توقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية بعد انخفاض التضخم في نوفمبر الماضي

تباطأ مؤشر التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بأكثر من التوقعات خلال شهر نوفمبر الماضي، وهو ما قد يعزز توقعات الأسواق المالية بخفض أسعار الفائدة في مارس المقبل.

وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية، الجمعة، تباطؤ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي السنوي، والذي يستثني مكونات الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 3.2 % في نوفمبر الماضي، بأقل من النسبة المتوقعة البالغة 3.3 %.

كما عدلت البيانات النسبة المسجلة في أكتوبر بالخفض إلى 3.4 %، بعكس النسبة السابقة البالغة 3.5 %.

وعلى أساس شهري، ظل المؤشر دون تغيير عن النسبة المسجلة في أكتوبر عند 0.1 %، بعكس توقعات أن يرتفع إلى 0.2 %.

ويعتبر الحفاظ على قراءات شهرية منخفضة للتضخم الأساسي، أمر بالغ الأهمية لبناء الثقة بين مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في أنهم ينتصرون في معركة التضخم وبما يشجعهم على وقف المزيد من رفع الفائدة.

ويراقب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي أملا في الوصول بمعدل التضخم للنسبة التي يستهدفها عند اثنين بالمئة.

وخلال منتصف ديسمبر الجاري، أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أسعار الفائدة دون تغيير، الأربعاء، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، لتظل عند مستوى يتراوح بين 5.25 و5.5 %، وهو الأعلى منذ 22 عاما.

وأشار الفيدرالي في توقعات اقتصادية جديدة إلى أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية الأمريكية بلغ نهايته وأن تكاليف الاقتراض ستنخفض في 2024، حيث توقع انخفاضا بمقدار 75 نقطة أساس خلال العام المقبل.

الأهلي المصري يتوج ببرونزية كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه

الأهلي المصري يتوج ببرونزية كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه في السعودية بعد التغلب بفوز عريض على فريق أوراوا الياباني بأربعة أهداف مقابل هدفين خلال المباراة التي أقيمت مساء اليوم، الجمعة، على ملعب الأمير عبدالله الفيصل الرياضي بجدة، وكانت المباراة هي تحديد المركز الثالث والرابع في بطولة كأس العالم للأندية 2023، والمقامة حاليا بالمملكة العربية السعودية.

أحرز أهداف الأهلي ، ياسر إبراهيم وبيرسي تاو وعلي معلول “هدفين” في الدقائق 19 و25 و62  والثامنة من الوقت بدل الضائع ، بينما يما سجل ثنائية أوراوا ، جوزيه كانتي وإلكسندر شولز في الدقيقتين 43 و54 .

النادي الأهلي
النادي الأهلي

النادي الأهلي

بيرسي تاو
بيرسي تاو
رقصة علي معلول بعد إحراز الهدف
رقصة علي معلول بعد إحراز الهدف
بيرسي تاو والفرحة بإحراز الهدف الثاني
بيرسي تاو والفرحة بإحراز الهدف الثاني

تسريب تسجيل صوتي لترامب يحث مسؤولين في ميشيغان بعدم المصادقة على نتائج انتخابات 2020

كشف تسجيل صوتي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ممارسة المذكور ضغوطًا على مسؤولين جمهوريين في ولاية ميشيغان لثنيهما عن المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية في تلك الولاية.

وفي التسجيل الصوتي الذي نشرته صحيفة “ذا ديترويت نيوز” ضغط ترامب في 17 نوفمبر 2020 على مسؤولين جمهوريين في ميشيغان في شمال شرق الولايات المتحدة كانا صوتا للتو للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية في منطقتهما حيث حل جو بايدن في الصدارة بفارق مريح.

وقال في هذا الاتصال للمسؤولين الجمهوريين مونيكا بالمر ووليام هارتمان في منطقة واين “يجب أن نكافح من أجل بلدنا. لا يسعنا أن ندع هؤلاء الأشخاص يسلبوننا بلدنا”.

وشاركت في الاتصال أيضا رئيسة اللجنة الجمهورية الوطنية رونا ماكدانييل، وهي من ولاية ميشيغان، وقالت في الاتصال “إن أمكن عودا إلى منزلكما هذا المساء ولا توقعا الوثيقة (…) سنجد لكما محامين” في إشارة إلى النتائج الرسمية في المنطقة.

وأيد ترامب ذلك مضيفا “سنهتم بالأمر”.

وغادر المسؤولان بعد ذلك اجتماع المصادقة من دون توقيع الوثيقة، غداة ذلك حاولا من دون جدوى العودة عن قرارهما المؤيد للمصادقة مشددين على أنهما تعرضا لضغوط بحسب الصحيفة.

ويقيم نحو 18 % من سكان ولاية ميشيغان في منطقة واين.

وقالت ماكدانييل في بيان “ما قلته علنا وكررته في تلك الفترة (…) هو أن ثمة أدلة كثيرة تبرر حصول تدقيق”.

وقال ستيفن شونغ الناطق باسم حملة ترامب للصحيفة إن الرئيس السابق ينوي “الحرص التام على احترام القوانين وضمان نزاهة الانتخابات بما يشمل التحقيق حول الانتخابات الرئاسية المزورة والمنهوبة في 2020″، بحسب وكالة فرانس برس.

وسيحاكم الرئيس السابق، البالغ 77 عاما، في مارس في واشنطن بتهمة محاولة قلب نتيجة انتخابات 2020 بطريقة غير مشروعة.

وترامب متهم أيضا بممارسة ضغوط انتخابية في ولاية جورجيا في جنوب شرق البلاد حيث يظهر تسجيل لاتصال هاتفي أنه طلب من براد رافسنبرغر المسؤول الكبير في الولاية “إيجاد” حوالى 12 ألف بطاقة اقتراع باسمه لتعويض تأخره.

تزايد الدعوات لبايدن للتنديد استبعاد ترامب من انتخابات كولورادو التمهيدية 2024 ووصفه بـ”التحرك الأذكى”

ترجمة: رؤية نيوز

يُطالب عدد متزايد من المعلقين والخبراء السياسيين إدارة بايدن بإدانة قيام المحكمة العليا في كولورادو بإقصاء الرئيس السابق دونالد ترامب من انتخابات 2024، بحجة أن ذلك قد يكون خطوة سياسية قوية بالنسبة له.

ونشر السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض آري فلايشر على موقع X، تويتر سابقاً، “لو كان بايدن ذكياً، لأدان حكم المحكمة العليا في كولورادو. لكان وصفه بأنه خاطئ وأظهر الثقة في قدرته على الفوز دون إخراج ترامب من بطاقة الاقتراع. لكنه لن يفعل ذلك لأنه خائف جدًا من اليسار التقدمي وأضعف من أن يتمكن من الوقوف في وجههم”.

وقالت لورا إنغراهام، مضيفة قناة فوكس نيوز، على موقع X:” إن الخطوة الأذكى لبايدن هي توجيه وزارة العدل لمعارضة جهود كولورادو لطرد ترامب من الاقتراع”.

ونشرت عضوة الكونجرس الجمهورية ماري ميللر على موقع إكس أن “الديمقراطيين في كولورادو يزيلون الرئيس ترامب من الاقتراع لأن الحزب “الديمقراطي” يعارض الديمقراطية، وهو نظام يتيح للناخبين اختيار قادتهم المنتخبين. إذا كانوا يؤمنون بالفعل بالديمقراطية، فسوف يدينون ذلك على الفور”.

وقال جوناثان تورلي، أستاذ شابيرو لقانون المصلحة العامة في جامعة جورج واشنطن والمساهم في قناة فوكس نيوز، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: “هذا هو الوقت المناسب لبايدن لنقل الصورة التي زرعها في الانتخابات”.

وقال أليكس كونانت، الشريك المؤسس في Firehouse Strategies، لشبكة Fox News Digital: “يجب على بايدن أن يفعل كل ما في وسعه لينأى بنفسه عن هذه الجهود”. “كلما بدت أكثر حزبية، كلما ساعدت ترامب أكثر.”

وقال ديفيد أفيلا، رئيس GOPAC، لشبكة Fox News Digital إن القضية “تتجاوز” الرئيس بايدن.

وقال أفيلا: “يحتاج الأمريكيون إلى حكم 9-0 من قضاة المحكمة العليا الأمريكية لإرسال إشارة نهائية بأن الإجراء الذي اتخذته محكمة كولورادو غير دستوري”.

وحتى الآن، رفض الرئيس بايدن أخذ نصيحة المعلقين للتنديد بحكم محكمة كولورادو ورفض التعليق عليه عندما سأله أحد المراسلين يوم الأربعاء.

وقال بايدن: “الآن، سواء كان التعديل الرابع عشر قابلاً للتطبيق، دع المحكمة تتخذ هذا القرار”. “لكنه بالتأكيد دعم التمرد. لا شك في ذلك. لا شيء. صفر. ويبدو أنه يضاعف جهوده في كل شيء”.

ومنعت المحكمة العليا في كولورادو ترامب من الظهور في بطاقات الاقتراع بالولاية في عام 2024، مستشهدة بالتعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي وأعمال الشغب في الكابيتول في 6 يناير 2021.

تم تأجيل الحكم الصادر يوم الثلاثاء 4-3 حتى 4 يناير بسبب الطعون المحتملة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع ترامب القضية إلى المحكمة العليا.

بسبب فيديو الحلوى.. محامي ترامب يُشهر إفلاسه

أشهرَ رودي جولياني إفلاسه، الخميس، بعدما ألزمت محكمة فيدرالية الأسبوع الماضي المحامي الشخصي السابق لدونالد ترامب ورئيس بلدية نيويورك سابقاً بدفع 148 مليون دولار تعويضات لموظفتين انتخابيتين أدين بالتشهير بهما خلال الانتخابات الرئاسية في 2020.

وجولياني الذي قاد حملة ترامب لإبطال نتائج انتخابات 2020، قدّم إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بنيويورك طلب حماية من دائنيه بموجب الفصل 11 من قانون الإفلاس.

وفي المستندات التي قدّمها إلى المحكمة، أعلن جولياني عن ديون تتراوح بين 100 و500 مليون دولار وأصول تتراوح بين مليون وعشرة ملايين دولار.

الدين الأكبر

والدين الأكبر المستحقّ عليه، وفقاً لهذه المستندات، هو التعويض الذي ألزمته هيئة محلّفين فيدرالية في واشنطن في 15 ديسمبر الجاري بدفعه للموظّفتين الانتخابيتين روبي فريمان وابنتها واندريا “شاي” موس بعدما أدين بالتشهير بهما عبر اتّهامهما زوراً بمحاولة تزييف نتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية جورجيا (جنوب شرق).

كما أدرج جولياني في طلبه إلى المحكمة إشهار إفلاسه ديوناً تتراوح بين مئات آلاف الدولارات وملايين الدولارات.

ضرائب دخل غير مدفوعة

وفي طلبه قال جولياني إنّ هذه الديون هي ضرائب دخل غير مدفوعة للسلطات الفيدرالية والمحليّة ومستحقّات لمحاميه ومحاسبيه السابقين.

كما تضمّنت قائمة الديون التي أوردها جولياني مبالغ “غير معروفة” قال إنّها مستحقّة لهانتر، نجل الرئيس جو بايدن، وشركتي تكنولوجيا التصويت سمارتماتيك ودومينيون.

هانتر يقاضيه

ورفع كلّ من هانتر بايدن ودومينيون وسمارتماتيك دعاوى قضائية ضدّ جولياني لم تنتهِ فصولها بعد.

وفي أغسطس الفائت قضت القاضية بيريل هاول بإدانة جولياني بتهمة التشهير بالموظّفتين الانتخابيتين.

قرص حلوى نعناع

وتعود وقائع القضية إلى مقطع فيديو ظهرت فيه الأم وابنتها أثناء فرز بطاقات الاقتراع وهما تتبادلان شيئاً، تبيّن لاحقاً أنه قرص حلوى نعناع.

لكنّ جولياني، رئيس بلدية نيويورك سابقاً والمدّعي العام السابق للمدينة نفسها، زعم يومها أنّ ما تبادلته المرأتان كان مفتاح ذاكرة وميضية “يو إس بي”، مؤكّداً أنّ إحداهما مرّرته للأخرى سرّاً “كما لو أنّه جرعات هيروين أو كوكايين” بقصد تزييف نتائج الانتخابات، بحسب وكالة فرانس برس.

ولاحقاً، روت المدّعيتان، وكلاهما من الأقلية السوداء في البلاد، على مسامع اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في هجوم أنصار ترامب على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، كيف أنّ اتّهامات جولياني التي تبنّاها في حينه دونالد ترامب على شبكاته الاجتماعية، عادت عليهما بسيل من الإهانات والتهديدات التي غلب عليها الطابع العنصري.

ممارسات احتيالية

وفي 14 أغسطس وجّه القضاء في جورجيا إلى جولياني وترامب و17 شخصاً آخر تهمة القيام بممارسات احتيالية لتغيير نتيجة الانتخابات في هذه الولاية الرئيسية.

وأقرّ أربعة من هؤلاء المتّهمين الـ19 بذنبهم بالتّهم التي وجّهت إليهم خصوصاً بموجب قانون مكافحة الجريمة المنظمة.

وصدرت بحقّ هؤلاء المدانين الأربعة أحكام مخفّفة لا تشمل قضاء أي مدة في السجن وذلك مقابل إدلائهم بشهادتهم في المحاكمة المستقبلية لبقية المتّهمين.

عاصفة غضب يواجهها نتنياهو ونجله بعد “فضيحة ميامي”

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن تكاليف حراسة يائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال إقامته في مدينة ميامي الأمريكية، بلغت مليون شيكل، وهو ما يعادل 275 ألف دولار.

وقال المصدر إن الحكومة الإسرائيلية قامت بتمويل إقامة أفراد الأمن المرافقين ليائير نتنياهو، والذي يبلغ 32 عاما، في ميامي بولاية فلوريدا، بحوالي مليون شيكل.

وكان نجل نتنياهو يتواجد في الولايات المتحدة، برفقة اثنين من حراس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.

وذكرت الصحيفة أنه كان يجري تغيير طاقم حراسته كل أسبوعين أو 3 أسابيع.

وعبر ناشطون على منصة “إكس” عن غضبهم من الخبر، حيث قال أحدهم إن هذا الأمر يثير عدة نقاط للنقاش فيما يتعلق بالمال العام والمساءلة السياسية. وذكر آخر: “هذه تكلفة عالية للنفقات الأمنية لإقامة يائير في ميامي”، بحسب رويترز.

وكان يائير واجه انتقادات كثيرة بسبب غيابه المستمر عن إسرائيل، وخاصة خلال فترة الحرب، قبل أن يعود إليها بعد 7 أشهر من التواجد في الخارج.

وفي سبتمبر الماضي، زعم محامي يائير أن إقامته في الخارج كانت بسبب “الاضطهاد”.

 

 

 

 

 

 

 

برنامج الغذاء العالمي: 90% من سكان غزة يتناولون أقل من وجبة واحدة في اليوم

ترجمة: رؤية نيوز

كشف برنامج الغذاء العالمي أن 9 من كل 10 فلسطينيين في غزة يتناولون أقل من وجبة واحدة يوميًا، وسط تناقص إمدادات الغذاء والمياه النظيفة، بحسب البيان الجديد الصادر عن برنامج الأغذية العالمي بشأن الأزمة الإنسانية في القطاع الذي مزقته الحرب.

وقال برنامج الغذاء العالمي، الأربعاء، إن القصف الإسرائيلي لغزة – سواء برا أو جوا – يشكل “تحديات كبيرة” لكل الطواقم الإنسانية التي تحاول توصيل المساعدات وللمدنيين الذين يبحثون عن الغذاء في مدينة غزة.

ووفقًا لتحليل جديد للأغذية في غزة، أصدره برنامج الأغذية العالمي يوم الخميس، وجدت الوكالة أن أكثر من أسرة واحدة من كل 4 أسر في غزة “تواجه الجوع الشديد”، مع تحذير مسؤولي الإغاثة الإنسانية من المجاعة ما لم ينتهي النزاع والحصول على الغذاء الكافي والنظيف واستعادة خدمات المياه والصحة والصرف الصحي.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن موظفيه قيل لهم إن المدنيين غالباً ما يمضون أياماً كاملة دون تناول الطعام، وأن العديد من البالغين يعانون من الجوع للسماح لأطفالهم بتناول الطعام.

وقد استنفد حوالي 26% من المدنيين في غزة – حوالي 576,600 من إجمالي السكان البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة – الإمدادات الغذائية بينما تكافح المزيد من قوافل المساعدات لدخول المنطقة.

وقال برنامج الأغذية العالمي يوم الأربعاء إن هناك “اختناقًا خطيرًا” عند معبر رفح الحدودي، وأنه حتى بمجرد وصول الإمدادات إلى المنطقة، لا يمكن لعمال الإغاثة الوصول إلى العديد من مناطق الخطوط الأمامية في غزة، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

وقد حذر برنامج الأغذية العالمي من هذه الكارثة القادمة منذ أسابيع، وقالت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي: “من المؤسف أنه بدون الوصول الآمن والمتسق الذي ندعو إليه، فإن الوضع يائس، ولا يوجد أحد في غزة في مأمن من المجاعة”.

وفي الوقت نفسه، قال برنامج الأغذية العالمي إن نقص الغذاء والمياه النظيفة الصالحة للشرب يؤدي أيضًا إلى زيادة الأمراض بين المدنيين، الذين تضررت أجهزة مناعتهم بسبب هذه الوجبات الغذائية المحدودة.

ولا تزال الأدوية والمعدات الطبية في انخفاض مستمر في المنطقة المحاصرة، مما يدفع المستشفيات والمرافق إلى حافة الانهيار.

فقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، إنه لم تعد هناك أي مستشفيات عاملة في شمال غزة بعد أن أكد “آخر مستشفى عامل” في المنطقة في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه لم يعد قادرا على إجراء عمليات جراحية للجرحى.

وتستمر حرب إسرائيل مع حماس، التي تسيطر على غزة منذ عام 2007، لأكثر من شهرين منذ هجوم الحركة المسلحة في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل، والذي خلف حوالي 1200 قتيل.

ولقي ما يقرب من 20 ألف شخص حتفهم في غزة منذ بداية الصراع، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

استطلاع جديد: تراجع تأييد الناخبين للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل

ترجمة: رؤية نيوز

انخفض تأييد الناخبين للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وفقا لاستطلاع جديد أجرته جامعة كوينيبياك.

فقال 45% من الناخبين المسجلين إنهم يؤيدون إرسال الولايات المتحدة “مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل لجهودها في الحرب” مع حركة حماس الفلسطينية في الاستطلاع الذي صدر يوم الأربعاء.

ويعد هذا انخفاضا عن استطلاع سابق أجراه معهد كوينيبياك في نوفمبر، حيث قال 54% من الناخبين المسجلين إنهم يؤيدون تقديم مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل.

كما انخفض الدعم للمساعدات العسكرية الإضافية لإسرائيل بين الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين، بحسب الاستطلاع.

وفي نوفمبر، قال 71% و45% من الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين إنهم يؤيدون تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل، على التوالي.

وفي ديسمبر، انخفضت هذه الأرقام، حيث قال 65% من الناخبين الجمهوريين و36% من الناخبين الديمقراطيين إنهم يؤيدون تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل.

تم نشر الاستطلاع بعد يوم من قيام مجموعة من الديمقراطيين في مجلس النواب بإرسال رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن تحثه على بذل المزيد من الجهد من أجل إحداث “تحوّل فوري وكبير” في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية.

وجاء في الرسالة “نحن نشعر بقلق عميق إزاء الاستراتيجية العسكرية الحالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة. إن تزايد عدد القتلى المدنيين والأزمة الإنسانية أمر غير مقبول ولا يتماشى مع المصالح الأمريكية؛ كما أنها لا تقدم قضية الأمن لحليفتنا إسرائيل”.

وتابع المشرعون: “نعتقد أيضًا أن ذلك يعرض للخطر الجهود الرامية إلى تدمير منظمة حماس الإرهابية وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن”.

تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 14 إلى 18 ديسمبر، وشمل إجابات 1647 ناخباً مسجلاً، مع هامش خطأ يزيد أو ناقص 2.4 نقطة مئوية.

وتضمن الاستطلاع إجابات من 702 ناخبًا جمهوريًا وذوي ميول جمهورية، بهامش خطأ زائد أو ناقص 3.7 نقطة مئوية، و683 ناخبًا ديمقراطيًا وذوي ميول ديمقراطية، بهامش خطأ زائد أو ناقص 3.8 نقطة مئوية.

تقرير: ربما تكون محكمة كولورادو قد قدمت هدية مفاجئة لترامب

ترجمة: رؤية نيوز

أصدرت المحكمة العليا في كولورادو مفاجأة شهر ديسمبر، يوم الثلاثاء، بقرارها بمنع الرئيس السابق دونالد ترامب من المشاركة في الاقتراع الأولي للحزب الجمهوري في الولاية.

وحكم القضاة، بأغلبية 4-3، بأن ترامب متورط في تمرد فيما يتعلق بأعمال الشغب في الكابيتول في 6 يناير 2021، وأكدوا كذلك أن هذا يحرمه من منصبه بموجب التعديل الرابع عشر للدستور، والذي يتضمن حظر على أولئك الذين “شاركوا في العصيان أو التمرد”.

وأوضح حلفاء ترامب أنهم سيستأنفون الحكم أمام المحكمة العليا.

ونظراً لضيق نطاق الحكم في كولورادو، حيث تم اختيار جميع القضاة السبعة من قبل حكام ديمقراطيين سابقين أو حاليين، يتوقع الكثير من الناس أن تلغي المحكمة العليا القرار.

تتمتع المحكمة العليا بأغلبية محافظة بنسبة 6-3، وثلاثة من هؤلاء المحافظين – القضاة نيل جورساتش، وبريت كافانو، وإيمي كوني باريت – رشحهم ترامب نفسه.

إن احتمال صدور قرار من المحكمة العليا لصالح ترامب هو مجرد واحد من عدة عوامل تشير إلى أن التأثير السياسي على الرئيس السابق قد يكون محدودا.

من المعقول تمامًا أن يتمكن من انتزاع ميزة سياسية من انتكاسته الواضحة في كولورادو، تمامًا كما فعل من خلال لوائح الاتهام الأربع التي تعرض لها هذا العام.

على الرغم من لوائح الاتهام هذه، التي يبلغ مجموعها 91 تهمة، فإن تقدم ترامب في استطلاعات الرأي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري قد توسع فقط.

تم الإعلان عن أول لائحة اتهام ضد ترامب – تتعلق في المقام الأول بدفع أموال سرية للممثلة البالغة ستورمي دانيلز – في 4 أبريل من قبل المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براج (الديمقراطي).

وفي اليوم السابق، كان الرئيس السابق يتقدم بـ 25 نقطة في متوسط الاقتراع الوطني الذي يحتفظ به موقع البيانات FiveThirtyEight.

وفي يوم الأربعاء – بعد أربع لوائح اتهام – كان تقدمه 49 نقطة.

من المؤكد أن هناك عوامل أخرى ساهمت في هيمنة ترامب المتنامية في الانتخابات التمهيدية، وخاصة الحملة المخيبة للآمال لمنافسه الرئيسي السابق، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، لكن المسار العام للسباق يثبت مدى ضآلة إعاقة ترامب بسبب مشاكله القانونية.

كما وضعت الدراما التي شهدتها قاعة المحكمة منافسي ترامب الرئيسيين من الحزب الجمهوري في موقف صعب.

وبغض النظر عن حاكم ولاية نيوجيرسي السابق المناهض بشدة لترامب، كريس كريستي، فإن منافسي ترامب يميلون إلى تأييد روايته المفضلة الأساسية – أنه ضحية لنظام عدالة مسيّس – حتى مع استمرارهم في الإصرار على أنهم سيكونون رئيسًا أفضل.

ومن الصعب إنجاح هذه الحجة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنها تعزز شعور ترامب بأنه ضحية، وهو شعور مشترك على نطاق واسع بين أنصاره، وعلى مستوى أكثر أساسية، فإن هذه اللحظات الدرامية تسلط الضوء على ترامب، مما يؤدي إلى تهميش منافسيه.

وهذه مشكلة حادة بشكل خاص الآن، يحتاج المرشحون من الحزب الجمهوري من غير ترامب إلى تغيير قواعد اللعبة قبل أقل من شهر من انعقاد المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا.

وفي الساعات التي تلت الحكم، كتب ديسانتيس على وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يذكر ترامب بالاسم، أن “اليسار” كان “يسيء استخدام السلطة القضائية” من أجل إزالة مرشح من الاقتراع.

وزعم حاكم ولاية فلوريدا أن هذا تم “على أسس قانونية زائفة” وأن المحكمة العليا يجب أن تلغي حكم كولورادو.

وفي يوم الأربعاء، اتخذ ديسانتيس مسارًا مختلفًا بعض الشيء، ووصف الحزب الحاكم في كولورادو بأنه يتبع نمط “المثيرة” من وسائل الإعلام واليسار الذي يهدف إلى “تعزيز الدعم” لترامب، على أساس أنه من المفترض أن يكون الرئيس السابق أكثر قابلية للتغلب عليه في الانتخابات العامة.

وأكدت السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي تضغط بشدة على ديسانتيس في المعركة على المركز الثاني، يوم الثلاثاء اعتقادها بأنها مرشحة أفضل من ترامب، لكن هيلي قالت أيضًا للصحفيين: “لسنا بحاجة إلى قضاة يتخذون هذه القرارات. نحن بحاجة إلى الناخبين لاتخاذ هذه القرارات”.

واتخذ كريستي خطا مماثلا، معتبرًا أنه ليس من اختصاص المحاكم منع ترامب من أن يصبح رئيسا مرة أخرى، قائلًا “يجب أن يمنعه الناخبون في هذا البلد من أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة”.

ومع ذلك، لا يبدو من المرجح أن تؤدي أي من هذه الحجج إلى تضييق تقدم ترامب في الانتخابات التمهيدية.

والسؤال الأكبر هو ما إذا كانت الضربة القانونية التي تلقاها ترامب قد تضر بمكانته بين الناخبين المستقلين الذين قد يتوقف عليهم مصير الانتخابات العامة.

فمن ناحية، لا يزال التشابه مع لوائح الاتهام يحمل رسالة متفائلة لترامب.

وعلى الرغم من التهم الجنائية الموجهة للرئيس السابق، يبدو الآن أنه مرشح طفيف لهزيمة الرئيس بايدن إذا تواجه الرجلان مرة أخرى في نوفمبر المقبل، ويتقدم الرئيس السابق على بايدن بنحو نقطتين في متوسط الاقتراع الذي يحتفظ به The Hill and Decision Desk HQ.

من ناحية أخرى، فإن قطاعات واسعة من الأمة تتجاهل ادعاءات ترامب بأنه ضحية مطاردة الساحرات – وقد يرون أن حكم كولورادو يعزز القضية الأوسع ضده.

فأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة بوليتيكو/مورنينج كونسلت في أواخر سبتمبر أن 51% من الناخبين المسجلين يعتقدون أن الحظر الذي يفرضه التعديل الرابع عشر على المتمردين الذين يشغلون مناصب يعني أنه يجب إبعاد ترامب عن الاقتراع، ولم يوافق 34% فقط على هذا الاقتراح.

ويتعامل بايدن بحذر مع القضية القضائية بينما يسعى أيضًا إلى استخدام الحقائق الأساسية لدعم حجته بأن ترامب يشكل خطراً على الديمقراطية.

وقال بايدن للصحفيين يوم الأربعاء: “سواء كان التعديل الرابع عشر قابلاً للتطبيق، فسوف أترك للمحكمة اتخاذ هذا القرار. لكنه بالتأكيد دعم التمرد. لا شك في ذلك. لا أحد. صفر.”

وعلى الرغم من اتفاق ملايين الأمريكيين مع بايدن، إلا أن قدرة الرئيس السابق على تحويل النكسات التاريخية لصالحه لا يمكن الاستهانة بها على الإطلاق.

قانون جديد بتكساس يسمح باعتقال المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك

وقّع حاكم تكساس قانونا يسمح لشرطة الولاية باعتقال وترحيل المهاجرين الذين يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني من المكسيك.

وقد يفضي قرار الحاكم غريغ أبوت إلى نزاع قانوني محتمل مع الحكومة الفدرالية التي تضع وتطبق عموما قوانين الهجرة.

واتهم أبوت، الذي كان يتحدث خلال مراسم توقيع بُثت على الهواء مباشرة في براونزفيل على الحدود الأمريكية المكسيكية، الإثنين، الرئيس جو بايدن بـ”عدم القيام بشيء لوقف الهجرة غير القانونية”.

وقال أبوت إن “التقاعس المتعمد لجو بايدن دمّر أمريكا”.

وأضاف حاكم تكساس أن 8 مليون شخص قد عبروا الحدود بصورة غير قانونية منذ تولي الديمقراطي بايدن، الرئاسة في يناير 2021.

ودافع أبوت عن القانون الجديد بوصفه دستوريا وقال إن تكساس تُركت “لتدافع عن نفسها”.

وأوضح أن القانون الذي أقره برلمان ولاية تكساس ذو الغالبية الجمهورية، كان ضروريا لـ”وقف مدّ الدخول غير القانوني إلى تكساس”.

وقد تصل عقوبة السجن إلى 20 عاما.

ويجعل القانون المعروف اختصارا إس بي4 “الدخول غير القانوني من دولة أجنبية إلى تكساس جريمة جنائية”.

وتصبح المخالفات المتكررة “جريمة الدخول غير القانوني المتكرر التي قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما”، وفق أبوت.

ويوفر مشروع القانون أيضا “آلية للسلطات كي تأمر المهاجر غير الشرعي بالعودة إلى الدولة الأجنبية التي دخل منها”، بحسب وكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن يدخل القانون المتوقع أن تطعن فيه إدارة بايدن وجماعات الحريات المدنية أمام المحكمة، حيز التنفيذ في مارس، وهو أحدث نقطة خلاف بين الحاكم الجمهوري والسلطات الفدرالية.

وقد رفعت وزارة العدل دعوى قضائية مطالبة بإزالة حاجز عائم أقامته سلطات ولاية تكساس في نهر ريو غراندي لمنع المهاجرين من العبور من المكسيك.

وجعل دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة في 2024، الهجرة محورا لحملته للبيت الأبيض وانتقد سياسات بايدن خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

ويلقي ترامب وأبوت، الداعم لمساعي الرئيس الجمهوري السابق للوصول إلى البيت الأبيض، اللوم على بايدن في أزمة المهاجرين الحالية، في وقت يتدفق آلاف الأشخاص إلى الولايات المتحدة يوميا من دول أمريكا اللاتينية التي ترزح تحت وطأة الجريمة والفقر والعنف.

Exit mobile version