فيديو.. الزوار يتوافدون على بركان “ماونا لورا” بهاواي لرؤية الحمم المتدفقة

أعلنت وكالة إدارة الطوارئ في هاواي أنه لا توجد مؤشرات على أن الحمم البركانية ستهدد المناطق المأهولة بالسكان، حيث بدأ المتفرجون بالتواجد يوميا لإلقاء نظرة على الحمم المتدفقة من بركان ماونا لوا في هاواي، أكبر بركان نشط في العالم، الذي بدأ ثورانه هذا الأسبوع لأول مرة منذ عام 1984.

وبعد إعلان الوكالة بدأ العشرات يتوافدون يوميا، بما في ذلك العائلات التي لديها أطفال في ملابس النوم، بالقرب من القمة، وبعد وصولهم يسحبون مقاعد وأكياس تخييم من سياراتهم ويستقرون فيها ويشاهدون أعجوبة الطبيعة لبضع ساعات، كما بدأ الفنانون المحليون يرسمون صورا للثوران البركاني.

وقالت السلطات إن تدفقات الحمم البركانية من ماونا لوا بدأت تتباطأ وتنتشر، ولا تزال على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من طريق سريع قريب، بحسب ما ذكرت رويترز.

وذكر مرصد البراكين في هاواي التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في أحدث نشرة عن بركان ماونا لوا أن تدفق الحمم البركانية الرئيسية يتحرك بسرعة 40 متراً في الساعة، وأضاف أنه ما زال يرصد نشاطاً زلزاليا في المنطقة، مما يعني أن الحمم ما زالت تتدفق إلى الشقوق و “من المرجح أن يستمر النشاط طالما أننا نرى هذه الإشارة.

يقع ماونا لوا على ارتفاع 4169 متراً فوق المحيط الهادي، وهو جزء من سلسلة من البراكين التي شكلت جزر هاواي، وكان آخر ثوران له في مارس وأبريل 1984، وأدى حينئذ إلى تدفق الحمم البركانية حتى أصبحت على بعد ثمانية كيلومترات من هيلو، أكبر مدن الجزيرة.

وقالت وكالة إدارة الطوارئ في هاواي إنها فتحت ملجئين في الجزيرة كإجراء احترازي لكنها لم تصدر أي أوامر إخلاء، وأضافت أن حوالي نصف ثورات ماونا لوا المسجلة لم تتجاوز القمة.

شاهد: توافد الزوار لمشاهدة الحمم المتوهجة بعد ثوران أكبر بركان نشط في العالم

 

 

استئناف احتفالات الأعياد بالبيت الأبيض بعد التوقف نتيجة كورونا منذ 2021

ترجمة: رؤية نيوز

يستأنف البيت الأبيض احتفالاته من جديد، بعد توقف دام منذ انتشار جائحة كورونا، في إشارة إلى كيفية رؤية بايدن وإدارته للحالة العامة للفيروس التاجي على مستوى البلاد.

حيث استضاف الرئيس بايدن والسيدة الأولى، جيل بايدن،  مئات الضيوف في البيت الأبيض هذا الأسبوع في زيارة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، وخلال الأسابيع المقبلة، سوف يدخل مئات الضيوف ويخرجون من حفلات الأعياد في البيت الأبيض.

وكان البيت الأبيض قد أوقف كل من زيارات الدولة وتجمعات العطلات السنوية خلال العام الماضي، نتيجة لما تسبب به متحور أوميكرون من كوفيد- 19 في ارتفاع عدد الحالات المُصابة في البلاد، وفي الوقت الذي تُشير فيه الأحداث إلى عودة المُهنئين والمُباركين للاحتفال بالبيت الأبيض مجددا، دائمًا ما يحذر أشيش جها، مدير فريق العمل المعني بفيروس كورونا بالبيت الأبيض، إلى أهمية الحذر والحرص، نظرً لأن هناك الكثير من الأشياء “لا يمكن التنبؤ بها”.

وقُبيل استضافة الرئيس الفرنسي وقرينته، سافر الرئيس بادين والسيدة الأولى إلى ساوث كارولينا، أواخر الشهر الماضي، لحضور حدث كبير للاحتفال بـ”عيد الشكر” مع أفراد الخدمة العسكرية وعائلاتهم.

كما أنه من المقرر أن يستضيف بايدن، غدًا الأحد، المكرمين من مركز كينيدي ويحضر الجوائز، وهو الحدث الذي ظهر به مرتديًا الكمامة في ديسمبر الماضي، وهو أمر قد لا يفعله هذه المرة.

ومن المقرر خلال الأسابيع المقبلة، أن يحضر مئات الضيوف حفلات الأعياد في البيت الأبيض، والتي ستشهد حضور أحزاب منفصلة لوسائل الإعلام والمسؤولين الإداريين وحلفاء الرئيس، وستبدأ يوم الإثنين بحفل الكونجرس، حيث توقع البعض أن تتطلب بعض هذه الأطراف على الأقل اختبارًا سلبيًا للدخول.

وعلى الرغم من ذلك فيعتقد الخبراء ومسؤولو البيت الأبيض أن الوضع الصحي في البلاد بات أفضل بكثير، وأن تواتر الجدول الزمني للأحداث بالعاصمة واشنطن إنما هو انعكاس لذلك، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ومن جانبه قال لورانس جوستين، مدير مركز منظمة الصحة العالمية لقانون الصحة العالمية: “الرسالة الواضحة هي أن الوقت قد حان للاحتفال بموسم الأعياد بما يشبه الحياة الطبيعية”، مُشيرًا إلى أن البيت الأبيض يفعل ذلك بدون إجراءات واحتياطات صارمة، متوقعًا أن يأخذ الجمهور ذلك كإشارة يمكنهم الاحتفال بها أيضًا، مع تجمعات أكبر، بدون أقنعة وبدون اختبارات صارمة”.

كما أقر جوستين بأن أحداث البيت الأبيض الكبيرة من المرجح أن تنشر COVID-19 بين بعض الضيوف، لكنه قال إن الخطر أقل بكثير مما كان عليه قبل عام بسبب زيادة المناعة من خلال اللقاحات والأجسام المضادة الطبيعية لدى أولئك الذين أصيبوا بالفعل بالفيروس.

وقال جوستين: “لذلك من المحتمل ألا نشهد نفس النوع من الارتفاعات الكبيرة في العلاج بالمستشفيات والوفيات التي شهدناها في مواسم الشتاء السابقة، خاصة خلال موسم العطلات”.

نيويورك تعلن عن “وظيفة الأحلام” للحد من القوارض بالمدينة وضواحيها

أعلنت بلدية نيويورك، الأربعاء، عن حاجتها إلى من يشغل وظيفة مسؤول عن إحدى إدارتها، وهي تلك المختصة إعدام” ملايين الفئران المنتشرة في المدينة وضواحيها، على أن يتقاضى من يحصل على هذا المنصب “الدموي” ما بين 120 و170 ألف دولار سنوياً.

واشترطت البلدية التي يرأسها الشرطي السابق، إريك آدامز، في إعلانها بمن يطمح إلى الفوز بمنصب “مدير برنامج الحد من القوارض” الملحق ببلدية نيويورك أن يكرس نفسه لهذه الوظيفة “على مدار الساعة وكل أيام الأسبوع بإصرار”.

وكتب الخميس على تويتر “لا يوجد شيء أكرهه من الجرذان”، مشجعاً أبناء مدينته على التقدم لتولي هذا المنصب بالعبارة الآتية: “وظيفة أحلامكم في انتظاركم”.

ويُعتقَد أن عدد الفئران في نيويورك يساوي عدد البشر، أي نحو تسعة ملايين، وكان الروائي الإنكليزي الشهير تشارلز ديكنز أثار هذه المسألة بعدما زار المدينة عام 1842.

وينبغي، بحسب إعلان الأربعاء، أن تتوافر مجموعة مواصفات لدى الساعي إلى هذه الوظيفة، لكي يكون “المرشح المثالي” لها، منها أن يكون “شديد الاندفاع، متمتعاً بالقدر الكافي من الدموية، ومصمماً على درس كل الحلول من زوايا مختلفة، لا سيما لتحسين الكفاءة التشغيلية، وجمع البيانات، والابتكار التكنولوجي، وإدارة النفايات وتنفيذ الإعدام على نطاق واسع” بهذه القوارض التي تتكاثر في شوارع نيويورك ومترو أنفاقها.

وعرض رئيس بلدية نيويورك على من يتولى هذه الوظيفة راتباً سنوياً يتراوح بين 120 ألف دولار و 170 ألف دولار “لتحقيق المستحيل”، بحسب وكالة (أ.ف.ب).

ومن بين الشروط التي أوردتها البلدية في إعلانها أن يكون المرشح حاصلاً على درجة البكالوريوس، ولديه خبرة سابقة في التخطيط المدني وإدارة المشاريع ، وقبل كل شيء أن يتمتع “بتصميم وغريزة قاتلة لمحاربة العدو الحقيقي: عدد الفئران الكبير في نيويورك”.

ومن المعروف عن نيويورك، كما عن مدن أمريكية أخرى، كثرة القوارض فيها، ويعود ذلك خصوصاً إلى أن السكان والتجار يتركون أكياس القمامة على الأرصفة خارج الحاويات.

وأنفقت البلدية ملايين الدولارات على محاولة مكافحتها، وتعمل باستمرار على اعتماد تقنيات جديدة للقضاء عليها، مثل الثلج الجاف أو حمامات الكحول. وفي عام 2021، بعد الجائحة، نظمت جمعية أهلية لسكان مانهاتن تحمل اسم R.A.T.S عمليات صيد لقتل أكبر عدد ممكن من الفئران، مستعينة بالكلاب.

 

مُقترح جديد لبايدن بتعديل مواعيد الانتخابات التمهيدية لـ2024.. بحيث يدعم الناخبين من أصول إفريقية

اقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إدخال تعديلات جذرية على جدول مواعيد إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنح الناخبين من أصول إفريقية تأثيرا أكبر في اختيار مرشّح الحزب للاقتراع الرئاسي.

واقترح بايدن، الذي أكد أنه يخطط للترشح للرئاسة مجددا في 2024، التعديلات في رسالة وجهها، الخميس، إلى لجنة القواعد واللوائح الداخلية التابعة “للجنة الوطنية الديمقراطية”.

ويدعو مقترحه إلى إطلاق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للعام 2024 في ساوث كارولاينا، حيث يقطن عدد كبير من السكان من أصول إفريقية، بدلا من آيوا التي يشكل البيض غالبية سكانها ونيوهامشر الصغيرة، حيث يبدأ التصويت تقليديا.

في المقابل اتهم الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أعلن نيته الترشح للرئاسة في العام 2024، الديمقراطيين بـ”إدارة ظهورهم للأشخاص الطيبين الذين يعملون بجد في ولاية آيوا”، وقال ترامب في بيان: “أتشوق لأعود إلى آيوا”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وساهم انتصار بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ساوث كارولاينا عام 2020 في إنعاش ترشّحه، الذي كان متعثرا وأوصله للفوز بتسمية الحزب ليصل أخيرا إلى البيت الأبيض.

وقال بايدن في رسالته: “لا يمكنك أن تكون المرشح الديمقراطي وتفوز في الانتخابات العامة إلا إذا حظيت بدعم ساحق من الناخبين أصحاب البشرة الملونة، ويشمل ذلك السود وأصحاب البشرات البنية والأميركيين من أصول آسيوية والناخبين من جزر الهادئ”.

وأضاف: “مدى عقود، شكّل الناخبون السود العمود الفقري للحزب الديمقراطي لكن تم الدفع بهم إلى الصفوف الأخيرة في الانتخابات التمهيدية المبكرة.. حان وقت التوقف عن اعتبار هؤلاء الناخبين مجرّد تحصيل حاصل ومنحهم صوتا أعلى وأبكر في العملية”.

واستقبل قادة الديمقراطيين في آيوا ونيوهامشر مقترح بايدن بفتور.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي في آيوا روس ولبرن: “على الولايات الريفية الصغيرة مثل آيوا أن تملك صوتا في عمليتنا لاختيار المرشح الرئاسي”.

وأضاف: “لا يمكن للديمقراطيين تجاهل مجموعات كاملة من الناخبين في قلب وسط غرب (الولايات المتحدة) من دون أن يحدِث الأمر ضررا كبيرا في الحزب لأجيال”.

وفي نيوهامشر، أصر رئيس الحزب الديمقراطي، راي باكلي، على أن الولاية الواقعة في شمال شرق البلاد “ستكون الأولى في تنظيم الانتخابات التمهيدية”.

وقال: “نجونا من محاولات سابقة على مدى عقود وسننجو من هذه.. إجراؤنا أول انتخابات تمهيدية على مستوى البلاد كان على الدوام جزءا لا يتجزّأ من تاريخ ولايتنا على مدى أكثر من 100 عام، ويكرّسه قانون الولاية”.

وبناء على مُقترح بايدن، ستبدأ الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولاينا في 6 فبراير، تليها نيفادا ونيوهامشر في 13 فبراير، ومن ثم جورجيا في اليوم الـ20 من الشهر نفسه وميشيغن في 27 منه.

ويتعيّن أن تحظى التعديلات بدعم لجنة قواعد اللوائح الداخلية التابعة “للجنة الوطنية الديمقراطية” قبل التصويت عليها من قبل “اللجنة الوطنية الديمقراطية” بأكملها مطلع العام المقبل.

وقد يساعد تعديل المواعيد بايدن إذا قرر فعلا الترشح مجددا في 2024 وواجه مرشحا ديمقراطيا منافسا.

كما أن منح الناخبين من أصول إفريقية تأثيرا أكبر في بدايات الانتخابات التمهيدية سيعزز موقع نائبة الرئيس كامالا هاريس، إذا اختار بايدن عدم الترشّح وحلّت هي مكانه في السباق إلى البيت الأبيض.

ارتفاع معدل التوظيف بالولايات المتحدة خلال نوفمبر بتوفير أكثر من 260 ألف وظيفة

سجلت وظائف القطاع الخاص الأميركي نموا قويا أكبر من المتوقع في نوفمبر، في إشارة إلى متانة سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم، كما تعزز الاحتمالات في أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع معدلات الفائدة بقوة في الفترة القادمة.

وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية نموًا في عدد الوظائف بالقطاع الخاص في نوفمبر بواقع 263 ألف وظيفة، فيما كانت التوقعات تشير إلى أن الاقتصاد الأميركي سيضيف 200 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي.

وعدلت البيانات عدد الوظائف في أكتوبر بالرفع إلى 284 ألف وظيفة.

وبحسب بيانات الوزارة، فإن عدد الوظائف غير الزراعية الجديدة في نوفمبر ارتفع بواقع 221 ألف وظيفة، فيما كانت التوقعات عند 190 ألف وظيفة، بحسب ما ذكرت رويترز.

كما عدلت البيانات عدد الوظائف في أكتوبر الماضي بالرفع لتصل 248 ألف وظيفة.

وأظهرت بيانات سوق العمل، الجمعة، أن معدل البطالة في الولايات المتحدة بقي دون تغيير عن أكتوبر الماضي ليظل عند 3.7 بالمئة في نوفمبر، بما يتماشى مع توقعات المحللين.

وتعطي البيانات الجديدة عن الوظائف في الاقتصاد الأميركي الضوء الأخضر للفيدرالي الأميركي ليرفع معدلات الفائدة بوتيرة قوية، بعد أن أثبتت بيانات التوظيف متانة الاقتصاد.

وكان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد رفع معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي بهذه النسبة، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 إلى 4 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، حيث يواصل المركزي الأميركي حملته الأكثر تشددا منذ الثمانينيات، بهدف كبح التضخم.

ومع ذلك لمح مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الزيادات المستقبلية في تكاليف الاقتراض قد تكون أقل لمراعاة تبعات “التشديد التراكمي للسياسة النقدية” الذي انتهجه حتى الآن.

الولايات المتحدة تلغي زيارة لمبعوثة “المثليين” إلى إندونيسيا بعد اعتراض منظمة إسلامية

وكالات

ألغت الولايات المتحدة زيارة لمبعوثة خاصة بحقوق “المثليين” إلى إندونيسيا، بعد أن اعترض “مجلس العلماء الإندونيسي”، المنظمة الإسلامية الأكثر نفوذا في البلاد.

وكان من المقرر أن تزور المبعوثة جيسيكا ستيرن إندونيسيا الأسبوع المقبل، في إطار رحلة إلى جنوب شرق آسيا، بشأن مجتمع المثليين، لكن مجلس العلماء الإندونيسي أصدر بيانا جاء فيه أن الزيارة ستضر بالقيم الدينية والثقافية للبلاد.

وقال نائب رئيس المجلس، أنور عباس، في البيان: “بصفتنا أمة متدينة ومتحضرة، يطلب منا احترام الضيوف. لكننا لا نستطيع أيضا قبول ضيوف يكون هدفهم من القدوم إلى هنا هو الإضرار بالقيم النبيلة لدين وثقافة أمتنا”.

وقال نائب رئيس المجلس، أنور عباس، في البيان: “بصفتنا أمة متدينة ومتحضرة، يطلب منا احترام الضيوف. لكننا لا نستطيع أيضا قبول ضيوف يكون هدفهم من القدوم إلى هنا هو الإضرار بالقيم النبيلة لدين وثقافة أمتنا”.

وعلق السفير الأمريكي، سونغ كيم، بالقول إن بلاده تأمل مواصلة الحوار حول مجتمع المثليين، ولكن “بعد مناقشات مع نظرائنا في الحكومة الإندونيسية، قررنا إلغاء زيارة المبعوثة الخاصة ستيرن إلى إندونيسيا”.

وأضاف في بيان على موقع السفارة الإلكتروني: “يمكن لدول مثل إندونيسيا والولايات المتحدة أن تتعلم من بعضها البعض حول كيفية مواجهة الكراهية وضمان مجتمعات أكثر ازدهارا وشمولية للجميع”.

واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، تيوكو فايزاسياه، بالقول إن “الوزارة لا يمكنها الإدلاء بمزيد من التصريحات حول زيارة ستيرن” المزمعة.

 

 

تعرف على 5 أسباب تجعل جولة الإعادة في مجلس الشيوخ بجورجيا في منتهى الأهمية

ترجمة: رؤية نيوز

تعتبر جولة الإعادة لمجلس الشيوخ، المقررة الثلاثاء المقبل، في جورجيا أمر حيوي، على الرغم من أن الديمقراطيين قد ضمنوا بالفعل السيطرة على الغرفة العليا.

حيث تفوق السناتور الديموقراطي، رافائيل وارنوك، على نجم كرة القدم السابق هيرشل ووكر بحوالي 36 ألف صوت في الجولة الأولى، من التصويت يوم 8 نوفمبر، ولكن هذه المرة يعتبر السباق فرديت بين كل من وارنوك ووكر.

و قد بدأ التصويت المبكر في عطلة نهاية الأسبوع لعيد الشكر، وشهد يوم الاثنين التالي أكبر عدد من الأصوات التي تم الإدلاء بها في أي يوم واحد من التصويت المبكر في تاريخ الولاية.

وذكرت صحيفة The Hill أسباب أهمية هذه الجولة في جورجيا.

انتصار ديموقراطية من شأنه أن يقلل من نفوذ مانشين وسينيما

تم تقسيم مجلس الشيوخ بنسبة 50-50 خلال أول عامين من حكم الرئيس بايدن، مع حصول الديمقراطيين على الأغلبية فقط لأن نائب الرئيس هاريس لديه السلطة لكسر التعادل.

أعطت الحسابات الضيقة نفوذاً هائلاً للديمقراطيين اللذين من المرجح أن يعارضا عن زملائهما: السيناتور جو مانشين، من ولاية فرجينيا، وكيرستن سينما، من ولاية أريزونا.

ولم يخجل أي من السناتور من استخدام هذا التأثير، حيث كان مانشين هو الرقم الرئيسي في إجبار إدارة بايدن على تقليص طموحاتها من فاتورة الإنفاق الاجتماعي المقترحة البالغة 3.5 تريليون دولار إلى قانون خفض التضخم الأكثر تواضعًا.

ومن جانبها، فازت سينيما بامتيازات خاصة بالضرائب في الجيش الجمهوري الإيرلندي، بما في ذلك بعض الإعفاءات من الحد الأدنى من ضريبة الشركات.

إن مجلس الشيوخ من 51 إلى 49 لن يدمر نفوذ مانشين وسينما، لكنه سيضعفها بشكل كبير، حيث يمكن لقادة مجلس الشيوخ الديمقراطيين أن يفقدوا دعم أحد الثنائي ويظلوا يحتفظون بالأغلبية.

الرئيس السابق ترامب لديه الكثير على المحك

أجرى الرئيس الخامس والأربعون انتخابات منتصف المدة بائسة، حيث خسر العديد من أبرز مؤيديه، وفي أعقاب ذلك، اتهمه نقاد الحزب الجمهوري علنًا بأنه حرم الحزب من “الموجة الحمراء” المتوقعة.

قد يؤدي مصير ووكر إلى تخفيف هذه المشكلة أو تفاقمها، حيث شجع ترامب ووكر على الدخول في السباق وأيده منذ أكثر من عام، في سبتمبر 2021، لكن هذا المستوى من المشاركة يعني أن ترامب سيعاني من جرح سياسي حقيقي إذا خسر والكر.

مثل هذه النتيجة ستقوي أيضًا يد أعداء ترامب مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل، الجمهوري من كنتاكي، الذي حذر مرة أخرى في أغسطس من “جودة المرشح” كضربة ضمنية لترامب ومرشحيه المختارين.

لجان مجلس الشيوخ أهم مما تبدو

شدد أنصار من كلا الجانبين على موضوع لجان مجلس الشيوخ وهم يحاولون تعظيم نسبة المشاركة في جولة الإعادة، فلديهم وجهة نظر، فعلى الرغم من أن الديمقراطيين قد حصلوا على أغلبية بحكم الأمر الواقع في مجلس الشيوخ 50-50 على مدى العامين الماضيين، تتطلب هذه الأرقام أن يكون للجان عدد متساوٍ من الأعضاء من كل حزب.

من الناحية العملية، هذا يسهل على الجمهوريين الضغط على أولويات الديمقراطيين، فمقعد واحد آخر لحزب بايدن من شأنه أن يغير كل ذلك، ويعطي الديمقراطيين الأغلبية في كل لجنة.

هذا مهم بشكل خاص بالنظر إلى دور مجلس الشيوخ في تأكيد المرشحين القضائيين، إن وجود أغلبية ديمقراطية في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ من شأنه أن ييسر الطريق لأي شخص يختاره بايدن.

فالجمهوريون، بعد أن فقدوا بالفعل فرصة استعادة الأغلبية، لا يريدون أن يفقدوا صلاحياتهم في اللجان أيضًا، فقد قال ووكر نفسه لنيوزماكس في الأيام الأخيرة، “في الوقت الحالي، لدينا فرصة لجعل جميع اللجان متساوية”.

الديمقراطيون يواجهون خريطة قاتمة لمجلس الشيوخ في عام 2024

كان أداء الديمقراطيين أعلى مستوى من التوقعات بالإبقاء على مجلس الشيوخ هذا العام، لكنهم يواجهون صعودًا أكثر صعوبة في عام 2024، ولا يقتصر الأمر على أن الديمقراطيين لديهم 23 مقعدًا في مجلس الشيوخ للدفاع عنها في دورة 2024 مقارنة بـ 10 مقاعد في الحزب الجمهوري.

إنها أن مجموعة كاملة من تلك المقاعد الديموقراطية معرضة لخطر جسيم، بينما من الصعب رؤية الجمهوريين يخسرون في أي مكان.

بالنسبة للديمقراطيين، سيتعين على مانشين والسناتور جون تيستر الفوز بإعادة الانتخاب – على افتراض أنهما يختاران الترشح – في ولايتين شديدتي الحمرة: فيرجينيا الغربية ومونتانا ، على التوالي.

سيكون هناك أيضًا سباق لمجلس الشيوخ في ولاية أوهايو، حيث تحدى السناتور شيرود براون، الديمقراطي، تحولًا تاريخيًا نحو الحزب الجمهوري من قبل، لكن من قد يواجه عقبات في القيام بذلك مرة أخرى.

هناك خمس ولايات أخرى قادرة على المنافسة حيث سيدافع الديمقراطيون عن مقعد: أريزونا وويسكونسن وبنسلفانيا ونيفادا وميتشيغان.

وبمقارنة ذلك مع موقف الحزب الجمهوري، فمن المرجح أن يكون سباق 2024 الأكثر تنافسية على مقعد حاليًا في أيدي الجمهوريين في فلوريدا.

لطالما اعتُبرت ولاية الشمس المشرقة ساحة معركة، ولكن في الشهر الماضي نجح السناتور اليميني ماركو روبيو في إعادة انتخابه بفارق 16 نقطة بينما كان أداء الحاكم رون ديسانتيس أفضل بفارق 19 نقطة.

في مواجهة مثل هذه الصعاب المحظورة بعد عامين من الآن، فإن الديمقراطيين يرغبون في رؤية وارنوك وهو يحقق انتصارًا يوم الثلاثاء.

ستكشف النتيجة المزيد عن الانتقال السياسي في جورجيا

عندما فاز الرئيس بايدن بجورجيا في عام 2022، أصبح أول مرشح رئاسي ديمقراطي يتولى الولاية منذ بيل كلينتون في عام 1992.

وبعد عام 1960، كان الديمقراطيون الثلاثة الوحيدون الذين فازوا بجورجيا في الانتخابات الرئاسية هم بايدن وكلينتون وابنه الأصلي جيمي كارتر.

ومع ذلك ، فقد حقق الديمقراطيون مكاسب كبيرة في الولاية في السنوات الأخيرة.

حيث ساعدتهم التحركات السكانية، حيث أصبحت أتلانتا على وجه الخصوص نقطة جذب للعمال من دول أخرى أكثر ليبرالي، كما كانت هناك أيضًا جهود متضافرة لتعزيز تسجيل الناخبين، وهي المهمة التي شاركت فيها ستايسي أبرامز، المرشحة لمنصب الحاكم مرتين، بشكل كبير.

وفي يناير 2021، فاز وارنوك وزميله السناتور الديمقراطي جون أوسوف بجولات الإعادة في مجلس الشيوخ ، وإن كان ذلك بفارق ضئيل للغاية.

حيث ألقى العديد من الجمهوريين باللوم في خسائرهم في أوائل عام 2021 على ترامب، الذي من شبه المؤكد أنه قلل من إقبال الحزب الجمهوري بمزاعمه الكاذبة بتزوير الانتخابات.

جورجيا ليست على وشك أن تصبح ولاية ديمقراطية في أي وقت قريب، فقد تغلب كيمب على أبرامز بمنتهى الأريحية على سبيل المثال.

لكن نتيجة يوم الثلاثاء ستؤدي إلى حد ما إلى إظهار مدى المنافسة التي أصبحت عليها الولاية.

 

 

محكمة استئناف أمريكية تلغي القرار القضائي بتعيين “خبير” لمراجعة وثائق ترامب

ألغت محكمة استئناف أمريكية، الخميس، قرارا قضائيا سابقا ينص على تعيين خبير مستقل لمراجعة الوثائق التي ضبطتها الشرطة الفيدرالية في مقر إقامة دونالد ترامب بولاية فلوريدا، مما يشكل انتكاسة جديدة للرئيس السابق.

وألغى قضاة محكمة الاستئناف الفيدرالية في أتلانتا بالإجماع، أمر قاضٍ في فلوريدا يقضي بتعيين هذا الخبير، مما كان يمنع مؤقتا المحققين الفيدراليين من استخدام الوثائق في تحقيقهم الجنائي، حسب ما أوضحت وكالة فرانس برس.

وفي الثامن من أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، “مار إيه لاغو” مقر إقامة دونالد ترامب في فلوريدا، وصادر صناديق تحوي آلاف الوثائق السرية، التي لم يقم الرئيس الجمهوري السابق بإعادتها عند مغادرته البيت الأبيض، رغم الطلبات المتكررة.

يشار إلى أن بعض هذه الوثائق مصنفة تحت بند “السرية الدفاعية”.

ويشتبه المحققون الفدراليون بأن الرئيس السابق انتهك بذلك القانون الأميركي المتعلق بالتجسس، الذي ينظم بصرامة حيازة الوثائق السرية.

من جانبه، أكد ترامب أن هذه الوثائق “رُفعت عنها السرية”.

ورأت محكمة الاستئناف، الخميس، أن عملية التفتيش ومصادرة الوثائق في الثامن من أغسطس “لم تكن غير قانونية”، وأن القاضي في محكمة فلوريدا “لا يملك صلاحية الحد من إمكانية اطلاع وزارة العدل التي تقود التحقيق، على تلك الوثائق”.

ويمنح قرار محكمة الاستئناف، المدعي الخاص جاك سميث، الذي عينه المدعي العام ميريك غارلاند في نوفمبر، حرية التحقيق مع ترامب في القضية، وكذلك بشأن دوره في الأحداث التي سبقت اقتحام مبنى الكونغرس “الكابيتول”، من قبل أنصاره في السادس من يناير 2021.

 

 

الصين تتهم الولايات المتحدة بخلق “فوضى عالمية” بسبب استخدامها للقوة

وكالات

قالت وزارة الخارجية الصينية إن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية العشوائي للقوة يخلق حالة من الفوضى في جميع أنحاء العالم.

جاء ذلك في تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في إفادته الصحفية اليوم الجمعة، حيث تابع أن البيانات الأمريكية تخلط الأمور وتمتلئ بعقلية الحرب الباردة والتحيزات الأيديولوجية” مشيرا إلى أن واشنطن هي المحرض والسيد الحقيقي للدبلوماسية القسرية، التي تؤكد عليها الإجراءات التي تتخذها “من التهديدات بالقوة إلى العزلة السياسية، ومن العقوبات الاقتصادية إلى الحصار التكنولوجي”، مؤكدا أن للولايات المتحدة حالات لا حصر لها من المعلومات المضللة التي انتشرت، من الحرب الباردة، عندما أطلقوا عملية “الطائر المحاكي” للتأثير على وسائل الإعلام والتلاعب بالرأي العام، إلى القرن الجديد، عندما استخدموا مسحوق الغسيل و”الخوذ البيضاء” لإطلاق العنان للحرب في العراق وسوريا، ثم اختلاق “كذبة القرن” لتشويه سمعة سياسة الصين في منطقة شينجيانغ الأويغورية المتمتعة بالحكم الذاتي.

وتابع تشاو ليجيا أن الطائرات والسفن الحربية الأمريكية تظهر باستمرار في جميع أنحاء العالم لاستعراض الأسلحة، متسائلا: من الذي يقوض الأمن والاستقرار على الصعيدين الدولي والإقليمي في نهاية المطاف؟ وأجاب: “الحقيقة واضحة من الوهلة الأولى”.

وشدد الدبلوماسي على أنه “يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية أن توقف على الفور هجمات الافتراء على الصين، حيث يتطلب الحفاظ على علاقة صحية ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية جهودا مشتركة من الجانبين”، بحسب ما ذكرت وكالة نوفوستي.

وقال الدبلوماسي الصيني: “نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة نحو الصين، وتنفذ بشكل كامل التوافق الهام الذي توصل إليه رئيسا البلدين، وأن تعمل مع بكين لتمهيد الطريق الصحيح لتعايش الصين والولايات المتحدة الأمريكية كقوتين رئيسيتين”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قد قال في وقت سابق إنه ناقش في اجتماع ببوخارست مع زملائه في “الناتو” كيفية الاستجابة للتحديات من جانب الصين، معربا عن قلق الولايات المتحدة بشأن “سياسات الصين القسرية، وانتشار المعلومات الكاذبة، والتنمية العسكرية السريعة وغير الشفافة”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية نشرت، في 12 أكتوبر الماضي، استراتيجيتها للأمن القومي، حيث وصفت الوثيقة الصين بـ “أخطر تحد جيوسياسي” وروسيا بـ “التهديد الأمني العاجل”، فيما تزعم الوثيقة أن روسيا تشكل تهديدا مباشرا للنظام الدولي “الحر والمنفتح”، و”تقوض بشكل غير مسؤول القوانين الأساسية للنظام العالمي الراهن”، وتطلق على الصين “المنافس الوحيد الذي يضمر نوايا تغيير النظام الدولي، وينمي الفرص الاقتصادية والدبلوماسية والاقتصادية من أجل ذلك”.

 

 

شاهد.. بايدن يقيم مأدبة عشاء على شرف ماكرون بحضور نجوم الفن والموسيقى

أقام الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مأدبة عشاء رسمية، الخميس، على شرف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ودعا إليها مجموعة من المشاهير وأعضاء الكونغرس وعمالقة عالم الأعمال.

وتوجت المأدبة زيارة هدفت لإظهار التزام بايدن تجاه أقدم حليف لواشنطن، رغم خلاف البلدين حول كيفية التعامل مع الحرب الروسية في أوكرانيا، ودعم المنتجات الأمريكية، فضلا عن قضايا أخرى.

وضمت قائمة المدعوين الممثلة جينيفر غارنر وفيوليت ابنتها من بن أفليك، والمغني جون ليجند والعارضة كريسي تيغن، وآنا وينتور رئيسة تحرير مجلة فوغ، والمخرج باز لورمان.

وانضم هؤلاء المشاهير إلى أعضاء حكومة بايدن وأعضاء في الكونجرس وقادة أعمال.

واستقبل بايدن وزوجته جيل ليل الخميس ماكرون وزوجته بريجيت في البيت الأبيض لتناول العشاء بعد لقاءات دبلوماسية عُقدت في وقت سابق من يوم الخميس، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبعد أقل من أسبوعين من زواج حفيدة بايدن في حدائق البيت الأبيض، جلب الحدث لمسة من الإثارة إلى المقر الرئاسي الذي شهدت الفعاليات الاجتماعية التي يستضيفها تراجعا بسبب الإجراءات الاحترازية في أعقاب جائحة كوفيد-19.

ووصل ماكرون وزوجته إلى واشنطن يوم الثلاثاء، في ثاني زيارة رسمية يقوم بها للولايات المتحدة منذ توليه رئاسة بلاده في 2017.

وسبق أن عقد بايدن، البالغ من العمر 80 عاما، وماكرون، البالغ من العمر 44 عاما، العديد من الاجتماعات في تجمعات دولية، إلا أن هذه كانت أطول فترة يمضيانها معا.

شاهد: نجوم الفن والموسيقى ضمن ضيوف مأدبة عشاء أقامها بايدن على شرف ماكرون

Exit mobile version