الأمم المتحدة: صراع السودان يتسبب في نزوح أكثر من 4 مليون شخص

أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن الصراع المتصاعد في السودان أدى إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص من ديارهم، بما في ذلك أكثر من 884 ألف شخص فروا إلى الدول المجاورة.

وأدى القتال أيضا إلى تفشي الأمراض وزيادة سوء التغذية، وفقا لما ذكره ويليام سبيندلر، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين.

ومن منتصف مايو إلى منتصف يوليو، سجلت المفوضية أكثر من 300 حالة وفاة بسبب الحصبة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة، حسبما قال سبيندلر، في حديث للصحفيين في جنيف.

جاءت تصريحاته في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الجزء الشرقي من العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان القريبة.

وقال سبيندلر: “إن النقص المزمن في العاملين الصحيين، وكذلك الهجمات على الموظفين، كما أفادت منظمة الصحة العالمية، قد أضر بشكل كبير بجودة الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد”، وفقًا لرويترز.

فقد حذّرت منظمة إغاثية، اليوم الثلاثاء، من خطر تفشّي الأمراض نتيجة تحلّل جثث القتلى في شوارع الخرطوم التي مزّقتها الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وكانت منظمة “أنقذوا الأطفال Safe The children” التي يقع مقرّها في لندن، قد أفادت بأن “آلاف الجثث تتحلّل في شوارع الخرطوم”، مشيرة إلى عدم سعة المشارح لحفظ الجثث من ناحية، وتأثير انقطاع الكهرباء المستمر على نظم التبريد.

ونقلت المنظمة عن نقابة الأطباء السودانية قولها “لم يتبق أي طاقم طبي في المشارح، تاركين الجثث مكشوفة على حالتها”.

يشار إلى أنه منذ 15 أبريل، يستمر النزاع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو وتتركز المعارك في العاصمة وضواحيها وفي إقليم دارفور في غرب البلاد وبعض المناطق الجنوبية.

فيما أسفرت الحرب عن مقتل 3900 شخص على الأقل، ودفعت أكثر من أربعة ملايين آخرين إلى مغادرة منازلهم سواء إلى ولايات أخرى لم تطلها أعمال العنف، أو إلى خارج البلاد، بحسب أحدث إحصاءات الأمم المتحدة.

بنس يتأهل لأول مناظرة جمهورية لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، اليوم الثلاثاء، عن تأهله لأول مناظرة جمهورية للدورة الرئاسية لعام 2024، بعد تأمينه العدد المطلوب من المانحين خلال أسبوعين فقط حتى يجتمع المرشحون في ميلووكي.

ووفقًا لحملته، جمع بنس 40 ألف مانح فريد، مما ألغى شرط المناقشة النهائي الذي حددته اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. وذلك بعد تسعة أسابيع من إطلاق حملته، وفقًا لمستشاريه.

كان بنس قد استوفى منذ فترة طويلة متطلبات الاقتراع في المجلس الوطني الاتحادي للمناظرة المُقرر عقدها في 23 أغسطس، والتي تشترط استيفاء الحصول على الأقل 1٪ في ثلاثة استطلاعات وطنية عالية الجودة أو مزيج من استطلاعات الرأي الوطنية واستطلاعات الولايات المبكرة، بين 1 يوليو و 21 أغسطس، لكنه كافح لتحقيق درجة العدد المفوض من الجهات المانحة.

وأعرب كل من بنس ومستشاريه عن ثقتهم في أنه سيحقق هذا المؤهل، لكن نداءات جمع الأموال زادت حيث لاحت في الأفق احتمال عدم تمكنه من الوصول إلى المسرح.

أصبح بنس المرشح الثامن الذي يعلن أهليته للمناقشة الأولى، ووفقًا لحملته، كان أول من قدّم التحقق من إحصاء المتبرعين إلى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، من بين هؤلاء الثمانية، تساءل ترامب عن سبب وجوب مناقشة مع خصومه وطرح فكرة إقامة حدث تنافسي خاص به بدلاً من ذلك.

أما للتأهل للمناقشات اللاحقة فقد ارتفع سقف المتطلبات، وفقًا للشروط التي حددها المجلس الوطني للحزب الجمهوري RNC، حيث سيحتاج المرشحون إلى 3٪ على الأقل في اقتراعين وطنيين أو 3٪ في استطلاع وطني واحد بالإضافة إلى اقتراعين من أربع ولايات تم التصويت عليها مبكرًا وهي؛ أيوا، نيو هامبشاير، نيفادا وساوث كارولينا، للتأهل للمناظرة الثانية، والتي من المقرر إجراؤها في 27 سبتمبر في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية في وادي سيمي، كاليفورنيا.

وأوضح مصدر لوكالة الأسوشتييد برس، رفض الإفصاح عن هويته، أنه بالنسبة للمناقشة الثانية، يجب أن يكون لدى الطامحين في البيت الأبيض ما لا يقل عن 50 ألف متبرع فريد، مع ما لا يقل عن 200 من هؤلاء يأتون من 20 ولاية أو إقليمًا مختلفًا.

بسبب تقديمه الدعم العسكري لروسيا.. دول أوروبية تنضم إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني

وكالات

أعلنت دول أوروبية وقوفها إلى جانب الاتحاد الأوروبي في وصف النظام الإيراني بأنه داعم لروسيا في “حرب عدوانية وغير معقولة وغير قانونية”.

ونقلت وسائل إعلام أوكرانية من بينها منتدى أوكرانيا عن بيان مجلس أوروبا يوم السبت 5 آب/أغسطس، أن حكومة كييف، إلى جانب دول النرويج وأيسلندا وليختنشتاين وألبانيا والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية والبوسنة والهرسك، وقفت بجانب الاتحاد الأوروبي، في إدانة النظام الإيراني الذي يدعم روسيا في عدوانها على أوكرانيا.

وأوضح منتدى أوكرانيا أنه :” نظراً للحاجة إلى استجابة فورية وفعالة للتهديدات الحالية ضد مصالح وأمن أوكرانيا القومي، وافق مجلس الوزراء على إنهاء اتفاقية الازدواج الضريبي مع إيران “.

وأضاف البيان :” أن أوكرانيا والدول المذكورة ستحرص على أن تتماشى سياساتها الوطنية مع قرارات مجلس أوروبا “.

ورحب مجلس أوروبا بقرار الدول المذكورة دعم حلول هذه المؤسسة ضد النظام الإيراني.

وقال البيان :” إن إيران تقدم دعما عسكريا لحرب روسيا العدوانية غير المبررة على أوكرانيا، وقرر المجلس إضافة خمسة أشخاص معنيين إلى قائمة الأفراد والمؤسسات والهيئات المشمولين بتدابير تقييدية كونهم متورطين في تطوير وتسليم طائرات بدون طيار لروسيا “.

يتزامن هذا القرار مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، بما في ذلك ضد أساطيل بعضهما البعض في البحر الأسود، وفي موقف يجري فيه اجتماع جدة لمراجعة سبل إنهاء الحرب.

وانضمت أوكرانيا وسبع دول أخرى في البحر الأسود في المجال الاقتصادي الأوروبي إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي على النظام الإيراني بسبب تجهيزه روسيا بالطائرات المسيرة.

وحظر الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء 25 تموز/ يوليو، من خلال الموافقة على عقوبات جديدة، تصدير الطائرات بدون طيار ومكوناتها من الاتحاد الأوروبي إلى إيران. وتكمل العقوبات الجديدة عقوبات الاتحاد الأوروبي السابقة ضد روسيا والنظام الإيراني.

كما أن الغرض من العقوبات الجديدة هو منع الالتفاف على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا.

وجاء في بيان الاتحاد الأوروبي أن النظام الإيراني أيد الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا.

وتلقت روسيا طائرات مسيرة من النظام الإيراني واستخدمتها ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا، وتحظر العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي تصدير الطائرات بدون طيار والأجزاء المستخدمة في بنائها وإنتاجها، فضلاً عن توفير الخدمات ذات الصلة أو التمويل لإيران.

و وفقًا للعقوبات الجديدة، قد يُمنع الأشخاص من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي وعبورها، وقد يتم حظر الموارد المالية والاقتصادية للأفراد والكيانات.

بالإضافة إلى ذلك، لا يجوز توفير أي أموال أو موارد اقتصادية بشكل مباشر أو غير مباشر أو لصالح الأفراد والكيانات المدرجة في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي.

تأجيل محاكمة ترامب في قضية الوثائق السرية إلى مايو 2024

قررت محكمة أمريكية تأجيل محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب، في قضية الوثائق السرية إلى شهر مايو من عام 2024 المقبل.

وهذا ما اعتبره البعض حلا وسطا بين طلب من المدعين لتعيين المحاكمة في شهر ديسمبر من عام 2023 الجاري ومحاولة محامي الدفاع لترامب تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر العام المقبل.

ومن جانبه اتهم ترامب المدعي الفيدرالي جاك سميث بمحاولة سلبه حقوقه في حرية التعبير.

وقال ترامب إن العديد من المدعين الفيدراليين التابعين لجاك سميث يسربون بشكل غير قانوني، كل الإفادات لوسائل الإعلام التي وصفها بالمزيفة.

وقبل يومين ألح الرئيس الأمريكي السابق على “تنحية” القاضية التي ستشرف على محاكمته المقبلة في واشنطن بتهم تآمر لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020، والتحريض على الهجوم على مبنى الكونغرس.

وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي “لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أحظى بمحاكمة عادلة مع القاضية المكلفة بهذه القضية السخيفة المتعلقة بحرية التعبير والانتخابات النزيهة”، وفقا لرويترز.

وأردف متحدثا عن القاضية تانيا شوتكان “الكل يعرف ذلك، وهي أيضا تعلم. سنطلب على الفور تنحية هذه القاضية، على أسس قوية للغاية، وبالمثل (نطلب) تغيير مكان المحاكمة” إلى خارج واشنطن.

ومثل الرئيس السابق أمام محكمة فيدرالية في واشنطن في 3 أغسطس، ودفع ببراءته في التهم الأربع الموجهة إليه.

ووجهت لائحة الاتهام إلى ترامب الأسبوع الماضي بشأن محاولاته للبقاء في السلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أمام الرئيس بايدن. في لائحة اتهام من 45 صفحة، زعمت وزارة العدل أن ترامب انخرط في حملة “لخيانة الأمانة والاحتيال لعرقلة “وظيفة أساسية” للديمقراطية.

 

 

بين مرشحي الحزبين الجمهوري والديموقراطي.. من يمكنه أن يصل للسباق النهائي للرئاسة الأمريكية في 2024؟!

خاص: رؤية نيوز

تفصلنا عن انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة أكثر من عام، ومع ذلك تزداد يومًا بعد يوم الإثارة بشأن الانتخابات التمهيدية سواء للجمهوريين أو الديموقراطيين، في وقت يتكهن البعض بفرص انسحاب الرئيس جو بايدن قبل يوم الانتخابات، أو فرص صعود مرشح من حزب ثالث، وفرص منافستهم في المباراة المُحتملة مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

ويعتبر الرئيس السابق ترامب هو المنافس الرئيسي لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في عام 2024، وعلى الرغم من مواجهته المتاعب القانونية المتزايدة وعددًا من التهم ولوائح الاتهام المتنوعة، لكن هذا لا يعني أن الجمهوريين لا يفكرون في خياراتهم في حالة تضاؤل الآفاق السياسية لترامب في السنوات المقبلة.

وكان ترامب قوة سياسية داخل الحزب الجمهوري منذ أن بدأ صعوده في عام 2015، وكان منفتحًا بشأن الترشح للبيت الأبيض مرة أخرى في عام 2024.

ومن المحتمل أن يواجه منافسة، خاصة مع صدور استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن الجمهوريين يريدون متنافسين آخرين في نفس المزيج، في حين أن دور ترامب في الحزب الجمهوري والمشاركة المحتملة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري سيضع تحديات أمام أي شخص يأمل في إزاحته.

وبالطبع في حال سردنا مرشحي الحزب الجمهوري المُتطليعن الانضمام للسباق الرئاسي في 2024، فسيـأتي على رأسهم؛

الرئيس السابق دونالد ترامب؛

يُخطئ أي شخص يعتقد أن لوائح الاتهام الصادرة ضد ترامب، أو جلسات الاستماع الخاصة بالهجوم في 6 يناير أو تطور قضية الوثائق السرية التي عُثر عليها في مار ايه لاغو أو الدعاوى القضائية المعلقة ضده ستغير قلوب وعقول مؤيدي ترامب.

وبينما تظهر استطلاعات الرأي أن الرئيس السابق فقد دعم الناخبين المستقلين، فقد تضاعف عدد الموالين له، وهو الأمر الذي سيجعله المرشح الأوفر حظًا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بافتراض دخوله السباق، بحيث يظل ترامب هو المرشح الأوفر حظًا إذا ترشح – على الرغم من معاركه القانونية.

حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس؛

وسواء أكان ترامب يرشح نفسه أم لا، ستتجه كل الأنظار إلى ديسانتيس، الذي يعتبره العديد من الجمهوريين أقوى مرشح لهم في عام 2024.

فعلى الرغم من مساعدة ترامب لديسانتيس في الفوز بسباق الحاكم في فلوريدا في عام 2018، إلا أنهما الآن متنافسان فيما يتعلق الأمر بقيادة الحزب في عام 2024.

وفي وقت سابق نجح ديسانتيس في خلق فرصًا إعلامية لنفسه ونتيجة لذلك تمكن من جمع الكثير من الأموال، كما يشير الاستراتيجيون، فيما يقول بعض الديموقراطيين إنه سيكون أكثر رعبا في عام 2024 من ترامب، حيث صنع لنفسه اسمًا وضعه عبر الدخول في بؤر الحروب الثقافية، وسعيه المستمر للنهوض بولايته، إلا أنه في الفترة السابقة قام بتسريح موظفين وسط مخاوف مالية، وذلك بنا يتنافى مع عدد من الوعود المختلفة التي وجهها فيما مضى، حيث تسبب إصراره على الركض بقوة إلى اليمين في خلق مشاكل مع طاقمه عبر الإنترنت.

وعلى الرغم من انخفاض شعبيته إلى حد ما بعد الأحداث الأخيرة إلا أنه لا يزال ثاني المُرشحين الأوفر حظًا في الجانب الجمهوري.

سيناتور ساوث كارولينا تيم سكوت؛

تصدّر سيناتور ساوث كارولينا عناوين الصحف في أواخر الصيف الماضي لظهوره في ولاية أيوا – وهو الأمر الذي عكس تطلعاته السياسية آنذاك.

أما الآن وبعد مرور قُرابة العام احتل سكوت المركز الثالث في استطلاع آيوا بنسبة 11% – بفارق 5 نقاط عن ديسانتيس البالغ 16% ، وهو أمر مشجع نظرًا لكونه المرشح الأكثر قبولًا وغير المُسيء في السباق، لكن السؤال يتمثل في أعداد الناخبين اللذين قد يُعطونه نظرة جادة، خاصة بعد نجاحه في جمع تمويلات تخطت الـ 40 مليون دولار بمساعدة PAC، ليبقى موقف سكوت غير معلوم إلى حدٍ كبير.

الحاكم السابق لولاية ساوث كارولينا نيكي هايلي؛

تعتبر هايلي المُرشحة “الإيجابية” في السباق، والتي يمكنها أن تفاجئ الناس حقًا، ولكن على الأرجح لن تفعل ذلك، حيث سعت إلى الوصول لحلٍ وسط بين مُهاجمة ترامب كمُرشح منافس والدفاع عنه كأحد أبناء حزبها.

ومن نظرة أخرى ربما تكون هايلي أقل صداقة لولاية أيوا من ديسانتس وسكوت، وفي ذات الوقت قد لا يمكنها الاعتماد على ولايتها الأصلية لإحداث تأثير.

حاكم ولاية فرجينيا جلين يونغكين؛

ولفت حاكم ولاية فرجينيا انتباه الجمهوريين العام الماضي بعد أن هزم الحاكم السابق تيري ماكوليف وحوّل الولاية إلى اللون الأحمر.

ويعتبر يونغكين الشخص الوحيد في القائمة الذي لم يُشارك في السباق، حيث من الواضح أنه ينتظر لمعرفة ما إذا كانت هناك مساحة فعلية لظهور بديل لترامب، كما جعلته مشاكل ديسانتيس المتنامية أكثر إثارة للاهتمام إلى حد ما.

نائب الرئيس السابق مايك بنس؛

في وقت سابق احتل بنس المرتبة الثالثة في هذه القائمة، لكنه – ومثل كريستي – لديه مشكلة شعبية، فبالنسبة إلى بنس يبدو أن الأمر أقل من كونه مكروهًا تمامًا فيبدو أن القليل جدًا من الذين يفضلونه لا يحبونه بدرجة كافية لدعمه، ومن هنا يظهر السبب جليًا في بُطئه في جمع التبيرعات، والصعوبات الواضحة في جذب ما يكفي من المانحين ليضع نفسه على منصة النقاش الأولية لمرشحي الحزب الجمهوري.

حاكم ولاية نيو جيرسي السابق كريس كريستي؛

ربما لن يجذب أحد مقل العيون على منصة المناظرة أكثر من كريستي، الذي أشار إلى أنه سيستخدم المنصة للتغلب على ترامب، ولكن المشكلة تتمثل في احتمالية أن لاي يحضر ترامب للمشاركة في المناظرة، حيث قال أحد المستشارين إن ذلك “غير مرجح”، أما المشكلة الأخرى فتتمثل في أن الجمهوريون يكرهون كريس كريستي.

رجل الأعمال فيفيك راماسوامي؛

راماسوامي، رائد أعمال في مجال التكنولوجيا الحيوية، يستطلع الآن بشكل فعال ليُصبح مرشح المركز الثالث في هذا السباق، بمتوسط يبلغ حوالي 7%، ولكن هذا على الصعيد الوطني، حيث تظهر استطلاعات الرأي في آيوا وساوث كارولينا أنه يعود مرة أخرى.

فهو انعكاس لجهد قوي سعى نحو بناء ملف تعريف وطني ولكن ربما ليس بنفس القدر للمنافسة حيث يكون الأمر أكثر أهمية.وتتمثل العقبة مع راماسوامي في أنه ليس مجرد يحبه المحافظون، ولكنه أيضًا شخصًا يمكن للناخبين رؤيته في الواقع على أنه مرشحهم.

وهو الأمر الذي لم يفعله أي مبتدئ سياسي من قبل، غير الرئيس السابق دونالد ترامب.

ولاية نورث داكوتا دوغ بورغوم؛

يبدو أن حاكم ولاية نورث داكوتا قد شق طريقه فعليًا إلى منصة النقاش الشهر المقبل، لقد استوفى حد المتبرعين للجنة الوطنية الجمهورية من خلال منح الأشخاص الذين يتبرعون بدولار واحد لحملته بطاقة هدايا بقيمة 20 دولارًا، وهذا يعني أنه سيكون هناك بينما قد لا يكون الآخرون في هذه القائمة، بما في ذلك نائب الرئيس السابق مايك بنس.

لقد حقق هؤلاء الجمهوريون مؤهلات أول مناظرة رئاسية للحزب الجمهوري

تفصلنا عن أول مناظرة أولية رئاسية للحزب الجمهوري أقل من شهر، وقد استوفى سبعة من المرشحين الذين يسعون للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للبيت الأبيض معايير الاقتراع وجمع التبرعات المطلوبة لكسب مكان على المسرح.

في الشهر الماضي، كشفت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري (RNC) عن معايير الاقتراع وجمع الأموال التي يجب على المرشحين الرئاسيين من الحزب الجمهوري الوصول إليها من أجل جعل المرحلة في المناظرة الأولية الأولى، والتي ستستضيفها فوكس نيوز في 23 أغسطس في ميلووكي، ويسكونسن.

وللوصول إلى المسرح، يتعين على المرشحين الوصول إلى 1 ٪ في ثلاثة استطلاعات وطنية، أو 1 ٪ في اقتراعين وطنيين واثنين من الاقتراع الخاص بالولاية من ولايات التصويت المبكر في أيوا ونيو هامبشاير وساوث كارولينا ونيفادا، كما يجب أيضًا أن يتم التعرف على استطلاعات الرأي من قبل RNC ويجب إجراؤها في أو بعد 1 يوليو.

بالإضافة إلى ذلك، للوصول إلى مرحلة المناقشة، يجب أن يكون لدى المرشحين 40 ألف مانح فريد للجنة حملتهم أو اللجنة الاستكشافية، مع “200 مانح فريد على الأقل لكل ولاية أو إقليم في أكثر من 20 ولاية و / أو إقليم” ، وفقًا لمعايير RNC.

المرشحون الجمهوريون الذين وصلوا إلى عتبة الاقتراع وجمع التبرعات هم، بالترتيب الأبجدي:

ولاية نورث داكوتا؛ دوغ بورغوم

حاكم ولاية نيو جيرسي السابق؛ كريس كريستي

حاكم ولاية فلوريدا؛ رون ديسانتيس

حاكم ولاية ساوث كارولينا السابق؛ نيكي هالي

رجل الأعمال؛ فيفيك راماسوامي

سيناتور ساوث كارولينا؛ تيم سكوت

الرئيس السابق؛ دونالد ترامب

بينما لم يستوف المرشحون الآخرون للحزب الجمهوري، حد جمع الأموال المطلوب من قبل RNC ليأخذوا مكانًا على خشبة المسرح.

من ناحية أخرى هناك مرشحون استوفوا متطلبات الاقتراع – ولكن ليس متطلبات جمع التبرعات – وهم:

حاكم أركنساس السابق؛ آسا هاتشينسون

نائب الرئيس السابق؛ مايك بنس

وتقول RNC إنه يجب على المرشحين تقديم أرقام جمع التبرعات الخاصة بهم قبل 48 ساعة على الأقل من المناظرة الأولى.

كما يجب على المرشحين أيضًا التوقيع على تعهد بالموافقة على دعم المرشح الجمهوري للرئاسة في نهاية المطاف؛ والموافقة على عدم المشاركة في أي مناقشات غير مُصادق عليها من قبل اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري لبقية دورة انتخابات 2024؛ والموافقة على تبادل البيانات مع اللجنة الوطنية للحزب، وفق ما  أشار إليه المجلس الوطني الاتحادي الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يتم بث أول مناظرة رئاسية لدورة انتخابات 2024 على قناة Fox News، و Rumble باعتباره شريك البث المباشر عبر الإنترنت، وكذلك مؤسسة Young America هي أيضًا شريك في المناظرة الأولى.

قائمة الديموقراطيين المحدودة هل تنجح في اكتساح الجمهوري؟!

يبدو أن الديموقراطيين راضون عن الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث تعتبر إعادة انتخاب الرئيس، التي أعلن عنها لا مثيل لها في التاريخ السياسي الأمريكي الحديث، حيث لم تشهد الولايات المتحدة عددًا قليلًا من أعضاء حزب الرئيس يريدون مواجهته.

من الواضح أن البديل الكُفء لبايدن يمكن أن يتقدم للأمام ويكون لديه فرصة جيدة في انتزاع الترشيح ضد رجل لا يطالب معظم الديموقراطيين بإعادة ترشيحه، لكن لا أحد يبدو أنه يريد أن يكون أول من يقفز، ويبدو أن اسم اللعبة في الوقت الحالي هو رؤية كيف تسير حملة بايدن وكيف يمكن للاعب البالغ من العمر 80 عامًا التعامل مع نفسه وسط أسئلة العمر، والانطلاق من هناك.

ولكن ماذا لو كافح بايدن وبدا وكأنه مسؤول عن انتخابات عامة؟ في الوقت الحالي ، يبدو أن الديمقراطيين على استعداد للتصويت له، حيث قال 88% إنهم سيصوتون بالتأكيد أو ربما يصوتون له في الانتخابات العامة، لكن 22% فقط من المستقلين يقولون الشيء نفسه، وماذا لو لم ينه بايدن حملته في النهاية لأي سبب من الأسباب؟

إنه سؤال أكثر واقعية وأهمية مما يريد الديمقراطيون الإقرار به علنًا، في مواجهة مخاطر التغلب على ترامب التي تعتبر كبيرة جدًا لدرجة أن هذه المحادثة قد لا تكون قادرة على البقاء (في الغالب) خلف الأبواب المغلقة لفترة طويلة جدًا.

لذا إذا تعثر بايدن، فمن يمكنه التدخل؟ في ظل إعلان ديموقراطيان فقط أمام الرئيس الأمريكي، لتُصبح قائمة المُرشحين الديموقراطيين كالتالي:

الرئيس الأمريكي جو بايدن؛

بايدن هو المرشح الديموقراطي المحتمل لانتخابات 2024 الرئاسية، والذي أعلن عن حملته لإعادة انتخابه في 25 أبريل، بالضبط بعد أربع سنوات من إعلانه عن حملته الرئاسية السابقة الناجحة.

في حين أن الموافقة على بايدن لا تزال منخفضة، حيث تحوم فوق 40 ٪ بقليل، ويقول الخبراء السياسيون إنه المرشح الأكثر ترجيحًا لهزيمة دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظًا لترشيح الحزب الجمهوري.

خدم بايدن في السياسة لأكثر من خمسة عقود وهو يعمل على منصة تتضمن حقوق الإجهاض وإصلاح الأسلحة والرعاية الصحية، ويبلغ من العمر 81 عامًا، وهو أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة.

المحامي والمؤلف روبرت اف كينيدي جونيور؛

قال روبرت إف كينيدي جونيور، المعروف بعمله كمحامٍ بيئي وآرائه المناهضة للقاحات، إنه يرشح نفسه لمنصب الرئيس لإنهاء “وباء الأمراض المزمنة”.

كينيدي، الذي قارن تفويضات اللقاح خلال جائحة Covid-19 بـ “ألمانيا هتلر”، روّج لنظريات مؤامرة أخرى لا أساس لها مثل شبكات الاتصالات المستخدمة للسيطرة على الناس، وهو ابن شقيق جون إف كينيدي، الرئيس الديمقراطي السابق، الذي اغتيل في منصبه، وهو نجل المرشح الديمقراطي للرئاسة عام 1968 روبرت إف كينيدي، الذي اغتيل خلال الحملة الانتخابية.

المؤلفة ماريان ويليامسون؛

أصبحت المرشحة الرئاسية السابقة لعام 2020 ماريان ويليامسون، التي ترشحت أيضًا دون جدوى للحصول على مقعد في مجلس النواب الأمريكي في عام 2014، أول مرشحة ديمقراطية تعلن أنها ترشح نفسها للرئاسة باعتبارها تحديًا لجو بايدن.

أطلقت ويليامسون، مؤلفة كتب المساعدة الذاتية، محاولتها الطويلة الأمد بوعود حملتها لمعالجة تغير المناخ وديون قروض الطلاب، كما عملت سابقًا “كقائدة روحية” في كنيسة وحدة ميشيغان.

عضو الكونجرس الديموقراطي دين فيليبس؛

وفيليبس، عضو الكونغرس الديمقراطي الوسطي لثلاث فترات من ولاية مينيسوتا، هو أحدث اسم يتم طرحه كمنافس محتمل لبايدن.

فعلى عكس زملائه، رفض فيليبس تأييد جهود إعادة انتخاب بايدن، كما غازل مرشح حزب الخضر، كورنيل ويست، لخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بدلاً من ذلك، بحجة أن انتخابات الحزب الثالث يمكن أن تستحوذ على الأصوات من المرشح الديمقراطي النهائي في الانتخابات العامة.

وقال مؤخرًا في أحد البرامج الإعلامية “أعتقد أنني في وضع جيد لأكون رئيسًا للولايات المتحدة. لا أعتقد أنني في وضع جيد للترشح لها الآن”. فالديموقراطيون يقولون لي انهم لا يريدون التتويج لكنهم يريدون المنافسة.

وبالتالي من المرجح أن يكون الرئيس جو بايدن هو المرشح الديمقراطي للرئاسة لعام 2024، لكنه لا يمكن أنم يخوض المنافسة دون معارضة.

فعلى الرغم من جمع التبرعات الهائل لبايدن في الربع الثاني – وكان مبلغ 72 مليون دولار الذي حصل عليه هو الأكثر بالنسبة لأي مرشح خلال تلك الفترة – يمكن أن تتوسع الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي قريبًا وسط عدد كبير من التحقيقات الجمهورية حول تعاملات الرئيس العائلية وسخطه فيما يتعلق بعمره.

 

 

ديسانتيس ينفي علنًا مزاعم ترامب بتزوير انتخابات 2020

رفض حاكم فلوريدا رون ديسانتيس مزاعم تزوير الانتخابات الأخيرة التي يكررها دونالد ترامب، وذلك خلال أول مقابلة تلفزيونية له خلال حملته للرئاسة الأمريكية، منبها الجمهوريين إلى ضرورة التخلي عن الرئيس السابق أو المخاطرة بخسارة معركة 2024.

وقال ديسانتيس، الذي يأتي في المركز الثاني بعيدا عن ترامب في متوسط استطلاعات الرأي التمهيدية للجمهوريين، إن الانتخابات الأخيرة لم تكن مثالية ولكنه رفض الادعاءات بوجود تلاعب من قبل الديمقراطيين.

وأكد ديسانتيس، في مقابلة مع “إن بي سي” ستبث الإثنين وعرضت الشبكة مقاطع منها الأحد، أن ترامب “بالطبع خسر. بالطبع، جو بايدن هو الرئيس”.

وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الناخبين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية يعتقدون بشكل خاطئ أن ترامب فاز في الانتخابات الأخيرة.

وأصبح تعزيز مزاعم الرئيس السابق بوجود تزوير اختبارا حاسما للراغبين في الصعود في صفوف الحزب.

وتشكل تصريحات ديسانتيس (44 عاما) أوضح تعبير له عن دعم شرعية الانتخابات التي وصفتها وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لترامب بأنها “الأكثر أمنا في التاريخ الأمريكي”.

لكن ديسانتيس اعترض على ما وصفه باعتماد مفرط في انتخابات 2020 على التصويت عبر البريد، وهي ممارسة وصفها ترامب بشكل كاذب أنها عرضة للتزوير ولكنها تحظى بدعم الحزب الجمهوري ومتاحة على نطاق واسع في فلوريدا، وفقًا لرويترز.

ويجد ترامب حاليا نفسه متهما في 3 قضايا جنائية مختلفة: الكذب بشأن دفع مبالغ مالية لشراء صمت نجمة أفلام إباحية، إساءة التعامل مع وثائق سرية بعد خروجه من البيت الأبيض، ومحاولة قلب نتائج الانتخابات الرئاسية.

كما يلوح احتمال توجيه الاتهام إليه في قضية رابعة تتعلق باتصال أجراه بمسؤول انتخابي في جورجيا والضغط عليه من أجل “إيجاد” 11780 صوتا كانت كفيلة بقلب نتيجة انتخابات 2020 لصالحه في الولاية الجنوبية.

وبحسب ديسانتيس، الذي أجرى المقابلة بجانب زوجته كيسي، فإن مشاكل ترامب القانونية والتركيز الشديد على المحاكمات المتعددة للرئيس السابق من شأنه أن يعني هزيمة للجمهوريين.

وأضاف: “في حال كانت الانتخابات بمثابة استفتاء على سياسات جو بايدن والإخفاقات التي رأيناها، ونحن نقدم رؤية إيجابية للمستقبل، فسنفوز بالرئاسة وستتاح لنا فرصة لتغيير الوضع في البلاد”.

وتابع: “لكن إن لم تتعلق الانتخابات بـ20 يناير 2025، بل بـ6 يناير 2021، أو بأي وثيقة تم تركها في المرحاض في مارالاغو، وإن كانت استفتاء على ذلك، فإننا سنخسر”.

السيناتور جيم ريش يُحذّر من تصرفات نظام الملالي في لبنان للالتفاف على العقوبات

في رسالة إلى جو بايدن في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، حذر السيناتور جيم ريش، رئيس الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، من تصرفات نظام الملالي في لبنان للتحايل على العقوبات.
وجاء في رسالة السيناتور ريش، إن :” الغموض في سياسة الإدارة تجاه (نظام) إيران يساعد حزب الله في خضم تدهور لبنان، يمكننا ويجب علينا أن نفعل المزيد لقطع شريان الحياة المالي هذا عن حزب الله وحلفائه “.
وأضاف :” … أسطول (سفن الأشباح) الذي استخدمه (النظام الإيراني) للتهرب من العقوبات قد زاد من 60 إلى ما يقرب من 340 سفينة خلال إدارتكم، وأوصلت الصين مشترياتها من النفط الإيراني من 2021 إلى نحو 47 مليار دولار، إن لغياب العقوبات وعدم تنفيذ العقوبات، وخاصة شراء النفط الإيراني (للنظام) من قبل الصين، له عواقب حقيقية على أهداف أمريكا في لبنان “.

اعتراف الملا أحمد خاتمي بزيادة القتلى من قوات الشرطة على يد الشعب الايراني الغاضب

وكالات:

مع تزايد الغضب والكراهية لدى المواطنين الإيرانيين تجاه عناصر النظام القمعيين وتزايد هلاكهم، قال عضو مجلس الخبراء للنظام الملا أحمد خاتمي في صلاة الجمعة يوم الجمعة 4 آب/ أغسطس :” إذا سمعنا اليوم نبأ استشهاد أحد الأحباء من الشرطة في مناطق مختلفة من البلاد، فهذا مثال ملموس ليوم عاشوراء بأكمله وأرض كربلاء بأكملها “. (موقع جماران ، 4 آب/ أغسطس).
وفي هذا الصدد، اعترف قائد قوة الشرطة القمعية بوقوع اشتباكات مسلحة في خرم آباد، قائلاً :” إن ركاب إحدى السيارات بدأوا بإطلاق النار على دوريات الشرطة إثر اشتباكات مع الشرطة “.
وبحسب وكالة أنباء إيسنا الحكومية، أفاد قائد قوة الشرطة القمعية في خرم آباد في 4 آب/ أغسطس بوقوع نزاع مسلح مع ضباط شرطة النظام في شوارع هذه المدينة.
وقال نبي الله قاسمي :” إن ركاب سيارة بيجو (طراز405) أطلقوا النار على دوريات الشرطة بعد الاشتباكات السابقة مع قوة الشرطة ” ، مضيفا :” ان هؤلاء المسلحين بدأوا مجددا بإطلاق النار على دورية الشرطة الواقعة في الطريق الحولي “.
وزعم قائد شرطة خرم آباد أنه :” تم إلقاء القبض على المسلحين وتم العثور على سلاحين وعدد من الذخيرة في سيارتهم “.
يشار إلى أن وسائل إعلام حكومية ذكرت في وقت سابق مقتل ضابط شرطة كل 16 ساعة.
وأفاد موقع حكومة ركنا على الإنترنت أنه في غضون 6 أيام، قُتل 9 عناصر الشرطة القمعيين أثناء النزاع.
وتُظهر هذه الإحصائيات التي تنشرها الصحف الحكومية، غضب الشعب ضد نظام الملالي وقواته القمعية.

مسؤول سابق في إدارة ترامب مستعد للشهادة ضده بقضية 6 يناير

وكالات

أعلن المدعي العام السابق بيل بار، إنه مستعد للشهادة ضد الرئيس السابق، دونالد ترامب، في محاكمته في 6 يناير.

ورد بار، الذي عينه ترامب، “بالطبع” عندما سُئل في برنامج “Face the Nation” على قناة CBS عما إذا كان على استعداد للظهور كشاهد في محاكمة ترامب بشأن تهم اتحادية تتعلق بالجهود المزعومة لإلغاء انتخابات 2020.

ورفض الإجابة عما إذا كان المحامي الخاص قد أجرى مقابلة معه فيما يتعلق بالتحقيق الفيدرالي.

وكان بار من أشد منتقدي الرئيس السابق منذ استقالته من منصبه بعد فترة وجيزة من انتخابات 2020، وأشار إلى أن القضية التي رفعها المحامي الخاص جاك سميث كانت قضية “صعبة” ولا يعتقد أنها “تتعارض مع التعديل الأول”.

وعندما سُئل عن تفاعله مع ترامب وكيف أخبر الرئيس السابق أنه لا يوجد دليل على تزوير الانتخابات، قال بار إن تحقيقاته في التزوير “تفي” بالاستنتاجات.

وأضاف “حسنًا، لقد استعرضت ذلك في كتابي بتفاصيل مضنية، لكن في ثلاث مناسبات على الأقل، أخبرته بعبارات لا لبس فيها، أنه لا يوجد دليل على الاحتيال من شأنه أن يغير النتيجة”.

ووجهت لائحة الاتهام إلى ترامب، الأسبوع الماضي، بشأن محاولاته للبقاء في السلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أمام الرئيس بايدن، في لائحة اتهام من 45 صفحة، زعمت وزارة العدل أن ترامب انخرط في حملة “لخيانة الأمانة والاحتيال لعرقلة “وظيفة أساسية” للديمقراطية، ودافع ترامب بأنه غير مذنب في التهم يوم الخميس.

 

 

 

الصندوق السيادي السعودي يستثمر في الرياضة بالمنطقة العربية.. أعلن تأسيس شركة من أجل ذلك

وكالات:

أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، الأحد 6 أغسطس/آب 2023، عن تأسيس شركة “سرج” للاستثمارات الرياضية، لدعم وتمكين نمو قطاع الرياضة في المملكة، ومنطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأشار الصندوق إلى أن قيمة الأصول التي يديرها بلغت 594.43 مليار دولار.

وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت إن شركة “سرج للاستثمارات الرياضية ستستمر في الحصول على حقوق الملكية لإنشاء الفعاليات الرياضية الجديدة، إلى جانب الاستثمار في الحقوق التجارية للبطولات الرياضية واستضافة الفعاليات الرياضية العالمية، بما يحقق أهداف الشركة في تحقيق العوائد المالية، ويدعم توطين الشراكات في مختلف أنحاء المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

كما تهدف الشركة إلى “الاستثمار في الفعاليات المرتبطة بالمشجعين، وستقوم بتوظيف التقنيات الرياضية المتقدمة لتطوير القطاع، بما يُسهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية وترفيهية”.

من جانبه، قال مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لدى صندوق الاستثمارات العامة، رائد إسماعيل، إن شركة “سرج ستسهم في دفع عجلة التنمية في القطاع”، مشيراً إلى أن تأسيس الشركة “يتماشى مع استثمارات صندوق الاستثمارات العامة الرياضية الأخرى، التي بدورها تُسهم في الوصول إلى مجتمع حيوي، ما يُسهم في تحقيق أهداف واستراتيجية الصندوق، وفقاً لرؤية المملكة 2030”.

الوكالة السعودية لفتت إلى أنه كاستثمار على المدى الطويل، فإن “قطاع الترفيه والسياحة والرياضة يُعد أحد القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية لصندوق الاستثمارات العامة”.

وأصبح الدوري السعودي وجهةً مفضلة لعدد من نجوم كرة القدم، وصار محط اهتمام بعدما انضم إليه نجوم من نوادٍ أوروبية كبرى، مثل كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيمة، وساديو مانيه.

كان وزير الرياضة السعودي، الأمير عبد العزيز بن تركي، قد أعلن في وقت سابق عن نقل ملكية عدد من الأندية السعودية إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

على رأس الأندية التي تم نقل ملكيتها “الأربعة الكبار”؛ الهلال والنصر واتحاد جدة والأهلي السعودي، كما سيتم الاستحواذ على بعض الأندية الأخرى، إذ ستنتقل ملكية نادي القادسية إلى شركة “أرامكو”، وملكية نادي الصقور إلى شركة “نيوم”، وملكية نادي الدرعية إلى هيئة “تطوير بوابة الدرعية”.

لكن الاستحواذ ليس كاملاً، أي أن صندوق الاستثمارات العامة لن يستحوذ على 100% من تلك الأندية، بل كما شرح الوزير السعودي: “صندوق الاستثمارات العامة سيملك نسبة 75% من الأندية، والـ25% المتبقية ستكون لمؤسسات غير ربحية”.

في سياق متصل، نشر صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم الأحد، تقريره السنوي لعام 2022، الذي أظهر أن الأصول المدارة للصندوق تجاوزت 2.23 تريليون ريال (594.43 مليار دولار) في 2022.

الصندوق قال إنه حقق عائداً إجمالياً للمساهمين، بلغت نسبته 8%، وإنه أسس 25 شركة في 2022، ما أتاح 181 ألف وظيفة.

لفت الصندوق كذلك إلى أن 23% من أصوله المدارة عبارة عن استثمارات دولية، و68% استثمارات محلية، والباقي في محفظة الخزينة، وأضاف أن 17% من أصوله تُدار خارجياً، بينما تتم إدارة 83% داخلياً.

يُذكر أن رؤية السعودية 2030 تعتمد على صندوق الاستثمار في تنويع مصادر دخلها، عبر استثماراته محلياً وخارجياً، للتخلص من الاعتماد على النفط مصدراً رئيسياً للإيرادات.

Exit mobile version