تجمع حول مؤثر شهير بنيويورك يتحول لأعمال عنف توقع إصابات

نظم مؤثر عبر الشبكات الاجتماعية تجمعا مفاجئا في نيويورك ضم حوالى 2000 شاب، الجمعة، ولكن سرعان ما تحول التجمع إلى أعمال عنف في الشوارع أوقعت إصابات، وفق ما أعلنت الشرطة التي أوقفت عددا من الأشخاص في القضية.

وبدأت القصة الجمعة بدعوة وجهها عبر إنستغرام المؤثر الأمريكي، كاي سينات، البالغ 21 عاماً، طلب فيها من متابعيه مقابلته في جنوب مانهاتن، حيث قال إنه سيوزع على الحاضرين خلال بث مباشر هدايا مختلفة، بينها خصوصاً أجهزة “بلاي ستايشن 5”.

واستجاب لهذه الدعوة آلاف الشباب، لا يقل عددهم عن ألفين بحسب التلفزيون الأمريكي، تجمعوا بسرعة كبيرة في منطقة يونيون سكوير، جنوب جزيرة مانهاتن، على أمل رؤية نجمهم كاي سينات، الذي لديه ملايين المتابعين على قناته عبر “تويتش” وحساباته على يوتيوب وإنستغرام والشبكات الاجتماعية.

فجأة، ومن دون سبب ظاهر، بدأ الشباب في إلقاء مقذوفات من موقع قريب، مستهدفين أشخاصاً آخرين وعناصر الشرطة الذين انتشروا بسرعة بأعداد كبيرة.

كما أظهرت لقطات عرضتها قنوات التلفزيون أفراداً يحيطون بالسيارات ويعيقون حركتها ويصعدون إلى سقف سيارة دفع رباعي سوداء.

وقال رئيس شرطة مدينة نيويورك الحالي جيفري مادري، خلال إيجاز صحفي مقتضب من الحي: “رأيت شخصياً شباناً يمشون والدم ينزف من رأسهم ووجهم، ورأيت شباناً يتعرضون لنوبات هلع وقلق وربو (…) كان الوضع خارجاً عن السيطرة”.

وأضاف: “احتجنا بعض الوقت لاستعادة السيطرة وسُجلت إصابات عدة في صفوف الشباب”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وفي نهاية اليوم، تمكن ألف شرطي من تفريق المسيرة.

ولاية ميسيسبي: إقرار 6 شرطيين بيض بتعذيب رجلين سود

أقرّ 6 شرطيين بيض، من ولاية ميسيسبي الأمريكية، بتعذيب رجلين بريئين من السود باستخدام أدوات من بينها مسدسات صاعقة وسيف في عملية استمرت ساعات وانتهت بإطلاق النار وجرح أحد الرجلين في الفم والعنق، حسبما أعلنت وزارة العدل، يوم الخميس.

وهذا الهجوم الوحشي، وما تلاه من تستر والذي ترك فيه الشرطيون أحد الضحيتين وهو ينزف بينما انصرفوا لإخفاء أدلة جرائمهم، يضاف إلى سلسلة من الممارسات العنصرية للشرطة الأمريكية.

وقال المدّعي العام، ميريك غارلاند إن “المتهمين في هذه الحالة عذبوا ضحاياهم وألحقوا بهم أذى لا يوصف وانتهكوا بشكل فاضح الحقوق المدنية للمواطنين الذين كان من المفترض أن يقدموا لهم الحماية، وحنثوا باليمين الذي أقسموه كعناصر إنفاذ قانون”.

وأقر الشرطيون السابقون، الخميس، بالذنب في اتهامات من بينها التآمر على حقوق الإنسان والحرمان من الحقوق وعرقلة سير العدالة.

وأقرّوا جميعهم بأنّهم إثر الاستجابة لنشاط مشبوه في 24 يناير هذا العام، ركلوا باباً وباشروا هجوماً غير مبرر على رجلين من السود كانا في الداخل وكبلوهما ووجهوا لهما إهانات عنصرية وأمروهما “بالابتعاد عن مقاطعة رانكين”، حسبما أعلنت وزارة العدل.

ووفق البيان الصحفي، قاموا بالتعرض “للرجلين بالضرب، والركل واستخدموا عليهما المسدّس الصاعق 17 مرة، وأجبروهما على ابتلاع سوائل واعتدوا عليهما بأداة تستخدم لأغراض جنسية”، وضربوا أحدهما عدة مرات بسيف معدني وأداة خشبية تستخدم في المطبخ، بحسب الوزارة.

واستمرت هذه المحنة قرابة ساعتين وبلغت ذروتها عندما وضع أحد الشرطيين سلاحه في فم أحد الرجلين. ولإخافته قام أولا بسحب الزناد بعد إزالة رصاصة من المخزن، وفي المحاولة الثانية انطلقت الرصاصة وخرجت من عنق الرجل، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وقالت المدعية كريستن كلارك للصحفيين إنّ “الضحيّة نجا من الموت رغم أن الجناة تركوه أرضاً وهو ينزف لفترة من الزمن، لأنهم كانوا يحضرون رواية كاذبة للتستر على سوء سلوكهم”.

ومن المقرر أن تصدر العقوبة بحق المتهمين الستة في 14 نوفمبر.

وبعد أكثر من ثلاث سنوات على وفاة جورج فلويد، التي أثارت موجة تنديد عالمية واحتجاجات واسعة منددة بالعنصرية وأعادت إشعال الجدل حول العنف الذي تمارسه الشرطة في الولايات المتحدة، لا تزال البلاد تعاني من انتهاكات خطيرة ومتكررة من جانب عناصر إنفاذ القانون.

الأمم المتحدة: تنفيذ نحو 600 هجوم على فلسطينيين بالضفة الغربية خلال الـ6 أشهر الماضية من قِبل مستوطنين

قالت وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنها سجلت 591 حادثة على صلة بالمستوطنين في الأراضي المحتلة في الأشهر الستة الأولى من عام 2023 أسفرت عن إصابات بين الفلسطينيين أو أضرار في الممتلكات أو كليهما.

وقال المتحدث ينس لايركه للصحافيين في جنيف “هذا يمثل في المتوسط 99 حادثة كل شهر، وزيادة بنسبة 39% مقارنة بالمعدل الشهري للعام 2022 بأكمله، وهو 71 حادثة”.

وقال إن ذلك يأتي بعد أن “سجل عام 2022 أعلى عدد من هذه الحوادث منذ أن بدأنا تسجيلها في عام 2006”.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية في 1967، وخارج القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها في العام نفسه، يعيش في الضفة الغربية ما يقرب من ثلاثة ملايين فلسطيني وحوالي 490 ألف إسرائيلي في مستوطنات أقيمت بخلاف نصوص القانون الدولي.

منذ أوائل 2022، شهدت الضفة الغربية المحتلة هجمات نفذها فلسطينيون على أهداف إسرائيلية، وكذلك هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد قرى وبلدات فلسطينية.

وقال لايركه إن المستوطنين يستهدفون على نحو خاص البدو الفلسطينيين والمجتمعات الفلسطينية التي تعتاش على الرعي.

ومنذ بداية عام 2022، قال المتحدث إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وثق تهجير ما لا يقل عن 399 شخصًا من سبع مجتمعات رعوية فلسطينية إثر أعمال عنف ارتكبها المستوطنون.

وقال إن ثلاثة من هذه المجتمعات تم إخلاؤها بالكامل، بينما لم يتبق سوى عدد قليل من العائلات في المجتمعات الأخرى.

وقال لايركه “يُشار في أغلب الأحيان إلى أن سبب الرحيل هو الأعمال التي يرتكبها المستوطنون، بما في ذلك العنف، والتوسع الاستيطاني الذي يؤدي إلى فقدان الرعاة القدرة على الوصول إلى أراضي الرعي”.

وأشار أيضًا إلى أن من بين الأسباب تهديد السلطات الإسرائيلية بهدم المنازل والممتلكات، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفيما تمكنت بعض المجتمعات المرحَّلة من البقاء معًا، فإن العديد منها تشتت أفرادها.

وقال لايركه إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أجرى تقييمًا عاجلاً للاحتياجات الإنسانية لستين من المجتمعات الرعوية الفلسطينية التي تأثرت بشكل مباشر بالوضع المتدهور.

وشدد على أن “المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية بموجب القانون الدولي. وهي تعمق الاحتياجات الإنسانية بسبب تأثيرها على سبل العيش والأمن الغذائي والوصول إلى الخدمات الأساسية”.

هجوم إلكتروني يتسبب بلإغلاق أقسام الطوارئ بمجموعة من المستشفيات في ولايات أمريكية متعددة

أثر هجوم إلكتروني على أجهزة حاسوب في مستشفيات ومراكز رعاية بولايات أمريكية متعددة، ما أجبر بعض غرف الطوارئ على الإغلاق وتحويل مسار سيارات إسعاف.

و أدى الهجوم إلى تعطيل المنشآت التي تديرها شركة “بروسبكت ميديكال هولدينغز”، ومقرها في كاليفورنيا، والتي لديها مستشفيات وعيادات هناك وفي تكساس وكونيتيكت ورود آيلاند وبنسلفانيا.

إلى هذا، تم إغلاق أقسام الطوارئ في مستشفيات مانشستر وروكفيل العامة في ولاية كونيتيكت وتحويل بعض مرضاها.

وظل العديد من مراكز الرعاية الأولية مغلقا يوم الجمعة، بما في ذلك أقسام العمليات الجراحية الاختيارية ومواعيد العيادات الخارجية وحملات التبرع بالدم، وفقًا لرويترز.

وقال مسؤولون إنهم ما زالوا يحاولون تحديد حجم المشكلة.

انخفاض معدل البطالة بالولايات المتحدة ليسجل خلال يوليو 3.5%

كشفت بيانات سوق العمل الأمريكية لشهر يوليو عن استمرار تراجع معدل البطالة، تزامناً مع ارتفاع متوسط الأجور، مما يعتبر إشارة إلى قوة سوق العمل في الولايات المتحدة، على الرغم من ارتفاع كشوف الأجور غير الزراعية بأقل من المتوقع.

وأظهرت البيانات الصادرة اليوم، الجمعة، انخفاض معدل البطالة إلى 3.5% مقابل 3.6% في الشهر السابق، كما زادت كشوف الأجور غير الزراعية بـ187 ألف وظيفة، منخفضةً عن التوقعات البالغة 200 ألف وظيفة، فضلاً عن ارتفاع متوسط الدخل بالساعة في يوليو بنسبة 0.4% عن الشهر السابق، مقارنة بتوقعات بلغت 0.3%، ليواصل بذلك مسيرته للتوازن بعد موجة تسريح العمالة بسبب وباء كوفيد-19.

وكانت “بلومبرغ إيكونوميكس” قد توقعت أن يصل معدل البطالة إلى 3.7%.

من جهة أخرى، كشفت أرقام معهد أبحاث “إيه دي بي” (ADP) بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي في ستانفورد، الصادرة يوم الأربعاء، عن ارتفاع كشوف أجور القطاع الخاص بـ324 ألف وظيفة الشهر الماضي، متجاوزةً جميع التقديرات في استطلاع أجرته “بلومبرغ” للاقتصاديين.

وأربكت قوة سوق العمل الاقتصاديين، وعززت الأمل في أن الاقتصاد الأمريكي قد يكون قادراً في نهاية المطاف على تجنّب الركود على الرغم من الزيادة السريعة في أسعار الفائدة.

هذا وتدعم البيانات الصادرة اليوم إمكان توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لزيادة الفائدة في اجتماعه المقبل في سبتمبر، بدلاً من التوقف المؤقت عن تشديد السياسة النقدية.

وكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في آخر اجتماعاته قد رفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية لتصل إلى نطاق بين 5.25% و5.5%، وهو الأعلى منذ 22 عاماً، بعد أن توقف مؤقتاً عن رفع الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ 15 شهراً، ليمثل القرار الزيادة الحادية عشرة منذ مارس 2022.

وذكر رئيس الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، بعد صدور القرار أن لجنة السوق المفتوحة لم تتخذ أي قرار بشأن الحاجة إلى زيادة الفائدة من عدمها في المرحلة المقبلة، بقوله: “ننتظر تأثير قرارات رفع الفائدة السابقة في البيانات، ولدينا كثير من البيانات التي ستُعلَن حتى اجتماع سبتمبر المقبل التي ستحدد وجهتنا القادمة”، مؤكداً أن السياسة النقدية تؤتي ثمارها، إذ يتوسع الاقتصاد الأمريكي باعتدال، وهو ما تُظهِره بيانات البطالة التي تستقر عند مستوى منخفض، كما يرتفع الإنفاق الاستهلاكي بصورة معتدلة أيضاً.

استطلاع: ما يقرب من نصف الجمهوريين لن يصوتوا لترامب في حال أدين بارتكاب جناية

ترجمة: رؤية نيوز

قال ما يقرب من نصف الجمهوريين في استطلاع نُشر يوم الخميس إنهم لن يصوتوا للرئيس السابق ترامب إذا أدين بارتكاب جناية.

حيث وجد استطلاع من رويترز أن 45% من الجمهوريين قالوا إنهم لن يصوتوا لترامب إذا أدين، بينما قال 35% إنهم سيواصلون الإدلاء بأصواتهم للرئيس السابق، فيما قال 20% آخرون إنهم غير متأكدين من الطريقة التي سيصوتون بها.

ووجهت لائحة اتهام إلى ترامب للمرة الثالثة يوم الثلاثاء بتهم فيدرالية تتعلق بجهوده للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2020، ودفع الرئيس السابق بأنه غير مذنب في لائحة الاتهام المكونة من أربع تهم – والتي اتهمته بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، من بين تهم أخرى – في واشنطن العاصمة يوم الخميس.

وقد وجهت إليه سابقًا 34 تهمة جنائية بتزوير سجلات تجارية في مانهاتن في مارس بشأن دفعة مالية صامتة لعام 2016، وفي يونيو، اتهم ترامب أيضًا بإساءة تعامله المزعوم مع وثائق سرية والجهود المبذولة لمنع الحكومة من استعادتها.

وقال أكثر من نصف الجمهوريين في استطلاع يوم الخميس – 53% – إنهم يعتقدون أن الرئيس السابق تصرف بشكل مناسب في 6 يناير 2021، وقال 52% إنه تصرف بشكل مناسب في الادعاء مرارًا وتكرارًا بأن الانتخابات كانت مزورة.

كما قال 61% من الجمهوريين إن ترامب مارس حكمًا سيئًا في 6 يناير، لكنه ليس مسؤولاً جنائياً عن الهجوم على مبنى الكابيتول، وقال ثلاثة أرباع الجمهوريين إن التهم الموجهة ضد ترامب لها دوافع سياسية.

ولا يزال الرئيس السابق هو المرشح الأوفر حظًا في السباق للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024 على الرغم من لوائح الاتهام، حيث قال 47% من الجمهوريين في الاستطلاع إنهم سيدعمونه في الانتخابات التمهيدية، بحسب ما ورد بصحيفة The Hill.

وأظهر الاستطلاع أن أقرب منافسيه، حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، يجلس بنسبة 13%، يليه نائب الرئيس السابق مايك بنس بنسبة 8%، ورجل الأعمال المحافظ فيفيك راماسوامي بنسبة 7%.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالفيديو: جو بايدن يروج لميم “Dark Brandon” في إطار حملته الانتخابية

وكالات

روّج الرئيس الأمريكي جو بايدن على حسابه في “تويتر” لكوب شراب في إطار حملته الانتخابية، داعما “ميم” حول الأنا “الرائعة” المتغيرة Dark Brandon.

وفي وقت سابق، قام بايدن بالإشارة إلى هذا الميم في عشاء لمراسلي البيت الأبيض.

وقال بايدن ساخرا: “يبدو أن الجمهوريين يدعمون رجلا واحدا. شخص ما يدعى براندون. من الواضح أنه كانت لديه سنة جيدة. أنا سعيد من أجله”.

وفي نهاية الكلمة قام بايدن بارتداء نظارته الشمسية السوداء بشكل استعراضي وقال للشخص الذي سيتحدث بعده: “لست ضد مزاحكم، لكنني لست متأكدا بخصوص براندون الأسود”.

وفي الفيديو المنشور، أخذ بايدن رشفة من كوب يحمل صورته على شكل ” براندون الأسود”، وقال: “أفضل القهوة المركزة”.

تأخذ صورة “Dark Brandon” بدايتها من عبارة “إلى الأمام يا براندون”، هذا ميم على الإنترنت يتم استخدامه كملطف لكلمة بذيئة غير قابلة للطباعة ضد بايدن.

ظهر ميم “إلى الأمام يا براندون” في عام 2021 خلال مقابلة مع بطل سباق السيارات ناسكار براندون براون، الذي فاز بسباقه الأول، كان المتفرجون في الخلفية يهتفون بألفاظ بذيئة في وجه بايدن، لكن المراسل التلفزيوني اعتقد أنهم كانوا يهتفون “إلى الأمام يا براندون”، وعلى الفور تم تناقل العبارة على الشبكات الاجتماعية، وبعد ذلك أصبحت هذه العبارة تتردد شائعة في المسيرات والمسيرات ضد بايدن والديمقراطيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تخلي أوكرانيا عن الاعتماد على التكتيكات الأمريكية في الهجوم المُضاد ضد روسيا

وكالات

تخلت القوات الأوكرانية التي دربها الغرب عن التكتيكات الأمريكية في هجومها المضاد لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا، لأنها لم تنجح، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

وكانت أوكرانيا تأمل في اختراق المواقع الروسية وتحقيق مكاسب كاسحة، لكن نتائج الهجوم المضاد بطيئة، حيث تواجه القوات خطوط دفاع محصنة وتحميها حقول الألغام وطائرات الهليكوبتر الحربية ونيران المدفعية.

تقول الصحيفة إن الوحدات الأوكرانية تتخلى الآن عن خططها لمهاجمة المواقع الروسية وجهاً لوجه باستخدام مناورات غربية معقدة، وبدلاً من ذلك، فإنها تقاوم العدو بالمدفعية والصواريخ.

ويعتقد الحلفاء الغربيون أن الصراع الذي طال أمده من شأنه أن يزيد من استنزاف إمدادات الذخيرة الأوكرانية ويلعب دورا إيجابيا لصالح الروس.

قال مايكل كوفمان من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: “كانت المشكلة في الافتراض أنه بعد بضعة أشهر من التدريب الغربي يمكن تحويل الوحدات الأوكرانية إلى القتال بالطريقة التي تقاتل بها القوات الأمريكية”.

وأثبتت بعض المعدات الغربية المقدمة لأوكرانيا عدم فعاليتها، فلم تكن دبابات القتال الغربية وعربات المشاة القتالية الموهوبة لأوكرانيا قادرة على اختراق صفوف الألغام الروسية على الخطوط الأمامية، مما أدى إلى إبطاء هجومها المضاد الذي طال انتظاره.

ويعتقد المحللون بحسب الصحيفة أن روسيا تريد صراعا طويل الأمد من شأنه أن يمكّنها من إنهاك المقاومة الأوكرانية والدعم الدولي لأوكرانيا.

لماذا فشل الهجوم الأوكراني المضاد؟

حينما شرع الجيش الأوكراني في تنفيذ هجومه المضاد، كان سقف الآمال الأوكرانية والغربية مرتفعا لتحقيق خرق عسكري، لكن التحصينات الروسية أفشلت الخطط.

صحيفة “التلغراف” البريطانية قالت إن الجيش الروسي نجح في بناء “حزام دفاعي قوي”، أعطب هجوم القوات الأوكرانية وأرهقها بشكل كبير.

شملت الإجراءات العسكرية الروسية، التكثيف من استخدام “حقول الألغام، وبناء مخابئ للجنود إضافة إلى خطوط الخنادق شديدة التحصين، لدرجة أن بريطانيا وصفت التحصينات الروسية، بأنها الأكثر شمولا في العالم”.

عوامل أخرى، جعلت الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، في الجنوب يصاب بالبطء، وهي أن تضاريس المنطقة ليست في صالحه، حيث الأرض المفتوحة وقلة الطرق المغطاة، وبالتالي افتقاد عنصر المفاجأة الذي يعد عاملا مهما في حسم المعارك.

يضاف إلى ذلك خسارة أوكرانيا العديد من المركبات القتالية للمشاة والدبابات التي قدمها حلف الناتو في بدايات الهجوم.

ترامب يدفع ببراءته أمام محكمة فيدرالية بواشنطن.. و28 أغسطس موعد جلسة الاستماع المقبلة

دفع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الخميس، ببراءته أمام محكمة فيدرالية في واشنطن بتهم تتعلق بمناورات ذات طابع جنائي لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وكان موكب المرشح الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب لجمهوري لانتخابات 2024 قد وصل بوقت سابق إلى المحكمة حيث كانت بانتظاره حشود من الصحفيين.

وتقع المحكمة قرب الكابيتول، مقر الكونغرس الذي اقتحمه مئات من أنصاره لمنع التصديق على فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن في السادس من يناير 2021.

هذا وأعلنت المحكمة الفيدرالية أن تكون جلسة الاستماع المقبلة لترامب فيما يتعلق بانتخابات 2020 من المقرر أن تكون في الـ28 من أغسطس الجاري.

يُشار إلى أنه قبل ساعات من مثوله أمام المحكمة، اتهم الرئيس الأمريكي السابق خلفه جو بايدن باستخدام القضاء “كسلاح” ضده، وقال ترامب الذي يخوض حملة انتخابية يسعى من خلالها للعودة إلى البيت الأبيض إن بايدن أعطى توجيهات لوزارة العدل لاتهامه “بأكبر قدر من الجرائم التي يمكن اختلاقها” لإجباره على صرف الوقت والمال للدفاع عن نفسه بدلاً من أن ينفق ذلك على الحملة الانتخابية.

كما أضاف عبر منصة تروث سوشال: “الديمقراطيون لا يريدونني مرشحاً ضدهم وإلا لما استخدموا القضاء كسلاح على هذا النحو غير المسبوق”، مشدداً على أنه “قريباً، في 2024، سيحين دورنا”.

بعدها كتب الرئيس السابق في سلسلة رسائل على المنصة: “أنا ذاهب الآن إلى العاصمة واشنطن ليتم اعتقالي بسبب قيامي بتحدي انتخابات فاسدة ومزورة ومسروقة”، مردفاً: “إنه لشرف عظيم. لأنه يتم اعتقالي من أجلكم. اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً”.

وتشير لائحة الاتهام الواقعة في 45 صفحة والتي نُشرت الثلاثاء، بشكل ملحوظ إلى وجود “مشروع إجرامي” وتتهمه بتقويض أسس الديمقراطية الأمريكية من خلال محاولة تغيير عملية فرز نتائج تصويت أكثر من 150 مليون أمريكي.

كما تعد هذه الاتهامات غير مسبوقة وتعتبر الأكثر جدية يواجهها ترامب لأنه كان آنذاك رئيساً في منصبه.

في المقابل فإن الدعوَيَين الجنائيتين السابقتين المرفوعتين ضده هذا العام، بتهمة الاحتيال المرتبط بشراء صمت ممثلة أفلام إباحية، وتعريض الأمن القومي للخطر من خلال سوء تعامله مع وثائق سرية، تتعلقان على التوالي بالفترة السابقة لولايته وما بعدها.

تقرير: الشرطة الأمريكية تنتهك “حقوق الإنسان” عند الحدود مع المكسيك

انتهكت شرطة الحدود الأمريكية حقوق الإنسان مراراً، من دون الخضوع لأيّ محاسبة، في طريقة تعاملها مع المهاجرين عند الحدود مع المكسيك، وفق ما ذكر تقرير صدر، الأربعاء، عن منظمتين غير حكوميتين مختصتين بأوضاع أمريكا اللاتينية.

وأشار التقرير الصادر عن “مكتب واشنطن بشأن أمريكا اللاتينية” و”مبادرة كينو الحدودية” إلى حالات وفاة أثناء الإحتجاز في ظلّ ظروف غامضة، واستخدام لغة مسيئة، وحرمان أشخاص من الطّعام، وفصل عائلات من قبل حرس الحدود.

وجاء في التقرير أنّ “وكالة الجمارك وحماية الحدود التي تعدّ أكبر وكالة في الحكومة الفدرالية لتطبيق القانون بحق المدنيين، تعاني من مشكلة ثابتة تتمثل بانتهاك حقوق الإنسان من دون محاسبة”.

ومنذ العام 2020، أحصت الوكالتان 13 حالة وفاة، استخدم فيها عناصر حرس الحدود القوّة تحت ظروف لم يتضح فيها إن كانوا يواجهون تهديدا وشيكا أو فشلوا في منع وفاة شخص ما أثناء احتجازه.

وفي فقرة تفصّل الفشل عادة في حل الشكاوى الرسمية المرفوعة إلى وكالة الجمارك وحماية الحدود، أحصت مبادرة كينو الحدودية 78 شكوى رفعتها بين العامين 2020 و2022.

وأضافت أنّ خمسة في المئة منها فقط “قاد إما إلى توصيات بشأن السياسة أو توصية بتأديب العنصر المعني”.

وقال آدم إزاكسون، الذي شارك في صياغة التقرير، “وثّقنا نمطاً صادماً، بما يشمل حالات إساءة استخدام للقوة القاتلة والترهيب والتحرش الجنسي وتزوير الوثائق”.

وتابع أنّ “غياب المحاسبة متفش إلى حدّ أنّه رسّخ ثقافة تسمح بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. تتواصل الانتهاكات لأنّ الحصانة أمر مرجّح للغاية”، بحسب ما ورد بوكالة فرانس برس.

تتم العديد من الانتهاكات المفترضة عندما يكون المهاجرون قيد الاحتجاز بعد تسليم أنفسهم إلى السلطات أو اعتراضهم.

يفترض بأن يحتجز المهاجرون الواصلون إلى الولايات المتحدة من دون الوثائق المطلوبة في منشآت تابعة لوكالة الجمارك وحماية الحدود لمدة تصل إلى 72 ساعة ريثما تعالج قضاياهم، لكن عملياً، بحسب المنظمات غير الحكوميّة، يبقى بعضهم أسبوعاً أو أكثر في ظروف يصفونها بأنّها غير صحيّة.

Exit mobile version