الخميس الماضي.. الأكثر ازدحامًا في سماء الطيران حول العالم ليتخطى 134 ألف رحلة جوية

وكالات

كشفت بيانات صادرة عن “Flightradar24″ عن رصد أكبر عدد من الرحلات الجوية التجارية منذ انطلاق الموقع في 2007، وبلغ 134386 رحلة طيران تجارية في يوم الخميس الماضي الموافق 6 يوليو، ليكون ذلك اليوم هو الأكثر ازدحاماً في سماء الطيران على الإطلاق.

و”Flightradar24” هو موقع ويب تم إنشاؤه في عام 2007 من قبل شركة سويدية، ويعتمد الموقع في تتبعه للحركة في الأجواء على تجميع البيانات المتاحة من العديد من المصادر، بما في ذلك إشارات الإقلاع والهبوط للطائرات وبيانات الرادارات المصرح بها، ولا يشمل ذلك الحركة الجوية الحساسة التي تتضمن رحلات للطائرات عسكرية.

وأفاد الموقع عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “يوم الخميس كان الأكثر ازدحاما للطيران التجاري الذي قمنا بتتبعه على الإطلاق، 134386 رحلة طيران تحلق حول العالم فى 24 ساعة في 6 يوليو.. والجمعة سيكون يومًا مزدحمًا آخر… أكثر من 20000 رحلة جوية في الوقت الحالي”.

يذكر أن شركات الطيران التجارية، تتوقع نقل 4.35 مليار راكب حول العالم هذه العام، وهو عدد قريب من ذاك القياسي المسجّل في 2019 قبل انتشار كوفيد.

وأفاد اتحاد “إياتا”، أن هذا التعافي في حركة النقل الجوي الذي يأتي خصوصا بفضل إعادة الصين فتح حدودها، مما سيدر أرباحا على شركات الطيران إذ يتوقع أن يصل صافي أرباحها إلى 9.8 مليارات دولار هذا العام.

مصرع شيخ عربي إثر إطلاق نار عشوائي في بروكلين

وكالات

قامت الشرطة الأمريكية بإلقاء القبض على مسلح وجهت إليه تهمة القتل بعد إطلاق النار على أربعة أشخاص من على دراجته النارية في مدينة نيويورك، ما أسفر عن مقتل شيخ عربي يمني الجنسية وإصابة 3 أخرين أثناء سيرهم.

وقالت الشرطة الأمريكية إنه تم القبض على توماس أبرو، البالغ من العمر 25 عامًا، وهو الآن يواجه عدة تهم بما في ذلك القتل العمد، وتهمتين بمحاولة القتل وستة تهم لحيازة سلاح جنائي، وفقًا لبيان أرسل إلى شبكة “سي إن إن” من شرطة نيويورك بعد ظهر يوم الأحد.

وكان شخص واحد قد توفي وأصيب ثلاثة آخرون يوم السبت في إطلاق النار في بروكلين وكوينز والذي وصفته الشرطة بانه كان “عشوائيا”.

وأشارت شرطة نيويورك إلى أن المسلح كان يركب دراجة نارية غير قانونية بدون لوحة ترخيص وفتح النار في خمسة مواقع مختلفة في جامايكا، وهو حي في منطقة كوينز، بروكلين.

وأضافت أنه تم التعرف على أحد ضحايا إطلاق النار، الذي وقع يوم السبت، على أنه حمود سعيدي، 86 عامًا، من كوينز.

وكان سعيدي يقف أمام صالون للأظافر في كوينز عندما أطلق أبرو أطلق رصاصة واحدة نحو الرجل المسن، وضربه في الظهر.

وقالت شرطة نيويورك إن المتهم أبرو كان متورطا في حادثة إطلاق نار سادسة لم يتم الإبلاغ عنها سابقا في كوينز حيث زعم أنه اقترب من رجل يبلغ من العمر 40 عاما يقف عند تقاطع شارع جامايكا وأطلق النار عليه قبل الفرار من المنطقة.

وقال المتحدث باسم شرطة نيويورك إن مكتب المدعي العام في المقاطعة سيحدد ما إذا كان يواجه أي تهم إضافية في الحوادث الثلاثة الأخرى.

وأخبر مكتب المدعي العام في منطقة كوينز “سي إن إن” أن أبريو ليس لديه حاليا محاميا ولن يتم تعيينه حتى اليوم الاثنين.

وقال نجل الضحية سعيدي، لصحيفة “The Post” أمس الأحد، إن والده كان متجها إلى مسجد كوينز للصلاة، عندما قتل برصاص مجهول.

وأضاف: “إنه أب لستة أبناء، قلبي محطم، وعائلتي محطمة. لا يمكننا تصديق أن شيئا كهذا سيحدث لرجل يبلغ من العمر 86 عاما. إنه فظيع”، حسبما نقلت “روسيا اليوم”.

وأشار ابن الضحية إلى أنه ذهب إلى الحديقة المحلية قبل أن يتوجه إلى مسجده للصلاة، وهو أمر داوم على القيام به صباحا، عندما ظهر المسلح خلفه على دراجة نارية وسحب مسدسا ووضع طلقة في ظهره على رصيف جامايكا أفينيو

وقال إن والده جاء إلى أمريكا من اليمن في عام 1962 من أجل حياة أفضل وفرص جديدة. وبعد أن أسس نفسه، أحضر بقية عائلته.

وأضاف أنه كان يعمل مزارعا ويمتلك متاجر بقالة ويعمل في العقارات، قبل أن يتقاعد، وتابع: “إنه رجل مرح. كان يحب المزاح كثيرا. لديه الكثير من الأصدقاء”

وأكد أنه كان من المفترض أن يعود إلى اليمن الأسبوع المقبل في رحلة عائلية. وبدلا من ذلك، ستدفنه أسرته في سبرينج فالي، نيوجيرسي، بعد جنازته في بروكلين بعد ظهر اليوم الاثنين.

 

 

لوس أنجلوس – 1989 / بقلم: هشام المغربي

بقلم: هشام المغربي

لم تكن الطائرة المتجهة إلى لوس انجلوس ممتلئة بالركاب كما كنت أتوقع قبل صعود الطائرة، كان هناك العديد من الأماكن الشاغرة، تركت مقعدي بجوار رفقاء الرحلة وجلست خلفهم في مقعد خالي بجوار النافذة.

بدأعرض فيلم اسباني مترجم إلى الإنجليزية، بعد بدايته بخمس دقائق كنت قد غبت تماماً عن الواقع وغفوت في نوم عميق فلم أذق طعم النوم منذ اليوم السابق على مغادرة مدريد، بعد قرابة أربع ساعات من النوم المتواصل أيقظتني المضيفة الإسبانية الحسناء لتناول وجبة أخرى غير التي قدموها في بداية الرحلة واعتذرت عنها لحاجتي الملحة إلى النوم، كانت الساعة تقريباً حول الثانية بعد الظهر، بعد قرابة خمس ساعات طيران والرحلة لم تصل بعد إلى منتصفها، حيث المسافة من مدريد إلى لوس انجلوس تصل إلى ثلاثة عشرة ساعة طيران.

بعد دقائق من توزيع وجبة العشاء أعلن الكابتن عن ضرورة ربط الأحزمة فوراً وكانت المضيفة واقفة أمامنا لتمليء لنا أكواب القهوة والمشروبات وإذا بالطائرة تعلو وتهبط في حركة سريعة مباغتة وكأنها ستهوى بنا ! وانقلبت أكواب القهوة والشاي فوق ملابسنا وبعثرت بعض الأمتعة الشخصية التي يضعها الركاب تحت مقاعدهم كحقائب يد السيدات وغيرها، وسمعنا صراخ النساء والأطفال يعلو وبكاء البعض منهن تزايد، هرعت المضيفة نحو مقعدها في وسط الطائرة وربطت حزام المقعد وهكذا فعلنا جميعاً، ظلت الطائرة تهتز بعنف شديد للغاية لتعلو وتهبط كورقة في مهب ريح عاتية بينما أصوات صراخ النساء والأطفال تتعالى من كل مكان داخل الطائرة، كانت لحظات من الرعب الحقيقي قاربنا فيها على موت محقق، وأصوات الرجال تدعو الجميع للهدوء وسمعنا بعض آيات من الإنجيل والقرآن تتردد عبر الأصوات الصاخبة والدعاء بلغات عدة يتردد على ألسنة الركاب والعرق يتصبب من الجميع من هول اللحظة، استمر ذلك لدقيقتين تقريباً مرا كأنهما الدهر.

أعلن الكابتن بعدها فك الأحزمة، وأن ما حدث هو نتيجة مطبات هوائية قوية عادة ماتحدث عبر المحيط ولكنها ربما الأعنف هذه المرة، ولكن في كل الأحوال ليس هناك أي شيء يدعو للقلق!

بعد أن تسرب الدم من أوردتنا وكدنا نموت رعباً، بدأ الهدوء يسري في أرجاء الطائرة بعد لحظات من الهرج والصريخ وعادت الأمور إلى حيث بدأت، وأطفأت كل الأنوار وبدأ في عرض فيلم جديد وكان فيلماً كوميدياً لشارلي شابلن وأثناء عرض الفيلم مرت المضيفة بعربة جديدة عليها بعض المرطبات والساندوتشات الباردة وأكياس مضغوطة من الفول سوداني، وما أن شاهدها أحد المصريين تدفع العربة أمامها حتى رفع يديه واختبأ تحت المقعد وردد الشهادة مازحاً في إشارة لما حدث للطائرة وقت توزيع المشروبات، ضحكت المضيفة بصوت مسموع وأمسكت يده وأخرجته من تحت المقعد أن لا تقلق، وضحكنا جميعاً معها .

مر الوقت بطيئاً حتى أعلن قائد الطائرة أننا قد اقتربنا من الهبوط بسلام إلى لوس انجلوس وطلب إعادة ربط الأحزمة استعداداً للهبوط .

تنفسنا الصعداء واستمر الهبوط قرابة 25 دقيقة تقريباً، هبطنا من الطائرة بسلامة الله، و وقفنا أمام ضابط الجوازات الذي طلب استكمال بعض البيانات في بطاقة الدخول ثم وضع خاتم الدخول على الجوازات ومدون بها فترة الإقامة المسموحة لنا وكانت ستة أشهر كاملة داخل بلاد العم سام تنتهي في 10 فبراير 1990 .

التقطنا ثلاث عربات للحقائب وكانت العربة تؤجر بدولار أمريكي واحد ! وكان هذا أول مطار يصادفنا في تلك الرحلة متعددة المطارات يتقاضى مبالغ نقدية لاستخدام العربات .

كانت صديقتنا المرافقة لنا في رحلة لوس انجلوس والتي سأطلق عليها إسم مستعار هو ( سها ) قد دبرت لنا كل شيء في هذه الرحلة بدءً من قدوم أصدقائها إلينا في المطار ليصطحبونا معهم إلى منزل والدتهم المهاجرة إلى الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة والتي سأرمز لها بالسيدة بالسيدة ( أ )، حتى البحث معنا على فندق مناسب قريبا منهم نقضي به عدة أسابيع، حيث كانت والدة سها صديقة صاحبة المنزل المقربة وكانت لها فضل رعاية سها منذ طفولتها قبل وفاة زوجها و هجرتها بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية .

كان من المقدر أن نمكث في هذا البيت ليلة واحدة فقط، لننتقل بعد ذلك إلى ما نجده منسباً من الفنادق القريبة منهم، ولكن ما حدث أن رفضت صاحبة البيت ( أ ) بشكل قاطع أن نتركها ونبحث عن فندق قريب وأقسمت أننا لن نزعجها وأن البيت يسع لنا جميعاً وأنها قد أعدت كل شيء لتلك الزيارة بل ستسعد بوجودنا معها .

وزعنا أنفسنا على سيارتين أتى بهما الأصدقاء واتجهوا بنا إلى منزل السيدة الفاضلة والدتهم لنقضي لديها هذه الليلة .

لم تكن الوالدة( أ ) قد عادت من عملها بعد , أدخلونا إلى البيت الأنيق وكان عبارة عن صالة استقبال كبيرة مفتوحة على حجرة الطعام ومنها إلى المطبخ وغرفة نوم واحدة مغلقة وبجوارها الحمام , المنزل أنيق في منطقة سانتا مونيكا بمدينة لوس انجلوس يطل على الشارع الرئيسي والمنزل عبارة عن دور علوي واحد مصنوع بالكامل من الخشب كسائر بيوت لوس انجلوس .

لم يطل انتظارنا كثيراً فسرعان ما جاءت سيدة البيت السيدة ( أ ) واستقبلتنا بترحاب شديد وكأنها تعرفنا منذ سنوات أذاب هذا الاستقبال الحار كل الثلوج التي عادة ما تتكثف في مثل تلك المواقف, ثم دلفت إلى المطبخ وعادت بعد قليل وفي يدها أكواب الشاي وقطع من الحلوى قائلة :

دي حاجة كده تصبيره لحد م أحضر العشاء يا أولاد ما تشبعوش قوي سيبوا مكان للعشاء….

وضحكنا وتبادلنا أطراف الحديث مع أولادها الذين سأرمز لهم بالرموز الآتية الأبن الأكبر (هن) وصديقته( بيري) والأبن الأوسط (س ) وزوجته ( ج ) أما أصغر الأبناء الذي تعذر حضوره وحضر إلينا متأخراً في نفس الليلة فهو ( م ) وزوجته (ن )

هنا كانت صديقتنا (سها ) قد بدأ عليها الإعياء الشديد واعتذرت من مضيفتنا لحاجتها الشديدة للنوم.

حاولت أنا النوم دون جدوى بدأت أعراض ما يسمى (بالجيت لاج ) أو اضطربات أوقات النوم تظهر علىّ، قررت أن أخرج للتجول في منطقة قريبة من البيت لتمضية بعض الوقت ثم العودة على موعد العشاء .

في الطريق وجدت سيدة أمريكية تجلس على الرصيف, كان الشارع تقريباً خالياً من المارة, كان مظهرها الأرستوقراطي ملفتاً، كانت في منتصف العمر تقريباً جالسة بجوار سيارتها المرسيدس الجديدة وتضع نظارة طبية فوق وجهها وتقلب في كاتالوج السيارة ويبدو عليها القلق الشديد عندما اقتربت أكثر استوقفتني قائلة: هل تعرف كيف أبحث في هذا الكاتالوج ؟

سألتها ماذا في سيارتها يستدعي ذلك، فأشارت إلى الإطار الأمامي للسيارة الذي كان مساوياً للأرض بلا هواء تقريباً ! قائلة : تركتها أقل من ساعة لموعد هام وعندما أتيت وجدتها على هذا النحو .

ضحكت وقلت لها اغلقي هذا الكاتلوج الأمر أبسط من ذلك بكثير، نظرت إلي نظرة متوجسة حائرة …

طلبت منها بثقة، أن تفتح شنطة السيارة, ووجدت بها مفتاح حل الإطارات وآلة رفع السيارة المسماة ( الكريك ) والإطار الإحتياطي فأخرجتهما وأكملت تغيير الإطار وهي تنظر إليّ كمخترع أو خبير عالمي في علوم الفضاء وبعد أن انتهيت نظرت إليّ شاكرة ثم قالت لابد أن لديك نفس موديل السيارة وأنك مررت بتلك التجربة من قبل واضح جداً من تناولك السريع للأمر أنك على دراية كافية بذلك، ابتسمت وقلت لها نعم هو كذلك بالضبط، لم تعرف تلك السيدة أن ما قمت به يقوم به صبي صغير نطلق عليه في مصر( بليه) ربما لا يفك الخط أو لا يعرف الألف من كوز الدرة.

سألتني كم لابد أن أدفع لك الآن ؟ فتعالت ضحكتي قائلاً أنا لم أفعل شيء يستحق , هذا أمر بسيط للغاية …

سألتني من أي بلد أنت ؟ وعندما عرفت مصري انفرجت أساريها مبتهجة قائلة زيارة مصر ظل حلماً بالنسبة لي لسنوات عديدة، اعدك أن أحقق هذا الحلم وأزور مصر قريباً أصبح لي فيها الآن صديق أعرفه .

طلبت أن توصلني إلى أي وجهة أتوجه إليها فاعتذرت وتركتها وهي ممتنة أن أوقعها قدرها في خبير سيارات مثلي !

بعد عودتي للمنزل وبعد العشاء حاولت جاهدا أن أخلد للنوم دون أي جدوى ووجدت صديقي كذلك لم يغفل له جفن أدرنا التليفزيون وكان 52 قناة فقط غير عدد لا محدود من قنوات الكابل ذات الاشتراك الشهري جلسنا نقلب في القنوات حتى طلع علينا النهار .

بعد قليل قامت السيدة ( أ ) من نومها وكان يوم السبت العطلة الأسبوعية قائلة :

صباح الخير يا ولاد ياترى نمتوا كويس ؟

ضحكنا وقولنا في صوت واحد احنا لسه مانمناش !

بعد لحظات قدم إلينا (س) وزوجته (ج ) الذين يقيمان في ذات الشارع على مقربة من والدتهما وقد قررا أن يأتيا ليتناولا طعام الإفطار معنا كونه يوم عطلة لكليهما.

كان الإفطار مصرياً مائة بالمائة أصر (س) على إعداد طبق فول مدمس على الطريقة الإسكندراني وأعدت السيدة ( أ ) طبق فلافل مقلية بيتي وأنواع مختلفة من الجبن والبيض المسلوق والمفاجأة عيش مصري بالردة .

كان إفطاراً شهياً للغاية بعد الإفطار جلسنا نتحاور في أمور عديدة ثم جاء خال الأولاد شقيق السيدة ( أ ) السيد ( مو ) ليسلم علينا بعد أن عرف من شقيقته أننا بمنزلها …

في العقد السادس من عمره طويل قوي البنية أسمر اللون له شعر فاحم السواد حتى تظنه هندياً, زائغ العينين، خفيف الظل إلى درجة لا يترك موقف إلا ويعلق عليه تعليقاً يجعلنا ننفجر من الضحك دون أن يقصد فعل ذلك .

أبدينا رغبتنا في إيجار سيارة وذهبنا إلى أحد صالات الإيجار كان إيجار سيارة لليوم الواحد 25 دولار لسيارة حديثة موديل 1989 كاملة الكماليات من ماركة فورد

كان من مزايا التعاقد أننا نستطيع ترك السيارة في أي مكتب للشركة وفي أي ولاية ليس بالضرورة أن نعيدها من حيث استلمناها .

كان من أسباب استئجار السيارة هي رغبتنا السفر إلى لاس فيجاس وهو ما حدث بعد ذلك.

قبل التوجه إلى المنزل نصحنا مرافقنا ( م ) أن نتوقف في كافيه له إطلالة على مياه المحيط ومن مزايا هذا المكان انك تدفع حساب مشروب واحد فقط وتستطيع أن تشرب ما شئت من مشروبات بعد ذلك مجاناً مرتين, ثلاثة أو أكثر كما يحلو لك ! فكانت تلك تجربة مثيرة لم نعرفها في مصر !

أكثر ما لفتني هنا في امريكا هو الأحجام …. حجم أي شيء يتميز بالضخامة أكواب المشروبات عملاقة, حجم الآيس كريم كذلك غير تقليدي, وكذلك بعض أنواع الفواكه كالموز مثلاً ,الأصبع يزن بلا أي مبالغة نصف باوند على الأقل وهكذا …

تطرق ( م ) إلى محاولته السابقة لزيارة مصر , فذهب إلى السفارة المصرية في سان فرانسيسكو حيث أراد استخراج جواز سفر مصري في مبنى السفارة المصرية بولاية سان فرانسيسكو الذي هو عبارةعن قصر قديم اشتراه الملك فاروق وآلت ملكيته بعد ذلك للحكومة المصرية.

أول ما صادفه هناك كان سخرية موظف السفارة من فكرة رغبته في السفر إلى مصر قائلاً :

تروح مصر تعمل إيه بس ؟ إحنا هنا بنفكر في طريقة نحصل من خلالها على الباسبور الأمريكي اللي معاك ده ومش عارف قيمته !

فرد ( م ) ليه بس أنا ماقولتش مش عارف قيمته ولا حاجه أنا بس عايز أزور مصر ماشفتهاش من وأنا طفل في المدرسة ليس أكثر ثم أكمل :

ياريت تقولي الأوراق المطلوبة كلها وهل ممكن أرسلها لكم بالبريد حيث أقيم في لوس أنجلوس توفيراً للوقت ؟

فرد عليه بجفاء : الأوراق كلها مكتوبة أمامك بعد أن تحضرها بنفسك للتوقيع أمامنا، ستعطى موعد لاستلام الجواز .

قام بتجهيز كل ما طلب منه وسافر مرة أخرى للسفارة وترك لهم الأوراق ووقع أمامهم على النماذج المعدة لذلك وعاد إلى لوس أنجلوس معتقداً أنه قد أنهى كل شيء.

بعد عدة أيام وجد مظروفاً بالبريد الخاص به يعيد إليه كل الأوراق المقدمه منه ومعها خطاب مكتوب به نأسف لأن أوراقك غير مستوفاة نرجو إستيفاء كل الأوراق المطلوبة وإعادتها لنا مرة أخرى باليد ! أطاح بالمظروف بعيداً وأطاح معه بفكرة زيارة مصر .

لم يكن الوحيد الذي قص لنا عن معاناة بشكل أو بآخر من موظفي السفارة المصرية هناك .

فضلاً عن بعض الشكاوي من المعاملة في مطار القاهرة للمصريين العائدين لزيارة مصر أو لإقامة مؤقته أو غير ذلك .

عدنا إلى المنزل فوجدنا صديقتنا ( سها ) تصرخ من آلام مبرحة ودرجة حرارتها مرتفعة جداً وكانت قد وصلت إلى حد ضرب الحائط بكفيها والبكاء والصريخ قمنا بالإتصال بالإسعاف فحضرت في دقائق وقاموا بنقلها إلى مستشفى سانتا مونيكا المركزي وهو أ قرب المستشفيات إلى المنزل.

بعد حوار قصير مع موظف الاستقبال لم يدم سوى دقيقة واحدة دخلت إلى غرفة الكشف ومنها إلى غرفة عمليات الجراحات السريعة وكانت معها السيدتان ( ج ) و( ن)

خرجن علينا بعد حوالي نصف ساعة ونحن في غرفة الانتظار، وقفنا نستقبلهم وبصوت واحد :

عملتي إيه ؟

أبداً ثقب صغير في طبلة الإذن اليسرى استدعى تدخل جراحي عاجل وذلك بوضع قطعة صغيرة من البلاستيك مكان الثقب ستذوب تلقائياً خلال عدة أيام بعد أن يلتأم الثقب .

رجح الطبيب أن ماحدث ربما كان لمستوى الضغط بالطائرة لم تتحمله طبلة إذنها الضعيفة فكان هذا الثقب.

كان واضحاً أنها لاتزال تحت تأثير المخدر, الذي سيزول اثره بعد أقل من ساعة كما أخبرها الطبيب.

قالت (ج ) و (ن ) المطلوب الآن شراء هذه الأدوية التي كتبها الطبيب .

عندما توقفنا أمام إحدى الصيدليات لفتني أن بها أشياء لاعلاقة لها بالدواء مثل ثلاجة مشروبات تعمل بالعملة المعدنية كالموجودة بالمطارات وأيس كريم وجاتوهات وكيك وحلوى وصابون وشامبو وأدوات مكياج وغير ذلك ولم أجد أرفف عليها عبوات الدواء كما اعتدت أن أراها هنا في مصر!

حيث يقوم الصيدلي بتعبئة عبوة صغيرة وفقاً لما هو مكتوب أمامه في روشتة الطبيب من حاويات كبيرة لديه تعمل بالكمبيوتر، ثم يطبع إسم المريض وعنوانه والجرعة اليومية من الدواء على ملصق ويثبته فوق العبوة البلاستيكية الصغيرة .

كان ثمن نوعين فقط من الأدوية ( مضاد حيوي ومسكن آلام ) 85 دولار أي ما يساوي 240 جنية مصري … هذا الدواء قيمته في مصر لا تتجاوز 20 جنية على الأكثر! وعمار يا مصر.

عند عودتنا إلى المنزل وجدنا بعض جيران مضيفتنا السيدة ( أ ) قد بدأوا يتوافدوا للسؤال عن سها بعدما علموا بما حدث لها بعد مشاهدتهم سيارة الإسعاف تنقلها أمامهم، كانت الساعة تقريباً تقترب من الواحدة والنصف ظهراً جلسنا أنا وصديقي معهم وبعد دقائق معدودة كان صوت شخيرنا معاً يتعالى مما دفعهم لحملنا ووضعنا على الآسرة لننام ولم نشعر بأي شيء بعد ذلك حتى صباح اليوم التالي فقد كنا حرفياً غائبين عن الوعي !

في صباح اليوم التالي قررنا أن نسافر بالسيارة إلى لاس فيجاس لقضاء ليلتين في هذه المدينة التي لا تعرف ليلها من صباحها .

عرفنا من الأصدقاء ( س ) و( م ) أي طريق سريع علينا أن نأخذه وقد دونته في ورقه معي وقاد صديقي السيارة وكنت أنا مساعداً له في قراءة عناوين الطرق ومقارنتها بما لدي من أسماء وأرقام

ملحوظة : ( في ذلك الوقت لم يكن اختراع ( الجي بي إس ) قد عرف بعد ) .

تقع مدينة لاس فيجاس في ولاية نيفادا وتعني بالإسبانية المروج – ولم يغير الاحتلال الأمريكي أي اسم لأي ولاية أو ميدان أو شارع كون ذلك تاريخ لايجب محوه أو تزويره وهذا موضوع ليس هنا مجال سياقه – نعود إلى لاس فيجاس هي مدينة اقيمت في قلب الصحراء ليس بها أي شيء يدعو أو يشجع على زيارتها ودرجة الحرارة بها مرتفعة جداً في فصل الصيف وتعد من أشد المناطق حرارة في العالم, ولذا كان التفكير في جعلها مزاراً هاما وينشأ بها من المغريات ما يجعلها مقصداً عالمياً أقيم بها ما يعرف بالستريب وهو طريق طويل يمتد لعدة كيلو مترات وعلى جانبيه شيدت افضل وأفخر فنادق العالم والمفاجأة أن أسعار أفخر فندق الخمس نجوم أقل من سعر غرفة متواضعة في فندق نجمتين في أي ولاية أخرى !

كان السبب الأهم في السفر إلى لاس فيجاس هو زيارة أحد المصريين المقيمين هناك والذي تواصلت معه قبل سفري بناء على توصية من الطبيب المعالج لوالدي الدكتور( ناجي علواني ) رحمه الله وأخبرني قبل السفر أن لديه دواء حديث لم يصل مصر بعد لعلاج مرض تصلب شرايين المخ الذي يعاني منه والدي .

قبل مغادرتنا لوس انجلوس قمنا بالحجز تليفونياً بأحد الفنادق المعروفة في لاس فيجاس.

الفندق على ( الستريب) وسمي بذلك كونه خط طويل يصل طوله إلى حوالي ستة كيلومترات و بسبب كثرة عدد الفنادق المقامة على جانبيه وبها أهم عشرة فنادق في العالم وربما أفخرها أيضاً, الفندق أسمه فلامنجو وهو أحد فنادق سلسة هيلتون الشهيرة.

لم نصدق أن الإقامة والوجبات في هذا الفندق الفاخر لقاء 60 دولار أمريكي في الليلة للغرفة الواحدة!

عرفنا بعد ذلك أن بعض الفنادق تقدم وجبات مجانية وبعضها يقيم موائد مفتوحة بسعر رمزي لا يتجاوز 10 دولار تأكل ما شئت من البوفيه الذي يشمل اللحوم والأسماك والخضروات والفواكه والحلويات بكميات كبيرة جداً كل هذا مقابل هذا السعر الزهيد .

كل تلك العروض والإغراءات مقابل ( اللعب) لعب القمار بكافة أنواعه بالتأكيد الفندق لايجبر أحداً على اللعب ولكن إذا زلت قدمك ودخلت صالات القمار فلن تخرج منها إلا بعد أن تفقد مبلغاً وفيراً من الدولارات فحتماً ستخسر مهما كانت أرباحك في البداية, المحصلة النهائية هي الخسارة هذه تجربة كل من سولت له نفسه دخول تلك الصالات.

صالات القمار مغطاه بالكامل بالستائر الثقيلة العازلة للضوء حيث لاتعرف النهار من الليل وأنت داخلها وهذا مقصود حيث يدير اليهود أغلب الصالات هناك باحترافية بالغة كل شيء مدروس بعناية .

ماكينات العملات المعدنية منتشرة داخل كافة أروقة الفندق وليس بالصالات فقط حتى في دورات المياه فستجد ماكينة تعمل بالعملات ( الفيش ) التي عليك أن تستبدلها من إدارة الفندق أولاً عند وصولك .

لا تسمع في الفنادق مهما كان مكان تواجدك سوى أصوات العملات المعدنية المنهمرة من الماكينات ليل نهار وأي كان مكان تواجدك حتى في قاعات الطعام والحمامات كما ذكرت.

وأنت واقف أمام الماكينة أو إذا كنت جالساً على الروليت أو لاعباً للكارت فمشروباتك مجانية على نفقة الفندق حيث تمر عليك نادلة بملابس خاصة تشبه ملابس البحر ( المايوه ) تختلف الألوان من فندق إلى آخر ولكنهم جميعاً بتلك الملابس وتحمل على يدها صينية كبيرة وعليها أنواع مختلفة من المشروبات العادية والكحولية تقدمها لك بابتسامة عريضة متنمنية لك حظاً سعيداً في اللعب.

في الصالات تختلط الأصوات بين صراخ الرابحين وبين سخط ولعنات الخاسرين وكلاهما لديه الدافع لمعاودة اللعب سواء لتعويض الخسارة أو للمزيد من جني الأرباح ولكن ما يحدث في الواقع هو خسارة كل الأطراف لكل ما معهم .

وقفت خلف أحد لاعبي الكارت لعبة ( بلاك جاك ) بعد أن استرعى انتباهي تزاحم النادلات حوله يتزاحمن لتنال أي منهن شرف إعطاءه مشروب مما تحمل في يدها وكان يقذف لأي فتاة تعطية مشروب بفيشة من فئة العشرة آلاف دولار صائحاً بلهجة خليجية واضحة (هادي إليك وجهك خير علي اليوم) ويقهقه بصوت عال سعيداً بتزاحمهن عليه , بعد أن لعبت الخمر برأسه فلا يعرف ماذا يفعل على وجه التحديد ! كان يضع أمامه رصة فيش كبيرة من هذه الفئة ورصة أخرى أصغر من فئة الخمسين ألف دولار وبحسبة بسيطة لما أمامه تكتشف أن ما يقامر به يتجاوز المليون دولار على طاولة واحدة !

كانت هذه لاس فيجاس و عدنا بعدها إلى لوس انجلوس لليومين نستعد بعدهما للمغادرة بالطائرة إلى هاواي

إلى اللقاء في هاواي

 

 

 

 

 

 

 

بالصور: مصرع شاب وإصابة 3 آخرين إثر إطلاق لاتيني النار بشكل عشوائي في نيويورك

وكالات

لقي شخص مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بإطلاق شاب من أصول لاتينية النار عليهم في مدينة نيويورك الأمريكية.

وأفادت شرطة المدينة بأن شابا عشرينيا كان يستقل دراجة نارية أطلق النار على 4 مدنيين من مسدس 9 مم، وقتل رجلا عمره 87 عاما، وأصاب 3 آخرين.

وأعلنت الشرطة في وقت لاحق أن طواقمها ألقت القبض على منفذ عملية إطلاق النار وهو شاب في الـ21 من العمر، مشيرة إلى أن دوافع ارتكابه للجريمة لا تزال غير معروفة، فيما ألمح المحققون إلى أن دوافعه كانت عرضية.

وتجدر الإشارة إلى أن الشاب من أصل لاتيني وصاحب سجل جنائي، وأن الشرطة لا تزال تحقق في حيثيات الحادث.

 

بايدن يُعلن خطوات جديدة للقضاء على خطط التأمين الصحي قصيرة الأجل

ترجمة:رؤية نيوز

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، عن خطوات جديدة للقضاء على خطط التأمين الصحي قصيرة الأجل والفواتير الطبية المفاجئة، في تصعيد حربه ضد ما يسمى بالرسوم غير المرغوب فيها لخفض تكاليف الرعاية الصحية.

وقال بايدن إن الخطوات الجديدة ستشمل قاعدة مقترحة تغلق الثغرات التي تستخدمها الشركات لتقديم منتجات تأمين مضللة قصيرة الأجل، وتميز على أساس الظروف الموجودة مسبقًا، وتقدم تغطية قليلة أو معدومة، وتحمل المستهلكين على نفقات طبية تصل قيمتها إلى آلاف الدولارات.

وقال بايدن في حدث بالبيت الأبيض للإعلان عن السياسات: “لا يتعلق الأمر بالضرورة بالرعاية الصحية، إنه يتعلق باللعب من أجل شخص مغفل”. “هذه عملية احتيال ويجب أن تنتهي.”

وكانت إدارة أوباما قد حددت في عام 2016 خطط التأمين قصيرة الأجل لمدة ثلاثة أشهر لمحاولة الحصول على المزيد من الأشخاص في خطط على مدار العام، لكن اللوائح التي اعتمدتها إدارة ترامب في عام 2018 سمحت للأشخاص بالبقاء في مثل هذه الخطط لمدة 12 شهرًا وتجديدها لمدة ثلاث سنوات.

وقال البيت الأبيض إن الخطط تركت العائلات تتفاجأ بآلاف الدولارات من النفقات الطبية.

ومع استمرار التضخم قضية سياسية قوية، جعلت إدارة بايدن من أولوياتها محاربة الرسوم الخفية من خلال مطالبة المنظمين الفيدراليين بزيادة إشرافهم على الشركات عبر مجموعة من الصناعات بما في ذلك الفنادق والبنوك وشركات الطيران.

وعلى الرغم من أن فترة حكم الرئيس الأمريكي جو بايدن، شهد خلال أكثر من عامين كرئيس انتعاشًا حادًا من الركود الناجم عن COVID-19، إلا أنه شهد مع ذلك انخفاض معدلات التأييد له تحت وطأة قلق الناخبين بشأن التضخم واتجاه الاقتصاد.

إن خلق فرص العمل وانخفاض معدل البطالة هما العاملان الإيجابيان في حين أن التضخم المرتفع والآثار غير المباشرة لارتفاع أسعار الفائدة خلال العام الماضي في مناطق مثل سوق الإسكان أدت إلى إثارة المخاوف من الركود.

وأعلن بايدن أيضًا عن قواعد جديدة لخفض الفواتير الطبية المفاجئة، والحد من استخدام بطاقات الائتمان الطبية من طرف ثالث والتي تتضمن “أسعارًا تشويقية” ولا تكشف تمامًا عن المخاطر، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال البيت الأبيض إن الفواتير المفاجئة يمكن أن تحدث عندما يتم نقل الأشخاص إلى أقرب مستشفى للحصول على رعاية طارئة أو عندما يذهب شخص ما إلى مستشفى داخل الشبكة ولكن أحد الأطباء الذين يعالجونهم هناك خارج الشبكة، مما يؤدي إلى فواتير مفاجئة.

ويعارض أكثر من نصف الأمريكيين الطريقة التي يتعامل بها بايدن مع وظيفته، بينما يوافق 35٪ فقط من المشاركين على إدارته للاقتصاد  وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز / إبسوس في يونيو، يصنف الناخبون الاقتصاد على أنه أهم قضية لديهم.

 

“ثريدز” على رأس التطبيقات الأكثر رواجًا بعد نجاحه في الوصول لأول مليون مسخدم خلال ساعة

في أقل من 48 ساعة، تجاوز تطبيق ” ثريدز” الـ 70 مليون مشترك، مما قلب وسائل الإعلام الاجتماعية رأسا على عقب، ويبدو أنه أزعج موقع “تويتر” بدرجة كافية لدرجة أنه يهدد الآن باتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة “ميتا”.

فسجل تطبيق Thread الجديد للشركة مليوني مستخدم في أول ساعتين بعد إطلاقه يوم الأربعاء، المنتج الذي يُنظر إليه على أنه منافس لـ Twitter يدعم المنشورات التي تصل إلى 500 حرف وصور وفيديو حتى خمس دقائق.

وأصبح ” ثريدز” الآن هو التطبيق الأسرع نموا أو الخدمة التي يتم تبنيها بسرعة عبر الإنترنت، حيث تفوق على أداة الذكاء الاصطناعيChatGPT، التي اكتسبت أول مليون مستخدم بعد خمسة أيام من إطلاقها في نوفمبر من العام الماضي، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ويأتي التطبيق الجديد ثريدز على رأس قائمة التطبيقات الأكثر رواجًا، حيث سجّل مليون مستخدم خلال الساعة الأولى لإطرقه، وذلك بالمقارنة مع عدد من التطبيقات الأخرى، ومنها الانستغرام الذي استغرق شهرين ونصف ليُسجّل المليون الأول، والفيسبوك الذي استغرق 10 أشهر، وتويتر الذي استغرق سنتين.

إليكم في الإنفوغرافيك الفترة الذي استغرقتها التطبيقات الأكثر رواجا لتصل إلى أول مليون مستخدم:

 

مصرع 6 أشخاص إثر سقوط طائرة في حقل جنوب كاليفورنيا

لقي 6 أشخاص مصرعهم إثر سقوط طائرة في حقل بجنوب كاليفورنيا، صباح اليوم السبت، قبل أن تشتعل فيها النيران.

واشتعلت النيران في الطائرة وفي ما يقرب من فدان من الأرض الزراعية، ما أدى إلى تحطم الطائرة بالقرب من مطار في مدينة موريتا الواقعة في جنوب غرب مقاطعة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا.

وكانت الرحلة قد غادرت من مطار هاري ريد الدولي في لاس فيغاس قبل أن تسقط في الحقل، حسب ما ذكرت محطة “كيه تي إل إيه”.

ووصفت المحطة الطائرة بأنها طائرة رجال أعمال من طراز سيسنا (سي 550)، بحسب “أسوشيتد برس”.

كما تم الإعلان عن مصرع ركاب الطائرة الستة في مكان الحادث بعد وقت قصير من العثور على الطائرة المحترقة بعد الساعة 4:15 صباحا، وفقا لإدارة الإطفاء في مقاطعة ريفرسايد.

ولم يتم الكشف عن هويات القتلى في الحادثة، فيما تحقق إدارة شرطة مقاطعة ريفرسايد وإدارة الطيران الفيدرالية في الحادثة.

 

فرنسا تعترض على تقرير الأمم المتحدة المُندد باستخدامها القوة لقمع “تظاهرات نائل”

أبدت فرنسا، السبت، اعتراضًا على تصريحات للجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة نددت باستخدام القوة المفرطة أثناء قمع الاحتجاجات وأعمال الشغب التي اندلعت إثر مقتل الشاب الجزائري الأصل نائل بنيران شرطي فرنسي.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن تصريحات خبراء الأمم المتحدة “مبالغ فيها” و”لا أساس لها”، وفق ما أوردت وكالة فرانس برس.

وأضافت أن “إجراء للتنميط العرقي من قبل قوات الأمن محظور في فرنسا”، مشددة على أن “مكافحة تجاوزات التدقيق” المرتبطة بالملامح “تكثفت”.

واعتمدت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، المكونة من 18 خبيرا، الجمعة، إعلانا بشأن الوضع في فرنسا يعرب عن مخاوفها، حيث قدم الخبراء في الإعلان عددًا من التوصيات بشأن التنميط العنصري و”الاستخدام المفرط للقوة من جانب سلطات إنفاذ القانون”.

كما طالب الخبراء بأن يكون التحقيق في مقتل الشاب نائل برصاص شرطي قرب باريس “شامل وغير متحيّز” وأن يتم بسرعة، وملاحقة الجناة المفترضين، ومعاقبتهم في حال إدانتهم بما يتناسب مع خطورة الجريمة”، مع ترحيبهم بقرار السلطات فتح تحقيق في الأمر.

وأبدى الخبراء في هذا الإعلان أسفهم إزاء “نهب وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة، فضلا عن التقارير بشأن اعتقالات واحتجازات واسعة النطاق لمتظاهرين.

واتُهم الشرطي الضالع في مقتل الشاب نائل بالقتل العمد ووضع في السجن في 29 يونيو، ورُفض الخميس طلبه للإفراج عنه، لتعلن النيابة العامة في باريس، الجمعة، فتح تحقيق بعد توجيه تهديدات بالقتل إلى الشرطي.

مسؤول سابق: ترامب أراد التنصت على هواتف مساعديه لوقف التسريبات

ترجمة: رؤية نيوز

كشف مايلز تايلور، أحد كبار مساعدي وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستين نيلسن، عن مخاوف كثيرة لدى المساعدين بشأن الطريقة التي تعامل بها الرئيس السابق مع المواد السرية.

حيث زعم تايلور أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، أراد التنصت على هواتف مساعديه من أجل ملاحقة المتسربين المحتملين، وذلك كما في كتاب مقرر أن يصدره.

وأوضح أن ترامب لطالما شجب بأولئك الذين يسربون المعلومات للصحافة ووصفهم بـ “الخونة”، كما دعا إلى توجيه اتهامات جنائية لمن سربوا المعلومات من إدارته.

ويروي تايلور في كتابه مثالاً عندما حذرت السكرتيرة الصحفية آنذاك سارة هاكابي ساندرز، مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، من أن ترامب عرض معلومات سرية حول مقتل الصحفي في واشنطن بوست جمال خاشقجي لمراسل في مقابلة.

وزعم أن بولتون “تنفس الصعداء” عندما قيل له إنه لا توجد كاميرات في الغرفة لالتقاط الوثائق.

وكتب تيلور: “لقد انزعجنا جميعًا من السقوط في البروتوكول وسوء حماية المعلومات السرية”.

لكن بولتون قال لشبكة NBC إنه لا يتذكر التبادل.

ويعتبر تايلور أحد المنتقدين المعروفين لدى ترامب، حيث كتب مقال رأي مجهول في صحيفة نيويورك تايمز ينتقد فيه شخصية ترامب في عام 2018، قائلا “لقد شاهدت عدم قدرة ترامب على أداء وظيفته على مدار عامين ونصف. لقد رأى الجميع ذلك، رغم أن معظمهم كانوا مترددين في التحدث خوفًا من الانتقام “، وفقا لصحيفة The Hill

وندد متحدث باسم ترامب بالكتاب القادم، واصفا تايلور بأنه “كيس كاذب من النظام”.

وقال المتحدث ستيفن تشيونغ: “كتابه إما ينتمي إلى سلة التخفيضات في قسم الروايات أو يجب إعادة استخدامه كورق تواليت”.

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يواجه فيه ترامب لائحة اتهام جنائية بسبب تعامله مع وثائق سرية بعد مغادرته البيت الأبيض. ووجهت إليه 37 تهمة تتعلق بسوء التعامل مع السجلات في منتجعه مار-ايه-لاغو في فلوريدا، بالإضافة إلى جهوده لمنع الحكومة من استعادة الوثائق.

 

 

البيت الأبيض: العثور على الكوكايين كان بالقرب من قاعة الأزمات المُغلقة منذ شهور

أكد البيت الأبيض أن العثور على الكوكايين في مقر الرئاسة الأمريكية لم يُعرّض الأمن القومي للخطر، موضحًا أن “غرفة الأزمات” الشهيرة فيه كانت خالية عندما اكتشف وجود المسحوق.

وعُثر على الكوكايين، الأحد، في الجناح الغربي للبيت الأبيض في منطقة يرتادها زوار عادة، مما أثار جدلاً سياسيًا تحاول السلطة التنفيذية تهدئته منذ أيام.

ومن جانبه قال جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن العثور على المخدرات كان بالقرب من قاعة الأزمات، موضحًا أن هذه الغرفة لم تُستخدم “منذ أشهر بسبب أعمال بناء جارية”.

وأضاف أنه “لهذا السبب كان الأشخاص الوحيدون الذين يدخلون إلى قاعة الأزمات ويخرجون منها خلال هذه الفترة عمالا”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأدت الحادثة إلى إحراج كبير لإدارة الرئيس جو بايدن التي تسعى إلى تجنب الفضائح التي شهدتها ولاية الرئيس السابق.

وأكد ساليفان، الجمعة، من جديد أن موظفي البيت الأبيض يخضعون لسياسة صارمة لاختبار المخدرات.

وبعد الإعلان عن اكتشاف الكوكايين وجه عدد من الشخصيات اليمينية أصابع الاتهام إلى نجل الرئيس هانتر بايدن بسبب ماضيه في الإدمان.

وذكرت المتحدثة باسم الرئاسة، كارين جان بيار، مجددا الجمعة، بأن “عائلة بايدن لم تكن موجودة” عند وقوع الحادثة واصفة سؤال أحد الصحفيين حول هذا الموضوع بأنه “غير مسؤول إلى حد لا يصدق”.

وأكد جهاز الخدمة السرية – المسؤول عن أمن كبار المسؤولين في الدولة الأمريكية – الأربعاء أن المسحوق هو كوكايين بعدما اعتبرت المادة في البداية خطيرة.

لذلك أدى العثور عليها إلى إخلاء قصير للبيت الأبيض حيث يتم التعامل مع المساحيق المشبوهة التي يتم تلقيها عبر البريد بانتظام في المباني الرسمية الأمريكية على أنها هجمات كيميائية أو جرثومية محتملة.

Exit mobile version