فيديو لأسراب ضخمة من النحل تغزو سماء منهاتن.. الحادث تطلب تدخل الشرطة والاستنجاد بخبراء

نيويورك – رؤية نيوز الاخباري

غزت أسراب من النحل سماء مانهاتن، أشهر مناطق ولاية نيويورك الأمريكية، بشكل كثيف، الأمر الذي أدى لاستدعاء الشرطة، وتدخّل مربو النحل وتمكنوا من احتوائها، بحسب شبكة إيه بي سي الأمريكية.

وأظهر مقطع فيديو على موقع “تويتر” أسراباً من النحل تحلق بشكل كثيف في سماء مانهاتن وعلى جدران المباني المحيطة بالمكان، ما استدعى تدخل رجال الشرطة حتى لا يتعرض الموجودون في المكان للخطر.

https://fb.watch/l6zXu1fcA8/?mibextid=Nif5oz

كما ظهر في الفيديو مربو النحل أثناء محاولاتهم لتجنيب الناس الأذى عن طريق إعادة جمع أسراب النحل في صناديق خاصة.

وقبل أيام هاجم سرب حشرات يطلق عليه “النحل القاتل”، وهو نوع من النحل معروف بشراسته، رجلاً أمريكياً متقدماً في العمر.

إذ تعرض كارل آموس، البالغ من العمر 81 عاماً، لهجوم واسع من النحل، في ولاية أوكلاهوما، في جنوب وسط الولايات المتحدة.

وبحسب شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، فإن الرجل الأمريكي أصيب بشكل بليغ، حيث تعرض إلى 200 لسعة في مختلف مناطق الجسم، بالإضافة إلى كسر في الورك، فبسبب تكرار عمليات اللدغ وعجزه عن منعها حاول الهروب، ولكنه فقد توازنه وسقط على الأرض؛ ما تسبب في إصابته البالغة.

موقع “رؤية نيو ز الإخباري” يحاور “أحمد بن مولاي محمد” رئيس الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا… حوار خاص: مصطفى قطبي

الحديث عن الإعلام الموريتاني، بلا شك حديث ذو شجون، شجون ليست وليدة الساعة بل هي نتيجة تراكمات عقود. ”موقع رؤية نيوز الإخباري” أجرى حوارا مع رئيس الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا ومدير مجموعة التواصل الإعلامية، الأستاذ ”أحمد بن مولاي محمد” تناولت معه المشهد الإعلامي بموريتانيا…

*بطاقة تعريف؛

في البداية أشكركم جزيل الشكر على إتاحة الفرصة لي للإطلالة على القارئ الكريم عبر موقع “رؤية نيوز الإخباري” المحترم شاكرا لكم الاهتمام بموريتانيا وبخاصة في مجال الصحافة والإعلام. بطبعي لا أحبذ الحديث عن نفسي لأن الأمر ليس مغريا تماما، ببساطة شديدة أنتم تحاورون مواطنا عربيا موريتانيا عاديا أحب الصحافة والإعلام وتعلق بها منذ طفولته (في عمر 9 سنوات تقريبا) من خلال مطالعة خيرة مجلات ثمانينيات القرن المنصرم مثل “العربي” الكويتية و”الوطن العربي” و”الكفاح العربي” ومجلات دورية عديدة كانت تصلنا بشكل متقطع في أقصى شمال موريتانيا حيث نشأت وترعرعت. وكان أقصى ما أتمناه في تلك الفترة أن أجد منبرا أنشر فيه آراء ومواقف طفل عربي يتطلع للوحدة والانتصار في زمن الانكسارات العربية.

ضيفكم، وكما أسلفت، شخص عادي جدا، ولد في أواخر الستينيات، نوفمبر 1969 ونشأ في مدينة شنقيط بولاية آدرار شمال موريتانيا، حيث درست الابتدائي والإعدادي، قبل أن أنتقل إلى العاصمة نواكشوط في العام 1984 للالتحاق بالتعليم الثانوي، ثم تخرجت من جامعة نواكشوط عام 1993 من كلية العلوم القانونية والاقتصادية، (قانون عام، شعبة العلاقات الدولية)، لكنني ما لبثت أن حصلت على ترخيص لإصدار صحيفة “التواصل” لما للتسمية من دلالات أهمها التواصل العربي الإفريقي حيث الانتماء والامتداد الطبيعي لبلدي.

وقبل ذلك، وتحديدا في سنوات 1986 إلى 1990 كنت أكتب بشكل متقطع في الجريدة الوحيدة الموجودة في البلد آنذاك، وهي جريدة الشعب الحكومية، وكنت يافعا جدا، حيث مثل نشر أول مقال رأي لي في العام 1986 بجريدة الشعب دفعا معنويا قويا لمواصلة الحلم في مزاولة مهنة الصحافة، إلا أن نصيب الدراسة من الوقت أخذني بشكل أو بآخر، ومؤقتا طبعا، عن مواصلة مسيرة النشر بشكل مستمر، خاصة وأن النشر في صحيفة حكومية وفي عهد حكم الجيش لم يكن سهلا، لذلك كنت ألجأ للإيحاء واللغة الرمزية أحيانا كثيرة لتمرير مواقف وآراء لم يكن متاحا لها أن تصل بلغة مباشرة في أي مقال رأي لحساسية المرحلة السياسية آنذاك.

نشرت عدة مقالات في بداية عهد الديمقراطية التعددية في بعض الصحف المستقلة التي بدأت ترى النور مع بداية الديمقراطية ، عام 1991 مثل “الخيار” و”الزمان”، أذكر منها مقالا تحت عنوان “النفاقولوجيا والنخب السياسية” حيث أعتقد أنني نحتت مصطلحا جديدا وهو علم النفاق السياسي من خلال المقال الذي كنت انتقد فيه نفاق النخب السياسية بشكل جريء جدا.

وبعد تخرجي من الجامعة بأقل من ثلاث سنوات وتحديدا في 09 فبراير 1996 حصلت على ترخيص لإصدار صحيفة “التواصل” المستقلة حيث صدر عددها الأول في 11 إبريل 1996م والتي تواصل مسيرتها اليوم في المشهد الإعلامي الوطني، ولله الحمد، بخطها التحريري الخاص، الذي لا يقصي أي رأي مخالف، بعد ذلك أصبح إلزاميا على الممارسين للمهنة مأسسة وسائل الإعلام الخصوصية فتأسست “مجموعة التواصل الإعلامية ” كمؤسسة تصدر عنها صحيفة التواصل الورقية باللغتين العربية والفرنسية وموقع التواصل الإخباري الإلكتروني الذي انطلق على الشبكة العنكبوتية في يناير 2011 .

*كيف جاء التحاقكم بالاتحاد المهني للصحف المستقلة بموريتانيا؟

في العام الذي انطلقت فيه صحيفة التواصل، أي في إبريل 1996، انتسبت للإتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا، وهو منظمة لمديري الصحف المستقلة، تأسس في مارس 1994 ويضم آنذاك، وفي الوقت الراهن، العديد من الصحف الموريتانية الخاصة.

ساعتها لم تكن هناك صحف الكترونية وإنما الصحافة الورقية بمختلف دورياتها الأسبوعية ونصف الشهرية والشهرية. وفي العام الموالي تم انتخاب مكتب تنفيذي جديد لقيادة الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا كنت فيه مسؤول أعراف وأخلاقيات المهنة قبل أن يتم في الدورة الموالية 1999 انتخابي نائبا لرئيس الاتحاد، بعد ذلك جرت مياه (سياسية) كثيرة تحت الجسر، وتم تعيين زميلي محمد الشيخ ولد سيدي محمد رئيس الاتحاد آنذاك، مديرا عاما مساعدا للوكالة الموريتانية للأنباء، ليتم انتخابي رئيسا للاتحاد بعد ذلك بفترة وذلك حتى اليوم. وتكريسا لاهتمامي بمجال الإعلام، ونظرا للظروف الصعبة لمزاولة مهنة الصحافة ونتيجة محاولات الأنظمة تهميش وتمييع الحقل الصحفي بعد أن استقطب اهتمام الرأي العام الوطني وخلق وعيا غير عادي في صفوف المواطنين، ولأن الحكام آنذاك، كما اليوم، يخافون الإعلام المهني غير المرتهن، ولم تكن هناك حوافز مادية لمواصلة مسيرة الصحافة المستقلة التي تمت مضايقتها على مدى سنوات عديدة، ماديا ومعنويا، التحقت بالوكالة الموريتانية للأنباء ككاتب صحفي عبر مسابقة رسمية حيث أواصل العمل فيها كمنتج كبير في جريدة الشعب التي تصدر عنها.

*ما هي أهم المراحل التأسيسية للإعلام الموريتاني؟

مر الإعلام الموريتاني بمراحل عديدة حيث ظهرت صحف عديدة في مراحل تاريخية مختلفة، لكنني سأقتصر الحديث هنا عن الإعلام الخاص ما بعد إقرار النظام الديمقراطي التعددي.

ففي العام 1991 تم التصويت على الدستور الجديد الذي يقر التعددية وإتاحة المجال لترخيص الأحزاب وحرية الصحافة، فصدرت صحف مستقلة خلقت رأيا عاما متعطشا للخبر والمعلومة من مصادر غير حكومية، حيث كان الإعلام الرسمي لا يلبي تطلعات المواطنين في الحصول على مختلف المعلومات والأخبار وخاصة تلك التي قد لا تروق للحكومات.

وبعد سنوات قليلة من نجاح التجربة الإعلامية المستقلة وبروز صحف رائدة، بعضها مستمر حتى اليوم، ارتأى النظام أن يعمل على إفراغ الصحافة من محتواها والإضرار بمصداقيتها فعمد إلى منح عشرات التراخيص لأشخاص لا صلة لهم بالحقل الصحفي وليسوا حتى من هواة العمل الصحفي، فأصبحنا نقرأ أخبارا بلا معنى ومقالات تمجيد وهجاء وتقارير تمجد رموز النظام ومسؤوليه وأخرى تهاجم آخرين، أي أننا لم نعد أمام صحافة تحترم الأجناس الصحفية المعهودة، بل جاءت باختراعات من عندها كالهجاء والإطراء والمديح الذي أثر كثيرا على الصحفيين المهنيين، وكان من نتائج ذلك أن أصبحت كلمة صحافي وصحافة بلا معنى وبلا تأثير وبلا مصداقية.

كما تمت مضايقة الصحف التي لم يكن لها من موارد سوى الاشتراكات والإعلانات، فأصبحت من نصيب الهجائين والمداحين الجدد، ليتم منع مصادر الدعم لاحقا بقرار رسمي أراد تجفيف ما تبقى من مصادر تمويل الصحافة الخاصة.

*ما حقيقة الدعم المالي الحكومي للإعلام الموريتاني…؟

رغم استحداث “صندوق الدعم العمومي للصحافة الخاصة” إلا أن موارده محدودة جدا ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المؤسسات والمنظمات الصحفية في البلد، فضلا عن أن هذا الصندوق أفرغ من محتواه بعد تجربتين أو ثلاثة ولم يعد مصدرا يعول عليه لدعم الصحافة المهنية، وباختصار شديد فقد تمت أذية الصحافيين المهنيين عن قصد فترك المهنة كثيرون منهم وبقيت قلة على العهد تمارس عملها بشرف وبمهنية فائقة رغم الاكراهات الكثيرة خاصة بعد أن ركز المسؤولون اهتمامهم على دعم إعلاميي جماعتين سياسيتين على حساب مهنيي الحقل، وقد جرت محاولات عديدة لإعادة تنظيم وتنقية الحقل الصحفي وهي محاولات مستمرة حتى اليوم، حيث نتوقع أن تخرج صحافتنا من عنق الزجاجة ويتم إصلاح الحقل الصحفي قريبا جدا، خاصة وأن هناك إرادة سياسية مشجعة مع النظام السياسي الجديد ورغبة ملحة لدى المهنيين في تجاوز الوضعية الراهنة، طبعا حين تقتنع جهات وازنة بالابتعاد عن أدلجة الإعلام الخصوصي. وفي هذا الصدد أصدرت لجنة عليا لإصلاح الصحافة، معينة من طرف رئيس الجمهورية، وثيقة جديدة تضمنت مقترحات هامة لتجسيد مهنية الحقل الصحفي، ونتوقع أن يتم تطبيق توصياتها قريبا بإذن الله.

*ما هي أهم الشخصيات التي بصمت المشهد الإعلامي الموريتاني…؟

لعل من أبرز رموز الإعلام الخاص الذين استماتوا في الدفاع عن المهنة وأناروا الرأي العام الصحفي الراحل حبيب ولد محفوظ رحمه الله، مؤسس جريدة القلم الناطقة بالفرنسية، فضلا عن ماء العينين ولد خالد الذي تولى رئاسة الرابطة الوطنية للصحافة المستقلة قبل الزميل السفير شيخنا ولد النني مؤسس صحيفة أخبار نواكشوط بالعربية والفرنسية وإذاعة نواكشوط لاحقا قبل أن يصبح سفيرا، فضلا عن الزميل أباه ولد السالك مؤسس موريتانيا الجديدة “موريتاني نوفل” الناطقة بالفرنسية وامبارك ولد بيروك صاحب تجربة سابقة على عهد التعددية وخطري ولد اجه مؤسس صحيفة المغرب الأسبوعي بالفرنسية أيضا ومحمد الشيخ ولد سيدي محمد مؤسس صحيفة البشرى ولافيريتي وثاني رئيس للاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا، دون أن أنسى الوجه النسائي البارز الزميلة زينب بنت الجد مؤسسة صحيفة أخبار الأسبوع وطبعا الزميل سي مامودو مؤسس صحيفة الوعي الأسبوعي “لوفي إبدو” الناطقة بالفرنسية وزميلي الدكتور شيخنا ولد ادومو مؤسس صحيفتي الوعي البديل والخبر اليقين ونائب سابق لرئيس الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا والمدير الحالي للجنة الوطنية للمسابقات ومستشار للوزير الأول،  والزميل محمد فال عمير مؤسس صحيفة “لاتريبين” الناطقة بالفرنسية المدير العام الحالي للوكالة الموريتانية للأنباء، وأوجه إعلامية بارزة مثل أحمد ولد اسويدي ومحفوظ الحنفي ورياض أحمد الهادي وغيرهم كثير جدا من الأسماء اللامعة، لتأتي لاحقا مجموعة أخرى من الصحف المهنية جرى الترخيص لها في السنوات 1994 إلى  ما بعد 1998م، وبالطبع لم ترد أسماء الزملاء هنا حسب الترتيب الزمني لممارسة المهنة كما أنني لم أذكر أسماء آخرين من الرعيل المؤسس لما بعد التعددية ليس نسيانا لهم وإنما لضيق المقام.

*حرية الصحافة بموريتانيا هل يكفلها القانون؟

عانت الصحافة كثيرا من قانون حرية الصحافة في نسخته الأولى حيث كانت تتم مصادرة الصحف وفق مزاج النظام ويتم إرسال سيارة للأمن إلى المطبعة لسحب العدد المصادر كما لو كانت شحنة مخدرات، ثم استجدت تعديلات، بعد انقلاب 2005، سحبت الصلاحية من وزارة الداخلية لفائدة وكيل الجمهورية الذي يمنح تصاريح بالنشر ويستلم نسختين من كل إصدار، ليتم النص على إلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر، ومع ذلك تمت مضايقة الصحافة كما أسلفت لسببين، الأول لإنارتها الرأي العام من جهة وهو ما لا تريده الأنظمة خاصة إذا تعلق الأمر بتسليط الأضواء على قضايا الفساد، والسبب الثاني لأنه تم الترخيص لعشرات الأشخاص الذين ينشرون كل شيء دون تحري المصداقية والمهنية فأصبحت الصحافة مهنة من لا مهنة له، إن جاز التعبير.

*لماذا كثرة مؤسسات الدفاع عن الصحفيين…؟

تنتظم أغلب المؤسسات الصحفية في تنظيمات تسمى هيئات الناشرين واتحادات المواقع الإخبارية أقدمها من المنظمات الباقية حتى الآن الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا الذي تأسس في مارس 1994 ثم تجمع الصحافة الموريتانية واتحاد الصحف والمواقع الإخبارية، فضلا عن اتحاد المواقع الإخبارية واتحاد المواقع الإلكترونية. وهناك منظمات أخرى حديثة الترخيص. وبالنسبة لمنظمات الصحفيين لدينا رابطة الصحفيين الموريتانيين التي تأسست منتصف التسعينيات ونقابة الصحفيين المستقلين ونقابة الصحفيين الموريتانيين، كما توجد منظمات صحفية متخصصة كشبكة الصحفيات الموريتانيات واتحاد إعلاميات موريتانيا واتحاد الصحفيين الشباب… والواقع أن عدد الصحف في تراجع حيث لا يصدر بانتظام سوى ثمانية صحف باللغتين العربية والفرنسية أما المواقع الالكترونية فعدها أكبر بكثير من حاجة البلد لأن سكان موريتانيا لا يتجاوزون 4 ملايين نسمة، لذلك هناك عمل دؤوب وسعي حثيث لتوحيد الجهود في سبيل تنقية الحقل وتوحيد الجسم الصحفي وخلق تكتلات بين الصحف والمواقع ودمج المنظمات الصحفية في منظمتين إحداهما للمؤسسات والأخرى للصحافيين، أو هكذا نتمنى، وذلك بغية خلق صحافة مهنية تلبي تطلعات الرأي العام وطموحات المهنيين. وفي هذا الصدد تم في يونيو 2016 تنظيم المنتديات العامة لإصلاح الصحافة بتمويل حكومي أجمع فيه الصحفيون على إصلاح وتجسيد مهنية الحقل وخرجوا بتوصيات مهمة وإن كانت شبه مهلهلة، لكن النظام آنذاك لم يعمل على تنفيذ تلك المخرجات لأسباب لم يفصح عنها وإن كنا نعتقد أن الإصلاح لا يخدم الأنظمة الفاسدة في كل زمان ومكان.

وأتوقع أنكم ستجدون، خلال فترة وجيزة بحول الله، بفعل التجربة والتراكم والحاجة إلى المهنية، إعلاما موريتانيا مختلفا وساحة إعلامية مغايرة تميزها المهنية وأخلاقياتها رغم ملاحظاتنا ومآخذنا العديدة على التعاطي الرسمي مع الصحافة المستقلة..

*هل وسائل الإعلام المحلية قادرة على صناعة الرأي العام تجاه قضية معينة؟

يمكن القول إن المناخ العام الذي عرفته البلاد وأثر على بروز صحافة مؤثرة منذ ما بعد منتصف التسعينيات، لم يترك فرصا كبيرة للإعلام الموريتاني ليصبح منافسا على المستوى المغاربي والعربي والإفريقي، ومع ذلك فإن بعض الصحف الورقية والالكترونية استطاعت أن تخلق قاعدة قراء معتبرة في المحيطين المغاربي والعربي وفي المحيط الإفريقي ولكن ليس بالمستوى الذي كنا نتطلع إليه، لكننا نتوقع أن يسفر مشروع الإصلاح الذي يعكف عليه الصحافيون والنظام عن خلق إعلام منافس. هذا مع استثناء التلفزيونات والإذاعات الخصوصية التي أصبح لها جمهور عريض على المستوى المحلي والإقليمي وحتى الدولي رغم أنها حديثة النشأة.

*ما هي إكراهات الإعلام الخاص مقارنة بالإعلام الحكومي؟ 

في الواقع لا وجه للمقارنة بين الإعلام العمومي والإعلام الخاص في موريتانيا، حيث يستطيع الصحافي العمومي الولوج لمصادر الخبر بسهولة، كما يحظى برواتب مناسبة مقارنة بوضعية زميله في الصحافة الخاصة، كما تحظى مؤسسات الإعلام العمومي بميزانيات سنوية معتبرة وبموارد مهمة للدخل وهو ما لا تحظى به مؤسسات الإعلام الخصوصي، ربما الميزة الوحيدة لدى الصحافة الخاصة هي أنها تنشر ما لا يمكن أن ينشره الإعلام العمومي من ملفات قد تكشف سوء تسيير الجهات الرسمية أو فسادها.

وما نتطلع إليه في مساعي الإصلاح اليوم هو رصد ميزانيات سنوية لمؤسسات الإعلام الخصوصي بما يمكّنها من تأمين عقود عمل ورواتب مناسبة للصحفيين العاملين فيها فضلا عن بعض الامتيازات التي ستسهم في إصلاح وتجسيد مهنية الحقل الصحفي مثل فتح مصادر الأخبار أمام الصحفيين وإصلاحات كثيرة أخرى نسعى لتحقيقها في الفترة القليلة القادمة بحول الله.

هل يمكن الحديث عن الديمقراطية في ظل تغول وسائط التواصل الاجتماعي؟

لا شك أن إعلام وسائط التواصل الاجتماعي شكل قفزة كبيرة في اتجاه تغيير الاهتمامات، حيث تجاوز الإعلام المكتوب والمواقع الالكترونية بصورة كبيرة، حتى إنه أصبح مصدرا مهما للخبر وللمعلومة بالنسبة للمؤسسات الصحفية التقليدية ورقية وإلكترونية لما يتميز به من تغطية مباشرة وفورية للأحداث، ومع ذلك فإن المصداقية تفرض نفسها أكثر في الإعلام التقليدي وأتوقع أن تعمد الحكومة في وقت قريب إلى دعم جهود الإصلاح وتنقية الحقل الصحفي بالتعاون مع المنظمات الصحفية المهنية في موريتانيا، ذلك أنه لا يمكن الحديث عن الديمقراطية والرقي بدون تعزيز دور الصحافة المهنية في أي بلد.

 

 

رحيل الدكتورة ماجدة صالح – أحمد محارم

الدكتورة ماجدة صالح
فى نيويورك كانت لنا معها ايام
رحيل ماجدة صالح صباح اليوم والاهتمام الاعلامى والثقافى والانساني بخبر رحيلها انما هى تعبير عن التقدير الكبير والاحترام لشخصها وما قدمته من اعمال ساهمت بقد كبير فى رفع اسم مصر عاليا
من مدينة نيويورك وتحديدا فى صيف ٢٠٠٧ كانت الفرقة القومية للفنون الشعبية تقوم بجولة فنية لتقديم عروض فى مدن امريكية بداية من نيويورك عاصمة الفن والثقافة
وصلت الفرقة بقيادة الفنان سامح الصريطي وقبل وصولها بفترة التقينا بالقنصل العام لجمهورية مصر العربية فى مدينة نيويورك الدكتور شريف الخولى من اجل الترتيب والتنسيق لانجاح مهمة الفرقة
كانت بداية تعرفنا على الدكتورة ماجدة صالح حيث اشار علينا القنصل العام باهمية ان نبدا معها لضمان نجاح المهمة
كانت على قدر كبير من المهنية وفتحت امامنا ابواب الامل من خلال اهتمامها الشخصى وعلاقاتها مع مجتمع الاعلام والثقافة فى مدينة نيويورك
وسجلت معنا عدة لقاءات مع محطات التلفزيون الامريكية بل وبذلت جهدا كبيرا فى التواصل مع الموسسات الثقافية الامريكية من اجل عمل الدعاية المناسبة لهذا الحدث
الحفل اقيم على مسرح كلية بروكلين فى مدينة نيويورك بحضور جمهور تجاوز عدده ٣٠٠٠ شخص من كل الجنسيات بحضور ومشاركة دبلوماسيين واعلاميين وموسسات مجتمع مدنى
حتى ان جريدة نيويورك تايم كتبت فى صبيحة يوم الاحتفال ان المنطقة المحيطة بكلية بروكلين قد شهدت ازدحاما مروريا بسبب حفل فرقة الفنون الشعبية المصرية
ثم كانت نهاية جولة الفرقة بالمدن الامريكية فى احتفال كبير احتضنته السفارة المصرية فى واشنطن عندما كان نبيل فهمى سفير مصر وحضر الاحتفال مجتمع دبلوماسى عالمى
ماجدة صالح كان لها حضور مميز فى كل المحافل الثقافية والفنية فى مدينة نيويورك
كتبت عنها جريدة نيويورك تايمز صفحة كاملة اشارت فيها الى جهودها ونشاطها البارز فى تقديم فن الباليه بل وايضا موضوع علم المصريات ومشاركتها فى العديد من الفعاليات فى متحف المتروبوليتان والمحاضرات التى كانت تلقيها فى الجامعات الامريكية
بالتاكيد فان مجتمع الثقافة والفنون فى نيويورك سيظل يحمل لها اجمل الذكريات
والتقدير والاحترام
وداعا الدكتورة ماجدة صالح
 

استضافة ألف حاج من ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين بأمر من الملك سلمان

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم السبت، أمرا باستضافة 1000 حاج وحاجة من ذوي الشهداء والأسرى والجرحي الفلسطينيين، لأداء فريضة الحج لهذا العام 1444هـ، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) “بأن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، ولولي عهده على عنايتهما ودعمهما المتواصل تجاه أسر وذوي الشهداء والجرحى في دولة فلسطين الشقيقة للتيسير عليهم لأداء شعيرة الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، الذي تتشرف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتنفيذه والإشراف المباشر عليه”.

وأكد أن الشعب الفلسطيني “يحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وهو ما دأبت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود”.

وقال: “إن استمرار هذه اللفتة الكريمة تجاه حجاج فلسطين الذين يؤدون كل عام الحج على نفقة خادم الحرمين الشريفين تأتي تأكيداً على نتائجها الإيجابية وعمق العلاقة التي يكنها خادم الحرمين الشريفين لإخوانه من الشعب الفلسطيني، واهتمامه البالغ بأسر الشهداء منهم، تقديراً لهم ولمكانتهم في نفسه ومؤكداً أن مثلها سيكون له أبلغ الأثر في نفوسهم، وتخفيفاً لجراحهم، ومواساةً لمعاناتهم لاسيما ذوي الشهداء والأسرى والجرحى”.

أما عن الخدمات التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية للمستضافين فأوضح أن “برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين يشمل جميع مناحي تأدية الشعيرة المباركة، بما في ذلك زيارة المسجد النبوي والأماكن التاريخية وعقد اللقاءات الثقافية والعلمية وتنسيق لقاء أئمة الحرمين الشريفين بهم، إلى جانب توظيف التقنية الحديثة والذكاء الاصنطاعي وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتسهيل استضافتهم، إضافة للخدمات المصاحبة التي تصبُّ في سبيل راحة الحجاج وخدمتهم عبر منظومة من الخدمات منذ مغادرتهم بلادهم وحتى عودتهم بما تضمن لهم أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة”.

وأشار إلى إعداد الخطط والدراسات، والتجهيزات الميدانية لإنجاح البرنامج، بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية ذات العلاقة لخدمتهم، بدءًا من وصولهم وحتى مغادرتهم وعودتهم إلى بلدهم سالمين.

تعرف على أسباب فرض مصر اشتراطات جديدة لدخول السودانيين أراضيها

فرضت السلطات المصرية اشتراطات جديدة لدخول السودانيين مصر، وألزمتهم بالحصول على تأشيرة مسبقة، مرجعة ذلك إلى اكتشاف “أنشطة غير مشروعة” منها إصدار تأشيرات مزورة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن بلاده وضعت سياسة جديدة تطالب بمقتضاها جميع السودانيين بالحصول على تأشيرات قبل دخول البلاد بعد اكتشاف “أنشطة غير مشروعة.

وأوضح أبو زيد أن “الإجراءات الجديدة تستهدف وضع إطار تنظيمي لعملية دخول الأخوة السودانيين لمصر عقب مرور أكثر من 50 يوم على الأزمة، وليس الغرض منها منع أو الحد من أعداد المواطنين السودانيين الوافدين”.

ولفت إلى أن “مصر استقبلت أكثر من 200 ألف مواطناً سودانياً منذ اندلاع الأزمة وحتى اليوم، وتعد من أكثر دول الجوار استقبالاً للأشقاء السودانيين، وتضاف تلك الأعداد إلى ما يقرب من 5 مليون مواطناً سودانياً متواجدين بالفعل في مصر قبل بداية الأزمة، ومن هنا يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن مسؤولية توفير البنية الأساسية الصحية والتعليمية والسكنية لكل هؤلاء تقع على عاتق الحكومة المصرية المسئولة عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين السودانيين المتواجدين على أراضيها”، بحسب رويترز.

وكشف السفير أبو زيد، أنه قد لوحظ خلال الفترة الماضية انتشار لأنشطة غير قانونية يضطلع بها أفراد ومجموعات على الجانب السوداني من الحدود، تقوم بتزوير تأشيرات الدخول إلى مصر بغرض التربح، مستغلة حاجة المواطنين السودانيين للقدوم لمصر والنوايا الطيبة للجانب المصري في التجاوب واستيعاب التدفقات الكبيرة للوافدين. ونتيجة لذلك، استحدثت السلطات المصرية إجراءات تنظيمية تعتمد على التأشيرات المميكنة لمواجهة تلك الجرائم، وتم موافاة القنصليات المصرية في السودان بالأجهزة الإلكترونية اللازمة لتنفيذ تلك الإجراءات بشكل دقيق وسريع ومؤمّن، يضمن وصول المواطنين السودانيين لمصر بشكل منظم.

واختتم المتحدث باسم الخارجية المصرية تصريحاته مؤكداً، أن عملية دخول المواطنين السودانيين إلى مصر تخضع لقواعد وإجراءات يتم استحداثها وتنظيمها من خلال اللجان القنصلية المشتركة مع الجانب السوداني، والتي تجتمع بشكل مستديم لمراجعة وتحديث الإجراءات ذات الصلة.

في أول تعليق له بعد الاتهام.. ترامب: بايدن يعمل على وضعي بالسجن ليتجنب مواجهتي

وكالات

في أول كلمه له، توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمناصريه، السبت، بعد توجيه لائحة اتهامات إليه ستؤثر على السباق إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024 الرئاسية، قائلاً أن الرئيس “جو بايدن يعمل على وضعي بالسجن لتجنب مواجهتي”.

وهاجم ترامب من ولاية جورجيا أفراد من وزارة العدل الأمريكية ووصفهم بالفاسدين، مضيفاً “التهم الموجهة لي لن تمنعني من الترشح للرئاسة”.

كما قال “سأعود للرئاسة وسأجعل أمريكا عظيمة”، مضيفاً “الاتهامات الموجهة لي من وزارة العدل سخيفة كالتي سبقتها”.

وتابع “الاتهامات الموجهة لي رفعت من شعبيتي بنسبة كبيرة”، مشيرا ً إلى أنه سيكسب المعركة الانتخابية المقبلة بأرقام كبيرة، حسب تعبيره.

كذلك قال ترامب أن الجهات الفيدرالية لا يجب أن تشارك بمحاولة اتهامه، واصفاً الوثائق التي يملكها بأنها أرشيفية وليست سرية، كما بين أن الوثائق التي احتفظ بها تحترم قانون الوثائق الرئاسية.

وأوضح في كلمته، أن الرئيس الحالي يحتفظ بوثائق سرية منذ أن كان نائبا لأوباما، قائلا “بايدن يحتفظ بـ 1800 صندوق مليئة بالوثائق السرية”، متهماً بايدن بتلقي أموالا من الصين للاحتفاظ بوثائق سرية.

إلى ذلك، هاجم الرئيس السابق تعامل إدارة بايدن مع أزمة المهاجرين على الحدود، كما بين أن انسحاب إدارة بايدن من أفغانستان جعلها المصدر الأكبر للأسلحة الأمريكية.

كذلك تطرق ترامب إلى قضية هنتر نجل جو بايدن وقال “يجب سؤال نجل بايدن عن محتويات أجهزته؟”.

وتابع “المكتب الفيدرالي لديه أدلة دامغة على تلقي نجل بايدن أموالا طائلة من أوكرانيا”، مشيرا إلى أن المكتب الفيدرالي يتجاهل جرائم نجل بايدن.

فيما لفت ترامب إلى أن ملفات الديمقراطيين حول روسيا كلها ملفقة، وأضاف “الديمقراطيون يسعون لملاحقة كل الجمهوريين المحافظين”.

وتتضمن لائحة الاتهام التي نشرت الجمعة 37 تهمة بينها “الاحتفاظ غير القانوني بمعلومات تتعلق بالأمن القومي” و”عرقلة عمل القضاء” وتقديم “شهادة زور”.

ومع هذه الاتهامات الفيدرالية له على خلفية احتفاظه بوثائق حكومية، يضع الرئيس السابق الجمهوري البلد أمام احتمال دخول مرشح فائز البيت الأبيض وهو لا يزال يواجه اتهامات، أو إدارة الحكومة من السجن.

ويواجه ترامب تحقيقا فدراليا آخر لدوره في أحداث الكونغرس في السادس من يناير 2021 وتتوقع تقارير إعلامية أن توجه له اتهامات بالابتزاز والتآمر في جورجيا في أغسطس على خلفية محاولة الملياردير قلب نتائج الانتخابات هناك.

ويأتي الحدثان قبل أيام من مثول ترامب المفترض أمام محكمة في ميامي الثلاثاء في الجلسة الأولى في القضية.

وبحسب لائحة الاتهام، تضمنت الوثائق التي أخذها ترامب “معلومات تتعلق بالقدرات الدفاعية للولايات المتحدة ولدول أجنبية، وبالبرامج النووية الأمريكية”. كما تتعلق تلك المعلومات بـ”نقاط ضعف محتملة للولايات المتحدة وحلفائها في حال تعرضها لهجوم عسكري” وكذلك “خطط رد محتمل على هجوم أجنبي”.

ويعاقب على التهم التي وجهها المدعي الخاص جاك سميث المكلف الإشراف على التحقيق بشكل مستقل، بالسجن مدة تصل إلى 20 عاما لكل منها.

من جانبه، علق ترامب على شبكته “تروث سوشال”، قائلاً: “هذه لم تعد أمريكا!”، مؤكدا أنه “لم يكن لديه يوما أي شيء يخفيه”.

خطأ شائع و صواب نافع: الحلقة الثالثة عشر

بقلم: مصطفى قطبي

نتابع في موقع رؤية، بعرض سلسلة من المقالات القصيرة، الغنية والمفيدة، تتصدى لظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية، وهي أخطاء كثيرة ومتكررة، تكاد تطرد يومياً فيما يسمع ويقرأ، والكل يعلم خطورة الكلمة ووقعها في النفوس، ودورها في تقويم اللسان أو إفساده، فكان والحالة هذه، أن تسلم حتى يسلم اللسان، وأن يساهم الموقع، في توعية لغوية ـ إن صح التعبير ـ حتى تنسجم لغة الإعلام مع جهود المدرسة، إذ الكل يعلم أنّ المدرسة لم تعد وحدها مصدر المعرفة، وأنّ وسائل أخرى كثيرة مما يعرف بمصادر المعرفة قد زاحمتها، بل استأثرت بمكانتها… وما هذه السلسلة من المقالات التي سننشرها اتباعاً، إلا محاولة متواضعة، ومجرد تنبيه إلى الأخطار المحدقة بلغتنا.

نتابع اليوم سلسلة الأخطاء اللغوية الشائعة التي يكثر استخدامها… وفيما يعتبره البعض خطأً شائعاً، فأنا أراه خطأً مُطلقاً، و إلا فإننا نُسَوِّغُ استخدامَه. و هذا التسويغ الدارجُ، أباحَ أمامَ كثيرين، انتهاكَ حُرمةِ قواعدِ اللغةِ العربيةِ في أكثرَ من موقع.

صَحَفي أم صُحُفي أم صِحافـي… ؟

إن العلماء كانوا إذا أرادوا أن يصيبوا من ينقل من الصحف والكتب قالوا: فلان صحفي، وكلمة صحفي مولدة لم تنقل إلينا من العرب وإنما استحدثت بعد عصور الرواية، حين شرع العلماء يكتبون في الصحف ويؤلفون الكتب.‏

وأن العجب لا ينقضي من تطور كلمة الصحفي، فلقد كانت قديماً كلمة يعاب بها العالم فغدت اليوم كلمة تدل على رجل أقل ما يقال فيه أنه مثقف مطلع يجيد فن الكتابة والتحليل ذو بصر بالأمور وقد يبلغ الصحفي أن يكون ذا شهرة عالمية فأرنست همنغواي مثلاً صحفي.‏

والسؤال: هل يقال: صَحفي وصُحفي أيضاً…؟‏

هذه مسألة ترتد إلى بحث النسب فإذا نسبت إلى كلمة مثل: حنيفة وربيعة وصحيفة، فإنك تحذف الياء والتاء ثم تقول: حنفي وربعي وصحفي…‏ وهنا نسبة إلى المفرد، لا إلى الجمع فالصحيفة مفرد والبصريون ينسبون إلى المفرد ولذلك لا يجيزون لك أن تقول صُحفي لأن هذا نسبة إلى الجمع وهو الصحف، قال الخليل بن أحمد إن الصحفي: الذي يروي الخطأ على قراءة الصحف والكوفيون يجيزون النسبة إلى المفرد و الجمع… فإذا نسبوا إلى الصحيفة قالوا: صَحفي وإذا نسبوا إلى الجمع أي الصحف قالوا صُحفي.‏ فالمسألة إذا مسألة معنى، وكل جائز في موضعه فالصحفي منسوب إلى الصحيفة و الصُحفي إلى الصحف..‏

نقول صَحافة أم صِحافة…؟‏

في نظرنا إنّ الصحفي يمارس حرفة وللدلالة على الحرفة تصوغ مصدراً على وزن فِعالة بالكسر قياساً وعلى ما تقدم يكون لدينا ثلاثة أسماء لمن يمارس الصحافة:‏

الصَحفي: نسبة إلى الصحيفة‏.

والصُحفي: نسبة إلى الصُحف.‏

والصحافي: نسبة إلى الصحافة.

تقرير: رصد ردود أفعال منافسي ترامب في السباق الرئاسي بعد صدور لائحة اتهامه

ترجمة: رؤية نيوز

يقع أعضاء الحزب الجمهوري المُرشحين للانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية في موقف صعب، وذلك بعد توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق دونالد ترامب فيما يتعلق بتعامله مع وثائق حكومية سرية يُجبر خلها المنافسين الأساسيين في العام 2024 على اتخاذ موقف حرج يتثمل في الدفاع عن الرجل الذي يحاولون هزيمته.

ففي غضون ساعات من صدور قرار الاتهام، هرع العديد من منافسي ترامب الجمهوريين للدفاع عنه، واتهموا الرئيس بايدن ووزارة العدل التابعة له بتسليح النظام القانوني في محاولة للقضاء على أحد خصومه السياسيين الرئيسيين والرئيس المزعوم للحزب الجمهوري.

وهو ما يُمثل أمرًا صعبًا لمجال التنافس المتنامي باستمرار من المرشحين الرئاسيين الجمهوريين، ولكنه في ذات الوقت يبرز ديناميكية قوية داخل الحزب الجمهوري لحديث، فعلى الرغم من القائمة الطويلة من فضائحه، لا يزال ترامب شخصية محبوبة بين القاعدة المحافظة للحزب، وقد يؤدي الفشل في الدفاع عنه في مواجهة مشاكله القانونية إلى إلحاق الضرر بمنافسيه في 2024.

ومن جانبه قال بريان لانزا، الذي عمل في حملة ترامب لعام 2016 وما زال مقربًا من فريق الرئيس السابق: “الجمهوريون يكرهون أساسًا الظلم على اليسار والظلم في الحكومة”. “ما ينفع ترامب هو حقيقة أنه منذ عام 2015 كان هناك نظام مزدوج في السياسة الأمريكية ووسائل الإعلام الأمريكية. هناك كل شخص آخر ومجموعة عادية من القواعد. ثم هناك دونالد ترامب ومجموعة مختلفة من القواعد “.

وأضاف: “إنه مكان الحزب الجمهوري عندما يرون ذلك”. “إنه شعور عضوي داخل الحزب الجمهوري بأنه نظام ذو شقين”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وقد هيمنت هذه الحجة – القائلة بأن ترامب على مستوى مختلف عن السياسيين الآخرين – حتى الآن على المحادثة بين المتنافسين على الحزب في عام 2024.

كما أدان فيفيك راماسوامي، رجل الأعمال الذي يسعى للحصول على إيماءة الحزب الجمهوري لعام 2024، ما أسماه “مستويان من العدالة: أحدهما لترامب بشأن الاحتفاظ بالوثائق الحكومية والآخر لبايدن”، وأقر بأنه سيكون “من الأسهل بالنسبة لي الفوز في هذه الانتخابات إذا لم يكن ترامب في السباق”، لكنه ألقى دفاعه عن الرئيس السابق كمسألة مبدأ.

وبالمثل، شجب منافس آخر في 2024، “تسليح وزارة العدل ضد رئيس سابق” على مدار عدة سنوات.

فقال السيناتور تيم سكوت خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز مساء الخميس: “ليس عليك أن تكون جمهوريًا حتى ترى الظلم وتريد إصلاحه”. “ليس عليك أن تكون ديمقراطيًا حتى ترى الظلم وتريد إصلاحه. عليك فقط أن تكون أمريكيًا وتدافع عن الشيء الصحيح “.

كذلك دخلت سفيرة الأمم المتحدة السابقة، نيكي هايلي، يوم الجمعة، مدعية أن لائحة الاتهام كانت مثالاً على “تجاوز النيابة العامة، وازدواجية المعايير، وسياسة الثأر” في نظام العدالة الأمريكي.

الحاكمة السابقة نيكي هايلي

ربما جاء الرد الأكثر دلالة على لائحة الاتهام من حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، أخطر منافس ترامب لترشيح الحزب الجمهوري لعام 2024، في تغريدة ليلة الخميس، صاغ لائحة الاتهام على أنها ذات دوافع سياسية وتعهد بمطاردة وزارة العدل إذا تم انتخابه للبيت الأبيض.

وكتب ديسانتيس، الذي دخل في عداوة مريرة مع ترامب في الأسابيع الأخيرة، “إن تسليح أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية يمثل تهديدًا مميتًا للمجتمع الحر”. “لقد شهدنا منذ سنوات تطبيقًا متفاوتًا للقانون اعتمادًا على الانتماء السياسي”.

كان رد ديسانتيس السريع على لائحة الاتهام، الذي جاء بعد ساعات قليلة فقط من انتشار الخبر، بمثابة تغيير في طريقة تعامله مع لائحة اتهام ترامب في مانهاتن في وقت سابق من هذا العام بشأن مخطط مزعوم لتوفير الأموال، فبعد لائحة الاتهام تلك، ظل ديسانتيس صامتًا لعدة أيام قبل أن يتم دفعه في النهاية للدفاع عن الرئيس السابق.

وفي المُقابل دعا حاكم جمهوري واحد فقط في سباق 2024، إلى إنهاء حملته في مواجهة أحدث لائحة اتهام، وهو حاكم أركنساس السابق آسا هاتشينسون، وذلك بحجة أن الاتهامات ستكون “مصدر إلهاء كبير” في المنافسة الرئاسية.

ومع ذلك، حتى المرشحين الذين قدّموا أنفسهم على أنهم منتقدون لترامب اتخذوا نهجًا أكثر حذراً، فقال حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، وهو حليف لترامب تحول إلى ناقد، إنه سينتظر ليرى “ما هي الحقائق عند إصدار أي لائحة اتهام محتملة”.

وكتب كريستي على تويتر: “كما قلت من قبل، لا أحد فوق القانون، بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكون”. “سيكون لدينا المزيد لنقوله عندما يتم الكشف عن الحقائق”.

أما نائب الرئيس السابق مايك بنس، الذي أكد نقطة لاستهداف ترامب بسبب تورطه في أعمال الشغب في 6 يناير 2021 في مبنى الكابيتول الأمريكي، قال لمضيف الإذاعة المحافظ هيو هيويت، يوم الجمعة، إنه بينما لا يوجد أحد فوق القانون، فقد “يأمل في أن ترى وزارة العدل طريقها واضحًا لعدم المضي قدمًا هنا”.

وكشف ممثلو الادعاء الفيدراليون يوم الجمعة عن لائحة الاتهام المكونة من 49 صفحة، متهمين ترامب بالاحتفاظ بوثائق سرية تتعلق بـ “البرامج النووية للولايات المتحدة؛ نقاط الضعف المحتملة للولايات المتحدة وحلفائها أمام هجوم عسكري؛ وتخطط للانتقام المحتمل ردًا على هجوم أجنبي”.

كما تزعم أن الرئيس السابق سعى إلى عرقلة تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة المحلفين الكبرى وإخفاء حقيقة أنه احتفظ بالوثائق، ومن المقرر أن يمثل ترامب أمام محكمة اتحادية في ميامي لمحاكمته يوم الثلاثاء.

أسئلة شائكة

ومع ذلك، يبدو أن ترامب مستعد بالفعل للاستفادة من لائحة الاتهام، كما فعل من الخلافات السابقة،
فبعد آخر لائحة اتهام له في أواخر مارس، جمعت حملة ترامب مبلغًا مذهلاً قدره 4 ملايين دولار في الـ 24 ساعة الأولى التي تلت ذلك، حيث بدأ فريقه في إرسال مناشدات لجمع التبرعات بعد دقائق فقط من إعلان لائحة الاتهام الفيدرالية يوم الخميس.

وتوجد مجموعة كبيرة من الأسئلة حول الكيفية التي ستغير بها لائحة الاتهام مسار الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في المستقبل، فبعد آخر لائحة اتهام له، ارتفعت استطلاعات الرأي العامة لترامب، مما ساعده على تعزيز الدعم في الانتخابات التمهيدية وتغلب على التكهنات بأنه كان في خطر أن يتفوق عليه ديسانتيس.

 

 

قبيل توقيعه الرسمي لإنتر ميامي.. ارتفاع أسعار تذاكر دوري كرة القدم الأمريكية تشجيعا لميسي

اجتاحت حُمّى انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، الولايات المتحدة حتى قبل توقيعه على العقد الرسمي، مع ارتفاع المتابعات على شبكات التواصل الاجتماعي وأسعار التذاكر، بانتظار الغارة الكبيرة على المنتجات التسويقية.

لم يوقّع بطل العالم بعد عقده مع ممثل ولاية فلوريدا، ويبقى السؤال الكبير هو متى سيلعب أول مباراة له بقميصه الجديد.

لم تتنظر الجماهير التوقيع الرسمي وبدأت في التهافت على سوق التذاكر التي عادة ما تكون هادئة في دوري كرة القدم الأمريكي للمحترفين.

وحسب شركة “لوجيتيكس” المتخصّصة، فإن الطلب على التذاكر في سوق إعادة البيع خلال الساعات الماضية بعد إعلان ميسي اختياره اللعب في صفوف إنتر ميامي، شهد إقبالا غير مسبوق على المباريات المقبلة للفريق، حيث ارتفعت قيمة التذاكر بأربعة أضعاف عن تلك المسجلة عند طرحها للبيع، أي قبل 169 يومًا.

وارتفع معدل سعر الشراء للمباريات البيتية لفريق فلوريدا من 31 دولارًا إلى 152 دولارًا، بينما ارتفع سعر تذاكر مبارياته خارج القواعد من 94 دولارًا إلى 207 دولارات.

وكان الارتفاع المهم في سعر التذاكر في مباراة الفريق في 20 آب/أغسطس المقبل ضد نادي تشارلوت إف سي، حيث قفز من 18 دولارًا إلى 169 دولارًا.

ومن المرجح أن يخوض ميسّي مباراته الأولى مع إنتر ميامي في 21 تموز/يوليو في كأس الرابطة (مسابقة سنوية تشمل الأندية المكسيكية) ضد كروس أسول المكسيكي. وهنا أيضاً ارتفعت الأسعار من 24 دولارًا إلى 521 دولارًا، وفقا لوكالة فرانس برس.

ستشجّع هذه الأرقام بالتأكيد فرق الدوري على التفكير في نقل مبارياتها ضد إنتر ميسي، إلى ملاعب أكبر من ملاعبهم التي تقتصر عمومًا على 20 ألف أو 25 ألف متفرّج كحد أقصى.

عندما جاء “البرغوث” مع فريقه السابق برشلونة إلى الولايات المتحدة في عام 2017، غصَّت بالجماهير ملاعب “ميتلايف ستاديوم” في نيويورك و”فيديكس فيلد” في واشنطن و”هارد روك” في ميامي، وهي ثلاثة ملاعب (لكرة القدم الأمريكية، “إن إف إل”) التي يمكن أن تستوعب ما بين 65 ألف و80 ألف متفرج.

إنتر ميامي يتخطى “إن إف إل”

أحدث قرار اختيار ليونيل ميسي إلى اللعب في الولايات المتحدة ضجّة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضاعف عدد متابعي إنتر ميامي على إنستغرام خمس مرات في غضون ساعات، من 900 ألف صباح الأربعاء إلى 5.7 مليون متابع صباح الخميس.

هذا الرقم يمثل أكثر من ضعف رقم كانساس سيتي تشيفس، الفائز بالنسخة الأخيرة للسوبر بول، حتى أنه يتجاوز الـ4.5 مليون مشترك لفريق دالاس كاوبويز الشهير. وحدها بعض أندية دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين لديها المزيد من “المتابعين” على جميع شبكات التواصل الاجتماعي (فيسبوك/ تويتر، إنستغرام…). أصبح عدد متابعي إنتر ميامي الآن أكثر من 7.5 مليون مشترك، ولكنه لا يزال بعيداً بفارق كبير عن عدد متابعي فريق ميامي هيت لكرة السلة البالغ عددهم 27 مليوناً).

لكن هذا قد يتغيّر سريعًا، عندما نعلم أن ميسي لديه 469 مليونًا على حسابه على انستغرام وحده، مما يجعله ثاني أكثر الرياضيين شعبية في العالم بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو ومتابعيه البالغ عددهم 588 مليونًا.

وأخيرًا، بالنسبة إلى إنتر ميامي ومورد معداته الرياضية “أديداس” وهو نفسه المرتبط مع النجم الأرجنتيني بعقد مدى الحياة، فإن آفاق تأثير انتقال ميسي الى الفريق الأمريكي ستكون أكثر ازدهارا. وبانتظار تسويق قميصه المستقبلي الذي سيكون باللون الوردي في الغالب، فمن الممكن شراء قميص واحد على موقعي النادي ورابطة الدوري، وكتابة اسم ميسي مع الرقم 10، مقابل تكلفة إضافية صغيرة.

وشوهد بعض المشجعين مساء الأربعاء في صالة فريق ميامي هيت لكرة السلة وهم يرتدون قمصان ميسي مع المنتخب الأرجنتيني بجانب قمصان النجم جيمي باتلر.

ولم يقلل باتلر المعروف بشغفه لكرة القدم، من حدث انتقال ميسي الى الولايات المتحدة في تصريحاته لوسائل الإعلام، في اليوم التالي لخسارته الفريق أمام ضيفه دنفر ناغتس في المباراة الثالثة من الدور النهائي للدوري الأمريكي للمحترفين في كرة السلة (يتقدم ناغتس 2-1).

قال باتلر “أنا متحمّس لمدينة ميامي لحصولها على لاعب من هذا المستوى. أعتقد أن مشجعي كرة القدم سيأتون من جميع أنحاء العالم لرؤيته يلعب هنا”.

 

 

 

بالصور: أخطاء ستة ارتكبها ترامب في قضية الوثائق.. أبشعها وجود أسرار نووية بالحمام

37 تهمة وجهت إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بحسب ما أعلنت أمس وزارة العدل، في قضية الوثائق الروسية التي عثر عليها في منزله الفاخر بمجمع مار إيه لاغو في بالم بيتش بفلوريدا.

إلا أن 6 أخطاء قاتلة ارتكبها الرئيس الجمهوري المثير للجدل فاقمت مأزقه.

ففي البداية ما كانت كل تلك القضية ستبلغ هذا الحد لو أنه سلم كل تلك الوثائق في يناير 2022.

فقد ارتأى ترامب حينها وبعد طلبات رسمية متكررة، أن يعيد 15 صندوقا فقط، تحوي أكثر من مئتي مستند سري، محتفظا بعشرات الصناديق الأخرى وآلاف الوثائق.

أما الخطأ الثاني الذي ارتكبه الذي لا يقل خطورة عن الأول فيكمن في محتوى بعض هذه الوثائق بالذات.

إذ عند مغادرته البيت الأبيض في يناير 2021، أخذ ترامب معه صناديق تحتوي معلومات تتعلق بالقدرات النووية الأمريكية، وكذلك تلك الخاصة بدولة أجنبية، ما يشكل معلومات سرية خطيرة.

لكن الأسوأ من ذلك، أنه احتفظ بها أو رماها مهملة في أماكن سيئة، بل إنه وضع بعضها في غرفة تخزين وحمام وقاعة لتبديل الملابس، فضلا عن غرفة نومه، وفقًا لما كشفته لائحة الاتهام.

كذلك شارك بعض المعلومات السرية مع أشخاص آخرين غير مخولين الاطلاع عليها، بما قد يعرض أمن البلاد للخطر.

ففي يوليو 2021 ، شارك ترامب معلومات غير مصرح بها حول رغبته كرئيس بمهاجمة دولة معينة فضلا عن محادثة سرية مع مسؤول عسكري كبير خلال مقابلة مع كاتب لم يذكر اسمه.

وقال ترامب حينها خلال لقاء جمعه بالكاتب واثنين من موظفيه، عارضا إحدى الوثائق “انظروا إلى ما وجدته، هذه كانت الخطة العسكرية للهجوم، اقرأها… إنها مثيرة للاهتمام”. فيما لم يكن لدى أي ممن تحدث معهم آنذاك تصاريح أمنية للاطلاع على تلك المعلومات، وفقًا لرويترز.

أضف إلى ذلك، تآمر الرئيس السابق مع والتين ناوتا، أحد مساعديه لإخفاء المستندات عن محاميه ومكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة المحلفين الكبرى، وبالتالي عرقلة سير العدالة.

وليزيد الطين بلة، اقترف الخطأ السادس القاتل، إذ اقترح على محاميه أن يكذبوا، وطلب منهم حين التقوه من أجل مناقشة كيفية الرد على أمر استدعاء صدر في مايو 2022 للحصول على مستندات مصنفة سرية، أن يؤكدوا ألا وثائق إضافية بحوزته!

يُشار إلى أنه عندما غادر ترامب البيت الأبيض في يناير 2021 للاستقرار في مقر إقامته الفخم في مارالاغو، أخذ معه صناديق كاملة من الملفات السرية.

وفي يناير 2022 وبعد طلبات متكررة، وافق على إعادة 15 صندوقا تحوي أكثر من مئتي مستند سري.

فيما أكد محاموه في رسالة بعد ذلك عدم وجود أي وثيقة أخرى.

لكن بعد فحص الوثائق، رأت الشرطة الفيدرالية أنه لم يعد كل شيء وأنه ما زال يحتفظ بعدد كبير من الأوراق في ناديه في بالم بيتش.

فداهم عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي في الثاني من أغسطس الماضي المنزل وصادروا حوالي ثلاثين صندوقا آخر تحوي 11 ألف وثيقة، بعضها حساس جدا بشأن إيران أو الصين.

وبحسب لائحة الاتهام، تضمنت الوثائق التي أخذها “معلومات تتعلق بالقدرات الدفاعية لكل من الولايات المتحدة ودول أجنبية، وبالبرامج النووية الأمريكية”.

كما تتعلق تلك المعلومات بـ”نقاط ضعف محتملة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في حال تعرضها لهجوم عسكري، وخطط الرد المحتمل على هجوم أجنبي”.

ولعل الأسوأ أن تلك الصناديق ظلت مكدسة في إحدى القاعات قبل أن تُنقل إلى “غرفة تخزين” يمكن الوصول إليها من حوض السباحة، وهناك شوهدت وثائق تحمل عبارة “سري جدا” مرمية على الأرض.

كما ضمت لائحة الاتهام صورة تُظهر أكواما من الصناديق داخل حمام كبير.

يذكر أنه في الولايات المتحدة، ثمة قانون يلزم الرؤساء بإرسال جميع رسائل البريد الإلكتروني والرسائل ووثائق العمل الأخرى إلى الأرشيف الوطني.

كما يحظر قانون آخر يتعلق بالتجسس الاحتفاظ بأسرار الدولة في أماكن غير مصرح بها وغير آمنة.

Exit mobile version