حصاد عام 2022.. تَغيُّر الخريطة السياسية لأوروبا عبر 5 انتخابات عامة

وكالات

شهدت أوروبا خلال عام 2022 عدة انتخابات غيرت نتائجها الخريطة السياسية للعديد من الدول وبالتالي القارة بأكملها.

ونستعرض لكم أهم تلك الانتخابات ونتائجها:

اليمين المتطرف يقود إيطاليا لأول مرة منذ الحرب العالمية

جاءت أهم تلك الانتخابات في إيطاليا، التي شهدت فوز اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني زعيمة حزب “أخوة إيطاليا” اليميني المتطرف برئاسة الوزراء.

وشكل الحزب ائتلافاً حكومياً مع أحزاب يمينية متطرفة أخرى مثل “رابطة الشمال” بزعامة رئيس الداخلية السابق ماتيو سالفيني و”فورتسا” إيطاليا من يمين الوسط بزعامة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني.

وزاد هذا الائتلاف من مخاوف معاداة الاتحاد الأوروبي في إيطاليا، وهي إحدى الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي.

إلا أن ميلوني خالفت تلك المخاوف عبر تأكيد سياسة غير معادية للاتحاد بسبب “اعتماد اقتصاد إيطاليا على الصندوق الأوروبي” بحسب وصف دانييلي ألبرتاتزي أستاذ السياسة الإيطالي بجامعة ساري في بريطانيا.

بالإضافة إلى الابتعاد عن خوض معركة مع بروكسل، اتخذت ميلوني أيضا موقفا مؤيدا لحلف شمال الأطلسي ودعمت زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي لمساعدة أوكرانيا في أعقاب الغزو الروسي في فبراير شباط الماضي.

فيكتور أوربان يفوز بالانتخابات الرابعة على التوالي في المجر

حصل فيكتور أوربان على فترة رابعة قياسية كرئيس لوزراء المجر بعد فوز ساحق في الانتخابات في أبريل – نيسان الما.

وفاز حزبه اليميني الشعبوي فيديش بأكثر من ثلثي المقاعد البرلمانية.

في أول تعليق له بعد الانتخابات، تباهى أوربان “بأننا فزنا بانتصار كبير للغاية بحيث يمكنك رؤيته من القمر، ويمكنك بالتأكيد رؤيته من بروكسل” في إشارة إلى مقر الاتحاد الأوروبي.

هذه الطعنة في المفوضية الأوروبية هي جزء من نزاع طويل الأمد مع بودابست حول ما إذا كانت المجر في عهد في أوربان تلتزم بقيم الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستحجب إجمالي أموال التماسك في الاتحاد الأوروبي للمجر خلال الفترة ما بين عامي 2021 و2027 وهو رقم يصل إلى 22 مليار يورو.

وسيتم تجميد تلك الأصول حتى يتم استيفاء الشروط المطلوبة المتعلقة باستقلال القضاء والحريات الأكاديمية وحقوق المثليين ونظام اللجوء في المجر.

مكاسب كبيرة لليمين المتطرف في الانتخابات السويدية

احتل حزب الديمقراطيين السويديين، وهو حزب عُرف بصلاته مع حركات الفاشية وحركة النازيين الجدد في السويد خلال التسعينيات، المركز الثاني في التصويت، خلف الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

مكن هذا زعيم الحزب اليمين جيمي أوكسون من لعب دور قوي في تشكيل الحكومة اليمينية الجديدة، وعلى الرغم من أن حزبه ليس عضوا رسميا في هذا الائتلاف المكون من المعتدلين والديمقراطيين المسيحيين والليبراليين، إلا أنه لا يزال يتمتع بقوة كبيرة.

وقال لوكاس دالستروم، مراسل الإذاعة العامة الفنلندية Yle، إن الديمقراطيين السويديين يتمتعون الآن بنفوذ سياسي كبير. وأضاف أن الديمقراطيين السويديين استخدموها للتأثير على “سياسة الهجرة وكذلك إصلاحات القانون والنظام”.

يأتي ذلك وسط مخاوف في بروكسل بشأن تأثير الديمقراطيين السويديين على رئاسة ستوكهولم لمجلس الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من يناير كانون الثاني 2023.

ولاية رئاسية ثانية لماكرون في فرنسا

تلقت الأحزاب الموالية لأوروبا في فرنسا دفعة في أبريل / نيسان عندما فاز الرئيس إيمانويل ماكرون بفترة ولاية ثانية بتغلبه على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان في جولة الإعادة.

لكن حزب “النهضة” بزعامة ماكرون خسر أغلبيته البرلمانية المطلقة في الانتخابات التشريعية الفرنسية التي أجريت بعد شهرين من الاستحقاق الرئاسي.

واصل ماكرون متابعة أجندته السياسية المؤيدة لأوروبا وقاد المجتمع السياسي الأوروبي  الذي يجمع دول الاتحاد ودول أخرى، لا سيما تلك التي تسعى للانضمام إلى التكتل المكون من 27 دولة.

الإطاحة برئيس الوزراء الشعبوي السابق لسلوفينيا

أُطيح برئيس الوزراء الشعبوي يانيز يانسا المؤيد لدونالد ترامب والذي اتُهم بأخذ سلوفينيا على مسار يميني مماثل للمجر بعد نتيجة انتخابات مفاجئة في أبريل نيسان.

صدم حزب ليبرالي جديد يدعى “حركة الحرية” المراقبين بفوزه بنسبة 34.5٪ من الأصوات مقابل 23.6٪ للحزب الديمقراطي السلوفيني بزعامة يانسا.

أصبح مؤسس الحزب وزعيمه روبرت غولوب رئيس وزراء سلوفينيا الجديد.

وعد غولوب بإنقاذ علاقة بلاده مع الاتحاد الأوروبي، التي تضررت بشدة بسبب تقارب يانسا لأوربان،

كجزء من أجندة غولوب التقدمية اجتماعياً، أصبحت سلوفينيا أول دولة أوروبية ما بعد الشيوعية تشرع زواج المثليين الجنسيين، في يوليو تموز الماضي.

كما دعمت سلوفينيا توسيع منطقة الحركة الحرة في الاتحاد الأوروبي لتشمل كرواتيا على الرغم من النزاع حدودي دام ثلاثة عقود بين البلدين والذي شهد سابقاً منع سلوفينيا انضمام كرواتيا إلى الاتحاد الأوروبي.

 

شركة أمريكية تسحب منتجاتها من الأسواق في 7 ولايات بسبب احتمال إصابتها بالسالمونيلا

وكالات

سحبت شركة Wegmans Food بعض منتجات الخضار الصغيرة والبازلاء الحلوة و منتجات Cat Grass بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا.

وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن السالمونيلا يمكن أن تسبب عدوى خطيرة ومميتة في بعض الأحيان للأطفال الصغار و كبار السن وغيرهم ممن يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

وتشمل أعراض الإصابة بالسالمونيلا الحمى والإسهال والغثيان والقيء وآلام في البطن.

في هذه الأثناء قال المسؤولون إن المنتجات المتأثرة بقرار السحب بيعت في متاجر Wegmans في ولايات نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا ونورث كارولينا وماساتشوستس وفيرجينيا وماريلاند.

وفيما يلي قائمة بالمنتجات المسحوبة:

Wegmans Organic Farm & Orchard Micro Greens التي تحمل تاريخ 12/17/22 و 12/24/22.

Wegmans Organic Baby Kale و Baby Spinach with Sweet Pea Leaves بتاريخ 12/20/22.

Wegmans Organic Farm & Orchard Cat Grass التي بيعت منذ 10/25/22.

من جهة أخرى صرحت Wegmans بأنه سيتم سحب هذه المنتجات بعد أن ثبت وجود السالمونيلا في التربة التي نمت فيها.

ووفقاً للمسؤولين لا توجد حتى الآن تقارير عن أية إصابات، وطلبت الشركة من المستهلكين إعادة المنتجات من أجل استرداد ثمنها.

 

 

 

 

 

 

تعرف على توقعات الرئيس الروسي السابق “المُثيرة” لما قد يحدث في 2023

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أعلن الرئيس الروسي السابق، دميتري مدفيديف، عن توقعات “مُثيرة” حول ما يمكن أن يحدث خلال العام الجديد 2023، حيث كشف عن توقعاته عبر “تويتر” و “تلغرام”، والتي أجملها في عشر نقاط تحت عنوان “قبل عامٍ جديد، الجميع يُحب وضع تنبؤات”.

وجاءت توقعات مدفيديف للعام الجديد كالتالي:

  • ارتفاع سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل، وتجاوز سعر الغاز 5 آلاف دولار لكل ألف متر مكعب.
  • انضمام المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي مرة أخرى.
  • انهيار الاتحاد الأوروبي بعد عودة المملكة المتحدة، والتوقف عن استخدام اليورو.
  • احتلال المناطق الغربية من “أوكرانيا السابقة” وهو بولندا والمجر.
  • إنشاء “الرايخ الرابع”، الذي يشمل أراضي ألمانيا وتوابعها، أي بولندا ودول البلطيق وتشيكيا وسلوفاكيا وجمهورية كييف وغيرها من “المنبوذين”.
  • اندلاع الحرب بين فرنسا والرايخ الرابع، وانقسام أوروبا، وإعادة تقسيم بولندا في هذه العملية.
  • انفصال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة وانضمامها إلى جمهورية أيرلندا.
  • اندلاع حرب أهلية في الولايات المتحدة واستقلال ولايتا كاليفورنيا وتكساس، وتشكيل تكساس والمكسيك دولة حليفة، وفوز إيلون ماسك بالانتخابات الرئاسية في عدد من الولايات الجمهورية بعد نهاية الحرب الأهلية الجديدة.
  • مغادرة جميع أسواق الأوراق المالية والنشاط المالي الأكبر للولايات المتحدة وأوروبا وانتقالها إلى آسيا.
  • انهيار نظام بريتون وودز للإدارة النقدية مما يؤدي إلى انهيار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتوقف عن تداول اليورو والدولار كعملات احتياطية عالمية، واستخدام العملات الرقمية بشكل نشط بدلا من ذلك.

ومن جانبه أعرب إيلون ماسك عن إعجابه بتنبؤات مدفيديف، والذي رد قائلا “تغريدات ملحمية”.

وتأتي توقعات مدفيديف في الوقت الذي تتجه به بلاده إلى العام الجديد محملة بالخسائر في حربها مع أوكرانيا، التي تجنب نائب الرئيس ذكر توقعات مباشرة بشأنها.

إعلان حالة الطوارئ في نيويورك مع ارتفاع أعداد ضحايا العاصفة الثلجية لأكثر من 50 قتيل في 12 ولاية أمريكية

وكالات

صادق الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، على إعلان الطوارئ لتقديم الدعم لولاية نيويورك الأكثر تضررا من العاصفة الثلجية.

هذا وارتفعت حصيلةُ العاصفة الثلجية التي تضرب الولايات المتحدة إلى 50 قتيلا على الأقل في 12 ولاية أمريكية.

وقالت دائرة الأرصاد الجوية الأمريكية إن حوالي 60% من سكانِ الولايات المتحدة تلقوا تحذيراتٍ متعلقةً بالعاصفة، وعطّلت العاصفة الثلجية الحياة وتسببت بخسائر كبيرة في نيويورك على الأخص.

كما تجاوز مجموعُ الرحلات الجوية الملغاة منذ بداية العاصفة 11 ألف رحلة، وفقا لموقع التتبع الجوي.

وحذرت حاكمة ولاية نيويورك، الاثنين، من أن “عاصفة القرن” ما زالت بعيدة عن الانحسار، فيما قال مسؤولون في مقاطعة إيري في ولاية نيويورك الأمريكية، إن العاصفة الثلجية القوية التي شلت غرب نيويورك في عطلة عيد الميلاد قتلت العشرات، مع مواجهة فرق إصلاح المرافق يوما طويلا من الحفر في المناطق التي غطاها الثلج حول بافالو.

وقال مارك بولونكارز، المسؤول بمقاطعة إيري، في تصريحات صحفية مساء الاثنين، إن عدد الوفيات لأسباب متعلقة بالعاصفة ارتفع بمقدار 12 حالة خلال الليل، بما يشمل وفيات بين من عثر عليهم في سياراتهم وهي مدفونة في الثلج أو من أصابتهم مشكلات قلبية خلال محاولات إزالة الثلوج.

وأضاف بولونكارز أن تقارير وردت بوقوع المزيد من حالات الوفاة، لكن المسؤول في الولاية عن الفحص الطبي لا يزال يحاول معرفة ما إذا كانت مرتبطة بالطقس مباشرة أم لا، هذا بالإضافة إلى حالة الانفلات الأمني التي عمت في بعض مدن الولاية.

ووُصفت العاصفة الثلجية التي تشهدها المنطقة بأنها “الأسوأ في 45 عاما”، وبدأت من مساء الجمعة واستمرت خلال عيد الميلاد في عطلة نهاية الأسبوع بغرب نيويورك.

ومنطقة بافالو الكبرى التي تقع على مشارف بحيرة إيري قرب الحدود الكندية من بين أكثر المناطق تضررا من العاصفة.

ووصفت كاثي هوكول، حاكمة نيويورك، العاصفة بأنها من الكوارث الجوية التي يشهدها الشخص مرة في العمر، وصنفتها كأعنف عاصفة شتوية تضرب بافالو، وهي ثاني أكبر مدن الولاية، منذ عاصفة في 1977 تسببت في مقتل نحو 30 شخصا.

 

إعلام أمريكي: مايك بنس يُقدّم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية 2024.. والمتحدث باسمه ينفي

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشفت وسائل إعلام أمريكية إن نائب الرئيس السابق، مايك بنس، قدّم رسميا الأوراق اللازمة للترشح لانتخابات 2024 الرئاسية إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، الإثنين.

يأتي ذلك في الوقت الذي غرد به المتحدث باسم بنس، الذي شغل منصب نائب الرئيس السابق دونالد ترامب، نافيا الأمر.

في حين نفى المتحدث ديفن أومالي، مستشار بنس، في تغريدة على موقع تويتر ما تردد من أنباء قائلا إن “نائب الرئيس السابق مايك بنس لم يتقدم للترشح لمنصب الرئيس اليوم”.

وكان بنس قال في وقت سابق، إنه يفكر في الترشح لانتخابات 2024، لكن “لن يكون هناك قرار حتى تتاح له الفرصة لمناقشة الأمر مع أسرته بعد عطلة الأعياد”.

فيما ذكرت عدة تقارير أن بنس، الذي تجاوز الـ60 عامًا، يعتبر أبرز المرشحين  لخوض معركة الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة لعام 2024.

وكان لبنس، الحاكم السابق لولاية إنديانا وعضو الكونغرس الأمريكي السابق، الفضل في بعض الانتصارات التشريعية الرئيسية التي حققتها إدارة الرئيس السابق ترمب، لاسيما التخفيضات الضريبية التي تم إقرارها عام 2017.

كما أشرف على التحرك الأمريكي للتصدي لجائحة فيروس كورونا بصفته رئيسا لمجموعة العمل الخاصة بالفيروس في البيت الأبيض، غير أن هذه المهمة لم تسر على ما يرام رغم إشادة الإدارة بها وإدراجها في عداد المهام الناجحة.

ومن التغييرات التي تباهى بها بنس تخفيض الضرائب، وتعزيز السياسات المناهضة للإجهاض، وتغيير شكل القضاء بمجموعة من القضاة المحافظين، وتعيينات قضاة المحكمة العليا.

واختار ترمب بنس لخوض انتخابات 2016 معه من قائمة مصغرة كانت تضم حاكم نيو جيرزي السابق كريس كريستي، ورئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش.

وأسلوب بنس يختلف كثيرا عن أسلوب الرئيس السابق، فهو هادئ لا يثور، كما أنه شديد التدين.

ويعتبر بنس الذي ينتمي لولاية إنديانا أثيرا لدى الجمهوريين المحافظين لمعارضته لحقوق الإجهاض ودعمه الحماسي لتخفيف القيود عن الأعمال. وكان له التأثير الأكبر في ضمان تأييد هؤلاء الناخبين لترمب.

شكوك التصويت المبكر تسبب قلقًا للجمهوريين بحلول انتخابات 2024

ترجمة: رؤية نيوز

يحث القادة الجمهوريون قاعدتهم على اتخاذ موقف أقل تشككًا بشأن التصويت المبكر والبريد بعد أن تكبد الحزب خسائر كبيرة في الانتخابات النصفية من خلال الاعتماد الشديد على التصويت الشخصي في يوم الانتخابات.

حيث تُمثل أحدث رسالة للحزب الجمهوري حول هذه المسألة تغييراً في لهجة الحزب، الذي تأثر بشدة بالرئيس السابق ترامب مما أثار الشكوك حول التصويت المبكر والبريد في عام 2020،  لتُشكل رسالة ترامب دورًا في خسارة الجمهوريين لمجلس الشيوخ في جورجيا في عام 2020، بل وأثرت على خسارتهم في الولاية بعد ذلك بعامين، ومع ذلك، سيكون على الحزب عملٌ يقوم به لإقناع قاعدته بقبول ممارسات التصويت.

وبحسب دراسة أجرتها شركة “أبحاث بو – Pew Research” العام الماضي، قال 62% من الجمهوريين إنه لا ينبغي السماح للناخبين بالتصويت المبكر أو الغائب إلا إذا كان لديهم سبب موثق.

فيما تحدث عدد من الجمهوريين البارزين عن عيوب الحزب عندما يتعلق الأمر بالتصويت المبكر، بما في ذلك رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، رونا مكدانيل، والتي كتبت في مقال افتتاحي لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق هذا الشهر، قائلة “بينما استثمرت RNC ملايين الدولارات في محاولة إقناع الناخبين بالتصويت مبكرًا، يجب أن يوسع نظامنا البيئي نافذة إقبال الناخبين لدينا، وأن يغير أسلوب التصويت المبكر، ويفحص تأثير الاقتراع الغيابي ومطاردة التصويت المبكر في ولايات مثل فلوريدا وشمال كارولينا، بالإضافة إلى حصاد أوراق الاقتراع في كاليفورنيا، كنموذج لبقية البلاد”.

وقد أشار الجمهوريون إلى خسائرهم في بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا ونيفادا، وهي السباقات الأربعة الأكثر تنافسية في مجلس الشيوخ في الدورة، كدليل على أنهم بحاجة إلى تجديد استراتيجية التصويت المبكر.

وشهدت جورجيا أرقام تصويت مبكرة قياسية في جولة الإعادة لمجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا الشهر، فوفقًا لبيانات انتخابات الولاية، صوت أكثر من 1.8 مليون شخصًا مبكرًا أو غائبًا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما دعا الاستراتيجي الجمهوري فورد أوكونيل الجمهوريين إلى تبني “استراتيجية انتخابات حضرية”، في محاولة لجذب الناخبين في المناطق الحضرية بالولايات التي غالبًا ما تشكل غالبية سكان الولاية، حيث  تعد بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا ونيفادا جميعها موطنًا لمراكز سكانية استهدفها الديمقراطيون بشدة في الانتخابات السابقة.

وكتبت مكدانيل: “يجب على حزبنا أيضًا معالجة مشكلة عدم وجود أيام اقتراع مبكرة للأمريكيين الريفيين والعمل على ضمان أننا نطارد بطاقات الاقتراع بالشكل المناسب، سواء في وقت مبكر أو بالبريد أو في يوم الانتخابات”.

لكن من المحتمل ألا تكون هذه مهمة سهلة للحزب، بالنظر إلى شكوك ناخبي الحزب الجمهوري بشأن العملية التي فاقمها الرئيس السابق ترامب، الذي صوت بنفسه عن طريق البريد، في انتخابات 2020.

 

 

استعدادًا للانتخابات الرئاسية 2024.. خلافات ترامب وديسانتيس تطفو على السطح

ترجمة: رؤية نيوز

أصبحت الخلافات بين الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وحاكم فلوريدا، اليميني، رون ديسانتيس، أكثر حدة مع بروز الاثنين كمنافسين محتملين في المنافسة الرئاسية لعام 2024.

فعلى الرغم من مساعدة ترامب في دفع ديسانتيس خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في سباق حاكم فلوريدا 2018، إلا أن استعداد كلا الرجلين لخوض انتخابات الرئاسة في البيت الأبيض، جعل الاختلافات القائمة منذ فترة طويلة بينهما بشأن اللقاحات والاستجابات الوبائية وغيرها من القضايا تطفو على السطح.

فهناك الكثير من مواقف ديسانتيس السياسية تتعارض بشكل مباشر مع مواقف ترامب، وهو ما يُشكل تباينًا يجب أن يُسلط عليه الضوء حاكم فلوريدا في حال خوضه الانتخابات الرئاسية ضد ترامب في 2024.

فمن جانبه أوضح المحلل الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، والذ قدم نصائحه لحملة ترامب في عام 2016، سام نونبيرج، أن الحرب بين كلٍ منهما تُشبه الحرب الباردة، والتي ستبدأ في السخونة عندما يقوم ديسانتيس بانتقاد ترامب علنًا أو الرد عليه، مُبينًا أنه لا يستطيع فعل ذلك أثناء توليه منصب الحاكم، ولكنه “سيفعل ذلك كمرشح في النهاية”.

ويتجلى أبرز خلاف بين كل من ترامب وديسانتيس في تعامل ترامب مع جائحة كورونا، والتي يتم اعتبارها نقطة ضعف سياسية محتملة للرئيس السابق بين الناخبين الجمهوريين الأساسيين، حيث أشرف ترامب على إغلاق الاقتصاد الأمريكي في الأشهر الأولى من الوباء بدعوة من خبراء الصحة العامة، فيما سمح ذلك للحكام، مثل ديسانتيس، بالحصول على دعم ناخبيهم من خلال السماح للشركات في ولاياتهم بالبقاء مفتوحة، مخالفة بذلك المبادئ التوجيهية الفيدرالية.

وفي الأسبوع الماضي، بدا أن ديسانتيس ينتقل مرة أخرى إلى يمين ترامب عندما شكل لجنة حكومية للعمل كقوة موازنة لوكالات الصحة الفيدرالية مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وقال إنه سيطلب تحقيق هيئة محلفين كبرى في لقاحات COVID-19.

وقد انتقد خبراء الصحة وحتى بعض الجمهوريين هذه الخطوة، قائلين إنها ستزرع عدم الثقة في الأدوية واللقاحات في وقت تدفع فيه الحكومة الفيدرالية المزيد من الأمريكيين للحصول على جرعات معززة لحمايتهم من الفيروس، كما أنه يخاطر بعزل الناخبين الأكثر اعتدالاً.

أما خلال إدارة ترامب فقد تم تطوير قاحات “الكوفيد -19″، وهو الأمر الذي سعى ترامب مرارًا وتكرارًا للحصول على الفضل فيه، لكنه امتنع عن الحديث عن اللقاحات بعد مغادرته المنصب، فعلى العكس من كبار المسؤولين الآخرين، لم يحصل ترامب على اللقطة علنًا، مما يؤكد الخط الدقيق الذي يحاول اتباعه مع بعض مؤيديه الذين شككوا في فعالية اللقاحات، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي حين أن سياسات الوباء هي إحدى القضايا التي قد يكون هناك ضوء النهار بين ترامب وديسانتيس، يعتقد حلفاء الحاكم والاستراتيجيون أن هناك نقطة اختلاف رئيسية أخرى في السجل التشريعي للحاكم على نطاق أوسع.

وأمضى ترامب العامين الماضيين منذ تركه منصبه يركز في الغالب على انتخابات 2020، حيث واصل الادعاء بأنها كانت مزورة أو مزورة ضده على الرغم من عدم وجود دليل على وجود تزوير واسع النطاق.

ومنذ الإعلان عن محاولته للبيت الأبيض في 2024 في نوفمبر، كان ترامب نقطة جذب للجدل، حيث جاء طرح سياسة ترامب المنفردة عبر مقطع فيديو قال فيه إنه سيمنع الحكومة الفيدرالية من وصف الكلام على أنه معلومات مضللة كجزء من منصة أوسع نطاقا “لحرية التعبير”، فيما كان انتقاد ترامب لديسانتيس حتى الآن هو أنه مدين بفوزه في انتخابات 2018 لتأييد الرئيس آنذاك.

في غضون ذلك، استخدم ديسانتيس منصبه كحاكم ليكون في طليعة قضايا الحرب الثقافية التي تهم الناخبين المحافظين، حيث أيد قانونا يقيّد مناقشة النوع والحياة الجنسية بين تلاميذ المدارس الأصغر سنا، كما نقل المهاجرين من تكساس إلى الجيب الليبرالي في مارثا فينيارد، ماساتشوستس؛ إضافة إلى تراجعه عن متطلبات القناع في المدارس، كما وقع على خريطة للكونجرس كانت تؤيد الجمهوريين بشدة، مما يساعد الحزب على الحصول على مقاعد إضافية في الانتخابات النصفية لشهر نوفمبر.

ومن المتوقع أن يؤجل ديسانتيس أي إعلان عن حملة 2024 حتى أواخر الربيع أو الصيف، باستخدام الجلسة التشريعية المقبلة لتحقيق المزيد من الانتصارات السياسية التي يمكن أن تميزه عن ترامب والآخرين الذين ليسوا في المنصب.

مطالب أوكرانية بتجريد روسيا من عضوية مجلس الأمن والأمم المتحدة لارتكابها جرائم حرب

طالبت وزارة الخارجية الأوكرانية، الاثنين، باستبعاد روسيا من مجلس الأمن الدولي، ومن عضوية الأمم المتحدة بالكامل، معتبرة أن وجود روسيا في مجلس الأمن والأمم المتحدة “غير شرعي”.

وقالت الخارجية الأوكرانية، في بيان، إن أوكرانيا تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى “تجريد روسيا الاتحادية من وضعها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واستبعادها من الأمم المتحدة بالكامل”.

واتهمت الخارجية الأوكرانية روسيا بارتكاب “انتهاكات جسيمة لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وجرائم على أراضي أوكرانيا، خاصة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية”، بحسب البيان.

وقالت الخارجية الأوكرانية إنه يمكن إعادة قبول عضوية روسيا في الأمم المتحدة بمجرد “استيفاء شروط العضوية في المنظمة”، وفق ما ذكرت شبكة CNN.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد دعا سابقا إلى طرد روسيا من الأمم المتحدة.

 

 

 

وسط العاصفة.. إنزال مهاجرين من حافلاتهم أمام منزل نائبة الرئيس الأمريكي

وكالات

ذكرت تقارير أمريكية أن مهاجرين كانوا في عدّة حافلات تمّ إنزالهم أمام منزل نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، في العاصمة واشنطن ليلة عيد الميلاد، في درجات حرارة متدنية جداً.

وجيء بالمهاجرين من تكساس يوم 24 ديسمبر، وتم إنزالهم من الحافلات أمام المرصد البحري للولايات المتحدة، حيث بيت نائب الرئيس الأمريكي منذ 1974، بحسب تقرير نشرته شبكة “آي بي سي نيوز”.

وأشار تقرير لشبكة “سي إن إن” إلى أنّ بعض المهاجرين لم يكونوا في لباس مناسب، وسط موجة من البرد القاتل التي تشهدها الولايات المتحدة منذ أيّام وأدّت إلى مقتل 35 شخصاً على الأقل.

وقالت إحدى المنظمات التي تعنى بشؤون المهاجرين (شبكة المساعدة المتبادلة للتضامن مع المهاجرين)، إنها نقلت أشخاصاً مهاجرين كانوا في ثلاث حافلات إلى كنيسة قريبة لتأمين اللازم لهم.

ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر عملية نقل المهاجرين إلى الكنيسة. وقالت آمي فيشر، إحدى المنظمات في الشبكة: “واشنطن تظهر أنها مدينة ترّحب (بالمهاجرين) وأنها جاهزة وذراعاها مفتوحة…”.

ولم يتضح حتى الآن من يقف وراء إرسال المهاجرين إلى المنطقة، ولكن في الماضي أرسل حكام ولايات جمهوريون مهاجرين إلى مدن يحكمها ديمقراطيون، كما فعل حاكم تكساس غريغ أبوت، عندما أرسل مهاجرين إلى واشنطن ونيويورك، للاحتجاج على الطريقة التي تدير بها إدارة الرئيس جو بايدن ملفَّ المهاجرين.

وفي سبتمبر الماضي اعترف أبوت، بأن ولايته أرسلت حافلتين من المهاجرين إلى حيّ بالقرب من مقر نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وتعتقد فيشر من شبكة المساعدة المتبادلة للتضامن مع المهاجرين أن الحافلات الأخيرة بمثابة حلية سياسية من السياسي الجمهوري، وتضيف أنه ما حصل يظهر فعلاً “قسوة أبوت” وإصراره على الاستمرار في نقل الناس، دون تأمين الحد الأدنى من المقومات لهم.

 

 

 

 

 

نيويورك تايمز: إدارات الشرطة الأمريكية تُعاني من نقص طواقمها

ترجمة: رؤية نيوز

تعاني إدارات الشرطة الأمريكية من نقص طواقمها نتيجة النزوح الجماعي بين عناصرها تراجع أعداد المتقدمين الجدد منذ عام 2020.

وبحسب نتائج مسح أجرته منظمة أبحاث الشرطة خلال العام 2022، كان عدد استقالات الضباط خلال العام 2021 أعلى بنسبة 43% مقارنة بالعام 2019، إضافة إلى انخفاض عدد التعيينات الجديد بشكل كبير خلال العامين المذكورين.

وكان العديد من عناصر الشرطة الأمريكية قد انفصلوا عن الخدمة على خلفية جائحة كورونا وأعمال الشغب التي اندلعت إثر مقتل جورج فلويد عام 2020، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمركية.

فيما أدت عمليات إعادة تنظيم الاقتصاد الأمريكي خلال الأزمة، إلى خلق فرص عمل جديدة وانتشار مفهوم “العمل عن بُعد”، وهو الأمر الذي فتح الفرص أمام أفراد الشرطة الأمريكية للبحث عن عمل بأجور أفضل أو مسارات مهنية جديدة، فضلا عن توفيرهم المزيد من الوقت لحياتهم الخاصة.

وهو الأمر الذي جعل إدارات الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى منح المزيد من الحوافز المالية وغير المالية لزيادة فرص جذب ضباط جدد، وتوفير المزايا التي تجعل الضباط الحاليين يبقون على مهنتهم.

يُذكر أن قسم شرطة مدينة سياتل قدم 30 ألف دولار للضباط الذين ينتقلون للعمل في المدينة من إدارات أخرى و 7500 دولار للموظفين الجدد، بينما أعلنت مدينة مينيابوليس استعدادها لدفع 7 آلاف دولار لأولئك الذين يعتزمون ترك الخدمة لإثنائهم عن قرارهم.

Exit mobile version