تقليل عدد الركاب أحد الإجراءات التي لجأت إليها شركات الطيران الأمريكية لمواجهة الحر الشديد

أُجبرت شركات طيران الأمريكية، التي تعمل في المناطق التي تضربها موجة الحر الشديدة، على اتخاذ بعض الإجراءات الضرورية من أجل سلامة الركاب.

ومن بين هذه الإجراءات تقليل أحمال الوقود أو الأمتعة، أو حتى عدد الركاب، لمساعدة الطائرات على العمل، بحسب مجلة تايم، التي نقلت عن شركة اليجيانت ايرلاينز، وهي وحدة تابعة لشركة Allegiant Travel Co، قولها إنها ستؤخر الرحلات الجوية إذا كان هناك تهديد لسلامة الركاب أو راحتهم مع استمرار درجات الحرارة في جنوب غرب الولايات المتحدة في تسجيل أرقام قياسية.

في لاس فيغاس، حيث يقع مقر Allegiant، تم تمديد تحذيرات الحرارة المفرطة حتى يوم الأحد، وكانت درجات الحرارة أعلى من 100 فهرنهايت (38 درجة مئوية) منذ 30 يونيو، وفقًا لبيانات خدمة الطقس الوطنية.

وتُقلل درجات الحرارة المرتفعة من أداء محرك الطائرة وقدرة الأجنحة على الرفع، وهو ما يعني الحاجة إلى أوزان أقل للإقلاع ومسافات أطول لإنتاج قوة رفع كافية، ونتيجة لذلك تضطر شركات الطيران إلى تقليل الوزن على الطائرات.

في 17 يوليو، أُجبر العديد من ركاب شركة دلتا إيرلاينز للنزول طواعية من رحلة من لاس فيغاس إلى أتلانتا بعد أن تسببت مشاكل وزن الطائرة في ارتفاع درجات الحرارة في حدوث تأخيرات.

وقالت دلتا إيرلاينز في بيان يوم الجمعة “تم وضع بروتوكولات إضافية لمعالجة التأثيرات التشغيلية للحرارة الشديدة على الطائرات، بما في ذلك تحميل كمية أقل من الوقود لحساب الوزن والتوازن وجدول إعادة التزود بالوقود على طول الطريق عند الحاجة”، وفقًا لرويترز.

في غضون ذلك، أعلنت شركة “أمريكان إيرلاينز” أنها ستتخذ خطوات إضافية للتأكد من تبريد الهواء على جسور ركوب الطائرات.

قال الرئيس التنفيذي، روبرت إيسوم، في مؤتمر عبر الهاتف الخميس، إن شركة أمريكان قامت أيضًا بإجراء صيانة مبكرة على وحدات الطاقة الإضافية التي تعمل على أنظمة على متن الطائرة عند إيقاف تشغيل المحركات.

وقالت متحدثة باسم الشركة: “على الرغم من وجود عدد صغير جدًا من عمليات التحويل والتأخير المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الخطة التي وضعناها سمحت لنا بتجنب التأثير الكبير”، مُضيفة أن الشركة غيرت خطتها التشغيلية لتجنب قيود الوزن.

 

صداقة الزمن الجميل.. ناصر صحافة وحودة جرجير – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

وحتى نفهم العنوان ببساطة ان كلاهما ارتبط اسمه في الشارع والحي بنوع الخدمة التي يُقدمها للسكان والعابرين أيضًا من هذا الحي السكندري العريق.

ناصر صحافة والذي يُدير كشك صحافة بمفهوم الزمن الجميل والذي ارتبط في الوعي الجماعي للمصريين بوصول الجرائد والمجلات يوميًا مع الفجر، وأن هذا الكشك كان والد ناصر رحمه الله يديره لسنوات طويلة ومن بعده ظل ناصر واخوته يتبادلون على الدوام في المكان ومنهم آخر ناصر خريجة كلية الآداب بجامعة الأسكندرية وتواصل لدراسة الماجستير.

ناصر انسان مثقف وتربطه بسكان المنطقة علاقة فيها نوع من الاهتمام الشخصي والاحترام المتبادل كعادة سكان الحي وأبناء الاسكندرية على وجه العموم.

وأما عن حودة جرجير فهو أيضًا من صور لنماذج نوعية المصريين البسطاء الذين يمتلكون قدرا كبيرا من الرضى والصبر.

مع نسمات الفجر يبدأ يومه في فرش بسيط على الرصيف يبيع فيه أصناف الخُضرة الخاصة بطبق السلطة وأهم ما يميزه الجرجير وكان صاحب المزرعة يخص حودة بهذه النوعية المتميزة ومن هنا كانت عبارة حودة جرجير هي مفتاح المنطقة.

جمعت ناصر وحودة صداقة الزمن الجميل والذي لازال موجودًا عند الناس الذين استمرت تعاملاتهم معا بنفس الروح السمحة وطيبة القلوب، تعرفت عليهما معا منذ ١٠ سنوات تقريبًا.

ومع أنني من الذين سافروا كثيرا في بلاد الله ومع خلق الله إلا انهما معا قد شكلا عندي صورة مهمة عالقة معي على جدران الذاكرة، حيث انهما معا نتاج تفاعل ظروف زرعت فيهم هذا القدر من الرضى والصبر والتعامل مع الناس بكل الإخلاص وطيبة القلب.

كلاهما استحق مني ان أكون معهما اليوم في هذه الصورة من أجل أن أحكي هذه الحكاية، ربما إننا بالتاكيد سوف نجد في كل شارع وحارة آخرين مثل ناصر صحافة وحودة جرجير، من الواجب أن نُلقي عليهم الأضواء لأنهم دومًا يُذكرونا بالزمن الجميل.

حاكم ولاية انديانا الأمريكية يُهنئ أبو العينين بالعيد القومي لجمهورية مصر العربية

تلقي قنصل عام مصر في شيكاجو، الدكتور سامح أبو العينين، اتصالا من حاكم ولايه انديانا الامريكيه، إيريك هولكُمب Eric Holcomb، للتهنئه بالعيد الوطني لجمهورية مصر العربية.

وأشاد الحاكم خلال اتصاله بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة المصرية، والتي لمسها بنفسه خلال زيارته واجتماعه مع كبار المسؤولين في مصر.

ونقل بهذه المناسبة تقدير حكومه انديانا ومواطنيها لمصر وشعبها وممثلها في وسط الغرب الأمريكي، لافتًا إلى العلاقات المتطورة مابين ولايته ومصر، وانبهاره بحضارتها العظيمة.

جدل حول إعلان ترامب “احتمالية” عدم مشاركته في المناظرة التمهيدية الجمهورية الأولى على فوكس نيوز

ترجمة: رؤية نيوز

أشار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى احتمالية عدم مشاركته في المناظرة التمهيدية الرئاسية الأولى المُقررة للجمهوريين ممن سيدخلون السباق الرئاسي في 2024.

وقال ترامب، الذي حظي بتقدم كبير في الاقتراع الأولي، إنه لن يشارك في أول مناظرة أولية للحزب الجمهوري تستضيفها قناة فوكس نيوز، والتي من المقرر عقدها في 23 أغسطس في ميلووكي، ويسكونسن.

وفي غضون ذلك، بدأ منافسو الحزب الجمهوري في إثارة الجدل حول الرئيس السابق مع اقتراب المناقشة، بمن فيهم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي قال في برنامج The Howie Carr Show، يوم الأربعاء، إنه “لا يحق لأحد الحصول على هذا الترشيح”.

وادعى ترامب في وقت سابق أن قناة فوكس نيوز لم تغطي حفل استلامه لجائزة رجل العقد في يونيو من الجمهوريين في مقاطعة ميشيغان في عشاء ليوم لينكولن، كما لم تغطي خطابه الرئيسي في مؤتمر تحالف الإيمان والحرية في واشنطن العاصمة، في حين غطت فوكس نيوز كلا الحدثين.

وأوضح أنه نتيجة لذلك ونرًا لأن الشبكة لم تقدم له ما يحتاج إليه “فإنها لا تستحق زيادة التقييمات التي كان سيوفرها مع وجوده في المناقشة”، بحسب قول ترامب.

في غضون ذلك، أعلن مُضيف قناة فوكس نيوز السابق، تاكر كارلسون، أنه سيستضيف عرضًا جديدًا على “تويتر”، كارسون الذي قرر الانفصال عن الشبكة المحافظة في أبريل، من برنامجه الليلة مع تاكر كارلسون المُستمر منذ 2016.

وكان كارلسون من أشد المؤيدين لترامب، وكان آخرها دعمه في موقف الرئيس السابق بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، وفي السابق، أثار ترامب مخاوف بشأن المساعدة العسكرية للولايات المتحدة لأوكرانيا وسط غزو موسكو، حيث تعهد بإنهاء الصراع في غضون “24 ساعة” إذا أعيد انتخابه رئيسًا في عام 2024.

حيث قال كارلسون في البودكاست الكوميدي “Stay Free” مع راسل براند، تعليقًا على تصريحات ترامب؛ “كما تعلمون، ترامب هو الشخص الوحيد الذي يتمتع بمكانة مرموقة في الحزب الجمهوري، حقًا، من يقول إننا لا نستطيع، كما تعلمون، لماذا ندعم حربًا لا نهاية لها في أوكرانيا؟”.. “لنترك جانبا ما إذا كان ترامب سيحصل على الترشيح أو سيتم انتخابه رئيسا… كل ما يمكنني قوله في هذه المرحلة هو أنني ممتن للغاية لامتلاكه هذا المنصب. إنه محق. والجميع في واشنطن مخطئون”.

ومن جانبه قال المحلل السياسي، كريج أغرانوف، لمجلة نيوزويك، يوم الأحد، إن “قرار ترامب المحتمل بإجراء مقابلة فردية مع تاكر كارلسون بدلاً من مناقشة رئاسية هو قرار مثير للفضول”، وأضاف “من ناحية، تمنحه الفرصة للسيطرة على السرد وتجنب الأسئلة الصعبة من الوسطاء. سيكون أكثر ودية بمعنى ما. ومن ناحية أخرى، يحرم الناخبين من فرصة رؤيته يتفاعل مع المرشحين الآخرين والإجابة على أسئلة حول سياساته”.

ورد الجمهوريون على حساب تويتر ضد ترامب على الأخبار يوم الأحد وغردوا: “يريد دونالد ترامب (كثير من الناس ) أن تجري مقابلة مع دعاية الكرملين بدلاً من الذهاب إلى المناظرة. يا له من جبان”.

وكانت رونا مكدانيل، رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية، في 2 يوليو الماضي، أن معايير التأهل للمناقشة الحزبية الأولى أن يحصل المرشح على تصويت 1% على الأقل في 3 استطلاعات وطنية، أو 1% في استطلاعين قوميين و1% في استطلاع مبكر للولاية من ولايتين منفصلتين مثل أيوا، نيوهامبشاير، نيفادا، ساوث كارولينا، وهي الولايات المعترف بها من قبل اللجنة الوطنية.

أما فيما يتعلق بجمع الأموال، فيُشترط أن يكون لدى المرشح “ما لا يقل عن 40 ألف مانح فريد للجنة الحملة الرئاسية الرئيسية للمرشح، أو اللجنة الاستكشافية، مع لا يقل عن 200 مانح فريد لكل ولاية أو إقليم في أكثر من 20 ولاية.

في غضون ذلك، قال مايك بنس، نائب الرئيس السابق لترامب، والذي يترشح أيضًا للرئاسة في عام 2024، لمراسلة CNN يوم الأحد، إنه لم يلبي شرط 40 ألف مانح ليكون على منصة النقاش، لكنه قال “سنحقق ذلك”.

من قتل العقرب… كيف مات عمر سليمان؟ وحقيقة انفجار سوريا وفخ مستشفي كليفلاند الامريكية!

وكالات

في ليلة من ليالي شهر يوليو سنة 2012، خرج الإعلامي السوري فيصل القاسم، المذيع بقناة الجزيرة، ليقول أن اللواء عمر سليمان تم اغتياله في سوريا، بعد أن استطاع الجيش السوري الحر اختراق مبنى الأمن القومي ليفجره، ذلك المبنى الذي شهد اجتماع لقادة المخابرات العربية والإسرائيلية لمناقشة كيفية إنقاذ نظام بشار الأسد في ظل ثورات الربيع العربي.

وهنا ساد الجدل بعد إعلان خبر مقتل أخطر مدير للمخابرات المصرية ونائب ئيس جمهورية مصر العربية، قُتل في سوريا، في وقت كانت فيه سوريا أشبه بالجحيم إثر حروب الجماعات المسلحة ومحاولات إسقاط حكم بشار الأسد، ومحاولة تكوين جيش جديد تحت اسم “الجيش السوري الحر” ليجارب الجيش الوطني السوري.

وهنا تظهر العديد من الأسئلة تبدأ بالسؤال عن أسباب ذهاب اللواء عمر سليمان إلى سوريا أصلا؟، كيف اجتمع سليمان مع مديري المخابرات العربية والإسرائيلية وهو في هذا الوقت لم يكن مديرًا للمخابرات المصرية؟، حيث كان اللواء مراد موافي مديرا للمخابرات المصرية آنذاك، وإذا كان تم اغتياله بالفعل في سوريا فلماذا قامت مصر وقتها بالإعلان عن وفاته داخل مستشفى كليفلاند في الولايات المتحدة الأمريكية إثر إصابته بمرض السرطان؟، وإذا أخفت الأدارة المصرية الحقيقة بشأن مقتله لماذا لم تُكذب مستشفى كليفلاند وقتها وفاة عمر سليمان وأصدرت بيانا بمقتله في سوريا؟

وإذا كان قد توفي بالفعل في مستشفى كليفلاند لماذا كانت وفاته في نفس وقت الانفجار؟ فهي صدفة غربية!

لماذا عمر سليمان؟!

بمراجعة الأيام الأخيرة في حياة اللواء عمر سليمان نكتشف نقطة مهمة جدًا، تبين ترتيب مراكز القوى في مصر خلال هذا الوقت وكل الأوقات بشكل عام، فعمر سليمان كان القيادي الوحيد في نظام مبارك الذي لم يوجه إليه أي اتهام جنائي أو رسمي في أي جريمة، فهو الرجل الوحيد الذي لم تتم محاكمته، كذلك لم يتعرض إليه أحد بالسؤال عند خروجه من الأراضي المصرية سواء خلال سفره إلى الإمارات وألمانيا ولندن وأمريكا دون الإطلاع على أوراقه، رغم أنه كان في هذا الوقت ليس لديه أي نفوذ رسمي على أرض الواقع.

ونجد أنه في نفس التوقيت الذي أعلن فيه اللواء عمر سليمان عن ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية كان يقوم بإجراء أشعة على الصدر تحت إشراف أستاذ أشعة الصدر بمستشفى وادي النيل التابعة للمخابرات المصرية، وأكدت نتيجة الأشعة آنذاك أن سليمان مُصاب بمرض “الميذوسليوما” وهو ورم خبيث يصيب الغشاء البلوري المحيط بالرئة، وبمجرد علم سليمان قرر الانسحاب من انتخابات الرئاسة المصرية رغم الدعم الدولي لترشحه بدءً من السعودية.

ولكن الثابت أن اللواء عمر سليمان قد تم استبعاده من الانتخابات لعدم استطاعته جمع التوكيلات من 15 محافظة، وهو ما يتنافى مع المنطق، فقد استطاع الفنان سعد الصغير آنذاك من جميع التوكيلات، فكيف لم يستطع سليمان فعل ذلك؟

تتمثل الإجابة في محاولته لتوفير غطاء مناسب يسمح له بالانسحاب من الانتخابات دون اضطراره للإعلان عن إصابته بالمرض الخبيث.

مستشفى كليفلاند

بدء سليمان رحلة علاجه من ألمانيا، وبسبب مرضه كانت تتجمع المياه على الرئة، ما اضطرهم للقيام بعملية بذل حتى يستطيع التنفس بصورة طبيعية، لكن مع الفحص اكتشفوا إصابته بمرض “الداء النشواني” وهو مرض خطير جدًا حيث يسمح بتراكم البروتين في خلايا الجسم، وهو ما يدمر الجهاز المناعي ويعتبر كل أجهزة الجسم الحيوية مجرد أعداء يجب التخلص منهم، فيدمر القلب والرئة والكُلى وباقي الأعضاء.

وبمجرد اكتشاف المرض أخبرت المستشفى الألمانية اللواء سليمان أنهم لن يستطيعوا علاج المرض، وأن المكان الوحيد الذي يوفر علاجه هو مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، ليرفض عمر سليمان السفر إلى أمريكا، نظرًا لعلمه الجيد بأنه على خلاف مع المخابرات الأمريكية، خاصة بعد أن اعترض محاولاتهم لتوطين 750 ألف فلسطيني في سيناء، قبل ثورة يناير بـ6 أشهر فقط، وهو الأمر الذي رفضه مبارك محذرًا السلطات الإسرائيلية بعد فتح الموضوع مرة أخرى محذرًا التطرق له بفتح الحرب بين البلدين من جديد.

ولم تيأس إسرائيل من الخطة، واستكرت في المحاولات مع اللواء عمر سليمان، لكنهم اكتشفوا فيما بعد أن موقفه مثل موقف الرئيس مبارك تماما، ولذلك رفض اللجوء إلى الجانب الأمريكي مع تدهور حالته المرضية.

ولكن مع سوء الحالة أكثر فأكثر، وبعد خسارة نحو 15 كيلوغرام من وززنه اضطر للذهاب إلى الولايات المتحدة لاستكمال علاجه، وبدأت الاتصالات مع الجانب الأمريكي، والتي فرضت شرطًا يتمثل في السفر للعلاج من الإمارات ودون علم أي أحد بسفره إلى أمريكا، وهو ما وافق عليه سليمان.

وبمجرد وصوله يوم 16 يوليو عام 2012، دخل المستشفى تحت رقم طبي 70834723 وتحت منسؤولية الطبيب راندال سي ستارينج، وبمجرد الدخول قام الكادر الطبي بأخذ 16 عينة طبية من جسده لتحليها، تمثلت في مسحة حيوية من الرئة والطحال والكبد والأمعاء، بالإضافة إلى عينتين دم وعينة بول وبراز وخصلة من الشعر، ومسحة بيولوجية من الجلد، وعينة أخرى من المريء والبلعوم، وعينة مركزة من النخاع الشوكي والدم.

ويفرض القانون الأمريكي على كافة المستشفيات بالاحتفاظ بكافة بيانات المريض وتحاليله وعيانته الطبية لمدة 10 سنوات في الأرشيف الحيوي، حتى يتم الرجوع لها في حال أي بلاغ ضد الكوادر الطبية، ولكن ما حدث هنا كان مختلفا، فنجد أن ما حدث مع سليمان كان مخالفًا للقانون الأمريكي.

فبمجرد وفاته اختفت كافة عيناته وتقاريره الطبية من مستشفى كليفلاند، والتي تم تسليمها إلى المخابرات الأمريكية، وهيئة الأمن القومي الأمريكي والمباحث الفيدرالية، وبالتي لا يعتبر هذا خرق للقوانين، وهو ما رفضت الإفصاح عنه المخابرات الأمريكية باعتباره أسرار أمريكية نظرًا لكون عمر سليمان مدير مخابرات سابق، ومن المنتظر الإفصاح عن أخبار وفاته وبياناتها بعد 50 عامًا بموجب القانون الأمريكي، وبالفعل تم تحديد يوم 19 يوليو لعام 2062 للإفراج عن ملف اللواء عمر سليمان الطبي.

بلاغ للنائب العام

وقامت صحيفة روزاليوسف المصرية بنشر هذه المعلومات بتاريخ 3 أغسطس 2012.

ليظهر السيد محمد فريد زكريا، عضو سابق بمجلس الشورى المصري ورئيس حزب أحرار الثورة والصديق المقرب من اللواء، ليقدم بلاغ رسمي للنائب العام يتهم فيه المخابرات الأمريكية باغتيال عمر سليمان، وذلك بناءًا على حديثه مع اللواء بعد استدعاء اللواء له بمستشفي وادي النيل، ليبيح له ببعض المعلومات ليُعلنها في حال تعرض سليمان إلى أي حادث، موضحًا أن اختياره بالتحديد كان بسبب عدم معرفة المخابرات الأمريكية عن علاقته مع اللواء سليمان.

وتمثلت تلك المعلومات التي قدمها زكريا في البلاغ، في استطاعة المخابرات الأمريكية بإصابة اللواء عمر سليمان بأشعة متطورة جدًا تقوم بالقضاء على كافة أجهزة الجسم، وذلك لرفضه مخططهم بتوطين 750 ألف فلسطيني في سيناء، بل وتهديد سليمان بفتح الصندوق الأسود في وسائل الإعلام المصرية.

ولم يتم التحقيق في بلاغ زكريا بشكل رسمي نظرًا لعدم تقديمه أي أدلة تثبت صحة كلامه، فكان الكلام مرسل.

كيف كان سليمان بطلا لقصة سوريا

بدء الإعلامي السوري فيصل القاسم على قناة الجزيرة، عندما أعلن في تغريدة على موقع تويتر بأن اللواء عمر سليمان كان ضمن ما ماتوا في حادث تفجير مبنى الأمن السوري، وهو الخبر الذي يحمل في طياته معلومات صحيحة ومعلومات خاطئة.

تتمثل المعلومات الصحيحة في أن الجيش السوري الحر استطاع بالفعل تفجير مبنى الأمن القومي السوري بمن كانوا فيه، وهم مبدئيًا وزير الدفاع ووزير الداخية وقاصف شوكت نائب رئيس وزير الدفاع السوري وصهر الرئيس السوري بشار الأسد وهشان بختيار، رئيس المخابرات السورية، واللواء حسن تركماني، رئيس خلية إدارة الأزمة، وبالفعل ماتت هذه الشخصيات في الانفجار، ولا يستطيع أحد التشكيك في ذلك.

أما من تسبب الإعلان عن موتهم في حالة من الجدل؛ بن عويل شامير، رئيس جهاز المعلومات الخارجية بالشاباك الإسرائيلي، نظرًا لأن إسرائيل أعنت موته في فيينا بعد الانفجار بيوم واحد، أما الشخصية الثانية فكان هاكان فيدان، مساعد رئيس الاستخبارات التركية آنذاك، وهذا الشخص بالتحديد لا يزال حيًا حتى الآن حيث تولى منصب وزير الخارجية منذ فترة.

وهنا يمكن الربط بين قصة كل من بن عويل شامير واللواء عمر سليمان، حيث تم الإبلاغ عن وفاة كل منهما في نفس وقت الانفجار ولكن في بلدان مختلفة، ليستمر احتمال موتهم بالانفجار على الساحة مع احتمالية إخفاء دولهم لتلك الأخبار.

ولكن في حالة اللواء عمر سليمان كانت تحركات الرحلة الطبية لسليمان، وتاريخ دخوله أمريكا للعلاج، كلها معلومات تؤكد صحة وفاته إثر السرطان، بالإضافة إلى تصريحات قادة الجيش السوري الحر الذين قاموا بأعمال التفجير، ففي حوار للعقل المدبر للتفجير مع جريدة اليوم السعودية أكد عدم وجود عمر سليمان ضمن قائمة قتلى التفجير، كذلك رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، والذي قال في تصريحات لجرية الخبر الجزائرية نفى خبر وجود عمر سليمان ضمن الضحايا.

ومن جانبه أوضح بسام الدعدع، المستشار السياسي للجيش السوري الحر في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول، أن إقحام اسم عمر سليمان ضمن الضحايا محاولة من المخابرات السورية للتشويش عن نجاح العملية والتشويش عن عدم قدرة الجيش السوري الوطني على حماية قياداتهم العسكرية.

ولكن يتبقى أهم سؤال في هذه الرواية ليتمثل في ما هو سبب إخفاء الولايات المتحدة للعينات الـ 16 الخاصة بعمر سليمان وعدم تسليمها للسلطات المصرية؟

الخلاصة

لم يكن اللواء عمر سليمان ضمن قائمة من قُتلوا في حادث تفجير مبنى الأمن الوطني السوري، ولكن لجأت القوات السورية إلى نشر هذا الخبر حفظًا لماء وجهها، حيث لم تستطع توفير الحمياة الكافية لقياداتها الذين اجتمعوا في البمنى آنذاك.

وكانت إصابة سليمان بمرض السرطان وأمراض مناعية أخرى سبب انسحابه من الانتخابات المصرية الرئاسية في ذلك الوقت، وهي ما أدت فيما بعد إلى وفاته في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة، وهو ما تم تسجيله ويمكن التأكد منه من ملفه بالمشفى الشهير، ولكن يُشكّل إخفاء بيانات اللواء سليمان ورفض المخابرات الأمريكية تسليمها للسلطات المصرية علامة استفهام كبرى يجب الوقوف عندها والبحث فيها.

 

الشيوخ الأمريكي يستعد لدراسة تشريعات جديدة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية

قدّمت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعات جديدة تهدف لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول العالم العربي والإسلامي.

وقدم مشروع القانون، المسمى قانون الدمج والتطبيع الإقليمي، أعضاء مجلس الشيوخ جيمس لانكفورد، وجيم ريش، وبوب مينينديز، وجاكي روزين، وجوني إرنست، وكوري بوكر.

وقال مينينديز في بيان: “يستفيد مشروع القانون هذا من الديناميكيات التي تعيد تشكيل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعمق”.

وأضاف: “مزيد من الاندماج في هذه المنطقة، التي تتسم بالصراع والانقسام، يجب أن يكون أحد أعمدة السياسة الخارجية الأمريكية للمضي قدمًا، وستظل منطقة مهمة للمصالح الاستراتيجية لأمريكا، ويجب علينا دعم الجهود التي تزيد من الاستقرار والازدهار لشركائنا ومواطني المنطقة”، وفقًا لوكالة سبوتنيك.

ويؤسس مشروع القانون لمنصب مسؤول على مستوى سفير لـ”اتفاقات أبراهام”، وإنشاء صندوق فرص، وتوسيع التطبيع و”التكامل”، ودعم تطوير “اتفاقيات أبراهام” والشراكة الاقتصادية لمنتدى النقب، ودعم التدريب المشترك على الأمن السيبراني.

يذكر أن مطلع هذا العام شهد طوفاناً من التقارير، لا سيما في الصحافة الإسرائيلية، عن آخر مستجدات المناقشات بين إدارة بايدن مع اسرائيل ودولة عربية بخصوص التقدم في تطبيع العلاقات.

وأقامت الإمارات والبحرين والمغرب علاقات رسمية مع إسرائيل، في إطار اتفاقيات التطبيع التي توسطت فيها أمريكا عام 2020، بحسب ” middleeastey”.

وفي أكثر من مناسبة، اشترطت السعودية، تطبيق مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، عام 2002، وتنص على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

فيديو: استمرار التظاهرات الإسرائيلية المُنددة بالتعديلات القضائية وسط دعم قيادات أمنية سابقة

وكالات

هدّد ما يزيد عن 1100 جندي من قوات الاحتياط في سلاح الجو الإسرائيلي وبينهم طيارون، بتعليق الخدمة التطوعية مع اشتداد الاحتجاجات السبت قبل تصويت نهائي في البرلمان على مشروع قانون يهدف إلى إقرار إصلاح النظام القضائي المثير للجدل.

وأعلن 10 آلاف جندي من قوات الاحتياط مساء السبت عن وقف خدمتهم العسكرية بالجيش الإسرائيلي، فيما طالبوا بوقف فوري للتشريعات.

وقد أثارت خطة الإصلاح القضائي الإنقسام في البلاد، وأطلقت أكبر حركة احتجاجية في تاريخ إسرائيل مع احتجاجات  أسبوعية غالبا ما ضمت عشرات آلاف المتظاهرين.

وكشفت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة في كانون الثاني/يناير عن خطة لإصلاح النظام القضائي، يرى معارضوها أنها تهدّد الديمقراطية.

وأعلن ما لا يقل عن 1142 من جنود الاحتياط في سلاح الجو الجمعة عزمهم تعليق الخدمة التطوعية إذا أقر البرلمان مشروع القانون الأسبوع المقبل.

وأوضح جنود الاحتياط في بيان ضم توقيع 235 طيارًا مقاتلًا و173 قائد مسيّرات و85 جنديًا من قوات الكوماندوس “نتشارك جميعًا مسؤولية وقف الانقسام العميق والاستقطاب والشقاق بين الناس”. ودعوا الحكومة لـ”التوصل إلى توافق واسع وتعزيز ثقة كل فئات الشعب بالنظام القضائي والحفاظ على استقلاليته”.

وقال الموقعون إن أي تشريع يُنفَّذ بطريقة “غير منطقية”، “من شأنه أن يقوّض رغبتي في مواصلة المجازفة بحياتي، وسيحثّني بحزن شديد على تعليق خدمتي التطوعية في قوات الاحتياط”.

وقد أرسل عدد من قادة الجيش الإسرائيلي السابقين ورؤساء الاستخبارات “موساد وشاباك” وعدد من مفتشي الشرطة رسالة السبت إلى نتنياهو أعربوا فيها عن تضامنهم مع جنود الاحتياط في سلاح الجو في امتناعهم عن الوصول إلى القواعد الجوية لأداء الخدمة التطوعية اذا استمرت الحكومة بمسيرة ما يصفونه “الانقلاب على القضاء”. ودعا القادة نتيناهو إلى أخذ المسؤولية ووقف العملية البرلمانية للتعديلات القضائية، كما دعوا إلى بدء حوار واسع يتم فيه الاتفاق بين الشعب والكنيست.

ويتعيّن على معظم الإسرائيليين، الذين أنجزوا خدمتهم العسكرية الإجبارية، التي تستمر 32 شهرًا للرجال و24 شهرًا للنساء، المشاركة طواعية في صفوف قوات الاحتياط لفترة محددة سنوياً.

ورد المتحدث باسم الجيش الأدميرال دانيال هاغاري على الرسالة، قائلا إن الجيش يُراجع الموقعين وسيقوم “بمراجعة الدلالات وفقًا لذلك”. وأضاف في بيان “أمن مواطني دولة إسرائيل يقع على عاتق الأعضاء الدائمين والاحتياطيين وهم أفضل أفراد شعبنا ونحن نشعر بالتقدير لمساهمتهم”.

وقال هاغاري: “إن الجيش الإسرائيلي يراقب الوضع باستمرار ويراجع الجاهزية ويفكر في التداعيات على المستوى السياسي”.

وأشار إلى أن موقف الجيش الإسرائيلي من التهديدات برفض الحضور إلى العمل لم يتغير، مؤكدا أن “عدم الإبلاغ عن الخدمة الاحتياطية يضر بالجيش الإسرائيلي وأمن الدولة” وأن “الضرر الذي لحق بتماسك الجيش واضح بالفعل، وسيستغرق إصلاحه وقتًا طويلاً”.

قال العديد من الموقعين الذين تحدثوا دون الكشف عن هويتهم للقناة 12 الإخبارية إنهم “حزينون” لاتخاذ الخطوة ، لكن إسرائيل كانت تواجه “أزمة ثقة غير مسبوقة في القيادة ، تجرنا إلى الهاوية”، وأضافوا: “يجب أن نكافح من أجل بلد سيرغب أطفالنا في العيش فيه”، مشددين على معارضتم لما أسموه بـ “قيادة ذات قوة جامحة وأجندة متطرفة”. وقالوا: “لقد مررنا بكل حكومة، وكل أزمة ولم نتخذ قرارا كهذا  من قبل”.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أنه “يتخذ خطوات للتوصل إلى إجماع واسع”، في وقت تشتهد أهمية القدرات العسكرية للبلاد في ظل التصعيد الحالي في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأعلن نتنياهو مساء الخميس أنه لا يزال “منفتحا على التفاوض” مع المعارضة، بعدما صادقت لجنة برلمانية على بند رئيسي في مشروع القانون المثير للجدل.

وتبدأ النقاشات حول مشروع القانون ظهر الأحد في الكنيست، ومن المقرر تقديمه للقراءتين الثانية والثالثة في البرلمان الاثنين بعد الحصول على موافقة لجنة القانون في البرلمان. وفي حال موافقة البرلمان على المشروع، فسيكون أول بند من الخطة الذي يتم التصويت عليه الأحد قانونا نافذا.

ويتعلق هذا التعديل بـ “بند المعقولية”، وهو من الأدوات الإجرائية الموجودة بمتناول الجهاز القضائي في إسرائيل، وتحديداً لدى القضاة، وعلى الأخص قضاة المحكمة العليا. ومن خلاله تمارس المحكمة العليا رقابة قضائية على عمل الأذرع المختلفة للسلطة التنفيذية، المتمثلة بالحكومة ووزاراتها والهيئات الرسمية التابعة لها.

وسيمنح التعديل الحكومة صلاحيات أوسع في تعيين القضاة. ويؤثر خصوصاً على تعيين الوزراء. ففي كانون الثاني/يناير أجبر قرار من المحكمة العليا نتنياهو على إقالة الرجل الثاني في الحكومة أرييه درعي المدان بتهمة التهرّب الضريبي.

وبحسب الحكومة، يهدف الإصلاح القضائي من بين أمور أخرى، إلى إعادة التوازن إلى السلطات من خلال تقليص صلاحيات المحكمة العليا التي تعتبرها السلطة التنفيذية مسيّسة، لصالح البرلمان، لكن يرى معارضوه أنه سيحوّل إسرائيل إلى ديكتاتورية.

وقال غاي ميدان لوكالة فرانس برس بينما يسير منذ الأربعاء من تل ابيب الى مبنى البرلمان في القدس بهدف التظاهر في وقت لاحق اليوم “سنواصل المعركة ما لم تختف هذه الحكومة المتطرفة”.

الاحتفال باليوم الأخير لفعاليات الرسم على الجسد عاريًا غدًا من نيوريورك

يستعد أكثر من 50 شخص لإظهار أجسادهم من جميع الأشكال والأحجام والأجناس والأعراق والأعمار في الأماكن العامة، الأحد، للاحتفال باليوم العاشر والأخير لطلاء الجسد في مدينة نيويورك، حيث يتم تشجيع الرسامين على مشاركة رؤيتهم الفريدة للعالم، تحت موضوع العام الجاري الذي يحمل عنوان “صوت الفنان”.

وأعلن المنظم آندي غولوب أن حدث هذا العام سيكون الأخير، ويقول إن الوقت قد حان “للمضي قدمًا وتصفية تلك اللوحة”.

فعلى مر السنوات الماضية، أُقيم يوم الرسم على الجسم في مانهاتن وكولومبوس سيركل وتايمز سكوير.

على الرغم من مضايقات الشرطة، استمر غولوب وزملاؤه الفنانون في الظهور علنا من أجل الرسم على الأجساد، لتأكيد حقيقة “قانونية” ما يقومون به.

يتذكر غولوب إحدى المرات في عام 2011 قائلا: “تم اعتقالنا أنا وعارضين، قضينا 24 ساعة في السجن. لكن كان ذلك قانونيًا وبالتالي تم إسقاط التهم عنا”.

ويقول غولوب كذلك: “الكثير من الأشخاص تأثروا حقًا بشكل إيجابي، هم في الغالب عارضات أزياء ولكن أيضًا فنانون. لقد كانت مجرد تجربة إيجابية للاحتفال بالحرية وإظهار العالم مثل ما هو عليه”، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وبعد أربع ساعات من الرسم بشكل مباشر على الجسد، يسير المشاركون في شوارع قرية غرينتش ويلتقطون صورة في واشنطن سكوير بارك ويستقلون حافلة ذات طابقين فوق جسر مانهاتن ويُنهون اليوم بإقامة حفلة في بروكلين.

ويجب أن تكون أعمار جميع المشاركين والرسامين 18 عامًا أو أكثر.

مئات الممثلين البريطانيين يتظاهرون في لندن دعمًا لزملائهم الأمريكيين

شارك نجم مسلسل “ساكسيشن- Succession” الذي يحظى بشعبية كبيرة، براين كوكس، الجمعة مع مئات الممثلين البريطانيين الآخرين في تجمّع بوسط لندن دعماً لإضراب زملائهم الأمريكيين احتجاجاً على تدني أجورهم والخطر الذي يشكله الذكاء الاصطناعي عليهم.

ومن بين الذين شاركوا أيضاً في التظاهرة أيضاً إيميلدا ستونتون، وسايمون بيغ، وهايلي أتويل، وجيم كارتر، وذلك في حيّ ليستر سكوير الذي يضم دور السينما في العاصمة االبريطانية ومنها “أوديون”.

وأعرب المتظاهرون الذين حملوا أعلام نقابة الممثلين البريطانيين “إكويتي” عن تضامنهم مع نظيرتها الأمريكية نقابة ممثلي الشاشة الأمريكيين.

وبدأ نحو 160 ألف ممثل تلفزيوني وسينمائي أمريكي الأسبوع الفائت إضراباً يُضاف إلى ذلك الذي ينفذه كتّاب السيناريو منذ أسابيع.

وتتسبب هذه الحركة الاجتماعية المزدوجة في أسوأ حالة شلل في القطاع منذ أكثر من 60 عاماً.

ويطالب الممثلون وكتّاب السيناريو بزيادة أجورهم التي تشهد ركوداً في زمن منصات البث التدفقي، ويرغبون في الحصول على ضمانات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي، لمنع هذه التكنولوجيا من إنشاء نصوص أو استنساخ صوتهم وصورتهم.

وفي التحرّك اللندني الداعم، قال الممثل الاسكتلندي براين كوكس الذي يؤدي دور قطب الإعلام لوغن روي في مسلسل “ساكسيشن” عبر منصة “إتش بي أو” في تصريح لوكالة فرانس برس إن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعة السينمائية يشكل تهديدا “خطيراً جداً ” ينبغي وقفه.

وأضاف “نحن نسير في منحدر رهيب، لأن صورتنا على الشاشة قوية جداً ويمكنهم أن يأخذوا هذه الصور ويفعلوا ما يريدون بنا”، في إشارة إلى المنتجين.

وشدد على ضرورة “عدم السماح لهم بأن يفعلوا ذلك”، وقال: “سنوقف هذا الأمر”.

بايدن يرشح امرأة لأول مرة لقيادة سلاح البحرية الأمريكي

رشح الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الجمعة، الأميرال ليزا فرانشتي لقيادة سلاح البحرية الأمريكي في خطوة تاريخية من شأنها كسر الحاجز القائم على نوع الجنس في الجيش، مما سيجعلها حال تعيينها أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية، وستصبح عضوا في هيئة الأركان المشتركة.

ويمثل قرار بايدن مفاجأة وذلك بعدما توقع عدد كبير من مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاغون) أن يرشح بايدن الأميرال صمويل بابارو، الذي يقود سلاح البحرية في المحيط الهادي، ويمتلك خبرة في مواجهة التحدي المتزايد القادم من الصين.

مع ذلك، قال مسؤولون إن فرانشتي التي تشغل حاليا منصب نائب رئيس العمليات في البحرية الأمريكية كانت من بين المرشحين المتوقع اختيارهم لهذا المنصب.

وتحظى فرانشتي باحترام كبير وتتمتع بخبرة واسعة بفضل عملها قائدا للقوات البحرية الأمريكية في كوريا، وفقا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وأشار بايدن في بيانه إلى خبرة فرانشتي الكبيرة التي تصل إلى 38 عاما.

وقال بايدن في البيان “خلال مسيرتها المهنية، أظهرت الأميرال فرانشتي خبرة واسعة في مجالي العمليات والسياسات”، مشيرا إلى أنها ثاني امرأة تصل إلى رتبة أميرال بأربع نجوم في البحرية الأمريكية.

 

 

 

 

 

Exit mobile version