السويد تسمح بحرق التوراة والإنجيل في محيط السفارة الإسرائيلية بمظاهرة مقررة غدا

أصدرت السلطات السويدية تصريحا يسمح بحرق نسخ من كتابي التوراة والإنجيل في محيط السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم خلال مظاهرة من المقرر أن تُقام السبت، حسبما قالت الإذاعة السويدية الوطنية “سفيريغس راديو” الجمعة.

وقالت الإذاعة إن الشخص الذي تقدم بطلب لتنظيم مظاهرة يتم خلالها حرق نسخ من التوراة والإنجيل في محيط السفارة الإسرائيلية السبت مُنح التصريح بذلك.

من جانبه، علق المجلس اليهودي الأوروبي على هذه الخطوة في بيان صحفي مؤكدا على أنه “يدين بشدة” قرار السلطات السويدية.

وقال رئيس المجلس، آريل موزيكانت في البيان: “لا مكان للتصرفات الاستفزازية والعنصرية والمعادية للسامية والمرضية مثل هذه في أي مجتمع متحضر”.

وتابع موزيكانت قائلا: “إن الموافقة على استفزاز أكثر المشاعر الدينية والثقافية حساسية بالنسبة للناس هو التعبير الأكثر وضوحا الذي يبعث برسالة مفادها أن الأقليات غير مرحب بها وغير جديرة بالاحترام”.

وأضاف قائلا: “هذه الإجراءات، التي تستند إلى حجج مشوهة ومضللة بشأن حرية التعبير، هي وصمة عار على السويد، وأي حكومة ديمقراطية جديرة بهذا الاسم يجب أن تمنعها”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN

بدوره، أدان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ القرار قائلا في تغريدة على تويتر قائلا: “أدين بشكل لا لبس فيه الإذن الممنوح في السويد لحرق الكتب المقدسة. بصفتي رئيس إسرائيل، أدنت حرق القرآن المقدس للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وأنا الآن حزين لأن نفس المصير ينتظر الكتاب المقدس لدى اليهود، الكتاب الأبدي للشعب اليهودي”.

وفي نهاية يونيو، أحرق رجل نسخة من الكتاب المقدس للإسلام خارج مسجد في العاصمة السويدية، مما أثار احتجاجات عنيفة في السفارة السويدية في بغداد.

 

 

الجويلي: تقييم إنجاز “منطقة التجارة الحرة بالقارة الأفريقية” هدف أساسي لاجتماع المجلس التنفيذي بنيروبي

خاص: رؤى نيوز

صرح السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بأن اجتماع المجلس التنفيذي المنعقد حالياً في نيروبي يهدف إلى تقييم التقدم المحرز في تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية كونه الموضوع الرئيس لعام 2023، إضافة إلى النظر في مسائل الميزانية، والترشيحات الأفريقية في المنظومة الدولية، والتقدم المحرز في التصديق على معاهدات الاتحاد الأفريقي وتنفيذها، وبحث الإصلاحات المؤسسية للاتحاد الأفريقي وأجندة 2063.

وأشار الجويلى إلى أن نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الدكتورة، مونيك نسانزاباجانوا، ترأست وفد المفوضية لتواجد رئيس المفوضية في القاهرة لحضور قمة دول جوار السودان، منوهاً بأنها أوضحت في الكلمة الافتتاحية أن موضوع الاتحاد الأفريقي لعام 2024، وهو التعليم، يسعى إلى الانتقال من النموذج التقليدي المقتصر على المعرفة النظرية إلى المعرفة الجديدة القائمة على الاحتياجات العملية والتحديات المرتبطة بالواقع في القارة الإفريقية.

كما أشادت نائبة الرئيس في كلمة المفوضية بالتقدم المرضي في تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والذي تجلى من بين أمور أخرى، في الاختتام الناجح للمفاوضات بشأن قواعد المنشأ، وإشراك القطاع الخاص، كما لفتت إلى التقدم الجاري إحرازه في الإصلاحات المؤسسية للاتحاد الأفريقي بما في ذلك تقسيم العمل بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية والآليات الإقليمية والإقليمية والدول الأعضاء.

وأضاف السفير عمرو الجويلي إلى أن اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي الذي يستمر لمدة يومين، سيعين بعض أعضاء “اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب”، والمجلس الاستشاري للاتحاد الأفريقي لمكافحة الفساد، ولجنة الخبراء التابعة للاتحاد الأفريقي والمعنية بحقوق الطفل ورفاهيته، ومفوضية الاتحاد الأفريقي للقانون الدولي، وعضو مجلس المراجعة الخارجية. وأشار إلى أن اجتماع المجلس التنفيذي سيعقبه مؤتمر تنسيق منتصف العام على مستوى الرؤساء لمكتب جمعية الاتحاد الأفريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية في 16 يوليو 2023 في نيروبي للتباحث حول التكامل القاري وتنسيق الجهود لتسريع عملية التكامل من خلال تقسيم واضح للعمل والتعاون بين الاتحاد والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والدول الإقليمية والدول الأعضاء، بما يتماشى مع مبدأ التتابعية والتكامل والميزة النسبية.

في ثالث جريمة تطال اليمنيين.. مقتل مواطن يمني في ميشيغان خلال عملية سطو

قُتل مواطن يمني، الخميس، خلال عملية سطو مسلحة استهدفت محلا تجاريا يعمل فيه في ولاية ميشيغان، في ثالث جريمة قتل من نوعها تطال مواطنين يمنيين في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفق مصادر يمنية فإن المواطن اليمني الذي قتل بعملية السطو يدعى عمر معوضة.

وجاءت هذه الحادثة بعد مقتل المسن اليمني حمود الصايدي، السبت الماضي، في أحد شوارع في مدينة كوينز بولاية نيويورك.

وأفاد مواطنون يمنيون في ولاية مسيسبي بأن اليمني رياض فاضل لقي مصرعه بعد إصابته بعدة طلقات من قبل أمريكي أثناء عمله في محل تجاري الجمعة الماضية.

وبحسب مصادر يمنية فإن الصايدي قتل بعد خروجه من صلاة الظهر في أحد شوارع كوينز، برصاص مسلح كان على متن دراجة نارية.

وألقت الشرطة القبض على المتهم بقتل الصايدي. ونقلت نيويورك تايمز عن الشرطة التي وجهت اتهاما للقاتل توماس أبرو، 25 عاما، من بروكلين، بقتل الصايدي، وفقا لرويترز.

وحسب الصحيفة فقد جاء الصايدي إلى الولايات المتحدة من صنعاء اليمن في عام 1962، بحثا عن “حياة جديدة”، حسبما قال ابنه أحمد، في مقابلة الأحد الماضي.

وعاش أولاً في كاليفورنيا، حيث عمل في مزرعة، ثم انتقل إلى مدينة نيويورك، وافتتح عدة متاجر “سوبرماركت”، وفقًا لعائلته.

وتقاعد من عمله في العقارات منذ 10 سنوات، وكان يحلم بالعودة ذات يوم إلى قرية جبلية صغيرة نشأ فيها وكان يخطط لرحلة العودة إلى اليمن في 17 يوليو القادم.

 

 

ترامب يفكر في منع المسلمين من الدخول، والجمهوريون سيدفعون الثمن

وكالات:

أعادت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بشأن استهداف المسلمين إذا وصل للبيت الأبيض في الانتخابات المقبلة، الجدلَ حول علاقة المسلمين في الولايات المتحدة بالحزب الجمهوري، نظراً لتلاقي العديد من السمات الأخلاقية بين المحافظين والمسلمين.

وأدت الحرب الثقافية المستعِرة في عالم السياسة الأمريكية مؤخراً إلى تشكيل تحالف غير متوقع، يجمع بين الحزب الجمهوري وبين بعض المسلمين الأمريكيين المحافظين. وبعد أن كانوا يتعرضون للسخرية باعتبارهم من الطابور الخامس، انضمت أعداد متزايدة من المسلمين إلى قاعدة الحزب الجمهوري في الاحتجاجات المناهضة لبرامج تعليم الجنس والنوع في المدارس الحكومية، كما ظهر العديد منهم بصورةٍ تُثير التعاطف عبر منافذ إعلامية مثل شبكة Fox News الأمريكية.

ويتناقض هذا التحول بشكلٍ صارخ مع العلاقات العدائية بين الجمهوريين والمسلمين على مدار العقدين الماضيين، ناهيك عن انضمام العديد من الشباب الأمريكي المسلم إلى تيار السياسات التقدمية. بينما تحدث موقع Semafor الأمريكي وغيره من المنافذ عن تواصل الحزب الجمهوري مع القاعدة المسلمة، الذي يأتي بالتزامن مع تأكيد المرشح الجمهوري الأساسي -للمرة الثالثة- على التزامه بأكثر سياسة حكومية معادية للمسلمين في تاريخ الولايات المتحدة. ونتحدث هنا عن السياسة التي تُسمى بـ”حظر المسلمين”، بحسب تقرير لموقع The Intercept الأمريكي.

حظر المسلمين.. هدف مكرر من ترامب

إذ طرح ترامب فكرة الحظر للمرة الأولى خلال حملته الرئاسية عام 2016، وروّج له صراحةً باعتباره حظراً لدخول جميع المسلمين إلى الولايات المتحدة. وفرض ترامب إثر انتخابه حظراً يستهدف المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، ما أثار الفوضى في المطارات وبين أروقة الحكومة، وبعدها بدأت إدارة ترامب في الإشارة إلى السياسة بمُسمى “حظر السفر”، ثم عدلوا الحظر ليشمل فرض قيودٍ على بعض الدول غير الإسلامية مثل فنزويلا وكوريا الشمالية.

لكن ترامب أوضح في خطابه بولاية آيوا، الأسبوع الماضي، أن المسلمين سيكونون هدف سياسته، ليخلط بذلك بين الإسلام وبين الإرهاب والتطرف.

وتُسلّط تصريحات ترامب الضوء على تناقضٍ محرج، إذ يتمتع بعض المسلمين الأمريكيين بفترة علاقات دافئة مع الحزب الجمهوري والنشطاء المحافظين، مدفوعين بالتزامٍ مشترك تجاه القيم الاجتماعية المحافظة، بينما يتعهّد المرشح الرئاسي الذي يحظى بشعبيةٍ واسعة بأن يُعيد إحياء سياسة تستهدف تقليص وجود المسلمين في البلاد بالكامل، وعلى الملأ.

المجتمع المسلم في حيرة

وتقول آني زونيفيلد، رئيسة منظمة Muslims for Progressive Values: “ستكون هذه اللحظة عصيبة على المجتمع المسلم، لكنني مؤمنة بأن مسألة التعليم المثلي في المدارس ستكون مسألةً فاصلة.

ومن المرجح أن يصوت العديد من الناخبين المسلمين المحافظين للمرشحين المناهضين للمثلية، على المستويين المحلي والولائي، بينما قد يختار هؤلاء الأشخاص التصويت لديمقراطيٍّ على المستوى الوطني في الوقت نفسه”.

وفي إحدى الدلالات على تحسُّن العلاقات بين المسلمين وبين الحزب الجمهوري، دعّمت منظمات الحقوق المدنية الإسلامية الكبرى علناً احتجاجات الجمهوريين الأخيرة. حيث طالبت تلك الاحتجاجات بالسماح لأولياء الأمور بأن يمنعوا تدريس قراءات المثلية لأطفالهم في المدارس. وكان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية تحديداً من أشد الداعمين للاحتجاجات، إذ جمع المجلس مئات التوقيعات المطالبة بالسماح لأولياء الأمور أن يسحبوا أطفالهم من بعض الصفوف، التي تدور حول الجنس والنوع.

وسبق لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أن كان الهدف المفضل للحزب الجمهوري والنشطاء المحافظين على مدار العقدين الماضيين، لدرجة وصف المجلس بأنه واجهة للإرهاب والتشدُّد الإسلامي، لكنهم يجدون أنفسهم منحازين لألد خصومهم في هذه القضية اليوم، بل ويتمتعون بدعمهم أيضاً.

حيث قال المجلس في تصريح لموقع The Intercept الأمريكي، إن مواقفه تعكس عدم إيمانه بالانقسام الحزبي الذي يُهيمن على السياسات الأمريكية.

وأوضح كوري سايلور، مدير الأبحاث والمناصرة في المجلس: “يدافع المجلس عن حقوق الأمريكيين في العيش بما يتوافق مع ما يؤمنون به من معتقدات دينية، ونحن نقرر موقفنا السياسي بناءً على المبدأ، وليس الحزب”.

أثار الحظر الأوّل حالة فوضى في المطارات الأمريكية، إثر اعتقال هيئة حماية الحدود الأمريكية لأشخاص من الدول المستهدفة، رغم سلامة الوثائق التي كانوا يحملونها في حوزتهم. وفي بعض الحالات انتهى المطاف بحاملي تصاريح دخول الولايات المتحدة إلى البقاء عالقين في الخارج دون حق الرجوع، ووصل الأمر ببعضهم إلى الموت أو الانتحار بعد أن أصبحوا عالقين في أزمة هجرةٍ نتيجة الإجراء.

كما أثّرت قسوة الحظر والسخافات الناجمة عنه على حياة العديد ممن يعيشون داخل الولايات المتحدة، بعد أن وجدوا أنفسهم منفصلين عن أحبابهم.

ورفضت المحكمة العليا نسختين من “حظر المسلمين” باعتبارهما غير دستوريتين، قبل الموافقة على تمرير الإجراء في النهاية عام 2018.

وبعد تولّي الرئيس جو بايدن المنصب، وقّع على أمر تنفيذي يرفع الحظر بالكامل، لكن السابقة ستظل موجودةً رغم ذلك.

المسلمون في واجهة حملة ترامب

وقد جعل ترامب إعادة إحياء هذا الإجراء جزءاً مهماً من حملة إعادة انتخابه، حيث تُشير التقارير إلى أنه أخبر مستشاريه، في مايو/أيار، بأنه سيقدم نسخةً موسعة من قيود السفر الشهيرة، وهي السياسة التي وصفها بأنها “جميلة”.

يأتي تجديد ترامب لوعوده بحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، في وقتٍ يشهد عودة بعض المسلمين الأمريكيين إلى أحضان الحزب الجمهوري. فقبل هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول، كان غالبية المسلمين الأمريكيين يميلون إلى التصويت لصالح الجمهوريين، وتقول بعض الحسابات إنهم مثلوا الأصوات المتأرجحة التي حسمت فوز جورج بوش الابن في ولاية فلوريدا عام 2000.

وندم العديد من الأمريكيين المسلمين على قرارهم بدعم الحزب الجمهوري، بعد أن تحولوا إلى كبش فداء للساسة الجمهوريين خلال السنوات التالية. ولا شك أن مقترح ترامب الأول بـ”حظر المسلمين” قد حظي بقبول حماسي وسط قاعدته الانتخابية، لكنه لم يكن سوى الحلقة الأخيرة في الخلاف القبيح والطويل بين المسلمين والجمهوريين.

لكن مع انحسار التوترات المحيطة بالإرهاب والحروب الأمريكية في الشرق الأوسط، يبدو أن بعض المسلمين المحافظين يعودون لأحضان الحزب الجمهوري اليوم.

وستكشف الأيام ما إذا كانت دعاية ترامب لسياسة جديدة ومُحسّنة لـ”حظر مسلمين” ستؤدي إلى تعطيل إعادة التقارب بين هاتين المجموعتين. إذ تحول المسلمون الأمريكيون إلى ناخبين ديمقراطيين بقوة خلال العقود الأخيرة، مع تولي العديد من أعضاء الكونغرس المسلمين لأدوار شديدة البروز في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي.

ومع ذلك، تُشير بعض استطلاعات الرأي في انتخابات 2020 إلى أن 35% من المسلمين دعموا المرشح الذي قنّن طرد أبناء دينهم من البلاد، وجعله أبرز سياسات رئاسته، وذلك خلال فترةٍ كانت تشهد فرض ترامب للحظر.

ولن يجد الناخبون المسلمون كثيراً من العزاء في كبار منافسي ترامب على ورقة الترشح الجمهورية. إذ رعى حاكم فلوريدا رون دي سانتيس في عام 2015 مشروع قانون لحظر اللجوء إلى الولايات المتحدة، واستهدف القانون عدداً من الدول ذات الأغلبية المسلمة التي أجرت الولايات المتحدة عمليات عسكرية داخلها.

كما ضغط دي سانتيس لتمرير إجراءات أخرى في المجالس التشريعية للولايات خلال الأشهر الأخيرة. وتستهدف تلك الإجراءات حظر امتلاك عقارات بعينها، أو حتى الالتحاق بالجامعات الحكومية لمن ينحدرون من دول مثل روسيا، والصين، وإيران. وتمنحنا تلك الإجراءات فكرةً عن كيفية استخدام قوائم الجنسيات المستهدفة لحرمان الأفراد من حقوقهم في المستقبل، وهو الأمر الذي لن يقتصر على حظر السفر فقط.

فيما تُشير تصريحات ترامب في آيوا إلى أنه قد يفرض بعض القيود الأخرى على هجرة المسلمين، إذ أدلى بتعليقات تستهدف الإرهابيين المتطرفين وملكية المزارع في جملةٍ واحدة، قائلاً: “لا نريد أشخاصاً يفجرون مراكز تسوقنا، ولا نريد أشخاصاً يفجرون مدننا، ولا نريد أشخاصاً يسرقون مزارعنا، لن يحدث ذلك”.

غولدمان ساكس يتوقع نمو الاقتصاد المصري ليُصبح السابع عالميًا بحلول 2075

توقع بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس”، أن تصبح الصين أكبر اقتصاد عالمي قبل حلول عام 2075، حيث قدّر الناتج المحلي الإجمالي لها بـ 57 تريليون دولار، فيما ستتفوق الهند على الولايات المتحدة لتصبح القطب الثاني في الاقتصاد العالمي مع ناتج محلي إجمالي 52.5 تريليون دولار متجاوزة الولايات المتحدة والذي ستأتي في المرتبة الثالثة بناتج إجمالي 51.5 تريليون دولار.

ولكن الجانب الآخر من التقرير يرى تغيرا كبيرا في أكبر الاقتصادات العالمية، والتي سيعاد ترتيبها من جديد، إذ سيصعد الاقتصاد المصري إلى المرتبة السابعة عالمياً، متقدماً على كل اقتصادات أوروبا مع ناتج محلي إجمالي يتجاوز 10 تريليونات دولار، وفقاً لرويترز.

فيما ستكون إندونيسيا، ونيجيريا، وباكستان، أصحاب المراكز من الرابع إلى السادس في الترتيب العالمي، على أن تظل “ألمانيا” صاحبة أكبر اقتصاد أوروبي في المركز التاسع عالمياً خلف البرازيل.

ولم يكشف التقرير عن طفرات كبيرة في النمو، إذ توقع أن يصبح الاقتصاد المصري في المرتبة الـ 12 عالمياً بحلول عام 2050 مع ناتج محلي إجمالي بالقرب من 3.5 تريليون دولار، فيما سيعادل ثلث حجم اقتصاد منطقة اليورو (30.3 تريليون دولار) بحلول عام 2075.

وأشار التقرير إلى أن معدل النمو السكاني سيكون الدافع للنمو في اقتصاد نيجيريا وباكستان والهند خلال تلك السنوات.

كانت وكالة “فيتش للتصنيف الائتماني” قد توقعت في تقريرها عن الاقتصاد المصري في مايو أن يتضاعف حجمه إلى 16 تريليون جنيه من نحو 8.5 تريليون جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وإليك ترتيب أكبر 10 اقتصادات عالمية بحلول عام 2075، وفقاً لـ “غولدمان ساكس”:

الصين: 57 تريليون دولار

الهند: 52.5 تريليون دولار

الولايات المتحدة: 51.5 تريليون دولار

إندونيسيا: 13.7 تريليون دولار

نيجيريا: 13.1 تريليون دولار

باكستان: 12.3 تريليون دولار

مصر: 10.4 تريليون دولار

البرازيل: 8.7 تريليون دولار

ألمانيا: 8.1 تريليون دولار

المكسيك: 7.6 تريليون دولار

حاكم نيوجيرسي السابق يصف دونالد ترامب بـ”الغبي جدًا”

ترجمة: رؤية نيوز

يواصل حاكم نيوجيرسي السابق، كريس كريستي، هجومه الشخصي الكامل على المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري دونالد ترامب، حيث يتبادل الرجلان الانتقادات والشتائم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويُشبّه البعض التراشق بالألفاظ بين كل من كريستي وترامب مثل المباراة بين أباطرة الأعمال إيلون ماسك ومارك زوكربيرج.

ولكن على الرغم من أن كريستي لن يضطر إلى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية للوصول إلى شكل قتال كما فعل زوكربيرج، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى وقت للاستعداد، كما يعترف، لأنه بينما يعرف مواقفه السياسية والمكان الذي يعتقد أنه يجب إجراء تحسينات في أمريكا، فمن الصعب أن نكون مستعدين – كما تظهر التغريدة أدناه – لمحاربة دونالد ترامب.

ووفقًا لكريستي، فإن الإعداد الصحيح لترامب ومجموعة أوراقه الجامحة يتطلب درجة عالية من الاستعداد، فيعترف الحاكم السابق، على سبيل المثال، أنه سيحتاج إلى مزيد من الوقت لمعرفة كيفية الرد على منشور ترامب أدناه، واصفًا كلام ترامب الصاخب حول بايدن، والمفككين، وجاك سميث “بالغبي جدًا وليس لدي أدنى فكرة عما أفعله به”.

ومن خلال المشاركة، يُناشد كريستي أتباعه “دعوني إلى منصة المناظرة وربما سأحصل على شيء بحلول ذلك الوقت …”.

ويبدو أن هذه رغبته هذه قد تحققت، حيث أعلن كريستي هذا الأسبوع أن حملته قد استوفت 40 ألف مانح، وهو الحد الأدنى المطلوب للفوز بدعوة للمشاركة في المناظرات الرئاسية للحزب الجمهوري.

إنهاء التحقيق في تواجد الكوكايين بالبيت الأبيض لعدم كفاية الأدلة

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أكد جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض، اليوم الخميس، إنهاء تحقيقاتها في اكتشاف مادة الكوكايين بالبيت الأبيض، بعد الفشل في التعرف على المشتبه به.

وقال المشرعون في لجنة الرقابة بمجلس النواب، بعد إحاطة مغلقة في الكابيتول (SCIF) إن التحقيق سينتهي رسميًا يوم الجمعة.

وقالت النائبة الجمهورية، مارجوري تايلور، للصحفيين “سينهي جهاز الخدمة السرية تحقيقه غدا”. وقال النائب الجمهوري تيم بورشيت “أخبرونا بشكل أساسي أن التحقيق سينتهي غدًا، وهم لا يعرفون من هو المتهم”.

وقالت مارجوري إن الخدمة السرية كانت قادرة على تحديد نطاق قائمة تضم حوالي 500 مشتبه به محتمل، لكنها لم تذكر بالتفصيل من تم إدراجه، واكتفت بالقول إن القائمة تضمنت “مزيجًا كبيرًا من الأشخاص”.

وقامت الخدمة السرية بإحاطة لجنة الرقابة والمحاسبة بمجلس النواب بشأن التحقيق بعد أن أرسل الرئيس جيمس كومر خطابًا يوم الجمعة إلى مدير الخدمة السرية كيمبرلي تشيتل يطلب إحاطة “على مستوى الموظفين” بشأن هذه المسألة.

وتم العثور على الكوكايين في 2 يوليو ، وبعد أيام أكدت الخدمة السرية الواقعة.

وتم العثور عليه في منطقة بهو في الجناح الغربي قبالة مدخل West Executive Ave في منطقة يقوم الأفراد فيها بإيداع الإلكترونيات والأشياء الشخصية قبل الدخول إلى البيت الأبيض وفقًا لما قالته الخدمة السرية لصحيفة The Hill.

وأكد جهاز الخدمة السرية يوم الخميس أن تحقيقه في كيفية دخول العنصر إلى البيت الأبيض قد انتهى بسبب نقص الأدلة المادية.

وأعرب الجمهوريون عن إحباطهم من عجز جهاز الخدمة السرية عن العثور على المشتبه به في تحقيقهم، حيث قال النائب الجمهوري بورشيت إنه غادر الإحاطة في وقت مبكر، واصفا التحقيق بأنه “فشل كامل”، وأضاف: “هذا الشيء سخيف كثير من الناس مستاؤون، ومن الواضح أن الخدمة السرية تفشل في عملها”.

وانتقدت مارجوري جهاز الخدمة السرية لعدم إجرائه اختبارات تعاطي المخدرات على 500 مشتبه به محتمل، وقالت إنها سألت مسؤولي الوكالة عن سبب عدم تفكيرهم في القيام بذلك.

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول حبوب منع حمل متاحة دون وصفة طبية في الولايات المتحدة

ترجمة: رؤية نيوز

وافقت إدارة الغذاء والدواء اليوم، الخميس، على بيع موانع الحمل الفموية “Opill” دون وصفة طبية، مما يجعلها أول حبوب منع الحمل الهرمونية المتاحة في الولايات المتحدة بدون وصفة طبية.

وتعتبر الموافقة فوزًا كبيرًا للمجموعات الطبية، بما في ذلك الجمعية الطبية الأمريكية والكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، الذين كانوا يدفعون منذ سنوات للحصول على حبوب منع الحمل التي لا تستلزم وصفة طبية، كما يأتي وسط معارك قانونية حول حقوق المرأة الإنجابية.

ومن جانبها قالت الدكتورة ميليسا سيمون، أستاذة طب النساء السريري في جامعة نورث وسترن: “هذا قرار هائل”. “تتوفر وسائل منع الحمل التي تصرف بدون وصفة طبية في أكثر من 100 دولة، لذا فقد تأخرنا في توفير وسيلة آمنة وفعالة مثل حبوب منع الحمل الفموية للأفراد الذين يحاولون تجنب الحمل”.

ويحتوي “Opill”، المعروف أيضًا باسم “الحبة الصغيرة”، على هرمون واحد هو البروجستين، ويتم تناوله يوميًا، وتمت الموافقة عليه لأول مرة من قبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) كوصفة طبية في عام 1973.

وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إنها توافق على النسخة التي لا تستلزم وصفة طبية لجميع المستخدمين في سن الإنجاب، بما في ذلك المراهقون، وهي خطوة من المتوقع أن تزيل الحواجز التي تحول دون الوصول وتقليل مخاطر الحمل غير المقصود.

وذكرت إدارة الغذاء والدواء أن ما يقرب من نصف حالات الحمل البالغ عددها 6.1 مليون في الولايات المتحدة كل عام غير مقصودة.

وقالت الدكتورة باتريسيا كافازوني، مديرة مركز تقييم الأدوية والبحوث التابع لإدارة الغذاء والدواء، في بيان: “عند استخدامها وفقًا للتوجيهات، تكون وسائل منع الحمل اليومية عن طريق الفم آمنة ومن المتوقع أن تكون أكثر فعالية من وسائل منع الحمل المتاحة حاليًا بدون وصفة طبية في منع الحمل غير المرغوب فيه”، بحسب ما ذكرت شبكة CNBC.

ومع ذلك، سيضطر الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على الدواء من أرفف المتاجر إلى الانتظار لفترة أطول قليلاً، وقالت الشركة المصنعة لـ Opill “HRA Pharma” التابعة لشركة Perrigo، إنها لا تتوقع أن تكون متاحة حتى “أوائل عام 2024”.

ولم تكشف HRA Pharma حتى الآن عن تكلفة حبوب منع الحمل التي لا تستلزم وصفة طبية، ويقول الخبراء إن السعر يجب أن يكون منخفضًا للغاية، لأن الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية عادة لا يغطيها التأمين.

وتأتي خطوة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعد حوالي شهرين من تصويت لجنة استشارية خارجية بالإجماع على التوصية بإتاحة Opill بدون وصفة طبية.

وفي ذلك الوقت، أعرب العلماء في إدارة الغذاء والدواء عن مخاوفهم بشأن ما إذا كانت النساء المصابات بسرطان الثدي أو اللواتي لديهن تاريخ من الإصابة بسرطان الثدي يعرفن عدم استخدام الدواء، لكن قال أعضاء لجنة إدارة الغذاء والدواء إنهم لا يتوقعون أن تكون هذه مشكلة لأنهم قالوا إن العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي يدركون أنه لا ينبغي استخدام موانع الحمل الهرمونية.

بينما كان مصدر القلق الآخر هو الآثار الجانبية، مثل النزيف المهبلي، وما إذا كان المستخدمون، وخاصة المراهقين، سيعرفون طلب المساعدة من مقدم الرعاية الصحية.

ومع ذلك، وافقت لجنة إدارة الغذاء والدواء في النهاية على أن معظم النساء يمكنهن تحديد ما إذا كان الدواء مناسبًا لهن لاستخدامه.

حبوب منع الحمل التي لا تستلزم وصفة طبية موجودة بالفعل في أكثر من 100 دولة أخرى، وفقًا لـ Free the Pill، وهي مجموعة مناصرة مكرسة للتثقيف حول تحديد النسل.

ووجدت دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة KFF عام 2022، المعروفة سابقًا باسم مؤسسة عائلة كايزر، أن أكثر من ثلاثة أرباع النساء في سن الإنجاب يؤيدن إتاحة حبوب منع الحمل بدون وصفة طبية، ووفقًا للمسح، كان السبب الرئيسي لدعم التحول من وصفة طبية إلى وصفة طبية هو الراحة.

انخفاض غير مُتوقع في أعداد طلبات الإعانة الأسبوعية بالولايات المتحدة

انخفض عدد الأمريكيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استمرار نقص العمالة في بعض القطاعات بالسوق حتى مع تباطؤ نمو الوظائف.

وقالت وزارة العمل الأمريكية، الخميس، إن طلبات الحصول على إعانة البطالة للمرة الأولى انخفضت بواقع 12 ألف وظيفة إلى 237 ألفا بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية في الأسبوع المنتهي في الثامن من يوليو.

وكان اقتصاديون قد توقعوا أن يبلغ عدد الطلبات 250 ألفا في أحدث أسبوع، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتمكّن أكبر اقتصاد في العالم من إضافة 209 آلاف وظيفة في القطاعين العام والخاص، في يونيو الماضي، وهو أقل من تقديرات رويترز، عند 225 ألف وظيفة، ويمثل الشهر الثلاثين على التوالي من النمو الإيجابي للوظائف.

وأفادت وزارة العمل الجمعة، بأن “الاقتصاد الأمريكي واصل توفير الوظائف في يونيو، مع ارتفاع الوظائف غير الزراعية لكن دون المتوقع “.

وعلى الرغم من أن إجمالي عدد الوظائف لا يزال قوياً من منظور تاريخي، إلا أنه يمثل تراجعا كبيرا عن قراءة شهر مايو والتي تم تعديلها بالخفض من 339 ألف وظيفة إلى 306 آلاف وظيفة.

وتراجع معدل البطالة في أمريكا إلى 3.6% ، في يونيو، متماشيا مع التقديرات، بالمقارنة مع 3.7% في مايو، ومعدل المشاركة في القوى العاملة لم يتغير عند 62.%.

ومعدل البطالة لا يزال بالقرب من أدنى مستوى منذ عام 1969.

تحديات واسعة تنتظر حلف الناتو.. خاصة إذا عاد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة مرة أخرى

وكالات

علقت صحيفة الغارديان البريطانية في افتتاحيتها على قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي اختتمت أعمالها في ليتوانيا يوم الأربعاء، والتحديات الهائلة التي تنتظر دول الحلف.

ومن أبرز التحديات التي تهدد الحلف احتمالية انسحاب الولايات المتحدة من الحلف، خاصة إذا عاد دونالد ترامب، للبيت الأبيض مرة أخرى، وهو ما سيترك أوروبا في أزمة أمنية وعسكرية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لم يكن هناك أي احتمال لحدوث مفاجآت في هذه القمة خاصة فيما يتعلق بانضمام أوكرانيا، التي لم يكن لها أن تنضم وهي في حالة حرب، كما لا يمكن منح العضوية بأثر رجعي وسط الصراع.

كما أن المادة الخامسة في الحلف، التي تحدد مبدأ الدفاع الجماعي- أي هجوم على أي عضو يتم التعامل معه على أنه هجوم على الجميع، مخصص للردع وليس لشن الحرب.

كما أنه لم يكن هناك حتى فرصة الحديث عن جدول زمني لانضمام أوكرانيا مستقبلا، ورغم أن قرارات الناتو يتم اتخاذها بالإجماع إلا أن الولايات المتحدة مؤثرة وهي تكرر دائما أن عضوية أوكرانيا “أمر بعيد المنال”.

هناك خلافات كبيرة حول أفضل السبل لضمان أمن أوكرانيا في المستقبل، مع تقليل مخاطر التصعيد الروسي الآن. فالناتو يبدو أقوى وأكثر اتحادا مما كان عليه قبل غزو روسيا، التي تحاول استجماع قواها بعد تمرد فاغنر.

قبل أربع سنوات، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الحلف “ميت دماغيا”، لكنه عاد واعترف مؤخرا بأن الغزو الروسي لأوكرانيا أعاد إحياء الحلف.

ومن أبرز ما تحقق خلال هذه القمة، كان توسيع الحلف ليصبح انضمام السويد مسألة وقت بعد موافقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتخلي المجر عن اعتراضها، فضلا عن انضمام فنلندا كعضو جديد.

وكان هناك أيضا الاتفاق على خطط عسكرية أكثر تفصيلا، وزيادة الالتزامات تجاه أمن أوكرانيا، وإن كانت لم تحقق كل تطلعات كييف، التي تواجه مشكلة في هجومها المضاد الذي لم يحرز تقدما كبيرا، وتحتاج إلى الضغط أكبر من أجل المزيد من دعم الناتو دبلوماسيا وعسكريا.

لكن هذا الضغط لن يعجب أوروبا، واعترض وزير الدفاع البريطاني بن والاس، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، على إلحاح أوكرانيا وعدم تقديمها “الامتنان” للمساعدات التي تحصل عليها.

واضطر الناتو لتعزيز قوته والتوسع في العضوية تحت ضغط الضرورة ولم يكن الأمر اختياريا، نظرا لأن التحديات التي تواجه أوروبا تتجاوز حدود روسيا.

وكان جوزيب بوريل، رئيس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قد أوضح تحديات أخرى تواجه أوروبا في خطاب ألقاه في الخريف الماضي، وقال إن العالم المثالي الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على توفير الأمن، بينما تعمل الصين وروسيا على تحقيق الازدهار في العالم، لم يعد موجودا.

كما حذر من وجود تهديد داخلي أيضا، “داخل بلادنا…اليمين المتطرف آخذ في الازدياد.”

وهناك تحدٍ كبير يتمثل في احتمال فوز دونالد ترامب، وعودته لرئاسة الولايات المتحدة، والمعروف أنه كان يناقش بجدية الانسحاب من الناتو. فهل يمكن أن يؤدي الضغط على الكونغرس والبنتاغون إلى حدوث مثل هذا التهديد في المستقبل؟ ربما.

وإذا ما حدث هذا فإن الأمن الأوروبي بدون الولايات المتحدة سيكون تحديا عسكريا كبيرا، كما سيتطلب إعادة تقويم واسعة النطاق. فبدون وضع واشنطن كل الترتيبات، يكون اتخاذ القرار أكثر صعوبة.

حتى بدون رئاسة ترامب الثانية، فإن عودة الولايات المتحدة إلى أوروبا سوف تتأثر بالتوتر المتزايد مع الصين. وبينما ارتفع الإنفاق العسكري في جميع أنحاء القارة الأوروبية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، هناك تساؤلات حول ما إذا كان تغير موقف أوروبا يتوافق تماما مع الواقع، خاصة فيما يتعلق بمعدل إنفاق ألمانيا.

لكن الوفاء بالوعود من شأنه أن يشجع الولايات المتحدة على الاستمرار في المشاركة، وعلى استعداد أوروبا لعالم لا تصنعه واشنطن. إن الحاجة إلى “إبقاء الأمريكيين في الداخل” ليست مشكلة جديدة، لقد كانت جزءا أساسيا من المبدأ التأسيسي للناتو، كما وصفه، بشكل غير رسمي، أمينه العام الأول. لكنها نادرا ما كانت أكثر صعوبة.

 

 

 

Exit mobile version