أفادت منصة واتساب لجميع مستخدمي التطبيق من أن خدمات الدردشة سوف تتوقف عن العمل الشهر الجارى على بعض أجهزة أندرويد، وأعلنت أن الخدمة ستتوقف عن العمل على بعض الهواتف الذكية خلال نهاية هذا الشهر وستجعل المستخدمين غير قادرين على إرسال وإستقبال الرسائل اعتبارًا من 24 أكتوبر الجاري.
وبالطبع سوف يؤثر هذا على بعض الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد، لذلك لا يوجد أي قلق على مستخدمي Iphone، حيث ينوي تطبيق WhtasApp لإيقاف الدعم للهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد 4.1 – المعروف سابقا باسم Jelly Bean.
كيف يمكننك التحقق من إصدار أندرويد الذي تستخدمه بهاتفك؟
– لمعرفة إصدار أندرويد الذي يستخدمه هاتفك، ابدأ بالانتقال إلى الإعدادات.
– اذهب إلى الأسفل وابحث عن حول الهاتف.
– يجب أن تجد رقم إصدار أندرويد الخاص بك هنا.
– أي شيء 5.0 أو أعلى على ما يرام.
تشهد ملاعب العالم اليوم الإثنين 2-10-2023 عددا من المباريات الهامة في مختلف المسابقات المحلية والعالمية، يتصدرها مباراة فى الدوري الإنجليزي الموسم الجاري 2023 – 2024 بين تشيلسي وفولهام على ملعب “كرافين كوتاج”.
مواعيد مباريات الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
فولهام × تشيلسي ـ 10:00 مساء ـ HD 1 beIN Sports
مواعيد مباريات دوري أبطال أسيا والقنوات الناقلة
أولماليك × القوة الجوية ـ 3:00 مساء
الشارقة × الفيصلي ـ 5:00 مساء ـ
ناساف كارشي × السد ـ 7:00 مساء
سباهان أصفهان × الاتحاد ـ 7:00 مساء ـ beIN Sports AFC HD
الدحيل × برسيبوليس ـ 9:00 مساء
النصر × الاستقلال ـ 9:00 مساء ـ beIN Sports AFC HD
مواعيد مباريات الدوري الإسباني والقنوات الناقلة
لاس بالماس × سيلتا فيجو ـ 10:00 مساء ـ beIN Sports HD 3
التهم حريق هائل مبنى مديرية أمن الإسماعيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم، الاثنين، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران والبدء في أعمال التبريد.
وامتدت النيران من أحد الأدوار العلوية بمديرية الأمن إلى جميع أنحاء المبنى، فيما أسرعت سيارات الإسعاف والحماية المدنية إلى مكان الحريق سريعاً، وذلك وفقاً لما بثته قناة “إكسترا نيوز”.
ودفع مرفق إسعاف الاسماعيلية بـ50 سيارة إلى مكان حريق مديرية أمن الإسماعيلية، مع رفع الاستعداد إلى الحالة القصوى، ومشاركة مرفق إسعاف السويس وبورسعيد في نقل المصابين.
هذا وتفقد وزير الداخلية المصري، اللواء محمود توفيق، موقع حادث حريق مديرية أمن الإسماعيلية، حيث اطلع عن كثب على الوضع، ووجه بتقديم الرعاية الكاملة للمصابين لحين تماثلهم للشفاء.
كما وجه بتشكيل لجنة من الاستشاريين للوقوف على أسباب الحريق فضلاً عن مراجعة السلامة الإنشائية للمبنى لاستعادة كفاءته في أقرب وقت.
هذا وبدأ رجال النيابة بالفعل التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.
وبحسب بيان رسمي لوزارة الصحة، تم التعامل مع 38 حالة من المصابين في حريق مديرية أمن الإسماعيلية، فيما تعاملت سيارات الإسعاف مع 12 مصابا في موقع الحادث، وتم نقل 26 حالة إلى مجمع الإسماعيلية الطبي لتلقي العلاج اللازم.
وقال بيان وزارة الصحة، إن الحالات التي وصلت المستشفي مصابة باختناق، بينها حالتي حروق، مشيرا إلى خروج 7 مصابين بعد تلقي العلاج اللازم وتحسن حالتهم الصحية.
وشهد مجمع الإسماعيلية الطبي رفع حالة الطوارئ الي الدرجة القصوى، وتوفير أطقم طبية وأطقم تمريض وجميع أدوية الطوارئ وفصائل الدم في مستشفيات المحافظة، للتعامل مع المصابين في حريق مديرية أمن الإسماعيلية.
ووصل إلى موقع حريق مديرية أمن الإسماعيلية فريق من الأدلة الجنائية، لبدء فحص مكان الحريق لمعرفة أسباب اندلاعه.
وبحسب بيان رسمي بثته قناة “إكسترا نيوز”، فإن القوات المسلحة دفعت بعدد من سيارات الإطفاء المجهزة وسيارات الإسعاف، للمشاركة في أعمال الإطفاء ونقل أي من المصابين.
كما دفعت بطائرتي إطفاء إلى مكان الحريق، للمشاركة في عمليات الإطفاء والتي استمرت لمدة أكثر من 4 ساعات متواصلة.
وشاركت هيئة قناة السويس بعدد من سيارات الإطفاء والإسعاف في حريق مديرية أمن الإسماعيلية، فيما وجه الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة برفع حالة الطوارئ الي الدرجة القصوي في مستشفي الهيئة تحسبا لأي تدخل خلال الساعات القليلة المقبلة.
نشرت الصحف العالمية تسريبات تُكشف أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، اجتمع بشكل مفاجئ مع مجموعة من الصحفيين ليكشف أن “الإمارات قد طعنته في ظهره” بحسب قوله.
ولم تتوقف التسريبات عند هذا الحد، حيث كشفت الصحف العالمية عن تسريبات أخرى لنية الأمير السعودي بمحُاصرة الإمارات بنفس السلاح والطريقة التي حاصر بها قطر من قبل، لتستمر التسريبات في الظهور وتكشف أن الإمارات قد أبلغت الإدارة الأمريكية بعزمها الانفصال عن منظمة أوبك، والتي تشترك فيها أكبر الدول المُصدرة للنفط في العالم.
وللأسف كان هذا التسريب هو الأخطر بين التسريبات السابقة، نظرًا لتأثيره على سعر برميل النفط في البورصات العالمية، حتى صرحت دولة الإمارات فيما بعد بأنها “مستمرة في منظمة أوبك”، فقط حتى تستطيع السيطرة على سعر النفط الذي تأثر نتيجة هذا الخبر.
تشهد العلاقات بين السعودية والإمارات اختلافات عديدة على مستوى الكثير من الملفات، والتي تأتي على رأسها ملف اليمن، فبعد تحالفهم من أجل التصدي للحوثيين، المدعومة من إيران، أصبح الأمر الآن كالمواجهة بين كل منهما داخل اليمن، لدرجة تصل لتغيير الهدف الأساسي من حرب اليمن ليتحول من التصدي لجماعة الحوثيين، إلى تقسيم اليمن بين جماعات مسلحة، فتم تقسيم اليمن إلى الشمال الذي تُسيطر عليه جماعة الحوثيين، والجنوب الذي تسيطر عليه جماعات مُقاتلة تدعمها الإمارات.
طعنة اليمن
كان الهدف الأساسي لحرب السعودية في اليمن، بمساندة الإمارات، هو القضاء على الحوثيين وحرمان إيران من التواجد العسكري في اليمن، باعتبار إيران الداعم الرئيسي للحوثيين، لكن مع استمرار الحرب وفشل قوات التحالف في هزيمة الحوثيين بشكل نهائي، استشعرت الإمارات أن تواجدها العسكري في اليمن أصبح أكثر ضررًا لها، خاصة بعد استهداف الحوثيين لمناطق داخل الأراضي الإماراتية، حيث تم تنفيذ هجمات ضد 4 ناقلات نفط في ميناء الفُجيرة، إضافة إلى هجوم جوي بطائرات بدون طيار استهدفت مطار أبوظبي الدولي.
ونظرًا لأهداف دولة الإمارات الاستراتيجية التي تتمثل بشكل أساسي في جذب السياحة، فقررت سحب قواتها من داخل الأراضي اليمنية حتى لتبتعد عن مواجهة الحوثيين ومضارها.
وبالرغم من كون خطوة الانسحاب قد تكون أثرت نسبيًا على علاقتها مع السعودية، إلا أن هناك موقف آخر افتعلته الإمارات قد يكون أثّر على تلك العلاقة، وذلك عندما انسحبت من اليمن تاركة قواتها المُخابراتية هناك، حيث تستهدف الإمارات الموانئ اليمنية كي تستطيع تأمين الخط الملاحي الذي يُخدم موانيها وتجارتها.
فقامت الإمارات بدعم قوات الحزام الأمني “الدعم والإسناد”، والتي تسيطر على جنوب اليمن بأكمله، وهنا لم تستطع السعودية التزام الصمت لسببين؛
الأول: فإذا تم تقسيم اليمن لجنوب وشمال، وسيطرت الإمارات على الجنوب سيظل الشمال تحت سيطرة الحوثيين، الذين قامت الحرب للتصدي إليهم، وبالتالي فلن تكون السعودية قد فشلت في القضاء على الحوثيين فقط، بل خسرت اليمن بأكملها من خلال تقسيمها بين شمال وجنوب بعد سيطرة مجموعة من الجماعات المسلحة عليها.
ثانيًا: السعودية تُخطط لبناء خط أنابيب للنفط يبدأ من السعودية ويمر من اليمن ليصل إلى ميناء بحري يقع في مدينة المكلا التي تطل على بحر العرب، ولكن المشكلة أن الميناء يقع جنوب اليمن الذي تسطير عليه جماعات مدعومة من دولة الإمارات، ما يعني أن وجود الإمارات بجنوب اليمن يهدد تشغيل خط أنابيب النفط الذي تُخطط السعودية لتشغيله.
الشيخ محمد بن زايد؛ حاكم الإمارات
ولم تكتفي الإمارات بكل هذه الخطوات بل قامت باستقبال وزير الدفاع اليمني، المدعوم بالفعل من الحكومة السعودية، ووقعت معه اتفاقية أمنية تسمح للإمارات باستخدام المياة الإقليمية المُطلة على السواحل اليمنية، إضافة إلى تأمين حق التواجد والتحرك على الأراضي اليمنية.
ووسط كل هذه الأحداث ترى الإمارات أنها بهذه الطريقة تحاول فقط تأمين مصالحها، ولكن كان للسعودية رأي آخر، حيث اعتبر الأمير محمد بن سلمان ما حدث هو أول طعنة في الظهر يتلقاها من الجانب الإماراتي.
طعنة “الأوبك”
أما الطعنة الثانية فكانت داخل أروقة منظمة أوبك، أو ما يُعرف بـ”ملف إنتاج النفط”، فبكون السعودية والإمارات أحد أهم الدول المُنتجة للنفط المُشاركة في المنظمة، وهي المنظمة المسؤولة عن تحديد مستويات إنتاج النفط، وبما إن السعودية أكبر مُصدّر نفط في العالم تكاد تكون المتحكم الأول والأخير داخل المنظمة.
وبعد حرب روسيا مع أوكرانيا وقفت السعودية مع الجانب الروسي، نظرًا لأن الأمير السعودي لم ينسى أن الرئيس الأمريكي وصفه في حملته الانتخابية بالقاتل وقام باتهامه بقتل الصحفي جمال خاشقجي، مُهددًا أكر من مرة بأنه سيعزل السعودية عن المجتمع الدولي طالما كانت تحت حكم الأمير محمد بن سلمان.
بينما كان الوحيد الذي وقف بجانب بن سلمان آنذاك هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبعد قيام الحرب ساند ين سلمان بوتين، واتفقا على تخفيض إنتاج النفط للضغط على أوروبا وأمريكا، وهو الأمر الذي لم يكن في صالح الإمارات التي تعتمد على إنتاج النفط في الكثير من مشروعاتها واستثماراتها، وبالتالي تطمح لرفع الإنتاج وليس تقليله، وهو الأمر الذي رفضته السعودية.
وكان أمام الإمارات أحد الحلّين إما التحدي المُباشر للسعودية والقيام برفع الإنتاج، أو الاستسلام للقرار السعودي وتنفيذ الشيخ محمد بن زايد، 62 عام، لقرارات الأمير محمد بن سلمان، 37 عام، حتى ولو على حساب مصلحة الإمارات.
ليختار الشيخ محمد بن زايد رفع الإنتاج لأكثر من 4 مليون برميل يوميًا، بل وأعلنت الإمارات أنها سترفع الإنتاج لأكثر من 5 مليون برميل يوميًا، على الرغم من أقصى حد للإنتاج تسمح به قوانين منظمة الأوبك فقط ثلاث براميل يوميًا.
وهو الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقات الإماراتية السعودية بشكلٍ مباشر، بعد تجاهل الإمارات لقرارات السعودية، فقامت السعودية بمُقاطعة الإمارات “هاتفيًا” لمدة تصل إلى نحو 6 شهور، ومع شعور الإمارات بتفاقم الضغوط السعودية عليها أبلغت الإدارة الأمريكية بعزمها الانسحاب من منظمة الأوبك في حال استمر الوضع على ما هو عليه، كي تصبح حرة التصرف في إنتاج النفط دون أي قيود أو ضوبط، وهو الأمر الذي يعني أن الإمارات يمكن أن تكون صاحبة تحديد أسعار النفط في البورصات العالمية وفقًا للإنتاج، وهو الأمر الذي أثار حفيظة السعودية، نظرًا لأن أسواق النفط في حد ذاتها تعتبر أهم كارت سياسي بين الدول وبعضها البعض.
فالنفط كان الهدف الأساسي خلف تراجع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في موقفه تجاه الأمير محمد بن سلمان ، وهو الأمر الذي جعله يذهب في زيارة للملكة بهدف إقناع بن سلمان بزيادة إنتاج النفط، لكنه عاد خالي الوفاض بعد رفض الأمير محمد بن سلمان.
وهو ما يُعتبر سببًا إضافيًا لغضب الأمير محمد بن سلمان من الشبخ محمد بن زايد، ليُصبح هذا الموقف هو الطعنة الثانية في ظهر الأمير محمد بن سلمان.
رد الفعل السعودي
تمثلت ردود السعودية على مواقف الإمارات تجاهها، في محاولة الأمير محمد بن سلمان بضرب الإمارات في أكثر ما تُشتهر به وهو “جذب الاستثمارات العالمية”، فباعتبارها دولة جاذبة للاستثمارات فلا تقوم بفرض الضرائب وتوفر مناطق حرة وتقوم بتوفير البُنى التحتية على أعلى المستويات ولا تعتمد نظام الكفالة ولا يوجد قيود على حجم الاستثمارات، فكانت هذه أهم الأسباب التي جعلت دبي واحدة من أهم المدن الجاذبة للاستثمارات حول العالم.
الأمير محمد بن سلمان؛ ولي عهد المملكة العربية السعودية
وهنا أصدر الأمير محمد بن سلمان قرارًا بإلزام الشركات العالمية التي تبتغي السوق السعودي بفتح مقرات إقليمية لها داخل الأراضي السعودية حتى تستطيع الإستفادة من السوق السعودي، وإلا فلن يتم التعامل مع المستهلك السعودي، ولدعم قراره أصدر قرارات أخرى بإعفاء الشركات العالمية الراغبة في الاستثمار في السوق السعودي من الضرائب لمدة 50 عام بشرط تشغيل الشركات بموظفين سعوديين لمدة لا تقل عن 10 سنوات.
وهو الأمر الذي أدى إلى استجابة 24 شركة عالمية بتوقيع اتفاقيات لنقل مقرّاتها من الإمارات إلى مدينة الرياض، ولكن للأسف كان هذا العدد أقل مما تريده المملكة، خاصة وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضم مقرات إقليمية لما لا يقل عن 350 شركة عالمية، وبالتالي لم تؤتي تلك الخطوة بالضغط على الإمارات ثمارها، ولم تُحقق المرجو منها.
ولذلك قررت السعودية منع استيراد أي منتجات تم تصنيعها في المناطق الحرة، وهو ما ينعكس سلبًا على الإمارات، نظرًا لامتلاكها 24 منطقة حرة، وبالتالي خسرت هذه المناطق السوق السعودي، وهو الأمر الذي قد يؤثر بالسلب على مكانة الإمارات كمركز تجاري إقليمي هام بالمنطقة.
أما الرد السعودي الثالث فكان في اهتمام المملكة العربية السعودية بشراء الأندية واللاعبين الأوروبيين، وهو الأمر الذي كانت تنهجه كل من قطر والإمارات في سبيل امتلاك القوى الناعمة (دعايا غير مباشرة في محاولة لجذب السياحة الأوروبية للخليج)، فقامت السعودية عام 2021 بشراء نادي نيو كاسيل الإنجليزي ورونالدو ونيمار، وتتفاوض مع ميسي ومحمد صلاح، لدرجة أن أحد المُذيعين السعوديين علّق قائلا “السعودية تمتلك أقوى ديربي في المنطقة”.
ثم أعلنت السعودية أنها بصدد بناء أكبر منطقة لوجيسيتية في ميناء جدة، بهدف الاستفادة من الموقع السعودي الذي يقع بين 3 قارات، موضحة أن تلك المنطقة لن تكون الأخيرة بعد التخطيط لامتلاك 30 منطقة لوجيستية بحلول عام 2030، كي تُصبح السعودية أقوى مركز لتقديم الخدمات اللوجيسيتة لحركة التجارة البحرية بين الثلاث قارات، وبالتالي تتضح منافسة السعودية بشكلٍ مباشر لأكثر مجال تشتهر به الإمارات، والذي يتمثل في سوق الخدمات اللوجيسيتية والموانئ خدمة السفن التجارية.
وبالتالي يتضح عزم المملكة العربية السعودية بالعمل في أي مجال تتميز به دولة الإمارات، وهو ما يؤكد ما نشرته الصحف العالمية بتهديد اللأمير محمد بن سلمان بحصار الإمارات كما فرض حصاره على قطر فيما مضى.
محاولات الصُلح
حاولت دولة الإمارات نفسها السعي في الصلح بإرسالها الشيخ طحنون بن زايد نائب حاكم إمارة أبوظبي والأخ الأصغر لرئيس الإمارات للملكة العربية السعودية، ولكن المُفاجئة أن الأمير محمد بن سلمان رفض اللقاء به 6 مرات، حتى لجأت الإمارات للإدارة الأمريكية كي تتوسط عند بن سلمان، وبالفعل تم اللقاء والذي انتهى بتهدئة الأوضاع بين البلدين.
ولكن بمجرد الانتهاء من المُقابلة استمر الحال على ما هو عليه، فكيف سيكون الحال، هل ستقف الإمارات بشكل مباشر أمام السعودية، أما سيؤدي تدخل طرف ثالث لتهدئة الأوضاع فيما بينهما، وهو سؤال بدون إجابة حتى اللحظة الراهنة.
ولكن من المعلوم أنه لولا اتحاد السعودية والإمارات في عام 2011 لتمكنت ثورات الربيع العربي من الإطاحة بدول الخليج واحدة تلو الأخرى، فكلا الدولتين استطاعتا حماية شعوب كاملة من الانهيار مثل الشعب المصري، وفقًا لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، والذي أعلن في مذكراته الشخصية أن الشيخ محمد بن زايد قال له بشكل مباشر أن “الإمارات لن تسمح بانهيار الدولة المصرية وأن المساس بمصر وشعبها سينتج عنه إعادة تقييم للعلاقات بين أمريكا والإمارات”، وهو ما يعني أن الخلاف بين الإمارات والسعودية لن يصب في مصلحة أي دولة، خاصة باعتبارهم أكبر وأهم مُصدري النفط في العالم.
ليطرح السؤال نفسه، في حال استمر الخلاف بينهما من سيخسر بشكلٍ أكبر الإمارات أم السعودية؟!
أحرز سون هيونج مين الهدف الأول لصالح توتنهام في شباك ليفربول بالدقيقة 36 من زمن المباراة.
وسجل كودى جاكبو هدف التعادل لصالح ليفربول في الدقيقة 45 من زمن المباراة، فيما أحرز ماتيب هدفا بالخطأ فى مرماه بالدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.
وقد نال كورتيس جونز لاعب ليفربول على البطاقة الحمراء في الدقيقة 26 من زمن المباراة، كما حصل ديوجو جوتا، على البطاقة الحمراء أمام توتنهام بالدقيقة 69 من زمن اللقاء.
وألغى الفار هدف فى الدقيقة 34 من زمن المباراة بداعى التسلل للاعب فريق ليفربول لويس دياز من صناعة محمد صلاح.
وشارك محمد صلاح أساسيا مع ليفربول وحصل على البطاقة الصفراء فى الدقيقة 65، قبل أن يتم استبداله فى الدقيقة 74 ويشارك ترينت ألكسندر أرنولد بدلا منه.
ويتواجد ليفربول فى المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 16 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر بـ18 نقطة، بينما يحتل توتنهام المركز الثاني برصيد 17 نقطة.
توتنهام ضد ليفربول
وجاء تشكيل ليفربول كالتالى: حراسة المرمى: أليسون. خط الدفاع: جو جوميز، جويل ماتيب، أندرو روبيرتسون، فان دايك. خط الوسط: كورتيس جونز، ماك أليستر، دومينيك سوبوسلاي. خط الهجوم: محمد صلاح، كودى جاكبو، لويس دياز.
فيما ضم تشكيل توتنهام كل من: حراسة المرمي: فيكاريو. خط الدفاع: بورو، فان دي فين، روميرو، أودوجي. خط الوسط: سار، بيسوما، ماديسون. خط الهجوم: سون هيونج مين، ريتشارليسون، وكولوسيفسكي.
قامت الشرطة الأمريكية بحملة اعتقالات واسعة في أحياء مختلفة من مدينة فيلادلفيا، ليلة الثلاثاء، بعد أن استهدفت مجموعات متعددة من اللصوص متاجر وشركات صغيرة ما أسفر عن سرقة الكثير من البضائع.
وأظهرت لقطات سجلتها كاميرات المراقبة مجموعة من الأشخاص وهم يحطّمون الأبواب الزجاجية بالمطارق قبل دخول متجر ونهب ممتلكاته، بما في ذلك أجهزة تلفزيون، وفقًا لموقع يورونيوز.
وكتبت إدارة شرطة فيلادلفيا، التي نشرت الفيديو على صفحتها الرسمية على X : “يسعى قسم المباحث للحصول على مساعدة السكّان في التعرف على الأفراد الذين شوهدوا في مقاطع الفيديو التالية. لقد حطموا زجاج الأبواب الأمامية واقتحموا مبنى PC Richard & Son واستولوا على بضائع مختلفة”.
وكانت عدة بلاغات قد وصلت لقسم الشرطة، مساء الثلاثاء، عن عمليات نهب واسعة النطاق، تركّز معظمها وسط المدينة، وشكر العمدة، جيم كيني، الشرطة على “استجابتها السريعة”.
أعلن مجلس النواب الأمريكي اليوم، السبت، موافقته على مشروع قانون للتمويل تصل مدته إلى 45 يومًا، بهدف الحول دون إغلاق الوكالات الفيدرالية.
جاء ذلك بعد أن أسقط رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، مطالب إجراء الخفض الحاد في الإنفاق واعتمد على أصوات الديموقراطيين لتمرير الحزمة إلى مجلس الشيوخ.
وترك المشروع الجديد بند المُساعدات الموجهة إلى أوكرانيا، والتي تعتبر أولوية للبيت الأبيض يعارضها عدد متزايد من المشرعين من الحزب الجمهوري، لكن الخطة ستزيد المساعدات الفيدرالية في حالات الكوارث بمقدار 16 مليار دولار، مما يلبي مطلب الرئيس جو بايدن كاملا.
ومع تبقي ساعات على الموعد النهائي لتمويل الحكومة عند منتصف الليل، يعقد مجلس الشيوخ أيضا جلسة نادرة في عطلة نهاية الأسبوع للنظر في الخطوة التالية.
وقال مكارثي قبل التصويت: “سنقوم بعملنا. سنكون راشدين في الغرفة. وسنبقي الحكومة مفتوحة”.
ويتضمن المشروع تمويل حكومي مدته 45 يومًا لا يتضمن مساعدات لأوكرانيا.
ويشكل إجراء التمويل الطارئ مرحلة أساسية لتجنب شلل الإدارة الفيدرالية قبل بضع ساعات من استحقاق الإغلاق.
وأُحيل النص الذي أيده 335 نائبا وعارضه 91 على مجلس الشيوخ، وجاء ذلك بعدما عرض رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي في وقت سابق محاولة أخيرة لتفادي الشلل، الامر الذي أيده الديموقراطيون، وفقًا لرويترز.
وعرقل النواب الجمهوريون، أمس الجمعة، مشروع قانون مؤقت آخر شمل إضافة سياسات محافظة عديدة عارضها الديمقراطيون، بينما من المرجح أن يتخلى مشروع القانون الجديد عن هذه الإضافات، وبالتالي قد يظفر بدعم من الديمقراطيين.
وتدفع خلافات داخلية بين الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب الولايات المتحدة إلى حافة الإغلاق الجزئي الرابع خلال عقد، إذ لم يتمكن المجلس من إقرار تشريع من شأنه أن يحول دون إغلاق الحكومة بعد بداية السنة المالية في الأول من أكتوبر.
ويتعين على المجلسين حل خلافاتهما قبل إرسال أي مشروع قانون إلى مكتب بايدن.
يجتمع أعضاء الكونغرس الأمريكي، السبت، دون سبيل واضح لحل خلاف من المرجح أن يؤدي إلى إغلاق قطاعات واسعة من الحكومة الاتحادية خلال أقل من 18 ساعة.
وتدفع خلافات داخلية بين الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب الولايات المتحدة إلى حافة الإغلاق الجزئي الرابع خلال عقد إذ لم يتمكن المجلس من إقرار تشريع من شأنه أن يحول دون إغلاق الحكومة بعد بداية السنة المالية في الأول من أكتوبر.
ومن المقرر على الجانب الآخر أن يقدم مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون مشروع قانون تمويل مؤقت لكن التصويت النهائي عليه قد لا يتم قبل أيام.
ولن يجد مئات الآلاف من الموظفين الاتحاديين التمويل اللازم للقيام بأعمالهم إذا لم يرسل المجلسان مشروع قانون الإنفاق إلى رئيس البلاد الديمقراطي جو بايدن ليوقعه ليصبح قانونا بحلول الساعة 12:01 صباحا بالتوقيت المحلي، أي 04:01 بتوقيت غرينتش الأحد.
ووضعت الوكالات الاتحادية بالفعل خططا تفصيلية توضح الخدمات التي يجب أن تستمر مثل فحص المطارات ودوريات الحدود، وما يجب إغلاقه مثل البحث العلمي والمساعدات الغذائية لسبعة ملايين من الأمهات الفقيرات.
ولن يحصل معظم موظفي الحكومة الذين يتجاوز عددهم أربعة ملايين على رواتبهم، سواء كانوا يعملون أم لا.
وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر فقط من دفع الكونغرس للحكومة الاتحادية إلى حافة التخلف عن سداد ديونها البالغة 31.4 تريليون دولار.
وعادة ما يمرر الكونغرس مشروعات قوانين الإنفاق المؤقتة لكسب المزيد من الوقت للتفاوض على التشريعات التفصيلية التي تحدد تمويل البرامج الاتحادية.
ومنعت مجموعة من الجمهوريين هذا العام اتخاذ إجراء في مجلس النواب في ظل ضغوطهم من أجل تشديد القيود على الهجرة وخفض الإنفاق إلى ما دون المستويات المتفق عليها في أزمة سقف الدين في الربيع الماضي.
وانضم 21 جمهوريا إلى الديمقراطيين أمس الجمعة في مواجهة مشروع القانون الذي يعكس تلك المطالب، قائلين إن المجلس يجب أن يركز بدلا من ذلك على تمرير مشاريع قوانين الإنفاق التفصيلية للسنة المالية بأكملها حتى لو أدى ذلك إلى إغلاق على المدى القريب.
وأثار ذلك غضب باقي الجمهوريين في المجلس الذين قالوا إنهم أهدروا فرصة لتعزيز السياسات المحافظة.
وقال رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، إن المجلس قد يحاول الاعتماد على الديمقراطيين للمساعدة في إقرار مشروع قانون مؤقت لمواصلة التمويل عند المستويات الحالية، على الرغم من أن ذلك قد يثير تحدي المتشددين لقيادته، ولم يقدم المزيد من التفاصيل.
ومن المقرر أن يجري مجلس الشيوخ تصويتا إجرائيا في الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش لتمديد التمويل الحكومي حتى 17 نوفمبر.
ويحظى هذا التصويت بدعم واسع من الجمهوريين والديمقراطيين، لكن العقبات العديدة التي يواجهها المجلس تعني أن التصويت على الإقرار النهائي قد يكون صعبا وربما يتأخر حتى يوم الثلاثاء.
وحتى لو تم تمرير ذلك، فسيتعين على المجلسين حل خلافاتهما قبل إرسال أي مشروع قانون إلى مكتب بايدن.
وربما يشكل ذلك عقبة أخرى إذ قال مكارثي إنه يعارض تقديم ستة مليارات دولار من المساعدات لأوكرانيا والمدرجة في مشروع قانون مجلس الشيوخ.
يستعد المرشح الرئاسي الأمريكي روبرت كينيدي جونيور للإعلان عن ترشحه للرئاسة كمرشح مستقل بدلا من متابعة محاولته، الطويلة الأمد للإطاحة بالرئيس جو بايدن، كمرشح الحزب الديمقراطي، وهو تحول قد يعقد الانتخابات الرئاسية التي تجرى في العام المقبل.
ونشر كينيدي، وهو ناشط مناهض للقاحات وعضو في عائلة سياسية أمريكية شهيرة، مقطعا مصورا على موقع يوتيوب أمس، الجمعة، يطلب فيه من الأمريكيين الانضمام إليه في “إعلان مهم” في فيلادلفيا يوم 9 أكتوبر.
وقال: “سأتحدث عن تغيير جذري في السياسة الأمريكية”، منددا بالفساد في “كلا الحزبين”.
وكينيدي هو ابن شقيق الرئيس السابق جون كينيدي، الذي اغتيل عام 1963، وابن السناتور الأمريكي السابق روبرت كينيدي، الذي اغتيل عام 1968 خلال محاولته خوض انتخابات الرئاسة.
وقال كينيدي في أبريل إنه سيتحدى بايدن على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات ضد المرشح الجمهوري المتوقع أن يكون الرئيس السابق دونالد ترامب.
ومنذ ذلك الحين، اشتكى كينيدي من أن الحزب الديمقراطي “اندمج بشكل أساسي في وحدة واحدة” مع حملة بايدن، مما حرمه من فرصة عادلة في مسابقة الترشيح. وأظهرت العديد من استطلاعات الرأي تقدم بايدن على كينيدي.
وتم الإعلان عن خطة كينيدي للترشح كمستقل لأول مرة على موقع “ميديايت” السياسي، وفقا لوكالة رويترز.
وردا على سؤال من رويترز عبر البريد الإلكتروني عن التقرير، ردت حملة كينيدي بإرسال المقطع المصور الخاص به.
وأعرب الديمقراطيون عن قلقهم من أن أي محاولة من طرف ثالث قد تؤدي إلى إبعاد الأصوات عن بايدن (80 عاما) الذي يواجه مخاوف بشأن الاقتصاد وعمره في المنافسة المتوقعة ضد المرشح الجمهوري الأوفر حظا والمرشح المفترض ترامب (77 عاما).
قد تصبح السيدة الأمريكية الأولى السابقة، ميلانيا ترامب، أملا لزوجها وملاذا له في سبيل إنقاذ أعماله في نيويورك.
فبعد الحكم الشامل الذي صدر هذا الأسبوع ضد ترامب وابنيه دونالد جونيور وإريك ومنظمة ترامب ككل قد تعرض ثروات العائلة للخطر، تلك الإمبراطورية العقارية في نيويورك قد يفقدها الرئيس السابق بعد بنائه لها على مدى عقود.
وجرّد قرار القاضي في نيويورك آرثر إنجورون، يوم الثلاثاء الماضي، العائلة من السيطرة على بعض ممتلكاتهم المميزة التي ساعدت في خلق الصورة المعروفة للرئيس السابق، وذلك بعد كشف التحقيقات أن منظمة ترامب قدمت بيانات مالية تحتوي تقييمات احتيالية استخدمها المدعى عليهم في الأعمال التجارية، فألغى القاضي شهادات الأعمال التي تستخدمها الشركة للعديد من العقارات في ولاية نيويورك، وفقا لصحيفة “نيوز وييك”.
وإذا ما مُنع ترامب في نهاية المطاف من ممارسة الأعمال التجارية في الولاية، فمن المحتمل أن يضطر إلى نقل أو بيع محفظته في نيويورك.
إلا أن الخبراء القانونيين يقولون إن الرئيس لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بيده على تلك الممتلكات بمساعدة أفراد الأسرة مثل ميلانيا، أو ابنته الكبرى إيفانكا، وكلاهما تم استبعادهما من قضية نيويورك وبالتالي لا يخضعان لحكم إنجورون.
وقال مارسيل كاهان، أستاذ القانون بجامعة نيويورك، لصحيفة “واشنطن بوست”، إنه على الرغم من أن دونالد سيقوم بشكل شبه مؤكد ببيع عقاراته في نيويورك، فمن الممكن أن يكون لديه شركة مملوكة لإيفانكا أو أفراد آخرين من عائلته، كونهم لا يخضعون لهذا الأمر.
كما يمكن لترامب كذلك نقل ممتلكاته في نيويورك إلى ابنته إيفانكا، التي تم تسميتها في الأصل كمتهمة في القضية، ولكن تم استدعاؤها لاحقًا كشاهدة في القضية المرفوعة ضد والدها وشركته.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان دورها في القضية قد تمت تسويته بموجب حكم يوم الثلاثاء أو إذا تم استخدام شهادتها في الأجزاء المتبقية من القضية، وفقا لوكالة الأسوشيتيد برس.
يشار إلى أن تقارير أمريكية كانت قد أشارت إلى أن ميلانيا أعادت التفاوض بشأن اتفاق ما قبل الزواج مع دونالد مع اقترابه وحملته الرئاسية من انتخابات عام 2024.
وأفادت بأن السيدة الأولى ربما تتطلع إلى فصل نفسها عن زوجها، حيث تشير التكهنات الأخيرة إلى أنها تسعى للحصول على المزيد من المال والممتلكات منه في حالة الطلاق.
تأتي هذه التقارير أيضا في الوقت الذي يواجه فيه ترامب عددا من المعارك القانونية المكلفة ضد لوائح الاتهام الأربع الموجهة إليه، وقضية التشهير التي خسرها أمام كاتب العمود إي جان كارول، وهزيمته الأخيرة في القضية المدنية لمنظمة ترامب.