ارتفاع أعداد المقدمين على إعانات البطالة الأمريكية وسط تهديد متزايد من مخاطر الركود

سجل عدد الأمريكيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفاعا كبيرا الأسبوع الماضي، وهو ما يشير إلى تباطؤ سوق العمل مع تزايد مخاطر الركود.

وقالت وزارة العمل اليوم، الخميس، إن الطلبات المقدمة للمرة الأولى للحصول على إعانة البطالة الحكومية زادت 28 ألف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية يبلغ 261 ألفا في الأسبوع المنتهي في الثالث من يونيو.

وكان اقتصاديون استطلعت “رويترز” آراءهم توقعوا تقديم 235 ألف طلب في أحدث أسبوع.

وقالت الحكومة الأسبوع الماضي إن الاقتصاد أضاف 339 ألف وظيفة في مايو، وبالرغم من ارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 3.7 % من 3.4 % في أبريل فهو لا يزال منخفضا بالمعايير التاريخية، وفقا لرويترز.

 

 

خطوة جديدة تُقرّب قرار اتهام ترامب بسوء التعامل مع الوثائق السرية

في استمرار لقضية التحقيق التي فتحها القضاء الأمريكي العام الماضي، بعد العثور على مئات الوثائق السرية في منزل الرئيس السابق دونالد ترامب، داخل مسكنه بمار لاجو في بالم بيتش، وفي خطوة تمهّد لإمكان توجيه اتّهام إليه، أبلغت النيابة العامة الفيدرالية وكلاء الدفاع عن ترامب أنّ موكّلهم موضع تحقيق بشأن الطريقة التي تعامل بها مع تلك الوثائق إثر مغادرته البيت الأبيض عام 2021.

فقد تلقى محاموه هذا الإخطار من مكتب المدّعي العام جاك سميث، ما يعني أنّ التحقيق يقترب من توجيه الاتّهام إلى الرئيس السابق الطامح للعودة إلى المكتب البيضاوي في انتخابات العام المقبل، وفق ما نقلت عدة وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس.

إلا أنه لم يعرف متى تلقّى المحامون هذا الإخطار، علماً أنهم التقوا مسؤولين في وزارة العدل يوم الاثنين، وكان من بينهم المدّعي العام جاك سميث، المكلّف بالإشراف بشكل مستقلّ على التحقيق في هذه القضية، بحسب شبكة “سي أن أن”.

وفي المقابل، سارع الرئيس السابق إلى التعليق حول احتمال توجيه اتّهام إليه في تلك القضية، وكتب على شبكة “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي التابعة له “لم يخبرني أحد أنّني متّهم”!

وأردف قائلا: “ولا ينبغي أن أكون كذلك لأنّني لم أرتكب أيّ خطأ”.

إلى ذلك، وصف الرئيس السابق تلك الملاحقات بأنها أشبه بـ “مطاردة الساحرات”، وأصدر سيلا من المنشورات الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي ضد المحققين الفيدراليين، يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من لقاء محاميه بسميث ومسؤولين آخرين في وزارة العدل.

وكتب ترامب في أحد المنشورات العديدة “إن الماركسيين والفاشيين في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي يلاحقونني بمستوى وسرعة لم يسبق لهما مثيل في بلادنا، ولم أفعل شيئًا خاطئًا”، وفقًا لفرانس برس.

يُشار إلى أن الرئيس الجمهوري السابق متّهم بأنّه أخذ معه عندما غادر البيت الأبيض مطلع 2021 صناديق كاملة من الوثائق الرسمية، بما في ذلك وثائق دفاعية مصنّفة “سريّة للغاية”.

إلا أن الأخطر من ذلك، أنه رفض مراراً إعادتها من أجل حفظها، عندما طلب منه المسؤولون عن الأرشيف الرئاسي ذلك، في انتهاك للقوانين الفيدرالية.

ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى تفتيش منزله في مار إيه لاغو، حيث اكتشف المئات من تلك الوثائق، بعضها حفظ بشكل غير مهني.

تعليق رحلات جوية مُتجهة إلى مطار نيويورك إثر دخان حرائق كندا

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تعليق رحلات جوية متجهة إلى مطار نيويورك إثر استمرار تأثير دخان حرائق كندا على حركة الملاحة.

وغطى دخان ضبابي ناجم عن حرائق الغابات التي تجتاح كندا، نيويورك ما دفع مدنًا على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى إصدار تحذيرات من تلوث الهواء والآلاف إلى إخلاء منازلهم في كندا.

وتسبّبت الحرائق المدمرة في فرار أكثر من 20 ألف شخص من منازلهم وأحرقت نحو 3.8 ملايين هكتار من الأراضي في كندا حيث وصف رئيس الوزراء جاستين ترودو موسم حرائق الغابات هذا بأنه الأسوأ على الإطلاق.

ومن جهتها، قالت وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن أكثر من 100 مليون شخص في كل أنحاء شمال شرق الولايات المتحدة وغربا وصولًا إلى شيكاغو وجنوبا إلى أتلانتا، تلقوا تحذيرات من التلوث بعد وصول دخان الحرائق من كندا.

وغطت سحب من الدخان ناطحات السحاب الشهيرة في نيويورك وأدت إلى تأخير رحلات جوية وتأجيل أحداث رياضية.

وطلب رئيس البلدية إريك آدامز من سكان نيويورك، الحد من النشاطات الخارجية قائلا “هذا ليس يوما للتدرّب لسباق ماراتون”.

وعُلّقت كل النشاطات الخارجية في المدارس العامة في مدينة نيويورك، حيث غلف الضباب الدخاني تمثال الحرية وسماء مانهاتن.

ومن جهتها، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية أنها خفضت الرحلات الجوية من مطارات المدينة وإليها بسبب انخفاض مستوى الرؤية.

وكتب الرئيس الأمريكي جو بايدن على “تويتر” أن تم إرسال أكثر من 600 إطفائي بالإضافة إلى أفراد آخرين ومعدات إلى كندا للمساعدة في السيطرة على الحرائق.

وبدوره، قال رئيس وزراء كيبيك فرانسوا ليغو إنه تم إجلاء أكثر من 11 ألف شخص في المقاطعة حتى الآن، ومن المتوقع إجلاء المزيد.

وتحدث بايدن مع ترودو الأربعاء وعرض “دعما إضافيا لمواجهة حرائق الغابات المدمرة والتاريخية” بحسب البيت الأبيض.

وقال ترودو إنه شكر بايدن وكتب على تويتر “هذه الحرائق تؤثر على الحياة اليومية وسبل العيش ونوعية الهواء لدينا. سنواصل العمل… من أجل التصدي لتغير المناخ والتعامل مع آثاره”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي محاولة للتصدي لهذه الحرائق، عرضت عدة دول في الاتحاد الأوروبي إرسال ما يقرب من 300 رجل إطفاء إلى كندا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبي أورسولا فون دير لايين “نتضامن مع كندا في مواجهة حرائق الغابات الرهيبة”. واضافت أن “كندا طلبت من الاتحاد الأوروبي دعما من خلال آلية الحماية المدنية ونستجيب على الفور”.

وأوضحت أن “فرنسا والبرتغال وإسبانيا عرضت إرسال أكثر من 280 من رجال الإطفاء”، الأوروبيين.

الولايات الحمراء.. كيف بدأ الانقلاب على الديمقراطية في الولايات المتحدة؟

وكالات – هدير عبد العظيم

لا تزال الولايات المتحدة في نظر الكثيرين قلعة الديمقراطية الأكثر حصانة في العالم. لكن نظرة متفحصة على ممارسات التلاعب بالانتخابات على مستوى الولايات – رغم أنها تتم غالبا وفق أطر قانونية –  تجد أن لها تداعيات كبيرة على تآكل الديمقراطية الأميركية. يناقش “برايَن كلاس”، الأستاذ المساعد في السياسات العالمية في كلية لندن الجامعية، هذه المشكلة التي طالما هدَّدت الديمقراطية الأميركية، وذلك في مقاله المنشور بمجلة “الأتلانتيك” الأميركية.

في عام 1932، أشاد “لويس برانديز”، قاضي المحكمة العليا الأميركية، بدور تجريب السياسات والآليات الانتخابية الجديدة داخل الولايات، واصفا إياها بـ”مُختبرات الديمقراطية” التي قد تُلهِم إجراء إصلاحات على المستوى الوطني. أما اليوم، فقد انقلبت هذه الديناميكية، إذ أصبحت بعض الولايات الحمراء (تلك التي يُهيمن عليها الجمهوريون)* مختبرات للنزعات الاستبدادية، حيث تجري فيها تجارب مستوحاة من التقاليد والأفكار السلطوية، وبطرق قد تطول الحكومة الفيدرالية الأميركية في النهاية. إن الولايات الأميركية مُنقسمة على نفسها هذه الأيام، ليس على أساس حزبي فحسب، بل وعلى مدى التزامها بمبادئ الديمقراطية الليبرالية أيضا.

تتطلب الديمقراطية ما هو أكثر من إجراء الانتخابات. ولكن عند الحد الأدنى، هناك سِمَتان لا بد من توافرهما في أي ديمقراطية؛ إذ يتعيَّن على الديمقراطية الحقيقية السماح للناخبين بتحديد مَن يَحكُم من خلال الانتخابات، كما يتعيَّن عليها احترام نتائج تلك الانتخابات. بيد أن الكثير من الجمهوريين على مستوى الولايات يُقوِّضون هذين المبدأيْن اليوم.

الحرب الحمراء

النائب جاستن بيرسون (يمين) والنائب جاستن جونز والنائبة جلوريا جونسون يغادرون مبنى الكابيتول بولاية تينيسي بعد تصويت في مجلس النواب بولاية تينيسي لطرد عضوين ديمقراطيين. (رويترز)

لا يُعَدُّ تردِّي الديمقراطية مشكلة جديدة في الولايات الحمراء. لقد أجرى “جاكوب جرامباخ”، أستاذ العلوم السياسية في جامعة واشنطن ومؤلف كتاب “مختبرات مناهضة للديمقراطية”، تقديرا لجودة الديمقراطية في الولايات الأميركية بين عامي 2000-2018، واستخدم 51 مؤشرا تتضمن التلاعب بتقسيم الدوائر الانتخابية (Gerrymandering)، وما إذا كان السياسيون متفاعلين مع الرأي العام، وطول مُدة انتظار الناخبين للإدلاء بأصواتهم (حيث تُعَدُّ إطالة المُدة عن عَمد بمنزلة إثناء لهم عن التصويت)*، وتوفُّر عمليات تدقيق بعد الانتخابات للتحقق من دقة عدِّ الأصوات. وقد وجد جرامباخ أن الولايات التي سيطر عليها الجمهوريون طيلة العقدين الماضيين أصبحت أقل ديمقراطية على نحو كبير، فيما لم تُظهِر الولايات التي يسيطر عليها الديمقراطيون أو الولايات المُنقسِمة بين الحزبين مثل هذا الانخفاض.

منذ نشر جرامباخ النتائج التي توصَّل إليها؛ تزايدت هجمات الجمهوريين على آليات الديمقراطية. وعندما يفوز الديمقراطيون في صناديق الاقتراع، يحاول الجمهوريون أحيانا معادلة سلطتهم. ففي ولاية أريزونا، تقدَّم نائب جمهوري مُنتخَب بمُقترح لمنح المجلس التشريعي للولاية سلطة إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية، وفي ولاية ميسيسيبِّي، دشَّن الجمهوريون البِيض في مجلس نواب الولاية نظاما قضائيا موازيا لخدمة الأحياء ذات الأغلبية البيضاء بمدينة جاكسون، في انتزاع لسلطة القضاة المُنتخبين الذين اختارهم أغلبية السكان لهذه المناصب، وهُم السكان الذين تبلغ نسبة السُّود منهم في جاكسون 80%.

ومؤخرا، طرد مجلس النواب في ولاية تينيسي نائبَيْن ديمقراطيَّيْن أسودَيْن قادا تظاهرات مناهضة لحمل السلاح داخل مجلس الولاية. وكانت التظاهرات التي قاداها تخريبية بالفعل، لكنَّ الردَّ بطردهما كان غير متناسب إلى حدٍّ كبير، وحفَّزته غالبا دوافع عِرقية؛ فقد صوَّت الجمهوريون لطرد النائبَيْن الشابَيْن الأسودَيْن، بينما لم يُصوِّت لاستبعاد المرأة البيضاء الأكبر سِنًّا التي اشتركت معهما. بيد أن المحاولة لم تفلح في الأخير، إذ جرت إعادة تعيينهما سريعا، لكن ذلك لا يُغيّر من حقيقة أن الجمهوريين حاولوا إلغاء رغبة المصوتين بسبب مخالفة ثانوية.

تُعَدُّ الجهود الفاشلة في تينيسي مجرد مثال على محاولات الجمهوريين إبطال الانتخابات عن طريق التخلص من الديمقراطيين الذين يصلون إلى السلطة. ففي ولاية جورجيا، وافق مُشرِّعون جمهوريون مؤخرا على مشروع قانون يمنحهم سلطة إقالة أي مُدَّعٍ عام مُنتخب. وفي فلوريدا، تباهى حاكم الولاية الجمهوري (والمرشح الرئاسي المحتمل)* “رون دي سانتيس” بإقالته مدعيا عاما ديمقراطيا على خلفية “حجج واهية”. وقد خلص قاضٍ نظر في عملية الإقالة إلى أن هدف دي سانتيس كان “جمع معلومات لإسقاط المدعي العام، وليس الوقوف على الطريقة التي يدير بها منصبه بالفعل”.

عالم التلاعب الانتخابي

حيثما تكون الانتخابات تنافسية، يحاول المشرعون الجمهوريون تصعيب عملية التصويت. إن التفاوت في الوصول إلى صناديق الاقتراع أمر موجود منذ زمن طويل في الولايات الحمراء والزرقاء على حدٍّ سواء. (الجزيرة)

تأتي هذه التكتيكات على قمة جبل من الممارسات غير الديمقراطية المستمرة منذ أمد طويل. إن “التلاعب بتقسيم الدوائر الانتخابية” شكل قانوني من أشكال التلاعب بالانتخابات الذي يحدث على مستوى الولايات، ويتم فيه ترسيم الدوائر الانتخابية بشكل يضمن للسياسيين اختيار ناخبيهم وليس العكس كما يُفترض في أي ديمقراطية، أي أن يختار الناخبون سياسيِّيهم. والديمقراطيون مذنبون لا محالة بترسيمهم حدود الدوائر لصالحهم في بعض الولايات (إلينوي على سبيل المثال)، بيد أن الجمهوريين مُذنبون في هذا الصدد على نحو أكبر بكثير. وبحسب مُستطلِع الانتخابات المُستقِل “ديف واسرمان”، تم ترسيم 152 دائرة من دوائر الكونغرس لمساعدة الجمهوريين في الانتخابات النصفية العام الماضي، مقارنة بـ49 دائرة جرى ترسيمها لمساعدة الديمقراطيين.

حينما يشتد التلاعب بإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، تصبح معظم نتائج الانتخابات مُحدَّدة سلفا، ما يقتل المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الديمقراطية وهو مبدأ التنافسية. لقد فاز الجمهوريون منذ خمس سنوات مضت في ولاية ويسكونسِن بنسبة 44.7% فقط من الأصوات في سباق للسيطرة على المجلس التشريعي للولاية، لكنهم فازوا بنسبة 64.6% من المقاعد حينها. وفي ولاية كارولاينا الشمالية، قام الجمهوريون بترسيم منحرف للدوائر في انتخابات الكونغرس عام 2018، ما أدى إلى فوز الحزب الجمهوري بعشر دوائر في الولاية من أصل 13 دائرة، رُغم أن مرشحي الحزب حصدوا 50.3% فقط من مُجمل أصوات الناخبين. وفي جورجيا، الولاية التي صوتت لصالح جو بايدن ولديها عضوان ديمقراطيان في مجلس الشيوخ، تدل حدود الترسيم الجديدة للدوائر فيها على أنه يمكن اعتبار 57% من مقاعد مجلس الشيوخ و52% من مقاعد مجلس النواب مقاعد “جمهورية آمنة”. في حال لم يحدث تغيير سياسي كبير، سيستمر الجمهوريون في السيطرة بسهولة على المجالس التشريعية في ولايات تنافسية تميل نحو الديمقراطيين. عندما يقع مثل هذا التلاعب الصارخ بالانتخابات في بلدان أخرى، تستنكره وزارة الخارجية الأميركية، أما في داخل الولايات المتحدة، فالأمر مجرد تكتيك قانوني يُعَدُّ جزءا من النظام الأميركي.

يُردِّد الجمهوريون الآن بلا وعي أكاذيب ترامب عن تزوير الانتخابات لتكون ذريعة لجعل التصويت أصعب بطرق مُصمَّمة لاستبعاد المصوتين الفقراء وغير البِيض. (رويترز)

حتى حيثما تكون الانتخابات تنافسية، يحاول المشرعون الجمهوريون تصعيب عملية التصويت. إن التفاوت في الوصول إلى صناديق الاقتراع أمر موجود منذ زمن طويل في الولايات الحمراء والزرقاء على حدٍّ سواء. وقد وجد الباحثون الذين حلَّلوا بيانات مجهولة الهوية لمواقع الهواتف المحمولة أن سكان الأحياء ذات الأغلبية السوداء ينتظرون في المتوسِّط “وقتا أطول للتصويت بنسبة 29%، كما تبيَّن أنهم مُعرَّضون بنسبة 74% للبقاء لمدة تفوق 30 دقيقة في مكان الاقتراع”. مثل هذه “الضرائب على الوقت” كما تُسمَّى لها تأثيرها غير المباشر، لأن الناخبين الذين يواجهون طوابير طويلة تقِل احتمالية إدلائهم بأصواتهم في الانتخابات اللاحقة. وعموما تُعَدُّ أوقات الانتظار أسوأ في الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون، وكانت الولايتان صاحبتا السجل الأسوأ في هذا الصدد في انتخابات عام 2020 هما كارولاينا الجنوبية وجورجيا.

يُردِّد الجمهوريون الآن بلا وعي أكاذيب ترامب عن تزوير الانتخابات لتكون ذريعة لجعل التصويت أصعب بطرق مُصمَّمة لاستبعاد المصوتين الفقراء وغير البِيض. وقد أظهرت الدراسات، واحدة تلو الأخرى، أن ادعاءات تزوير الانتخابات مشكلة متناهية الصغر، ومع ذلك تقدَّم الجمهوريون بـ51 مشروع قانون على مستوى الولايات من شأنها وضع عقبات أمام إمكانية الوصول إلى صندوق الاقتراع.

طرق مختلفة

إلى جانب مهاجمة الانتخابات، أو محاولة التدخل في نتائجها، يختبر الجمهوريون طرقا مختلفة للتسلُّط على الديمقراطية. ففي فلوريدا، يستخدم دي سانتيس سلطاته هذه الأيام لمعاقبة شركة خاصة تجرأت على انتقاده. وفي ولاية أيداهو، حظر المشرعون الجمهوريون مساعدة القاصرات في عبور حدود الولاية لإجراء عمليات الإجهاض، وذلك باستخدام سلطة الحكومة لفرض قيود على حرية الحركة.

قال حاكم ولاية تِكساس الجمهوري “غريغ آبوت” إنه “يتطلَّع” للعفو عن رجل مُدان بقتل متظاهر في مسيرات “حياة السود مهمة”. (غيتي)

وفي ولاية تِكساس، قال الحاكم الجمهوري “غريغ آبوت” إنه “يتطلَّع” للعفو عن رجل مُدان بقتل متظاهر في مسيرات “حياة السود مهمة” (Black Lives Matter)، وكان القاتل قد أرسل رسالة نصية سابقا إلى صديق له يشكو فيها من الاحتجاجات قائلا إنه “ربما يضطر لقتل بضعة أشخاص وهو في طريقه للعمل”. تثير القلق أيضا تركيبة نجوم الجمهوريين الصاعدين، ففي ولاية أوريغون، وصل عدد من أعضاء جماعة اليمين المتطرف العنيفة “براود بويز” إلى مناصب قيادية في هيئات محلية تابعة للحزب الجمهوري.

لا تعد الديمقراطية مفهوما حديا مطلقا، إما أن تتحقَّق بالكامل أولا يتحقق منها شيء على الإطلاق، إذ يمكن قياسها وفقا لطيف مُمتَد. لكن في حال أصبح الناخبون يواجهون “ضرائب على الوقت” للإدلاء بأصواتهم في انتخابات غير تنافسية جرى التلاعب بها وترسيخ حكم الأقلية من خلالها، ثم يشهدون إقالة المسؤولين الذين انتخبوهم بعد ذلك أو انتزاع سلطاتهم من قِبَل هيئة جديدة أسسها الجمهوريون؛ فإن هذه بالتأكيد ليست ديمقراطية. إذا جمعت الولايات بين هذه التكتيكات، فإنها لن تستحق وصف ديمقراطية.

على الصعيد السياسي، رجَّح الكثيرون أن المخاوف بشأن الديمقراطية الأميركية مُقلقة بالفعل. لقد تعرَّضت محاولات سابقة للوقوف على تراجع الديمقراطية الأميركية في الولايات لانتقادات بوصفها مُبالغا فيها، حيث نتج عن أحد تلك الجهود في تقدير جودة انتخابات الولايات تسجيل عدد من الولايات الأميركية نقاطا أقل من رواندا، الدولة الاستبدادية التي أُعيد فيها انتخاب الدكتاتور “بول كاغامي” عام 2017 بعد حصوله على 98.8% من الأصوات. يبدو التقدير الأخير عبثيا بطبيعة الحال، لأن كارولاينا الشمالية بالتأكيد ليست كوريا الشمالية. بيد أن الواقع هو أن الملايين ممن يعيشون في الولايات الحمراء اليوم أصبحوا فئران تجارب للجمهوريين الذين يُجرِّبون فيهم ممارسات سلطوية.

____________

ترجمة: هدير عبد العظيم

هذا التقرير مترجم عن The Atlantic ولا يعبر بالضرورة عن موقع رؤية نيوز الاخباري.

هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تنشر لقاطات مرعبة لثوران بركان “كيلاويا”

قال مسؤولو هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن “كيلاويا”، ثاني أكبر بركان في هاواي، بدأ في الثوران الأربعاء بعد توقف دام 3 أشهر.

وقال مرصد هاواي للبراكين التابع للهيئة، في بيان، إنه “تم اكتشاف توهج في صور كاميرا رقمية تبث عبر الإنترنت من قمة كيلاويا في وقت مبكر من الصباح، مما يشير إلى حدوث ثوران داخل فوهة هاليما أوماو في قمة كالديرا”.

وقال المرصد إن الصور تظهر تشققات في قاعدة الفوهة التي ولّدت تدفقات حمم بركانية على سطح أرضية الفوهة.

وقبل إصدار إخطار الثوران، قال المرصد إن زيادة النشاط الزلزالي والتغيرات في أنماط تعرجات الأرض في القمة بدأت ليلة الثلاثاء، مما يشير إلى حركة الصهارة في باطن الأرض.

وتحدث جميع الأنشطة داخل منطقة مغلقة من حديقة براكين هاواي الوطنية في جزيرة هاواي.

ورُفع مستوى التنبيه من البركان إلى حالة التحذير، وبالنسبة لحركة الطيران تحول لون التحذير إلى الأحمر، حيث يقوم العلماء بتقييم الثوران والمخاطر المرتبطة به، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويعتبر “كيلاويا” أحد أكثر البراكين نشاطا في العالم، منذ سبتمبر 2021 حتى ديسمبر الماضي.

ولمدة أسبوعين تقريبا في ديسمبر، كان أكبر بركان في هاواي، “مونا لوا”، يثور أيضا في الجزيرة الكبيرة.

وبعد توقف قصير، بدأ “كيلاويا” الثوران مرة أخرى في يناير، واستمر هذا الثوران لمدة 61 يوما، وانتهى في مارس.

اجتماع مغلق بالاتحاد الأفريقي لمناقشة خطة العقد الثاني من أجندة 2063

خاص – موقع رؤية نيوز الاخباري

يعقد الاتحاد الأفريقي اجتماع مغلق، في الثامن من يونيو المقبل، لمناقشة الإصلاحات المؤسسية وخطة العقد الثاني من أجندة 2063، حيث ستكون الجلسة الافتتاحية تحت إشراف موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، و إتش إي آسوماني يوسف موندوحه، رئيس لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأفريقي؛ ممثل حكومة رواندا.

ومن المقرر أن يضم الاجتماع، الذي ينعقد بإشراف من مفوضية الاتحاد الأفريقي في مركز مؤتمرات كيغالي (KCC) برواندا، أعضاء لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأفريقي، وأجهزة الاتحاد الأفريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية.

ومن المقرر أن تتم مناقشة الإصلاحات المؤسسية والعمليات الجارية لإعادة تنظيم المنظمة للتأكد من أن لديها القدرة المؤسسية اللازمة لتحقيق الرؤية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للقارة على النحو الملخص في الأجندة 2063.

وتؤكد أجندة الإصلاح على الحاجة إلى التركيز على الأولويات الرئيسية ذات النطاق القاري، وإعادة تنظيم مؤسسات الاتحاد الأفريقي لتحقيق أهدافها، وتحديد الكفاءة التشغيلية والتمويل الذاتي المستدام للاتحاد.

كما سيناقش الاجتماع أيضًا الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063 الممتدة من 2024 إلى 2033.

وكانت أجندة 2063 قد تم اعتمادهامن قبل الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في يناير 2015، وتجسد الأجندة تطلعات الشعب الأفريقي، في إطار طموح جماعي على النحو التالي: “أفريقيا التي نريدها في عام 2063”.

ويتم تفعيل الأجندة عبر خمس خطط تنفيذ مدتها عشر سنوات، مع الخطة الأولى تمتد من 2014 إلى 2023، أما العقد الثاني من تنفيذ أجندة 2063 هو عقد تسريع، يعتمد على الأول الذي ركز على التقارب.

 

 

جون كيري يتوقع ارتفاع النمو السكاني لـ10 مليار عام 2050 ويرفض ذلك

اعتبر مبعوث الولايات المتحدة الخاص للمناخ، جون كيري، أن النمو السكاني العالمي ليس مستداما مع توقع بلوغ عدد البشر عشرة مليارات عام 2050، لكنه رفض رغم ذلك مطالبة مواطنيه بتقليل تناول شرائح اللحم المسببة للانبعاثات الملوثة.

ومنذ نوفمبر، تجاوز عدد سكان الأرض رسميا 8 مليارات، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدده في عام 1950. وفيما تهدد احتياجات الغذاء والطاقة موارد الكوكب ومناخه، ينتظر أن يقترب العدد من عشرة مليارات نسمة (9,7 مليارات) في منتصف القرن، وفق توقعات الأمم المتحدة.

وقال جون كيري في مقابلة مع وكالة فرانس برس، في أوسلو، “أنا شخصيا لا أعتقد أن ذلك مستدام… علينا معرفة كيفية التعامل مع قضية الاستدامة وعدد الأشخاص الذين يتعين علينا الاعتناء بهم على الكوكب”.

ارتفعت درجة حرارة الأرض بنحو 1.2 درجة مئوية منذ حقبة ما قبل الصناعة، ما يترك مجالًا ضئيلًا للغاية لتحقيق هدف اتفاقية باريس المتمثل في الحد من الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية.

ومجرد إطعام 8 مليارات شخص حاليا يولد أكثر من ربع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسؤولة عن تغير المناخ: حوالى 40 بالمئة بسبب تربية الماشية ونفايات الطعام، والباقي مرتبط بإنتاج الأرز واستخدام الأسمدة وتحويل الأراضي وإزالة الغابات.

ويعقّد تغير المناخ بدوره إنتاج الغذاء من خلال الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر المناخية المتطرفة.

وقال جون كيري “لقد زرت عددا من البلدان الإفريقية حيث يفخرون جدا بارتفاع معدلات المواليد لديهم، لكن الحقيقة هي أن هذا ليس مستداما اليوم، ناهيك عنه في المستقبل”، وفقًا لفرانس برس.

وأضاف كيري البالغ 79 عاما “لا أدعو إلى تقليل عدد السكان. أعتقد أن… علينا احترام الحياة لكن يمكننا القيام بذلك بشكل أفضل من نواح كثيرة”.

جزء من جهود المناخ ينطوي على تغيير العادات مثل تجنّب السفر الجوي، واستهلاك كميات أقل من اللحوم، وتحسين عزل المنازل.

وفق تقرير نشرته وكالة البيئة النروجية الجمعة، يمكن خفض انبعاثات هذا البلد بمقدار 4.5 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة بين 2024-2030 إذا احترم السكان البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة التوصيات الغذائية.

ومن العوامل الرئيسية الالتزام بتناول أقل من 500 غرام من اللحوم الحمراء أسبوعيا.

رغم تحذير الباحثين من الاستنزاف الحاد للموارد جراء النموذج الغذائي السائد في دول مثل البرازيل والولايات المتحدة، يرفض كيري دعوة مواطنيه للتخفيف من تناول شرائح الهامبرغر.

وقال المسؤول الأميركي في هذا الصدد “أعتقد أن الأمر متروك للناس ليختاروا بأنفسهم… لكن ما أوصي به هو تغيير ممارساتنا في كيفية إطعام الماشية”.

وأضاف “هناك العديد من التقنيات الجديدة وممارسات الزراعة المتجددة اليوم: يمكن إنتاج جميع أنواع المواد الزراعية بأقل قدر من الأضرار للأرض واستهلاك أقل للموارد”.

وزير الخارجية الأسبق إبان رئاسة باراك أوباما، والمرشح المهزوم في انتخابات 2004 الرئاسية ضد جورج بوش الابن، يرفض التغييرات اليومية التي يتم إملاؤها من السلطات.

وقال “لا أعتقد أنه يتعين طلب تضحيات في أسلوب الحياة من أجل تحقيق ما يجب تحقيقه”.

وتابع “يمكنا اتباع أسلوب حياة أفضل، وتناول طعام أفضل، وإطعام مزيد من الناس إذا توقفنا عن إهدار الكثير من الطعام. هناك الكثير من الخيارات المتاحة دون الحاجة إلى القول: سنجبركم على فعل شيء ما”.

حاكم نيوجيرسي الجمهوري السابق يترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية

دخل الحاكم السابق لولاية نيو جيرسي الجمهوري، كريس كريستي، سباق الانتخابات الرئاسية للعام 2024، مقدّماً نفسه على أنّه المرشّح الوحيد القادر على مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب، حليفه السابق الذي أصبح من أشدّ خصومه.

ويبلغ كريستي من العمر 60 عاماً، المعروف بأسلوبه القتالي، وقد سجّل ترشيحه لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية، لينضمّ بذلك إلى ساحة مزدحمة بالمتنافسين اليمينيين الذين يتطلّعون للوصول إلى البيت الأبيض، مثل حاكم فلوريدا رون ديسانتس ونائب الرئيس السابق مايك بنس الذي يفترض أن يقدّم ترشيحه رسمياً الأربعاء.

ومن المقرّر أن يُصدر كريستي إعلاناً عاماً مساء الثلاثاء في ولاية نيوهامبشير.

وكان كريستي قد خاض عام 2016 الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشيح الحزبية للانتخابات الرئاسية، لكنّه ما لبث أن انسحب ودعم ترامب، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي ذلك الوقت، تحوّل إلى أحد مستشاريه المقرّبين، لكنّه يقول إنّه قطع علاقته بالملياردير الجمهوري عندما رفض الرئيس المنتهية ولايته يومها الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية للعام 2020 أمام منافسه الديموقراطي جو بايدن.

وبدأ كريستي، الذي يحقّق نسبة منخفضة للغاية في استطلاعات الرأي، في مهاجمة ترامب، مشيراً إلى أنّ المرشح الجمهوري الأوفر حظّاً وفقاً لاستطلاعات الرأي كان “خائفاً” من مناظرة معارضين جادّين.

وانتقد حاكم نيو جيرسي السابق ترامب على جبهات عدّة، أبرزها التحقيقات المتعدّدة التي تستهدفه، كما وصفه بـ”دمية بوتين” بعد تصريحات غامضة أدلى بها الرئيس السابق بشأن الحرب في أوكرانيا.

بروتوكول تعاون جديد يجمع مؤسسة “نيو إيجيبت” للتنمية المجتمعية مع وزارة البيئة

وقعت مؤسسة نيو إيجيبت للتنمية المجتمعية بالقاهرة، اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون مع وزارة البيئة،  تحت رعاية رئيس الوزراء، احتفاءً بأسبوع دعم الاستثمار البيئي.

ووقع البروتوكول كلا من اللواء ناصر رشاد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نيو ايجيبت، والدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شؤون البيئة، في حضور معالي وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، والدكتورة غادة علي، المدير الإقليمي لمنظمة نيو إيجيبت الدولية.

وأكدت وزيرة البيئة أن التعاون يهدف إلى الاستفادة من دور المجتمع المدني في رفع الوعي ونشر أسس التربية البيئية وأنشطة التنمية وحماية البيئة.

في حين أكدت الدكتورة غادة علي أن البروتوكول يأتي في ضوء التعاون بين مبادرات المجتمع المدني ووزارة البيئة، في إطار خطة الوزارة للإدارة المتكاملة لجودة الهواء والمناخ، وضمن فعالياتها للاحتفال بيوم البيئة العالمي.

كامالا هاريس: ديموقراطية إسرائيل تتطلب “قضاء مستقل”

قالت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس إن ديمقراطية إسرائيل تتطلب وجود “قضاء مستقل”، لتنضم بذلك إلى الجدل الدائر بسبب التعديلات القضائية التي اقترحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي أثارت احتجاجات عارمة في إسرائيل.

وذكرت هاريس: “أمريكا ستواصل الدفاع عن القيم التي تشكل حجر الأساس في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ومن بينها مواصلة دعم ديمقراطيتينا اللتين، كما قال السفير الإسرائيلي، تستندان إلى مؤسسات قوية وضوابط وتوازنات، وأضيف على ذلك: وقضاء مستقل”.

كانت نائبة الرئيس تتحدث في حفل بمناسبة مرور 75 عاما على إقامة إسرائيل استضافته السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وقوبلت ملاحظاتها حول القضاء بالتصفيق.

وكررت هاريس أيضا تأكيد “التزام إدارة الرئيس جو بايدن الثابت بأمن إسرائيل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وشهدت شوارع إسرائيل احتجاجات غير مسبوقة على مدى أسابيع عقب إعلان نتنياهو حزمة التعديلات المزمعة للمحكمة العليا، التي يتهمها أعضاء في ائتلافه الديني القومي بالنخبوية وتجاوز حدود اختصاصها.

وتحت ضغط داخلي وخارجي، بما في ذلك من إدارة بايدن، أرجأ نتنياهو تطبيق التعديلات في محاولة للتوصل إلى توافق في الرأي مع المعارضة السياسية.

ويرى المعارضون أن نتنياهو، الذي يُحاكم بتهم فساد ينفيها، يشكل تهديدا لاستقلال المحاكم.

وحذر اقتصاديون كبار وخبراء في الأمن الوطني من تداعيات الخطة، وقالوا إن استقلال القضاء أمر حيوي للأعراف الديمقراطية الإسرائيلية وقوتها الاقتصادية.

وقبل أن تتحدث هاريس، قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في كلمة مصورة للحاضرين إنه يعتزم زيارة البيت الأبيض وإلقاء كلمة أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي “في المستقبل القريب”. ومن المتوقع أن تكون الرحلة في يوليو.

ولم يوجه بايدن حتى الآن دعوة من البيت الأبيض إلى نتنياهو على الرغم من مكانة إسرائيل كحليف رئيسي بالشرق الأوسط.

وشهدت العلاقات بين بايدن ونتنياهو فتورا منذ تولى الرئيس الأمريكي منصبه.

وضغط بايدن على رئيس الوزراء الإسرائيلي في الشهور القليلة الماضية للتخلي عن خطة التعديلات القضائية.

 

 

 

 

 

Exit mobile version