كيف يتسبب الحديث حول إقالة الجمهوريين لبايدن في التأثير على سباق 2024؟!

ترجمة: رؤية نيوز

ينقسم الجمهوريون في الكونجرس الأمريكي حول ما إذا كان يتعين على مجلس النواب الشروع في تحقيق عزل الرئيس جو بايدن بينما تُظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين أكثر قلقًا بشأن الاقتصاد.

ويحرص المشرعون في مجلس النواب من المناطق الأكثر تحفظًا على زيادة قوة الناخبين في الوطن – ودرء المنافسين الأساسيين المحتملين – من خلال تحقيق العزل.

ويريد قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، الذين يتطلعون إلى إجراء انتخابات العام المقبل المليئة بالديموقراطيين الضعفاء، التركيز بدلاً من ذلك على الاقتصاد لأن هذا هو ما يحرك المستقلين الذين يُنظر إليهم على أنه مفتاح للفوز بسباقات متقاربة.

قال دوج هاي، المتحدث السابق باسم اللجنة الوطنية الجمهورية ومساعد القيادة الجمهورية بمجلس النواب: “إذا كنت سأخوض الانتخابات ضد شيرود براون في أوهايو، فأنا لا أريد أن أتحدث عن عزل جو بايدن”. “أريد أن أتحدث عن سبب عدم ظهور وظائف التصنيع في أوهايو في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه”.

اشتعلت التوترات بين الجمهوريين بشأن متابعة محاكمة بايدن في الأسابيع الأخيرة مع اشتداد التدقيق في نجله هانتر بايدن، مع اقتراب موعد الانتخابات أكثر من عام بقليل.

ويوم الجمعة، جعل المدعي العام الأمريكي ميريك جارلاند المدعي العام الذي يحقق مع نجل بايدن، مستشارًا خاصًا، مما يعني أن الدراما القانونية قد تستمر حتى عام الانتخابات.

أما الجمهوري من فلوريدا جريج ستيوب، وهو عضو في كتلة الحرية اليمينية المتطرفة في مجلس النواب، أصبح في نفس اليوم ثالث عضو جمهوري في مجلس النواب يرفع مقالات لعزل الرئيس، زاعمًا أنه مرتبط بشدة بالادعاءات والتحقيقات المتعلقة بابنه.

وأشار منتقدو الرئيس إلى إدارته للحدود المكسيكية واحتمال تورطه في المعاملات التجارية الخارجية لابنه كأسباب محتملة لعزله.

وحتى الآن، أرجأ رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي اتخاذ قرار نهائي بشأن تحقيق المساءلة، على الرغم من أنه اقترح بقوة الشهر الماضي قبل مغادرة المشرعين للعطلة أن يبدأ التحقيق، مشيرًا إلى مخاوف بشأن الشؤون المالية لأسرة بايدن ومزاعم بالفساد الذي يتعلق بهنتر بايدن، وفقًا لبلومبرج.

ويمكن أن تؤدي إجراءات المساءلة المطولة إلى إبعاد الناخبين المستقلين الذين يلتمسهم الجمهوريون والديمقراطيون، خاصة في الدوائر المتقاتلة عن كثب والتي يمكن أن تحدد سيطرة الحزب على الكونجرس وحتى البيت الأبيض.

وتُظهر الاستطلاعات الأخيرة أن التضخم والوظائف والاقتصاد تعتبر أهم القضايا بين جميع الناخبين والمستقلين على وجه التحديد، حيث اعتبر 20% من الناخبين المستقلين التضخم مصدر قلقهم الأول في استطلاع للرأي أجرته الإيكونوميست ويوجوف في الفترة من 5 إلى 8 أغسطس.

وفي السباق للسيطرة على مجلس الشيوخ، لدى الجمهوريين خريطة مواتية وهم يسعون لانتزاع السلطة من الديمقراطيين، الذين يتمتعون بأغلبية 51-49.

لا يُنظر حاليًا إلى أي مقعد جمهوري واحد على ورقة الاقتراع على أنه معرض للخطر، في حين أن 8 مقاعد يسيطر عليها الديمقراطيون تعتبر تنافسية، 3 منها – في مونتانا ووست فرجينيا وأوهايو – في ولايات يهيمن عليها الجمهوريون فاز بها ترامب 8 نقاط مئوية أو أكثر في عام 2020.

وقال جون ثون، زعيم الحزب الجمهوري رقم 2 في مجلس الشيوخ، “إن التركيز على المستقبل وليس الماضي هو من وجهة نظري أفضل طريقة لتغيير اتجاه البلاد ومساعدتنا على الفوز في الانتخابات”.

وفي العام المقبل  سيدافع الحزب عن أغلبية من 10 مقاعد في مجلس النواب، مع 18 جمهوريًا يمثلون المقاطعات التي فاز بها بايدن في عام 2020، بما في ذلك خمسة منها برقم مزدوج.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلها كلا الحزبين في عام 2022 لزيادة إقبال الناخبين، ظهر المستقلين لتشكل 31٪ من الناخبين في منتصف المدة – وهو أعلى مستوى منذ 40 عامًا، كما قال ديفيد وينستون، الخبير الاستراتيجي الذي يقدم المشورة للقادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

وقال إنهم صوتوا للديمقراطيين بهامش 49-47، وهو السبب الرئيسي وراء عدم ظهور “موجة حمراء” متوقعة للجمهوريين.

وسيكون هؤلاء الناخبون المستقلون هم الجائزة في عام 2024، على الرغم من تراجع التضخم في الأشهر الأخيرة، لم يقنع بايدن الناخبين بعد بأن سياساته قد حسنت الاقتصاد.

وقالت كارلين بومان، الخبيرة في استطلاعات الرأي العام في معهد أميركان إنتربرايز إنستيتيوت إن: “القضية الأساسية بالنسبة لهم هي التضخم والبقاء على قيد الحياة”.

 

 

الولايات المتحدة تستثمر 235 مليون دولار في تصنيع “طائرة انسيابية”

أعلنت القوات الجوية الأمريكية أنها ستستثمر 235 مليون دولار لمساعدة شركة تصنيع ناشئة في بناء طائرة ببدن مدمج الأجنحة، يقول المسؤولون إنها يمكن أن توفر نطاقا أوسع وكفاءة أكبر لطائرات النقل والشحن العسكرية، وربما تُستخدم لاحقا في نقل ركاب شركات الطيران.

تقول شركة “جيت زيرو” والقوات الجوية، التي أعلنت عن المنحة، الأربعاء، إنهما تأملان في أن تكون الطائرة التجريبية بالحجم الكامل جاهزة للطيران في عام 2027.

معظم الطائرات الكبيرة عبارة عن أسطوانات بها أجنحة وذيل متصل بها، تم تصميم الطائرات ذات الأجنحة المدمجة بحيث يكون البدن والأجنحة قطعة واحدة.

والنتيجة هي طائرة انسيابية ذات مظهر مستقبلي مع مقاومة هوائية أقل من الطائرة التقليدية ذات نفس الحجم.

يقول مسؤولو شركة “جيت زيرو” إن الطائرات التقليدية تستنفد طرق تحسين كفاءة الوقود، ومع احتمال ارتفاع أسعار الوقود، هناك حاجة إلى تصميم جديد تماما لتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وتعمل القوات الجوية ووحدة الابتكار الدفاعي التابعة للبنتاغون وناسا على المشروع.

ولدى “جيت زيرو” شريك من شركة المقاولات الدفاعية نورثروب غرومان.

فكرة البدن المدمج ليست جديدة، حيث قامت شركة بوينغ ببناء واختبار نماذج صغيرة الحجم من “إكس-48″.

واختبرت شركة لوكهيد مارتن تصميم الهيكل الجناحي الهجين في أنفاق الرياح.

أنصار ترامب يوجهون تهديدات بالقتل ويُهاجمون القضاة

وكالات – رويترز

منذ انطلاق الاتهامات القضائية والملاحقات القانونية ضده، والرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يوجه الانتقادات للقضاء في الولايات المتحدة، لاسيما لبعض القضاة الذين يتهمهم بالانحياز، والتبعية للحزب الديمقراطي!

إلا أن تصريحاته باتت أكثر حدة في الفترة الماضية، لاسيما بعد أن ادعي عليه وعلى العشرات من مساعديه بمحاولة قلب نتائج الانتخابات في ولاية جورجيا.

وبالتزامن مع غضب ترامب الذي عبر عنه مراراً على منصة “تروث سوشيل”، معتبرا الملاحقات سياسية، ومكيلاً الإساءات لبعض القضاة والمدعين العامين، شن مناصروه أيضاً حملة انتقادات، وتهديد حتى.

فقد اعتقلت السلطات الأمريكية أمس، الأربعاء، امرأة من تكساس بزعم توجيه تهديدات بالقتل مشحونة بالعنصرية، ضد قاضية فيدرالية سوداء ستشرف على محاكمة الرئيس الأمريكي السابق لمحاولته التآمر لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية في 2020.

واتُهمت “أبيجيل جو شري” من تكساس بالتهديد بقتل تانيا شوتكان، القاضية الفيدرالية في واشنطن التي تشرف على محاكمة ترامب.

فقد اتصلت تلك السيدة بغرفة القاضية تشوتكان في 5 أغسطس، بعد يومين من محاكمة ترامب بتهم التدخل في الانتخابات، وتركت رسالة صوتية تهاجم فيها القاضية.

كما وجهت لها سبابا عنصريا وفقًا لشكوى جنائية تم الكشف عنها قبل أيام.

قادمون لقتلك

وقالت شري لشوتكان: “إذا لم يتم انتخاب ترامب في عام 2024، فإننا قادمون لقتلك، لذا انتبهي لخطواتك، أيتها السافلة”.

كما أضافت السيدة البالغة 43 عاماً: “سوف يتم استهدافك شخصيًا وعلنيًا مع عائلتك”.

كذلك وجهت أيضا تهديدا ضد النائبة شيلا جاكسون لي، وهي عضوة في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي الأسود من تكساس.

وستترأس شوتكان محاكمة دونالد ترامب بموجب ثالث لائحة اتهام جنائية موجهة إليه (وأكثرها خطورة)، وهي معروفة بإصدارها عقوبات شديدة على مؤيدين للرئيس السابق شاركوا في الهجوم على مبنى الكابيتول.

كما تعد تلك القاضية (61 عاما) وهي واحدة من نحو عشرة قضاة في محكمة المقاطعة الفدرالية بواشنطن، وتم تعيينها عشوائيا للنظر في القضية، صارمة بتطبيق القوانين.

فضلا عن أن لها سوابق مع ترامب، فقد حكمت ضده في قضية بنوفمبر 2021، وصرحت خلالها أن “الرؤساء ليسوا ملوكا”.

كما أصدرت أحكاما مطولة ضد أنصار لترامب شاركوا في اقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير من ذلك العام(2021)

وبدورها تعرضت فاني ويليس، المدعية العامة لمقاطعة فولتون في ولاية جورجيا الذي يحاكم فيها الرئيس السابق و18 من الحلفاء الآخرين بسبب جهودهم لإلغاء انتخابات 2020، لموجة من الإساءات العنصرية عبر الإنترنت.

فاني ويليس المدعية العامة في جورجيا

وانتشرت الدعوات من أنصار ترامب وبعض المجموعات اليمينية المتطرفة إلى العنف وتعليق المشانق أيضاً!

جاء ذلك، بعدما طالب الرئيس السابق بتعليقات على “تروث سوشيل” بإسقاط جميع التهم الموجهة ضده، متهماً المدعين بالتزوير وملاحقة أهداف خاطئة.

كما وصف ترامب لائحة الاتهام التي وجهتها ويليس بأنها “محكمة تفتيش”، واتهمها بمحاولة تدمير محاولته العودة للرئاسة.

مشاكل جديدة

وكان الرئيس الأمريكي السابق واجه يوم الثلاثاء الماضي مجموعة جديدة من المشكلات القانونية بعد أن استخدمت هيئة محلفين كبرى في جورجيا قانونا معدلا يستهدف التصدي لعصابات الجريمة المنظمة في اتهام ترامب بالضلوع في مخطط لإلغاء نتيجة انتخابات الرئاسة التي خسرها في 2020.

ووجهت ويليس الاتهامات لترامب في وقت متأخر من مساء الاثنين، ما أضاف للمشكلات القانونية التي يواجهها رغم أنه المرشح الأبرز في سباق الرئاسة عن الحزب الجمهوري في التصويت المقرر العام المقبل، إلى جانب 18 من مساعديه في مخطط استهدف قلب نتيجة الانتخابات التي خسرها أمام الديموقراطي جو بايدن، وفق ما نقلت رويترز.

وتضمنت لائحة الاتهام الضخمة المؤلفة من 98 صفحة 19 متهما و41 اتهاما جنائيا إجمالا.

مكالمة هاتفية

كما شملت الاتهامات الموجهة لهم جميعا تهمة الابتزاز المستخدمة في استهداف أعضاء جماعات الجريمة المنظمة وعقوبتها السجن لمدة تصل إلى 20 عاما.

ومن بين المتهمين مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض في عهد ترامب والمحامون رودي جولياني وجينا إليس وجون إيستمان.

فيما قالت ويليس في مؤتمر صحفي إن “المتهمين انخرطوا في عملية ابتزاز إجرامية لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية في جورجيا بدلا من الالتزام بالعملية القانونية فيما يتعلق بالتنافس الانتخابي”.

كما أوضحت أن أمام ترامب وباقي المتهمين حتى ظهيرة يوم الجمعة بالتوقيت المحلي (1600 بتوقيت غرينتش في 25 أغسطس) للاستسلام طوعا وتسليم أنفسهم بدلا من اعتقالهم.

يذكر أن تلك القضية تتعلق بمكالمة هاتفية جرت في الثاني من يناير 2021 حث فيها ترامب كبير المسؤولين عن الانتخابات في ولاية جورجيا براد رافنسبرجر على “إيجاد” أصوات كافية لتغيير نتيجة هزيمته بفارق ضئيل في الولاية، لكن الأخير رفض القيام بذلك.

واقتحم أنصار ترامب مبنى الكابيتول بعد أربعة أيام من ذلك التاريخ في محاولة لمنع أعضاء مجلس النواب من التصديق على فوز بايدن، في محاولة باءت بالفشل.

مسؤول سابق في خارجية النظام الإيراني: إيران أصبحت لا تملك سلطة اتخاذ القرار باستلام ممتلكاتها وأموال النفط

وكالات

أكد قاسم محب علي، المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط بوزارة خارجية نظام الملالي، أن إيران بعد أن أصبحت تحت إشراف مجلس الأمن لم تعد تمتلك سلطة اتخاذ القرار باستلام ممتلكاتها وأموال النفط.

وقال قاسم محب علي، لموقع (ديده بان) عما إذا كان وضع إيران النفطي مقابل الغذاء جدير بإيران :” عندما ذهبت إيران إلى مجلس الأمن بموجب سياساتها النووية، كان ينبغي عليها التفكير حول مثل هذه الأيام، وعندما أصبحت تحت إشراف هذا المجلس وصدور قرار الفصل السابع ضد إيران فقدت استقلالها السياسي والمالي وأصبحت تحت إشراف دولي، حتى الآن، فيما يتعلق باستلام الممتلكات الإيرانية وأموال النفط، لا تملك الحكومة الإيرانية سلطة اتخاذ القرار، ولكن مع الاتفاق الدولي، تستخدم الحكومة الإيرانية هذه الأموال “.

وبخصوص الاتفاق بين الولايات المتحدة ونظام الملالي، قال :” إن اتفاقية أكبر بين إيران والولايات المتحدة أشبه بإشاعة، من غير المرجح أن يتم التوصل إلى اتفاق بعد الانتخابات الأمريكية “.

وأضاف ان : “إحدى القضايا المتنازع عليها بين إيران والولايات المتحدة هي قضية السجناء من الجانبين. هناك العديد من القضايا بين إيران والولايات المتحدة، بما في ذلك الملف النووي، وسياسة الشرق الأوسط، وحقوق الإنسان، والصواريخ، والإرهاب، وقضية أوكرانيا مؤخراً، وادعاء دعم إيران لروسيا، وكل منها عبارة عن مناقشة منفصلة تتطلب مفاوضات منفصلة، أن هناك صفقة كبيرة أشبه بإشاعة، وطالما لم تجلس الأطراف على طاولة المفاوضات، فمن غير المرجح أن تكون الأرضية لاتفاقية جديدة جاهزة حتى عام 2025، أي بعد الانتخابات الأمريكية عندما تتولى الحكومة الجديدة السلطة”.

 

 

 

 

 

تراجع طلبات إعانة البطالة الأمريكية بأكثر من المتوقع

انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، بما يشير إلى استمرار شح العمالة.

وقالت وزارة العمل، الخميس، إن الطلبات المقدمة للمرة الأولى للحصول على إعانات البطالة الحكومية انخفضت 11 ألفا إلى 239 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية في الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس، مقارنة مع 250 ألف في الأسبوع السابق.

كان اقتصاديون قد توقعوا أن يبلغ عدد الطلبات 240 ألفا في أحدث أسبوع، وفقا لرويترز.

وارتفع المتوسط المتحرك لطلبات إعانة البطالة لأربعة أسابيع، والذي يخفف من بعض التقلبات الأسبوعية، بمقدار 2750 طلبا إلى 234250 طلبا، وينظر إلى طلبات إعانة البطالة على أنها مؤشر لعدد حالات التسريح في أسبوع معين.

على الرغم من تباطؤ سوق العمل، حيث كانت مكاسب الوظائف في يوليو هي ثاني أقل زيادة منذ ديسمبر 2020، إلا أن ظروف سوق العمل لا تزال ضيقة بشكل عام.

كما أن معدلات البطالة الأمريكية عند مستويات شوهدت آخر مرة منذ أكثر من 50 عاما. إذ كان هناك 1.6 فرصة عمل لكل عاطل عن العمل في يونيو.

كما أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 25-26 يوليو والذي تم نشره الأربعاء، أنه بينما أقر صانعو السياسة “بوجود دلائل على أن الطلب والعرض كانا في حالة توازن أفضل”، فقد اعتبروا أن هناك حاجة إلى مزيد من التقدم نحو تحقيق التوازن بين الطلب والعرض في سوق العمل. وتوقعوا حدوث تراجع إضافي في ظروف سوق العمل بمرور الوقت “.

ووفقا للمحضر، فقد أشار “بعض المشاركين” إلى المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد جراء رفع أسعار الفائدة بصورة كبيرة فيما واصل “معظم” صناع السياسة إعطاء الأولوية لمحاربة التضخم.

ومع ذلك، يبدو أن الأصوات المحذرة من تأثيرات مواصلة التشديد النقدي لعبت دورا أبرز في النقاش في اجتماع السياسة الشهر الماضي، وهو مؤشر على اتساع هذا التوجه في الاحتياطي الفيدرالي، فيما يقيّم صناع السياسة المؤشرات على أن التضخم آخذ في الانخفاض ويقدرون الضرر المحتمل الذي قد يلحق بالوظائف والنمو الاقتصادي إذا ارتفعت أسعار الفائدة إلى معدل أعلى من اللازم.

وعدل الاقتصاديون من توقعاتهم بشأن وقوع الاقتصاد الأمريكي في الركود هذا العام، وهم يستعدون بشكل متزايد لفكرة أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يقود الاقتصاد إلى “هبوط ناعم”.

 

 

 

 

 

شاهد: تحطم طائرة أمريكية خلال استعراض عسكري في ميتشيغان دون وقوع إصابات

انتهى العرض الجوي “الرعد فوق ميتشيغان Thunder Over Michigan” بمفاجأة غير متوقعة، حيث تحطمت طائرة من طراز MiG-23 في بحيرة بولاية ميتشيغان.

وتمكن الطيار والراكب الآخر من النجاة من الحادث بعد أن قفزا من الطائرة قبل أن تتحطم في مياه البحيرة، وبالرغم من ذلك، تم نقلهما إلى المستشفى كإجراء احترازي.

تم تداول مقاطع فيديو تُظهر اللحظات الحرجة التي قفز فيها الطيار والراكب من الطائرة قبل تحطمها. وفيديو آخر يظهر النيران المشتعلة في الطائرة بعد سقوطها على جانب الطريق، وذلك فيما كان شخص آخر يقود سيارته بجوارها.

Moment pilot ejects from plane in horror crash at Michigan air show

تحطمت الطائرة في موقف سيارات بمجمع سكني، حيث اصطدمت بعدة سيارات فارغة، ومن حسن الحظ لم تسفر هذه الاصطدامات عن أية إصابات في هذه المنطقة.

وفي أعقاب الحادث، تم إلغاء باقي فعاليات العرض الجوي التي كان من المقرر أن تستمر لمدة يومين، ومن المتوقع أن تقوم إدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل بفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

الجمعة: قمة ثلاثية تجمع الرئيس الكوري ورئيس وزراء اليابان مع الرئيس الأمريكي في كامب ديفيد

أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية اليوم، الأربعاء، أن الرئيس يون سيوك يول سيطير إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور قمة ثلاثية تجمعه بالرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس وزراء اليابان، فوميو كيشيدا.

ونقلت وكالة “يونهاب”، مساء اليوم الأربعاء، عن المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي، أن قمة ثلاثية ستعقد في “كامب ديفيد” يوم الجمعة المقبلة، بين قادة سيئول وواشنطن وطوكيو، لبحث تعزيز التعاون في مجالي الأمن والاقتصاد بين الدول الثلاث.

وأوضح المكتب الرئاسي أن القمة الثلاثية تعقد بدعوة من الرئيس بايدن، ما يشير إلى إعلان مهم بشأن التعاون بين الدول الثلاث، خاصة وأن زيارة الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول، تعد الأولى لزعماء أجانب إلى “كامب ديفيد” منذ العام 2015.

ونقلت الوكالة عن يون سيوك يول أن ” كوريا الشمالية ستدفع ثمن تطوير برامجها الصاروخية والنووية غير القانونية”، مضيفا أنه “خلال هذه القمة، سيناقش الزعماء الثلاثة تبادل المعلومات حول سلاسل التوريد للدول الثلاث وسبل تعزيز التعاون، مثل إنشاء نظام الإنذار المبكر (EWS)”.

وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي: بالإضافة إلى ذلك، سنقوم بالتعاون والبحوث المشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والكم والفضاء وغيرها من التقنيات الجديدة المهمة، ونسعى إلى وضع معايير دولية لها.

وتوقعت الوكالة الكورية الجنوبية أن يتم الإعلان عن ما يسمى بمبادئ “كامب ديفيد” خارج البيان المشترك للقادة الثلاثة (الرئيس الكوري والرئيس الأمريكي ورئيس وزراء اليابان)، والتي تحتوي على سبل التعاون المفصلة.

وأشارت إلى أنه من بين سبل التعاون المشتركة بين الدول الثلاث، إنشاء خط ساخن محتمل بينهم، ووجوب التشاور في حالة حدوث أزمة عسكرية.

 

بنس يرد على لائحة الاتهام الرابعة لترامب ويؤكد “انتخابات جورجيا لم تُسرق”

ترجمة: رؤية نيوز

أبدى نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، تعليقه على لائحة الاتهام الأخيرة التي وُجهت إلى الرئيس السابق دونالد ترامب، بأن انتخابات 2020 في جورجيا لم تُسرق وإنه يجب إخبار الشعب الأمريكي “بالحقيقة”، مما أدى إلى مزيد من التباين بينه وبين زميله السابق في الترشح بسبب تداعيات السباق الرئاسي الأخير وهو يتحدى ترامب في ترشيح الحزب الجمهوري لعام 2024.

وقال بنس لمجموعة من المشرعين الجمهوريين بالولاية في المؤتمر الوطني لقمة الهيئات التشريعية بالولاية في إنديانابوليس؛ “الآن يأتي هذا الأسبوع لائحة اتهام أخرى تتعلق بسلوك الرئيس السابق في الأيام التي سبقت انتهاء إدارتنا. لقد قلت مرات عديدة: كنت آمل أن يُترك الحكم بشأن تلك الأيام للشعب الأمريكي وللتاريخ”.

وفي وقت متأخر من يوم الاثنين، تم توجيه الاتهام إلى ترامب و 18 من حلفائه في جورجيا بشأن جهود لقلب خسارة ترامب أمام جو بايدن في الولاية التي أرض المعركة.

وردت حملة ترامب بوصف التهم الموجهة إليه بـ “غير الأمريكية” و “الخاطئة”، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات.

ولم يعلق نائب الرئيس السابق، الأربعاء، بشكلٍ مباشر على الاتهامات الموجهة لترامب، لكنه أوضح أنه لا يتفق مع التركيز المستمر على مزاعم التزوير في انتخابات 2020 التي لا أساس لها من الصحة، قائلا “في هذه الأوقات، أريد أن أقول إنني أعتقد أنه من المهم أن نلتزم بالمبادئ الأولى وأن نقول الحقيقة للشعب الأمريكي. المبادئ الأولى هي: لا أحد فوق القانون. ويحق للرئيس وجميع المتورطين إلى افتراض البراءة الذي يتمتع به كل أمريكي”.

وأضاف “ثانيًا، فيما يتعلق بما قاله الرئيس السابق وحلفاؤه منذ أكثر من عامين ونصف  وما زالوا يصرون في هذه الساعة بالذات: انتخابات جورجيا لم تُسرق، ولم يكن لدي الحق في إلغاء نتائج انتخابات 6 يناير” وسط تصفيق حاد من الحضور.

ومضى بنس في اقتباس أقوال حاكم ولاية جورجيا بريان كيمب من يوم الثلاثاء، قائلاً: “إن أي شخص لديه دليل على الاحتيال قد فشل في التقدم”.

وقال بنس في إشارة إلى السادس من يناير “وسأؤمن دائما، بفضل الله، أنني قمت بواجبي في ذلك اليوم لضمان الانتقال السلمي للسلطة بموجب دستور الولايات المتحدة وقوانين هذا البلد”، حسب ما ورد بشكبة ABC News.

ومنذ أن ترك بنس وترامب منصبه، ومنذ أن أطلق بنس حملته لعام 2024، سلط بنس الضوء بشكل متزايد على خلافاته مع ترامب خلال 6 يناير، بينما كان يروّج لإنجازات أخرى خلال إدارتهم، فكان صريحًا بشأن عدم الموافقة على الادعاء بأنه كان بإمكانه إيقاف شهادة الهيئة الانتخابية، كما أراد ترامب.

وقال بنس يوم الأربعاء: “إذا كان لي شرف العمل كرئيس لكم، فسأحافظ دائمًا على يمين الدستور”.

ملامح خطته الانتخابية

ومن خلال بعض النقاط البارزة، قال بنس إنه سيلغي وزارة التعليم الأمريكية، ويعيد المنح المجمعة لصناديق الرعاية الصحية الفيدرالية إلى الولايات، كما سيلغي جميع تفويضات قانون الرعاية بأسعار معقولة، ويعيد ملايين الأفدنة من الأراضي الفيدرالية إلى الولايات ويحظر اللوائح التي يفرض ولايات على الدول.

وتُشير خطة بنس ، المفصلة على موقع بنس على الإنترنت، بأنها ستعيد أيضًا التحكم في إنفاق الثقة على الطرق السريعة إلى الولايات، وتحويل جميع برامج الإسكان الفيدرالية إلى منح حكومية، وتُحد من الاستخدام الفيدرالي للنطاق البارز للاستيلاء على الأراضي الخاصة للاستخدام العام مقابل الدفع.

وأوضح بنس أن “الخطة تتعلق في الحقيقة بتحرير الولايات لتتولى زمام القيادة”. “وأعدكم، إذا سنحت لي الفرصة لأكون رئيسا لكم، سيكون لديك بطل في الولايات في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض”.

 

الجامعات الأمريكية تتصدر تصنيف مؤسسة شانغهاي لأفضل الجامعات.. وجامعة مصرية ضمن المراتب الـ500 الأولى

نشرت مؤسسة شانغهاي رانكينغ كونسلتنسي، الثلاثاء، تصنيفها لأفضل الجامعات في العالم لهذا العام. وكما كان متوقعًا، هيمنت الجامعات الأمريكية والبريطانية على المراكز العشرة الأولى في تصنيف أفضل مؤسسات التعليم العالي.

وجاء ترتيب الجامعات الأمريكية كالتالي: هارفارد، ستانفورد، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بيركلي، برينستون، كولومبيا، كالتك، شيكاغو.

لتحتل بعد ذلك جامعتين بريطانيتين هما كامبريدج وأكسفورد.

لكن حضور الجامعات العربية جاء في مراكز متأخرة نسبيًا، مقارنة بالمراتب المتقدمة التي حظيت بها الجامعات الأمريكية والأوروبية وحتى الصينية، فأين كان موقع الجامعات العربية من هذا التصنيف بالضبط؟

في قائمة هذا العام، لم تكن أي جامعة عربية من بين المئة أفضل جامعة في العالم، وعدد قليل فقط منها كان من بين الـ 500 الأفضل في العالم، وهما ست جامعات في المملكة العربية السعودية (جامعة الملك سعود، جامعة الملك عبد العزيز، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، جامعة الطائف، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن)، وجامعة واحدة في مصر، وهي جامعة عين شمس.

لكن الوجود الأكاديمي العربي، يزداد ـ ولو قليلًا ـ إذا نظرنا إلى أفضل ألف جامعة في العالم حسب تصنيف شنغهاي، فضلًا عن السعودية الممثلة هنا باثنتي عشرة جامعة (6 منها في الـ 500 الأفضل كما ورد أعلاه)، ومصر الممثلة هنا بـ7 جامعات (واحدة منها من بين الـ500 الأفضل كما ورد أعلاه أيضا)، وتبرز هنا الإمارات العربية المتحدة بثلاث جامعات (جامعة خليفة، جامعة الإمارات العربية المتحدة، جامعة الشارقة)، وفقًا لما ورد بوكالة فرانس برس.

هناك أيضا أربع دول عربية أخرى ممثلة بجامعة واحدة لكل منها من بين الجامعات الألف الأفضل في العالم، وهي:

الأردن (الجامعة الأردنية)

لبنان (الجامعة الأمريكية في بيروت)

قطر (جامعة قطر)

تونس (جامعة صفاقس)

ولم تحظ باقي دول المنطقة العربية كالمغرب أو الجزائر أو العراق أو سوريا أو السودان أو عُمان بأي مركز بين الجامعات الألف الأفضل في العالم.

الجدير بالذكر أن الوجود الإسرائيلي في التصنيف برز في المراتب المئة الأولى، حيث إن الدولة العبرية ممثلة هناك بثلاث مؤسسات تعليم عالٍ، أفضلها معهد وايزمان للعلوم في المرتبة الـ 68.

أما إقليميًا، فقد حصلت تركيا وإيران على مرتبة واحدة لكل منهما من بين أفضل 500 جامعة في العالم.

مصر تُعلّق على أزمة “طائرة زامبيا” وتؤكد الطائرة لا تحمل الجنسية المصرية

كشف مصدر مصري مطلع عن تفاصيل جديدة، بشأن الطائرة التي احتجزتها زامبيا وتحمل على متنها 5.6 مليون دولار نقدا، و602 عملة ذهبية، و5 بنادق بها 126 رصاصة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ.ش.أ) الرسمية في مصر عن المصدر، قوله إن “الطائرة التي أثير الكثير من اللغط حول خروجها من مطار القاهرة باتجاه زامبيا خلال الساعات الأخيرة، هي طائرة خاصة حطت في مطار القاهرة (ترانزيت) في وقت سابق وخضعت للتفتيش”.

وشدد المصدر على أنه “جرى التأكد من استيفاء الطائرة كافة قواعد السلامة والأمن التي تطبق على أعلى المستويات داخل كافة المطارات والموانئ المصرية”.

وأكد أن “الطائرة لا تحمل الجنسية المصرية في الأساس”.

وتطرق المصدر المصري للحديث عما أثير بشأن وجود طائرة أخرى احتجزتها السلطات الزامبية، بالقول إن “هذه الطائرة لم تعبر الأجواء المصرية من الأساس”.

وأضاف أنه “يتم حاليا التنسيق على أعلى مستوى بين السلطات المصرية ونظيرتها في زامبيا للوقوف على حقيقة وملابسات الواقعة”.

وأكد أن “الطائرة لا تحمل الجنسية المصرية في الأساس”.

وكانت سلطات زامبيا قد أعلنت، الثلاثاء، احتجاز طائرة خاصة، تحمل 5.6 مليون دولار نقدا و602 عملة ذهبية و5 بنادق بها 126 رصاصة، بالإضافة إلى احتجاز 10 أشخاص، من بينهم زامبي و6 مصريين وهولندي وإسباني ولاتفي، على ذمة التحقيق.

وصرح المدير العام لهيئة مكافحة المخدرات في زامبيا ناسون باندا للصحفيين، أن الطائرة قادمة من القاهرة وتحمل “بضائع خطرة”، هبطت مساء الإثنين في مطار كينيث كاوندا الدولي في لوساكا.

أوضح باندا: “أجرينا، بالاشتراك مع زملاء من مختلف وكالات إنفاذ القانون، عملية أسفرت عن مصادرة 5.6 مليون دولار، و5 بنادق و7 ذخائر، و126 طلقة، و602 قطعة نقدية ذهبية تزن 127.2 كيلوغرام، ومعدات لوزن الذهب”.

أضاف: “ضبطت الطائرة، وطائرة أخرى تابعة لشركة طيران محلية، كما عُهد بالأموال إلى بنك زامبيا في انتظار نتيجة التحقيق”.

Exit mobile version