مكارثي: لن أستقيل وسأترشح من جديد لإعادة انتخابي

رويترز – رؤية نيوز

أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق، كيفين مكارثي، إنه سينهي فترة ولايته في الكونجرس وسيترشح لإعادة انتخابه، نافيًا تقارير إعلامية أشارت إلى أن الجمهوري سيستقيل من الكونجرس قبل نهاية فترة ولايته.

وكان مستقبل مكارثي موضع تكهنات منذ أن أصبح أول رئيس لمجلس النواب في تاريخ الولايات المتحدة يُطاح به من هذا المنصب، بعد أن أثار غضب النقاد المتشددين في حزبه.

وذكرت شبكة CNN نقلا عن مصادر في وقت سابق، يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يتنحى مكارثي عن الكونجرس وأنه لا يعتزم المشاركة في السباق على رئيس جديد للكونجرس.

في حين قال مكارثي للصحفيين، الجمعة، عندما سئل عن التقرير “لا، لن أستقيل. سأبقى، لذا لا تقلقوا”.

“سنحتفظ بالأغلبية. سأساعد الأشخاص الموجودين هنا، وسنقوم بتوسيعها.”

وتستعد الأغلبية الجمهورية الضئيلة (221-212) في مجلس النواب لاختيار بديل مكارثي، ومن المقرر أن يصوت الجمهوريون لصالح مرشح يوم الأربعاء، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت قبل أن يستقروا على مرشح.

ويقوم اثنان من المشرعين الجمهوريين بحملة لاستبدال مكارثي وهم: ستيف سكاليز، الذي كان في المرتبة الثانية بعد مكارثي على سلم القيادة، وجيم جوردان، المحافظ الصريح الذي يحظى بتأييد الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.

 

 

“طوفان الأقصى” تسفر عن مقتل 150 إسرائيليًا.. وهنية يستهدف قلب الكيان الصهيوني

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، السبت، قطع إمدادات الكهرباء المخصصة لقطاع غزة بعد الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على إسرائيل وخلّف مئات القتلى والجرحى.

وقال وزير الطاقة، إسرائيل كاتس، في بيان مقتضب “وقعت أمرا يقضى بوقف شركة الكهرباء (الإسرائيلية) إمدادات الكهرباء لغزة”.

هذا وقرر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة، الأحد، لبحث العنف في الشرق الأوسط، حسب ما ذكر في بيان صدر بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة.

وذكر المجلس في بيان السبت أنه سيجتمع الأحد عند الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي (19,00 ت غ) لبحث “الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية”.

من ناحية أخرى أبلغ إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس، الدول العربية بأن إسرائيل لا تستطيع أن توفر لها أي حماية.

وقال في خطاب ألقاه اليوم، السبت، إن الفصائل الفلسطينية المسلحة تعتزم توسيع المعركة المستمرة في غزة إلى الضفة الغربية والقدس، وأضاف أن “المعركة انتقلت إلى قلب الكيان الصهيوني” حسب وصفه.

غزة تستكمل حلقة الانتفاضات

وقال هنية السبت إن الحركة “على موعد مع النصر العظيم” بعدما شنت عملية واسعة ضد إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، شملت إطلاق صواريخ وتوغل بري وأسر إسرائيليين.

وقال هنية في كلمة بثتها فضائية الأقصى الفلسطينية التابعة للحركة: “نحن على موعد مع النصر العظيم والفتح المبين من على جبهة غزة”، وأضاف “طفح الكيل ولا بد من استكمال حلقة الانتفاضات والثورات بمعركة التحرير لأرضنا وأسرانا القابعين في سجون الاحتلال” الإسرائيلي.

أكد الجيش الإسرائيلي أن حركة حماس خطفت “عسكريين ومدنيين” إسرائيليين خلال هجماتها السبت.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغري، لصحفيين “هناك جنود ومدنيون مختطفون”. وأضاف “لا أستطيع تقديم أرقام عنهم في الوقت الحالي، إنها جريمة حرب ارتكبتها حماس وسوف تدفع الثمن”. وكانت حركة حماس أعلنت أنها أسرت إسرائيليين في وقت سابق.

بايدن يُحذر من يعادي إسرائيل

حذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن السبت “أي جهة أخرى معادية لإسرائيل من السعي لاستغلال الوضع” بعد هجوم حماس، وفق ما جاء في بيان للبيت الأبيض.

وأكد بايدن أن الولايات المتحدة “مستعدة لتقديم كل المساعدة اللازمة لدعم حكومة إسرائيل وشعبها”، مضيفا أنه “لا يوجد أي تبرير للإرهاب على الإطلاق. ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

 

 

 

 

 

إضراب عمال السيارات يأخذ مسارًا جديدًا دون تصعيد

أعلن رئيس اتّحاد عمّال السيارات في الولايات المتحدة عن إحراز النقابة تقدّما في المحادثات خلال اللحظات الأخيرة، مشيرا إلى استمرار النقابة بإضرابها إنما من دون توسيع نطاقه إلى مصانع أخرى.

ورحّب رئيس نقابة اتّحاد عمّال السيارات، شون فين، بـ”اختراق” تحقّق في المحادثات بتقديم “جنرال موتورز” تنازلا بعد التلويح بتوسيع نطاق الإضراب الجزئي المستمر منذ ثلاثة أسابيع.

ولم يستبعد فين تصعيد التحرّك في المستقبل، لكنّه لن يضم مصانع إضافية إلى الإضراب بعدما كان قد أعلن في الأسبوعين الماضين توسيع نطاق الاعتصام الذي بدأ في 15 سبتمبر.

وقال فين إن “جنرال موتورز” حقّقت “قفزة كبيرة” تخطّت فيها منافستيها “فورد” و”ستيلانتيس” بموافقتها “كتابيا” على إدراج مصانع البطاريات الكهربائية في الاتفاقية الوطنية لـ”ضاتّحاد عمّال السيارات”، وفقا لرويترز.

وشدّد فين على وجوب عدم “المبالغة في تقدير” أهمية التغير في موقف “جنرال موتورز” نظرا لإمكان أن يؤدي التحوّل إلى سيارات كهربائية إلى استبدال وظائف تقليدية مرتفعة الأجر بأخرى أدنى أجرا في ما يصفه بأنه “سباق نحو القاع”.

مرتديا قميصا يحمل شعار “إيت ذا ريتش” (كلوا الأغنياء)، قدم فين ملخصا للوضع الراهن، إذ غالبا ما تقدّم كل شركة ردا على مطالب الاتحاد النقابي يتضمّن تغييرا ضئيلا.

وسيشكل وقف التصعيد في الإضراب متنفسا للشركات الثلاث الكبرى، على الرغم من أن فين لم يستبعد التصعيد مجددا في حال عدم تحقيق تقدّم

 

 

الولايات المتحدة تتعهد بتوفير الدعم الكامل لإسرائيل للدفاع عن نفسها

وكالات

أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، السبت، أن البنتاغون يتعهد بـ”ضمان حصول إسرائيل على ما تحتاج إليه للدفاع عن نفسها وحماية المدنيين من العنف العشوائي والإرهاب”، في أعقاب شنّ حركة حماس هجوما.

وقال أوستن في بيان إن “التزامنا بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها يبقى ثابتا” منددا بـ”هجمات مروعة على مدنيين”.

هذا وأطلقت حركة حماس عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في أنحاء البلاد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عددا من المسلحين الفلسطينيين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة، وأمرت السكان على طول المنطقة الحدودية بالبقاء في منازلهم.

فيما وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت على استدعاء واسع النطاق لجنود الاحتياط وفقا لاحتياجات الجيش الإسرائيلي.

وأعلن الوزير حالة الطوارئ في نطاق 80 كيلومترا من قطاع غزة، مما يسمح لقيادة الجبهة الداخلية بتقييد التجمعات.

قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الهجوم أسفر عن إصابة مئات الأشخاص، منهم 40 على الأقل في حالة خطيرة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: أطلقت حماس نحو 2200 قذيفة وصاروخ نحو إسرائيل بالإضافة إلى عمليات تسلل إلى بعض المناطق والبلدات.

أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حماس في قطاع غزة.

 

 

غزة تحتفل بمرور 50 عامًا على نصر أكتوبر بإطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، السبت، عن مقتل امرأة وجرح عدة أشخاص بعد إطلاق وابل من الصواريخ من غزة بشكل مفاجئ في ساعة مبكرة صباحا. وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي “حالة التأهب للحرب” وبدء عملية ضد أهداف تابعة لحماس، قال الجناح المسلح للحركة إنه تم إطلاق أكثر من 5 آلاف صاروخ مع بدء عملية “طوفان الأقصى”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، السبت، إن حركة حماس الإسلامية “ستدفع ثمنا غير مسبوق” بعد شنها عملية واسعة بالصواريخ والتسلل داخل إسرائيل.

وقال نتانياهو في بيان “شنت حماس هذا الصباح هجوما إجراميا مباغتا ضد دولة إسرائيل ومواطنيها”. وأضاف “أمرت بتعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط ونرد على إطلاق النار بحجم لم يعرفه العدو، سيدفع العدو ثمنا غير مسبوق” معلنا أن بلاده في حالة حرب.

هذا وقتل تسعة أشخاص على الأقل في قطاع غزة السبت، وفق ما أفاد صحفيون من وكالة فرانس برس في القطاع، بعد العملية العسكرية التي نفذتها حركة حماس ضد إسرائيل التي ردت بغارات جوية على القطاع.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي يوم السبت في بيان إن “العمليات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني اليوم هي نتيجة طبيعية للقمع الممنهج الذي يتعرض له منذ عهود مضت على يد سلطة الاحتلال الصهيوني”.

وأضاف في بيان “نحذر من استمرار التصعيد داخل الأراضي الفلسطينية، لأنه سينعكس على استقرار المنطقة”.

كما دعت الإمارات إسرائيل والفلسطينيين إلى وقف التصعيد والحفاظ على أرواح المدنيين.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن دولة الإمارات “تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري لإطلاق النار لتجنب التداعيات الخطيرة”.

وأشارت الوزارة في البيان إلى أن الإمارات “تحث المجتمع الدولي على دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقر ار”.

هذا ودعت السعودية إلى الوقف الفوري للتصعيد بين الفلسطينيين وإسرائيل في أعقاب توغل حماس داخل مستوطنات غلاف غزة.

فيما قُتل 40 شخصا بالرصاص في إسرائيل حتى الآن في عمليات التوغل التي نفذتها حركة حماس السبت، وفق ما أعلنت خدمة الإسعاف والطوارئ “نجمة داوود الحمراء” في بيان.

وحض الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، السبت إسرائيل والفلسطينيين على “التصرف بعقلانية” وتفادي المزيد من التصعيد.

وقال إردوغان فيما تتواصل عملية واسعة لحركة حماس ضد إسرائيل وإعلان إسرائيل أنها في حال حرب، “ندعو جميع الأطراف إلى التصرف بعقلانية والابتعاد عن الأعمال الانفعالية التي تصعد التوتر”.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت أنه “يدين بشدة الهجمات الإرهابية التي تستهدف إسرائيل حاليا”، في وقت تنفذ حركة حماس هجوما واسع النطاق يتضمن إطلاق صواريخ وعمليات تسلل ومعارك على الأرض.

وكتب ماكرون على منصة إكس “أعرب عن تضامني الكامل مع الضحايا وعائلاتها وأقربائها”.

كذلك دعت روسيا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني السبت إلى “ضبط النفس”، في وقت تنفذ حركة حماس عملية واسعة على إسرائيل تتضمن إطلاق صواريخ وعمليات تسلل ومواجهات على الأرض.

وقال موفد الكرملين للشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف “إننا على اتصال مع الجميع، مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب”، مضيفا بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء “إنترفاكس”، “بالطبع، ندعو على الدوام إلى ضبط النفس”.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السبت أن الاتحاد يدين “بشكل لا لبس فيه” هجمات حماس ويعرب عن “تضامنه مع إسرائيل”.

وقال في رسالة على موقع “إكس” “إننا نتابع الأخبار الواردة من إسرائيل بقلق. وندين بشكل لا لبس فيه هجمات حماس. ويجب أن يتوقف هذا العنف المروع على الفور. فالإرهاب والعنف لا يحلان شيئًا”. وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي يعرب عن تضامنه مع إسرائيل في هذه الأوقات الصعبة”.

وكانت حماس قد أُطلقت أكثر من خمسة آلاف صاروخ من قطاع غزة نحو إسرائيل السبت، حسبما قال الجناح المسلح لحماس معلناً بدء “عملية طوفان الأقصى”.

وقالت كتائب عز الدين القسام إن القيادة “قررت وضع حد لكل جرائم الاحتلال، وانتهى الوقت الذي يعربد فيه دون محاسب”. وأضافت “نعلن بدء عملية +طوفان الأقصى+ ونعلن أن الضربة الأولى التي استهدفت مواقع العدو وتحصيناته تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”، حسبما جاء على موقع تلفزيون الأقصى التابع للحركة.

وبدأ القصف من مواقع عدّة في قطاع غزّة قبل الساعة 6,30 صباحاً (03,30 بتوقيت غرينتش) وكان لا يزال مستمراً بعد نصف ساعة تقريباً، وفق صحافيّي فرانس برس

دوّت صفارات الإنذار في القدس، وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن “محاولة تسلل مسلحين إلى غلاف غزة” في إشارة إلى المناطق المحيطة بالقطاع، التي طلب من سكانها إغلاق منازلهم.

وفي فيديو التقط في سديروت شمالي قطاع غزة، يمكن مشاهدة مركبات للمسلحين الذين تسللوا إلى المدينة.

كما أعلن الجيش “حالة التأهب للحرب” وقال إن حماس ستتحمل عواقب الهجوم، مشيراً إلى بدء عملية ضد أهداف تابعة لحماس في غزة.

وتفرض إسرائيل حصاراً خانقاً على غزّة منذ عام 2007 بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) على السلطة في القطاع. ومذّاك، خاض النشطاء الفلسطينيّون وإسرائيل حروباً عدّة مدمّرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايدن يدعو إيران للإفراج الفوري عن “نرجس مُحمدي” الحاصلة على نوبل للسلام

وجّه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، دعوة للإفراج الفوري عن الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس مُحمدي، مُشيدًا بـ”شجاعتها التي لا تتزعزع” بعدما مُنحت جائزة نوبل للسلام.

وقال بايدن، الجمعة، في بيان “هذه الجائزة اعتراف بأن العالم لا يزال يسمع صوت نرجس محمدي الصارخ الداعي إلى الحرية والمساواة”، مُضيفًا “أحضّ حكومة إيران على الإفراج الفوري عنها وعن زملائها المدافعين عن المساواة الجندرية”.

يأتي ذلك في وقت، استنكرت فيه طهران منح جائزة نوبل للسلام للناشطة الحقوقية المسجونة نرجس محمدي، ووصفت الأمر بأنه تحيز وخطوة تهدف إلى تسييس الجائزة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن “الإجراء الذي اتخذته لجنة نوبل للسلام هو تحرك سياسي يتماشى مع سياسات التدخل المعادية لإيران التي تنتهجها بعض الحكومات الأوروبية”.

وأضاف في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية “مُنحت لجنة نوبل للسلام جائزة لشخص أدين بارتكاب انتهاكات متكررة للقانون وأعمال إجرامية، ونحن نستنكر ذلك باعتباره تحيزا وخطوة ذات دوافع سياسية”، بحسب رويترز.

من جهته، قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن “منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي يسلط الضوء على شجاعة وتصميم المرأة الإيرانية”.

أما الأمم المتحدة فقالت إن “نوبل السلام يكرم شجاعة الإيرانيات وتصميمهن”.

يُذكر أن السلطات الإيرانية قد اعتقلت نرجس محمدي في نوفمبر بعد أن حضرت حفل تأبين لضحية احتجاجات 2019 العنيفة، وللناشطة الإيرانية تاريخ طويل من السجن والأحكام القاسية والدعوات الدولية لمراجعة قضيتها.

أخبار عن تسريب ترامب لمعلومات نووية قُبيل مُغادرته البيت الأبيض

وكالات – رؤية نيوز

كشفت وسائل إعلام أمريكية مُشاركة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، معلومات سرية عن غواصات نوورية أمريكية مع رجل أعمال أسترالي قُبيل مُغادرته البيت الأبيض.

فقالت كلٍ من قناة ABC News وصحيفة نيويورك تايمز أن لقاء ترامب مع رجل الأعمال الأسترالي، أنتوني برات، الذي يدير إحدى أكبر شركات تغليف الكرتون في العالم، والذي قام بمُشاركة هذه المعلومات مع ما لا يقل عن 45 شخصا على الأقل وفقا لـ ABC News، بمن فيهم موظفون في شركته وصحفيون ومسؤولون أستراليون، بما في ذلك رؤساء وزراء سابقون.

وبحسب الوسيلتين الإعلاميتين، فقد تم الاستماع إلى برات في شأن هذا الموضوع من جانب محققين فيدراليين يعملون على ملف يتعلق بمزاعم تتهم ترامب بالتعامل بإهمال مع عشرات الوثائق السرية بعد مغادرته البيت الأبيض، وهي قضية ستتم محاكمة الرئيس السابق فيها بتاريخ مايو 2024 في فلوريدا.

وذكرت المصادر نفسها أن مراسلات ترامب مع رجل الأعمال هذا قد تعرّض الأسطول النووي الأمريكي للخطر.

ووفقا للمصدرين فإن الرئيس الأمريكي السابق الذي كان يقول لمحاوره إن على أستراليا شراء غواصات أمريكية، قد كشف له بذلك عن عدد الرؤوس النووية التي تحملها هذه الغواصات في الأوقات العادية وإلى أي مسافة يمكنها الاقتراب من نظيرتها الروسية دون أن يتم رصدها.

وذكرت ABC News أن برات قال خلال جلسات الاستماع مع المحققين الفيدراليين إنه لا يعرف ما إذا كان ترامب جادا أم أنه كان يتباهى لكن المحققين طلبوا منه عدم تكرار هذه المعلومات لأنها قد تكون حساسة جدا.

الأمم المُتحدة: مقتل 19 شخص من العاملين بالمنظمات الإنسانية بالسودان منذ اندلاع الحرب

قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، كلمنتين نكويتا سلامي، في مؤتمر صحفي في جنيف “نحن بحاجة للوصول إلى 18 مليون شخص ولن نتخلى عن هذا الهدف لكن نحن بحاجة إلى مزيد من الدعم الدولي وتحسين الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلينا وضمان سلامة عملياتنا”.

وذكرت المنسقة أن 19 شخصا من العاملين في المنظمات الإنسانية قتلوا منذ اندلاع النزاع في منتصف أبريل الماضي، وأصيب 29 آخرون.

وإذ لم توضح ن كان تم استهداف هؤلاء العاملين على وجه التحديد، ذكرت أنه “في الكثير من الحالات، فإن جهودنا يتم إعاقتها”.

ويشهد السودان منذ 15 ابريل حربا بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو وتتركز المعارك في الخرطوم وإقليم دارفور غرب البلاد.

وقالت نكويتا سلامي في بيان الخميس “أشعر بالغضب إزاء التقارير التي تفيد عن مقتل ستة نازحين وتشريد 2300 آخرين” خلال اشتباكات “في 26 سبتمبر بين القوات المسلّحة السودانية وقوات الدعم السريع بالقرب من معسكر الحصاحيصا في وسط دارفور”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ومنذ بدء المعارك قُتل نحو 7500 شخص بينهم 435 طفلًا على الأقل بحسب منظمة أكليد غير الحكومية والأمم المتحدة، في حصيلة يرجّح أن تكون أقلّ بكثير من عدد الضحايا الفعلي للنزاع.

كما اضطر نحو خمسة ملايين شخص إلى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو اللجوء إلى دول الجوار.

وقالت نكويتا سلامي “لقد تمكنّا من تقديم المساعدة من خلال آلية عبر الحدود من تشاد إلى دارفور”، بينما كانت مخزونات المساعدات الإنسانية في كثير من الأحيان هدفاً للهجمات أو النهب.

وأضافت “حتى منتصف سبتمبر، تمّ تسليم حوالى 3 آلاف طن من الإمدادات الإنسانية بواسطة 66 شاحنة عبر ست ولايات، ولكن يجب أن نكون قادرين على تقديم المزيد – بأمان وبشكل متكرّر وبسرعة”.

ويعدّ الوجود الإلزامي للعسكريين أثناء تحميل الشاحنات في بورتسودان، حيث عاودت الأمم المتحدة تشغيل مقرّها الرئيسي، والقتال في العاصمة الذي يجعل العمل مستحيلاً، والتأخير في الحصول على تأشيرات الدخول، عقبات إضافية.

من جهة أخرى، أعربت نكويتا سلامي عن قلقها بشأن الكوليرا. وقالت إنّ “مكافحة تفشّي وباء الكوليرا في منطقة حرب أمر صعب، حتى في أفضل الأوقات. ومع تصاعد القتال، قد يكون من المستحيل تقريباً السيطرة عليه”.

وتحقّق الأمم المتحدة فيما إذا كانت هذه الآفة قد وصلت إلى الخرطوم وولاية جنوب كردفان.

وفي مواجهة هذه الأزمة الإنسانية المعقّدة ذات الأبعاد الهائلة، هناك أيضاً نقص في الأموال.

وأكدت نكويتا سلامي أن “النداء الإنساني بقيمة 2,6 مليار دولار تم تمويل ثلثه فقط”.

 

إدارة بايدن تستكمل جدار حدودي مع المكسيك وفقًا لقانون أقرّه ترامب سابقًا

أعلنت الإدارة الأمريكية الخميس أنها بصدد إضافة جزءا جديدا على الجدار الحدودي مع المكسيك الذي شكّل مشروعا رئيسيا خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب بهدف وقف الهجرة غير القانونية.

وتسارعت ردود الفعل فور صدور الإعلان، ولا سيما أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان أعلن لدى تسلمه السلطة في يناير 2021، أن دافعي الضرائب لن يمولوا بعد اليوم بناء جدار على الحدود.

وقال وزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركا، في نص رسمي صدر عن السجل الفيدرالي للولايات المتحدة “هناك حاليا حاجة ضرورية وفورية إلى بناء حواجز وطرق بمحاذاة حدود الولايات المتحدة من أجل منع الدخول غير القانوني”.

وأضاف أن الجزء الجديد سيُبنى في وادي ريو غراندي حيث يتركز “جزء كبير من الدخول غير القانوني” على الحدود مع المكسيك.

وسارع بايدن إلى تبرير القرار فقال إنه “لم يكن في الإمكان قطع” التمويل الذي بدأه سلفه ترامب، قائلا “كان المال مخصصا للجدار الحدودي. حاولت أن أقنع (الجمهوريين في الكونغرس) بتحويل المال الى أمر آخر، لكنهم رفضوا. في الانتظار، ليس بالإمكان قانونيا استخدام هذا المال إلا للهدف الذي صُرف له، لا يمكنني أن أوقف هذا”.

وكرّر أنه لا يؤمن بأن بناء جدران يشكل حلا لأزمة الهجرة، وفقا لوكالة فرانس برس.

وسارع الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، إلى الرد بوصف القرار بأنه “خطوة الى الوراء”.

وأضاف في مؤتمر صحفي “السماح ببناء الجدار خطوة الى الوراء لأنه لا يحل المشكلة. علينا أن نعالج أسباب” الهجرة.

وحصلت أكثر من 145 ألف محاولة دخول غير قانونية على مدى عشرة أشهر حتى بداية أغسطس، وفق ما قال وزير الأمن الأمريكي، من المكسيك الى الولايات المتحدة.

وتشكل الهجرة غير القانونية مشكلة سياسية متنامية بالنسبة لبايدن، المرشح لولاية ثانية والذي يتهمه الجمهوريون بالتراخي في هذه المسألة.

وعلّق ترامب على قرار الإدارة الأمريكية بالقول إن الإعلان يثبت “أنني كنت على حق عندما بنيت جدارا جديدا وجميلا بطول 900 كيلومتر”.

وتابع على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” “جو بايدن سيعتذر مني ومن أمريكا بعد أن تأخر كل هذا الوقت للقيام بتحرك، وسمح بأن يجتاح 15 مليون مهاجر غير قانوني قادمين من أماكن مجهولة، بلادنا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المُعارضة الإيرانية ترحب بمنح نوبل للسلام للسجينة السياسية مُحمدي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

رحبّت لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باهتمام لجنة نوبل بنضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة وضد الدكتاتورية الدينية القامعة للنساء والحاكمة في إيران ومنح جائزة السلام للسجينة السياسية السيدة نرجس محمدي.

وهذا إجراء ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والتي قامت في العقود الأربعة الماضية بسجن جميع النساء وحرمهن من حقوقهن الأساسية واعتقلت وعذبت وأعدمت عشرات الآلاف من النساء.

وهنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة محمدي، وذكّرت بدعوات المقاومة الإيرانية المتكررة للإفراج عنها، وطالبت مرة أخرى بتدخل المجتمع الدولي لإطلاق سراحها وغيرها من السجناء السياسيين خاصة السجينات.

وشددت رجوي على أنه إضافة إلى الإجرائات الرمزية، فقد حان الوقت لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي وإجراءاته القمعية، خاصة ضد المرأة، موضحة أنه لم يعد بإمكان العالم أن ينكر الحضور الكبير للنساء الإيرانيات في النضال ضد النظام، لافتة “واليوم، نواجه جيلاً من النساء المناضلات والمنتفضات في إيران، وكثيرات منهن الآن في السجون” .

 

 

Exit mobile version