تعرّف على الزعيم الأمريكي الأقل تفضيلًا داخل الكونجرس!

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاع للرأي أجرته جامعة نيو مونماوث، يوم الاثنين، عن الزعيم الأقل تفضيلًا لدى الأمريكيين في الكونجرس، ولكن جميعهم حافظوا على معدلات تأييد منخفضة.

فوفقًا للاستطلاع، قال 6% فقط من البالغين إنهم يوافقون على الأداء الوظيفي لزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، بينما قال 60% إنهم لا يوافقون على ذلك، في حين لم يكن لـ 34% أي رأي.

وكان ماكونيل الزعيم الوحيد في الكونجرس الذي حصل على نسبة تأييد سلبية صافية داخل حزبه، وكان متخلفًا كثيرًا عن زملائه الديمقراطيين والجمهوريين فيما يتعلق بكيفية نظر الجمهور الأمريكي إليهم.

وقال 10% فقط من الجمهوريين إنهم يوافقون على أداء ماكونيل الوظيفي، بينما رفض 41% منهم، و49% ليس لديهم رأي.

وانخفضت نسبة تأييد ماكونيل من 12% في يوليو، مع عدم موافقة 50% وعدم إبداء رأي 37%.

أما زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، ديمقراطي من نيويورك، فقد حصل على نسبة تأييد بلغت 21%، وقال 41% إنهم غير موافقين و38% ليس لديهم رأي.

ولكن داخل حزبه، حصل شومر على نسبة تأييد بلغت 48%، مقارنة بـ 18% لم يوافقوا و34% ليس لديهم رأي.

ومن جانب مجلس النواب، قال 17% إنهم يوافقون على الأداء الوظيفي لرئيس مجلس النواب مايك جونسون، الجمهوري عن ولاية لوس أنجلوس، مقابل عدم موافقة 31% وعدم إبداء رأي 51%.

وكان أداء زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، ديمقراطي من نيويورك، أفضل قليلاً حيث بلغت نسبة الموافقة عليه 21%، و22% غير موافقين، و56% ليس لديهم رأي.

وبشكل عام، قال 17% فقط إنهم يوافقون على الأداء الوظيفي للكونغرس، بينما قال 77% إنهم لا يوافقون على ذلك.

بابا الفاتيكان يُبارك “زواج المثليين” في انقلاب جذري بسياسات الكنيسة

أعلن البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، موافقته رسميا على السماح للقساوسة بمباركة الأزواج المثليين، حسب ما جاء في وثيقة جديدة تشرح الانقلاب الجذري في سياسة الفاتيكان.

وأكدت الوثيقة الصادرة عن مكتب العقائد بالفاتيكان، الاثنين، أن الأشخاص الذين يسعون إلى محبة الله ورحمته لا ينبغي أن يخضعوا “لتحليل أخلاقي شامل” كي يتلقوا مباركة الكنيسة.

ورغم أن الوثيقة تشير إلى أن الزواج سر مقدس مدى الحياة بين رجل واحد وامرأة واحدة، فإنها تؤكد كذلك أن طلبات الحصول على مثل هذه البركات “لا ينبغي رفضها تماما”.

وقدّم الفاتيكان تعريفًا شاملًا لمصطلح “البركة” في الكتاب المقدس، لافتًا إلى أن الأشخاص الذين يبحثون عن علاقة مع الله ويبحثون عن محبته ورحمته لا ينبغي أن يخضعوا “لتحليل أخلاقي شامل” كشرط مسبق للحصول عليها.

واعتبرت الوثيقة أن “البركة تمنح الناس وسيلة لزيادة ثقتهم في الرب، وأن طلبها يعبر عن الانفتاح على السمو والرحمة والقرب من الله.. إنها بذرة الروح القدس التي يجب رعايتها لا إعاقتها”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ويأتي إصدار الوثيقة، بعد يوم من مباركة قس في كنيسة بروتستانتية بإنجلترا، اتحاد كاهنتين تعملان في نفس الكنيسة.

وركعت الكاهنتان أمام القس كانون أندرو دوتشين، الذي رفع رأسيهما وهو يوجه “الشكر لكاثرين وجين، على ما يتشاركن من حب وصداقة، والتزام كل منهما تجاه الأخرى”.

إطلاق عملية أمنية متعددة الجنسيات بالبحر الأحمر برعاية أمريكية

أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن إطلاق عملية أمنية متعددة الجنسيات لتأمين التجارة في البحر الأحمر، في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات بطائرات مسيرة شنها الحوثيون.

وقال أوستن، الذي يزور البحرين والتي بها مقر قيادة البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إن الدول المشاركة تشمل بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشل وإسبانيا.

وستقوم المجموعة بتسيير دوريات مشتركة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال أوستن، الثلاثاء، “هذا تحد دولي يتطلب عملا جماعيا. ولذلك أعلن اليوم عن إطلاق عملية حارس الازدهار، وهي مبادرة أمنية جديدة مهمة متعددة الجنسيات”.

وخلال اجتماع عُقد عبر الإنترنت مع وزراء من أكثر من 40 دولة، دعا أوستن الدول الأخرى إلى المساهمة وندد “بأفعال الحوثيين المتهورة”.

وقال أوستن، بحسب التصريحات المعدة سلفا، “نحن جميعا هنا لأن العديد من الدول يمكن أن تساهم بشكل مباشر في جهودنا المشتركة للحفاظ على الممرات المائية الاستراتيجية آمنة”.

وكان لدى البحرية الأمريكية بالفعل قوة عمل في البحر الأحمر، عززت وجودها في الممر المائي الحيوي، ومن غير الواضح حتى الآن عدد الدول التي سترسل سفنا إضافية أو طائرات دورية بعد إطلاق عملية “حارس الازدهار”.

وتدخل الحوثيون في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس، من خلال شنّ هجمات على السفن في ممرات الشحن الحيوية وإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل على بُعد أكثر من 1600 كيلومتر من قاعدة قوتهم في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقبل إعلان أوستن، قالت جماعة الحوثي إنها شنت هجوما بطائرات مسيرة الاثنين، على سفينتي شحن في المنطقة، بحسب رويترز.

وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، الثلاثاء، إنها تلقت معلومات عن محاولة محتملة للصعود على متن سفينة على بعد 17 ميلا غربي مدينة عدن الساحلية باليمن، مضيفة أن الهجوم لم ينجح وأن جميع أفراد الطاقم بخير.

وهدد الحوثيون باستهداف جميع السفن المتجهة إلى إسرائيل، مهما كانت جنسيتها وحذروا شركات الشحن الدولية من التعامل مع الموانئ الإسرائيلية.

ويمر نحو 12% من حركة الشحن العالمية عادة عبر قناة السويس، وهي أقصر طريق ملاحي بين أوروبا وآسيا، لتعبر بعد ذلك أيضا البحر الأحمر قبالة اليمن.

ولكن الاضطرابات التي تشهدها المنطقة عطلت التجارة البحرية، إذ غيرت شركات شحن مسار السفن لتدور حول أفريقيا بدلا من ذلك، مما زاد التكاليف والتأخيرات التي من المتوقع أن تتفاقم خلال الأسابيع المقبلة.

وقال ألبرت جان سوارت، المحلل في بنك “إيه.بي.إن أمرو” لرويترز، إن الشركات التي حولت مسار السفن مجتمعة “تسيطر على نحو نصف سوق شحن الحاويات العالمية”.

وعلقت شركة النفط الكبرى البريطانية “بريتش بتروليوم” كل عمليات النقل عبر البحر الأحمر، وقالت مجموعة ناقلات النفط “فرونت لاين” الاثنين، إن سفنها ستتجنب المرور عبر الممر المائي، مما يشير إلى توسع الأزمة لتشمل شحنات الطاقة.

وارتفعت أسعار النفط الخام نتيجة هذه المخاوف، الاثنين.

وخلال زيارة لإسرائيل، حمل أوستن إيران المسؤولية المباشرة عن هجمات الحوثيين.

وقال إن “دعم إيران لهجمات الحوثيين على السفن التجارية يجب أن يتوقف”.

وأضاف في مؤتمر صحفي في تل أبيب، “بينما نسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة، تؤجج إيران التوتر من خلال استمرارها في دعم الجماعات والميليشيات الإرهابية”.

مارجوري تايلور غرين: سئمت وتعبت من التواجد حول “أشخاص أغبياء” في الكونجرس

ترجمة: رؤية نيوز

أفرغت الجمهورية الجورجية، مارجوري تايلور غرين، ثقلها على زملائها المشرعين خلال خطاب ألقته في أريزونا يوم الأحد، خلال كلمتها في AmericaFest، وهو حدث نظمته مجموعة Turning Point USA المحافظة.

وقالت غرين: “لقد سئمت وتعبت من الأغبياء في واشنطن الذين يتخذون قرارات مروعة، مما تسبب في إفلاس الأمريكيين”.

وتابعت: “الأغنياء يزدادون ثراء والفقراء يزدادون فقرا، وذلك لأن لدينا أناس أغبياء في واشنطن العاصمة، ويمكنني أن أقول ذلك كحقيقة لأنني أعمل مع الكثير منهم”. “وأنا لا أتحدث فقط عن الديمقراطيين”.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها غرين بصخب عن المؤسسة السياسية.

ووبّخت عضوة الكونجرس حزبها الشهر الماضي عندما قالت لشبكة CNN إنها تشعر بخيبة أمل في الحزب الجمهوري مثلها مثل العديد من الناخبين.

وقال غرين لمراسل CNN: “الناخبون الجمهوريون في جميع أنحاء البلاد سئموا وتعبوا من الجمهوريين لأنهم لم يفعلوا أي شيء لمحاسبة هذه الحكومة”.

وأضافت غرين: “أشعر مثل الكثير من الأمريكيين الذين يعتقدون أن الجمهوريين في الكونجرس خذلونهم تمامًا. أشعر بنفس الشعور، وأنا عضو جمهوري في الكونجرس”.

كتابان مهمان أصدرهما معالي السفير الدكتور سامح أبو العينين

بقلم: أحمد محارم

من حسن الطالع أن أُتيحت لنا فرصة زيارة معالي الدكتور سامح أبو العينين منذ ٣ سنوات تقريبًا عندما كان قنصلًا عامًا لجمهورية مصر العربية في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتابعنا عن قرب الأنشطة والفعاليات التي قام بها خلال فترة تواجده في منطقة وسط غرب الولايات المتحدة الأمريكية، ومدى حرصه الكبير على الاهتمام برعاية شؤون الجالية المصرية في عدة ولايات بداية من إلينوى وأيضًا الإتصال بقيادات العمل العام ومؤسسات المال والأعمال الأمريكية من أجل إتاحة الفرص للعديد من المشروعات وتشجيع الاستثمار والسياحة إلى مصر.

تابعنا الكثير من الزيارات التي قام بها السفير الدكتور سامح أبو العينين والتي حظيت باهتمام سياسي واقتصادي وإعلامي متميز .

نسعد ونشرُف الآن بأن نتيح الفرصة للمهتمين من الجامعات والأكاديميات ومراكز الأبحاث في مصر والمنطقة العربية أن تتاح الفرصة لاعضائها بالإطلاع على كتابين هامين أصدرهما معالي الدكتور سامح أبو العينين وهما “دليل الدبلوماسي المعاصر – لثقافة السلم والأمن الدوليين”، وكتاب “ثقافة السلم والأمن الدوليين – لمنع الانتشار النووي”.

لماذا اعتبر البعض كلمة دونالد ترامب في نيو هامبشاير “خطابًا نازيًا”؟!

ترجمة: رؤية نيوز

اتهم المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب المهاجرين غير الشرعيين بـ”تسميم” الولايات المتحدة وشبههم بالثعابين، مكررا لغة انتُقدت سابقا لأنها تعكس الخطاب النازي.

ووعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية وتقييد الهجرة القانونية إذا تم انتخابه لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

وقال المرشح الجمهوري الأوفر حظا إن عددًا قياسيا من المهاجرين غير الشرعيين يحاولون عبور الحدود الأمريكية بشكل غير قانوني وكذلك القادمين من آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.

FULL SPEECH: President Donald J. Trump to Hold a Rally in Durham, New Hampshire - 12/16/23

وقال ترامب لآلاف من أنصاره في تجمع حاشد في نيو هامبشاير: “إنهم يسممون دماء بلادنا”. “في جميع أنحاء العالم يتدفقون على بلادنا”.

كما تلا كلمات أغنية أعاد توظيفها لتشبيه المهاجرين بالثعابين القاتلة.

وفي حالة إعادة انتخابه، وعد ترامب “بوقف غزو حدودنا الجنوبية وبدء أكبر عملية ترحيل داخلي في التاريخ الأمريكي”.

تصريحات ترامب وصفت بـ”الخطيرة”

واستخدم ترامب نفس لغة “تسميم الدم” خلال مقابلة مع موقع The National Pulse، وهو موقع إلكتروني ذي توجهات يمينية، نُشرت في أواخر سبتمبر.

وأدى ذلك إلى توبيخ من رابطة مكافحة التشهير، التي وصف زعيمها جوناثان جرينبلات اللغة بأنها “عنصرية ومعادية للأجانب وحقيرة”.

وقال جيسون ستانلي، الأستاذ بجامعة ييل ومؤلف كتاب عن الفاشية، إن استخدام ترامب المتكرر لهذه اللغة أمر خطير.

وقال إن كلمات ترامب تعكس خطاب الزعيم النازي أدولف هتلر، الذي حذر من تسميم اليهود للدماء الألمانية في أطروحته السياسية كفاحي.

وقال ستانلي: “إنه يستخدم الآن هذه المفردات في التكرار في المسيرات. وتكرار الكلام الخطير يزيد من تطبيعه والممارسات التي يوصي بها”. “هذا حديث مقلق للغاية بشأن سلامة المهاجرين في الولايات المتحدة.”

وفي أكتوبر، رفض المتحدث باسم حملة ترامب، ستيفن تشيونغ، الانتقادات الموجهة إلى لغة الرئيس السابق، بحجة أن اللغة المماثلة كانت سائدة في الكتب والمقالات الإخبارية وعلى شاشة التلفزيون.

وعندما طلب منه التعليق يوم السبت، لم يتطرق تشيونغ بشكل مباشر إلى تصريحات ترامب وأشار بدلاً من ذلك إلى الخلافات حول كيفية تعامل الجامعات الأمريكية مع الاحتجاجات في الحرم الجامعي منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقال إن وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية منحت “ملاذا آمنا للخطاب الخطير المعادي للسامية والمؤيد لحماس والذي يعد خطيرا ومثيرا للقلق في نفس الوقت”.

كيف يختلف ترامب وبايدن بشأن الهجرة؟

ترامب هو المرشح الرئيسي لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024، وقد جعل أمن الحدود موضوعًا رئيسيًا لحملته.

وتعهد باستعادة السياسات المتشددة التي اتبعها خلال رئاسته 2017-2021 وتنفيذ سياسات جديدة تضيق الخناق على الهجرة.

وسعى الرئيس جو بايدن، المرشح المفترض للحزب الديمقراطي، إلى سن سياسات هجرة أكثر إنسانية وتنظيما، لكنه واجه صعوبات في التعامل مع مستويات قياسية من المهاجرين، وهي مشكلة ينظر إليها على أنها نقطة ضعف في حملة إعادة انتخابه.

وخلال حملته الانتخابية، استخدم ترامب مرارا وتكرارا لغة تحريضية لوصف قضية الحدود وانتقد سياسات بايدن.

السيسي يفوز بفترة ولاية جديدة تمتد حتى 2030

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة المصرية لفترة ولاية جديدة تمتد لست سنوات حتى 2030، وذلك بإجمالي عدد أصوات 39 مليون 702 ألف 451 صوت، بنسبة بلغت 89.6%.

بينما جاء في المركز الثاني السيد حازم عمر بإجمالي مليون 986 ألف 352 صوت بنسبة 4.5%، والسيد فريد زهران بإجمالي أصوات مليون 776 ألف 952 صوت بنسبة 4%، بينما جاء المرشح عبد السند يمامة في المركز الرابع والأخيرة بإجمالي أصوات 822 ألف 606 صوت بنسبة 1.9%.

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات أن الانتخابات الرئاسية جرت بصورة مشرفة في الداخل والخارج وشهدت مشاركة غير مسبوقة، كما لم تشهد الانتخابات أية تجاوزات أو خروقات للعملية الانتخابية.

وشهدت الانتخابات أعلى نسبة مشاركة في التاريخ؛ حيث بلغ عدد المصوتين في الداخل والخارج 44 مليون و777 ألف و668 ناخبا بنسبة مشاركة وصلت إلى 66.8%.

في حين بلغ عدد المقيدين بقاعدة الناخبين 67 ملايين و32 ألف و437 ناخبا، وعدد الأصوات الصحيحة 44 ملايين و288 ألف و361 بنسبة 98.9% من إجمالي الحضور، وعدد الأصوات الباطلة 489 ألف و307 صوتا بنسبة 1.1% من إجمالي الحضور.

وأكد رئيس الهيئة، أنه بناءً على ما تقدم، فقد اعتمدنا النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية متضمنا فوز السيد عبدالفتاح السيسي وشهرته عبدالفتاح السيسي بمنصب رئيس الجمهورية لمدة 6 سنوات ميلادية تبدأ من اليوم التالي لانتهاء ولايته الحالية.

أُجريت انتخابات الرئاسة على مدار ثلاثة أيام داخل مصر وهى 10 و11 و12 ديسمبر، على أن يتم إخطار المرشح الفائز برئاسة الجمهورية عقب نشر النتيجة في الجريدة الرسمية وفقا لنص المادة 40 من قانون الانتخابات الرئاسية.

هيلي تتفوق على ترامب في أحدث استطلاع للرأي في نيو هامبشاير

ترجمة: رؤية نيوز

تكتسب المرشحة الرئاسية للحزب الجمهوري نيكي هيلي بعض الزخم على الرئيس السابق ترامب بين الناخبين الجمهوريين في نيو هامبشاير، على الرغم من أن ترامب لا يزال يحتفظ بتقدم قوي في مسابقة الترشيح المبكرة.

وأظهر أحدث استطلاع أجرته شبكة CBS News بالتعاون مع يوجوف، يوم الأحد، أن هيلي برزت كبديل أفضل للرئيس السابق، حيث عززت الكثير من الأصوات غير ترامب.

ومن بين الناخبين الأساسيين المحتملين للحزب الجمهوري، قال 29% إنهم سيصوتون لحاكم ولاية كارولينا الجنوبية السابق، بفارق 15 نقطة عن ترامب.

ويقول 11% إنهم سيصوتون لصالح حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس، ويقول 10% إنهم سيصوتون لصالح حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، ولم يحصل أي مرشح آخر على أكثر من 10%.

وفيما يتعلق بمن يمكنه التغلب على الرئيس بايدن، قال 51% من الناخبين إن ترامب سيفعل ذلك “بالتأكيد”، بينما قال 32% الشيء نفسه بالنسبة لهايلي – مما يؤكد مدى قوة سيطرة الرئيس السابق على الجمهوريين.

الرئيس الأمريكي؛ جو بايدن

وقاس الاستطلاع أيضًا مدى شعور ناخبي الحزب الجمهوري في نيو هامبشاير تجاه كل مرشح.

ويُنظر إلى هيلي بأغلبية ساحقة على أنها الأكثر شعبية، حيث حصلت على 55% من الأصوات، ويأتي ديسانتيس في المركز الثاني، حيث حصل على 37% من الأصوات، بينما يتعادل ترامب وفيفيك راماسوامي في المركز الثالث، حيث حصلا على 36% من الأصوات.

كما قال أغلبية الناخبين إن هيلي هي الأكثر عقلانية بين المرشحين، وصوت 51% لصالح السفير السابق لدى الأمم المتحدة، بينما قال 37% إن ديسانتيس هو الأكثر عقلانية، ويأتي ترامب في المركز الثالث بنسبة 36% .

على الرغم من أن هيلي محبوبة، إلا أنه يُنظر إلى ترامب على أنه أكثر استعدادًا – ولكن بفارق نقطة واحدة فقط، وأظهر الاستطلاع أن 54% يقولون إن ترامب يبدو الأكثر استعدادا، في حين اختار 53% هيلي، وجاء ديسانتيس في المركز الثالث وحصل على 44% من الأصوات.

ومع ذلك، يرى ما يقرب من 70% أن ترامب زعيم قوي، بينما يرى 45% أن ديسانتيس، وقال 41% إنهم يعتبرون هيلي زعيمة قوية.

إريك آدمز: استطيع حل أزمة المهاجرين إذا كنت أنا في البيت الأبيض

ترجمة: رؤية نيوز

قال عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، الأحد، إنه يستطيع المساعدة في حل أزمة المهاجرين الخارجة عن السيطرة إذا كان هو الشخص الذي يجلس في البيت الأبيض.

وقال آدامز إنه سينشر “استراتيجية حقيقية لتخفيف الضغط”، والتي أفلتت بطريقة ما من إدارة بايدن، وهي نقل المهاجرين من الحدود إلى جميع أنحاء البلاد ومنحهم ثلاث سنوات لجمعهم معًا.

وقال الديمقراطي في برنامج “Tiempo” على قناة WABC-TV للمضيف جو توريس سنقول لهم ” هو المكان الذي ستذهبون إليه لمدة ثلاث سنوات لتحقيق الاستقرار في أنفسكم”. “وبهذه الطريقة، بدلًا من أن يأتي 140 ألفًا إلى هنا أو ألفًا إلى شيكاغو، فإننا ننشرها في جميع أنحاء البلاد”.

وأشار إلى أن الحدود الجنوبية للولايات المتحدة تشهد تدفقًا متزايدًا من طالبي اللجوء، والتي وصلت إلى أكثر من 150 ألف طلب لجوء لمنطقة بيج آبل منذ ربيع العام الماضي، كما يوجد حاليًا أكثر من 67 ألف مهاجر يتم إيوائهم وإطعامهم على أساس عملة المدينة – أي أكثر من ثلاثة أضعاف العدد في نفس الوقت من العام الماضي.

المهاجرين في الولايات المتحدة

وقال آدامز لشبكة سي بي إس نيوز إن الديمقراطيين “استهانوا” بتأثير تدفق المهاجرين.

وقال لتوريس في برنامج “تيمبو” إن الجواب هو نشر الألم.

وأوضح آدامز: “لدينا 108 ألف بلدة وقرية ومدينة في جميع أنحاء أمريكا”. “من وجهة نظري، يتعامل الكثير من الناس مع القضايا السكانية وقضايا التوظيف ويريدون أن يتمكن المهاجرون وطالبو اللجوء من العمل لأننا مدينة وبلد للمهاجرين”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها عمدة المدينة فكرة لتخفيف عبء المهاجرين على المدينة.

أكد المسؤولون في City Hall في أكتوبر أنه تم توجيه طالبي اللجوء إلى “مركز إعادة التذاكر” الجديد الذي يمكن أن يساعدهم في الحصول على تذكرة طائرة ذهاب فقط خارج المدينة – في أي مكان آخر، حيث تم إنشاء المركز، الذي يقع في مكتب الكنيسة المُعاد استخدامه في إيست فيلدج، فقط لشراء التذاكر لطالبي اللجوء الذين يرغبون في مغادرة المدينة.

كما دفع آدامز المهاجرين إلى المجتمعات في لونغ آيلاند وشمال ولاية نيويورك في محاولة لتخفيف الضغط عن نظام المأوى المثقل بالأعباء في المدينة، مما أدى إلى تعرضهم للضغط على طول الطريق.

توقعات بخسارة بايدن أمام مرشحي “الطرف الثالث” أكثر من خسارة ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

يظهر مرشحو الطرف الثالث كعقبة حاسمة مُحتملة أمام إعادة تجميع ائتلاف جو بايدن الفائز في انتخابات الولايات المتحدة لعام 2020، وخاصة بين الناخبين الشباب، في الولايات التي من المرجح أن تقرر رئاسة الولايات المتحدة.

إن الاهتمام بالمرشحين المستقلين مثل روبرت إف كينيدي جونيور، وهو نسل سلالة سياسية ديمقراطية مشهورة، وربما السيناتور المعتدل من ولاية فرجينيا الغربية جو مانشين، الذي يفكر في الترشح، هو الأعلى منذ 20 عامًا على الأقل، وفقًا لتصويت تابع لمؤسسة غالوب.

هذا النداء هو الأقوى بين الدوائر الانتخابية الديمقراطية الرئيسية مثل الشباب والأسر النقابية وسكان المناطق الحضرية، وفقًا لاستطلاع أجرته بلومبرج نيوز / مورنينج كونسلت للناخبين المسجلين في سبع ولايات متأرجحة.

وبشكل عام، ينجذب ناخبو بايدن 2020 أكثر إلى بدائل الطرف الثالث بينما يقف المزيد من مؤيدي دونالد ترامب 2020 إلى جانب رجلهم؛ فيقول 16% إنهم سيصوتون لكينيدي أو مرشح مستقل آخر مقارنة بـ 11% من مؤيدي ترامب 2020.

نسب فوز الوسطية

قدّم السؤال سيناريو يكون فيه بايدن وترامب مرشحي الحزب الرئيسي بينما يترشح كينيدي وكورنيل ويست وجيل ستاين من حزب الخضر أيضًا للرئاسة، وجميعهم أعلنوا عن ترشحهم.

وأظهر الاستطلاع نفسه انفتاح تحالف بايدن بشكلٍ أكبر على بديل خارج الحزبين السياسيين الرئيسيين، حيث قال 41% إنهم من المحتمل جدًا أو إلى حد ما أن يفكروا في مثل هذا المرشح العام المقبل مقابل 35% من ناخبي ترامب 2020.

وقالت سارة لونجويل، الخبيرة الاستراتيجية السياسية الجمهورية المُناهضة لترامب والتي كانت تجري مجموعات تركيز أسبوعية مع الناخبين، إن هذا يرقى إلى تهديد خطير لمحاولة إعادة انتخاب بايدن.

وقالت لونجويل إن المرشحين المستقلين “يمكن أن يُحدثوا ضرراً هائلاً من خلال تقليص الهوامش الأساسية الصغيرة”. “هذه انتخابات سيتم حسمها بفارق ضئيل”.

وأضافت إن إضافة مرشح يترشح نيابة عن مجموعة “No Labels” الوسطية، هو خيار لم يتم عرضه في استطلاع بلومبرج ولكنه احتمال تدرسه المنظمة، من شأنه أن يزيد من عرقلة إعادة انتخاب بايدن.

قالت لونجويل: “الأشخاص الذين يجذبهم حزب ثالث هم نوع الناخبين الجمهوريين الناعمين، والمستقلين ذوي الميول اليمينية، الذين شكلوا الهوامش لصالح جو بايدن”.

مانشين، الذي انفصل عن الحزب الديمقراطي وقرر عدم السعي لإعادة انتخابه لمقعده في مجلس الشيوخ، منخرط في حملة “No Labels”، حيث تضع المجموعة الأساس لحملة محتملة لطرف ثالث، ومن المقرر أن يذهب مانشين في جولة عبر البلاد للاستماع إلى مخاوف الأمريكيين، وهي الطريقة التي غالبًا ما يستكشفها الطامحون للرئاسة أثناء الركض.

خبرات سابقة

إن الترشح دون دعم الحزب الرئيسي يمثل عقبات خطيرة أمام المرشح، بما في ذلك جمع ما يكفي من التوقيعات للحصول على الاقتراع في الولاية.

ومع ذلك، ربما يكون للحملات الانتخابية المستقلة تأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

في عام 2016، تجاوز إجمالي أصوات مرشح حزب الخضر ستاين هامش فوز ترامب في الولايات الحاسمة وهي ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن – وهي ثلاث ولايات كانت سترجح كفة الانتخابات لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إذا فازت بها.

وفي عام 2000، كان صوت رالف نادر، المستقل في فلوريدا ونيوهامبشاير، أكبر من هامش فوز جورج دبليو بوش في كلتا الولايتين، ولم يفز بوش بتلك الانتخابات إلا بعد أن ضمن حكم المحكمة العليا في الولايات المتحدة فوزه في فلوريدا.

وقالت سيليندا ليك، خبيرة استطلاعات الرأي الديمقراطية التي عملت في حملة بايدن لعام 2020، إنه “ليس هناك شك” في أن حملات الطرف الثالث يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق فوز ترامب العام المقبل، لكنها قالت إن الدعم لمرشحي الطرف الثالث غالبًا ما يكون مبالغًا فيه، وهو مجرد وسيلة للناخبين للتعبير عن عدم الرضا.

وأضافت ليك: “عندما يصبح من الواضح أنها منافسة بين ترامب وبايدن، فإن ذلك يساعد في تعزيز تصويت الطرف الثالث لصالح جو بايدن. لكن عليه أن يضع الأساس كما هو الآن”.

ينجذب الناخبون الأصغر سنًا، الذين دعموا بايدن بأغلبية ساحقة في الانتخابات الأخيرة، بشكل خاص إلى المرشحين البديلين، حيث قال 51% من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا و47% ممن تتراوح أعمارهم بين 35 و44 عامًا إنهم من المرجح أن يفكروا في مثل هذا الخيار، مرشح هذا العام، وفقا لاستطلاع بلومبرج المتأرجح. كما أعربت الأسر النقابية وناخبو LGBTQ وسكان المناطق الحضرية – جميع المجموعات التي حقق بايدن نجاحًا كبيرًا معها في انتخاباته الأخيرة – عن اهتمام كبير جدًا.

ويقول عدد كبير من ناخبي الجيل Z في الولاية المتأرجحة – أولئك الذين ولدوا في عام 1997 أو ما بعده – إن بايدن لا يفعل ما يكفي لمعالجة عبء مدفوعات القروض الطلابية، حتى بعد أن قام بمسح 127 مليار دولار من هذه الديون في مبادرات يُعتقد على نطاق واسع أنها تهدف إلى تأمين تلك الديموغرافية الرئيسية.

وقالت ليك إن هؤلاء الناخبين قابلون بشكل خاص للمرشحين المستقلين، لكنهم أيضًا أرض خصبة لحملة بايدن المستهدفة لاستعادتهم.

وقالت إن الشباب الأمريكيين “ديمقراطيون للغاية في تفضيلاتهم السياسية، لكنهم ليسوا بالضرورة مرتبطين بالمرشح الديمقراطي”.

Exit mobile version