البيت الأبيض: واشنطن تؤكد دعمها لأمن مصر المائي

قال البيت الأبيض، الجمعة، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي يؤكد دعم واشنطن لأمن مصر المائي، وإن الإدارة الأمريكية مع حل دبلوماسي سريع لقضية سد النهضة، يكفل حماية مصالح كل الأطراف.

وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ومستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، بحثا العلاقات العسكرية.

وكان الرئيس السيسي التقى أيضاً، في وقت سابق الجمعة، في واشنطن رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، مؤكداً اهتمامه بالتشاور المستمر مع قيادات البنك الدولي، انطلاقاً من حرص مصر على تعزيز التعاون بينها وبين البنك الدولي، امتداداً للشراكة المثمرة بين الجانبين.

وأكد السيسي أن التغيرات الاقتصادية العالمية الحالية تفرض قيام المؤسسات المالية الدولية وعلى رأسها البنك الدولى، بتطوير وتحديث معايير التعاون مع الحكومات التي تضررت بشدة من تلك التغيرات.

وأكد مالباس سعي البنك الدولي نحو تطوير أطر التشاور والتنسيق مع مصر، لمواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية التي تطبقها، بهدف تحسين مناخ الأعمال والاستثمار وإقامة المشروعات التنموية العملاقة، بحسب ما ذكرت رويترز.

واعتبر أن مصر “نموذج يحتذى به في تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي”.

 

من حرق الجلد ودقه بعظام القرش إلى الحفر بالليزر.. لماذا يعذب الناس أجسادهم لأجل “الوشم” أو “التاتو؟  

وكالات :

تملك جدتي وشماً في وجهها لازمها طوال حياتها، كنت في طفولتي أسألها كثيراً عنه ولكنها لم تكن تجيبني، لَطالما ضاقت جدتي ذرعاً بأسئلتي الكثيرة، وحين كبرت رأيت أن أغلب نساء قريتها يملكن وشماً في وجوههن، قالت لي إحداهن مرة إن الوشم قديماً كان يشكل بديلاً عن الحلي مثل الذهب والأساور، وأخبرتني أخرى أن بعض الجدات كنّ “يدقُننه” لبناتهن خوفاً عليهن من الحسد والأمراض النفسية، وفيما بعد أدركت أن للوشم جذوراً تاريخية كبرى، تتعلق بروح الإنسان ومعتقداته، ومن خلال هذا المقال سوف أخبركم أكثر عن هذا الفن القديم الذي عرفته كل الحضارات الإنسانية:

له جذور تمتد إلى عصور ما قبل التاريخ.. ما هو التاريخ الأنثربولوجي للوشم

يعتبر الوشم من الظواهر الاجتماعية التي عرفتها الإنسانية منذ عصور ما قبل التاريخ، فمنذ سنوات موغلة في القدم قام البشر بالنقش على أجسادهم حتى يخبرونا المزيد عن هويتهم وثقافتهم. يقول عالم الأنثروبولوجيا لارس كروتاك- وهو باحث مشارك في قسم الأنثروبولوجيا في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان- إن العثور على أقدم دليل على الوشم البشري كان عبر جثة محنطة لرجل من العصر الحجري الحديث، تعود إلى 5300 عام قبل الميلاد.

وكان رجل العصر الحجري يمتلك 61 وشماً، منها أربعة خطوط على الجذع، صليب خلف ركبته اليمنى، وحلقتان حول معصمه اليسرى، ويرى بعض العلماء الأنثروبولوجيين أن الوشم ظهر في المجتمعات البدائية الطوطمية، والتي كانت تتألف من عشائر وقبائل صغيرة، وكان لكل قبيلة من هذه القبائل الصغيرة طوطم خاص بها، وهو عبارة عن حيوان أو نبات، أو أحد مظاهر الطبيعة مثل البرق والرعد، تتخذه القبيلة رمزاً لها.

وفي بداية ظهوره كان الوشم يحمل دلالات دينية وسحرية، ترمز إلى الانتماء إلى القبيلة أو العشيرة؛ إذ اعتُبر بمثابة تعويذة تحمي الشخص من الأرواح الشريرة، كما استُخدم أيضاً من أجل طرد الشياطين التي تسكن الجسم وتسبب له الآلام.

في مصر القديمة كان الوشم دينياً وفي الصين كان وصمة عار.. اختلاف دلالات الوشم عبر الثقافات

خلال عام 2016 عُثر على مومياء فرعونية تحمل ثلاثين وشماً، منها وشم لأزهار اللوتس على فخذيها، والأبقار على ذراعها، ووشم لقرود البابون على رقبتها، أما على كتفها وظهرها فتبرز عينا حورس، وأثناء اجتماع الجمعية الأمريكية للأنثروبولوجيا الحيوية في أتلانتا، بولاية جورجيا، ذكرت آن أوستن، عالمة الآثار البيولوجية في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، والتي عرضت وشوم المومياء، أن تلك الوشوم تحمل دلالات دينية، خاصةً أن الأبقار ترمز إلى الإلهة حتحور، إحدى أهم المعبودات في مصر القديمة، وأضاف فريق البحث أن الوشوم على ذراع تلك المرأة ربما كانت بقصد إبعاد الروح الشريرة.

مومياء فرعونية تحمل وشم

وحول انتشار فن الوشم في مصر القديمة يقول عالم الآثار الفرنسي سدريك جوبيل إن الوشم في مصر القديمة كان منتشراً بين النساء، وكان مرتبطاً بالدلالة الدينية، طلباً لحماية الآلهة؛ فهناك وشم البقرة، رمز الإلهة حتحور، وهناك عين حورس، التي تحمي الجسد من الشرور، ولدينا أيضاً زهرة اللوتس، التي ترمز إلى الميلاد، والثعبان الذي يجسد التجدد.

وبخلاف دلالته الدينية في مصر القديمة كان الوشم في بلاد الإغريق يستعمل من أجل تمييز العبيد عن الأحرار، وفي اليونان القديمة كان الوشم وصمة عار تميز المجرمين، وكان يُستخدم أحياناً من أجل وضع عبارة “الضريبة مدفوعة” على جباه العبيد، وفي الصين كان الوشم يستعمل كعقوبة على الأعمال الإجرامية، إذ يتم وشم المجرم على وجهه لتحذير الآخرين منه.

وفي مطلع القرن الرابع الميلادي، وبعد أن اعتنق الإمبراطور قسطنطين المسيحية أمر بحظر الوشم على الوجه، لأنه مخالف لتعاليم الدين المسيحي، وفي التاريخ الحديث عاد الوشم وصمةً للعقوبة، حين استخدمه النازيون في معسكرات الاعتقال؛ حيث كان كل سجين يوشم برقم خاص به.

العلاج والزينة وطرد الأرواح الشريرة.. حول الأغراض التي يُدق الوشم من أجلها

في رحلاته إلى جزر المحيط الهادئ، وثَّق الكابتن جيمس كوك، مستكشف البحرية الملكية البريطانية، مشاهداته التي رصدها بين سكان تلك الجزر، وأولى الكابتن جيمس كوك اهتماماً بالغاً لفن الوشم، وذكر أن أوروبا الحديثة لم تعرف فن الوشم، حيث حُظر من قبل البابا هادريان الأول في منتصف القرن السابع الميلادي؛ لأنه تشويه لخلق الله، وتدنيس للجسم البشري، وفي الوقت الذي توقف فيه الوشم في أوروبا كان منتشراً للغاية في بعض المجتمعات المحلية في آسيا وإفريقيا.

وحين وصل الكابتن كوك مع طاقمه إلى شعوب جزر بولينيزيا، التي تسكن على امتداد المحيط الهادئ، فوجئ هناك بأن الوشم عادة مقدسة لا يمكن أبداً انتهاكها، وهناك استمع كوك إلى السكان الأصليين، واندهش من قصص الأشخاص الموشومين بسبب حكاياتهم الشعبية وتفاصيلهم المدهشة، تلك الحكايات الشعبية لم تكن تقتصر فقط على شعوب المحيط الهادئ.

في مصر القديمة كانت الوشوم تستخدم كتميمة من أجل الحمل والولادة، ولهذا كانت غالبية الوشوم تتركز في منطقة الفخذين، وفي شبه الجزيرة العربية وضع قدماء العرب وشماً على وجه المريض وعلى جانبي رأسه؛ حتى لا يشعر بالصداع، وحتى لا يعاني المريض من آلام في العمود الفقري أو المفاصل كانت الوشوم تُدق على اليدين والقدمين والظهر، ويُقال إن هذه العادة منتشرة حتى يومنا هذا في بعض مناطق العراق.

أما في القبائل الإفريقية فكان الوشم يُستخدم في العلاج والطب الشعبي، وخاصة أمراض العيون، وفي قبائل أخرى كان الوشم يستعمل من أجل طرد الأرواح الشريرة، أو لمنع الحسد، وفي بعض القبائل المحلية تستخدم النساء الوشم من أجل الزينة، فحتى يومنا هذا ما زالت النسوة في صعيد مصر يرسمن الوشم أسفل ذقونهن كنوع من التجمل والزينة، وعادة ما تحمل رسوم الوشم دلالات شعبية قديمة؛ فالنخلة ترمز إلى الخصوبة والإنتاج، والسمكة ترمز إلى الوفرة والخير الكثير، أما العصفور فيجسد الخير والحياة.

شوكة عظام الأسماك في مصر القديمة وعصا الخيزران في آسيا.. أهم الأدوات التي تستخدم للوشم

في مصر القديمة كان هناك نوعان من أدوات الوشم؛ النوع الأول عبارة عن 7 إبر معدنية من النحاس تُربط في عصا خشبية، والنوع الثاني شوكة عظام الأسماك، وفي كل الثقافات القديمة كان الوشم يُدق بطريقة مؤلمة للغاية، ففي مصر القديمة على سبيل المثال كان يجب أن يُحرق الجلد أو يُجرح بعمق، ومع التئام تلك الجروح يظهر رسم الوشم.

وفي مشاهداته التي رصدها عن شعوب المحيط الهادئ، ذكر الكابتن جيمس كوك أن شعب الماوري كان يرسم على وجهه باستخدام الإزميل، وفي جنوب آسيا اشتهرت رسومات اليانترا البوذية، والذي هو وشم سحري يمنح قوة غامضة، ويُدق بواسطة عصا خاصة من الخيزران، أما الشعب البولينزي فقد كان يستخدم إبرة تُسخن في النار ومطرقة لثقب الجلد، وفي ثقافات قديمة أخرى استخدمت أشواك الورد وأسنان سمك القرش وعظام البجع.

من الوشم إلى التاتو.. كيف تطوّر الرسم على الجسد بمرور السنوات

من خلال فن الوشم، نحن نشاهد نظاماً معقداً للمعنى مرتبطاً بالقيم والمعتقدات، وفي الوقت الذي كان فيه الوشم يجسد في الماضي قيم المجتمع، والبحث عن رضا الآلهة، فإن التاتو في العصر الحديث أضحى فناً فردياً، يعكس الرغبة في التعبير عن الذات.

فالوشم مثل الثقافة، يتغير باستمرار، ويتطور بمرور السنين، ومع تغير الثقافة فقد تغيرت كذلك أغراض الوشم، فحالياً يستخدم الشباب التاتو لأسباب جمالية، وأحياناً لأسباب عاطفية، وفي أوقات أخرى قد تكون الأسباب سياسية، علامة على التمرد، وفي الوقت الحاضر تطوّرت تقنية التاتو، ولم يعُد يؤلم مثل الماضي، خاصةً بعد ظهور التاتو بالليزر، وحتى عملية إزالته لم تعُد صعبةً مثل الماضي، خاصةً بعد تطور التكنولوجيا وعلوم الطب.

وفي وقتنا الحالي تستخدم بعض النساء التاتو من أجل مقاومة المرض واستعادة الثقة بأنفسهن وأجسادهن، فمريضات سرطان الثدي على سبيل المثال يخضعن لرسم التاتو حتى يشعرن بالسيطرة على أجسادهن، وأن المرض لم يتمكن منهن بالكامل، وعليه يعتبر الوشم أو التاتو بمفهومه العصري الحالي واحداً من أعمق بيانات السيرة الذاتية، والتي تنقل قدراً هائلاً من المعلومات دون كلمة واحدة، مَن نحن، وماذا كنا، وماذا نطمح أن نكون، ما رغباتنا ومخاوفنا؟ وكما يقول الممثل الأمريكي جوني ديب “جسدي هو صحيفتي، ووشومي هي قصتي”.

 

 

الأمم المتحدة: أنجلينا جولي تنهي دورها كمبعوثة لشؤون اللاجئين بعد عمل استمر لمدة 20 عاما

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، إن ممثلة هوليوود أنجلينا جولي ستتخلى عن دورها كمبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لكنها ستظل ناشطة في المجال الإنساني.

وقالت الأمريكية جولي التي شاركت في أكثر من 60 مهمة ميدانية على امتداد نحو 20 عاما من العمل مع المفوضية إنها تريد مواصلة العمل مع اللاجئين خارج المنظمة العالمية.

وأضافت جولي في بيان إعلان رحيلها “سأستمر في بذل كل ما في وسعي في السنوات القادمة لدعم اللاجئين وغيرهم من النازحين”.

ومضت تقول “بعد 20 عاما من العمل ضمن نظام الأمم المتحدة، أشعر أن الوقت قد حان للعمل بشكل مختلف والتواصل مباشرة مع اللاجئين والمنظمات المحلية ودعم نشاطهم لإيجاد حلول”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتشغل جولي منصب المبعوث الخاص للمفوضية منذ عام 2012.

وزارت العام الجاري اليمن وأوكرانيا للقاء النازحين.

وشكرها المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي على خدمتها والتزامها وما أحدثته من فارق للاجئين والأشخاص الذين أجبروا على الفرار.

وقال جراندي “بعد فترة طويلة وناجحة مع المفوضية، أقدر رغبتها في تغيير مشاركتها وأدعم قرارها… أعرف أن قضية اللاجئين ستبقى قريبة من قلبها، وأنا متأكد من أنها ستبث نفس الشغف والاهتمام في ملف إنساني أوسع”.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة إنه لم يسبق من قبل قط أن أجبر هذا العدد الكبير من الناس على ترك ديارهم بسبب العنف والصراع والاضطهاد. وتشير تقديراتها إلى أن هناك أكثر من 100 مليون نازح ولاجيء حاليا في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من المستفيد من القبض على المشتبه به في قضية لوكربي؟.. العملية تربك المشهد في ليبيا وقلق من “ابتزاز” أمريكي

وكالات:

رغم طي صفحة قضية لوكربي منذ سنوات، فإن القبض على أبو عقيلة محمد مسعود، المشتبه به في صنع القنبلة، أثار حالة جديدة من الجدل في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، وحتى في ليبيا.

فبالنسبة لبريطانيا والولايات المتحدة، كان مثول هذا الرجل، يُعد لحظة انتصار هادئ، ومكافأة لعقود من الصبر في محاولة جلب مرتكبي الواقعة للعدالة، إلا أنه أثار أزمة في ليبيا، التي تخشى محاولة “ابتزاز” جديدة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.

أثار اتهام أبو عقيلة محمد مسعود، الذي كان في السابق عميلاً لاستخبارات معمر القذافي، غضباً واسعاً، كما هو الحال غالباً مع أي شيء يتعلق بتفجير رحلة شركة بان أمريكان 103 في سماء اسكتلندا، في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، بحسب تقرير لصحيفة The Times البريطانية.

الكل يساوره الشك

قال محامو عبد الباسط المقرحي، الرجل الذي أدين بالتفجير، من قبل وقضى عقوبة في السجون البريطانية، إن التسليم كان “مجرد قطعة أخرى في بانوراما الأكاذيب الضخمة، التي بُنيت على ظهر الشعب الليبي”.

وقال والد أحد القتلى البريطانيين إن مثول مسعود أمام المحكمة يجب أن يؤدي إلى إعادة فحص جميع الأدلة المستخدمة ضد المقرحي. قال جيم سواير، الذي توفيت ابنته فلورا في طائرة بان أمريكان 103، إنه يجب محاكمة مسعود في محكمة “ليست تابعة لبريطانيا أو الولايات المتحدة أو ليبيا أو إيران”.

ومع ذلك، كان الغضب الأوضح مُثاراً في ليبيا، حيث يهدد التسليم بإعادة إشعال الحرب الأهلية في البلاد – ومن المفارقات أن هذا صراع يدور بين الفصائل المعارضة لحكم القذافي الذين وصلوا إلى السلطة بعد أن ساعدت بريطانيا وأمريكا على إطاحته في عام 2011.

قال فتحي باشاغا، الذي نصّب نفسه رئيساً للوزراء، والذي يقف الآن إلى جانب شرق ليبيا في الصراع المتعثر، للتلفزيون الليبي الليلة الماضية: “نعتقد أنه اختُطِفَ. وهذا خارج الإطار القانوني والقضائي والشرعي، وهذا شيء أرفضه ولا أعترف به على الإطلاق”

مايو/أيار، قام باشاغا بجولة في وايتهول، بدعم من المستشار السياسي مارك فولبروك، الذي أصبح لاحقاً لفترة وجيزة رئيس موظفي ليز تروس عندما كانت رئيسة للوزراء، وروج لنفسه باعتباره الحليف المحتمل الأكثر موثوقية لبريطانيا في الدولة التي مزقتها الحرب.

ومنذ ذلك الحين، قاد باشاغا هجوماً عسكرياً فاشلاً على طرابلس وعاد إلى الظهور كصوت قيادي ينتقد العلاقات مع الغرب لرئيس الوزراء المعترف به من قبل الأمم المتحدة، عبد الحميد الدبيبة.

ما هي قضية لوكربي؟

كان المسؤول عن تفجير لوكربي، الذي قُتل فيه 11 شخصاً على الأرض، وجميع الركاب البالغ عددهم 259 شخصاً، هو الأكثر إثارةً للجدل في التاريخ الحديث.

بعد الشكوك الأولية التي وُجِّهَت إلى إيران أو جماعة فلسطينية مسلحة منشقة مقرها سوريا، حدد محققون أمريكيون واسكتلنديون في النهاية أعضاء من جهاز مخابرات القذافي. ويزعمون أن التفجير كان انتقاماً للغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على طرابلس عام 1986.

كان المقرحي رئيس الأمن في الخطوط الجوية العربية الليبية، وهو منصب استخباراتي رئيسي. قُدِّم للمحاكمة أمام قضاة إسكتلنديين في لاهاي وأدين في عام 2001. وأُطلق سراحه من السجن، وكان يعاني من مرض السرطان، في عام 2009 وتوفي في عام 2012، وكان يدعي براءته.

بعد سقوط القذافي، قال بعض مسؤوليه إنه مسؤول بالفعل، رغم أن أكبر شخصية تحدثت قالت إن القضية “معقدة”، مما يشير إلى أن هناك قوى أخرى تلعب دورها.

حُدِّدَ مسعود كصانع قنابل لأجهزة الاستخبارات بعد سقوط القذافي. حُكِمَ عليه عام 2012 من قبل محكمة ثورية بالسجن لمدة عشر سنوات لارتكابه جرائم أخرى، ويقال إنه وقع على اعتراف كجزء من صفقة أُطلِقَ بموجبها سراحه بهدوء من السجن في عام 2020. وأدى ذلك مباشرة إلى قرار تسليمه للأمريكيين.

قصة القبض عليه

ووفقاً لعائلة مسعود، لم يعد في عهدة الحكومة بل في منزله في إحدى ضواحي العاصمة طرابلس، عندما ظهرت ميليشيا محلية على عتبة منزله في 21 نوفمبر/تشرين الثاني واختطفته على حد تعبيرهم.

ثم سُلِّمَ إلى مليشيا ثانية متمركزة في مدينة مصراتة، مسقط رأس الدبيبة، رئيس الوزراء الرسمي. من هناك، نُقل بحسب ما يُقال على متن طائرة عسكرية أمريكية إلى الولايات المتحدة.

يقول خصوم الدبيبة إنه هو والميليشيات الموالية تصرفوا بمبادرة منهم، دون أي لجوء إلى المحاكم، في محاولة لكسب دعم الولايات المتحدة في النزاعات الداخلية الليبية التي لا تنتهي.

ووصف مجلس النواب، البقايا الشرقية من برلمان ليبيا المنتخب بالكامل، عملية التسليم بأنها “جريمة شنعاء”.تعقدت كل هذه الأمور بسبب أن الدبيبة من المفترض أن يكون فقط رئيس وزراء مؤقت -وقد اختاره مؤتمر سلام العام الماضي ليبقى في مكانه حتى الانتخابات التي كان من المفترض أن تجري في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد أُلغِيَت هذه الانتخابات.

ويقول المسؤولون المقربون من الدبيبة إنه كان لا بد من اعتقال مسعود لأنه كان على وشك الفرار إلى الشرق، حيث خليفة حفتر، الجنرال السابق في عهد القذافي وأمير الحرب الذي يتكفل الآن بمحاولة باشاغا للوصول إلى السلطة.

قالوا إنه في ما يتعلق بلوكربي، فقد اعترف مسعود بجرمه. وقالوا إن “الخلية تتكون من خمسة أفراد بقيادة أبو عقيلة (مسعود) أثناء التخطيط للعمليات وتنفيذها”.

وأكد أبو عقيلة مشاركته في ارتكاب جريمة تفجير الطائرة الأمريكية، وأكد أنه صنع العبوة التي فجرتها.

دَعَم موسوليني وكان سبباً في إنقاذ ضحايا “تايتانيك”! غولييلمو ماركوني، مخترع موجات الراديو اللاسلكية

تمكَّن مخترع إيطالي شاب وهو لم يكن يتجاوز الـ22 عاماً من عمره، أن يُنسب إليه الفضل في كونه أحد المخترعين الأوائل لموجات الراديو التي غيرت حياتنا بالكامل، وكانت سبباً في عصر التواصل الذي نعرفه اليوم.

فبدون غولييلمو ماركوني، ربما لم يكن بالإمكان أبداً تطوير الهواتف الذكية وإشارات الراديو وأنظمة الملاحة وغيرها من الأدوات الأساسية التي نستخدمها اليوم.

فقد غيَّر علم ماركوني شكل العالم من خلال استكشاف الإمكانات الحقيقية لموجات الراديو اللاسلكية الكهرومغناطيسية، فساعد في إلهام الثورات اللاسلكية التي نعرفها ونحبها ولا نتخيل حياتنا اليوم من دونها.

الخطوات الأولى لغولييلمو ماركوني

وُلد غولييلمو ماركوني عام 1874 في بولونيا بإيطاليا. كان والده مالكاً ثرياً للأراضي وكانت والدته فرداً من عائلة جيمسون لتقطير المياه في أيرلندا. لذلك كان مولوداً في بيت من الرخاء، وتلقى ماركوني تعليمه على يد معلمين خصوصيين، ثم التحق بمعهد ليفورنو التقني وجامعة بولونيا في نهاية المطاف للحصول على دراساته العليا.

في العام 1894، انبهر ماركوني باكتشاف الفيزيائي الألماني هاينريش رودولف هيرتز لما كان يُعرف آنذاك بـ”الموجات غير المرئية” الناتجة عن التفاعلات الكهرومغناطيسية.

لذلك بنى ماركوني معدات توليد الأمواج الخاصة به في منزل عائلته وسرعان ما أرسل إشارات إلى مواقع مختلفة على بعد ميل واحد من مكانه.

في النهاية، اكتشف ماركوني طريقة لتحسين جودة واتساق الرسائل المرسلة عبر موجات الراديو بعيدة المدى. باستخدام الهوائيات العمودية، وجد أنه من الممكن تحسين المسافة التي يمكن أن تقطعها موجات الراديو.

واجه الإهمال في إيطاليا فقرر السفر إلى إنجلترا

حاول غولييلمو ماركوني تقديم نتائجه إلى العلماء في إيطاليا، ولكن بعد عدم اهتمام الحكومة الإيطالية بعمله، قرر أن يجرب حظه في لندن.

وبالفعل، وصل الشاب البالغ من العمر 22 عاماً آنذاك، بصحبة والدته إلى إنجلترا عام 1896، وسرعان ما وجد الداعمين والمهتمين، بما في ذلك مكتب البريد البريطاني.

وفي غضون عام واحد فقط، كان ماركوني يبث موجات لمسافة تصل إلى 12 ميلاً، وقد تقدم بطلب للحصول على براءات اختراعه الأولى.

بعد عام تالٍ من هذه الخطوة المحورية في مسيرته، أنشأ محطة لاسلكية على جزيرة وايت سمحت للملكة فيكتوريا بإرسال رسائل إلى ابنها الأمير إدوارد على متن اليخت الملكي في عرض المحيط بالقرب من ساحل إنجلترا الجنوبي.

بحلول عام 1899، عبرت إشارات ماركوني القناة الإنجليزية، ليسافر ماركوني إلى الولايات المتحدة في العام نفسه، حيث اكتسب دعاية من خلال تغطية لاسلكية لسباق اليخوت في كأس أمريكا قبالة سواحل نيوجيرسي لصالح صحيفة New York City.

توسيع مدى اللاسلكي ليصبح عابراً للقارات!

بدأ ماركوني العمل على تحسين شبكته اللاسلكية للبث عبر المحيط الأطلسي. جادل العديد من علماء الفيزياء بأن موجات الراديو تنتقل في خطوط مستقيمة، مما يجعل من المستحيل بث الإشارات إلى ما وراء الأفق، لكن ماركوني اعتقد أن الموجات ستتبع انحناء الكوكب.

وبعد محاولات فاشلة لتلقي إشارة من إنجلترا، لموقعه في بلدة كيب كود، بولاية ماساتشوستس الأمريكية، قرر ماركوني تجربة مسافة أقصر، فحاول البث من كورنوال الإنجليزية إلى نيوفاوندلاند الكندية على بُعد حوالي 2100 ميل. وفي 12 ديسمبر/كانون الأول عام 1901، التقط تسلسلاً خافتاً من ثلاث نقرات عبر اللاسلكي، والتي شكلت حرف S الإنجليزي بشفرة مورس السرية.

جائزة نوبل والتأثير في مصير سفينة تايتانيك

في العام 1909، تقاسم ماركوني جائزة نوبل في الفيزياء مع الفيزيائي الألماني كارل إف براون، مخترع أنبوب أشعة الكاثود، وهو عبارة عن أنبوب مجوف ينتج صوراً عندما تصطدم الإلكترونات المتولدة بداخله بشاشة مصنوعة من سطح فوسفوري، وهو ما يتم استخدامه في أجهزة التلفزيون والرادارات التقليدية.

نيل ماركوني للجائزة أثار الكثير من الجدل واللغط؛ إذ ادعى بعض المخترعين الآخرين أنه استلهم اختراعه مما توصّلوا إليه. ففي وقت سابق عام 1895 مثلاً، كان الفيزيائي الروسي ألكسندر بوبوف يبث ذبذبات لاسلكية بين المباني السكنية.

بينما في الهند كان جاغديش شاندرا بوس يستخدم موجات الراديو لقرع الأجراس وإطلاق الانفجارات. وفي عام 1901، قال المخترع الكهربائي الصربي الأمريكي نيكولا تيسلا إنه ابتكر تلغرافاً لاسلكياً في العام 1893؛ أي قبل الشاب الإيطالي بسنوات.

لذلك في العام 1943، أبطلت المحكمة العليا الأمريكية أربع براءات اختراع لشركة راديو ماركوني المملوكة لغولييلمو ماركوني، مستشهدة بعمل تسلا الذي سبقه بسنوات.

من ناحية أخرى، عندما أدركت شركات الشحن فائدة التلغراف اللاسلكي في اتصالات الركاب وتقارير الملاحة وإشارات الاستغاثة، أصبحت أجهزة راديو شركة ماركوني – التي تديرها كوادر مدربة معدات لا غنى عنها.

حتى أنه عندما ارتطمت سفينة “آر إم إس تيتانيك” بجبل جليدي في 14 أبريل/نيسان عام 1912، تمكن مشغلو لاسلكي ماركوني من استدعاء سفينة كارباثيا إلى مكان الحادث، حيث تم انتشار 700 ناجٍ قبل أن يقضوا حياتهم متجمدين في المياه الباردة، بحسب موسوعة بريتانيكا البريطانية للتاريخ.

أعماله خلال السنوات اللاحقة من حياته

على مدى العقدين التاليين من حياته، واصل غولييلمو ماركوني تحسين اختراعاته، وجرب البث عبر الموجات القصيرة واختبار مسافات الإرسال على متن يخته الخاص في عرض البحر.

بعد ذلك عاد إلى إيطاليا وأصبح من مؤيدي بينيتو موسوليني وأبطل زواجه الأول من فنانة أيرلندية كان لديه منها أربعة أطفال، ليتزوج من امرأة إيطالية نبيلة صاحبة ثروة ضخمة.

وفي عام 1935 قام بجولة في البرازيل وأوروبا مدافعاً عن غزو موسوليني للحبشة، إلى أن توفي بعد ذلك بعامين بنوبة قلبية في روما، ليموت في عمر 63 سنة، عام 1937.

وتكريماً له، بثت محطات إذاعية في أمريكا وإنجلترا وإيطاليا عدة دقائق من الصمت حداداً عليه وتقديراً لإنجازاته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مخرجات قمة القادة الامريكية الافريقية .. مسارات تدعم التنمية الاقتصادية والغذاء والصحة وتجميع الشتات

العمل على اقراض افريقيا من البنك الدولي 21 مليار دولار لدعم الصمود والتعافي

وكالات :

سلطت قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا التي عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة من 13 – 15 ديسمبر الجاري على تعزيز رغبة الولايات المتحدة بتوسيع نطاق شراكتها مع الدول والمؤسسات والشعوب الأفريقية وتعميقها.

وقالت الخارجية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته هاريس في قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا أعلنا عن مبادرات جديدة لتمكين المؤسسات والمواطنين الأفارقة، وأعاد التأكيد على عزمنا العمل بشكل تعاوني مع الحكومات والشركات والجماهير الأفريقية لتعزيز العلاقات بين الناس، وضمان مؤسسات عالمية أكثر شمولا واستجابة، وبناء اقتصاد عالمي قوي ومستدام، وتعزيز التكنولوجيا الجديدة والابتكار، وتعزيز النظم الصحية والاستعداد للوباء القادم، ومعالجة أزمات الأمن الغذائي والمناخ، ودعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز السلام والأمن.

وأضاف البيان الأمريكي أن إدارة بايدن خصصت نحو 55 مليار دولار لأفريقيا على مدى الثلاث سنوات المقبلة وسيكون هناك ممثل رئاسي خاص جديد لتنفيذ قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا لتنسيق هذه الجهود، وقد أعلن الرئيس بايدن عن نيته تعيين السفير جوني كارسون، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الأفريقية والسفير في كينيا وأوغندا وزيمبابوي، لتولي هذا المنصب.

وتشمل الاستثمارات ومبادرات السياسات الجديدة التي تم إبرازها في القمة : “مجلس للشتات “، حيث وجه بايدن وزير خارجيته بإنشاء المجلس الاستشاري الرئاسي بشأن انخراط المغتربين الأفريقيين في الولايات المتحدة (PAC-ADE). وسيعمل هذا المجلس على تعميق الحوار بين المسؤولين الأمريكيين والشتات الأفريقي في الولايات المتحدة على النحو المحدد في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء..

  كما تم توسيع مبادرة القادة الأفارقة الشباب (YALI)حيث أعلنت نائبة الرئيس هاريس عن نية الإدارة العمل مع الكونغرس بتوفير 100 مليون دولار على مدى سنوات عدة لدعم الشباب والشابات الأفارقة المبتكرين والمتنوعين للتميز في اقتصاد القرن الحادي والعشرين وتحفيز التغيير التحويلي في مجتمعاتهم وبلدانهم وقارتهم.

وتعزيز الحكم الدولى بدعم الاتحاد الافريقي للانضمام العضوية في مجموعة العشرين، ومن المقرر ان يسافر بايدن ونائبته هاريس والسيدة الاولى إلى افريقيا العام المقبل .

كما تضمنت مبادرات القمة الامريكية الافريقية دعم الصمود والتعافي في أفريقيا بإقراض يصل إلى 21 مليار دولار من خلال صندوق النقد الدولي للدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مما سيدعم الصمود وجهود التعافي في أفريقيا.

 كما وقعت مذكرة تفاهم لإنشاء سوق مشتركا على مستوى القارة يضم 1,3 مليار شخص و3,4 تريليون دولار، لتكون بذلك سادس أكبر اقتصاد في العالم.

 وبحثت القمة، الشراكة لبناء أنظمة صحية أقوى وتعزيز الأمن الصحي العالمي للعمل مع البلدان الشريكة في إفريقيا لسد الفجوات الرئيسية المحددة في خطط عملهم الوطنية للأمن الصحي وبناء أنظمة صحية مرنة في المجالات التقنية الحيوية و أعلنت شركة تمويل التنمية الدولية عن استثمارات قيمتها 369 مليون دولار .

محكمة أمريكية تقضي بسجن موظف “عربي” سابق بتويتر.. أدانته بالتجسس لصالح السعودية

وكالات

قال ممثلو الادعاء الأمريكي، الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2022، إن مديراً سابقاً في شركة تويتر أدين بالتجسس لصالح السعودية، عن طريق مشاركة بيانات مستخدمين على مدى أعوام، وتعريض المستخدمين للمقاضاة المحتملة، حُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام في الولايات المتحدة.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت أحمد أبو عمو، في أغسطس/آب، بعد محاكمة أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو. وطالب ممثلو الادعاء بسجن أبو عمو سبعة أعوام، قائلين إنهم يريدون “حكماً قوياً بما يكفي لردع الآخرين في قطاع التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي من بيع بيانات مستخدمين مهددين”.

فيما واجه أبو عمو حكماً بأشد عقوبة ممكنة، وهي السجن لعشرات الأعوام. وطلب محامو أبو عمو من قاضي المحكمة احتجازه تحت المراقبة في منزله في سياتل، وعدم احتجازه في السجن.

وأشاروا إلى مشكلات صحية مستمرة يعاني منها أبو عمو، وعدم وجود إدانات أخرى له، ومشكلات عائلية أثرت عليه أثناء عمله في تويتر بين 2013 و2015.

تلقى أموالاً باهظة

وتتركز القضية على جهود أبو عمو للبحث عن معلومات اثنين من مستخدمي تويتر، وساعة قيمتها 42 ألف دولار تلقاها من مسؤول سعودي، وتحويلين ماليين بقيمة 100 ألف دولار.

في السياق، ذكر ممثلو الادعاء أن أبو عمو ساعد في مراقبة العلاقات مع الصحفيين والشخصيات العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

كما أدين بنقل معلومات حساسة من أنظمة الشركة لمساعدة المسؤولين السعوديين في تحديد مستخدمي تويتر، الذين يثيرون اهتمامهم وتحديد مواقعهم.

ولم يردّ محامو الدفاع الاتحاديون الذين يمثلون أبو عمو على الفور على طلبات للتعليق. ولم ترد شركة تويتر على طلب للتعقيب حتى الآن، كما لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعقيب.

يشار إلى أن محكمة أمريكية كانت قد أدانت أبو عمو، وهو مدير سابق في شركة تويتر، بست تهم جنائية، من بينها التصرف كعميل للمملكة، ومحاولة إخفاء مدفوعات حصل عليها من مسؤول مرتبط بالعائلة المالكة.

وأبو عمو مواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية واللبنانية، وساعد في أثناء عمله في تويتر في الإشراف على العلاقات مع الصحفيين والمشاهير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

 

المحفوظات الأمريكية تنشر أكثر من 12 ألف وثيقة تتعلق باغتيال الرئيس كينيدي

أصدرت المحفوظات الوطنية الأمريكية، الخميس، مجموعة جديدة من الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون إف كينيدي في نوفمبر 1963.

وقالت المحفوظات إنه تم نشر ما مجموعه 12,879 وثيقة لكن البيت الأبيض منع نشر آلاف غيرها بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وأضافت أن 97% من السجلات، ما مجموعه حوالى خمسة ملايين صفحة، موجودة لدى المحفوظات قد نشرت.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مذكرة إن عددا “محدودا” من الوثائق سيبقى غير قابل للنشر، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأضاف أن “مواصلة التأجيل الموقت للنشر العلني لمثل هذه المعلومات ضروري للحماية من ضرر لا يمكن تحديده للدفاع العسكري أو عمليات الاستخبارات أو إنفاذ القانون أو مسار العلاقات الخارجية”.

“تويتر” تعلق حسابات صحفيين دون سابق إنذار وسط تنديد الأمم المتحدة

وكالات

نددت الأمم المتحدة بشدة الجمعة بتعليق مالك منصة تويتر إيلون ماسك العديد من حسابات الصحافيين الأميركيين، معتبرة أن القرار يمثّل “سابقة خطيرة”.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش “نحن منزعجون جدا للتعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر. يجب عدم إسكات اصوات وسائل الإعلام على منصة تعلن أنها فضاء حرية (…) إن القرار يمثّل سابقة خطيرة في وقت يواجه الصحافيون في كل أنحاء العالم رقابة وتهديدات جسدية وحتى أسوأ” من ذلك.

بدون أي إنذار مسبق علقت منصة تويتر ليل الخميس سلسلة من الحسابات لصحفيين يغطون شؤوون المنصة ومالكها الجديد ماسك.

يأتي هذا التعليق لحسابات الصحفيين بسبب “انتهاكهم لقواعد النشر على تويتر” باستقائهم معلومات شخصية عن ماسك ونشرها على الملأ.

الحسابات المعلقة تتبع لصحفيين في كبرى المؤسسات الصحفية كنيويورك تايمز وسي إن إن وواشنطن بوست.

يقول الإشعار الذي يظهر على الشاشة عند محاولة تصفح الحسابات المعلقة: “حساب معلق.. يعلق تويتر الحسابات التي تنتهك قوانينه”.

أثار الخبر السخط بسبب تعهدات سابقة لماسك بأنه سيجعل تويتر ملاذاً “لحرية التعبير الصحي والفعال” منذ أن عرض شراء الشركة، قائلاً إنه “ضد الرقابة التي تتجاوز القانون”. كما قال في تغريدة في نيسان/ أبريل إنه يأمل ببقاء حتى أسوأ منتقديه على المنصة، لأن هذا هو ما تعنيه حرية التعبير، مضيفاً أنه  “إذا أراد الناس تقويض حرية التعبير، فسوف يطلبون من الحكومة إصدار قوانين بهذا المعنى.. لذلك، فإن تجاوز القانون يتعارض مع إرادة الشعب”.

ما الحسابات المعلقة؟

– حساب مراسل نيويورك تايمز للشؤون التكنولوجية ريان ماك.

– مراسل شؤون التكنولوجيا في واشنطن بوست درو هارويل.

– الصحفي آرون روبار.

– مراسل شبكة سي إن إن  CNN للسياسة والتكنولوجيا دوني أوسوليفان.

– مراسل التكنولوجيا في ماشابل Mashable مات بيندر.

– المعلق الرياضي والسياسي كيث أولبرمان.

– مراسل التكنولوجيا في إنترسبت Intercept ميكا لي.

– كبير المراسلين الوطنيين لصوت أمريكا ستيف هيرمان.

ما السبب المعلن وراء التعليق؟

ركزت العديد من التغريدات أو المواضيع الصحفية الأخيرة لهؤلاء المراسلين على ماسك وتويتر.

رداً على تغريدة حول الإيقاف، أشار ماسك إلى أن الحسابات انتهكت سياسة doxxing على تويتر (استقاء المعلومات والوثائق الحساسة المتعلقة بالأشخاص أو المؤسسات وإعادة نشرها على الملأ) والتي كُشف عنها الأربعاء بعد تعليق حساب كان يتتبع نشاط طائرته الخاصة.

وكتب ماسك في تغريدة الأربعاء أن “مطارداً مجنوناً” تعقب سيارته في لوس أنجلوس بينما كان مع طفله. كما ذكر تعقب طائرته الخاصة أيضاً، وأعلن في هذه التغريدة أنه سيقاضي الشخص الذي يقف وراء حساب “إيلون-جيت” المعلق الآن الذي أنشأه طالب ويتبعه حوالى نصف مليون شخص. وكان هذا الحساب يستخدم بيانات عامة للإشارة بشكل تلقائي إلى زمن ومكان إقلاع وهبوط طائرة رئيس “سبايس-اكس” و”تيسلا”.

يُزعم أن العديد من حسابات الصحفيين الموقوفة قد نشرت روابط تحيل إلى هذا الحساب. وكتب ماسك على موقع تويتر “تنطبق قواعد استقاء المعلومات الحساسة « doxxing » على الصحفيين كما تنطبق على أي شخص آخر”.

وقال “الحسابات المنخرطة في استقاء المعلومات تُعلّق مؤقتاً لمدة 7 أيام”.

ردود فعل المؤسسات الصحفية المعنية

قالت شبكة “سي إن إن” في بيان رداً على خطوة تويتر إن التعليق المتسرع وغير المبرر لعدد من المراسلين، بمن فيهم دوني أوسوليفان من شبكة سي إن إن، مثير للقلق ولكنه ليس مفاجئاً، وأضاف البيان أن عدم الاستقرار والتقلب المتزايد في تويتر يجب أن يشكلا مصدر قلق كبير لكل من يستخدم المنصة، وذكر البيان أن الشبكة طلبت من تويتر توضيحاً بشأن إيقاف حساب مراسلها.

أيضاً دعت سالي بوزبي، المحررة التنفيذية في صحيفة واشنطن بوست في بيان إلى إعادة حساب مراسل المؤسسة درو هارويل على تويتر على الفور، قائلة إن تعليقه “يقوض بشكل مباشر ادعاء إيلون ماسك بأنه يعتزم تشغيل تويتر كمنصة لحرية التعبير”.

وأضافت بوزبي أن هارويل “أُبعد من تويتر دون سابق إنذار أو إجراء أو تفسير بعد تقاريره الدقيقة عن ماسك”.

ووصف متحدث باسم صحيفة نيويورك تايمز تعليق الحسابات بالأمر الـ”مشكوك فيه” والـ”مؤسف”.

وقال المتحدث في بيان “لم تتلق التايمز ولا (مراسلها) رايان ماك أي تفسير لما حدث”، مضيفاً بأن الصحيفة “تأمل أن تتم إعادة حسابات الصحفيين وأن يقدم موقع تويتر تفسيراً مُرضياً لهذا الإجراء”.

يذكر أن ماك أنشأ حساباً جديداً على تويتر باسم “Silenced Ryan Mac” (ريان ماك الذي أُسكت)، في إشارة إلى تعليق حسابه الأصلي دون أي تحذير، إلا أنه يبدو أن الحساب الجديد عُلّق لاحقاً كذلك.

أما آرون روبار فكتب في منصة سبستاك Substack ليلة الخميس: “ليس لدي أي فكرة عن القواعد التي زُعم أنني انتهكتها. لم أسمع أي شيء من تويتر على الإطلاق”.

وأشار إلى أنه غرد الأربعاء عن حساب ElonJet إيلون جيت الذي تم تعليقه كذلك من قبل تويتر.

تجدر الإشارة إلى أن تويتر علق أيضاً حساب ماستودون Mastodon (برنامج مجاني ومفتوح المصدر لتشغيل خدمات الشبكات الاجتماعية ذاتية الاستضافة) يوم الخميس، بعد أن قام الأخير بتغريد رابط لحساب تتبع الطائرة على منصته الخاصة، وفقاً لموقع تيك كرانش TechCrunch المعني بشؤون التكنولوجيا المتقدمة والشركات الناشئة.

ليس من الواضح إلى متى ستستمر هذه الإيقافات، فماسك قال إنه لا يؤمن بحظر الحسابات بشكل دائم، كما قال في تغريدته عن الموضوع أن التعليق سيكون لمدة 7 أيام.

ردود أفعال دولية

وتفاعلت قضية إيقاف الحسابات سياسياً فهدد الاتحاد الأوروبي  إيلون ماسك بـ”عقوبات” بعد تعليقه الحسابات، وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا إن “الأنباء عن التعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر مقلقة”، مذكرة بأن القانون المتعلق بالخدمات الرقمية الذي يفترض أن يطبق على مجموعات التكنولوجيا العملاقة الصيف المقبل “يفرض احترام حرية الإعلام والحقوق الأساسية”.

وأضافت “يجب أن يدرك إيلون ماسك ذلك”، مشيرة إلى أن “هناك خطوط حمر وهناك عقوبات قريبا”.

من جهتها أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها بشأن “حرية الصحافة”.

وكتبت الوزارة على حسابها على تويتر فوق لقطة شاشة للحسابات الموقوفة: “لا ينبغي تقويض حرية الصحافة أو وهبها وفقاً للرغبات.. لهذا السبب لدينا مشكلة مع تويتر”.

 

بيع بطاقات ترامب الرقمية في أقل من 24 ساعة من طرحها وسط استهزاء الليبراليين وبعض المحافظين

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

أطلق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مجموعة رموز غير قابلة للاستبدال أو NFT تظهر عليها صور بتصاميم مختلفة له، حيث يظهر في بعض التصاميم كبطل خارق ورائد فضاء، كما يظهر في أحد التصاميم مرتديًا ملابس مُتسابقي السيارات.

وأعلن ترامب أن هذه الكروت عبارة عن “رموز طُبعت بكميات محدودة تصور فنًا مدهشًا يتجلى في حياتي الشخصية والمهنية”.

وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي نيته الترشح للرئاسة للمرة الثالثة، فيما ساد الترقب هذا الأسبوع، بعد قوله إنه ينوي الإعلان عن “شيء ما”، وانتشرت تكهنات كثيرة حول ماهية الإعلان المرتقب.

وكان مراقبون قد توقعوا أن يكون الإعلان متعلقاً بتسمية مرشح لحملته الرئاسية، لكن عوّض ذلك نشر ترامب مقطع فيديو ترويجياً على منصته الاجتماعية الخاصة تروث سوشال Truth Social، حيث يظهر ترامب في الفيديو في نسخة كرتونية، أمام برجه الشهير في نيويورك، ممزقاً قميصه، كاشفاً عن زي بطل خارق تحت القميص مزيناً بحرف T، بينما يطلق الليزر من عينيه.

وقال ترامب لاحقاً على منصته الخاصة؛ إن بطاقات الرموز غير القابلة للاستبدال (إن إف تي NFTs) التي أصدرها تشبه إلى حد كبير بطاقات البيسبول، ولكنه يأمل أن تكون أكثر إثارة، مؤكدًا أن البطاقات التي تبلغ تكلفة الواحدة منها 99 دولار هي “هدية عظيمة لعيد الميلاد”.

وأشار ترامب في تصريحاته أنه عند الشراء، لن يحصل المشترون على البطاقات بنظام الرموز غير القابلة للاستبدال فحسب، بل سيشاركون في مسابقة يانصيب، من ضمن بعض جوائزها حفل عشاء أو لعبة غولف مع ترامب شخصياً.

وبحسب ما ذكر موقع The Hill، فإنه من صباح الجمعة بيعت كافة بطاقات التداول الرقمية الخاصة بالرئيس السابق، في أقل من 24 ساعة بعد الإعلان لأول مرة أنها مُتاحة.

حيث أشارت “أوبن سي داتا OpenSea Data”، والتي تتعقب المبيعات والأسواق الخاصة بـ NFTs ، إلى وجود 45 ألف بطاقة من بطاقات ترامب، حيث كانت البطاقات الأكثر شيوعًا على الموقع اعتبارًا من صباح الجمعة.

وكان الإعلان الذي نشره ترامب، الأربعاء، قد أثار استهزاءً  وعدم تصديق من الليبراليين وبعض المحافظين.

غرد الرئيس بايدن قائلاً إن لديه بعض “الإعلانات الرئيسية” الخاصة به ، حيث أدرج سلسلة من المكاسب السياسية في الأسابيع الأخيرة، فيما بدا ستيفن بانون ، المستشار السابق في البيت الأبيض في إدارة ترامب ومسؤول حملته الانتخابية، غاضبًا من الإعلان خلال برنامجه الإذاعي أمس، الخميس، واقترح طرد كل من شارك في هذه الجهود.

 

Exit mobile version