كيف يستغل ترامب الديموغرافيا السكانية لرفع أسهمه في السباق الرئاسي؟!

ترجمة: رؤية نيوز

يستهدف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الناخبين الأصغر سنًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويسلط الضوء على قضايا مثل ارتفاع معدلات الرهن العقاري وارتفاع التكاليف في عهد رئاسة بايدن.

وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع الدعم لبايدن بين الناخبين الشباب، مع تقدم ترامب في بعض التركيبة السكانية.

ويهدف ترامب إلى إعادة بناء الاقتصاد واستعادة “الحلم الأمريكي” للشباب، متعهدا بمعالجة التضخم، وإنتاج الطاقة، والإنفاق الحكومي، كما شدد أيضًا على ضرورة التصدي لجرائم العنف واستعادة القانون والنظام في المدن.

وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي Truth Social: “عندما أؤدي اليمين كرئيس رقم 47 للولايات المتحدة، سأقوم بسرعة بإعادة بناء أعظم اقتصاد في تاريخ العالم حتى يتمكن الشباب من الازدهار”.

كما أكد:”سأوقف كابوس التضخم الذي يعيشه جو بايدن، وأزيد إنتاج الطاقة، وأخفض الإنفاق الحكومي بشكل كبير، وأخفض أسعار الفائدة، حتى يتمكن الشباب مرة أخرى من تكوين أسرة، وشراء منزل، والتخطيط لمستقبل عظيم – وهو الشرط الأساسي لتأسيس اللبنات الأساسية للحلم الأمريكي”. “لقد فعلت ذلك من قبل، وسوف نفعل ذلك مرة أخرى”.

وقال ترامب: “لهذا السبب سيُدلي عشرات الملايين من الشباب الأمريكيين في نوفمبر المقبل بأصواتهم لإنهاء رئاسة جو بايدن الفاشلة، ولإكمال مهمة جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

ويعكس تركيز ترامب على الناخبين الشباب استراتيجيته في الانتخابات المقبلة، حيث يتقدم حاليا في استطلاعات الرأي التمهيدية للحزب الجمهوري، ويحتل المركز الأول في ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في عام 2024.

نائبة بايدن تعرض الخطة الأمريكية لغزة بعد انتهاء الصراع خلال “كوب 28”

تطرح نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، اليوم السبت، الأهداف الأمريكية الرئيسية عند انتهاء الصراع بين إسرائيل وحماس، وتؤكد على ضرورة إعادة توحيد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية في نهاية المطاف تحت كيان حاكم واحد.

وستشارك هاريس في سلسلة من اللقاءات في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) في دبي بعد أن أوفدها الرئيس الأمريكي جو بايدن لتنوب عنه في القمة بينما يركز على الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال البيت الأبيض إن هاريس ستحمل رسالة بشأن غزة ما بعد الصراع بينما تواجه المنطقة تداعيات الحرب التي قلبت الشرق الأوسط رأسا على عقب.

وذكر مسؤول في البيت الأبيض “ستؤكد على أن أي خطة لمرحلة ما بعد الصراع في غزة يجب أن تتضمن أفقا سياسيا واضحا للشعب الفلسطيني، وتضمن إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت كيان واحد”، بحسب رويترز.

وتحكم السلطة الفلسطينية أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وسيطرت حماس على قطاع غزة عام 2007 من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس وتحكم القطاع منذ ذلك الحين.

وناقش المسؤولون الأمريكيون تعزيز السلطة الفلسطينية حتى تتمكن من توسيع نطاق عملها ليشمل غزة، لكن لم يتم الاتفاق على خطة ثابتة بعد.

ومن المُقرر أن تجتمع هاريس مع القادة الإقليميين وتتشاور معهم بشأن أحدث التطورات في غزة، ومنهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.

وقال المسؤول بالبيت الأبيض “في اجتماعاتها ستحدد نائبة الرئيس القواعد فيما يتعلق بغزة ما بعد الصراع، وستطرح مقترحات محددة تسهم في انخراط الأصوات الفلسطينية في العملية وتبني دعما إقليميا لجهودنا”.

وفي تصريحات لها في وقت لاحق اليوم السبت، ستعبر هاريس عن رغبة الولايات المتحدة في العودة إلى التهدئة بين إسرائيل وحماس من أجل إخراج المزيد من الرهائن من غزة وتدفق المساعدات الإنسانية مرة أخرى.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحفيين في واشنطن “من المؤكد أنها ستوضح أننا، كما قلنا مرات عديدة من قبل، نعتقد أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى المشاركة في تحديد مستقبله وأن يكون له دور في ذلك، وأنه بحاجة إلى حكم في غزة يعتني بتطلعاته واحتياجاته”.

بالصور: إقبالًا كبيرًا بين المصريين في الولايات المتحدة للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة 2024

خاص: رؤية نيوز

شهد اليوم الأول لانتخابات الرئاسة المصرية بين المصريين في الخارج إقبالا كبيرًا على مستوى العديد من دول العالم.

وأكدت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، السفيرة سها جندي، أن غرفة العمليات رصدت إقبالًا كثيفًا من قبل المصريين بالخارج في عدد كبير من الدول حول العالم، من بينها السعودية والكويت والإمارات وعُمان وقطر والأردن، وكذلك فرنسا وإيطاليا بالرغم من أن اليوم هو يوم عمل رسمي لديهم، فيما رصدت الغرفة مشاركة المصريين في أستراليا ونيوزيلندا وروسيا والمغرب وأيرلندا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا والدنمارك وليتوانيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، مما يدعو للشعور بالفخر والاعتزاز بروحهم الوطنية، مؤكدة أن المصريين بالخارج جزء مهم من صناعة القرار في مصر وصوتهم مهم، ولذلك حريصون على أن يشاركوا بفعالية للحفاظ على مكتسباتهم الدستورية، حيث منحهم الدستور المصري حق التصويت، ولذلك فمن المهم أن يمارسوا هذا الحق الدستوري.

كما شهدت صفوف المصريين في الولايات المتحدة إقبالا كبيرًا للإدلاء بأصواتهم في اختيار الرئيس المُستقبلي للبلاد، وفيما يلي بعض من مظاهر مشاركات المصريين في الولايات المتحدة بانتخابات الرئاسة المصرية 2024.

 

 

الحزب الجمهوري بالنواب الأمريكي يدرس التصويت على عزل بايدن خلال الأسبوعين المُقبلين

ترجمة: رؤية نيوز

يخطط الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي إجراء تصويت لإضفاء الطابع الرسمي على تحقيقهم في عزل الرئيس بايدن، مع عرض الأمر على لجنة القواعد في غضون الأسبوعين المقبلين، حسبما صرح رئيس اللجنة للصحفيين بعد اجتماع مغلق لمؤتمر الحزب الجمهوري.

واجتمع الجمهوريون مرتين هذا الأسبوع لمراجعة تحقيقاتهم وفوائد التصويت الرسمي على التحقيق.

وقال أعضاء الحزب الجمهوري الذين غادروا الاجتماع إنهم استمعوا إلى رؤساء اللجان الثلاثة الذين يقودون التحقيق وناقشوا مرة أخرى ما إذا كان التصويت الرسمي سيساعد في دعم شرعية التحقيق بينما يواجهون مقاومة من البيت الأبيض لأوامر الاستدعاء الخاصة بهم.

فقال النائب الجمهوري داستي جونسون: “لقد عرض رئيس اللجنة ما اكتشفوه حتى الآن وبعض العوائق التي اصطدموا بها بسبب فشل البيت الأبيض وآخرين في التعاون في غياب تحقيق رسمي في المساءلة”.

قال رئيس قواعد مجلس النواب توم كول، جمهوري عن أوكلاهوما، إنه يتوقع أن يتم التصويت أمام لجنته في وقت مبكر من يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل قبل التوجه إلى قاعة مجلس النواب بكامل هيئتها.

وينقسم الجمهوريون حول الحكمة السياسية في الميل إلى تحقيق عزل بايدن، الذي يعاني من معدلات تأييد أقل بكثير من 50%.

وقد أعرب بعض المشرعين من الحزب الجمهوري بشكل خاص عن تحفظاتهم بشأن المضي قدمًا في إجراءات عزل الرئيس، حيث لم تجد اللجان بعد دليلاً دامغًا على ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بالرئيس.

وفي حين أن هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى إضفاء الطابع الرسمي على التحقيق، فمن شبه المؤكد أن توجيه الاتهام رسميا من قبل مجلس النواب لن يؤدي إلى إدانة في مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الديمقراطية، وكان الجمهوريون في مجلس الشيوخ باردين تجاه الفكرة.

كما أشارت شخصيات أخرى في الحزب الجمهوري إلى أن عزل بايدن قد يأتي بنتائج عكسية، فقال حاكم أركنساس السابق، مايك هاكابي، مؤخرًا إن التصويت الفعلي على عزل الرئيس سيكون بمثابة كارثة سياسية.

كما أن التحقيق الذي أجراه الحزب الجمهوري في مجلس النواب في التعاملات التجارية لهانتر بايدن لم يصل إلى حد دعم مزاعمهم الأكثر بذاءة – بأن الرئيس بايدن قبل رشوة كجزء من عمله كنائب للرئيس عندما كان يضغط على أوكرانيا لإقالة المدعي العام الذي تتهمه الولايات المتحدة وزعماء العالم الآخرون. متهمين بالفشل في معالجة الفساد.

اعتُبرت جلسة الاستماع الأولى التي عقدتها لجنة الرقابة والمساءلة بمجلس النواب إلى حد كبير بمثابة إحراج للحزب الجمهوري، حيث حصل الديمقراطيون على العديد من شهود الحزب الجمهوري للإدلاء بشهادتهم بأنهم لا يعتقدون أن هناك أدلة كافية حاليًا لتبرير عزل بايدن.

لكن التصويت لإضفاء الطابع الرسمي على التحقيق من شأنه أن يؤكد إلى حد كبير على استمرار العملية، وهو أمر قد تتمكن القيادة من تأمين الأصوات عليه، حتى من أولئك الذين لديهم تحفظات.

وقال أحد المشرعين من الحزب الجمهوري للصحفيين: “من الواضح جدًا بالنسبة لي أن التصويت قادم وهم يريدون التأكد من أنهم يجيبون على أسئلة الأعضاء حتى لا يكون هناك الكثير من المفاجآت”. “لكن من الواضح جدًا بالنسبة لي أنهم إذا شعروا أن بإمكانهم الحصول على الأصوات للمضي قدمًا، فربما يفعلون ذلك في الأسبوع المقبل”.

وقال النائب دان بيشوب، الجمهوري عن ولاية نورث كارولاينا، إنه لم يُبد أحد تحفظات بشأن المضي قدمًا في التحقيق، لكنه أقر باحتمال وجود بعض الرافضين في المؤتمر.

وقال: “أعتقد أننا يجب أن نجري محادثات في بيئات مع هؤلاء الأشخاص ومن خلال مختلف الموظفين المعنيين، أشخاص مختلفين قد يزيدون من مستويات الثقة. أنا شخصياً لا أعتقد أن هناك حجة عقلانية جيدة لعدم المضي قدمًا”.

وفي سياق متصل رد البيت الأبيض يوم الجمعة على مزاعم الجمهوريين بأنهم فشلوا في تسليم الأدلة.

وكتب البيت الأبيض في مذكرته، التي سلطت الضوء على أكثر من 35 ألف صفحة من السجلات المالية الخاصة وأكثر من ألفي صفحة من التقارير المالية لوزارة الخزانة، أن “ادعاءات العرقلة والمماطلة” يمكن دحضها بسهولة من خلال الحقائق.

وتشمل شهادتهم التي تبلغ 36 ساعة أيضًا مقابلات مع المستشار الخاص ديفيد فايس، الذي يشرف على محاكمة هانتر بايدن، وثلاثة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي، واثنين من المحامين الأمريكيين، ورئيس قسم الضرائب بوزارة العدل، واثنين من المسؤولين الإشرافيين في مصلحة الضرائب الأمريكية، والمستشار العام في الأرشيف الوطني.

ومع ذلك، فإن الرأي السائد داخل المؤتمر هو أن إجراء تحقيق رسمي من شأنه أن يعزز موقف الحزب الجمهوري في سعيه إلى مناقشة الإفادات والوثائق المتبقية.

فقال رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر، جمهوري من ولاية كنتاكي: “نحن نفترض الأسوأ – أنه سيتعين علينا الذهاب إلى المحاكم”. “لذلك نحن نحاول أن نفعل كل ما في وسعنا للتأكد من نجاحنا في المحكمة”.

رؤية تحليلية : دور المُسيّرات البحرية في الحرب الروسية-الأوكرانية: رؤية تحليلية – مينا عادل

المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية:

تندرج المُسيّرات البحرية تحت بند الأسلحة العاملة باستراتيجية (A2/AD-Anti Access/Area Denial)، وهي الاستراتيجية المُستخدمة من قِبل القوات التي لا تمتلك قدرات عسكرية كبيرة في مختلف الأفرع، ما يعكس واقعية قيادة البحرية الأوكرانية التي لم تعتمد على سفن السطح في المعارك البحرية ضد البحرية الروسية على اختلاف قدراتها التكنولوجية المتطورة على مستوى الفرقاطات والبارجات والغواصات وطائرات الدورية البحرية، بجانب مقاتلات متعددة المهام وقاذفات مُلحقة. ولذلك، كان الاعتماد على المُسيّرات البحرية بجانب صواريخ كروز ذات الآثار الاقتصادية والسياسية والعسكرية المباشرة.

امتلكت البحرية الأوكرانية في بداية الحرب مع روسيا قوة بحرية صغيرة، تمثلت في: فرقاطة واحدة، ولانشات دورية بمختلف الأحجام والسرعات، مع سفينة إنزال برمائي. ومن الجدير بالذكر أن الفرقاطة التي امتلكتها البحرية الأوكرانية كانت من طراز (Krivak3)، وهي فرقاطة ذات تسليح خفيف للحماية الذاتية ضد التهديدات الجوية، ولم تكن تحتوي على تسليح مضاد للسفن في ظل الاهتمام الكبير بحرب الغواصات بواسطة الطوربيدات والصواريخ، وقد تم إغراقها عمدًا خوفًا من استيلاء البحرية الروسية عليها. هذا إلى جانب لانش صواريخ واحد قديم من طراز Matka))، وإن انتُزعت منه القدرة على إطلاق الصواريخ، واقتصر دوره على الدوريات القتالية فقط، وقد تم تخزينه في ميناء أوديسا. ولذلك، كان الخيار الأوكراني الوحيد هو امتلاك المُسيّرات البحرية لحين تطوير خطة شاملة، تتضمن امتلاك قراويطات حديثة تركية المنشأ من طراز ((Ada والقادرة على الاشتباك سطح/سطح، بجانب امتلاك قدرات الحماية الذاتية. وقد تم التعاقد عليها في 2021 دون أن تصل أي فرقاطة منها حتى الآن. وقد ساعدت تلك العوامل البحرية الروسية لتضغط على سفن الشحن الأوكرانية من ناحية، وتستهدف صوامع الغلال الموجودة في أوديسا، وتدمر 280 ألف طن من الحبوب من ناحية أخرى. وقد قُوبل ذلك برد أوكراني تمثل في استخدام سفن النقل لتنفيذ هجمات بواسطة القوارب المُسيّرة على ميناء “سيفاستوبول” (المعقل الرئيسي للقوات البحرية في شبه جزيرة القرم).

 أما البحرية الروسية، فقد كان لها هدفان: أولهما، هو تحقيق السيطرة البحرية وحصار جميع الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود. وثانيهما، هو تنفيذ إنزال برمائي لاحتلال ميناء أوديسا الأوكراني ومحاصرة القوات البرية في منطقة مايكوليف من الخلف. وقد تكون الأسطول البحري الروسي في البحر الأسود من: بارجة، وفرقاطة، وعدد 2 قراويطة، بجانب 6 سفن إنزال، وغواصتين. وقد كانت البارجة من طراز (Moscova)، وهي مصممة ومعززة تسليحيًا للاشتباك بمفردها مع حاملات الطائرات والسفن المرافقة لها، وتستطيع أن تقوم بالمهمات الهجومية بفضل امتلاكها عددًا كبيرًا من الصواريخ الموجهة بعيدة المدى والسريعة جدًا، بجانب تقديم الدعم النيراني للقوات البرية بواسطة مدفع الاشتباك البحري مثلما حدث من قبل في الحرب الروسية-الجورجية 2008. وقد نجحت البحرية الروسية في بداية المعارك البحرية في أوكرانيا في محاصرة “جزيرة الثعبان”؛ لتستسلم الحامية الأوكرانية بعد ذلك. وقد كان لها دور ثانوي تمثل في تقديم التغطية الدفاعية الجوية لبقية القطع البحرية وتقييد حرية الطيران الأوكراني وحلفاء أوكرانيا الأوروبيين في البحر الأسود. وقد تضمن أسطول البحر الأسود فرقاطة حديثة من طراز (Grigorovich)، وبالتعاون مع القراويطتين من طراز (Buyan) و(Karakurt) والغواصتين من طراز (Kilo)، أمكن القيام بعمليات التمهيد والاستهداف النيراني من بداية الحرب إلى الآن بواسطة صواريخ (Kalibr).

وقد اشترك حلف شمال الأطلسي (الناتو) في المعارك البحرية بشكل غير مباشر لمساعدة البحرية الأوكرانية، من خلال: طائرات الاستطلاع والدوريات البحرية، وتتبع القطع البحرية الروسية ودراسة تحركاتها، ومن ثم مساعدة أوكرانيا على استهداف تلك القطع البحرية إن قررت ذلك بواسطة إحداثياتها. أما عن الطائرات التي تتواجد بشكل دائم لمراقبة البحر الأسود فهي: طائرات الدورية البحرية الأمريكية (P-8) وطائرة الاستطلاع الإلكتروني (EP-3)، وكلتاهما تطيران من قاعدة “سيجونيلا” الإيطالية، هذا إلى جانب طائرتين دون طيار من طراز (RQ-4) و(MQ-9)، بجانب طائرات (Rc-135) البريطانية، و(ATR-72) التركية، و(G-550) الإيطالية.

لم يكتفِ حلف الناتو بتقديم الدعم المعلوماتي فقط، ولكنه زود البحرية الأوكرانية بالمُسيرّات البحرية في إبريل 2022 أيضًا، وذلك حسب تصريحات منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض “جون كيربي”. ومن ثم أمكن نقل قدرات التصنيع إلى الجانب الأوكراني، لتظهر نسخة محلية لعمليات الهجوم على الخطوط الخلفية والجسور. وقد اتسم الجيل الأول من تلك المُسيّرات بسهولة التصميم مع قدرات رصد عالية الدقة والملاحة المستقلة مع شحنة متفجرة تزن 200 كجم.

تندرج المُسيّرات البحرية تحت بند الأسلحة العاملة باستراتيجية (A2/AD-Anti Access/Area Denial)، وهي الاستراتيجية المُستخدمة من قِبل القوات التي لا تمتلك قدرات عسكرية كبيرة في مختلف الأفرع، ما يعكس واقعية قيادة البحرية الأوكرانية التي لم تعتمد على سفن السطح في المعارك البحرية ضد البحرية الروسية على اختلاف قدراتها التكنولوجية المتطورة على مستوى الفرقاطات والبارجات والغواصات وطائرات الدورية البحرية، بجانب مقاتلات متعددة المهام وقاذفات مُلحقة. ولذلك، كان الاعتماد على المُسيّرات البحرية بجانب صواريخ كروز ذات الآثار الاقتصادية والسياسية والعسكرية المباشرة.

امتلكت البحرية الأوكرانية في بداية الحرب مع روسيا قوة بحرية صغيرة، تمثلت في: فرقاطة واحدة، ولانشات دورية بمختلف الأحجام والسرعات، مع سفينة إنزال برمائي. ومن الجدير بالذكر أن الفرقاطة التي امتلكتها البحرية الأوكرانية كانت من طراز (Krivak3)، وهي فرقاطة ذات تسليح خفيف للحماية الذاتية ضد التهديدات الجوية، ولم تكن تحتوي على تسليح مضاد للسفن في ظل الاهتمام الكبير بحرب الغواصات بواسطة الطوربيدات والصواريخ، وقد تم إغراقها عمدًا خوفًا من استيلاء البحرية الروسية عليها. هذا إلى جانب لانش صواريخ واحد قديم من طراز Matka))، وإن انتُزعت منه القدرة على إطلاق الصواريخ، واقتصر دوره على الدوريات القتالية فقط، وقد تم تخزينه في ميناء أوديسا. ولذلك، كان الخيار الأوكراني الوحيد هو امتلاك المُسيّرات البحرية لحين تطوير خطة شاملة، تتضمن امتلاك قراويطات حديثة تركية المنشأ من طراز ((Ada والقادرة على الاشتباك سطح/سطح، بجانب امتلاك قدرات الحماية الذاتية. وقد تم التعاقد عليها في 2021 دون أن تصل أي فرقاطة منها حتى الآن. وقد ساعدت تلك العوامل البحرية الروسية لتضغط على سفن الشحن الأوكرانية من ناحية، وتستهدف صوامع الغلال الموجودة في أوديسا، وتدمر 280 ألف طن من الحبوب من ناحية أخرى. وقد قُوبل ذلك برد أوكراني تمثل في استخدام سفن النقل لتنفيذ هجمات بواسطة القوارب المُسيّرة على ميناء “سيفاستوبول” (المعقل الرئيسي للقوات البحرية في شبه جزيرة القرم).

 أما البحرية الروسية، فقد كان لها هدفان: أولهما، هو تحقيق السيطرة البحرية وحصار جميع الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود. وثانيهما، هو تنفيذ إنزال برمائي لاحتلال ميناء أوديسا الأوكراني ومحاصرة القوات البرية في منطقة مايكوليف من الخلف. وقد تكون الأسطول البحري الروسي في البحر الأسود من: بارجة، وفرقاطة، وعدد 2 قراويطة، بجانب 6 سفن إنزال، وغواصتين. وقد كانت البارجة من طراز (Moscova)، وهي مصممة ومعززة تسليحيًا للاشتباك بمفردها مع حاملات الطائرات والسفن المرافقة لها، وتستطيع أن تقوم بالمهمات الهجومية بفضل امتلاكها عددًا كبيرًا من الصواريخ الموجهة بعيدة المدى والسريعة جدًا، بجانب تقديم الدعم النيراني للقوات البرية بواسطة مدفع الاشتباك البحري مثلما حدث من قبل في الحرب الروسية-الجورجية 2008. وقد نجحت البحرية الروسية في بداية المعارك البحرية في أوكرانيا في محاصرة “جزيرة الثعبان”؛ لتستسلم الحامية الأوكرانية بعد ذلك. وقد كان لها دور ثانوي تمثل في تقديم التغطية الدفاعية الجوية لبقية القطع البحرية وتقييد حرية الطيران الأوكراني وحلفاء أوكرانيا الأوروبيين في البحر الأسود. وقد تضمن أسطول البحر الأسود فرقاطة حديثة من طراز (Grigorovich)، وبالتعاون مع القراويطتين من طراز (Buyan) و(Karakurt) والغواصتين من طراز (Kilo)، أمكن القيام بعمليات التمهيد والاستهداف النيراني من بداية الحرب إلى الآن بواسطة صواريخ (Kalibr).

وقد اشترك حلف شمال الأطلسي (الناتو) في المعارك البحرية بشكل غير مباشر لمساعدة البحرية الأوكرانية، من خلال: طائرات الاستطلاع والدوريات البحرية، وتتبع القطع البحرية الروسية ودراسة تحركاتها، ومن ثم مساعدة أوكرانيا على استهداف تلك القطع البحرية إن قررت ذلك بواسطة إحداثياتها. أما عن الطائرات التي تتواجد بشكل دائم لمراقبة البحر الأسود فهي: طائرات الدورية البحرية الأمريكية (P-8) وطائرة الاستطلاع الإلكتروني (EP-3)، وكلتاهما تطيران من قاعدة “سيجونيلا” الإيطالية، هذا إلى جانب طائرتين دون طيار من طراز (RQ-4) و(MQ-9)، بجانب طائرات (Rc-135) البريطانية، و(ATR-72) التركية، و(G-550) الإيطالية.

هجمات المسيرات البحرية والتكيف الروسي

لم يكتفِ حلف الناتو بتقديم الدعم المعلوماتي فقط، ولكنه زود البحرية الأوكرانية بالمُسيرّات البحرية في إبريل 2022 أيضًا، وذلك حسب تصريحات منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض “جون كيربي”. ومن ثم أمكن نقل قدرات التصنيع إلى الجانب الأوكراني، لتظهر نسخة محلية لعمليات الهجوم على الخطوط الخلفية والجسور. وقد اتسم الجيل الأول من تلك المُسيّرات بسهولة التصميم مع قدرات رصد عالية الدقة والملاحة المستقلة مع شحنة متفجرة تزن 200 كجم.

وقد ظهرت تلك المُسيّرات لأول مرة في 21 سبتمبر 2022، عندما جنح قارب مُسيّر بسبب انقطاع الاتصال بينه وبين قائده بشكل متعمد. فعادة ما يتم الاتصال بواسطة القمر الاصطناعي “ستارلينك” التابع لشركة (Space-x) المملوكة للملياردير الأمريكي “إيلون ماسك”، وهو ما صرح به “كيرلو بودانوف” قائد المخابرات العسكرية الأوكرانية لموقع (The Warzone)، مما وضع ضغطًا إعلاميًا كبيرًا على “ماسك” لحثه على الاستمرار في تقديم خدمات الإنترنت لصالح الجيش الأوكراني الذي يعتمد عليها بشكل كلي في إدارة العمليات العسكرية. فقد تغيرت العقيدة العسكرية الأوكرانية بشكل كبير من العقيدة السوفيتية إلى العقيدة الغربية، ولذا يستخدم الجيش الأوكراني تطبيقات عسكرية لتحسين الإدراك والتنبيه ضد التهديدات الروسية على المستوى الدفاعي، بل وتحسين جودة الاستهداف والكمائن على المستوى الهجومي، ومن الأمثلة على ذلك تطبيقا (Delta) و(Kill-Chain) المتوافقان مع معايير الناتو التشغيلية، مما يسهل ربطهما بشبكة القيادة والسيطرة على العمليات العسكرية للناتو لتبادل المعلومات بينهما.

ووفقًا للتقرير الخاص بهذا النوع من المُسيّرات، والمنشور على موقع (Inside Unmanned Systems)، للكاتب الأمريكي (Sebastien Roblin)، بتاريخ 19 أكتوبر 2023، فقد حدثت أولى هجمات المُسيّرات المعلن عنها في 29 أكتوبر 2023 على ميناء “سيفاستوبول” لتحدث ضررًا في الفرقاطة (Grigorovich) وإحدى كاسحات الألغام. وقد حدثت باقي الهجمات في شهري مايو ويونيو 2023 بواسطة نسخة محلية الصنع تحمل اسم (Magura-v5) ضد سفينتي الاستطلاع الاستخباراتي من طراز (Yuriy Ivanov) مع ضرر طفيف لإحداهما. وفي شهر يوليو 2023، تم استهداف جسر “كيرش” بواسطة مُسيّرتين بحريتين لتعطيل الدعم اللوجستي القادم من الأراضي الروسية إلى جزيرة القرم. وقد شهد شهر أغسطس 2023 المهمة الأنجح للواء 358 مهام بحرية خاصة الأوكراني (المتخصص في التحكم في تلك المُسيّرات)، حيث قام بمهاجمة قاعدة “نوفوروسيسك” داخل الحدود الروسية مع تدمير ناقلة بترول، وقد تم تكريمه من قبل الرئيس الأوكراني. وقد تمت مهاجمة قراويطات روسية منها القراويطة (Vasily Bykov) بين يومي 13 و16 سبتمبر 2023، ولكن دُمر المهاجمون مع ضرر بسيط في السفن الروسية. وفي 9 نوفمبر 2023، نفذت المخابرات الأوكرانية مهمة هجومية بواسطة المُسيّرات البحرية، واستطاعت إصابة سفينتي إنزال من طراز (Serna) و(Akula).

على الجانب الآخر، استفاد الروس أيضًا من الحصول على المُسيّرة الأوكرانية غير المدمرة لتصنيع نسختهم الخاصة تحت اسم “سارجان”، والتي تتسم بالسرعة والحجم الصغير وقوة المناورة، ولكن بشحنة تفجيرية أقل من النسخة الأوكرانية. وقد نفذت هجومًا ناجحًا على جسر (زاتوكا) الأوكراني في فبراير 2023. وقد تغير المنظور الخاص لاستخدام هذا النوع من المُسيّرات في الرواية الروسية، وفقًا للحاكم الروسي لمدينة سيفاستوبول “ميخائيل رازوفوزاييف”، الذي أكد على قناته على تطبيق “تليجرام” أن هذا النوع سيتم استخدامه مستقبلًا في مرافقة سفن الشحن لحمايتها من أي مخاطر محتملة من سفن السطح المعادية التي قد تعترضها، مما يوضح أن الاستخدام الروسي المستقبلي يتضمن الأسلوبين الهجومي والدفاعي معًا.

ووفقًا لتقرير “المخابرات البريطانية” كتحديث استخباراتي عن الحرب الأوكرانية بتاريخ 14 أكتوبر 2023، فإن البحرية الروسية قد ضاعفت دفاعاتها ووسائل الرد الخاصة بها، وقد أعادت تموضع السفن والغواصات القادرة على إطلاق صواريخ الكروز من ميناء “سيفاستوبول” إلى “نوفوروسيسك” في أقصى الشرق. وعلى الرغم من الهجمات الأوكرانية على الأسطول الروسي في البحر الأسود بواسطة المُسيّرات البحرية والجوية وصواريخ الكروز، فإن السفن الروسية تستمر بالقيام بواجباتها الهجومية بواسطة إطلاق صواريخ كروز بالتوازي مع العملية الدفاعية ضد مختلف التهديدات والتكيف على التكتيكات الأوكرانية ومواجهتها، ولكن التراجع الملحوظ للقطع البحرية الروسية تجاه الشرق سينعكس سلبًا على المسعى السياسي الروسي من المعركة البحرية بمرور الوقت، وبالأخص بعد إغراق البارجة الروسية “موسكوفا” التي كانت عقبة منيعة أمام أي تطلعات أوكرانية أو حتى طيران الناتو.

تشابه التكتيك الأوكراني لاستخدام المُسيّرات مع ما قام به تنظيم “القاعدة” في 12 أكتوبر 2000 قرب سواحل اليمن، الأمر الذي تجلى في حادث استهداف مدمرة من طراز (Arleigh-Burke) بواسطة قارب انتحاري، من خلال الاقتراب قدر الإمكان من إحدى زوايا التسلل التي لا تستطيع مدافع السفينة أن تنخفض لتغطيتها، مع اعتماد خط سير متعرج وسريع في المرحلة الأخيرة من الهجوم. وعلى الناحية الأخرى، وفي أعقاب الهجوم الثاني الأوكراني، كان التكيف الروسي حاضرًا وبقوة من خلال دوريات الطائرات الهليكوبتر من طراز (Mi-8AMTSH) و(M-24M)، والتي هاجمت المُسيّرات بواسطة الرشاشات، وحذرت السفن التي تتعامل مع الهدف بواسطة الرشاشات من عيار 14.5 بوصة.

إن استمرار نجاح التكيف الروسي تطلب تغييرًا في التكتيكات الأوكرانية لعرقلة سير العمليات البحرية الروسية بواسطة دعم المجهود الهجومي عن طريق مهمات هجومية على الموانئ التي تقع في العمق الروسي بواسطة صواريخ الكروز الإنجليزية والفرنسية “ستورم شادو/سكالب” التي يتم إطلاقها من قاذفات (Su-24M/MR) العاملة في اللواء الجوي السابع الذي تركزت هجماته على قاعدة “سيفاستوبول” البحرية مرتين على التوالي في سبتمبر 2023، بجانب إصابة غواصة مع سفينة شحن، وإصابة القراويطة المنضمة حديثًا من طراز “كراكورت” في نوفمبر 2023.

ويمكن القول إن النجاح الأوكراني بواسطة صواريخ الكروز في مسرح العمليات البحري كان كبيرًا بالمقارنة بالميدان البري بسبب المجهود المكثف لتحييد الدفاعات الجوية الروسية في الجنوب من خلال تكتيك مركب يهدف للاستفادة من منظومات استطلاع الناتو لتحديد أماكن تلك الدفاعات، والمناوشة والتشتيت بواسطة المُسيّرات الجوية غالبًا من طراز (Mogin) صينية الصنع والشرك الرادارى الطائر (ADM-160)، وتحييد قدرة رادارات الدفاع الجوي الروسية بواسطة صواريخ (HARM)، وتنفيذ الهجوم الرئيسي بواسطة صواريخ (Neptune)، وبالأخص النسخة المصممة للهجوم الأرضي.

وكعادة التكيف الروسي، كان الرد دائمًا بواسطة الضربات الجوية عبر صواريخ (KH-22) و(K-300) التي لا تستطيع الدفاعات الجوية الأوكرانية صدها، وذلك بحسب تصريحات المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني “يوري إجنات”، وتركز القصف لمؤسسة التصنيع للمُسيّرات البحرية في أوديسا ومطار “ستاركوستيانتنيف” (مقر اللواء الجوي السابع للقاذفات الأوكرانية).

ووفقًا للتقرير المحدث للموقع الأوروبي الإحصائي (The Oryx) الخاص بحصر الخسائر البحرية للجانبين الروسي والأوكراني منذ بداية العمليات العسكرية، فقد تم تدمير 11 قطعة بحرية وإعطاب 5 من الجانب الروسي بمجموع كلي يصل إلى 16 قطعة بحرية. أما الجانب الأوكراني، فقد خسر 9 قطع بحرية، وتم إعطاب قطعة واحدة، وأسر 17 قطعة بحرية بمجموع كلي يصل إلى 27 قطعة بحرية.

ختامًا، لا شك أن المُسيّرات البحرية كانت إحدى أدوات التكيف التكتيكي الأوكرانية للتعامل مع التفوق البحري الروسي الكاسح في بداية المعركة والسيطرة التامة على البحر الأسود. وقد تمكنت من تحقيق نتائج حتى وإن بدت طفيفة، لكنها ذات تأثير ميداني كبير، وبالأخص بعد دمجها مع منظومات أخرى، مما استدعى تغييرًا في التخطيط البحري الروسي الذي من الواضح أنه سيتوسع في تصنيع مثل تلك المُسيّرات التي من الممكن استخدامها في مسرح عمليات آخر ضد عدو محتمل. وبالتأكيد ستعمل العديد من البحريات على امتلاك هذا النوع تحديدًا، ما يطرح فكرة حتمية وجود المُسيّرات بشكل أكبر في المعارك البحرية المستقبلية.

فيديو: ليز تشيني تتوقع نظام دكتاتوري ورؤية “قاتمة” لمستقبل الولايات المتحدة..في حالة اعادة انتخاب دونالد ترمب مرة أخري

ترجمة: رؤية نيوز

توقعت النائبة الأمريكية السابقة ليز تشيني، توقعات قاتمة بشأن مستقبل الولايات المتحدة إذا أُعيد انتخاب الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2024.

وتعتبر تشيني، الجمهورية من وايومنغ، واحدة من أشد منتقدي ترامب في الكونجرس بعد أعمال الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، كما كانت تشيني نائبة رئيس لجنة مجلس النواب التي حققت في دور الرئيس السابق في أعمال الشغب، خلال فترة حكمه، حين اقتحم المئات من أنصار ترامب مبنى الكابيتول في محاولة لوقف التصديق على انتخابات 2020، ولكنها فقدت تشيني مقعدها في الانتخابات التمهيدية النصفية لعام 2020.

وفي مقابلة مع جون ديكرسون في برنامج “سي بي إس صنداي مورنينج – CBS Sunday Morning”، والتي نُشرت على موقع “إكس”، تويتر سابقًا، يوم الجمعة، أصدرت تشيني تحذيرًا لأمريكا.

فعندما سألها ديكرسون “أنتِ تقولي دونالد ترامب، إذا أعيد انتخابه، فستكون نهاية الجمهورية. ماذا تقصدي؟”، فأجابت تشيني: “لقد أخبرنا بما سيفعله. من السهل جدًا رؤية الخطوات التي سيتخذها. الأشخاص الذين يقولون، حسنًا، إذا تم انتخابه فلن يكون الأمر خطيرًا لأن لدينا كل هذه الضوابط والتوازنات، لا تفعلوا ذلك. إننا نفهم تماماً إلى أي مدى تم اختيار الجمهوريين في الكونجرس اليوم”.

وأشارت أن انتخاب ترامب سيكون نوعًا من أنواع السير أثناء النوم نحو الديكتاتورية في الولايات المتحدة.

وفي كتاب تشيني الجديد، القسم والشرف: مذكرات وتحذير، والذي سيصدر يوم الثلاثاء، تكتب عن الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكتبت “سنصوت على ما إذا كنا سنحافظ على جمهوريتنا”. “كأمة، يمكننا أن نتحمل سياسات ضارة لفترة ولاية مدتها أربع سنوات. لكننا لا نستطيع البقاء على قيد الحياة لرئيس يرغب في إنهاء دستورنا”.

في ديسمبر 2022، دعا ترامب إلى إلغاء الدستور لإلغاء انتخابات 2020 التي خسرها أمام الرئيس جو بايدن في تصريحات صاخبة على منصته للتواصل الاجتماعي “Truth Social”، ويزعم ترامب باستمرار، دون دليل، أن الانتخابات سُرقت عن طريق تزوير الناخبين على نطاق واسع.

النائبة الجمهورية السابقة؛ ليز تشيني

فقال ترامب آنذاك “هل ستتخلص من نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وتعلن الفائز الصحيح، أم أن لديك انتخابات جديدة؟”. “إن عملية احتيال واسعة النطاق بهذا النوع وهذا الحجم تسمح بإلغاء جميع القواعد واللوائح والمواد، حتى تلك الموجودة في الدستور”.

وردا على كتاب تشيني، قال ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم ترامب، لصحيفة نيويورك تايمز: “ليز تشيني خاسرة تكذب الآن من أجل بيع كتاب ينتمي إما إلى سلة الصفقات المخفضة في قسم الخيال في مجلة نيويورك تايمز”. “هذه ليست أكثر من قصص ملفقة تمامًا لأن الرئيس ترامب هو المرشح الأوفر حظًا ليكون المرشح الجمهوري وأقوى مرشح للتغلب على المحتال جو بايدن”.

استمرار عملية تصويت المصريين في 54 دولة حول العالم وحتى التاسعة مساءً حسب كل دولة (صور)

وكالات

تواصل غرفة العمليات المركزية بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في رصد ومتابعة تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية، حيث رصدت الغرفة عملية التصويت في 54 دولة بالعالم، وجار العمل لرصد التصويت في كل الدول التي يجري بها انتخابات المصريين بالخارج.

ويبلغ عدد الدول التي يُجرى بها التصويت 121 دولة من خلال 137 سفارة وقنصلية، حيث تجرى الانتخابات من الساعة 9 صباحًا إلى الساعة 9 مساءً حسب توقيت كل دولة.

وقام متابعو التنسيقية في الخارج في مختلف دول العالم بالتواصل المستمر مع الغرفة المركزية من أجل رصد ومتابعة سير العملية الانتخابية.

وأشار متابعي الغرفة المركزية إلى التوافد المستمر للمصريين في الخارج، مع إقبال متزايد بعد نصف اليوم خاصة في دول الخليج والقارة الأوروبية، مع تطبيق كافة المعايير والقرارات التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات، دون أي مخالفات انتخابية إلا من مخالفة انتخابية واحدة للحملة الرسمية لأحد المرشحين في أبو ظبي.

وأغلقت اللجان الانتخابية في مواعيدها في الساعة 9 م بتوقيت مجموعة من الدول منها نيوزيلندا، أستراليا، كوريا الجنوبية، اليابان، الصين، وبدأ التصويت في القارة الأمريكية حيث بدأت الجالية المصرية التصويت في واشنطن ونيويورك.

ورصدت الغرفة المركزية للتنسيقية من خلال متابعيها أنه رغم وجود إقبال في كثير من الدول إلا أنه ينتظر أن يتزايد الإقبال في فترة الإجازات بعد نصف يوم السبت وطوال يوم الأحد.

وتستمر غرفة العمليات المركزية في حالة انعقاد دائم لمتابعة عملية التصويت في كل دول العالم وحتى انتهاء التصويت الذي يجري على ثلاث أيام 1 ، 2 ، 3 ديسمبر.

وفد إيران يُغادر قمة المُناخ احتجاجًا على حضور مسؤولين إسرائيلين

غادر الوفد الإيراني برئاسة وزير الطاقة، علي أكبر محرابيان، مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) في دبي، الجمعة، احتجاجًا على حضور مسؤولين إسرائيليين، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

وقال محرابيان إن “وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية غادر مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28)، لأنه يعتبر الحضور المُسيس والتحيز غير المبرر لـ(الكيان الصهيوني) مخالفا لأهداف وغايات مؤتمر تغير المناخ”، حسب تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الوزير قوله إن “وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان يعتزم اغتنام فرصة حضور مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28)، لمناقشة الظروف المناخية والتفاوض مع سلطات ووفود مختلف البلدان والدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم”، بحسب شبكة CNN.

ولا تعترف إيران بدولة إسرائيل، ومن المتوقع أن يتحدث الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ في هذا الحدث في وقت لاحق.

جانيت يلين: الاقتصاد الأمريكي على طريقه الصحيح ولا يحتاج لمزيد من التشديد

قالت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، إنها تعتقد بأن الاقتصاد الأمريكي لا يحتاج إلى مزيد من التشديد الصارم للسياسة النقدية للقضاء على التوقعات التضخمية وإنه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق “هبوط سلس”.

والهبوط السلس هو الحد من التضخم عن طريق تهدئة وتيرة النمو الاقتصادي دون التسبب في الانزلاق إلى براثن الركود.

وأبلغت يلين الصحفيين بعد كلمة ألقتها في مصنع لمعالجة الليثيوم في ولاية نورث كارولاينا، بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) كان يضطر أحيانا في الماضي إلى تشديد السياسة النقدية لمنع التضخم من أن يصبح متأصلا في مفاصل الاقتصاد لدرجة أنه يتسبب في الركود.

وقالت: “لسنا بحاجة لذلك الآن. أعتقد بأن هناك علامات جيدة للغاية تشير إلى أننا سنحقق هذا الهبوط السلس مع استقرار معدلات البطالة بشكل أو بآخر.. وتباطؤ النمو إلى مستوى مستدام. أعتقد بأننا في هذه المرحلة”، بحسب رويترز.

وأضافت “التضخم انخفض الآن بشكل كبير”، مع عودة أسعار بعض السلع مثل البيض إلى مستويات ما قبل الجائحة.

وأردفت “والآن تترجم مكاسب الأجور فعليا إلى دخل حقيقي أكبر. لذا آمل أن يرى الأمريكيون تدريجيا أن الأمور تتحسن”.

تعرّف على 7 محطات رئيسية شملتها مناظرة حاكمي فلوريدا وكاليفورنيا

ترجمة: رؤية نيوز

بعد أكثر من 90 دقيقة من الجدال والإهانة والأحاديث المتبادلة وبعض الدعائم، أنهى حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم مناظرتهما على قناة فوكس نيوز ليلة الخميس بنبرة أخف، وتبادلا المجاملات.

لكن الكثير مما جاء من قبل أكد على اختلافاتهم الرئيسية حول بعض أكبر القضايا المعاصرة، بما في ذلك الوصول إلى الإجهاض، والجريمة والسلامة العامة، والاقتصاد، والهجرة، والمزيد.

كان شون هانيتي معتدلاً – وكثيراً ما يتوسل إلى المحافظين لقضاء وقت أقل في التحدث مع بعضهما البعض ووقت أطول للإجابة على أسئلته.

وفيما يلي سبع نقاط سريعة من المواجهة، والتي تم وصفها بأنها “مناظرة الولاية الحمراء الكبرى مقابل الولاية الزرقاء”، على الرغم من أنها جرت أيضًا حيث يترشح أحد المشاركين للبيت الأبيض ويتم مناقشة الآخر كمنافس رئاسي مستقبلي.

DeSantis to debate Newsom

نيوسوم في دور المدافع عن بايدن

طوال المساء، عمل نيوسوم بشكل أساسي كبديل احتياطي للبيت الأبيض وسياساته، وكثيرًا ما كان يُثني على الأجندة الاقتصادية للرئيس جو بايدن ويدافع عنه فيما يتعلق بأمن الحدود، بينما كان ديسانتيس يشن هجمات شديدة اللهجة على كيفية تعامل الإدارة مع التكلفة كواحدة من المشاكل المعيشية وغيرها.

وفي مرحلة ما، اتهم ديسانتيس نيوسوم بإدارة “حملة ظل” للرئاسة في عام 2024 – وهي فرضية رفضها حاكم كاليفورنيا بشدة وبذل قصارى جهده للطعن فيها.

وردا على سؤال من هانيتي عما إذا كان سيقول بشكل لا لبس فيه إنه لن يترشح في عام 2024 تحت أي ظرف من الظروف، رد نيوسوم بسرعة قائلا “صحيح”.

وقال: “لا أعرف كم مرة يمكنني أن أقول ذلك، مجرد اختلاق هذه الأشياء حول “حملة الظل””. “أنا أقدّر وأحترم العمل الذي يقوم به الرئيس ونائب الرئيس. إنها حملة وفريق بايدن – هاريس.”

وتحقيقًا لهذه الغاية، تدّخل نيوسوم أيضًا في وقت ما لتصحيح ما يقوله ديسانتيس عند نطق الاسم الأول لكامالا هاريس، قائلاً إن ديسانتيس يجب أن يظهر المزيد من الاحترام.

وفي حديثه للصحفيين بعد المناظرة، أكد نيوسوم أن دعم حملة بايدن كان جزءًا أساسيًا من استراتيجيته حتى ليلة الخميس.

وقال: “لقد ركزت على الدفاع والترويج والدعم وقول الحقيقة بشأن سجل بايدن. لقد سررت بهذه الفرصة”.

2024 تلوح في الخلفية

وعرضت قناة فوكس نيوز الحدث على أنه مناظرة بين حاكمي ولايتين كبيرتين لهما أيديولوجيات مختلفة إلى حد كبير، لكن السباق الرئاسي ظل محوريًا في المناقشة.

فأشار نيوسوم في عدة نقاط إلى العجز الكبير في استطلاعات الرأي لدى ديسانتيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، حيث يتخلف عن المتصدر دونالد ترامب، حتى في ولايته، على الرغم من دخوله السباق وسط ضجة كبيرة وحسن نية واسع النطاق بين المحافظين.

ومن جانبه، اتهم ديسانتيس نيوسوم بأنه كان يحاول خوض سباقه بهدوء للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي العام المقبل.

وقال ديسانتيس عن بايدن: “إنه في حالة تراجع، نعم”. “إنه خطر على البلاد. ليس من حقه الترشح للرئاسة، وكما تعلمون، جافين نيوسوم يوافق على ذلك. لن يقول ذلك. ولهذا السبب يدير حملة الظل الخاصة به”.

واتهم نيوسوم ديسانتيس بـ “اختلاق هذه الأشياء فقط”.

وفي واحدة من أبرز اللقطات في الليل، استحضر نيوسوم حملة ديسانتيس المتعثرة، قائلا “الشيء الوحيد المشترك بيننا هو: لن يكون أي منا مرشحا لحزبنا في عام 2024”.

حديث متبادل وادعاءات الكذب

وكان النقاش مليئًا بلحظات تحدث فيها الاثنان مع بعضهما البعض لدقائق متواصلة بينما ادعيا أن الآخر كان يكذب.

فقال ديسانتيس بعد ساعة من الليل: “لقد كان يقول الكثير من الكلام الكبير الليلة”.

وفيما يتعلق بكوفيد-19، ناضل المحافظون من أجل الحصول على مساحة لاتهام بعضهم البعض بتنفيذ سياسات ضارة خلال ذروة الوباء.

قال نيوسوم في وقت ما: “كان لديك حجر صحي، وكانت لديك نقاط تفتيش”، ليرد ديسانتيس قائلاً: “خطأ”.

وفي مرحلة ما من المحادثة، كان الرجال الثلاثة يتحدثون: سأل ديسانتيس نيوسوم مرارًا وتكرارًا عن سبب “إغلاق” كاليفورنيا، وروى نيوسوم حالات ارتدى فيها ديسانتيس قناعًا وطلب هانيتي من الحكام “السماح له بالتنفس”.

وحثهم المضيف في وقت ما على عدم إجباره على أن يكون “مراقب القاعة”، وهو نداء لم يلتفت إليه معظمهم.

وفي مكان آخر، أشار هانيتي إلى مدى حيوية النقاش – على الرغم من أنه قال في نقطة أخرى إنه ليس مجرد “نبات محفوظ بوعاء” يجب تجاهله.

ولتتويج كل ذلك، انتهت الليلة بشكل غريب، حيث بدا أن جميع المشاركين وافقوا على تمديد المناقشة لمدة 20 دقيقة أخرى حتى نهاية الساعة الثانية، فذهبت قناة فوكس نيوز إلى الإعلانات التجارية بسبب هذا التشويق، ولكن عندما عادت البرامج، أبلغ هانيتي المشاهدين أن الحكام “لديهم التزامات أخرى” بالفعل وانتهى النقاش.

“هذه مواد إباحية”

ولعل واحدة من أكثر المحادثات حماسة في تلك الليلة جاءت وسط مناقشة قانون حقوق الوالدين في التعليم في فلوريدا – والذي يُشار إليه كثيرًا من قبل النقاد باسم قانون “لا تقل مثليًا”، على الرغم من أن مؤيديه يقولون إنه يتعلق بحماية الأطفال من مواضيع غير مناسبة.

قام ديسانتيس بحملة ودعم بقوة لهذا التشريع، الذي يقيد على نطاق واسع مناقشة التوجه الجنسي والهوية الجنسية في الفصول الدراسية من الروضة إلى الصف الثاني عشر عندما لا يعتبر ذلك مناسبًا.

وفي مرحلة ما من المناظرة، أثناء دفاعه عن القانون، قام ديسانتيس – في انتهاك واضح لقاعدة المناظرة ضد الدعائم – بسحب صورة من الرواية المصورة “Gender Queer: A Memoir”، والتي تصور مشهدًا شفهيًا للجنس.

وقال ديسانتيس: “بعضها محجوب. ربما لن تتمكن من بث هذا على الهواء”، مضيفًا أن ذلك لا يتوافق مع معايير فلوريدا. “هذه مواد إباحية. إنها رسوم متحركة.. لا ينبغي أن يكون هذا في المدارس”.

وقال ديسانتيس أيضًا إن المدارس يجب أن “تقوم بتعليم الأطفال، وليس تلقينهم عقائدهم”.

بينما رد نيوسوم بأن ديسانتيس كان يستخدم القانون لشن حرب ثقافية حيث شكك ديسانتيس في عدد الكتب المحظورة في ولايته.

وقال نيوسوم: “تم حظر 1406 كتابًا في العام الماضي فقط تحت قيادة رون ديسانتيس. أحب استمراره في سحب هذا الأمر. لقد رأيت هذا. لقد كان يفعل ذلك طوال الحملة”، ومضى في اتهام حاكم فلوريدا باستخدام “التعليم كسيف للتطهير الثقافي”.

مقارنة السلامة العامة

وعندما تحول النقاش إلى الجريمة في الولايات المتحدة، سحب هانيتي إحصائيات من مكتب التحقيقات الفيدرالي أظهرت المعدل الوطني المشترك لجرائم القتل والاغتصاب والسرقة والاعتداءات الجسيمة في عام 2022.

وعندما تم عرض المعدل المجمع لولايتي ديسانتيس ونيوسوم، كانت فلوريدا أقل من المعدل الوطني – بينما كانت كاليفورنيا أعلى منه.

وردا على سؤال حول معدل الجريمة في كاليفورنيا، أكد نيوسوم أن الولاية لديها أدنى معدل جريمة منذ 50 عاما.

وأشار نيوسوم أيضًا إلى معدل جرائم القتل الذي لم يرد ذكره في الإحصائيات المقدمة، موضحًا أن فلوريدا لديها معدل جرائم قتل أعلى من كاليفورنيا.

ثم استشهد بإطلاق النار في مدرسة باركلاند بولاية فلوريدا حيث قُتل 17 طفلاً، بحجة أن ديسانتيس سهّل لاحقًا على بعض الأشخاص شراء الأسلحة، في إشارة إلى التشريع الذي وقعه حاكم فلوريدا في وقت سابق من هذا العام والذي يسمح لسكان فلوريدا بالقدرة على حمل أسلحة مخفية دون يسمح.

وقال ديسانتيس: “الناس يغادرون كاليفورنيا بأعداد كبيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى انهيار السلامة العامة”.

“الكذب على المهاجرين”؟

وبينما تشاجر الاثنان حول الهجرة وإدارة الحدود، اتهم نيوسوم ديسانتيس بإغراء المهاجرين بذرائع كاذبة من خلال عرض الوظائف والسكن – وهو اتهام نابع من جهود ديسانتيس لتنظيم رحلات جوية للمهاجرين إلى مارثا فينيارد، حيث نظم مكتبه رحلات مماثلة إلى سكرامنتو بولاية كاليفورنيا خلال الصيف.

وقال نيوسوم: “أعتقد أن هذا النوع من الألعاب، واستخدام البشر كبيادق، غير مؤهل”.

ورد ديسانتيس قائلاً: “لدينا الكثير من النخب التي تريد حدوداً مفتوحة، والذين يحاضرون الجميع حول هذا الموضوع، ثم في اللحظة التي يتعين عليهم فيها التعامل مع أي من العواقب، يا رجل، تنفتح أبواب الجحيم”.

ادعى نيوسوم أنه كان يقوم بمثل هذه التحركات فقط لجذب انتباه وسائل الإعلام، فقال: “إنك تتصيد الناس وتحاول العثور على مهاجرين لممارسة ألعاب سياسية”.

آراء متضاربة حول قيود الإجهاض

وضغط هانيتي على نيوسوم بشأن الإجهاض، وسأل حاكم ولاية كاليفورنيا عما إذا كان يؤيد أي قيود عليه، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، بعد أن يصبح الجنين قابلاً للحياة.

وتجنب نيوسوم الإجابة على السؤال، مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات نادرة جداً وعادةً ما تكون في حالات مثل تشوهات الجنين، وبدلاً من ذلك، ركز على توقيع ديسانتيس على حظر الإجهاض لمدة ستة أسابيع، والذي وصفه بأنه “متطرف”.

واصل هانيتي الضغط على نيوسوم للإجابة على السؤال الأصلي وإلغاء الحظر لمدة 15 أسبوعًا الذي كان مطبقًا سابقًا في فلوريدا، فقال ديسانتيس إن السبب في ذلك هو إيمانه بـ “ثقافة الحياة”.

وقال: “أعتقد أننا نكون في وضع أفضل عندما يكون الجميع في وضع الاعتبار، وعندما تتاح للجميع الفرصة للقيام بعمل جيد”.

تدخل نيوسوم وسأل ديسانتيس عما إذا كان سيدعم حظر الإجهاض الوطني كرئيس، ولكن ديسانتيس لم يجيب.

Exit mobile version