رئيس الأمن الروسي يتعجب مع امتلاك بايدن لأسلحة نووية يوزعها في أوروبا حسب رغبته

أعرب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، عن أسفه لامتلاك الرئيس الأمريكي جو بايدن الخرف الغارق في الفساد هو وأسرته، أسلحة نووية يوزعها في أوروبا حسب رغبته.

وأضاف مدفيديف عبر “تلغرام”:” يتطلع هذا الخرف الغارق في الفساد هو وأسرته إلى إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، واعتبر أن نشر الأسلحة النووية الروسية في بيلاروس تصرف غير مسؤول من قبل موسكو، في الوقت الذي تنتشر فيه الأسلحة الأمريكية في سائر أرجاء أوروبا، وهي ليست أسلحة نووية تكتيكية، بل ذخائر طيران”.

وأوضح أن الأسلحة النووية الأمريكية منتشرة في ألمانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وتركيا، وأضاف: “إنه لأمر مؤسف بالفعل أن يمتلك شخص فاسد كبادين هذا الكم من الأسلحة النووية تحت تصرفه”، وفقًا لموقع روسيا اليوم.

وشدد على أن وجود هذا الكم من الأسلحة النووية في أوروبا تحت تصرف بايدن كارثة حقيقية، فهو يمتلك أكبر قاعدة نووية حول العالم.

بعد الاتهامات الموجهة إليه.. ترامب يتفوق على بايدن بـ6 نقاط في انتخابات إفتراضية للسباق الرئاسي في 2024

وكالات

تفوق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في استطلاع رأي جديد على الرئيس الحالي جو بايدن، بـ 6 نقاط في انتخابات افتراضية للسباق الرئاسي 2024، وفقا لصحيفة The Hill التي أجرت الاستطلاع بواسطة هارفاد كابس Harvard CAPS-Harris Poll.

ووجد الاستطلاع أن 45% من المستجوبين قالوا إنهم سيصوتون لترامب إذا أجريت انتخابات 2024 اليوم بين الرئيس السابق وبايدن، بينما قال 39% إنهم سيدعمون بايدن، وقال 15% إنهم غير متأكدين أو لا يعرفون.

وانخفضت هذه الأرقام بشكل طفيف عن استطلاع الصحيفة الأخير Harvard CAPS-Harris في مايو، والذي وجد أن 47% يدعمون ترامب، بينما قال 40% بايدن.

ووجدت أحدث أرقام الاستطلاع، الموزعة حسب الحزب، أن 86% من الجمهوريين سيدعمون ترامب، بينما قال 77% من الديمقراطيين نفس الشيء لبايدن.

وأوضح مارك بن المدير المشارك لاستطلاع Harvard CAPS / Harris Poll، أن “توجيه الاتهام إلى الرئيس ترامب السابق لم يكن له أي تأثير على تقدمه ضد جو بايدن الذي لا يزال تصنيف الرضا عن وظيفته عند 43%”.

كما تقدم حاكم فلوريدا رون ديسانتس بـ41% مقابل 40% لجو بايدن.

ويأتي الاستطلاع في الوقت الذي يُنظر فيه إلى ترامب على نطاق واسع على أنه المتصدر الأوفر حظًا في الحزب الجمهوري 2024، يليه ديسانتس في المرتبة الثانية.

وانضم 13 جمهوريًا إلى الانتخابات التمهيدية الرئاسية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان الحزب الجمهوري الاندماج حول مرشح بديل لترامب.

وتم إجراء استطلاع Harvard CAPS-Harris في الفترة ما بين 14 يونيو و15 يونيو بمشاركة 2090 شخصًا شملهم الاستطلاع.

محاولة نيكي هايلي لانتقاد باراك أوباما تأتي بنتائج عكسية على موقع تويتر

ترجمة: رؤية نيوز

التقطت نيكي هايلي، حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة والمرشحة للرئاسة، لقطات للرئيس السابق باراك أوباما على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يحظى مستخدمو تويتر بمثل هذه الصور.

ومساء الجمعة، جادلت هايلي في تغريدة على تويتر أن أوباما “أعاد الأقليات إلى الوراء من خلال تمييزهم كضحايا بدلاً من تمكينهم”.

وأوضحت: “في أمريكا، العمل الجاد والمسؤولية الشخصية أمران مهمان”. “لم يربني والداي على التفكير في أنني سأظل ضحية إلى الأبد. لقد ربوني لأعرف أنني مسؤول عن نجاحي”.

في حين أن هذا الخطاب سيعمل بشكل رائع في مسيرة MAGA، فسخر مستخدمو Twitter منها بسبب المنشور، مشيرين إلى أنه على الرغم من أنها أيضًا أقلية، فقد استخدمت مصطلح “هم” بدلاً من “نحن”.

حتى أن آخرين ذهبوا إلى حد انتقادها “لتبييض” صورتها العامة، بحجة أن هايلي تستخدم حقيقة أنها “بيضاء” لمصلحتها، حتى أنها غيرت ديانتها واختارت الذهاب باسمها الأوسط والأخير عن طريق الزواج. سياسي بدلاً من اسم ولادتها – نمراتا نيكي رانداوا.

بينما تنتقد هايلي بانتظام ثقافة “الاستيقاظ” وسياسة الهوية، وتطرح المرشحة الرئاسية عرقها وجنسها بطريقة دقيقة للغاية، على ما يبدو للتأكد من أنها لا تنفر القاعدة الجمهورية التي تريد بشدة كسبها.

وعلى الرغم من أن هايلي ولدت في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين من الهند وترعرعت في مدينة معزولة، إلا أنها تروج بشكل منتظم للمثل اليميني المتمثل في أن “أمريكا ليست دولة عنصرية”، وفقًا لوكالة أسوشيتيد برس.

وخلال فترة ولايتها كحاكم، عارضت محاولات إزالة الأعلام الكونفدرالية والآثار من المباني الفيدرالية في ساوث كارولينا ، فقط لتغيير موقفها لفترة وجيزة بعد إطلاق نار جماعي في كنيسة محلية حيث قتل أحد العنصريين البيض تسعة أمريكيين من أصل أفريقي.

يصف قسم “حول نيكي” في موقعها على الإنترنت نشأتها بأنها “مختلفة، بينما تشير أيضًا إلى أنها كانت” أول امرأة من الأقليات في منصب حاكمة في أمريكا”.

فيديو: ذلة لسان جديدة لبايدن حول قوانين ملكية الأسلحة.. فماذا قال؟!

أثار الرئيس الأمريكي جو بايدن حيرة، الجمعة، بعدما أنهى خطاباً حول قوانين ملكية الأسلحة بعبارة “ليحفظ الله الملكة، يا رجل” التي لا يستخدمها الرؤساء الأمريكيون عادة.

تعذر على الجميع فهم ما يقصده على الفور أو أي ملكة يعني بكلامه أو سبب تفوهه بهذه العبارة التي كانت تستخدم عادة في ختام الخطابات الرسمية في المملكة المتحدة.

وتوفيت الملكة إليزابيت الثانية التي سبق لبايدن أن التقاها، في سبتمبر 2022، واعتلى نجلها تشارلز العرش من بعدها.

والجمعة، ألقى بايدن خطاباً قوياً خلال “القمة الوطنية من أجل مجتمعات أكثر أماناً” في ولاية كونيتيكت دعا فيه الكونغرس على تشديد قوانين حيازة الأسلحة. وبعيد انتهاء كلمته، تفوه بايدن بالعبارة المتعلقة بالملكة.

لم يفهم أيضاً الصحفي الذي يرافق بايدن في تحركاته اليومية ما حصل. وراسل مجموعة الوسائل الإعلامية التي تتلقى تقاريره قائلاً “سألني الكثير منكم حول السبب المحتمل لقوله ذلك. لا فكرة لدي”.

وإضافته مصطلح “يا رجل” لم يساعد أيضاً في توضيح ما قاله، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

في وقت لاحق، أوضحت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا دالتون للصحافيين أن بايدن “كان يتوجه بملاحظته إلى أحد الحاضرين”. لكن تعذر تحديد هوية “الملكة” المعنيّة على الفور.

وتزداد هجمات الجمهوريين على حالة جو بايدن الذهنية. ويميل بايدن الى ارتكاب هفوات وتبدو عليه علامات التقدم بالسن واضحة.

 

 

شؤون الحرمين الشريفين تُطالب الحجاج بالالتزام بارتداء الكمامة الطبية

دعت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، السبت، الحجاج، إلى الالتزام بارتداء الكمامة الطبية، حرصًا على سلامتهم وسلامة الآخرين، مع قرب بدء أداء شعائر الحج لهذا العام.

وأفادت رئاسة شؤون الحرمين عبر تغريدة نشرت على صفحتها الرسمية على تويتر: “حرصًا على سلامتكم وسلامة الآخرين نرجو منكم الالتزام بارتداء الكمامة الطبية والتقيد بتعليمات إخوانكم من منسوبي الرئاسة والجهات العاملة في الحرمين الشريفين. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال”.

وكانت وزارة الصحة السعودية أكدت، الجمعة، على “الالتزام بالخطوات والسلوكيات الوقائية الهامة والاحترازية كالحفاظ على النظافة الشخصية وآداب العطاس ونظافة اليدين والالتزام خصوصاً في حال الإصابة بالأمراض الفيروسية، حفاظا على المكتسبات الصحية التي مارسناها خلال جائحة كورونا”، وفق ما نقلت عنها وكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي الوقت عينه، أطلقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بوكالة الشؤون التطويرية النسائية بالمسجد الحرام، حزمة من المبادرات لموسم الحج، التي تشتمل على 17 مبادرة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأوضحت مديرة إدارة المبادرات وتحقيق الرؤية نورة بنت عبدالعزيز الشبيلي أن “وكالات الشؤون التطويرية النسائية تسير بخطى ثابتة في ضوء خطط منهجية، من خلال تفعيل برامج تطويرية وأنشطة متنوعة ومبادرات مثمرة، والتي تسهم في إثراء تجربة القاصدات بمختلف فئاتهن، وبعدة لغات مختلفة خدمة لقاصدات بيت الله الحرام”، بحسب وكالة (واس).

شرطة مينيابوليس تواصل أعمال العنف العنصري ضد السود

واصلت شرطة مينيابوليس استخدام القوّة بشكل مفرط واللجوء إلى ممارسات عنصريّة حتى بعد مقتل جورج فلويد على يد أحد عناصرها، وفقا لتقرير رسمي نُشر الجمعة.

وكتبت وزارة العدل في التقرير، أنّ قوّات الأمن في هذه المدينة الواقعة في شمال الولايات المتحدة “كثيرا ما تستخدم القوّة المفرطة” بما فيها القوّة المميتة و”تمارس بشكل غير قانوني التمييز ضدّ السود والأميركيين الأصليين”.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند في مؤتمر صحفي “يُحسَب للشرطة ومسؤولي المدينة أنّ تغييرات كبيرة قد حصلت” منذ مأساة مقتل فلويد، لكنّ “ثمة عملا ما زال يتعيّن القيام به”.

وأضاف من مينيابوليس أنّ التقرير يتضمّن 28 توصية، مشيرا إلى أن السلطات المحلية والاتحادية ستتفاوض على خطّة إصلاح سيخضع تنفيذها لإشراف محكمة.

أمّا الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، الذي وعد خلال حملته بإصلاح الشرطة من دون أن يُحقّق ذلك حتّى الآن، فوصف التقرير بأنّه “مثير للقلق”. ودعا مجددا الكونغرس إلى التشريع من دون توافر فرصة كبيرة لذلك.

وفي 25 مايو 2020 في مينيابوليس، تسبب الشرطي الأبيض ديريك شوفين بمقتل الأربعيني الأسود جورج فلويد اختناقا بعدما ضغط على عنقه بركبته مدة تجاوزت التسع دقائق، وأثارت وفاته التي صورها أحد المارة ونشرت عبر الإنترنت تظاهرات واسعة عمت أرجاء الولايات المتحدة.

وبعد عام على ذلك، باشرت وزارة العدل تحقيقا لمعرفة ما إذا كان ثمة مشكلة بنوية في شرطة هذه المدينة البالغ عدد سكانها 425 ألف نسمة وتشهد انعدام مساواة كبيرا بين أبنائها، أم أن الأمر يقتصر على حالات فردية في صفوفها.

وعلى مدى سنتين، تعمق محققوها في محاضر الحوادث المسجلة بين العامين 2016 و2022 ودرسوا مشاهد التقطتها كاميرات الشرطة واستمعوا إلى آلاف الشهود، وأتت استنتاجاتهم التي جمعت في 89 صفحة، دامغة.

وكتب المحققون في تقريرهم “يؤدي الكثير من عناصر الشرطة عملهم الصعب بمهنية وشجاعة واحترام، إلا أن تحقيقنا خلص إلى أن مشاكل منهجية جعلت ما حصل مع جورج فلويد ممكنا”.

وأضاف المحققون “منذ سنوات تستخدم شرطة مينيابوليس تقنيات خطرة وأسلحة ضد أشخاص ارتكبوا جنحا طفيفة أو لم يرتكبوها حتى”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ويستخدم عناصر الشرطة أحيانا سلاحهم الأميري من دون سبب أو بطريقة خطرة على سيارات متحركة على ما أكد المحققون.

وأضاف معدو التقرير “يستخدمون القوة لمعاقبة الناس الذين يثيرون غضبهم أو ينتقدونهم”، وأعربوا عن أسفهم لاستخدام الغاز المسيل للدموع أو الرصاص المطاط باتجاه متظاهرين أو صحافيين.

ومضى التقرير يقول “يجرون دوريات في الأحياء بطريقة مختلفة بحسب مكوناتها الاتنية” مع “رعاة بقر” متطوعين يتوجهون إلى الأحياء التي تسكنها غالبية من السود.

وأوضح ميريك غارلاند أن “أعداد السود والسكان الأصليين الذين يفتشهم عناصر شرطة مينيابوليس أكثر بست مرات من البيض” من دون أن يؤدي ذلك إلى عمليات توقيف.

وجاء في التقرير أن عناصر الشرطة منذ وفاة جورج فلويد يحجمون في غالب الأحيان عن تحديد الانتماء الاتني للمشتبه فيهم في محاضرهم “ما يجعل من الأصعب رصد التمييز ومعالجته”.

وعلى صعيد الهيكلية، يبقى نظام التحقيق الداخلي “متاهة مبهمة مع طرق مسدودة عدة ما يؤدي إلى استبعاد الكثير من الشكاوى المبررة”.

ولذلك كله كلفة، إذ يعقد الوضع أولا العلاقات مع السكان ويجعل الشرطة أقل فاعلية. يضاف إلى ذلك أن سلطات المدينة اضطرت بين 2016 و2022 إلى دفع مبلغ 61,5 مليون دولار لكف ملاحقات مدنية ضد عناصرها.

ونصح معدو التقرير لمكافحة أعمال العنف والتمييز إلى اعتماد قواعد واضحة وتدريبات معززة أو إشراف أكبر.

لكن بن كرامب الذي كان محامي عائلة فلويد، أعرب في بيان عن “تشكيكه بعزم شرطة مينيابوليس على أن تحدث التغيير” في صفوفها.

بلينكن يزور بكين بداية الأسبوع.. والصين تؤكد بأن أبواب الحوار مفتوحة دائمًا

يسافر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى بكين في بداية الأسبوع المقبل وسط توقعات ضعيفة بأن يحقق تقدما بالنسبة للقائمة الطويلة من الخلافات بين الولايات المتحدة والصين.

وفي هذا الصدد، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، للرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة لا تتوقع أي انفراجة في العلاقات مع الصين خلال زيارة بلينكن لها.

وصرح سوليفان في إفادة صحفية بطوكيو، حيث يلتقي بنظراء من اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين، إن بلينكن سيوضح خلال زيارته

للصين السياسة الأمريكية التي تنتهج بلاده بموجبها “دبلوماسية نشطة” في إدارة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.

وتعليقا على الزيارة، قالت الخارجية الصينية اليوم بأن ألابواب مفتوحة دائما للحوار مع أمريكا.

ولكن المحللين يقولون إن بإمكان بلينكن تحقيق شيء واحد على الأقل مع نظرائه الصينيين، وهو إظهار أن أهم علاقة ثنائية بين بلدين في العالم لا توشك على الانهيار.

وقالت مصادر إن بلينكن سيعقد اجتماعات في الصين يومي الأحد والاثنين المقبلين، وقد يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ. وبذلك سيكون أعلى مسؤول بالحكومة الأمريكية يزور الصين منذ أن تولى الرئيس جو بايدن منصبه في يناير كانون الثاني 2021.

وفي إفادة يوم الأربعاء، قال مسؤولون أمريكيون، إنهم لا يتوقعون أن تحقق الزيارة انفراجة على صعيد طريقة تعامل واشنطن وبكين مع بعضهما. جاء ذلك في أعقاب مكالمة هاتفية متوترة مع بلينكن، مساء الثلاثاء، طلب خلالها نظيره الصيني تشين قانغ من الولايات المتحدة التوقف عن التدخل في شؤون بلده، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ويمكن أن تظهر الزيارة، التي قد تمهد الطريق لسلسلة من اللقاءات الدبلوماسية الأخرى بما في ذلك لقاء بين شي وبايدن هذا العام، أن الخصمين لم يتخليا عن الدبلوماسية.

والعلاقات بين البلدين متدهورة في شتى المجالات، مما أثار مخاوف من تحول التنافس بينهما إلى صراع حول تايوان، التي تعتبرها الصين إقليما تابعا لها. كما أن البلدين على خلاف بشأن قضايا عديدة، مثل التجارة والرقائق الإلكترونية الدقيقة وحقوق الإنسان.

وما يثير قلق جيران الصين بشكل خاص هو إحجامها عن السماح بمحادثات عسكرية منتظمة مع واشنطن، على الرغم من المحاولات الأمريكية المتكررة في هذا الصدد. وقال المسؤولون الأمريكيون يوم الأربعاء، إن فتح قنوات اتصال في حالة الأزمات لتقليل المخاطر يمثل أولوية قصوى.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين يوم الأربعاء بأن “أي شيء يمكن أن يؤدي إلى تعاون أكبر وحوار أوسع وتخفيف التوتر بين بكين وواشنطن سيكون موضع ترحيب”.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الهدف الرئيسي لبلينكن خلال الزيارة هو إجراء مناقشات “صريحة ومباشرة وبناءة”. ولكن من المستبعد تحقيق انفراجة في أي من القضايا الرئيسية، مثل قضية الأمريكيين المحتجزين في الصين.

من ملفات المحاكم: علاقة غير شرعية تحوّل طفلة من راعية غنم إلى أم قاتلة – مصطفى قطبي

طالما سمعنا ونحن صغاراً قصصاً تركب الأعاجيب وتزحف بالغرائب نحو عوالم نقيّة طاهرة تتجسّد في البادية والغابة وأناسها المتشبّعون بالقيم والشمائل… كان الأمس حكاية براءة طفولة، واليوم شتّان بين الثرى والثريّا.

لقد زحف العهر والمكر وارتدى عدّة أقنعة، وجرف في طريقه زهرات ذبلت وماتت في الرّيعان، وللقارئ أن يحكم على قدر قاصر، رمتها ظروفها التّعيسة للرعي بدل الدراسة، لترتكب جريمة في حقّ جنين وتدفنه تحت التراب وهي الطفلة التي لم تتعدى 13 سنة.

بدأت معالم قصّة الطفلة “ليلى” تتكشّف عندما تقدّم والدها إلى مركز الدرك، يُشعر فيها أنّ ابنته البالغ من العمر 13 سنة قد اختفت ولا يعرف مصيرها، ولصغر عمرها فهو يخاف أن يمسّها مكروه من فصيلة الحيوان، لم يكن يدري أنّ فلذة كبده القاصر التي ترعى غنم الأسرة، قد فتك بها ذئب آدمي، من فصيلة البشر، راعي غنم من قبيلتها لم يتجاوز عمره 25 سنة.

وبعد التحريّات تمّ العثور على الطفلة “ليلى” بمكان مهجور وسط الغابة، لم تستطع الهروب فهي منخورة القوى، وملابسها البسيطة لم تقدر أن تستر جريمتها، إذ تلطخت بالدّماء ونثرت بقع الدّم الدّاكن على الصّخر الذي كان يأويها، لقد عثروا عليها وهي في حالة انهيار.

وقد اعترفت بوضعها لجنين ودفنه، وفي محضر التحقيق أفادت “ليلى” أنّها كانت ترعى الغنم بمنطقة تدعى القبور، وأنّها تعرّفت على ” ل.ب” الذي يسكن غير بعيد عن مسكنها، فهو مثلها راعي غنم، وبحكم اللقاءات اليومية والأحاديث الطويلة، والفضاء الغابوي المتّسع والبعيد عن أعين المتلصصين…

لم يجد صعوبة في إقناعها بمضاجعتها، وقد سيطر على لبّها وجعلها أسيرة لرغباته الجنسية… والطفلة ببراءة تعترف أنّها كانت تتمدّد على ظهرها ويمارس عليها الجنس كلما التقيا، إلى أن حمل أحد أيّام آذار المفاجأة الصّدمة، إذ توقفت الدورة الشهرية، ولم تعرف أنّها قد افتضّت بكارتها، وتحمل جنيناً في أحشائها، لم تراود خيالها أنها أمّ بالرغم عنها.

لقد أحسّت بالآلام تسري في ضلوعها ومخاض لم تحسّه من قبل، وهي الطفلة ذات 13 ربيعاً، أرادت أن تخفي جريمتها بعدما تأكّدت أنّها حامل، هربت إلى الغابة التي شهدت ميلاد حبّها المغتصب، خوفاً من أن يفتضح أمرها، لكن من النّار إلى الرّمضاء، تحكي فصول اعترافها، وتجلس على ركبتيها، وتقوم بعملية إنزال للجنين مرّات ومرّات حتى خرج رأس الجنين ولم يخرج باقي الجسد، فقبضته من عنقه ورأسه وأخرجته بالقوّة وسط دماء شهدت على هذه الجريمة، إذ أنزل الجنين قهراً فمات، وهي لشدّة خوفها من أسرتها دفنت الجنين لتتخلص من آثار ما ارتكبت يداها، وقد كان الجنين ذكراً.

أمّا من حوّلها إلى طفلة متوحشة “ل.ب” فقد اعترف في محضر التحقيق أنّه كان على علاقة جنسية مع الطفلة راعية الغنم “ليلى” وكانت تضاجعه بمحض إرادتها، إذ كانت تزيل دون ضغط منه، ملابسها وتفترش الأرض، ولم ينكر وعده لها بالزواج، لولا رحيل عائلتها إلى جهة لا يعلمها.

هذه التصريحات لم ترق “ليلى” التي أقرّت بحضور والدها في فترة التحقيق سواء ابتدائياً أو تفصيلياً، أنّ المتهم “ل.ب” كان يرغمها على ممارسة الجنس حتى افتضّ بكارتها وتسبّب لها في الحمل.

وكما في البحر، إذ يذهب الزبد جفاء، فكذلك الغابة تلفظ كلّ ما يدنّس طهارتها وطبيعتها، فالطيش واتّباع النزوات بطش براعي غنم وحوّله لمتهم بهتك عرض قاصرة يقلّ عمرها عن 13 سنة بدون عنف نتج عنه افتضاض، وبدل أن يعيش في فضاء الغابة وقطيع الغنم، اختار لنفسه السجن الذي سيذكره دوماً بجريمته التي ارتكبها في حقّ طفلة قاصر، لم تنصفها الأسرة، فاختارت رعي الغنم اضطرارياً لتغرق في أتون علاقة غير شرعية مع شاب يفوقها عمراً وخبرة ليفتض بكارتها ويحوّلها لأمّ قاتلة.

تقرير: ضربة قوية يُعاني منها ديسانتيس في معركته مع ديزني

ترجمة: رؤية نيوز

شهد حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، انخفاضًا في تفضيله في جميع أنحاء البلاد بسبب خصومته مع الشركة الأكثر شعبية “ديزني”.

وكان ديسانتيس قد انخرط في نزاع مع الشركة القوية منذ أن تحدثت ديزني ضد “لا تقل مشروع قانون المثليين – لا تقل جاي” في عام 2022، فوقّع الحاكم مشروع القانون، الذي يحظر مناقشة التوجه الجنسي والهوية الجنسية في صفوف معينة بمدارس فلوريدا.

وانخفض تصنيف شعبية ديسانتيس منذ نوفمبر، حيث يراه نصف الأمريكيين تقريبًا في ضوء غير موات، وفقًا لمسح أجرته منظمة “استطلاع – Navigator”.

وخلال نفس الفترة، ظل تصنيف الأفضلية لديزني مرتفعًا، حيث وقف الناس مع الشركة في مواجهتها مع ديسانتيس، فكشفت الدراسات أن حوالي اثنين من كل ثلاثة أمريكيين لديهم وجهة نظر إيجابية عن العملاق الإعلامي.

فغالبية الناس، من جميع المجموعات العرقية، انحازوا إلى ديزني ويعتقدون أنها على حق في “الحملة الصليبية” لحاكم فلوريدا ضدها، بحسب ما ذكرت صحيفة نيوزويك.

ويعتبر الأسوأ من ذلك بالنسبة لـديسانتيس هو أن تصنيفه المفضل بين الجمهوريين قد انخفض بمقدار 19 نقطة منذ نوفمبر، كما وقف واحد من كل خمسة جمهوريين إلى جانب ديزني، معتقدًا أن الشركة على حق.

انتقام من ديزني

وفي فعل يُنظر إليه على أنه انتقام لمعارضة ديزني لـ “لا تقل جاي بيل” ، وضع ديسانتيس نصب عينيه الأرض التي يقع فيها عالم ديزني في أورلاندو بولاية فلوريدا، فحاول تجريد ديزني من الامتيازات الاجتماعية والإعفاءات الضريبية المحمية بموجب منطقة تحسين ريدي كريك، والتي سمحت للشركة بالعمل بشكل أساسي كسلطة ذاتية الحكم في فلوريدا لأكثر من 50 عامًا.

لكن ديزني تمكنت من التفوق قانونيًا على الحاكم الذي أعلن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة الجمهورية في انتخابات 2024 المقبلة.

وأنشأ ديسانتيس منطقة مراقبة السياحة بوسط فلوريدا لتحل محل مجلس إدارة ريدي كريك، ولكن عضويتها المختارة بعناية والمكونة من خمسة أشخاص كشفت أن أسلافهم قد وقّعوا صفقة مع ديزني في فبراير تقيد بشدة سلطات مجلس الإدارة الجديد وتسمح بشكل أساسي لشركة ديزني بالبقاء تتمتع بالحكم الذاتي .

رد ديزني

وفي مايو، قالت ديزني إنها ستسحب خطة مقترحة لبناء حرم جامعي للشركات بمليار دولار في وسط فلوريدا بسبب “التغييرات الكبيرة التي حدثت منذ الإعلان عن هذا المشروع”، إذا استمر المشروع، لكان قد خلق 2000 فرصة عمل في الولاية.

كما رفعت شركة ديزني دعوى قضائية ضد ديسانتيس، اتهمته فيها بمحاولة معاقبة الشركة بسبب معارضتها لمشروع قانون “لا تقل جاي”، الذي قالت إنه ينتهك حقوق التعديل الأول.

وكان رد فعله من خلال تقديم طلب لاستبدال القاضي في القضية، كبير القضاة مارك ووكر، بسبب افتقار واضح إلى الحياد، وقال ديسانتيس أنه ليست هناك فرصة “معدومة” للتراجع في معركته مع ديزني.

وقال ديسانتيس في نيو هامبشاير خلال زيارة أخيرة: “لن يحكموا أنفسهم. سنحكم نحن الشعب”. “إن وضع شركة على قاعدة التمثال وتركها مستثناة من القوانين ليس سياسة جيدة.

“إنها ليست اقتصاديات السوق الحرة، وهي ليست شيئًا ستشارك فيه دولتنا. لن نتغير من ذلك. يمكنهم فعل ما يريدون. أعرف أن الناس يحاولون الغرد ويقولون هذا أو ذاك. فرصة تراجعنا عن ذلك يساوي صفرًا”.

صراصير “المورمون” تغزو مناطق كاملة في الولايات المتحدة

قال عدد من السكان إنهم يكافحون للقضاء على هذه الحشرات التي هبطت هذا الأسبوع بشكل مكثف على مناطقهم، بعد انتهاء فترة سباتها وبداية مرحلة هجرتها.

وانتشرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض ولايات يوتا وأوريغون ونيفادا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى غزو أسراب صراصير “المورمون” التي غطت الطرق والعديد من المنازل والمزارع.

وبحسب وسائل إعلام محلية، سادت حالة من الذعر بين المواطنين الذين يعيشون في هذه المناطق.

وأضافت أن حياتهم أصبحت في خطر جراء غزو هذه الحيوانات التي تقفز ولا تطير وتشبه الجراد.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المدن لمثل هذا الاجتياح بل شهدت نيفادا وضعا مشابها في العام 2019، وفقا لوكالة فرانس برس.

وقال عدد من السكان إنهم يكافحون للقضاء على هذه الحشرات التي هبطت هذا الأسبوع بشكل مكثف على مناطقهم، بعد انتهاء فترة سباتها وبداية مرحلة هجرتها.

بينما أعرب المزارعون عن خشيتهم في أن تصل صراصير “المورمون” على الأراضي الزراعية وتدمر المحاصيل.

 

 

Exit mobile version