السياحة إلى مصر.. سر النجاح والتميز – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

النجاح له مليون أب أما الفشل فهو يتيم عديم الأبوين.

نجاح السياحة وتميزها في مصر له مجموعة كبيرة من الأسباب والظروف التي أوصلتنا إلى التفوق.. القطاع الخاص كان له ولازال ونأمل أن يظل واعدًا في هذا المجال.

السياحة في مناطق البحر الأحمر حكاية تستحق أن نتوقف عندها لنتدارس الأسباب من أجل أن نكمل مسيرة النجاح بوتيرة أسرع.

كانت زيارتي الأولى لمدينة الغردقة من حوالي عشرون عامًا حيث كانت الجهود حثيثة من القطاع الخاص في إقامة الفنادق والمنتجعات السياحية حتى وصلت طاقة الاستيعاب إلى أرقام باعثة للأمل.

فندق الباتروس والذي تم افتتاحه منذ قرابة ٨ سنوات ويتسع لقرابة ٦٠٠ غرفة ووصلت نسبة الإشعال فيه إلى الطاقة القصوى وتجاوزتها.

تقابلنا مع ناس قادمين من كل أنحاء الدنيا والبعض منهم قد أتى للمرة الثانية أو الثالثة.

العاملون من كل مكان في مصر وعلى مدار الساعة استطاعت إدارة الفندق أن تلبي رغبات هذا العدد الكبير والمتنوع من القادمين وهو جهد غير عادى.

سعدت وشرفت بلقاء مدير عام الفندق بطلب شخصى مني آملا أن أتعرف عليه ومن خلاله على سر النجاح والتميز.

سمير عرابي ابن بنها وله ٣٠ عامًا من الإقامة والعمل الفندقي في الغردقة.

واستمعت منه على كثير من التفاصيل والتي ابهرتني عن الكيفية التي يُدار بها العمل على مدار الساعة.

نظرية الإدارة بالأهداف والنتائج وكيف نجحت إدارة الفندق في أن تجعل شعور العاملين الإيجابي أن الجميع يشارك في هذا النجاح بل هو جزء منه.

وأما عن الجانب الاخر وهو لايقل أهمية هو رجل الأعمال صاحب الفضل في هذا الإنجاز وهو رجل الأعمال كامل أبو علي.

شجاعة القرار والإصرار على النجاح وإتاحة الفرص لجيل من الشباب المصري أن يتحمل المسؤولية.

مستقبل السياحة إلى مصر مرهون بالعديد من الأسباب والظروف أهمها الجانب الانساني أو البشر العاملون في هذا المجال.

أُعجبت كثيرًا لما رأيته وخاصة أن نسبة كبيرة من العاملين من أبناء محافظات الصعيد والذين أثبتوا جدارة في التعامل مع السائحين والتحدث معهم لأكثر من لغة.

مصر لديها فرص كثيرة واعدة.

تقرير: هل تتسبب معارك ترامب القضائية في تقوية موقفه الانتخابي؟!

بينما تهدد التحقيقات الجنائية المتزايدة طموحاته السياسية، تمنح نسب التأييد الكبيرة في الاستطلاعات دفعة قوية لدونالد ترامب.

وقال الرئيس الأمريكي السابق، الذي يُعد أبرز مرشّح لانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في 2024: “أنا الشخص الوحيد على الإطلاق الذي وُجّهت إليه اتهامات وأصبح أكثر شعبية”.

وُجّهت لترامب اتهامات في قضيتين جنائيتين فيما يبدو توجيه اتهامات جنائية أخرى له في تحقيقين أخريين أمراً وشيكاً، إلا أن شعبيته في أوساط قاعدته الموالية بشدّة لم تتأثّر على الإطلاق.

والاثنين، أظهر استطلاع لـ” نيويورك تايمز” للناخبين المحتملين في الانتخابات التمهيدية تفوّق ترامب على حاكم فلوريدا رون ديسانتيس بـ37 نقطة.

والاستطلاع لم يكن الوحيد، إذ سبق أن تقدّم الرئيس السابق في معدل الاستطلاعات الصادر عن “ريل كلير بوليتيكس” ارتفع من 16 إلى 36 نقطة منذ وُجّهت له اتهامات تزوير سجّلات تجارية في مانهاتن قبل أربعة أشهر.

في تلك الفترة، خلصت هيئة محلفين مدنية في نيويورك إلى تحميله المسؤولية عن الاعتداء على كاتبة بينما وُجّهت له 40 تهمة جنائية أخرى بسبب طريقة تعامله مع أسرار متعلّقة بالأمن القومي والاشتباه بعرقلته للقضاء.

وقال المرشّح الجمهوري الآخر للبيت الأبيض كريس كريستي لشبكة “سي. إن. إن” الأحد: “بحلول موعد وصولنا إلى مرحلة المناظرات في 23 أغسطس، سيكون المرشح الأبرز خارج السجن بكفالة في أربع مناطق اختصاص قضائي هي فلوريدا وواشنطن وجورجيا ونيويورك”.

“نخبة راسخة”

قد تكون عناوين الصحف السلبية بالنسبة لديسانتيس ساهمت في توسيع الفجوة بين المرشحَين في الاستطلاعات، إلا أن نسبة شعبية ترامب (39.4%) لم تتغير عمّا كانت عليه يوم توجيه اتهامات له أول مرة.

يبقى تغيّر الوضع بحلول موعد أول عملية تصويت في البلاد مقررة في يناير في أيوا أمراً ممكناً، لكن لم يسبق أن شهد موسم الانتخابات الرئاسية التمهيدية الحديث تحوّلاً كبيراً إلى هذا الحد.

وفي هذا الصدد، لفت محللون قاموا بمناقشة نتائج الاستطلاعات المرتبطة بترامب إلى جاذبية رسالته الشعبوية بالنسبة للعمال الأمريكيين.

وقال المحامي لدى “مؤسسة لاندمارك القانونية” المحافظة مايكل جاي أونيل إن “الاتفاقات التجارية متعددة الأطراف والحدود المفتوحة والحروب الدائمة والعولمة تركت العديد من الأمريكيين الكادحين بلا وظائف ومع تطلعات مستقبلية محدودة للغاية”.

وأضاف: “يعطي ترامب صوتاً لهذه الشريحة. يرى أنصار ترامب فيه شخصية محرّكة للتغيير ليست أسيرة للنخبة الراسخة، وتمنح الأمريكيين العاديين فرصة لتحسين حياتهم”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

بالنسبة لأستاذ الصحافة والتاريخ في “جامعة راتغرز” ديفد غرينبرغ، فإن ترامب (77 عاماً) وأنصاره الموالين له بشدّة أقاموا روابط قوية في وجه “مجموعة من الأعداء المشتركين” توسّعت لتشمل المؤسسة القضائية.

وقال غرينبرغ لـ”فرانس برس”: “لذا، عندما تم توجيه اتهامات لترامب، شكّل الأمر بالنسبة إليهم إثباتاً بأن شخصهم المفضّل، بطلهم، مُستهدف من قبل قوى لا يثقون بها إلى حد كبير”.

“السيطرة على الرواية”

غادر ترامب السلطة في 2021 بعد ولاية واحدة شابتها العديد من الفضائح خسر فيها البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس.

أدين العديد من المقرّبين منه بجرائم جنائية بمن فيهم مدير حملته في 2016 ونائبه وكبير مستشاري الأمن القومي للبيت الأبيض فضلاً عن محاميه الشخصي ومستشارَين في السياسة الخارجية.

أما شركته، “منظمة ترامب”، فأدينت بعدة اتهامات مرتبطة بالاحتيال الضريبي بينما أقر مديرها المالي آلين ويسلبرغ في وقت سابق بالذنب في السرقة الكبرى والاحتيال الضريبي وتزوير سجلات تجارية.

وفي مايو، حمّلت هيئة محلفين تنظر في دعوى قضائية مدنية ترامب مسؤولية الاعتداء على الكاتبة إي جين كارول في نيويورك في تسعينات القرن الماضي فيما اتهمته أكثر من 20 امرأة أخرى بارتكاب تجاوزات جنسية.

وارتبطت محاكمتا العزل بحق ترامب بمحاولات مفترضة للتلاعب بانتخابات 2020، كانت الأولى عندما ثبت بأنه منع عن أوكرانيا مساعدات عسكرية ضرورية بينما كان يطالبها بالكشف عن معلومات تدين جو بايدن، بينما تتعلّق الثانية بالتحريض على التمرّد لمنع المصادقة على فوز خصمه في الانتخابات.

لكن حتى بعض الديمقراطيين لا ينكرون بأنه نجح في إقناع ملايين الجمهوريين بأن الفضائح التي طالت فترته الرئاسية كانت نتيجة “مطاردة شعواء” تشنّها “الدولة العميقة” ضده.

وقالت الخبيرة في تحديد استراتيجيات الانتخابات للديمقراطيين أماني ويلز أونيوها لـ”فرانس برس” إن “ترامب تفوّق ليس في السيطرة على الرواية فحسب، بل في أن يسبقها بخطوة دائماً”.

وأضافت: “قال لأنصاره على الدوام إنه تعرّض لهجوم غير منصف وإن أي اتهامات هي عبارة عن أكاذيب هدفها الإطاحة به. يصدّقون ما يقوله لأن الاتهامات الموجهة إليه تعزز هذه الرواية”.

بالصور: الجالية المصرية تحتفل بذكرى 23 يوليو بدعوة من القنصلية المصرية في شيكاغو والسفير أبو العينين

بدعوة كريمة من سعادة السفير الدكتور سامح أبو العينين، القنصل العام لمصر بشيكاغو وولايات وسط غرب امريكا، احتفلت الجالية المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية، السبت، باليوم الوطني لجمهورية مصر العربية وذكرى ثورة 23 يوليو، وسط أجواء وطنية بامتياز، حيث اقيم الحفل – لأول مرة- في المتحف الفرعوني المصري التابع لجامعة شيكاغو العريقة.

قامت القنصلية المصرية في شيكاغو برئاسة السفير سامح أبو العينين بتنظيم الاحتفال، وبالتعاون مع معهد الدراسات الشرقية التابع لجامعة شيكاغو، حيث بدأ برنامج الاحتفال بكلمة ترحيبية من رئيس معهد الدراسات الشرقية، الدكتور تيو فاندن هوت، ومحاضرة من الدكتورة إميلي تييتر عالمة المصريات المعروفة، واللذين أعربا عن حبهما الكبير لمصر، وشكرهما العميق للسفير أبو العينين على جهوده العظيمة في دعم العديد من الأنشطة الثقافية للمعهد.

تضمن الحفل – لأول مرة- رسائل رسمية من حكام ولاية الينوي وإنديانا، وكلًا من سكرتير ومراقبة ولاية الينوي، ومقاطعة كوك، وكلمة من رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ورئيس غرفة السياحة بالاسكندرية، ورئيس اتحاد المصريين بأمريكا، وعدد كبير من ممثلي الجالية المصرية بولايات: الينوي، ويسكانسون، نيويورك، إنديانا، فلوريدا، ميتشجان، كاليفورنيا، والعاصمة واشنطن، بالإضافة إلى رجال الدين الإسلامي والقبطي، ورؤساء الجاليات العربية بشيكاغو.

نيو إنغلاند تستعد لأمطار غزيرة وسط تحذيرات لربع السكان مع ارتفاع شديد في الحرارة

تستعد منطقة نيو إنغلاند الأمريكية لهطول المزيد من الأمطار الغزيرة، فيما لقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم جراء السيول، وأصدرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات لنحو ربع السكان من ارتفاع شديد في درجات الحرارة.

وقالت خدمة الأرصاد الجوية إن أجزاء من منطقة نيو إنغلاند ومناطق إقليم الأطلسي الأوسط ستضربها عواصف قد تكون مصحوبة بأمطار غزيرة، قبل تعرضها لرياح باردة قادمة من جهة الغرب، وتشمل المناطق المعرضة للخطر مدنا كبرى مثل نيويورك وبوسطن وفيلادلفيا.

وطلبت حاكمة نيويورك، كاثي هوشول، الأحد، من السكان في الولاية تجنب السفر لحين انتهاء هطول الأمطار، قائلة “يمكن لسيارتكم أن تنتقل من مكان آمن إلى آخر محفوف بالمخاطر” إذا جرفتها السيول.

وقالت الشرطة المحلية في بيان مكتوب إن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بعد أن جرفتهم سيول السبت في بلدة ميكفيلد العليا في بنسلفانيا على بعد 30 كيلومترا تقريبا شمال شرقي فيلادلفيا.

وقال عمال الإنقاذ إنهم يبحثون عن ثلاثة أشخاص آخرين، بينهم رضيع عمره تسعة أشهر وشقيقته البالغة من العمر عامين وامرأة، وفقًا لرويترز.

وصدرت التحذيرات من الحر القائظ لمناطق شاسعة تمتد من شمال غرب المحيط الهادي إلى كاليفورنيا، وعبر الجنوب الغربي وصولا إلى أقصى الجنوب، الذي يعرف بالجنوب العميق، وحتى فلوريدا.

من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 46 درجة مئوية في مناطق من صحراء جنوب كاليفورنيا وكذلك في أريزونا ونيفادا.

وقالت خدمة الأرصاد الجوية إن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة دفع السلطات لإطلاق تحذيرات لأكثر من 80 مليون شخص.

إزالة شعار “إكس” من أعلى المقر الرئيسي للشركة بسان فرانسيسكو بعد شكاوى عديدة

أُزيل شعار إكس المضيء العملاق من أعلى برج شاهق في سان فرانسيسكو يوجد فيه المقر الرئيسي لشركة إكس لتطبيقات التراسل المملوكة للملياردير إيلون ماسك والمعروفة سابقا باسم تويتر.

وسجلت إدارة المباني بالمدينة 24 شكوى تتعلق بالشعار الكبير الذي وضع، يوم الجمعة، فوق سطح مقر الشركة بوسط مدينة سان فرانسيسكو وأثار استياء الجيران الذين شكوا من الأضواء المزعجة بالنسبة لهم.

جاءت هذه الخطوة في أعقاب منشور كتبه ماسك الذي استحوذ على الشركة في أكتوبر مقابل 44 مليار دولار وأعلن فيه أن مقر الشركة التي تحول اسمها مؤخرا إلى (إكس) سيبقى في سان فرانسيسكو على الرغم من “دوامة الموت، إذ غادرت الشركة تلو الأخرى (المدينة) أو تغادرها”.

وكتب ماسك “سان فرانسيسكو الجميلة.. رغم أن الآخرين يتخلون عنك .. سنبقى أصدقاء لك على الدوام”.

لكن شعار إكس العملاق لم يبق كثيرا في مكانه.

وقال متحدث باسم إدارة التفتيش على المباني في المدينة عبر رسالة بالبريد الإلكتروني أمس الاثنين “هذا الصباح، لاحظ مفتشو المبنى أن الشعار يجري تفكيكه”. وأضاف “سيجري تقدير رسوم على مالك العقار لقيامه بتركيب شعار مضيء غير مصرح به”.

كان سكان محليون سجلوا في مطلع الأسبوع مقطع فيديو يصور الشعار العملاق المضيء والمتوهج، وانتقد بعضهم الأضواء المزعجة الصادرة منه.

 

 

 

 

 

 

 

عنصر جديد يواجه اتهامات بمساعدة ترامب في الاحتفاظ بالوثائق السرية

مَثُل مدير دارة مارالاغو التي يملكها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فلوريدا، أمام المحكمة الإثنين حيث واجه اتهامات بمساعدة الملياردير الجمهوري في الاحتفاظ بوثائق حكومية مصنّفة سريّة.

وكارلوس دي أوليفيرا، مدير إدارة مارالاغو، متّهم بالتآمر لعرقلة سير العدالة، وإتلاف أدلة والإدلاء بتصريحات مضللة، وقد أطلق سراحه بكفالة مالية قدرها مئة ألف دولار بانتظار بدء محاكمته.

ولم يخض دي أوليفيرا في أي تسوية قضائية لكونه لم يوكّل بعد محاميًا محليًا، وأصغى أوليفيرا خلال تلاوة القاضي الفدرالي إدوين توريس التهم الموجّهة إليه خلال جلسة مقتضبة عقدت في ميامي.

وكان ترامب قد دفع في يونيو ببراءته من تهم الاحتفاظ خلافًا للقانون بمعلومات على صلة بالأمن القومي والتآمر لعرقلة سير العدالة والإدلاء بتصريحات مضللة.

دي أوليفيرا، مدير إدارة مارالاغو

وحدّدت قاضية أمريكية 20 مايو 2024 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس السابق في قضية احتفاظه بوثائق حكومية مصنّفة سرّية، علمًا بأن ترامب، البالغ 77 عاما، يتصدّر السباق بين الشخصيات الطامحة إلى الفوز بالترشّح عن الحزب الجمهوري للاستحقاق الرئاسي الذي يتوقّع أن يشهد تنافسا محتدمًا وأن يثير انقسامًا حادا.

ووجّه المدعي الفيدرالي جاك سميث الأسبوع الماضي تهما جديدة للرئيس السابق وقد ضم دي أوليفيرا إلى القضية بصفة مدعى عليه، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وفي وثيقة قضائية نُشرت الخميس، اتهم المدعون الفدراليون خصوصا ترامب بأنه حاول محو لقطات كاميرات المراقبة من مقر إقامته في فلوريدا، تجنبا لوقوعها في أيدي المحققين. تضم قائمة المتّهمين بالإضافة إلى ترامب ودي أوليفيرا و والت ناوتا.

ووُجّهت إلى ناوتا البالغ 40 عاما وهو عنصر سابق في البحرية الأمريكية من غوام ومساعد شخصي للرئيس الأمريكي السابق، ست تهم على خلفية مساعدته ترامب في إخفاء وثائق في دارة الرئيس السابق في مارالاغو، وقد دفع ببراءته منها.

ويُشتبه بأن ترامب وناوتا ودي أوليفيرا سعوا لدفع موظف لدى الرئيس السابق لم تكشف هويته في لائحة الاتهام، إلى محو لقطات لكاميرات المراقبة في مارالاغو.

وبحسب اللائحة، دي أوليفيرا متّهم بأنه أبلغ “موظف ترامب الرقم أربعة” بأن “رب العمل” يريد حذف محتوى الخادم المخزّنة فيه لقطات كاميرات المراقبة لغرفة تخزين. إلى ذلك يتّهم دي أوليفيرا بالإدلاء بتصريحات مضللة لمكتب التحقيقات الفدرالي.

ولدى سؤاله عمّا إذا عمل على تنزيل أو نقل صناديق تحوي وثائق في مارالاغو، أجاب دي أوليفيرا بأنه لم يفعل، قائلًا “لم أر شيئًا على الإطلاق”.

دراسة: العام 2025 قد يكون كارثيًا بشكل يصل لانهيار الأرض

ترجمة: رؤية نيوز

تشير دراسة جديدة إلى أن دوران الانقلاب في خط الطول الأطلسي (AMOC) الذي يجلب الدفء من المناطق المدارية إلى أوروبا يمكن أن ينهار في وقت أقرب مما توقعه الخبراء، مما يؤدي إلى تأثيرات مناخية شديدة على مستوى العالم.

ويمنع هذا التيار البلدان الواقعة في شمال غرب أوروبا من الحصول على نفس فصول الشتاء الباردة الجليدية التي تعيشها عادةً على نفس خط العرض في كندا.

كيف يعمل أموك؟ يقوم AMOC بدفع الماء الدافئ إلى الشمال، وأثناء الحركة، يبرد الماء ويتبخر، مما يجعله أكثر ملوحة وكثافة، وهذا يجعل المياه تغرق في قاع المحيط ثم تتجه جنوبًا قبل أن يتم سحبها إلى السطح وتدفئتها مرة أخرى؛ الدورة تكرر نفسها باستمرار.

ومع ذلك، فإن الأمور مختلفة الآن، حيث تسبب الاحتباس الحراري في ذوبان الجليد في نصف الكرة الشمالي، وخاصة طبقة الجليد في جرينلاند، ما زاد حجم المياه العذبة في المحيط الأطلسي، مما أدى إلى تغيير الدورة.

كشفت العديد من الدراسات أن AMOC من المرجح أن تصبح أضعف في المستقبل لأنها تلوح في الأفق نحو نقطة تحول.

وبحسب ما ذكر موقع oPlante؛ تنبأ الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ في البداية بإمكانية انهياره في القرن المقبل، ومع ذلك، تشير دراسة جديدة إلى احتمال حدوث انهيار كامل أو جزئي هذا القرن في وقت مبكر من عام 2025.

قال العلماء إن كل شخص على وجه الأرض سيتأثر بشكل كبير عندما ينهار AMOC، عندما يحدث ذلك، في غضون بضعة عقود، ستنخفض درجات الحرارة عبر نصف الكرة الشمالي، وستتحرك أنماط المطر جنوبًا، وتتضور مناطق جائعة مثل المملكة المتحدة من المياه العذبة اللازمة للشرب والزراعة.

هناك تأثير آخر للانهيار يتمثل في زيادة درجة الحرارة في المناطق المدارية بشكل أسرع مما يحدث حاليًا لأن الحرارة التي عادة ما يتم دفعها شمالًا ستبقى هناك.

وقال البروفيسور، بيتر ديتليفسن، من جامعة كوبنهاغن إنه ذهل بالنتائج، ومع ذلك، ذكر أنه لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن متى سيحدث الانهيار ومدى سرعة حدوث العواقب، موضحًا أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري هي أهم سبب لانهيار AMOC.

عارض آخرون دقة النتائج، وجادلوا بأن اعتماد الدراسة على استخدام بيانات درجة حرارة سطح البحر لقياس التغيرات في تيار المحيط الأطلسي على مدى 7 عقود ليس طريقة موثوقة للتنبؤ بالمستقبل.

بدأ علماء المحيطات قياس AMOC بشكل مباشر في عام 2004، ويقول معظمهم إن البيانات التي تم جمعها ليست كافية لتحديد اتجاه طويل الأجل.

كما وصف البروفيسور بيني هوليداي، رئيس الفيزياء البحرية ودوران المحيطات في المركز الوطني لعلوم المحيطات في ساوثهامبتون، الانهيار بأنه سيناريو عالي التأثير ومنخفض الاحتمالية، وقالت إن البيانات القديمة ستكون ضرورية لتحديد نقطة التحول.

وشرحت كيف سيؤدي الانهيار إلى تغيير جذري لكل أمة وقدرتها على توفير الغذاء والماء لمواطنيها. ستكون هناك حاجة إلى استثمارات ضخمة للتكيف والتعامل مع التغيرات المناخية السريعة، ستتأثر النظم الإيكولوجية البرية والبحرية بشدة، حتى الصحة وأنماط الأمراض المنقولة بالنواقل.

مُضيفة مصرية تُصبح حديثًا لمواقع التواصل الاجتماعي بعد ما فعلته على رحلة من نيوجيرسي للقاهرة

وكالات

أصبحت مضيفة بشركة مصر للطيران حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب لحظة مؤثرة التقطتها إحدى الراكبات على متن الرحلة المتجهة من نيوآرك بنيوجيرسي إلى القاهرة يوم الأربعاء الماضي .

ونشرت الراكبة منشورًا على صفحتها بموقع فيسبوك وتداوله آلاف المتابعين قالت فيه : “على متن طائرة مصر للطيران المتجهة من نيوآرك إلى القاهرة، شهدت لحظة مؤثرة تعكس اللطف والعناية البالغة التي يتحلى بها الشعب المصري. في هذه الصورة الرائعة، نرى مضيفة طيران تقف على ركبتيها بكل تواضع وتفانٍ، تساعد رجلاً مسنًا ذو إعاقة. لا تقتصر مساعدتها على تقديم الطعام للمسن فقط، بل تهتم أيضًا براحته وساعدته خلال هذه الرحلة الطويلة، مما يتيح لزوجته المسنة قسطًا من الراحة أثناء الرحلة”.

وكشفت مواقع أمريكية أن بطلة اللقطة المؤثرة تُدعى شيرين نسيم، وتعمل شيف ضيافة بمصر للطيران، رافضة نشر صورتها ومؤكدة أنها لم تفعل سوى واجبها ولم تكن تعلم أن هذه اللحظة الانسانية سوف يتم تصويرها وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

اجتماع مغلق للمساعد السابق لهانتر بايدن بلجنة المُساءلة في مجلس النواب الأمريكي

ترجمة: رؤية نيوز

يجتمع مساعد هانتر بايدن السابق، ديفون آرتشر، مع لجنة الإشراف والمُساءلة في مجلس النواب اليوم، الإثنين، في محاولة من المتوقع أن تُغذي محاولات الجمهوريين لإيجاد علاقة ربط بين الرئيس بايدن والمعاملات التجارية لابنه.

وتأتي تلك المُقابلة بعد خطاب من وزارة العدل خلال عُطلة نهاية الأسبوع فيما يتعلق بإدانة آرتشر لمسألة غير ذات صلة يمكن إضافتها إلى ادعاءات الحزب الجمهوري بشأن عرقلة الحكومة للتحقيق في المعاملات التجارية لعائلة بايدن، وذلك على الرغم من تغلب محامي آرتشر على تلك التكهنات.

وطلبت وزارة العدل في رسالتها أن بقوم القاضي بتحديد موعد يبدأ فيه آرتشر عقوبة السجن لمدة عام واحد لإدانته بتهمة الاحتيال على عائلة أمريكية، وهو ما قال عنه محامي آرتشر أنه “أمر سابق لأوانه”، وهو الأمر الذي أطلق الإنذار داخل أروقة الحزب الجمهوري.

فمن جانبه قال رئيس مجلس النواب الجمهوري، جيمس كومر، الأح على قناة فوكس نيوز: “لا أعرف ما إذا كانت هذه مصادفة، أم أن هذا مثال آخر على تسليح وزارة العدل”.

فيما ذهب جمهوريون آخرون إلى أبعد من ذلك مُتهمين وزارة العدل بالتدخل الصريح في التحقيق الذي يقوده الحزب الجمهوري، فقال النائب مات جايتز، الجمهوري من فلوريدا، إنه يتعين على المشرعين العودة من عطلة أغسطس لجلسات استماع طارئة إذا لم يحضر آرتشر، في حين شدد محامي آرتشر على أن الرسالة لن تؤثر على مقابلته المخطط لها، والتي تم تأجيلها عدة مرات منذ أن استدعاه كومر في يونيو.

وأكد ماثيو شوارتز، محامي آرتشر، في بيان لصحيفية بولتيكو، أن آرتشر على علم بتكهنات طلب وزارة العدل في عطلة نهاية الأسبوع بإحضار تقرير السيد آرتشر إلى السجن هو محاولة من جانب إدارة بايدن لتخويفه قبل اجتماعه مع لجنة الرقابة بمجلس النواب يوم الاثنين، مؤكدًا “السيد آرتشر لا يوافق على هذه التكهنات. على أي حال، سيفعل السيد آرتشر ما كان يخطط للقيام به طوال الوقت، وهو الحضور يوم الاثنين والإجابة بصدق على الأسئلة التي يطرحها عليه محققو الكونجرس”.

وقالت وزارة العدل في رسالة لاحقة إنها لم تطلب أن يستسلم آرتشر قبل شهادته المتوقعة أمام الكونجرس، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ومن المُقرر أن تتألف المُقابلة من 4 ساعات من الاستجواب مُقسمة بالتساوي بين الجمهوريين والديموقراطيين، على أن يقوم بحضور الاجتماعالممثلونجيم جوردان، الجمهوري من ولاية أوهايو، وآندي بيجز، الجمهوري من أريزونا، ودان جولمان، الديموقراطي من نيويورك.

 

 

استطلاع: ترامب يكتسح منافسيه من مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أظهر استطلاع جديد تفوق الرئيسي الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على منافسيه من مرشحي الرئاسة الأمريكية من الحزب الجمهوري، حيث تقدّم على أقوى منافسيه حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، بفارق كبيرة بلغ 37 نقطة مئوية على المستوى الوطني بين الناخبين الجمهوريين.

حيث أكد الاستطلاع أن ترامب يتمتع بمزايا حاسمة عبر كل مجموعة ديموغرافية ومنطقة وفي كل جناح أيديولوجي للحزب حيث تخلص الناخبون الجمهوريون من مخاوفهم بشأن تصاعد الخطر القانوني الذي يواجهه، وفقا لأول استطلاع لصحيفة “نيويورك تايمز” لحملة 2024.

مفاجأة في استطلاعات الرأي

وتحت أرقام الخط الأعلى غير المتوازنة، كانت هناك إشارات أخرى تنذر بالسوء بالنسبة لديسانتس، حيث كان أضعف أداء بين بعض أكبر الجماهير وأكثرها نفوذاً في الحزب الجمهوري.

وحصل على دعم 9% فقط بين الناخبين الذين لا يقل عمرهم عن 65 عاما، و13% ممن ليس لديهم شهادة جامعية، وفضل الجمهوريون الذين وصفوا أنفسهم بأنهم “محافظون جدا” ترامب بفارق 50 نقطة.

ويتقدّم ترامب بشكل عام على ديسانتس بنسبة 54% مقابل 17%.

ولم يتصدر أي مرشح آخر أو يتجاوز نسبة التأييد البالغة 3% في الاستطلاع.

مع ذلك، لم يظهر أي منافس جاد آخر لترامب غير ديسانتس، وحصل كل من نائب الرئيس السابق مايك بنس وسفيرة الأمم المتحدة السابقة نيكي هايلي، والسيناتور تيم سكوت من ساوث كارولينا على دعم بنسبة 3٪.

كما حصل كل من كريس كريستي حاكم ولاية نيو جيرسي السابق، ورائد الأعمال فيفيك راماسوامي على 2٪ فقط من الذين شملهم الاستطلاع.

انقسام شديد

يذكر أنه حتى لو اختفى كل هؤلاء المرشحين وحصل ديسانتس على انتخابات افتراضية واحد لواحد ضد ترامب، فإنه سيظل يخسر بهامش اثنين إلى واحد، 62% مقابل 31%، كما وجد الاستطلاع.

وهذا تذكير قوي بأنه على الرغم من كل القلق بين القوى المناهضة لترامب من أن الحزب سوف ينقسم بشدة في تكرار لعام 2016، فإن ترامب على وشك التغلب حتى على المعارضة الموحدة.

ويأتي الاستطلاع قبل أقل من 6 أشهر من أول انتخابات أولية لعام 2024 وقبل مناظرة واحدة ستقام الشهر المقبل.

وفي عصر السياسة الأمريكية المعروف بتقلباتها، فإن المشاكل القانونية لترامب تهدد بالتداخل مع الموسم الابتدائي وتشكل ورقة ضخمة لا يمكن التنبؤ بها بشكل خاص.

على الرغم من ذلك، يبدو أن ترامب يتماشى مع المزاج العابس للناخبين الجمهوريين، حيث يرى 89% منهم أن الأمة تسير في الاتجاه الخاطئ.

Exit mobile version