بالصور: احتفال ترامب بزواج ابنته تيفاني على رجل أعمال أمريكي من أصول لبنانية

احتفل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بعرس ابنته تيفاني، البالغة من العمر 29 عامًا، على العريس مايكل بولس، رجل الأعمال اللبناني الأمريكي، البالغ من العمر 25 عامًا، في احتفال حضره جميع أفراد العائلة في مارلاغو بولاية فلوريدا، وذلك قبل أيام معدودة من قيامه بالإعلان عن “تصريحات هامة جدًا”، بحسب تعبيره.

وينحدر العريس من عائلة لبنانية ثرية جدًا لديها استثمارات في نيجريا، بحسب ما ذكرت مجلة “بيبول”، وكان العريس قد تقدّم لخطبة تيفاني أثناء وجود ترامب في البيت الأبيض، قبل نحو عامين، وقد قام بإهدائها خاتمًا للزفاف، تبلغ قيمته 1.2 مليون دولار.

وتيفاني هي ابنة ترامب من زوجته الممثلة مابلز، التي تزوجها خلال الفترة من 1993 إلى 1999، كما أنها الأخت عير الشقيقة لإيفانكا ودونالد جونيور وإريك وبارون، والتي درست علم الاجتماع والدراسات والدراسات الحضرية من جامعة بنسلفانيا.

أما عريسها، ابن اللبناني مسعد بولس الذي كان طفلاً حين هاجر مع عائلته في السبعينيات إلى الولايات المتحدة، فولد ونشأ بمدينة لاغوس في نيجيريا، حيث تلقى علومه بمدرسة دولية للنخبة، وانتقل بعدها إلى حيث أقام ودرس “التمويل الإداري والمخاطر” في جامعة University of London بالعاصمة البريطانية.

 

 

الحزب الديموقراطي يسيطر على مجلس الشيوخ

فاز الحزب الديموقراطي السبت بالمقعد الذي كان يحتاج إليه للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وهو نصر حاسم لاستمرارية رئاسة جو بايدن، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

وقال بايدن، الأحد، إن النجاح غير المتوقّع للديموقراطيين في انتخابات منتصف الولاية قد وضعه في موقف أقوى لإجراء محادثات حاسمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

وصرّح بايدن في بنوم بنه، حيث يلتقي عددًا من الزعماء في إطار قمّة آسيان، بأنّه بات في موقع “أقوى”. وأضاف بعد فوز حقّقه الديموقراطيّون في نيفادا وأتاح لهم الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي “أشعر أنّني بحال جيّدة وأتطلّع إلى العامين المقبلين”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وبعد أربعة أيام على انتخابات منتصف الولاية التي خيبت آمال الجمهوريين، أُعلن فوز السناتورة الديموقراطية كاثرين كورتيز ماستو في ولاية نيفادا على آدم لاكسالت المرشح المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقا لقنوات تلفزيونية أمريكية.

صوت كامالا هاريس

وبإعادة انتخابها، يرتفع عدد الديموقراطيّين المُنتخبين في مجلس الشيوخ إلى 50 من أصل 100، ما يسمح لحزب بايدن بالسيطرة على هذا المجلس، باعتبار أنّ الصوت المُرجِّح يعود إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس.

ولا يزال بإمكان الديموقراطيين الفوز بمقعد في ولاية جورجيا، حيث ستُنظّم جولة ثانية في 6 ديسمبر المقبل، ويأتي ذلك في وقت يبدو أن الجمهوريين قريبون من تجريد بايدن من الغالبية في مجلس النواب، لكن كل الأنظار تتجه إلى العام 2024، مع ترقّب إعلان دونالد ترامب الثلاثاء ترشّحه المحتمل للانتخابات الرئاسية.

السيطرة على مجلس النواب

وعلى صعيد مجلس النواب، يبدو أنّ الجمهوريين سيحصلون على غالبية المقاعد، الأمر الذي سيعقّد ما تبقّى من ولاية بايدن، ولكن يبدو انتصارهم أقل ممّا تمّ الإعلان عنه.

فقد توقّعت قناة “ان بي سي نيوز” صباح السبت، غالبية هشّة بفارق خمسة مقاعد للجمهوريين الذين سيحصلون على 220 مقعداً مقابل 215 مقعداً للديموقراطيين، ويأتي ذلك فيما لم ينتهِ الفرز في حوالى عشرين مركز اقتراع، بشكل رئيسي في كاليفورنيا.

التسونامي الجمهوري لم يتحقق

لطالما اعتقد الجمهوريون أن لديهم حظوظاً قوية لاستعادة المجلسَين من منافسيهم الديموقراطيين، ووعدوا بـ”مدّ أحمر”، أو حتى “تسونامي” لم يحدث في النهاية، وأثارت نتائجهم المخيّبة للآمال الغضب بين المسؤولين المنتخبين في الكونغرس، الأمر الذي يُنذر بإمكان اللجوء إلى تصفية حسابات.

فقد طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ المؤيّدين لترامب، في رسالة كشف عنها موقع “بوليتيكو”، بتأجيل التصويت لانتخاب زعيمهم في المجلس ممّا يشكّل تحدّياً للزعيم الحالي ميتش ماكونيل، وقالوا “نشعر جميعاً بخيبة أمل لأنّ المدّ الأحمر لم يتحقّق وهناك أسباب عدّة وراء ذلك”.

صور وفيديو … وقفة للجالية المصرية في نيويورك أمام الأمم المتحدة للتنديد بالتدخل فى الشأن المصرى

نظمت الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية وقفة تضامنية أمام مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، تضامنا مع الدولة المصرية وتأييدا للرئيس عبد الفتاح السيسى،
وأكدت الجالية المصرية في نيويورك، وقوفها مع الدولة المصرية والرئيس السيسى ضد التدخل فى الشئون الداخلية لمصر.
ورفع أفراد الجالية المصرية أعلام مصر معربين عن سعادتهم بنجاح قمة المناخ كوب 27 فى مدينة شرم الشيخ.
وأكد أبناء الجالية المصرية، أن “علاء عبد الفتاح” مسجون جنائى وليس سياسيا، كما رفعو لافتات تعبر عن نفس الموقف، كما رفعوا الأعلام المصرية، وصور للرئيس السيسى .

وقفة للجالية المصرية في نيويورك ضد الاستقواء بالخارج وتاييد لمواقف الدولة المصرية. 11/12/2022

شاهد: ذلة لسان جديدة لبايدن في قمة آسيان.. قائلا عن كمبوديا “كولومبيا”

في زلة لسان، أشار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم السبت، إلى كمبوديا، التي تستضيف قمة دولية يقودها زعماء جنوب شرق آسيا، قائلا كولومبيا.

وقال بايدن عندما التقي بنظرائه زعماء دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في فنومبينه “الآن وقد تجمعنا هنا من جديد في كمبوديا، أتطلع إلى بناء تقدم أكبر حتى مما حققنا بالفعل، وأود أن أتوجه بالشكر إلى رئيس وزراء كولومبيا لزعامته باعتباره رئيس آسيان ولاستضافتنا جميعا”.

وكان بايدن يشير إلى هون سين، رئيس وزراء كمبوديا، الذي يرأس في الوقت الحالي آسيان، الكتلة الإقليمية التي تضم عشر دول، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان بايدن قد وقع في زلة لسان مماثلة وهو يتحدث إلى الصحفيين في البيت الأبيض في الآونة الأخيرة.

وقال الرئيس الأمريكي المنتمي إلى الحزب الديمقراطي والذي سيبلغ الثمانين من العمر يوم 20 نوفمبر الأسبوع المقبل إنه يعتزم السعي لإعادة انتخابه في 2024، ومن المرجح أن يتخذ القرار النهائي أوائل العام المقبل.

واقتنص منتقدو بايدن المنتمون إلى الحزب الجمهوري عثراته الخطابية وميله للخروج عن النص في المناسبات العامة قائلين إن تلك أدلة على أنه مسن إلى الدرجة التي لا يصلح فيها لشغل المنصب، في حين يقول أنصاره إن الرئيس تغلب على تلعثم في طفولته وإنه يرتجل الخطابات العامة منذ عقود.

 

 

مقعد واحد فقط يمثل الأمل للديمقراطيين للسيطرة على مجلس الشيوخ

ترجمة: رؤية نيوز

يعتبر فوز السيناتور مارك كيلي في انتخابات ولاية أريزونا على الجمهوري بليك ماسترز، هو الخطوة الأخيرة التي تفصل الديموقراطيين عن مقعد واحد فقط للحفاظ على سيطرتهم على مجلس الشيوخ، في الوقت الذي تنبأ به الكثيرون على أنه عام انتخابي لموجة الحزب الجمهوري ، لكنه لم يتحقق أبدًا.

حيث كانت نتائج انتخابات يوم الثلاثاء بمثابة خيبة أمل مريرة للجمهوريين، حيث تمكن أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون في أريزونا ونيوهامبشاير من صد المنافسين الذين أيدهم الرئيس السابق دونالد ترامب، في حين يتجه السناتور رافائيل وارنوك والجمهوري هيرشل ووكر إلى مواجهة انتخابات الإعادة في 6 ديسمبر بعد أن لم يتمكن أي منهما من الفوز بأغلبية 50٪ من الأصوات.

وأعيد انتخاب السناتور الديمقراطي مايكل بينيت بسهولة في كولورادو، كما كان السناتور باتي موراي، الديمقراطية، في ولاية واشنطن.

ويمتلك كل حزب حاليًا 49 مقعدًا، ويحتاج الديمقراطيون إلى فوز واحد آخر فقط للاحتفاظ بالأغلبية مع كسر نائب الرئيس الديمقراطي كامالا هاريس العلاقات.

نيفادا الفيصل

وتتجه كل الأنظار الآن إلى ولاية نيفادا، حيث لا يزال سباق مجلس الشيوخ قريبًا جدًا من الاتصال به، لكن تقدم الجمهوري، آدم لاكسالت، في وقت مبكر يتقلص بشكل كبير، حيث أخبر لاكسالت مؤيديه، صباح السبت، أنه يتقدم فقط على السناتور الديموقراطي الحالي، كاثرين كورتيز ماستو، بأغلبية 862 صوتًا، بحسب ما ذكرت شبكة فوكس نيوز.

وكتب لاكسالت على تويتر: “لعدة أيام متتالية، تستمر بطاقات الاقتراع التي يتم عدها بالبريد في كسر هوامش [الديموقراطية] أعلى مما كنا نحسبه، لقد أدى ذلك إلى تضييق نافذة انتصارنا، السباق سينخفض إلى 20-30 ألف يوم الانتخابات إسقاط كلارك من بطاقات الاقتراع”.

وأضاف متفائلاً “إذا كانت مناطق تابعة للحزب الجمهوري أو تميل قليلاً إلى مارك ألماني ، فلا يزال بإمكاننا الفوز”. “إذا استمروا في الاتجاه الثقيل للديموقراطية الديمقراطية ، فسوف تتفوق علينا. شكرًا لجميع الصلوات من الملايين من نيفادان والأميركيين الذين يأملون أنه لا يزال بإمكاننا استعادة مجلس الشيوخ والبدء في استعادة بلدنا.”

إذا أعيد انتخاب كورتيز ماستو ، فستظل السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي في أيدي الديمقراطيين، ولكن في حال انتصر لاكسالت، فسيتم البت في الأمر في غضون أربعة أسابيع في جورجيا.

وقد زادت الجماعات السياسية الخارجية بالفعل من الإنفاق هناك، حيث قامت اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ (NRSC) بشراء إعلان مكون من ستة أرقام لمهاجمة وارنوك باعتباره “ممثلًا رائعًا” “يصوت لصالح جو بايدن بنسبة 96٪ من الوقت”.

ويأمل الجمهوريون في تجنب تكرار انتخابات الإعادة لعام 2020 في جورجيا.

إلقاء اللوم على ترامب

ألقى بعض المحافظين باللوم على ترامب، ولاحظوا أنه أيد المرشحين الذين أيدوا مزاعمه غير المثبتة حول انتخابات 2020 في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وخسر هؤلاء المرشحين.

ويلقي ترامب باللوم على زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، جمهورية – كنتاكي، وصندوق قيادة مجلس الشيوخ PAC، الذي سحب في أغسطس 8 ملايين دولار من الإنفاق الإعلاني من سباق مجلس الشيوخ في أريزونا وأعاد توجيه الأموال لدعم السناتور ليزا موركوفسكي، الجمهورية من ألاسكا، في منافستها في المرتبة الأولى ضد زميلتها الجمهورية كيلي تشيباكا التي أيدت ترمب.

كما يجادل الرئيس السابق بأن خسائر الحزب الجمهوري مبالغ فيها، ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال لشبكة فوكس نيوز إن الأشخاص الذين يؤيدهم “أحسنوا جدًا”، مشيرًا إلى أن 216 من مرشحيه فازوا بسباقاتهم، بينما خسر 19 منهم فقط.

ومع ذلك، مع بقاء السيطرة على مجلس الشيوخ على المحك، طالبه بعض مستشاريه بتأجيل خططه لإطلاق محاولة أخرى للبيت الأبيض في 2024، إلى ما بعد جولة جورجيا الإعادة.

 

دلالات تعهد بايدن بمنح مصر 500 مليون دولار للتحول للطاقة النظيفة

وكالات

لاقى إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال كلمته بقمة المناخ “كوب 27″، تعهد بلاده وألمانيا بتقديم 500 مليون دولار لمصر، من أجل التحول إلى الطاقة النظيفة، ترحيبا واسعا في مصر، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تأتي تدعيما لعلاقات واشنطن والقاهرة خلال الفترة المقبلة.

إضافة إلى ذلك، أكد بايدن تقديم الولايات المتحدة أيضا 150 مليون دولار للدول الأفريقية من أجل التصدي للتداعيات الناتجة عن التغير المناخي، والتي وصفها بأنها “تتعلق بالأمن البشري والأمن الاقتصادي والأمن البيئي والأمن القومي وحياة الكوكب ذاتها”.

ويسمح الدعم الذي ستقدمه واشنطن وبرلين إلى مصر بالحصول على 10 غيغاوات من الطاقة المتجددة بحلول 2030، وتحسين 5 غيغاوات من الطاقة المولدة بالغاز؛ مما يخفض انبعاثات مصر في نطاق الطاقة 10 بالمئة.

ومن المنتظر أن تعمل الإدارة الأميركية مع مصر في حجز 4 مليارات من الأمتار المكعبة من الغاز الطبيعي، تخسرها البلاد حاليا في الحرق والرياح والتسرب.

وسبق أن كشف نائب وزير التخطيط المصري، أحمد كمالي، عن استهداف القاهرة الوصول إلى 50 بالمئة مشروعات خضراء من إجمالي الموازنة العامة للدولة خلال الخطة المالية لعام 2024-2025، بعد أن تمكنت من الوصول إلى 30 بالمئة مشروعات خضراء خلال العام الراهن.

يقول المحلل السياسي من واشنطن، مهدي عفيفي، إن الولايات المتحدة لديها اهتمام خاص بقضايا المناخ، وبالتالي شاركت بشكل فعّال في قمة المناخ “كوب 27” بشرم الشيخ والتي تعد من أهم الأحداث العالمية هذا العام، وتجذب أنظار العالم كله.

وأضاف “عفيفي” في تصريحات إعلامية، أنه على الرغم من تزامن القمة مع انتخابات التجديد النصفي المصيرية، لكن إدارة بايدن رأت ضرورة التواجد في هذه القمة للقاء قادة العالم، للوصول إلى بعض الحلول لأزمة التغيرات المناخية، وتأكيد أهمية قضايا المناخ على كل شئ.

وشدد على أن الولايات المتحدة لديها عازمة على مواجهة التغيرات المناخية، وترى أن أبسط حقوق الإنسان بأن يكون لديه البشر “الهواء والماء والغذاء”، ولذلك تعمل مع قادة العالم دائما على إيجاد حلول لمشاكل المناخ ومحاولة دعم الدول الفقيرة في مقاومة تأثير المناخ عليها.

وفي نظر “عفيفي”، فإن تواجد بايدن وإعلانه دعم مصر بـ 500 مليار دولار، يؤكد الأهمية القصوى لتلك القضية، وأهمية هذه القمة للعالم أجمع والقضايا الملحة بالنسبة للبشر.

وهذا ما ذهب إليه رئيس لجنة الزراعة والري بالبرلمان المصري، هشام الحصري، والذي اعتبر إعلان بايدن، تخصيص 500 مليون دولار لدعم مشروعات الطاقة النظيفة في مصر، إضافة لـ 150 مليون دولار لدعم الدول الأفريقية، نجاحًا لقمة المناخ في شرم الشيخ.

وشدد على أن التعهدات الأميركية جاءت بعد مطالبة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته الافتتاحية للقمة بأن تكون “قمة التنفيذ للتعهدات السابقة لدول العالم بشأن دعم مشروعات الاقتصاد الأخضر”.

وأوضح “الحصري” أنه يجب على الحكومة المصرية استغلال نجاح قمة المناخ في التوسع بمشروعات الطاقة الخضراء والاقتصاد الأخضر بمختلف المجالات.

 

 

الحكم بالإعدام على امرأة قتلت حامل للاستيلاء على الجنين في تكساس

أصدرت محكمة أمريكية حكما بالإعدام على امرأة أقدمت على قتل امرأة حامل، في أكتوبر 2020، من أجل سرقة جنينها وسرقته.

وصدر الحكم بإدانة تايلور باركر، البالغة من العمر 29 عاما، في تكساس، بعد محاكمة بدأت في سبتمبر واستمرت أسابيع، وفقاً للوثائق التي نشرتها المحكمة.

وأوهمت تايلور باركر مدى شهور حبيبها وأقاربها بأنها حامل، وكانت تظهر حملها المزيف في منشورات عبر مواقع التواصل حتى أنها اشترت بطناً منتفخاً من السيليكون، إلا انها في الواقع كانت عاجزة عن الإنجاب بسبب استئصال رحمها، بحسب ما ذكرت (أ. ف. ب)

وفي التاسع من أكتوبر 2020، زارت باركر ريغان سيمونز هانكوك، وهي امرأة تبلغ 21 عاماً كانت بلغت الأشهر الأخيرة من حملها، وطعنتها أكثر من مائة مرة قبل أن تفتح بطنها لتأخذ الجنين، ثم غادرت المنزل الذي كانت تنام في إحدى غرفه ابنة للضحية تبلغ ثلاث سنوات.

وقُبض على باركر، وهي تقود سيارتها واضعةً الجنين على ركبتيها على بعد نحو 15 كيلومتراً من مكان وقوع الجريمة، وأكدت يومها أنها وضعت مولودها حديثاً، ولم يتمكن الطفل الذي أُدخل المستشفى من البقاء على قيد الحياة.

وخلال جلسات محاكمة باركر بمدينة نيو بوسطن الصغيرة شرق دالاس، أوضحت الشرطة أن الجانية واظبت قبل أسابيع من جريمتها على رصد نساء حوامل في المتاجر المتخصصة أو في مستشفيات الولادة.

وأخذت باركر مواعيد في بعض العيادات وشوهدت فيها، وقبل ارتكاب الجريمة بقليل، حضرت باركر عدداً كبيراً من مقاطع الفيديو، التي تظهر عمليات ولادة طبيعية وأخرى قيصرية.

 

 

بعد نتائج الانتخابات النصفية.. هل ما يزال الحزب الجمهوري “تحت رحمة” ترامب؟

محمد المنشاوي

واشنطن- أسئلة متعددة يطرحها إحباط الجمهوريين من نتائج الانتخابات النصفية، وهزيمة عدد كبير من المرشحين المدعومين من الرئيس السابق دونالد ترامب، وتتعلق كذلك بمستقبل هيمنته على الحزب.

ويرى بعض المعلقين أن النتائج “المخيبة” لآمال الجمهوريين تمثّل تفويضا واضحا للحزب بالذهاب بعيدا عن ترامب الذي كان لاعبا بارزا في الحملات الانتخابية خلال الأسابيع الماضية، واحتل حديثه عن رغبته في خوض انتخابات الرئاسة عام 2024 عناوين الصحف قبل أيام من الانتخابات.

من “خيمة الأقليات” إلى حزب الرجل الأبيض.. أي مستقبل بقي لترامب وللجمهوريين؟
end of list
وعقب إعلان النتائج، غرّدت سارة ماثيوز المساعدة الصحفية السابقة للرئيس ترامب قائلة “كانت نتائج الانتخابات النصفية أكبر مؤشر على أن ترامب لا ينبغي أن يكون المرشح الجمهوري عام 2024. لقد كلّف الحزب مقاعد كان يمكن الفوز بها من خلال دعمه مرشحين من ذوي نوعية رديئة”.

وقبل الانتخابات النصفية، قال الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل إن “كثيرا من الناس يريدون دفن ترامب وإرثه في قبر، لكنه ما يزال فوق الأرض، ولديه كثير من النفوذ السياسي بين الناخبين داخل الحزب أكثر مما قد يرغب الناس في الاعتراف به”.

من ناحية ثانية، يعكس هجوم ترامب المبكّر على حاكم ولاية فلوريدا والمرشح الجمهوري رون دي سانتيس قلق الرئيس السابق من تراجع نفوذ “الترامبية في أوساط الجمهوريين”.

فوز حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون دي سانتيس يمثل قلقا لترامب لمنافسته حلم الترشح للرئاسة في 2024 (رويترز)
هل يدفع ترامب الثمن هذه المرة؟

منذ اللحظة التي ظهر فيها ترامب مرشحا جمهوريا للرئاسة عام 2015، ناصبه كثير من القادة الجمهوريين التقليديين الكراهية، لكن بصمت؛ فقد كانوا يائسين ينتظرون فرصة للتخلص منه، إلا أن ناخبيهم تدخلوا دائما لإخافتهم واضطروا للإذعان، وفي نهاية المطاف لم يدفع ترامب أية تكلفة سياسية لأخطائه المتكررة.

وبعد أن تكبّد الجمهوريون خسائر كبيرة في الانتخابات النصفية عام 2018 في عهد ترامب بفقدان 41 مقعدا؛ مما منح الديمقراطيين أغلبية للسيطرة على مجلس النواب، استمرت خسائر ترامب في الانتخابات الرئاسية 2020، إذ ترشّح من دون منافسة تمهيدية من أي مرشح جمهوري.

وقبل أشهر، هاجم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل اختيارات ترامب لعدد من المرشحين ودعمهم في السباقات التمهيدية للحزب، خاصة مقاعد مجلس الشيوخ. وقال ماكونيل إن اختيار ترامب مرشحين موالين له وليست لديهم الكفاءة المطلوبة لخوض الانتخابات، ناهيك عن الفوز بها؛ سيكلف الحزب الكثير.

وبعد هزيمة عدد من هؤلاء -وعلى رأسهم الدكتور محمد أوز في ولاية بنسلفانيا، والمرشح دونالد بولدوك في ولاية نيوهامبشير، وهي ولايات كان يمكن بسهولة فوز الجمهوريين بها لو كان لديهم مرشحون تقليديون- هاجم كثير من الجمهوريين ترامب، وألقوا اللوم عليه بسبب الهزائم التي كان يمكن تجنبها.

وفي ولاية جورجيا، يواجه مرشّح ترامب في مجلس الشيوخ هيرشل ووكر جولة إعادة في السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، في الوقت الذي فاز فيه جمهوريون آخرون على مستوى الولاية بهامش كبير مثل حاكم الولاية برايان كيمب الذي فاز بنسبة 55% من الأصوات رغم عداء ترامب له.

وسلطت شبكة “فوكس” الإخبارية الضوء على فوز سكرتير ولاية جورجيا الجمهوري براد رافنسبرغر، رغم أنه “مكروه من قبل ترامب”. وكان رافنسبرغر “رفض طلب ترامب عقب انتهاء انتخابات 2020 -في مكالمة تليفونية شهيرة- العثور على “11 ألف صوت إضافية لصالحه” كي يفوز بالولاية.

ودفع ذلك بغيسون ميلر المستشار السابق لترامب إلى حد الظهور على شبكة التلفزيون اليمينية “نيوزماكس” والقول إن ترامب يجب أن يؤخر إعلان حملته الانتخابية المقرر الثلاثاء القادم.

والسؤال الآن: هل سيدفع ترامب أخيرا ثمنا باهظا لأخطائه السياسية، بعد أن سمح أنصاره له على مدى سنوات بالإفلات من العقاب من المخالفات التي بلغت ذروتها في جهوده لمحاولة قلب نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020، والهجوم على مبنى الكابيتول في السادس من يناير/كانون الثاني 2021.

“الترامبية” باقية

باتت السياسات المطالبة بالتشدد مع المهاجرين، ومعاداة العولمة والتضييق على انفتاح التجارة العالمية، والعودة للأصول الاجتماعية المحافظة بجذورها المسيحية، وضبط التورط الأميركي العسكري في الحروب الخارجية؛ مرادفا للأفكار “الترامبية”.

وقال أستاذ السياسة الأميركية في جامعة جورجيا البروفيسور كاس مود للجزيرة نت إن “ترامب فتح الباب على مصراعيه لثورة في الحزب الجمهوري، وهو ما سمح لأشخاص مثل دي سانتيس بالصعود. والآن يريد حاكم فلوريدا وأنصاره مواصلة تلك الثورة من دون زعيمها الأصلي ترامب”.

ولا يختلف كل الطامحين في قيادة الحزب الجمهوري أيديولوجيا عن ترامب، إلا أنهم يمتلكون خبرة سياسية مغايرة، ولهم رؤى أكثر دقة من عفوية وشعبوية ترامب. ويتبنى دي سانتيس -على سبيل المثال- “سياسات ترامبية” تجاه قضايا الهجرة، والإجهاض، ودعم إسرائيل اللامحدود، ومعاداة الصين.

مراقبون يعتقدون أن ترامب ما يزال يمتلك قاعدة انتخابية واسعة بين الجمهوريين (الفرنسية)
إمكانية التخلص من ترامب

من جانبه، أقر المؤرخ والبروفيسور بجامعة “برنستون” شين ويلنتز بأن التخلص من ترامب “لن يكون بهذه البساطة؛ إذ يبدو أن قيادته القاعدة الانتخابية الجمهورية قويّة كما كانت دائما، ويبدو أن القيادة الجمهورية تدرك تماما أنه لا يوجد الكثير الذي يمكنهم القيام به حيال ذلك. وبمجرد أن يعلن ترامب ترشحه مرة أخرى ستصبح تجمعاته الانتخابية مقرات رسمية لحملته، فقد يكون الأوان قد فات لإيقافه. ومما يجعل الأمور أسوأ أن ترامب يتمتع بكاريزما طاغية، لكن دي سانتيس لا يمتلك بعد هذه المواصفات رغم جودته”.

وعن الصورة الأكبر للصراع داخل الحزب الجمهوري، قال المؤرخ ويلنتز للجزيرة نت إن “القصة التي لا يريد أحد أن يرويها أنه وبعد 20 عاما وأكثر من التطرف، فإن الحزب الجمهوري منقسم بشدة في الواقع”.

ورأى ترامب نقاط الضعف في مرشحي الحزب عام 2016، كما يقول المؤرخ، وخطف الحزب مباشرة من تحت أرجل قياداته التقليديين بأسلوب هزلي وتهديدي، مثل أي زعيم ديماغوجي استبدادي في التاريخ الحديث. وبمجرد أن رأى القوميون اليمينيون المسيحيون أنه أفضل أمل لهم، وحّد ترامب الحزب، باستثناء الساخطين بشده ضده، ولم تكن لهم مكانة انتخابية ذات قيمة”.

ويضيف ويلنتز أن ترامت “ومنذ ظهوره، لم يواجه تحدّيا جمهوريا قويا، واليوم يعتقد دي سانتيس أنه يستطيع لعب هذا الدور، وقد يكون الجمهوري الوحيد المناسب والمقبول حاليا. ولا يمكن التفكير في أي بديل آخر. بالتأكيد ليس مايك بنس نائب الرئيس السابق الذي يعدّه كثير من ناخبي الحزب الجمهوري خائنا. أما ماركو روبيو وتيد كروز وإريك سكوت فليست لديهم أي فرصة”.

ورأى المؤرخ ويلنتز أنه “ما يزال من الصعب تصديق أن دي سانتيس يمكن أن يهزم ترامب في مواجهة وجها لوجه بالنظر إلى أهمية القاعدة المؤيدة لترامب حتى الآن. لكن بشكل عام، ما لم تكن هناك بعض الأدلة الظاهرة على أن قبضة ترامب قد ضعفت، أعتقد أن هذه الفرصة الأخيرة ستتحول إلى سراب”.

ويرى المؤرخ أن ترامب “قد يتمكن وبسرعة من إعادة تأكيد سيطرته على الحزب، والسبب بسيط.. إنه ما يزال يسيطر على قاعدة الناخبين في الحزب بولاء يشبه العبادة”.

ولكن بالنظر إلى نتائج الانتخابات النصفية التي كانت بمثابة استفتاء عليه، من الواضح أن كثيرا من قادة الحزب -فضلا عن بعض المنشقين الجمهوريين- سيكونون سعداء بدعم صعود رون دي سانتيس في الوقت الحالي، والقضاء على ترامب إلى الأبد”.

سوليفان: بايدن بحث مع السيسي قضية علاء عبد الفتاح وطالب بإطلاق سراحه

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد بحث قضية الناشط السياسي المصري السجين علاء عبد الفتاح وطالب بإطلاق سراحه.

وتأتي تصريحات سوليفان للوفد الأمريكي المرافق للرئيس بايدن في جولته الخارجية، والتي تذهب في طريقها إلى كمبوديا لحضور قمة آسيان، كما أشار سوليفان أن الرئيس بايدن وجه فريقه للعمل مع المصريين في عدد من القضايا المحددة، بينها حالة علاء عبد الفتاح.

وكان البيت الأبيض قال إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أثار قضية حقوق الإنسان في اجتماعه، أمس الجمعة، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27) في مصر.

وأضاف البيت الأبيض في بيان “الرئيس أثار أهمية حقوق الإنسان واحترام الحريات الأساسية”، بحسب رويترز.

كما جاء في البيان أن بايدن والسيسي أكدا التزامهما بالتصدي لأزمة تغير المناخ وناقشا مجموعة من القضايا من بينها الحرب في أوكرانيا والأمن الغذائي.

وتُثير قضية الناشط السجين علاء عبد الفتاح وغياب المعلومات وتردي صحته بحسب منظمات حقوقية وعدم سماح السلطات لأهله ومحاميه بزيارته ورؤيته، قلقا بعدما بدأ إضرابا عن الطعام قبل سبعة أشهر.

وقالت النيابة العامة المصرية الخميس إن “العلامات الحيوية” للمعارض المسجون “طبيعية”، وأن “حالته الصحية جيدة” و”لا تستدعي نقلَه إلى المركز الطبي” وسط مخاوف متزايدة على حياته.

وردت أخته منى سيف، عبر فيسبوك معتبرة أن البيان الرسمي “كذبٌ بيّن”، مضيفة أن السلطات ستتدخل بالقوة لوقف إضرابه “حتى لا يموت بين أيديهم”.

وكانت والدته ليلى قد علمت من سلطات سجن وادي النطرون أن “علاء اتُخذ معه اجراءات طبية بعلم جهات قانونية”.

وأكد السيسي خلال لقاء مقتضب مع الضيف الأمريكي على أن مصر أطلقت استراتيجية لحقوق الإنسان ولديها لجنة للعفو الرئاسي للنظر في القوائم التي تستحق الإفراج، فضلا عن إطلاقه مبادرة للحوار الوطني بحسب الرئيس المصري.

من جهتها قدمت عائلة السجين السياسي المصري البريطاني علاء عبد الفتاح، طلبا رسميا الجمعة عفوا رئاسيا للإفراج عنه.

تمديد الطوارئ الصحية بالولايات المتحدة تحسبًا لزيادة أعداد المُصابين بكورونا في فصل الشتاء

قال مسؤولان في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة ستبقي حالة الطوارئ الصحية العامة لجائحة كوفيد- 19، مما يسمح لملايين الأميركيين بإجراء اختبارات وتلقي اللقاحات والعلاجات مجانًا حتى أبريل على الأقل من العام المقبل.

وقال أحد المسؤولين إن احتمال زيادة الإصابات بفيروس كورونا في فصل الشتاء والحاجة إلى مزيد من الوقت قبل الانتقال من حالة الطوارئ الصحية العامة هما العاملان اللذان ساهما في قرار عدم إنهاء حالة الطوارئ في يناير.

وتم الإعلان في بادئ الأمر عن حالة الطوارئ الصحية العامة في يناير 2020 لدى بدء جائحة كورونا، وتم تجديدها كل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين، ولكن الحكومة بدأت في أغسطس في الإشارة إلى أنها تخطط للسماح بانتهاء صلاحيتها في يناير، بحسب رويترز.

ووعدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بإعطاء الولايات إشعارا قبل 60 يومًا من السماح بانتهاء حالة الطوارئ الصحية، والتي كانت ستنتهي يوم الجمعة، إذا لم تكن تخطط لتجديدها مرة أخرى في يناير، في حين أكد المسؤول الثاني إن الوزارة لم تقدم مثل هذا الإخطار.

واعتقد أحد مسؤولي الصحة أنه من المرجح زيادة إصابات كوفيد-19 في الولايات المتحدة هذا الشتاء، مشيرًا إلى احتمالية زيادة أعداد المُصابين في منتصف يناير المُقبل، قائلا “هذه ليست اللحظة التي نريد فيها إنهاء حالة الطوارئ الصحية العامة”.

وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الإصابات اليومية بفيروس كورونا انخفضت إلى ما يزيد عن 41284 في المتوسط اعتبارا من التاسع من نوفمبر، ولكن 335 شخصا يموتون يوميًا بسببه.

وقال معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن في تحليل في 21 أكتوبر إن من المتوقع أن ترتفع الإصابات اليومية في الولايات المتحدة ببطء إلى ما يقرب من 70 ألفا بحلول فبراير، كما أن من المتوقع حدوث حالات وفاة عند نفس المستوى تقريبًا.

 

Exit mobile version