فيديو.. حالة من الذعر على متن طائرة أمريكية بسبب “لاب توب”

وكالات – خاص: رؤية نيوز

تسبب جهاز حاسب محمول “لاب توب” في حالة من الذعر على متن طائرة تابعة لخطوط “جيت بلو” الجوية، في مطار جون كينيدي الدولي بمدينة نيويورك الأمريكية.

وانبعث دخان من جهاز “لاب توب” ما أدى إلى إخلاء عمال الطوارئ لركاب الطائرة.

وأبلغ طاقم الرحلة 662 التابعة لخطوط “جيت بلو”، عن الدخان المنبعث من “لاب توب” في المقصورة، ودفعهم إلى الهبوط، حيث كانت الطائرة قادمة من “بربادوس”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وكان هناك 167 شخصا على متن الطائرة، وتم إخلاء الطائرة منهم في مطار “جون إف كينيدي” وذلك باستخدام مزلقة الطوارئ، بينما أصيب 5 أشخاص منهم بجروح طفيفة خلال عملية الإخلاء.

Fire on JetBlue plane landing at JFK

الصين تعلن توقفها عن نشر الإحصاءات اليومية لفيروس كورونا وسط تفشي الوباء بقوة

أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية، التوقف عن نشر إحصاءات الإصابات اليومية بفيروس كورونا، مع تفشي الوباء بقوة، وقالت اللجنة في بيان، اليوم الأحد: “من الآن فصاعدًا، لن ننشر معلومات التفشي اليومية ومعلومات التفشي ذات الصلة”.

وبدلاً من ذلك، سينشر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إحصاءات الوباء، لأغراض مرجعية وبحثية، ومركز السيطرة على الأمراض في الصين هو قسم فرعي تديره لجنة الصحة الوطنية.

ولم يذكر البيان، عدد المرات التي سينشر فيها مركز السيطرة على الأمراض في الصين تقارير كوفيد -19. وتنشر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين ملخصات شهرية لجميع الأمراض المعدية التي ينظمها القانون الصيني، بدءًا من الأنفلونزا الموسمية، والتهاب الكبد الوبائي ب، والطاعون.

وفي الوقت نفسه، قال مسؤولو الصحة في مقاطعة تشجيانغ الصينية، الواقعة جنوب شنغهاي، يوم الأحد، إنهم يسجلون أكثر من مليون حالة إصابة جديدة بكوفيد -19 يوميًا، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ويبلغ عدد سكان المقاطعة 64 مليون نسمة، وفقًا لأحدث بيانات التعداد السكاني المنشورة في عام 2021، ووفقًا لحسابات CNN، فإن تلك المعدلات تشير إلى حوالي 1563 إصابة يومية جديدة لكل 100 ألف نسمة.

وقال نائب رئيس لجنة الصحة بمقاطعة تشجيانغ يو شينل في مؤتمر صحفي: “في الوقت الحالي، تجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة المبلغ عنها في مقاطعتنا مليون حالة”.

وأضاف أنه من المتوقع أن تبلغ الموجة الحالية في المقاطعة ذروتها في يوم رأس السنة الجديدة، مع وصول عدد الإصابات اليومية إلى 2 مليون حالة، وقال إنه من المتوقع أن تستمر فترة الذروة أسبوعا قبل أن تتراجع.

وبدوره، أعلن رئيس الصحة بمدينة تشينغداو، بو تاو للصحفيين، يوم الجمعة، أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة في مقاطعة شاندونغ الشمالية تشهد أيضًا حوالي نصف مليون إصابة جديدة يوميا، مضيفًا أن الذروة لم تأت بعد. ووفقًا لحسابات CNN، تمثل تلك المعدلات 5556 شخصًا لكل 100000 نسمة.

ومنذ أن خففت الصين بشكل كبير من قيود مكافحة كورونا، في وقت سابق من هذا الشهر، لم تكن هناك بيانات واضحة حول مدى انتشار الفيروس على المستوى الوطني.

31 قتيل إثر العواصف الثلجية التي ضربت مناطق شرق الولايات المتحدة

وكالات

أدت العواصف الثلجية القاسية التي تضرب مناطق شرق الولايات المتحدة إلى تعريض حياة ملايين الأميركيين يوم عيد الميلاد، الأحد، للخطر مع التدني الكبير في درجات الحرارة وتراكم الثلوج وانقطاع الكهرباء، حيث تم إحصاء 31 حالة وفاة مرتبطة بالعواصف.

وتكشفت أزمة متفاقمة في بوفالو في غرب نيويورك التي جعلتها عاصفة ثلجية محاصرة مع عدم تمكن أجهزة الطوارئ من الوصول إلى المناطق شديدة التضرر.

وقالت حاكمة نيويورك كاثي هوشول، وهي من مواليد بوفالو، إن الأمر أشبه “بالذهاب إلى منطقة حرب، ومشهد السيارات على جانبي الطرق صادم”، حيث وصل ارتفاع الثلوج إلى 8 أقدام (2,4 متر) ما جعل درجات الحرارة الباردة مهددة للحياة خاصة مع انقطاع الكهرباء.

وصرحت هوشول للصحافيين، مساء الأحد، بأن السكان ما زالوا يواجهون “وضعا خطيرا للغاية يهدد حياتهم”، وحذرت الجميع بضرورة ملازمة منازلهم.

واستيقظ أكثر من 200 ألف شخص في ولايات شرقية عدة دون كهرباء صباح عيد الميلاد، ما اضطرهم لإلغاء خططهم للاحتفال على الرغم من أن العاصفة التي استمرت 5 أيام أظهرت علامات تراجع.

وانخفضت درجات الحرارة في 48 ولاية إلى ما دون الصفر خلال عطلة نهاية الأسبوع، وألغيت آلاف الرحلات الجوية، كما أجبر السكان على البقاء في منازلهم المغطاة بالثلوج.

وتم تأكيد 31 حالة وفاة مرتبطة بالعواصف في 9 ولايات، بما في ذلك 4 أشخاص قضوا في كولورادو، و12 على الأقل في ولاية نيويورك، وحذر مسؤولون من أن الحصيلة قد ترتفع على الأرجح.

واعتبر مسؤولون الوضع في منطقة بوفالو بأنه خطير وغير مسبوق، خاصة مع اكتشاف جثث داخل سيارات وتحت أكوام الثلوج بينما يكافح رجال الإنقاذ للبحث عن أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة.

وسيبقى مطار المدينة الدولي مغلقا حتى الثلاثاء، ودفعت هذه الظروف الخطيرة حاكمة نيويورك كاثي هوشول إلى استدعاء 200 عنصر من الحرس الوطني للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

وقالت هوشول لشبكة “سي إن إن” إن الظروف “شديدة الخطورة وقاتلة”، مشيرة إلى أنه حتى وحدات من الحرس الوطني علقت وتعين إنقاذها.

واستبعد مسؤول كبير استعادة سكان بوفالو للكهرباء قبل الثلاثاء بسبب تجمد المحطات الكهربائية، مشيرا الى أن إحدى المحطات الفرعية مدفونة تحت 18 قدما من الثلج.

من جهتها، حذّرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية من أن العواصف الثلجية في منطقة البحيرات الكبرى الناتجة عن تهاطل الثلوج ستستمر خلال يوم عيد الميلاد مع “تراكمات ثلجية إضافية من قدمين إلى 3 أقدام (0.6 إلى 0.9 متر) خلال الليل”.

وقال زوجان في بوفالو الحدودية مع كندا لوكالة فرانس برس، السبت، إن الطرق غير سالكة، وإنهما لن يغامرا بقطع مسافة 10 دقائق بالسيارة لرؤية أسرتهما في عيد الميلاد.

وعلقت ريبيكا بورتولين البالغة 40 عاما: “الوضع صعب لأن الظروف سيئة للغاية. الكثير من أقسام الطوارئ لا ترسل حتى شاحنات استجابة للنداءات”.

وأثّر اضطراب وسائل النقل على ملايين الأميركيين.

وأدت العاصفة الأعنف منذ عقود لإلغاء أكثر من 1500 رحلة جوية الأحد، بعد إلغاء حوالي 3500 رحلة جوية السبت، ونحو ستة آلاف رحلة الجمعة، وفق موقع التتبّع المتخصص “فلايت أوير”.

وقال وزير النقل بيت بوتيدجيج، السبت، عبر تويتر: “تجاوزنا الاضطرابات الأكثر شدّة مع تعافي عمليات الخطوط الجوية والمطارات تدريجياً”.

لكن ظلّ مسافرون عالقين أو متأخرين في المطارات بما في ذلك في أتلانتا وشيكاغو ودنفر وديترويت ومينيابوليس ونيويورك. وأدى الجليد على الطريق إلى الإغلاق المؤقت لبعض الطرق الأكثر ازدحامًا، من بينها الطريق السريع رقم 70 الذي يعبر البلاد. وتم تحذير السائقين من استعمال الطرق في فترة هي الأكثر ازدحامًا عادة بسبب الأعياد.

كما أثّر الطقس على شبكات الكهرباء، وحضّ العديد من مزودي الطاقة الزبائن على تقليل الاستخدام للحدّ من انقطاع التيار في أماكن مثل كارولاينا الشمالية وتينيسي.

وانقطعت الكهرباء السبت عن ما يصل إلى 1.7 مليون مشترك في جميع أنحاء البلاد في البرد القارس، وفق موقع “باور أوتج” المتخصّص.

لكن الرقم انخفض بشكل كبير بحلول الأحد، رغم أن أكثر من 200 ألف مشترك في الولايات الشرقية ما زالوا محرومين من الطاقة.

بدورها، أصدرت السلطات الكندية تحذيرات شديدة من الطقس. وانقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك، وألغي العديد من الرحلات الجوية في المدن الكبرى وتم تعليق خدمة النقل بالقطارات بين تورنتو وأوتاوا.

أما في مقاطعة بريتش كولومبيا، فقالت السلطات إن 53 شخصًا أصيبوا بجروح في حادث حافلة ركاب في وقت متأخر السبت على طريق سريع في شمال شرق فانكوفر، وما يزال سبب الحادث قيد التحقيق.

رفض ما تبقى من دعوى المرشحة الانتخابية كاري ليك بعد محاكمة استمرت يومين

ترجمة: رؤية نيوز

حكم قاضيي بولاية أريزونا برفض ما تبقى من دعوى كاري ليك، المرشحة الانتخابية، التي تتحدى نتيجة فوز نظيرتها الحاكمة الديموقراطية المنتخبة، كاتي هوبز، وحاولت الطعن في نتائج انتخابات التجديد النصفي.

حيث وجدت قاضي المحكمة العليا في مقاطعة ماريكوبا، بيتر طومسون، بعد محاكمة استمرت يومين، أن ليك لم تثبت أن مسؤولي الانتخابات ارتكبوا سوء سلوك متعمدًا بما يكفي لتغيير نتيجة السباق.

وكانت ليك، التي خسرت أمام هوبز بنحو 17 ألف صوتًا، قد زعمت أن مسؤولي الانتخابات في مقاطعة ماريكوبا قاموا عن قصد بتخريب فوزها من خلال التسبب في أعطال طابعة يوم الانتخابات وانتهاك إجراءات سلسلة الحجز.

وطلبت ليك من القاضي إعلانها الفائز الشرعي أو الأمر بإجراء انتخابات جديدة في مقاطعة ماريكوبا.

كما رفض طومسون سابقًا ثماني تهم أخرى مزعومة في دعوى ليك القضائية قبل المحاكمة، وحكم أنها لا تشكل أساسًا مناسبًا لمنافسة انتخابية بموجب قانون ولاية أريزونا، حتى لو كانت صحيحة، لكن القاضي سمح لليك بمحاولة إثبات التهمتين المتبقيتين في المحاكمة، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويمثل الحكم هزيمة كبيرة لليك، والتي تعتبر مؤيدة صريحة لمزاعم الرئيس السابق ترامب بانتخابات 2020 التي لا أساس لها من الصحة، كما انتقدت إجراء انتخابات التجديد النصفي الشهر الماضي، واصفة إياها بـ “الفاشلة” و “الزائفة”، وبينما جلست ليك في قاعة المحكمة أثناء المحاكمة إلا إنها لم تدل بشهادتها.

 

 

 

 

هيئة كبار العلماء السعودية تدعو طالبان لتمكين المرأة الأفغانية من حق التعلم

وكالات – خاص: رؤية نيوز

دعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء السعودية، حكومة تصريف الأعمال الأفغانية بقيادة حركة طالبان، إلى تمكين المرأة الأفغانية من حق التعلم، والتراجع عن قرارها بمنع المرأة من التعليم الجامعي، مشيرة إلى أن منع المرأة من التعلم لا يجوز في شريعة الإسلام.

وأوضحت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، اليوم السبت، أن الإسلام بتشريعه المحكم، ودستوره الكامل، حفظ لكل إنسان من ذكر وأنثى حقوقه، وبين واجباته، وأكدت في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الإسلام بأحكامه وتشريعاته، حفظ حقوق المرأة الشرعية كاملة غير منقوصة، فنعمت المرأة في ظل الإسلام بحقوقها التي تحفظ لها إنسانيتها، وتصون كرامتها، ونهلت من معين العلم، ما أصبحت به عالمة في فنون العلم المتنوعة، وشاركت المجتمع المسلم عبر التاريخ في نهضته وريادته وازدهاره.

ونوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن في صدارة الحقوق التي حفظها الإسلام للمرأة حق التعلم، فالنصوص الشرعية الحاثة على التعلم، والمرغبة فيه، تتجه للمرأة كما تتجه للرجل سواء.

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعربت في بيان، يوم الأربعاء، عن “استغراب وأسف” المملكة العربية السعودية، لقرار حكومة تصريف الأعمال الأفغانية، بقيادة حركة طالبان، بمنع الفتيات الأفغانيات من حق التعليم الجامعي.

ودعت الوزارة، الحكومة الأفغانية المؤقتة، إلى التراجع عن القرار، قائلة إنه “يثير الاستغراب في جميع الدول الإسلامية، ويتنافى مع إعطاء المرأة الأفغانية حقوقها الشرعية الكاملة، وعلى رأسها حق التعليم، الذي يسهم بدعم الأمن والاستقرار، والتنمية، والازدهار لأفغانستان وشعبها الشقيق”.

 

 

عالم فلك مصري هو السبب! لماذا تحتفل الكنيستان الكاثوليكية والأرثوذكسية بعيد الميلاد في تواريخ مختلفة؟

وكالات:

Shutter Stock/ قصة عيد الميلاد المجيد

يصادف يوم 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)، والذي يحتفل به المسيحيون على مستوى العالم في الليلة السابقة، ولكن هل كنت تعلم من قبل أنّ 12% من مسيحيي العالم لا يحتفلون بالعيد في هذا التاريخ، وإنما في 7 يناير/كانون الثاني؟

قصة عيد الميلاد المجيد

تحتفل الكنائس المسيحية الكاثوليكية (الرومانية) بعيد ميلاد السيد المسيح في 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، بينما تحتفل الكنائس الأرثوذكسية (الشرقية) به في 7 يناير/كانون الثاني.

ويكمن سبب الاختلاف في قرار العديد من الكنائس الأرثوذكسية بالالتزام بالتقويم اليولياني، الذي عمره ما يقرب من 2000 عام، والذي يختلف عن التقويم “الغريغوري” المستخدَم في معظم العالم اليوم.

وتعود أصول الانقسام حول موعد الاعتراف رسمياً بميلاد يسوع المسيح إلى عام 325 بعد الميلاد، عندما عقدت مجموعة من الأساقفة المسيحيين المؤتمر المسكوني الأول.

كان أحد أهم بنود جدول أعمال مجمع نيقية الأول هو توحيد تاريخ أهم عطلة في الكنيسة، وهو عيد الميلاد المجيد، أو كما يُعرف أيضاً بـ”عيد الفصح”.

للقيام بذلك، قرروا أن يستندوا إلى التقويم اليولياني، وهو تقويم شمسي اعتمده الحاكم الروماني يوليوس قيصر عام 46 قبل الميلاد، بناءً على نصيحة عالم الفلك المصري “سوسيجينس”، في محاولة لتبديل التقويم القمري السابق الخاص بروما.

ووفقاً لما يقوله موقع National Geographic فإنّ حسابات عالم الفلك المصري “سوسيجينس” كانت لها مشكلة خاصة بها، فقد بالغ في تقدير طول السنة الشمسية بحوالي 11 دقيقة.

نتيجة لذلك، أصبح التقويم والسنة الشمسية غير متزامنَين بشكل متزايد مع تقدّم القرون.

بحلول عام 1582، كانت تواريخ الأعياد المسيحية المهمة قد انحرفت كثيراً؛ لدرجة أن البابا غريغوري الثالث عشر كان قلقاً.

فعقد مجموعة أخرى من علماء الفلك واقترح تقويماً جديداً يُعرف اليوم بـ”التقويم الغريغوري”، أو كما يسمى أيضاً بـ”التقويم الميلادي”، الذي تعتمده مُعظم دول العالم.

وقد حل التقويم الجديد عدداً من المشكلات الصعبة التي تراكمت على مر السنين، وتبنته غالبية الكنائس المسيحية في العالم.

لكنّ الكنيسة الأرثوذكسية التي انقسمت على ذراعها المسيحية خلال الانشقاق العظيم عام 1054 إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة الشرقية الأرثوذكسية بعد قرون من الصراع المتزايد، اعترضت على التغيير.

وسبب الرفض الأرثوذوكسي هو أنّ اتباع التقويم الغريغوري الذي رسمه البابا غريغوريوس يعني قبول التعارض بين الكنيستين الكاثوليكية الأرثوذكسية، وهي خطوة تتعارض مع النصوص المقدسة للمسيحية الأرثوذكسية، لذلك رفضت التقويم الغريغوري، واستمرت في الاعتماد على التقويم اليولياني.

بقي الأمر على حاله عدّة قرون، واستمر انجراف تقويم الكنائس الأرثوذكسية حتى وصل إلى فرق 13 يوماً بين التقويمين بحلول عام 1923، وهو ما يفسر وجود عيد مختلف التاريخ لكل كنيسة.

وفي مايو/أيار 1923، اجتمع مجموعة المسيحيين الأرثوذكس لحل القضية، وقد جمع المؤتمر الأرثوذكسي الشامل، الذي عُقد في إسطنبول، وفوداً من كنائس إسطنبول وقبرص واليونان ورومانيا وروسيا وصربيا.

المؤرخ آرام سركيسيان ذكر أنّ الكنيسة الروسية الأرثوذكسية الشرقية تعرضت لضغوط لتبني التقويم الغريغوري من قبل البلاشفة، الذين تخلوا عن التقويم اليولياني بعد فترة وجيزة من بدء الثورة الروسية.

لم تكن مراجعة التقويم مجرد مسألة دينية، بالنسبة للكنائس التي كان وجودها مهدداً تحت حكم الشيوعية، كان تعديل التقويم مسألة بقاء.

في المؤتمر الشامل، اقترح العالم الصربي، ميلوتين ميلانكوفيتش، حلاً جديداً، وهو إنشاء نسخة جديدة من التقويم اليولياني التي تشارك تواريخها مع التقويم الغريغوري، على الرغم من أنها لا تشترك في كل سنة كبيسة.

وقد سُمّي التقويم الجديد باسم “التقويم اليولياني المنقح”، وتم تبنيه من قبل العديد من الكنائس الأرثوذكسية بعد المجلس، بما في ذلك كنائس اليونان وقبرص ورومانيا، والتي أصبحت تحتفل بعيد الميلاد في 25 ديسمبر/كانون الأول.

لكنَّ الكنائس الأرثوذكسية الأخرى، مثل كنائس روسيا وجورجيا وبولندا ومصر ودول أخرى، اعتمدوا تقويم ميلانكوفيتش لفترة وجيزة قبل أن يعودوا إلى عيد الميلاد اليولياني وتثبيته بتاريخ 7 يناير/كانون الثاني.

وبموجب إحصاءات العام 2020 يقدر عدد المسيحيين بأكثر من 2.4 مليار نسمة أيّ 33.39% من سكان العالم، وتعتبر الطائفة الكاثوليكية أكبر الطوائف المسيحية، يتبعها الطائفة البروتستانتية، ومن ثمّ الطائفة الأرثوذكسية التي يُقدر عدد أتباعها بنحو 260 مليون شخص.

 

 

بالصور.. عاصفة الولايات المتحدة “التاريخية” تحرم 1.5 مليون منزل من الكهرباء

تحتفل الولايات المتحدة بعيد الميلاد في أجواء عاصفة “تاريخية” حرمت 1,5 مليون منزل من الكهرباء وأدت في موسم السفر هذا إلى إلغاء أكثر من خمسة آلاف رحلة جوية وإغلاق طرق سريعة وحوادث سقط في بعضها قتلى.

وهذه العاصفة التي وصفتها وكالات الأرصاد الجوية الأميركية بـ”التاريخية” تخللها تساقط كثيف للثلوج وهبات رياح قطبية وانخفاض في درجات الحرارة إلى 48 دون الصفر في بعض الأماكن.

وحتى صباح الجمعة، أطلقت تحذيرات وإرشادات لأكثر من 240 مليون شخص أو 70 % من الأميركيين في الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأدت هذه الظاهرة إلى فوضى في قطاع النقل بينما اجتاح ملايين الأمريكيين الطرق والمطارات للسفر في موسم أعياد نهاية السنة.

وفي ولاية نيويورك، منع التنقل في مقاطعة ايري، وقالت جينيفر أورلاندو التي تقيم في مدينة هامبورغ في المقاطعة نفسها، لوكالة فرانس برس “نبقى في المنزل. لا أستطيع أن أرى الجانب الآخر من الشارع” بسبب الثلوج.

كما أضافت أنها حرمت من الكهرباء أربع ساعات تقريبا بسبب حادث اصطدام سيارة بعمود كهرباء.

وحرم نحو 1,5 مليون منزل من الكهرباء، الجمعة، خصوصا في كارولاينا الشمالية ومين وفرجينيا حسب الموقع الإلكتروني المتخصص “باور-اوتيج. يو اس”. وحتى مساء الجمعة كان نحو مليون من هذه المنازل بلا كهرباء.

وضربت العاصفة مساحة واسعة تمتد من الحدود الكندية في الشمال إلى الحدود المكسيكية في الجنوب.

وفي إل باسو بولاية تكساس، فتحت مراكز إيواء ليتمكن المهاجرون من المكسيك من حماية أنفسهم من خطر البرد مع تدني درجات الحرارة.

وأعلنت ولايات عدة حالة الطوارئ، بينها نيويورك وأوكلاهوما وكنتاكي وجورجيا وكارولاينا الشمالية. وكانت الرؤية فيها شبه معدومة بينما أصبحت الطرق فيها خطيرة جدا بسبب الصقيع والجليد.

وقال حاكم ولاية كنتاكي آندي بيشير في تصريحات لشبكة “سي إن إن”، محذرا إنه “يجب البقاء في المنازل وعدم المجازفة على الطرق”. وأضاف “تريد عائلتك أن تراك في المنزل في عيد الميلاد لكن الأهم من ذلك أنها تريد أن تراك حيا”.

وأكد أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم على طرق كنتاكي.

في أوكلاهوما توفي شخصان على الأقل على طريق وفقا للوكالة المسؤولة عن إدارة الطوارئ في تلك الولاية.

وفي ولاية أوهايو أدى تصادم هائل لنحو خمسين آلية على طريق سريع إلى مقتل شخص واحد على الأقل حسب وسائل الإعلام المحلية.

في ميشيغن، قطعت حركة المرور على أحد الطرق السريعة صباح الجمعة بسبب حادث لتسع قاطرات.

هذه العاصفة النادرة في شدتها نجمت عن تصادم كتلتين هوائيتين إحداهما شديدة البرودة من القطب الشمالي والأخرى مدارية من خليج المكسيك، تفاقم بسبب انخفاض الضغط الجوي بسرعة كبيرة في أقل من 24 ساعة.

وقالت إدارة الأرصاد الجوية في بافالو إن هذا النوع من العواصف يحدث “مرة واحدة فقط في كل جيل”.

في شيكاغو حيث تدنت الحرارة إلى حوالي 20 درجة مئوية تحت الصفر خلال نهار الجمعة، كانت منظمة “نايت مينيستري” لمساعدة المشردين قلقة بشأن عدد الأسرّة التي تؤمنها المدينة، مؤكدة أنها غير كافية.

وصرح الميجور كالب سين المسؤول في منظمة جيش الخلاص في شيكاغو لوكالة فرانس برس إن “بعض الأشخاص الذين نستقبلهم أصبحوا مشردين هذا العام”. وأضاف أن “البعض خائفون لأن هذه هي المرة الأولى التي يصبحون فيها تحت رحمة الطبيعة من دون أي مكان يذهبون إليه”.

وتواجه كندا أيضا هذه الظاهرة مع تحذيرات من البرد والعواصف وحتى العواصف الثلجية في الجزء الأكبر من أراضي البلاد.

 

 

الفيسبوك يدفع 725 مليون دولار لإنهاء دعوى قضائية خاصة بانتهاك الخصوصية

وافقت شركة “ميتا” الأمريكية العملاقة، مالكة فيسبوك، على دفع 725 مليون دولار لإنهاء الدعوى القضائية التي أُطلقت في العام 2018 للمطالبة بتعويضات من الشبكة الاجتماعية المتّهمة بالسماح لأطراف ثالثة، بما في ذلك شركة “كامبريدج أناليتيكا”، بالوصول إلى البيانات.

وقال محامو الدفاع في وثيقة قضائية تمّ رفعها إلى محكمة سان فرانسيسكو ونُشرت الخميس، إنّ “مبلغ 725 مليون دولار الذي اقترحته الاتفاقية هو أعلى مبلغ تمّ التوصّل إليه في دعوى جماعية بشأن البيانات الخاصة وتمّ دفعه من قبل فيسبوك لإنهاء” هذا النوع من الدعاوى القضائية.

لم يعترف فيسبوك بأيّ انتهاك بموجب شروط هذه الاتفاقية التي يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل القاضي في هذه المحكمة.

وجاء ذلك في الوقت الذي كان من المقرّر أن يدلي فيه المدير التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربرغ والمديرة العامة شيريل ساندبرغ، التي أعلنت استقالتها في حزيران/يونيو بعد 14 عاماً من العمل مع الشركة، بشهادتهما في المحكمة في أيلول/سبتمبر في ما يتعلق بالفضيحة، بحسب ما ذكرت وكالة (أ. ف. ب).

وفي دعوى أُطلقت في العام 2018، اتهم مستخدمو فيسبوك الشبكة الاجتماعية بانتهاك قواعد حماية الخصوصية، عبر مشاركة بياناتهم مع أطراف ثالثة، بما في ذلك شركة “كامبريدج أناليتيكا” المرتبطة بحملة دونالد ترامب الرئاسية في العام 2016.

وقامت “كامبريدج أناليتيكا” التي أغلقت منذ ذلك الحين، بجمع واستخدام البيانات الشخصية لـ87 مليون مستخدم على فيسبوك، من دون موافقتهم، بعدما منحتها المنصّة إمكانية الوصول إليها.

وكان من الممكن استخدام هذه المعلومات لتطوير البرمجيات المستخدمة لتوجيه تصويت الناخبين الأميركيين لصالح دونالد ترامب.

في تموز/يوليو 2019، غرّمت السلطات الفدرالية فيسبوك بخمسة مليارات دولار بتهمة “تضليل” مستخدميها وفرضت رقابة مستقلّة على تعاملها مع البيانات الشخصية.

منذ اندلاع فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”، أزال فيسبوك الوصول إلى بياناته من آلاف التطبيقات المشتبه في إساءة استخدامها، وقيّد كمية المعلومات التي يمكن للمطوّرين الوصول إليها بشكل عام، كما سهّل على المستخدمين معايرة قيود مشاركة البيانات الشخصية.

 

 

 

“التصويت بالوكالة” يخرج من مجلس النواب الأمريكي بضجة كبيرة.. ووعود جمهورية بإنهاء إجراءاته بالدورة الجديدة

ترجمة: رؤية نيوز

اجتمع مجلس النواب الأمريكي، الجمعة، للتصويت على حزمة شاملة بقيمة 1.7 تريليون دولار، من المقرر أن تمول الحكومة حتى شهر سبتمبر المقبل، كما خرج التصويت بالوكالة بجلبة كبيرة في مجلس النواب، مع تصويت غالبية المشرعين في الغرفة عن بعد، وما إن كان من الممكن أن يستمر الأعضاء في استخدام ذات الإجراء خلال حقبة الوباء.

ويُعتبر هذا التوصيت الشامل هو التصويت النهائي المُقرر لمجلس النواب الحالي، والذي من المقرر أن ينتهي في 3 يناير 2023، ومن المقرر أن يتولى الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب في ذلك اليوم، وقد تعهدوا بالتخلي عن التصويت بالوكالة و تتطلب أن يدلي جميع الأعضاء بأصواتهم شخصيًا.

وكان مجلس النواب قد أنشأ التصويت بالوكالة في مارس 2020 وسط جائحو “كوفيد-19” باعتباره وسيلة للأعضاء بالتصويت من المنزل، ومنذ ذلك الحين تم تمديده عدة مرات، حيث أشارت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، ديمقراطية من كاليفورنيا، إلى حالة الطوارئ الصحية العامة المستمرة، وقامت بتمديد الإجراء وقتًا إضافيًا، يوم الجمعة، مما سمح لها بالاستمرار حتى نهاية الدورة الـ 117 للكونغرس في 3 يناير.

واستخدم كلا الطرفين إجراء حقبة الوباء في ما يقرب من عامين في مكانه، ولكن كان هناك تذمر في الآونة الأخيرة حول الأعضاء الذين استفادوا مما كان من المفترض أن يكون بديلاً متعلقًا بالصحة للتصويت الشخصي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وعلى الرغم من هجوم العاصفة الثلجية على الولايات المتحدة، والتي ضربت الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد، إلا أنه قد استمر رفض الجمهوريون لهذا الإجراء، حيث كرر زعيم الأقلية في مجلس النواب، كيفن مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، الذي يترشح لمنصب رئيس مجلس النواب، وعوده بالتخلص من إجراءات حقبة الوباء بمجرد حصولهم على غالبية أعضاء المجلس.

وكتب على تويتر “في غضون 11 يومًا، ستغير أغلبية مجلس النواب الجديدة اتجاه بلدنا”. “سنعيد مجلس النواب إلى هيئة دستورية فاعلة من خلال إلغاء التصويت بالوكالة مرة واحدة وإلى الأبد.”

 

 

تقرير اللجنة النيابية: لا ينبغي السماح لترامب بالترشح لأي منصب عام مرة أخرى

خلص أعضاء اللجنة النيابية التي حقّقت في الهجوم الذي استهدف مقرّ الكونغرس، العام الماضي، في تقريرهم النهائي إلى أنّه لا ينبغي السماح للرئيس السابق دونالد ترامب بالترشّح لأيّ منصب عام مرة أخرى بسبب تحريضه أنصاره على التمرّد.

وجاءت هذه التوصية على رأس قائمة مقترحات في التقرير الواقع في 845 صفحة، والهادف إلى ضمان عدم تكرار أعمال الشغب الدامية التي وقعت في مبنى الكابيتول، واتُّهم ترامب بالتحريض عليها في محاولة فاشلة منه للبقاء في السلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2020.

وفي مقدّمة التقرير الذي نشر في وقت متأخّر من ليل الخميس، قال رئيس اللجنة بيني تومسون “لقد قطعت بلادنا شوطاً طويلاً لا يسمح لرئيس مهزوم بأن يحوّل نفسه إلى طاغية ناجح من خلال الانقلاب على مؤسساتنا الديمقراطية والتحريض على العنف”.

وتحضّ الوثيقة المشرّعين على سنّ قانون يمنع ترامب وأشخاصا آخرين “انخرطوا في العصيان” من تولّي مناصب عامّة – “سواء أكانت فدرالية أو على مستوى الولايات، مدنية أو عسكرية”.

والتقرير ثمرة 18 شهرًا من عمل محققي الكونغرس الذين استجوبوا أكثر من ألف شاهد لتحديد السبب الرئيسي للهجوم الذي حمّلوا مسؤوليته للملياردير الجمهوري.

كما أوصت اللجنة بإصلاحات في قانون الانتخابات، وبإطلاق حملة فيدرالية ضدّ الجماعات المتطرفة، وباعتبار مصادقة الكونغرس على نتيجة الانتخابات الرئاسية “حدثاً أمنياً وطنيا خاصاً” على غرار خطاب حالة الاتحاد السنوي، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ونشر التقرير هو الإجراء الأخير للجنة قبل حلّها مع انتقال مجلس النواب إلى سيطرة الجمهوريين في يناير بناء على نتيجة انتخابات منتصف الولاية.

وقد عارض الحزب الجمهوري التحقيق، ويثير التحوّل في ميزان القوى في المجلس شكوكاً حول إمكانية تبنّيه معظم التوصيات.

من جهته، نشر ترامب بياناً على منصته الاجتماعية “تروث سوشال” شكّك فيه بدور قيادة الحزب الديمقراطي في الاستعدادات الأمنية قبل الهجوم، وشجب تعرّضه إلى “حملة مطاردة”.

ويورد التقرير الكثير من التفاصيل لكنّه لا يكشف حقائق جديدة بخلاف تلك التي وردت في ثماني جلسات استماع علنية في الصيف.

ويزعم أعضاء اللجنة، وهم سبعة ديمقراطيين وجمهوريان، أنّ ترامب “أشرف ونسّق خطة معقّدة من سبعة أجزاء لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية ومنع نقل السلطة الرئاسية”.

وبدأت اللجنة بتسليم الأدلّة إلى المدّعي العامّ المستقلّ جاك سميث الذي يشرف على التحقيقات الفدرالية في دور ترامب في أعمال الشغب وحفظه وثائق حكومية سريّة في منتجعه الشاطئي في فلوريدا.

كما يواجه ترامب البالغ 76 عامًا تحقيقات جنائية ومدنية في ممارساته التجارية وجهوده لإلغاء هزيمته الانتخابية في ولاية جورجيا.

Exit mobile version