الجالية المصرية في كاليفورنيا ترحب بالسفير سامح أبو العينين

بقلم: أحمد محارم

رحبت الجالية المصرية في كاليفورنيا بالسفير الدكتور سامح أبوالعينين، قنصل عام مصر في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، وحرمه.

حيث نظّم المهندس رأفت صليب، رئيس اتحاد المصريين في أمريكا، وحرمه، ورجل الأعمال صامويل اندروس، وحرمه، وعدد من أركان الجالية المصرية الأمريكية في اورنج كونتي من مهندسين وأطباء ورجال وسيدات أعمال وأساتذه جامعات، عده مناسبات خلال زيارتهم للولاية بمناسبة إجازات الأعياد.

أكثر النواب التقدميين صخبًا بالكابيتول هيل تؤيد إعادة انتخاب بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

أيدت النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، الديمقراطية من نيويورك، وهي واحدة من أكثر التقدميين صخباً في الكابيتول هيل، محاولة إعادة انتخاب الرئيس بايدن.

وقالت أوكاسيو كورتيز في بودكاست “Pod Save America” يوم الخميس إنها ستدعم بايدن، الذي يواجه منافسين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام 2024.

قالت أوكاسيو كورتيز عندما سُئلت عما إذا كانت ستدعم الرئيس الحالي في الانتخابات المقبلة: “أعتقد، بالنظر إلى هذا المجال، نعم”.

وأضافت خلال السنوات الثلاث الأولى لبايدن في المنصب: “أعتقد أنه قام بعمل جيد، نظرًا للقيود التي نواجهها”. “أعتقد أن هناك مدًا وجزرًا ، كما هو الحال في أي رئاسة”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويواجه بايدن حتى الآن في السباق الرئاسي لعام 2024 اثنان من الديمقراطيين وهما مؤلفة المساعدة الذاتية، ماريان ويليامسون، والناشط البارز المناهض للقاحات روبرت إف كينيدي جونيور.

وحتى الآن يتقدم الرئيس الأمريكي في الاقتراع على كلا المرشحين، وقالت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي إنها لا تخطط لإجراء أي مناظرات أولية.

وقالت أوكاسيو-كورتيز في البودكاست أثناء مناقشة سجل الرئيس حتى الآن: “هناك مجالات أعتقد أنها كانت قوية للغاية” ، مشيرة إلى أنه “خرج مباشرة من البوابة بخطة الإنقاذ الأمريكية”.

وتابعت قائلة: “وبالطبع، كان قانون خفض التضخم خطوة هائلة فيما يتعلق بأجندة المناخ الخاصة بنا”. “لكن، كما تعلمون، هناك أيضًا مجالات أعتقد أنه كان من الممكن أن تتحسن. الرئيس وأنا أعتقد أن الحزب الديموقراطي بشكل عام مستمر في النضال مع الهجرة “.

ولا تعتبر أوكاسيو-كورتيز الوحيدة التي تؤيد إعادة ترشح الرئيس اأمريكي، حيث خرج العديد من التقدميين البارزين الآخرين، بما في ذلك السناتور بيرني ساندرز (I-Vt.) ورئيسة التجمع التقدمي في الكونجرس براميلا جايابال (ديمقراطية من واشنطن)، ليصطفوا خلف بايدن بعد أن أطلق حملته رسميًا في أواخر أبريل.

وقالت أوكاسيو كورتيز سابقًا إنها دعمت “بشكل لا لبس فيه” مرشحي الحزب، لكنها لم تقدم دعمها صراحةً وراء محاولة إعادة انتخاب بايدن قبل هذا الأسبوع.

كابوس إداري يواجه الأمريكيين لتجديد جوازات السفر في أعقاب جائحة كورونا

منذ عودة الرحلات الجوية الدولية مع إعادة فتح الحدود بعد رفع قيود كوفيد-19، تحوّل طلب تجديد جوازات السفر في الولايات المتحدة إلى كابوس إداري.

وينتظر العشرات من الأشخاص دورهم أمام أحد المباني الإدارية، وبعضهم مضطر للسفر إلى الخارج إثر وفاة قريب أو من أجل العمل أو حتى للسياحة.

ومن جانبه يرى ديفيد ألواديش، وهو المؤسس المشارك لشركة “ايتس ايزي” التي تهتمّ بإنجاز معاملات إدارية مثل تجديد جوازات السفر في الولايات المتحدة، أن الصعوبات التي يواجهها طالبو تجديد جوازات سفرهم مرتبطة بمجموعة من العوامل، قائلا “نشعر كأن كل الأمريكيين قرروا تجديد جوازات سفرهم والسفر في الوقت نفسه”، مضيفًا “لم أرَ ذلك أبدًا على مدى أربعين عامًا”.

يُضاف إلى ذروة الطلبات بعد جائحة كوفيد-19، وفق قوله، إنشاء نظام تكنولوجي جديد مخصص لطلبات التجديد عبر الانترنت لم يفِ بالمتطلبات الأمنية وعُلّق موقتًا، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وفي مارس الماضي، قدّرت وزارة الخارجية الأمريكية أن تستغرق عملية تجديد الجواز أو إصدار جواز جديد مدة 10 إلى 13 أسبوعًا، وأن تستغرق الإجراءات المسرّعة سبعة إلى تسعة أسابيع مع رسوم إضافية تبلغ 60 دولارًا.

وتُعدّ فترات الانتظار هذه أطول بمرّتين ممّا كانت عليه قبل الجائحة.

ومنذ مطلع العام، تمّ تقديم نحو 500 ألف طلب تقريبًا كلّ أسبوع، حسبما قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن للجنة في الكونغرس، أي بزيادة 30% عن المعدّل الأسبوعي في العام 2022 الذي سجّل إنجاز عدد قياسي من الجوازات بلغ 22 مليونًا.

ويأتي هذا “الطلب غير المسبوق”، في وقت اضطرت فيه وزارة الخارجية الأمريكية إلى “إعادة تنظيم” خدمة تفككت بالكامل تقريبًا خلال فترة جائحة كوفيد-19، بحسب بلينكن، إذ إن الموظفين أوكلوا مهامًا إدارية أخرى خلال تلك الفترة.

ودعا المواطنين الأمريكيين إلى “التأكد من تاريخ صلاحية وثيقتهم وتجديدها” في أبكر وقت ممكن بالنسبة لموعد رحلتهم.

بغية الحصول على جواز سفر خلال يوم واحد، يلجأ العديد من الأمريكيين إلى خدمات الشركات الخاصة وينفقون مئات الدولارات.

فالمبالغ الإجمالية التي ينفقونها من أجل أخذ موعد يحصلون عليه في ظروف طبيعية بشكل مجاني قد تصل إلى 2500 دولار.

أمّا العاجزون عن دفع هذه المبالغ، فيجدون أنفسهم واقفين في طوابير انتظار طويلة جدا.

من جهته، يعتبر بلينكن أن الحل يكمن في إعادة تشغيل الخدمة الإلكترونية التي ستتمكن من معالجة ما لا يقلّ عن 60% من الطلبات.

 

وزارة الدفاع الأمريكية: سنزود أوكرانيا بالذخائر العنقودية للدفاع عن أراضيها

بعدما أعلن البيت الأبيض أن كييف طلبت ذخائر عنقودية للدفاع عن أراضيها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أنها ستزود أوكرانيا بتلك الأسلحة.

وأوضح البنتاغون، في بيان، أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بأسلحة وذخائر جديدة، مُشيرًا إلى أن كييف تعهدت باستخدام آمن لتلك الذخائر على أراضيها، كما رأى أن انتصار روسيا أسوأ من مخاطر حصول أوكرانيا على الذخائر العنقودية.

وكشف البنتاغون أن تسليم الذخائر العنقودية لأوكرانيا سيتم وفق جدول زمني مناسب لهجومها المضاد.

أتت هذه التطورات بعدما أعلن البيت الأبيض في بيان، الجمعة، أن الولايات المتحدة لن تترك أوكرانيا دون دفاعات في هذا الصراع.

كما تابع أن بعض الحلفاء تحفظوا على إرسال واشنطن ذخائر عنقودية إلى أوكرانيا بينما أعلنت كييف استعدادها لبذل كل الجهود من أجل نزع الألغام بعد نهاية الاشتباكات.

وأوضح أن أوكرانيا لن تستخدم الذخائر التي ستصلها إلا على أراضيها، مشيرا إلى أن واشنطن تدرك خطورة استخدام الذخائر العنقودية ولهذا تأخر حسم القرار بشأنها.

اتهامًا أمريكيًا لروسيا

واتهم البيت الأبيض روسيا باستخدام الذخائر العنقودية بحربها في أوكرانيا، مشدداً على أن على كييف اتخاذ المزيد من الإجراءات لتنضم إلى الناتو.

جاء ذلك بعدما أفاد مسؤول أمريكي، الجمعة، أن الرئيس جو بايدن وافق على توفير الذخائر العنقودية إلى أوكرانيا، وفق ما نقلته “واشنطن بوست”.

كما كشف المسؤول أن توفير الذخائر العنقودية لكييف يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

بدورها، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” كلا من روسيا وأوكرانيا إلى الكف عن استخدام الذخائر العنقودية، وحثت الولايات المتحدة على عدم توفيرها، وقالت المنظمة إن القوات الروسية والأوكرانية استخدمت تلك الذخائر التي قتلت مدنيين أوكرانيين، وفقًا لرويترز.

120 دولة تحظرها

وعادة ما تطلق الذخائر العنقودية، والتي تحظرها أكثر من 120 دولة، عددا كبيرا من القنابل الصغيرة لتقتل أشخاصا على مساحة كبيرة بشكل عشوائي، مما يهدد حياة المدنيين.

وتُشكل القنابل الصغيرة التي لا تنفجر خطرا يدوم لسنوات بعد انتهاء الصراع.

إلى ذلك، يحظر قانون صدر عام 2009 تصدير الولايات المتحدة الذخائر العنقودية التي تتجاوز معدلات فشل القنابل الصغيرة فيها الواحد بالمئة، وهو ما ينطبق تقريبا على كل مخزون الجيش الأمريكي.

المحكمة العليا بنيوجيرسي تُعيّن أول قاضي استئناف مصري الجنسية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

في إنجاز مصري جديد للمصريين بالخارج، عُيّن القاضي المصري ديفيد لبيب قاضيًا للاستئناف في المحكمة العليا بولاية نيوجيرسي الأمريكية ليصبح بذلك أول مصري يتبوأ هذا المنصب الرفيع.

ومن جانبها هنأت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، السفيرة سها الجندي، القاضي ديفيد لبيب وعائلته وكل روابط المصريين في أمريكا بالإنجاز الكبير، باعتباره أول قاضٍ يحمل الجنسية المصرية يتم تعيينه في المحكمة العليا بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وقال بيان تهنأة الوزيرة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أن هذه المرة هي الثانية التي  يتم فيها تعيين قاض مصري في تاريخ اللايات المتحدة، حيث تم تعيينه بعد أن اختاره كونجرس ولاية نيوجيرسي قاض استئناف.

وأشادت الوزارة بنجاحات المصريين بالخارج، الحريصون على رفع اسم مصر في مختلف المحافل ليضاف إلى رصيد القوى الناعمة لمصر.

يُذكر أن القاضي ديفيد لبيب تخرج من كلية الحقوق بنويورك وهي جامعة  Cardozo School of Lawعام 2007، وعمل كمحامٍ جنائي على مدار أكثر من 16 عاما، ليتم تعيينه في منصب المدعي العام لولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وهو ثاني مصري يتم تعيينه قاضٍ، بعد شيري ميخائيل، ابنة القمص ميخائيل إدوارد في كليفلاند، والتي تعمل في المحكمة العليا بولاية أوهايو.

 

بايدن يُشيد مجددًا بانجازاته الاقتصادية ويُهاجم خصومه الجمهوريين

خلال خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مصنع في كارولينا الجنوبية في جنوب شرق الولايات المتحدة، الخميس، أشاد مجددا بإصلاحاته الاقتصادية التي سماها فريقه “بايدنوميكس” موجها سهامه أيضا إلى خصومه الجمهوريين.

فقبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، يسعى الرئيس الديموقراطي إلى اعتماد عناصر من خطاب المعارضة على صعيد الاقتصاد، مؤكدا أنه الرئيس الداعم للنمو، مستندا إلى فتح مجموعة من المصانع الجديدة على الأراضي الأمريكية.

وشدد بايدن مجددا على رسالته في ولاية كولومبيا المؤيدة عموما للجمهوريين، خلال زيارة مصنع لانتاج مكونات ألواح شمسية.

وقال الرئيس الأمريكي “الاستثمارات تنجح والمصانع تُبنى وفرص العمل تُستحدث في الأرياف الأمريكية، في وسط البلاد وفي أرجاء الولايات المتحدة والمناطق التي أهملت وأفرغت”.

كما عرض بايدن بيانات تعكس نجاحات إصلاحاته الاقتصادية، فمعدل البطالة أصبح دون 4 بالمئة لأطول فترة منذ 50 عاما، فيما البطالة التي عاثت فسادا في الاقتصاد الأمريكي، تتباطأ بشكل متواصل، واستحداث الوظاف يزداد بشكل كبير.

وأكد الرئيس الديموقراطي لعمال المصنع أن هذا الأداء لم يكن صدفة، معتبرا أن هذا النشاط الاقتصادي تغذيه استثمارات غير مسبوقة من جانب الدولة، وإجراءات تحفيز أقرتها رغم الانقسام داخل الكونغرس.

وقال جو بايدن “منذ بداية ولايتي استقطبنا استثمارات خاصة قدرها 500 مليار دولار في الصناعات الأمريكية هنا وعبر العالم”، مؤكدا “هذا غير مسبوق، إنها (بايدنوميكس)”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ولم يتوان الرئيس الأمريكي عن السخرية حيال المسؤولين الجمهوريين المنتخبين متهما إياهم بالنفاق، حيث قال “كل أعضاء الكونغرس الذين صوتوا ضد (مشاريع قانون الاستثمارات) يدركون الآن أن الأمر رائع ويتبجحون بذلك!”.

في المقابل سخر السناتور عن كارولاينا الجنوبية، تيم سكوت، المرشح لتمثيل الحزب الجمهوري خلال الانتخابات الرئاسية في 2024، من خطاب بايدن.

وكتب عبر تويتر “الزيارات الترويجية لن تخفي الأضرار اللاحقة باقتصادنا جراء (بايدنوميكس)”.

ويرى فريق حملة بايدن الانتخابية أن بالامكان اكتساب جزء من قاعدة ترامب الانتخابية، من خلال الترويج لنجاحات الرئيس الديموقراطي، لا سميا على صعيد الصناعات، التي تصب في جزء كبير منها في مصلحة الطبقات الوسطى والشعبية.

وفي إطار هذه الاستراتيجية، يتم التركيز على مناطق “أهملت وأفرغت”، وتوقفت عن دعم الحزب الديموقراطي لصالح دونالد ترامب، في انتخابات 2016 و2020.

إلا ان نتائج استطلاعات الرأي تظهر على ما يبدو أن ثمة صعوبة في تمرير هذه الرسالة.

فتقول غالبية من الأمريكيين الذين استطلعت أراؤهم، إنهم يثقون بدونالد ترامب أكثر من جو بايدن على صعيد الاقتصاد.

لكن مستشاري الرئيس الديموقراطي يرون أن الوضع سيتغير، بعدما تبدأ الاستثمارات تؤتي ثمارها، ما يفتح الباب أكثر أمام جو بايدن لزيارة مصانع أخرى كما فعل الخميس.

“تويتر” تهدد “ميتا” بإجراء قانوني بسبب منصة “ثريدز”

هددت شركة “تويتر”، المملوكة من قبل إيلون ماسك، باتخاذ إجراء قانوني ضد شركة “ميتا” المملوكة لمارك زوكربيرغ، التي تندرج تحت مظلتها منصتا فيسبوك وإنستغرام، بعد إعلان الأخيرة إطلاق منصة جديدة تحمل اسم “ثريدز”، وفق ما ذكر موقع “سيمافور”.

ونقل “سيمافور” الخبر عن خطاب أرسله محامي تويتر، أليكس سبيرو، إلى الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ.

وكتب سبيرو في الرسالة: “ينوي تويتر تطبيق حقوق الملكية الفكرية الخاصة به بصرامة، ويطالب شركة ميتا باتخاذ خطوات فورية للتوقف عن استخدام أي أسرار تجارية لتويتر، أو غيرها من المعلومات السرية للغاية”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وفي وقت تتعثر فيه منصة “تويتر”، وجّه زوكربيرغ ضربة أخرى إلى ماسك احتدمت بها المنافسة بين المليارديرين الرائدين في مجال التكنولوجيا، إذ أطلق خدمة “ثريدز” المصاحبة لإنستغرام والتي طال انتظارها وتتحدى “تويتر”.

يُشبه التطبيق تويتر إلى حد بعيد، فهو يتيح وضع منشورات نصية قصيرة يمكن للمستخدمين الإعجاب بها وإعادة نشرها والرد عليها، لكنه لا يتضمن أي إمكانيات لإرسال رسائل مباشرة.

ويمكن أن يصل طول المنشور إلى 500 حرف، وأن يشمل روابط وصورا ومقاطع فيديو تصل مدتها إلى خمس دقائق، وفقا لمنشور لميتا على مدونة.

بنس يُدافع عن موقفه خلال 6 يناير أمام ناخب مؤيد لترامب

ترجمة: رؤية نيوز

دافع نائب الرئيس السابق مايك بنس عن أفعاله أثناء رئاسته لمصادقة الكونجرس على نتائج الهيئة الانتخابية لعام 2020 أمام ناخب مؤيد لترامب خلال توقف حملته الانتخابية في ولاية أيوا يوم الأربعاء.

وفي وقتٍ كان بنس على رأس حدثًا انتخابيًا في مدينة سيوكس، أخبره أحد المشاركين أن بايدن لا ينبغي أن يكون الرئيس وسأله عما إذا كان قد شك في نفسه في أي وقت مضى في أن لديه القدرة على رفض التصديق على نتائج دول معينة في 6 يناير 2021، وأرسلها مرة أخرى لمزيد من المراجعة، ليرد بنس بأن تلك القضية “لا تزال يُساء فهمها”، قائلا “أعلم بحمد الله أنني فعلت بالضبط ما طلبه مني دستور الولايات المتحدة في ذلك اليوم”.

وأوضح بنس إنه بعد يوم الانتخابات، تم رفع 60 دعوى قضائية لمراجعة النتائج في مختلف الولايات الرئيسية التي قررت الانتخابات، وقال إن بعض “المخالفات الانتخابية” حدثت، مشيرًا إلى الحالات التي وسّعت فيها الولايات التصويت عن طريق البريد ردًا على آثار جائحة COVID-19، وفقًا لصحيفة The Hill.

وكان الرئيس السابق، دونالد ترامب، قد دعا مرارًا وتكرارًا إلى رفض نتائج الولايات الرئيسية التي انتزعت فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وإعادتها إلى الولايات لمزيد من المراجعة، وأصر بنس على أنه لا يتمتع بالسلطة الدستورية للقيام بذلك، مُشيرًا إلى أن دوره في رئاسة الجلسة المشتركة للكونغرس لقراءة الأصوات كان احتفاليًا فقط.

وأطلقت حملة ترامب العديد من التحديات للنتائج في الأسابيع التي أعقبت الانتخابات، لكن عمليات التدقيق والدعاوى القضائية أكدت فوز بايدن في كل ولاية تم الطعن فيها.

وقال بنس إن الدستور واضح، وأنه على الرغم من أنه يتمتع بسلطة سماع أي اعتراضات من أعضاء الكونجرس، وهو ما كان يفعله، إلا أنه لا يملك سلطة الذهاب إلى أبعد من قراءة الأصوات وفرزها.

وقال للناخب: “لم يؤكد أي نائب رئيس في التاريخ الأمريكي السلطة التي كنت مقتنعًا بها”، مضيفًا أن ترامب كان مخطئًا بشأن سلطته من قبل والآن.

مساعد ترامب السابق يدفع ببراءته مجددا فيما يتعلق بالوثائق السرية

دفع مساعد شخصي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ببراءته، الخميس، من تهم فيدرالية بإساءة التعامل مع وثائق حكومية مصنفة سرية.

وقدم والتين “والت” ناوتا البالغ 40 عاماً وهو عنصر سابق في البحرية الأمريكية من غوام، دفوعه خلال جلسة مقتضبة في محكمة في ميامي، وفق فرانس برس.

كما أكد ستانلي وودوارد وكيل الدفاع عن ناوتا، أن موكله “يدفع بأنه غير مذنب بكل التهم”.

وعندما سأله القاضي إدوين توريس: هل يدرك السبب الذي يستدعي مثوله أمام المحكمة رد ناوتا بالقول: “نعم سيادة القاضي”.

يشار إلى أن ترامب الذي يتصدّر إلى الآن السباق للفوز بالترشح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2024، دفع الشهر الماضي ببراءته من عشرات التهم الجنائية بإساءة التعامل مع بعض من أكثر الوثائق الحكومية سرية والتخطيط لمنع إعادتها.

وناوتا الذي اعتبر شريكاً في التآمر، وجّهت إليه 6 تهم على خلفية مساعدته ترامب بإخفاء وثائق في دارة الرئيس السابق في مارالاغو بفلوريدا.

وبحسب اللائحة الاتهامية، حمل ترامب معه مئات الوثائق الحكومية في صناديق إلى مارالاغو لدى خروجه من البيت الأبيض في يناير 2021.

فيما أبقى تلك الملفات التي تضمنت سجلات للبنتاغون ووكالتي الاستخبارات المركزية والأمن القومي من دون حماية في دارته في مارالاغو التي تستضيف غالباً مناسبات اجتماعية كبرى، وفق اللائحة الاتهامية. وتم إخفاء الوثائق في أنحاء مختلفة من الدارة، بما في ذلك قاعة رقص ومرحاض وغرفة نوم ترامب وغرفة تخزين.

 

 

 

 

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية يدعو بايدن للتنصل من التعصب ضد المسلمين

دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أكبر منظمة للحقوق المدنية الإسلامية في الولايات المتحدة، الأربعاء، الرئيس جو بايدن، ورئيس وزراء السويد أولف كريسترسون- الذي اجتمع أمس مع بايدن في واشنطن ـ إلى “التنصل بوضوح من التعصب ضد المسلمين وإدانة حرق القرآن الذي حدث في السويد الأسبوع الماضي”.

كما أعرب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، عن تضامنه مع الجالية المسلمة السويدية “التي واجهت خطاب الكراهية وجرائم الكراهية والتمييز الظالم في السنوات الأخيرة”.

وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، في البيان: “ننضم إلى المنظمات المدنية الإسلامية والزعماء الدينيين والدول في جميع أنحاء العالم في إدانة حرق القرآن الكريم الذي حدث في السويد الأسبوع الماضي”.

وأضاف: “نحث رئيس الوزراء السويدي على التنصل بوضوح من مثل هذا التطرف المعادي للمسلمين خلال زيارته للبيت الأبيض اليوم، ونحث الرئيس بايدن على فعل الشيء نفسه”.

ومضى عوض: “إننا نقف متضامنين مع الجالية المسلمة السويدية والمجتمع المسلم الأوروبي الأوسع وهم يواجهون التهديد المستمر المتمثل في كراهية الأجانب والعنصرية والتعصب الأعمى ضد المسلمين”، بحسب رويترز.

وفي 28 يونيو الماضي، قام مواطن عراقي يعيش في السويد، سلوان موميكا (37 عاما)، بدهس الكتاب المقدس للمسلمين، وأضرم النار في عدة صفحات منه عند مسجد ستوكهولم المركزي، وذلك بعدما منحته الشرطة تصريحا بذلك بموجب قرار قضائي، ما خلف موجة استنكار وتنديد واسعة في العالمين العربي والإسلامي.

 

 

 

Exit mobile version