وزيرة الخزانة الأمريكية تُحذّر من اعتماد بلادها المُفرط على الصين في سلاسل التوريد

أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، اعتماد الولايات المتحدة اعتماداً مفرطاً على الصين في سلاسل التوريد، وإنه يتعين عليها الحد من ذلك.

وأضافت أن أسعار الفائدة، الثلاثاء، ستعود إلى مستويات طبيعية أكثر على المدى المتوسط، مشيرة إلى إنها متفائلة للغاية إزاء آفاق الاقتصاد الأمريكي.

وتعليقاً على الذكاء الاصطناعي، قالت يلين إن التقدم في هذا المجال “سريع بشكل لا يصدق”، ويمكن أن يحدث فارقا كبيرا في الإنتاجية.

وكانت وزيرة الخزانة الأمريكية، قد أقرت بوجود “خلافات كبيرة” بين البلدين، لكنها أكدت أن المناقشات في بكين كانت “مباشرة وجوهرية ومثمرة”.

وتتمثل النقطة الشائكة الرئيسية في أشباه الموصّلات، وقد فُرضت في الأشهر الأخيرة قيود أمريكية من أجل قطع إمداد الشركات الصينية بالتكنولوجيا الأمريكية، بما في ذلك الرقائق.

وتعتبر الصين التي تسعى إلى أن تصبح مستقلة في هذا المجال، أن هذه الإجراءات تهدف إلى عرقلة تطورها والإبقاء على التفوق الأمريكي.

وحذّرت يلين من أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ “إجراءات موَجَّهة” من أجل الحفاظ على أمنها القومي لكنها قالت “من المهم الإشارة إلى أن هذه الإجراءات مدفوعة باعتبارات الأمن القومي، نحن لا نستخدمها لكسب ميزة اقتصادية”، بحسب رويترز.

كما أعربت عن “مخاوف جدية” لدى واشنطن في ما يتعلق بـ”الممارسات التجارية غير العادلة” لبكين. ويتعلق الأمر خصوصا بعوائق أمام دخول الشركات الأجنبية إلى السوق الصينية وبقضايا مرتبطة بحماية الملكية الفكرية.

وقالت يلين “عبّرتُ أيضا عن مخاوفي حيال الزيادة الأخيرة في الإجراءات الإكراهية ضد الشركات الأمريكية”، في إشارة إلى عمليات تفتيش وتحقيقات تستهدف في الأشهر الأخيرة شركات في الصين.

وذكرت أن الدولار يهيمن على التعاملات البنكية العالمية ولا يوجد بدائل له، مضيفة أن القيود التجارية لا تهدف الى اكتساب “ميزة اقتصادية” على الصين.

وأوضحت أن المحادثات مع الصين في بكين تضع العلاقات على “أسس أكثر أمانا”، في نفس الوقت حذرت الشركات الصينية من انتهاك العقوبات على روسيا.

وأكدت أن أي انفصال اقتصادي الصين وأمريكا سيكون كارثيا على البلدين والعالم.

أول قراراته كرئيسًا: ماكهنري يأمر بإخلاء مكتب بيلوسي في الكابيتول.. والأخيرة ترد: خروجًا حادًا عن التقاليد

ترجمة: رؤية نيوز

أمر رئيس البرلمان برو تيم باتريك ماكهنري، الجمهوري عن ولاية نورث كارولاينا، رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، ديمقراطية من كاليفورنيا، بإخلاء مكتبها في الكابيتول حتى يتمكن من توليه، بعد ساعات فقط من توليه منصب رئيسة مجلس النواب بالإنابة، حسبما ذكر مكتب بيلوسي يوم الثلاثاء.

وأصبح ماكهنري رئيسًا بالإنابة بعد إقالة النائب كيفين مكارثي، جمهوري من كاليفورنيا، من منصبه يوم الثلاثاء، وهي المرة الأولى التي يتم فيها التصويت على خروج رئيس مجلس النواب من منصبه.

وجاء في الرسالة، التي نشرتها صحيفة بوليتيكو لأول مرة، أن مكتب ماكهنري طلب من بيلوسي إخلاء مكتبها في الكابيتول بحلول يوم الأربعاء لأنه سيتم إعادة تخصيصه “لاستخدام مكتب المتحدثين”، حيث يتمكن عدد صغير من كبار الممثلين بالحصول على “مكاتب مخفية” داخل مبنى الكابيتول.

ونددت بيلوسي بهذا الطلب في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وقالت: “مع كل القرارات المهمة التي يجب على القيادة الجمهورية الجديدة مُعالجتها، والتي ننتظرها جميعًا بفارغ الصبر، كان أحد الإجراءات الأولى التي اتخذها رئيس البرلمان المؤقت الجديد هو إصدار أمر لي بإخلاء مكتبي في مبنى الكابيتول على الفور”، موضحة أن “هذا الإخلاء خروجًا حادًا عن التقاليد”، وأضافت “بصفتي رئيسًا، أعطيت الرئيس السابق هاستيرت مجموعة أكبر بكثير من المكاتب للمدة التي رغب فيها”.

ودعت ماكهنري والجمهوريين في مجلس النواب إلى التركيز بدلاً من ذلك على التشريعات.

كما أضافت “مساحة المكتب لا تهمني، ولكن يبدو أنها مهمة بالنسبة لهم. الآن بعد أن حُسمت القيادة الجمهورية الجديدة هذه المسألة المهمة، فلنأمل أن يعملوا على ما هو مهم حقًا للشعب الأمريكي”.

ولم تصوّت بيلوسي على مُقترح الإطاحة بمكارثي، الثلاثاء، نظرًا لوجودها في كاليفورنيا استعدادًا لحفل تأبين السيناتور ديان فاينشتاين ،ديمقراطية من كاليفورنيا، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأضافت: “للأسف، لأنني في كاليفورنيا للحداد على فقدان صديقتي العزيزة ديان فاينشتاين والإشادة بها، لا أستطيع استعادة متعلقاتي في هذا الوقت”.

قاضي نيويورك يُهدد بـ”عقوبات خطيرة” عند خرق قواعد النشر.. وترامب يتحداه

تسبب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في إغضاب قاضي محكمة نيويورك، بعد نشره صورة لأليسون غرينفيلد مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الديمقراطي تشاك شومر، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي الخاص به “تروث سوشيال”.

وكان قاضي المحكمة العليا في مانهاتن، آرثر إنجيرون، قد أصدر خلال اليوم الثاني من محاكمة ترامب المدنية، أمرًا بعدم النشر، مهددا بفرض “عقوبات خطيرة” إذا تم تجاهل توجيهه.

وقال إنجيرون في المحكمة بعد استراحة غداء طويلة: “هذا الصباح، نشر أحد المتهمين على حساب في وسائل التواصل الاجتماعي منشورًا مهينًا وغير صحيح عن أحد أعضاء فريقي، في إشارة إلى الصورة التي نشرها ترامب لمساعدته أليسون مع شومر.

كما أمر القاضي بحذف المنشور على الفور، قائلا: “على الرغم من أنني طلبت حذف المنشور، فإنه أرسل بالبريد إلى ملايين آخرين”، في إشارة ربما إلى حملة ترامب.

كما شدد القاضي على أنه لن يسمح على الإطلاق بشن حملات شخصية وغير لائقة ضد مساعديه أنه لن يتهاون في هذا الموضوع.

وكان المرشح الجمهوري الأوفر حظا للرئاسة في عام 2024، كتب على حسابه، من دون تقديم أي دليل بطبيعة الحال على صحة كلامه أن “صديقة شومر، أليسون آر. جرينفيلد، تدير هذه القضية ضده”.

كما أضاف قائلا: “كم هو مشين! يجب رد هذه القضية فوراً”.

وفي المقابل، وصفت متحدثة باسم شومر مساء أمس الثلاثاء منشور ترامب بالسخيف والكاذب، قائلة إن السيناتور لا يعرف جرينفيلد، وفقا للأسوشيتيد برس.

وأوضحت أن شومر يحضر أحداثًا لا حصر لها في كل ركن من أركان البلاد، حيث يلتقط عشرات الآلاف من الناخبين صورًا معه، تمامًا مثل هذه الصورة، التي تم التقاطها أثناء توقفه في مناسبة سنوية في مانهاتن”.

يُذكر أن ترامب كان وصف هذه الدعوى القضائية وكافة المحاكمات الأخرى المرفوعة ضده مرارا وتكرارا بأنها مدفوعة بدوافع سياسية بغية عرقلة وصوله إلى البيت الأبيض مرة ثانية.

 

 

 

 

 

 

بعد نجاح النواب الأمريكي في عزل رئيسه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.. من يخلفه؟!

وكالات – خاص: رؤية نيوز

صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح إقالة رئيسه مكارثي للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة وسط صراع داخلي بين الجمهوريين.

وللمرة الأولى في تاريخه الممتدّ منذ 234 سنة، صوّت مجلس النواب بأغلبية 216 صوتاً مقابل 210 لصالح مذكرة طرحها الجناح المتشدّد في الحزب الجمهوري تنص على اعتبار “منصب رئيس مجلس النواب شاغراً”، في خطوة تشرّع الباب أمام منافسة غير مسبوقة لخلافة ماكارثي قبل عام من الانتخابات الرئاسية.

عقب شغور منصب رئاسة مجلس النواب الأمريكي بعزل كيفن مكارثي، تولى النائب الجمهوري باتريك ماكهنري، من ولاية نورث كارولينا، قيادة مجلس النواب مؤقتًا إلى حين التصويت على رئيس جديد والذي من المتوقع أن يلتئم الثلاثاء المقبل بعد عطلة المجلس.

وخلال مؤتمر صحفي، أكد رئيس مجلس النواب السابق أنه لا ينوي الترشح للمنصب رغم الدعوات لطرح اسمه للمنصب مرة أخرى.

لكن من هم المشرعون من الحزب الجمهوري ممن يرغبون في الترشح لتولي المنصب خلفا لمكارثي:

زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليز، وهو الرجل الثاني في الحزب الجمهوري، حيث بدأ بالتواصل مع زملائه من الجمهوريين بشأن الترشح، وفقًا لموقع سي إن إن عن مصدر مطلع، وقال سكاليز، المصاب بسرطان الدم، “أشعر بالارتياح للترشح للمنصب”.

صرح مصدر مطلع للشبكة الأمريكية بأن عددا من المشرعين الجمهوريين تواصل مع رئيس لجنة الدراسات، كيفين هيرن، للترشح للشاغر وأنه يفكر بالتقدم للمنصب بشكل جدي”.

وهيرن هو رئيس أكبر مجموعة للمحافظين الجمهوريين في مجلس النواب.

دعا عدد من الجمهوريين المحافظين رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب، جيم جوردان، للترشح للمنصب، وهو “منفتح” على القيام بذلك، حسبما قال أحد المشرعين من الحزب الجمهوري.

ويبدو أن جوردان، الذي استبعد باستمرار عن الترشح لمنصب رئيس البرلمان، أبقى الخيار أمامه مفتوحا.

توم إيمير وهو قيادي ومسؤول في مجلس النواب وهو أحد الأسماء المطروحة كأحد كبار المنافسين لتولي هذا المنصب. إلا أن إيمير أعلن دعمه لزعيم الأغلبية سكاليز قائلا “تربطني صداقة قديمة مع سكاليز وسيكون رئيسا عظيما لمجلس النواب.”

وأكد النائبان مات غايتز وبوب جود أن مجلس النواب سيلتئم الثلاثاء القادم وقد يصوت على انتخاب رئيس جديد له خلال الأسبوع.

وقال جود: “آمل التصويت على منصب رئيس المجلس يوم الاربعاء” مضيفا: “لا أعرف إذا كان سيتم ذلك الثلاثاء أو الأربعاء”.

 

 

 

 

 

 

نواب الحزب الجمهوري يفشلون بوقف التصويت على عزل رئيس مجلس النواب الأمريكي “الجمهوري”

فشل نواب الحزب الجمهوري بمجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، بوقف التصويت على قرار عزل رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفين مكارثي، وذلك في أعقاب إطلاق متشددون ضمن حزبه دعوات عامة للإطاحة به.

حيث طرح المشرعون الجمهوريون في الجلسة ذاتها، قرارا معاكسا يمنع عزل مكارثي من رئاسة المجلس.

أتت هذه التحركات بعدما أثار مكارثي حفيظة الجناح اليميني المتشدد في حزبه نهاية الأسبوع عندما تعاون مع الديموقراطيين لتمرير اتفاق مؤقت بشأن الموازنة لتجنّب الإغلاق الحكومي.

وقاد التحرّك عضو الكونغرس مات غايتس الذي لطالما كان مناهضا لمكارثي، فقدّم الاثنين مذكرة لـ”إخلاء منصب رئيس مجلس النواب”، ما أفضى إلى التصويت، وفقًا لرويترز.

ولعل هذه الخطوة أجبرت الديموقراطيين على اتّخاذ قرار بشأن إن كان عليهم إنقاذ رئيس المجلس الذي قضى جل ولايته في معارضة أجندتهم فيما يدعم الرئيس السابق دونالد ترامب وفتح مؤخرا تحقيقا يرمي لعزل الرئيس جو بايدن، والذين بدورهم أعلنوا رفض إنقاذه.

في نهاية المطاف، شجّع زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الديموقراطيين على الإطاحة بمكارثي، مُنتقدا في الوقت ذاته النواب اليمينيين الذين يصفهم بأنهم “متطرفو ماغا MAGA” في إشارة إلى حركة ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مجددا” “Make America Great Again”.

وتأتي المعركة الأخيرة في الكونغرس بعد أيام على إقرار مجلسي النواب والشيوخ إجراء لتجنّب إغلاق حكومي مكلف، بأغلبية كبيرة من الحزبين في كلا المجلسين، عبر تمديد التمويل الفدرالي حتى منتصف نوفمبر.

وشعر المحافظون بالغضب حيال ما اعتبروه تحوّلا في موقف مكارثي الذي تعهّد وضع حد للتشريع المؤقت الذي تم إعداده على عجل والاتفاق عليه بدعم الحزب الديموقراطي، وإعادة قضية الموازنة إلى عملية تتولاها اللجان.

يُذكر أن مكارثي لا يحظى بالكثير من الدعم من الحزبين، حيث أشار العديد من النواب الليبراليين إلى أنهم يفضّلون متابعة المعارك في صفوف الجمهوريين عن بعد بدلا من التدخل فيها.

إضراب عمّال صناعة السيارات يُكلّف الاقتصاد الأمريكي قرب الـ4 مليار دولار

ترجمة: رؤية نيوز

كلّف الإضراب المستمر الذي قام به عشرات الآلاف من عمال صناعة السيارات الاقتصاد الأمريكي مليارات الدولارات، مما أدى إلى حرمان العمال من أجورهم وخفض الإنتاج في شركات السيارات، وفقًا لدراسة أجرتها شركة أبحاث مقرها ميشيغان واستعرضتها شبكة ABC News.

فعلى مدار الأسبوعين الأولين، كلف الإضراب العمال 325 مليون دولار من الأجور الضائعة، بينما فرض انخفاضًا في التصنيع بأكثر من مليار دولار في شركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى في الولايات المتحدة – جنرال موتورز وفورد وستيلانتس، التي تمتلك جيب وكرايسلر، حسبما وجدت مجموعة أندرسون الاقتصادية.

وقال التقرير إنه مع احتساب التكاليف الإضافية للموردين والتجار والمستهلكين، فقد تسبب الإضراب في خسائر اقتصادية إجمالية تبلغ حوالي 4 مليارات دولار خلال أول أسبوعين.

وتزايد الإضراب عن العمل بشكل مطرد منذ إطلاقه الشهر الماضي.

وقد انسحب ما يقرب من 13 ألف عضو من اتحاد عمال السيارات من ثلاثة مصانع للسيارات في ميشيغان وميسوري وأوهايو في 15 سبتمبر، وهو اليوم الأول للإضراب.

وبعد بدء الإضراب، قامت شركة فورد بتسريح 600 عامل كانوا يقومون بتجميع السيارات في مصنع في ميشيغان في نفس اليوم.

وقال متحدث باسم الشركة لـ ABC News إن العمال في قسم الطلاء في مصنع قريب أضربوا عن العمل، مما ترك عمال التجميع بدون أجزاء كافية لأن الأجزاء تتطلب طلاء قبل تجميعها معًا في السيارات.

وبعد مرور أسبوع، ترك ما يقرب من 5625 عضوًا إضافيًا في UAW من 38 موردًا لقطع غيار السيارات وظائفهم.

ونفذت النقابة ما أسمته إضراب “الوقوف”، معلنة عن مجموعة جديدة من أهداف الإضراب قبل وقت قصير من إضراب آلاف العمال الإضافيين عن العمل.

وقال باتريك أندرسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة أندرسون الاقتصادية، في بيان: “لقد تضرر الموردون بشكل خاص من استراتيجية UAW المتمثلة في الإعلان عن إضراب مصانع معينة قبل ساعات فقط من إغلاقها”. “كما أدى إغلاق 38 مركزًا لتوزيع قطع الغيار إلى إعاقة عمليات خدمة الوكلاء، وبطبيعة الحال، تسبب في خسارة المزيد من عمال UAW لأجورهم”.

ولا تشمل نتائج التقرير إغلاق المصانع أو أهداف الإضراب الإضافية أو تسريح العمال التي دخلت حيز التنفيذ بعد 29 سبتمبر، بما في ذلك 7 آلاف عامل إضافي انضموا إلى خط الاعتصام يوم الجمعة، ليصل إجمالي عدد العمال المضربين إلى 25 ألف عامل.

ومع ذلك، فإن عدد العمال المضربين يشكل جزءًا صغيرًا من 143 ألف عضو نقابي يعملون في الشركات الثلاث الكبرى.

وحذّر الاقتصاديون من أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تشهد بعد أي تأثيرات هائلة على اقتصادها، فإن الإضراب المطول الذي يستمر لمدة شهر أو أكثر قد يؤدي إلى الإضرار بالناتج المحلي الإجمالي للبلاد وزيادة فرص الركود.

وصرح اقتصاديون سابقًا لـ ABC News أن الإضراب قد يؤدي إلى خسائر مالية وتعطيل سلسلة التوريد وارتفاع الأسعار وعواقب اقتصادية أخرى.

بالصور: الجالية المصرية في نيويورك تؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ترشحه لانتخابات الرئاسة

خاص: رؤية نيوز

أرسلت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك إعلانًا لأبناء الجالية بالمواعيد المُخصصة لاعتماد نماذج التأييد في الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، وذلك في أعقاب إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات للجدول الزمني لإجراء الانتخابات الرئاسية 2024.

ومن المُقرر أن تبدأ الانتخابات خارج البلاد في الأول من شهر ديسمبر المُقبل، على أن تستمر لمدة ثلاث أيام (1 و2 و3 ديسيمبر)، فيما ستبدأ داخل البلاد في اليوم العاشر من نفس الشهر وتستمر أيضًا ثلاث أيام (10 و11 و12).

وأعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مساء أمس، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المُقبلة، تلبية لنداء المصريين في ربوع المحروسة وخارجها.

وقال السيسي، في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني “حكاية وطن”: سأرشح نفسي للانتخابات الرئاسية لاستكمال حلم بناء الدولة، داعيًا كل المصريين للمشاركة في الانتخابات.

الرئيس السيسي: إرادة المصريين هي المحرك الرئيسي لاستكمال الحلم في بناء دولتنا العصرية الحديثة

وبعد إعلان الرئيس المصري للترشح توافد أبناء الجالية المصرية في نيويورك على مقر القُنصلية العامة لاعتماد نماذج التأييد المُعلن عنها من قبل ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في رحلته للحصول على فترة ولاية رئاسية ثانية، يستكمل خلال مشروعات التنمية الحديثة التي بدأت فيها مصر على مدار الأعوام السابقة.

هذا وأكدت القُنصلية في بيانها وجوب حضور المواطن الراغب في التوقيع على نموذج طلب التأييد بشخصه وإثبات شخصيته المصري سواء أصل رقم قومي أو أصل جواز السفر، موضحة أنه لن يُعتد بغير ذلك من المُستندات.

كما أشارت أنه لا يجوز للمواطن التوقيع على أكثر من طلب واحد لتأييد أحد راغبي الترشح، وأن التوقيع على طلب التأييد سيكون بغير رسوم.

فيديو: تمثال للسفاح قاسم سليماني يتسبب في إلغاء مباراة “الاتحاد السعودي” في أصفهان

وكالات – خاص: رؤية نيوز

رفض لاعبو فريق الاتحاد السعودي الحضور إلى ملعب كرة القدم بسبب وجود تمثال كبير سفاحي نظام الملالي قاسم سليماني  الهالك في ملعب نقش جهان في أصفهان، وتم إلغاء المباراة بين هذا الفريق وسباهان عمليا.

وعقب إلغاء مباراة فريق الاتحاد السعودي وأصفهان سباهان، هتفت جماهير سباهان من المدرجات: “لا نريد تسييس كرة القدم”، ودعوا إلى إزالة تمثال سليماني مع شعار “ازيلوا..ازيلوا التمثال”.

وقال جان نثاري، مساعد محافظ أصفهان في الشؤون السياسية والأمنية، حول إلغاء مباراة سباهان والاتحاد “في تمام الساعة 19:30 اليوم، كان من المفترض أن يواجه فريقي سباهان والاتحاد السعودي بعضهما البعض على ملعب نقش جهان، لكن رغم وجود سباهان في الملعب، إلا أن الفريق السعودي ولأسباب غير مبررة لم يرغب في اللعب على أرض الملعب وغادر الملعب”.

فريق الاتحاد السعودي يرفض إقامة المباراة بسبب وجود تمثال السفاح قاسم سليماني في ملعب اصفهان

وذكرت “الإخبارية” الشبكة السعودية الرسمية أن موكب فريق الاتحاد قرر التوجه إلى المطار والعودة إلى جدة.

وبحسب هذا التقرير فإن الاتحاد سيقول في تقرير له إن وجود رموز سياسية وغير رياضية في الملعب هو السبب في خروجهم من الملعب.

وأعلن نادي الاتحاد أنه بسبب وجود تمثال قاسم سليماني عند مدخل نفق ملعب نقش جهان فإنه يرفض المشاركة في هذه المباراة ولن يلعب إلا بعد إزالة تمثال قاسم سليماني.

من هو كبير سفاحي نظام الملالي قاسم سليماني؟!

ولد قاسم سليماني في 11 مارس 1957 في قرية  “قناه نمك” وهي قرية جبلية نائية، تابعة لقضاء “رابر”، بمحافظة كرمان.

وفي سن الثالثة عشرة، غادر قرية “رابر” بعد الانتهاء من مدرسته الابتدائية لمدة خمس سنوات، وبدأ العمل كمقاول في مؤسسة المياه  في كرمان في عام 1974.

وبدءً من عام 1976 تعرف على الأفكار المتطرفة، أثناء عمله في كرمان، قضى معظم وقت فراغه في “زورخانه” باسم “عطايي” و”جهان”.

وبعد انتصار الثورة المناهضة للشاه في عام 1979، انضم إلى فيلق كرمان الفخري أثناء عمله في منظمة مياه كرمان. وسرعان ما أصبح واحدا من الكوادر الرئيسية لهذه القوة القمعية.

كان قاسم سليماني من أوائل الحراس الذين أرسلوا إلى مدينة مهاباد لقمع المواطنين الأكراد على أيدي خميني ووصل إلى درجة أنه تم تعيينه في معسكر قوة القدس لقوات الحرس في كرمان عند عودته من مهاباد.

ويعتبر قاسم سليماني أحد أكبر المجرمين في تاريخ إيران وكان ضالعاً في مقتل مئات الآلاف من أبناء شعوب المنطقة وتشريد عشرات الملايين منهم.

كما كان مخطّطًا للمجازر ضد منظمة مجاهدي خلق في أشرف والعديد من الأعمال الإرهابية الأخرى في العراق وفي داخل إيران وبلدان أخرى ضد المقاومة الإيرانية.

من هو رجل الأعمال المصري “وائل حنا” المُتهم برشوة سيناتور بالكونجرس الأمريكي؟!

رويترز – وكالات

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً حول قصة الصعود السريع لرجل الأعمال المصري، وائل حنا، المتهم بتقديم الرشوة للسيناتور الأمريكي البارز بوب مينينديز، لاسيما أنه تحول من رجل مثقل بالديون إلى رجل أعمال في سنوات قليلة، كما رصدت الدعاوى القضائية التي رُفعت ضده.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه قبل خمس سنوات فقط، كان وائل حنا، البالغ من العمر 40عاماً، يعاني من فشل سلسلة صفقات تجارية في نيوجيرسي، بعد أن حاول إنشاء موقف للشاحنات، ومطعم إيطالي، وخدمة “ليموزين”، وشركات أخرى دون أن يحقق نجاحاً.

بعد ذلك، بدأت صديقته بمواعدة السيناتور بوب مينينديز من نيوجيرسي، وهو أحد أقوى الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي، وسرعان ما قدّم حنا، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إلى دائرة متنامية من المسؤولين المصريين.

وبحسب الصحيفة، فقد اتخذت حظوظ وائل حنا منعطفاً ملحوظاً، فقد حصل على عقد احتكار للتصديق على جميع الأطعمة “الحلال” التي يتم استيرادها إلى مصر.

وقال ممثلو الادعاء، وفقاً للصحيفة، إنه حصل على ما يكفي من المال لرشوة مينينديز بسبائك الذهب وكميات كبيرة من النقود.

ويواجه حنا ومينينديز وآخرون تهماً، في ما وصفه المدعون بأنه مخطط فساد واسع النطاق، وهو المخطط الذي يهدد بوضع حد لخمسة عقود من وجود السيناتور في السياسة الأمريكية، حيث اتهم ممثلو الادعاء مينينديز، العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بتلقي رشى مقابل المساعدة في حماية وصول مصر إلى مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية.

وأضافت الصحيفة: “لكن هذه الادعاءات، إذا كانت صحيحة، تثير أيضاً سؤالاً ملحاً حول حنا: هل كان عميلاً للحكومة المصرية طوال الوقت، أم مجرد انتهازي محظوظ وقع في موقع نفوذ دولي؟”.

ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” في هذا السؤال بالذات، لكن الفحص الذي قالت “نيويورك تايمز” إنها أجرته لمئات الصفحات من ملفات المحكمة والسجلات التجارية والمقابلات مع ما يقرب من اثني عشر شخصاً عرفوا حنا أو تعاملوا معه، قدّم نظرة ثاقبة عن المسار الذي سلكه خلال بدايته الوعرة وصعوده السريع، على حد وصف الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنه في غضون بضع سنوات، تحوّل من رجل أعمال مثقل بالديون لا يستطيع حتى دفع فاتورة غرفة الطوارئ بقيمة 2000 دولار، إلى وسيط قوة دولي يتفاخر بمجموعته من ساعات رولكس أمام دبلوماسيين في القاهرة.

رحلة صعود “حنا”

ووفقاً لـ”نيويورك تايمز”، كان حنا يبلغ من العمر 22 عاماً عندما وصل إلى أمريكا عبر نظام قرعة التأشيرة في العام 2006، بعد سنوات قليلة من وفاة والده، وبدأ العمل في شركة تنظيف والتحق بفصول تعلم اللغة الإنجليزية.

أعقب ذلك، ظهور نشاط تجاري، حيث أنشأ شركة للنقل بالشاحنات تسمى “Elmanhry LLC”، وهي الأولى في قائمة طويلة من الشركات التي ظهرت تحت اسمه.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه اشترى منزلاً في بايون بولاية نيوجيرسي مقابل 450 ألف دولار من بائع كان يرتاد نفس الكنيسة المصرية التي كان يرتادها، ويبدو أنه اشترى المنزل دون دفعة أولى، وحصل على رهن عقاري مقابل سعر الشراء الكامل، حسبما تظهر سجلات العقارات.

وانتقل حنا إلى تجارة السيارات الفاخرة، بحلول العام 2011، وتقدم بعرض لرجل أعمال صيني، تفاوض من خلاله مع وكلاء “بورشه” و”مرسيدس بنز” في نيوجيرسي لشراء سيارات جديدة نيابة عن رجل الأعمال، الذي سيبيعها بعد ذلك لعملاء في الصين، ووفقاً لسجلات المحكمة، بحث الاثنان التفاصيل على عشاء في مطعم للمأكولات البحرية في فلاشينغ، كوينز.

وتابعت الصحيفة: “لكن بعد أن قامت شركة رجل الأعمال (بوستو نيويورك) بإرسال 3.6 مليون دولار إلى حنا وشركائه، لم يقدموا سوى سيارات بقيمة 2.9 مليون دولار فقط، وفقاً لأقوال أدلى بها رجل الأعمال في دعوى قضائية رفعت في عام 2012”.

وفازت شركة “بوستو نيويورك” بحكم ضد حنا وشركائه بسبب فقدان 705 آلاف دولار، لكن حنا لم يمثل أمام المحكمة ولم يدفع ما كان مستحقاً عليه، حسبما تظهر السجلات.

دعاوى قضائية وشيكات بدون رصيد

وسرعان ما بدأت المشاكل القانونية التي يواجهها حنا تتفاقم بحسب نيويورك تايمز، لافتة إلى أن سجلات المحكمة أظهرت أنه تم اتهامه في دعاوى قضائية بكتابة شيكات دون رصيد، من بين أمور أخرى، مما أدى في النهاية إلى تحصيل ما لا يقل عن 890 ألف دولار من الأحكام.

في عام 2014، اتُهم حنا بالقيادة وهو في حالة سكر بعد أن قال ضباط الشرطة إنهم وجدوه فاقداً للوعي في مقعد السائق بسيارة متوقفة في أوراديل بولاية نيوجيرسي، وعندما نُقل إلى المستشفى، قالت الشرطة إنه هددهم عدة مرات، بحسب ما نشرته الشرطة المحلية.

ووفقاً للصحيفة، فقد قدم المحامي الذي مثله في المحكمة، آندي أصلانيان، حنا، في نهاية المطاف إلى شبكة متشابكة من الأصدقاء وشركاء العمل التي من شأنها أن تؤدي إلى توجيه لائحة الاتهام ضد مينينديز.

وفي المقابلات، قال أصلانيان إنه أخذ حنا تحت جناحه بعد أن علم أنه كان بمفرده في البلاد، وفي مرحلة ما، شارك أصلانيان مساحة مكتبه معه، وأمضيا بعض وجبات العشاء معاً في العطلة. قال أصلانيان عن حنا: “لقد اعتبرته ابني الأول”.

وفي ذلك الوقت، كان لدى أصلانيان سبب للقلق؛ حيث رفع أحد المستشفيات دعوى قضائية ضد حنا في عام 2017 مطالباً بآلاف الدولارات من الفواتير الطبية غير المدفوعة. وقد فاتته سنوات من دفع أقساط الرهن العقاري والضرائب، وفقاً لسجلات المحكمة، ما أدى في النهاية إلى خسارة منزله في بايون بسبب حبس الرهن في عام 2018.

علاقات وطيدة بمصر

وعلى الرغم من معاناته المالية في الولايات المتحدة، بدا أن حنا كان على علاقة وثيقة بالحكومة في مصر.

وأوصى حنا بأصلانيان لوظيفة تمثيل مصر في نزاع عام 2016 حول مبنى -كان المقصود منه أن يكون مقراً لممثلي الجيش المصري وعائلاتهم- في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، حسبما قال المحامي لصحيفة The Record، وهي صحيفة في مقاطعة بيرغن.

وفي نوفمبر 2017، أنشأ أصلانيان وحنا شركة تسمى “IS EG Halal”، وكان غرضها التصديق على أن اللحوم حلال، أو تم إعدادها وفقاً للشريعة الإسلامية، وقام دعيبس بتقديم الدعم المالي للمشروع.

وبعد مرور ثلاثة أشهر، بحسب لائحة الاتهام، بدأت صديقتهما نادين بمواعدة مينينديز، حيث أشارت الصحيفة إلى أنّ شخصاً يدعى دوغلاس أنطون التقى حنا لأول مرة في عام 2017 من خلال السيدة مينينديز، التي كانت تواعد أنطون في ذلك الوقت، ويتذكر أنطون أنها قدمت حنا باعتباره أحد أقرباء “شخص رفيع المستوى في الحكومة المصرية”.

وقال أنطون إنه لم يكن متأكداً تماماً مما يفعله حنا في عمله، بخلاف أنه “كان بمثابة نوع من الاتصال مع مصر”.

وقالت “نيويورك تايمز” إنه خلف الكواليس، ووفقاً للمدّعين العامين، كان حنا يرسل رسائل نصية مباشرة إلى المسؤولين العسكريين والحكوميين المصريين، مضيفة: “طوال العام 2018، كان حنا مشغولاً بإعداد اجتماعات لتعريفهم بمينينديز”.

وجاء في لائحة الاتهام أن السيناتور بدأ في استخدام منصبه لتحقيق مصالح مصر، بما في ذلك

عن طريق كتابة رسالة خفية لمسؤول مصري كان يحاول إقناع أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الأمريكي بالإفراج عن 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر.

كما أضافت أن جهود حنا جاءت في الوقت الذي كان فيه المسؤولون المصريون يضغطون بقوة على أعضاء الكونغرس لرفع القيود المفروضة على المساعدات، والتي فرضها المشرعون رداً على سجل الحكومة السيئ في مجال حقوق الإنسان.

واعتبر المسؤولون في القاهرة القيود بمثابة إهانة لدولة كانت شريكة للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب والتجارة والأمن الإقليمي لسنوات.

الحصول على شهادات “حلال”

وأشارت إلى أنه في دعوى قضائية في عام 2020، أوضح حنا أنه حصل على الموافقة؛ لأن الحكومة المصرية أرادت انتزاع سلطة إصدار شهادات حلال من جماعة الإخوان المسلمين، لحرمانها من الموارد المالية.

وقبل تأمين الاحتكار، قال إنه كانت لديه شركة أخرى كانت تشحن بالفعل البضائع إلى مصر نيابة عن الحكومة، وكانت تتلقى طلبات العطاءات من مكتب وزارة الدفاع المصرية في واشنطن، وقال إنه بصدد إنشاء شركة أخرى تتولى شحن كل ما يبيعه الجيش الأمريكي إلى مصر.

واتهم المدعون في وقت لاحق السيناتور مينينديز باستدعاء مسؤول رفيع المستوى في وزارة الزراعة الأمريكية لوقف تدخل وزارته في أعمال الاستيراد الخاصة بحنا، والتي أدت إلى رفع أسعار موردي اللحوم في جميع أنحاء العالم. في السابق، كان يتم إجراء عملية التصديق في الولايات المتحدة من خلال عدد قليل من الشركات.

وبعد الاحتكار، كان حنا يعيش حياة مرفهة، ويقع المقر الرئيسي للشركة في إيدغووتر، نيوجيرسي، أسفل الشارع الذي تتواجد فيه شقة حنا الفاخرة الجديدة المطلة على نهر هدسون، في مبنى تملكه عائلة دعيبس.

في السياق، قالت الصحيفة أيضاً إن الرجل الذي فقد منزله للتو بسبب الرهن العقاري أصبح لديه الآن ما يكفي من المال لمساعدة أصدقائه في سداد قروضهم العقارية. وفي يوليو 2019، قال ممثلو الادعاء إن حنا استخدم شركته الحلال لدفع حوالي 23000 دولار نيابة عن السيدة مينينديز لرهن عقاري يعود إليها، أثناء إجراءات حبس الرهن الخاصة بها.

ولكن سرعان ما اكتشف مكتب التحقيقات الفيدرالي ذلك، وفي نوفمبر 2019، قام عملاء فيدراليون بتفتيش منزل حنا ومكتبه، وصادروا الأجهزة الإلكترونية والأوراق ودفاتر الملاحظات وألبوم الصور وحتى سيجارة ذهبية.

وخلال التفتيش، استجوب العملاء الفيدراليون حنا بشأن اتصالاته في مصر، بما في ذلك مع أحد موظفي السفارة، حسبما قال حنا في دعوى قضائية. وقال إن عائلته بأكملها تعيش في مصر.

آلاف الرسائل النصية

وقال ممثلو الادعاء في وقت لاحق إن العملاء الفيدراليين اكتشفوا أيضاً أن الهاتف المحمول الخاص بحنا يحتوي على آلاف الرسائل النصية مع السيدة مينينديز.

وبعد بضعة أشهر، مع عدم وجود أي اتهامات جنائية في الأفق، طلب حنا من المدعين العامين التراجع.

وكان من بين الأشياء المضبوطة سلسلة اشتراها في إيطاليا، وساعتا رولكس قال إنها هدايا، وزوج من الأقراط قال إنه صممه لوالدته وتبلغ قيمته حوالي 15 ألف دولار.

وكتب في دعوى قضائية: “لا أفهم لماذا ستأخذ الحكومة مجوهراتي، التي أود أن أرتديها”. ولم يكن من الواضح ما إذا كان قد استعاد مجوهراته.

وبحلول عام 2020، قال المسؤولون الفيدراليون إن شركة الحلال التي يملكها حنا أصبحت في الأساس كياناً حكومياً مصرياً، وفازت باحتكار موسع للتحكم في عملية إصدار الشهادات لجميع الأطعمة والمشروبات التي يتم شحنها إلى مصر من أي مكان في العالم.

ومع ازدهار أعماله، قال ممثلو الادعاء، إن حنا خصص وقتاً للتأكد من استرضاء السيدة مينينديز، وفي يونيو 2021، اشترى 22 سبيكة ذهبية بأرقام تسلسلية فريدة، تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 40 ألف دولار، وفقاً للمدعين العامين، وقال ممثلو الادعاء إن عملاء فيدراليين عثروا في وقت لاحق على اثنتين من سبائك الذهب في منزل مينينديز.

النواب الأمريكي: مُقترحًا للإطاحة بـ”كيفين مكارثي”.. والأخير يرد: أنا جاهز

وكالات – رؤية نيوز

بعد نجاح رئيس مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري كيفن مكارثي، في تجنب إغلاق الحكومة الفيدرالية، وتوصل إلى اتفاق مع الديموقراطيين، قبل أيام، يواجه الآن ما يبدو أنه “انقلاب داخل حزبه”.

حيث قدّم النائب الجمهوري المتشدد، مات غايتز ، مقترحا للإطاحة بكفين مكارثي، الإثنين، مُعبرًا عن غضبه في نجاح جهود مكارثي في تفادي الإغلاق الحكومي، في عُطلة نهاية الأسبوع، ما تسبب في تجاهله مطالب لهم.

وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية؛ فقد أبلغ غايتز الصحفيين أن مكارثي ليس أمامه سوى أمرين إما أنه لن يُصبح رئيسًا لمجلس النواب الأمريكي، أو سيبقى رئيسًا للمجلس ولكن بما يُرضي الديموقراطيين.

وذكر أنه في حالة من “الوئام” مع كلا الأمرين، “لأن الشعب الأمريكي يستحق أنه يعرف مَن الذي يحكمه”.

ورد كيفن مكارثي سريعا على شبكات التواصل الاجتماعي، قائلا بإيجاز: “أنا جاهز”.

ويحتاج مقترح عزل رئيس مجلس النواب الأمريكي إلى موافقة أغلبية المجلس، وهو ما لن يتم فورا.

لكن مكارثي في وضع صعب، ليس أمام خصومه الديموقراطيين، بل أيضا أمام قادة الحزب الجمهوري.

وانتُخب رئيس مجلس النواب الأمريكي في يناير الماضي بأغلبية بسيطة، وبشق الأنفس بعد 15 محاولة تصويت، وهو أمر لم يحصل في التاريخ السياسي الأمريكي منذ 160 عاما.

ووصل مكارثي، البالغ من العمر 57 عاما، إلى المنصب الثالث في النظام السياسي الأمريكي بعد أن قدم تنازلات كبيرة لحوالى 20 نائبا من أنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وتشمل تلك التنازلات تعديل النظام الداخلي للحزب، بحيث سيكون بمقدور أي نائب ساعة يشاء أن يدعو لإجراء تصويت لتنحية مكارثي.

وسيتعين على قيادة مجلس النواب تحديد موعد للتصويت على هذه المسألة في غضون يومين تشريعيين.

ومع ذلك، اعترف غايتز بأن جهود قد تبوء بالفشل، على الأقل في المرحلة الأولى.

لكنه اعتبر أن تلك الخطوة ستفتح المجال أمام إطاحة رئيس مجلس النواب لاحقا مع تزايد دعم هذه الفكرة.

ويُحمّل الديمقراطيون مكارثي مسؤولية دفع البلاد إلى شفير “إغلاق حكومي”.

وفي مؤشر يدل على رفض محتمل ليساريين ديموقراطيين لبقاء مكارثي في منصبه، قالت النائبة التقدمية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز في تصريح صحفي إنها ستصوّت “بالتأكيد” لصالح إطاحة رئيس المجلس.

وأضافت أنه “ليس على الديمقراطيين إنقاذ الجمهوريين من أنفسهم”.

وقبل ساعات من حصول الإغلاق الحكومي، أقر مجلس النواب الأمريكي نصا طارئا، وافق عليه أيضا مجلس الشيوخ.

وينتهي التمويل الحكومي الأمريكي مع بداية السنة المالية الفيدرالية في الواحد من أكتوبر 2023، وهو ما كان يعني إن الإغلاق يبدأ فعليا في الساعة 12:01 صباحا إذا لم يتمكن الكونغرس من تمرير خطة تمويل يوقعها الرئيس لتصبح قانونا.

لكن الكونغرس تمكن من الوصول إلى حل مؤقت لمدة 45 يوما، أي حتى 17 نوفمبر المقبل.

والإغلاق الحكومي لا يعني توقف عمل كافة المؤسسات الفيدرالية التي تمول من قبل الحكومة الأمريكية، ولكنه يقتصر على المؤسسات الحكومية غير الضرورية.

هذا يعني أن العاملين في تلك المؤسسات سيتوقفون عن أداء مهماتهم إلى حين توصل الكونغرس لخطة تمويل.

أثناء فترة الإغلاق، لا يمكن للحكومة إنفاق الأموال إلا على الخدمات الأساسية، مثل تلك المتعلقة بإنفاذ القانون والسلامة العامة.

الجيش على سبيل المثال يعتبر مؤسسة ضرورية، إلا أن الجنود وبما في ذلك هؤلاء الموجودين والمشاركين بعمليات لن يتقاضوا رواتبهم بشكل مؤقت خلال فترة وقف العمل الحكومي، في الوقت الذي لن يعمل فيه الموظفون المدنيون في وزارة الدفاع الأمريكية بما في ذلك المدربون العسكريون ومتعهدو الصيانة وغيرهم.

أما الحدائق أو المتاحف وحتى حدائق الحيوانات الوطنية، فإن تلك المرافق ستكون مغلقة لاعتبارها مؤسسات غير ضرورية تتقاضى تمويلا من الحكومة. وبالتالي فإن من شأن الإغلاق أن يضع في مهبّ الريح الموارد المالية المخصصة للعاملين في المتنزهات الوطنية والمتاحف وغيرها من المواقع التي تعمل بتمويل فيدرالي.

هذا يعني أن مئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين لن يحصلوا على رواتبهم في الوقت المناسب، في حين سيتم منح إجازة للآخرين، مما قد يسبب مصاعب مالية شديدة لبعض الأسر الأمريكية في وقت لا يزال الكثيرون يعانون من ارتفاع الأسعار بسبب التضخم وقروض الطلاب المستحق السداد.

Exit mobile version