قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يبدو أنه من المُقدّر لدونالد ترامب أن يكون مرشح الحزب الجمهوري لعام 2024 خلال حملة لجمع التبرعات في نيويورك، واصفًا مباراة العودة المحتملة بأنها معركة من أجل مستقبل الديمقراطية.
ونادى بايدن ناخبيه بأن يتحدوا معه قائلًا: “أنا بحاجة إليك. أريد من كل أمريكي يحب الديمقراطية أن يتحد معًا في عام 2024. إذا فعلنا ذلك، نكون قد فعلنا شيئًا لم يفعله سوى القليل منا على الإطلاق، وهو إنقاذ الديمقراطية الأمريكية”.
ويُسلط بايدن الضوء بانتظام على ما يقول إنها تهديدات مستمرة للمؤسسات الديمقراطية الأمريكية من ترامب وأنصاره، وذلك بعد هزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، حيث ادعى الجمهوري دون دليل أن المنافسة تم تزويرها حيث حاول أنصاره تعطيل التصديق على فوز بايدن في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.
ولن يعقد الناخبون في ولاية أيوا، الولاية الأولى بالانتخابات حسب جدول التقويم الجمهوري، اجتماعات حزبية لمدة أربعة أشهر، لكن استطلاعات الرأي تُظهر بالفعل أن ترامب يتقدم بشكل كبير على بقية جمهور الحزب الجمهوري.
وقد أدى متوسط استطلاعات الرأي الوطنية التي أجراها موقع RealClearPolitics إلى تقدمه بأكثر من 46 نقطة مئوية على أقرب منافسيه، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس.
وتعد تعليقات بايدن أحدث علامة على كيفية تحول المرشحين بشكل متزايد نحو مباراة محتملة في الانتخابات العامة.
ورفض ترامب اعتلاء المسرح في المناظرات الجمهورية وركز هجماته أكثر على بايدن، وصور نفسه على أنه المرشح الفعلي للحزب الجمهوري، بينما انتقد بايدن ترامب، مستخدمًا خطاب عيد العمال في وقت سابق من هذا الشهر لمقارنة سياساته الاقتصادية مع أجندة سلفه.
وجاءت تعليقات بايدن خلال حفل لجمع التبرعات استضافته خبيرة الأمن الغذائي إيمي جولدمان فاولر، والتي تعد حملة جمع التبرعات واحدة من أربعة أحداث للمانحين يتصدرها بايدن في نيويورك هذا الأسبوع خلال زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي جزء من حملة لجمع الأموال قبل الموعد النهائي لتقديم التقارير عن الحملة في 30 سبتمبر.
نُشرت مقاطع فيديو للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وهو يقوم بتوزيع البيتزا والتوقيع على قميص إحدى النادلات المناصرات له وذلك خلال جولته الانتخابية في بيتيندورف بولاية آيوا في الولايات المتحدة.
واحتشد أكثر من مائة شخص في حانة ومطعم كاثي تريهاوس، حيث وقع ترامب على أوراق نقدية والقبعات والقمصان.
ووقع ترامب على قميص السيدة التي تدعى آشلي راشد وتبلغ من العمر 28 عامًا، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.
وقام ترامب بتوزيع البيتزا على حشد من المؤيدين المبتهجين بعد أن طالبوه بشرائها، وهتفوا باسمه وغنوا معاً مع أغنية لي غرينوود “فليبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية”.
يُذكر أن ترامب يتحضر لخوض معركته الانتخابية لعام 2024.
أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن بلاده “تقترب” من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، محذّراً من جهة ثانية من أنّه إذا امتلكت إيران السلاح النووي فالمملكة ستفعل ذلك أيضاً.
وقال ولي العهد السعودي في مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية في السعودية، وأُذيعت الأربعاء، “نقترب كلّ يوم أكثر فأكثر” من تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأتى هذا التصريح في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن يبحث فيه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك تحديداً في مسألة العلاقات بين المملكة والدولة العبرية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
القضية الفلسطينية
لكن الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، شدّد على “أهمية القضية الفلسطينية” بالنسبة للمملكة. وقال: “بالنسبة لنا، القضية الفلسطينية مهمّة للغاية. علينا حلّها”.
ونفى الأمير محمّد بن سلمان صحّة تقارير صحفية تحدّثت عن “تعليق” المحادثات بين المملكة وإسرائيل.
وقال إنّ هذه “المفاوضات تجري بشكل جيّد حتى الآن” و”نأمل أن تؤدّي إلى نتيجة تجعل الحياة أسهل للفلسطينيين وتسمح لإسرائيل بأن تلعب دوراً في الشرق الأوسط”.
ويُرجّح خبراء أن تقدّم الولايات المتّحدة للسعودية ضمانات أمنية إذا ما أبرمت المملكة النفطية اتفاقاً مع إسرائيل.
وردّاً على سؤال بشأن هذا الموضوع، قال وليّ العهد إنّ العلاقات بين الرياض وواشنطن ترجع بالزمن ثمانية عقود إلى الوراء وإنّ اتّفاقاً أمنياً محتملاً بين البلدين من شأنه أن “يعزّز” تعاونهما العسكري والاقتصادي، من دون مزيد من التفاصيل.
وطبّعت الدولة العبرية حتى اليوم علاقاتها مع خمس دول عربية هي مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.
إيران تحذّر
لكنّ ما أدلى به الأمير السعودي لم ينزل برداً وسلاماً على الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي حذّر من أنّ أيّ تطبيع مع إسرائيل يشكّل “طعنة في ظهر” الفلسطينيين.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة، سُئل رئيسي عن التقارب الحاصل بين المملكة والدولة العبرية فاستهلّ إجابته بالترحيب بالتقارب الذي حصل مؤخراً بين طهران والرياض، مؤكّداً أنّ علاقة إيران “مع السعودية تتطوّر”.
وفي الربيع الماضي بدأت القوتان الإقليميتان المتنافستان، السعودية السنية وإيران الشيعية، تطبيع العلاقات بينهما، في خطوة مفاجئة حصلت برعاية الصين.
وردّاً على سؤال عن التقارب السعودي-الإسرائيلي الراهن، قال الرئيس الإيراني: “لم نسمع شيئاً من هذا القبيل”.
وأضاف: “رغم ذلك، فإنّ بدء علاقة بين النظام الصهيوني وأيّ دولة في المنطقة، إذا كان هدفه تحقيق الأمن للنظام الصهيوني، فهو حتماً لن يحقّق ذلك”.
وتابع رئيسي “نعتقد أنّ علاقةً بين دول في المنطقة والكيان الصهيوني ستكون طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية”.
السلاح النووي
وفي مقابلته مع الشبكة الإخبارية الأمريكية سئل الأمير محمد بن سلمان عن احتمال حصول إيران على السلاح النووي.
وردّاً على هذا السؤال، حذّر وليّ العهد السعودي من أنّه في حال حازت الجمهورية الإسلامية على السلاح الذري فإنّ المملكة ستجد نفسها مضطرة لأن تفعل الأمر نفسه.
وقال: “نحن قلقون من احتمال حصول دولة ما على سلاح نووي. هذا أمر سيء”.
وأضاف أنّ الإيرانيين “لا يحتاجون للحصول على سلاح نووي لأنّهم لا يستطيعون استخدامه”، مؤكّداً أنّ مثل هكذا أمر يعني “إشعال حرب مع بقية العالم”.
لكنّ وليّ العهد أكّد في المقابل أنّه “إذا حصلوا على هذا السلاح، فيجب أن نحصل عليه نحن أيضاً”.
وتنفي إيران أن تكون بصدد السعي لحيازة سلاح نووي رغم أنّ مخزونها من اليورانيوم المخصّب تجاوز المستويات المسموح بها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته في 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وانسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب.
وخلال اجتماعه بنتانياهو بحث الرئيس الأمريكي أيضاً ملف العلاقة بين إسرائيل والسعودية.
وقال نتانياهو مخاطباً بايدن: “أعتقد أنّه تحت قيادتكم يمكننا إبرام اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية”.
بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لشبكة “إيه بي سي” إنّ تحقيق تقارب بين السعودية وإسرائيل سيكون له تأثير عميق في الشرق الأوسط.
وأضاف أنّ تطبيع العلاقات بين هذين البلدين سيكون له “تأثير قوي على استقرار المنطقة، على تكامل المنطقة، وعلى جمع الناس معاً”.
فى نهاية العام المقبل 2024، تنتهي عقود أكثر من لاعب يأتي على رأسهم النجم الفرنسى كيليان مبابى، هداف باريس سان جيرمان، والذي يتصدر أيضًا قائمة اللاعبين الأعلى فى القيمة التسويقية بالعالم وتنتهى عقودهم قريبا.
وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية، إن مبابى يعتبر أغلى لاعب فى العالم خلال الوقت الحالى، ومرتبط بعقد مع الفريق الباريسى ينتهى فى يونيو من 2024، يليه بالدى لاعب برشلونة البالغ من العمر 19 عاما.
كيليان مبابى
تأتى قائمة اللاعبين الأعلى فى القيمة التسويقية بالعالم كالتالى:
1. كيليان مبابي (باريس سان جيرمان): 24 عامًا – 180 مليون يورو
2. أليخاندرو بالدي (برشلونة): 19 عامًا – 50 مليون يورو
3. أدريان رابيو (يوفنتوس): 28 عامًا – 40 مليون يورو
4. توماس سوسيك (وست هام): 28 عاما – 35 مليون يورو
5. بيوتر زيلينسكي (نابولي): 29 عاما – 35 مليون يورو
6. نيكو ويليامز (أتلتيك بلباو): 21 عاماً – 30 مليون يورو
7. جويدو رودريجيز ( ريال بيتيس): 29 عامًا – 28 مليون يورو
8. بريسنيل كيمبيمبي (باريس سان جيرمان): 28 عامًا – 28 مليون يورو
9. لامين يامال (برشلونة): 16 عاماً – 25 مليون يورو
10. يوسف فوفانا (موناكو): 24 عاماً – 25 مليون يورو
التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم، الأربعاء، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن بنيامين نتنياهو، قوله إنه “من الممكن أن تتوصل إسرائيل والسعودية لاتفاق سلام تاريخي في عهد أو في ولاية الرئيس الأمريكي بايدن”.
وطمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الرئيس الأمريكي بايدن، بشأن التعديلات القضائية الأخيرة، قائلا “أستطيع أن أضمن لكم شيئا واحدا وهو التزام إسرائيل بالديموقراطية” .
من جانبه، أكد جو بايدن، الالتزام الأمريكي حيال دعم إسرائيل، مشددا على وقوف بلاده إلى جانب إسرائيل، منذ ما يزيد عن 75 عاما، بدعوى أن البلدين يتحدثان عن الديمقراطية المشتركة، بحسب قوله.
وأوضحت القناة الإسرائيلية أن “عدة ملفات طرحت على طاولة لقاء نتنياهو وبايدن، أهمها ملف التعديلات القضائية التي تحاول حكومة نتنياهو تمريرها، والتي تحد من صلاحيات المحكمة الإسرائيلية العليا في البلاد”، بحسب القناة.
ومن بين القضايا المشتركة الأخرى، ملف حل الدولتين مع الجانب الفلسطيني، فضلا عن محاولة منع البرنامج النووي الإيراني، والعمل على التوصل لاتفاق سلام حقيقي مع السعودية.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن، لخطة إقامة ممر بري يوصل إسرائيل والسعودية عن طريق سكة حديدية، بحسب قوله.
وقال بايدن، في كلمته، إن “هذا جزء من مجهود أمريكا، لخلق شرق أوسط موحد أكثر”، مشددا على أن هذا “يوضح كيف أن للتطبيع والعلاقات الاقتصادية لإسرائيل، مع جاراتها تأثير إيجابي وعملي”، وأضاف بأن بلاده تعمل طوال الوقت لدعم السلام العادل وطويل المدى بين الإسرائيليين والفلسطينيين- دولتين لشعبين، بحسب قوله.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة الأمريكية، سعيها إلى تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل في المستقبل، من بعد الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمغرب.
يواصل عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، إثارة الكثير من الجدل والرعب في آن واحد بسبب توقعاته حول نشاط الزلازل في المنطقة التي كان آخرها اليوم في مصر.
ففي تغريدة جديدة نشرها عبر صفحته على “إكس”، اليوم الأربعاء، مرفقة بخريطة كتب عليها “كما هو موضح في أحدث التوقعات، فإن تقارب الكواكب والقمر في يوم 19 الجاري يمكن أن يؤدي إلى نشاط زلزالي أقوى قادم”.
As explained in the latest forecast, a convergence of planetary and lunar conjunctions on the 19th can result in stronger seismic activity. But we have still no clear indication of higher risk areas. Perhaps it is not going to be too bad. pic.twitter.com/XGoKXC3v8o
كما أضاف: “لكن ليس لدينا حتى الآن مؤشر واضح على المناطق الأكثر خطورة”، مشيرا إلى أنه لربما لن يكون الأمر سيئا للغاية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، وقوع هزة أرضية بقوة 4,4 على مقياس ريختر اليوم.
وأوضح أن الهزة وقعت في تمام الساعة الرابعة والنصف فجرا، وشعر بها سكان غالبية المحافظات، مشيرا إلى أنها وقعت على بعد 265 كيلومترًا شمال غرب مطروح شمال غرب البلاد وعلى عمق 13 كيلومترًا .
كما أشار إلى أنه لم يرد ما يفيد بوقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
أتت تلك الهزة الأرضية بعد أيام من توقعات جديدة للعالم الهولندي، رجح فيها حدوث بعض التجمعات من الهزات القوية في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر تقريبًا.
كما اعتبر أن الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر قد تشهد نشاطا زلزاليا قوياً نسبياً، لكنه لم يحدد مصر على الإطلاق.
يشار إلى أن هذا العالم أثار ولا يزال انتقادات واسعة بين خبراء الزلازل الذين يجمعون على أنه لا يمكن توقع توقيت حدوث الزلازل على الإطلاق.
من المتوقع أن يدفع هانتر بايدن بكونه غير مذنب في التهم الفيدرالية المتعلقة بالأسلحة النارية، حسبما قال محاموه يوم الثلاثاء في رسالة إلى القاضي الذي يرأس القضية.
كما طلب المحامون أن يكون مثوله الأولي أمام المحكمة “عبر الفيديو”.
واتهم المستشار الخاص، ديفيد فايس، هانتر بايدن بالإدلاء ببيان كاذب بشأن شراء سلاح ناري فيما يتعلق بالمعلومات المطلوب الاحتفاظ بها من قبل تاجر الأسلحة النارية الفيدرالي المرخص له؛ وتهمة واحدة لحيازة سلاح ناري من قبل شخص يستخدم بشكل غير قانوني مادة خاضعة للرقابة أو مدمنًا عليها.
وكتب محامي بايدن، آبي لويل، في رسالة إلى القاضي الجزئي الأمريكي من المقاطعة: “نكتب نيابة عن عميلنا، روبرت هانتر بايدن، ردًا على أمر المحكمة الصادر في 18 سبتمبر 2023، فيما يتعلق بالمثول الأول للسيد بايدن أمام القضاء”. “نطلب بكل احترام أن تعقد المحكمة المثول الأول للسيد بايدن في هذه المسألة عبر مؤتمر عبر الفيديو”.
وتابع لويل: “سيدفع السيد بايدن أيضًا ببراءته، ولا يوجد سبب يمنعه من نطق هاتين الكلمتين عبر مؤتمر عبر الفيديو”، وأكد أن بايدن مقتنع بأن حقوقه الدستورية سيتم الوفاء بها من خلال إجراء ظهوره الأولي عبر مؤتمر عبر الفيديو”.
وأضاف لويل أن بايدن “لا يسعى إلى أي معاملة خاصة في تقديم هذا الطلب”،وأكد “لقد حضر وسيحضر أي إجراءات تتطلب حضوره الجسدي”.
وقال لويل إنه منذ مثوله الأول أمام المحكمة في يوليو، عندما انهارت صفقة الإقرار بالذنب الأولية واضطر إلى الدفع بأنه “غير مذنب” في تهمتين ضريبيتين، فإن بايدن “امتثل بدقة لشروطه منذ عودته إلى منزله في كاليفورنيا (15 ديسمبر)”. ويتوقع أن تظل هذه الشروط قائمة حتى تأمر المحكمة بخلاف ذلك.”
وأضاف لويل أيضًا أن بايدن يسعى إلى الظهور بالفيديو “لتقليل العبء غير الضروري على الموارد الحكومية وتعطيل قاعة المحكمة ومناطق وسط المدينة عندما يسافر شخص محمي بواسطة الخدمة السرية عبر البلاد ثم يجب نقله من وإلى وسط المدينة”.
وتعتبر التهم الفيدرالية المتعلقة بالأسلحة النارية هي التهم الأولى التي يوجهها فايس ضد الابن الأول منذ منحه وضع المحامي الخاص.
وتابع لويل: “حيازة هانتر بايدن لسلاح فارغ لمدة 11 يومًا [هكذا] لم تكن تشكل تهديدًا للسلامة العامة، لكن المدعي العام، بكل السلطة التي يمكن تخيلها، والخضوع للضغوط السياسية يمثل تهديدًا خطيرًا لنظام العدالة لدينا”. “نعتقد أن هذه الاتهامات محظورة بموجب الاتفاق الذي أبرمه المدعون مع السيد بايدن، والأحكام الأخيرة الصادرة عن العديد من المحاكم الفيدرالية بأن هذا القانون غير دستوري، والحقائق التي تفيد بأنه لم ينتهك هذا القانون، ونحن نخطط لإثبات كل ذلك في المحكمة.”
وذكرت قناة فوكس نيوز لأول مرة في عام 2021 أن الشرطة استجابت لحادث وقع في عام 2018، عندما تم إلقاء مسدس يملكه هانتر بايدن في سلة المهملات خارج سوق في ولاية ديلاوير.
وقال مصدر مطلع على تقرير الشرطة الصادر في 23 أكتوبر 2018 لشبكة فوكس نيوز إنه يشير إلى أن هالي بايدن، أرملة بو، نجل الرئيس بايدن الراحل، والتي كانت على علاقة مع هانتر في ذلك الوقت، ألقت مسدس يملكه هانتر في حاوية قمامة خلف سوق بالقرب من مدرسة.
أشار تقرير صفقة الأسلحة النارية الذي استعرضته شبكة فوكس نيوز إلى أن هانتر بايدن اشترى سلاحًا في وقت سابق من ذلك الشهر.
وفي تقرير صفقة الأسلحة النارية، أجاب هانتر بايدن بالنفي عندما سُئل عما إذا كان “مستخدمًا غير قانوني للماريجوانا أو مدمنًا عليها أو أي مادة اكتئابية أو منشطة أو مخدرة أو أي مادة أخرى خاضعة للرقابة”.
يذكر أن هانتر بايدن قد تم تسريحه من البحرية في عام 2014 بعد أن ثبت تعاطيه للكوكايين.
تجمع آلاف الإيرانيين، اليوم، بحضور سياسيين ومسؤولين سابقين من مختلف دول العالم للاحتجاج خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، تنديداً بالسماح لرئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي بالتواجد داخل مبنى الأمم المتحدة رغم كونه قد ارتكب جرائم قتل بحق آلاف الأبرياء .
وأعرب المتظاهرون بحماس عن معارضتهم القوية للنظام الإيراني، وأدانوا رئيسي باعتباره سفّاحاً مسؤولاً عن جرائم القتل الجماعي في إيران، وهتفوا بأنه لا ينبغي أن يُتاح له منبر داخل الأمم المتحدة.
وأحد الجوانب المثيرة للقلق فيما يخص خلفية رئيسي هو تورطه في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، حيث طالب المتظاهرون بإلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة على جرائمه بدلاً من مد يد الترحيب له في الأمم المتحدة.
وقامت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بنقل رسالتها إلى المشاركين في المسيرة من خلال كلمة فيديو.
وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها :” إن مظاهرة اليوم في نيويورك هي بمثابة حمم بركانية من نفس البركان الذي لا ينطفئ والذي على أحر من الجمر في قلب المجتمع الإيراني “.
وبينت رجوي :” ان هناك أيام فخر في تاريخ الأمم المتحدة، مثل يوم التصديق على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللأسف هناك أيام مليئة بالخزي والعار، واليوم هو من أبشع الأيام وأكثرها سواداً بوجود رئيسي هذا الجلاد مصاص الدماء، هذا الاستقبال يتعارض بشكل واضح مع الفلسفة الوجودية للأمم المتحدة وإهانة للشعب الإيراني، هذا المجرم الذي دخل الأمم المتحدة رغم اشمئزاز الشعب الإيراني ورغم معارضة المشرعين الأمريكيين من الحزبين، لا يمثل شعبنا، فيده ملطخة بدماء آلاف السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين في مجزرة 1988، ويجب أن يواجه العدالة بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، لكن هذه العروض المشينة، أي قبول الجلاد في مقر الأمم المتحدة، مهما روج لها الملالي والحرس، لا يمكن أبدا أن تغطي الواقع الكبير الذي يجري في إيران “.
وأضافت :” والحقيقة الكبيرة هي أنه على الرغم من القمع المستمر، فقد زاد الاستعداد الاجتماعي للانتفاضة، ووصل النظام إلى طريق مسدود، وقد وجدت حركة احتجاج الشعب الإيراني طريقها بوحدات المقاومة، والانتفاضة التالية في طريقها، ولا يمكن للقمع الوحشي ولا سياسة الاسترضاء وعقد الصفقات مع القوى الأجنبية أن تمنع الإطاحة بالنظام “.
وألقى مسؤولون سابقون بارزون، مثل السيناتور روبرت توريسيلي، والسناتور جوزيف ليبرمان، والسيناتور سام براونباك، والسفير مارك جينسبيرغ، كلمات خلال الحدث، بالإضافة إلى ذلك، شارك ممثلون من وفود متنوعة، بما في ذلك رجال الدين والشباب والنساء، وجهات نظرهم في هذا التجمع.
وخاطب السيناتور روبرت توريسيلي الجماهير قائلاً :” وراء كل واحد منكم شخص تحبه واستشهد، شخص مهم بالنسبة لكم وقد تعرض للتعذيب. هناك الآلاف خلفكم، أنتم تحترمون ذكرياتهم وحياتهم، يشرفني أن أكون معكم “.
وسلط توريتشيلي الضوء على ظهور رئيسي أمام دبلوماسيي العالم، مشدداً على أهمية فهم الشخص الذي يخاطبهم، قائلاً :” ان الصوت الذي ستسمعونه هو نفس الصوت الذي أمر بقتل الآلاف في جميع أنحاء إيران، صوته هو الذي قتلهم، إفهموا من هو رئيسي، إنه قاتل”.
وألقى السيناتور جوزيف ليبرمان خطابًا طالب فيه بمحاسبة رئيسي أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمه المزعومة، مؤكدا :” أن رئيسي قاتل ويداه ملطختان بدماء آلاف الأشخاص، ومع ذلك يحق له أن يتحدث على منصة البرلمان الجمعية العامة للأمم المتحدة! يجب محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمه “.
وأشاد بمرونة حركة الحرية الإيرانية، وسلط الضوء على قوتها على الرغم من القمع الوحشي الذي يمارسه النظام على المعارضة، مشيراً إلى أن ” هذه الحركة من أجل إيران الحرة أقوى اليوم مما كانت عليه في أي وقت مضى، قبل عام، اعتقلت شرطة الآداب التابعة للنظام مهسا أميني وقتلتها، انفجر التمرد الذي كان يختمر ضد الملالي. والنظام عرف ذلك وتصرف بوحشية وقتل المئات “.
وفي السياق ذاته، ألقى السيناتور سام براونباك خطاباً في التجمع، قال فيه :” لقد سيطر الملالي الحاكمون على إيران منذ ما يقرب من 45 عاماً، ومن العدل أن نسأل: كيف كانت تلك العقود بالنسبة للشعب الإيراني؟ لقد كانوا كارثيين “.
وشدد على رغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام، قائلاً :” الشعب يريد تغيير النظام ويريد ذلك الآن “.
من جهته، ألقى السفير مارك جينسبيرغ خطاباً في التجمع، تطرق فيه إلى سجل رئيسي، مسلطاً الضوء على تورطه في أعمال شنيعة، وذكر جينسبرغ الوضع المأساوي لمقتل الشابة مهسا أميني وآلاف المسجونين الإيرانيين الذين سعوا إلى التحرر من قمع النظام الحاكم، قائلاً :” ان إبراهيم رئيسي، الرجل الذي أدى تعصبه المتطرف إلى مقتل تلك المرأة الجميلة مهسا أميني، الرجل الذي أمر بقتل الآلاف من الإيرانيين المسجونين الذين يسعون إلى التحرر من اضطهاد الملالي، الرجل الذي سيستخدم 6 مليارات دولار لتعزيز الجستابو الداخلي الإيراني، ولدفع أموال لفيلق القدس الإرهابي، ولإيداع مبلغ ضخم في حساب آية الله خامنئي، هذا هو الرجل الذي يأتي إلى الأمم المتحدة “.
من جانبه، أعرب رئيس اللجنة الرياضية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسلم اسكندر فيلابي عن امتنانه للدعم الثابت من الحاضرين والشباب الذين انضموا إلى القضية، وكلهم مدفوعون بالتزام مشترك بتأمين الحرية والاستقلال لبلادهم. وشدد على قيادة مسعود رجوي ووصفه بأنه بطل الحرية المتفاني.
وبالنظر إلى السياق التاريخي، أشار فيلابي إلى أنه قبل 43 عامًا، رفض مسعود رجوي حكم ولاية الفقيه، الحكم المطلق للمرشد الأعلى، لصالح إيران المستقلة والحرة. أدى هذا الموقف المبدئي إلى رد فعل النظام الوحشي، مما أدى إلى إعدام 120 ألف من أعضاء مجاهدي خلق الذين عارضوا النظام.
ومعربًا عن غضبه من وجود إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة، شكك فيلابي في التزام الأمم المتحدة بالدفاع عن الحرية، لا سيما في ظل صمتها عندما أعدم النظام الإيراني 120 ألفًا من أفضل وألمع المواطنين الإيرانيين. وعقد مقارنة صارخة عندما تساءل عما إذا كانت الأمم المتحدة ستدعو شخصيات تاريخية مثل هتلر أو موسوليني. وانتقد الأمم المتحدة لاستضافتها “جلاداً” وشكك في التبعات الأخلاقية للدخول في حوار مع النظام الإيراني.
أما ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، سونا صمصامي، فقد أكدت أن المشاركين لم يكونوا مجرد متفرجين بل تجسيد حي للاحتجاج الجماعي ضد هذا الحدث المخزي.
وسلطت صمصامي الضوء على الدور المركزي الذي لعبه رئيسي في لجنة الموت البغيضة المسؤولة عن الإعدام بدم بارد لـ 30 ألف سجين سياسي بريء في عام 1988، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.
وشددت ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة كذلك على مسؤولية رئيسي عن مقتل 1500 متظاهر بريء في عام 2019، و750 روحًا أخرى في عام 2022، والشنق بلا رحمة لأكثر من 1270 معارضًا، بما في ذلك النساء الشجاعات والأقليات العرقية، خلال فترة حكمه.
وأكدت صمصامي على النمو والتقدم الملحوظ الذي تشهده حركة المقاومة. وعلى الرغم من جهود النظام الإيراني للتعتيم على البديل الحقيقي لإيران، فقد اكتسبت الحركة دعمًا كبيرًا من أغلبية مجلس النواب الأمريكي وحصلت على تأييد أكثر من 3600 عضو في برلمانات مختلفة في حوالي 40 دولة، إلى جانب دعم النساء البارزات والحائزين على جائزة نوبل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران الحرة.
الناجون يشاركون قصصًا مؤلمة والتزامهم بحركة المقاومة
وخلال المسيرة، تقدم الناجون من فظائع النظام الإيراني، الأم دهقان وفيروز دانشغري، بشجاعة لمشاركة قصصهم الشخصية العميقة والتعبير عن التزامهم الثابت بحركة المقاومة.
وروت الأم دهقان (وهي امرأة خسرت أفراد عائلتها التي قتلت على يد النظام المجرم) كيف وقع ابن أخيها وابنها وابنتها وابن آخر ضحية لوحشية النظام. ووصفت الظروف المأساوية المحيطة بوفاتهم، بما في ذلك إعدام ابن أخيها، ورفض السماح بدفنه بشكل لائق، والقمع الذي تعرضت له عائلتها.
وعلى الرغم من الألم والمعاناة التي لا يمكن تصورها، فقد ذكرت بفخر أن عائلتها كانت واحدة من العديد من الأسر التي وقفت ضد النظام، وأكدت أن وحدات المقاومة التي تقاتل بقوة ضد النظام، نهضت من دماء هؤلاء الأبطال الذين قاتلوا طوال ستة عقود ضد الشاه ونظام الملالي، لقد أظهرت شهادة الأم دهقان المؤثرة صمود وتصميم العائلات التي عانت من خسارة فادحة على يد النظام الإيراني.
وقد شاركت فيروز دانشغري، إحدى الناجيات اللواتي تعرضن للاعتقال والتعذيب في سجن إيفين قبل 42 عامًا، وجهة نظرها حول القوة الدائمة لحركة المقاومة، وسلطت الضوء على بقاء الحركة ونموها على الرغم من التحديات الهائلة وفقدان العديد من زملاء الدراسة خلال فترة وجودها في جامعة طهران. ونسبت قوة الحركة إلى قيادتها الكفؤة وجذورها العميقة داخل إيران، وأشارت دانشغري أيضًا إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) باعتباره البديل الوحيد القابل للتطبيق للنظام الوحشي، وله تاريخ من النضال يعود إلى 120 عامًا. وشددت على أن أساس حركة المقاومة مبني على أفراد مثل أولئك الذين شاركوا في المسيرة، وأشادت بخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي باعتبارها رؤية تقدمية لمستقبل إيران، واختتمت دانشغري حديثها بتشبيه مؤثر، حيث شبهت النظام الإيراني بمريض السرطان في مرحلة متأخرة، وسلطت الضوء على الحاجة الملحة للتغيير.
أصوات من التجمع
وضم التجمع متحدثين متنوعين، خاطب كل منهم الجمهور بحماس وأعادوا التأكيد على التزامهم بقضية الحرية والعدالة في إيران، وتبادل هؤلاء المتحدثون، الذين يمثلون خلفيات ووجهات نظر مختلفة، رسالة مشتركة للتضامن والمقاومة ضد النظام الإيراني القمعي.
وسلط الدكتور سيامك شجاعي، في كلمته القوية، الضوء على صمود الشعب الإيراني وإنجازات حركة المقاومة خلال العام الماضي. وشدد على ضرورة المساءلة والعدالة، لا سيما في مواجهة الفظائع التي يرتكبها النظام.
وأعرب وفد الكنيسة عن دعمه للمساواة بين الجنسين وأشاد بشجاعة أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران.
وأدانت رئيسة الجمعية الدولية للعلوم، البروفيسور ميلاني أوبراين، قمع النظام الإيراني لحرية التعبير واستهداف الأساتذة في الجامعة، وشددت على دور المرأة في قيادة الانتفاضة ودعت إلى محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائمه.
وقد نقل المتحدثون بشكل جماعي رسالة قوية من التصميم والمرونة والالتزام الثابت بتحقيق العدالة والحرية في إيران، وترددت أصواتهم مع الموضوع الرئيسي للتجمع: مقاومة الشعب الإيراني الثابتة ضد القمع وتصميمه على الإطاحة بالنظام.
أعلنت شركة أمازون.كوم خططها لتوظيف 250 ألف عامل لوجتسي خلال موسم التسوق الوشيك، مما يشير إلى أن عملاق التسوق الإلكتروني متفائل بشأن ما يُتوقع أن يكون موسم تسوق رتيبًا للعطلات.
وقالت الشركة إن الموظفين الجدد سيشملون عمالًا بدوام كامل وبدوام جزئي وموسمي بأجور بالساعة تتراوح من 17 دولارًا إلى 28 دولارًا للساعة اعتمادًا على وقع العمل.
وأوضحت أن بعض الموظفين الجدد مؤهلين للحصول على مكافآت تتراوح من 1000 دولار إلى 3000 دولار.
وقالت أمازون أيضا، إنها ستعزز متوسط أجور موظفي الخدمات اللوجستية إلى حوالي 20.50 دولار في الساعة، حيث تسعى الشركة إلى توظيف العمال والاحتفاظ بهم وسط نقص العمالة.
وعادة ما تقوم شركة أمازون، التي يقع مقرها في سياتل، بتكثيف التوظيف في الخريف للتأكد من أن لديها عدداً كافياً من العمال لموسم التسوق الحاسم في العطلات،
وقالت العام الماضي إنها ستوظف 150 ألف عامل. وفي عام 2019، تعهدت الشركة بتوظيف 200 ألف موظف موسمي.
ومن المتوقع أن يكون إجمالي التوظيف أثناء العطلات هو الأدنى منذ عام 2008، وفقًا لـ Challenger, Gray & Christmas. الذي يقدر أن أصحاب العمل في مجال التجزئة سيضيفون 410 ألف وظيفة في الربع الرابع، وفقا لرويترز.
ويرجع ذلك جزئيًا إلى استمرار أمازون في الاستفادة من تحول المستهلكين عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن ترتفع مبيعات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة بنسبة 9.3 بالمئة هذا العام لتصل إلى 1.14 تريليون دولار، وهو أسرع من نمو الإنفاق الإجمالي على مبيعات التجزئة، وفقًا لشركة Insider Intelligence.
وأعلنت شركة تارجت كورب، الثلاثاء، خطط لتوظيف ما يقرب من 100 ألف عامل موسمي، وهو نفس العدد تقريبًا الذي فعلته قبل عام.
في حين تخطط “مايسيز”، وهي سلسلة متاجر أميركية، توظيف 38 ألف عامل، أي أقل بمقدار 3000 عامل عما كانت عليه في عام 2022.
في سياق متصل، أعلنت خدمة البريد الأميركية أنها ستوظف 10 آلاف عامل موسمي، بانخفاض عن 28000 في العام السابق، لأن الوكالة أضافت المزيد من العمال بدوام كامل إلى صفوفها.
تعد “أمازون” ثاني أكبر جهة توظيف خاصة في الولايات المتحدة، بعد شركة وول مارت. حيث وظفت الشركة 1.46 مليون شخص على مستوى العالم حتى نهاية يونيو الماضي.
ويعمل معظم هؤلاء الأشخاص في قسم الخدمات اللوجستية الضخم بالشركة، وبشكل أساسي في المستودعات التي تقوم بتخزين العناصر وتعبئتها.
شهدت “أمازون” اضطرابات عمالية في السنوات الأخيرة. حيث تتحدى الشركة الانتخابات التي فاز فيها أكثر من 8000 عامل في مستودع ستاتن آيلاند، في نيويورك، بالحق في أن يتم تمثيلهم عبر نقابة. فيما فشلت جهود مماثلة في مستودعات أخرى، على الرغم من استمرار تنظيم حملات لأعمال مماثلة.