البيت الأبيض يصف تعليقات ترامب عن ذكاء حزب الله بأنها “خطيرة وغير سوية”

علّق المتحدث باسم البيت الأبيض، أندرو بيتس، علي تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي وصف فيها حزب الله بأنه “ذكي” وانتقد فيها وزير الدفاع الإسرائيلي، قائلا إنها تصريحات “خطيرة وغير سوية”.

وقال بيتس: “لا يخطر ببالنا إطلاقا لماذا يشيد أي أمريكي بمنظمة إرهابية مدعومة من إيران، ويصفها بأنها ذكية”.

ترامب، الذي يسعى لخوض الانتخابات ضد الرئيس جو بايدن في انتخابات 2024، قال في تصريحات لمؤيديه في فلوريدا، الأربعاء، إن حزب الله “ذكي للغاية”، ووصف وزير الدفاع يوآف غالانت بأنه “أحمق”.

كما انتقد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب ما وصفه بعدم الاستعداد للهجوم الذي أطلقته حركة حماس مطلع الأسبوع وأسفر عن مقتل 1300 شخص على الأقل في إسرائيل.

وقال ترامب، الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل، لشبكة “فوكس نيوز”، إن نتنياهو “تضرر بشدة” من الهجوم.

وأضاف: “لم يكن مستعدا. لم يكن مستعدا وإسرائيل لم تكن مستعدة. وفي عهد ترامب، ما كان عليهم أن يكونوا مستعدين”، وفقًا لرويترز.

وفي حديثه إلى أنصاره في فلوريدا، علق ترامب مرة أخرى على الاستعداد الأمني الإسرائيلي، وأشار إلى “بعض الأشياء التي مضت في مسار خاطئ الأسبوع الماضي”.

وقال: “عليهم أن يصححوا الأمر لأنهم يقاتلون قوة كبيرة للغاية على الأرجح، ربما يقاتلون إيران”.

 

 

 

مصر تؤكد “معبر رفح مفتوح ولكن تعرضه للقصف يحول دون انتظام عمله بشكلٍ طبيعي”

وكالات

أعلنت مصر، الخميس، أن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة مفتوح ولم يتم إغلاقه من طرف مصر، لكن “تعرض مرافقه للدمار نتيجة القصف الإسرائيلي يحول دون انتظام عمله بشكل طبيعي”.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية: “أكدت مصر على أن معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة مفتوح للعمل ولم يتم إغلاقه في أي مرحلة منذ بدء الأزمة الراهنة، خلافا لما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة”.

لكنه أضاف أن “تعرض مرافقه الأساسية على الجانب الفلسطيني للتدمير نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر، يحول دون انتظام عمله بشكل طبيعي”.

وطالبت مصر إسرائيل بـ”تجنب استهداف الجانب الفلسطيني من المعبر، كي تنجح جهود الترميم والإصلاح بشكل يؤهله للعمل كمعبر وشريان للحياة لدعم الفلسطينيين في القطاع”.

وأوضح البيان إن “مصر دعت جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الراغبة في تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تخفيفا عنه واستجابة لمعاناته نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل، إلى إيصال تلك المساعدات إلى مطار العريش الدولي الذي تم تحديده من جانب السلطات المصرية لاستقبال المساعدات الإنسانية الدولية من الأطراف والمنظمات الدولية المختلفة”.

وأكد على أن “المسئولية الإنسانية والقيم الأخلاقية العالمية، تحتم على أصحاب الضمائر الحية في كل بقاع العالم، أن تبادر بتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني الذي يعاني من مخاطر جمة في الوقت الراهن”.

وكان المعبر تعرض لقصف إسرائيلي من طرفه الفلسطيني، الثلاثاء، ضمن خطة إسرائيل لقطع الإمدادات والمساعدات عن قطاع غزة، مما عطل حركة السير به.

وفي سياق متصل كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد التزام مصر بمواصلة جهودها للدفع نحو انتهاج مسار التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس.

وخلال اتصال هاتفي من رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك، أكد السيسي على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، من أجل “الحيلولة دون الانزلاق في مسار دموي سيدفع ثمنه المزيد من الأبرياء، وستمتد تبعاته للمنطقة برمتها”.

هذا وتناول الاتصال التصعيد العسكري في قطاع غزة ومحيطه، حيث توافق السيسي وسوناك على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لخفض التوتر وحماية المدنيين من الجانبين، ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وأكد الرئيس المصري ضرورة ضمان انتظام الخدمات والمساعدات الإنسانية والإغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مع التشديد على أهمية الدفع نحو التعامل مع الأسباب الجذرية للأزمة، والسعي إزاء إيجاد الأفق السياسي الملائم للوصول إلى حل عادل وشامل ومستدام للقضية الفلسطينية، وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة.

سكاليز مُرشحًا للحزب الجمهوري لرئاسة مجلس النواب الأمريكي وسط رفض جمهوريين كُثر التصويت له

ترجمة: رؤية نيوز

في تطور مهم في السياسة الأمريكية، انتخب مجلس النواب الأمريكي رئيسا جديدا له، حيث طرح الحزب الجمهوري ستيف سكاليز، وهو سياسي محنك معروف بموقفه المحافظ وتوافقه الوثيق مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقد حدث هذا التطور وسط انقسام الكونغرس، مع استمرار الديموقراطيين في الاحتفاظ بأغلبية ضئيلة.

فإذا كان جميع المشرعين حاضرين وأدلوا بأصواتهم، فلن يتمكن سكاليز إلا من خسارة أربعة جمهوريين من أصل 217 في المؤتمر، ومن المتوقع أن يصوت الديمقراطيون ضد سكاليس.

ففي انتخابات الاقتراع السرية التي أجريت في مؤتمر الحزب الجمهوري، يوم الأربعاء، فاز سكاليز بـ113 صوتًا، بينما حصل خصمه، رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب، جيم جوردان، على 99 صوتًا.

وقد وافق العديد من أولئك الذين دعموا جوردان على التصويت لصالح سكاليز في قاعة المجلس، لكن العدد ومن يعارضه يتجاوز العدد الذي يمكن أن يخسره.

وكان من المقرر أصلاً أن يتم التصويت في مجلس النواب بكامل هيئته في الساعة الثالثة بعد الظهر، الأربعاء، ولكن تم تأجيله.

تحرك استراتيجي وسط الانقسام السياسي

يُنظر إلى ترشيح الحزب الجمهوري لسكاليز على أنه محاولة استراتيجية لتوحيد حزبهم وتقديم معارضة قوية للأجندة الديموقراطية، بصفته سوط الأقلية في مجلس النواب، كان سكاليز في طليعة الحملة الجمهورية، حيث دافع عن الأيديولوجيات المحافظة وحشد الدعم داخل الحزب.

ومع ذلك، فإن تأمين الأصوات اللازمة للفوز برئاسة مجلس النواب قد لا يكون بالأمر السهل بالنسبة لسكاليز.

وقد أعرب بعض الجمهوريين عن معارضتهم لترشيحه، مما يشير إلى العقبات المحتملة في طريقه ليصبح رئيس مجلس النواب، فغردت النائبة لورين بويبرت، من كولورادو، قائلة: “سأصوت لجيم جوردان ليكون رئيسًا لمجلس النواب عند الدعوة للتصويت”.

كما غرد النائب مايكل كلاود، من تكساس، قائلاً: “بينما أحترم ستيف سكاليز، فإن الجهود المخادعة لتسريع هذا التصويت دون الحصول على موافقة كاملة من المؤتمر غير حكيمة للغاية ولن أدعم الترشيح في يوم الانتخابات. الكلمة، في غياب مزيد من المناقشة.”

قال النائب كارلوس جيمينيز، من فلوريدا، “لقد قلت دائمًا إنني رجل مكارثي، لذا حتى يقول، مهلاً، لا تصوت لأي شخص آخر.. حتى يأتي إلي ويقول ذلك، أنا أنا أصوت لمكارثي.”

وغردت النائبة مارجوري تايلور جرين، من جورجيا، قائلة: “جيم جوردان هو المقاتل الذي نحتاجه ليكون رئيسًا لمجلس النواب في وقت الأزمة الوطنية هذا”.

دور رئيس مجلس النواب في العملية التشريعية

ويحظى رئيس مجلس النواب بدور محوري في تشكيل الأولويات التشريعية وتحديد اتجاه المجلس، ومع وجود سكاليز على رأس السلطة، فمن المحتمل أن يتمكن الجمهوريون من توجيه الأجندة التشريعية نحو أهدافهم السياسية، ومع ذلك، مع حصول الديمقراطيين على أغلبية ضئيلة، قد تكون المهمة صعبة.

الآثار المترتبة على الديناميكيات السياسية

وسيكون لنتيجة الانتخابات هذه آثار بعيدة المدى على العملية التشريعية والديناميكيات السياسية في الولايات المتحدة، فلن تؤثر سياسات واستراتيجيات رئيس مجلس النواب الجديد على عمل مجلس النواب فحسب، بل ستؤثر أيضًا على المشهد السياسي الأوسع.

ومن جانبه أوضح المحلل السياسي جون دو: “إن انتخاب رئيس جديد خلال هذه الأوقات المشحونة سياسياً أمر مهم. يمكن أن يزيد من الاستقطاب في مجلس النواب أو يمهد الطريق لمناقشات وقرارات أكثر توازنا”.

وبينما تتصارع الولايات المتحدة مع القضايا الملحة مثل الوباء المستمر، والانتعاش الاقتصادي، والاضطرابات الاجتماعية، سيكون دور رئيس مجلس النواب حاسما في توجيه المجلس نحو قرارات فعالة. وسوف تكشف الأشهر المقبلة ما إذا كانت قيادة سكاليز قادرة على التغلب على هذه التحديات وإحداث تغييرات تشريعية ذات معنى.

 

فيديو: ترامب يسخر من نتنياهو.. ويكشف تورط إسرائيل في مقتل سليماني

كشف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، والذي طالما صور نفسه من أشد المُدافعين عن إسرائيل، معلومات قال إنه لم يخبرها قط عن دور إسرائيل في مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بمسيرة أمريكية في مطار بغداد عام 2020.

فبعد أيام قليلة من المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل إثر الهجوم المباغت الذي أطلقته حماس السبت الماضي، فجر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مفاجأة من العيار الثقيل، خلال خطاب له في حشد من مؤيديه في ويست بالم بيتش بفلوريدا، على بعد أميال قليلة من مقر إقامته في مارالاغو، ليوجه على إثرها انتقدادات لاذعة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترامب إن إسرائيل كانت تعمل مع الولايات المتحدة على تلك الخطة لضرب سليماني، لكنه تلقى مكالمة هاتفية قبل وقت قصير من تنفيذ الضربة، تُعلمه بأن إسرائيل لن تشارك في العملية.

كما أردف ساخراً من نتنياهو “لن أنسى أبدًا أن بيبي نتنياهو خذلنا.. لقد كان ذلك أمرا فظيعا للغاية”.

ثم وجه سهام انتقاداته إلى المخابرات الإسرائيلية وعدد من المسؤولين العسكريين، مُلمّحاً إلى الفشل في توقع هجوم حماس ومنعه، فضلا عن كشف بعض الجنرالات الإسرائيليين لنقطة الضعف في الجبهة الشمالية، وفق تعبيره.

وقال:”وزير دفاعهم أو مسؤول عسكري ما قال آمل ألا يهاجمنا حزب الله من الشمال لأن هذه هي نقطة ضعفنا”. وأردف:” لذا في اليوم التالي هاجموهم!”.

كذلك، سخر من “تمني” إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن عدم تحريك حزب الله للجبهة الشمالية، قائلا:” قرأت قبل ليلتين أن كل رجال الأمن التابعين لبايدن، قالوا نتمنى ألا يهاجم حزب الله من الشمال، لأن هذه هي النقطة الأكثر عرضة للخطر”، وفقًا لرويترز.

وأردف ستخراً:” حزب الله ذكي للغاية”!

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، فقد وجهت العديد من وسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية على السواء، الخميس، العديد من الانتقادات للرئيس الأمريكي السابق.

علماً أن ترامب عاد وجدد التزامه بحماية إسرائيل، وقال في المقطع نفسه الذي انتشر خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم: “علينا أن نحمي إسرائيل، ليس هناك خيار آخر”.

وختم مؤكداً أنه لو كان رئيسًا لكانت الولايات المتحدة اكتشفت الهجوم قبل حدوثه ومنعته، في إشارة إلى هجوم السبت الماضي الذي أوقع 1300 قتيل إسرائيلي بينهم 220 ضابطا وجنديا، و1200 فلسطيني و5600 مصاب حتى الساعة.

هل تُصبح نيكي هيلي هي رون ديسانتيس الجديد؟!

ترجمة: رؤية نيوز

قد تكون هذه اللحظة لنيكي هيلي ليست اللحظة المناسبة لكي تُصبح المرشحة الرئاسية الجمهورية الأولى، ولا حتى هي اللحظة المناسبة لها لقضم كعب دونالد ترامب، ولكن قد تكون هذه فرصتها لتعزيز الدعم المناهض لترامب في الحزب الجمهوري، والقيام بدور قوي للحصول على الميدالية الفضية وربما الحصول على مكان جيد للتحدث في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في ميلووكي الصيف المقبل.

وقد ارتفع مستوى حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، بشكلٍ طفيف، في استطلاعات الرأي الأخيرة، وهي الآن في المركز الثالث في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية التي أجرتها مؤسسة RealClearPolitics، بعد ترامب ورون ديسانتيس.

إنها تأتي باستمرار في المركز الثاني في استطلاعات الرأي في ولاية نيو هامبشاير التمهيدية الأولى في البلاد، بعد أن تقدمت هناك على ديسانتيس، وحصلت هذا الأسبوع على تأييد النائب السابق ويل هيرد عندما انسحب من السباق الجمهوري، لتظهر في مؤتمرين رئيسيين للمانحين هذا الشهر، لتُصبح هذه اللحظة هي الطفرة الأكثر بروزًا في السباق في الوقت الحالي.

وقد حققت هيلي هذا جزئيًا من خلال أدائها القوي في المناظرات، حيث تمكنت من الظهور كشخص بالغ وبحضورٍ حيوي وكبديل فعلي لترامب دون السماح لذلك بتحديد شخصيتها، مُستفيدة أكثر من أي شيء آخر من التألق الدرامي الذي حققته ديسانتيس.

لقد كشف ما يقرب من عام من الحملات الانتخابية عن فجوة كبيرة بين رون ديسانتيس، المرشح الذي اعتقدت النُخب المحافظة أنهم سيحصلون عليه عندما تجمعوا خلفه في الخريف الماضي، ورون ديسانتيس، الرجل الفعلي الذي رآه الأمريكيون على الطريق.

فتصور المحافظون المؤثرون شخصية كاريزمية متشددة قادرة على المزاوجة بين خطاب ترامب العدواني ومنصة محافظة أكثر تقليدية وحكم فعال منخفض الدراما، إضافة إلى كونه فائزًا، على عكس ترامب، الذي قاد الجمهوريين إلى الهزيمة أو الأداء الضعيف في أعوام 2018 و2020 و2022، إضافة إلى فوزه خلال منافساته بفلوريدا في الانتخابات النصفية لعام 2022، حيث خشى الديمقراطيون أيضاً أن يكون منافساً هائلاً لهم.

ولكن بدلاً من ذلك، حصل الجمهوريون على الانكماش الاقتصادي، فكلما زاد عدد الأشخاص الذين يعرفون ديسانتيس، قل إعجابهم به، بعد أن بدا وكأنه غير قادر على التحدث مع الناس وكأنه إنسان.

ولكن على الرغم من أن ديسانتيس يبدو مرشحًا سيئًا، فإن مشكلته النهائية لم تكن أنه مرشح سيئ، بل أن الناخبين الأساسيين في الحزب الجمهوري لا يريدون شخصًا آخر غير ترامب.

بينما تتلخص فرضية طفرة هيلي، بقدر ما هي موجودة، في أن الجمهوريين سوف يختارون مرشحاً آخر إذا قدّم المرشح المناسب نفسه، لكن ترامب حصل باستمرار على نسبة أعلى من 50% بين ناخبي الحزب الجمهوري على المستوى الوطني.

 

تراجُع البيت الأبيض عن تصريحات لبايدن صوّر فيها حماس “قطعت رؤوس أطفال إسرائيليين”

تراجع البيت الأبيض عن تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن رؤيته صور أطفال إسرائيليين “قطعت رؤوسهم على يد حماس“.

ونقلت شبكة CNN الإخبارية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، قوله إن هذه التصريحات كانت مبنية على “مزاعم” مسؤولين إسرائيليين وتقارير إعلامية محلية.

وأوضح المسؤول أن بايدن والمسؤولين الأمريكيين “لم يروا هذه الصور، ولم يتحققوا بشكل مستقل من أن حماس تقف خلف هذه المزاعم”.

وجاء توضيح البيت الأبيض بعد ساعات قليلة من الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي خلال اجتماع لقادة الطائفة اليهودية، وقال فيها إن على الأمريكيين رؤية ما يحدث، وإنه “لم يتخيل رؤية إرهابيين يقطعون رؤوس أطفال”، وفقًا لرويترز.

وأضاف: “كان هذا الهجوم حملة من القسوة الخالصة، وليس فقط الكراهية، بل القسوة الخالصة، ضد الشعب اليهودي”.

وكان التصعيد قد بدأ بإطلاق حركة حماس عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، أعلن بعدها الجيش الإسرائيلي أن عددا من المسلحين الفلسطينيين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة.

وردًا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حماس في قطاع غزة.

وما تزال المواجهات بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية مستمرة لليوم السادس على التوالي.

ففي الجانب الفلسطيني ارتفعت حصيلة القتلى في غزة إلى 1200 شخص، الخميس، وإصابة أكثر من 5600.

أما في الجانب الإسرائيلي فقد ارتفع عدد القتلى منذ صباح السبت إلى أكثر من 1200 قتيل، فضلا عن أكثر من 3007 مصاب.

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة.

ضمن دعمه الكامل لإسرائيل.. هل يضطر بايدن لتجميد 6 مليار دولار من أصول إيرانية ؟!

وكالات

انضم ما لا يقل عن 6 من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إلى الجمهوريين في مطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة تجميد 6 مليار دولار من أصول الإيرانية تم تحريرها كجزء من صفقة تبادل السجناء الأمريكية الشهر الماضي.

وبحسب موقع “أكسيوس”، “فعلى الرغم من أن بايدن نال الثناء على دعمه القاطع لإسرائيل عقب هجمات حماس الأخيرة، إلا أن الجمهوريين يرون أن سياسته شجعت إيران التي تساعد في تمويل الجماعة الفلسطينية المسلحة وغيرها من الوكلاء في جميع أنحاء المنطقة”.

مُطالبين بايدن بالوقوف أمام وصول إيران لأصولها التي تبلغ قيمتها 6 مليار دولار.

فأعلن ميتش ماكونيل وهو جمهوري عن ولاية كنتاكي، والسناتور توم كوتون وهو جمهوري عن ولاية أركنساس، الأربعاء، أنهما سيقدمان تشريعا لإعادة فرض التجميد من خلال “الموافقة بالإجماع”.

ودعا كل من جو مانشين، ديموقراطي من ولاية فرجينيا، وجون تيستر، الديموقراطي من مونت، وجاكي روزين، ديموقراطي من نيفادا، وبوب كيسي، الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا، وتامي بالدوين، الديموقراطي من ولاية ويسكونسن، وشيرود براون، الديموقراطي من ولاية أوهايو، الرئيس بايدن إلى تجميد الأصول.

ولم تستبعد وزيرة الخزانة، جانيت يلين، إمكانية إعادة تجميد الأصول الإيرانية الأربعاء، قائلة إنها “لن تحذف أي شيء من على الطاولة فيما يتعلق بالإجراء المستقبلي المحتمل”.

وجمعت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية قد فوجئوا بالهجوم الذي شنته حماس، يوم السبت، على إسرائيل، وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على المعلومات الاستخبارية.

وبحسب شبكة CNN الأمريكية، قالت المصادر إن وجود المعلومات الاستخبارية ألقى بظلال من الشك على فكرة تورط إيران بشكل مباشر في التخطيط للعملية أو توفير الموارد لها أو الموافقة عليها.

وشددت المصادر على أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي ليس مستعدا للتوصل إلى نتيجة كاملة حول ما إذا كانت طهران متورطة بشكل مباشر في الفترة التي سبقت الهجوم، ويواصلون البحث عن أدلة على التورط الإيراني.

ومنذ الهجوم، لاحظ المسؤولون الحكوميون أن إيران قدمت دعما كبيرا وطويل الأمد لحماس، بما في ذلك الأسلحة والتمويل، مما ساهم بلا شك في قدرة حماس على تنفيذ مثل هذه العملية الضخمة.

لكن المصادر قالت إن هذه المعلومات الاستخبارية دفعت المحللين الأمريكيين إلى الميل نحو تقييم أولي مفاده بأن الحكومة الإيرانية لم تلعب دورا مباشرا في الهجوم.

القائمة الكاملة للجامعات الأمريكية التي نظمت احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين

ترجمة رؤية نيوز

نظمت مجموعات في العديد من الجامعات الأمريكية احتجاجات لدعم الفلسطينيين في غزة مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية.

يأتي العمل العسكري الإسرائيلي في أعقاب الهجوم الأكثر دموية على البلاد منذ عقود، حيث تدفق نشطاء حماس إلى إسرائيل في وقت مبكر من صباح يوم السبت، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص واحتجاز العشرات كرهائن في هجوم متعدد المحاور.

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، إن العملية الإسرائيلية ضد حماس “سوف يتذكرها هم وأعداء إسرائيل الآخرون لعقود قادمة”.

وفي اليوم نفسه، أعلنت إسرائيل فرض حصار كامل على قطاع غزة، الذي يُسيطر عليه الجناح السياسي لحركة حماس، حيث تم حظر الغذاء والوقود والإمدادات الأخرى في الجيب الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة.

وذكرت رويترز نقلا عن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 1200 شخص قتلوا في إسرائيل منذ يوم السبت. وقالت وكالة الأنباء نقلا عن مسؤولين فلسطينيين إن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل 1055 شخصا.

أدى العنف في المنطقة إلى تصاعد التوترات في حرم الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وإليكم الأماكن التي عبّر فيها الطلاب عن دعمهم للقضية الفلسطينية، بحسب ما أوردتها مجلو نيوززيك الأمريكية.

جامعة هارفارد

فوقّعت أكثر من 30 مجموعة طلابية في جامعة هارفارد بيانًا يُحمّل إسرائيل مسؤولية العنف.

وجاء في البيان الذي أصدرته مجموعات التضامن مع فلسطين بجامعة هارفارد أن الطلاب “يحملون النظام الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل أعمال العنف التي تتكشف”.

وجاء في الرسالة أن هجوم السبت “لم يأت من فراغ”. “على مدى العقدين الماضيين، أُجبر ملايين الفلسطينيين في غزة على العيش في سجن مفتوح”.

وأضاف البيان أن “نظام الفصل العنصري هو المسؤول الوحيد”. “لقد شكل العنف الإسرائيلي كل جانب من جوانب الوجود الفلسطيني لمدة 75 عامًا.”

ولقيت الرسالة توبيخًا من قبل البعض على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك رئيس جامعة هارفارد السابق لاري سامرز، الذي كان وزيرا للخزانة في إدارة بيل كلينتون.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، قالت رئيسة جامعة هارفارد، كلودين جاي، إنها “تدين الفظائع الإرهابية التي ترتكبها حماس”.

وأضافت: “مثل هذه الأعمال اللاإنسانية أمر مقيت، بغض النظر عن وجهات النظر الفردية حول أصول الصراعات الطويلة الأمد في المنطقة”.

وأضافت أنه في حين أن طلاب جامعة هارفارد “لهم الحق في التحدث عن أنفسهم، فلا توجد مجموعة طلابية – ولا حتى 30 مجموعة طلابية – تتحدث باسم جامعة هارفارد أو قيادتها”.

جامعة إنديانا

وأعلنت لجنة التضامن الفلسطيني عن احتجاج سلمي مضاد في نفس الوقت الذي كان فيه أنصار إسرائيل يتجمعون في حرم جامعة إنديانا في بلومنجتون يوم الاثنين.

ولوحت المجموعتان بأعلامهما وصرختا على بعضهما البعض لمدة 20 دقيقة تقريبًا بينما كان يفصل بينهما خط للشرطة، وفقًا لصحيفة إنديانا ديلي ستيودنت.

وقال عضو لجنة التضامن الفلسطيني في الجامعة للصحيفة “نحن فقط نؤيد السلام، إنه صراع عاطفي”.

“نحن لا نمثل حماس، ولا نتغاضى عن تصرفات حماس. ولكننا أيضًا لا نتغاضى عن تصرفات الجيش الإسرائيلي. لا نريد أن نرى أطفالًا فلسطينيين أو أطفالًا إسرائيليين يُقتلون في هذا الحصار. إنه إنه حدث مأساوي، ونأمل أن تهدأ الأمور في أسرع وقت ممكن”.

جامعة ولاية أريزونا

عقدت مجموعة طلاب من أجل العدالة في فلسطين في جامعة ولاية أريزونا اجتماعًا، اليوم الأحد.

وفي منشور على إنستغرام، قالت المجموعة إن الحدث الذي أقيم في تيمبي بيتش بارك تم استخدامه “للتعرف على نضال التحرير الفلسطيني ضد آلة الحرب الأمريكية والإسرائيلية”.

ومن المقرر تنظيم مسيرة يوم الخميس خارج اتحاد طلاب الكلية.

جامعة ولاية كاليفورنيا لونج بيتش

وحضر العشرات من طلاب الجامعة مسيرة لدعم الفلسطينيين يوم الثلاثاء.

وذكرت صحيفة لونج بيتش بوست أن المتظاهرين تجمعوا في ساحة الحرم الجامعي، ثم ساروا عبر الحرم الجامعي وهم يهتفون “فلسطين حرة” و”الاحتلال جريمة”.

وقامت العديد من الأندية الطلابية في الجامعة، بما في ذلك رابطة طلاب La F.U.E.R.Z.A، بالترويج للاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي.

لقد أثاروا رد فعل عنيفًا بعد نشر منشور يحتوي على طائرة شراعية – فقد استخدمت حماس طائرات شراعية لنقل بعض المسلحين عبر الحدود بين غزة وجنوب إسرائيل.

جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل

استخدمت مجموعة طلاب UNC من أجل العدالة في فلسطين منشورًا مشابهًا للترويج لاحتجاج في الحرم الجامعي يوم الخميس.

وبدأ التجمع أمام مكتبة ويلسون في الساعة 11 صباحًا، وفقًا لمنشور على صفحة المجموعة على إنستغرام.

لماذا يُعتبر هجوم حماس علي إسرائيل هجوم فارغ؟!

خاص: مركز رؤية نيوز للدراسات والتحليلات

تتطور الأوضاع على الحدود المصرية في كل دقيقة، وللأسف قد أصبح التآمر على الدولة المصرية ذو خطط علنية وممنهجة منذ فترات طويلة.

فعلى مدار الشهور الماضية زار وفدًا عدد من السياسيين المصريين لبنان بغرض مُقابلة عدد من قيادات من حزب الله وعدد من الكوادر الإخوانية، وتحديدًا مع بداية الانتخابات الرئاسية في مصر، تلى تلك الزيارة قرار حماس بمُهاجمة إسرائيل “هجومًا فارغًا” لم ينجح حتى اللحظة الراهنة في استرداد أي مساحة من الأرض المُحتلة أو حتى توجيه ضربات مباشرة للجيش الإسرائيلي.

فتمثلت النتيجة في استخدام الهجوم كمبرر لاجتياح قطاع غزة وتجويع أهلها وإجبارهم على النزوح باتجاه معبر رفح المصري، وما أسفر عنه من استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لبوابات معبر رفح، في إشارة لأهالي غزة أنه تم كسر البوابة من يريد الدخول فليتقدم.

كل هذه الأحداث تزامنت مع دعوات مرشح سياسي في مصر لحشد أنصاره والتوجه لميدان التحرير في استدعاء لأحداث 25 يناير، أو في خُطوة لصرف انتباه السلطات المصرية عن ما يحدث على الحدود مع غزة.

لتُطرح على الساحة عدد من الأسئلة، هل تتصل هذه الأحداث مع بعضها البعض، وما كان الهدف خلف لقاء السياسيين المصريين مع قادة حزب الله في لبنان؟!

فعلى الرغم من الضربة المُباغتة للجيش الإسرائيلي، إلا أن الضربة لم تُسفر عن كسره أو تدميره، بل كان كل ما نتج عنها هو استفزاز الجيش الإسرائيلي، وما يترتب على ذلك من محاولته للأخذ بثأره عبر الضغط المباشر على قطاع غزة، وما سيسفر عنه من لجوء مباشر للجانب المصري.

الخطوة القادمة “مصر

على مدار الأعوام السابقة وجه الجيش الإسرائيلي دعوات مباشرة لأهالي غزة باقتحام معبر رفح والدخول للأراضي المصرية، وهو ما ردت عليه مصر بالتواصل مع الجانب الإسرائيلي نفسه وتحذيره من عدم المساس بالحدود المصرية بأي شكل من الأشكال، وإلا سيكون الرد مباشرًا وبالمثل.

تكشف كل هذه التطورات أن الخطوة القادمة تأتي باتجاه مصر، فما لم يتم النجاح به في ثورات 2011، سيجوز فعله حاليًا عبر اقتحام الحدود، الفوضى التي نجحت مصر في السيطرة عليها ستحدث على الحدود لتنجر داخلها الدولة المصرية، وبدلًا من المواجهات المباشرة ستواجه أخيك العربي بدلًا مني، وبمنتهى البساطة هذا هو ما يحدث في الوضع الجاري.

فقد ضرب الطيران الإسرائيلي معبر رفح المصري، وهو تصرف منافي لمعاهدة السلام وغير مفهوم، ولكنه مفهومًا جيدًا لمن يتابع الساحة السياسية وتحركات الجانب الإسرائيلي منذ حرب 1973، فبعد خروج القوات الإسرائيلية من سيناء لم تستطع الاستغناء عن سيناء، وبدلا من ذلك بدأت في تغيير سياساتها من محاولات السيطرة على سيناء إلى محاولات استغلالها في تسكين أهالي غزة.

المساس بسيناء معناه الحرب

وهو أمر ليس بالجديد، فقد زار بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، من قبل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك ليعرض عليه إلغاء كل ديون مصر مقابل تسكين الفلسطينيين في سيناء، فما كان من مبارك إلا أن رفض رفضًا قاطعًا وحذره بعدم طرح الفكرة مجددًا وإلا ستكون الحرب من جديد قائلا “المساس بأرض سيناء معناه الحرب”.

وفي عام 2008 حاصرت إسرائيل قطاع غزة وقطعت عنه الأكل والشرب والوقود، فما كان من أهالي غزة إلا أنهم قاموا بتفجير الحاجز الحدودي الذي يفصل مصر عن غزة، وعبروا إلى الأراضي المصرية، التي تعاملت مع الموقف بشكلٍ هادئ وسمحت لهم بالدخول للأراضي المصرية لتلبية احتياجاتهم الإنسانية والطبية، حتى أن مصر قامت بتوفير مساعدات غذائية وعلاجية لمن ليست لديه القدرة.

وفي هذا الوقت تخيّل الرئيس السابق مبارك أن عدد من عبر الحدود فقط هو 30 ألف فلسطيني، ولكن كانت مُفاجئة له عندما علم أن عدد من عبر الحدود في اليوم الأول فقط 300 ألف فلسطيني ليرتفع العدد فيما بعد إلى 700 ألف فلسطيني، حيث توجهوا لمدينتي الشيخ زويد والعريش، أما المُفاجئة الثانية تمثلت في أن الجيش الإسرائيلي وبعد أن عبر الفلسطينيين الحدود قرر إغلاق الحدود من جهته، واستمرت مباحثات هادفة لعودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة أكثر من شهر حتى تم إنهاء الأزمة.

توجيه إعلامي مخطط

أما الآن، وبالتزامن مع الحملة الإعلامية الرامية لتوطين الفلسطينيين في سيناء، ظهرت أخبار عن بدء السلطات المصرية في تجهيز مدارس ومدن سكنية للفلسطينيين في شمال سيناء بمجرد عبورهم الحدود، كما لو أن مصر قد أعطت موافقتها للدخول إلى مصر واستقبالهم في سيناء.

فما يحدث في الإعلام حاليًا، إنما هي فكرة تأهيل نفسي لفكرة نزوح الفلسطينيين لسيناء، في محاولة لتجهيز المصريين لذلك.

فدائما ما تفتح مصر معبر رفح أمام الحالات الإنسانية من الشعب الفلسطيني، لكن الفرق كبير بين استقبال الحالات الإنسانية وبين نزوح جماعي لأكثر من 2 مليون فلسطيني من قطاع غزة، وهو الأمر الذي يتم الترويج إليه حاليًا، والذي يتطلب تأسيس حياة من مدارس ومستشفيات ومدن سكنية وطرق ومجتمع بأكمله.

وتأسيس المجتمع يعني الاستغناء على الأرض، كما كان الوضع في عهد الإخوان عندما قاموا بتمليك الأراضي المصرية للفلسطينيين لبناء منازل وتأسيس مجتمع لهم، وهو الأمر الذي وقف ضده وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي وألغى كافة القرارات ومنع تملك الأراضي إلا لأبناء الشعب المصري أبًا عن جد، والتي كانت محاولة لتوطين الفلسطينيين في سيناء.

ولا يعني هذا الأمر على الإطلاق أننا كمصريين نكره الفلسطينيين، ولكن ليس علينا إعطاء العدو الفرصة للإيقاع بين الشعبين، وللأسف تشير الأحداث السابقة بشكل متتالي إلى حماس، الممولة من إيران، وهو الأمر الذي يزيد من الضغط على الجانب المصري باعتباره عنصر فاعل في الأحداث في الشرق الأوسط، وسيكون عليه بالتأكيد احتواء الأزمة المفتعلة أيًا كانت الوسيلة.

ومن المتوقع خلال الأيام المقبلة أن يسمع المصريين عددًا من الأخبار المستفزة مثل إصابة مجندين مصريين في مكان ما، أو اقتحام مكان آخر، أو أن الحدود المصرية ترفض استقبال الفلسطينيين، فهذه الأخبار ضمن وسائل تخدير الشعوب حتى ينجح الطرف الآخر في تمرير إجراء معين خصوصًا وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد صرّح قائلا “الانتقام من حماس سيغير خريطة الشرق الأوسط”.

سلسلة “ناس في حياتنا” – الحلقة الثالثة

بقلم: أحمد محارم

حكايات نتوقف عندها

نعتز ونفخر بالمصريين فى كل مكان

جيمى من الإسكندرية إلى العالمية

جمال إبراهيم ابن مدينة الإسكندرية عندما وصل إلى نيويورك من ٤٠ سنة، كان مثل كثيرين يحمل معه الحلم الأمريكي وقد حققه من خلال الأمم المتحدة، وانطلق به إلى العالمية ليكون بكل فخر واعتزاز واحدًا من أبناء مصر الذين سافروا وهاجروا وانطلقوا ليحققوا أمانيهم وأحلامهم على المستوى الشخصي والإنسانية، والأهم أنه حمل معه في عمله والمهام التي كلف بها أن يحمل اسم مصر والمصريين.

حكاية جميلة نتوقف عندها لنعرف أن الطموح ليس له حدود.

عندما نتواجد في مقر مبنى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك ومن بداية دخولنا إلى المبنى العريق الشامخ نجد كثيرين من موظفي الأمن بدرجاتهم ومسؤولياتهم المتعددة يرحبون بالداخلين سواء كبار المسؤولين الدبلوماسيين أو الوفود الرسمية أو حتى الزائرين.

وفي كثير من الأحيان كنا نسعد بوجود مجموعة من المصريين يعملون داخل المبنى في مهام ووظائف عديدة من إدارة القسم العربي أو الترجمة أو القيادات الأمنية.

جمال ابراهيم (جيمي) ترقى في المناصب حتى صار الحارس الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كي مون.

وقد أتيحت له الفرصة أن يرافق كبار المسؤولين بالأمم المتحدة في مهام خارج مدينة نيويورك، وزار عددا كبيرا من البلدان بصحبة مسؤولين أمميين وعاش العديد من التجارب والتي حملتها ذاكرته وتعرض لمواقف صعبة وحساسة.

ومن هذه المواقف عندما قرر الأمين العام وقتها بان كي مون أن يزور مصر خلال فترة أحداث يناير ٢٠١١ لإظهار دعم الأمم المتحدة للمصريين في ميدان التحرير.

وكانت مهمة تأمين الأمين العام مسألة ليست بالسهلة وبالتنسيق مع القيادات الامنية المصرية أتيحت للأمين العام فرصة الظهور في الميدان ووجه التحية المتواجدين من أبناء الشعب المصري.

 

وقد شملت الزيارة أيضا مبنى الجامعة العربية في ميدان التحرير حيث كان الأمين العام على موعد في لقاء مع السيد عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية في هذا التوقيت.

استمر اللقاء قرابة الساعة

وعند الاستعداد لتحرك موكب الأمين العام بان كي مون لمغادرة المكان وبدا الفريق الأمني من الأمم المتحدة ومعه فريق التأمين من مصر في الترتيب لاحظ الفريقان أن هناك مجموعة من أبناء الشعب الليبي عندهم وقفة أمام مبنى الجامعة العربية وقد سمع البعض منهم بوجود الأمين العام للأمم المتحدة داخل المقر.

في هذه الأثناء كانت الظروف في ليبيا غير مستقرة وتحفز المتواجدون بالمكان وكانت لديهم النية للاعتداء على بان كي مون.

الفريق الأمني حاول الخروج من أبواب مختلفة وتابعهم المتظاهرون الليبيون.

هنا ومن خلال هذه الصور ظهرت براعة وحرفية جمال إبراهيم والذي احتضن بان كي مون وأدخله إلى السيارة .

اللقطات والصور ظهرت في الصفحات الأولى من الصحف ومنها الأهرام المصرية ونيويورك تايمز وباقي الصحف الأمريكية وأيضا القنوات التلفزيونية ومنها CNN.

 

حكاية ممتعة نسمعها من جمال إبراهيم.

ولقد تم تكريمه قبل انتهاء خدماته من كبار المسؤةلين في مبنى الأمم المتحدة.

نحن في كل زمان ومكان نفخر بكل إنسان مصري له بصمه لنجاحه الشخصي والأهم أنه يضيف لبلده ووطنه الكثير.

كم كانت فرصة تعرفنا على جيمي وجلوسنا معه وسماعنا لهذه الحكايات الممتعة.

Exit mobile version