بالصور.. مشاركة قُنصل مصر في شيكاجو ووسط الغرب الأمريكي باحتفلات الكنيسة القبطية بعيد الميلاد المجيد

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام جمهورية مصر العربية في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، وأعضاء القنصلية العامة في احتفالات الكنيسة القبطية في شيكاجو بعيد الميلاد المجيد، حيث أقام قداس العيد الأنبا صمويل ثابت، كاهن كنيسة القيامة وكنيسة ماري مرقس ووكيل قداسة البابا تواضروس الثاني لكنائس شيكاجو وإلينوي، البالغ عددها 13 كنيسة ومركز، كما كانت العمدة المصرية الأمريكية، ماري بسطا، في استقبال القنصل العام وأعضاء القنصلية.

ونقل القنصل العام تهنئة رئيس الجمهورية للأنبا صمويل والكهنة والآباء بالكنيسة وللجالية القبطية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنياً دوام التوفيق والسداد وأن يعيده الله علينا وعلى وطننا بالخير والبركة، وذلك بحضور عميد الجالية القبطية ورئيس الجالية المصرية وعدد من كبار الشخصيات من المصريين بالمهجر فى شيكاجو- الينوى، وكذلك الدكتور حسن علي، أحد أعضاء الأزهر الشريف، إمام مركز مكة للجاليات العربية والمصرية والاسلامية.

 

بيلوسي تتولى منصب جديد في الكونجرس الأمريكي عقب مغادرتها رئاسة النواب

أعلنت نانسي بيلوسي، اليوم السبت، عن توليها منصب جديد في الكونجرس، بعد مغادرتها منصب رئيسة ‏مجلس النواب الأمريكي.‏

وقالت على “تويتر”، إنها “كانت فخورة بأداء اليمين في وقت مبكر من صباح اليوم كممثلة للمنطقة 11 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية”.

ووجهت بيلوسي “الشكر لأهالي سان فرانسيسكو لثقتهم بها في أن تكون صوتهم داخل الكونجرس”.

ولم تهنئ نانسي بيلوسي الجمهوري كيفن مكارثي، حتى الآن على فوزه بمنصب رئيس مجلس النواب الأمريكي، حسب ما ذكرت رويترز.

وانتخب مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية النائب عن الحزب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا له، خلال جولة التصويت الخامسة عشرة، بعد 14 جولة انتخاب انعقدت على مدار 4 أيام أخفق خلالها المجلس في انتخاب رئيس له.

وحسب صحيفة “نيوريوك تايمز”، صوّت 216 نائبا لصالح مكارثي، بعدما غيّر خمسة نواب جمهوريين موقفهم وقرروا دعمه، فانخفض بذلك نصاب الأصوات اللازمة لانتخابه رئيسا للمجلس من 218 إلى 216 من أصل 435 نائبا هم أعضاء مجلس النواب الأمريكي.

وعلى مدار 4 أيام أخفق النائب الجمهوري في الفوز برئاسة المجلس رغم الأغلبية الضئيلة لحزبه في مجلس النواب، ما عكس حجم الانقسام في المعسكر الذي يستعد لخوض السباق الرئاسي في 2024 دون مرشح واضح مجمع عليه.

وتعد هي المرة الأولى خلال عقد من الزمن التي يتطلب التصويت على اختيار رئيس للمجلس، اقتراعات عدة.

وقبل فوزه بمنصب رئيس مجلس النواب الأمريكي، قالت نانسي بيلوسي يوم الخميس الماضي متهكمةً، إن كيفن مكارثي قد يحتاج إلى “طبيب” بعد أن خسر الكثير من أصوات المتحدثين الجمهوريين لانتخابه.

 

 

فيديو.. انفجار بركان جديد في هاواي والبدء بإطلاق حممه البركانية

بدأ بركان كيلاويا في هاواي بالثوران داخل فوهته العليا، حسبما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وذلك بعد أقل من شهر من توقف البركان وجاره الأكبر “مونا لوا” عن إطلاق الحمم البركانية، حسب ما ذكرت رويترز.

شاهد: بركان هاواي ليس خطيرا.. بل يقدم مشاهد خلابة مدهشة

يعد كيلاويا أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، وبدأ ثورانه الأخير يوم الخميس الماضي أي بعد أقل من شهر من هدوء كيلوا و”جارتها الكبرى” البركان ماونا لوا، وكان الثوران الأخير لكيلاويا في سبتمبر2021 حتى منتصف ديسمبر، قبل أن يعود البركان ماونا لوا إلى الحياة لأول مرة منذ 38 عامًا عندما ثار وصب لهيبه لمدة أسبوعين تقريبًا في نوفمبر الماضي.

 

 

 

فيديو.. عراك لاح في الأفق قبيل إعلان فوز مكارثي برئاسة مجلس النواب

نشرت وسائل إعلام أميركية مقطع فيديو للحظات التي سبقت الجولة الـ15 من انتخاب النائب الجمهوري، كيفن مكارثي، رئيسا لمجلس النواب.

فبعد أربعة أيام من عمليات الاقتراع المرهقة، تمكن مكارثي من إقناع أكثر من عشرة من المحافظين الرافضين له ليصبحوا من مؤيديه، بما في ذلك رئيس تجمع الحرية في المجلس، الذي كان قريبا من الاستيلاء على مطرقة الكونغرس.

ومع استئناف مجلس النواب للجلسة في وقت متأخر من الليل، كان مكارثي على أعتاب الفوز في الجولة الرابعة عشرة، لكن كان ينقصه صوت واحد.

فتوجه إلى الجزء الخلفي من الغرفة لمواجهة مات غيتس، وجلس مع لورين بويبرت وغيرها من المعارضين له، وتبادلوا النقاش.

في مرحلة ما، بدأ الجمهوري مايك روجرز من ولاية ألاباما في الاندفاع نحو غيتس قبل أن يسحبه الجمهوري الآخر ريتشارد هدسون بعيدا عنه، ليصرخ أحدهم قائلا: “ابق متحضرًا!”.

سرعان ما تحرك الجمهوريون لرفع الجلسة، ولكن بعد ذلك اندفع مكارثي إلى الأمام لتغيير تصويته للبقاء في الجلسة حيث هتف الزملاء “مرة أخرى!”، حسب ما ذكر تليفزيون العربية.

بدأ الجمهوريون القلائل الذين يعارضون انتخابه التصويت أيضًا، ليتراجع عدد الأصوات الذي يحتاجه للاستيلاء أخيرًا على المطرقة في ما كان يتجه نحو نهاية دراماتيكية في اليوم الرابع الطويل من المواجهة الشاقة التي أظهرت نقاط القوة والهشاشة في الديمقراطية الأميركية.

كان مكارثي قد أعلن للصحافيين في وقت سابق من اليوم، أنه يعتقد “أنه سيكون لدينا الأصوات لإنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد”.

جاء التحول المذهل للأحداث اليوم بعد أن وافق مكارثي على العديد من مطالب المنتقدين، بما في ذلك إعادة العمل بقاعدة مجلس النواب التي طال أمدها والتي من شأنها أن تسمح لأي عضو بالدعوة للتصويت لعزله من منصبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماسك يودع عصر “الواجبات المنزلية” بعد ابتكار روبوت يساعد الطلاب على الغش بمدارس نيويورك

وكالات

أعلن إيلون ماسك نهاية عصر “الواجبات المدرسية”، بعد أن حاولت مدارس نيويورك تضييق الخناق على التلاميذ الذين استعانوا بروبوت جديد للغش.

وغرد إيلون الذي كان من أوائل المستثمرين في شركة “تشات جي بي تي” Chat gpt عبر حسابه على تويتر: “إنه عالم جديد. وداعا الواجب المنزلي”، وفقا لصحيفة “تيلغراف”.

وتعد “تشات جي بي تي” التي أصدرتها شركة “أوبن أيه آي” في وادي السيليكون في نوفمبر، خدمة مجانية عبر الإنترنت أثارت قلق المعلمين نظرا لقدرتها على الكتابة الإنشائية بشكل مقنع لا يمكن اكتشافه من خلال برنامج مكافحة الانتحال الموجود لديهم.

ويمكن لأي شخص يقوم بالتسجيل أن يكتب أسئلة في البرنامج، بما في ذلك طلبات المقالات الإنشائية حول أي موضوع كان، ليجيب عليهم البرنامج بمقال طويل مبتكر وغير متكرر، من خلال خوارزميات خاصة.

نيويورك تتخذ إجراءات

وقالت إدارة التعليم في مدينة نيويورك هذا الأسبوع إنه تم منع الطلاب والمعلمين من الوصول إلى برنامج الدردشة الآلي على أجهزة الدولة أو شبكات الإنترنت.

وقال متحدث باسم الإدارة: “في حين أن الأداة قد تكون قادرة على تقديم إجابات سريعة وسهلة للأسئلة، إلا أنها لا تبني مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، والتي تعتبر ضرورية للنجاح الأكاديمي”.

وستشكل هذه الخطوة تحديا للمدارس والحكومات في جميع أنحاء العالم التي تفكر في كيفية الاستجابة للتكنولوجيا الجديدة التي تغير قواعد اللعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الذكرى الثانية لهجوم الكابيتول.. بايدن بُكرّم عناصر شرطة.. والنواب الأمريكيون يقفون حدادًا على أرواح الضحايا

أحيا الرئيس الأمريكي، جو بيدن، ذكرى أحداث الهجوم على مبنى الكابيتول، بعد عامين من الأحداث، مُشددًا أنه “لا مكان للعنف السياسي في الولايات المتحدة”، وذلك خلال تكريمه عناصر شرطية واجهوا في السادس من يناير 2021 حشدًا غاضبًا من أنصار الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.

وقال الرئيس الديموقراطي “يجب أن نقول بوضوح وبصوت واحد إنّه ليس هناك أيّ مكان.. في أميركا لترهيب الناخبين. ليس هناك أبدًا أيّ مكان على الإطلاق للعنف السياسي”، وفقا لفرانس برس.

وأضاف جو بايدن، البالغ من العمر 80 عامًا إن “أميركا بلاد قانون وليست بلاد فوضى”، محيّيًا “المجموعة الرائعة من المواطنين الأميركيّين” الذين كرّمهم الجمعة.

وقال الرئيس الأميركي “التاريخ سيتذكّر أسماءكُم”، قبل أن يمنح ما مجموعه 14 “ميداليّة رئاسيّة للمواطنة” تُعدّ من بين أرفع الأوسمة المدنيّة الأميركيّة.

ومنح بايدن “ميدالية المواطنين الرئاسية” لـ 12 شخصا ومنهم ضباط شرطة أصيبوا في تلك الأحداث، أثناء محاولتهم حماية مبنى الكابيتول من أنصار ترامب، ومسؤولين انتخابيين رفضوا ضغوط الرئيس السابق لتغيير نتائج الانتخابات.

وفي الحفل، قال بايدن إن هذا اليوم “واحد من أكثر الأيام ظلامًا في تاريخ الولايات المتحدة”، بحسب رويترز، مُسلطًا الضوء على خطر التطرف على الولايات المتحدة وأنه لا يزال يشكل “خطرًا حقيقًا”، ولكنه أشار إلى أن هناك مؤشرات على أن هذا الخطر بدأ يخف.

كذلك، كرّم الرئيس مسؤولين أو أشخاص كانوا مكلّفين مراقبة عمليّات التصويت في ولايات مختلفة عدّة قاوموا ضغوطًا وتهديدات لمحاولة إجبارهم على تغيير نتيجة الاقتراع التي فاز به بايدن.

140 ثانية حداد

وفي السياق ذاته؛ وقفت نانسي بيلوسي وحكيم جيفريز وعدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي 140 ثانية احياءً للذكرى الثانية لإقتحام مبنى الكابيتول في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وحضر إلى جانب النواب أفراد عائلات ضحايا الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من العام 2021.

شاهد: أعضاء الكونغرس يحيون الذكرى السنوية الثانية لإقتحام مبنى الكابيتول

وبهذه المناسبة قالت نانسي بيلوسي: “الآن، سنسمع لوقت قصير إلى أفراد عائلات أبطالنا، ونشكرهم على تضحياتهم ووطنيتهم. سنحمل دائمًا ذكرى أفراد عائلاتهم في قلوبنا. وسنشيد أيضا بأولئك الذين عانوا نفسيا من أجل حماية ديمقراطيتنا. أشكر جميع زملائنا على انضمامهم إلينا هنا على درجات مبنى الكابيتول، ستبقى هذه الذكرى دائمًا في قلوبنا”.

ويستمر أكبر تحقيق في تاريخ وزارة العدل الأمريكية بعد عامين من إقدام مجموعة كبيرة من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مهاجمة مبنى الكابيتول في واشنطن، حيث يواجه أكثر من 900 شخص اتهامات بارتكاب جرائم فيدرالية تتعلق بإقتحام الكابيتول عن طريق استخدام العنف.

وصوتت لجنة برلمانية تابعة لمجلس النواب الأمريكي منذ أكثر من أسبوعين لصالح توصية تدعو إلى إجراء وزارة العدل الأمريكية تحقيقا جنائيا بشأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومساعديه، وجاء تصويت اللجنة بالإجماع لصالح هذه التوصية. ودعت اللجنة لملاحقة ترامب أمام القضاء لقيامه بتعطيل إتمام المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية والتآمر على الدولة الأمريكية والإدلاء بتصريحات مضللة.

فيديو.. بعد 15 جولة اقتراع.. فوز الجمهوري كيفين مكارثي برئاسة مجلس النواب الأمريكي

فاز زعيم الأغلبية الجمهوري، كيفين مكارثي، في ساعة مبكرة من صباح السبت، برئاسة مجلس النواب الأمريكي، بعد تقديم تنازلات واسعة لمجموعة من المنتمين لأقصى اليمين أثارت تساؤلات حول قدرة الحزب على الحكم.

وجاء فوز مكارثي في الاقتراع الخامس عشر، الأمر الذي أدى إلى وضع حد لأعمق خلل وظيفي في الكونغرس منذ أكثر من 160 عاما، لكنه ألقى الضوء بوضوح على الصعوبات التي سيواجهها في قيادة أغلبية طفيفة ومستقطبة بشدة.

وفاز مكارثي بعد حصوله على 216 صوتا مقابل 212، مُصرّحًا للصحفيين بعد التصويت بقليل “أنا سعيد لأن الأمر انتهى”.

انتخاب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأمريكي بعد إخفاق في 14 جولة تصويت

ووافق مكارثي على مطالبة المنتمين لأقصى اليمين بأن يتمكن أي مشرع من المطالبة بإقالته في أي وقت، وسيؤدي ذلك إلى تقليص حاد في السلطة التي سيحتفظ بها عند محاولة تمرير تشريعات بشأن القضايا الحاسمة بما في ذلك تمويل الحكومة، ومعالجة سقف الدين الذي يلوح في الأفق في البلاد والأزمات الأخرى التي قد تنشأ، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأدى آداء الجمهوريين، الذي جاء أضعف من المتوقع في انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر، إلى حصولهم على أغلبية طفيفة في مجلس النواب إذ حصلوا على 222 مقعدا مقابل 212، مما أعطى قوة كبيرة للمنتمين إلى أقصى اليمين الذين عارضوا قيادة مكارثي.

وجاء فوز مكارثي في اليوم التالي للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي وقع في السادس من يناير 2021 على مبنى الكونغرس الأمريكي، عندما اقتحم حشد عنيف من أنصار الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب الكونغرس في محاولة لإلغاء خسارته في الانتخابات.

لكن بعد انكشاف انقساماتهم، هل سيكون لتحقيقاتهم الصدى نفسه؟

قد تكون مواجهة برلمان معادٍ لكن فوضوي بمثابة نعمة سياسية للرئيس الأمريكي، جو بايدن، إذا أكد نيته الترشح مجددا للانتخابات الرئاسية الأميركية للعام 2024، وهو قرار يتوقع أن يعلنه بداية هذا العام.

وبعد فشله في السيطرة على مجلسَي الكونغرس، كما كانت الحال منذ تنصيبه في يناير 2021، رغم حصوله على أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، لم يعد بإمكان الرئيس الأمريكي أن يأمل في تمرير تشريعات رئيسية.

لكن مع وجود مجلس الشيوخ في أيدي الديمقراطيين، لا يمكن للجمهوريين القيام بذلك أيضا.

تهنئة بايدن

وبعد إعلان فوزه مباشرةً، هنأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زعيم الأغلبية الجمهورية، كيفن مكارثي، على انتخابه رئيساً لمجلس النواب.

وقال بايدن في بيان، إن الشعب الأمريكي يتوقع من قادته أن يحكموا بطريقة تضع احتياجاته فوق كل اعتبار، مشيرا إلى أنه مستعد للعمل مع الجمهوريين عندما يستطيع ذلك، على أن يكون الجمهوريون مستعدين للعمل معه أيضا، كما توقع الناخبون.

وأضاف بايدن: “هذا هو الوقت المناسب للحكم بمسؤولية وللتأكد من أننا نضع مصالح العائلات الأمريكية في المقام الأول”.

كاليفورنيا تواجه مُجددًا احتمال الفيضانات بعد عاصفة حرمت آلاف الأشخاص من التيار الكهربائي

كانت تحذيرات عدة لا تزال سارية في كاليفورنيا من احتمال حصول فيضانات بعد مرور عاصفة عاتية حرمت عشرات آلاف الأشخاص من التيار الكهربائي وأوقعت قتلين على الأقل فيما يتوقع خبراء في الأحوال الجوية عواصف أخرى.

وضربت وسط الولاية وشمالها عاصفة ترافقت مع رياح وصلت سرعتها أحيانا إلى 160 كيلومترا في الساعة في بعض المناطق، ومع أمطار غزيرة. وتسببت كذلك بفيضانات كثيرة ما أدى إلى قطع طرقات وحرمان أكثر من 190 ألف منزل من التيار الكهربائي على ما أفاد موقع “باور أوتيتج” المتخصص.

وقُضي على شخصان على الأقل أحدهما طفل صغير كان في منزل نقال سقطت عليه شجرة.

وضربت العاصفة كالفيورنيا فيما المنطقة لا تزال تعاني من سلسلة من العواصف العنيفة سجلت في نهاية ديسمبر.

وتعود العاصفة الأخيرة إلى ليلة رأس السنة وقد تسببت بفيضانات وبانقطاع للتيار الكهربائي وجعلت التربة مشبعة بالمياه، وقالت مصلحة الأرصاد الجوية الأمريكية إن مدينة سان فرناسيسكو عرفت أكثر عشرة أيام ماطرة منذ العام 1871 مع تساقط 28 سنتمترا.

وبدأت الأمطار بالانحسار الخميس إلا أن السلطات استمرت بالدعوة إلى الحذر، حيث يُنتظر هبوب عواصف ماطرة جديدة في الأيام المقبلة فيما التربة المشبعة بالمياه غير قادرة على امتصاص المزيد.

وقالت مصلحة الأرصاد الجوية أن التحذيرات من إمكان حصول فيضانات “لا تزال سارية في مناطق وسط كاليفورنيا والسواحل حتى صباح الجمعة” بالتوقيت المحلي، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وتوقعت المصلحة عاصفة ماطرة جديدة اعتبارا من مساء الجمعة في شمال كاليفورنيا وفي جنوب غرب أوريغن، وحذرت من أن “متساقطات إضافية تراوح بين 7,6 و 15,2 سنتمترا (..) قد تفاقم الفيضانات عبر المنطقة”.

وأوضحت مصلحة الأرصاد الجوية أن موجات أمطار غزيرة قد تسجل في كاليفورنيا في منتصف يناير أيضا.

وأمطار الأيام الأخيرة ناجمة عن ظاهرة معروفة بالنهر الجوي، وهي كناية عن شريط ضيّق في الغلاف الجوي يشبه النهر محمّل كمية كبيرة من الرطوبة من الخطوط المدارية، ليست بالنادرة في كاليفورنيا شتاء، لكنها مصحوبة راهنا بـ “قنبلة إعصارية” قادرة على خفض الضغط على نحو مباغت وشديد السرعة، ما يولّد رياحا جدّ عاتية.

وفيما يصعب إقامة رابط مباشر بين هذه العاصفة والتغير المناخي، يوضح العلماء بانتظام أن التغير المناخي يزيد من تواتر هذه الظواهر القصوى ومن حدتها.

وعلى غرار بقية الغرب الأمريكي، تعاني كاليفورنيا من جفاف معمم منذ أكثر من عقدين، وفي الكثير من المناطق التي اجتاحتها حرائق واسعة، باتت التربة المجردة من الغطاء النباتي ضعيفة أمام الفيضانات وانزلاقات الأرضية.

ساوث ويست آيرلاينز تتكلف نحو 825 مليون دولار إثر انهيار رحلاتها في موسم العطلات

ترجمة: رؤية نيوز

قدّرت شركة ساوث ويست آيرلاينز الأمريكية خسارتها إثر انهيار رحلاتها في العطلة، الشهر الماضي، قد كلّف الشركة ما يصل إلى 825 مليون دولار من الإيرادات المفقودة والنفقات الإضافية.

وكشفت الشركة، والتي تعتبر أكبر شركة طيران محلية في الولايات المتحدة، في بيان حكومي، الجمعة، أنها ألغت أكثر من 16 ألف رحلة على مدى 11 يومًا في نهاية ديسمبر، إثر الفوضى التي تسببت فيها عاصفة ثلجية ضخمة خلال ذروة موسم السفر، ما أثر على رحلات الشركة ودفعها إلى الاعتذار وتقديم تعويضات للمسافرين المُنزعجين.

وأعلنت شركة ساوث ويست آيرلاينز هذا الأسبوع أنها ستزود كل راكب متأثر بـ 25 ألف نقطة طيران متكررة، والتي تساويها الشركة بقيمة 300 دولار تقريبًا، فبحسب تعليمات وزارة النقل يتعين على شركة الطيران التي ألغت أي رحلة أن تقوم برد مبلغ الحجز كامل للعميل بموجب القانون.

إضافة إلى ذلك، تعهدت شركة ساوث ويست إيرلاينز “بالوفاء بالطلبات المعقولة لسداد تكاليف الوجبات والفنادق ووسائل النقل البديلة”، حسبما ذكرت الشركة.

وفي الأسبوع الماضي، في مقابلة حصرية مع برنامج “Good Morning America” ، اعتذر الرئيس التنفيذي لشركة ساوث ويست آيرلاينز، بوب جوردان، عن الكارثة، قائلا “لا توجد طريقة تقريبًا للاعتذار بما يكفي لأننا نحب عملائنا، ونحب موظفينا وأثرنا حقًا على خططهم”، مؤكدًا “سيكون هناك الكثير من الدروس المستفادة من هذا الأمر”.

يُذكر أن الشركة كانت قد توقعت، في أكتوبر الماضي، آداءً ماليًا قويًا على مدار الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2022، وقَدّرت زيادة في الإيرادات التشغيلية تصل إلى 17٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، حسب ما ذكرت شبكة ABC News.

ويبدو أن انهيار العطلة أفسد تلك التطلعات، مقارنة بالفترة نفسها قبل عامين، حيث تُقدّر الشركة الآن انخفاضًا بنسبة 6٪ في القدرة الاستيعابية، وهو ما يقيس العدد الإجمالي للمسافرين الذين تم نقلهم على مدى إجمالي عدد الأميال، وفقًا لما ورد في الإيداع.

وعلى الرغم من أنباء الضربة المالية للشركة، ارتفعت أسعار أسهم شركة ساوث ويست آيرلاينز بشكلٍ طفيف في التعاملات المبكرة يوم الجمعة، ومنذ بداية الكارثة، في 21 ديسمبر، انخفض سهم شركة ساوث ويست إيرلاينز بنحو 6٪.

 

 

توقعات 2023.. سوق العقارات الأمريكية بعيدًا عن تكرار أزمات الرهن العقاري

فقدت العقارات الأمريكية جاذبيتها مع الارتفاع الحاد في معدلات الاقتراض وانهيار عمليات البيع والشراء، غير أن الأسعار صامدة عند مستوياتها لا سيما في الأسواق المحمومة من تبعات وباء كوفيد-19.

ففي نوفمبر، أظهرت مبيعات المنازل القديمة في الولايات المتحدة انخفاضًا بأكثر من 38% مقارنة بأرقام يناير التي كانت ذروة العام 2022، بحسب الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين.

وفي نهاية أكتوبر، بلغت معدلات القروض العقارية لمدة 30 عامًا، وهي المعيار في السوق الأمريكية، نسبة 7.16% على أساس سنوي، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ 21 عامًا.

وانخفضت قليلًا منذ ذلك الحين حتى سجّلت 6.58% نهاية ديسمبر.

وفي مارس، بدأ التشديد النقدي الذي يمارسه الفيدرالي الأمريكي للحدّ من التضخم، ووضع حدًا لعصر الأموال الرخيصة الذي كان قد بدأ مع بدء انتشار كوفيد-19، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ويقول الوسيط العقاري في شركة “كومباس”، ديفيد شليشتر، في مدينة دنفر في ولاية كولورادو: “من الواضح أن السوق قد اتخذت منعطفًا”.

وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: “انتقلنا من السوق الأكثر غليانًا في التاريخ، مع سلع كان معظمها يُباع بأعلى من سعرها، في غضون أيام قليلة، إلى بيئة أصبح فيها إبرام الصفقات بأقل من المبلغ المطلوب في البداية عاديًا”.

ومنذ الذروة التاريخية المسجّلة في يونيو، تراجع متوسط سعر العقار الواحد بنسبة 11% إلى 370,700 دولار.

لكنه يبقى أعلى بنسبة 3.5% من السعر المسجّل العام الماضي في الفترة نفسها وبنسبة 30% من مايو 2020، قبل حمى الاستثمارات بالعقارات التي ولّدتها الجائحة.

وتتوقع شركة “كور لودجيك – CoreLogic” تراجعًا طفيفًا بنسبة 2.8% لمعدّل السعر بين نوفمبر 2022 ونوفمبر 2023.

ولا يوجد توقعات بتكرار أزمة الرهن العقاري التي ضربت قطاع العقارات الأمريكي لعدة سنوات، بحيث تراجعت أسعار المنازل القديمة 27% بين ذروة الأزمة في يونيو 2008 وأدنى مستوياتها في يناير 2012.

Exit mobile version