بالصور.. سامح أبو العينين في زيارة لقاعة “إدوارد ليفي” المخصصة للحائزين على نوبل بجامعة شيكاغو

بدعوة من الدكتورة دينيز جورجنز، مدير مركز البرامج الدولية بجامعة شيكاغو، توجه الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام فى شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، بزيارة المقر الرئيسى للجامعة والدخول إلى قاعة “إدوارد ليفي – Edward Levi Hall”، المُخصصة للحائزين على جوائز نوبل من أبناء الجامعة، والذين تبلغ أعدادهم 97 باحث، وهو الأمر الذي يضع الجامعة في  المرتبة الثانية بعد جامعة هارفارد، الحائزة على 161 جائزة نوبل لخريجها واساتذتها.

وتتضمن القاعة التاريخية عدد من الأسماء والعلماء والنابغين من جامعة شيكاجو في مجالات الاقتصاد والعلوم والكيمياء والهندسة أشهرهم؛ ميلتون فريدمان، الحائز على نوبل في الاقتصاد عام 1976، وتشارلز هاجينز، في الصيدلة عام 1966، وويلارد ليبي، في الكيمياء عام 1960.

أما في السنوات الأخيرة باراك أوباما، في السلام عام 2009، وديفيد كارد، في الاقتصاد عام 2021، وكذلك دوجلاس دياموند، في الاقتصاد عام 2021.

ومن جانبها استعرضت مديرة مركز البرامج الدولية بالجامعة الدكتورة دينيز جورجنز، ونائبها للعلاقات الدولية الكتور مايكل كولما، العديد من البرامج التي يقدمها المركز بالتنسيق مع كافة كليات الجامعة وهيئة التدريس والطلاب من مختلف أنحاء العالم برنامج “ناصف ساويرس”، وهو ما يمثل التعاون المشترك مع مصر على مدار عشر سنوات.

حيث أعربت جورجنز عن ترحيبها باستقبال العديد من الشخصيات العامة والأكاديمية المصرية الأصل خلال فعاليات العام القادم 2023، أسوة بما كان يحدث منذ عقود، كما أشارت إلى استعدادهم استضافة نشاطات ثقافية مصرية وفرق فلكلورية مصرية، وكذلك رحبا بالمشاركة المصرية فى مهرجانات الافلام الروائية / الوثائقية التي ينظمها المركز بشكل دوري، لافتة إلى تعاونها مع الدكتور ثيو فان دان هاث، مدير معهد الدراسات الشرقية، والذي نظم مؤخرا احتفالا بمناسبة مرور مائة عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

وفي أعقاب الجولة نظمت مديرة المركز غداء عمل على شرف قنصل عام مصر بشيكاجو في القاعة الرئيسية لهيئة التدريس، حضرها عدد من أساتذة العلاقات الدولية والعلوم السياسية ومديرة مركز دراسات الشرق الاوسط الدكتورة أوريت باشكين، ونائبها الدكتور توماس ماجيور، بالإضافة إلى نائب مديرة المركز الدولي، حيث تم تناول عدد من الأفكار والمقترحات، والتي اتفقوا أن تكون محل بحث ودراسة من الجانبين خلال الأسابيع القادمة لمحاولة تنفيذ بعض منها، والتي تمثلت في دعوة أحد وزراء الخارجية السابقين، ودعوة أحد رؤساء الجامعات المصرية مثل جامعة القاهرة أو الجامعة الأمريكية أو الإسكندرية‘ إضافة إلى دعوة متحدثين من مراكز الأبحاث الاقتصادية المصرية ارتباطا بما تشهده مصر من تنمية اقتصادية، فضلا عن الترحيب بتبادل الأبحاث والدراسات ما بين مركز دراسات الشرق الاوسط CMES ونظرائه فى الجامعات المصرية.

 

 

زعيم الأقلية الجمهوري يرفع من حدة هجماته على الرئيس السابق وسط تراجع دعم ترامب بين الناخبين الجمهوريين

وكالات

رفع زعيم الأقلية الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش مكونيل، من حدة هجماته على الرئيس السابق، دونالد ترامب، مع تراجع دعم ترامب في الاستطلاعات الأخيرة.

حيث ألقى مكونيل باللوم على ترامب في مشكلة “جودة المرشحين” التي أعاقت محاولة الحزب لاستعادة مجلس الشيوخ عام 2022، وهي المرة الثالثة خلال ثلاثة أسابيع التي ينتقد فيها مكونيل الرئيس السابق بشكل مباشر بعد أن تجنب مرارًا التواصل معه العامين الماضيين.

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تظهر فيه استطلاعات الرأي أن دعم ترامب يتراجع بين الناخبين الجمهوريين، وهو اتجاه تسارع منذ أن خسر المرشحون المتحالفون مع ترامب سباقات مهمة في جميع أنحاء البلاد في انتخابات التجديد النصفي.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته “يو إس إيه توداي” وجامعة سوفولك نُشر يوم الثلاثاء أن 61% من الناخبين الجمهوريين وذوي الميول الجمهورية يريدون شخصًا آخر ليكون مرشح الحزب لمنصب الرئيس في عام 2024.

وأظهر الاستطلاع أيضا أن الناخبين الجمهوريين يفضلون حاكم فلوريدا رون ديسانتيس على ترامب كمرشح رئاسي محتمل بهامش 56% إلى 33%.

ومع “تسريب هذه الاستطلاعات” لترامب، على حد تعبير أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوري، لا يضيع مكونيل أي وقت في الرد على ترامب الذي دعا مرارًا إلى الإطاحة به كزعيم جمهوري في مجلس الشيوخ.

وقال مكونيل للصحفيين إن ترامب كان سببًا كبيرًا لعدم تمكن قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ من توجيه دعم مجلس الشيوخ إلى مرشحين أقوى في ولايات رئيسية مثل أريزونا وجورجيا ونيوهامبشاير.

وكان قد ألمح في مؤتمر صحفي بعد أسبوع من يوم الانتخابات إلى أنه يعتقد أن ترامب كان عبئًا على جهود الجمهوريين لاستعادة مجلس الشيوخ، لكنه أوضح انتقاداته بعد أن خسر الجمهوريون سباقًا رئيسيًا آخر، في جولة الإعادة في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي في جورجيا.

وقال للصحفيين في الكابيتول هيل “انتهى بنا الأمر بالحصول على مشكلة تتعلق بجودة المرشح، انظروا إلى ولاية أريزونا ونيو هامبشاير والوضع الصعب في جورجيا أيضًا”.

لكنه جادل بأن تأثير ترامب على الناخبين الأساسيين جعل من الصعب للغاية استبعاد المرشحين الضعفاء الذين حصلوا على دعم ترامب أو تبنوا مزاعمه بشأن سرقة انتخابات 2020.

وقال مكونيل “قدرتنا على التحكم في النتيجة الأولية كانت محدودة للغاية في عام 22 20 لأن دعم الرئيس السابق أثبت أنه حاسم للغاية في هذه الانتخابات التمهيدية. نأمل في الدورة القادمة أن يكون لدينا مرشحون جيدون في كل مكان ونتائج أفضل”.

كما هاجم مكونيل ترامب في الأسبوعين الماضيين عندما انتقد دعوة ترامب لتعليق الدستور للسماح لنفسه بالعودة إلى البيت الأبيض، ودان عشاء ترامب في منتجعه في فلوريدا مع شخص يدعم تفوق العرق الأبيض ومعاد للسامية.

ويعكس خطاب الزعيم المتشدد ضد الرئيس السابق الإجماع المتزايد داخل مؤتمر الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ على أن ترامب لن يتنافس بشكل جيد مع الرئيس بايدن أو ديمقراطي آخر في الانتخابات العامة لعام 2024، وإذا تم ترشيحه للبيت الأبيض، فقد يؤدي إلى خسارة المرشحين في مجلس الشيوخ.

وشكك مكونيل في قدرة ترامب على الفوز بالرئاسة بعد أن تناول العشاء مع يي الفنان المعروف سابقًا باسم كاني ويست، الذي فقد شراكات تجارية بعد أن أدلى بسلسلة من التعليقات المعادية للسامية، ونيك فوينتيس، أحد الشخصيات البارزة الداعمة لتفوق البيض ومعاد للسامية.

ومن جانب آخر، تتصاعد مشاكل ترامب القانونية، ويعتقد المشرعون الجمهوريون أن هناك فرصة كبير لأن يمضي المستشار الخاص جاك سميث قدمًا في توجيه لائحة اتهام واحدة أو عدة لوائح اتهام ضد ترامب.

وطلبت وزارة العدل من قاضٍ فيدرالي محاكمة ترامب في قضية ازدراء المحكمة لفشله في الامتثال لأمر إحضار وتسليم الوثائق السرية التي أخذها من البيت الأبيض.

ودِينت شركة ترامب العائلية، الأسبوع الماضي في 17 تهمة جنائية تتعلق بما قال المدعون إنه مخطط احتيال ضريبي مدته 15 عامًا.

 

فيديو.. زلة لسان جديدة لبايدن يهين بها الأيرلنديين

وكالات

في هفوة جديدة، أدلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بتصريح مهين للأيرلنديين، خلال خطاب ألقاه مؤخرا في مسقط رأسه بولاية ديلاوير الأميركية، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست.

وقال بايدن في اجتماع أمام قدامى المحاربين: “قد أكون أيرلنديا، ولكنني لست غبيا”، كما خلط الرئيس الأمريكي بين جد زوجته وأبيها، فقال: “لقد تزوجت من ابنة دومينيك جياكوبا، لذا لدي القليل من الإيطالية”.

وبايدن هنا أخطأ في اسم أبي زوجته، لأن دومينيك جياكوبا هو جدها، واسم والدها دونالد جاكوبس.

Biden: "I May Be Irish But I'm Not Stupid"

وخيّم الصمت على جمهور المحاربين القدامى في الجيش والمسؤولين الفيدراليين، أثناء الاستماع إلى تصريحات الرئيس بايدن.

وأثارت كلماته انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت الصحفية، ماري مارغريت أولوهان، تصريحات بايدن “جريمة كراهية”.

وقال جيري دنليفي، مراسل صحيفة، واشنطن إكزامينر، “مجرد صور نمطية معتادة معادية للأيرلنديين في المدرسة القديمة”. يذكر أن جد بايدن الأكبر انتقل إلى أميركا من أيرلندا في القرن التاسع عشر.

وهذه الهفوة تمثل حلقة في سلسلة طويلة من الزلات الصريحة التي ارتكبها الرئيس الأميركي منذ توليه الرئاسة.

وأصبح بايدن، الذي يبلغ الثمانين من عمره هذا العام، أكبر رئيس للولايات المتحدة في التاريخ، ويتهمه خصومه باستمرار تدهوره العقلي، مستشهدين بالزلات والأخطاء المتكررة التي يرتكبها.

 

 

 

 

 

 

 

 

إنتهاء التصويت حول تنحي إيلون ماسك عن رئاسة تويتر بتأييد 57% لرحيله

انتهى التصويت الذي أعلن عنه الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، اليوم الاثنين، للتنحي عن رئاسة “تويتر”، بمشاركة أكثر من 17 مليون شخص.

وصوت أكثر من 10 ملايين شخص بنعم على تنحي الرجل المثير للجدل عن رئاسة الموقع الأزرق، بنسبة بلغت أكثر من 57% .

فيما صوت 42% بـ “لا” على الاستطلاع.

وكان ماسك قد فاجأ متابعيه باستطلاع رأي لأخذ آرائهم حول تنحيه من منصبه كرئيس لمنصة تويتر، مؤكداً على ضرورة أخذ الحذر.

وأكد مالك تسلا على متابعيه أنه سيلتزم بنتيجة الاستطلاع، في إشارة منه إلى إمكانية تنحيه عن المنصب حال جاءت النتيجة بذلك، وهو ما حصل بالفعل، بحسب ما ذكرت رويترز.

هذا وقد أثارت تغريدة رجل الأعمار جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، خصوصا مع تأكيده الالتزام بالنتيجة، وهو ما ترك مصير المنصة مجدداً في مهب الريح إلى أن يعلن قراره النهائي بعد تصويت الناس.

يذكر أن ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا والمالك الجديد لتويتر، كان تعرّض إلى انتقادات عدة منذ استحواذه على المنصة.

ومنذ شرائه المنصة مقابل 44 مليار دولار، أطلق الملياردير رسائل متضاربة حول ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به.

كما أعاد الحسابات التي كانت محظورة سابقاً من قبل الشبكة الاجتماعية، بما في ذلك حساب الرئيس السابق دونالد ترامب.

 

 

 

 

 

 

 

فيديو.. إصابة 36 منهم 11 بجروح بالغة إثر تعرض طائرة ركاب لاضطرابات جوية كانت متجهة إلى هونولولو

تعرضت طائرة ركاب متجهة من فينكس إلى هونولولو بهاواي لاضطرابات جوية شديدة، الأحد، ما أسفر عن إصابة 36 شخصا منهم 11 بإصابات بالغة.

وقال جون سنوك، رئيس العمليات في خطوط هاواي، إن ما حدث للطائرة غير عادي، مضيفا “الشركة لم تشهد حادثا من هذا النوع في التاريخ الحديث”.

وأوضح أن ثلاث مضيفات كن بين المصابين الذين تم نقلهم لمستشفيات، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن الطائرة كانت ممتلئة، وعلى متنها 278 راكبا، وعشرة من أفراد الطاقم.

كما ذكر جيم إيرلند، مدير خدمات الطوارئ الطبية في هونولولو، أن 20 شخصا نقلوا إلى مستشفيات، بينهم 11 شخصا يعتقد أنهم في حالة حرجة.

وقال إن شخصا واحدا على الأقل فقد وعيه، لكن جميع المصابين كانوا مستيقظين ويتحدثون عندما وصلوا إلى المستشفيات.

عانى المصابون من جروح، بينها في الرأس، وكذلك كدمات ورضوض.

وقال إيرلند إن بعض الركاب أصيبوا بالغثيان والقيء نتيجة للحركة المفرطة، مضيفاً “سعداء للغاية ونشعر أننا محظوظون لعدم وقوع أي وفيات أو عدد إصابات كبير، ومتفائلون للغاية أيضا بأن يتعافى الجميع بشكل كامل”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كاري ليك تدعو إلى حبس مسؤولي الانتخابات في مقاطعة ماريكوبا

ترجمة: رؤية نيوز

دعت المرشحة الجمهورية لمنصب حاكم ولاية أريزونا المهزومة، كاري ليك، مسؤولي الانتخابات في مقاطعة ماريكوبا إلى “حبسهم”، يوم الأحد، في الوقت الذي تستعد فيه ليك للطعن في فوز خصمها المعتمد في جلسات المحكمة هذا الأسبوع.

حيث كررت ليك، خلال حديثها لحشدٍ من المحافظين الشباب في مهرجان تحول أمريكا – Turning Point USA، مزاعمها الغير مُثبتة حول كل من الانتخابات الرئاسية في عام 2020 وكذلك انتصار الحاكمة الديموقراطية، كاتي هوبز، خلال الشهر الماضي، قائلة عن مسؤولي الانتخابات في المقاطعة “هؤلاء الأشخاص محتالون، يجب أن يتم حبسهم”.

وأصبحت مقاطعة ماريكوبا، وهي الولاية القضائية الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أريزونا والتي تشمل فينيكس، مركزًا لادعاءات حرمان الناخبين من حق التصويت بعد أن تعرضت بعض مراكز التصويت في يوم الانتخابات لأعطال في الطابعة، حيث أقر مسؤولو الانتخابات بالقضايا، كما أصروا على أن الناخبين المتأثرين يمكنهم استخدام أحد خيارات النسخ الاحتياطي المتعددة.

في حين أن ليك وآخرون من الحزب الجمهوري قد زعموا أن القضايا ترقى بالفعل إلى حرمان الناخبين من حق التصويت، كما أشاروا إلى أن الجمهوريين يفضلون الاقتراع في يوم الانتخابات بالولاية.

ومن بين المزاعم الأخرى، قالت ليك أنه تم جدولة 300 ألف بطاقة اقتراع في مقاطعة ماريكوبا بدون أوراق تسلسل مناسب للحراسة، كما زعمت في المحكمة، واصفة مسؤولي انتخابات المقاطعة بـ “السحرة” الذين قدموا بطاقات الاقتراع بشكل عشوائي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما طعن مارك فنشم، المرشح غير الناجح لوزير خارجية أريزونا الجمهوري، على خسارته بناءً على بعض المزاعم نفسها، لكن القاضي رفض قضيته يوم الجمعة.

 

كيسنجر: لا مفر من التوصل للسلام بين روسيا وأوكرانيا للحد من نشوب حرب عالمية مدمرة

قال الدبلوماسي الأمريكي المخضرم هنري كيسنجر إن الوقت يقترب من أجل إحلال سلام قائم على التفاوض في أوكرانيا للحد من مخاطر نشوب حرب عالمية مدمرة أخرى، لكنه حذر من أن رغبة البعض في تفكيك روسيا قد تؤدي إلى فوضى نووية.

وعقد كيسنجر، الذي لعب دورا بارزا في الانفراجة السياسية للحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عندما كان وزيرا للخارجية في عهد الرئيسين الجمهوريين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، عدة لقاءات مع فلاديمير بوتين منذ انتخابه رئيسا لروسيا لأول مرة في عام 2000.

ولا تلوح في الأفق نهاية للصراع الذي أشعل فتيله غزو بوتين لأوكرانيا في 24 فبراير شباط، والذي أودى بحياة عشرات الآلاف وشرد الملايين. وتسيطر روسيا الآن على حوالي خمس مساحة أوكرانيا.

ويقول الكرملين إن على كييف الاعتراف بضم موسكو لمناطق في جنوب وشرق أوكرانيا. وتقول أوكرانيا إن كل جندي روسي يجب أن يغادر أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014. وتقدمت كييف بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بعد أن أعلنت موسكو ضم بعض الأراضي الأوكرانية في سبتمبر أيلول.

وفي مقال بمجلة “ذا سبيكتاتور” البريطانية تحت عنوان “سُبل تجنب حرب عالمية أخرى”، قال كيسنجر “إن الوقت يقترب للبناء على التغييرات الاستراتيجية التي تحققت بالفعل، ودمجها في هيكل جديد نحو تحقيق السلام من خلال المفاوضات”.

وتابع قائلا في المقال “يجب أن تربط عملية السلام أوكرانيا بحلف شمال الأطلسي. خيار التزام الحياد لم يعد له مغزى”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال كيسنجر إنه اقترح في مايو أيار وقفا لإطلاق النار تنسحب روسيا بموجبه إلى الخطوط الأمامية التي كانت عليها قبل بدء غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير شباط لكن شبه جزيرة القرم ستبقى محل “مفاوضات”.

واقترح كيسنجر (99 عاما) إجراء استفتاء تحت إشراف دولي للبت في أمر الأراضي التي أعلنت روسيا ضمها في حالة ما إذا ثبت استحالة العودة إلى المشهد الذي كانت عليه الأوضاع في عام 2014.

كما حذر من أن الرغبة في أن تبدو روسيا كدولة “عاجزة” أو حتى السعي إلى تفكيكها قد تطلق العنان للفوضى. ولم تُظهر أوكرانيا أو أي دولة غربية تأييدا لأي من المسارين.

وقال كيسنجر “إن تفكيك روسيا أو تدمير قدرتها على (ممارسة) السياسة الإستراتيجية يمكن أن يحول أراضيها التي تضم 11 منطقة زمنية إلى فراغ متنازع عليه”.

وأضاف “قد تقرر مجتمعاتها المتنافسة تسوية نزاعاتها بالعنف. وقد تسعى دول أخرى إلى زيادة مطالبها بالقوة. وستتضاعف كل هذه المخاطر بسبب وجود الآلاف من الأسلحة النووية التي تجعل روسيا واحدة من أكبر قوتين نوويتين في العالم”.

بالصور: صحف الأرجنتين تحتفل بالانتصار “الأبدي” للمنتخب وميسي بمونديال قطر

وكالات

احتفلت الصحف الأرجنتينية بما وصفته بـ”الانتصار الأبدي للأرجنتين وميسي”، وذلك عقب مباراة ملحمية توجت بفوز الأرجنتين بلقب مونديال قطر 2022.

وتغلبت الأرجنتين، بقيادة ميسي، أمس الأحد، على فرنسا بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وكأنها صرخة من القلب، خرجت صحيفة “أوليه” الرياضية بعنوان “نحن أبطال العالم” على صفحتها الأولى، وسط إجماع وطني على عبقرية ليونيل ميسي الذي قاد المنتخب للقبه الأول منذ 1986 والثالث في تاريخه.

وانتشرت في كافة وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي صور ميسي مع الكأس وأخرى للمنتخب الأرجنتيني بأكمله وهم يصرخون فرحاً خلال احتفالات ما بعد المباراة التي وصفت بـ”نهائي ملحمي”.

وكانت الأرجنتين تقدمت في الشوط الأول بهدفين، قبل أن يعادل الفرنسي كيليان مبابي النتيجة في الدقيقتين 80 و81 وأخذ المواجهة الى التمديد، ثم تقدمت الأرجنتين بهدف ثان لميسي والثالث في اللقاء (108)، إلا أن مبابي أكمل الـ”هاتريك” في الدقيقة 118 لتذهب المباراة الى ركلات الترجيح.

وتصدر عنوان “المجد الأبدي لميسي” عموداً لـ”أوليه” يعكس الشعور العام السائد في الأرجنتين التي تنتظر منذ قرابة 20 عاماً أن ينجح نجمها في رفع الكأس الوحيدة الغائبة عن خزائنه، والانضمام الى الأسطورة الراحل دييغو مارادونا الذي منح البلاد لقبها الثاني عام 1986.

وكتب موقع شبكة “تي واي سي سبورت” الرياضية “الكأس غابت عن سجله: دموع مزدوجة للبطل”.

أما صحيفة “ماركا” المدريدية، فكتبت من جهتها “حسناً ليو، حصلت على مونديالك. وأنت تستحقه”، فيما تغنت صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية اليومية بأن المنتخب “يلامس السماء”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

ومن “النهائي الذي لا يُنسى” الى “الهذيان” و”النشوة” و”أفضل نهائي على مر العصور”، احتفلت الصحافة الأرجنتينية بما حققه رجال المدرب ليونيل سكالوني في قطر.

و”سعادة بلد” التي ركزت عليها صحيفة “كلارين” تلخص شعور 47 مليون أرجنتيني.

حتى عند الجارة الكروية والخصم التاريخي البرازيل، احتُفل بانتصار “الأخوة” الأرجنتينيّين، وأشادت صحيفة “أو غلوبو” الإخبارية تتويج الجيران وانضمت إلى مادحي ميسي “الأفضل” الذي “استحق كثيراً” أن يرفع الكأس.

إيلون ماسك يعيد تفعيل حسابات الصحفيين المعلقة على موقع تويتر

أعلن مالك موقع “تويتر” إيلون ماسك، في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنه سيعيد تشغيل حسابات عدد من الصحافيين الأميركيين كان قد علقها على شبكة التواصل الاجتماعي هذه، ما أثار استياء كبيرا.

وكتب الملياردير في تغريدة “الناس تكلّموا. الحسابات التي نشرت مكان وجودي سيتم رفع تعليقها”. وكان الاتحاد الأوروبي هدّد بفرض عقوبات على ماسك، فيما اعتبرت الأمم المتحدة قراره تعليق الحسابات ـ”سابقة خطيرة”.

وكان ماسك أطلق استطلاعاً على “تويتر” ليسأل عمّا إذا كان يجب عليه إعادة تشغيل الحسابات المعلّقة على الفور أو خلال أسبوع. وأجاب حوالي 59 في المئة من 3,69 ملايين مستخدم للإنترنت شاركوا في الاستطلاع بأنه يجب إعادة تشغيلها على الفور.

وجرى تعليق حسابات حوالي 12 صحافياً أميركياً على الشبكة. ومن بين هؤلاء، موظفون في وسائل إعلامية مثل “سي ان ان” (دوني او ساليفان) و”نيويورك تايمز” (ريان ماك) و”واشنطن بوست” (درو هارويل) وصحافيين مستقلّين.

وغرّد البعض بشأن القرار الذي اتخذه “تويتر” الأربعاء بتعليق الحساب الذي كان ينقل تلقائياً مسار رحلات طائرة إيلون ماسك الخاصة، بحسب ما ذكرت وكالة (أ. ف. ب).

واتهمهم هذا الأخير بتعريض سلامته وسلامة عائلته للخطر.

وقال الأربعاء في تغريدة إنّ سيارة كانت تقلّ أحد أطفاله تمّ تعقبها في لوس إنجلس من قبل “مطارد مجنون”، في ما يبدو أنه خلق علاقة سببية مع الحساب الذي يحدد مسار طائرته الخاصة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

6 يناير المقبل.. لجنة التحقيق البرلمانية في هجوم الكابيتول تحسم مصير الرئيس السابق

وكالات

يعتبر يوم 6 يناير المقبل موعداً حاسماً في حياة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السياسية، حيث ستصوت لجنة التحقيق البرلمانية في هجوم السادس من يناير (كانون الثاني) 2021 على الكونغرس الأمريكي، على توصيات بشأن ملاحقات جنائية ضد الرئيس السابق وفقاً لصحيفة “بوليتيكو” الأمريكية .

ومن المتوقع أن تقرر مجموعة النواب التي ستقدم الاثنين نتائج تحقيقها الطويل في جلسة عامة، ما إذا كانت ستوصي وزارة العدل بتوجيه اتهام إلى دونالد ترامب بالدعوة إلى التمرد وعرقلة إجراء رسمي (المصادقة على الانتخابات الرئاسية) والتآمر على الدولة الأمريكية.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر لم تحددها إن هذه اللجنة المؤلفة من سبعة ديمقراطيين وجمهوريين اثنين، ستقدم مبررات مفصلة لهذه التهم الثلاث التي يمكن أن تؤدي إلى أحكام بالسجن ومنع تولي ترامب أي منصب عام في الولايات المتحدة.

وكان هؤلاء النواب مسؤولين عن كشف تصرفات وتحركات الرئيس السابق قبل وخلال السادس من يناير 2021، تاريخ التصديق على فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن. وجمعوا منذ عام ونصف العام حوالي ألف شهادة في سبيل إظهار أن دونالد ترامب سعى إلى الاحتفاظ بالسلطة، رغم أنه علم أنه خسر في الانتخابات.

ولا يمكن لهؤلاء توجيه اتهامات إلى قطب العقارات السابق، الذي ترشح لخوض سباق جديد إلى البيت الأبيض في العام 2024، ولكن يمكنهم أن يقدموا توصيات إلى وزارة العدل التي عينت مدعياً خاصاً للتحقيق بشكل مستقل بشأن دونالد ترامب.

وتمت مقاضاة حوالي 900 شخص شاركوا بشكل مباشر في أعمال العنف، كما دِين بعضهم بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version