بهدف طمس الأدلة الخاصة بمجزرة 1988.. النظام الإيراني يغلق سجن جوهردشت

بقلم: الكاتب الإيراني/ نظام مير محمدي

شهدت إيران إغلاق أشهر السجون وأسوأها سمعة منذ ارتكاب مجزرة 1988 فيه، حيث أغلق نظام الملالي سجن جوهردشت بهدف طمس الأدلة على الجريمة ضد الإنسانية التي ارتكبت في تلك مجزرة.

ومنذ مدة طويلة كان موضوع نقل سجني قزلحصار وجوهردشت كرج (عاصمة محافظة البرز) على جدول أعمال رئيسي كرئيس للسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية لنظام ولاية الفقيه ومنظمة السجون.

تم تنفيذ هذا الإجراء بسرعة بالمقارنة مع المشاريع الحكومية المعتادة، لذلك يتبادر إلى الذهن هذا السؤال: ما هو الهدف من جهود إغلاق سجني قزلحصار وجوهردشت بشكل متسرع للغاية؟

على وجه الخصوص، سجن جوهردشت سيء السمعة بين الناس في إيران وعُرف بأنه سجن مخيف ومرعب للغاية.

هل الهدف حقاً هو إزالة هذا السجن سيئ السمعة من الجغرافيا الحضرية أم محو آثار مذبحة عام 1988؟

تختلف الأعذار التي يقدمها العديد من المسؤولين الحكوميين في القضاء أو حتى البرلمانيين في لجنة الأمن والسياسة الخارجية عن ذلك.

لكن أهمها أنه بسبب موقع هذين السجنين في المنطقة الحضرية، فإن كثافة سجناء البلاد تزيد عن 10٪ في مدينة كرج، وهجرة عائلات السجناء إلى كرج والعيش في أماكن عشوائية، وتنظيم عمل هذين السجنين تحت إدارة المديرية العامة للسجون في محافظة طهران! و … كل هذا يدفعنا للسؤال… هل سيباع هذان السجنان؟؟ !!

لكن يجب البحث عن أصل القصة والواقع في مكان آخر؛ لأول مرة في تاريخ حكومة ولاية الفقيه، اعتقل حميد نوري، مساعد نائب المدعي العام في سجن جوهردشت عام 1988 والمتورط في مذبحة السجناء السياسيين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجماعات سياسية أخرى معارضة لنظام ولاية الفقيه، في 9 نوفمبر 2019 فور دخوله السويد. وبعد 92 جلسة في المحكمة الجنائية الإقليمية في ستوكهولم، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة لمشاركته في إعدامات عام 1988.

يرتبط اسم سجن جوهردشت بشكل لا يمكن إنكاره ولا لبس فيه بمذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، حيث تمت إعادة محاكمة العديد من السجناء المسجونين في سجن جوهردشت، بمن فيهم أولئك الذين أنهوا عقوبتهم بشكل قانوني، ثم حكم عليهم بالإعدام من قبل لجنة الموت مستشهدين بأمر مكتوب بخط اليد من الخميني بإعدام جميع أعضاء مجاهدي خلق الثابتين على مبادئهم في دعم منظمة مجاهدي خلق.

وفي غضون أسابيع قليلة، تم إعدامهم جميعًا بشكل جماعي في أحد الأماكن المروعة في سجن جوهردشت المسمى الحسينية، والذي كان في الواقع قاعة الموت (صالة الإعدام)، ثم تم دفنهم بشكل جماعي في مقابر جماعية.

وخلال محاكمة حميد نوري ، في المحكمة الجنائية الإقليمية في ستوكهولم السويد، تم الكشف عن تفاصيل الجريمة ضد الإنسانية بالتفصيل من قبل الناجين والشهود على المجزرة المروعة. تم تسجيل هذه التصريحات المروعة رسميًا كدليل قانوني وقضائي.

تم إعداد نسخة مجسمة طبق الأصل (Model of Gohardasht Prison) من هذا السجن من قبل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أمضوا سنوات في سجن جوهردشت وتم إنقاذهم بأعجوبة من الإعدام، وتم عرض مجسم السجن أثناء جلسات محكمة جنايات ستوكهولم في نوفمبر 2022، التي تم نقلها مؤقتًا إلى مدينة دوريس في ألبانيا.

وبعد ذلك لمواصلة محاكمة حميد نوري في ستوكهولم، تم نقل النسخة المتماثلة المذكورة (الماكيت) هناك من قبل منظمة مجاهدي خلق وتم تسليمها إلى هيئة قضاة المحكمة.

وتظهر غرف التعذيب، حيث كان المدانون يصطفون معصوبي الأعين في انتظار الإعدام، و “ممر الموت” وقاعة الإعدام الجماعي حيث تم إعدام الضحايا، بوضوح في هذه النسخة المتماثلة (الماكيت).

وبحسب اعتراف رضا ملك (ملكيان) وكيل التحقيق بوزارة المخابرات في الحكومة الإيرانية خلال وزارة علي فلاحيان، أعدم مسئولو وقادة نظام ولاية الفقيه في مجزرة عام 1988،  33 ألفًا 700 شخصاً، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لكنهم لم يسلموا جثث أي من الضحايا لعائلاتهم.

في السنوات الأخيرة، واصل النظام الإيراني أعماله لتدمير الأدلة وأماكن الجريمة، وقد ذهب إلى حد تدمير قبور ضحايا الإعدامات السياسية وبناء المباني والطرق السريعة فوق المقابر الجماعية التي دفنها سراً.

هذا سلوك مقيت واستمرار واضح لجرائمهم ضد الإنسانية.

في 14 تموز/ يوليو 2022، حكمت المحكمة السويدية على حميد نوري بالسجن مدى الحياة بعد 9 أشهر من المحاكمة.

وبما أنه أثناء محاكمته، ورد اسم سجن جوهردشت مرارًا وتكرارًا في الملف، وتم تقديم النسخة المطابقة المذكورة أعلاه من هذا السجن وتسجيلها رسميًا في محضر المحاكمة، سارعت الحكومة الإيرانية إلى إتلاف هذه الأدلة المتعلقة بهذه القضية.

تم نقل سجن جوهردشت بشكل سريع وعاجل لدرجة أن السجناء لم يُمنحوا حتى الفرصة لنقل ممتلكاتهم وأدويتهم.

وأعربت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، باستمرار عن قلقها بشأن الظروف الرهيبة وغير الإنسانية للاحتفاظ بالسجناء السياسيين والرأي والسجناء العاديين في سجن جوهردشت.

ومن المتوقع أن تقوم هيئات حقوق الإنسان، وتحديداً مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بإحالة قضية الجرائم الممنهجة لنظام الملالي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وهذا هو أقل الحقوق التي يجب أخذها في الاعتبار لعائلات الضحايا في مجزرة عام 1988 والناجين منهم.

ديسانتيس ينتقد ترامب بعد رفضه التوقيع لدعم المرشح الجمهوري النهائي لانتخابات 2024

وكالات

اتهم حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتس، أمس الجمعة، منافسه دونالد ترامب بعدم احترام العملية السياسية في الحزب الجمهوري بسبب رفض الرئيس السابق التوقيع على تعهد بدعم المرشح الجمهوري النهائي لعام 2024.

وقال ديسانتس للصحفيين “أعني أنه لا يمكنك، من ناحية، أن تقول إن البلد يسير في الاتجاه السيئ، وهو ما نعتقده جميعًا، ومن ثم، من ناحية أخرى، أقول إنك ستبتعد ولا تحرك ساكناً”.

وسلم حاكم ولاية فلوريدا التعهد الموقع إلى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهي وثيقة طلبت الرئيسة رونا مكدانيل من المرشحين توقيعها إذا كانوا يرغبون في الظهور على خشبة المسرح لأول مناظرة للحزب الجمهوري في 23 أغسطس في ميلووكي في ولاية ويسكانسون.

وأضاف ديسانتس “لقد صوتت للجمهوريين طوال حياتي.. وكما تعلم، على الرغم من ذلك، فأنا واثق من أنني سأكون المرشح لكن في نهاية اليوم، كما تعلمون نحترم العملية السياسية ولا يمكنك أخذ كرتك والعودة للمنزل، الأمر لا يتعلق بك فقط.. إنه يتعلق بمهمة أكبر علينا إنجازها للأميركيين”.

وتعهد ترامب ، 77 عامًا ، بعدم التوقيع على ما يسمى بـ “تعهد Beat Biden” خلال مقابلة مع مضيف Newsmax إريك بولينج في وقت سابق من هذا الأسبوع، مشيرًا إلى وجود عدد من المرشحين في المجال الجمهوري الذين لم يوافق عليهم أبدًا لمنصب الرئيس.

وقال ترامب لن أوقع على التعهد. لماذا أوقع تعهدا؟ يمكنني تسمية ثلاثة أو أربعة أشخاص لن أؤيدهم لمنصب الرئيس. لذا هناك مشكلة”.

وكشف الرئيس السابق خلال المقابلة نفسها أنه سيعلن قراره بشأن المشاركة من عدمه في المناظرة الأولى الأسبوع المقبل.

وسينضم ديسانتس في وقت لاحق من هذا الشهر إلى المسرح في المناظرة برفقة رجل الأعمال فيفيك راماسوامي وحاكم ساوث كارولينا السابق نيكي هايلي والسناتور تيم سكوت وحاكم نورث داكوتا دوج بورغوم وجميعهم وقعوا على القسم واستوفوا بمتطلبات الاقتراع وجمع الأموال للجنة الوطنية للحزب الجمهوري.

وأشار نائب الرئيس السابق مايك بنس يوم الجمعة إلى أنه يعتزم أيضًا توقيع التعهد.

 

 

ارتفاع حصيلة حرائق هاواي إلى 80 قتيل.. وفتح تحقيقات حول إدارة الأزمة

ارتفعت حصيلة الحريق الذي أتى في شكل شبه كامل على بلدة سياحية في جزيرة ماوي الأمريكية في أرخبيل هاواي، الى 80 قتيلا، وفق ما أفادت السلطات المحلية السبت.

وقالت مقاطعة ماوي في تعداد جديد إن “عدد القتلى 80″، موضحة أنه تم إجلاء نحو 1418 شخصا الى ملاجئ.

هذا وأعلنت المحامية العامة في جزر هاواي الأمريكية، الجمعة، فتح تحقيق في إدارة الحرائق المدمرة التي أودت بحياة 67 شخصًا على الأقل في جزيرة ماوي، في وقت تحوم فيه العديد من التساؤلات حول ثغرات مفترضة.

وقالت المحامية آن لوبيز في بيان إن “فريقي يتعهد بتفحص القرارات التي اتخذت قبل وأثناء الحرائق ومشاركة نتائج هذا التدقيق مع العامة”.

ثار الجدل حول عدم استعداد السلطات في هاواي التي ضربتها واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكًا في تاريخها الحديث.

ووجه العديد من سكان لاهاينا، وهي نقطة جذب سياحية في ماوي والعاصمة السابقة لمملكة هاواي التي أتت عليها النيران تقريبًا، الاتهامات علنًا على إدارة الأزمة، وفقا لوكالة فرانس برس.

وأكد متحدث باسم الوكالة المسؤولة عن إدارة الأزمات في هاواي لشبكة “سي إن إن” أن صفارات الإنذار التي كان من المفترض أن تُطلق في حالة نشوب حريق لم يتم تفعيلها.

وأوضح أنه تم إرسال تنبيهات إلى هواتف السكان المحمولة وبثها عبر الإذاعة والتلفزيون.

وأشارت وسائل إعلام أمريكية عدة إلى أن مراجعة لرسائل الطوارئ في مقاطعة ماوي أظهرت أنه بالتوازي مع رصد أول ألسنة لهب بالقرب من لاهاينا صباح الثلاثاء، كانت السلطات منهمكة بإخماد حريق أكبر بكثير في كولا، وسط الجزيرة.

وكانت 3 حرائق بينها الحريق الذي اندلع بالقرب من لاهاينا، لا تزال مستعرة، الجمعة، في جزيرة ماوي.

 

 

العدل الأمريكية تعين مدع عام مستقل للتحقيق مع نجل بايدن في التهرب الضريبي

عيّن وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند، يوم الجمعة، مدّع عام مستقل للتحقيق مع هانتر، نجل الرئيس جو بايدن.

وكان تبيّن أنّ هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، متّهم بالتهرب الضريبي وبالقيام بصفقات مشبوهة في الخارج وحيازة سلاح بشكل غير قانوني أثناء تعاطي المخدرات، بعد تحقيق استمر خمس سنوات.

وقال الوزير ميريك غارلاند في تصريح مقتضب إن المدعي الفدرالي ديفيد فايس يحقق سلفاً في “مزاعم عن سلوك إجرامي من جانب روبرت هانتر بايدن”.

وأكد الوزير أن فايس أبلغه الثلاثاء أنه وصل إلى مرحلة في التحقيق تستدعي تعيينه مدعياً عاماً خاصاً.

وتابع غارلاند “طلب أن يتم تعيينه. بعد الاطلاع على طلبه، وكذلك على الظروف الاستثنائية التي تحيط بهذا الموضوع، خلصت إلى أن تعيينه مدعياً خاصاً يخدم المصلحة العامة”.

ولم يدل الوزير بمزيد من التوضيح ات، وفقا فرانس برس.

ويتهم هانتر بايدن (53 عاماً) بالتهرب الضريبي وحيازة سلاح ناري حين كان مدمناً للمخدرات.

ويستهدفه الرئيس السابق دونالد ترامب والجمهوريون منذ أعوام، متهمين إياه بالفساد ومؤكدين أن وزير العدل يحاول بأي ثمن تجنب إصدار عقوبة بالسجن بحق نجل الرئيس الحالي.

 

 

بنك أمريكي يُغلق 29 فرع في عدة ولايات لتحسين الخدمات المصرفية

وكالات

أعلن بنك PNC بالولايات المتحدة الأمريكية عن خطته لإغلاق 29 فرعًا من فروعه في عدة ولايات أمريكية خلال هذا الشهر، وذلك كجزء من استراتيجيته لضبط آدائه وتحسين الكفاءة في تقديم الخدمات المصرفية للعملاء.

يأتي هذا الإعلان بعد تقييم دقيق للأداء وتحديد مواقع تأثرت بقضايا متنوعة منها تراجع الأداء، ومن المقرر أن يتم إغلاق 29 فرعًا يوم 19 أغسطس، بعد إعلان إغلاق 127 فرعًا بعد تقييم أداءها.

وصرَّح متحدث باسم البنك قائلاً: “على مدى السنوات الخمس الماضية، نجحنا في تطوير شبكتنا من خلال إطلاق فروع جديدة، ولكننا نشعر بأنه من الضروري إغلاق بعض هذه الفروع بسبب ضعف أدائها”.

وأوضح المتحدث أن البنك سيستمر في تحسين وتطوير شبكة فروعه المصرفية بشكل عام، والعمل على توفير تجربة مميزة للعملاء.

وبينما تأثرت العديد من الفروع بالإغلاق المقبل، فإن معظمها تقع في متاجر البقالة الكبرى مثل Giant Food و Stop & Shop.

وتأتي هذه الخطوة بعد إغلاق 47 فرعًا في 15 ولاية في 23 يونيو الماضي.

ويعمل البنك الذي يقع مقره في ولاية بنسلفانيا على تحويل نسبة 60% من فروعه إلى صرافات آلية بحلول عام 2026.

 

هل يمکن للنظام الايراني العبور للضفة الاخرى بسلام؟ – محمود حكميان

لايمکن مقارنة الاحداث والتطورات الجارية في إيران مع مثيلاتها في دول العالم وبشکل خاص خلال العقد الاخير، ذلك إنه وبعد مرور 44 عاما على حکم النظام الإيراني الذي يعتمد على نظرية ولاية الفقيه، فإن الاوضاع وعلى مختلف الاصعدة وصلت الى أسوأ مايکون والذي يلفت النظر کثيرا إن القادة والمسٶولون في النظام لم يعودوا يتحدثون عن تقدم أو تطور أو تحسن أحوال وإنما يحاولون جاهدين التقليل من وخامة الاوضاع وتبريرها بصورة أو أخرى مع التلميح کعاداتهم دائما بتطمينات مستقبلية للشعب بالعبور من هذه المرحلة کما فعل خامنئي بخطابه الملفت للنظر في بمناسبة بداية العام الايراني في 21 مارس 2023، ولکن الذي جرى ويجري دائما هو إن هذا النظام يقوم دائما بنقل مشاکله وأزماته المتراکمة من مرحلة سابقة الى أخرى لاحقة لأنه وکما هو معروف عنه في حالة هروب مستمر للأمام من حيث تعامله مع مشاکله وأزماته مع ملاحظة إنه هذه المرة وبحس وجهات نظر المراقبين والمحللين السياسيين، لايستطيع أن يقوم بنفس الامر حيث يبدو في وضع وکأنه کمن وصل الى آخر محطة أو بتعبير أکثر دلالة وصل الى نهاية الخط.

لو نظرنا الى الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية لهذا النظام بعد 44 عاما من حکمه، فإننا لانجد جانبا واحدا من هذه الجوانب الاربعة قد توفق فيها النظام وأثبت جدارته فيها، إذ أنه يبدو محبطا في کل الجوانب حيث إن الازمة الخانقة تواجهه في کل واحدة منها إذ أنه داخليا يواجه معارضة شعبية متزايدة يمکن ملاحظتها في الاحتجاجات الشعبية التي تتزايد عاما بعد عام کما إن نشاطات خصمه والمعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق، من خلال شبکاتها الداخلية وبشکل خاص بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ومابعدها، والتي صارت تحرجه کثيرا الى الدرجة التي لم يجد النظام مناصا من الترکيز على المنظمة في وسائل إعلامه وفي تصريحات قادته کما لم يفعل في أية فترة أخرى، وإن هذا الترکيز على المنظمة في حد ذاتها، يجسد عمق الازمة التي يعاني منها النظام وإذا ماأخذنا بنظر الاعتبار أن منظمة مجاهدي خلق ينظر لها کبديل للنظام فعندئذ ندرك الى أي منعطف قد وصلت الاوضاع بهذا النظام. أما إقليميا ودوليا، فإن النظام الايراني يمر بواحدة من أسوأ مراحله من هذه الناحية إذ تتزايد مشاعر الکراهية والرفض له في بلدان المنطقة والتي وصلت الان الى حد إن بلدان المنطقة صارت ترى إن سبب کل ماتعاني منه، تدخلات هذا النظام والمطالبة بالحد منه، کما إنه وعلى الصعيد الدولي يعيش النظام عزلة دولية غير مسبوقة ويواجه عقوبات دولية قاسية جدا ليس بإمکانه التصدي لها والحد من تأثيرها بالغ السلبية على مختلف أوضاعه وأموره.

النظام الايراني وهو يواجه هذه المرحلة غير العادية فإنه وبموجب مختلف التحليلات وووجهات النظر والبحوث والدراسات، لايمتلك أية خيارات يمکنه إستخدامها لکي يعبر منها بسلام، ولذلك فإنه وخلال هذه الفترة وکما يمکن ملاحظته، يسلك أسلوبا ونمطا مختلفا من حيث زيادة تهافته على بلدان المنطقة والعالم والتخفيف من تصريحاته المتشددة، ولکن السٶال هو؛ هل إن العامل الخارجي يمکن أن ينقذه ويمنحه القوة للعبور بسلام الى الضفة الاخرى؟ من المفيد جدا هنا تذکر العام الذي سبق سقوط نظام الشاه والذي يشبه تماما هذا العام الذي يمر به النظام الايراني، ففي ذلك نجد أفضل إجابة على هذا السٶال!

*عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مسارًا وسطيًا يسلكه القاضي لأدلة ترامب في قضية 6 يناير

ترجمة: رؤية نيوز

انحازت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، تانيا تشوتكان، بصفتها إلى كل من وزارة العدل ومحامي الرئيس السابق دونالد ترامب، في معركنهم حول مدى قدرتهم على مناقشة الأدلة علنًا، خلال محاكمته في محاولات إلغاء انتخابات 2020.

حيث أبرمت تشوتكان صفقة من شأنها منح ترامب مزيدًا من الحرية خلال مناقشته الأدلة التي تم جمعها يشأن قضية 6 يناير، إضافة إلى منع مشاركة النتائج والاكتشافات الحساسة التي قد تتمثل في شهادات الشهود التي تم جمعها في القضية.

وقالت تشوتكان أن أمر الحماية قد يكون من شأنه أيضًا الحد من مشاركة الاكتشافات مع “المحامين المتطوعين” قائلة “السيد. ترامب، مثله مثل أي أمريكي، لديه حق التعديل الأول في حرية التعبير، لكن هذا الحق ليس مطلقًا. في قضية جنائية مثل هذه، تخضع حرية التعبير للمدعى عليه لشروط الإفراج … ويجب أن تخضع للإدارة المنظمة للعدالة “، مؤكدة “لا أريد أن يكون هذا الأمر شاملاً أكثر من اللازم. لا أريد إصدار أمر حماية شامل بشأن المعلومات غير الحساسة “.

كما حذرت الأطراف من اتخاذ “عناية خاصة” في أي تصريحات يدلون بها حول القضية، قائلة إن هذا القرار سيضمن عدم وجود “جو كرنفالي من الدعاية غير الخاضعة للرقابة والمحاكمة من قبل وسائل الإعلام”، في إشارة إلى لغة من قضية سابقة للمحكمة العليا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأوضحت تشوتكان أنه “كلما أدلى أحد الأطراف بتصريحات تحريضية حول هذه القضية… كلما زادت الحاجة الملحة إلى المضي في المحاكمة بسرعة”.

وكان جون لاورو، محامي ترامب، قد اتهم المدعين العامين بالرغبة في تنفيذ الشروط لإحباط حملة ترامب الرئاسية، ووصفها بأنها “قمعية” في وقت ما، بينما ردت عليه تشوتكان بأنها لم تر أي دليل على وجود “دوافع سياسية”.

“الزيرو” العصرى و”الصفر” الأصلى: تجاذب الفكر بين العامية، والانجليزية، ونعم … العربية – السفير/ عمرو الجويلي

بقلم: السفير/ عمرو الجويلي

يعتقد بعضُنا أن اللغة العامية التي نستخدمها الآن، كانت دائماً السائدة دون تغيير من كائن من كان. وبالتالي، فمن يستخدم تركيبة لغوية لم تعد دارجة، أو لا سمح الله، اللغة الفصحى، فكأنما يترفع عن الحديث كحديث العامة والشعب بما يبرر أن ينظر المستمع إلى المتحدث نظرة استغراب مقابل ما يراه أنه استعلاء أو ابتعاد. وفرضية هؤلاء أن اللغة التي نستخدمها شفهياً حالياً مطابقة دون تطوير أو تغيير لما كان عليه الأمر منذ عام، أو عقد، أو قرن.

وربما اللغة العربية هي من الأكثر معاناة من هذه الظاهرة، باعتبار أن اللغة، أو لندقق أكثر اللهجة، المستخدمة شفهياً، أي العامية كما نسميها في معظم وادى النيل والشام، والدارجة كما هي مسماة في معظم المغرب العربى، مختلفة عن اللغة المكتوبة، أو لطالما ظلت كذلك. أقول قولى هذا، بهذه المشروطية، لإن وسائل الإعلام الاجتماعى شجعت، وما زالت تشجع، ربما لأول مرة على هذا النطاق وبهذه الكثافة، أن تحول اللهجة العامية المنطوقة إلى لغة تواصل مكتوبة. وسبق أن أشرت في مقدمة كتابي “اقتباسات من الذات” أنه لو استمر هذا التوجه، وأصبح نمطاً، فلا يمكن استبعاد أن تصبح اللهجات العامية الدارجة لغات مفصلة في قرون أو ربما حتى عقود قادمة، فالزمن يمضى بتسارع وتيرة التكنولوجيا وعصر المعلومات والاتصالات.

وكلما عقدت في ذهنى المقارنة بين هذا التوقع، الذى هو في حقيقته تخوف، وبين ما قرأته منذ ثلاثين في كتاب “بندكت أندرسن” المعنون “الجماعات المتخيلة” من أثر اختراع آلة الطباعة على تعزيز اللغات الدارجة/العامية الأوروبية vernacular مقابل اللغة الفصحى “اللاتينية” التي ظلت لسنوات قبلها حكراً على المتعلمين والمثقفين. فهل يكون لاختراع الجيل الحالي، شبكة الانترنت المعلوماتية، ومنصات وتطبيقات الإعلام الاجتماعية، ذات الأثر على اللهجات العربية فتصبح كل منها لغة مستقلة في المستقبل القريب أو حتى المنظور؟ تخوف انتابنى بشكل متواصل منذ عقد من السنوات لكن تخوفت من كتابته حتى هذه اللحظات، كوننى لستُ من المتخصصين في اللسانيات، وطالما أؤجل كتابة الأبحاث بل حتى المقالات، حتى استكمل القراءة والدراسات؛ وكم أجل هذا التوجه المتحفظ من الكثير من نشر الكثير من الأفكار، حتى سبق بها آخرون أو ظلت خبيئة في المخزون.

إذن، لماذا تخليتُ عن هذا التوجه المحافظ اليوم، ولم أستمر تأجيل هذا المقال المُعد معظمه مسبقاً منذ أكثر من عقد من السنين؟ الإجابة هي في اطلاعى على الدراسة المرفقة للمفكر الدبلوماسي الصربى السويسرى “يوفان كورباليا” حول تطور استخدام رقم “زيرو”، وأقولها بخجل “الصفر”. لماذا أقولها بخجل، لأنه في المحادثات الشفهية في مصر، الجميع يستخدم “زيرو”، والبعض ينظر إلي شذراً عندما استخدم “صفر”، وهو أمر غريب فأنا نشأت في فترة الصبا والمراهقة في مصر، ولم أكن أتحدث شفهياً الفصحى في تلك الفترة، لكن كان جميعنا يستخدم “صفر” رغم كوننا في في مدارس أجنبية. أما الآن فقد اختلف الأمر، ربما، وليس يقيناً، بعد إصرار بعض شركات المحمول على استخدام “زيرو” بدلاً من “صفر” في حملاتها الإعلانية، لنشترك في خدماتها الاتصالاتية. والسؤال حتى هو لماذا استخدام النطق الإنجليزي لهذا الرقم السحرى، رغم أن أول استخدامتها في أوروبا كان نقلاً عن الأسبانية “ثيرو” ثم على الأرجح بعدها الإيطالية، وبعدها الفرنسية “زٍرو” (أقرب إلى الكسرة) ثم الإنجليزية “زيرو” أقرب إلى الياء. فلماذا إذن نُصر على أن الإنجليزية هي المرجع الصحيح لهذا الرقم، بينما أنها على الأرجح كانت من أواخر اللغات الأوروبية (إذا صح التعبير دون الخوض في أعماق التأصيل بين اللسانيات اللاتينية والجيرمانية)، رغم أن الكلمة في أصلها لجميع هذه اللغات الجميلة هي الكلمة العربية “صفر” التي كنا نستخدمها منذ زمن بعيد، أي منذ بضعة عقود فقط؟

فما هي إجابة هذا السؤال البسيط قولاً العميق استفساراً؟ وقد كان يمكن محاولة الإجابة عليه في مقال منشور. لكن لم أرد الانتظار أكثر من ذلك، فالتأجيل هو نوع من الإهمال في مثل هذه الحالات.. فالإجابة لابد أن تكون من ذات البينة وفى ذات العينة الإلكترونية.  الإجابة أعمق كثيراً من مجرد تطور لفظ أو نُطق في العامية أو الدارجة. الإجابة أعقد من مجرد اللغة حتى، بل هي حالة الثقافة والمعرفة، تعريف القومية والهوية. هناك ابتعاد تدريجى، يراه البعضُ ممنهجاً أو مُهندساً، عن الأصول الثقافية، وقبول دون انتقاء لكل ما هو وارد سواء كانت هناك إليه الحاجة أو انتفت. شعور بالدونية غير المبررة، ترويه في العديد من الحالات آلاف من المواقع الإلكترونية التي تحط من أي إنجاز للحضارة الناطقة بالعربية (أو التي كانت متحدثة بها إذا ما استقر الاتجه الحالي)؛ واستخدم هذا التوصيف لتفادى الجدل الأيديولوجى الذى يحرص البعض على إثارته بين ما هو عربي وأعجمي وإسلامي من منظور العرق والدين، أو الجغرافيا والتاريخ. وقد استقر هذا التوجه لدرجة أن حتى ما أصله، أو على الأقل تأصيله، عربى، كـ”الصفر” قد أصبح بقدرة قادر “زيرو”.

وقس على ذلك، نعم قس على ذلك، فللحديث بقية.

وحدات المقاومة تُعلّق لافتات تتضمن شعارات للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

وكالات

من جديد، قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق برفع لافتات في العديد من المدن الإيرانية تتضمن شعارات أطلقتها السيدة مريم رجوي ومن بينها شعارها المشهور (يمكن ويجب).

وأعلن أعضاء وحدات المقاومة في طهران العاصمة ومدن تبريز شمال غرب وكرج في المركز ومشهد شمال شرق البلاد وماهشهر في جنوب ايران وإرومیه وأصفهان وشيراز سمنان واردکان وشهر کرد ومازندران وزاهدان، دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق وعزمهم على إسقاط نظام الملالي مع شعار السيدة مريم رجوي (يمكن ويجب).

ورفع أعضاء وحدات المقاومة لافتات مكتوب عليها كلمات السيدة مريم رجوي، معلنين عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق، وكتبت وحدات المقاومة نقلا عن مریم رجوي (نستطيع ويجب) و(يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل بالانتفاضة) .

وزادت أنشطة وحدات المقاومة في مدن مختلفة، بما في ذلك طهران، شيراز، تبريز، أصفهان، مشهد، كرج، رامسر، لنگرود ، کجساران، ، کرمان، آمل ، نوشهر، إرومیه، ماهشهر، سمنان.

وعلى إحدى هذه اللافتات، كُتب (قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية)، بالنسبة لشخص لديه معرفة موجزة بالبيئة السياسية الإيرانية، فهو يعرف التهديدات التي يمكن أن يحملها هذا الشعار، وقد اختار كاتب هذا الشعار بوعي جميع المخاطر.

وتسببت الأنشطة المتزايدة لوحدات المقاومة ونفوذ منظمة مجاهدي خلق في قلق مسؤولي النظام، وفي  الأیام  الأخيرة، حذرت سلطات النظام من الدور الذي تلعبه منظمة مجاهدي خلق في إيران والاحتجاجات المناهضة للنظام.

وعلى مدى السنوات الـ 44 الماضية، قاد نظام الملالي جهوداً متواصلة للتظاهر بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست لها شعبية أو أهمية داخل البلاد، وقام بإنفاق مبالغ باهظة واستخدام جميع أنواع الحيل مع جيش من المرتزقة المحليين والأجانب وما يسمى بـ ” المراسلين الأصدقاء “وجماعات الضغط.

وكانت تأتي هذه المحاولات بموازاة قتل أنصار وأعضاء مجاهدي خلق في عموم إيران والسعي لتنفيذ أعمال إرهابية ضدهم في عموم العالم.

ومع ذلك، فإن صفوف وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق وأنشطتها المتصاعدة دليل على الهزيمة المطلقة للنظام واقتراب الشعب من النصر لتحقيق الحرية في بلدهم.

استجابة للكوارث الطبيعية ودعم أوكرانيا.. بايدن يطلب تمويل إضافي من الكونجرس بقيمة 40 مليار دولار

كشف البيت الأبيض عن طلب تمويل إضافي بقيمة 40 مليار دولار، الخميس، لتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا والاستجابة للكوارث الطبيعية، بما في ذلك رواتب رجال الإطفاء والعاملين في إدارة الحدود.

ويسعى البيت الأبيض للحصول على 12 مليار دولار للإغاثة الجارية بسبب حرائق الغابات في هاواي، و60 مليون دولار لتغطية الزيادات في رواتب رجال الإطفاء و3.9 مليار دولار لمعالجة قضايا الحدود والهجرة.

جاء الطلب في الوقت الذي حشدت فيه الوكالات الفيدرالية، بقيادة وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية، للحد من حرائق الغابات في هاواي التي أودت حتى الآن بحياة 36 شخصًا، وقال الرئيس جو بايدن إن مديرة الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ دين كريسويل ستكون على جزيرة ماوي بحلول يوم الجمعة، لكنه حذر من أن الخطر “لم ينته بعد”.

ويسعى طلب بايدن أيضًا للحصول على تمويل إضافي يزيد عن 24 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا في عملية دفاعها ضد الهجمات العسكرية الروسية.

ووصلت قيمة المساعدات الأمريكية إلى أوكرانيا، منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في ما يقرب من 18 شهرا، إلى أكثر من 43 مليار دولار في محاولة لتعزيز ترسانة كييف ضد موسكو.

Exit mobile version