استطلاع: ديسانتيس يتفوق على ترامب في مباراة افتراضية للسباقات المرتبطة بـ 2024

ترجمة: رؤية نيوز

تفوق حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، اليميني، على الرئيس السابق، دونالد ترامب، في مباراة افتراضية لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة 2024، وفقًا لاستطلاع جديد لموقع ياهو نيوز ويوجوف.

وأظهر  الاستطلاع، الذي نُشر اليوم الخميس، أن ديسانتيس قد تقدم بفارق 5 نقاط على ترامب، حيث أيّد 47% من الناخبين المُسجلين حاكم فلوريدا، مقابل 42% للرئيس السابق.

وتعتبر تلك النتائج، التي أُخذت قبل بداية ديسمبر بأيامٍ قليلة، بمثابة تحول صارخ عن الاستطلاع الأخير الذي تم الإعلان عن نتائجه في أكتوبر الماضي، والذي أظهر آنذاك تقدم ترامب بنسبة 9 نقاط مئوية، بنسبة 45% مقابل 36% لديسانتيس، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأعلن ترامب عن ترشحه للمرة الثالثة للبيت الأبيض بعد أسبوع واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي، بعد النتائج المُخيبة للآمال للحزب الجمهوري وخسائر بعض مؤيديه البارزين.

فيما سارع ديسانتيس إلى إعادة انتخابه بالانتخابات النصفية، مما  زاد من حدة التكهنات بخوض الانتخابات الرئاسية في 2024 ، على الرغم من أنه لم يعلن عن ترشيحه.

وتعتبر نتائج استطلاع “ياهو نيوز – يوجوف” الأخير بمثابة دليل متزايد على أن الكثيرين في الحزب الجمهوري بدأوا في الابتعاد عن الرئيس السابق، بل ويتطلعون إلى جيل جديد من قادة الحزب الجمهوري.

يُذكر أن الاستطلاع قد تم في الفترة من 1 إلى 5 ديسمبر الجاري، حيث شمل 1653 من البالغين في الولايات المتحدة.

ماسك يستعيد لقب “أغنى شخص في العالم” بعد خسارته لفترة وجيزة أثناء انشغاله بالاستحواذ على “تويتر”

استعاد مالك موقع تويتر ورئيس شركة تسلا، إيلون ماسك، لقب أغنى شخص في العالم بعد أن خسره لفترة وجيزة، وفقًا لما أعلنته مجلة فوربس الأربعاء.

أتى ذلك بعد رهاناته الباهظة على شراء شركة التواصل الاجتماعي وبيع أسهم شركته للسيارات الكهربائية لتمويل الصفقة البالغة قيمتها 44 مليار دولار.

حصل برنار أرنو، الرئيس التنفيذي لشركة LVMH الأم للعلامة التجارية الفاخرة لوي فيتون، وعائلته لفترة وجيزة على اللقب بثروة شخصية قدرها 185.4 مليار دولار.

فيما تراجعت ثروة ماسك، الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة فوربس لأغنى أغنياء العالم منذ سبتمبر 2021، إلى 185.3 مليار دولار لفترة وجيزة لتبلغ الآن 185.7 مليار دولار.

وكانت أسهم تسلا قد خسرت أكثر من 47٪ منذ أن قدم ماسك عرضه لشراء تويتر في وقت سابق من هذا العام.

وتراجعت صافي ثروة ماسك إلى أقل من 200 مليار دولار في نوفمبر، حيث تخلص المستثمرون من أسهم تسلا وسط مخاوف من أن يصبح أكبر تنفيذي وأكبر مساهم في صانع السيارات الكهربائية الأكثر قيمة في العالم، أكثر انشغالًا بـ “تويتر”، بحسب ما ذكرت رويترز.

انخفضت صافي ثروة ماسك بنحو 70 مليار دولار منذ عرض الاستحواذ على تويتر في أبريل، وأغلق ماسك الصفقة في أكتوبر بقروض بقيمة 13 مليار دولار والتزام أسهم بقيمة 33.5 مليار دولار.

وباع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، أسهما في شركة “تسلا” لصناعة السيارات الكهربائية، بنحو 4 مليارات دولارات، وفق إفصاح لهيئة البورصات الأمريكية، الثلاثاء، بعد أكثر من أسبوع من استحواذه على “تويتر”.

وأظهرت وثائق هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن ماسك الذي موّل عبر بيع أسهم في “تسلا” جزءا كبيرا من صفقة “تويتر”، باع 19.5 مليون من أسهم الشركة بنحو 3.95 مليار دولار.

إلى جانب تسلا، يرأس ماسك أيضًا شركة الصواريخ SpaceX و Neuralink، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير شرائح لتوصيل الدماغ البشري بأجهزة الكمبيوتر.

بايدن يوجه رسالة شكر لدولة الإمارات لدورها بعملية تبادل الموقوفين مع روسيا

توجه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة، لدورها في عملية تبادل الموقوفين مع روسيا.

وقال بايدن، في كلمة بمناسبة إتمام عملية تبادل موقوفين مع الولايات المتحدة، أن عملية التبادل شملت نجمة كرة السلة الأمريكية بريتني غراينر، حيث قال “غراينر في طريق عودتها الآن من روسيا إلى الولايات المتحدة”.

وذكر البيت الأبيض في بيان أن: “الرئيس جو بايدن ونائبته كمالا هاريس تحدثا هاتفيا مع غراينر بعد إطلاق سراحها”.

ومن جانبها، أكدت الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إجراء عملية لتبادل موقوفين مع الولايات المتحدة، موضحة في بيان، أنها أطلقت سراح غراينر مقابل إفراج الولايات المتحدة عن مواطنها فيكتور بوت، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأُلقي القبض على غراينر، الفائزة مرتين بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية ونجمة الرابطة الوطنية لكرة السلة النسائية الأمريكية، في منتصف فبراير، لدى وصولها للعب لفريق روسي بعد انتهاء موسم الرابطة الوطنية لكرة السلة النسائية.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد قال في أغسطس الماضي، إن موسكو مستعدة لمناقشة تبادل السجناء مع واشنطن من خلال القنوات الدبلوماسية القائمة، غداة حكم بسجن غراينر  9 سنوات، بعد القبض عليها لحيازتها عبوات سجائر إلكترونية، مع كمية صغيرة من زيت القنب في مطار موسكو فبراير الماضي.

جاءت قضية اللاعبة البالغة 32 عاما وسط توتر شديد بين موسكو وواشنطن بشأن الحرب في أوكرانيا، حيث أقرت غرينر بالذنب في التهم الموجهة إليها، لكنها قالت إنها لم تكن تنوي خرق القانون أو استخدام المادة المحظورة في روسيا، في حين أن غراينر أثبتت أنها حصلت على إذن طبيب أمريكي لاستخدام مادة زيت القنب الطبية لتخفيف الألم جراء إصابتها الكثيرة، كما لم يأتي أي من اختبارات المخدرات التي أجرتها بالثبوت الإيجابي.

 

 

 

نجاح الوساطة الإماراتية السعودية لتبادل المُحتجزين بين الولايات المتحدة وروسيا

وكالات

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة ووزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، عن نجاح الوساطة التي قادها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، للإفراج وتبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.

وأكد بيان مشترك صادر عن الوزارتين أن نجاح جهود الوساطة يأتي انعكاسا لعلاقات الصداقة المشتركة والوطيدة التي تجمع بلديهما بالولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وللدور المهم الذي تلعبه قيادتا البلدين الشقيقين في تعزيز الحوار بين جميع الأطراف.

وأشار البيان إلى أن أبوظبي استقبلت بتاريخ 8 ديسمبر 2022 المواطنة الأمريكية “بريتني غراينر” عبر طائرة خاصة قادمة من موسكو، وذلك بعد إفراج السلطات الروسية عنها، وذلك بالتزامن مع استقبال المواطن الروسي “فيكتور بوت” عبر طائرة خاصة قادمة من واشنطن، بعد إفراج السلطات الأمريكية عنه، وذلك بحضور المختصين من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وقد قام الجانبان الأمريكي والروسي بتسلم مواطنيهما تمهيدا لنقلهما إلى بلديهما .

وقد أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات ووزارة الخارجية السعودية عن شكر حكومتي الإمارات والمملكة العربية السعودية لحكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية على تعاونهما واستجابتهما لجهود الوساطة المشتركة التي بذلتها قيادتا البلدين.

المدعي العام لولاية إنديانا يتهم “التيك توك” بتضليل مستخدميها

رفع مدعي عام ولاية إنديانا الأمريكية دعوى، الأربعاء، في حق منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة تيك توك، متهماً اياها بتضليل المستخدمين في شأن حماية البيانات وسلامة المحتوى المُقترح للأطفال.

ويتعرض التطبيق المعروف بمقاطع الفيديو القصيرة أو الموسيقية أو الساخرة، بصورة مستمرة لانتقادات من السلطات الأمريكية التي تأخذ عليه تأثيره على القصر أو روابطه مع الصين، كونه تابعا لشركة “بايت دانس” الصينية.

ورفع مدعي عام إنديانا، تود روكيتا، دعوتين تتهم إحداها تيك توك بالحد من إمكانية إتاحة البيانات الشخصية لمستخدميها المقيمين في الولايات المتحدة، للسلطات الصينية.

وفي الإطار نفسه، عبر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، كريستوفر رأي، خلال جلسة في الكونغرس في نوفمبر عن “قلق كبير” في شأن أنشطة تيك توك في الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة (أ. ف. ب).

ويتزايد عدد الولايات الأمريكية التي تمنع المسؤولين من تنزيل التطبيق على هواتفهم الخاصة بالعمل، وأكدت سلطات تكساس، الأربعاء، أنها تريد اتخاذ “إجراءات صارمة” في ما يتعلق بتيك توك.

أما الشركة فتؤكد باستمرار أنها تنفذ بروتوكولات تهدف إلى منع السلطات الصينية من الوصول إلى بيانات المستخدمين المقيمين في الولايات المتحدة.

أما في الدعوى الثانية، يتهم المدعي العام المجموعة بتضليل المستخدمين القاصرين وأولياء أمورهم، معتبرا أنّ التطبيق “يتضمن فقط محتوى يحمل إيحاءات جنسية أو ينطوي على لغة نابية أو يشير إلى المخدرات بشكل “نادر” أو “معتدل”، فيما يعج التطبيق في الواقع بأمثلة متطرفة عن هذا الموضوع”، بحسب بيان أصدره مكتب المدعي العام.

وتابع البيان “ينبغي على الشركة أقلّه أن تقول لمستخدميها الحقيقة في ما يتعلق بتطابق محتواها مع عمر المستخدمين وعدم أمان البيانات التي تجمعها”، مضيفاً “نأمل أن تجبر هذه الدعاوى القضائية تيك توك على أن تصبح صادقة وتغيّر أساليبها”.

ورفضت الشركة التعليق على الدعوتين المرفوعتين من قبل المدعي العام.

إلا انها أكدت في رسالة إلى وكالة فرانس برس، أنّها تدخل “موضوع صحة الأطفال” في برامجها، مشيرةً إلى أنها “مقتنعة بأنها تسير على الطريق الصحيح” في ما يتعلق بمفاوضاتها مع الحكومة الأمريكية بشأن المخاوف المتعلقة بالأمن القومي.

وفي مارس، أعلنت ثماني ولايات أمريكية من بينها كاليفورنيا وفلوريدا إطلاق تحقيق في شأن التأثيرات “الضارة” لتيك توك على الأطفال وتحفيزهم لقضاء مزيد من الوقت في تصفّح التطبيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اجتماع في البيت الأبيض لبحث معاداة السامية في أمريكا

استضاف البيت الأبيض، الأربعاء، قادة يهوداً لبحث معاداة السامية في الولايات المتحدة، والتي وصفها دوغلاس ايمهوف، زوج نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، الذي يدين باليهودية، بأنّها “وباء”، بينما أعلنت السلطات إحباط “هجوم إرهابي” ضدّ كنيس يهودي في نيويورك.

وإيمهوف الذي يحمل لقب “الرجل الثاني” في الولايات المتّحدة جمع في البيت الأبيض حول طاولة مستديرة مجموعة من قادة المجتمع اليهودي الأمريكي.

وإيمهوف ليس فقط أول “رجل ثان” في البيت الابيض كون هاريس هي أول امرأة تتولّى منصب نائب الرئيس، بل هو أيضاً أول شخص يهودي يتبوأ هذا الموقع.

وقال إيمهوف “مجتمعنا يتألم”، في إشارة إلى سلسلة حوادث معاداة للسامية سُجلت في أنحاء عدة من البلاد وكذلك العلاقة الوثيقة بين الرئيس السابق دونالد ترامب ومغنّي الراب “يي” المعروف سابقاً باسم كانيي ويست والذي يُعدّ من أبرز الذين يعبّرون صراحة عن معاداة اليهود.

وكان ترامب و”يي” ونيك فوينتيس الذي ينادي بالقومية البيضاء قد تناولوا العشاء معاً مؤخراً في نادي الغولف الذي يملكه الرئيس الجمهوري السابق في فلوريدا.

وأضاف إيمهوف “هناك وباء كراهية يعصف ببلدنا. الناس لا يكتفون بأن يقولوا بصوت عالٍ ما يفكّرون به بصمت. إنهم يصرخون، حرفياً … لن أبقى صامتاً. أنا فخور كوني يهودياً وفخور بأن أعيش علانية كيهودي. أنا لست خائفاً. أرفض أن أخاف”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ. ف. ب).

وفي نيويورك – حيث يتركّز أكبر عدد من اليهود في العالم خارج إسرائيل – أعلن المدّعي العام لمنطقة مانهاتن آلفن براغ أنّه تمّ إحباط “هجوم إرهابي ضدّ الجالية اليهودية” يقف خلفه شابان تمّ توقيفهما وتوجيه الاتّهام إليهما.

وأوضح براغ أنّ الشابين هما كريستوفر براون وماثيو ماهرير وكلاهما في العشرينيات من العمر، وقد أوقفا في نوفمبر في محطة “بِن” للقطارات في مانهاتن، وعثر بحوزتهما على مسدس وذخيرة وسكين وشارة يد عليها صليب معقوف وأقنعة تزلّج.

وبراون متّهم خصوصاً بارتكاب “جريمة إرهابية” و”تهديد إرهابي” بعدما نشر رسائل تهديد على تويتر جاء في إحداها “سأسأل كاهناً ما إذا كان عليّ أن أتزوّج أو أن أطلق النار على كنيس وأموت”.

وفي تغريدة أخرى كتب الشاب، وفقاً للمدّعين العامين في نيويورك، “هذه المرة سأفعل ذلك حقاً”.

وقال براغ في بيان “تمّ تفادي مأساة مروّعة من خلال الاجتهاد والعمل الجادّ والتنسيق بين أجهزتي وشركائنا في أجهزة إنفاذ القانون على المستويات المحلية والولائية والفدرالية”.

وسجّلت رابطة مكافحة التشهير “آي دي أل” 2,717 حادث معاداة للسامية في الولايات المتحدة عام 2021، بزيادة 34 % عن العام السابق، وهو أعلى رقم تم تسجيله منذ أن بدأت الرابطة الرصد عام 1979.

وبحسب استطلاع أجرته مؤخّراً “اللجنة اليهودية الأميركية” (إيه جي سي)، وهي إحدى أقدم المنظّمات المعنية بالدفاع عن اليهود في الولايات المتّحدة فإنّ “39% من اليهود الأمريكيين غيّروا سلوكهم خشية تعرّضهم لعمل معاد للسامية، وقد شمل ذلك اتخاذهم خطوات لإخفاء هويتهم اليهودية”، في حين أفاد 24% ممّن شملهم الاستطلاع بأنّهم تعرّضوا لعمل معاد للسامية.

وخلال المائدة المستديرة في البيت الأبيض، دعا تيد دويتش، المدير التنفيذي للجنة اليهودية الأمريكية، إلى تشكيل فريق عمل “لوضع خطة عمل وطنية لمكافحة معاداة السامية”، بحسب بيان أصدرته “إيه جي سي”.

ترامب يسخر من القضاء بعد إدانة شركاته بالاحتيال والتهرب الضريبي

وكالات

سخر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي أعلن ترشحه لانتخابات 2024، من القضاء، معتبرا أن قرار إدانة شركته العائلية باحتيال مالي وضريبي يندرج في إطار “حملة اضطهاد” ضده، معلنا أنه سيقدم طلب استئناف للحكم.

وفي بيان حمل عنوان “حملة اضطهاد”، قال ترامب إن النظام القضائي “كان يفحص ملايين الصفحات من الوثائق لسنوات عديدة بينما وصلت جرائم القتل والعنف إلى مستويات قياسية في نيويورك”.

وأعلنت سوزان نيكيليس المحامية في هيئة الدفاع عن “منظمة ترامب”، في بيان، “لسنا موافقين على هذا الحكم وسنقدم طلب استئناف”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

أول حكم على مجموعة الملياردير الأميركي ب 17 تهمة

وقال ألفين براغ، المدعي العام في مانهاتن، في بيان، إنه أول حكم يصدر بناء على القانون الجزائي على مجموعة الملياردير الأمريكي التي تضم نوادي غولف وفنادق فاخرة وعقارات.

وعلى الرغم من أنه ليس ملاحقا شخصيا ومن أن العقوبة التي يواجهها قد تكون غرامة لا تتجاوز 1,5 مليون دولار، وهو مبلغ صغير نسبيا بالمقارنة مع حجم الشركة، يشكل هذا الحكم نكسة قضائية للرئيس السابق (2017-2021)، المرشح رسميا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2024.

وسيدخل ترامب السباق في موقع أسوأ مما كان يأمل، بعدما أضعفته النتائج المخيبة للآمال التي حققها الجمهوريون المدعومون من قبله في انتخابات منتصف الولاية، بينما حقق أحد منافسيه المحتملين حاكم فلوريدا رون ديسانتيس فوزا ساحقا بإعادة انتخابه لهذا المنصب.

وقال براغ المدعي العام وهو ديمقراطي منتخب أن هيئة المحلفين في محكمة مانهاتن التي انسحبت الإثنين للتداول بعد أكثر من شهر من جلسات الاستماع أكدت أن شركتي “ترامب كوروبوريشن وترامب بايرول كوربوريشن مذنبتان في جميع التهم” ومجموعها 17.

وسيصدر الحكم في 13 يناير 2023، كما أعلن مكتب المدعي العام.

تهرب ضريبي وتزوير بيانات محاسبة على مدى 13 عاما

جرت محاكمة الشركتين بتهمة تهرب ضريبي وتزوير بيانات محاسبة لا سيما بهدف إخفاء مكافآت مالية لبعض كبار الموظفين عن مصلحة الضرائب، لا سيما المدير المالي السابق آلن ويسلبرغ الذي اعترف بالتهم الموجهة إليه وأدلى بشهادته في المحاكمة.

وقال براغ إن :”الشركتين تهربتا على مدى 13 عاما من القانون عبر منح المدراء التنفيذيين رفيعي المستوى مزايا وتعويضات سخية مع تعمد إخفاء هذه الامتيازات عن السلطات الضريبية لتجنب دفع ضرائب”، وتحدث عن “جشع وغش”.

وقالت ناطقة باسم منظمة ترامب إن “ويسلبرغ قال تحت القسم إنه خان الثقة التي وضعها المجتمع فيه وأنه عمل في جميع الأوقات فقط من أجل مكاسب شخصية وجشع شخصي” .

واعترف ويسلبرغ والبالغ 75 عاما، بأنه مذنب في 15 تهمة باحتيال ضريبي وتهرب ضريبي تتعلق بـ1,76 مليون دولار من دخل غير معلن بين 2005 و2021.

امتيازات عينية: مرسيدس وسيولة نقدية

اعترف الرجل السبعيني، وهو صديق قديم لعائلة ترامب، في شهادته في المحكمة بأنه استفاد من لم يصرح بها لمصلحة الضرائب، من شقة في حي راق في مانهاتن إلى استئجار سيارتي مرسيدس له ولزوجته وسيولة نقدية لعطله.

ويواجه دونالد ترامب عددا من الدعاوى القضائية لكن لم توجه إليه أي تهم بعد.

فبعد ثلاثة أيام من إعلان ترشحه لانتخابات 2024، في منتصف نوفمبر أعلن وزير العدل ميريك غارلاند تكليف المدعي العام الخاص جاك سميث استئناف تحقيقين جارين في القضاء الأميركي أحدهما حول جهود الرئيس السابق تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية للعام 2020 والآخر بشأن وثائق الأرشيف الرئاسي.

واعتبارا من أكتوبر 2023 سيمثل دونالد ترامب وثلاثة من أبنائه أمام القضاء في نيويورك أيضا في قضية مدنية هذه المرة، بتهمة ممارسات ضريبية احتيالية داخل منظمة ترامب.

في هذه القضية، تتهم المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس الملياردير الجمهوري وأبناءه بالتلاعب “عمداً” في تقييم أصول المجموعة للحصول على قروض بشروط أفضل من المصارف أو لتخفيض ضرائبها.

وهي تطلب تعويضات بقيمة 250 مليون دولار نيابة عن الدولة، بالإضافة إلى حظر إدارة شركات للرئيس السابق وأقربائه.

رئيسة المجلس الوطني الجمهوري: نحن بحاجة إلى وقف خيارات التصويت المبكر

ترجمة: رؤية نيوز

حثت رئيسة اللجنة الوطنية الجمهورية، رونا مكدانيل، أعضاء حزبها للتوقف عن تثبيط خيارات التصويت المبكر والتصويت عبر البريد.

وقالت مكدانيل لشبكة فوكس نيوز، الثلاثاء: “ناخبونا بحاجة للتصويت مبكرا”. “لقد قلت هذا مرارًا وتكرارًا. كان هناك الكثير في عام 2020 يقولون ، “لا تصوت بالبريد ، ولا تصوت مبكرًا.” وعلينا أن نوقف ذلك ونفهم أنه إذا كان الديموقراطيون يحصلون على بطاقات الاقتراع لمدة شهر، فلا يمكننا توقع الحصول على كل شيء تم ذلك في يوم واحد “.

كان الرئيس السابق، دونالد ترامب، من ضمن الأصوات الرئيسية التي شككت في أمن وصلاحية التصويت المبكر والبريد في عام 2020، مدعيا بلا أساس أنهم سمحوا بالتزوير وقاموا بتغيير نتائج الانتخابات ضده.

وسعت المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية، ناثان براند، لاحقًا، لتوضيح أنها لم تكن تتحدث عن الرئيس السابق في تصريحاته إلى فوكس نيوز، قائلة “كان النقاش حول حصول الديمقراطيين على شهر من أجل التصويت المصرفي بينما كان يتوقع الجمهوريون إنجاز ذلك في يوم واحد”. لم نكن نتحدث عن الرئيس السابق، الذي شجع قاعدته على التصويت في وقت مبكر وصوت هو نفسه عن طريق البريد، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ومع ذلك، استمر الرئيس السابق في رفض التصويت المبكر والبريد، عندما أطلق ترامب محاولته الثالثة للرئاسة الشهر الماضي، دعا إلى “التصويت في نفس اليوم” وحظر التصويت المبكر.

جاءت تصريحات مكدانيل في الوقت الذي توجه فيه الناخبون في جورجيا إلى صناديق الاقتراع، يوم الثلاثاء، في انتخابات الإعادة لمجلس الشيوخ بالولاية، حيث هزم السناتور الديموقراطي، رافائيل وارنوك، منافسه الجمهوري، هيرشل ووكر، المدعوم من ترامب.

 

 

 

 

مجلة التايم تختار الرئيس الأوكراني شخصية العام 2022

وكالات

اختارت مجلة التايم الأمريكية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شخصية العام 2022، بعدما جسد مقاومة بلاده في وجه الغزو الروسي.

وكتب رئيس تحرير المجلة إدوارد فيلسنتال “سواء كانت المعركة من أجل أوكرانيا تثير الأمل أو الخوف، فإن فولوديمير زيلينسكي حفّز العالم في شكل لم نشهده منذ عقود”.

وكانت المجلة قد اختارت إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية “تسلا” كشخصية العام 2021، فيما منحت الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ونائبته كامالا هاريس لقب شخصية عام 2020.

كيفية تحويل الأزمة إلى فرصة.. بقلم ناصر صابر

بقلم: المهندس/ ناصر صابر رئيس المجموعة المصرية الأمريكية لريادة الأعمال

 

يلتقي رؤساء إفريقيا مع قادة الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشهر في العاصمة واشنطن، في وقت يمر فيه العالم بتحديات قد تعصف بدول بأكملها فكيف تستفيد مصر بتحويل هذه الأزمة إلى فرصة؟!

وفي وقت نجحت فيه مصر في العودة إلى ريادة الدول الإفريقية وقيادة القارة السمراء من جديد، وذلك على الرغم من تركها للساحة الإفريقية لفترة، سمحت فيها لدول أخرى بتعظيم التواجد بها استثماريًا وسياسيًا، بعد أن كانت مصر من أهم الدول التي لها شأن وثقل سياسي ودبلوماسي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، لتتعهد مصر بإرسال بعثات تجرية وتعليمية إلى دولا إفريقية، ويُطلق اسم ناصر أو جمال على عدة شوارع أو مناطق بعدة دول إفريقية، وبشكل خاص في إثيوبيا، والتي تحولت في العصر الحالي إلى دولة لها تحديات في علاقاتها المائية مع مصر!

وعلى الرغم من كل ذلك؛ تبقى إمكانية تعظيم فرص التواجد الدولي والترويج الكامل للاستثمارات المصرية في مثل هذه اللقاءات الدولية القارية من أهم الفرص التي علينا استغلالها، فلا يجب تفويت هذه الفرصة ودعوة مصر تلك الدول لإعطاء مساحه لجذب الاستثمارات الافريقية علي الساحة بالتعاون المستثمرين الامريكان صغارا ومتوسطين وكبار .

جذب استثمارات أبناء الوطن في الخارج

إن أي جذب لأي مستثمر يصنع فرصة عمل أو يحول دولارًا واحدًا فهذا زيادة لاحتياطي البنك المركزي المصري، الذي نحن في أمس الحاجة له لتقوية الجنيه، من خلال توفير  العملة الصعبة والتصدي للأسواق الموازية، كما علينا استثمار أكثر من مليون أمريكي من أصل مصري، بتسييل لعابهم، بعروض وأسلوب دفع يجعلهم لا يفكرون إلا في وضع أيديهم في جيوبهم لشراء ما تعرضه مصر من فرص لن تتكرر إلا  لهم.

يا ساده إن مصر في أمس الحاجه إلى ترويج استثماراتها لأبنائها، كي تستطيع بأبنائها أن تحول الأزمة إلى فرصة يسعى الجميع إلى النيل بها.

ولعل من أهم الفرص التي يجب أن تستغلها القيادة المصرية، استغلال قيادتها الإفريقية لتوفير استثمارات للدول الإفريقية المجاورة، وتقديمها كآفاق جديدة لاستثمارات أبناء الوطن الأمريكيين من أصل مصري، من خلال فتح آفاق جديدة للاستثمار في الأراضي، في دول مثل الصومال وإريتريا وجيبوتي، على سبيل المثال، والتي تحظى بعوامل ديموغرافية قد تساعد بشكل كبير بل وتدعم الاقتصاد المصري.

أزمات داخلية.. حلها قد يكون إفريقيًا

ففي الوقت الذي تتعرض فيه مصر لأزمة كبيرة تتلخص في نقص توافر الدولار الذي صارع الجنيه المصري بقوة، وانتصر عليه، ما أسفر عن رفع أسعار المنتجات، بل وعدم استطاعت الإنتاج المصري لعدم سداد الاحتياجات الأساسية، ما ينتج عنه اتجاه البلاد لعمليات الاستيراد للمواد الخام اللازمة للتصنيع، أو باستيراد المواد الجاهزة للمستهلك مباشرة، بما يزيد من العجز من الحصيلة الدولارية للبلاد، نظرًا لالتزام مصر بسداد أقساط الديون، والذي يرفع من شأنه بشكل أو بآخر من سعر الدولار والذي يؤثر بالعكس على وضع الجنيه المصري.

وفي ظل تلك الدائرة المغلقة بين الدولار والجنيه، تتجلى الفرصة واضحة أمام الاستثمارات الإفريقية، ففي الوقت الذي تعاني فيه مصر من أزمة في توفير الدولارات للحصول على أعلاف أو أو ذرة أو أي محاصيل قد تحتاج لكمية مياه كثيرة في ريّها، تظهر فرص الاستثمار في الدول الإفريقية السالفة الذكر، الصومال وإريتريا وجيبوتي، والتي تتميز بانخفاض تكاليف الزراعة فيها، نظرًا لاعتمادها في الري على مياه الأمطار، فضلا عن انخفاض أسعار العمالة في تلك البلاد، وهو الأمر الذي يؤدي تنفيذه إلى توسيع التواجد السياسي المصري في تلك البلاد، بما يُساعد في خلق قاعدة دبلوماسية فيها.

لكم في الزراعة مثال

ليعود ذلك بالنفع على البلاد لتوافر بذلك إمكانية التركيز على المحاصيل الزراعية التي يمكن استغلالها في استصلاح الصحراء، بحيث تكون محصيل تتفق وأزمة ندرة المياه التي تواجه المناطق الصحراوية، فضلا عن تنوع المحاصيل التي تقوم مصر على إنتاجها، بما يقلل من فاتورة الدولة لاستيراداها، وكذلك توفير فرص عمل إضافيه، والتلطيف من التهاب الأسعار للمواد الغذائية بدرجة كبيرة، إضافة إلى توفير السلع الغذائية في الأسواق التي يمكن أن تُصدّر منها للخارج وتأتي بجزء من العملة الصعبة.

إن استغلال الأراضي الزراعية التي كانت تزرع بعض الاعلاف كالبرسيم وهي لا تقل عن ٢ مليون فدان لزراعتها بمحاصيل أخرى مثل القمح أو الذرة مثلا التي تدفع الدوله ملاييين الدولارات لجلبها للسوق المصرية، وكذلك توفير المياة لري المحاصيل الجديدة في الاراضي الجديدة الصحراوية، وما ينتج عنها من إنشاء مجتمعات جديدة تساهم في توفير حياة كريمة للمواطن المصري، كلها أهداف وأحلام تستحق السعي والمحاولة لتنفيذها على أرض الواقع.

فيجب علينا جميعا البحث في تحويل الأزمة إلى فرصة، ومن ضيق حياة إلى سعة حياة في كل المجالات،

هذا من جانب واحد زراعي فأين باقي جوانب المجتمع، عسي الله أن يجعلنا خير أمة أخرجت للناس.

إن دعوة مصر باسم دول إفريقيا، ولكل دول افريقيا، إلى ترويج وجذب الاستثمارات لها من هنا بالولايات المتحدة الأمريكية هذا في حد ذاته يعطي مدي اهتمام مصر العربية ليس اهتماما ذاتي لها بل لأنها مصر الأفريقية التي تعتني وتحمل هموم القاره بأكملها …

معا  نحول الازمة الي فرصه … لعبور التحديات …

 

Exit mobile version