الأمم المتحدة تُطلق أكبر برنامج إنساني لإعانة 230 مليون شخص خلال 2023

أعلن مارتن غريفيث، مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن إطلاق ما وصفه بـ”أكبر برنامج إنساني” لإعانة 230 مليون شخص حول العالم خلال العام المقبل 2023.

وأوضح غريفيث أن الأمم المتحدة تحتاج لجمع مبلغ 51,5 مليار دولار لإعانة 230 مليون شخص في 2023، حيث أن “العام المقبل سيشهد أكبر برنامج إنساني” يتم إطلاقه عبر العالم، وفي الواقع.

وتشير التوقعات إلى أن هذه المساعدات لن تصل إلى كل الأشخاص الأكثر فقرا، والذين يتوقع أن يبلغ عددهم 339 مليون شخص في 2023 مقابل 274 مليونا في 2022.

وأطلقت منظمة الأمم المتحدة الخميس، نداءً لجمع مبلغ 51,5 مليار دولار كمساعدات إنسانية لعام 2023 لأجل إعانة هذا العدد الضخم من الأكثر فقرا عبر 68 دولة في مختلف أنحاء العالم، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ووصف غريفيث تعداد المحتاجين للمساعدة وهم 339 مليون شخص بأنه “عدد ضخم ومحبط”، معربا عن أسفه من أن الاحتياجات الإنسانية التي بلغت ذروتها في أعقاب جائحة فيروس كورونا لم تتراجع منذ ذلك الحين.

وأرجع المسؤول الأممي ارتفاع عدد طالبي المساعدات إلى الجفاف والفيضانات القاتلة التي انتشرت من باكستان إلى القرن الأفريقي، والأزمة الأوكرانية، كما أن أكثر من مئة مليون شخص نزحوا في العالم لأسباب مختلفة، وأخيرا الدمار الذي ألحقه وباء كورونا بالدول الأكثر فقرا في العالم.

“حكيم جيفريز” أول زعيم أميريكي أسود للديموقراطيين في مجلس النواب الأمريكي

انتخب الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز زعيما لهم ليصبح أول أمريكي أسود يتولى مثل هذا المنصب الرفيع في الكونغرس.

ويمثل انتخاب الديمقراطيين لجيفريز صعودا لجيل أصغر سنا من القادة في مجلس النواب الأمريكي، ويُنهي حقبة نانسي بيلوسي وسيطرة غيرها من الديمقراطيين في الثمانينات من العمر في المجلس.

وسيتولى جيفريز، البالغ من العمر 52 عاما، وهو من نيويورك، زعامة الديمقراطيين في مجلس النواب بالكونغرس الذي ينعقد في الثالث من يناير.

وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنه لم يندهش لانتخاب جيفريز، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأعلن جيفريز رسميا ترشحه للمنصب في 18 نوفمبر بعد عشرة أعوام قضاها في المجلس، متعهدا برئاسة كتلة تعيد السلطة إلى أعضاء اللجان وتمنح النواب الجدد دورا أكبر في صياغة التشريعات وتولي مناصب رفيعة.

يأتي تغير القيادة الديمقراطية بينما يتجه الجمهوريون صوب الحصول على أغلبية في المجلس بهامش طفيف بعد انتخابات التجديد النصفي التي أجريت في الثامن من نوفمبر.

ويسعى زعيم الجمهوريين كيفن مكارثي إلى أن يصبح رئيس مجلس النواب القادم.

إدانة أمريكي من المحاربين القدامى بتهمة التزوير هربا من قضايا اعتداءات جنسية

أدين أمريكي من المحاربين القدامى بالسجن 21 شهراً بعد تزييفه وفاته لتجنب اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي على فتاة كانت تبلغ حينها الرابعة عشر من عمرها وحملها منه، عندما كان يبلغ الأربعين.

في يونيو الماضي أدانت هيئة محلفين المدعو جاكوب بلير سكوت، من موس بوينت بولاية ميسيسيبي، بتهمة الاغتصاب، وحكم عليه بالسجن 85 عاماً، كما أمرته بدفع غرامات قدرها 10 آلاف دولار.

وقالت القاضية آنذاك: إن “الأدلة دامغة”. “هذا أوضح دليل رأيته في حياتي.”

وذكرت صحيفة “ذا هيرالد صن” أن هيئة محلفين وجدت سكوت مذنباً في تسع تهم تتعلق بالعنف الجنسي، وأربع تهم تتعلق بلمس طفل لأغراض شهوانية وتهمة واحدة تتعلق باستغلال الأطفال.

واليوم أدين سكوت مرة جديدة بتهمة تزييف موته بهدف الهرب من وجه العدالة.

سكوت الذي يبلغ 45 عاماً، من المحاربين القدامى الذين حصلوا على وسام القلب الأرجواني في عام 2011، عن الإصابات التي تلقاها أثناء وجوده في العراق، وصنف كواحد من أكثر 15 هارباً مطلوبين للعدالة.

كان من المفترض أن يسلم نفسه لمواجهة اتهامات بالاعتداء على الفتاة، لكنه زيف وفاته، حينما قام في يوليو 2018 بترك قارب صغير به مسدس ورسالة انتحار في أورانج بيتش بولاية ألاباما.

ولم تعثر السلطات على أدلة تذكر على الانتحار لكنها بحثت عن جثته لأكثر من أسبوع في خليج المكسيك، حيث تم القبض على سكوت في أوائل عام 2020 في حديقة آر في في أوكلاهوما، حيث كان يعيش تحت اسم شخص آخر، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

بكت ضحية سكوت أثناء المحاكمة وقالت إنها أنجبت الطفل، وشهدت بأنه اعتدى عليها جنسياً 30 مرة على الأقل، بدأت المأساة من عام 2016 وانتهت في عام 2017 عندما علمت أنها حامل.

شجبت المدعية العامة للمقاطعة آنجيل مايرز ماكيلراث ومساعد المدعية العامة جاستن لوفورن محاولة سكوت إلقاء اللوم على حالته العقلية والعلاقة الفاشلة وحتى على الضحية بسبب الاعتداء.

قالت ماكيلراث: “هذه هي المرة الأولى منذ 18 عاماً التي أرى فيها شيئاً شديد الوقاحة والفظاعة، الأمر يتعلق بإلقاء اللوم على الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً. كانت هذه المحاكمة بأكملها تتعلق بإهانة الطفلة التي لم يكن لديها خيار آخر”.

قبل النطق بالحكم، ألقى سكوت باللوم على مشاكله العقلية، وضغوط ما بعد الصدمة وغيرها من الاضطرابات التي تؤثر على حالته العقلية عندما ارتكب الجرائم.

وتوسل إلى القاضي النظر في سجله الطبي وكيف كان يعالج ويعاني من الاكتئاب ومشاكل العلاقات التي قال إنها ألقت بظلالها على حكمه. وقال سكوت: “كنت رجلاً صالحاً، هذا ليس أنا”.

 

 

ساوث داكوتا تحظر TikTok على أجهزة الحكومة تفاديا لمخاوف أمنية

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت حاكمة ولاية ساوث داكوتا، اليمينية، كريستي نعوم، حظر TikTok على الأجهزة التي تصدرها حكومة الولاية، مشيرة إلى مخاوف أمنية بشأن مالك شركة “Byat Dance” في الصين.

حيث سيحظر الأمر التنفيذي، الموقع يوم الأربعاء، موظفي الدولة والوكالات والمقاولين من تنزيل تطبيق TikTok أو زيارة موقع الويب الخاص به على الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر التي ترعاها ولاية ساوث داكوتا.

وقالت نعوم في بيان “لن يكون لولاية ساوث داكوتا أي دور في عمليات جمع المعلومات الاستخبارية للدول التي تكرهنا”، مشيرة إلى أن الحزب الشيوعي يقوم باستخدام المعلومات التي يجمعها على TikTok للتلاعب بالشعب الأمريكي، مؤكده أن التطبيق يقوم بجمع البيانات من الأجهزة التي تصل إلى المنصة، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ولم يتوقف الأمر عد ذلك بل طالبت نعوم الكونجرس الأمريكي باتخاذ “إجراءات أوسع”، آملة في أن تحذو ولايات أخرى حذو ولاية ساوث داكوتا فيما يخص هذا الشأن.

كانت علاقة المسؤولين الأمريكيين متوترة مع TikTok، حيث فشلت إدارة ترامب السابقة في محاولتها تنفيذ حظر على منصة التواصل الاجتماعي في عام 2020، وكتبت مجموعة من الجمهوريين في مجلس الشيوخ رسالة إلى وزير الخزانة، جاني يلين، في وقت سابق من هذا العام، قائلة إن إدارة بايدن كانت تفشل في التعامل مع الأمن القومي بجدية، في إشارة إلى المخاوف المحيطة بالتطبيق.

 

 

نمو الإقتصاد الأمريكي في الربع الثالث من العام الجاري على عكس التوقعات

سجل الاقتصاد الأمريكي نموا في الربع الثالث من العام الجاري بأعلى من التوقعات، حيث بلغت نسبة النمو 2.9 % على أساس سنوي، بعد أن سجل فصلين من الانكماش.

وتأتي القراءة الثانية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بالربع الثالث بأعلى من القراءة الأولى والتي كانت عند 2.6 %.

كما جاءت القراءة أعلى من توقعات المحللين بأن تبلغ نسبة النمو 2.7 %.

وكان الاقتصاد الأمريكي قد انكمش بنسبة 0.6 % في الربع الثاني، بعد أن انكمش بنسبة 1.6 % في الربع الأول، وهو ما هدد بدخول أكبر اقتصاد في العالم في ركود.

وتباطأ النمو في الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، إلى 1.4 % في أكتوبر، من 2 % في الربع الممتد من أبريل إلى يونيو.

وتقلص العجز التجاري الأمريكي بشكل قوي، إذ أدى تباطؤ الطلب إلى انكماش فاتورة الواردات، كما زادت الصادرات في معظم الربع السابق، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وكانت التقلبات الشديدة في حجم التجارة والمخزونات وراء الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام.

وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن الفيدرالي الأمريكي قد يهدئ من وتيرة رفع معدلات الفائدة في الفترة القادمة، وذلك بعد أن رفعها بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة في اجتماعه الأخير في نوفمبر، غير أن التوقعات تشير أيضا إلى أن المركزي الأمريكي قد يبدأ خفض وتيرة زيادة الفائدة اعتبارا من ديسمبر المقبل.

ورفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي بهذه النسبة، في نوفمبر، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 إلى 4 %، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، حيث يواصل المركزي الأمريكي حملته الأكثر تشددا منذ الثمانينيات، بهدف كبح التضخم.

 

 

أبو الغيط يدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي للوضع في مدن الضفة

 

المصدر: موقع جامعة الدول العربية

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد ابو الغيط، حملة التصعيد التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي في مدن الضفة الغربية، محذرا من الاستهداف المتتالي للفلسطينيين وقتلهم بدم بارد، كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني ووقف آلة القتل الاسرائيلية.

ومن جانبه، قال جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن يوم أمس شهد مقتل خمسة فلسطينيين في حوادث منفصلة على يد قوات الاحتلال، مشيرا إلى تصاعد معدل العنف منذ مطلع هذا العام، بما ينذر بانفجار الاوضاع إن لم تتم السيطرة على الانفلات الاسرائيلي.

ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده أن ما يجري من تصعيد ممنهج ليس بعيدا عن صعود اليمين الاسرائيلي وهيمنته على السياسة الاسرائيلية، محذرا من تصدر عناصر بالغة التطرف للمشهد السياسي وهو ما سيؤدي إلى تبعات خطيرة.

كما أكد أبو الغيط أن دفع الشعب الفلسطيني الى الزاوية وتهديد أمنه على هذا النحو الخطير، وحرمانه من أي أفق سياسي يمكن التطلع له.. قد يفضي إلى انفجار عنيف للوضع لن يكون في مصلحة أي طرف.

المصدر: موقع جامعة الدول العربية

محكمة مانهاتن تبدأ في محاكمة “عبدالله الفيصل” بعد محاولته تجنيد شرطية من نيويورك لمصلحة “داعش”

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

بدأت المحكمة العليا في مانهاتن بمحاكمة  عبدالله الفيصل، لمحاولته تجنيد وتشجيع شرطية من نيويورك على تنفيذ هجمات إرهابية لمصلحة تنظيم داعش.

وخلال بداية المحاكمة، الاثنين، وصف ممثلو الادعاء المتهم، البالغ من العمر 59 عامًا، بأنه مجند تابع إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، و “وسيط زواج” قام بارتكاب جرائم إرهابية.

ويواجه الفيصل تهم التواصل مع شرطية بشكلٍ سري عن طريق البريد الإلكتروني والدردشة المرئية، لهدف محاولة تشجيعها على الانضمام إلى داعش وتنفيذ هجمات في الخارج من 2015 إلى 2017، حيث تم عرض المرأة، والتي كانت تتظاهر بكونها “جهادية” انضمت كزوج مناسب داخل الجماعة الإرهابية.

إلا أن المتهم كان قد شكّل علاقة متكاملة مع “داعش”،  بحسب ما قال مساعد المدعي العام للمنطقة غاري غالبرين للمحلفين، مشيراً إلى أنه “عمل وساعد داعش ومهمته الإرهاب”، بحسب ما ذكر موقع “نيويورك بوست”.

وأشار المدعون إلى أن الفيصل، المولود في جاميكا، كان ق قام بنشر عدة منشورات على شبكة الإنترنت تدل على تطرفه، والتي كان أبرزها إحدى خطابات أسامة بن لادن، لافتين إلى أن الفيصل قد شجّع أتباعه في الخطب التي ألقاها ونشرها على الإنترنت على “قتل الأمريكيين”، وحرض أتباعه في إحدى الخطب قائلا “عليكم قطع حناجر الكفار بالمناجل”.

يُذكر أن الفيصل، الذي قضى أربع سنوات في السجن بعد إدانته عام 2003 بالتحريض على الكراهية العنصرية في بريطانيا، اعتُقل في موطنه الأصلي جامايكا في عام 2017 وتم تسليمه إلى نيويورك.

فيما قال إنه غير مذنب في خمس تهم، بما في ذلك التآمر كجريمة إرهابية والتحريض على عمل إرهابي أو تقديم الدعم له.

وتحمل التهم الجديدة عقوبات محتملة تتراوح بين سبع سنوات و25 سنة في السجن، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى منتصف يناير 2023.

الشيوخ الأمريكي: إقرار قانون يحمي زواج المثليين في سائر الولايات المتحدة لمنع تكرار حكم الإجهاض

أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، بأغلبية 61 صوتاً مقابل 36، قانوناً يحمي زواج المثليين في سائر أنحاء الولايات المتّحدة، في خطوة تقطع الطريق أمام احتمال إصدار المحكمة العليا حُكماً يقوّض هذا الحقّ كما فعلت مع الإجهاض.

وفور إقرار النصّ في مجلس الشيوخ، قال الرئيس جو بايدن في بيان إنّه “مع إقرار مجلس الشيوخ اليوم بأصوات من الحزبين قانون احترام الزواج، فإنّ الولايات المتّحدة على وشك أن تعيد التأكيد على حقيقة أساسية: الحبّ هو الحبّ، ويجب أن يكون للأمريكيين الحقّ في الزواج من الشخص الذي يحبّونه”.

وبإقراره في مجلس الشيوخ سيعود مشروع القانون مجدداً إلى مجلس النواب للتصويت عليه، وهو أمر لا يعدو كونه إجراءً شكلياً ذلك أنّ النواب سبق لهم وأن أقرّوا في يوليو النصّ نفسه قبل أن يعدّله مجلس الشيوخ قليلاً.

وبعد إقراره المرتقب حصوله سريعاً في مجلس النواب، سيُحال مشروع القانون إلى الرئيس لتوقيعه ونشره قانوناً نافذاً، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وزواج المثليين والمثليات مكرّس على المستوى الفدرالي بحُكم أصدرته المحكمة الأمريكية العليا في 2015، وبالتالي لا يمكن لأيّ ولاية أن تصدر تشريعاً لحظر هذا الزواج.

لكنّ الأمر عينه كان سارياً في الولايات المتّحدة منذ نصف قرن بالنسبة لحقّ النساء في الإجهاض، قبل أن تصدر المحكمة العليا في يونيو الماضي حُكماً نقضت فيه حكمها الصادر في 1973 وأعادت بذلك لكلّ ولاية الحرّية في أن تسمح بالإجهاض أو أن تحظره.

وأصدرت المحكمة العليا حكمها المدوّي هذا بعد أن أصبح المحافظون يهيمنون عليها.

ومنذ انتزعت أعلى هيئة قضائية في الولايات المتّحدة من النساء الحقّ في الإجهاض، بات العديد من التقدّميين يخشون من أن تفعل الأمر نفسه مع المثليين وحقّهم بالزواج.

وعملياً فإنّ مشروع القانون الذي أقرّه مجلس الشيوخ يلغي كل التشريعات السابقة التي تحدّد الزواج على أنّه ارتباط بين رجل وامرأة، كما أنّه يحظر على الموظفين المدنيين المولجين تسجيل الزيجات – بصرف النظر عن الولاية التي يتبعون إليها – التمييز بين الأزواج “بسبب الجنس أو العرق أو الإثنية أو الأصل”.

مؤسس شركة “علي بابا” يختبئ في اليابان!

وكالات

أفادت تقارير بأن الملياردير، جاك ما، يختبئ في طوكيو مع عائلته، في الوقت الذي تفرض فيه بكين إجراءات مشددة على شركات التكنولوجيا الرائدة في البلاد وأقوى رجال الأعمال نفوذاً وثراءً، حسب ما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

وما، مؤسس شركة التجارة الإلكترونية العملاقة “علي بابا”، الذي كان قبل حملة الإجراءات المشددة أغنى شخص في الصين، أصبح نادراً ما يُشاهَد في الأماكن العامة منذ انتقاده موقف الهيئات التنظيمية من شركات التكنولوجيا في اجتماع في شنغهاي قبل عامين.

وفضلاً عن ظهوره السريع على الإنترنت، الذي لم يدم أكثر من 48 ثانية أوائل العام الماضي، والذي وصفه أحد المحللين بأنه أقرب إلى “فيديو رهينة”، ورحلة قصيرة إلى هولندا، ورصد يخته Zen الذي يبلغ طوله 88 متراً الصيف الماضي، وهو يرسو قبالة جزيرة ميورقة الإسبانية، حرص الرجل، البالغ من العمر 58 عاماً، على أن يبقى بعيداً عن الأنظار خارج موطنه الأصلي الصين.

فيما كشفت صحيفة The Financial Times، المملوكة لشركة الإعلام اليابانية نيكي، أن ما يعيش الآن في اليابان إذ قالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مجهولة، إن مدرس اللغة الإنجليزية السابق، الذي تحول إلى رجل أعمال بارز، يعيش منذ ما يقرب من 6 أشهر في طوكيو مع أسرته، وإنه يقضي وقته بين العمل والأنشطة الترفيهية، فيزور أونسن (الينابيع الساخنة في اليابان) ومنتجعات التزلج في الريف الياباني، ويسافر بصفة منتظمة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويُقال إن ما، الذي تراجعت ثروته بأكثر من النصف من حوالي 50 مليار دولار إلى 21.7 مليار دولار، بعد أن استهدفت الهيئات التنظيمية إمبراطوريته التكنولوجية الصينية الهائلة، قلل ظهوره العام إلى الحد الأدنى، ويصطحب معه حراسه الشخصيين وطاهيه في رحلاته، التي من ضمنها زيارة عدد من النوادي الخاصة، يحظى أحدها بشعبية بين الأثرياء الصينيين.

وأصبحت شركة علي بابا الأكثر استهدافاً في الحملة التي شنتها الصين على شركات التكنولوجيا بعد أن اتهم ما، المشهور بطبيعته الصريحة وسلوكه الخارج عن المألوف، الهيئات الصينية بخنق الابداع.

وأفادت تقارير بأن تصريحاته أثارت غضب الرئيس، شي جين بينغ، الذي يواجه الآن احتجاجات على سياسات الصين صفر كوفيد، واختفى ما بعد ذلك عن أعين الجمهور لمدة 3 أشهر.

والأسبوع الماضي، تبين أن البنك المركزي الصيني، المسؤول عن تنظيم القطاع المالي، يستعد لفرض غرامة تزيد على مليار دولار على شركة Ant Group التي يمتلكها جاك ما. ويقود بنك الشعب الصيني إصلاحاً تنظيمياً للشركة منذ عام 2020. وقالت رويترز إن الغرامة قد تكون الخطوة الأولى في حصول Ant على ترخيص شركة مالية قابضة وإحياء خططها لعرض أسهمها في سوق الأسهم.

 

كارثة جيوسياسية وهزيمة للعالم “الديمقراطي”.. ما الذي سيخسره العالم بانهيار تويتر؟

وكالات

ماذا سيحصل لو انهارت منصة تويتر بعد الفوضى التي أحدثها الملياردير الأمريكي والمالك الجديد للمنصة إيلون ماسك؟ بداية لا شك أنه سيكون لتدمير تويتر كارثة جيوسياسية ليس فقط للولايات المتحدة ولكن أيضاً للعالم الديمقراطي.. كيف ذلك؟

ما الذي سنخسره إذا فقدنا تويتر؟

تقول مجلة foreign policy الأمريكية إن الحسابات الإخبارية اليومية الأمريكية خلال تغطيتها لتراجع تويتر واحتمال زواله، كانت تعطي انطباعا بأن الأيام الأولى الكارثية لإيلون ماسك بصفته مالك شركة التواصل الاجتماعي هي قصة أمريكية إلى حد كبير، لكن في الواقع، فإن تأثير هذه الأزمة عالمي وليس مقصوراً على الولايات المتحدة.

وهيمن ماسك على العناوين الرئيسية بعد استطلاع آراء متابعيه على تويتر لتحديد ما إذا كان ينبغي السماح للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالعودة إلى المنصة، وهذا أمر ليس مستغرباً على ماسك بالنظر إلى أفكاره وسياساته المثيرة للجدل، وبالإضافة إلى ترامب أعاد ماسك العديد من الحسابات المحظورة سابقاً بسبب أفكارها الراديكالية، سواء في الولايات المتحدة أو خارجها.

وبالنسبة للحالة التي يمر بها تويتر الآن، يرى بعض المعلقين الأمريكيين أن المنصة “ليست كنزاً وطنياً”. لكن بحسب هوارد فرينش، الكاتب في فورين بوليسي وأستاذ الصحافة بجامعة كولومبيا، هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى الحداد على المشهد الجاري، فمع كل أوجه القصور فيه، كان تويتر مساهماً قوياً في وصول المعلومات وإضفاء الطابع الديمقراطي على تدفق المعلومات على مدار سنوات طويلة لجيل بأكمله.

ويقول فرينش: منذ جيل مضى، عندما بدأت عملي كصحفي في أوائل الثمانينيات، كانت الأخبار في بلدي، الولايات المتحدة، يهيمن عليها تماماً عدد صغير من الشركات، بدءاً بما يسمى بالصحف الوطنية مثل نيويورك تايمز، وول ستريت ستريت جورنال، وواشنطن بوست، وحصل معظم الأمريكيين على أخبارهم من ثلاث شبكات تلفزيونية وطنية هي: CBS وNBC وABC.

في تلك الحقبة، كان للولايات المتحدة مشهد إعلامي محلي أكثر حيوية بكثير، مع منافسة قوية بين الصحف الورقية اليومية حتى في المدن المتوسطة الحجم، اختفى معظم هؤلاء أو تراجع حضورهم بواسطة الإنترنت. ولكن بالنسبة لأخبار العالم، فقد اعتمدت الصحف المحلية القوية مالياً بشكل كبير على العروض المجمعة للصحف القومية الثلاث الكبرى.

ويضيف فرينش أنه عمل خلال مسيرته المهنية في كل قارة، وعلى الرغم من صعوبة إصدار بيان شامل يغطي صناعة الأخبار على مستوى العالم، إلا أنه بالنسبة للأشخاص في العديد من البلدان – وربما معظمها – كان النظام الغذائي الإخباري في هذا الوقت مؤرقاً بكثير مما هو عليه في الولايات المتحدة وغالباً ما تهيمن عليه المنشورات الحكومية الرسمية والمذيعون التابعون لتلفزيون الدولة.

التغيير الذي أحدثه تويتر بالنسبة للصحفيين ووسائل الإعلام

لكن بعد مطلع الألفية، ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، وربما تويتر على وجه الخصوص، في إزاحة نظام المعلومات القديم، من خلال توسيع نطاق الحصول على المعلومات بشكل كبير وسريع، بالإضافة إلى إتاحة الوصول لكل من اللاعبين الأصغر في اقتصاد المعلومات والأفراد، ومثل أي شيء مهم للغاية، لم يأتِ هذا بدون مشاكل وعيوب، لكن هناك حاجة إلى قول الكثير حول ما دمره ماسك.

وعلقت صحيفة نيويورك تايمز على المشاكل التي يعاني منها تويتر من الداخل، بأنه إذا لم تكن تنبؤات الزوال النهائي لتويتر سابقة لأوانها تماماً، فسوف نجد أنه من الصعب جداً القيام بما نفعله كصحفيين لهم اهتمامات بعيدة المدى وليست محلية فقط، وهذا يعني مواكبة المعلومات في كل ركن من أركان إفريقيا، في شمال شرق آسيا، في دوائر التاريخ الأكاديمي في الولايات المتحدة، في صناعة النشر، وفي العديد من المجالات الأخرى.

وبالإضافة إلى مدى وصوله، أتاح تويتر للصحفيين تنظيم مصادرهم من خلال متابعة الأشخاص المؤثرين والمثيرين للاهتمام بشكل موثوق، والموثوقين نسبياً في جودة المعلومات التي يشاركونها من كل بقعة حول العالم.

يقول هوارد فرينش إنه حاول مؤخراً البحث عن بدائل لتويتر أو تجربة بعضها مثل Post.News. ولكن مهما بدا البعض من هذه التجارب واعداً، فسيكون من الصعب أو على الأرجح، من المستحيل إعادة بناء بعض السنوات من الاستخدام الدقيق لتويتر التي بنتها له كصحفي، ولملايين آخرين.

“كارثة جيوسياسية لأمريكا والعالم الديمقراطي”

في الوقت نفسه، لا تقتصر الأزمة على ذلك، فيضيف فرينش أن تدمير تويتر سيكون كارثة جيوسياسية ليس فقط للولايات المتحدة ولكن أيضاً للعالم الديمقراطي بشكل عام، بفهمه الضحل لحرية التعبير، يبدو أن هذه المخاطر لا يدركها إيلون ماسك.

حيث سيقوض انهيار تويتر الديمقراطية حول العالم ويعزز الاستبدادية. فمثلاً ردت الصين على تويتر وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي بالسماح فقط بالمحادثات الصارمة حول الموضوعات المصرح بها (أو على الأقل غير المحظورة) على منصات مثل Weibo، قد يبدو استبداد ماسك لحرية التعبير عكس ذلك، لكنه في الواقع يمثل تخلياً عن المسؤولية باسم أيديولوجيته الشخصية.

وصحيح أن تويتر سمح منذ فترة طويلة بمستوى معين من المعلومات المضللة على نظامه الأساسي، وأنه في بعض الدوائر كان هناك دائماً الكثير من الصراخ والتزييف والقبح. لكن الشركة أنفقت قدراً كبيراً من الجهد للحفاظ على الأشياء ضمن الحدود وفرض المعايير.

ومن خلال السماح لأي شيء تقريباً بالظهور على تويتر، بغض النظر عن مدى ضرره أو عدم صحته أو عدم مسؤوليته أو حتى كراهيته، ومن خلال تدمير الثقة والأمان بالمنصة، فإن ماسك يدمر حرية التعبير باسم حفظها، وستكون رؤيته هزيمة حقيقية لحرية التعبير.

وإذا استمرت الأمور على هذا الطريق، فسننتهي في وضع تكون فيه الدول الديمقراطية قد أثبتت أنها غير قادرة مثل الدول الاستبدادية في توفير منصات حرة وغير مقيدة وكذلك مشاركة المعلومات بشكل حر على الصعيد العالمي.

 

 

Exit mobile version