بعد اتهامه رسميًا بمحاولة قلب نتيجة انتخابات 2020.. مهلة 10 أيام أمام ترامب لتسليم نفسه للمحاكمة “طواعية”

وكالات

أعلنت المُدعية العامة المُكلفة بملف الرئيس السابق دونالد ترامب، فاني ويليس، إعطاء الرئيس السابق مهلة 10 أيام فقط ليُسلم نفسه “طواعية” للمثول أمام القضاء في جورجيا حتى تاريخ 25 أغسطس الجاري، وذلك على خلفية التُهمة التي وجهت له، الإثنين، بمحاولة تغيير نتائج انتخابات 2020.

وقالت المدّعية العامّة التي تُحقّق في الملفّ منذ عام 2021، إنّها تريد أن تتمّ المحاكمة في هذه القضيّة “في غضون 6 أشهر”.

وكانت هيئة محلفين كبرى في أتلانتا، قد اتهمت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بمحاولة قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 في ولاية جورجيا الأمريكية، وذلك من خلال ممارسته ضغوطاً على مسؤولين عن الاقتراع، ما يضيف ضغطاً أكبر على ترامب الساعي لتولي الرئاسة من جديد.

وجاءت الإدانة بعدما وافقت هيئة المحلفين الكبرى في ولاية جورجيا، مساء أمس الإثنين، على توجيه لائحة من عشر تهم، بعد يوم من الاستماع إلى شهود بشأن محاولات مزعومة وغير قانونية من جانب ترامب، لقلب نتيجة انتخابات 2020 في هذه الولاية الرئيسية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن وسائل إعلام أمريكية.

تُعد هذه رابع لائحة اتهام ترفع ضد ترامب، البالغ من العمر 77 عاماً، هذا العام، ما قد يؤدي إلى أول محاكمة متلفزة لرئيس سابق في التاريخ الأمريكي، تشمل تهماً تستخدم عادة لإسقاط رجال العصابات، ويعد نظام المحاكم في جورجيا أكثر شفافية من النظام الفيدرالي، ما يعني أنه ليس ما يمنع بث القضية عبر التلفزيون من الجلسة التمهيدية الأولى.

المحلل السياسي في جامعة ولاية جورجيا، أنتوني كريس، قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه “سيكون هناك العديد من المتهمين على الأرجح، ما سيظهر نمطاً من السلوك غير القانوني (استهدف) قلب الانتخابات في جورجيا: القرصنة والبيانات الكاذبة والمضايقات، إلخ”.

وتشكل الولاية الجنوبية التي فاز بها الرئيس جو بايدن بأقل من 12 ألف صوت عام 2020، أخطر تهديد لحرية ترامب، بينما يسعى إلى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمحاولة إعادة انتخابه عام 2024.

حتى لو انتُخِب، لن يتمتع ترامب في جورجيا بأيّ من السلطات التي يتمتع بها الرؤساء في النظام الفيدرالي لإصدار عفو عن النفس أو جعل المدعين يسقطون القضايا.

من جانبه، قال ترامب في منشور على صفحته بموقع “تروث سوشال” إن الأمر “سخيف”، داعياً مسؤول انتخابات محلياً سماه بالاسم ووصفه بـ”الفاشل” لعدم الإدلاء بشهادته أمام هيئة المحلفين الكبرى.

أضاف ترامب “أولئك الذين زيّفوا الانتخابات وسرقوها هم من يتلاعبون (…) وهم من تجب مقاضاتهم”، وفق قوله.

بدورهم يتوقع محللون قضائيون أن تجمع المدعية العامة لمنطقة أتلانتا، فاني ويليس، الادعاءات ضد ترامب وعدد من المتآمرين معه في قضية واحدة، في إطار قانون تأثير الابتزاز والمنظمات الفاسدة (المعروف اختصاراً باسم ريكو) لولاية جورجيا.

عادة تستخدم قوانين “ريكو” لاستهداف الجريمة المنظمة، ويمكن إدانة أي شخص يمكن أن يكون مرتبطًا بـ”مؤسسة” إجرامية إذا كان هناك نمط من الجريمة يرتكب عبر هذه المؤسسة.

لكن بموجب قانون جورجيا الأوسع، يسمح للمدعين بدمج التهم التي يرتكبها متهمون مختلفون بدون إثبات وجود منظمة إجرامية.

من بين الوقائع التي يرجح أن تبرز بين الاتهامات، مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع مسؤولين في جورجيا، طلب منهم فيها “إيجاد” الأصوات التي من شأنها قلب هزيمته أمام الديمقراطي بايدن في الولاية الجنوبية.

كذلك يتوقع المحللون أن يتم تقديم اتهامات بشأن مخطط لإرسال شهادة مزيفة عن فوزه المزعوم في جورجيا إلى الكونغرس الأمريكي، وكذلك بشأن شهادة زور أدلى بها مساعدون لترامب عن تزوير الانتخابات.

تُشير الوكالة الفرنسية، إلى أنه يُحتمل أن تعرض هذه القضية أيضاً المضايقات التي تعرض لها اثنان من موظفي الاقتراع في مقاطعة فولتون، والوصول إلى بيانات حساسة من مكتب انتخابات في مقاطعة ريفية جنوب أتلانتا، غداة أحداث الشغب في الكابيتول عام 2021.

وكانت هيئة محلفين كبرى “خاصة” منفصلة استمعت في العام 2022 إلى 75 شاهداً، وقدمت تقريراً سرياً في فبراير 2023، أوصى بالعديد من التهم.

يُذكر أن أنصار ترامب كانوا قد اقتحموا مبنى الكابيتول عقب خسارته الانتخابات، في محاولة لمنع أعضاء مجلس النواب من التصديق على فوز بايدن، وهي محاولة باءت بالفشل.

لماذا يمكن أن تكون انتخابات 2024 معركة بين نائبي الرئيس؟!

ترجمة: رؤية نيوز – نيوزويك

أصبحت المعركة الحزبية المتبادلة في السياسة الأمريكية راسخة لدرجة أن الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين يستعدون لتسمية اثنين من المرشحين غير المستساغين في معظم أنحاء البلاد.

فيحرص الناخبون الجمهوريون على الوقوف إلى جانب رجلهم دونالد ترامب، معتبرين أن كل هجوم ضده حتى الآن كان هجومًا على أنفسهم وضد نظرتهم للعالم، أما الناخبون الديمقراطيون فحريصون بنفس القدر على معارضته وسيقفون إلى جانب الشخص الوحيد الذي هزمه في الانتخابات من قبل، جو بايدن.

ولكن في الحقيقة، غالبية الأمريكيين يفضلون عدم خوض أي من المرشحين، ترامب أو بايدن، في السباق.

ففي نظر معظم الناخبين، فإن جو بايدن أكبر من أن يسعى للحصول على أربع سنوات أخرى كرئيس، حيث قال 61٪ إنهم قلقون “للغاية” أو “عادلون” بشأن قدرته على أداء مهامه كرئيس بسبب سنه الآن، ناهيك عن ذلك بعد بضع سنوات من الآن.

فإذا فاز بولاية ثانية، فسيكون قد بلغ 82 في بدايتها و 86 بنهايتها، أي أكبر بكثير من أي رئيس للولايات المتحدة في أي وقت مضى، فكيف يمكن “بواسطته” أن يتوقع الناخبون الأمريكيون حقًا أن يكون الرئيس بحلول ذلك الوقت؟

وفي الوقت نفسه، فإن دونالد ترامب – الذي يصغره بثلاث سنوات فقط – غارق أيضًا في القضايا القانونية. ويعتقد ناخبه بشكل كبير أن لوائح الاتهام ضده هي في المقام الأول نتيجة لهجمات ذات دوافع سياسية من قبل خصومه، فيما يقول منتقدوه إنها في المقام الأول نتيجة لأفعاله.

بغض النظر، من الواضح أن الديمقراطيين يسعون قانونًا إلى تنحية الرئيس السابق من منصبه، إذا فاز بالرئاسة مرة أخرى، فلا شك أن الناخبين يتوقعون من خصومه توجيه الاتهام إليه، كما فعلوا مرتين خلال فترة ولايته الأولى.

ومن جانبهم، يفكر الجمهوريون في الكونجرس في فتح تحقيق للمساءلة في التورط المحتمل للرئيس الحالي، جو بايدن، في مخطط فساد يتورط فيه نجله هانتر.

وبالنظر إلى هذا الخيار المخيب للآمال، يشعر الناخبون عن حق بعدم المبالاة بشأن انتخابات العام المقبل، خاصة أن ما يصل إلى الثلث يقولون إنهم سيفكرون في التصويت لمرشح مستقل.

لكن مرشحي الحزب الثالث يميلون تاريخيًا إلى الفشل في كسر نظام الحزبين، ليصبح التطور الأكثر احتمالا بذلك هو أن تصبح الانتخابات الرئاسية منافسة بين اثنين من المرشحين لمنصب نائب الرئيس.

تقليديا، يلعب المرشح لمنصب نائب الرئيس دور الممثل الداعم، الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه لدعم نجم العرض بإخلاص “الرئيس”، لكنه لا يُعتبر أبدًا خيارًا أفضل.

لكن مثل هذا التفكير لا ينطبق بشكله خلال المنافسة الرئاسية المقبل، فبعد كل شيء، كل من دونالد ترامب وجو بايدن لم يتبق لهما سوى فترة ولاية واحدة، ولا يمكن لأي من المرشحين التأكد من أنهما سيكملان فترة ولايتهما إذا فازا.

في حين يمكن لمجموعة من المرشحين المغامرين لمنصب نائب الرئيس، والذين يُنظر إليهم على أنهم رؤساء مستقبليون محتملون، أن يُضيفوا الحماس والطاقة اللازمين لانتخابات العام المقبل.

وتجعل هذه الفرصة من الانتخابات التمهيدية القادمة للحزب أكثر أهمية، وهي بمثابة فرصة لمعرفة من الذي سيعزز كل حملة على أفضل وجه باعتباره المرشح.

فبدلاً من المواجهة بين دونالد ترامب وجو بايدن، يمكن في نهاية المطاف تحديد انتخابات العام المقبل من قبل من يختار أفضل مرشح داعم.

المرشح الجمهوري “راماسوامي” يتفوق على ديسانيس في استطلاع جديد قبل انتخابات 2024

ترجمة: رؤية نيوز

على الرغم من استمراره في ذات المنطقة الوسطية لفترة طويلة، وضمن الأرقام الفردية مع نائب الرئيس السابق مايك بنس وسفيرة الأمم المتحدة السابقة نيكي هايلي، إلا أن نجمه قد بدأ في السطوع ليزداد دعمه قبل أسبوع واحد فقط من المناقشة التمهيدية الأولى للحزب الجمهوري في انتخابات 2024.

إنه مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة رجل الأعمال، فيفك راماسوامي، الذي نجح في الصعود للمركز الثاني في استطلاعٍ آخر خلال أسبوع، متوفقًا على حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، بينما يظل هو والآخرين بعيدًا عن المرشح الأوفر حظًا، الرئيس السابق، دونالد ترامب.

ومن جانبه علّق دوغ كابلان، رئيس مركز استراتيجيات كابلان “Kaplan Strategies”، أنه منذ الاستطلاع السابق قبل بضعة أسابيع، وقد تربع الرئيس السابق في صدارة نتائج الاستطلاع، بينما شكّل صعود راماسوامي إلى المركز الثاني متفوقًا على ديسانتيس إنجازًا كبيرًا له، قائلا “من المتوقع أن يسلط النقاش القادم الضوء على المشهد الأساسي للمنافسين ، مما يوفر مزيدًا من الوضوح “، وفقًا لصحيفة واشنطن إكزمينز.

وكان استطلاع قد أجراه “سيجنال Cygnal” الأسبوع الماضي، احتل فيه ترامب المركز الأول بنسبة بلغت 53.3%، ليأتي راماسوامي في المركز الثاني بنسبة 11.4% وديسانتيس بنسبة 10.4%، وبنس 6.6%.

 

الأبواب المغلقة أمام أوكرانيا – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

تقف أوكرانيا في حالة من الحيرة والقلق حول المستقبل وأمامها بوابات تحاول أن تطرقها بكل السبل ولكن يبدو أن الموضوع ليس سهلا أو قد يكون مستحيلا.

الباب الاول وهو محاولاتها المستميتة أن تنضم إلى حلف الناتو وهو حلف عسكري (حلف شمال الأطلسي).

والباب الثاني وهو أن تنضم إلى دول الاتحاد الأوروبي وهو ايضا اصعب من الباب الاول وقد اشارت مجلة فورن بوليسي الامريكية الى الصعوبات التي تجعل اوكرانيا ومع محاولاتها الجادة الا ان الموضوع يزداد صعوبة وتعقيدا بمرور الوقت.

تركيا ظلت تتفاوض مع الاتحاد الأوروبي لمدة ٦٠ عاما من اجل الانضمام رغم انها ليست فى حالة حرب مع أي دولة وليست تركيا في وضع متأزم مثل أوكرانيا.

دخول اوكرانيا او انضمامها الى الاتحاد الأوروبي يمثل مشكلة مالية كبيرة على دول الاتحاد فحتى الان مسالة اعادة الاعمار فى اوكرانيا تتطلب مليار دولار أمريكي وهو مبلغ ضخم وقد يصل الى اكثر من ذلك لو استمرت الحرب بهذه الوتيرة وليس في استطاعة دول أوربا ان تساهم ماديا لان الظروف الاقتصادية والتحديات تواجه معظم دول القارة واولهم المانيا وفرنسا.

الواضح ان انضمام اوكرانيا الى دول الاتحاد الأوروبي امر صعب فهي دولة كبيرة ومشاكلها كثيرة جدا.

ويمكن القول ان الانتظار سوف يطول بأوكرانيا من اجل ان تنفتح لها الابواب.

 

 

 

 

 

تقرير: تأثير خطة بايدن الاستثمارات المناخ على العلاقات التجارية للولايات المتحدة

وكالات

جذبت خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن التاريخية المرتبطة بالمناخ استثمارات في مجال الطاقة النظيفة تقدّر بمليارات الدولارات، إلا أنها أثارت التوتر مع الحلفاء نظراً لاحتمال إعادة رسمها الواقع التجاري.

ويخصص “قانون خفض التضخم” IRA الذي تم التوقيع عليه في 16 أغسطس العام الماضي حوالي 370 مليار دولار لدعم الانتقال في مجال الطاقة في الولايات المتحدة، بما يشمل إعفاءات ضريبية للمركبات الكهربائية والبطاريات الأمريكية الصنع.

ولكن الحوافز التي تعزز الصناعات الأمريكية بعد سنوات من اعتماد أمريكا على التصنيع خارج أراضيها، أثارت مخاوف من أنها قد تؤدي إلى سحب أعمال تجارية من بلدان أخرى.

وقال الخبير البارز في معهد بروكينغز، جوشوا ملتزر، “كانت الخطوة في الواقع تجسيدا لدخول الولايات المتحدة إلى اللعبة بقوّة”.

وأشار إلى أن أوروبا تدعم تطوير التكنولوجيا النظيفة منذ ما قبل إقرار قانون خفض التضخم، كما هو الحال بالنسبة للصين وغيرها.

ولكن دخول واشنطن على الخط، “يعني أنه ليبقى هذا الدعم تنافسيا، ينبغي مواصلته أو زيادته”، وفق ما أفاد فرانس برس.

بدوره، لفت الباحث البارز لدى “معهد بيترسون للاقتصادات الدولية” جيفري شوت إلى أن التشريع جاء بـ”تداعيات غير مقصودة” عبر تقييد التجارة مع أبرز حلفاء الولايات المتحدة.

وكانت إعفاءات ضريبية للمستهلكين تصل قيمتها إلى 7500 دولار لشراء مركبات كهربائية تم تجميعها في الولايات المتحدة من بين النقاط العالقة.

ويستوجب الحصول على الإعفاء كاملا بأن تتضمن بطاريات المركبات نسبة من المعادن الأساسية التي يعود مصدرها إلى الولايات المتحدة أو البلدان التي تقيم معها اتفاقيات للتجارة الحرة، ما يترك الاتحاد الأوروبي واليابان خارج الحسابات.

وأثار الأمر حفيظة هذه البلدان فيما وسّع المسؤولون الأمريكيون في نهاية المطاف الوصول إلى المساعدات المرتبطة بالمركبات النظيفة، مشيرين في مارس إلى أن الشرط المرتبط باتفاقيات التجارة الحرة يمكن أن يشمل أيضا اتفاقيات مهمة بشأن المعادن تم التفاوض عليها مؤخرا.

ويشمل ذلك اتفاقا أُبرم قبل فترة قصيرة بين اليابان والولايات المتحدة، ما يفتح الباب للحصول على مزايا من جزء من الدعم.

وقال شوت إن “جزءا من التوتر في البداية كان بسبب.. المراجعات الأخيرة لقانون خفض التضخم التي تمّت على عجل وبشكل سرّي”.

وأضاف أنه بدا هناك “غياب للفهم بأن حلفاء الولايات المتحدة ليسوا جميعا شركاء لها في اتفاقيات للتجارة الحرة”، ما دفع وزارة الخزانة لبدء “محاسبة إبداعية” لتحديد كيفية تطبيق القانون.

وأوضح ملترز بأن الولايات المتحدة “حاولت سريعا الاستجابة لهذه المخاوف عبر التفاوض على هذا النوع من الاتفاقيات الثنائية”، في إشارة إلى الاتفاق مع اليابان والجهود الأوروبية للتوصل إلى اتفاقيات مشابهة. وأكد أن ذلك خفف من حدة المخاوف.

وبينما حذّرت من مخاطر حرب في مجال الدعم، ردت كندا مذاك بإدخال حوافز مشابهة لتلك الواردة في قانون خفض التضخم.

وفي أبريل، أعلنت عن دعم يصل إلى 13,2 مليار دولار كندي (9,8 مليارات دولار) على مدى 10 سنوات لأول محطة بطاريات تابعة لفولكسفاغن في الخارج ومقرها أونتاريو.

بدورها، تأمل كبرى شركات تصنيع السيارات الكورية الجنوبية “هيونداي” إنتاج سيارات كهربائية تم تجميعها في الولايات المتحدة مؤهلة للدعم في موقع قيد التشييد في جورجيا.

وأقامت شركات كورية جنوبية غيرها شراكات مع أخرى في الولايات المتحدة لبناء خطوط تجميع تتوافق مع متطلبات قانون خفض التضخم، مثل المشروع المشترك بين “سامسونغ إس دي آي” و”جنرال موتورز” لبناء معمل لبطاريات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.

وجاء في تحليل لثلاثة خبراء اقتصاد من البنك المركزي الأوروبي في يوليو أن ” “قانون خفض التضخم سيفيد الولايات المتحدة عبر إنتاج إضافي وتخفيف الاعتماد الاستراتيجي بمواجهة الصين”.

وأضافوا في مقال نشره مركز أبحاث السياسة الاقتصادية “ستحقق الولايات المتحدة مكاسب من تأثيرات الانتقال الإيجابية، ليزداد الانتاج بنسبة ستة في المئة إلى 30 في المئة في المعدات الكهربائية والبصرية”.

ولفتوا إلى أن ذلك يأتي على حساب الصين وإلى حد أقل الاتحاد الأوروبي.

وبينما يرتبط الانتقال بحصة صغيرة من إجمالي الإنتاج، يمكن للخسائر في قطاعات معيّنة أن تكون أكبر.

لكن منذ التوقيع على قانون المناخ، تم الإعلان عن استثمارات صناعية جديدة بقيمة 75 مليار دولار على الأقل، بحسب المحلل في مجال السياسات جاك كونيس من معهد “إبداع الطاقة: السياسية والتكنولوجيا”.

وأفاد مركز الأبحاث الأوروبي “بروغل” في تقرير هذا العام بأن حجم حزم الدعم المنصوص عليها في قانون خفض التضخم يمكن أن يكون معادلا لتلك المتاحة في أوروبا، لكن حزم الدعم الأمريكية في مجال التكنولوجيا النظيفة “أبسط وأقل تشتتا”.

ويمكن لعوامل كهذه أن تزيد جاذبية الدعم الأمريكي بالنسبة للأعمال التجارية، في وقت تواجه أوروبا أيضا ارتفاعا في تكاليف الطاقة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وقال ملتزر “إذا كنت في قطاع طاقة مكثّفة مثل الكيماويات.. تبدو الولايات المتحدة جذابة بشكل أكبر”.

وأضاف “برأيي إن مجموعة أوسع من العوامل هي التي تخلق تحديات مرتبطة بالتنافسية في أوروبا”.

وأكد ” “قانون خفض التضخم جزء منها.. لكنه ليس الوحيد”.

 

غولدمان ساكس يتوقع خفض الفائدة في الولايات المتحدة بشكل تدريجي بحلول منتصف 2024

بنك غولدمان ساكس، أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في دورة تخفيف السياسة النقدية بنهاية يونيو من العام المقبل، عبر تخفيضات تدريجية لأسعار الفائدة بربع نقطة مئوية.

وقال الاقتصاديان في البنك الأمريكي، جان هاتزيوس وديفيد ميركل، في مذكرة نشرت الأحد، إن خفض الفائدة سيأتي بالتزامن مع اقتراب معدل التضخم في الولايات المتحدة من المستوى المستهدف عند 2%.

وبحسب توقعات غولدمان ساكس، فإن الفيدرالي الأمريكي سيتجنب رفع الفائدة الشهر المقبل، وأن يعلن في نوفمبر المقبل أن التضخم وصل إلى حدود آمنة لا تستدعي رفعا جديدا للفائدة، وفقا لرويترز.

ويتوقع غولدمان ساكس، ألا يرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مجددا حتى يونيو المقبل، مرجحا أن يبدأ بعد ذلك خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كل ربع سنة.

ومنذ العام الماضي، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من حوالي صفر إلى نطاق 5.25 % و5.50 % حاليا، في محاولة لإعادة ضبط الاقتصاد وكبح زيادات الأسعار إلى مستوى مقبول أكثر.

وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي، أن التضخم السنوي في الولايات المتحدة ارتفع في يوليو بأقل من المتوقع عند 3.2 %، وتراجع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي – الذي يستثني الطاقة والغذاء – إلى 4.7 % على أساس سنوي.

 

 

 

وزير الثقافة الأردني السابق: ملالي إيران يؤرقون العالم

قال وزير الثقافة الاردني الاسبق بركات عوجان ان ما يجري في إيران يؤرق العالم ويستحوذ على اهتمامه.

وأوضح في كلمة ألقاها في مؤتمر (إيران الحرة) الذي عقد في باريس مؤخراً :” ان قضايا مثل برنامج إيران النووي، التوترات الإقليمية، التدخلات الايرانية في دول الجوار، وحقوق الإنسان تؤرق العالم وتؤرقنا نحن في المناطق المحاذية لإيران “.

واضاف عوجان في كلمته :” ان الإيرانيين يتطلعون إلى مستقبل بهي ومزدهر خالٍ من الانتهاكات التي يمارسها نظام الملالي “.

واستطرد قائلا :” إن إيران بحاجة لكل قوى الخير ” ، داعيا الى ” التعاون من أجل اتاحة السبل لمساهمتها في الجهود المبذولة من أجل خير العالم “.

وأشار الى ” ان جهود الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي تقرب المستقبل الذي يطمح له الايرانيون، فهي أيقونة العمل والشعلة التي ستلهم الشباب وتحول النظريات إلى عمل “.

وقال عوجان :” جئنا جميعا إلى باريس داعمين لحقوق الإنسان في إيران ومطالبين بالعدالة والحق، هذه المصطلحات والعناوين التي تتحدث عنها السيد الفاضلة المناضلة مريم رجوي، هذه اللقاءات والمؤتمرات هل لها فائدة؟ بملء الفم أقول نعم لها فائدة وفائدة كبيرة، لأنها تشكل مادة توثيقية لما يحصل وتعمل على تعزيز الوعي السياسي عند الشباب، ولكن الأهم من ذلك كله أن لا تبقى أفكار قابعة في صالات مغلقة، لا بد أن تكون بداية العمل المخلص والجاد، وطالما أن أيقونة العمل السيدة مريم رجوي فهي الشعلة التي ستلهم الشباب وستتحول النظريات كلها إلى عمل إن شاء الله “.

وأضاف :” نحن اليوم نناقش موضوعاً واضحاً ومن أهم القضايا السياسية التي تواجه العالم، وهو إيران، هذا البلد الآسيوي الذي يزخر بتاريخ حافل بالثقافة والفن والحضارات والذي يعاني من تحديات كبيرة وكبيرة جداً، ويحصل في إيران ما ينبئ بأن الإيرانيين يتطلعون إلى مستقبل أبهى وأزهر رغم الانتهاكات الواضحة والعميقة، وما تقوم به الآن السيدة رجوي يبدي لنا بأن المستقبل إن شاء الله القريب سيكون مزدهراً، وهذا ما نتمناه، فإن أحوج ما يريده الإيرانيون الإصلاح الآمن والمستنير وذلك بإدارة مؤهلة متمسكة بمتطلبات حقوق الإنسان غير القابلة للنقاش إطلاقاً، ويجب على العالم كله أن يقف وقفة ثابتة وأن لا يصمت أمام أي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وأن تتوحد الجهود للمطالبة بالحق والعدالة “.

وبين :” إن ما يجري في إيران حالياً يستحوذ اهتمام العالم كله، فقضايا مثل برنامج إيران النووي، التوترات الإقليمية وتدخلات إيران في دول الجوار وحقوق الإنسان في إيران كل هذه الأمور تؤرق العالم وتؤرقنا نحن في المنطقة المحاذية لإيران “.

وختم كلمته بالقول :” إنني أؤمن تماماً بأن نشاط أي دولة يجب أن يحقق سعادة ورفاهية للمواطنين وأمنهم ويكفل لهم حرية التعبير، وهذا غير موجود حالياً في إيران، وحقيقةً مهما كانت الصعاب الموجودة لا بد من الصبر والتضحية، وهذا ما تقوم به السيدة رجوي هي صابرة لكن في ذات الوقت تضحي وتوقد حماسة الشباب حتى يتحركوا بالاتجاه الصحيح، فإيران بحاجة لكل قوى الخير ولنتعاون جميعاً من أجل الحق والخير لتعود إيران إلى المجتمع الدولي “.

 

 

 

ترامب يؤكد امتلاكه وثائق تدل على تزوير انتخابات 2020

في الوقت الذي يواجه فيه تهمة التآمر ضد أمريكا على خلفية انتخابات 2020، جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الأحد، تشكيكه في نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية التي خسرها أمام الرئيس الحالي جو بايدن.

وقال ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “لديه دليل قاطع على تزوير انتخابات 2020″، متهما النظام الأمريكي برمته بأنه كاذب وفيه خلل.

كما أضاف أن الادعاء العام الأمريكي غير مهتم بالعدالة ويتجاهل أدلة تزوير الانتخابات، لافتا إلى أن تزوير الانتخابات وقع بمقاطعة فولتون في ولاية جورجيا.

في المقابل، نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر قولها إن المدعون العامون في ولاية جورجيا يمتلكون وثائق تظهر تلاعب فريق ترامب بنتائج انتخابات 2020.

وأضافوا أن الوثائق تتضمن رسائل إلكترونية ونصية تربط أعضاء فريق ترامب مباشرة بخرق نظام التصويت أوائل يناير 2021، مشيرين إلى أن لدى المحققين أدلة على أن الخرق لم يكن جهدا تطوعيا من مؤيدي ترامب بل بالتنسيق مع مقربين منه.

كما أشاروا إلى أن خرق النظام الانتخابي حصل في مقاطعة كوفي التي فاز فيها ترامب بحوالي 70٪ من الأصوات.

وقالوا إن مسؤولا سابقا شهد بأن خطط اختراق أنظمة التصويت في جورجيا نوقشت في البيت الأبيض بحضور ترامب.

كما أن لدى المحققين مقاطع فيديو تظهر مسؤولين قريبين من ترامب بمنطقة محظورة من مكتب الاقتراع بمقاطعة كوفي، فيما حاول رجال ترامب استخدام الاختراق لإلغاء التصديق على نتائج انتخابات الشيوخ في جورجيا عام 2021.

وعقب إعلان النتائج بخسارته في 2020، اتهم ترامب إدارة البريد الأمريكية بالمسؤولية عن التلاعب بمئات الآلاف من أوراق الاقتراع، مشيراً إلى أن الديمقراطيين تخلصوا من أعداد هائلة من بطاقات التصويت في الولايات المتأرجحة.

ويوم الجمعة، أصدرت قاضية اتحادية، قراراً يسمح للرئيس السابق بنشر بعض الأدلة غير الحساسة التي ستُستخدم في محاكمته عن اتهامه بالتآمر لإلغاء نتيجة انتخابات 2020، وفقا لرويترز.

قرار القاضية يتعارض مع اعتراضات المدعين، الذين قالوا إنهم قلقون من احتمال أن يستخدم ترامب تفاصيل من الأدلة السرية لترهيب الشهود.

وحكمت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية تانيا شوتكان، بأن الحكومة لم تفِ بدورها في توضيح أسباب لإخضاع جميع الأدلة “لأمر حمائي”، يمنع مشاركة الأدلة مع الجمهور لتفادي ترهيب الشهود أو تشويه سمعة هيئة المحلفين.

لكنها نبهت إلى أن ترامب يخضع، على الرغم من ذلك، لشروط نشر تمنعه من تخويف الشهود، وقالت إنها ستراقب أقواله و”تفحصها بدقة شديدة”.

والاتهامات التي تناولتها جلسة يوم الجمعة هي واحدة من ثلاث محاكمات تلاحق حالياً ترامب الذي يتصدر بوضوح سباق الترشح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وفي قضية الجمعة، دفع ترامب بأنه غير مذنب في اتهامات جنائية مفادها أنه دبر مؤامرة لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 من أجل أن يبقى في السلطة.

 

 

 

الإسكندرية تتألق علميا وثقافيا – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

مع نسمات صيف الاسكندرية وأجواء الاحتفالات والندوات التي تشهدها المدينة في مراكزها العلمية والثقافية والترفيهية كان هذا اللقاء العفو، والذي ضم مجموعة من الاصدقاء جمعتهم فكرة كيف يمكن أن يكون هناك تعاون في مجال الندوات والمؤتمرات والتنمية البشرية بين الاسكندرية نيويورك.

وكان الحاضرون المستشار محمد الطاهر، صاحب الخبرات المتميزة في مجال العمل العام بمدينة الإسكندرية، والدكتورة نادية أحمد، خبيرة التنمية البشرية والاهتمام بأمور الأسرة والمجتمع والطفولة، والدكتورة سهير فهمي والمتخصصة في مجال الصحة النفسية والارشاد الاسري.

إضافة إلى مشاركة المهندس علاء النم، صاحب الخبرات المتعددة في تنفيذ كبرى المشروعات في منطقة الخليج العربي وألمانيا، وبحضور ومشاركة الكاتب الصحفي احمأ محارم.

ودارت بداية اللقاء حول مشاركة المجموعة ومعارفهم واصدقائهم في الندوة التي ستقام يوم ٢٦ اغسطس والخاصة بالعلاقات الأسرية.

وشمل النقاش بين الحاضرين استعراض لمهارات وقدرات وعلاقات المجموعة، وكيف يمكن على المدى البعيد ان ينشأ تعاون بين الاسكندرية ونيويورك بتنظيم مثل هذه الفعاليات والموضوعات والتي تهم ابناء الجاليات المصرية والعربية في المهجر.

 

 

 

مؤدو المشاهد الخطرة بهوليوود ينضمون للإضراب خشية استبدالهم بخيارات الذكاء الاصطناعي

يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أهم الأسباب التي تعطي الإضراب الذي يشل الإنتاجات في هوليوود طابعاً وجودياً، بالإضافة إلى مسألة تقاسم الإيرادات المرتبطة بالبث التدفقي بصورة أفضل، يشكّل وضع ضمانات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي نقطة رئيسية في المفاوضات.

بهدف توفير المال، تستعين الاستوديوهات منذ فترة طويلة بصور ظلية يبتكرها جهاز الكمبيوتر في المشاهد القتالية، على غرار ما اعتُمد في مسلسل “غايم أوف ثرونز” وأفلام كثيرة من عالم مارفل.

ولكن مع ظهور الذكاء الاصطناعي، باتت شركات الإنتاج تختبر تقنيات جديدة تجعل من الممكن الاستغناء عن البشر وابتكار مشاهد قتالية معقدة، كتلك التي تظهر مطاردات بالسيارات أو عمليات إطلاق النار.

ومن شأن ذلك تهديد مهنة تأدية المشاهد الخطرة التي من غير الممكن حتى اليوم فصلها عن الأعمال الهوليوودية، والتي تتضمّنها مختلف الأعمال، من الأفلام الصامتة الأولى وصولاً إلى مشاهد توم كروز الحركية في سلسلة أفلام “ميشن إمباسيبل”.

ويقول منسّق تأدية المشاهد الخطرة فريدي بوسيغيز الذي عمل على أفلام عدة بينها سلسلة “ترمينايتر”، “إنّ التكنولوجيا تتقدم بوتيرة سريعة… وهذه المرحلة مخيفة جداً لنا”.

وتطلب الاستوديوهات راهناً من مؤدي المشاهد الخطرة الخضوع “لعمليات مسح” أثناء تصوير العمل، بهدف ابتكار نماذج من صورهم ثلاثية الأبعاد، من دون أن توفّر لهم تفسيرات في شأن كيفية استخدام صورهم، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ومع تقدم الذكاء الاصطناعي، يمكن استخدام هذه الصور المبتكرة لإنشاء “نسخ رقمية” واقعية جداً لهؤلاء الأشخاص، قادرة على تنفيذ حركات وإجراء حوارات استناداً إلى تعليمات يتلقاها الجهاز.

ويخشى بوسيغيز من أن تحلّ هذه الصور الرمزية بسرعة محل مؤدي المشاهد الخطرة الأساسيين، المسؤولين عن أدوار صغيرة كالمشاة الذين يبتعدون في اللحظة الأخيرة أثناء مطاردة ما.

وستتمكن الاستوديوهات قريباُ من دمج هذه الصور الرمزية في المشاهد “بفضل المؤثرات الخاصة والذكاء الاصطناعي”، وهو ما سيحرم آلاف المحترفين في المهنة من العمل.

ومع أنّ السيناريو مُزعزعٌ للمهنة، لكنّه ليس سوى الجانب المرئي من المشكلة، على قول مخرج فيلم “غران توريسمو” نيل بلومكامب.

وفي فيلمه الذي يستند إلى لعبة فيديو تشكّل سباق سيارات، يقود مؤدو مشاهد خطرة سيارات فعلية في حلبة السباق. ووحده مشهد خطر جداً يتضمّن حادث سير مميتاً، جرى إنتاجه رقمياً.

لكن في غضون عام، يُتوقّع أن يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على ابتكار حوادث تصادم ناجمة عن سرعات عالية، بناءً فقط على تعليمات المخرج، بحسب بلومكامب.

ويتابع “في هذه المرحلة، نكون قد استغنينا عن مؤدّي المشاهد الخطرة وعن الكاميرات ولا نضطر كذلك إلى ارتياد الحلبة”، مضيفاً “سيصبح الأمر مختلفاً جداً”.

وفي منتصف يوليو، أكّدت نقابة الممثلين أنها تحارب من أجل عدم إقدام الاستوديوهات على إجراء عمليات مسح للممثلين واستخدام نسخهم الرقمية “في مختلف مشاريعها المستقبلية وبصورة دائمة”، لقاء أن تدفع لهم مقابل يوم عمل واحد فقط.

من جانبهم، يقول أصحاب العمل إنهم اقترحوا على المُضرِبين قواعد واضحة مرتبطة بالموافقة المسبقة والأجور.

وحتى لو كان الذكاء الاصطناعي قادراً على إنتاج مشاهد لمعارك أو انفجارات أو حوادث، يرى بوسيغيز أنّ العنصر البشري يبقى ضرورياً.

ويعتبر أنّ “الجماهير لا تزال قادرة على تمييز” المؤثرات الخاصة وهذا “يؤثر على المُشاهد بطريقة غير مباشرة”. ويشير إلى أنّ إقدام توم كروز على تصوير مشاهد حركية بنفسه مع مساعدة مؤدي مشاهد خطرة فعليين في “توب غَن” و”ميشن إمباسيبل”، هو نقطة فخر له.

ويضيف المنسق “لا أعتقد أن هذه الوظيفة ستختفي يوماً ما، لكنّ مجال العمل سيصبح محدوداً” و”أكثر دقة” في ما يتعلّق بالاستعانة بمؤدي المشاهد الخطرة مع التأثيرات المضافة بواسطة الكمبيوتر، لتصوير أكثير المشاهد خطورة.

إلا أنّ هذا الواقع بدأ أساساً يثير مخافة عدد كبير من زملائه الذين انضموا إلى الإضراب.

ويقول بوسيغيز “قابلت عدداً كبيراً من مؤدي المشاهد الخطرة وكانوا خائفين ومتوترين”.

 

 

Exit mobile version