الصين ترد على وصف بايدن للرئيس الصيني “بالدكتاتور”

قالت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن للرئيس الصيني “بالدكتاتور” ينتهك بشدة الكرامة السياسية للصين ويصل إلى حد الاستفزاز السياسي العلني.

وذكرت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ في مؤتمر صحفي أن الصين مستاءة بشدة وترفض تماما هذه التصريحات.

وأدلى بايدن بهذه التصريحات خلال حفل لجمع التبرعات في كاليفورنيا، الثلاثاء، بعد يوم من لقاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع شي في زيارة إلى الصين كانت تهدف إلى تخفيف التوتر بين البلدين.

وقال بايدن في حفل لجمع تبرعات في كاليفورنيا: “السبب الذي جعل شي جين بينغ منزعجا للغاية عندما أسقطت ذلك المنطاد بما عليه من معدات تجسس، هو أنه لم يكن يعلم أنه كان موجودا هناك”.

وأضاف: “هذا مصدر إحراج كبير للديكتاتوريين. عندما لا يعرفون ما يحدث. لم يكن من المفترض أن يذهب هذا (المنطاد) إلى هناك. لقد خرج عن المسار”. وحلق ما يُشتبه بأنه منطاد تجسس صيني فوق المجال الجوي الأمريكي في فبراير الماضي، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وزاد هذا الحادث، إلى جانب تبادل الزيارات بين المسؤولين الأمريكيين والتايوانيين، التوتر بين الولايات المتحدة والصين في الآونة الأخيرة، كما قال بايدن إن الصين “تواجه صعوبات اقتصادية حقيقية”.

 

 

وزير الخارجية المصري يحذر من “كارثة إنسانية” بالسودان تؤثر على دول الجوار

قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري إن مصر استقبلت أكثر من 250 ألف مواطن سوداني منذ بدء الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان.

وأعلن شكري إطلاق مبادرة مصرية قطرية مشتركة “لضمان توفير الدعم للشعب السوداني الشقيق، وبما ييسر استمرار تدفق المساعدات الإغاثية”.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عبر الإنترنت أمام المؤتمر رفيع المستوى لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة الذي نظمته مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة والسعودية وقطر وألمانيا والاتحادين الأفريقي والأوروبي.

كما حذر شكري من “حدوث كارثة إنسانية” تؤثر على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنسانية في السودان والدول المجاورة.

وأكد الوزير استمرار تقديم مصر للمساعدات الطبية والغذائية والنفسية على المعابر الحدودية والتي وصل حجمها إلى 300 طن من المساعدات العاجلة، وفقا لرويترز.

وقال أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان إن شكري عبر خلال كلمته عن قلقه من استمرار الصراع، مما سيؤدي إلى فرار المزيد من السودانيين إلى دول الجوار وزيادة الأعباء الاقتصادية على الدول المجاورة، مشيرا إلى أن عدد السودانيين في مصر كان قد بلغ خمسة ملايين قبل تفجر الصراع.

وتسبب القتال المستمر منذ أكثر من شهرين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في نزوح 1.7 مليون شخص داخل السودان وفرار 500 ألف إلى الدول المجاورة.

 

ترامب: عائلتي اكتفت من السياسة ولن يساندوني إذا فزت بولاية ثانية

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الاثنين، إنه لا يريد لأبنائه أن يخدموا في إدارته “مرة أخرى”، إذا فاز بولاية ثانية في البيت الأبيض.

وقال ترامب لمحطة فوكس نيوز: “اعتقد أن عائلتي اكتفت من السياسة، إنه أمر مؤلم للغاية بالنسبة للعائلة. عائلتي مرت بالجحيم”.

وكانت إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر من كبار مستشاري ترامب في البيت الأبيض، وكثيرا ما أثيرت انتقادات لأدوارهما في الحكومة.

وكانت هذه المقابلة هي الأولى لترامب منذ مثوله أمام محكمة فيدرالية في ميامي الأسبوع الماضي ودفع ببراءته في قضية الوثائق الفيدرالية السرية.

ويواجه سبع تهم جنائية فيدرالية تتعلق بأكثر من 100 وثيقة سرية تم انتشالها من ممتلكاته في منتجع مارالاغو في فلوريدا، في أغسطس.

وقالت إيفانكا ترامب أواخر العام الماضي إنها انتهت من السياسة ولن تكون جزءا من حملة والدها 2024، كما ابتعدت ميلانيا زوجة ترامب في مناسباته منذ إطلاق حملته الانتخابية الجديدة.

وقال ترامب لفوكس نيوز: “سأحيط نفسي فقط بأفضل الناس وأكثرهم جدية”، وفقا لموقع سكاي نيوز.

ثم وضع قائمة بالعشرات من مسؤولي إدارته السابقين الذين يتنافسون الآن ضده أو ينتقدونه.

 

 

ترمب سيبقى زعيما للترامبية سواء سُجن أو لم يُسجن، وسواء انتصر في انتخابات 2024 أو لم ينتصر ….

محمد المِنشاوي:

منذ إعلانه دخول الانتخابات الرئاسية لعام 2026 والفوز بها، نجح دونالد ترامب في إحداث ثورة بالمعايير السياسية الأميركية، ونجح في إثارة حماس ملايين المواطنين ودفعهم للمشاركة السياسية بصورة غير مسبوقة. وبعد هزيمته في انتخابات 2020 وخروجه من البيت الأبيض، لم تتأثر الترامبية، كحركة وظاهرة معقدة، ولا تبدو أنها في سبيلها للتواري حتى بعد ملاحقة ترامب القضائية والتي وصلت حتى الآن، لاتهاميين جنائيين قد يتركانه سجينا. اتهامات من ولاية نيويورك في قضية مخالفات تمويل انتخابي، واتهامات فدرالية بخصوص مخالفات تتعلق بوثائق سرية.

وعلى الرغم من الملاحقات القانونية التي لم تنته بعد، إذ أن هناك تحقيقين جاريين على مسارات مستقلة، الأول حول محاولة ترامب التدخل لتغير نتائج انتخابات ولاية جورجيا عام 2020، والثانية تتعلق بدوره في عملية اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في محاولة لوقف التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، يؤكد ترامب أن الاتهامات الموجة ضده لن تجبره على الانسحاب من الانتخابات، وأنه مستمر في السباق حتى النهاية.

وما يتعرض له ترامب من اتهامات جنائية كفيل بإسقاط أي مرشح تقليدي، وكفيل بأن يبعد عنه دعم الملايين من الناخبين، خاصة مع بدء إرهاصات الحملة الانتخابية لعام 2024.ترامب سيبقى زعيما للترامبية سواء سُجن أو لم يُسجن، وسواء انتصر في انتخابات 2024 أو لم ينتصر. ولن يتخلص الجمهوريون من عبء ترامب إلا بوفاته

لكن العكس حصل مع ترامب، حيث زادت التبرعات المالية لحملته الانتخابية، في وقت وسع فيه الفارق مع أقرب منافسيه المهتمين بالترشح على بطاقة الحزب الجمهوري.

ويعتقد الكاتب جيف غرينفيلد أنه بالنظر إلى تاريخ ترامب ذي “الأرواح السبع”، لن يكون مفاجئا إذا رأى نفسه ينتقل من القسم على قول الحقيقة في قاعة المحكمة أمام القاضي وهيئة المحلفين، إلى القسم على تنفيذ الدستور عند تنصيبه أمام مبنى الكابيتول رئيسا جديد للولايات المتحدة.

وتظهر استطلاعات الرأي المختلفة تقدم ترامب، وبنسب كبيرة، على كل منافسيه الجمهوريين، وعلى رأسهم حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس. كذلك تعتقد أغلبية الناخبين الجمهوريين أن كل الاتهامات ضد ترامب ما هي إلا عملية تسيس كبيرة لا تهدف لتحقيق أي عدالة، بل تستهدف القضاء سياسيا على ترامب.

وقبل 8 سنوات مثّل ترامب تيار التغيير، الذي جاء مغردا من خارج دهاليز السياسة الأميركية مدركا أن بلاده والعالم يمران بلحظات استثنائية لا يجوز معها اتباع أساليب تقليدية سواء في الحملة الرئاسية أو في طريقة الحكم.

ومثلت طبيعة شخصية ترامب، ولازالت، عنصرا جاذبا لملايين الناخبين ممن اعتراهم القلق على ما يرونه تغييرا سكانيا مقصودا خلال نصف القرن الأخير، والذي جاء نتاجا لهجرة ما يقرب من 60 مليون شخص من دول أميركا الوسطى الكاثوليكية بالأساس وآسيا غير المسيحية، لجعل أميركا ومجتمعها أكثر تنوعا واختلافا عما ألفه الكثير من الأميركيين. كذلك جذب خطاب “الملياردير ترامب” الطبقة العاملة الأميركية لجنبه، إذ أنه لمس أوتارا حساسة فيما يتعلق بتأثير العولمة عليهم وعلى مصانعهم التي تم إغلاقها في العديد من الولايات لحساب نقل خطوط الإنتاج إلى الصين حيث العمالة الرخيصة. وهاجم ترامب قبل وبعد وصوله للبيت الأبيض النخبة السياسة الأميركية، الجمهورية منها والديمقراطية، وهو ما لقى ترحيا كبيرا من الكثيرين في وقت تقل فيه ثقة الشعب الأميركي تجاه سياسييه من الحزبين.

واستغل ترامب (غير المتدين) إيمان التيار المسيحي المحافظ الواسع المؤيد لسياسته الاجتماعية المتشددة، وكرر أن هناك صحوة دينية داخلية يصاحبها دعوات لدور متنام للدين “المسيحي” في المجتمع، وهو ما يمثل انعكاسا أو صدى لأفكار فريق كبير من الأميركيين، الذين يقطن أغلبهم المناطق الريفية أو الجنوب، وضواحي الولايات المحافظة.

“أميركا أولا” و”لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” و”ضرورة بناء أسوار وحواجز لمنع الهجرة” كلها شعارات لم يخترعها ترامب، بل هي موجودة، ولم تختف منذ تأسيس الدولة الأميركية، لكن ترامب منحها معنى معاصرا يلمس مشاعر ملايين الأميركيين، ولن تختفي حال هزيمة ترامب.

وكان أكثر نجاح لترامب يتمثل في تحصين نفسه ضد كل السقطات الأخلاقية والقيمية التي من شأن كل منها أن تُنهي الحياة السياسة لأي سياسي تقليدي، لم يتفوه ترامب حتى اللحظة بكلمه “آسف” أو “لم أكن أقصد ذلك”، وكان كل ما ذكره كفيلا بإسقاط أي مرشح تقليدي.

وأتصور أن ترامب سيخوض انتخابات 2024 سواء فاز ببطاقة الحزب الجمهوري أو لم يفز بها، حيث سيترشح مستقلا إذا خسر الانتخابات التمهيدية للحزب.

وقد تنتهي محاكمات ترامب بدخوله السجن، إلا أن ذلك لن يوقف حق ترامب الدستوري في الترشح، وربما الفوز بفترة حكم جديدة، يخرج على إثرها من السجن لمباشرة مهامه الرئاسية من البيت الأبيض.

ويؤكد كل خبراء القانون الدستوري الأميركي عدم وجود ما يمنع ترشح ترامب لانتخابات 2024، حتى لو تمت إدانته، أو حتى لو كان يقضي عقوبة السجن.

ولا يمنع دستور الولايات المتحدة المجرمين المدانين من متابعة أو شغل مناصب منتخبة، بما في ذلك الرئاسة. ومع ذلك، فإن التعديل الدستوري رقم 14 مكّن الكونغرس من تمرير القوانين التي تمنع الأفراد الذين شاركوا في تمرد ضد البلاد من شغل مناصب، على الرغم من أن البعض قال إن هناك مجالا لترامب لمحاربة هذا الاحتمال، إضافة لاستحالة موافقة مجلس النواب ذي الأغلبية الجمهورية على مثل هذا الاقتراح.

ومن هنا أخطأ عدد من الساسة الجمهوريين في حساباتهم ممن انتظروا خروج ترامب من المشهد السياسي الأميركي عقب انتخابات 2020 كي يبدؤوا خطوات البحث عن زعامة تيار ترامبي وجد ليبقى. ويخطئ كذلك من يتصور من زعامات الجمهوريين أن القضاء سيوقف ترامب، ويخرجه من الحياة السياسية.

ترامب سيبقى زعيما للترامبية سواء سُجن أو لم يُسجن، وسواء انتصر في انتخابات 2024 أو لم ينتصر. ولن يتخلص الجمهوريون من عبء ترامب إلا بوفاته.

وثائق: بايدن ضغط على أوكرانيا لإقالة مدع يحقق في قضية ابنه

كشفت شبكة فوكس نيوز، عن وثائق بشأن علاقة “مشبوهة” للرئيس الأمريكي جو بايدن ونجله هانتر في أوكرانيا تعود لعام 2015.

واتهمت فوكس نيوز بايدن بأنه ضغط على أوكرانيا عام 2015 لإقالة مدع عام كان يحقق بقضية تخص نجله، مشيرة إلى أن المدعي العام الذي طالب بايدن بإقالته كان يحقق بقضية شركة عمل بها نجله.

كما كشفت الوثائق عن أن بايدن هدد بقطع مليار دولار من المساعدات لكييف 2015 إن لم تقل المدعي العام، لافتة إلى ضغط بايدن جاء بعد زيارته الشهيرة لأوكرانيا عام 2015.

يذكر أن بايدن كان تباهى ذات مرة أمام الكاميرا بأنه كان يقود سياسة إدارة باراك أوباما تجاه أوكرانيا، وقد نجح في الضغط لطرد شوكين، المدعي العام الأعلى في ذلك الوقت، الذي كان يحقق مع مؤسس “بورسما”.

وقال لمجلس العلاقات الخارجية عام 2018: “نظرت إليهم وقلت: سأغادر بعد ست ساعات. إذا لم يتم فصل المدعي العام، فلن تحصلوا على المال”، وفقا لرويترز.

ومع ذلك، أكد حلفاء بايدن، وهو أيضا، أن تدخله الذي دفع إلى طرد شوكين لا علاقة له بابنه، بل كان مرتبطاً بمخاوف تتعلق بالفساد، وقد ادعى بايدن مراراً وتكراراً أنه “لم يتحدث أبداً مع ابنه عن تعاملاته التجارية في الخارج”.

 

 

رغم دفعه بالبراءة في قضية الوثائق.. قاض فيدرالي يصدر أمرا جديدا ضد ترامب

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان قد دفع في جلسة محاكمته التاريخية يوم 13 يونيو الحالي ببراءته من التهم الجنائية الاتحادية التي وجهت له، والمتعلقة باحتفاظه دون وجه حق بوثائق تتعلق بالأمن القومي، عندما ترك منصبه والكذب على مسؤولين سعوا إلى استعادتها، لم تتوقف الأمور عند هذا الحد.

فقد وافق قاض فيدرالي اليوم، الاثنين، على أمر وقائي سعى إليه المحامي الخاص جاك سميث لمنع سيد البيت الأبيض السابق من الكشف عن معلومات حساسة في قضية الوثائق السرية الخاصة به.

وطلب سميث الأمر لضمان عدم كشف ترامب ولا المدعى عليه والت ناوتا المساعد الشخصي، كما لفت إلى أن أمر الحماية سيمنع ترامب وناوتا من الكشف عن المواد المضبوطة أو محتوياتها بشكل مباشر أو غير مباشر لأي شخص أو كيان آخر غير الأشخاص العاملين للمساعدة في الدفاع، ولا عن الأشخاص الذين تمت مقابلتهم كشهود محتملين، ومحامي الشهود المحتملين، وغيرهم، بل فقط للأشخاص الذين قد تأذن لهم المحكمة بالكشف لهم، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويشار إلى أن 37 تهمة جنائية تتعلق بتعامله مع مواد سرية كانت وجّهت إلى ترامب بعد أن قال ممثلو الادعاء إنه رفض مرارا إعادة مئات الوثائق التي تحتوي على معلومات سرية تتراوح من الأسرار النووية الأمريكية إلى القدرات الدفاعية للبلاد.

ودفع الرئيس في جلسة محاكمته التاريخية يوم 13 يونيو الحالي، ببراءته من التهم الجنائية الاتحادية التي وجهت له والمتعلقة باحتفاظه دون وجه حق بوثائق تتعلق بالأمن القومي، عندما ترك منصبه والكذب على مسؤولين سعوا إلى استعادتها.

وجاء هذا الدفع بالبراءة أمام القاضي جوناثان جودمان في محكمة اتحادية بميامي، ليطلق معركة قانونية شائكة، من المرجح أن تستمر خلال الأشهر المقبلة مع استعداد ترامب لإطلاق حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة في انتخابات نوفمبر 2024.

وفيما يرى ممثلو الادعاء أن الرئيس السابق أساء التعامل مع تلك الوثائق التي تضمنت بعضاً من أكثر الأسرار الأمنية حساسية في البلاد، إثر مغادرته البيت الأبيض في 2021.

كما يتهمونه بالاحتفاظ بمواد، من بينها وثائق حول البرنامج النووي الأمريكي ومواطن الضعف المحلية في مواجهة هجوم محتمل، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يحتفظ بها.

 

 

 

ليلة ثانية لعرض “البؤساء” على خشبة المسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية

لم يكتفي البؤساء بإبهارنا لليلة واحدة، لذلك بل قرروا إقامة العرض لليلة الثانية على المسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية، و ذلك يوم السبت الموافق ٢٤ يونيو في تمام الساعة الثامنة مساءا.

وأبهرت الليلة الأولى جميع الحضور، وكانت كل التعليقات إيجابية عقب العرض، حيث قال البعض منهم “انهم لم يحضروا عرضا رائعا وجذابا كهذا من قبل”.

ويصف العرض عدد من الشخصيات الفرنسية التي تواجدت في القرن التاسع عشر التي تضمنت حروب نابليون، و ركزت علي شخصية السجين الذي خرج من السجن ولكن لم ينفذ حكم المراقبه ومعاناته وما حدث معه، كما يصف العرض العديد من البائع البشرية، والفرق بين الشر والخير، ومعالم الفرنسيين الأخلاقية و الفلسفة، وكذلك يوضح العرض معايير القانون والعدالة والرومانسية والحب و الدين، وغيرهم من الموضوعات التي تعرض بدقة عالية من قبل الممثلين والديكور والمزيكا والاضاءات والملابس.

العرض من تأليف الكاتب العالمي، فيكتور هوجو؛

إضاءة: أحمد طارق

مزيكا: محمد إبراهيم

ديكور: دنيا عزيز

منفذ ديكور: صفوت عادل

اكسسوارات: نور جمعه

ملابس: فريق حقوق للفنون المسرحية

رئيس الفريق: مينا جرجس

مؤسس الفريق: أحمد جابر

دراماتورجيا وإخراج: اشرف على؛ المخرج ذو الخبرة الكبيرة، حيث قام بإخراج العديد من العروض المسرحية منذ عام ٢٠١٧، وتعتبر أبرز عروضه عرض “اختلال”، عرض “آه كارميلا” والذي عرض في تونس و العراق و شارك به في مهرجان القومي مرتين وعرض أيضا في مهرجان أيام قرطاج المسرحي و مهرجان بغداد الدولي.

وكذلك عرض “معرض الوحوش الزجاجي”، وعرض “قابل للاشتعال”، وعرض “الاستثنائي”، و غيرهم من العروض المسرحية.

كما حصل على على العديد من الجوائز مثل جائزة أفضل مخرج في مهرجان بلا إنتاج، وافضل مخرج في مهرجان نوادي المسرح مرتين، وافضل مخرج في شباب المخرجين، وافضل مخرج في المهرجان العربي، وأفضل مخرج في المهرجان العالمي، وافضل مخرج في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح الجامعي و غيرهم.

 

 

 

 

 

باراك أوباما يُعلّق على مُرشحي الحزب الجمهوري هايلي وسكوت بشأن العلاقات العرقية

ترجمة: رؤية نيوز

مضى أكثر من عام على انتخابات 2014، ولا زال هناك المزيد من المرشحين يُلقون بقبعاتهم في حلبة السباق الرئاسي الأمريكي، وتُظهر العديد من استطلاعات الرأي أن الرئيس السابق دونالد ترامب يتقدم بين مرشحي الحزب الجمهوري، بينما يأتي آخرون في مرتبة متأخرة.

وكان اثنان من مرشحي الحزب الجمهوري الذين خلفوا ترامب موضع تعليقات أدلى بها باراك أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة، حيث تحدث مع الإستراتيجي الديموقراطي ديفيد أكسلرود، عن تاريخ مرشحي الأقليات الذين يمثلون الحزب الجمهوري.

فقال أوباما، حسب ما أوردت صحيفة نيويورك بوست “هناك تاريخ طويل من المرشحين الأمريكيين من أصل أفريقي أو الأقليات الأخرى داخل الحزب الجمهوري الذين سيقرون أمريكا ويقولون، كل شيء رائع، ويمكننا تحقيقه “.

ولفت إلى المُرشح الجمهوري تيم سكوت قائلا “أنا لا أكون ساخرًا من تيم سكوت بشكل فردي، لكنني ربما أقترح خطاب حول “لا يمكن أن نتعايش جميعًا”.

وفي مقابلة مع مارك ليفين الأسبوع الماضي، جادل سكوت بأن أوباما كافح مع العلاقات العرقية أثناء توليه منصب الرئيس، وقال “لقد فاته كرة لينة تتحرك بسرعة بطيئة” في إشارة إلى تعامل أوباما مع الأقليات، قائلا “لا يمكنك تفويت هذه الفرصة. كانت أمريكا متعطشة لتوحيد بلدنا، بناء التحالف هذا حيث يمكنك رؤية الأطفال السود والأطفال البيض والأطفال الحمر والبني”.

وأضاف سكوت أن أقصى اليسار لا يريد شخصُا أسودًا محافظًا قائلًا “اليسار يريدك أن تؤمن بأن الإيمان بأمريكا خداع والتقدم في أمتنا خرافة”.

وفي السياق ذاته علّق الرئيس السابق على المُرشحة الجمهوري، نيكي هايلي، قائلا “لديها نهج مماثل”.

وكانت هايلي قد قدمت تعليقًا إلى صحيفة نيويورك بوست بشأن أوباما، قائلة “باراك أوباما أعاد الأقليات إلى الوراء بإعلانهم ضحايا بدلاً من تمكينهم”، وأضافت “العمل الجاد والمسؤولية الشخصية أمران مهمان”. “لم يربني والداي على الاعتقاد بأني سأظل ضحية إلى الأبد”.

وتعود أهمية تلك التصريحات لأن كل من أوباما وهالي سكوت قد نجحوا في تكسير كافة الحواجز السياسية، فأصبح أوباما  أوباما أول رئيس أسود عندما فاز في انتخابات عام 2008، وكانت هايلي أول أمريكية هندية تخدم في مجلس وزراء رئيسي وثاني أمريكية هندية تشغل منصب الحاكم، بينما أصبح سكوت أول سيناتور أسود يمثل ولاية ساوث كارولينا.

وأوباما هو ديمقراطي ومن المرجح أن يدعم جو بايدن، الذي كان نائبًا لرئيس أوباما سابقًا خلال السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض.

وكان استطلاع قد أجرته شركة “Morning Consult” أن سكوت وهايلي يحتلان المرتبة الرابعة والخامسة على التوالي في سباق الحزب الجمهوري، حيث حصل سكوت على 4% من التأييد، وحصلت هايلي على 3% من التأييد، مُتخلّفة عن ترامب، الذي حقق نسبة 59%، ورون ديسانتيس بنسبة 19%، ومايك بنس بنسبة 8%.

مقتل 4 فلسطينيين بينهم قاصر إثر تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية إنقاذ لقواته من كمين بجنين

قتلت القوات الإسرائيلية، صباح الاثنين، 4 فلسطينيين، بينهم قاصر، وأصابت 31 آخرين بجروح خلال اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي قصف المنطقة بواسطة المروحيات العسكرية، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية إنقاذ جديدة لإخراج قواته من جنين بعد وقوعهم في كمين.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن مروحيات حربية قصفت منطقة جنين، اليوم الإثنين، بالصواريخ خلال مداهمة كبيرة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، واندلعت اشتباكات عنيفة مع مسلحين فلسطينيين، ما أسفر عن مقتل 7 جنود إسرائيليين.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن الاشتباكات ما زالت مستمرة.

وخلال اقتحام القوات الإسرائيلية لجنين ومخيمها، وقع عدد من الجنود في كمين تسبب بإصابات طفيفة لست من الجنود الإسرائيليين تم نقلهم للمستشفى بواسطة مروحية.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن العبوة التي انفجرت في جنين تزن حوالي 40 كيلوغراماً، وهي شبيهة بعبوات لبنان وغزة، مضيفا “وندرس الآن نوعية المركبات المدرعة التي يمكن أن تستخدم لاحقاً في شمال الضفة”.

ولاحقا، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية إنقاذ جديدة لإخراج قواته من جنين بعد وقوعهم في كمين، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وفي رام الله، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 3 فلسطينيين خلال المداهمة وإصابة 31 آخرين بجروح، إصابات بعضهم خطيرة.

رئيس الأمن الروسي يتعجب مع امتلاك بايدن لأسلحة نووية يوزعها في أوروبا حسب رغبته

أعرب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، عن أسفه لامتلاك الرئيس الأمريكي جو بايدن الخرف الغارق في الفساد هو وأسرته، أسلحة نووية يوزعها في أوروبا حسب رغبته.

وأضاف مدفيديف عبر “تلغرام”:” يتطلع هذا الخرف الغارق في الفساد هو وأسرته إلى إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، واعتبر أن نشر الأسلحة النووية الروسية في بيلاروس تصرف غير مسؤول من قبل موسكو، في الوقت الذي تنتشر فيه الأسلحة الأمريكية في سائر أرجاء أوروبا، وهي ليست أسلحة نووية تكتيكية، بل ذخائر طيران”.

وأوضح أن الأسلحة النووية الأمريكية منتشرة في ألمانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وتركيا، وأضاف: “إنه لأمر مؤسف بالفعل أن يمتلك شخص فاسد كبادين هذا الكم من الأسلحة النووية تحت تصرفه”، وفقًا لموقع روسيا اليوم.

وشدد على أن وجود هذا الكم من الأسلحة النووية في أوروبا تحت تصرف بايدن كارثة حقيقية، فهو يمتلك أكبر قاعدة نووية حول العالم.

Exit mobile version