الرئيس الأميركي ترمب يعيش أسوأ أيامه في البيت الأبيض بعد اعتراف رسمي لمحاميه الشخصي أمام القضاء

اتفق عدد من وسائل الإعلام الأمريكية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش واحداً من أسوأ أيامه في الرئاسة، بعد التطورات القضائية الأخيرة التي شهدها، أمس الثلاثاء 21 أغسطس/آب 2018.

وبرزت تطورات جديدة في ملف المدير السابق لحملة ترمب في رئاسيات 2016، بول مانافورت، ومحاميه السابق، مايكل كوهين.

ففي محكمة الإسكندرية بولاية فرجينيا، أدانت هيئة المحلفين مانافورت بارتكاب ثمانية جرائم مالية.

أما مايكل كوهين، المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فقد شهد بأن ترمب أصدر تعليمات له بارتكاب جريمة بترتيب مدفوعات قبل انتخابات الرئاسة عام 2016 لشراء صمت امرأتين تزعمان أنهما أقامتا علاقات جنسية مع الرئيس.

وتهدّج صوت كوهين عدة مرات وهو يقر بالذنب في ثماني تهم جنائية أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، ومن بينها التهرب الضريبي والاحتيال المصرفي، وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية.

أكثر فترات ترمب خطورة

وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية بأن «الرئيس ترمب يعيش واحدة من أكثر فتراته في الرئاسة خطورة»، بعد أن «تمت متابعة اثنين من المقربين من دائرته».

وأوردت شبكة «سي إن إن»، في عدد من المقالات التحليلية، أن التطورات الأخيرة تُعقّد من وضع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

وقال المحلل السياسي الأميركي جيفري توبين، في حديث لشبكة «سي إن إن»، إنه منذ سنوات طويلة، يعترف مسؤولون قريبون من الرئيس لأول مرة بارتكابهم جرائم مالية في الحملات الانتخابية.

وتساءل المحلل الأميركي: كيف حصل كوهين على الأموال التي دفعها للسيدتين؟ وكيف يمكن أن يقوم بهذه الخطوة من تلقاء نفسه؟

وذهب توبين إلى القول إنه «في حال ثبوت تورط الرئيس في هذه الجرائم المالية، فمن الممكن أن يقوم الكونغرس بسحب الثقة من ترمب، وإبعاده عن الرئاسة».

أما شبكة «بلومبرغ» فاعتبرت هي الأخرى أن «ترمب ربما واجه، يوم الثلاثاء، واحداً من أسوأ أيام رئاسته للولايات المتحدة، بعدما أقر محاميه الشخصي بتورطه في جرائم مالية، وفي نفس اللحظة تحول مدير رئيس حملته الرئاسية السابقة إلى مجرم مدان».

وتفاعل عدد من أعضاء الكونغرس مع التطورات الأخيرة، حيث نشر السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، من ولاية كونيتيكت، بياناً يقول فيه: «يبدو البيت الأبيض على نحو متزايد وكأنه مشروع إجرامي مع اعترافات مدير حملة الرئيس السابق ترمب ومحاميه الشخصي اليوم (الثلاثاء)».

 ترمب: وصمة عار

وفي أول تصريح له بعد إدانة مانافورت، وصف ترمب هذه الإدانة بأنها «وصمة عار».

وأكد أنه «لا علاقة له بما قام به مانافورت».

وقال ترمب، في تصريح لعدد من وسائل الإعلام الأميركية، في ولاية «ويست فيرجينيا»: «مانافورت لم يشتغل فقط معي، وإنما اشتغل مع عدد من المسؤولين السابقين».

وشدد على أن «ما حصل لا علاقة له بالتحقيقات حول التدخل الروسي في الانتخابات، ولا يوجد أي تواطؤ مع روسيا».

في مقابل ذلك، تجاهل ترمب الحديث عن اعترافات كوهين.

صفقة مع القضاء

وكان «مايكل كوهين»، قد توصل إلى صفقة مع الادعاء العام، يقر بموجبها بارتكاب جرائم مالية مقابل تخفيف الحكم، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأفادت «أسوشيتد برس»، اليوم الثلاثاء، أن كوهين، الذي كان أحد أبرز المحامين «المخلصين» للرئيس الأميركي، على حد وصفها، من المقرر أن يقرَّ بتورطه في تهم تشمل الاحتيال في تمويل حملات ترمب الانتخابية، والاحتيال المصرفي، والتهرب الضريبي.

ولم يتضح ما إذا كانت الصفقة تتطلب تعاون الرجل مع التحقيقات التي تجريها وزارة العدل، حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية الرئاسية السابقة.

ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر اللحظات خطورة في رئاسته بعد أن أقر اثنان من الأعضاء في حملته الانتخابية بـ “الذنب” في تهم جنائية، ورغم إعراب ترامب أمس عن “أسفه” واعتباره الإدانة “جزءا من حملة اضطهاد” فإن الشكوك باتت تحيط بمستقبله السياسي ومساءلته قانونيا.

ودانت هيئة المحلفين أمس المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية بول مانافورت بـ “الاحتيال” وجرائم مالية، وذلك بالتزامن مع اعتراف مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق لترامب بأنه مذنب في سلسلة من التهم الجنائية، بما في ذلك انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية التي قال إنه نفذها بالتنسيق مع ترامب.

وفي أول محاكمة تنجم عن التحقيق بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت عام 2016، دانت هيئة المحلفين مانافورت بالاحتيال.

وفي حين قرر القاضي إبطال محاكمة جزئيا في عشر تهم لم تتوصل هيئة المحلفين إلى قرار بشأنها، دانت الهيئة مانافورت (69 عاما) ببقية التهم الثماني، والتي تتضمن خمس منها بالاحتيال الضريبي، وتهمتان بالاحتيال المصرفي، وتهمة واحدة بعدم التصريح عن امتلاكه حسابات في مصارف أجنبية.

وشدد محامو الادعاء على طرق لجأ إليها مانافورت لتفادي دفع الضرائب عن ملايين الدولارات التي جناها في أوكرانيا، وأودعها في مصارف قبرصية.

وقال كيفن داونينغ محامي مانافورت إن موكله “يدرس كل الخيارات” وشكر القاضي على “محاكمة عادلة” جرت بعد 12 يوما من الاستماع لشهادات بوجود حسابات مصرفية سرية وخيانة وإنفاق باذخ لشراء منازل وسيارات وثياب.

والإدانة بتهم الاحتيال المصرفي تعني قضاء مانافورت بقية حياته في السجن، إلا أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن خبير قانوني قوله إن العقوبة لن تتخطى في الواقع عشر سنوات.

كوهين معترفا
وعقب إدانة هيئة المحلفين لمانافورت، أقر المحامي السابق لترامب بثماني تهم موجهة إليه، بينها الاحتيال وخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية.

ولدى استجوابه من قبل القاض الفدرالي وليام بولي في مانهاتن، رد كوهين بأنه وبطلب من ترامب سدد مبلغي 130 ألف دولار و150 ألفا لامرأتين ادعتا أنهما أقامتا علاقات مع موكله، وذلك من أجل شراء سكوتهما “بهدف التأثير على الانتخابات”.

وأقر كوهين (51 عاما) بالذنب في اتهامات بالاحتيال الضريبي وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية واختلاس أموال، وذلك خلال مثوله أمام محكمة اتحادية في نيويورك، الثلاثاء.

كما أقر بالذنب في خمسة اتهامات بالاحتيال الضريبي، واتهام بتقديم بيانات كاذبة لمؤسسة مالية، واتهام بالتسبب عمدا في مساهمة غير قانونية لشركة في حملة انتخابية، واتهام بمساهمة تفوق الحد المسموح به في الحملات

ترامب ينأى
وفي أول رد فعل له على الإدانات القضائية الموجهة لمانافورت وكوهين، قال ترامب للصحافيين لدى وصوله فرجينيا الغربية “أنا حزين جدا لهذا الأمر” معتبرا أن الإدانة جزء من “حملة اضطهاد” أعقبت انتخابات 2016.

وبالرغم من إعرابه عن الأسف والحزن لإدانة المدير السابق لحملته الانتخابية، سعى ترامب إلى النأي بنفسه عن مانافورت الذي لعب دورا محوريا في تحقيق فوزه بالسباق الرئاسي الأخير، معتبرا ما حدث “أمرا محزنا للغاية، ولا علاقة له بالتواطؤ الروسي”.

وفي قراءتها الاستشرافية لتداعيات التطورات القضائية، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن خبراء قانونيين قولهم إن قضية كوهين تضع ترامب في أشد المخاطر، مستشهدين بإدانات الفساد الجديدة وأحكام السجن التي تلوح في الأفق لمستشارين سابقين لترامب.

وقال ديفيد وينشتاين المدعي الفدرالي السابق الذي لا يشارك بالقضية “سيكون من الصعب على الرئيس أن يحاول التشكيك في كل هذا.

وفي قاعة محكمة منفصلة الثلاثاء، وافق المدعون العامون ومحامو الدفاع عن مستشار الأمن القومي السابق لترامب مايكل فلين على تأجيل إصدار الحكم بعد أن أقر بأنه مذنب في الكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بشأن اتصالاته بمسؤول روسي.

ويجادل مستشارو ترامب منذ فترة طويلة بأن مصير الرئيس في مثل هذا السيناريو سيكون نهاية المطاف سياسيا أكثر من أن يكون قانونيا.

الدفاع الروسية: اختبرنا في سوريا 231 نموذجا من الأسلحة الحديثة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اختبرت في سوريا 231 نموذجا من الأسلحة الحديثة، مشيرة إلى أن هذه الأسلحة أثبتت فاعلية عالية.
جاء ذلك في فيديو نشرته الدفاع الروسية على قناتها في موقع (يوتيوب) اليوم /الأربعاء/.. وأشار الفيديو إلى أن سفن وغواصات البحرية الروسية أطلقت 100 صاروخ مجنح من طراز “كاليبر” على مواقع الإرهابيين في سوريا، ووجهت الطائرات الاستراتيجية للطيران بعيد المدى 66 ضربة بصواريخ مجنحة لمواقع هؤلاء الارهابيين.
وأضافت الدفاع الروسية أن نحو 70 طائرة بدون طيار روسية تعمل كل يوم في أجواء سوريا، منها طائرات “فوربوست” و”أورلان 10″، لافتة إلى أنه نتيجة للعملية العسكرية الروسية في سوريا حررت القوات السورية بدعم من القوات الروسية أكثر من 96% من الأراضي من الإرهابيين، وباتت هذه الأراضي تحت سيطرة القوات الحكومية ووحدات الدفاع الشعبي، وذلك مقابل 8% فقط كانت تسيطر عليها في بداية العملية الروسية في سوريا.

قائد أمريكي في “سول” يدعو “بيونج يانج” لاتخاذ خطوات جادة لنزع السلاح النووي

دعا قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، الجنرال فينسنت بروكس، كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، إلى اتخاذ خطوات “جادة ومخلصة” نحو نزع الأسلحة النووية، مشيرا إلى عدم الثقة وسوء الفهم كعقبتين رئيسيتين أمام جهود السلام المستمرة، طبقا لما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء اليوم.

وخلال مؤتمر صحفي، أشار “بروكس” أيضا إلى ضرورة استمرار الضغط الدولي على النظام الشيوعي لضمان استمراره في التزامه المعلن بنزع السلاح النووي الكامل لشبه الجزيرة.

وقال قائد القوات الأمريكية: “لا يزال يتعين علينا أن نرى إجراءات جادة تتخذ بشأن تلك القضايا المثيرة للقلق مثل نزع السلاح النووي، ولا تزال هناك حاجة لمواصلة الضغوط حتى لا يكون هناك سبب يدعو كوريا الشمالية إلى الاستمرار في نهجها”.

وأضاف: “لقد اتخذوا بالفعل خطوات مهمة جدا نحو السلام، لكن تلك الخطوات يجب أن تتبعها خطوات أكثر جدية حول نزع الأسلحة النووية، بالإضافة إلى بناء الثقة، يجب أن يستمر الضغط الدولي الذي يساعد على تحقيق ذلك”.

وتابع: “يمكن اتخاذ إجراءات للحد من التوتر بالتزامن مع ضغوط دولية أوسع نطاقا”.

وجاءت تصريحاته وسط مخاوف من أن دفع سول باتجاه التواصل عبر الحدود، مثل الافتتاح المزمع لمكتب اتصال بين الكوريتين في مدينة كيسونج الحدودية الشمالية، قد يضعف أو يفشل نظام العقوبات الدولية.

أمريكا تنشر 5 طائرات نقل من نوع «أوسبري» بقاعدة جوية في طوكيو

من المقرر أن ينشر سلاح الجو الأمريكي، 5 طائرات نقل من نوع “أوسبري” في قاعدة “يوكوتا” الجوية، في ضواحي طوكيو في أكتوبر المقبل، طبقا لما ذكرته هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية “إن.إتش.كيه”، اليوم الأربعاء.

وستمثل تلك الخطوة أول عملية نشر لتلك الطائرات على البر الرئيسي الياباني.

وأعلنت الحكومة اليابانية، اليوم الأربعاء، أن الجيش الأمريكي أطلعها بشأن عملية النشر المقررة لـ5 طائرات طراز، “سي.في-22” التابعة لسلاح الجو في ضاحية يوكوتا في الأول من أكتوبر.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في أبريل من هذا العام تقديم خطة النشر، بأكثر من عام، لتكون في هذا الصيف.

وشوهدت طائرات “أوسبري” وهي رابضة في القاعدة منذ ذلك الحين.

ويعتزم الجيش الأمريكي إضافة أكثر من 5 طائرات “أوسبري” أخرى، على مراحل لإكمال نشر 10 طائرات “أوسبري” بحلول عام 2024.

وسيتم استخدام الطائرة لنقل أفراد القوات الخاصة.

وتلك الطائرات مزودة بأجهزة رؤية ليلية لتمكين القوات من رؤية التضاريس بشكل واضح في الظلام.

وامتنعت وزارة الدفاع اليابانية عن الكشف عن مزيد من التفاصيل حول عملية النشر، نظرا لأنها تشمل معلومات سرية عسكرية.

لكنها رحبت بعملية النشر، مشيرة إلى أن الطائرة ستسمح بعملية نشر سريعة لأفراد القوات الخاصة الأمريكية، في حالات الطوارئ والمساعدة في تعزيز الردع.

وأضافت الوزارة أنها ستبلغ بشكل كامل السكان المحليين بالمعلومات الضرورية لتبديد القلق بشأن سلامة الطائرات.

دونالد ترامب ينفي فكرة سحب تصريح وصول أوباما لتقارير استخباراتية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يناقش أو يفكر أبدا في سحب تصريح وصول سلفه باراك أوباما إلى معلومات استخباراتية.

ونشر ترامب تغريدة على موقع “تويتر” قال فيها: “أنباء كاذبة، ويتردد منها الكثير.. هذه المرة مجلة “نيويوركر” المبتذلة جدا.. ذكرت افتراء أنني سأتخذ الإجراء غير المعتاد بسحب ترخيص الرئيس أوباما للحصول على التقارير الاستخباراتية”.

وأضاف “لم أناقش ذلك أو فكرت فيه قط”.

وكانت أسبوعية “نيويوركر” قد ألمحت مؤخرا إلى تفكير ترامب في إمكانية سحب تصريح أوباما، الأمر الذي نجح فيه مستشاره للأمن الوطني هربرت ماكماستر في ثني الرئيس الحالي عنه، وفقا لرواية المجلة.

وأعلن ترامب الأسبوع الماضي سحب تصريح رئيس الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) السابق جون برينان خلال ولاية أوباما، على خلفية وصف برينان لرئيس الولايات المتحدة بـ”خطر” على الأمن القومي وانتقاد سياساته علنا.

السعودية جاهزة لإنشاء مفاعلها النووي الأول

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها أكملت جولة ناجحة لتفقد تطوير البنية الأساسية للبرنامج النووي السعودي، في 24 يوليو/تموز، بناء على طلب الحكومة السعودية.

وأضح رئيس فريق الوكالة الدولية للسعودية، فوزية باستوس، أن السعودية أصبحت مهيأة تماما لإنشاء أول مفاعل نووي على أراضيها، وفقا لصحيفة “عكاظ” السعودية

وأكد تقرير الفريق الزائر، أن السعودية أحرزت تقدما كبيرا في تطوير بنيتها الأساسية النووية، وأضاف أنها تسعى إلى تنويع وزيادة قدرتها على إنتاج الطاقة، لضمان استمرار النمو الاقتصادي والتنمية.
وضم الفريق خبراء من البرازيل وإسبانيا وبريطانيا، إلى جانب موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين راجعوا وضع 19 قضية تتعلق بالبنية الأساسية لإنتاج الطاقة النووية في السعودية.

وقالت المملكة، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، من قبل إنها ترغب في امتلاك التكنولوجيا النووية للاستخدام السلمي فقط، لكنها لم توضح ما إذا كانت ترغب أيضا في تخصيب اليورانيوم لإنتاج وقود نووي، وهي عملية يمكن استخدامها أيضا في إنتاج أسلحة ذرية.

ولا يمكن للشركات الأمريكية عادة نقل التكنولوجيا النووية لبلد آخر إلا إذا وقعت معه الولايات المتحدة اتفاقا يستبعد تخصيب اليورانيوم محليا أو إعادة معالجة الوقود النووي المستنفد وهي عمليات يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية، لكن السعودية رفضت في محادثات سابقة توقيع أي اتفاق يمنعها من تخصيب اليورانيوم يوما ما.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن المملكة لديها شركاء دوليون يمكنها العمل معهم إذا أحجمت الولايات المتحدة عن صفقة محتملة بشأن تكنولوجيا الطاقة النووية بسبب مخاوف تتعلق بالانتشار النووي.

وكان الفالح يشير إلى محادثات مع شركات من روسيا والصين وكوريا الجنوبية ودول أخرى مع اشتداد المنافسة على بناء مفاعلي طاقة نووية في السعودية.

وتحتاج المفاعلات النووية إلى وقود مخصب إلى درجة نقاء حوالي خمسة بالمئة لكن نفس التكنولوجيا في هذه العملية يمكن استخدامها أيضا لتخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى يستخدم لأغراض عسكرية. وكان هذا في قلب المخاوف الغربية والإقليمية حول الأنشطة النووية لإيران التي تخصب اليورانيوم محليا.

وقال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة العربية السعودية لا تريد حيازة قنبلة نووية لكنها ستطور دون شك مثل هذه القنبلة في أسرع وقت ممكن إن أقدمت إيران على تلك الخطوة.

ورد بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بعنف حيث نقل عنه التلفزيون الإيراني قوله إن ولي العهد السعودي شخص “خيالي ساذج” لا فكرة لديه عن السياسة.

وقال قاسمي “ليس لديه فكرة عن السياسة بخلاف الكلام اللاذع النابع عن الافتقار لبعد النظر… تصريحاته لا تستحق ردا لأنه شخص خيالي وساذج لا يتحدث إلا باستخدام الأكاذيب والمرارة”.

كوريا الجنوبية تدرس حذف وصف الجيش الكوري الشمالي كـ«عدو» في تقرير «الدفاع»

تنظر كوريا الجنوبية، في حذف إشاراتها إلى الجيش الكوري الشمالي بـ”عدونا” في التقرير السنوي الرسمي لوزارة الدفاع المقرر إصداره في وقت لاحق من العام الجاري، حسبما ذكرت مصادر حكومية في سول، اليوم الأربعاء.

وتتماشى تلك الخطوة مع اتفاق القمة بين الكوريتين في أبريل الماضي لوقف “جميع الأعمال العدائية” ضد بعضهما البعض، والسعي لتخفيف حدة التوتر و”القضاء عمليا على خطر الحرب”، حسبما ذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية.

ونقلت الوكالة عن مصدر، لم تكشف عن هويته، أنه “سيكون من التناقض إذا أجرينا مشاورات مع الشمال بشأن تدابير لوقف الأعمال العدائية، التي ورد ذكرها في إعلان بانمونجوم، مع الإبقاء على وصف الجيش الكوري الشمالي كعدو في التقرير الرسمي لحكومتنا”.

وأضاف: “إننا نسعى بنشاط للتوصل إلى طريقة لاستخدام عبارة أو كلمة تعكس بشكل كاف التهديد العسكري الشمالي بدلا من استخدام تعبير العدو”.

وجاء في التقرير الرسمي الدفاعي لكوريا الجنوبية في عام 2016 أن “أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية، مثل الأسلحة النووية والصواريخ والهجمات الإلكترونية والتهديدات الإرهابية تشكل تهديدًا كبيرا لأمننا، ما دامت هذه التهديدات مستمرة، فإن النظام الكوري الشمالي والجيش أعداؤنا”.

يُذكر أن المرة الأولى التي أشارت فيها سول إلى الجيش الكوري الشمالي على أنه “العدو الرئيسي” كان في تقرير السياسة الدفاعية لكوريا الجنوبية عام 1995 بعد أن هدد مسؤول كوري شمالي بتحويل سول إلى “بحر من اللهب”، وفي نسخة 2004، تم استبدال التعبير بـ”تهديد عسكري مباشر” وسط أجواء تصالحية.

وتم إعادة وصف العدو في عام 2010، عندما أطلقت بيونجيانج طوربيدا على السفينة الكورية الجنوبية تشونان في مارس من ذلك العام؛ ما أسفر عن مقتل 46 بحارا، وشنت هجومًا مدفعيًا على جزيرة يونبيونج الحدودية؛ ما أسفر عن مقتل جنديين واثنين من المدنيين.

مصدر أمني عراقي: 36 قتيلا وجريحا حصيلة التفجير الانتحاري شمال بغداد

أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية، اليوم الأربعاء، أن الحصيلة الجديدة للتفجير الانتحاري على نقطة أمنية شمال تكريت، 170 كلم شمال بغداد، بلغت 36 قتيلا وجريحا.

وقال المصدر إن: “الحصيلة الجديدة للتفجير الانتحاري على نقطة أمنية تابعة للحشد العشائري في قضاء الشرقاط، 110 كلم شمال تكريت، بلغت 6 قتلى و30 جريحا بينهم عضو مجلس النواب السابق عدنان الغنام”.

كان المصدر أعلن الليلة الماضية، أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه على نقطة أمنية تابعة للحشد العشائري في قضاء الشرقاط؛ ما أدى إلى مقتل ثلاثة من الحشد العشائري وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية.

يُذكر أن مناطق عديدة في محافظة صلاح الدين تشهد بين الحين والآخر هجمات وعمليات تنفذها خلايا تنظيم “داعش” النائمة ضد القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والعشائري والمواطنين على الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على تنظيم “داعش” عسكريا في بلاده.

ولاية ساوث كارولينا : تمساح يقتل امرأة قرب منتجع على جزيرة هيلتون هيد

أعلنت السلطات في ولاية ساوث كارولينا مقتل امرأة هاجمها تمساح أثناء سيرها مع كلب قرب بحيرة صباح الاثنين.

وأفاد مكتب رئيس شرطة مقاطعة بوفورت في بيان إن الهجوم وقع حوالي التاسعة صباح الاثنين عند منتجع سي باينز على جزيرة هيلتون هيد.

وأضاف أن التمساح الذي يعتقد أن طوله 2.5 مترا هاجم المرأة وسحبها تحت سطح الماء.

والضحية اسمها كساندرا كلاين وكانت في الـ45 من عمرها.

وأطلقت الشرطة وهيئة الموارد الطبيعية في ساوث كارولينا وأفراد أمن المنتجع عمليات بحث عن التمساح إثر الهجوم، وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن السلطات حددت مكانه لكن لم تكشف عما سيحدث له بعد ذلك.

وكثيرا ما تقتل السلطات حيوانات تقدم على مهاجمة بشر مثل الدببة وأسود الجبال والتماسيح.

البحرين توقف إصدار تأشيرات الدخول للقطريين

أعلنت البحرين، اليوم (الثلاثاء)، إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للقطريين، نتيجة لتمادي السلطات القطرية غير المسؤولة في التصرفات العدائية ضد المنامة، واستثنت من ذلك الطلبة القطريين الدارسين بالبحرين، كما جاء في البيان الصادر على وكالة الأنباء البحرينية.
وقالت الداخلية البحرينية، إنه استناداً إلى بيان قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، الصادر بتاريخ 5 يونيو (حزيران) 2017، وتنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء لجميع الوزارات والأجهزة الحكومية المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرارات ذات الصلة، تعلن وزارة الداخلية أنه ونتيجة لتمادي السلطات القطرية غير المسؤولة في التصرفات العدائية ضد مملكة البحرين، فقد تقرر إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين القطريين، ويُستثنى من ذلك الطلبة القطريون الدارسون بمملكة البحرين، وكذلك من يحملون تأشيرات ما زالت سارية الصلاحية، مع الإشارة إلى أن الشعب القطري ليس الجهة المقصودة بهذا القرار، حيث يبقى امتداداً طبيعياً وأصيلاً لإخوانه في مملكة البحرين ولا يمكن أن تتضرر العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين جراء تصرفات السلطات القطرية غير المسؤولة، التي لا تراعي حقوق الجوار أو مبادئ القانون الدولي.

Exit mobile version