صربيا وكوسوفو تستأنفان محادثات تطبيع العلاقات

من المقرر أن يستأنف رئيسا صربيا وكوسوفو، اليوم الجمعة، محادثاتهما في بروكسل بهدف تطبيع العلاقات بين الخصمين السابقين، وسط أمل في التوصل لاتفاق في عام 2019.

ويتوسط الاتحاد الأوروبي، في المفاوضات بين صربيا وكوسوفو، بعد التحرر من حكم بلجراد في تسعينيات القرن الماضي، عقب انهيار يوغوسلافيا، ويعرض التكتل الأوروبي عضويته عليهما إذا تغلبتا على خلافاتهما.

وقالت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، الإثنين الماضي: “أعتقد أن هناك فرصة حقيقية لأن يتمكن الرئيسان (ألكسندر) فوتشيتش و(هاشم) تاتشي من التوصل إلى اتفاق يعالج جميع القضايا المفتوحة”.

وأضافت: في العام المقبل، 2019، سيكون مضى 20 عامًا على الحرب في كوسوفو. أعتقد أنه حان الوقت لوضع نهاية أخيرًا لهذا الصراع”.

ارتفاع ملحوظ في صادرات ألمانيا في يوليو

كشفت بيانات احصائية اليوم الجمعة أن الصادرات الألمانية حققت ارتفاعا ملحوظا في شهر يوليو الماضي.

وأعلن مكتب الإحصاءالاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن الألمانية اليوم أن إجمالي قيمة صادرات ألمانيا بلغت 111 مليار يورو في تموز/يوليو، بزيادة قدرها 6ر7% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وبحسب البيانات، فإن الطلب على البضائع الألمانية كان كبيرا للغاية من دول الاتحاد الأوروبي، حيث ارتفع في ذلك الشهر بنسبة 8% على أساس سنوي.

وفي المقابل، ارتفعت أيضا الورادات إلى ألمانيا، حيث بلغ إجمالي قيمتها في يوليو الماضي 5ر94 مليار يورو، بزيادة قدرها 12% مقارنة بنفس الشهر عام 2017.

ووفقا للبيانات، حققت ألمانيا في يوليو فائضا تجاريا بقيمة 5ر16 مليار يورو.

قادة روسيا وإيران وتركيا يجتمعون في طهران لبحث مصير إدلب

يجتمع قادة روسيا وإيران وتركيا في طهران، اليوم الجمعة، لبحث مصير محافظة إدلب السورية، في قمة تعتبرها أنقرة الفرصة الأخيرة لتجنب وقوع مجزرة.

وكانت الحكومة السورية قد تعهدت باستعادة إدلب، آخر المعاقل الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ عام 2015.

ويشار إلى أن روسيا وإيران حليفتان رئيسيتان للحكومة السورية، بينما تدعم أنقرة المعارضة.

وانتقدت تركيا، التي تقع على الحدود مع إدلب، الغارات الجوية الروسية على المحافظة قبل أيام من القمة، وحذرت من كارثة إنسانية في حالة وقوع هجوم دموي.

وحشدت الحكومة السورية وحلفاؤها قواتهم قرب ريف إدلب استعدادًا لهجوم نهائي.

وتعتبر المحافظة الواقعة في شمال غربي البلاد مهمة من الناحية الاستراتيجية بالنسبة للحكومة لأنها تقع على الحدود مع اللاذقية، وهي المحافظة التي تعد المعقل الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد ومقر أكبر قاعدة جوية روسية في البلاد.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، تم إجلاء الآلاف من المعارضة وعائلاتهم من مناطق مختلفة من سورية إلى إدلب بموجب اتفاقات مع الحكومة.

ويسيطر على المحافظة بشكل كبير هيئة تحرير الشام، وهي تحالف إسلامي بقيادة مجموعة مرتبطة بالقاعدة.

كما يبلغ عدد سكانها 3 ملايين مدني، ثلثهم من النازحين داخليًا بسبب النزاع المستمر منذ سبع سنوات.

وحذر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، الأسبوع الماضي من أن وجود 10 آلاف من المقاتلين المرتبطين بالقاعدة في إدلب لا يبرر هجومًا يمكن أن يعرض أرواح المدنيين للخطر.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا الأسبوع: “هناك عملية قاسية تجري في إدلب، وإذا تعرضت هذه الأماكن للقصف بالصواريخ، لا قدر الله، ستكون هناك مذبحة خطيرة للغاية”.

وأضاف أن قمة الجمعة ستساعد في حل القضايا، مشددا على أهمية التعاون مع روسيا في الوقت الذي يحذر فيه أيضا من تدفق اللاجئين.

وتستضيف تركيا، التي لديها 12 مركز مراقبة في إدلب، بالفعل 3.5 مليون لاجئ سوري.

وقال أردوغان إن واشنطن وموسكو تهربتا من مسؤولية إدلب. وقال “إن الولايات المتحدة تلقي بالمسؤولية على روسيا، وروسيا تلقي بالمسؤولية على الولايات المتحدة”.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة السورية من ارتكاب “مذبحة” في إدلب.

وقال ترامب يوم الأربعاء: “إذا وقعت مذبحة فسيشعر العالم بالغضب وستغضب الولايات المتحدة أيضا.. نأمل أن نكون حذرين للغاية”.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن إدلب “ليست مشكلة تركيا فقط. إنها قضية بالنسبة للعالم فيما يتعلق بكل من الأمن والإنسانية”.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعات ثنائية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني وأردوغان خلال القمة.

وقال الكرملين إن المحادثات يجب أن تركز على “بذل مزيد من الجهود المشتركة لضمان الاستقرار على المدى الطويل” في سورية، بما في ذلك “تهيئة الظروف لإعادة اللاجئين والنازحين”.

وقد أدت الاجتماعات السابقة لرؤساء تركيا وروسيا وإيران إلى إنشاء ما يسمى مناطق خفض التصعيد في سوريا، بما في ذلك إدلب. لكن تم خرق عمليات وقف إطلاق النار بشكل متكرر.

وجدد جاويش أوغلو التأكيد على أن تركيا وروسيا وإيران اتفقت على خطة لإنشاء “أربع مناطق لخفض التصعيد” في سوريا. وأوضح أن “إدلب هي آخر ما تبقى من تلك المناطق. لسوء الحظ، ذهبت درعا وحمص والغوطة الشرقية واحدة تلو الأخرى”.

وأبدى مسؤول إيراني رفيع المستوى أمله في أن يؤدي اجتماع طهران إلى “اتفاق نهائي” حول إدلب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يوم الخميس بينما كان في زيارة لمدينة فولفوجراد الروسية إن المجتمع الدولي أدرك أن إيران وروسيا أنجزتا الكثير في الحرب ضد الإرهاب.

وفي الأشهر الأخيرة، حققت قوات الرئيس السوري بشار الأسد مكاسب على الأرض مدعومة بغطاء جوي من القوات الروسية في البلد الذي مزقته الحرب، وذلك على المعارضة المدعومة من الغرب ومسلحين من بينهم تنظيم داعش.

محكمة أمريكية تصدر حكما اليوم على موظف سابق بحملة ترامب الانتخابية

تصدر محكمة في واشنطن، اليوم الجمعة، حكمها بحق جورج بابادوبولوس، الموظف السابق بحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية، والمتهم بالكذب على المحققين في التحقيق الذي يجري بشأن التدخل الروسي في الانتخابات.

وتعد قضية بابادوبولوس (31 عاما) جزءا من التحقيق الذي يجريه روبرت مولر في التدخل الروسي بانتخابات 2016 وفي أي علاقات محتملة لحملة ترامب بموسكو.

وأقر بابادوبولوس بأنه مذنب العام الماضي بالإدلاء بمعلومات كاذبة للمحققين.

وقد يواجه بابادوبولوس قضاء عدة أشهر في السجن، رغم أن محاميه يطالبون بصدور حكم مع وقف التنفيذ، قائلين إن أكاذيبه لم تكن تهدف إلى الإضرار بالتحقيق.

ويقال إن الموظف السابق كذب بشأن توقيت تلقيه معلومات مزعومة عن المرشحة السابقة هيلاري كلينتون. وادعى بابادوبولوس في البداية أن هذا كان قبل انضمامه إلى الحملة، على الرغم من أنه أكد في وقت لاحق أن ذلك حدث عندما كان في الحملة الانتخابية.

وتم مؤخرا إدانة رئيس الحملة السابق بول مانافورت بارتكاب جرائم مالية قبل انضمامه لفريق ترامب.

كما أقر محامي ترامب الشخصي السابق مايكل كوهين، الشهر الماضي، بانتهاك القوانين المالية للحملة الانتخابية وبالتهرب الضريبي.

8 دول أوروبية تدعو روسيا وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب

دعت دول أوروبية في مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، روسيا وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، محذرة من أن أي عمل عسكري ستكون له “عواقب إنسانية كارثية على المدنيين”.

وصدر بيان مشترك من ثمان دول أوروبية، قبل اجتماع لقادة روسيا وإيران وتركيا في طهران اليوم الجمعة، وهو ما تعتبره أنقرة فرصة أخيرة لتجنب وقوع مجزرة في إدلب.

وتعهدت الحكومة السورية باستعادة إدلب، وهي المعقل الوحيد المتبقي للمعارضة، في الوقت الذي تحتشد فيه القوات السورية وحلفائها بالقرب من المحافظة استعدادًا لهجوم نهائي محتمل.

وتتألف الكتلة الأوروبية من عضوي مجلس الأمن الدائمين (بريطانيا وفرنسا)، بالإضافة إلى ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا والسويد وهولندا وبولندا.

وحذرت الكتلة من أن هجومًا عسكريًا واسع النطاق في إدلب قد يعرض حياة ثلاثة ملايين شخص للخطر، بما في ذلك مليون طفل، كما قد يؤدي إلى “نزوح جماعي جديد”.

وقالت إن استخدام الأسلحة الكيماوية “غير مقبول على الإطلاق”، وأشارت إلى أن محافظة إدلب هي “آخر مناطق خفض التصعيد” في سوريا، والتي جاءت نتيجة لما يسمى بعملية أستانا بالتعاون مع روسيا وتركيا وإيران، كدول ضامنة.

وجاء في البيان: “إننا ندعو الضامنين، خاصة روسيا وإيران، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وترتيبات خفض التصعيد التي وافقوا عليها من قبل، بما في ذلك حماية المدنيين على سبيل الأولوية”.

وقالت الكتلة أيضا إنها ستعقد اجتماعا مع المعارضة السورية في نيويورك اليوم الجمعة بالتوازي مع محادثات طهران.

الأراجوز وخيال الظل يبهر رواد شارع الشريفين

 

شهد  فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ، في السادسة مساء اليوم الخميس 6 سبتمبر، الفعاليات الثقافية والفنية التي نظمها قطاع الصندوق بالتعاون مع محافظة القاهرة بشارع الشريفين بوسط البلد.

تضمنت الفعاليات ورش فنية للأطفال في مجالات الرسم والأشغال اليدوية تحت إشراف مجموعة من الفنانين، كما استمر المرسم الحر لطلبة الفنون الجميلة، وجماعة اللقطة الواحدة تحت اشراف أ. د. عبد العزيز الجندي، كذلك قدم الأراجوز وخيال الظل عروضه لرواد الشارع والذي حظي باقبال جماهيري وتفاعل كبير من الكبار والصغار.

 

 

العثور على رفات 166 شخصا جنوب شرق المكسيك

عثرت السلطات المكسيكية على رفات 166 شخصا في قبور سرية بجنوب شرقي البلاد، حسبما أفاد ممثلون للادعاء يوم الخميس.

وأفادت السلطات بأنها عثرت على الرفات في ولاية فيراكروز، وتعود إلى ما قبل عامين على الأقل.

وعُثر على الرفات في منطقة مساحتها 300 متر مربع بعد أن تلقت الشرطة بلاغا في هذا الشأن.

وقال المدعي العام في فيراكروز، خورخي وينكلير، إن القبور كانت تحتوي على عظام وملابس ووثائق إثبات هوية ومتعلقات شخصية أخرى.

ولم يكشف ممثلو الادعاء عن الموقع الدقيق للقبور لحماية الأشخاص الذين لا يزالون يقومون بحفر الموقع.

يشار إلى أن تلك المنطقة تشهد نشاطا مكثفا لمهربي المخدرات وتعد موطنا لأحد أعلى معدلات القتل في المكسيك.

تويتر يحظر حسابين للمذيع الأمريكي اليميني أليكس جونز

حظر موقع تويتر، يوم الخميس، حسابين للمذيع الأمريكي اليميني المتطرف، أليكس جونز، الذي يتبنى أفكارا تتعلق بنظرية المؤامرة.

ويعد جونز شخصية مثيرة للجدل ويدير موقعا يسمى «إنفو وورز»، وتم حجب حساباته بالفعل من منصات إلكترونية أخرى مثل فيسبوك ويوتيوب.

وذكرت شركة تويتر أنها علقت بشكل دائم حساب جونز الشخصي وحساب شركته على موقع تويتر وتطبيق بريسكوب.

وأضافت: “لقد اتخذنا هذا الإجراء استنادا إلى تقارير جديدة عن تغريدات ومقاطع فيديو نشرت أمس وتنتهك سياستنا ذات الصلة بالسلوك المسيء”.

وقالت إنه على الرغم من أنها لا تعلق عادة على الإجراءات المتخذة ضد الأفراد فقد قررت الإعلان عن ذلك بسبب “الاهتمام الواسع بهذه القضية”.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من إدلاء جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر، بشهادته في الكونجرس، بما في ذلك حول ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي لديهم تحيزا ليبراليا ويسعون إلى إسكات المحافظين.

وكان جونز يروج لأفكار غريبة من بينها إن مذبحة ساندي هوك لعام 2012 – التي قتل فيها 26 شخصًا من بينهم 20 طفلًا – كانت خدعة حكومية.

وجونز هو أحد مؤيدي ترامب، الذي ظهر في أحد برامج جونز الإذاعية.

واشنطن ترى “أدلة كثيرة” على تحضير النظام السوري لهجوم كيماوي

قال جيم جيفري، ممثل الولايات المتحدة الجديد بشأن سوريا، إن هناك «أدلة كثيرة» على أن قوات النظام السوري تستعد لاستخدام أسلحة كيماوية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، محذراً من أن أي هجوم على هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة سيكون «تصعيداً متهوراً».

وقال جيفري الذي عُين يوم 17 أغسطس (آب) مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية مايك بومبيو بشأن سوريا ليشرف على المحادثات بشأن الانتقال السياسي هناك: «أنا على يقين تام بأن لدينا مبررات قوية جدّاً جدّاً لإصدار هذه التحذيرات».

وأضاف للصحافيين: «أي هجوم هو عمل مرفوض بالنسبة لنا وتصعيد متهور… هناك أدلة كثيرة على أنه يجري إعداد أسلحة كيماوية».

وقال جيفري إن أي هجوم للقوات الروسية والسورية واستخدام للأسلحة الكيماوية قد يؤدي إلى تدفق هائل للاجئين إلى جنوب شرقي تركيا أو المناطق الخاضعة للسيطرة التركية في سوريا.

ويحشد رئيس النظام السوري بشار الأسد قواته والقوات المتحالفة معه على الخطوط الأمامية في المنطقة الشمالية الغربية، وشاركت الطائرات الروسية في قصفه للمسلحين هناك تمهيداً لهجوم محتمل.

ويبدو أن مصير معقل المعارضة في محافظة إدلب ومحيطها الآن يعتمد على ما سيتمخض عنه اجتماع سيعقد في طهران اليوم بين زعماء روسيا وإيران الداعمتين للأسد وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتمكَّن الأسد في السنوات الأخيرة، مدعوماً من سلاح الجو الروسي، من استعادة جيوب المعارضة واحداً تلو الآخر. وباتت محافظة إدلب ومحيطها الآن المنطقة الرئيسية الوحيدة التي لا تزال بها معارضة مسلحة.

ووصف جيفري الوضع في إدلب بأنه «خطير للغاية»، مشيراً إلى أن تركيا التي تدعم بعض الجماعات المعارضة في المنطقة، تحاول تجنب هجوم كبير وشامل من جانب النظام.

وقال جيفري: «أعتقد أن الفصل الأخير من قصة إدلب لم يُكتب. الأتراك يحاولون إيجاد مخرج. الأتراك أظهروا قدراً كبيراً من المقاومة للهجوم».

وأضاف أن الولايات المتحدة سألت روسيا مرارا إن كان بمقدورها «العمل» في إدلب للقضاء على آخر بؤر لتنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من الجماعات المتشددة.

وسُئل جيفري إن كان هذا سيشمل ضربات جوية أميركية فقال: «ذلك سيكون إحدى السبل».

إصابة المرشح الأوفر حظا لرئاسة البرازيل بجروح خطيرة في هجوم بسكين

أصيب المرشح اليميني المتطرف، جاير بولسونارو، الذي يعد الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة البرازيلية المقررة الشهر المقبل، بجروح خطيرة، جراء هجوم بسكين، حسبما ذكر نجله يوم الخميس.

وكتب فلافيو بولسونارو، عبر تويتر، أن والده تعرض لهجوم خلال تجمع انتخابي في جويز دي فورا، بولاية ميناس جيرايس جنوبي البلاد.

وأظهر مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بولسونارو وعلى وجهه يرتسم تعبير ينم عن الألم وقطعة قماش بيضاء تغطي جزءًا من بطنه بينما يحمله أنصاره.

ونقل بولسونارو (63 عاما) على الفور إلى مستشفى وخضع لجراحة طارئة استغرقت ساعتين، ووصفت حالته بأنها خطيرة.

وكان فلافيو قد نشر تغريدة في وقت سابق عن أن والده أصيب جروح سطحية فقط، لكنه قال لاحقا إن والده فقد كثيرا من الدم وكان على وشك الموت عندما وصل إلى المستشفى.

ويحتاج بولسونارو إلى البقاء في المستشفى لمدة أسبوع على الأقل، حسب تقارير إعلامية محلية، لكن عملية تعافيه قد تستغرق شهرا، وربما يتم نقله إلى مستشفى أفضل تجهيزا في ساو باولو.

وتردد أن شخصا واحدا تم اعتقاله على خلفية الحادث.

ومن المتوقع أن يفوز بولسونارو مرشح اليمين المتطرف بالانتخابات التي ستجرى في السابع من أكتوبر وسط توقعات أيضا بأن الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سيمنع بشكل قاطع من الترشح.

وأدان منافسو بولسونارو الهجوم. ووصفه اليساري سيرو جوميز بأنه “عمل بربري”، بينما قال فرناندو حداد، بديل لولا دا سيلفا المحتمل إنه “يرفضه تماما” عبر موقع تويتر.

يذكر أن بولسونارو أعرب من قبل عن إعجابه بالدكتاتورية العسكرية للبرازيل في الفترة من 1964 إلى 1985، وأدلى بتصريحات ينظر إليها باعتبارها عنصرية ومنحازة ضد المرأة.

Exit mobile version