رغم انتقاده طرق التصويت المبكر في 2020.. ترامب وحلفاؤه يتبنون ذات الطرق في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

بالرغم من انتقاد الرئيس السابق دونالد ترامب المستمر لوسائل التصويت الأكثر راحة للناخبين التي تم استخدامها في انتخابات 2020، والتي تمثلت في الصويت عبر البريد وصناديق الاقتراع، لما كان له من أثر في تزوير نتيجة الانتخابات ضده، بحسب رواياته، إلا أن حلفاؤه خلال الفترة الحالية يتبنون نفس التكتيكات لتعزيز مسيرته في 2024.

ويهدف هذا الجهد، الذي قاده النائب العام السابق لترامب ماثيو ويتاكر، إلى تشجيع المحافظين على الإدلاء بأصواتهم بأي وسيلة قانونية، حيث سيبدأ المشروع بإجراء مجموعات تركيز واستطلاعات لاختبار الرسائل وجمع البيانات حول سلوك الناخبين.

ملامح المشروع الجمهوري

ويهدف المشروع، الذي لا يزال في مراحله الأولى، إلى إنشاء قائمة رقمية للناخبين الجمهوريين وكيفية الإدلاء بأصواتهم، وهو ما سيساعد الحملات على حشد أصوات الناخبين بشكل أفضل وربما يؤدي إلى عملية لوضع صناديق الاقتراع في جميع أنحاء الولايات المتحدة لمساعدة المحافظين.

ومن جانبه أكد الخبير الاستراتيجي الجمهوري نيك رايان أن “هذه مهمة ضرورية للغاية للمحافظين للانخراط فيها”. “نحن بحاجة إلى استخدام كل الوسائل القانونية اللازمة، حتى لا نعيق أنفسنا ونحن نقترب من الانتخابات”، بحسب ما ذكرت بلومبرج.

ويساعد كل من رايان وإريك برانستاد، مستشار ترامب في ولاية أيوا، في هذا الجهد.

ولطالما انتقد ترامب، الذي وُجهت إليه اتهامات جنائية ثلاث مرات، إجراءات الناخبين مثل بطاقات الاقتراع بالبريد، قائلا إنها مليئة بالاحتيال وتسمح للديمقراطيين بسرقة الانتخابات.

وعبّر الجمهوريون عن مخاوفهم من أن الموقف قد يحد من نسبة المشاركة بجعل المحافظين يرفضون الطرق الملائمة للتصويت.

إقبال ديموقراطي

وكان الناخبون الذين دعموا الديمقراطيين أكثر ميلًا إلى استخدام بطاقات الاقتراع بالبريد أو الغائبين في انتخابات التجديد النصفي العام الماضي، فوجدت دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث على ناخب 2022 أن 60٪ ممن صوتوا بالبريد أو بالاقتراع الغيابي يؤيدون مرشحًا ديمقراطيًا مقارنة بـ 38٪ فقط يؤيدون الجمهوريين، بينما فاز الجمهوريون بأصوات أكثر بين الذين انتظروا حتى يوم الانتخابات، حيث أيد 60٪ مرشح الحزب الجمهوري و 38٪ للديمقراطيين.

وفي مُحادثات خاصة، أقر الرئيس السابق بالحاجة إلى استخدام نفس الاستراتيجيات التي استخدمها الديمقراطيون لتعزيز المشاركة في الانتخابات الأخيرة، وفقًا لشخص مطلع على تلك المحادثات طلب من بلومبرج عدم الكشف عن هويته لمناقشتها، موضحًا أن ترامب “أبلغ بأن هذه الممارسات ستحسن فرصه في الفوز في عام 2024”.

تراجع ترامب

وخلال الشهر الماضي، دعم ترامب جهود اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، Bank Your Vote، والتي تشجع ناخبي الحزب الجمهوري على الإدلاء بأصواتهم المبكرة والترويج لحملات جمع الاقتراع حيثما كان ذلك قانونيًا، وقال ترامب في مقطع فيديو: “قد لا نحب النظام الحالي، لكننا بحاجة إلى إتقان القواعد والتغلب على الديمقراطيين في لعبتهم الخاصة، ومن ثم يمكننا وضع قواعدنا الخاصة”.

الرئيس السابق ترامب خلال فعاليات حملته في آيوا

هذا وقال ريان وبرانستاد، الاستراتيجيان، إنهما سيطلبان عدة ملايين من الدولارات لتمويل عملياتهما من خلال مجموعة متنوعة من المنظمات بما في ذلك المجموعات التي تروج للقضايا الاجتماعية ولجان العمل السياسي في الولاية، اعتمادًا على القوانين في الدول الفردية، مشيرين أنه في حال حصولهم على تمويل كافٍ بحلول 4 سبتمبر، فإنهم يعتزمون اختبار مبادرتهم في كنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وفيرجينيا – الولايات التي تجري انتخابات خارج العام في عام 2023.

وأوضح رايان إن الديناميكيات والقواعد السياسية بشأن التصويت المبكر تختلف في كل ولاية، مما يسمح لهم بتحديد واختبار الأساليب الخاصة بالانتخابات العامة في العام المقبل، قائلا “كلما زاد عدد الأشخاص الأذكياء الذين تتعامل معهم حول هذه التكتيكات والقضايا وتحفز المحافظين على المشاركة والتصويت، كان ذلك أفضل”.

أما برانستاد فأشار إلى أن مشروعهم لم يتماشى مع حملة معينة وسيعود بالفائدة على الحزب الجمهوري بشكل عام، مؤكدًا أن كل من الحملات الأخرى والحزب أطلعت على خططهم، بل وقوبلت بردود فعل إيجابية.

استياء بين كتاب هوليوود بعد إتمام الإضراب 100 يوم دون جدوى

يُكمل كُتّاب السيناريو في هوليوود، الأربعاء، 100 يوم من بدء الإضراب، في ظل توقف المحادثات مع استوديوهات الإنتاج واستياء المشاركين في الاحتجاج مما وصفوه بأنه تجاهل لمطالبهم.

وبدأ الإضراب في الثاني من مايو بعدما فشلت المفاوضات بين نقابة الكُتّاب الأمريكية وكبرى استوديوهات الإنتاج في التوصل إلى اتفاق حول التعويضات والحد الأدنى لعدد الكتاب في أي عمل والمدفوعات في عصر منصات البث عبر الإنترنت وأمور أخرى.

ويسعى الكتاب أيضا إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي الذي يخشون أن يحل محل محتواهم الإبداعي.

ويحاول المسؤولون التنفيذيون في صناعة الترفيه العمل وسط مشكلات متداخلة متمثلة في تراجع إيرادات القنوات التلفزيونية وعدم عودة الإقبال على دور السينما بعد لمستويات ما قبل جائحة كوفيد والصعوبات التي تواجهها منصات البث عبر الإنترنت لتحقيق أرباح.

كما بدأ الممثلون التابعون لنقابة ممثلي الشاشة الأمريكية إضرابا في 14 يوليو بسبب الأجور والذكاء الاصطناعي ما أدى إلى تعطيل إنتاج العروض التلفزيونية والأفلام.

وأثّر هذا على الشركات في صناعة الترفيه عالميا، وهذه هي أول مرة تضرب فيها النقابتان منذ 1960.

ولم يسفر اجتماع في الأسبوع الماضي بين نقابة الكتاب الأمريكية وتحالف منتجي الأفلام والتلفزيون، وهي المجموعة التي تمثل الاستوديوهات الكبيرة في المفاوضات، عن أي موعد محدد للعودة إلى طاولة التفاوض، وفقًا لرويترز.

وبعثت النقابة برسالة إلى أعضائها، وعددهم 11500 عضو، في وقت لاحق من اليوم نفسه تشكو فيها من تسريب تفاصيل عن الجلسة الخاصة لكنها أكدت أن لجنة التفاوض في النقابة “ما زالت عازمة على التواصل مع الشركات واستئناف المفاوضات بنية حسنة”.

فوكس نيوز تستضيف المناظرة الأولية الثانية للحزب الجمهوري نهاية سبتمبر المقبل

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري RNC، الأربعاء، أن فوكس نيوز ستقوم باستضافة المناظرة الأولية الثانية للحزب الجمهوري يوم 27 سبتمبر المقبل في سيمي فالي، كاليفورنيا.

وهو ما يعني أن شبكات فوكس ستستضيف أول مناظرتين رئاسيتين للجمهوريين، حيث من المقرر أن تكون الأولى في 23 أغسطس في ملووكي بويسكونسن، وذلك بالتعاون مع RNC وشراكة منصة البث  Rumble و Univision ومؤسسة ومعهد رونالد ريغان الرئاسي للحدث الثاني، وفقًا لبيان صحفي أعلنته رئيسة RNC رونا مكدانيل.

ورفعت RNC مؤخرًا متطلبات المانحين والاقتراع للمرشحين لإجراء مرحلة المناقشة الثانية في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية، فبالنسبة للمرشحين يجب عليهم للوصول لمرحلة المناقشة الثانية أن يقوموا بتلبية حد 50 ألف مانح فريد مع ما لا يقل عن 200 مساهم يأتون من 20 ولاية أو إقليم، بزيادة قدرها 10 آلاف مانح عن المناظرة الأولى.

كما يجب أن يحصل المتنافشون أيضًا على نسبة 3٪ أو أكثر في استطلاعين على المستوى الوطني، أو 3٪ في استفتاء وطني واحد واثنين من استطلاعات الرأي الأولية الرئيسية في الولاية – أيوا أو نيو هامبشاير أو نيفادا أو ساوث كارولينا.

وثائق تكشف سعي المدعي الخاص لتفتيش حساب ترامب على تويتر

في خضم ما يواجهه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من اتهامات، أظهرت وثائق المحكمة التي تم الكشف عنها حديثاً، أن المدعي الخاص جاك سميث سعى للحصول على أمر تفتيش لحساب ترامب على تويتر في يناير.

فيما أدت مقاومة تويتر الأولية للامتثال للأمر إلى قيام قاض فيدرالي بتغريم الشركة 350 ألف دولار، وفق صحيفة “بوليتيكو”.

وقد أيدت محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن العاصمة مؤخراً تلك الغرامة.

يُذكر أن جاك سميث الذي وجه الاتهامات لترامب بالسعي إلى عكس نتائج انتخابات العام 2020، أصدر مساء الجمعة مذكرة حض فيها قاضية فيدرالية على إصدار أمر احترازي في ما يتعلق بالأدلة التي تُكشَف في مرحلة ما قبل المحاكمة، لمنع الرئيس السابق من كشف تفاصيل القضية.

تجدُر الإشارة إلى أن ترامب الذي أطلق مجلس النواب مرتين إجراءات عزله، وُجه إليه الثلاثاء الماضي الاتهام في قضية سعيه لعكس نتائج الانتخابات، وتعتبر القضية هي الأخطر التي يواجهها من بين 4 تحقيقات جنائية أسفرت عن توجيه عشرات التهم إليه.

كما أن الرئيس السابق ملاحق أيضاً في قضية احتفاظه بوثائق مصنفة سرية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضية مدفوعات مشبوهة لممثلة أفلام إباحية سابقة.

إلى الآن من المقرر إجراء المحاكمتين في مارس ومايو 2024، أي في خضم حملة الانتخابات التمهيدية، بحسب فرانس برس.

وسيتقرر في غضون أيام موعد محاكمته بقضية التدخل في الانتخابات، علماً أن ترامب يتوقع توجيه مزيد من التهم إليه في الأسبوع المقبل على خلفية القضية نفسها إنما في ولاية جورجيا.

ويواجه ترامب شكوى قضائية تقدمت بها الصحافية السابقة إي. جين كارول التي فازت في دعوى اعتداء جنسي رفعتها ضده.

كذلك، تلاحق ولاية نيويورك الرئيس السابق قضائياً وتطالبه بتعويض قدره 250 مليون دولار عن احتيال تجاري تتهمه به، علماً أن المحاكمة بهذه القضية ستبدأ في أكتوبر.

هجوم غير معتاد لسمكة قرش على امرأة في أحد شواطئ نيويورك

تعرضت امرأة للإصابة بجروح خطيرة إثر هجوم سمكة قرش عليها أثناء السباحة في أحد شواطئ مدينة نيويورك، في هجوم غير معتاد يبدو أنه لم يسبق له مثيل في العقود الأخيرة.

كانت المرأة البالغة من العمر 65 عامًا، والتي لم يتم الكشف عن هويتها، تسبح قبالة شاطئ روكواي قبيل الساعة 6 مساءً، عندما عضت سمكة قرش ساقها اليسرى، وفقاً لما قالته إدارة حدائق المدينة في بيان.

وتسببت العضة بإزالة قطعة من اللحم من فخذ المرأة، وتركت جرحًا غائرًا بعمق عدة بوصات.

لحظة الحادث سحب رجال الإنقاذ المرأة من الماء، وقدموا الإسعافات الأولية مع عصب ساقها، ونُقلت إلى مستشفى قريب، ورغم أن الشرطة وصفت حالتها بالحرجة إلا أنها ذكرت في الوقت ذاته أنها مستقرة.

قال جافين نايلور، مدير برنامج ملف هجمات القرش الدولي بجامعة فلوريدا، إن هذا الهجوم يبدو الأخطر لقرش في مياه نيويورك منذ الخمسينيات على الأقل.

معظم الحوادث التي لطالما أُبلغ عنها في مياه نيويورك كانت لأسماك قرش صغيرة يتهيأ لها أن الكاحل أو أسفل الساق سمكة صغيرة، مما يترك علامات طفيفة أو جروح قطعية، في السنوات الأخيرة، شهدت نيويورك ارتفاعًا طفيفًا في تلك الأنواع من هجمات أسماك القرش، على الرغم من عدم اعتبار أيًا من الإصابات الناتجة خطيرة.

حظرت السلطات السباحة على شاطئ روكواي يوم الثلاثاء، حيث أرسلت الشرطة طائرة بدون طيار لمسح المنطقة، وتفحص الأمواج بحثًا عن علامات وجود زعنفة، لكنهم قالوا إنهم لم يروا أي أسماك قرش منذ حادثة يوم الاثنين، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

لكن على بعد حوالي 25 ميلاً شرقاً، في لونغ آيلاند، اكتشف المسؤولون عدة أسماك قرش بالقرب من الخط الساحلي صباح يوم الثلاثاء، مما أدى إلى إغلاق أجزاء من شاطئ جونز.

أصبحت مشاهدات أسماك القرش والعضات الطفيفة أكثر تواترًا في مياه نيويورك، حيث تقترب الحيوانات المفترسة من الشاطئ بسبب تزايد أعداد أسماك الطعم التي ازدهرت في ظل جهود الحفظ البيئي مؤخراً.

في الصيفين الماضيين، أبلغ ما لا يقل عن 13 سباحًا عن تعرضهم للعض قبالة ساحل لونغ آيلاند، لم يتم اعتبار أي من الإصابات الأخيرة خطيرة.

على شاطئ روكواي، وهو خط ساحلي صاخب في المدينة يجذب غالبًا أكثر من 100 ألف شخص في يوم واحد، أغلق المسؤولون بشكل متكرر مساحات من المياه بعد مشاهدة أسماك القرش في الصيفين الماضيين.

لكن عضات سمك القرش لا تزال نادرة بشكل استثنائي قبالة سواحل المدينة، حيث يعود تاريخ آخر لدغة مسجلة على شاطئ روكواي إلى عام 1950.

 

مقتل أحد عناصر قوات الحرس الثوري في كردستان

وكالات

قتل أحد عناصر قوات الحرس الثوري الإيراني على يد شبان مسلحين في جالدران شمال غربي إيران وفقا لتقاریر اعلامیة تابعة للنظام.

وأفاد مقر حمزة لقوات الحرس، مقتل حرسي یدعى أمير حسين صالحيان في كردستان في منطقة يوسف آباد في جالدران.

وكتبت وكالة الأنباء الحكومية، الثلاثاء، 8 آب / أغسطس، أن أمير حسين صالحيان قتل على يد شبان مسلحين في منطقة جالدران الحدودية في شمال غرب إيران.

أقر أحمد رضا رادان، قائد شرطة النظام، بمقتل 38 شخصًا من قوات الشرطة التابعة للنظام خلال الأشهر الماضية.

وقال قائد شرطة البلاد إن أكثر من 80 ألف شرطي يجب أن يكونوا مجهزين بزي الكاميرا، لكن ربع هذه القوات حاليًا مجهزون بزي الكاميرا وفقا لقناة شبكة الأخبار للنظام

وأكد أحمد رضا رادان، قائد قوة شرطة النظام: “تعمل الآن 20.000 كاميرا مثبتة، و 12.000 غير متصلة بالإنترنت، و 8000 متصلة بالإنترنت لعام 2012. إلى جانب ذلك، أعدنا استهداف 20.000 إلى 8000 كاميرا أخرى”.

في هذه الأشهر القليلة قدمنا 38 شهيدًا، أحد الأسباب هو ازدياد اشتباكاتنا ومنطقة مهمتنا.

 

 

 

مخاوف إسرائيلية من تفوق السعودية عسكريا بعد التطبيع مع الرياض

تسعى تل أبيب لإبرام اتفاق تطبيع مع الرياض برعاية أمريكية، لكن ذلك يتضمن مخاوف إسرائيلية من حصول المملكة على امتيازات عسكرية تؤثر على التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

ويعكف المسؤولون الأمنيون في تل أبيب على دراسة المكاسب العسكرية، التي ستحصل عليها السعودية، في حالة توقيع اتفاق تطبيع محتمل مع إسرائيل، حسبما ذكر موقع “آي 24” الإسرائيلي.

ويتولى جهاز الأمن الإسرائيلي مهمة تقييم هذا الأمر وفقا لما يتوافق مع استراتيجية إسرائيل العسكرية، التي تعتمد على امتلاك أنظمة تسليح وتقنيات عسكرية أكثر تقدما من التي تمتلكها جيوش المنطقة حتى تحافظ على التفوق العسكري للجيش الإسرائيلي إقليميا.

ويتضمن ذلك بحث تبعات حصول السعودية على أنظمة عسكرية أمريكية متقدمة في إطار اتفاقية التطبيع مع إسرائيل وتأثير ذلك على التوازنات العسكرية في المنطقة، وفقا للمنظور الإسرائيلي.

والشهر الماضي، تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يدرس توقيع اتفاق أمني مع السعودية ضمن اتفاقية تطبيع محتملة بين الرياض وتل أبيب، بحسب وكالة فرانس برس.

كما تحدث بايدن في تصريحات أخرى، عن عدم استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق محتمل مع السعودية، تتضمن صفقة أسلحة أمريكية وتحالفا دفاعيا مع المملكة.

وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، في مقال رأي، إن التطبيع المحتمل مع السعودية يمكن أن يؤدي إلى ما وصفه بـ “التناغم الإقليمي الحقيقي”.

 

 

 

السعودية تضيف 8 دول على قائمة المؤهلين للزيارة ليُصبح الإجمالي 57 دولة

جدَّدت الهيئة السعودية للسياحة ترحيبها بالزوار من كل أنحاء العالم، مؤكدة أهمية إعلان وزارة السياحة بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الحج والعمرة، والجهات ذات العلاقة عن إتاحة تأشيرة الزيارة “إلكترونيًّا” لثماني دول جديدة، هي: ألبانيا، وأذربيجان، وجورجيا، وقيرغرستان، والمالديف، وجنوب إفريقيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان، ليصبح بذلك إجمالي الدول المؤهلة لتأشيرة الزيارة 57 دولة.

يأتي هذا القرار في سياق جهود منظومة السياحة السعودية، وتكاملها مع العديد من الجهات الحكومية في سبيل تحقيق تطلعات القطاع السياحي المتناغمة مع رؤية المملكة 2030، والرامية إلى جذب المزيد من شرائح الزوار حول العالم؛ للوصول إلى 100 مليون زيارة سنويًّا بحلول العام 2030، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة السعودية على خارطة السياحة العالمية.

وبإمكان مواطني هذه الدول، والراغبين في إصدار تأشيرة الزيارة للمملكة، زيارة البوابة المخصصة للتأشيرة الإلكترونية للتعرُّف على جميع المعلومات والتسهيلات المقدمة، وفقًا لوكالة “واس”.

ومنذ إطلاق المملكة العربية السعودية تأشيرة الزيارة في شهر سبتمبر من العام 2019م لغرض السياحة، أو أداء العمرة خارج موسم الحج، أو حضور الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، جذبت المملكة ملايين الزوار ودفعت عجلة نمو القطاع إلى آفاق غير مسبوقة؛ حيث استقبلت المملكة 93.5 مليون زيارة في العام 2022م، وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي 185 مليار ريال (49 مليار دولار أمريكي) وذلك بزيادة تعادل 93% مقارنة بالعام الأسبق 2021م.

يذكر أنه تمت مؤخراً إتاحة تأشيرة الزيارة الإلكترونية لأصحاب الإقامة الدائمة في دول مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى حاملي تأشيرات الزيارة إلى الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومنطقة الشنغن.

أوجه التشابه بين دونالد ترامب وجوني ديب في النزاعات القضائية

وكالات

لم يكد الجمهور الأمريكي ينسى تفاصيل قضية الممثل الشهير جوني ديب وزوجته السابقة آمبر هيرد، اللذين حصدت جلسات نزاعهما القضائي أعلى نسب المشاهدة، حتى ظهر مسلسل جديد، قد يتضمن عدة مواسم.

مسلسل قضايا الرئيس السابق دونالد ترامب أهم بالنسبة للأمريكيين، فالرجل قد يصبح رئيسهم مرة ثانية، إن تمكن من تخطي منافسيه الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية ثم الرئيس الحالي جو بايدن المرشح الأبرز باسم الحزب الديمقراطي.

لكن المشاهدين لم يروا ما رأوه في قضي ديب وهيرد، بل اقتصرت المشاهد الإعلامية على لحظات دخول ترامب ومغادرته قاعات المحاكم.

والتعتيم كان أشد في قضية تغيير نتائج الانتخابات التي مثل فيها في 3 أغسطس أمام محكمة فيدرالية بالعاصمة واشنطن، فلم يُشاهد ترامب شخصيا سوى في المطار.

ولم يعلم الجمهور بأنه وصل المحكمة وغادرها، إلا من خلال المرافقة الأمنية التي كانت معه.

ولا يُتوقع أن يشاهد في قاعات المحكمة في الجلسات المقبلة كبقية الأمريكيين، بمن فيهم ديب وزوجته السابقة، ليس لأنه لا يحب الكاميرات، بل على العكس.

فترامب قبل أن يدخل المجال السياسي الذي ظل نجمه لأكثر من 4 سنوات، كان نجما تلفزيونيا في الولايات المتحدة من خلال برنامج تلفزيون الواقع المعني بالأعمال “ذا أبرانتيس”، كما ترأس لجان تحكيم في مسابقات جمال على مستوى البلاد، لكن غيابه هذه المرة عن الشاشات، راجع لقواعد المحاكم الفيدرالية.

فعكس بقية المحاكم التي يمكن أن تدخلها الكاميرات وتنقل تفاصيل جلساتها، لا تسمح المحاكم الفيدرالية بالأمر.

وستكون هذه السنة ولربما السنة المقبلة، المحكمة الفيدرالية الواقعة في شارع الدستور بقلب العاصمة، مسرحا لما قد يكون أهم محاكمة في التاريخ الأمريكي.

وسيتعين على هيئة المحلفين أن تقرر ما إذا كان الرئيس السابق للولايات المتحدة مذنبا بالتآمر لإفساد العملية الديمقراطية وإلغاء الانتخابات أم لا، دون أن يتابع الجمهور ذلك بشكل مباشر.

ولأول مرة يتفق الديمقراطيون وفريق دفاع ترامب على شيء، معارضة هذا الأمر.

جون لاورو، أحد محامي ترامب في قضية التآمر ومحاولة تغيير نتائج الانتخابات، قال إنه يود أن يرى محاكمة الرئيس السابق على شاشات التلفزيون.

ويضيف لاورو، في تصريحات صحفية، أنه مقتنع بأن إدارة بايدن لا تريد أن يرى الشعب الأمريكي الحقيقة، ولذلك مضوا إلى أبعد من ذلك من خلال محاولة إبقاء المعلومات المهمة بشأن هذه القضية بعيدا عن الصحافة.

ويقصد محامي ترامب، تفاصيل التحقيق الذي قاد إلى هذه المحاكمة من قبل المحقق الخاص جاك سميث، الذي عمل على تقديم أدلة ومعطيات لهيئة المحلفين الكبرة للمحكمة، والتي تمعنتها قبل أن تقرر توجيه الاتهامات لترامب.

فقد سعى فريق ترامب الدفاعي جاهدا لمعرفة لائحة الشهود التي يملكها الدعاء، لكنه لم يفلح في ذلك وقتها، لأن القانون لا يسمح لمشاركة معلومات مماثلة حتى تقبل المحكمة الدعوى.

وحتى بعدما علم ترامب وفريقه بمن سيشهدون ضده، أمرت القاضية تانيا شوتكان الرئيس السابق بعدم محاولة التواصل مع الشهود، وإلا سيتعرض للاعتقال.

في المقابل، لا يحبذ الديمقراطيون عادة منح ترامب الوقت أو الفرصة للظهور على الهواء، لكنهم على استعداد هذه المرة للمضي عكس ما اعتادوه.

إذ وقع نحو أربعين نائبا ديمقراطيا في مجلس النواب طلبا موجها “للمؤتمر القضائي” الجهة المسؤولة عن قوانين وسير المحاكم، أوضحوا فيه أهمية السماح ببث المحاكمات الجنائية الفيدرالية لترامب على شاشات التلفزيون، سواء تلك التي في العاصمة أو في فلوريدا أو نيويورك.

وجادل الخطاب الموجه إلى القاضية روزلين موسكوبف، أمينة المؤتمر القضائي بأن زيادة وصول الجمهور إلى إجراءات المحكمة سيكون أمرا حاسما لصحة الديمقراطية الأمريكية، عكس ما تقتضيه قواعد المحاكم الفيدرالية نظرا للظروف غير المسبوقة التي تشهدها البلاد.

النواب أوضحوا أنه يجب أن يكون النظام القضائي مرنا وشفافا ويسمح للجمهور بالاطلاع على كيفية إجراء المحاكمات، وقوة الأدلة المقدمة ومصداقية الشهود، لأن هذه القضايا تهمهم بشكل أساسي كأمريكيين.

لكن بحسب العارفين بالشأن القانوني الأمريكي، لن يكون تعليق القاعدة ضد الكاميرات في المحاكمات الجنائية الفيدرالية أمرا سهلا.

إذ سيتعين على المؤتمر القضائي الأمريكي، الذي يرأسه رئيس قضاة المحكمة العليا جون روبرتس، ويتألف من رؤساء القضاة من كل دائرة من دوائر الاستئناف في البلاد ومحكمة التجارة الدولية وقضاة المحاكمة من كل من تلك الدوائر، التصويت لتعليق هذه القاعدة.

كما أن للمجلس القضائي لدائرة مقاطعة كولومبيا قاعدة أخرى خاصة به بشأن الأمر ذاته، بالتالي يحتاج إجراءات إضافية لمحاولة إلغائها.

لكن الطرفين، الديمقراطيون ودفاع ترامب، يرون أن هناك ما يكفي من الوقت لإقناع المؤتمر القضائي بضرورة متابعة الأمريكيين لجلسات المحاكمة، خاصة وأنها قد تتطلب شهورا أو سنوات نظرا لتعقيداتها وكثرتها.

لكن حسب مصادر قضائية، لا يميل القضاة لاتخاذ مثل هذه القرارات خاصة في قضايا مثيرة للجدل كتلك التي تحوم حول ترامب، نظرا لتشابكاتها السياسية.

كما وأن المحكمة الفيدرالية التي مثل أمامها ترامب في العاصمة، بدأت في الانشغال في تبعات القضية قبل بدء أولى جلساتها في 28 أغسطس بعد أن وُجهت الاتهامات لترامب.

إذ طالب فريق الادعاء من القاضية فرض قيود على ما يقوله ترامب أو ينشره على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن نشر على منصته “تروث” يوما بعد مثُل أمام المحكمة، أنه سيلاحق من يلاحقونه. الأمر الذي اعتبره الادعاء تهديدا لهم.

خاصة وأن ترامب لم يخف في مناسبات عدة هجومه على المحقق الخاص جاك سميث ولا حتى القاضية التي تشرف على قضية العاصمة، قائلا إنه سيطالب بتنحيتها بل وحتى نقل المحاكمة إلى ولاية فرجينيا الغربية، ذات التوجهات الجمهورية.

التصريحات التي عادة ما تعتبر تطاولا على المحكمة، ولو صدرت من شخص غير ترامب لاتخذت ضده الإجراءات المعتمدة في حالات مماثلة، كأمر بمنع التصريح عن أي شيء يخص قضية جارية أو غرامات أو حتى الإيقاف في بعض الحالات.

خاصة وأن الادعاء رأى في التهديد الذي نشره ترامب، خطرا على الشهود الذين بات وفريقه مطلعين على لائحتهم، بمجرد أن وجهت هيئة المحلفين الكبرى الاتهامات له.

 

قوى قمعية تحت عنوان “حارسات الحجاب” براتب شهري ۱۲ مليون تومان خوفا من اندلاع انتفاضة

بيان – المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

أفادت تقارير إعلامية حكومية، أن نظام الملالي يعتزم توظيف ۴۰۰ من قوات الأمن البلدية تحت عنوان “حارسات الحجاب” براتب شهري قدره ۱۲مليون تومان ووضعهن في مترو أنفاق طهران من أجل نشر جو الرعب.

وبحسب قادة النظام، فإن واجب هذه القوة القمعية هو “الإنذار الشفهي ومنع دخول غير المحجبات أو ذوات الحجاب السيئ إلى مترو الأنفاق، وفي حالة المقاومة، تقديمهن إلى الشرطة”.

ويأتي دفع هذا الراتب لقمع المرأة، في حين أن الحد الأدنى للأجر الشهري للعاملين لعام ۲۰۲۳ أقل من خمسة ملايين تومان، وفق قرار المجلس الأعلى للعمل، وأن التضخم غير المسبوق وارتفاع الأسعار قد جعلا العمال والكادحين ضائقين ذرعا.

المشاهد المؤلمة للنساء والرجال والأطفال الباحثين في صناديق القمامة للوصول إلى لقمة عيش، تؤلم ضمير كل إنسان باستثناء الملالي البدينين والقادة المجرمين اللصوص الذين لم يشموا رائحة الإنسانية.

وتدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع شباب البلاد الأحرار إلى الوقوف ضد الإجراءات القمعية التي تستهدف النساء والفتيات الشريفات؛ وتحث المدافعين عن حقوق الانسان وحقوق المرأة على ادانة هذه التصرفات تحت عنوان مكافحة التبرج وسوء الحجاب.

في انتفاضة عام ۲۰۲۲، رددت الفتيات والنساء الإيرانيات هتاف “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام نحو الثورة” وأظهرن حقا أن تحقيق المساواة والحد الأدنى من الحقوق للمرأة يعتمد على الإطاحة بالفاشية الدينية، كما أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية “لا للدين الإجباري ولا للحجاب القسري ولا لحكم الجور”.

 

 

Exit mobile version