بايدن يُندد بعمليات إطلاق النار الأخيرة عشية عيد الاستقلال

ندّد الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء في خطاب بمناسبة العيد الوطني بـ”موجة” عمليات إطلاق نار شهدتها الولايات المتّحدة عشية العيد.

وقتل خمسة أشخاص في إطلاق نار في فيلادلفيا مساء الاثنين، وأصيب طفلان بجروح بحسب الشرطة ووسائل إعلام. وأدّى إطلاق نار آخر ليلاً في فورت ورث بولاية تكساس إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ثمانية وفق شبكة “سي. إن. إن”.

وحتى بعد ظهر الثلاثاء كانت الولايات المتحدة قد شهدت عدداً من حوادث إطلاق النار في العيد الوطني.

وأصيب خمسة أشخاص بجروح في لانسينغ بولاية ميشيغان وأربعة في شارلوت بولاية نورث كارولاينا، بحسب منظمة “أرشيف العنف المسلح”.

ووقعت حادثة إطلاق نار أخرى في آكرون بولاية أوهايو استجابت لها الشرطة بسرعة في ساعة مبكرة الثلاثاء. وأدت إلى جرح أربعة أشخاص.

وقال بايدن في بيان إنه “في الأيام القليلة الماضية عانت أمتنا مجدداً من موجة عمليات إطلاق النار المأساوية والعبثية في مجتمعات في أنحاء الولايات المتحدة”، مشيراً إلى الحوادث التي وقعت في فيلادلفيا وفورت ورث ولانسيغ وكذلك أعمال عنف مرتبطة بالسلاح مؤخّراً في بالتيمور وويتشيتا وكانسس وشيكاغو.

وأضاف “بينما تحتفل أمّتنا بعيد الاستقلال نصلّي من أجل اليوم الذي تصبح فيه مجتمعاتنا خالية من أعمال العنف المرتبطة بالسلاح”.

وخلال مسيرة العام الماضي في الرابع من يوليو في هايلاند بارك بولاية إيلينوي على أطراف شيكاغو، قتل مسلح عشرة أشخاص وجرح العشرات.

وهذا العام نظمت هذه المنطقة مراسم إحياء لذكرى الضحايا بدلاً من إقامة مسيرة واحتفالات تقليدية، بحسب مسؤولين.

وفي إشارة إلى الذكرى الأولى لإطلاق النار ذلك قال بايدن “في غضون لحظات أصبح يوم الفخر الوطني هذا مشهدا للألم والمأساة”، وفقًا لرويترز.

وفي فيلادلفيا، قالت الشرطة إنها اعتقلت مطلق النار علماً بأن دوافعه لا تزال مجهولة. وقالت مفوضة شرطة فيلادلفيا دانييل آوتلو “ليس لدينا أدنى فكرة عن سبب حصول ذلك”. وكان مطلق النار يرتدي سترة مقاومة للرصاص ومسلحا ببندقية ومسدس.

وفي فورت ورث لم ترد تقارير عن أي توقيفات حتى بعد ظهر الثلاثاء. وكتبت رئيس البلدية ماتي باركر في تغريدة “أشعر بحزن بالغ إزاء الأنباء عن إطلاق نار جماعي في فورت ورث الليلة الماضية”، مضيفة “قلبي ينفطر على الضحايا”.

وسُجّلت 346 حادثة إطلاق نار جماعي على الأقل في الولايات المتحدة هذا العام، وفق منظمة أرشيف العنف المسلح التي تحدّد إطلاق النار الجماعي على أنه كلّ إطلاق نار يسفر عن إصابة أو مقتل أربعة أشخاص أو أكثر.

وقُتل أكثر من 44 ألف شخص في عمليات إطلاق نار العام الماضي. وقرابة 24 ألفا من هؤلاء قضوا انتحاراً.

وقال بايدن “ينبغي القيام بمزيد من الخطوات.. للتصدّي لآفة عنف السلاح الذي يمزّق مجتمعاتنا”، مشيداً بإجراءات لضبط الأسلحة اُقرّت في ولاية إيلينوي عقب الهجوم في هايلاند بارك.

وأضاف “أحضّ الولايات الأخرى على أن تحذو حذو إيلينوي وأواصل دعوة النواب الجمهوريين في الكونغرس للجلوس إلى الطاولة لمناقشة إصلاحات منطقية وذات مغزى يدعمها الشعب الأمريكي”.

تعرّف على أسباب القصف الإسرائيلي لـ”جنين” الفلسطينية.. وما السيناريوهات المحتملة؟!

وكالات

شنت إسرائيل عملية عسكرية “محدودة” في جنين بالضفة الغربية، في الساعة الواحدة والربع صباح يوم 3 يوليو.

تحمل العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين (التي لم يطلق عليها اسم حتى الآن) عدة دوافع تتراوح بين السياسية والأمنية، ومجموعة من المتغيرات الجديدة التي تطرأ على العمل العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية.

أولا: تفاصيل العملية والمتغيرات الجديدة

في 20 يونيو نفذت القوات الإسرائيلية مداهمة أمنية على محافظة جنين لاعتقال عدد من قادة المقاومة المحسوبين على فصائل غزة، انتهت المداهمة بالنجاح في القبض على المطلوبين ولكن بالفشل في الانسحاب أمام المقاومين الفلسطينيين. كانت النتيجة تعطيل عدد من الآليات العسكرية بواسطة عبوات ناسفة، وإصابة أربعة جنود إسرائيليين.

تباينت التقديرات الأمنية الإسرائيلية حينها بشأن الوضع الأمني العام في الضفة الغربية، إذ قدّر جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) بضرورة شن عملية عسكرية موسعة تبدأ من شمال الضفة الغربية؛ بهدف تحييد تنظيمات المقاومة. ولكن مال الجيش الإسرائيلي للتقدير بضرورة إطلاق عملية عسكرية محدودة المجال والمدى في شمال الضفة الغربية فقط؛ بهدف الردع فقط ضد المقاومة؛ خشية أن يتسع نطاق احتمالات الفوضى من شمال الضفة إلى وسطها وجنوبها.

في 23 يونيو، أجرى نتانياهو نقاشا موسعا في مقر جهاز الشاباك، شمل قادة الجيش الإسرائيلي وبالتحديد التشكيلات الخاصة بالضفة الغربية، وقادة جهاز الشاباك؛ للتباحث حول التقدير النهائي للوضع الأمني العام في الضفة الغربية. خَلُصَ النقاش إلى تبني تقدير الجيش الإسرائيلي وهو شن عملية عسكرية محدودة فقط في جنين؛ بهدف ردع المقاومة وليس تحييدها.

قبل شن العملية كان هناك تنسيقا مسبقا بين إسرائيل والولايات المتحدة، إذ التقى وزير الدفاع الإسرائيلي “يؤاف جالانت” السفير الأمريكي في إسرائيل؛ لإطلاعه على العملية في جنين. أكدت إسرائيل أمام الولايات المتحدة بأنها مجرد عملية موضعية سيتم تنفيذها على مستوى لواء ولن ترق لمستوى العمليات العسكرية أمام غزة ولن تصل لمرحلة احتلال جنين. وهو ما يفسر عدم إطلاق اسم على العملية العسكرية الإسرائيلية حتى حينه.

في 3 يوليو، الساعة الواحدة والربع صباحا، هجم الجيش الإسرائيلي بمساعدة قوات من الشاباك وقوات من حرس الحدود على مخيم اللاجئين في جنين؛ كونه مقر مجمع الكتائب العسكرية الفلسطينية في الضفة الغربية. كما استُخدم المقر كنقطة مراقبة، ومكاناً لتجمع المسلحين قبل وبعد نشاط المقاومة، ونقطة تخزين الأسلحة والمتفجرات، ومركز اتصال للمقاومين. (حسب الرواية الإسرائيلية)

تم تنفيذ العملية بقوام لواء عسكري واحد، ومشاركة مئات الجنود الإسرائيليين من الوحدات الخاصة والنظامية ووحدة الهندسة القتالية وإسنادها بالطائرات التي تشارك للمرة الثانية بعد عملية المداهمة الأخيرة المذكورة سلفا، منذ عقدين ماضيين، والمسيرات الحربية.

استمرارا للنشاط العسكري الإسرائيلي المشترك في جنين، هاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي أهدافا للبنية التحتية الإرهابية أكثر من عشرة مرات، ومسلحين في مخيم جنين للاجئين، كما دمرت القوات مختبرا لإنتاج وتخزين المتفجرات، ومصادرة قاذفة صواريخ بدائية الصنع وأسلحة أخرى، ولا يزال تبادل إطلاق النار مع المسلحين في مكان الحادث. بالإضافة إلى رصد طائرات من نوع اوربيتر انتحارية فوق جنين.

لم تواجه القوات الإسرائيلية في بداية العملية المحدودة أي مقاومة أو تبادل إطلاق نار مكثف ولكن بعد عدة ساعات من بدء العملية بدأت اشتباكات عنيفة بين جنود من وحدة “إيجوز” ومجموعة من المسلحين الفلسطينيين في جنين.

ثانيا: الدوافع الإسرائيلية لشن العملية

تحرك الحكومة الإسرائيلية مجموعة من الدوافع السياسية، يمكن توضيحها فيما يلي:

(1) تسكين أزمة داخل الحكومة: إذ يواجه نتانياهو ضغطا مستمرا من الأحزاب القومية المتشددة لشن عمليات عسكرية عنيفة ضد الفلسطينيين وبالتحديد المقاومين المسلحين في شمال الضفة. كما لا يرغب نتانياهو في منح فرصة مثالية لوزير الامن العام المتطرف “بن جفير” لتبرير فكرة دعم مشروع الحرس الوطني الذي يعد بديلا عن القوات الإسرائيلية في الضفة.

(2) تمهيد الأرض لتطبيق خطط استيطانية جديدة: شرعت الحكومة الإسرائيلية منذ أشهر إلى الإعلان عن قرار إلغاء قرار فك الارتباط أحادي الجانب في شمال الضفة الغربية فقط، التي تشمل جنين ونابلس؛ تمهيدا لإعادة احتلالها مرة أخرى. كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية منذ أسبوع 27 يونيو عن خطة توطين نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية والتلميح بصياغة خطط بناء وحدات استيطانية جديدة. قبلها، كان الجيش الإسرائيلي ينفذ خطة إنشاء طرق التفافية استيطانية حول جنين ونابلس شمالي الضفة الغربية؛ بهدف تأمين حركة المستوطنين، وخطط إنشاء وحدات استيطانية جديدة، وتأمين خطط اقتحام جنين ونابلس.

(3) الاستعداد الإسرائيلي لمرحلة ما بعد محمود عباس: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين، في لقاء مع لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست، أن هذا الکيان يستعد لمرحلة ما بعد رحيل محمود عباس.

(4) تكريس الانقسام بين الضفة وقطاع غزة: تعمدت إسرائيل اختبار التنسيق الأمني للسلطة الفلسطينية مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهو ما دفع الشاباك لتبني تقدير أكثر تشاؤما حيال الوضع الأمني في شمال الضفة الغربية. كما تشير التقارير الإسرائيلية إلى نجاح استمرار التنسيق الأمني بين الطرفين، وحتى في حال كذب هذه التقارير فإن مجرد الإشارة تعكس حرص إسرائيل على تكريس الانقسام.

ثالثا: لماذا “جنين”؟

تعد شمال الضفة الغربية مركزا مهما لنشاط المقاومة الفلسطينية وبالتحديد الشكل المسلح شبه العسكري (وبالتحديد بلدة جنين)، إذ ظهرت بها كافة التنظيمات المسلحة الجديدة مثل وكر الصقور وعرين الأسود، بجانب كتيبة جنين التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، وبعض الكتائب التابعة لحركة حماس، بجانب الكتائب التابعة لحركة فتح “كتائب القدس”.

وهو ما دفع الحكومة الإسرائيلية لصياغة حسابات أمنية في جنين كان أهمها: (1) ردع المقاومة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية: أصبحت منطقة مدينة جنين في حسابات الحكومة الإسرائيلية مركزا لتصدير المقاومة الفلسطينية المحسوبة على الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة (مثل حماس والجهاد الإسلامي) في أنحاء الضفة الغربية المتفرقة وبالتحديد في شمال ووسط الضفة الغربية.

قامت الكتائب الفلسطينية المسلحة “كتيبة جنين” وتنظيمات مسلحة شبه عسكرية مثل عرين الأسود في تعطيل عشرة آليات مدرعة إسرائيلية قبل أسبوعين من بدء العملية الجارية، ونجاحها في إسقاط عدد من المسيرات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي للحصول على معلومات.

(2) استدراك فشل عملية “كاسر الأمواج”: نفّذ الجيش الإسرائيلي على مدار أكثر من عام بدءً من مارس 2022 عملية كاسر الأمواج لتحييد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، ورغم تنفيذ العشرات من الاغتيالات واعتقال المئات من المقاومين إلا أن جنين ونابلس استمرتا نقطتان أساسيتين في تصدير المقاومة وتنفيذ الهجمات على القوات والمستوطنين الإسرائيليين.

شهد العامان الماضيان أكثر من 50 هجوماً بالرصاص، وفر 19 مقاوما إلى المكان منذ عام 2022 حتى تصبح جنين مدينة ملجأ لهم.

رابعا: السيناريوهات المحتملة

هل يمكن أن تتطور العملية العسكرية “المحدودة” إلى عملية واسعة النطاق؟، يمكن تصور مجموعة من السيناريوهات كالتالي:

(1) بقاء العملية في شكلها المحدود: ويستلزم ذلك من إسرائيل تنفيذ المهمات الأساسية من العملية والانسحاب الفوري من جنين. مع عدم القيام بأية أعمال استفزازية مثل اقتحام المساجد وتدميرها بداع أنها تضم مخازن السلاح والذخيرة.

يدعم هذا السيناريو أن إسرائيل نسقت مع الولايات المتحدة ووعدتها بأن تبقى العملية العسكرية في حدودها البسيطة دون أن تتسع لتشمل مناطق أخرى أو تهدف إلى احتلال جنين. كما يدعم هذا السيناريو أن الجيش الإسرائيلي يرغب في تطبيق مفهوم “الردع” وليس “التحييد” بحق التنظيمات المسلحة في جنين.

يبدو أن إسرائيل تستهدف كتيبة جنين المحسوبة على الجهاد الإسلامي؛ بهدف تحييد الوكيل الأقرب إلى إيران، وشق الصف بين الجهاد الإسلامي وحماس عبر اختبار حماس مرة أخرى في احتمال الانضمام للتصعيد من عدمه.

لا يعيق تحقيق هذا السيناريو سوى الأزمة السياسية الداخلية في حكومة نتانياهو، ومن المحتمل أن يعالجها الأخير عبر إرضاء الحريديم بعدم الموافقة على مشروع التجنيد الإلزامي، وإرضاء القوميين المتشددين بمزيد من المستوطنات.

(2) تصعيد غير محسوب: ويعني هذا السيناريو أن تنضم حماس إلى التصعيد إما عن طريق تفعيل خلاياها المسلحة في جنين أو مناطق أخرى من الضفة الغربية، أو استنفار فلسطينيين مدنيين ضد قوات الجيش الإسرائيلي، فتندفع إسرائيل لشن هجمات عليهم، أو التصعيد من قطاع غزة نفسها.

يعيد هذا السيناريو ترسيخ مشروع توحيد الساحات والجبهات ضد إسرائيل، في حال انضمام فصائل غزة إلى تصعيد يشمل إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

لا ترغب إسرائيل في الوصول إلى هذا السيناريو على غرار عملية الدرع والسهم؛ منعا من: تدهور المكانة عالميا وبالتحديد مع الولايات المتحدة، وإقليميا وبالتحديد مع دول التطبيع الابراهيمي مثل المغرب التي تستضيف النسخة القادمة من اجتماعات منتدى النقب.

ختاما، يمكن الإشارة إلى احتمال مهم وهو أن النشاط العسكري الإسرائيلي في شمال الضفة لن يتوقف على العملية العسكرية المحدودة مؤخرا، وأنها قد تستمر عبر شن عملية عسكرية أخرى لسبب أساسي وهو المفاضلة الإسرائيلية غير المستقرة بين مفهومي “الردع” و”الحسم أو التحييد”.

تحقيقات حول العثور على مادة “الكوكايين” داخل البيت الأبيض

عثرت إدارة الإطفاء في واشنطن على مسحوقًا أبيض داخل البيت الأبيض في وقت متأخر من يوم الأحد، ما أدى إلى إغلاق جزءً من المجمع الرئاسي بشكلٍ مؤقت، لتوضح فيما بعد أن تلك المادة هي مادة الكوكايين، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وأكدت الخدمة السرية بالولايات المتحدة العثور على”مادة مجهولة” أدت إلى إغلاق جزء من البيت الأبيض، لكنها أحالت أسئلة أخرى إلى إدارة الإطفاء التي رفضت التعليق.

وقال متحدث باسم الخدمة السرية في بيان عبر البريد الإلكتروني”مساء الأحد، أُغلق مجمع البيت الأبيض احترازيا بينما كانت عناصر من الخدمة السرية تفحص مادة مجهولة عُثر عليها داخل منطقة عمل”، وفقًا لرويترز.

وأضاف المتحدث أن المادة عُثر عليها في الجناح الغربي من البيت الأبيض، ويضم الجناح الغربي المقر التنفيذي الذي يعيش فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن والمكتب البيضاوي وغرفة اجتماعات ومنطقة للمؤتمرات الصحفية، بالإضافة إلى مكاتب ومساحات عمل للمستشارين والموظفين بالرئاسة.

ولم يكن بايدن في البيت الأبيض عند العثور على المادة، ويعمل المئات في الجناح الغربي أو يمرون به بشكل منتظم.

وقالت الخدمة السرية “جرى التواصل مع إدارة الإطفاء بالعاصمة لإجراء تقييم وسرعان ما حددت أن المادة غير خطرة”، وقال المتحدث إنه تم إجراء “تحقيق في سبب وطريقة” دخول المادة إلى البيت الأبيض.

وأكد مسؤولان مطلعان لواشنطن بوست أن المادة التي عُثر عليها في البيت الأبيض هي الكوكايين.

محمد صلاح ضمن قائمة أكثر لاعبين تراجعت قيمتهم السوقية في موسم 2022 – 2023

وكالات

كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية أكثر 10 لاعبين في الدوريات الكبرى تراجعت قيمتهم السوقية خلال موسم 2022-2023.

وتدخل عوامل عدة في التقييم السوقي للاعبين، مثل السن والإنجازات والأرقام والألقاب الجماعية والجوائز الفردية..

وقالت الصحيفة إن هذه القائمة ظهرت بعد إسدال الستار على الدوريات الأوروبية الكبرى، وتضم اللاعبين الذين انخفضتهم قيمتهم السوقية بأكبر قيمة مالية.

وفيما يلي القائمة، وفق موقع “ترانسفيرماركت” المتخصص في قيمة اللاعبين السوقية والإحصاءات الكروية:

10- فيديريكو كييزا، يوفنتوس: انخفضت قيمته بـ25 مليون يورو (-38.5٪) – القيمة الحالية: 40 مليون يورو.

9- أندرو روبرتسون، ليفربول: انخفضت قيمته بـ25 مليون (-38.5٪) – القيمة الحالية: 40 مليون يورو.

8- هيونغ مين سون، توتنهام: انخفضت قيمته بـ25 مليون (-33.3٪) – القيمة الحالية: 50 مليون.

7- محمد صلاح، ليفربول: انخفضت قيمته بـ25 مليون (-27.8٪) – القيمة الحالية: 65 مليون يورو.

6- يوري تيلمانز، أستون فيلا: انخفضت قيمته بـ30 مليون (-54.5٪) – القيمة الحالية: 25 مليون.

5- روميلو لوكاكو، تشيلسي: انخفضت قيمته بـ30 مليون (-42.9٪) – القيمة الحالية: 40 مليون.

4- جادون سانشو، مانشستر يونايتد: انخفضت قيمته بـ30 مليون (-40٪) – القيمة الحالية: 45 مليون.

3- بول بوغبا، يوفنتوس: انخفضت قيمته بـ33 مليون (-68.8٪) – القيمة الحالية: 15 مليون.

2- ويلفريد نديدي، ليستر سيتي: انخفضت قيمته بـ35 مليون (-58.3٪) – القيمة الحالية: 25 مليون.

1- ساديو ماني، بايرن ميونخ: انخفضت قيمته بـ45 مليون (-64.3٪) – القيمة الحالية: 25 مليون يورو.

تقرير: حملة رون ديسانتيس تواجه مأزق عميق

ترجمة: رؤية نيوز

بعد وصفه سابقًا بأنه المرشح الرئاسي القادم للحزب الجمهوري، كان عرض حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، للبيت الأبيض متعثرًا خلال الأشهر القليلة الماضية، حتى أن الشخصيات الجمهورية تشكك في مستقبل حملته.

ففي أواخر عام 2022، كان هناك الكثير ممن ينظرون إلى ديسانتيس على اعتبار أنه البديل الجاهز لدونالد ترامب لقيادة الحزب الجمهوري في انتخابات 2024، حيث تم إلقاء اللوم على الرئيس السابق على نطاق واسع آنذاك، بما في ذلك من قبل أعضاء الحزب الجمهوري، لضعف آداء الحزب في منتصف المدة، ولا يزال يواجه المقاضاة في سلسلة من التحقيقات الجنائية.

ومع ذلك، فشلت حملة ديسانتيس في الاستفادة من توجيه الاتهام إلى ترامب في كل من قضية تزوير السجلات التجارية في نيويورك والتحقيق في المستندات السرية للمستشار الخاص جاك سميث، حيث نفى الرئيس السابق 37 تهمة على التوالي، ولم يقم ديسانتيس بأي حملات جذب في استطلاعات الرأي الأولية للحزب الجمهوري بينما شهد أيضًا انخفاضًا في تقييمه المفضل.

حيث بلغ فقط عدد الأمريكييم الذين لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه ديسانتيس 35.9%، وذلك مقارنة بـ 45.2% ممن قالوا أنهم ينظرون إليه نظرة سلبية اعتبارًا من 29 يونيو الماضي، وفقًا لمتتبع متوسط FiveThirtyEight الوطني، وذلك على الرغم من أن الخبراء يشيرون إلى أن الحملة لا تزال في مراحلها الأولية.

وكان تصنيف ديسانتيس، غير المواتي بين الناخبين المحتملين، قد بدأ يرتفع باطراد منذ أواخر مارس، عندما سجل تصنيفًا إيجابيًا بنسبة 39.3%، خاصة بعد تأكيده لعرضه في 2024 في أواخر مايو في إعلان عبر الإنترنت مليء بالأخطاء على Twitter Space.

ويعتبر البعض أن تصنيف حاكم فلوريدا قد تأثر مؤقتًا بمجموعة القوانين التي وقع عليها لمكافحة LGBTQ خلال فترة ولايته، إضافة إلى إعلان حملته الرئاسية بأنه “مُعاد للمثليين”.

بينما احتل ترامب المرتبة الأولى في جميع الاستطلاعات الأخيرة، وفقًا لمجموعة FiveThirtyEight لاستطلاعات الرأي الأولية للحزب الجمهوري، فأظهر استطلاع للرأي أجرته يوجوف بين 24 و 27 يونيو أن الرئيس السابق يتقدم بفارق 27 نقطة على ديسانتيس بنسبة 52 إلى 25%، حسب ما ذكرت صحيفة نيوزويك.

واعتبارًا من 30 يونيو، يقود ترامب الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بمتوسط 51.8%، مع ديسانتيس في المرتبة الثانية بفارق كبير بنسبة 23.5%.

وفي حديثه إلى شبكة CBS في أواخر يونيو، قال الحاكم الجمهوري السابق لماريلاند لاري هوجان إن حملة ديسانتيس هي “واحدة من أسوأ الحملات التي رأيتها حتى الآن، وقد سقط مثل الصخرة”، قائلا للبودكاست الأسبوعي The Takeout: “أعتقد أن الأمر أوشك على الانتهاء”.

وفي أواخر يونيو أيضًا، قال جيف تيمر، كبير المستشارين في مشروع لينكولن، وهو أحد أعضاء الحزب الجمهوري PAC الذي يتألف من منتقدي دونالد ترامب، إن “رون ديسانتيس هو أسوأ مرشح رأيته في حياتي”.

كما انتقد ترامب نفسه حملة ديسانتيس مضيفًا أن حاكم فلوريدا يكافح في استطلاعات الرأي، فكتب على موقع تروث سوشيال في 29 يونيو “استطلاعاته تنخفض مثل صخرة متوجهة إلى الجحيم ، ووزارة العدل / مكتب التحقيقات الفيدرالي يواصلان تسليحهما غير القانوني والشائن ضدي فقط لأنني أقود بايدن كثيرًا.”

سماء نيويورك والمدن الأمريكية تستعد للاحتفال بعيد الاستقلال مساء اليوم

وكالات – خاص: رؤية نيوز

تستعد سماء الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفال بعيد الاستقلال، فمن المقرر خلال اليوم، الثلاثاء، أن تُضيء احتفالية Macy’s السنوية سماء نيويورك بالألعاب النارية في تمام الساعة 9:45 مساءً، والتي تضم أكثر من 60 ألف قذيفة، وذلك عقب مجموعة من العروض الفنية لنجوم عدة منها أشانتي، إل إل كول جي، وبيبي ريكسا.

ومن جانبه أكد إدوارد كابان، المفوض الشرطي، في مؤتمر صحفي بمقر الشرطة الرئيسي، الإثنين، عدم وجود أي تهديدات إرهابية موثقة للاحتفالية، مُشيرًا إلى تكثيف التدابير الأمنية وإغلاق الشوارع التي ستتسبب في زيادة حركة المرور، وقال “نحث أي شخص على استخدام وسائل النقل العام، بالتأكيد هي الطريقة الأكثر كفاءة للتنقل في المدينة غدًا. إذا رأيت شيئًا لا يبدو صحيحًا أو لا يبدو جيدًا، اتصل بالرقم 911 أو قل لضابط شرطة في الزي الموحد، حيث سيكون هناك آلاف منهم غدًا”.

وتحتفل الولايات المتحدة الأمريكية في كل عام بعيد الاستقلال في الرابع من يوليو، وهو يوم يعتبر رمزًا للحرية والاستقلال والوحدة الوطنية، حيث يتميز هذا اليوم بالعديد من الاحتفالات والفعاليات التي تجمع الأمريكيين من مختلف الثقافات والخلفيات للاحتفال بتاريخهم الوطني وتعزيز الروح الوطنية.

ويعود تاريخ عيد الاستقلال إلى عام 1776 عندما أعلنت الولايات المتحدة استقلالها عن المملكة المتحدة، ومنذ ذلك الحين، أصبح الرابع من يوليو يومًا للاحتفال بالقيم والمبادئ التي تأسست عليها الأمة الأمريكية، مثل الحرية والمساواة والديمقراطية.

وتتنوع الاحتفالات في عيد الاستقلال من مدينة إلى أخرى، وتشمل عروض الألعاب النارية الرائعة، والمواكب والاستعراضات العسكرية، والحفلات الموسيقية، والمهرجانات العائلية، ويتجمع الناس في الحدائق والمتنزهات والشواطئ للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والطعام اللذيذ والمشروبات الباردة.

حيث تعتبر احتفالات عيد الاستقلال فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم بين الأمريكيين، ليتم تنظيم الفعاليات التي تجمع الناس من مختلف الثقافات والمجتمعات للاحتفال بتنوع الأمة الأمريكية وتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل.

وتعتبر احتفالات عيد الاستقلال فرصة لتعزيز السياحة والتجارة المحلية، حيث يتوافد السياح من جميع أنحاء البلاد لحضور الاحتفالات وقضاء عطلة نهاية الأسبوع، مما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وزيادة الإيرادات.

وإليكم أفضل الأماكن الرسمية لمشاهدة العروض في مانهاتن وبروكلين وكوينز وجيرسي سيتي دون إنفاق أي مبلغ، ففي مانهاتن:

1st Avenue و East 42nd Street

1st Avenue و East 34th Street

1st Avenue و East 20th Street

وفي كوينز تكون العروض بحديقة Gantry Plaza State.

أما في بروكلين فتكون الاحتفالات في حديقة Newton Barge، وحديقة Transmitter، وحديقة Marsha P. Johnson State.

كوني آيلاند

تبدأ الألعاب النارية في الرابع من يوليو في Coney Island عادةً بعد فترة وجيزة من انتهاء عرض Macy، حيث ينظم Alliance for Coney Island الحدث المجاني سنويًا، ويمكن مشاهدة العرض من Coney Island Boardwalk.

ستاتن آيلاند

في جزيرة Staten ، يستضيف Empire Outlets Mall حفلة الرابع من يوليو Block Party ابتداءً من الساعة 3:30 مساءً، وعرض الألعاب النارية حوالي الساعة 9 مساءً.

جيرسي سيتي

سيُقام مهرجان شارع الرابع من يوليو في Jersey City وعروض الألعاب النارية في شارع Montgomery Street و Exchange Place، وستبدأ الاحتفالات الساعة 12 ظهراً وتنتهي الساعة 10 مساءً، ومن المقرر عرض الألعاب النارية الساعة 9:30 مساءً.

 

إضراب عام بالضفة الغربية احتجاجًا على الهجوم الإسرئيلي المتواصل في جنين

عمّ اضراب شامل الثلاثاء مدن الضفة الغربية احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي المتواصل على مخيم جنين في شمال الضفة الغربية الذي قتل فيه 10 فلسطينيين وأصيب أكثر من 100 آخرين، 20 منهم في حالة الخطر.

وتعطلت الحركة في مختلف المدن الفلسطينية، ولزم الموظفون العموميون منازلهم استجابة للدعوة إلى الإضراب التي وجهتها حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي على جنين الذي شرعت فيه إسرائيل منذ فجر الاثنين إلى 10 قتلى، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، التي أفادت أيضا بسقوط أكثر من 100 جريح، بينهم 20 في حالة الخطر.

كذلك اعتقلت القوات الإسرائيلية 120 فلسطينيا في هجومها على جنين ومخيمها، الذي يقطنه قرابة 18 ألف فلسطيني، وتقول إسرائيل إنه معقل للمسلحين والمطلوبين الفلسطينيين، وفقًا لرويترز.

وكان الجيش الإسرائيلي باشر، فجر الاثنين، بعملية واسعة النطاق على مدينة جنين ومخيمها، مستخدما عددا كبيرا من الجنود والآليات العسكرية إضافة الى الطيران الحربي والطائرات المسيرة، بشكل لم يشهده المخيم منذ سنوات.

وفي ساعات الثلاثاء الأولى، بدت شوارع مدينة جنين مقفرة باستثناء عدد قليل من الناس في الشوارع فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها وانتشرت إطارات سيارات مشتعلة في أماكن متفرقة.

استهداف شقة سكنية في مخيم جنين

وفي تطورات لاحقة اليوم الثلاثاء، أفاد المراسلين بأن طائرات إسرائيلية استهدفت شقة سكنية على دوار يحيى عياش بمخيم جنين، ومصادر محلية تتحدث عن وجود إصابات.

وذكر موقع والا العبري، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي بدأ المرحلة الثانية من العملية العسكرية في جنين.

وقال المراسل العسكري للموقع، إن الجيش سيعمل على أهداف “إرهابية” جديدة داخل المخيم.

وأكدت وسائل إعلام عبرية أن الجيش استقدم تعزيزات عسكرية جديدة انطلقت من حاجز الجلمة تجاه مخيم جنين بالتزامن مع تجدد الاشتباكات المسلحة في المخيم.

وأفادت قناة كان العبرية أن نحو 1000 جندي يشاركون في العملية بجنين ومخيمها، فيما تقول مصادر عسكرية أن موعد انتهاء العملية لم يحدد بعد.

الخارجية الفلسطينية تستهجن

واليوم الثلاثاء، أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا قالت فيه إن “إسرائيل تستغل مقولة الدفاع عن النفس غطاءً لاستباحة الضفة الغربية وضمها”.

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن “ردود الفعل الدولية تجاه جرائم الاحتلال والمستوطنين ضد شعبنا عامة وفي جنين ومخيمها بشكل خاص” لا تزال “تراوح ذات المكان الذي اعتدنا عليه ولم تخرج حتى الآن عن النمطية التقليدية والصيغ الشكلية التي تعكس اصراراً من جانب المجتمع الدولي على التمسك بازدواجية المعايير الدولية وعلى عدم تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه ما يتعرض له شعبنا من احتلال واضطهاد وظلم تاريخي متواصل منذ أكثر من 75 عاماً”.

وأضافت أن ردود الفعل الدولية “لم ترتق إلى مستوى جرائم الاحتلال وانتهاكاته الجسيمة وتمرده على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”، معبرة عن استغرابها من استمرار وقوف الدول “في الجانب الخطأ من التاريخ”.

وأوضحت في بيانها أنه “في ظل المشاهد والصور التي تتناقلها وسائل الإعلام من جنين ومخيمها بشأن الدمار والتهجير والتخريب والقتل ومنع الطواقم الطبية من القيام بعملها واستهداف الصحفيين لمنعهم نقل حقيقة ما يجري، تطل علينا بعض الدول التي اعتادت الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ ودأبت على توفير الحماية للاحتلال وتوفير شبكة أمان له من المحاسبة والعقوبات الدولية تحت شعار (دعم أمن إسرائيل وحقها بالدفاع عن نفسها)، دون أن تقوم تلك الدول بتوضيح الحدود القانونية لحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها وحدود أمنها، الأمر الذي تستغله دولة الاحتلال كغطاء لإطلاق آلتها العسكرية وميليشيات مستوطنيها لاستباحة الضفة الغربية المحتلة وتكريس عمليات ضمها بشكل تدريجي وغير معلن، وسفك المزيد من الدم الفلسطيني، في وقت لا نسمع فيه مثل تلك المواقف الداعمة للحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال اولاً، ودعم امنه ثانياً والدفاع عن أرضه ومنازله وممتلكاته ومقدساته ثالثاً”.

واستهجنت الوزارة “بشدة هذا الموقف الذي يصدر عن دول تدعي تمسكها بحقوق الانسان وبمبدأ حل الدولتين، فإنها تطالبها بمراجعة مواقفها بما يتسق مع القانون الدولي والقيم التي تتفاخر بها”.

إطلاق نار في فيلادليفيا يُسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين

لقي 4 أشخاص مصرعهم، وأصيب أربعة آخرون في إطلاق نار وقع ليل الاثنين في فيلادلفيا.

كما تم احتجاز مشتبه به، وفقا لصحيفة “فيلادلفيا إنكوايرر”، نقلا عن الشرطة في الولاية الأميركية.

وأكد متحدث باسم إدارة شرطة فيلادلفيا عبر البريد الإلكتروني، سقوط عدة ضحايا في إطلاق رصاص، لكنه قال إنه ليست هناك تفاصيل أخرى حتى الآن، حسب ما ذكرت رويترز.

وذكرت صحيفة “فيلادلفيا إنكوايرر” ومحطة “سي إن إن” التلفزيونية، أن مشتبها به أوقف بعد إطلاق النار في حي كينغسيسينغ في جنوب غرب فيلادلفيا.

وقالت الصحيفة إن بين القتلى قاصرين اثنين على الأقل، مشيرة إلى أن الشرطة أوقفت رجلا يضع سترة واقية من الرصاص ويحمل بندقية ومسدسا فضلا عن مخازن رصاص.

وذكرت الصحيفة في وصفها لمكان الجريمة أن الضحايا وجدوا في أماكن متفرقة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، قتل شخصان وأصيب 28 آخرون بجروح في إطلاق نار خلال احتفال في أحد أحياء بالتيمور.

ومنذ مطلع السنة، سجلت في الولايات المتحدة 339 عملية إطلاق نار استهدفت جموعًا، بحسب منظمة “غن فايولنس أركايف” Gun Violence Archive.

صور وفيديو: كيف أدى مقتل الشاب نائل إلى تحول باريس لبؤرة احتجاج أبناء الجالية العربية؟!

وكالات

تحولت العاصمة الفرنسية باريس والعديد من المدن والضواحي في فرنسا إلى بؤرة للاحتجاجات الواسعة والعنيفة خلال الأيام الماضية، حيث خرج آلاف المتظاهرين للاعتراض على عنف الشرطة الذي تسبب بمقتل شاب من أصول جزائرية يدعى “نائل”.

تعرض نائل إلى إطلاق نار من مسافة قريبة بعد أن أوقفته الشرطة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 27 يونيو/حزيران، حيث كان يقود سيارة مستأجرة وتجاوز نقطة تفتيش.

وتداول العديد من رواد مواقع التواصل مقاطع لمظاهر الاحتجاجات العنيفة المندلعة في العاصمة الفرنسية وضواحيها، منتقدين حالة العنف المنتشرة في البلاد، بينما يراها آخرون أنها رد فعل متوقع بسبب تصرفات سابقة بحق أبناء الجالية العربية.

أسباب الاحتجاج

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصوراً تظهر فيه سيارة مستأجرة، يقودها المراهق “نائل” ابن السبعة عشر عاماً، وقد أوقفته دورية شرطة فرنسية لدواعي التفتيش.

ويظهر في المقطع تجاوز نائل لحاجز الشرطة بسرعة وتعرضه لإطلاق نار من مسافة قريبة من أحد الشرطيين، لتنتهي الحادثة باصطدام السيارة بحاجز جانبي، وعدم تمكن الإسعاف من إنقاذ الفتى قبل وفاته.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه وتعاطفه مع عائلة نائل، وطالب المحتجين بمراعاة الوضع وتهدئة النفس، وقال: “يتعين على القضاء الكشف عن الحقيقة وتحديد المسؤوليات، وآمل أن ينهي عمله سريعًا”.

مظاهر الاحتجاج

أثارت حادثة مقتل نائل موجة واسعة من الاحتجاجات، انطلقت من ضاحية نانتير قرب العاصمة الفرنسية، وتداول رواد مواقع التواصل العديد من اللقطات التي تظهر فيها مشاهد احتراق بعض المنشآت والسيارات، وفقدان السيطرة على المحتجين في الشوارع.

https://twitter.com/B667i/status/1674982341444349957?t=3yFmuxcS3hYawHad9MtUdA&s=19

وتداول المغردون مقطعاً يُظهر استعراضاً للأسلحة في أحد الشوارع، وذكروا أنه متعلق بنهب أحد محال بيع الأسلحة في مدينة مرسيليا.

وقال رواد مواقع التواصل إن ما يجري في الشوارع الفرنسية يشبه إلى حد كبير مظاهر الحرب والانفلات الأمني الكبير، وليست مظاهر احتجاجات عادية.

كما انتشرت مقاطع عديدة لمشاهد اقتحام متاجر علامات تجارية شهيرة وقيام المتظاهرين بأعمال نهب وسلب لهذه المتاجر.

https://twitter.com/freedofaree/status/1674898751314329600?t=Cvg1vlySmO0sIOeGaHzRdA&s=19

وزارة الداخلية الفرنسية بدورها أعلنت أنه تم توقيف ما يقرب من ألف شخص في أنحاء مختلفة في فرنسا على خلفية المشاركة في الاحتجاجات، كما تم نشر أكثر من 45 ألف شرطي لمحاولة السيطرة على مظاهر العنف.

ردود الفعل العربية

شهدت مواقع التواصل موجة واسعة من التضامن مع نائل، استنكر فيها رواد مواقع التواصل العرب وخصوصاً الجزائريين منهم استخدام العنف في التعامل مع الفتى، بالشكل الذي أدى إلى مقتله.

واعتبر بعض المغردين أن ما يجري هذه الأيام يعتبر رد فعل على طريقة تعامل السلطات الفرنسية مع أبناء الجاليات، وعدم تطبيق العدالة في التعامل معهم وفق وصفهم.

ويقول المغرد فادي أن ما يجري في فرنسا يعود في أسبابه إلى فشل الحكومة الفرنسية في دمج المهاجرين وإعطائهم الفرصة لأن يكونوا فاعلين في المجتمع الفرنسي، وهو ما أدى إلى ظهور مجتمعات موازية داخل فرنسا، على حد تعبيره.

بينما ألقى آخرون باللوم على السلطات الفرنسية لفتحها الباب أمام استقبال المهاجرين وعدم العمل بشكل كاف على دمجهم في المجتمع الفرنسي، معتبرين أن ما يحدث نتيجة طبيعة لذلك، بل واعتبر بعضهم أن فرنسا تشرب من نفس الكأس الذي شربت منه تلك الدول التي استعمرتها سابقا، على حد وصفهم.

وعلى الجانب الآخر، يرى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنه وإن انتقدوا تصرف الشرطة بحق نائل وغيره من الضحايا السابقين، إلا أن ذلك لا يبرر مظاهر العنف والتخريب المنتشرة حالياً.

فالمغرد الجزائري أنيس استنكر ما قامت به الشرطة الفرنسية بحق نائل، لكنه في نفس الوقت طالب بعدم تعدي الحدود في مظاهر الاحتجاج وقال: ما تقوم به الجالية الجزائرية من اعمال تخريب في فرنسا أيضا غير مقبول ويجب أن تقوم السلطات الفرنسية باتخاذ قرار صارم ضد الشرطي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جانيت يلين تزور الصين من الخميس للأحد المقبلين لبحث طريقة إدارة علاقات البلدين بطريقة مسؤولة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكيّة عن زيارة مرتقبة لجانيت يلين إلى الصين خلال الفترة من الخميس إلى الأحد حيث تجتمع بمسؤولين صينيّين.

وخلال زيارتها بكين، ستبحث وزيرة الخزانة مع أعضاء بالحكومة في أهمّية “أن يدير البلدان علاقتهما بطريقة مسؤولة، بوصفهما الاقتصادين الرائدين في العالم”، حسب وزارة الخزانة.

كما تعتزم يلين التشديد على ضرورة “التواصل مباشرة بشأن مجالات الاهتمام والعمل على مواجهة التحدّيات العالمية”.

وقال مسؤول بوزارة الخزانة “لا نتوقّع أيّ اختراق مهمّ (في العلاقات بين البلدين) خلال هذه الرحلة”، مضيفا: “مع ذلك، نأمل في إجراء مناقشات بنّاءة وإنشاء قنوات اتصال على المدى الطويل” مع الصين.

وفي أبريل، قدّمت وزيرة الخزانة تفاصيل المبادئ، التي تُوجّه العلاقات الاقتصادية الأمريكيّة مع الصين، وتسعى حكومة الولايات المتحدة أولاً إلى “الحفاظ على مصالح أمنها القومي وكذلك مصالح حلفائها”. كما أنها تعتزم “الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال إجراءات هادفة لا تهدف إلى تحقيق مكاسب اقتصادية”.

كما تسعى الولايات المتحدة إلى إقامة “علاقات اقتصادية سليمة مع الصين تعزز النمو والابتكار” في كلا البلدين. وتريد حكومة جو بايدن “التعاون بشأن قضايا عالمية ملحة مثل تغير المناخ وتخفيف عبء الديون” عن البلدان النامية، وفقا لوكالة فرانس برس.

وتدهورت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين تدريجا منذ عهد الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.

في نوفمبر، التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ للمرة الأولى في محاولة لتخفيف التوتر.

في منتصف يونيو، توجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى بكين حيث استقبله الرئيس الصيني، وهو لقاء فُسّر على أنه تقدّم دبلوماسي.

لكن خلال تجمّع في إطار حملته في كاليفورنيا في نهاية حزيران/يونيو، وصف بايدن نظيره الصيني بأنه “دكتاتور”، في تصريح اعتبرته بكين “استفزازا”.

وفرضت إدارة بايدن العام الماضي قيودا على تصدير أشباه الموصلات ومكونات التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين. وقبل ذلك، كانت قد أبقت على رسوم جمركية فرضها ترامب على منتجات تصدّرها الصين إلى الولايات المتحدة.

وقال مسؤول بوزارة الخزانة “في هذه الزيارة، نريد تعميق وتيرة الاتصالات بين بلدينا وتعزيزها، وتحقيق استقرار في العلاقات لتجنّب سوء التفاهم، وتوسيع تعاوننا حيثما أمكن ذلك”.

كذلك، تعتزم يلين إبلاغ السلطات الصينية بـ”المخاوف” التي يثيرها قانون مكافحة التجسس الجديد الذي دخل حيز التنفيذ السبت في الصين، وفق ما ذكر المسؤول.

ويمنح هذا النص الحكومة الصينية مزيدا من الحرية لمحاربة أي تهديدات للأمن القومي، ما يثير مخاوف لدى الشركات الأجنبية العاملة في الصين.

تريد وزيرة الخزانة وفِرَقها “تكوين فهم أفضل للطريقة التي تعتزم فيها (الصين) تطبيق هذا القانون”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version