فيضانات وسيول ورياح قوية تجتاح ولايتي أوريغون وواشنطن وتُسبب بانقطاع شامل للكهرباء

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

اجتاحت فيضانات وسيول ورياح قوية الساحل الغربي في الولايات المتحدة، بعد تساقط أمطار غزيرة تسببت بها ظاهرة تعرف علمياً باسم “أتموسفريك ريفر- Atmospheric River”.

والظاهرة التي تنشأ نتيجة تشكلات ضيقة وطويلة لتيارات تتدفق من الغلاف الجوي، وتحمل بخار الماء خارج المناطق المدارية، تطلق بخار الماء هذا على شكل مطر أو ثلج عندما تصل التيارات اليابسة.

وأسفرت الفيضانات والسيول التي اجتاحت أجزاء مختلفة من شمال كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن عن انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 190 ألف منزل في المنطقة.

حيث أقرت شركة بورتلاند جنرال، أكبر مزود للكهرباء في المدينة، بأضرار العاصفة التي لحقت بخطوط الكهرباء المحلية، وقالت إن أطقمها تعمل على إعادة التيار الكهربائي في أسرع وقت ممكن في تغريدة نُشرت مساء الثلاثاء، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من إمكانية حدوث فيضانات إضافية خلال الأسبوع.

وأصدرت جميع الولايات الـ 11 في غرب الولايات المتحدة تحذيرات متعلقة بالأحوال الجوية بسبب العاصفة، التي بدأت تضرب منطقة خليج سان فرانسيسكو ليلة الإثنين، ما أدى إلى هطول أمطار غزيرة ورياح قوية أسفرت عن تقارير عن سقوط أشجار وطرق غمرتها المياه، حيث وصلت العاصفة سواحل كاليفورنيا الثلاثاء.

وذكرت صحيفة سياتل تايمز في واشنطن، أن المد العالي المعروف باسم المد والجزر والأمطار الغزيرة تسببت في تسرب المياه إلى أكثر من عشرة منازل في حي ساوث بارك في سياتل.

فيما قالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إنه من المتوقع أن تنكسر أمواج بارتفاع 30 قدمًا على طول ساحل ولاية أوريغون بأكمله يوم الثلاثاء، مع احتمال أن يصل ارتفاع الأمواج إلى 40 قدمًا على الساحل الشمالي.

وأكدت هيئة الأرصاد الوطنية إن تحذيرات الفيضانات الساحلية والرياح العاتية التي تم وضعها في وقت سابق من هذا الأسبوع كانت سارية المفعول في معظم أنحاء ولاية واشنطن الغربية يوم الأربعاء، مع “فيضانات ساحلية كبيرة متوقعة” في المناطق المحيطة بسياتل وتاكوما.

وكتبت الوكالة في تحذير أصدرته صباح الأربعاء أن “العديد من الطرق قد تكون مغلقة”. “الممتلكات المنخفضة بما في ذلك المنازل والشركات وبعض البنية التحتية الحيوية ستغرق. وسيحدث بعض تآكل السواحل.”

مخاوف أمريكية من كون متطرفون يمينيون وراء تخريب 4 محطات لتوليد الكهرباء

أثارت عمليات تخريب أربع محطات فرعية لتوليد الكهرباء في ولاية واشنطن خلال نهاية الأسبوع مخاوف من حملة يقف وراءها متطرفون يمينيون لبث الفوضى على مستوى البلاد.

ولم تقدم الشرطة المحلية، الأربعاء، أي معلومات عمن تشتبه في مسؤوليته عن عمليات التخريب التي أدت إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 14 ألف شخص خلال عيد الميلاد في تاكوما، وهي منطقة ساحلية جنوب سياتل.

وكانت “شركة تاكوما للمرافق العامة” التي تملك اثنتين من المحطات المستهدفة قد أفادت الأحد في بيان، أن أجهزة الأمن الفيدرالية حذرتها أوائل ديسمبر بشأن تهديدات تتعلق بشبكتها الكهربائية.

وقال مكتب شرطة مقاطعة بيرس الأحد، إنه يحقق في الواقعة، مضيفا في بيان أنه على دراية بحوادث مماثلة في أماكن أخرى في واشنطن وأوريغون ونورث كارولينا.

وتأتي هذه الأفعال في أعقاب تحذيرات لمسؤولين أميركيين من أن “النازيين الجدد” الذين يهددون بإشعال حرب عرقية قد يكونون وراء استهداف البنية التحتية للكهرباء، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ووفقا لوسائل إعلام فقد أوردت وزارة الأمن الداخلي في مذكرة استخباراتية صادرة في يناير، أن المتطرفين “طوروا خططا حقيقية ومحددة لمهاجمة البنية التحتية للكهرباء منذ عام 2020 على الأقل”.

وفي أوائل ديسمبر انقطع التيار عن 45,000 منزل وشركة في مقاطعة مور بولاية نورث كارولينا بعد أن استخدم شخص ما بندقية لتخريب محطتين فرعيتين للكهرباء.

وفي فبراير أقر ثلاثة رجال تربطهم صلات بالنازيين الجدد بالذنب بولاية أوهايو بالتخطيط لاستخدام بنادق ومتفجرات لتدمير البنية التحتية للكهرباء في مواقع مختلفة.

وقال مساعد المدعي العام ماثيو أولسن حينذاك، إنهم خططوا “في إطار تعزيز عقيدة تفوق البيض لمهاجمة منشآت الطاقة من أجل الإضرار بالاقتصاد وإذكاء الانقسام في بلدنا”.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن السلطات تحقق بعد حادثة مور في ثماني حوادث مشابهة في أربع ولايات.

فيديو.. مدينة بافالو الأمريكية بعد العاصفة الثلجية المميتة التي تعرضت لها

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كافح عمال الطرق والسكان الذين أنهكتهم العاصفة في غرب ولاية نيويورك الأمربكية لإزالة الثلوج، أمس الثلاثاء، بعد عاصفة ثلجية مميتة في مطلع الأسبوع، مع استمرار تساقط الثلوج وتنبؤات بارتفاع سريع في درجات الحرارة وهطول أمطار مما قد يتسبب في سيول ويحول المشهد المتجمد إلى بركة.

وكانت مدينة بافالو، بولاية نيويورك، والمنطقة المحيطة بها باتجاه هبوب الريح من بحيرتي إيري وأونتاريو هي نقطة البدء لموجة تجمد وعاصفة شتوية عاتية ضربت معظم أنحاء الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وخلال عطلة عيد الميلاد وامتدت جنوبا حتى الحدود المكسيكية.

شاهد: صور جوية لـ"عاصفة القرن" التي ضربت مدينة بافالو الأمريكية

وقال مسؤولون إن الوفيات المؤكدة المرتبطة بالعاصفة في مقاطعتي إيري ونياغرا بالولاية ارتفعت إلى 32 أمس الثلاثاء، وذلك بالتزامن مع تراجع معدل تساقط الثلوج.

وواصلت فرق الطوارئ البحث عن المركبات المدفونة تحت الثلوج المتراكمة التي بلغ ارتفاعها عدة أقدام، وفقا لرويترز.

وقال المسؤول بمقاطعة إيري، مارك بولونكارز، للصحفيين إن بعض الضحايا عُثر عليهم متجمدين في سياراتهم بينما كان بعضهم تحت الثلوج المتراكمة في الشوارع وتوفي آخرون بحالات صحية طارئة مثل السكتة القلبية أثناء محاولة إزالة الثلوج.

كما ذكرت محطة إن.بي.سي نيوز أن 60 على الأقل توفوا في حوادث مرتبطة بسوء الأحوال الجوية في الأيام القليلة الماضية في الولايات المتحدة.

لكن خدمة الأرصاد الوطنية تتوقع أن يتغير الموقف جذريا بذوبان سريع للثلوج في وقت لاحق هذا الأسبوع مع ارتفاع درجات الحرارة لمستويات ربيعية أعلى بكثير من درجة التجمد وأعلى من المستوى الطبيعي مصحوبة بأمطار قد تسبب سيولا.

وقال بولونكارز على تويتر “هذا أحد أسباب استهداف شوارع بعينها بمزيد من عمليات إزالة الثلوج للسماح بتصريف المياه الناتجة عن الذوبان”.

وأشار بولونكارز إلى بطء تقدم تلك العمليات بسبب كميات وعمق الثلوج التي وصفها بأنها “غير قابلة للكسح”.

Apocalypse in USA! ⚠️Cars and homes disappear! Terrible snow storm hits New York, Buffalo & Hamburg

ومن جانبه قال رئيس بلدية بوافالو، بايرون براون، عبر تويتر “لسوء الحظ، تتوقع الشرطة أن يرتفع العدد”، حيث أصيبت بافالو بالشلل لمدة خمسة أيام بسبب تكوّم الثلج وانقطاع الكهرباء، ومن المتوقع تساقط المزيد من الثلوج.

أما كاثي هوشول، حاكمة ولاية نيويورك المولودة في بافالو، فقد شبّهت الوضع بعد العاصفة بـ”منطقة حرب”، وقالت هوشول للصحفيين الاثنين “من المؤكد أنها عاصفة القرن”.

ومع انخفاض درجات الحرارة، حوصر ركاب وبعض السكان الفارين من منازلهم الشديدة البرودة على الطرق السريعة مع تعذّر التدخل لإنقاذهم، كما أدت العواصف الثلجية والرياح العاتية ودرجات الحرارة الشديدة الانخفاض إلى إلغاء نحو 20 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بينها أكثر من 3 آلاف رحلة الثلاثاء، وفق موقع التتبع المتخصّص “فلايت أوير”، والتي جاءت معظمها من قِبل شركة “ساوث ويست آيرلاينز” والتي ألغت أكثر من 60% من رحلاتها بسبب مشاكل لوجستية متتالية تتعلق بشبكة خطوطها، ما كلفها توبيخا من الحكومة الأمريكية.

 

 

دعوات متزايدة باستقالته.. بعد اعتراف نائب جمهوري بتزييف سيرته الذاتية للفوز بانتخابات نوفمبر

واجه نائب جمهوري انتُخب عضواً في الكونغرس في نوفمبر الماضي، انتقادات ودعوات متزايدة للاستقالة الثلاثاء، بعد اعترافه بأنه زيّف جزءاً كبيراً من سيرته الذاتية، رافضاً في الوقت نفسه التخلّي عن مقعده.

وساعد فوز جورج سانتوس في إحدى مقاطعات نيويورك، حزبه في تأمين غالبية محدودة في مجلس النواب.

لكنّ تحقيقاً أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” أثار شكوكاً بشأن أجزاء رئيسية من سيرته العلمية والمهنية، التي روّج لها خلال الحملة الانتخابية.

واعترف سانتوس في مقابلتَين منفصلتَين الإثنين بأنه قام بتزييف جزء كبير من سيرته الذاتية، مشيراً إلى أنه لم يعمل لدى “غولدمان ساكس” و”سيتي غروب” ولم يتخرّج من الكلية، على عكس ما كان قد صرّح به.

مع ذلك، رفض الجمهوري التخلّي عن مقعده في الكونغرس وقال لصحيفة “نيويورك بوست”، “أنا لست مجرماً”، ما أثار مقارنات مع تصريح غير شعبي للرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في العام 1973 قال فيه “أنا لست محتالاً”.

واعتذر سانتوس عمّا وصفه بـ”تجميل سيرتي الذاتية”، غير أنّ بعض مبّرراته اعتُبرت غير مقنعة، خصوصاً دفاعه عن ادعائه بأنه يهودي.

وقال للصحيفة “أنا كاثوليكي. لأنّني علمت بأنّ لدى عائلة أمي خلفية يهودية، قلت إنني (شبه) يهودي Jew-ish”.

ولا تزال تُطرح تساؤلات عن وضع سانتوس المالي، بينما أثار الديمقراطيون احتمال انتهاكه للقانون عبر الكذب بشأن الإفصاح عن أمواله خلال حملته الانتخابية.

وفي السياق، طالب عدد من أعضاء حزب الرئيس جو بايدن بأن يدعو الزعيم الجمهوري في مجلس النواب كيفن مكارثي إلى التصويت لطرد سانتوس إذا لم يستقيل، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وكتب عضو الكونغرس عن نيويورك ريتشي توريس عبر “تويتر”، “اعترافه المثير للشفقة يجب ألا يصرف انتباهنا عن المخاوف بشأن الجريمة والفساد المحتملَين”.

وأضاف “على لجنة الأخلاق التحقيق في كيفية جني أمواله. حيث هناك دخان، هناك نار”.

من جهته، اتهم عضو الكونغرس عن كاليفورنيا إيريك سوالويل، سانتوس بـ”الاحتيال على ناخبي لونغ آيلاند بشأن سيرته الذاتية بالكامل”، بينما حثّ الاستراتيجي الديمقراطي كورت بارديلا، مكارثي على “المطالبة باستقالته”.

وقال بارديلا “إذا رفض سانتوس، يجب أن لا يشغل مقعداً في الكونغرس الجديد”.

وكان سانتوس الذي تغلّب على الديمقراطي روبرت زيمرمان في مقاطعة كوينز ولونغ آيلاند، في طليعة “موجة” الجمهوريين في نيويورك، التي أدت إلى فوز الحزب بغالبية 222 مقعداً مقابل 212 مقعداً للديمقراطيين في مجلس النواب.

وفي البداية، نشر سانتوس بياناً صادراً عن محاميه يتّهم فيه “نيويورك تايمز” بـ”محاولة تشويه سمعته عبر المزاعم التشهيرية هذه”.

وسأل صحفيون في الكونغرس مكارثي عن هذه الاتهامات، لكنّه تجنّب الرد إلى الآن.

بسبب نقص “شفافية البيانات”.. الولايات المتحدة تدرس فرض إجراءات جديدة للوافدين من الصين

قال مسؤولون أمريكيون، أمس الثلاثاء، إن الحكومة الأمريكية قد تفرض إجراءات جديدة مرتبطة بمكافحة كوفيد-19 على المسافرين الوافدين إلى الولايات المتحدة من الصين بسبب مخاوف من “نقص شفافية البيانات” الواردة من بكين.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت اليابان والهند وماليزيا تكثيف القواعد للوافدين من الصين في الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب زيادة الإصابات بفيروس كورونا هناك.

وقالت اليابان إنها ستطلب من الوافدين من الصين تقديم فحص سلبي لمرض كوفيد-19، في حين فرضت ماليزيا المزيد من إجراءات الرصد والمتابعة.

وقال المسؤولون “ثمة مخاوف متزايدة في المجتمع الدولي بشأن الزيادات الراهنة في إصابات كوفيد-19 في الصين ونقص شفافية البيانات.. التي تعلنها جمهورية الصين الشعبية”، وفقا لوكالة رويترز.

ووفقا للوكالة، تواجه بعض المستشفيات ودور الجنازات في الصين ضغوطا مع انتشار الفيروس إلى حد كبير في أنحاء البلاد.

غير أن بيانات رسمية كشفت أن الصين سجلت حالة وفاة واحدة فحسب بمرض كوفيد-19 خلال 7 أيام حتى أمس الاثنين، مما يثير شكوكا بين خبراء الصحة والسكان بشأن البيانات الحكومية، بحسب رويترز.

وكانت المحكمة العليا الأمريكية قضت بالإبقاء على سياسة الحكومة الأمريكية المستمرة منذ عامين والتي تتذرع باحتياطات صحية متعلقة بكوفيد لمنع مئات الآلاف من المهاجرين من دخول البلاد وخاصة عند الحدود مع المكسيك.

وأدى قرار تثبيت العمل بالإجراء المعروف باسم “المادة 42” وإن مؤقتا الى نزع فتيل أزمة من أمام إدارة الرئيس جو بايدن، مع احتشاد آلاف المهاجرين عند الحدود الجنوبية أملا بإلغاء المادة والسماح بتسجيل طلبات اللجوء.

وقبلت المحكمة بغالبية 5 أصوات مقابل 4 التماسا من 19 ولاية قالت إنها ستشهد تدفقا هائلا للمهاجرين إذا تم إلغاء “المادة 42″، ما يجعل الحدود مع المكسيك مشرّعة.

وقالت المحكمة إن السياسة التي أدخلت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب ستظل سارية بانتظار بتها بدعوى قضائية في فبراير تطعن في مخطط لإلغاء “المادة 42”.

وبعد قرار المحكمة العليا حض البيت الأبيض الثلاثاء على القيام بإصلاح نظام الهجرة الأمريكي.

 

البحرية الأمريكية تُطلق اسم “الفلوجة” على أحدث سفينة هجومية برمائية

كشفت وزارة البحرية الأمريكية أنه سيتم تسمية أحدث سفينة هجومية برمائية للبحرية الأمريكية على اسم مدينة “الفلوجة”، التي شهدت بعضا من أكثر المعارك دموية في حرب العراق عندما دار قتال شرس بين أفراد من مشاة البحرية “المارينز” وعناصر من تنظيم القاعدة.

وقال وزير البحرية، كارلوس ديل تورو، إن السفينة الحربية “يو إس إس الفلوجة” ستُحيي ذكرى ما أصبح يعرف باسم “معركتي الفلوجة الأولى والثانية”، اتباعا لتقليد تسمية السفن الحربية نسبة إلى معارك المارينز.

وقال ديل تورو في بيان الثلاثاء “إنه لشرف كبير إحياء ذكرى المارينز والجنود وشركاء التحالف الذين قاتلوا ببسالة وأولئك الذين ضحوا بأرواحهم خلال معركتي الفلوجة”، وفقا للأسوشيتد برس.

وتقع الفلوجة على بعد 65 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة العراقية بغداد، وأصبحت قاعدة للتمرد المناهض للحكومة العراقية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين.

وخاض مسلحو تنظيم القاعدة معركتين دمويتين مع القوات الأمريكية في الفلوجة عام 2004 أسفرت عن مقتل أكثر من 100 أمريكي وجرح أكثر من 1000.

واندلعت معركة الفلوجة الأولى بسبب العنف المتزايد في المدينة بما في ذلك مقتل 5 جنود أمريكيين أصيبوا بقنبلة زرعت على جانب الطريق، و4 متعاقدين أمنيين يعملون لصالح شركة بلاك ووتر الأمريكية، وقُتل المقاولون وأضرمت النيران في جثثهم، وتم تعليق جثتين على جسر في الفلوجة، ووزعت صور المذبحة على وسائل الإعلام.

ردا على ذلك، قاتلت قوات المارينز لأيام للسيطرة على المدينة، وفي نقطة تحول، أصيبت عربة تابعة للمارينز بقذيفة صاروخية مما أدى إلى إصابة 5 من المارينز، وقصفت قوات المارينز المدينة الطائرات المقاتلة مما أسفر عن مقتل العشرات وتأجيج المشاعر المعادية للولايات المتحدة، ولكن في غضون شهر، انسحبت القوات الأمريكية من الفلوجة وسلمت السيطرة لقوات الأمن العراقية المحلية.

أما معركة الفلوجة الثانية فوقعت في نوفمبر 2004، وكانت هجوما جويا وبريا مكثفا شنته القوات الأمريكية جنبا إلى جنب مع القوات البريطانية والعراقية للسيطرة على المدينة، ونجم عن المعركة مقتل العشرات من الأمريكيين ومئات المسلحين وتعرضت أجزاء كبيرة من المدينة للضرر والدمار.

قال صحفي عراقي في المدينة في ذلك الوقت لوكالة أسوشيتيد برس: “يخشى الناس حتى من النظر من النافذة بسبب القناصة.. الأمريكيون يطلقون النار على أي شيء يتحرك”.

من ناحيته، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية آنذاك الجنرال ريتشارد مايرز، المتقاعد الآن، إن “مئات ومئات المتمردين” قتلوا وأسروا، مضيفا أن “هجوم الفلوجة” كان “ناجحا جدا” لكنه لن ينهي التمرد.

وقال: “إذا كان أي شخص يعتقد أن الفلوجة ستكون نهاية التمرد في العراق، فهذا لم يكن أبدا هو الهدف، ولم يكن نيتنا أبدا، وحتى لم يكن أملنا أبدا”.

دراسة أمريكية: ارتفاع معدل زيارات قسم الطوارئ الخاصة بالصحة العقلية للأطفال

وكالات

وجدت دراسة أمريكية أن زيارات قسم الطوارئ والمراجعات في مستشفيات الأطفال ذات الصلة بالصحة العقلية “تتزايد بسرعة”.

بين عامي 2015 و 2020، زادت زيارات الصحة العقلية في أقسام الطوارئ للأطفال بنسبة 8٪ سنويًا، مع عودة حوالي 13٪ من هؤلاء المرضى في غضون ستة أشهر، وفقًا للدراسة التي نُشرت يوم الثلاثاء في مجلة JAMA Pediatrics.

وحيث زادت جميع زيارات أقسام الطوارئ الأخرى بنسبة 1.5٪ سنويًا،  زادت عمليات إعادة النظر في الصحة العقلية بنسبة 6.3٪ سنويًا، ولكن بشكل عام، ظلت النسبة المئوية لزيارات الصحة العقلية التي تمت زيارتها مرة أخرى مستقرة، “مما قد يعكس أن العوامل المرتبطة بإعادة الزيارة لم تتغير بشكل كبير خلال فترة الدراسة ، حتى مع الأطفال.

وكتب الباحثون من مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس وجامعة جنوب كاليفورنيا ومستشفى بوسطن للأطفال “تفاقمت أزمة الصحة العقلية”،  ومع ذلك، فإن الزيادة الكبيرة في العدد الأولي من المراجعات لا تزال مقلقة”.

ولفت الباحثون في دراستهم إلى أن نتائج الدراسة تُشير إلى أن زيارات قسم طوارئ الصحة العقلية للأطفال وعمليات إعادة الزيارة في الوقت نفسه متصاعد، كما أن تحديد المرضى المعرضين لخطر كبير من إعادة الزيارة يوفر فرصة للتدخلات المخصصة لتحسين تقديم الرعاية الصحية العقلية.

وتضمنت الدراسة الجديدة بيانات عن أكثر من 200 ألف مريض، شوهد في 38 مستشفى للأطفال في جميع أنحاء الولايات المتحدة بين 1 أكتوبر 2015 و 29 فبراير 2020.

وجاءت البيانات من نظام المعلومات الصحية للأطفال، وهو قاعدة بيانات إدارية لمستشفيات الأطفال.  فحص الباحثون عدد الزيارات التي تضمنت تشخيص اضطرابات الصحة العقلية أو إيذاء النفس المتعمد.

وقاموا أيضًا بتحليل مراجعات الصحة العقلية ، مما يعني أن المريض زار قسم الطوارئ مرة أخرى في غضون ستة أشهر من زيارته الأولية.

وكتب الباحثون أن الزيادة المستمرة في زيارات قسم طوارئ الصحة العقلية للأطفال قد تكون مرتبطة “بمجموعة من العوامل، بما في ذلك تفاقم أزمة الأمراض العقلية للأطفال ونقص أطباء الصحة العقلية”.

مطالب “أممية” تدعو “طالبان” لإنهاء القيود المفروضة على النساء

أصر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فواكر تورك، اليوم الثلاثاء، على ضرورة إلغاء حركة “طالبان” على الفور لسياساتها التي تستهدف النساء والفتيات في أفغانستان، منددا بعواقبها “الرهيبة”، بحسب وصفه.

وقال تورك في بيان: “لا يمكن لأي دولة أن تتطور – في الواقع – على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي مع استبعاد نصف سكانها”.

وأضاف أن “هذه القيود التي يتعذر فهمها والمفروضة على النساء والفتيات لن تؤدي فقط إلى زيادة معاناة جميع الأفغان، بل أخشى أنها ستشكل خطرا خارج حدود أفغانستان”.

وتابع مشيرا إلى أن “السياسات تخاطر بزعزعة استقرار المجتمع الأفغاني”.

وحث المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، سلطات الأمر الواقع على ضمان احترام وحماية حقوق جميع النساء والفتيات – في أن يُنظر إليهن ويُستمع إليهن ويشاركن ويساهمن في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للبلد”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومنعت حكومة “طالبان”، يوم السبت، النساء الأفغانيات من العمل في المنظمات غير الحكومية، كما أنها أوقفت الأسبوع الماضي التعليم الجامعي للنساء والتعليم الثانوي للفتيات.

وقال تورك محذرا: “هذا المرسوم الأخير الصادر عن سلطات الأمر الواقع سيكون له عواقب رهيبة على النساء وجميع الشعب الأفغاني”.

بايدن: الإدارة الأمريكية تعمل على مُساءلة شركات الطيراء فيما يتعلق بإلغاء الرحلات الجوية

ترجمة: رؤية نيوز

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن إدارته ستحاسب شركات الطيران بعد أن تعطلت عمليات الإلغاء الجماعية للرحلات الجوية بعد يوم عيد الميلاد، حيث أُلغيت آلاف الرحلات الجوية في جميع أنحاء البلاد خلال فترة العطلات.

وقال بايدن، عبر تغريدة على موقع “تويتر” “تعمل إدراتنا على ضمان مُساءلة شركات الطيران”، كما حث العملاء الذين تأثروا على زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة النقل لمعرفة ما إذا كان يحق لهم الحصول على تعويض.

واعتمادًا على ظروف الرحلة الملغاة أو المتأخرة، قد يكون العملاء مستحقين لقسائم أو استرداد أو قد يكونون مؤهلين لتغطية تكلفة رحلة أعيد حجزها بموجب اتفاقية بين شركات الطيران.

وتعرض آلاف المُسافرين الأمريكيين إلى تحول في عطلاتهم بسبب إلغاء رحلات الطيران على نطاق واسع هذا الأسبوع في أعقاب عاصفة شتوية ضخمة أثرت على معظم أنحاء البلاد.

وكانت شركة “ساوث ويست آيرلاينز” المصدر الأكبر لمشاكل المُسافرين، حيث قامت بإلغاء أكثر من 60% من رحلاتها يومي الإثنين والثلاثاء، كما قال أنها على الأرجح ستستغرق بضعة أيام للعودة إلى جدول رحلاتها المُعتاد، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

 

مكارثي يمر بوقت عصيب مع تزايد الأصوات المُنادية بعدم صلاحيته كرئيس لمجلس النواب

ترجمة: رؤية نيوز

يمر زعيم الأقلية في مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الديموقراطي من كاليفورنيا، بوقتٍ عصيب، حيث غادر أعضاء الكونجرس واشنطن، الجمعة، مع مجموعة من الجمهوريين في مجلس النواب الذين أعربوا عن معارضتهم لمكارثي، في منصب رئيس مجلس النواب، ولم يُظهروا أي علامات تذبذب، بل وأقاموا تصويتًا دراماتيكيًا لرئيس مجلس النواب في 3 يناير – أو سلسلة من الأصوات – في اليوم الأول من الكونغرس.

حيث قال ما لا يقل عن 5 من الجمهوريين في مجلس النواب صراحة، وأشاروا بقوة، إلى أنهم لن يُصوتوا  لصالح مكارثي ليكون رئيس مجلس النواب، فيما امتنع العديد من الآخرين عن دعمه بينما يضغطون من أجل التزامات بشأن الأولويات الحاكمة وتغييرات القواعد التي من شأنها تمكين الأعضاء الفرديين.

ولم يُجرَ أي تصويت لرئيس مجلس النواب إلى اقتراع ثانٍ خلال قرن.

لكن مع توجه الجمهوريين في مجلس النواب إلى الأغلبية بـ 222 مقعدًا مقابل 212 للديمقراطيين وشاغر واحد، فإن هذه المعارضة قد تمنع مكارثي من الحصول على المطرقة، نظرًا لأنه يحتاج إلى 218 صوتًا، بافتراض أن جميع الأعضاء حاضرون ويصوتون لمرشح واحد.

وفي الوقت الذي يهدف فيه زعيم الحزب الجمهوري إلى تأمين الأصوات ليكون رئيس مجلس النواب، فإنه يقدم مبادرات لمنتقديه، ويقوم حلفاؤه بإظهار دعم قوي.

بعد أن قال العديد من أولئك الذين امتنعوا عن دعم مكارثي الأسبوع الماضي أن مجلس النواب يجب أن يمنع مشاريع قوانين من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين يصوتون لصالح مشروع قانون التمويل الحكومي الشامل، أيد مكارثي الفكرة وتعهد بأن هذه القوانين ستكون “ميتة عند وصولها إلى مجلس النواب” إذا كان مكبر الصوت.

وفي الأسابيع الأخيرة، عقد مكارثي اجتماعات مع منتقديه ومعارضيه، لكن لم يقل أي منهم أن التزاماته دفعتهم لدعمه، بحسب ما ذكرت صحفية The Hill.

ويبقى الخلاف حول نقاط أخرى، لا سيما حول استعادة قدرة أي عضو على تقديم “اقتراح بإخلاء الكرسي”، وهي خطوة لفرض التصويت على عزل رئيس مجلس النواب، حيث تبنى الجمهوريون في مجلس النواب قاعدة تسمح بإثارة الاقتراح إذا وافق نصف المؤتمر، لكن منتقدي مكارثي يريدون أن يكون هذا العائق أقل، حيث قالت النائبة لورين بويبرت، رئيس كتلة الحرية في مجلس النواب المحافظ المتشدد، الجمهورية من كولو، مؤخرًا إنها وصفتها بـ “الخط الأحمر” لدعم المتحدث، مؤكدة أن “الطلبات لا تزال موجودة”.

في غضون ذلك، قال أكثر من 100 من الجمهوريين الحاليين والوافدين في مجلس النواب علناً إنهم يدعمون مكارثي لمنصب رئيس مجلس النواب، ويشعر الكثيرون بالإحباط بشأن المعارضة، وقد تسبب عدم اليقين بالفعل في قيام الجمهوريين في مجلس النواب بتأجيل اختيار رؤساء اللجان، مما أدى إلى تأخير تنظيم أنشطة من وراء الكواليس مثل تعيين موظفين للكونغرس المقبل.

 

Exit mobile version