بعد مرور عامين على هجوم الكابيتول.. الشرطة الأمريكية لازالت تبحث عن 350 متورط بالأحداث

بعد عامين من الهجوم على مبنى الكابيتول، لا تزال الشرطة الأمريكية تبحث عن 350 متورطاً فيه، إضافة إلى مشتبه بوضع قنابل يدوية الصنع على مقربة من مقرّ الكونغرس عشية الهجوم.

وأعلن وزير العدل، ميريك غارلاند، في بيان نُشر، الأربعاء، قبل يومين من الذكرى الثانية للهجوم، أن أكثر من 950 شخصاً أوقفوا خلال الأشهر الـ24 الأخيرة.

وحوكم أكثر من ثلثهم بتهم متنوّعة تتراوح بين تلك البسيطة مثل “اقتحام الكونغرس” وصولاً إلى إثارة “الفتنة”، وحُكم على 192 شخصاً بالسجن، وفق ما جاء في بيانٍ منفصل صادر عن المدعي الفيدرالي في واشنطن الذي يُشرف على تحقيق واسع النطاق.

وأضاف الوزير غارلاند أن “عملنا لم ينتهِ” و”نبقى مصمّمين على ملاحقة جميع أولئك المسؤولين عن الهجوم على ديمقراطيتنا”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ولا تزال الشرطة الفدرالية تسعى للتعرّف على 350 مشتبهاً بارتكاب أعمال عنف في الكابيتول، بينهم 250 ضد شرطيين وطلبت مرة جديدة الأربعاء مساعدة الرأي العام.

وزاد مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” قيمة المكافأة خمس مرّات فارتفعت من مئة ألف إلى نصف مليون دولار، مقابل الحصول على أي معلومة تسمح بتوقيف الشخص الذي وضع القنبلة اليدوية الصنع مساء الخامس من يناير 2021، قرب مقرَّي الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

ولم تنفجر أي منها وقد يكون الهدف من وضعها آنذاك فقط إبعاد الشرطة عن الكابيتول قبيل الهجوم.

وقالت الشرطة الفدرالية في بيان “نأمل في أن تشجّع (هذه المكافأة الجديدة) الرأي العام على النظر من جديد إلى صور وفيديوهات المشتبه به”. وتُظهر المشاهد شخصاً يصعب التعرّف عليه لأنه يعتمر قبّعة ويضع قناعاً ونظارتين وقفازَين.

وفي السادس من يناير 2021، أثار المئات من أنصار الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الفوضى وقاموا بأعمال عنف في الكابيتول، في وقت كان النواب يصادقون على فوز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

في الوقت الحالي، تتركز الملاحقات على الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر في الهجوم الذي أثار صدمة في العالم كلّه، لكن وزارة العدل تحقق أيضاً في مسؤولية ترامب والمقربين منه عما حصل.

ومنذ إعلان ترامب ترشّحه للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2024، عُيّن مدّع خاص للإشراف بشكل مستقل على التحقيقات المتعلّقة بالرئيس السابق.

 

هل يستفيد بايدن من انقسام الجمهوريين في انتخاب رئيس للنواب؟

وكالات

تلمع أمام أعين نواب الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي فرصة سانحة للحصول على تنازلات من الحزب الجمهوري، مقابل دعمه في تمرير مرشحه لرئاسة المجلس.

التنازلات التي لم يتم الإعلان عنها رسميا، يتطلع إليها الديمقراطيون لتعويض خسارتهم أمام الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ولوقف خطط الجمهوريين لمقاضاة الرئيس الأميركي الديمقراطي جو بادين في تهم فساد، بحسب محللين.

ويأتي هذا وسط فشل المرشح الجمهوري، كيفين مكارثي، الأربعاء، في تأمين الأصوات المطلوبة لنيل رئاسة مجلس النواب في سادس جلسة تنعقد لهذا الغرض.

وصوّت 20 نائبا جمهوريا لصالح منافسه، براين دونالدز، بينما صوّت جميع الأعضاء الديمقراطيين (212) لصالح زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم غيفريز، وحصل مكارثي على 201 صوت بينما يحتاج 218 صوتا.

ولم تفلح محاولات مكارثي في إقناع بعض زملائه من مؤيدي الرئيس السابق، دونالد ترامب، بانتخابه، ورغم إعلان ترامب، الأربعاء، تأييده لمكارثي، إلا أن النواب العشرين ظلوا يرون أنه “معتدل” أكثر مما ينبغي.

سبب الأزمة

وفق صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن اصطدام مكارثي بأنصار ترامب يعود لأسباب منها أن بعضهم لم يغفر له أنه حمَّل ترامب مسؤولية الهجوم على الكابيتول في 6 يناير 2021، وأخبر زملاءه أنه يجب أن يستقيل.

ورغم أن مكارثي أصلح العلاقات مع ترامب، واعتذر له، إلا أنهم أصروا على موقفهم حتى بعد مناشدة ترامب لهم بإنهاء الأزمة.

بداية كارثية

المحلل السياسي، أندرو بويفيلد تحدث لموقع “سكاي نيوز عربية” بشأن الفشل في اختيار رئيس مجلس النواب لست جلسات في سابقة لم تحدث منذ 100 عام، وقال:

  • ما يحدث بداية كارثية للجمهوريين، ويعكس أسباب فوزهم المتواضع في الانتخابات النصفية نوفمبر الماضي، وافتقارهم لأجندة موحدة.
  • تتيح خلافات الجمهوريين هامش مناورة للديمقراطيين الذين يخشون من حملة تحقيقات تنال من بايدن وأفراد عائلته، وكذلك عرقلة التشريعات.
  • رغم كل هذه الفوضى، لن تخرج النتيجة النهائية بعيدا عن انتخاب رئيس جمهوري للمجلس، سواء مكارثي أو غيره.
  • هذه التطورات تضع عبئا كبيرا على مكارثي حال فوزه، حيث بات يتعين عليه الأخذ في الحسبان قوة التيار اليميني بالحزب، والذي لا يعرف سوى مصالح ترامب.

بدائل مكارثي

  • بحسب”نيويورك تايمز” فإن ستيف سكاليس، الجمهوري رقم 2 بمجلس النواب، يعتبره البعض بديلا قويا.
  • المرشح الثاني هو جيم جوردان، مؤسس “تكتل الحرية”، ويحظى بمؤيدين بين المشرعين المعارضين لمكارثي.
  • المرشح الثالث هو باتريك مكهنري الذي يعرف بين المشرعين بذكائه واهتمامه بالسياسة الضريبية والمالية.
  • تعد إليز ستيفانيك رابع المرشحين، وفق الصحيفة، ودخلت مجلس النواب عام 2014 كأصغر امرأة منتخبة في الكونغرس، وهي أحد أشرس المدافعين عن ترامب.

ترامب يتدخل

  • كتب ترامب منشورا على “تروث سوشيال ميديا” قال فيه إنه “حان الوقت الآن لجميع الأعضاء للتصويت لصالح مكارثي وإنهاء الأمر”.
  • ترامب دعا الجمهوريين إلى ألا يحولوا ما اعتبره “انتصارا كبيرا” إلى “هزيمة كبرى ومحرجة”.

صفقة محتملة

  • نقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر أن الجمهوريين سيستمرون في محاولة انتخاب مكارثي لأسبوع آخر، وإذا لم ينجحوا، فيسعون لصفقة مع الديمقراطيين لنيل أصواتهم لصالح مكارثي.
  • بدأ الجمهوريون محادثات غير رسمية مع ديمقراطيين لمعرفة التنازلات التي يمكن أن يقدمونها لهم، بحسب المصادر.
  • الديمقراطيون لم يتلقوا عروضا رسمية حتى الآن، ويصرون على أنهم “لن ينقذوا مكارثي”، لكن يمكن أن ينفتحوا على دعم مرشح آخر يحظى بإجماع الحزبين.

كاليفورنيا تُعلن حالة الطوارئ لمواجهة ثالث عاصفة جوية في أسبوع واحد

أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا حالة الطوارئ استعدادًا لمواجهة عاصفة جوية هي الثالثة في أسبوع واحد، حيث تم إجلاء أعداد كبيرة من سكان المناطق الأكثر عُرضة لوقوع أضرار، كما تم الاستعداد لانقطاعات كهربائية محتملة.

وقال حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، إن الإجلاء “سيسمح بالاستجابة بسرعة مع تطور العاصفة ودعم المسؤولين المحليين في استجابتهم المستمرة”.

ووزع المسؤولون 8500 من الأكياس الرملية أمس، الأربعاء، على السكان في منطقة خليج سان فرنسيسكو، وحذرت السلطات السكان من التواجد بالشواطئ التي وصل ارتفاع الأمواج بها إلى أكثر من 20 قدماً.

وحذرت هيئة الأرصاد الوطنية من تعرض سد نورث فورك للخطر، مؤكدةً أن المياه ستتجاوز مجرى تصريفه اليوم الخميس.

وقال خبير للأرصاد في المنطقة في تقرير استشاري: “من المرجح أن يكون تأثير هذه العاصفة الأكبر الذي تشهده المنطقة منذ فترة طويلة”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف: “الآثار ستشمل فيضانات واسعة النطاق وجرف للطرق وانهيار سفوح التلال وسقوط أشجار وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وتعطيل فوري للتجارة، والأسوأ من ذلك كله، خسائر محتملة في الأرواح البشرية”.

الإمام أحمد دويدار وخطبة الجمعة في الأمم المتحدة – بقلم: أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

جرت العادة أن تُقام صلاة الجمعة داخل مبنى الأمم المتحدة حيث يتوافد إلى المبنى العديد من الدبلوماسين من ممثلو الدول العربية والإسلامية، وتُوجه الدعوة إلى رجال الدين الإسلامى المعروفين في نيويورك من أجل الحضور وإلقاء خطبة الجمعة والصلاة.

الإمام أحمد دويدار، إمام المركز الإسلامى بوسط مانهاتن – مسجد عثمان بن عفان، والذي يُعد واحدًا من المراكز الإسلامية الهامة في مدينة نيويورك، ونظرًا لقرب موقع المسجد من مبنى الأمم المتحدة ومعظم بعثات الدول العربية والإسلامية صار من المعتاد أن يتردد عليه الدبلوماسيون في صلاة الجمعة والمناسبات الخاصة كعيد الفطر وعيد الأضحى.

الإمام الدكتور أحمد دويدار عندما ألقى خطبة الجمعة الأخيرة من عام ٢٠٢٢ وهو يدرك أهمية المكان والزمان أو ( الزماكان )، حيث تناول في حديثه إلى جمهور المُصلين نقاطًا أبرزت قدرته على اختيار عناوين لموضوعات تناسب المكان والتوقيت الزمني من نهاية عام ميلادي وعلى أبواب عام ميلادي جديد ٢٠٢٣ حيث كانت المقدمة عن أن الأمم المتحدة تحقيق لمفهوم الآية الكريمة في القرآن.

وكانت النقاط كالآتي؛

  • الأمم المتحدة ذاتها تحقيق للآيه الكريمة “وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا” – سورة الحجرات.
  • الاحتباس الحراري Global warming؛ لقوله تعالى “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس” – سورة الروم.

ثم استطرق إلى الظروف والأوضاع التي يمر بها العالم حاليًا، وأن ما يمر به العالم وما يحدث فيه

هو نبوءات القرآن الكريم، داعيًا إلى وضع نهاية للحرب والصراعات مثال الحرب الروسية الأوكرانية.

أما موضوع “الاحتباس الحرارى global warming” وما جاء فى القران الكريم “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس”، فالاحتباس الحراري ناتج لإساءه الانسان وطمعه في طريقة استخدام الطاقة المدمرة للغلاف الجوي، وفي هذا تظهر أهميه ما قامت به مصر في استضافتها لدول العالم المختلفة بمؤتمر المناخ.

وختم بالدليل من قوله تعالى على لسان عيسى عليه السلام في سورة مريم “وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا”، فكيف لا نسلم ولا نحيي من سلم الله على نبيهم والذي هو في نفس الوقت نبينا وأحد رسل الله الذي لا يكمل إيماننا إلا بالإيمان به.

وأما عن الختام فقد كان موفقًا فيه كما حدث في المقدمة.

فالأمم المتحدة ومن خلال هذه الخطبة فإننا أمام رسالة من إمام المركز الإسلامى بوسط مانهاتن، أكدت على أن الإسلام وغيره من الرسالات السماوية قد أكد على ثوابت لموضوعات تنفع الناس فى كل زمان ومكان.

 

 

 

اليوم.. ثالث محاولات النواب الأمريكي في الإجتماع على رئيس.. واحتمالات صفقة مع الديموقراطيين

وكالات – خاص: رؤية نيوز

يعقد مجلس النواب الأمريكي ظهر اليوم، الخميس، جلسة جديدة لانتخاب رئيس له، عقب 3 جولات جديدة للاقتراع فشلت خلالها الأغلبية الجمهورية في حشد الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحها كيفين مكارثي رئيسًا للمجلس لليوم التالي علي التوالي.

وعلى غرار جولات الاقتراع الثلاث العقيمة التي جرت الثلاثاء، أدلى النواب بأصواتهم في ثلاث جولات اقتراع جديدة جرت أمس، الأربعاء، لكنها باءت كلها بالفشل إذ لم يتمكن مكارثي، النائب عن ولاية كاليفورنيا، في إقناع حوالي 20 نائبا جمهوريا من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب بانتخابه خلفا لنانسي بيلوسي إذ ظلّ هؤلاء على رأيهم بأنه معتدل أكثر مما ينبغي.

ويعتبر رئيس مجلس النواب ثالث أهم شخصية في السياسة الأمريكية بعد الرئيس ونائب الرئيس، ويتطلب انتخاب رئيس مجلس النواب الغالبية من 218 صوتًا، في حين لم يتمكن مكارثي من تجاوز عتبة الــ 203 أصوات، ومن المفترض أن يواصل النواب التصويت إلى حين انتخاب رئيسًا لمجلسهم.

صفقة محتملة

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر، أن الجمهوريين في المجلس بدأوا محادثات غير رسمية مع نواب ديمقراطيين، لنيل أصواتهم لصالح مكارثي، مرشح الجمهوريين.

وتجري المحادثات الأولية لمعرفة ما طبيعة التنازلات التي يمكن أن يقدمها الجمهوريون لزملائهم الديمقراطيون من أجل نيل أصواتهم، ولكن لا تُجرى المُحادثات حاليًا على مستوى قيادات الحزب الجمهوري، لكن مكارثي على علم بها.

وتشير وسائل إعلام إلى أن الديمقراطيين لم يتلقوا عروضًا رسمية حتى الآن، ويُصرون على أنهم “لن ينقذوا مكارثي”، لكن يمكن أن يكونوا منفتحين على دعم مرشح آخر يحظى بالإجماع لدى الحزبين.

كما ذكرت تقارير أن الجمهوريين سيستمرون بمحاولة انتخاب مكارثي لأسبوع آخر، وإذا لم ينجحوا في ذلك، فسيحاولون إبرام صفقة مع الديمقراطيين.

مايك بنس يحُث الجمهوريين على دعم مكارثي لمنصب رئيس مجلس النواب

ترجمة: رؤية نيوز

قدّم نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، دعمه للنائب كيفين مكارثي، الجمهوري من ولاية كاليفورنيا، في محاولته الوصول لمنصب رئيس مجلس النواب الأمريكي، وحث الجمهوريين على الالتفاف حول زعيم الأقلية السابق بعد أن فشل مجلس النواب، الثلاثاء، في الحصول على رئيس في أول اقتراع له، في أول مرة منذ 100 عام.

وبذلك ينضم بنس إلى الرئيس السابق، دونالد ترامب، في دعوة نواب الحزب الجمهوري للإدلاء بأصواتهم لصالح مكارثي.

وكتب بنس على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الأربعاء، ليحث كل جمهوري في مجلس النواب على “دعم صديقي كيفين مكارثي بصفته رئيس مجلس النواب القادم”، مُشيرًا إلى ثقته في قيادة النائب الجمهوري وما ينتج عنه في بدء “عودة أمريكية عظيمة”.

وجاء دعم بنس العلني لمكارثي قبل أقل من ساعتين من بدء اليوم الثاني للتصويت لرئيس مجلس النواب، بعدما مُنع مكارثي، الثلاثاء، من الاستيلاء على المطرقة بتأثير من 20 عضو من أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الذين رفضوا دعمه.

 

وسط انقسام الجمهوريين بالكونجرس.. بايدن يتوجه إلى كنتاكي للتباهي بقانون البُنى التحتية

في حين يعاني الحزب الجمهوري من انقسامات، يعتني الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بصورته كبنّاء، قادر على مدّ جسور حقيقية وسياسية، مبقيًا التشويق بشأن ترشّحه لولاية رئاسية ثانية.

يتوجّه بايدن اليوم، الأربعاء، إلى ولاية كنتاكي الواقعة في الوسط الشرقي للبلاد والتي تصوّت لليمين في الانتخابات الرئاسية منذ عام 2000، للتباهي بمشروع ضخم يموّله قانون بنى تحتية مهمّ قدّمه الرئيس وحصد بعض أصوات الجمهوريين في الكونغرس.

وستخصص الإدارة الفدرالية أكثر من 1,6 مليار دولار لتوسيع جسر قديم ومستخدم كثيراً يربط بين كنتاكي وولاية أوهايو المجاورة.

ويُشكل ذلك استعارة ملائمة جداً لبايدن الذي وعد بترميم البنى التحتية المتهالكة في أول قوة اقتصادية في العالم، وكذلك بإعادة تأسيس الحوار بين المعسكر الديمقراطي والحزب الجمهوري، الذي كان شبه معدوم في عهد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الثلاثاء، إن مشروع مدّ الجسور هذا “يُظهر أننا بإمكاننا إنجاز أمور كبيرة للبلاد عندما نعمل معاً”.

وعد اليمين بأن يجعل انتخابات منتصف الولاية التي أُجريت في نوفمبر الماضي، صفعةً في وجه بايدن، إلا أنه خرج منها منقسمًا بعمق ومشتّتًا بين أنصار دونالد ترامب والبرلمانيين الأكثر اعتدالًا، ولم ينجح النواب الجمهوريون، الثلاثاء، في انتخاب رئيس جديد للمجلس حيث يتمتّعون بأكثرية ضئيلة.

سمح ممثلون عن الجناح الوسطي في الحزب الجمهوري لجو بايدن بجعل الكونغرس يتبنى في وفمبر 2021 قانونًا بقيمة 1200 مليار دولار للجسور والطرقات وشبكات المياه والانترنت في الولايات المتحدة.

ووصفت الإدارة الأمريكية هذا القانون بأنه أكبر استثمار في البُنى التحتية منذ بدء تشييد الطرق السريعة الأمريكية في خمسينات القرن الماضي، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وولاية كنتاكي هي معقل رئيس كتلة الجمهوريين المعارضة في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الذي سيأتي مع الرئيس الأربعاء.

وفي أجواء سياسية مسمومة، لطالما تفاخر بايدن منذ وصوله إلى البيت الأبيض بعلاقته الجيّدة بهذا المسؤول البارز في الحزب الجمهوري، التي وُلدت في أروقة مجلس الشيوخ الذي تردّد إليه بنفسه على مدى عقود.

وتوجه إليه الرئيس الأمريكي في خطاب العام الماضي، بالقول “ميتش، لا أريد أن ألطّخ سمعتك، لكننا صديقين”، مضيفًا “أنتَ رجل يلتزم بكلامه، أنتَ رجل شرف”.

وكان بايدن قد بنى حملته الانتخابية عام 2020 على رسالة مصالحة، لكنه شدّد لهجته حيال الجمهوريين وخصوصًا الأكثر تطرّفًا منهم، قبل انتخابات منتصف الولاية مطلع نوفمبر.

لكن في الوقت الحالي أصبحت الانتخابات خلفه، فبعد أن خرج منها قويًا، عاد بايدن ليتحدث عن رسالة الوحدة.

وما زال ينبغي معرفة ما إذا كان سيترشح إلى ولاية ثانية عام 2024، فقد وعد الرئيس بالكشف مطلع العام 2023 عن نيّته الترشح أم لا، وإذا أقدم على هذه الخطوة، فسيكون يطلب من الأميريكيين تسليمه مفتاح البيت الأبيض حتى بلوغه 86 عامًا.

مع بداية العام الجديد.. رفع الحد الأدنى للأجور بنحو نصف الولايات الأمريكية

ترجمة: رؤية نيوز

قررت ما يقرب من نصف الولايات الأمريكية رفع الحد الأدنى للأجور في مطلع العام 2023، وهو الأمر الذي ساعد ملايين العمال على مواجهة نوبة التضخم المرتفعة والمستمرة في البلاد.

فأعلنت 23 ولاية رفع الحد الأدنى للأجور تماشيًا مع الزيادات المُعدّلة حسب التضخم، أو كجزء من الزيادات المقررة التي تدخل حيز التنفيذ في بداية كل سنة تقويمية.

وجد معهد السياسة الاقتصادية، ذي الميول اليسارية، أن الزيادات المُعلنة في الأجور تؤثر بشكلٍ مباشر على حوالي 8.4 مليون عامل، حيث سيحصلون على 5 مليار دولار مجتمعة خلال العام 2023.

وبعد موجة ارتفاع الأجور، أصبحت واشنطن الولاية الأعلى في الحد الأدنى للأجور، حيث تقدم للعمال 15.74 دولارًا في الساعة، في غضون ذلك، شهد العمال في ولاية ماساتشوستس ومدينة نيويورك ارتفاع الحد الأدنى من أجرهم الأساسي ليصل إلى 15 دولارًا في الساعة.

كما وجد معهد السياسة الاقتصادية أن كاليفورنيا تضم أكبر عدد من العمال المُتأثرين بزيادة الأجور، حيث سيستفيد أكثر من 3 مليون موظف، لتُشكل هذه المجموعة من العمال ما يقرب من 20% من القوة العاملة في الولاية.

ورفعت 13 ولاية الحد الأدنى للأجور للتكيف مع التضخم الذي بلغ أعلى مستوى له خلال 40 عامًا في العام الماضي 2022، بما في ذلك كلٍ من الولايات الزرقاء مثل ماساتشوستس، والولايات الحمراء مثل نبراسكا، حسب ما ذكرت شبكة ABC News.

وجاءت الولايات التي رفعت الحد الأدنى للأجور في الأيام الأخيرة كالتالي؛ أريزونا، كاليفورنيا، كولورادو، ديلاوير، إلينوي، مين، ماريلاند، ماساتشوستس، ميشيغان، مينيسوتا، ميزوري، مونتانا، نبراسكا، نيو جيرسي، نيو مكسيكو، نيويورك، أوهايو، رود آيلاند، ساوث داكوتا، فيرمونت وواشنطن، وبالإضافة إلى ذلك، رفعت 27 مدينة ومحافظة الحد الأدنى للأجور في بداية هذا العام.

ومع ذلك، فإن الجولة الأخيرة من الزيادات في الأجور لن تؤثر على أي من الولايات العشرين المتمركزة في الجنوب، والتي تفتقر إلى الحد الأدنى للأجور أو تقدم حدًا أدنى للأجور لا يتجاوز الحد الأدنى الفيدرالي البالغ 7.25 دولارًا للساعة.

يُذكر أن آخر زيادة فيدرالية للحد الأدنى للأجور حدثت عام 2009، عندما قام الكونجرس برفع الحد الأدنى للأجور إلى مستواه الحالي، وبحسب معهد السياسة الاقتصادية فقد وصل الحد الأدنى للأجور الصيف الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1956.

 

فيديو.. تفاعل نشطاء “تويتر” على خطأ رونالدو في أول مؤتمر صحفي له بعد انضمامه للنصر السعودي

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو من المؤتمر الصحفي الأول للنجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بعد انضمامه لنادي النصر السعودي وقوله إنه أتى إلى “جنوب أفريقيا”.

ولفت النشطاء إلى خطأ لم يقصده رونالدو خلال الحديث، حيث قال  “ليس من السهل الفوز بأي مباراة في الوقت الحالي لأن الفرق باتت أكثر استعدادا وكرة القدم مختلفة وتطور كرة القدم مختلف وبالنسبة لي ليست نهاية مسيرتي للقدوم إلى جنوب افريقيا..”.

واحتفل نادي النصر السعودي بالنجم العالمي عبر إعداد احتفال كبير بملعب مرسول بارك، حضره آلاف المُشجعين، مُرددين الهتافات المُرحبة برونالدو وحاملين صوره ولوحات تحمل عبارات باسم كريستيانو.

ومن المقرر أن يلعب النجم البرتغالي، البالغ من العمر 37 عامًا، مع النادي السعودي، ولمدة موسمين حتى العام 2025، مقابل صفقة تعدت قيمتها الـ 200 مليون يورو، على أن يرتدي رونالدو قميصًا يحمل الرقم 7.

ترامب يدعو الجمهوريين إلى دعم مكارثي في منصب “رئيس مجلس النواب”

ترجمة: رؤية نيوز

دعا الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الجمهوريين في مجلس النواب إلى الاتحاد ودعم زعيم الحزب الجمهوري، كيفين مكارثي، للوصول إلى منصب رئيس مجلس النواب.

وأعلن ترامب، في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، أنه يقف إلى جانب مكارثي على الرغم من معارضة بعض الأعضاء المُتشددين في الحزب، وقال على موقعه الاجتماعي “تروث سوشيال” أنه تم إجراء “بعض المُحادثات الجيدة ليلة الثلاثاء، ويجب على جميع أعضاء مجلس النواب الجمهوريين التصويت لمكارثي، وإغلاق الصفقة، وتحقيق النصر”، كما أكد أنه على الجمهوريين “ألا يُحولوا انتصارًا كبيرًا إلى هزيمة عملاقة وخارقة”، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

يُذكر أن الرئيس السابق قد أعلن دعمه من قبل لمكارثي قبل انتخابات التجديد النصفي الماضية، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لحصول مكارثي على العدد المطلوب من الأصوات التي يحتاجها للفوز برئاسة جمهورية لمجلس النواب.

حيث حصل مكارثي على أكثر من 200 صوت في كلٍ من الاقتراعات الثلاثة التي أُجريت، الثلاثاء، في حين أن مُعارضة 20 جمهوري قد منعته من الفوز، حيث توحد خصوم مكارثي حول النائب جيم جوردان، الجمهوري من أوهايو، كبديل في الاقتراع الثاني والثالث، ولكن جوردان أعلن دعمه لمكارثي في النهاية وقام بإلقاء خطابًا على مجلس النواب عقب الاقتراع الثاني.

وفي حال قام أعضاء مجلس النواب بالتصويت مجتمعين على مرشح واحد، اليوم الأربعاء، فلن يتمكن مكارثي إلا من خسارة 4 أصوات للجمهوريين مع الاستمرار في الفوز بالسباق، حيث كان بعض أكثر خصوم مكارثي صراحةً بشكل عام من بين الأكثر ولاءً للرئيس السابق.

وعلى الرغم من أن مكارثي قدّم عدة تنازلات لمن يقومون بالتشكيك في تعيينه كرئيس لمجلس النواب، إلا أن المُعارضين قالوا أنه لم يقطع شوطًا كبيرًا في تلبية شروطهم للحصول على دعمهم.

 

 

 

Exit mobile version