من المستفيد من القبض على المشتبه به في قضية لوكربي؟.. العملية تربك المشهد في ليبيا وقلق من “ابتزاز” أمريكي

وكالات:

رغم طي صفحة قضية لوكربي منذ سنوات، فإن القبض على أبو عقيلة محمد مسعود، المشتبه به في صنع القنبلة، أثار حالة جديدة من الجدل في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، وحتى في ليبيا.

فبالنسبة لبريطانيا والولايات المتحدة، كان مثول هذا الرجل، يُعد لحظة انتصار هادئ، ومكافأة لعقود من الصبر في محاولة جلب مرتكبي الواقعة للعدالة، إلا أنه أثار أزمة في ليبيا، التي تخشى محاولة “ابتزاز” جديدة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.

أثار اتهام أبو عقيلة محمد مسعود، الذي كان في السابق عميلاً لاستخبارات معمر القذافي، غضباً واسعاً، كما هو الحال غالباً مع أي شيء يتعلق بتفجير رحلة شركة بان أمريكان 103 في سماء اسكتلندا، في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، بحسب تقرير لصحيفة The Times البريطانية.

الكل يساوره الشك

قال محامو عبد الباسط المقرحي، الرجل الذي أدين بالتفجير، من قبل وقضى عقوبة في السجون البريطانية، إن التسليم كان “مجرد قطعة أخرى في بانوراما الأكاذيب الضخمة، التي بُنيت على ظهر الشعب الليبي”.

وقال والد أحد القتلى البريطانيين إن مثول مسعود أمام المحكمة يجب أن يؤدي إلى إعادة فحص جميع الأدلة المستخدمة ضد المقرحي. قال جيم سواير، الذي توفيت ابنته فلورا في طائرة بان أمريكان 103، إنه يجب محاكمة مسعود في محكمة “ليست تابعة لبريطانيا أو الولايات المتحدة أو ليبيا أو إيران”.

ومع ذلك، كان الغضب الأوضح مُثاراً في ليبيا، حيث يهدد التسليم بإعادة إشعال الحرب الأهلية في البلاد – ومن المفارقات أن هذا صراع يدور بين الفصائل المعارضة لحكم القذافي الذين وصلوا إلى السلطة بعد أن ساعدت بريطانيا وأمريكا على إطاحته في عام 2011.

قال فتحي باشاغا، الذي نصّب نفسه رئيساً للوزراء، والذي يقف الآن إلى جانب شرق ليبيا في الصراع المتعثر، للتلفزيون الليبي الليلة الماضية: “نعتقد أنه اختُطِفَ. وهذا خارج الإطار القانوني والقضائي والشرعي، وهذا شيء أرفضه ولا أعترف به على الإطلاق”

مايو/أيار، قام باشاغا بجولة في وايتهول، بدعم من المستشار السياسي مارك فولبروك، الذي أصبح لاحقاً لفترة وجيزة رئيس موظفي ليز تروس عندما كانت رئيسة للوزراء، وروج لنفسه باعتباره الحليف المحتمل الأكثر موثوقية لبريطانيا في الدولة التي مزقتها الحرب.

ومنذ ذلك الحين، قاد باشاغا هجوماً عسكرياً فاشلاً على طرابلس وعاد إلى الظهور كصوت قيادي ينتقد العلاقات مع الغرب لرئيس الوزراء المعترف به من قبل الأمم المتحدة، عبد الحميد الدبيبة.

ما هي قضية لوكربي؟

كان المسؤول عن تفجير لوكربي، الذي قُتل فيه 11 شخصاً على الأرض، وجميع الركاب البالغ عددهم 259 شخصاً، هو الأكثر إثارةً للجدل في التاريخ الحديث.

بعد الشكوك الأولية التي وُجِّهَت إلى إيران أو جماعة فلسطينية مسلحة منشقة مقرها سوريا، حدد محققون أمريكيون واسكتلنديون في النهاية أعضاء من جهاز مخابرات القذافي. ويزعمون أن التفجير كان انتقاماً للغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على طرابلس عام 1986.

كان المقرحي رئيس الأمن في الخطوط الجوية العربية الليبية، وهو منصب استخباراتي رئيسي. قُدِّم للمحاكمة أمام قضاة إسكتلنديين في لاهاي وأدين في عام 2001. وأُطلق سراحه من السجن، وكان يعاني من مرض السرطان، في عام 2009 وتوفي في عام 2012، وكان يدعي براءته.

بعد سقوط القذافي، قال بعض مسؤوليه إنه مسؤول بالفعل، رغم أن أكبر شخصية تحدثت قالت إن القضية “معقدة”، مما يشير إلى أن هناك قوى أخرى تلعب دورها.

حُدِّدَ مسعود كصانع قنابل لأجهزة الاستخبارات بعد سقوط القذافي. حُكِمَ عليه عام 2012 من قبل محكمة ثورية بالسجن لمدة عشر سنوات لارتكابه جرائم أخرى، ويقال إنه وقع على اعتراف كجزء من صفقة أُطلِقَ بموجبها سراحه بهدوء من السجن في عام 2020. وأدى ذلك مباشرة إلى قرار تسليمه للأمريكيين.

قصة القبض عليه

ووفقاً لعائلة مسعود، لم يعد في عهدة الحكومة بل في منزله في إحدى ضواحي العاصمة طرابلس، عندما ظهرت ميليشيا محلية على عتبة منزله في 21 نوفمبر/تشرين الثاني واختطفته على حد تعبيرهم.

ثم سُلِّمَ إلى مليشيا ثانية متمركزة في مدينة مصراتة، مسقط رأس الدبيبة، رئيس الوزراء الرسمي. من هناك، نُقل بحسب ما يُقال على متن طائرة عسكرية أمريكية إلى الولايات المتحدة.

يقول خصوم الدبيبة إنه هو والميليشيات الموالية تصرفوا بمبادرة منهم، دون أي لجوء إلى المحاكم، في محاولة لكسب دعم الولايات المتحدة في النزاعات الداخلية الليبية التي لا تنتهي.

ووصف مجلس النواب، البقايا الشرقية من برلمان ليبيا المنتخب بالكامل، عملية التسليم بأنها “جريمة شنعاء”.تعقدت كل هذه الأمور بسبب أن الدبيبة من المفترض أن يكون فقط رئيس وزراء مؤقت -وقد اختاره مؤتمر سلام العام الماضي ليبقى في مكانه حتى الانتخابات التي كان من المفترض أن تجري في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد أُلغِيَت هذه الانتخابات.

ويقول المسؤولون المقربون من الدبيبة إنه كان لا بد من اعتقال مسعود لأنه كان على وشك الفرار إلى الشرق، حيث خليفة حفتر، الجنرال السابق في عهد القذافي وأمير الحرب الذي يتكفل الآن بمحاولة باشاغا للوصول إلى السلطة.

قالوا إنه في ما يتعلق بلوكربي، فقد اعترف مسعود بجرمه. وقالوا إن “الخلية تتكون من خمسة أفراد بقيادة أبو عقيلة (مسعود) أثناء التخطيط للعمليات وتنفيذها”.

وأكد أبو عقيلة مشاركته في ارتكاب جريمة تفجير الطائرة الأمريكية، وأكد أنه صنع العبوة التي فجرتها.

دَعَم موسوليني وكان سبباً في إنقاذ ضحايا “تايتانيك”! غولييلمو ماركوني، مخترع موجات الراديو اللاسلكية

تمكَّن مخترع إيطالي شاب وهو لم يكن يتجاوز الـ22 عاماً من عمره، أن يُنسب إليه الفضل في كونه أحد المخترعين الأوائل لموجات الراديو التي غيرت حياتنا بالكامل، وكانت سبباً في عصر التواصل الذي نعرفه اليوم.

فبدون غولييلمو ماركوني، ربما لم يكن بالإمكان أبداً تطوير الهواتف الذكية وإشارات الراديو وأنظمة الملاحة وغيرها من الأدوات الأساسية التي نستخدمها اليوم.

فقد غيَّر علم ماركوني شكل العالم من خلال استكشاف الإمكانات الحقيقية لموجات الراديو اللاسلكية الكهرومغناطيسية، فساعد في إلهام الثورات اللاسلكية التي نعرفها ونحبها ولا نتخيل حياتنا اليوم من دونها.

الخطوات الأولى لغولييلمو ماركوني

وُلد غولييلمو ماركوني عام 1874 في بولونيا بإيطاليا. كان والده مالكاً ثرياً للأراضي وكانت والدته فرداً من عائلة جيمسون لتقطير المياه في أيرلندا. لذلك كان مولوداً في بيت من الرخاء، وتلقى ماركوني تعليمه على يد معلمين خصوصيين، ثم التحق بمعهد ليفورنو التقني وجامعة بولونيا في نهاية المطاف للحصول على دراساته العليا.

في العام 1894، انبهر ماركوني باكتشاف الفيزيائي الألماني هاينريش رودولف هيرتز لما كان يُعرف آنذاك بـ”الموجات غير المرئية” الناتجة عن التفاعلات الكهرومغناطيسية.

لذلك بنى ماركوني معدات توليد الأمواج الخاصة به في منزل عائلته وسرعان ما أرسل إشارات إلى مواقع مختلفة على بعد ميل واحد من مكانه.

في النهاية، اكتشف ماركوني طريقة لتحسين جودة واتساق الرسائل المرسلة عبر موجات الراديو بعيدة المدى. باستخدام الهوائيات العمودية، وجد أنه من الممكن تحسين المسافة التي يمكن أن تقطعها موجات الراديو.

واجه الإهمال في إيطاليا فقرر السفر إلى إنجلترا

حاول غولييلمو ماركوني تقديم نتائجه إلى العلماء في إيطاليا، ولكن بعد عدم اهتمام الحكومة الإيطالية بعمله، قرر أن يجرب حظه في لندن.

وبالفعل، وصل الشاب البالغ من العمر 22 عاماً آنذاك، بصحبة والدته إلى إنجلترا عام 1896، وسرعان ما وجد الداعمين والمهتمين، بما في ذلك مكتب البريد البريطاني.

وفي غضون عام واحد فقط، كان ماركوني يبث موجات لمسافة تصل إلى 12 ميلاً، وقد تقدم بطلب للحصول على براءات اختراعه الأولى.

بعد عام تالٍ من هذه الخطوة المحورية في مسيرته، أنشأ محطة لاسلكية على جزيرة وايت سمحت للملكة فيكتوريا بإرسال رسائل إلى ابنها الأمير إدوارد على متن اليخت الملكي في عرض المحيط بالقرب من ساحل إنجلترا الجنوبي.

بحلول عام 1899، عبرت إشارات ماركوني القناة الإنجليزية، ليسافر ماركوني إلى الولايات المتحدة في العام نفسه، حيث اكتسب دعاية من خلال تغطية لاسلكية لسباق اليخوت في كأس أمريكا قبالة سواحل نيوجيرسي لصالح صحيفة New York City.

توسيع مدى اللاسلكي ليصبح عابراً للقارات!

بدأ ماركوني العمل على تحسين شبكته اللاسلكية للبث عبر المحيط الأطلسي. جادل العديد من علماء الفيزياء بأن موجات الراديو تنتقل في خطوط مستقيمة، مما يجعل من المستحيل بث الإشارات إلى ما وراء الأفق، لكن ماركوني اعتقد أن الموجات ستتبع انحناء الكوكب.

وبعد محاولات فاشلة لتلقي إشارة من إنجلترا، لموقعه في بلدة كيب كود، بولاية ماساتشوستس الأمريكية، قرر ماركوني تجربة مسافة أقصر، فحاول البث من كورنوال الإنجليزية إلى نيوفاوندلاند الكندية على بُعد حوالي 2100 ميل. وفي 12 ديسمبر/كانون الأول عام 1901، التقط تسلسلاً خافتاً من ثلاث نقرات عبر اللاسلكي، والتي شكلت حرف S الإنجليزي بشفرة مورس السرية.

جائزة نوبل والتأثير في مصير سفينة تايتانيك

في العام 1909، تقاسم ماركوني جائزة نوبل في الفيزياء مع الفيزيائي الألماني كارل إف براون، مخترع أنبوب أشعة الكاثود، وهو عبارة عن أنبوب مجوف ينتج صوراً عندما تصطدم الإلكترونات المتولدة بداخله بشاشة مصنوعة من سطح فوسفوري، وهو ما يتم استخدامه في أجهزة التلفزيون والرادارات التقليدية.

نيل ماركوني للجائزة أثار الكثير من الجدل واللغط؛ إذ ادعى بعض المخترعين الآخرين أنه استلهم اختراعه مما توصّلوا إليه. ففي وقت سابق عام 1895 مثلاً، كان الفيزيائي الروسي ألكسندر بوبوف يبث ذبذبات لاسلكية بين المباني السكنية.

بينما في الهند كان جاغديش شاندرا بوس يستخدم موجات الراديو لقرع الأجراس وإطلاق الانفجارات. وفي عام 1901، قال المخترع الكهربائي الصربي الأمريكي نيكولا تيسلا إنه ابتكر تلغرافاً لاسلكياً في العام 1893؛ أي قبل الشاب الإيطالي بسنوات.

لذلك في العام 1943، أبطلت المحكمة العليا الأمريكية أربع براءات اختراع لشركة راديو ماركوني المملوكة لغولييلمو ماركوني، مستشهدة بعمل تسلا الذي سبقه بسنوات.

من ناحية أخرى، عندما أدركت شركات الشحن فائدة التلغراف اللاسلكي في اتصالات الركاب وتقارير الملاحة وإشارات الاستغاثة، أصبحت أجهزة راديو شركة ماركوني – التي تديرها كوادر مدربة معدات لا غنى عنها.

حتى أنه عندما ارتطمت سفينة “آر إم إس تيتانيك” بجبل جليدي في 14 أبريل/نيسان عام 1912، تمكن مشغلو لاسلكي ماركوني من استدعاء سفينة كارباثيا إلى مكان الحادث، حيث تم انتشار 700 ناجٍ قبل أن يقضوا حياتهم متجمدين في المياه الباردة، بحسب موسوعة بريتانيكا البريطانية للتاريخ.

أعماله خلال السنوات اللاحقة من حياته

على مدى العقدين التاليين من حياته، واصل غولييلمو ماركوني تحسين اختراعاته، وجرب البث عبر الموجات القصيرة واختبار مسافات الإرسال على متن يخته الخاص في عرض البحر.

بعد ذلك عاد إلى إيطاليا وأصبح من مؤيدي بينيتو موسوليني وأبطل زواجه الأول من فنانة أيرلندية كان لديه منها أربعة أطفال، ليتزوج من امرأة إيطالية نبيلة صاحبة ثروة ضخمة.

وفي عام 1935 قام بجولة في البرازيل وأوروبا مدافعاً عن غزو موسوليني للحبشة، إلى أن توفي بعد ذلك بعامين بنوبة قلبية في روما، ليموت في عمر 63 سنة، عام 1937.

وتكريماً له، بثت محطات إذاعية في أمريكا وإنجلترا وإيطاليا عدة دقائق من الصمت حداداً عليه وتقديراً لإنجازاته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مخرجات قمة القادة الامريكية الافريقية .. مسارات تدعم التنمية الاقتصادية والغذاء والصحة وتجميع الشتات

العمل على اقراض افريقيا من البنك الدولي 21 مليار دولار لدعم الصمود والتعافي

وكالات :

سلطت قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا التي عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة من 13 – 15 ديسمبر الجاري على تعزيز رغبة الولايات المتحدة بتوسيع نطاق شراكتها مع الدول والمؤسسات والشعوب الأفريقية وتعميقها.

وقالت الخارجية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته هاريس في قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا أعلنا عن مبادرات جديدة لتمكين المؤسسات والمواطنين الأفارقة، وأعاد التأكيد على عزمنا العمل بشكل تعاوني مع الحكومات والشركات والجماهير الأفريقية لتعزيز العلاقات بين الناس، وضمان مؤسسات عالمية أكثر شمولا واستجابة، وبناء اقتصاد عالمي قوي ومستدام، وتعزيز التكنولوجيا الجديدة والابتكار، وتعزيز النظم الصحية والاستعداد للوباء القادم، ومعالجة أزمات الأمن الغذائي والمناخ، ودعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز السلام والأمن.

وأضاف البيان الأمريكي أن إدارة بايدن خصصت نحو 55 مليار دولار لأفريقيا على مدى الثلاث سنوات المقبلة وسيكون هناك ممثل رئاسي خاص جديد لتنفيذ قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا لتنسيق هذه الجهود، وقد أعلن الرئيس بايدن عن نيته تعيين السفير جوني كارسون، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الأفريقية والسفير في كينيا وأوغندا وزيمبابوي، لتولي هذا المنصب.

وتشمل الاستثمارات ومبادرات السياسات الجديدة التي تم إبرازها في القمة : “مجلس للشتات “، حيث وجه بايدن وزير خارجيته بإنشاء المجلس الاستشاري الرئاسي بشأن انخراط المغتربين الأفريقيين في الولايات المتحدة (PAC-ADE). وسيعمل هذا المجلس على تعميق الحوار بين المسؤولين الأمريكيين والشتات الأفريقي في الولايات المتحدة على النحو المحدد في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء..

  كما تم توسيع مبادرة القادة الأفارقة الشباب (YALI)حيث أعلنت نائبة الرئيس هاريس عن نية الإدارة العمل مع الكونغرس بتوفير 100 مليون دولار على مدى سنوات عدة لدعم الشباب والشابات الأفارقة المبتكرين والمتنوعين للتميز في اقتصاد القرن الحادي والعشرين وتحفيز التغيير التحويلي في مجتمعاتهم وبلدانهم وقارتهم.

وتعزيز الحكم الدولى بدعم الاتحاد الافريقي للانضمام العضوية في مجموعة العشرين، ومن المقرر ان يسافر بايدن ونائبته هاريس والسيدة الاولى إلى افريقيا العام المقبل .

كما تضمنت مبادرات القمة الامريكية الافريقية دعم الصمود والتعافي في أفريقيا بإقراض يصل إلى 21 مليار دولار من خلال صندوق النقد الدولي للدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مما سيدعم الصمود وجهود التعافي في أفريقيا.

 كما وقعت مذكرة تفاهم لإنشاء سوق مشتركا على مستوى القارة يضم 1,3 مليار شخص و3,4 تريليون دولار، لتكون بذلك سادس أكبر اقتصاد في العالم.

 وبحثت القمة، الشراكة لبناء أنظمة صحية أقوى وتعزيز الأمن الصحي العالمي للعمل مع البلدان الشريكة في إفريقيا لسد الفجوات الرئيسية المحددة في خطط عملهم الوطنية للأمن الصحي وبناء أنظمة صحية مرنة في المجالات التقنية الحيوية و أعلنت شركة تمويل التنمية الدولية عن استثمارات قيمتها 369 مليون دولار .

محكمة أمريكية تقضي بسجن موظف “عربي” سابق بتويتر.. أدانته بالتجسس لصالح السعودية

وكالات

قال ممثلو الادعاء الأمريكي، الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2022، إن مديراً سابقاً في شركة تويتر أدين بالتجسس لصالح السعودية، عن طريق مشاركة بيانات مستخدمين على مدى أعوام، وتعريض المستخدمين للمقاضاة المحتملة، حُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام في الولايات المتحدة.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت أحمد أبو عمو، في أغسطس/آب، بعد محاكمة أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو. وطالب ممثلو الادعاء بسجن أبو عمو سبعة أعوام، قائلين إنهم يريدون “حكماً قوياً بما يكفي لردع الآخرين في قطاع التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي من بيع بيانات مستخدمين مهددين”.

فيما واجه أبو عمو حكماً بأشد عقوبة ممكنة، وهي السجن لعشرات الأعوام. وطلب محامو أبو عمو من قاضي المحكمة احتجازه تحت المراقبة في منزله في سياتل، وعدم احتجازه في السجن.

وأشاروا إلى مشكلات صحية مستمرة يعاني منها أبو عمو، وعدم وجود إدانات أخرى له، ومشكلات عائلية أثرت عليه أثناء عمله في تويتر بين 2013 و2015.

تلقى أموالاً باهظة

وتتركز القضية على جهود أبو عمو للبحث عن معلومات اثنين من مستخدمي تويتر، وساعة قيمتها 42 ألف دولار تلقاها من مسؤول سعودي، وتحويلين ماليين بقيمة 100 ألف دولار.

في السياق، ذكر ممثلو الادعاء أن أبو عمو ساعد في مراقبة العلاقات مع الصحفيين والشخصيات العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

كما أدين بنقل معلومات حساسة من أنظمة الشركة لمساعدة المسؤولين السعوديين في تحديد مستخدمي تويتر، الذين يثيرون اهتمامهم وتحديد مواقعهم.

ولم يردّ محامو الدفاع الاتحاديون الذين يمثلون أبو عمو على الفور على طلبات للتعليق. ولم ترد شركة تويتر على طلب للتعقيب حتى الآن، كما لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعقيب.

يشار إلى أن محكمة أمريكية كانت قد أدانت أبو عمو، وهو مدير سابق في شركة تويتر، بست تهم جنائية، من بينها التصرف كعميل للمملكة، ومحاولة إخفاء مدفوعات حصل عليها من مسؤول مرتبط بالعائلة المالكة.

وأبو عمو مواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية واللبنانية، وساعد في أثناء عمله في تويتر في الإشراف على العلاقات مع الصحفيين والمشاهير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

 

المحفوظات الأمريكية تنشر أكثر من 12 ألف وثيقة تتعلق باغتيال الرئيس كينيدي

أصدرت المحفوظات الوطنية الأمريكية، الخميس، مجموعة جديدة من الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون إف كينيدي في نوفمبر 1963.

وقالت المحفوظات إنه تم نشر ما مجموعه 12,879 وثيقة لكن البيت الأبيض منع نشر آلاف غيرها بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وأضافت أن 97% من السجلات، ما مجموعه حوالى خمسة ملايين صفحة، موجودة لدى المحفوظات قد نشرت.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مذكرة إن عددا “محدودا” من الوثائق سيبقى غير قابل للنشر، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأضاف أن “مواصلة التأجيل الموقت للنشر العلني لمثل هذه المعلومات ضروري للحماية من ضرر لا يمكن تحديده للدفاع العسكري أو عمليات الاستخبارات أو إنفاذ القانون أو مسار العلاقات الخارجية”.

“تويتر” تعلق حسابات صحفيين دون سابق إنذار وسط تنديد الأمم المتحدة

وكالات

نددت الأمم المتحدة بشدة الجمعة بتعليق مالك منصة تويتر إيلون ماسك العديد من حسابات الصحافيين الأميركيين، معتبرة أن القرار يمثّل “سابقة خطيرة”.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش “نحن منزعجون جدا للتعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر. يجب عدم إسكات اصوات وسائل الإعلام على منصة تعلن أنها فضاء حرية (…) إن القرار يمثّل سابقة خطيرة في وقت يواجه الصحافيون في كل أنحاء العالم رقابة وتهديدات جسدية وحتى أسوأ” من ذلك.

بدون أي إنذار مسبق علقت منصة تويتر ليل الخميس سلسلة من الحسابات لصحفيين يغطون شؤوون المنصة ومالكها الجديد ماسك.

يأتي هذا التعليق لحسابات الصحفيين بسبب “انتهاكهم لقواعد النشر على تويتر” باستقائهم معلومات شخصية عن ماسك ونشرها على الملأ.

الحسابات المعلقة تتبع لصحفيين في كبرى المؤسسات الصحفية كنيويورك تايمز وسي إن إن وواشنطن بوست.

يقول الإشعار الذي يظهر على الشاشة عند محاولة تصفح الحسابات المعلقة: “حساب معلق.. يعلق تويتر الحسابات التي تنتهك قوانينه”.

أثار الخبر السخط بسبب تعهدات سابقة لماسك بأنه سيجعل تويتر ملاذاً “لحرية التعبير الصحي والفعال” منذ أن عرض شراء الشركة، قائلاً إنه “ضد الرقابة التي تتجاوز القانون”. كما قال في تغريدة في نيسان/ أبريل إنه يأمل ببقاء حتى أسوأ منتقديه على المنصة، لأن هذا هو ما تعنيه حرية التعبير، مضيفاً أنه  “إذا أراد الناس تقويض حرية التعبير، فسوف يطلبون من الحكومة إصدار قوانين بهذا المعنى.. لذلك، فإن تجاوز القانون يتعارض مع إرادة الشعب”.

ما الحسابات المعلقة؟

– حساب مراسل نيويورك تايمز للشؤون التكنولوجية ريان ماك.

– مراسل شؤون التكنولوجيا في واشنطن بوست درو هارويل.

– الصحفي آرون روبار.

– مراسل شبكة سي إن إن  CNN للسياسة والتكنولوجيا دوني أوسوليفان.

– مراسل التكنولوجيا في ماشابل Mashable مات بيندر.

– المعلق الرياضي والسياسي كيث أولبرمان.

– مراسل التكنولوجيا في إنترسبت Intercept ميكا لي.

– كبير المراسلين الوطنيين لصوت أمريكا ستيف هيرمان.

ما السبب المعلن وراء التعليق؟

ركزت العديد من التغريدات أو المواضيع الصحفية الأخيرة لهؤلاء المراسلين على ماسك وتويتر.

رداً على تغريدة حول الإيقاف، أشار ماسك إلى أن الحسابات انتهكت سياسة doxxing على تويتر (استقاء المعلومات والوثائق الحساسة المتعلقة بالأشخاص أو المؤسسات وإعادة نشرها على الملأ) والتي كُشف عنها الأربعاء بعد تعليق حساب كان يتتبع نشاط طائرته الخاصة.

وكتب ماسك في تغريدة الأربعاء أن “مطارداً مجنوناً” تعقب سيارته في لوس أنجلوس بينما كان مع طفله. كما ذكر تعقب طائرته الخاصة أيضاً، وأعلن في هذه التغريدة أنه سيقاضي الشخص الذي يقف وراء حساب “إيلون-جيت” المعلق الآن الذي أنشأه طالب ويتبعه حوالى نصف مليون شخص. وكان هذا الحساب يستخدم بيانات عامة للإشارة بشكل تلقائي إلى زمن ومكان إقلاع وهبوط طائرة رئيس “سبايس-اكس” و”تيسلا”.

يُزعم أن العديد من حسابات الصحفيين الموقوفة قد نشرت روابط تحيل إلى هذا الحساب. وكتب ماسك على موقع تويتر “تنطبق قواعد استقاء المعلومات الحساسة « doxxing » على الصحفيين كما تنطبق على أي شخص آخر”.

وقال “الحسابات المنخرطة في استقاء المعلومات تُعلّق مؤقتاً لمدة 7 أيام”.

ردود فعل المؤسسات الصحفية المعنية

قالت شبكة “سي إن إن” في بيان رداً على خطوة تويتر إن التعليق المتسرع وغير المبرر لعدد من المراسلين، بمن فيهم دوني أوسوليفان من شبكة سي إن إن، مثير للقلق ولكنه ليس مفاجئاً، وأضاف البيان أن عدم الاستقرار والتقلب المتزايد في تويتر يجب أن يشكلا مصدر قلق كبير لكل من يستخدم المنصة، وذكر البيان أن الشبكة طلبت من تويتر توضيحاً بشأن إيقاف حساب مراسلها.

أيضاً دعت سالي بوزبي، المحررة التنفيذية في صحيفة واشنطن بوست في بيان إلى إعادة حساب مراسل المؤسسة درو هارويل على تويتر على الفور، قائلة إن تعليقه “يقوض بشكل مباشر ادعاء إيلون ماسك بأنه يعتزم تشغيل تويتر كمنصة لحرية التعبير”.

وأضافت بوزبي أن هارويل “أُبعد من تويتر دون سابق إنذار أو إجراء أو تفسير بعد تقاريره الدقيقة عن ماسك”.

ووصف متحدث باسم صحيفة نيويورك تايمز تعليق الحسابات بالأمر الـ”مشكوك فيه” والـ”مؤسف”.

وقال المتحدث في بيان “لم تتلق التايمز ولا (مراسلها) رايان ماك أي تفسير لما حدث”، مضيفاً بأن الصحيفة “تأمل أن تتم إعادة حسابات الصحفيين وأن يقدم موقع تويتر تفسيراً مُرضياً لهذا الإجراء”.

يذكر أن ماك أنشأ حساباً جديداً على تويتر باسم “Silenced Ryan Mac” (ريان ماك الذي أُسكت)، في إشارة إلى تعليق حسابه الأصلي دون أي تحذير، إلا أنه يبدو أن الحساب الجديد عُلّق لاحقاً كذلك.

أما آرون روبار فكتب في منصة سبستاك Substack ليلة الخميس: “ليس لدي أي فكرة عن القواعد التي زُعم أنني انتهكتها. لم أسمع أي شيء من تويتر على الإطلاق”.

وأشار إلى أنه غرد الأربعاء عن حساب ElonJet إيلون جيت الذي تم تعليقه كذلك من قبل تويتر.

تجدر الإشارة إلى أن تويتر علق أيضاً حساب ماستودون Mastodon (برنامج مجاني ومفتوح المصدر لتشغيل خدمات الشبكات الاجتماعية ذاتية الاستضافة) يوم الخميس، بعد أن قام الأخير بتغريد رابط لحساب تتبع الطائرة على منصته الخاصة، وفقاً لموقع تيك كرانش TechCrunch المعني بشؤون التكنولوجيا المتقدمة والشركات الناشئة.

ليس من الواضح إلى متى ستستمر هذه الإيقافات، فماسك قال إنه لا يؤمن بحظر الحسابات بشكل دائم، كما قال في تغريدته عن الموضوع أن التعليق سيكون لمدة 7 أيام.

ردود أفعال دولية

وتفاعلت قضية إيقاف الحسابات سياسياً فهدد الاتحاد الأوروبي  إيلون ماسك بـ”عقوبات” بعد تعليقه الحسابات، وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا إن “الأنباء عن التعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر مقلقة”، مذكرة بأن القانون المتعلق بالخدمات الرقمية الذي يفترض أن يطبق على مجموعات التكنولوجيا العملاقة الصيف المقبل “يفرض احترام حرية الإعلام والحقوق الأساسية”.

وأضافت “يجب أن يدرك إيلون ماسك ذلك”، مشيرة إلى أن “هناك خطوط حمر وهناك عقوبات قريبا”.

من جهتها أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها بشأن “حرية الصحافة”.

وكتبت الوزارة على حسابها على تويتر فوق لقطة شاشة للحسابات الموقوفة: “لا ينبغي تقويض حرية الصحافة أو وهبها وفقاً للرغبات.. لهذا السبب لدينا مشكلة مع تويتر”.

 

بيع بطاقات ترامب الرقمية في أقل من 24 ساعة من طرحها وسط استهزاء الليبراليين وبعض المحافظين

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

أطلق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مجموعة رموز غير قابلة للاستبدال أو NFT تظهر عليها صور بتصاميم مختلفة له، حيث يظهر في بعض التصاميم كبطل خارق ورائد فضاء، كما يظهر في أحد التصاميم مرتديًا ملابس مُتسابقي السيارات.

وأعلن ترامب أن هذه الكروت عبارة عن “رموز طُبعت بكميات محدودة تصور فنًا مدهشًا يتجلى في حياتي الشخصية والمهنية”.

وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي نيته الترشح للرئاسة للمرة الثالثة، فيما ساد الترقب هذا الأسبوع، بعد قوله إنه ينوي الإعلان عن “شيء ما”، وانتشرت تكهنات كثيرة حول ماهية الإعلان المرتقب.

وكان مراقبون قد توقعوا أن يكون الإعلان متعلقاً بتسمية مرشح لحملته الرئاسية، لكن عوّض ذلك نشر ترامب مقطع فيديو ترويجياً على منصته الاجتماعية الخاصة تروث سوشال Truth Social، حيث يظهر ترامب في الفيديو في نسخة كرتونية، أمام برجه الشهير في نيويورك، ممزقاً قميصه، كاشفاً عن زي بطل خارق تحت القميص مزيناً بحرف T، بينما يطلق الليزر من عينيه.

وقال ترامب لاحقاً على منصته الخاصة؛ إن بطاقات الرموز غير القابلة للاستبدال (إن إف تي NFTs) التي أصدرها تشبه إلى حد كبير بطاقات البيسبول، ولكنه يأمل أن تكون أكثر إثارة، مؤكدًا أن البطاقات التي تبلغ تكلفة الواحدة منها 99 دولار هي “هدية عظيمة لعيد الميلاد”.

وأشار ترامب في تصريحاته أنه عند الشراء، لن يحصل المشترون على البطاقات بنظام الرموز غير القابلة للاستبدال فحسب، بل سيشاركون في مسابقة يانصيب، من ضمن بعض جوائزها حفل عشاء أو لعبة غولف مع ترامب شخصياً.

وبحسب ما ذكر موقع The Hill، فإنه من صباح الجمعة بيعت كافة بطاقات التداول الرقمية الخاصة بالرئيس السابق، في أقل من 24 ساعة بعد الإعلان لأول مرة أنها مُتاحة.

حيث أشارت “أوبن سي داتا OpenSea Data”، والتي تتعقب المبيعات والأسواق الخاصة بـ NFTs ، إلى وجود 45 ألف بطاقة من بطاقات ترامب، حيث كانت البطاقات الأكثر شيوعًا على الموقع اعتبارًا من صباح الجمعة.

وكان الإعلان الذي نشره ترامب، الأربعاء، قد أثار استهزاءً  وعدم تصديق من الليبراليين وبعض المحافظين.

غرد الرئيس بايدن قائلاً إن لديه بعض “الإعلانات الرئيسية” الخاصة به ، حيث أدرج سلسلة من المكاسب السياسية في الأسابيع الأخيرة، فيما بدا ستيفن بانون ، المستشار السابق في البيت الأبيض في إدارة ترامب ومسؤول حملته الانتخابية، غاضبًا من الإعلان خلال برنامجه الإذاعي أمس، الخميس، واقترح طرد كل من شارك في هذه الجهود.

 

“واشنطن بوست” في مواجهة صعوبات مالية تسفر عن خطط لتسريح العمال

وكالات

بعد تسريب مقطع فيديو لاجتماع متوتر مع موظفي “واشنطن بوست”، يوم الأربعاء، أكد المدير التنفيذي في الصحيفة فريد رايان في رسالة بريد إلكتروني موجهة إلى الموظفين أن الشركة تخطط للتخلص من نسبة صغيرة (أقل من 10%) من قوتها العاملة في وقت مبكر من العام المقبل.

ويُظهر المقطع الذي نشره أحد مراسلي “واشنطن بوست” رايان وهو يرفض الإجابة عن أسئلة الموظفين المحبطين حول التسريحات القادمة.

ويعكس الفيديو التحديات التجارية والقيادية والثقافية المتنامية التي تواجه الصحيفة. ويُظهر ريان في الفيديو وهو يخرج من الاجتماع حيث يقول: “لن أحوّل هذ الاجتماع إلى جلسة تظلم نقابية”.

وحاول الموظفون طرح الأسئلة عليه حيث قال له أحدهم: “ماذا ستفعل لحماية وظائف الناس؟ هل سيعاملون مثل موظفي المجلة؟”، مشيراً إلى التسريح المفاجئ للعمال في صحيفة Post’s Sunday التي ستنشر عددها الأخير في 25 ديسمبر.

وقرر عدد من ألمع المراسلين الصحافيين في “واشنطن بوست”، بما في ذلك جوش داوسي وآشلي باركر وتايلر بيجر وشين هاريس، الانضمام إلى نقابة الصحيفة بعد الاجتماع، وفقاً لتقارير أكدها موقع “أكسيوس”.

وبعد الاجتماع قال ريان في رسالة متابعة عبر البريد الإلكتروني، إن التسريحات ستتم في الربع الأول من العام المقبل. ومن المتوقع أن تشمل غرفة الأخبار التي تضاعفت تقريباً إلى أكثر من 1000 موظف خلال الثماني سنوات التي شغل فيها ريال منصب الرئيس التنفيذي.

وأشار رايان إلى أن التسريحات ستعوض جزئياً على الأقل بأدوار جديدة، مضيفاً: “نتوقع في هذا الوقت من العام المقبل، أن تكون غرفة التحرير لدينا كبيرة كما هي الآن إن لم تكن أكبر”.

وغادر ثلاثة مدراء تنفيذيين الصحيفة هذا العام، كان أبرزهم ستيف جينسبيرج مدير التحرير الذي غادر الشهر الماضي لينضم إلى مجلة “ذا اتلانتك” The Athletic كمحرر تنفيذي.

ومن غير المتوقع أن تحقق الشركة أرباحاً هذا العام، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة على مواردها المالية، ويرجع ذلك في الغالب إلى الاستثمارات المخطط لها.

ومثل معظم الشركات الإعلامية، تضرر نشاط الصحيفة بسبب تباطؤ سوق الإعلانات. وأكدت ثلاثة مصادر أن الشركة فقدت مشتركين في العامين الماضيين، ولديها الآن أقل من 3 ملايين مشترك رقمي مدفوع. وبالمقارنة، فإن “نيويورك تايمز” لديها أكثر من 10 ملايين اشتراك رقمي مدفوع.

وتقول المصادر إن الشركة واجهت صعوبة في صياغة رؤية طويلة الأمد للموظفين والقراء وشركاء الأعمال.

واشترى جيف بيزوس الصحيفة في عام 2013 مقابل 250 مليون دولار. وتحت ملكيته، توسعت الصحيفة من صحيفة إقليمية إلى علامة تجارية وطنية ذات بصمة عالمية.

واستثمرت الصحيفة في وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة ومبادرات الفيديو في محاولة لجذب جمهور أصغر سناً وأكثر تنوعاً.

 

 

 

نواب أمريكيون يطرحون مشروع قانون بالكونجرس يهدف لطرد روسيا من مجلس الأمن

وكالات

قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن نائبين في الكونغرس قدما اقتراحاً لمشروع قرار يدعو الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى طرد روسيا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وحسب المجلة، فإن النائبين هما ستيف كوهين، وهو عضو في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، وكذلك جو ويلسون، وهو أيضاً عضو في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري.

وقد حصلت المجلة على نسخة من الاقتراح، الذي يتهم روسيا بارتكاب “انتهاكات فاضحة” لميثاق الأمم المتحدة تجعل المرء يشكك في حقها الحفاظ على مقعدها الدائم في مجلس الأمن، ومن هذه الانتهاكات هي ضم أربع مناطق أوكرانية بشكل غير قانوني، وارتكاب جرائم حرب في بلدة بوتشا الأوكرانية، والتهديد بالأسلحة النووية ووضع الأمن الغذائي العالمي في خطر، حسبما كتبت المجلة.

النائبان الأمريكيان هما عضوان في لجنة هلسنكي، وهي وكالة مستقلة تابعة للإدارة الأمريكية وتضم أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ وكذلك أعضاء من الإدارة الأمريكية.

وتعنى هذه اللجنة بالأمن والتعاون في أوروبا، وكانت اللجنة قد دعت في أكتوبر تشرين الأول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى الاحتجاج على مكانة روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن.

وتريد اللجنة أن يستخدم الكونغرس الأمريكي حجة أن الحرب الروسية انتهكت “أهداف ومبادئ الأمم المتحدة” وأن يطلب من إدارة بايدن والهياكل التابعة لها باتخاذ خطوات للحد من امتيازات روسيا في الأمم المتحدة. لكن اللجنة تمنح الإدارة بعض الحرية في تحديد كيفية تصرفها.

يذكر أن أوكرانيا هي الأخرى كانت قد دعت مراراً وتكراراً إلى إقصاء موسكو من مجلس الأمن، لكن ذلك ليس بالأمر السهل، وحسب ميثاق الأمم المتحدة، بالتحديد في الفصل الثاني، المادة السادسة فإنه: “إذا أمعن عضو من أعضاء الأمم المتحدة في انتهاك مبادئ الميثاق جاز للجمعية العامة أن تفصله من الهيئة بناء على توصية مجلس الأمن.”

غير أن الصعوبة تكمن في أن روسيا نفسها هي عضو دائم في مجلس الأمن، ومن المستبعد جداً أن توصي بأن تقصي نفسها من المجلس، كما أن لروسيا حق النقض “الفيتو” ويمكن أن تعطل أي مشروع قرار في مجلس الأمن.

بالعودة إلى الاقتراح القادم من الكونغرس الأمريكي، تقول مجلة فورين بوليسي إن قرارات مجلس النواب ليست ملزِمة من ناحية قانونية، لكنها تصب في رغبة الكونغرس وكذلك إدارة بايدن بالحد من نفوذ موسكو داخل مجلس الأمن.

 

إجماع مجلس الشيوخ الأمريكي على حظر “التيك توك” من الأجهزة الحكومية

أقر مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى حظر تطبيق تيك توك، الذي تملكه شركة صينية، من كل الأجهزة المملوكة للحكومة الفيدرالية والتي يستخدمها الموظفون الحكوميون.

وجاء قرار مجلس الشيوخ هذا بالإجماع، لكن مشروع القرار يجب أن يتم إقراره أيضاً من قبل مجلس النواب، قبل أن يُرفع للرئيس جو بايدن للتوقيع عليه ويصبح قانوناً نافذاً.

ويتعرض التطبيق المعروف بمقاطع الفيديو القصيرة أو الموسيقية أو الساخرة، بصورة مستمرة لانتقادات من السلطات الأمريكية التي تأخذ عليه تأثيره على القـُصّر أو روابطه مع الصين، كونه يتبع لشركة “بايت دانس” الصينية.

ويُعتبر هذا التصويت أحدث إجراء تتخذه السلطات الأمريكية للحد من تأثير الشركات الصينية، وسط مخاوف متعلقة بالأمن القومي، ومخاوف من أن بكين قد تستخدم هذه الشركات والتطبيقات للتجسس على الأمريكيين، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ويأتي قرار الكونغرس في وقت يتزايد فيه عدد الولايات الأمريكية التي حظرت تنزيل واستخدام التطبيق على الأجهزة المملوكة لحكومات الولايات.

وكانت ولايتا أياوا ونورث داكوتا آخر ولايتين يُحظر فيهما استخدام التطبيق على الأجهزة المملوكة لحكومة الولاية، ولكن قرار اليوم هو الأول على الصعيد الفيدرالي.

أما الشركة المالكة لتيك توك فتؤكد باستمرار أنها تنفذ بروتوكولات تهدف إلى منع السلطات الصينية من الوصول إلى بيانات المستخدمين المقيمين في الولايات المتحدة. وتقول الشركة إن الجزء الأكبر من المخاوف ينبع من معلومات خاطئة، معربة عن استعدادها للقاء المسؤولين السياسيين للحديث عن ممارسات الشركة.

وفي رد فعل أولي على قرار مجلس الشيوخ، قالت الشركة المالكة لتيك توك الأربعاء: “نشعر بخيبة أمل لأن العديد من الدول تقفز على عربة سياسية لسن سياسات تستند إلى أكاذيب لا أساس لها من الصحة حول تيك توك ولن تفعل شيئاً لتعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة”.

وقد تعالت في الآونة الأخيرة أصوات داخل الولايات المتحدة تدعو إلى حظر تيك توك بالكامل.

وفي مارس، أعلنت 8 ولايات أمريكية من بينها كاليفورنيا وفلوريدا إطلاق تحقيق في شأن التأثيرات “الضارة” لتيك توك على الأطفال وتحفيزهم لقضاء مزيد من الوقت في تصفّح التطبيق.

Exit mobile version