وسط استنفارا أمنيا ميامي.. قرار فيدرالي بعدم نقل وقائع جلسة ترامب بالصوت والصورة

فيما تستعد المحكمة الفيدرالية في ميامي، اليوم الثلاثاء، لمحاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قضية “الوثائق السرية”، رفض قاضٍ فيدرالي طلبًا من المؤسسات الإخبارية والإعلامية، بنقل وقائع الجلسة بالصوت والصورة.

وبالتزامن مع ذلك شهد محيط المحكمة استنفارا أمنيا، تحسباً لأي فوضى قد يفجرها أنصار ترامب الذي سيحتفل غدا الأربعاء بعيد ميلاده الـ77.

فقد دعت مجموعات من أنصار الرئيس السابق المثير للجدل للتجمع اليوم أمام المحكمة دعماً له، ضد تلك القضية التي تعتبرها الأغلبية الساحقة من الجمهوريين مسيسة أو ذات دوافع سياسية، بحسب ما أظهر أحدث استطلاع لشركة أيبسوس ورويترز.

وفي المقابل، سعت الشرطة المحلية إلى طمأنة سكان مدينة ميامي بأن عناصرها سيتعاملون بكل مهنية وحسم مع أي احتجاجات متفلتة.

وقال رئيس شرطة المدينة مانويل موراليس: ” نأخذ هذا الحدث على محمل الجد، لاسيما مع وجود احتمالات بأن تسير الأمور نحو الأسوأ”.

كما أضاف أنه تم الاستعداد وتوفير ما يلزم للتعامل مع حشود قد تتراوح ما بين 5 آلاف و 50 ألفا”. وختم مطمئناً “لا نتوقع أي مشاكل”، وفقا لوكالة فرانس برس.

إلا أن تلك النظرة التفاؤلية، لم يشاركه بها على ما يبدو بعض مستشاري ترامب والمقربون منه.

فقد أبدى أحد المقربين منه قلقه من أن تحدث “كارثة” بين الحشود، وقال: قد يتفلت بعض مناصري ترامب ويخرجون عن السيطرة، فتقع بعض أعمال العنف”، وفق ما نقلت صحفة “ديلي بيست”، كما أردف قائلا “بعض المتعصبين قد يطلون”.

يذكر أن الرئيس السابق يواجه 37 تهمة في قضية الوثائق التي عثر عليها في منزله بمار إيه لاغو العام الماضي، بعد مداهمة للإف بي آي، إثر تمنعه لأشهر عن تسليمها.

ويرى ممثلو الادعاء أن الرئيس السابق أساء التعامل مع تلك الوثائق السرية التي تضمنت بعضاً من أكثر الأسرار الأمنية حساسية في البلاد، إثر مغادرته البيت الأبيض في 2021.

كما يتهمونه بالاحتفاظ بمواد، من بينها وثائق حول البرنامج النووي الأمريكي ومواطن الضعف المحلية في مواجهة هجوم محتمل، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يحتفظ بها.

فيما يعتبر توجيه الاتهام إلى رئيس أمريكي سابق بارتكاب تهم اتحادية أمراً غير مسبوق في تاريخ البلاد، ويأتي في وقت يعد ترامب المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة في 2024.

مسؤولة أمريكية: خطر صيني إلكتروني للبنى التحتية الأمريكية يجب الاستعداد له ومجابهته

كشفت جين إيسترلي، رئيسة وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأمريكية، عن احتمالات لجوء القراصنة الصينيين إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة مثل خطوط الأنابيب والسكك الحديدية في حالة حدوث صراع بين الجانبين.

وفي تصريحات في معهد آسبن، في واشنطن، قالت إيسترلي إن بكين توجه استثمارات ضخمة لتعزيز القدرة على تخريب البنية التحتية الأمريكية.

وأضافت إيسترلي: “أعتقد أن هذا هو التهديد الحقيقي الذي نحتاج إلى الاستعداد له والتركيز عليه وتطوير قدرة على مجابهته”.

وحذرت من أن الأمريكيين بحاجة للاستعداد لاحتمال قيام قراصنة بكين بتعزيز دفاعاتهم والتسبب في أضرار في العالم المادي.

وتابعت “بالنظر إلى الطبيعة الهائلة للتهديد من الجهات الفاعلة الحكومية الصينية، وبالنظر لحجم قدراتهم، وبالنظر للموارد والجهود التي يبذلونها في ذلك، سيكون من الصعب جدا علينا الحيلولة دون حدوث اضطرابات”، وفقا لرويترز.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن حتى الآن على طلب لـ”رويترز” للحصول على تعقيب على التحذير.

وتضاف تعليقات المسؤولة إلى تحذير صدر في وقت سابق من هذا العام عن دوائر مخابرات أمريكية قالت في تقييمها السنوي للتهديدات، إن بكين “ستدرس بالتأكيد القيام بعمليات إلكترونية عدوانية ضد البنية التحتية الحيوية داخل الولايات المتحدة وضد أهداف عسكرية إذا ما رأى صناع القرار في الصين أن هناك معركة كبيرة وشيكة مع الولايات المتحدة”.

 

محاولات أمريكية لعودة الانضمام لليونيسكو مرة أخرى بعد غياب 5 سنوات

أعلنت “منظمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو” اليوم، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنوي الانضمام مجدداً إليها اعتباراً من يوليو، لتطوي صفحة نزاع استمر عقداً مع الهيئة التي انسحبت منها واشنطن في 2018.

وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي “إنها خطوة قوية تعكس الثقة في اليونسكو والتعددية”، بينما أبلغت ممثلي الدول الأعضاء في الهيئة في باريس عن قرار واشنطن العودة.

وبدورها، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستنضم إلى منظمة يونسكو مجدداً بعد غياب دام خمس سنوات منذ عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها سلمت رسالة أواخر الأسبوع الماضي تطلب فيها إعادة قبولها عضوا بالمنظمة، ومقرها باريس.

وأضافت أن الرسالة التي كتبها ريتشارد فيرما، نائب وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإدارية والمؤرخة في 8 حزيران، “تتضمن خطة الولايات المتحدة المقترحة لإعادة الانضمام إلى المنظمة”.

وجاء في بيان الوزارة “أي إجراء من هذا القبيل سيتطلب موافقة أعضاء اليونسكو الحاليين. نتفهم أن قيادة اليونسكو ستنقل اقتراحنا إلى الدول الأعضاء في الأيام المقبلة”. ولم تتضح تفاصيل الاقتراح.

يذكر أن الولايات المتحدة مدينة بمبلغ كبير للمنظمة بسبب المتأخرات في سداد مستحقات.

لكن الإدارة الأمريكية خصصت أوائل هذا العام 150 مليون دولار ضمن خطتها الحالية للموازنة من أجل سداد تكاليف العودة إلى اليونسكو.

وكانت العلاقة بين الولايات المتحدة واليونسكو مضطربة على مدار العقود الأربعة الماضية بعد الخلاف بشكل رئيسي حول قضايا أيديولوجية خلال الحرب الباردة، والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وانسحب الرئيس السابق رونالد ريغان من اليونسكو عام 1983، لكن الرئيس السابق جورج دبليو بوش انضم مرة أخرى عام 2002.

وانسحب ترامب من المنظمة في عام 2017، مشيراً إلى تحيزها المزعوم ضد إسرائيل. وأعلنت إسرائيل انسحابها في نفس الوقت، ودخلت عمليات الانسحاب حيز التنفيذ في يناير 2018.

ترامب يصل إلى فلوريدا عشية جلسة الاستماع لقضية الوثائق السرية

وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الاثنين، إلى فلوريدا عشية جلسة الاستماع بشأن الوثائق السرية.

وقالت شرطة ميامي، أنها جاهزة للتعامل مع الحشود الكبيرة والاحتجاجات في جلسة الاستماع لترامب.

وللمرة الثانية خلال شهرين، وُجهت اتهامات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لكن هذه المرة على المستوى الفيدرالي، فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، توجيه 37 اتهاماً له في قضية أرشيف البيت الأبيض.

وتم استدعاء ترامب للمثول أمام محكمة اتحادية في ميامي، اليوم الثلاثاء، الساعة 15.00 بالتوقيت المحلي، ومن المتوقع أن يسلم نفسه للسلطات مسبقاً، وفق مجلة “فوربس” الأمريكية.

وقالت وزارة العدل إنه عندما غادر البيت الأبيض في يناير 2021، أخذ ترامب معه صناديق كاملة من الملفات السرية من البنتاغون و”سي أي إيه” ووكالة الأمن القومي وغيرها من وكالات الاستخبارات.

كما احتفظ ترامب بهذه الملفات بشكل غير آمن في منزله في مارالاغو في فلوريدا الذي استضاف فيه فعاليات اجتماعية كبيرة شارك فيها عشرات آلاف الضيوف، بحسب لائحة الاتهام المقدمة إلى محكمة فيدرالية في فلوريدا.

وتضمنت الوثائق التي أخذها ترامب “معلومات تتعلق بقدرات دفاعية وأسلحة لكل من الولايات المتحدة ودول أجنبية، وبرامج نووية أمريكية ونقاط ضعف محتملة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في حال تعرضها لهجوم عسكري، وخطط الرد المحتمل على هجوم أجنبي”.

وبحسب الوثيقة فإن “الكشف غير المصرح به لهذه الوثائق السرية قد يعرض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر”.

وتضمنت لائحة الاتهام تهماً من بينها “الاحتفاظ بمعلومات تتصل بالأمن القومي” و”التآمر لعرقلة العدالة” وإخفاء وثائق وبيانات كاذبة، وفقًا لرويترز.

ويعاقب على التهم التي وجهها المدعي الخاص جاك سميث المكلف بالإشراف على التحقيق بشكل مستقل، بالسجن مدة تصل إلى 20 عاما لكل واحدة منها.

كما تم توجيه ست اتهامات إلى مساعد لترامب يدعى والت ناوتا لمساعدته في إخفاء الوثائق.

من جهتها اعتبرت محامية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وحلفاء له، الأحد، أنه كان ضمن حقوقه الاحتفاظ بمستندات بعد مغادرته البيت الأبيض بصفتها “تذكارات” شخصية أو وثائق رفعت عنها السرية، مستنكرين “الملاحقات السياسية” التي يتعرض لها.

وقالت محاميته ألينا حبة لشبكة “فوكس نيوز” قبل يومين من مثول موكلها أمام محكمة اتحادية في ميامي بولاية فلوريدا، إن لترامب “كل الحق في الاحتفاظ بوثائق سرية بعد أن رفعت عنها السرية”.

بدوره، قال حليف ترامب رئيس لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب جيم جوردان لشبكة “سي إن إن” إن “قدرة الرئيس على تصنيف والتحكم في الوصول إلى معلومات الأمن القومي مستمدة من الدستور.. قال إنه رفع السرية عن هذه المواد، ويمكنه وضعها في أي مكان يريده، ويمكنه التعامل معها كما يشاء”.

وبحسب استطلاع رأي أجراه معهد “إيبسوس” وشبكة “إيه بي سي نيوز” ونشر الأحد، اعتبر 47% من المشاركين الذين تم استجوابهم يومي الجمعة والسبت أن التهم الواردة في القضية “ذات دوافع سياسية”، مقابل 37% لا يعتقدون ذلك.

في الوقت نفسه، يعتقد 61% من المستطلَعين أن الدعوى القضائية ضد ترامب “جدية جداً” (42%) أو “جدية إلى حد ما” (19%).

فيديو: دب صغير يُفاجئ رواد أحد شواطئ ولاية فلوريدا الأمريكية

صُدم رواد أحد شواطئ ولاية فلوريدا الأمريكية، عندما ظهر دب صغير في الماء وهو يسبح جنبًا إلى جنب مع البشر، قبل أن يخرج راكضًا نحو الشاطئ.

والتقط العديد من زوار الشاطئ المزدحم في ديستن بولاية فلوريدا، صورا ومقاطع فيديو لصغير الدب الأسود وهو يسبح في خليج المكسيك، ثم يشق طريقه إلى الشاطئ وسط دهشة زوار المنطقة.

والغريب أن مرتادي الشاطئ تجمعوا ليشاهدوا الدب ويصوروه، بدلا من الهروب من المكان، قبل أن يفر هو نحو الكثبان الرملية بعيدا عن البشر، وفقًا لرويترز.

ولا يزال من غير المعلوم كيف وصل الدب إلى الشاطئ، أو لماذا كان داخل المياه.

بايدن يؤجل اجتماعه مع أمين عام “الناتو” بسبب ألم الأسنان

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أجّل اجتماعه مع أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ، وتغيّب عن فعالية ضمن جدول أعماله، الإثنين، للخضوع لعلاج الجذور للمرة الثانية في غضون يومين.

وأفاد طبيب بايدن في رسالة وزعها على الصحفيين، أن الرئيس الأمريكي شعر بألم في الأسنان، الأحد، مما دفع فريقا طبيا من مركز “وولتر ريد” الطبي العسكري الوطني إلى إجراء فحص الأشعة السينية وعلاج جذور له في ذلك اليوم.

وكتب الطبيب كيفن أوكونور عن التدخل الطبي الذي لم يفصح عنه سابقا: “خضع الرئيس للإجراء (علاج الجذور) وسارت الأمور بشكل جيد. لم تحدث أي مضاعفات”.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن بايدن لا يحتاج إلى التخدير، ولا إلى نقل السلطة إلى نائبته كامالا هاريس، بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي خلال علاجه، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وغير بايدن موعد 3 فعاليات عامة أو تغيب عنها، الإثنين، وهي الاجتماع مع ستولتنبرغ، واستقبال رسمي لدبلوماسيين، وفعالية للاحتفال بالرياضيين الجامعيين.

وتأجل اجتماعه مع الأمين العام للناتو وحفل الاستقبال إلى الثلاثاء، بينما وحضرت هاريس فعالية الاحتفال بالرياضيين الجامعيين عوضا عن الرئيس.

وبايدن، الذي يبلغ من العمر 80 عاما، أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة، ودائما ما حظي عمره وصحته باهتمام الناخبين، حيث يسعى إلى الترشح لولاية رئاسية ثانية تستمر 4 أعوام في انتخابات الرئاسة عام 2024.

الأمم المتحدة: بيانات التحيز ضد المرأة لم تُظهر أي تقدم على مدار عشر سنوات

كشف تقرير نشرته الأمم المتحدة، الاثنين، أن البيانات التي تتبع التحيز ضد المرأة لم تظهر أي تقدّم خلال العقد المنصرم بحيث لا تزال الأحكام المسبقة “راسخة بعمق” في المجتمع رغم انطلاق حملات حقوقية مثل حركة “مي تو”.

بين كلّ من الرجال والنساء، “تنتشر الأعراف الاجتماعية الجندرية المتحيزة في جميع أنحاء العالم: نحو 90% من الناس لديهم تحيز واحد على الأقلّ” من بين التحيزات السبعة التي حللها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأشار التقرير إلى أن هذه الأحكام المسبقة “منتشرة بين الرجال والنساء، ما يوحي بأنها راسخة بعمق وتؤثر على الرجال كما النساء بدرجات مماثلة”.

وحدّثت الوكالة الأممية “مؤشر الأعراف الاجتماعية الجندرية”، الذي يأخذ بالاعتبار مقاييس السلامة السياسية والاقتصادية والتعليمية والجسدية، باستخدام بيانات من مشروع “المسح العالمي للقيم” الذي يدرس كيف تتغير القيم والمعتقدات حول العالم.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن المؤشر يظهر “عدم تحسّن التحيز ضد النساء خلال عقد … رغم الحملات القوية عالميًا ومحليًا لمناصرة حقوق النساء” مثل حركة “مي تو” (“أنا أيضًا”) المناهضة للتحرش الجنسي.

فعلى سبيل المثال، لا يزال 69% من سكان العالم يعتقدون أن الرجال يمكنهم أن يكونوا قادة سياسيين أفضل من النساء، فيما يؤمن 27% فقط من سكان العالم بضرورة أن يكون للنساء والرجال الحقوق نفسها من أجل بناء ديمقراطية.

ويعتقد نحو نصف سكان العالم (46%) أن للرجال حق أكبر في الحصول على وظيفة، فيما يعتقد 43% أن الرجال هم قادة أعمال أفضل من النساء، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويرى نحو ربع سكان العالم أن ضرب الرجل لزوجته مبرّر، فيما يعتقد 28% أن التعليم الجامعي أهم بالنسبة للرجال.

ولفت التقرير إلى أن الأحكام المسبقة تخلق “عقبات” للنساء “وتتجلّى في تفكيك حقوق النساء في أنحاء كثيرة من العالم”.

وقال التقرير “إذا لم نتطرّق إلى الأعراف الاجتماعية الجندرية المتحيزة، لن نحقق المساواة الجندرية أو أهداف التنمية المستدامة”.

ويأتي عدم إحراز تقدم بشأن التحيز الجندري في الوقت الذي تشير الأمم المتحدة أيضًا إلى تراجع مقاييس التنمية البشرية بشكل عام وارتباط ذلك خصوصًا بجائحة كوفيد-19.

وقال مدير مكتب تقرير التنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بيدرو كونسيكاو في بيان “إن الأعراف الاجتماعية التي تضر بحقوق النساء تضر بالمجتمع على نطاق أوسع وتحدّ من توسع التنمية البشرية”، وأضاف “ضمان الحرية للنساء يعود بالربح للجميع”.

ترامب بتعهد بالترشح للرئاسة حتى إذا تمت إدانته في لائحة الاتهام المُتضمنة لـ37 تهمة

تعهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بالترشح للرئاسة حتى لو تمت إدانته كجزء من لائحة الاتهام الفيدرالية المكونة من 37 تهمة التي صدرت ضده هذا الأسبوع.

وقال ترامب في مقابلة على متن طائرته: “لن أغادر أبدا. انظر، إذا كنت سأغادر، لكنت قد غادرت قبل السباق الأصلي في عام 2016”.

ولا يحظر قانونا على ترامب الترشح للرئاسة من السجن أو كمجرم مدان، لكن حالة مثل هذه ستضع الأنظمة السياسية والقانونية في البلاد تحت ضغط هائل.

ووجه الرئيس السابق انتقادات شديدة للمستشار الخاص، جاك سميث، وقال إن القضية المرفوعة ضده ذات دوافع سياسية واهية قائلا: “هؤلاء هم بلطجية ومنحطون وهدفهم إسقاطي”.

وتوقع ترامب أنه لن تتم إدانته، وقال إنه لا يتوقع الوصول لتسوية، على الرغم من أنه ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية القيام بذلك “حيث يدفعون لي بعض التعويضات بسبب الأضرار التي تعرضت لها”، وفقًا لموقع سكاي نيوز.

وأكد ترامب إن جمع التبرعات للحملة قد ارتفع بشكل كبير منذ صدور لائحة الاتهام.

وقال ترامب: “لا أحد يريد أن يُتهم.. لا يهمني أن تكون أرقام استطلاعي قد ارتفعت كثيرا. لا أريد أن أتهم. لم يتم اتهامي قط من قبل. مررت بحياتي كلها دون اتهام، والآن يتم إدانتي كل شهرين”.

ويواجه الرئيس الأمريكي السابق اتهامات بإخفاء وثائق سرية في منزله، والاعتداء على عدد من النساء، ورشوة ممثلة إباحية لعدم الإفشاء عن علاقة جمعتهما.

فيديو وصور: آلاف الأسماك الميتة على أحد شواطئ تكساس تثير ريبة العلماء

ترجمة: رؤية نيوز

جرفت المياه آلاف الأسماك الميتة على ساحل تكساس بالقرب من هيوستن نهاية هذا الأسبوع، ما أربك مرتادي الشواطئ وفريق من العلماء الذين كانوا هناك لدراسة رواسب الشاطئ، امتدت الجثث البحرية لأميال على طول ساحل خليج تكساس، وغطت الشواطئ والمياه الضحلة.

وقال مسؤولون محليون إن الأسماك نفقت بسبب انخفاض مستويات الأكسجين في المياه، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وفقًا لما نشرته إدارة الحدائق، السبت، في مقاطعة كوينتانا بيتش، وهي منطقة تخييم على شاطئ البحر في المنطقة.

Thousands of dead fish found washed up along Texas beach, video shows

وقال حساب مقاطعة كوينتانا بيتش على فيسبوك في منشور إن معظم الأسماك الميتة من أسماك الطحالب، وهي سمكة صغيرة تستخدم غالبًا كطُعم.

وجاء في المنشور: “عندما ترتفع درجة حرارة الماء عن 70 درجة فهرنهايت، يصبح من الصعب على الطحالب الحصول على ما يكفي من الأكسجين للبقاء على قيد الحياة”. “تدفأ المياه الضحلة بسرعة أكبر من الأعمق، لذلك إذا حوصرت في المياه الضحلة مع بدء تسخين المياه، ستبدأ الأسماك في المعاناة من نقص الأكسجين”.

وعلى بعد ستة أميال جنوب غرب مقاطعة كوينتانا بيتش، أظهرت اللقطات آلاف الأسماك الميتة وهي تغطي مساحات شاسعة من المحيط قبالة شاطئ بريان، حيث أفاد أحد الصيادين أنه رأى الأسماك الميتة على بعد 10 أميال من الشاطئ، بحسب مقاطعة كوينتانا بيتش.

بينما قالت عالمة الجيولوجيا البحرية الجليدية بجامعة هيوستن، جوليا ويلنر، الأحد على موقع تويتر، إنها وفريق من علماء الرواسب الذين يزورون الشاطئ “مرتبكون” للعثور على الأسماك الميتة، قائلة “ذهبت لأميال. من المؤكد أن الأكسجين منخفض ولكن لماذا هنا والآن؟ لماذا هذا الدراما؟ مستقبل مخيف”، حسب ما ذكر موقع إنسايدر.

وبحلول مساء الأحد، قامت أطقم العمل في الغالب بتطهير شاطئ المشاة في كوينتانا، وفقًا لمقاطعة الشاطئ.

ومن جانبها أكدت مقاطعة كوينتانا بيتش أنه لم يكن هناك دليل على إطلاق مواد كيميائية من أي نوع، داعية متابعي صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعدم نشر أي معلومات مُضللة.

 

 

فيديو لأسراب ضخمة من النحل تغزو سماء منهاتن.. الحادث تطلب تدخل الشرطة والاستنجاد بخبراء

نيويورك – رؤية نيوز الاخباري

غزت أسراب من النحل سماء مانهاتن، أشهر مناطق ولاية نيويورك الأمريكية، بشكل كثيف، الأمر الذي أدى لاستدعاء الشرطة، وتدخّل مربو النحل وتمكنوا من احتوائها، بحسب شبكة إيه بي سي الأمريكية.

وأظهر مقطع فيديو على موقع “تويتر” أسراباً من النحل تحلق بشكل كثيف في سماء مانهاتن وعلى جدران المباني المحيطة بالمكان، ما استدعى تدخل رجال الشرطة حتى لا يتعرض الموجودون في المكان للخطر.

https://fb.watch/l6zXu1fcA8/?mibextid=Nif5oz

كما ظهر في الفيديو مربو النحل أثناء محاولاتهم لتجنيب الناس الأذى عن طريق إعادة جمع أسراب النحل في صناديق خاصة.

وقبل أيام هاجم سرب حشرات يطلق عليه “النحل القاتل”، وهو نوع من النحل معروف بشراسته، رجلاً أمريكياً متقدماً في العمر.

إذ تعرض كارل آموس، البالغ من العمر 81 عاماً، لهجوم واسع من النحل، في ولاية أوكلاهوما، في جنوب وسط الولايات المتحدة.

وبحسب شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، فإن الرجل الأمريكي أصيب بشكل بليغ، حيث تعرض إلى 200 لسعة في مختلف مناطق الجسم، بالإضافة إلى كسر في الورك، فبسبب تكرار عمليات اللدغ وعجزه عن منعها حاول الهروب، ولكنه فقد توازنه وسقط على الأرض؛ ما تسبب في إصابته البالغة.

Exit mobile version