“التآمر ضد أمريكا” تهمة جديدة موجهة لدونالد ترامب

توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى واشنطن، الخميس، للمثول أمام محكمة فيدرالية بتهمة محاولة تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.

واتُّهم ترامب بـ”التآمر ضد الدولة الأمريكية” وعرقلة إجراء رسمي وانتهاك الحقوق الانتخابية.

وستتولى القاضية تانيا شوتكان النظر في القضية الجنائية ضد ترامب، ووجهت لائحة اتهامات جنائية لترامب بسبب مساعيه لإلغاء هزيمته في انتخابات الرئاسة عام 2020 خلال الفترة الي سبقت أعمال الشغب العنيفة التي ارتكبها مؤيدوه في مبنى الكابيتول مع قيام وزارة العدل بمحاسبته على جهده غير المسبوق لمنع التداول السلمي للسلطة الرئاسية، وتهديد الديمقراطية الأمريكية.

وتُلقي اللائحة، المكونة من أربعة اتهامات ضمن القضية الجنائية الثالثة ضد ترامب، نظرة أعمق على لحظة مظلمة في تاريخ الولايات المتحدة أسفرت عن تحقيقات فيدرالية شاملة، وجلسات استماع عامة.

وتؤرخ لائحة الاتهام لحملة من الأكاذيب حول نتائج الانتخابات استمرت عدة أشهر، وجاء في لائحة الاتهام أنه حتى عندما أدت تلك الأكاذيب إلى تمرد فوضوي في مبنى الكابيتول، سعى ترامب لاستغلال هذا العنف بالإشارة إليه كسبب لتأخير عملية فرز الأصوات، والتي حسمت هزيمته.

كما تضمنت لائحة الاتهام، الصادرة يوم الثلاثاء، التآمر للاحتيال على حكومة الولايات المتحدة التي قادها ترامب يوما ما، والاعتداء على “الوظيفة الأساسية” للديمقراطية.

ومن جانبه قال جاك سميث، المحامي الخاص بوزارة العدل والذي قضى مكتبه عدة أشهر في التحقيق مع ترامب إن “الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير عام 2021 كان هجوما غير مسبوق على مقر الديمقراطية الأمريكية”.

وأضاف سميث أن “أكاذيب المدعى عليه غذت هذا الهجوم، وكان يهدف لعرقلة عملية إحصاء الأصوات والتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن جانبها وصفت حملة ترامب الاتهامات بـ “الزائفة”، وتساءلت عن سبب استغراق الإعلان عن هذه الاتهامات عامين ونصف.

إطلاق النار داخل مبنى الكونجرس كان بلاغا كاذبا

قال المتحدث باسم إدارة شرطة واشنطن هيو كارو، إن الشرطة لم تجد أي مطلق للنار أو أي مصاب بعد تقارير عن إطلاق نار محتمل عند مبنى الكونغرس، الأربعاء، مشيرا إلى أن البلاغ كان كاذبا على ما يبدو.

وأضاف كارو: “تلقينا بلاغا عن شخص يطلق النار. يبدو أنه بلاغ كاذب لم تقع إصابات، ولم نعثر على مطلق النار”.

وفي وقت سابق، أعلنت شرطة الكونغرس الأمريكي، أنها تلقت بلاغا عن إطلاق نار محتمل عند مبنى الكابيتول، الأربعاء، وحثت الموجودين داخل مكاتب مجلس الشيوخ على الاحتماء.

ومجلس الشيوخ حاليا في عطلة صيفية، وغالبية أعضائه ليسوا في مكاتبهم.

وقالت الشرطة في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “على كل شخص في مباني مجلس الشيوخ الاحتماء بالداخل في مكانه لورود بلاغ عن شخص يطلق النار. ونشير لعدم وجود أي تقارير مؤكدة عن إطلاق الرصاص”، وفقا لرويترز.

ذكرت قناة “فوكس نيوز” أنه “تم إجلاء كافة الموجودين في مجلس الشيوخ”. كما تقرر إرسال تعزيزات أمنية مكثفة لمحيط مجلس الشيوخ.

وقالت الشرطة الأمريكية فور تلقي البلاغ، إن “عناصرنا تواصل البحث في الكونغرس وفي محيطه بعد تقارير عن إطلاق نار”.

وأضافت الشرطة الأمريكية: “نطالب بالابتعاد عن مبنى الكونغرس، ونواصل التحقيقات”.

وانتهت القصة بتأكيد الشرطة الأمريكية أن البلاغ عن إطلاق النار كان كاذبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

أوباما يحذر باين من التحدي مع ترامب في ظل ارتفاع شعبيته

حذر الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، الرئيس الحالي جو بايدن، من التحدي القوي الذي يمثله الرئيس السابق ومنافسه الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات عام 2024.

وخلال غداء خاص عقد في البيت الأبيض في يونيو الماضي حذر أوباما بايدن من قوة ترامب خلال الانتخابات الرئاسية في 2024، وفق ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مصدرين مطلعين على الأمر.

وعد أوباما بايدن بأن يفعل كل ما في وسعه لكي يفوز بولاية ثانية.

بايدن رحب بعرض أوباما الذي كان نائبا له بين عامي 2009-2017.

وأقر بايدن بأن السباق الانتخابي سيكون صعبا للغاية، معربا عن حماسته لتلقي الدعم والمساعدة من كبار الديمقراطيين ولا سيما أوباما الذي يعد أبرز نجوم الحزب الذي ينتمي له.

وخلال اللقاء، أعرب أوباما عن قلقه من نقاط القوة التي يتمتع بها ترامب، وخاصة أنصاره المخلصين له بشدة، إلى جانب حالة الاستقطاب التي تشهدها الولايات المتحدة.

وقال أوباما إن قدرات بايدن السياسية لا تثير قلقه بقدر نقاط القوة لدى ترامب، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ولم يتم الكشف عن فحوى هذا اللقاء سابقا للصحافة.

وتزامن نشر هذه التفاصيل، مع إعلان نتائج استطلاع للرأي أظهر تقدم الرئيس السابق، دونالد ترامب، بفارق كبير على كافة منافسيه في الحزب الجمهوري في سباق الرئاسة الأمريكية.

وجاء هذا التقدم الهائل عن أقرب منافسية رغم القضايا التي تلاحقه، والاتهامات الموجَّهة إليه، والأحكام الصادرة بحقه.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب يتفوق على منافسه الرئيسي في الحزب الجمهوري، حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس بـ37 نقطة.

وكانت نتائج الاستطلاع على النحو التالي:

دونالد ترامب 54 %

رون ديسانتيس 17 %

مايك بنس 3 %

تيم سكوت 3 %

نيكي هيلي 3 %

فيفيك راماسوامي 2 %

كريس كريستي 2 %

ويتفق باحثون مع رأي أوباما بشأن نقاط القوة لدى ترامب، وخاصة أنصاره الذين يتمسكون به أكثر كلما لاحقته القضايا والاتهامات.

 

 

 

 

 

 

 

مرتضى منصور يتقدّم باستقالته من أي منصب داخل نادي الزمالك

أعلن مرتضى منصور تقدمه باستقالته من أي منصب له داخل الزمالك وآخرهم كان رئيس لجنة الاشتراكات.

وقال مرتضى منصور في فيديو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”، الأربعاء: “أنا خارج المشهد والانتخابات يوم 31 أكتوبر المقبل ومن يريد الترشح فليتفضل”.

وأضاف: “الأزمة بيني وبين ممدوح عباس اعتبرها انتهت، أنا خارج الزمالك الآن أنا خارج المشهد أنا مشجع درجة ثالثة وستجدني في المدرج”.

وأردف: “أقول أمام مصر كلها أنا خارج المشهد يا ممدوح يا عباس ارفع الحجز”.

وتابع: “أطالب وزير المالية برفع الحجز عن الزمالك وهو أقر في عام 2018 بأننا النادي الوحيد الذي سدد كافة الضرائب الموقعة عليه”.

وأوضح: “سليمان وهدان كان من المفترض أن يتولى منصب الرئيس لكنه رحل لذا الانتخابات ستكون على مقعد الرئيس ونائب الرئيس واثنين من أعضاء مجلس الإدارة”.

وأتم مرتضى تصريحاته: “أقول لممدوح عباس الأزمة بيننا انتهت”.

تاريخ مرتضى منصور داخل نادي الزمالك

دخل مرتضى منصور الزمالك لأول مرة كعضو مجلس إدارة في عام 1992، وبعد ذلك بأربع سنوات أصبح نائبا للرئيس كمال درويش آنذاك، وفي عام 2005 أصبح مرتضى رئيسا للزمالك لأول مرة في تاريخه عقب تغلبه في سباق الانتخابات على كمال درويش نفسه.

في ديسمبر 2005 تم حل مجلس إدارة الزمالك من قبل وزير الرياضة وابتعد مرتضى منصور عن المشهد حتى عام 2009.

وفي عام 2009 خسر مرتضى منصور سباق الانتخابات الرئاسية في القلعة البيضاء أمام ممدوح عباس.

عاد مرتضى منصور لرئاسة الزمالك في عام 2014 حينما تغلب في سباق الانتخابات مرة أخرى على حساب كمال درويش.

وفي عام 2017 فاز مرتضى منصور بفترة رئاسية جديدة عقب تغلبه في السباق على أحمد سليمان.

وفي عام 2020، تم حل المجلس مرة أخرى من قبل اللجنة الأولمبية المصرية بسبب شكاوى محمود الخطيب رئيس الأهلي ضد مرتضى.

تولى رئاسة الزمالك لجنة مؤقتة إلى أن عاد منصور لمقعد الرئيس مرة أخرى في نوفمبر من عام 2021 لحين إجراء انتخابات جديدة.

في فبراير 2022 فاز مرتضى منصور بالانتخابات على حساب أحمد سليمان مجددا.

ظل مرتضى في مقعده إلى أن قررت المحكمة الإدارية العليا في يوليو الماضي الطعن المقدم منه ضد قرار عزله من رئاسة الزمالك.

أقرت المحكمة الحكم الصادر من قبل هيئة مفوضي الدولة بعزل مرتضى من منصبه وإلزام مجلس الإدارة بضرورة الدعوة لعقد جمعية عمومية لفتح باب الانتخابات في أقرب وقت.

بنس: ترامب كان مُحاطًا بمحامين مجرمين أبلغوه بما أراد سماعه

ترجمة: رؤية نيوز

ألقى نائب الرئيس السابق، مايك بنس، الأربعاء، بثقله على نطاق أوسع بشأن لائحة الاتهام الموجهة إلى الرئيس السابق دونالد ترامب في 6 يناير، قائلاً: “أتمنى ألا يحدث ذلك”.

وقال بنس “الأمر متروك للحكومة الآن لتثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هذا يمثل في الواقع نشاطًا إجراميًا”.

وسُئل بنس، الذي كان يتحدث إلى المراسلين أثناء حملته الانتخابية في معرض ولاية إنديانا، عما يعلمه بعد قراءة لائحة الاتهام، ليوضح “لم أكن أعرف شيئًا عن الجهود المبذولة لتأمين ناخبين مزيفين في الولايات في جميع أنحاء البلاد. علمت ذلك بعد حدوث ذلك”.

وقال: “أعتقد حقًا أن أي شخص يضع نفسه على الدستور يجب ألا يكون أبدًا رئيسًا للولايات المتحدة. وأي شخص يطلب من شخص آخر وضع نفسه على الدستور يجب ألا يكون أبدًا رئيسًا للولايات المتحدة مرة أخرى”، بحسب ما ذكرت شبكة ABC News.

وقال: “للأسف، كان الرئيس مُحاطاً بمجموعة من المحامين المجرمين”، مضيفاً أن “دستورنا أهم من أي رجل بمفرده”.

أما عندما سُئل عما إذا كان سيشهد في محاكمة جنائية، لم يستبعد بنس ذلك، قائلا “حسنًا، لقد أدليت بشهادتي بموجب أمر استدعاء أمام هيئة المحلفين الكبرى. أنا شخص يؤمن بسيادة القانون، لكن انظر، ليس لدي ما أخفيه”.

وسائل إعلام أمريكية: إطلاق نار داخل الكونجرس والشرطة ترسل تعزيزات أمنية لمحيط المبنى

أعلنت الشرطة الأمريكية، الأربعاء، عن وقوع إطلاق نار في مبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، فيما ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن مطلق النار في الكونغرس “مختل عقلي”.

وحثت الشرطة الأمريكية في البداية “كافة الموجودين بمجلس الشيوخ على الاختباء”.

وأكدت الشرطة أنها رصدت تهديدا أمنيا داخل المبنى، فيما ذكرت قناة “فوكس نيوز” أنه “تم إجلاء كافة الموجودين في مجلس الشيوخ”.

وعلى الفور، تقرر إرسال تعزيزات أمنية مكثفة لمحيط مجلس الشيوخ.

وقالت الشرطة الأمريكية إن “عناصرنا تواصل البحث في الكونغرس وفي محيطه بعد تقارير عن إطلاق نار”.

وأضافت الشرطة الأمريكية: “نطالب بالابتعاد عن مبنى الكونغرس، ونواصل التحقيقات”.

وكشفت وسائل إعلام أمريكية عن محتوى الرسائل الداخلية للعاملين في مجلس الشيوخ بسبب التهديدات الأمنية والتي تتضمنت:

  • التحرك إلى داخل المكتب أو إلى أقرب مكتب.
  • استخدام معدات الطوارئ والزوار.
  • أغلق الأبواب الخارجية وابتعد عنها وعن النوافذ.
  • إذا كنت في مكان عام، ابحث عن مكان للاختباء.
  • التزم الهدوء وجعل الأجهزة الإلكترونية صامتة.

65 مليون أمريكي تحت إنذار الحرارة في الجنوب.. مع ارتفاعات قياسية محتملة في أجزاء من تكساس ولويزيانا

ترجمة: رؤية نيوز

أُصدرت تنبيهات حرارية لنحو 65 مليون أمريكي، الأربعاء، بسبب تواجد قبة حرارية فوق أجزاء من الجنوب الأمريكي، لتبدأ تلك التنبيهات من ألاباما حتى مدينة كانساس سيتي، وهو ما يعني تعرض تلك المنطقة لعدة أيام من الحرارة الشديدة، التي تضم عدد من المدن الكبرى في تكساس ولويزيانا وميسيسيبي وتينيسي وأوكلاهوما وكانساس.

هذا وشوهدت ارتفاعات قياسية في مدن متعددة في جميع أنحاء تكساس ولويزيانا، يوم الثلاثاء، مع ارتفاع درجات الحرارة المرتفعة المتوقع أن تؤثر على المنطقة يوم الأربعاء.

ففي لويزيانا، سجلت باتون روج وبحيرة تشارلز ارتفاعات قياسية يوم الثلاثاء، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 104 و 102 درجة على التوالي، ومن الممكن حدوث ارتفاعات قياسية مرة أخرى في باتون روج يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن تصل القمة إلى 100 درجة.

وفي تكساس، سجلت درجات حرارة مكونة من ثلاثة أرقام ارتفاعات قياسية يوم الثلاثاء في دالاس وديل ريو وستيت كوليدج وفيكتوريا، ومن المحتمل حدوث ارتفاعات قياسية، الأربعاء، في سان أنطونيو وستيت كوليدج، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة المرتفعة إلى 102 و 106 درجة على التوالي.

ومن المتوقع أن تشعر بما يتراوح بين 110 و 115 درجة في دالاس؛ أوستن، تكساس؛ ليتل روك، أركنساس؛ ونيو أورلينز حتى يوم السبت على الأقل.

ومن المتوقع بعد ذلك أن تنتقل القبة الحرارية غربًا إلى أريزونا وكاليفورنيا بحلول نهاية الأسبوع وحتى الأسبوع المقبل، وفقًا لشبكة ABC News.

وبالفعل تم إصدار تحذير من الحرارة الزائدة في ولاية أريزونا – بما في ذلك فينيكس، وبعد انقطاع لمدة يومين مع درجات حرارة أقل من 110 لأول مرة في شهر، من المتوقع أن يكون الارتفاع عند 110 مرة أخرى في فينيكس يوم الأربعاء، أما خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن تصل درجات الحرارة في المدينة إلى ما يقرب من 115 درجة.

أما عاصمة ولاية أريزونا فقد شهد سكانها أسابيع من درجات الحرارة عند 110 درجة أو أكثر، مع شهر يوليو الأكثر سخونة على الإطلاق، ففي الأسبوع الماضي، كان مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا فوق طاقته واضطر إلى إدخال وحدات تبريد بسبب ارتفاع عدد الوفيات في يوليو وسط موجة حرارة قياسية، حسبما قال مسؤولون.

ومن المتوقع أيضًا أن تنتشر الحرارة ثلاثية الأرقام إلى ساكرامنتو في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في بورتلاند بولاية أوريغون، من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى منتصف التسعينيات.

إنذا من فيضانات

وفي أماكن أخرى، هناك سبع ولايات – من يوتا إلى كنتاكي – في حالة إنذار بالفيضانات يوم الأربعاء بسبب هطول أمطار غزيرة، حيث يمكن أن تشهد بعض المناطق عواصف متفرقة تجلب عدة بوصات من الأمطار التي يمكن أن تنتج فيضانات.

ومن المتوقع أن تكون سانت لويس في المركز بسبب هطول الأمطار الغزيرة التي قد تسبب فيضانات مفاجئة، وتأتي الأمطار الإضافية بعد أن شهدت أجزاء من ولاية ميسوري هطول أمطار أكثر من نصف قدم في ثماني ساعات يوم الثلاثاء، مع غمر الطرق والشوارع.

ومن المتوقع أيضا طقس قاس من نبراسكا إلى إلينوي يومي الأربعاء والخميس، ومن المحتمل أن تكون الرياح المدمرة والبرد أكبر التهديدات، على الرغم من أنه لا يمكن استبعاد إعصار منعزل.

أول متجر رسمي لبيع الماريجوانا في نيويورك يُحقق مبيعات تبلغ 12 مليون دولار خلال 6 شهور

وكالات – خاص: رؤية نيوز

حقق أول متجر رسمي مُرخّص لبيع الماريجوانا في نيويورك مبيعات بالغة تجاوزت مرتين ما كان متوقعًا، بحسب مالك المتجر، والذي أشار أن مبيعاته بلغت خلال فترة 6 أشهر نحو 12 مليون دولار.

ومن جانبها أوضحت ساشا نوتجنت، مديرة التجزئة في متجر “Housing Works Cannabis Co.، الواقع في حي غرينتش في مانهاتن، أن كل ما يقومون به له “هدف أعمق” قائلة “نحن ممتنون لدعم مهمتنا”.

ويقوم المتجر بتوجيه مكسبه من الماريجوانا نحو تقديم المساعدة في الرعاية الصحية وتوفير السكن وتدريب العمل والتقليل من إدمان المخدرات والحد من مشكلات الشباب من مجتمع نيويورك، ويركز المتجر على بيع الماريجوانا بنكهات مختلفة.

يُذكر أنه خلال العام 2021 أقرت نيويورك قانون بسمح باستخدام الماريجوانا للترفيه، حيث أشاد آنذاك الحاكم السابق للولاية، أندرو كومو، بهذه الخطوة واصفًا إياها بالضرورية للتنمية الاقتصادية للولاية.

وكشفت الدراسات أن نحو 2.7 مليون مواطن من نيويورك يستهلكون الماريجوانا مرة واحدة على الأقل شهريًا، مما يجعلها سوقًا كبيرة.

وعلى الرغم من ذلك عانت برامج الماريجوانا القانونية في الولاية من بطء في التنفيذ وتحديات عديدة حسبما ذكره الأعمال، ليتواجد حاليًا 21 بائعًا مرخصًا في الولاية، تسعة منهم في مدينة نيويورك.

ومن جهة أخرى، يزعم عمدة نيويورك، إريك آدامز، أنه يوجد حوالي 1500 متجر غير مرخص يبيع الماريجوانا في المدينة، وقد قامت الولاية بتشديد تطبيق القوانين ضد هذه المتاجر غير المرخصة بعد تصويت حاكمة الولاية، كاثي هوشول، والمجلس التشريعي على قانون جديد يشدد عقوبات بائعي الماريجوانا غير الشرعيين.

وأعلنت هوشول يوم الاثنين أن السلطات أغلقت أول متاجر الماريجوانا غير المرخصة بموجب القانون الجديد – سبعة متاجر في جميع أنحاء الولاية – وأن من يقوم بتشغيل المتجر قد يواجه غرامة تصل إلى ملايين الدولارات.

 

دعم غير مسبوق لدونالد ترامب بدفعه ليؤكد: سأُعيد أمريكا عظيمة أكثر من أي وقت مضى

اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن الدعم الذي يحصل عليه للترشح للرئاسة غير مسبوق وناجح.

وقال ترامب إن أمريكا في حالة تدهور ووعد بأنه سيعيدها “عظيمة أكثر من أي وقت مضى”.

ووُجّه الاتّهام إلى دونالد ترامب، الثلاثاء، على خلفيّة جهوده لعكس نتيجة الانتخابات الرئاسيّة لعام 2020، وهو التهديد القضائي الأخطر حتّى الآن بالنسبة إلى الرئيس السابق في خضمّ حملته الانتخابيّة التي يسعى من خلالها للعودة إلى البيت الأبيض.

وهذا تطوّر غير مسبوق بالنسبة إلى رئيس أمريكي سابق، وقد يُضطرّ الملياردير الجمهوري إلى المثول أمام المحكمة في خضمّ الحملة الانتخابيّة للانتخابات الرئاسيّة العام المقبل.

وإثر تحقيق أشرف عليه المدّعي الخاصّ جاك سميث، اتُّهم المرشّح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيديّة للحزب الجمهوري بـ”التآمر ضدّ الدولة الأمريكيّة” وعرقلة إجراء رسمي وانتهاك الحقوق الانتخابيّة.

وجاء في لائحة الاتّهام أنّ “المتّهم، وعلى الرّغم من هزيمته، كان مصمّمًا على البقاء في السلطة. لذلك، ولمدّة تزيد عن شهرين بعد انتخابات 3 نوفمبر 2020، نشر المتّهم أكاذيب حول وجود عمليّات تزوير غيّرت النتيجة وحول أنّه فاز بالفعل”، وفقًا لرويترز.

وأضافت لائحة الاتّهام أنّ “هذه الادّعاءات كانت كاذبة، والمتّهم يعلم أنّها كانت كاذبة. لكنّ المتّهم كرّرها ونشرها على نطاق واسع رغم كلّ شيء”.

كذلك ذكرت الوثيقة ستّة أشخاص آخرين، من دون كشف أسمائهم، ولم يوجه الاتهام إلى هؤلاء لكن قد يحصل ذلك لاحقا بشبهة العمل لتحقيق هدف مشترك بابقاء دونالد ترامب في السلطة.

وبلهجة صارمة، قال سميث في تصريح مقتضب، الثلاثاء، إنّه سيسعى إلى “محاكمة سريعة” لترامب، ومن المقرّر أن يحصل المثول الأوّلي في 3 أغسطس أمام محكمة اتّحاديّة في العاصمة.

وشدّد سميث على أنّ الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021 بعد أسابيع من التضليل “شكّل هجوما غير مسبوق على مقرّ الديموقراطيّة الأمريكيّة”.

وأضاف سميث الذي أشرف على التحقيق في هذه القضيّة، أنّ اقتحام مناصرين لترامب مبنى الكابيتول عام 2021 “شجّعته أكاذيب، أكاذيب من المتّهم تهدف إلى عرقلة وظيفة أساسيّة للدولة الأمريكيّة: العمليّة التي تَجمع بها الأمّة نتائج الانتخابات الرئاسيّة وتُحصي (الأصوات) وتُصادق على نتائج الانتخابات الرئاسيّة” التي فاز بها منافسه الديموقراطي جو بايدن.

وهذه أخطر تُهم تُوجّه إلى الرئيس السابق الذي يُلاحق في قضيّة تعامله مع وثائق مصنّفة سرّية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضيّة مدفوعات مشبوهة لممثّلة أفلام إباحيّة سابقة.

وقال ترامب في وقت سابق الثلاثاء إنّه يتوقّع أن يوجّه إليه سميث اتّهاما جنائيا جديدا.

وفي منشور على منصّته “تروث سوشال” قال ترامب “سمعتُ بأنّ المختلّ جاك سميث، وبغية التدخّل في الانتخابات الرئاسيّة للعام 2024، سيوجّه اتّهاما زائفا جديدا إلى رئيسكم المفضّل، أنا، عند الساعة 17,00 (21,00 ت غ)”.

وسبق أن وجّه سميث اتّهامات لترامب بإساءة التعامل مع وثائق حكومية مصنّفة سرّية.

وقبل أسبوعين، قال ترامب إنّه تلقّى رسالة من مدّعين أشاروا فيها إلى أنّ من المرجّح أن يوجّه إليه اتّهام جنائي على خلفيّة اقتحام مناصرين له مقرّ الكونغرس في السادس من يناير 2021.

وتساءل ترامب الثلاثاء “لمَ لم يفعلوا ذلك قبل عامين ونصف عام؟ (…) لمَ انتظروا كل هذه المدّة؟”. أضاف “لأنّهم أرادوا أن يحصل الأمر في منتصف حملتي”، مندّدا بـ”سوء سلوك الادّعاء”.

ولا يزال الملياردير الجمهوري يحتفظ بولاء جزء كبير من حزبه، فهو يُهيمن على استطلاعات الرأي لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوص الانتخابات الرئاسيّة، حتّى إنّه يوسّع الفجوة بينه وبين منافسه حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي يُراكم العثرات منذ بداية حملته الانتخابيّة.

وقال نائب ترامب، مايكس بنس، الثلاثاء إنّ “أيّ شخص يضع نفسه فوق الدستور يجب ألا يكون أبدا رئيسا للولايات المتحدة”.

ولم يتّضح بعد ما سيكون عليه تأثير لائحة الاتّهام الجديدة الموجّهة لترامب على محاولته الوصول إلى البيت الأبيض. وكان الرئيس السابق قد ندّد في الأسابيع الأخيرة بـ”اضطهاد سياسي” وبـ”تدخّل انتخابي” جديد وبـ”استخدام سياسي” للقضاء من أجل منعه من الترشّح للانتخابات الرئاسيّة.

ويُواصل ترامب الادّعاء أنّ انتخابات العام 2020 قد “سُرقت” منه، من دون أن يقدّم أي دليل.

وقد لا تنتهي المتاعب عند هذا الحدّ بالنسبة إلى ترامب، ذلك أنّه من المقرّر أن تُعلن مدّعية في ولاية جورجيا، بحلول سبتمبر، نتيجة تحقيقها في شأن ضغوط يُشتبه في أنّ ترامب مارسها لمحاولة تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسيّة لعام 2020 في هذه الولاية الجنوبيّة.

هل يؤثر خفض “فيتش” للتصنيف الإئتماني للولايات المتحدة على الأسواق؟!

وكالات

يتوقع الأمريكيون عموماً أن يحتلوا دائماً المرتبة الأولى في كل تصنيف، لذا أحدث خفض التصنيف الائتماني للبلاد للمرة الثانية فقط في تاريخها، هزة في البلاد وفي النظام المالي العالمي بأسره.

لقد جرّدت مؤسسة “فيتش ريتنغز” للتصنيف الائتماني الولايات المتحدة الأمريكية من تصنيفها الائتماني السيادي من الدرجة الأولى يوم أمس، في تكرار لإجراء مشابه اتخذته “ستاندرد آند بورز غلوبال ريتنغز” قبل أكثر من عقد.

وجاء خفض التصنيف في المرتين، على خلفية المواجهات الحادة بين السياسيين بشأن سقف الدين ومعدلات الاقتراض. إلا أن التاريخ يعلمنا أن تأثير هذه الخطوة في الأسواق المالية، قد يكون مؤقتاً، لكن مع ذلك، قد توفر ذريعة لمزيد من المواجهات السياسية.

1) لماذا خفضت “فيتش” تصنيف الولايات المتحدة؟

أوضحت “فيتش” أن قرار خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة درجة واحدة إلى (+AA)، جاء بسبب “تذبذب منظومة إدارة البلاد”، الذي “تَجلَّى في المواجهات المتكررة حول سقف الديون، وصدور قرارات في اللحظات الأخيرة”. يُعزى ذلك إلى أن الولايات المتحدة تتعرض كل بضعة أعوام -نتيجة السياسة التي أقرتها بنفسها- لاحتمال التخلف عن سداد الديون.

أقرّ القانون الصادر في عام 1917 حدّاً إجماليّاً ثابتاً بالدولار الأمريكي للاقتراض (أو ما يُعرف باسم سقف الدين)، لا يمكن زيادته إلا بموافقة الكونغرس الأمريكي ورئيس الولايات المتحدة.

نتيجة لهذا استمر شبح التخلف عن السداد في التخييم على الولايات المتحدة خلال النصف الأول من 2023، بعدما اقتربت البلاد بصورة خطيرة من سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار تقريباً، وتأخر السياسيون في التوصل إلى قرار حتى اللحظات الأخيرة.

سُوّيَت الخلافات في أواخر مايو الماضي، لكنها فاقمت حالة عدم اليقين حول مدى التزام القادة السياسيين الأمريكيين التخلي عن حالة الاستقطاب السياسي الخطيرة، والوفاء بسداد السندات في موعدها، في ظل تزايد أعباء الديون.

2) ماذا يعني تصنيف (AA+)؟

ينخفض تصنيف (+AA) درجة واحدة فقط عن (AAA)، ما يعني أن الولايات المتحدة لم تعد صاحبة ما تعرّفه “فيتش” بأنه “أعلى جودة ائتمانية”. فيما تشير “فيتش” إلى أن تصنيف (AA) يدل على أن “توقعات وجود مخاطر تخلف عن السداد محدودة للغاية”، إلا أن هذا يشكل تراجعاً عن “أدنى توقع لمخاطر التخلف عن السداد” لمقترضين مصنفين (AAA).

على نفس المنوال يُحدَّد التصنيف الأعلى فقط مع حالات توافر “القدرة القوية الاستثنائية” للوفاء بالالتزامات المالية، في حين تشير مستويات الائتمان من الفئة (AA) إلى توافر “قدرة قوية للغاية”، حسب وكالة “فيتش”.

وعالمياً، تُعَدّ “فيتش” أصغر مؤسسات التصنيف “الثلاث الكبرى” التي تتضمن أيضاً وكالتي “موديز إنفيستورز سيرفيس” و”ستاندرد آند بورز”.

3) كيف تُصنَّف السندات الحكومية؟

تصنّف مؤسسات التصنيف الائتماني حجم القوة المالية للجهات التي تُصدر السندات -بما فيها الحكومات- وتمنحها درجات ائتمانية تحدد مدى قدرتها على الوفاء بمدفوعات الديون.

يعتمد المستثمرون عادة على هذه التصنيفات الائتمانية عند اتخاذ قرار بشراء أي سندات، كما يمكن أن تؤثر هذه التصنيفات بشدة في مقدار العوائد التي تدفعها الجهات المقترضة لجمع الأموال في أسواق رأس المال.

مع ذلك، فإن عوائد السندات الأمريكية منخفضة بفضل الطلب على كل من الدولار (العملة الاحتياطية العالمية) وسندات الخزانة الأمريكية التي يُنظر إليها باعتبارها معياراً عالمياً للأصول الخالية من المخاطر.

صرّحَت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، في بيان عقب خفض التصنيف، بأن هذه الخطوة كانت “تعسفية وتستند إلى بيانات عفا عليها الزمن”، ولن تغير نظرة المستثمرين تجاه ديون الحكومة الأمريكية.

مع ذلك، ارتفعت العوائد على السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في 9 أشهر تقريباً قبل خفض التصنيف، وسط مساعٍ أمريكية لزيادة مبيعات السندات حتى تمول عجز الميزانية المتزايد.

4) كيف ستتأثر الأسواق بخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة؟

عقب خفض وكالة “ستاندرد آند بورز” التصنيف الائتماني للحكومة الأمريكية في 2011، برزت مخاوف حول مدى قوة الاقتصاد الأمريكي، في وقت كانت فيه أوروبا تمرّ بأزمة ديون سيادية. مع ذلك كان لهذه الخطوة تأثير محدود على المدى الطويل، إذ أقبل المستثمرون على الأصول الأمريكية مجدداً، وتراجعت عوائد الديون الحكومية الأمريكية بنهاية 2011.

يعود الفضل في ذلك جزئياً إلى أن الاقتصاد الأمريكي حافظ على زخمه، فيما كان الاتحاد الأوروبي في الوقت ذاته يعاني من أجل المحافظة على الاتحاد القائم على استخدام العملة الموحدة. والآن يتكرر المشهد مجدداً، إذ تشعر الأسواق المالية بمخاوف إزاء الاقتصاد الأمريكي، لكن التركيز ينصبّ هذه المرة على دورة التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بوتيرة هي الأقوى منذ عقود لكبح التضخم.

نتيجة لذلك، يُرجَّح أن تكون خطوات الفيدرالي وهبوط أسعار الفائدة الأمريكية أكثر تأثيراً بكثير من خفض تصنيف وكالة “فيتش”. على الجانب الآخر، لا تزال وكالة “موديز” تضع الولايات المتحدة عند أعلى تصنيف لها، وهو أمر بات أكثر أهمية الآن بعد خفض تصنيف “فيتش”.

5) ماذا يعني هذا للتصنيفات الأخرى؟

يتضاءل عدد الدول الموجودة في صدارة ترتيب الجدارة الائتمانية، ولا تزال أستراليا وألمانيا وسنغافورة وسويسرا تتمتع بأعلى التصنيفات من كل مؤسسات التصنيف الكبرى الثلاث، وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبرغ، كما منحت وكالة “فيتش” كندا تصنيف (+AA).

أما الصين -ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة- فلديها تصنيف (+A) من “فيتش”، أي أقلّ بثلاث درجات من أمريكا. وقد يستند تصنيف دولة ما إلى أعلى معدل تحصل عليه الشركات في هذه الدولة، لا تصنيفها عموماً.

أيضاً تقلصت قائمة الشركات التي حصلت على تصنيفات (AAA) من أي واحدة من مؤسسات التصنيف الكبرى الثلاث، لكن هذه القائمة لا تزال تنطوي على بعض الشركات الأمريكية، مثل “مايكروسوفت” و”جونسون آند جونسون”.

Exit mobile version