فيديو – بايدن: عملية إسرائيل البرية في قطاع غزة ستكون “خطأ فادح”.. ولكن يجب القضاء على حماس

خاص: رؤية نيوز

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن أي تحرك من جانب إسرائيل لاحتلال قطاع غزة مرة أخرى سيشكل “خطأ فادحا”، في الوقت الذي تستعد فيه القوات الإسرائيلية لتنفيذ عملية عسكرية برية.

وردا على سؤال من مقدم البرنامج التليفزيوني “ستون دقيقة” سكوت بيلي على شبكة CBS، مساء الأحد، عما إذا كان يؤيد أي احتلال لقطاع غزة من قبل الحليفة إسرائيل، أجاب بايدن: “اعتقد أن ذلك سيكون خطأ فادحا”، قائلا إن حماس “لا تمثل كل الشعب الفلسطيني”، لكنه أضاف أن الغزو و”القضاء على المتطرفين مطلب ضروري”، وفق تعبيره.

YouTube video player

وأعلنت إسرائيل الحرب على حماس، الأحد الماضي، بعد يوم من اختراق مُقاتلي الحركة أجزاء من السياج الحدودي الشائك وتنفيذهم هجمات على مقرات عسكرية وبلدات مجاورة خلفت أكثر من 1400 قتيل، وفق مسؤولين إسرائيليين.

وأدت الهجمات الانتقامية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى تسوية أحياء بالأرض، ومقتل ما لا يقل عن 2670 شخصا وإصابة 9600 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، وفقًا لرويترز.

وواجهت إسرائيل تحذيرات بشأن العواقب المترتبة على إرسال قوات برية إلى غزة، مع تحذير منظمات من كارثة إنسانية إضافة إلى المخاوف من توسع دائرة النزاع والتحديات المتمثلة في فصل المسلحين عن المدنيين.

واحتلت إسرائيل قطاع غزة للمرة الأولى خلال حرب 1967، قبل أن تنسحب وتعيده بالكامل إلى الفلسطينيين عام 2005.

وبعد ذلك بعام، فرضت إسرائيل حصارا جويا وبريا وبحريا على القطاع، الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترا.

وعام 2007، شددت إسرائيل الحصار بعد أن سيطرت حماس على غزة من حركة فتح.

وعندما سُئل ما إذا كان يجب القضاء بشكل كامل على حركة حماس، التي وصفها بايدن بأنها “مجموعة من الجبناء”، قال بايدن: “نعم أوافق على ذلك”.

وأضاف: “لكن يجب أن تكون هناك سلطة فلسطينية. يجب أن يكون هناك مسار إلى دولة فلسطينية”، مكررا الدعوة الأمريكية لحل الدولتين.

وسأل بيلي الرئيس الأمريكي إن كان يتوقع انضمام قوات أمريكية إلى الحرب، لكن بايدن، الذي سحب قواته من أفغانستان وأصر على عدم إرسال جنود إلى أوكرانيا، أجاب “لا أعتقد أن هذا ضروري”.

وتابع: “تمتلك إسرائيل واحدة من أفضل القوات المقاتلة، وأنا أضمن أننا سنوفر لهم كل ما يحتاجون إليه”.

ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات في شرق البحر المتوسط في عرض قوة هام لدعم إسرائيل.

فتح معبر رفح لتسليم المساعدات ومُغادرة الأجانب اليوم لعدّة ساعات

وكالات

كشفت مصادر أمنية أنه من المُقرر فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة اليوم، الإثنين، بهدف مُغادرة الرعايا الأجانب من القطاع إلى مصر، وكذلك تسليم المساعدات الإنسانية للقطاع المُحاصر.

وكانت السفارة الأمريكية في إسرائيل قد نشرت تحديثًا على موقعها الإلكتروني يتعلّق بالتقارير الإعلامية المُسربة حول فتح المعبر، مؤكدة أن المعبر سيُفتح في تمام التاسعة صباحًا من الإثنين بالتوقيت المحلي.

ولم تؤكد السفارة هذه التقارير، لكنها حذّرت من أن الوضع عند المعبر بين مصر وغزة “يظل متغيرا ولا يمكن التنبؤ به”، وأضافت: “من غير الواضح ما إذا كان سيتم السماح للمسافرين بالمرور عبر المعبر، أو إلى متى”.

وتابعت: “قد يتم الإشعار قبل فترة قصيرة في حال تم فتح المعبر، وسيكون ذلك لفترة محدودة فقط”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال بعد اجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد: “سيتم إعادة فتح معبر رفح”، وأضاف: “إننا نعمل مع الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل وآخرين على وضع آلية يمكن من خلالها إدخال المساعدة وإيصالها إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها”.

وكانت الخارجية المصرية قد أعلنت عن تخصيص مطار العريش في شمال سيناء لاستقبال المواد الإغاثية الدولية المخصصة لقطاع غزة.

وتُشارك في قوافل المساعدات نحو  120 شاحنة كبيرة تحمل حوالي ألف طن من المواد الغذائية المعلبة والجافة وعبوات مياه، كما تحتوي على 300 ألف عبوة دواء ومستلزمات طبية، و50 ألف بطانية و80 خيمة إيواء إغاثية، و250 ألف قطعة ملابس شتوية.

ويشارك بنك الطعام المصري بـ41 شاحنة، وتشمل الأغذية التي اختار البنك إرسالها موادا صالحة للأكل بدون طهي (كمية كبيرة من المياه المعدنية- لبن- عسل- تمر- جبن أبيض – فول معلب- لحوم معلبة).

وفي حال تم ذلك، ستكون هذه هي المرة الأولى، منذ اندلاع القتال، التي تسمح فيها إسرائيل بنقل المساعدات إلى القطاع.

وكان السلطات المصرية قد رفضت فتح معبر رفح الدولى من الجانب المصري لعبور الأجانب الفلسطينين من حاملي الجنسيات الأجنبية الموجودين في معبر رفح في الجانب الفلسطيني في غزة، إلا بالتزامن مع السماح بإدخال المساعدات الإنسانيه والطبية إلى غزة عن طريق معبر رفح البري.

سلسلة “ناس في حياتنا” – الحلقة الرابعة

بقلم: أحمد محارم

من الشخصيات التي سعدنا وشرفنا بالتعرف عليها من خلال زياراتها المتكررة إلى مدينة نيويورك وحرصها الدائم أن تكون متواجدة وسط الجالية المصرية والجاليات العربية.

درست القانون والصحافة؛

القانون رغبة في أن تُكمل مسيرة والدها القاضي والمحامي الوفدي والذي كان له باع طويل في العمل السياسي والعمل العام في مصر.

والصحافة من باب اهتمامها بقضايا الرأي العام وخدمة المواطنين .

تقول عن نفسها وعن والدها؛ أما عني أنا سحر أحمد ناصر الصحفية بجريدة الوفد سابقًا والمحامية حاليًا وأقوم بواجبي تجاه دائرة والدي في العمل الاجتماعي والتطوعي والانساني لخدمه المواطنين البسطاء.

وطبعًا منذ سنوات وأنا أداوم على القدوم إلى نيويورك لاستمتع بجمال الطبيعة الساحرة واعتبرها وطني الثاني بحبها فعلا، وكنت مرشحة لعضوية مجلس الشعب عام ٢٠٢٠ ولم يُحالفني الحظ.

أما والدي المستشار أحمد ناصر كان سكرتير عام حزب الوفد وعضو البرلمان المصري لمدة ٤٥ عامًا وكان أيضا رئيس لجنة الدفاع عن الحريات في نقابة المحامين وكان الأول على دفعته في كلية الحقوق.

المستشار أحمد ناصر

ومن خلال التفاعل مع أنشطة وفعاليات الجالية المصرية كان لها انطباعات ووجهات نظر وهي أن الجالية المصرية غنية جدًا ومتميزة بمواردها البشرية والتنوع في القدرات والملكات التي يتمتع بها عددكبير من أبناء مصر يمكن من خلاله أن يكون لنا تاثير في واقع الحياة بالمجتمع الأمريكى مما يكون له أثر إيجابى وفعّال في خدمة قضايانا وأيضًا خدمة الوطن الأم مصر.

وترى من وجهة نظرها أن الاهتمام يجب أن يزداد بأبناءنا من الجيل الثاني والثالث الذين ولدوا هنا وانخرطوا في التعليم والحياة العامة مما يمكنهم من إظهار الصورة الذهنية الحقيقية لمصر والمصريين.

وعندما تعود إلى مصر بعد كل زيارة فإنها تكون حريصة على أن تنقل هذه الصورة من خلال الكتابة واللقاءات التي تجمعها بالمثقفين والمهتمين بالشأن العام.

تعرف على قائمة أقدم 20 لاعبا في الدوري الإنجليزي .. من بينهم مصري 

أصبح النجم المصري محمد النني لاعب وسط نادي أرسنال ضمن قائمة أقدم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي، حيث يستمر المصري مع الجانرز منذ 8 سنوات وتحديدا منذ 2016.

واستعرض الحساب الرسمي لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج” أقدم اللاعبين الموجودين في الأندية الـ20 هذا الموسم، وأعاد النني نشرها عبر حسابه بموقع “إكس”.

وشهدت قائمة أقدم اللاعبين في أندية بريميرليج حاليًا تواجد هوجو لوريس حارس توتنهام (11 عاما وشهر)، ولوك شاو ظهير مانشستر يونايتد (9 أعوام و3 أشهر) وكيفين دي بروين لاعب وسط مانشستر سيتي (8 أعوام وشهر).

ويأتي محمد النني في المركز الرابع عشر ضمن قائمة اللاعبين الأقدم بالدوري الإنجليزي، حيث يعد عميد لاعبي أرسنال الحاليين (7 أعوام و8 أشهر).

ندوة لمناقشة كتاب “وزارة الخارجية المصرية وحلة في أرشيفها السري القديم” بالنادي الدبلوماسي

خاص: رؤية نيوز

أعلنت إدارة تحرير مجلة الدبلوماسي عن إقامتها ندوة لمُناقشة كتاب ” وزارة الخارجية المصرية ورحلة في أرشيفها السري القديم” الصادر عن الهيئة العامة للكتاب في سبتمبر 2023 للدطتورة إلهام عبد الجليل، الأستاذ المساعد لعلم الوثائق والأرشيف بجامعة الأزهر، الأحد 15 أكتوبر بالنادي الدبلوماسي النهري.

ترأس الندوة السفيرة منى عمر، رئيس مجلس إدارة النادي الدبلوماسي المصري، على أن يتحدث فيها السفير محمد العرابي، رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، أحمد بهي الدين ، رئيس الهيئة العامة للكتاب.

إضافة إلى الدكتورة سلوى علي ميلاد، رائدة علم الوثائق في مصر وأستاذ الوثائق المتفرغ بكلية الآداب جامعة القاهرة، ومن المُقرر أن يدير الندوة السفير عمرو الجويلي محرر “ديوان القراءات الدبلوماسية” بالمجلة.

إلهان عمر تتهم إسرائيل بممارسة “التطهير العرقي”

ترجمة: رؤية نيوز

ادعت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، إلهان عمر، الجمعة أن التحذير الإسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة خلال 24 ساعة فقط هو شكل من أشكال “التطهير العرقي”، مضيفة أنها تعتقد أنه سيتسبب في “أزمة إنسانية لا توصف”.

وكان الهجوم البري والجوي والبحري الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر، هو الهجوم الأكثر دموية للمسلحين الفلسطينيين على إسرائيل في التاريخ، حيث شنت إسرائيل بعد ذلك غاراتها الجوية الأكثر فتكاً على الإطلاق على غزة.

ووجهت عمر كلمة إلى إسرائيل في برنامج X قائلة: “إن الطرد الجماعي لأكثر من مليون شخص في يوم واحد هو تطهير عرقي.

وقالت عضوة الكونجرس: “لقد قالت الأمم المتحدة بالفعل إن هذا “مستحيل” وسيكون له “عواقب إنسانية مدمرة”. “علينا أن نتوقف عن تجاهل آلاف الأرواح الفلسطينية التي فقدت والملايين المعرضة للخطر! يجب أن نستخدم جميع الأدوات الدبلوماسية لوقف ذلك.”

يتم تعريف التطهير العرقي من قبل الأمم المتحدة بأنه “… سياسة هادفة مصممة من قبل مجموعة عرقية أو دينية واحدة لإزالة السكان المدنيين من مجموعة عرقية أو دينية أخرى من مناطق جغرافية معينة باستخدام وسائل العنف والإثارة”.

وفي تدوينة لاحقة، أوضحت عمر سبب اعتقادها أن عملية الإخلاء لمدة 24 ساعة “مستحيلة”، مشيرة إلى أنها ستتسبب في “أزمة إنسانية لا توصف”.

وقالت: “أولاً، العديد من الفلسطينيين أصيبوا بالفعل أو نزحوا و/أو يعتنون بقريب مريض أو جريح، طفل أو كبير في السن. لا يمكنهم ببساطة اصطحابهم والمغادرة”. “ومع إغلاق إسرائيل للاتصالات والكهرباء، لا يمكن توصيل الأمر. فالطرق قصفت ونفد الوقود من العديد من السيارات، مما يجعل الهروب مستحيلاً بالنسبة للكثيرين”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده “في حالة حرب” وقطعت إمدادات الغذاء والوقود والكهرباء والأدوية عن غزة.

وأضافت عمر في منشورها التالي أن جنوب غزة لا يمكنه استيعاب 1.1 مليون شخص إضافي، وأنه لم يتم الإعلان عن “وقف الأعمال العدائية” لمنح السكان غطاء أثناء الإخلاء.

وقالت عمر: “إن الطرد الجماعي لأكثر من مليون مدني يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وغير مبرر تحت أي ظرف من الظروف. إنسانيتنا المشتركة تطالبنا بوقفه”.

ولا يعتبر التطهير العرقي جريمة مستقلة بموجب القانون الدولي، وفقا للأمم المتحدة.

وبينما كانت عمر منتقدة صريحة لإسرائيل بسبب ما تصفه بانتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، فقد أدانت أيضًا هجوم حماس.

وقالت عمر في برنامج X: “نحن بحاجة إلى الدعوة إلى وقف التصعيد ووقف إطلاق النار. سأواصل الدعوة إلى السلام والعدالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مصر ترفض عبور حاملي الجنسية الأمريكية من رفح إلا بعد اتفاق أشمل

وكالات

رفضت السلطات المصرية السماح لمن يحملون الجنسية الأمريكية بالدخول إلى معبر رفح المصري إلا في إطار اتفاق أشمل، يخفف من وطأة المعاناة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول الحرب يومها الثامن.

وأوضحت مصادر صحفية أن مصر ربطت بين السماح بمرور الذين يحملون الجنسية الأمريكية إلى أراضيها واتفاق يشمل إدخال المساعدات إلى غزة.

وكان عدد من حملة الجنسية الأمريكية، ومعظمهم من الفلسطينيين، قد وصلوا إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، حيث انتظروا هناك عدة ساعات، وفق ما أورد مراسلنا في غزة، لكن هؤلاء عادوا أدراجهم مع تعذر دخولهم إلى المعبر.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قد صرّح في وقت سابق، بأن بلاده تسعى إلى إخراج الأجانب من غزة عبر معبر رفح.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن الخطة تقضي بفتح المعبر من الظهر حتى الخامسة مساء اليوم السبت.

وذكر المسؤول أن واشنطن والقاهرة توافقتا على فتح معبر رفح للأمريكيين.

 

يهود أمريكا يتحدون وسط دعوات للاحتجاجات العالمية ضد إسرائيل

ترجمة: رؤية نيوز

يظل اليهود الأمريكيون يقظين وصامدين في ممارساتهم الدينية بعد دعوة الزعيم السابق لحركة حماس إلى احتجاجات عالمية ضد إسرائيل.

هذا الأسبوع، دعا خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس لأكثر من 20 عاما، المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى التوجه إلى الساحات والشوارع يوم الجمعة والاحتجاج دعما للفلسطينيين والدول المجاورة للانضمام إلى المعركة ضد إسرائيل.

وقد عززت العديد من المعابد والمدارس الدينية اليهودية من مختلف أنحاء أمريكا الإجراءات الأمنية في أعقاب صرخة مشعل الحاشدة.

وقال العديد من اليهود الأمريكيين لشبكة فوكس نيوز ديجيتال إن الدعوة للاحتجاجات لم تمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية.

فقال الحاخام كوسي ليبسكيير، الذي ساعد في تأسيس حاباد لخدمة الجالية اليهودية في جامعة ألاباما ومنطقة توسكالوسا الكبرى، بولاية ألاباما، إنه أخذ أطفاله إلى المدرسة يوم الجمعة كما يفعل عادة، قائلا إن إرهابيي حماس يرتكبون “أسوأ الفظائع” و”إنهم يصورون ذلك بالفيديو لأنهم يحاولون كسر أدمغتنا وكسر قلوبنا”.

لكن ليبسكيير لن يرتدع قائلا: “لا يمكننا أن نسمح للإرهابيين بالانتصار”.

فيما قال الحاخام يوني فين، الذي يشغل منصب رئيس مدرسة يهودية جنوبية، إن اليهود الأميركيين يعملون باستمرار على “زيادة يقظتنا، وزيادة إجراءاتنا الأمنية في مدارسنا ومعابدنا اليهودية في المجتمع”.

وقال فين: “نحن اليهود الذين نعيش في أمريكا نواجه دائمًا، للأسف، الخوف من الاضطهاد”. “لقد حدث هذا، لسوء الحظ، منذ آلاف السنين. أعتقد أن المكالمات التي تم إجراؤها هذا الأسبوع زادت بالتأكيد من هذا القلق. كما تعلمون، هذا هو التأثير، التأثير النفسي للإرهاب الذي يريدون فرضه على الناس كما تعلمون. بعيدًا قدر الإمكان – أن لدينا خوفًا من الاستمرار في أسلوب حياتنا.

وأضاف: “لن ندع ذلك يحدث”، كما أعرب فين عن تقديره لمسؤولي إنفاذ القانون الذين يعملون على حماية الأمريكيين اليهود وسط حرب إسرائيل مع حماس.

هذا وأعلنت حاكمة نيويورك، كاثي هوشول، يوم الجمعة، أنها أمرت بزيادة عدد قوات إنفاذ القانون في الكليات والجامعات العامة بالولاية، وقالت في بيان: “بينما لا يوجد تهديد حقيقي لنيويورك في هذا الوقت، فإننا نعمل على زيادة تواجد قوات إنفاذ القانون لضمان أن يتمكن اليهود في نيويورك من التجمع بأمان ومراقبة قداس السبت”.

وقالت بروك غولدشتاين، محامية حقوق الإنسان التي تشغل منصب رئيسة مشروع الحرب القانونية وأسست حركة “إنهاء كراهية اليهود”، إنها تعتقد أنه يمكن فعل المزيد “لاجتثاث” الجماعات التي تتعاطف مع الإرهابيين.

وقال غولدشتاين: “من الواضح أن اليهود الأميركيين يشعرون بالقلق، لكنهم متحدون أيضاً”. “نحن ممتنون لسلطات إنفاذ القانون ولكننا نشعر بالقلق من أنه لم يتم بذل ما يكفي لاستئصال الجماعات المرتبطة بالمنظمات الإرهابية والمتعاطفة معها.

وأكدت أن وجود الجماعات المؤيدة للإرهاب والمؤيدة لحماس في أمريكا بأعداد كبيرة وفي مثل هذه المناصب من السلطة يمثل تهديدًا كبيرًا للأمن القومي لبلادنا. إن تسلل الإخوان المسلمين إلى الحكومة والنقابات والمدارس أمر حقيقي، و ويجب ألا يتعرض الأمريكيون بعد الآن للترهيب من الصيحات الكاذبة حول “الإسلاموفوبيا” لإسكات الحوار المفتوح حول هذه القضية الحقيقية للغاية المتعلقة بالأمن القومي.

وأوضح غولدشتاين أيضًا أن اليهود الذين يعيشون في أمريكا سيظلون يركزون على سعيهم للدفاع عن حقهم في الحياة، وأصر على أن الدول الأخرى يجب أن تفعل الشيء نفسه.

وقالت: “الشعب اليهودي خالد”. “لقد عشنا بعد كل أعدائنا لقرون. ولكن بتكلفة باهظة. ومع ذلك، في عام 2023، لم يعد من المقبول أن ندافع عن حقنا في الحياة. ولم يعد من المقبول أن يقف العالم مكتوف الأيدي أو يبرر ذلك”. أو استرضاء أو دعم مثل هذا الإرهاب”.

وفي معرض حديثه عن مستوى التهديدات ضد الأمريكيين اليهود، قال ريتشارد بريم، نائب المدير الوطني والمدير التنفيذي للعمليات في خدمة أمن المجتمع: “كلما كان هناك تصاعد في أعمال العنف في إسرائيل… كنت ترى تصاعدًا في الحوادث المعادية للسامية. في الولايات المتحدة أيضًا.”

وقال بريم “ما حدث يوم السبت الماضي كان الهجوم الأكثر دموية على الشعب اليهودي منذ المحرقة. لذا، فإن أي شخص يهودي سيشعر بعدم الارتياح بسبب الانتهاكات الشنيعة والفظائع التي ارتكبها المتسللون الإرهابيون من حماس ضد الناس في جنوب إسرائيل”.

وفيما يتعلق بتصاعد معاداة السامية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، قال بريم إنه وCSS “على اتصال وثيق للغاية مع سلطات إنفاذ القانون”.

وقال بريم، الذي عاد مؤخرا إلى الولايات المتحدة من إسرائيل، إنه “شعر بإحساس حقيقي بالتضامن، وإحساس حقيقي بالالتزام” من جانب المسؤولين للمساعدة في تأمين المؤسسات اليهودية الأمريكية.

ووسط دعوة قيادة حماس إلى “يوم عالمي للجهاد”، عززت عدة مدن كبرى، بما في ذلك نيويورك، تواجد الشرطة يوم الجمعة، وانتشرت موجة من ضباط شرطة نيويورك الذين يرتدون الزي الرسمي في جميع أنحاء المدينة يوم الجمعة في أماكن مثل المدارس العامة والخاصة والدينية ودور العبادة والأحياء اليهودية.

يُذكر أن رابطة مكافحة التشهير (ADL) قد أفادت بأن الحوادث المعادية للسامية ارتفعت إلى مستويات تاريخية في عام 2022، بإجمالي 3697 حادثة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بزيادة قدرها 36٪ عن العام السابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وثائق جديدة: استخبارات أمريكا حذّرت إسرائيل من عنف مُحتمل من قِبل حماس

ظهرت مجموعة من المعلومات الجديدة التي تعتبر محرجة للسلطات الإسرائيلية السياسية والأمنية، والت يمكن إضافتها إلى سجل الإخفاقات والاتهامات التي واجهتها إسرائيل منذ السبت الماضي، بعد الهجوم المباغت الذي شنته حماس، والذي أشعل تصعيدًا غير مسبوق بين الجانبين، وموجة انتقادات أيضا للحكومة الإسرائيلية لعجزها عن صده أو توقعه.

فقد أصدر مجتمع الاستخبارات الأمريكي تقييمين على الأقل يعتمدان جزئياً على المعلومات الاستخبارية التي قدمتها إسرائيل تحذر إدارة بايدن من زيادة خطر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الأسابيع التي سبقت الهجوم الذي وقع السبت على جنوب إسرائيل.

وحذر أحد التحديثات بتاريخ 28 سبتمبر الماضي، استناداً إلى مصادر متعددة من المعلومات الاستخبارية، من أن حركة حماس تستعد لتصعيد الهجمات الصاروخية عبر الحدود.

كما حذرت برقية بتاريخ 5 أكتوبر الجاري، صدرت عن وكالة المخابرات المركزية من تزايد احتمال العنف من جانب حماس.

ثم في السادس من أكتوبر، أي اليوم السابق للهجوم، وزّع المسؤولون الأمريكيون تقارير من إسرائيل تشير إلى نشاط غير عادي من جانب حماس، وهي المؤشرات التي أصبحت الآن واضحة بأن الهجوم كان وشيكاً.

تحذيرات دون تفاصيل تكتيكية

وكشفت مصادر مطلعة أن أياً من التقييمات الأمريكية لم تقدم أي تفاصيل تكتيكية أو مؤشرات على النطاق الهائل والحجم للعملية التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر، وفق ما نقلت شبكة CNN.

كما أنه من غير الواضح ما إذا كان قد تمت مشاركة أي من هذه التقييمات الأمريكية مع إسرائيل، التي توفر الكثير من المعلومات الاستخبارية التي تستند إليها الولايات المتحدة في تقاريرها.

بدوره، قال شخص يتلقى الإحاطات إن إسرائيل وغزة والضفة الغربية مدرجة أيضاً في قائمة “النقاط الساخنة” المدرجة في الإحاطات الاستخباراتية لكبار المسؤولين يومياً تقريباً.

وتتم كتابة تقييمات الاستخبارات من قبل مجتمع الاستخبارات لإبلاغ صناع السياسات وتمكينهم من اتخاذ القرارات.

فيما أوضح أحد المصادر المطلعة على المعلومات الاستخبارية أن “المشكلة هي أن لا شيء من هذا جديد”. وتابع “هذا شيء كان تاريخياً هو المعيار بين حماس وإسرائيل. أعتقد أن ما حدث هو أن الجميع شاهدوا هذه التقارير وكانوا يقولون: “نعم بالطبع. لكننا نعرف كيف سيبدو هذا”.

لكن التقييمات كانت ضمن موجة من التحذيرات رفيعة المستوى التي وجهت لإدارة بايدن من قبل كل من مجتمع الاستخبارات التابع لها وحلفائها في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل متفهمتين بشكل مناسب للخطر، بحسب رويترز.

عنف على نطاق صغير

وبالنسبة لمعظم المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين الذين كانوا يتتبعون المعلومات الاستخبارتية، كان التوقع هو أنه من المحتمل أن يكون هناك مجرد جولة أخرى من العنف على نطاق صغير من قبل حماس وربما بعض إطلاق الصواريخ التي ستعترضها القبة الحديدية الإسرائيلية، حسب ما أوضح مصدر مطلع على المعلومات الاستخبارية.

وفي موازاة ذلك، لخص مصدر آخر مطلع على المعلومات الاستخباراتية وجهة النظر الأمريكية قائلا: “لقد فاتت إسرائيل هذا، وليس نحن. لدينا مستوى من الثقة في الشاباك والجيش الإسرائيلي والموساد وآخرين”.

واستناداً إلى محادثات مع العشرات من المسؤولين الحاليين والسابقين في الاستخبارات والجيش والكونغرس، تتجمع وجهة النظر بين المسؤولين والمشرعين الأمريكيين بأن فشل إسرائيل في التنبؤ بانفجار الغضب المتأجج من غزة يرجع في المقام الأول إلى “الافتقار إلى الخيال”.

كذلك من المرجح أن حماس أخفت التخطيط للعملية من خلال إجراءات مكافحة التجسس القديمة، مثل عقد اجتماعات التخطيط شخصياً، والابتعاد عن الاتصالات الرقمية التي يمكن للإسرائيليين تتبع إشاراتها.

لكن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أيضاً أن إسرائيل أصبحت راضية عن التهديد الذي تشكله حماس، وفشلت في التعرف على المؤشرات الرئيسية التي تشير إلى أن المجموعة كانت تخطط لعملية واسعة النطاق، مثل التدريبات الروتينية التي تدل على أن الحركة تستعد لشن هجوم.

وقال مصدر مطلع على المخابرات الأمريكية: “كانت هناك مؤشرات عديدة على حدوث تغيير في الموقف بشكل عام من قبل حماس ثم التحول في الخطاب العام والموقف أكثر نحو العنف والهجمات بشكل عام”.

بايدن يتفوق على ترامب في استطلاع لفوكس نيوز وسط ظهور منافسين جدد من الحزب الجمهوري

ترجمة: رؤية نيوز

مع احتدام السباق الرئاسي لعام 2024، أظهر استطلاع للرأي أجراه اليمينيون مؤخرًا أن جو بايدن يتفوق على دونالد ترامب بينما يمثل المعارضون الآخرون من الحزب الجمهوري تحديًا جديدًا.

فأظهر استطلاع للرأي نشرته شبكة فوكس نيوز هذا الأسبوع بعض الاكتشافات المثيرة للاهتمام، والتي كان أبرزها فوز بايدن بنسبة 49% في حال صوت أولئك الذين شملهم الاستطلاع بين الاثنين خلال اللحظة الراهنة.

ولا يزال ترامب يتقدم بفارق كبير في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، ولكن مقارنة بنتائج الاستطلاع نفسه الذي أجري في سبتمبر، شهد بعض منافسيه عثرات، كان أبرزهم نيكي هيلي، التي تمكنت من مضاعفة دعمها إلى 10%.

فيما كان فيفيك راماسوامي وتيم سكوت المرشحين الجمهوريين الوحيدين الذين سقطوا.

وفي الوقت الذي يتمتع فيه الرئيس السابق، الذي يواجه 91 تهمة جنائية أثناء ترشحه، بقبضة قوية على الحزب وقاعدة MAGA الخاصة به، سيكون من الصعب تسويق فكرة التصويت لمُجرم للناخبين المستقلين والديمقراطيين.

ويأتي أكبر تطور عندما حصل كل من هيلي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الذي خلف ترامب في المركز الثاني منذ البداية، على ما يكفي من الأصوات للتغلب على بايدن (بأربع نقاط ونقطتين على التوالي)، وربما تأتي أكبر العوامل التي أدت إلى عثراتهم الأخيرة من الأداء القوي الذي تم تقديمه في مناظرة الحزب الجمهوري الشهر الماضي.

وكشخص يشارك بانتظام ويهتم بأرقام استطلاعات الرأي، ربما لم يكن ترامب سعيدًا جدًا بهذه النتائج.

Exit mobile version