نيوجيرزي وأوهايو تنضمان للولايات التي تحظر “التيك توك” على الأجهزة الحكومية

قالت ولايتا نيوجيرزي وأوهايو، الثلاثاء، إنهما تنضمان لولايات أميركية أخرى في حظر تطبيق “تيك توك” للمقاطع المصورة على الأجهزة التي تملكها وتديرها الحكومة.

وقال فيل ميرفي، حاكم نيوجيرزي الديمقراطي، إنه إلى جانب حظر التطبيق الذي تملكه شركة “بايت دانس” الصينية للتكنولوجيا سيتم أيضا حظر التطبيقات والمنتجات والبرامج والخدمات الإلكترونية التابعة لأكثر من عشر شركات منها “هواوي” و”هيكفيغن” و”تينسنت هولدنجز” و”زد.تي.إي كوربوريشن” و”كاسبرسكي لاب”.

وقال مكتب ميرفي: “كانت هناك دواعي مرتبطة بالأمن القومي بخصوص بيانات المستخدمين التي قد تطلب الحكومة الصينية من بايت دانس تقديمها”.

كما ذكر مايك ديواين حاكم أوهايو، وهو جمهوري، في أمر حظر التطبيق أن تطبيقات الأمن الإلكتروني تلك تشكل تهديدا للأمن على المستويين الوطني والمحلي لمستخدمي هذه التطبيقات والمنصات والأجهزة التي تخزن التطبيقات والمنصات، حسب ما ذكرت رويترز.

وعبّر “تيك توك” عن أسفه بسبب حظر التطبيق في عدد من الولايات، وقال إن هذا يستند إلى مغالطات ومزاعم بلا أساس.

وعلى مدار ثلاث سنوات، سعى “تيك توك” إلى طمأنة واشنطن بأنه لا يمكن الوصول إلى البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين ولا يمكن التلاعب بمحتوياتها من قبل الحزب الشيوعي الصيني أو أي كيان آخر تحت تأثير بكين.

وخلال الأسابيع الماضية، منعت 19 ولاية أميركية بشكل جزئي على الأقل وصول الأجهزة التي تستخدمها حكومات تلك الولايات إلى منصة “تيك توك”.

وكان بعض من أعضاء الكونغرس اقترح حظرا شاملا على المنصة على مستوى البلاد، مما سيجعل الولايات المتحدة تقتفي أثر دول -مثل الهند- حظرت بالفعل استخدام المنصة.

وينخرط مسؤولون أميركيون وآخرون من “تيك توك” في محادثات منذ شهور حول اتفاق يتعلق بالأمن القومي سيعالج المخاوف الأميركية من وصول الصين إلى بيانات أكثر من 100 مليون مشترك أميركي على منصة الفيديوهات الشهيرة.

 

 

وزارة العدل تحقق في استحواذ الرئيس الأمريكي على 10 وثائق سرية في مركز “بن بايدن”

وكالات

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن وزارة العدل الأميركية أطلقت مراجعة لاكتشاف وثائق سرية في مركز بن بايدن للدبلوماسية والمشاركة، الذي يقع وسط العاصمة واشنطن، وهو الذي أطلقه الرئيس جو بايدن بعد أن شغل منصب نائب الرئيس.

ووفق الصحيفة، فإن البيت الأبيض أكد أن التحقيق جار بالتعاون مع وزارة العدل، وسرعان ما سلّم الوثائق إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية، وهي الوكالة المكلفة بمعالجة السجلات الرئاسية.

وأفاد شخص مطلع على التحقيق، بأنه تم العثور على ما يقرب من 10 وثائق على ما يبدو أنها سجلات إدارة أوباما وبايدن، بما في ذلك عدد صغير من الوثائق ذات العلامات السرية.

وقد تم العثور على الوثائق في مركز “بن بايدن” في أوائل نوفمبر، قبل وقت قصير من تعيين وزير العدل ميريك غارلاند، جاك سميث، مستشارا خاصا للإشراف على التحقيق الجنائي في إساءة تعامل الرئيس السابق دونالد ترامب المحتملة مع مئات الوثائق السرية التي تم نقلها إلى مقر إقامته بفلوريدا بعد انتهاء فترة رئاسته.

وحسب “واشنطن بوست، فقد تم اكتشاف وثائق بايدن، عندما كان محامو الرئيس الشخصيون يحزمون الملفات المحفوظة في خزانة مقفلة للتحضير لإخلاء مكتب في المركز، والذي استخدمه بايدن بشكل دوري من منتصف عام 2017 حتى أطلق حملته الرئاسية في عام 2020.

وأبلغ مكتب مستشار البيت الأبيض وكالة المحفوظات التي حصَّلت الوثائق في اليوم التالي.

وألغت محكمة استئناف أميركية، مطلع ديسمبر الماضي، قرارا قضائيا سابقا ينص على تعيين خبير مستقل لمراجعة الوثائق التي ضبطتها الشرطة الفيدرالية في مقر إقامة ترامب بولاية فلوريدا، مما يشكل انتكاسة جديدة للرئيس السابق.

وألغى قضاة محكمة الاستئناف الفيدرالية في أتلانتا بالإجماع، أمر قاضٍ في فلوريدا يقضي بتعيين هذا الخبير، مما كان يمنع مؤقتا المحققين الفيدراليين من استخدام الوثائق في تحقيقهم الجنائي.

وفي الثامن من أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي، “مار إيه لاغو” مقر إقامة ترامب في فلوريدا، وصادر صناديق تحوي آلاف الوثائق السرية، التي لم يقم الرئيس الجمهوري السابق بإعادتها عند مغادرته البيت الأبيض، رغم الطلبات المتكررة.

يشار إلى أن بعض هذه الوثائق مصنفة تحت بند “السرية الدفاعية”.

ويشتبه المحققون الفدراليون بأن الرئيس السابق انتهك بذلك القانون الأميركي المتعلق بالتجسس، الذي ينظم بصرامة حيازة الوثائق السرية.

من جانبه، أكد ترامب أن هذه الوثائق “رُفعت عنها السرية”.

 

 

استطلاعات: ارتفاع شعبية بايدن رغم وجود أغلبية لا تؤيد ترشحه مُجددًا

وكالات

استطاع الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن يلتقط أنفاسه، مؤخرا، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي أن شعبيته تحسنت بشكل ملحوظ وسط الديمقراطيين، حتى وإن كانت الغالبية لا تريده أن يترشح مجددا لانتخابات الرئاسة في سنة 2024.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن بايدن أحرز عددا من المكاسب في العام الماضي، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاقات بشأن ملفات شائكة في الولايات المتحدة مثل البنية التحتية والمناخ وتقييد الأسلحة.

وخرج بايدن بأقل الخسائر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر الماضي، فيما كانت التوقعات ترجح أن يتكبد الديمقراطيون خسارة فادحة في مجلسي النواب والشيوخ، نظرا لسخط الأميركيين حيال التضخم الذي تلا وباء كورونا وحرب أوكرانيا.

وفاز الجمهوريون بأغلبية محدودة في مجلس النواب، بينما زاد الديمقراطيون من إحكام قبضتهم على مجلس الشيوخ، وهو ما يعني متاعب تشريعية أقل أمام الرئيس بايدن فيما تبقى من الولاية الرئاسية.

ورغم هذا الأداء، فإن 47% فقط من الديمقراطيين يبدون موافقتهم على أن يترشح بايدن مجددا لانتخابات الرئاسة، متطلعين بذلك إلى شخصية جديدة حتى تخوض غمار المنافسة.

وفي شهري نوفمبر وديسمبر الماضي، كان عدد مؤيدي ترشح بايدن مرة أخرى، في حدود 40%، لكن النسبة كانت أقل من ذلك في سبتمبر من سنة 2022.

حظوظ بايدن

ورغم عدم تحمس الديمقراطيين لترشح بايدن مرة أخرى، ثمة توقعات قوية بأن ينجح في الترشح باسم الحزب، نظرا لعدم وجود منافسين أقوياء له على الساحة.

ويواجه بايدن عقبة العمر، لأنه بلغ الثمانين، وثمة جدل بشأنه حالته الصحية، حتى وإن كان قد أكد في وقت سابق، أنه قادر على أداء مهامه المطلوبة في البيت الأبيض.

وفي حال ترشح بايدن باسم الحزب الديمقراطي، في نوفمبر 2024، فإنه سيكون في الثانية والثمانين من العمر، بينما كان في 2021، أكبر رؤساء الولايات المتحدة سنا عند أداء القسم.

ومن العوامل التي تعزز حظوة بايدن، أن كبار المنتخبين الديمقراطيين في الوقت الحالي، لا يريدون مزاحمة بايدن ومنافسته، حتى لا يغضبوه.

أما خصوم بايدن الأقوى داخليا، مثل إليزابيث وارن عن ولاية ماساشوستس وبيرني ساندرز عن ولاية فيرمونت، فيبدو أنهما راضيان عن سياسته الأقرب إلى توجه اليسار.

وحتى في حال واجه بايدن منافسين ديمقراطيين فإنه من الوارد بقوة أن يفوز، لا سيما أنه اقترح تغييرات على جدول الانتخابات التمهيدية، وفق صيغة تعزز حظوظه.

وتعزز مقترحات بايدن بشأن توقيت الانتخابات التمهيدية، تأثير ناخبي ولايات مثل ميشغان وجورجيا وساوث كارولينا، وهذه الكتلة الناخبة مهمة، لأنها تضم عددا كبيرا من ذوي الأصل الإفريقي المعروفين بتأييدهم لبايدن.

الاستفادة من ضعف ترامب

من الوارد أن يجد الأميركيون أنفسهم في انتخابات 2024، أمام نفس المرشحين اللذين خاضا المنافسة حول البيت الأبيض في 2020، وهما الديمقراطي بايدن والرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب.

لكن ترامب لم يعد بالقوة التي كان عليها، فالجمهوريون انفضوا من حوله، ولم تعد كلمته مسموعة وسط الحزب المحافظ كما كان عليه الأمر من ذي قبل.

في انتخابات التجديد النصفي، مثلا، لوحظ أن عددا من المرشحين الذين دعمهم ترامب في الانتخابات تكبدوا الخسارة، في حين كانوا يراهنون على أن يعزز حظوظهم.

وفي الآونة الأخيرة، لم ينجح ترامب في إقناع عدد من نواب الحزب الجمهوري بالتصويت لكيفن مكارثي حتى يتولى رئاسة مجلس النواب، رغم أنهم كانوا من أشد الموالين له في وقت سابق.

علاوة على ذلك، يجد ترامب نفسه مطوقا بمتاعب قضائية وملفات ثقيلة، ففي وقت سابق من 2022، اقتحم عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترامب الفاخر في فلوريدا لأجل البحث عن وثائق مدرجة ضمن خانة السرية، لم يكن مسموحا له باصطحابها إلى خارج المنشآت الرسمية.

ويجر ترامب أيضا وراءه واقعة 6 يناير 2021، عندما خطب وسط أنصاره و”حرضهم”، فتوجهوا إلى مبنى الكونغرس واقتحموه في أعمال شغب أوقعت عددا من القتلى، بينما كانوا يسعون لعرقلة التصديق على انتخاب بايدن رئيسا للبلاد.

وفي ديسمبر الماضي، كشف استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك في ولاية كونيتيكيت، أن مستوى تأييد ترامب وسط الناخبين الأميركيين هبط إلى أدنى مستوى له منذ عام 2015.

وأظهرت الأرقام أن 31% فقط من المسجلين للانتخابات في الولايات المتحدة ينظرون بشكل إيجابي إلى ترامب، في حين يبدي 59 في المئة معارضتهم له.

وفي يوليو 2022، كان ترامب يحظى بشعبية أعلى تصل إلى 37% لكن الرئيس الأميركي طالما شكك في استطلاعات الرأي ودأب على اتهامها بالتضليل، على غرار ما ردد مرارا حيال وسائل الإعلام التقليدية.

بالصور.. إضراب نحو 7 آلاف ممرضة بأكبر مستشفيات نيويورك

ترجمة: رؤية نيوز

دخلت الممرضات في اثنين من أكبر مستشفيات مدينة نيويورك للدخول في إضراب عن العمل اليوم، الاثنين، في خلاف حول الأجور ومستويات التوظيف، بعد مفاوضات جرت نهاية الأسبوع ولم تسفر بعد عن اتفاق لعقد جديد.

بدأ الإضراب في الساعة السادسة صباحا، حيث ضم نحو 3500 ممرضة في مركز مونتيفيوري الطبي في برونكس وحوالي 3600 في مستشفى ماونت سيناي في مانهاتن.

وقالت رابطة الممرضات في ولاية نيويورك، التي تمثل العاملات، إنها أُجبرت على اتخاذ خطوة صارمة بسبب النقص المزمن في الممرضات الذي يتركهن يعتنون بعدد كبير جدًا من المرضى.

وأوضحت الرابطة، في بيان، مساء الأحد “الممرضات لا يرغبن في الإضراب. لقد دفعنا رؤساء العمل إلى الإضراب من خلال رفض النظر بجدية في مقترحاتنا لمعالجة الأزمة اليائسة المتمثلة في التوظيف غير الآمن الذي يضر بمرضانا”.

ومن جانبها، حثت حاكمة نيويورك، كاثي هوشول، الرابطة والمستشفيين، مساء الأحد، على تحويل نزاعهم إلى التحكيم الملزم.

وقالت إدارة مركز مونتيفيوري في بيان إنها مستعدة للسماح لمحكم بتسوية العقد “كوسيلة للوصول إلى نتيجة عادل”، حسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ولم تقبل الرابطة الاقتراح على الفور، وقالت في بيان إن هوشول “ينبغي أن تستمع إلى الممرضات البطلات اللاتي يواجهن كوفيد وأن تحترم حقوق العمل والمفاوضة الجماعية المحمية اتحاديا”.

وتعتبر مونتيفيوري وماونت سيناي هما آخر مجموعة من المستشفيات التي تعاقدت مع الاتحاد وانتهت صلاحيتها في وقت واحد، وحذرت جمعية الممرضات في البداية من أنها ستضربهم جميعًا في نفس الوقت، ما يُشكل كارثة محتملة في مدينة بها العديد من المستشفيات مثل نيويورك.

لكن المستشفيات الأخرى أبرمت اتفاقيات مع النقابة واحدة تلو الأخرى مع اقتراب الموعد النهائي.

حيث صادقت الممرضات في مستشفى “نيويورك بريسبيتريان – NewYork-Presbyterian” على صفقة يوم السبت من شأنها أن تمنحهم زيادات بنسبة 7٪ و 6٪ و 5٪ على مدى السنوات الثلاث المقبلة مع زيادة مستويات التوظيف أيضًا، وقد نُظر إلى هذه الصفقة، التي تضم 4 آلاف ممرض، على أنها نموذج للمفاوضات مع أنظمة المستشفيات الأخرى، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

كما وافقت الممرضات في منشأتين تابعتين إلى مستشفى ماونت سيناي مبدئيًا على العقود الأحد، لكن المفاوضات استمرت في المستشفى الرئيسي للنظام على الجانب الشرقي من مانهاتن، في حين أكدن المشفى صباح اليوم، الإثنين، في بيان “أولويتنا الأولى هي سلامة مرضانا. نحن على استعداد لتقليل الاضطراب، ونشجع ممرضات ماونت سيناي على مواصلة تقديم الرعاية ذات المستوى العالمي المعروفين بها، على الرغم من إضراب الممرضات العام بالمدينة”.

حيث استعدت كلا المُنشأتين للخروج لخدمة المرضى عن طريق نقلهم وتحويل سيارات الأسعاف إلة مؤسسات أخرى، وتأجيل الإجراءات الطبية غير الطارئة والترتيب المؤقت للحالات.

الجمهوريون يستعدون لإجراء تحقيقًا حول “تسييس” أجهزة الأمن الأمريكية

وكالات

يُعِد الجمهوريون الذين تم تفويضهم بإدارة مجلس النواب تحقيقاً واسع النطاق في وكالات إنفاذ القانون والأمن القومي، مما يزيد من احتمالية خوض معارك مشحونة سياسياً مع إدارة بايدن حول الوصول إلى معلومات حساسة مثل المعلومات الاستخباراتية عالية السرية وتفاصيل التحقيقات الجنائية المستمرة من قبل وزارة العدل ضد ترمب وغيرها من القضايا.

ويُخطط مجلس النواب للتصويت هذا الأسبوع على قرار لإنشاء لجنة قضائية خاصة بشأن ما يسميه “تسليح الحكومة الفيدرالية” وهو موضوع أشار الجمهوريون إلى أنه يمكن أن يشمل مراجعة التحقيقات مع الرئيس السابق دونالد ترمب، وفقا لنيويورك تايمز الأميركية.

وسيشرف على اللجنة النائب الجمهوري، جيم جوردان، والذي من المقرر أيضًا أن يصبح رئيسًا للجنة القضائية.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز مساء الجمعة، صوَّر النائب الجمهوري تشيب روي اللجنة على أنها جزء من الاتفاق الذي توصلوا إليه من أجل دعم مكارثي، وقال إن مكارثي قد التزم بمنح اللجنة الفرعية على الأقل نفس القدر من التمويل والموظفين مثل اللجنة الخاصة بمجلس النواب في الكونغرس الأخير الذي تحقق في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، وأضاف روي: “لقد حصلنا على المزيد من الموارد، والمزيد من الخصوصية، والمزيد من القوة لملاحقة إدارة بايدن المتمردة وهذا مهم حقًا”.

وقال مكارثي في أول تصريحاته كمتحدث في وقت مبكر من يوم السبت: “سنحاسب المستنقع من انسحاب أفغانستان، إلى أصول كوفيد وإلى تسليح مكتب التحقيقات الفيدرالي. اسمحوا لي أن أكون واضحًا للغاية: سنستخدم كل ما لدينا من قوة وسلطة أمر الاستدعاء لإنجاز المهمة”.

ومن شأن نص القرار المنشئ للجنة الفرعية أن يمنح اللجنة اختصاصًا مفتوحًا بشكل أساسي لفحص أي قضية تتعلق بالحريات المدنية أو لفحص كيفية قيام أي وكالة تابعة للحكومة الفيدرالية بجمع وتحليل واستخدام المعلومات المتعلقة بالأميركيين بما في ذلك “التحقيقات الجنائية الجارية”.

وعارضت وزارة العدل تقليديًا إتاحة معلومات حول التحقيقات الجنائية المفتوحة للكونغرس، مما يشير إلى أن المعارك القانونية والسياسية حول مذكرات الاستدعاء والامتيازات التنفيذية قد بدأت بالفعل.

وفي بيئة كان فيها الرئيس السابق ترمب موضوع تحقيقات جنائية متعددة لسنوات – بما في ذلك التحقيقات المستمرة في محاولاته لإلغاء نتائج انتخابات 2020 وتكديسه لوثائق حساسة توقع الديمقراطيون أن لجنة التحقيق الفرعية الجديدة من المرجح أن تصبح أكثر حزبية.

ويعتبر النائب جوردان حليف قوي لترمب، وفي أواخر العام الماضي، بصفته أكبر جمهوري في اللجنة القضائية عندما كان حزبه لا يزال يمثل الأقلية، أشرف على تقرير من 1000 صفحة وادعى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي F.B.I. كان قد “تجسس على حملة الرئيس ترمب وسخر من الأميركيين المحافظين” وأن “التعفن داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي قد تفاقم”.

ويبدو أن القرار يمنحه سلطة استدعاء وزارة العدل للحصول على معلومات حول تحقيق المستشار الخاص في محاولات ترمب لإلغاء انتخابات 2020 وتعامله مع الوثائق السرية، إلى جانب مسائل أخرى مشحونة سياسيًا مثل التحقيق الضريبي المفتوح في قضية هانتر بايدن ابن الرئيس.

كما يمنح نص القرار لجنة النائب جوردان سلطة تلقي نفس المعلومات السرية للغاية التي تتيحها وكالات الاستخبارات للجنة الرقابة الخاصة بها، وهي لجنة مجلس النواب الدائمة المختارة للاستخبارات.

ويعتبر تحقيق اللجنة الفرعية الذي اقترحه النائب جوردان هو مجرد واحد من عدد من التحقيقات التي يخطط الجمهوريون لإطلاقها.

ويخطط الجمهوريين للتحقيق في أصول فيروس كرونا وفي التنافس مع الصين والانسحاب من أفغانستان وغيرها من القضايا المثيرة للجدل.

بعد السماح ببيع حبوب الإجهاض في الصيدليات.. كيف ستتغير حياة النساء الأمريكيات؟!

أجازت السلطات الأمريكية مؤخرًا بيع حبوب الإجهاض في الصيدليات بوصفة طبية، فما الذي سيتغيّر بالنسبة إلى الأمريكيات اللواتي يعيش جزء كبير منهن في ولايات تحظر أصلا الإجهاض.

يتطلّب إجراء إجهاض بواسطة الأدوية تناول عقارين بفارق يوم أو يومين، ويساعد الأوّل (ميفيبريستون) على وقف الحمل، في حين يطلق الثاني (ميزوبروستول) نزفا دمويا.

وكان الدواء الأوّل المجاز في الولايات المتحدة منذ 2000، والذي بات حاليا يسمح به حتّى الأسبوع العاشر من الحمل، هو الذي يخضع لقيود عدّة.

وقبل جائحة كوفيد-19، لم يكن من الممكن تسليمه باليد للشخص سوى في مواقع جدّ محدّدة، كالعيادات التي تجرى فيها عمليات الإجهاض.

وخلال الجائحة، قبلت الوكالة الأمريكية للأدوية (FDA) لفترة مؤقتة تسليمه بالبريد، بما في ذلك إثر استشارة طبية عبر الإنترنت، وذلك بعد إحالة المسألة إلى القضاء.

ثمّ أعلنت الوكالة في ديسمبر 2021 عن إزالتها نهائيا شرط تسليم حبوب ميفيبريستون باليد للشخص المعني، وهي طلبت من الشركتين اللتين تسوّقان الدواء، وهما “مختبرات دانكو” التي تبيع “ميفيبريكس” و”جينبيوبرو” التي تبيع داوء جنيسا، إعداد العدّة لتوزيع الحبوب على نطاق أوسع، وهذا ما تمّت الموافقة عليه هذا الأسبوع.

شروط بيع الدواء في الصيدليات

بات في إمكان كلّ صيدلية بيع عقار “ميفيبريستون” إذا ما وقّعت على استمارة ترسل إلى “دانكو” و”جينبيوبرو” تضمن إمكانية تسليم الحبوب للنساء في خلال مهلة أقصاها أربعة أيام، إذا لم يكن العقار متوفّرا لديها.

وينبغي للصيدلية أيضا أن تتأكّد من أن الوصفة الطبية تأتي من جهة مخوّلة إصدارها، كالطبيب أو الممرّض إن كانت قوانين الولاية تجيز له ذلك.

وبالنسبة إلى المعالجين الحائزين ترخيصا لإصدار هكذا وصفات، ينبغي لهم أن يملأوا استمارة يؤكّدون فيها أنهم على صلة بمركز طبي في وسعه توفير رعاية طارئة إن اقتضى الأمر ذلك، ويجدر بهم أيضا أن يستحصلوا على توقيع المريضات على استمارة موافقة.

وقد يخوض مزيد من الأطباء غمار هذا المجال، إذ لم يعد يتعيّن عليهم تخزين الحبوب في عياداتهم.

وهو نظام “لا مركزي بدرجة كبيرة”، على ما قالت كيرستن مور، مديرة منظمة تعنى بتوفير النفاذ إلى الإجهاض بالدواء في تصريحات لوكالة فرانس برس، ولا تتدخّل الوكالة الأمريكية للأدوية في “إدارة المسألة يوما بيوم”.

أما الباحثة أنتونيا بيغز، المتخصصة في هذه المسائل في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF)، فهي رأت أن هذه التراخيص تشكّل قيدا “لا فائدة منه”، غير أن قرار وكالة “FDA” يبقى “خطوة كبيرة” في الاتجاه الصحيح.

من الصعب تحديد مهلة زمنية، وقدّرت جيني ما المحامية في مركز الحقوق التناسلية أن “نشهد في الأسابيع والأشهر المقبلة مزيدا من الصيدليات” التي تلتحق بالركب.

البدء في البيع على أرض الواقع

وكشفت سلسلتان كبيرتان للصيدليات، “وولغرينز” و”سي في اس”، عن نيتهما خطو هذه الخطوة في الولايات التي ما زالت تجيز الإجهاض.

في الولايات حيث ما زال الإجهاض قانونيا، يأتي هذا التدبير بخيار ثالث للاستحصال على الحبوب بعد العيادات وعمليات الإرسال عبر البريد. وقد يتيح لبعض النساء الإجهاض بسرعة أكبر، من دون انتظار تلقي الحبوب بالبريد أو الاضطرار إلى السفر إلى عيادة قد تكون بعيدة.

ومن ِشأن هذه الخطوة أن “تساعد كثيرا الأشخاص الذين يعيشون في الريف”، لا سيّما هؤلاء الذين “يتعذّر عليهم تكبّد مصاريف السفر”، بحسب جيني ما.

وقد يعود هذا التدبير بالنفع أيضا على هؤلاء الذين لا يناسبهم تلقّي إرساليات بريدية، مثل “الشابات” اللواتي يعشن عند أهلهن و”الأشخاص الذين هم في علاقات يشوبها العنف” أو هؤلاء الذين “لا مسكن ثابتا لهم”، وفق ما أوضحت أنتونيا بيغز.

وبالإضافة إلى المزايا العملانية، “تقضي النتيجة الأبرز بنزع الوصم عن الإجهاض” من خلال جعل العقار في المتناول كأيّ دواء آخر، وفق جيني ما.

أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة قرارا الصيف الماضي يجيز لكلّ ولاية سنّ القوانين التي ترتئيها مناسبة بشأن الإجهاض. وقرّر حوالى عشر ولايات جعل الإجهاض غير قانوني فيها، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويتعذّر من ثمّ بيع حبوب الإجهاض في هذه الولايات ولن يغيّر قرار الوكالة الأمريكية للأدوية شيئا في الوضع القائم، وهو “سيزيد من التباين” بين الولايات، بحسب جيني ما.

وبالرغم من ذلك، قد تكون الرحلة أقصر إلى الصيدلية منها إلى العيادة للنساء اللواتي قررن السفر إلى ولاية أخرى ما زال فيها الإجهاض قانونيا.

ضغوطًا عنيفة تواجه بايدن لإخراج الرئيس البرازيلي السابق من مخبأه في فلوريدا

يبدو أن الولايات المتحدة على موعد مع مشكلة تتعلق بالرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

سافر بولسونارو إلى فلوريدا قبل يومين من انتهاء ولايته في أول يناير بعد التشكيك في نتائج الانتخابات التي جرت في 30 أكتوبر الماضي، وخسرها لصالح منافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

ورغم أن بولسونارو غادر بلاده فقد ترك وراءه حركة عنيفة من مؤيديه الرافضين لنتائج الانتخابات، والذين اقتحموا يوم الأحد القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا.

وبعدما رأى الرئيس الأمريكي الديمقراطي، جو بايدن، أنصار سلفه دونالد ترامب وهم يعيثون فسادا في مبنى الكابيتول قبل عامين فإنه يواجه الآن ضغوطا متزايدة لإخراج بولسونارو من منفاه الاختياري في إحدى ضواحي أورلاندو بفلوريدا.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي، خواكين كاسترو، لشبكة (سي.إن.إن) “لا ينبغي أن يكون بولسونارو في فلوريدا… يتعين ألا تكون الولايات المتحدة ملجأ لهذا المستبد الذي ألهم الإرهاب في البرازيل. يجب إعادته إلى بلاده”.

وأضاف كاسترو أن بولسونارو “استخدم استراتيجية ترامب لإلهام الإرهابيين في الداخل”.

وقد لا يكون بولسونارو في عجلة من أمره للعودة إلى البرازيل حيث يواجه تهما بالتحريض على الحركة العنيفة الرافضة لنتائج الانتخابات بناء على مزاعم تزوير لا أساس لها.

وحمّل لولا، الذي سبق أن تعهد خلال خطاب التنصيب في أول يناير الجاري بتعقب بولسونارو إذا لزم الأمر، سلفه مسؤولية الاقتحامات التي وقعت يوم الأحد، بحسب رويترز.

وعبر بولسونارو في تغريدة يوم الأحد عن رفضه لاتهامات لولا وقال إن الاقتحامات تجاوزت خط الاحتجاج السلمي.

 

حاكم تكساس يوجه رسالة “غاضبة” لبايدن حول فشل إدارته في مُعالجة الهجرة الغير شرعية

وجه حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، انتقادات لاذعة لإدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في رسالة سلمها له باليد أثناء زيارة الأخير مركزًا حدوديًا بين الولايات المتحدة والمكسيك، الأحد.

وأجرى بايدن أول رحلة له إلى المنطقة الحدودية الشائكة بعد عامين من توليه المنصب، حيث يهاجمه الجمهوريون بسبب ما يعتبرونه تساهلا بشأن أمن الحدود، بينما يتصاعد عدد المهاجرين الذين يعبرون من المكسيك إلى الولايات المتحدة.

وشاهد الرئيس الأمريكي ضباط الحدود في مدينة إل باسو وهم يشرحون كيف يبحثون في المركبات عن المخدرات والأموال والممنوعات الأخرى.

وأثناء زيارته، تسلم بايدن رسالة من أبوت، حاكم تكساس الجمهوري، جاء فيها عدة ملاحظات حول زيارة الرئيس الأمريكي، مُشيرًا إلى أن جولته تتجنب المناطق التي تحدث فيها هجرة جماعية غير شرعية، وتتجاهل الآلاف من مالكي العقارات الغاضبين في تكساس الذين دمرت حياتهم بسبب سياساتكم الحدودية.

كما لفت في رسالته إلى أن المدينة التي يزورها بايدن تم تطهيرها من مخيمات المهاجرين التي اجتاحت وسط مدينة إل باسو، وأوعز السبب في ذلك أن الإدارة الأمريكية تريد حماية الرئيس من الفوضى التي تعيشها تكساس يوميا، وأوضح أن الفوضى نتيجة مباشرة لفشل إدارة بايدن في تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية.

وأشار أبوت أنه على الرغم من أن الحكومة الفيدرالية كانت قد حققت مستويات منخفضة تاريخيًا من الهجرة غير الشرعية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن الولايات المتحدة باتت تعاني أسوأ هجرة غير شرعية في تاريخ البلاد في ظل إدارة بايدن.

وقال أبوت في رسالته “سياساتكم المفتوحة للحدود شجعت العصابات، التي أصبحت ثرية من خلال تهريب الفنتانيل القاتل وحتى البشر”، مُضيفًا “يدفع سكان تكساس ثمنا باهظا لفشلك، أحيانا بحياتهم ذاتها، حيث سيخبرك القادة المحليون من حزبك إذا أتيحت لهم الفرصة”، ومُطالبًا “يجب فرض قوانين الهجرة الفيدرالية الموجودة بالفعل في الكتب، وتصنيف عصابات المخدرات المكسيك كمنظمات إرهابية أجنبية”، حسب ما ذكرت رويترز.

وفي حديثه إلى المراسلين في وقت لاحق من الأحد، اعتبر أبوت أن زيارة بايدن “ليست سوى للاستعراض ما لم تبدأ الإدارة في فرض قوانين الهجرة الموجودة بالفعل في الولايات المتحدة، والواردة في الرسالة التي قدمت إلى الرئيس اليوم”.

وعندما سُئل عن رد الرئيس عليه، أجاب حاكم تكساس: “قال إنه يريد العمل معنا على ذلك”.

وتعد مدينة إل باسو أكبر ممر للعبور غير القانوني إلى الولايات المتحدة، لا سيما من النيكاراغويين الفارين من القمع والجريمة والفقر في بلادهم، فضلا عن بلدان أخرى.

ويتعرض المهاجرون غير الشرعيين الآن للطرد من الولايات المتحدة بموجب قواعد جديدة سنتها إدارة بايدن الأسبوع الماضي، وقوبلت بانتقادات شديدة من جانب مؤيدي الهجرة.

جنوح السفينة “غلوري” في قناة السويس قُرب مدينة القنطرة.. وجاري إعادة تعويمها

أعلنت شركة الشحن “ليث إيجينسيس” على تويتر اليوم الإثنين، أن سفينة تدعى “غلوري” جنحت في قناة السويس أثناء عبورها مع القافلة المتجهة جنوباً قرب مدينة القنطرة، مشيرة إلى أن بعض الزوارق تعمل على إعادة تعويمها.

وأظهرت بيانات على موقعين لتعقب السفن أن غلوري سفينة بضائع يبلغ طولها 225 متراً، أبحرت من تركيا يوم الأربعاء الماضي في 4 يناير، وهي مملوكة لشركة يونانية وترفع علم جزر مارشال، حسب ما ذكرت رويترز.

حركة السفن في قناة السويس بعد جنوح “غلوري” – مواقع رصد حركة السفن

وتعد قناة السويس أحد أهم مصادر العملة الأجنبية لمصر إلى جانب تحويلات المصريين بالخارج وإيرادات السياحة.

وفي 23 مارس 2021، جنحت سفينة الحاويات الضخمة “إيفر غيفن” بقناة السويس، إثر رياح قوية مما أدى إلى توقف حركة الشحن في أقصر طريق للشحن البحري بين أوروبا وآسيا، وفي 29 من الشهر عينه، استؤنفت حركة الملاحة بقناة السويس بعد تعويم السفينة التي سدت الممر المائي لقرابة أسبوع.

وقال أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس لتلفزيون العربية، يوم الاثنين، إن جنوح السفينة (غلوري) لم يؤثر على حركة الملاحة في القناة، مشيرًا إلى أن السفينة جنحت “بشكل طفيف” وجار العمل على تعويمها

شاهد.. اعتقال 6 صحفيين بجنوب السودان بسبب فيديو لسيلفا كير “يبول على نفسه” في حدث رسمي

أعلن الاتحاد الوطني في دولة جنوب السودان، السبت، اعتقال 6 صحفيين بسبب تداول مقطع فيديو يُظهر الرئيس السوداني، سيلفا كير، وهو “يبول على نفسه” خلال حضوره حدث رسمي.

وأظهرت اللقطات انتشار بقعة داكنة على البنطال الرمادي للرئيس، البالغ من العمر 71 عامًا، خلال عزف النشيد الوطني في إحدى المناسبات، لكن لم يتم بث مقطع الفيديو مطلقًا على التلفزيون ولكن تم تداوله لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه قال باتريك أويت، رئيس اتحاد الصحفيين في جنوب السودان، إن الصحفيين، الذين يعملون مع هيئة إذاعة جنوب السودان التي تديرها الدولة، اعتقلوا يومي الثلاثاء والأربعاء، حسب ما نقلت شبكة CNN، موضحًا أنه “يُشتبه في أنهم علموا بكيفية ظهور شريط فيديو للرئيس وهو يتبول على نفسه”.

وفي المقابل قال وزير إعلام جنوب السودان، مايكل ماكوي، لإذاعة صوت أمريكا إنه يجب على الناس الانتظار لمعرفة سبب اعتقال الصحفيين، بحسب ما ذكرت رويترز.

Exit mobile version