لأول مرة.. بوتين يستخدم كلمة “الحرب” في إشارة للصراع الروسي الأوكراني

فاجأ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجميع عندما استخدم كلمة “حرب” للإشارة إلى الصراع في أوكرانيا، لتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها علنًا عن وصفه المصمم بعناية لغزو موسكو بأنه “عملية عسكرية خاصة” بعد 10 أشهر من بدايته.

وشرحت المتعاونة مع شبكة CNN ومساعد البروفيسود في جامعة جورجتاون، جيل داويرتي، الأهمية وراء ذلك، قائلة: “كنت مصدومة حقًا عندما رأيت ذلك”.

وأشارت داويرتي إلى أن ما قاله بوتين “قد تكون زلة لسان، لكن هناك فكرة أخرى قائمة بأن الخطاب الصادر عن الكرملين قد تغير بعض الشيء، حيث يتحدثون الآن عن نهاية العملية لإصلاح أوكرانيا، وأنهم يخوضون الآن حربًا وجودية ضد العالم، ويجب أن أقول ضد الناتو والغرب”، حسبما قالت.

وتابعت بالقول: “أعتقد أنه عندما تصل إلى تلك النقطة، فمن غير المتوقع أن تقول إنها لا تزال مجرد “عملية عسكرية خاصة”. لكن، من يدري؟ يجب أن نطرح هذا السؤال على الرئيس بوتين، أليس كذلك؟”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

العاصفة الثلجية على الولايات المتحدة تتسبب في شلل حركة النقل

وكالات

تأخرت آلاف الرحلات الجوية أو ألغيت قبل عطلة عيد الميلاد بسبب عاصفة “لا تحدث إلا مرة كل جيل” في جزء كبير من الولايات المتحدة يشهد بردا جليديا وتساقطا كثيفا للثلوج.

وحذرت السلطات من أن الظروف “شديدة الخطورة للتنقل”، بينما يفترض أن يتدفق عدد كبير من الأميركيين على الطرق والمطارات في موسم الأعياد.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس: “من فضلكم خذوا هذه العاصفة على محمل الجد، وأدعو الجميع إلى الاستماع إلى التحذيرات على المستوى المحلي”، مؤكدا أن “الأمر جدي”.

وأعلن عدد من الولايات حالة الطوارئ بينها أوكلاهوما وكنتاكي، فيما ستنخفض الحرارة بشدّة وصولا إلى تكساس في جنوب البلاد.

وتغطي الثلوج أساسا عددا من الطرق في جميع أنحاء البلاد، وتحدثت وسائل الإعلام عن وقوع حوادث.

وأغلق طريق “آي-90” السريع الرئيسي الذي يعبر شمال الولايات المتحدة، في ولاية داكوتا الجنوبية.

وقالت السلطات أنه لن يعاد فتحه قبل الجمعة.

وقالت إدارة النقل في ولاية داكوتا الجنوبية على موقعها الإلكتروني الخميس إن “عددا من الطرق الثانوية تعتبر حاليا غير سالكة، والسفر على أجزاء منها مستحيل عمليا بسبب سماكة الثلوج وكثافتها”.

وحذرت إدارة الأرصاد الجوية الوطنية من أنها لاحظت انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة “في غضون ساعة أو أقل”.

ونشرت سلطات ولاية وايومنغ صورا مذهلة للعاصفة التقطت من داخل سيارة أحد عناصرها الأربعاء.

وفي الخارج كان من المستحيل رؤية أي شيء لأن “الرؤية معدومة”.

وألغيت أكثر من 5500 رحلة الخميس وتأجلت 24 ألفا أخرى حسب موقع تتبع الرحلات “فلايت-اويور”.

وتأثر بهذه العاصفة خصوصا مطارا شيكاغو ودنفر.

وقالت السلطات إن الثلوج والرياح ستؤدي إلى عواصف ثلجية في بعض الأماكن، مما يجعل أي تنقل “خطيرا إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان”.

وتستعد كندا أيضا “لدرجات حرارة منخفضة بشكل غير معتاد لهذا الموسم” وتساقط ثلوج كثيفة واحتمال هطول أمطار متجمدة في بعض المناطق.

وقد شجعت السلطات سكان كيبيك مثلا على “إعداد خطط طوارئ والتزود بحقائب الطوارئ التي تحوي مياه شرب وطعاما وأدوية ومعدات للإسعافات الأولية ومصباحا يدويا”.

ويشهد المطار الرئيسي في البلاد في تورنتو تأخير عدد من الرحلات وإلغاء أخرى.

يتوقع أن يشتد البرد في الولايات المتحدة الجمعة ويستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع في عيد الميلاد.

وقالت وكالة الأرصاد الجوية في بوفالو بنيويورك إنها “عاصفة تحدث مرة واحدة كل جيل”.

وستتأثر منطقة الغرب الأوسط والبحيرات العظمى بشكل خاص في نهاية هذا الأسبوع بعواصف ثلجية.

ويتوقع أن تتدنى درجة الحرارة المحسوسة في منطقة السهول الكبرى إلى 55 درجة مئوية تحت الصفر.

ومنذ الخميس يتوجه ملايين الأميركيين إلى المطارات في جميع أنحاء البلاد لموسم عطلات هذا العام “الأكثر ازدحاما” مما كان عليه عام 2021 مع عودة “إلى مستويات ما قبل الوباء”، وفق وكالة أمن النقل.

 

أبو العينين يشارك في حفل استقبال الغرفة الأفريقية الأمريكية على شرف الرئيس الأوغندي

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، في حفل الاستقبال الذي نظمته الغرفة الافريقية الامريكية فى شيكاجو على شرف الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، والوفد المرافق له بحضور عدد من المسؤولين الأمريكيين من المستوى المحلي والولاية منهم محافظ ولاية الينوى جى بي بريتزكر، وعمدة مدينة شيكاجو، لوري لايتفوت، وعضو الكونجرس الأمريكي في ولاية إلينوي، ديك دوربين، بالإضافة إلى ممثلي الشركات الأوغندية والأمريكية.

حضر أبو العينين بعض أعمال المؤتمر، الذي شهد مشاركة جيدة من رجال الأعمال الأفارقة والشركات التجارية الاوغندية، ومن أركان الجالية الاوغندية من عدة ولايات من وسط الغرب الامريكي وكاليفورنيا وبوسطن وواشنطن ودالاس وشيكاجو، بالإضافة إلى مجموعة من شركات الاستثمار والتعمير والتكنولوجيا والتنمية الزراعية الامريكية والتى بصدد استكشاف فرص التعاون الاقتصادى والتبادل التجارى مع القارة الافريقية.

كما شهد المؤتمر الإعلان عن تأسيس شركة اوغندية افريقية امريكية لانتاج وتصدير وتصنيع البن والقهوة من اوغندا الى ولايات وسط الغرب الامريكى، كما تم توقيع مذكرة تفاهم للتبادل التجاري والتعاون الاقتصادي ما بين الجانبين الاوغندي والامريكي لتشجيع الاستثمارات الامريكية في الزراعة والتعدين والسياحة والتجارة في أوغندا، وذلك بحضور وزير التجارة الأوغندي، فرانسيس موبيسا، ووزيرة التجارة والصناعة من ولاية النيوي ورؤساء عدد من الغرف التجارية وعدد من المسؤولين من شيكاجو والينوي وويسكونسن وانديانا ونظرائهم الافارقة.

 

 

تقرير اللجنة النيابية تبين عدم منع ترامب لأنصاره من اقتحام الكابيتول

بعد أن عقدت جلسة علنية، الأسبوع الماضي، أصدرت لجنة التحقيق النيابية في الهجوم الذي شنّه قبل عامين أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكابيتول تقريرها النهائي.

وأفاد التقرير المكوّن من 845 صفحة، الجمعة، بأن الرئيس ترامب لم يمنع أنصاره من اقتحام الكونغرس.

كما أضاف أن الرئيس السابق انخرط في مؤامرة لقلب نتيجة انتخابات 2020، حيث تعتقد اللجنة برئاسة النائب الديمقراطي بيني طومسون، ونائبته الجمهورية ليز تشيني، أن هناك أدلة كافية لوزارة العدل لمقاضاة ترامب في 4 تهم محددة بينها عرقلة إجراء رسمي والتآمر ومحاولة إبطال نتائج الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020 والتحريض على الهجوم على مقر الحكومة.

وبذلك يدين التقرير الكامل ويلقي باللوم على الرئيس السابق بالهجوم، وفقاً لسلسلة جلسات الاستماع الصيفية للجنة وملخصها التنفيذي، خصوصا وأن هناك شهوداً أوضحوا أن ترامب ودائرته الداخلية عملوا بجهد لبث الشكوك بشأن فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية.

كذلك شنوا حملة متعددة الجوانب للضغط على مسؤولي الدولة وكبار أعضاء وزارة العدل ونائب الرئيس آنذاك، مايك بنس، للمساعدة في تغيير نتائج الانتخابات.

أيضاً أفاد بأن ترامب وجه حشدا مؤلفا من الآلاف من أنصاره للتظاهر أمام مبنى الكابيتول وتعطيل مصادقة المشرعين على نتائج الانتخابات، إلى أن وصلوا لاعتداء وحشي في ذاك اليوم، موضحاً أن الرئيس السابق جلس في غرفة الطعام خارج المكتب البيضاوي يشاهد أعمال الشغب العنيفة في مبنى الكابيتول على شاشة التلفزيون، بحسب ما ذكرت رويترز.

وصدر التقرير الذي انتظر بشدة بعد 18 شهرا من التحقيق في أحداث الكونغرس.

يذكر أن رئيس لجنة التحقيق بيني طومسون كان قال إنه خلال هذه الجلسة العلنية الأخيرة سيقرّر أعضاء اللجنة التي تحقّق في الدور الذي أداه الرئيس الجمهوري السابق في هذا الهجوم، ماهية الملاحقات القضائية التي سيوصون وزير العدل باتخاذها.

وفي 6 يناير 2021، هاجم الآلاف من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقر السلطة التشريعية، لمنع الكونغرس من المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الهجوم الذي صدم العالم، أوقفت السلطات أكثر من 870 شخصاً، حُكم على حوالي مئة منهم بالسجن، بينهم أشخاص دِينوا بارتكاب أعمال عنف ضد الشرطة.

في حين يعود قرار توجيه اتّهام لترامب إلى وزير العدل ميريك غارلاند، الذي عيّن في منتصف نوفمبر مدّعياً عاماً مكلّفاً بالتحقيق مع ترامب بصورة مستقل.

وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة والتي تصدر فيها لجنة من الكونغرس مثل هذه التوصية ضد رئيس أميركي

 

 

 

 

تورط مكتب بيلوسي بضعف الخطط الأمنية بيوم الهجوم على الكابيتول

وكالات

أظهرت مجموعة من الرسائل النصية والإلكترونية أن مكتب رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، كان مسؤولا عن وضع خطة الكابيتول الأمنية التي فشلت خلال أعمال الشغب في 6 يناير 2021.

وحسب المعلومات فإن هذه الرسائل التي جمعها في تقرير النواب الجمهوريون، رودني ديفيس، وجيم بانكس، وتروي نيلز، وجيم جوردان، وكيلي أرمسترونغ، تكشف أن طلبات المسؤولين الأمنيين للحصول على الموارد اللازمة لحماية مبنى الكابيتول “رفضت مرارا وتكرارا”.

وخلص التقرير إلى أن “مبنى الكابيتول قد ترك عرضة للخطر في 6 يناير نتيجة لإخفاقات القيادة الديمقراطية في مجلس النواب وقادة إنفاذ القانون في شرطة الكابيتول الذين خافوا من ظهور ضباط مسلحين وحرس وطني أمام مجلس النواب، بتجاوز الحاجة إلى تعزيز الأمن”.

وقال التقرير إن “إخفاقات القيادة وإنفاذ القانون داخل مبنى الكابيتول الأمريكي، تركته معرضا للخطر في 6 يناير 2021. ومع ذلك، فقد تجاهل التحقيق الذي قاده الديمقراطيون في مجلس النواب تلك الإخفاقات المؤسسية التي عرضت مبنى الكابيتول للعنف في ذلك اليوم”، مشيرا إلى أنه “قبل ذلك اليوم، كانت شرطة الكابيتول قد حصلت على معلومات كافية من مجموعة من القنوات لتوقع العنف الذي وقع والاستعداد له”.

وكشف التقرير عن رسائل نصية وإلكترونية تظهر أن “اثنين من الموظفين الرئيسيين في مكتب بيلوسي حضروا اجتماعات منتظمة لمناقشة الخطة الأمنية ليوم 6 يناير والتي يعود تاريخها إلى أوائل ديسمبر 2020 وأن كبير مساعدي بيلوسي قام بتعديل بعض الخطط”، مشيرا إلى أن “معظم تلك المناقشات والاجتماعات استبعدت المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب”.

 

 

أريزونا تزيل جدارها الحدودي مع المكسيك المصنوع من حاويات الشحن

ترجمة: رؤية نيوز

من المقرر أن يقوم حاكم ولاية أريزونا، دوج دوسي، بإزالة جدار مؤقت مصنوع من حاويات الشحن على حدود المكسيك، وتسوية دعوى قضائية وصراع سياسي مع الحكومة الفيدرالية بشأن التعدي على الأراضي الفيدرالية.

حيث أبرمت إدارة بايدن والحاكم الجمهوري اتفاقًا يقضي بأن تتوقف ولاية أريزونا عن تثبيت الحاويات في أي غابة وطنية، وفقًا لوثائق المحكمة المرفوعة يوم الأربعاء في المحكمة الجزئية الأمريكية في فينيكس.

كما تدعو الاتفاقية أريزونا إلى إزالة الحاويات التي تم تركيبها بالفعل في وادي سان رافائيل البعيد، في جنوب شرق مقاطعة كوتشيس، بحلول 4 يناير دون الإضرار بأي موارد طبيعية، وهو الأمر الذي سيقع تنفيذه بالتعاون مع وكالات الدولة والتشاور مع ممثلي خدمة الغابات الأمريكية.

ويأتي القرار قبل أسبوعين من تولي الديموقراطية كاتي هوبز منصب الحاكم، والتي تعارض البناء، منصب الحاكم.

وكانت الحكومة الفيدرالية قد رفعت دعوى قضائية الأسبوع الماضي ضد إدارة دوسي نيابة عن مكتب الاستصلاح ووزارة الزراعة وخدمة الغابات.

وقبل الدعوى، أخبر دوسي المسؤولين الفيدراليين أن أريزونا مستعدة للمساعدة في إزالة الحاويات، مؤكدا إنهم وضعوه كحاجز مؤقت، لكنه أراد من الحكومة الفيدرالية أن تحدد متى ستسد أي ثغرات متبقية في الجدار الحدودي الدائم، كما أعلنت قبل عام، بحسب ما ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

يذكر أن العمل قد اكتمل بوضع ما يصل إلى 3000 حاوية بتكلفة 95 مليون دولار، لكن المتظاهرين القلقين بشأن تأثيره على البيئة أوقفوا العمل في الأيام الأخيرة.

 

عاصفة “الجبهة الباردة” تتسبب في إلغاء أكثر من 1500 رحلة جوية حتى الآن

ألغت شركات طيران ما يقرب من ألفي رحلة جوية بالولايات المتحدة كان مقررا لها اليوم، الخميس ويوم الجمعة، مما يربك خطط الآلاف للسفر لقضاء العطلات، مع تأثر مناطق شاسعة من البلاد بموجة من الطقس الشديد البرودة قبل عاصفة شتوية قوية.

وتتزامن الأحوال الجوية القاسية مع بداية موسم سفرٍ يتجه لأن يكون واحداً من بين أكثر مواسم السفر للعطلات ازدحاماً منذ عقود.

وتضرب موجة برد تعرف عملياً باسم “الجبهة الباردة” أو “الانفجار القطبي – Artic Blast” الولايات المتحدة حالياً من الساحل الغربي إلى الشرقي، حيث أجبرت السلطات على إصدار تحذيرات في أكثر من عشرين ولاية حتى الآن.

ومن المتوقع أن يرافق الجبهة الباردة موجة قوية من تساقط الثلوج وتكون الجليد ورياح قوية، ما يعقد المهمة أكثر على شركات الطيران،بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ووفقا لموقع فلايت أوِير لتتبع حركة الطائرات فقد بلغ إجمالي عمليات الإلغاء داخل الولايات المتحدة أو إليها أو منها 1239 عند الثامنة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ليوم الخميس، فيما أُلغي 699 رحلة إضافية ليوم الجمعة.

وتأثر موسم العام الماضي بتفشي كوفيد-19 بين الأطقم مما أجبر شركات طيران على إلغاء كثير من الرحلات الجوية.

وأعلنت شركات طيران أمريكية من بينها دلتا ويونايتد إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز يوم الثلاثاء أنها ستلغي رسوم تعديل الحجوزات وفروق الأسعار للركاب في عدد من المناطق المتضررة.

وذكرت أمريكان إيرلاينز، الأربعاء، أنها تواصل مراقبة العاصفة الشتوية، التي من المتوقع أن تؤثر على مطارات الغرب الأوسط والشمال الشرقي والساحل الشرقي خلال أيام.

زيلينسكي يُهدي بايدن “ميدالية أوكرانية عسكرية” أرسلها ضابط أوكراني من أرض المعركة

وكالات

أهدى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نظيره الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، ميدالية أوكرانية للاستحقاق العسكري، مقدمة من ضابط برتبة كابتن بوحدة لصواريخ هيمارس كانت مُنحت له.

وأثبتت أنظمة صواريخ هيمارس التي زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بها، أهميتها البالغة في أغسطس مع الهجمات الأوكرانية، التي أدت إلى طرد الروس من خاركيف ثم من خيرسون الشهر الماضي، مما عزز استراتيجية كييف المتمثلة في ضرب نقاط القيادة والسيطرة الروسية والطرق اللوجستية ومستودعات الذخيرة.

وقال البيت الأبيض إن الضابط التقى بزيلينسكي في باخموت، وهي مدينة تقع على خط المواجهة بشرق أوكرانيا، في وقت سابق من الأسبوع وطلب منه تسليم ميداليته إلى بايدن تعبيرا عن امتنانه.

وذكر البيت الأبيض أن الضابط كتب أيضا رسالة إلى بايدن عبر فيها عن تقدير كييف للمساعدة الأمريكية، التي ساهمت في بقاء الكثيرين على قيد الحياة.

وقال بايدن خلال تسلم الميدالية من زيلينسكي: “حسنا، إنها غير مستحقة ولكنها موضع تقدير”.

وقال البيت الأبيض إن بايدن سلم في وقت لاحق عملتين عسكريتين إلى زيلينسكي، واحدة للضابط والأخرى للرئيس الأوكراني.

كما تعهد بايدن بتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني، وقال: “لهذا السبب سنزود أوكرانيا ببطارية صواريخ باتريوت وندرب قواتك لتكون قادرة على استخدامها بدقة”.

وقال بايدن لزيلينسكي عن قرار مجلة تايم اختياره شخصية عام 2022: “أنت رجل العام”.

والأربعاء، استقبل الرئيس الأمريكي نظيره الأوكراني في البيت الأبيض، حيث أكد له مجددا على مواصلة الدعم الأمريكي لبلاده مع استمرار العدوان الروسي على أوكرانيا.

وقال زيلينسكي للرئيس الأمريكي في اجتماع بالمكتب البيضاوي: “شكرا لك أولا وقبل كل شيء. إنه لشرف عظيم لي أن أكون هنا”.

ووصل زيلينسكي إلى البيت الأبيض وهو يرتدي سترته المعتادة بلونها الأخضر الزيتوني، بينما ارتدى بايدن سترة زرقاء وربطة عنق بلوني العلم الأوكراني الأزرق والأصفر.

وعبّر الرئيس الأوكراني، الذي قال في وقت سابق إنه يرغب في القدوم إلى الولايات المتحدة، عن تقديره لبايدن والكونغرس الأمريكي والشعب الأمريكي على دعمهم جميعا.

نفوق أكبر إنسان غاب في الولايات المتحدة عن عمر 45 عامًا بحديقة حيوان هيوستون

نفق رودي فالنتينو، الذكر الأكبر سنًا بين قردة إنسان الغاب في أمريكا الشمالية، في حديقة حيوان هيوستون عن عمر 45 عاما، وكانت الحديقة قد احتفلت بعيد ميلاده، في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت جيسيكا رييس، المتحدثة باسم حديقة حيوان هيوستون، إن رودي كان يتناول أدوية لعلاج مرض متقدم في القلب لكنه كان يتصرف بشكل طبيعي قبيل وفاته يوم الثلاثاء، حيث أمضى إنسان الغاب وقتا في الخارج بمسكنه دون أن تظهر عليه أي علامات على بطء الحركة، مُبينة إن حراسه وجدوا أنه لا يستجيب لهم في وقت الإغلاق.

وأضافت “لقد تمكن من نيل كعكة إضافية قبل انتهائهم من تفقد المكان. وبعد ذلك ذهب للنوم، ثم انتهى الأمر”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وشارك رودي مسكنه مع رفيقته كيلي، أنثى إنسان الغاب التي تبلغ من العمر 42 عاما.

وقالت رييس ” نراقب كيلي عن كثب. تحسبا لرؤية أي علامات على التوتر أو الحزن”.

ولد رودي في الثامن من ديسمبر كانون الأول عام 1977 في حديقة حيوان جلاديس بورتر في براونزفيل بولاية تكساس، ووصل إلى حديقة حيوان هيوستون في العام التالي.

وحيوانات إنسان الغاب من القردة العليا المهددة بالانقراض ولا توجد في البرية إلا في جزيرتي بورنيو وسومطرة في جنوب شرق آسيا، ويصل عمر إنسان الغاب إلى ما بين 30 و40 عاما في الطبيعة، وفقا لناشيونال جيوجرافيك.

وتعيش الآن أربعة من قردة إنسان الغاب في حديقة حيوان هيوستون، بينها أنثى تبلغ من العمر 50 عاما تدعى شايان، وقالت رييس إن أمراض القلب مشكلة صحية شائعة لدى إنسان الغاب، خاصة الذكور الذين لا يعيشون عادة حياة أطول من الإناث.

جمهوريون يُفاجئون الرئيس الأوكراني أمام الكونجرس اعتراضًا على طريقة الدعم الأمريكية للقضية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

رصدت الكاميرات الإعلامية بالكونجرس الأمريكي، امتناع بعض أعضاء الكونجرس، من المُنتمين إلى الحزب الجمهوري، عن الوقوف تقديرًا للرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عند دخوله قاعة الكونجرس الأمريكي، خلال زيارته القصيرة للولايات المتحدة، أمس الأربعاء.

حيث رصدت الكاميرات مُشرعين ينتمون إلى الحزب الجمهوري وهم جالسون على مقاعدهم بصورة طغى عليها التحدي، في حين أن البقية من الجمهوريين والديمقراطيين صفقوا بحرارة وهم واقفون لمدة زادت عن الدقيقتين، بحسب ما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

حيث اعتبرت الشبكة أن هذه الصورة تُنبئ عن احتمالية في استمرار المساعدات إلى أوكرانيا، وهو ما يُدركه أيضًا الرئيس الأوكراني، والذي أكد خلال الكلمة التي ألقاها أن الدعم الأمريكي لبلاده ليس صدقة بل استثمار في السلام العالمي.

ويأمل زيلينسكي بأن يحمل الجمهوريون هذه الرسالة للعام الجديد عندما يتولون قيادة مجلس النواب، بعدما فازوا في انتخابات نوفمبر الماضي.

في حين يبدو أن كثيرا من المشرعين الأمريكيين يتقاسمون هذه المشاعر معه، وعلى رأسهم رئيسة مجلس النواب المنتهية ولايتها، نانسي بيلوسي، والتي وجهت رسالة لأعضاء الكونجرس بمجلسيه قبل ساعات من خطاب زيلينسكي، دعت فيه إلى استمرار تقديم الدعم إلى أوكرانيا.

وخلال الحملة الانتخابية التي سبقت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، قال العديد من المرشحين الجمهوريين إن بلادهم أولى بالأموال من أوكرانيا، وهذا ما يُثير قلق زيلينسكي، حيث يمتلك الكونجرس الأمريكي صلاحية الموافقة على منح الأموال للحكومة الفيدرالية أو المساعدات خارج الحدود.

وفي الوقت الذي لم يواجه بايدن مشكلة تُذكر في أول عامين من إدارته في صرف المساعدات لأوكرانيا، لأن غالبية مجلس النواب كانت ديمقراطية، يختلف هذا الأمر مع عودة السيطرة الجمهورية، والتي تجلى موقفها في حديث زعيم غالبية هذا الحزب في الكونجرس، كيفن ماكارثي، إذ قال إن موقفه بشأن تخفيض المساعدات الأمريكية إلى أوكرانيا لم يتغير حتى بعد خطاب زيلينسكي، مؤكدًا دعمه إلى أوكرانيا ولكن “ليس على طريقة شيك على بياض”.

 

Exit mobile version