بنس: ترامب “قرر أن يكون جزءً من المشكلة” في أحداث الكابيتول

ترجمة: رؤية نيوز

علق نائب الرئيس السابق، مايك بنس، على تغريدة ترامب خلال الهجوم على الكابيتول في السادس من يناير 2021، مشيرا أن تصريحاته كانت “متهورة”.

وقال بنس، في لقاء له على شبكة ABC”لقد أغضبني”، مضيفا “لكنني التفت إلى ابنتي التي كانت واقفة في الجوار، وقلت لا يتطلب الأمر شجاعة لخرق القانون، يتطلب الأمر شجاعة لدعم القانون”.

واصفا كلمات ترامب بأنها كانت متهورة، قائلا “من الواضح أنه قرر أن يكون جزءً من المشكلة”.

جاءت ملاحظة بنس بعد أن قرأ موير خطاب ترامب الساعة 2:24 بعد الظهر، تغريدة في 6 يناير، بينما كان مثيري الشغب يقتحمون مبنى الكابيتول ببعض التهديدات من بنس.، وبدأت التغريدة ب “مايك بنس لم يكن لديه الشجاعة لفعل ما كان يجب القيام به لحماية بلدنا ودستورنا”.

ومنذ مغادرته البيت الأبيض، ابتعد بنس عن ترامب في 6 يناير وحث الجمهوريين على التركيز على المستقبل وليس الماضي، وهو انتقاد مبطّن لانشغال ترامب بادعاءات كاذبة بأن انتخابات 2020 قد سُرقت.

ومن المقرر أن يتم بث مقابلة مايك بنس علي شبكة ABC في وقت لاحق اليوم الاثنين.

ويأتي إصدار مذكرات بنس في نفس اليوم الذي من المقرر أن يعقد فيه ترامب “إعلانًا خاصًا” في منزله في مارلاغو بفلوريدا، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يطلق عرض ترامب في البيت الأبيض لعام 2024.

ويُنظر إلى بنس أيضًا على أنه مرشح رئاسي محتمل، وقد زار الولايات التي تم التصويت عليها مبكرًا في نيو هامبشاير وأيوا وساوث كارولينا.

كما أصدر “أجندة الحرية” في وقت سابق من هذا العام للجمهوريين قبل الانتخابات النصفية بينما كان يوازن طموحاته الرئاسية.

وخلال حدث في جامعة جورج تاون الشهر الماضي، عندما سئل بنس عما إذا كان سيصوت لصالح ترامب في عام 2024 قال “قد يكون هناك شخص آخر أفضله أكثر”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill، مضيفا “كل تركيزي كان على انتخابات التجديد النصفي ، وستبقى على هذا النحو لمدة 20 يومًا. وقال بنس في الحدث “بعد ذلك ، سنفكر في المستقبل”.

 

 

تدمير فندق “دوفيل” التاريخي على ساحل ميامي بفلوريدا

بعد سنوات من الإهمال، هُدِم فندق شهير في فلوريدا الأمريكية بعدما استضاف شخصيات سياسية من حجم جون كينيدي، وأخرى من عالم الفن، مثل فرقة البيتلز الشهيرة، في ستينيات القرن المنصرم.

وتم هدم فندق “The 17-story Deauville Beach Resort” الذي يعد منتجعاً سياحياً أيضاً في ميامي أمس، الأحد، واستخدم المهندسون متفجرات خاصة للقيام بالمهمة.

وبني فندق “دوفيل” الشهير عام 1957 وفيه خاطب جون كينيدي الجناح الشاب للحزب الديمقراطي (الديمقراطيون الشباب في أمريكا) عام 1961، بينما قدمت فرقة البيتلز أحد عروضها فيه عام 1964.

وكان العقار مهملاً لسنوات بعد إغلاقه نهائياً عام 2017 إثر حريق ناتج عن خلل كهربائي، بحسب ما ذكرت يوروفيجن.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن سكان ميامي رفضوا في استفتاء إدخال تعديلات على لوائح تقسيم المناطق، الأمر الذي كان من شأنه أن يفتح الباب أمام أحد الأثرياء الأمريكيين لبناء فندق جديد.

وكانت السلطات بدأت بالفعل بهدم الجزء السفلي من فندق “دوفيل” في سبتمبر الماضي، وأمس الأحد تم هدم المسبح والفندق وقاعات الاحتفالات والردهة.

 

 

“خلاف” داخل عائلة ترامب بشأن ترشحه للرئاسة في 2024.. وإيفانكا وكوشنر قد يبتعدان عن أي دعم

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت مصادر مُطلعة لشبكة CNN، أن الرئيس الأمريكي السابق، الذي يحاول العودة إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، إنما يواجه اعتراضات عائلية داخلية على الخطوة التي يرغب في اتخاذها.

حيث علمت الشبكة أن كلٍ من  إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر لن يُشاركا في أي جهود محتملة للترشح لفترة رئاسية ثانية في البيت الأبيض من قبل الرئيس الأمريكي السابق.

وهو الأمر المُثير للإهتمام، نظرًا لأن جاريد كوشنر كان في الأساس “حارس البوابة” لترامب في الجناح الغربي خلال فترة إدارته، حيث عمل على كل شيء بدءً من محادثات السلام في الشرق الأوسط إلى جهود الاستجابة لكوفيد – 19، فيما كانت إيفانكا ترامب مستشارة مقربة جدًا هناك في البيت الأبيض بالإضافة إلى كونها ابنته.

وما بدا جليًّا للمصدر أن الزوجين ليس لديهم أي اهتمام في القيام بحملة انتخابية للمرة الثانية أو العودة إلى واشنطن والعمل في البيت الأبيض إذا حصل الرئيس السابق ترامب على فرصة ثانية.

ولكن على الرغم فإن ترامب لا زال يحظى ببعض الدعم الأُسري من قِبل دونالد ترامب جونيور وصديقته، كيمبرلي غويلفويل، وإريك ترامب وزوجته، لارا ترامب، والذين من الواضح نيتهم للوقوف بجانب الرئيس السابق إذا أراد الترشح مرة أخرى إلى البيت الأبيض، لذلك يمكنه توقع دعمهم خلال الحملة الانتخابية.

بالصور.. اعتقال المرأة مُنفذة انفجار تقسيم بأسطنبول.. والشرطة لا تستبعد صلة التفجير بداعش

أعلنت السلطات التركية، اليوم الإثنين، عن مجموعة من التفاصيل التي تتعلق بهوية منفذ هجوم أسطنبول، الذي أودى بحياة 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بجروح.

وقالت الشرطة التركية إن “منفذ هجوم إسطنبول امرأة من الجنسية السورية تلقت تدريبا على أيدي الميليشيات الكردية”، كما أكد مسؤول تركي وجود صلات لمنفذة تفجير إسطنبول بالأكراد، دون أن يستبعد أن تكون لها علاقة بتنظيم داعش.

وعثرت الشرطة التركية أثناء إلقاء القبض على منفذة الهجوم على مسدس وبعض العملات الأجنبية والتركية، بالإضافة إلى كميات من الذهب.

وتم نقل منفذة الهجوم وغيرها من المشتبه بهم إلى مقر شرطة إسطنبول، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وأعلن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، اعتقال 46 شخصا على صلة بتفجير شارع الاستقلال، من بينهم الشخص الذي زرع القنبلة.

كما كشف وزير الداخلية، سليمان صويلو، إن الأمر بالهجوم على شارع الاستقلال في إسطنبول صدر في مدينة كوباني بشمال سوريا، حيث قامت القوات التركية بعمليات ضد وحدات حماية الشعب الكردية في السنوات الأخيرة، مُشيرًا إلى أن منفذ التفجير مرّ عبر عفرين، شمال سوريا.

وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، مساء الأحد، أن انتحارية نفذت التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال في إسطنبول مخلفا 6 قتلى و81 مصابا.

وصرّح أقطاي للصحفيين: “نعتبر أنه اعتداء إرهابي نتج من قيام مهاجم هو امرأة بتفجير قنبلة وفق المعلومات الأولية”.

كذلك أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب متلفز عقب الانفجار، أن التحقيقات الأولية تظهر تورط امرأة في الانفجار.

 

ترامب يشن هجومًا عنصريًا على جمهوريين على رأسهم ميتش مكونيل وزوجته

ترجمة: رؤية نيوز

بعد التزامه الصمت لمدة 24 ساعة تقريبًا، شملت مراسم حضوره لحفل زفاف ابنته الصغرى تيفاني، عد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، إلى موقع تواصله الاجتماعي “تروث سوشيال” لمواصلة هجومه على الجمهوريين الذين يتهمونه بأنه سبب الفشل في “الموجة الحمراء” التي انتظرها الكثيرين في انتخابات التجديد النصفي، الثلاثاء الماضي.

فمع سيطرة الديموقراطيون على مجلس الشيوخ، بعد خسارة المرشحين الذين أيدهم ترامب بليك ماسترز من أريزونا، وآدم لاكسالت من نيفادا،  حاول ترامب إلقاء اللوم على زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، جمهوري من ولاية كنتاكي، ثم انطلق إلى الهجوم العنصري على زوجته إيلين تشاو، بحسب ما ذكر موقع “Raw Story”.

حيث بدأ ترامب، الأحد الماضي، هجومه على مكونيل، قائلا “إنفاق الأموال لهزيمة المرشحين الجمهوريين العظماء بدلاً من دعم بليك ماسترز وآخرين كان خطأً كبيراً. إعطاء 4 تريليون دولار لليسار الراديكالي من أجل الصفقة الخضراء الجديدة ، وليس البنية التحتية ، كان خطأً أكبر. لقد فجر انتخابات منتصف المدة ، والجميع يحتقره هو وزوجته الجميلة كوكو تشاو! ”

نصب خيام إضافية لأقسام الطوارئ للتعامل مع مُصابي الإنفلونزا بولاية كاليفورنيا

بدأت عدة مستشفيات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في نصب خيام إضافية خارج أقسام الطوارئ، للتعامل مع العدد الكبير من المصابين بالإنفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية التي بدأت تتفشى في الولاية.

وقالت شبكة “فوكس نيوز”، نقلا عن وسائل إعلام محلية، إن العديد من مستشفيات مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا نصبت خيامًا طبية في ساحاتها الخارجية لمعالجة العدد الكبير من المصابين بالأمراض التنفسية، ومن بين هذه المستشفيات مركز جاكوب الصحي التابع لجامعة كاليفورنيا.

وأبلغت المستشفيات والأطباء في سان دييغو عن 1695 حالة إصابة بالإنفلونزا منذ مطلع سبتمبر الماضي، ارتفاعًا من 471 إصابة في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويأتي هذا التطور في ظل ارتفاع أعراض الإصابة بالإنفلونزا في أقسام المستشفيات في الولاية، بحسب  ما ذكرت رويترز.

وتحدثت تقارير محلية عن ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا مع ظهور أعراض عليهم، لكن ليس بنفس السرعة لتفشي فيروس الإنفلونزا.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن السلالة المهيمنة حاليا “H3N2” تسبب إصابات أكثر شدة من المعتاد.

وارتفعت نسبة المصابين بالإنفلونزا 9% الأسبوع الماضي مقارنة مع الأسبوع الذي قبله و7 % مقارنة مع فترة ما قبل أسبوعين.

ولا يبدو أن الأمر يقتصر على كاليفورنيا، إذ قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن إصابات الإنفلونزا ارتفعت بشكل ملحوظ في مدينة نيويورك والعاصمة واشنطن وولايات جنوبية مثل جورجيا.

وفي العادة يضرب فيروس الإنفلونزا بين نهاية ديسمبر وحتى فبراير.

 

بعد حسم نتيجة مجلس الشيوخ.. تعرّف على قائمة الديموقراطيين الذين يمكنهم الترشح لانتخابات الرئاسة 2024

ترجمة: رؤية نيوز

تعتبر نتيجة انتخابات التجديد النصفي، واستمرار سيطرة الديموقراطيون على مجلس الشيوخ أحد أقوى العروض التي حققها الحزب الديموقراطي في انتخابات التجديد النصفي على مدار التاريخ.

كما تعتبر كل الأخبار المُتداولة أخبارًا جيدة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، والتي تدعم موقفه من أجل الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، ولكن في ظل ما يمر به بايدن من مراحل التقديم في العمر، يلزم الديموقراطيين إرساء الاختيار على أحد أقطاب الحزب الآخرين.

وفيما يلي قائمة بالديموقراطيين الأكثر احتمالية لخوض الانتخابات والفوز بالترشيح، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

  • الرئيس الأمريكي؛ جو بايدن

ومن الجلي أن بايدن هو أكثر الديموقراطيين الذين يتمتعون بأقوى فرصة للفوز بترشيح حزبه، وذلك على الرغم من آداء حزبه المتوسط أو الأقل من المستوى، ولكنه الرئيس الحالي، وجرت العادة على ترشيح الرؤساء الحاليين من قِبل أحزابهم لإعادة انتخابهم.

ولكن من ناحية أخرى، كثُرت الشكاوى حول تقدم العمر بالنسبة للرئيس الأمريكي، والذي سيبلغ الـ 80 عامًا في العام المقبل، كما كانت معدلات موافقته تحت المستوى المطلوب طوال معظم العام، حيث نظر إليه العديد من الديموقراطيين في الانتخابات النصفية باعتباره عبء على العديد من الديموقراطيين، كما أنه لم يقض الكثير من الوقت في بعض الولايات التي كانت ساحات شرسة للقتال خلال الانتخابات النصفية، على الرغم من تجنبه وحزبه لـ”الموجة الحمراء” التي توقعها العديد الخبراء والاستراتيجيين.

وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت أن ثلثي الناخبين لا يريدون له أن يرشح نفسه لإعادة انتخابه في 2024.

ويعتقد بعض الديموقراطيون أن بايدن يمكن أن يكون عُرضة لمنافس آخر للحزب الجمهوري، وهو حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، و الذي تغلب على المرشح الديمقراطي تشارلي كريست بحوالي 20 نقطة هذا الأسبوع واستولى على الفور تقريبًا على روح العصر باعتباره النجم الأكثر سخونة في الحزب الجمهوري.

وقال أحد مساعدي الرئيس السابق أوباما، في البيت الأبيض، “يجب أن يكونوا قلقين بشأن مواجهة شخص مثل ديسانتيس، كيف يمكن أن لا يكون؟”، في حين قال بادين أنه سيتخذ القرار بشأن محاولة إعادة انتخابه مطلع العام المقبل.

  • نائبة الرئيس الأمريكي؛ كامالا هاريس

ومن المنطقي أنه عند حذف اسم الرئيس الأمريكي، يظهر اسم نائب الرئيس، وفي حين كانت بداية هاريس صعبة كنائب للرئيس، واستمرت في الحصول على تقييمات منخفضة، ولكن يُجمع معظم الديموقراطيون فيما بعد أنها ستظل الخيار الأفضل إذا قرر بايدن عدم الترشح مرة أخرى.

يقول الخبراء الاستراتيجيون إن هاريس، مثل بايدن، من ناحية الاستفادة من نتائج الانتخابات النصفية، ولكن في الوقت نفسه، يواصل الآخرون القلق من أنها لم يكن لديها محفظة ومنصة قوية بما يكفي كنائبة للرئيس.

حيث أشار أحد المحللين الاستراتيجيين إلى أنها لا زالت غير قادرة على هزيمة أي من ترامب أو ديسانتيس، ومع ذلك، من الواضح أن هاريس هي المرشح الأوفر حظًا لتكون حامل لواء الحزب الديمقراطي بعد بايدن، وقد عززتها نتائج الانتخابات النصفية.

  • وزير النقل؛ بيت بوتيجيج

حيث حصل وزير النقل على دعم الكثير من الناخبين أثناء تجواله في أنحاء البلاد خلال حملات دعم الحزب الديموقراطي لإنتخابات التجديد النصفي.

ومن جانبه أوضح أحد الاستراتيجيين الديموقراطيين أنه بينما يعاني بادين وهاريس علنًا من معدلات موافقة متضاربة، تمكن بوتيجيج من “البقاء فوق المعركة”، قائلا  “لقد ظهر أمام الناخبين وأخذ بعض الفضل في كل الحركات المتعلقة بالبنية التحتية التي تحدث في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد”.

  • حاكمة ميشيغان؛ جريتشن ويتمير

وهي الحاكمة التي تحولت ليلتها إلى أفضل ليالي الانتخابات النصفية، وذلك بعد تحول ولايتها إلى اللون الأزرق تمامًا، بعد سيطرة الديموقراطيين على كافة الفروع الثلاث لحكومة الولاية.

وعلى الرغم من كون ولاية ويتمير كانت في أدنى المراتب بحسب تصنيف The Hill، إلا أنها خرجت في مركز أقوى بعد انتهاء انتخابات منتصف المدة.

  • حاكم كاليفورنيا؛ جافين نيوسوم

ويبدو أن حاكم كاليفورنيا يتفق مع شيء مشترك مع رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا،، حيث قام بحملة حول “الحرية” في ولايته خلال الانتخابات، وبدا أن يؤتي ثماره الكبيرة، وهو ما أدى إلى فوزه بولاية حكم للولاية مرة أخرى.

وقال أحد الخبراء الاستراتيجيين “إنه يُنظر إليه على أنه قوي وقد أحسن أداءه في الاحتفاظ باسمه في الصحافة، الاحتفاظ باسمك هناك هو نصف المعركة”.

 

 

شاهد.. انفجار بمنطقة تقسيم وسط أسطنبول يُسفر عن مقتل 6 أشخاص وأكثر من 50 جريح

شهدت مدينة إسطنبول التركية، يوم الأحد، وقوع انفجار في شارع الاستقلال، قرب ميدان تقسيم الشهير، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وبحسب حاكم اسطنبول، فإن الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال المكتظ بالسياح، خلف 6 قتلى و53 جريحا على الأقل، في آخر الإحصاءات.

وقال الرئيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “أترحم على إخواننا الذين توفوا جراء التفجير في شارع الاستقلال وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”، حسبما أوردت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

في حين كتب حاكم اسطنبول، علي يرليكايا، على موقع تويتر، أن الانفجار وقع حوالي الساعة 4:20 مساءً (13:20 بتوقيت غرينتش)، فيما لم تتضح بعد أسباب الانفجار.

وأظهر مقطع مصور نُشر على الإنترنت ألسنة لهب تتفجر وصوتا مدويًا، بينما استدار المارة وهربوا بعيدًا.

وأظهرت لقطات أخرى سيارات إسعاف وسيارات إطفاء والشرطة في مكان الحادث، فيما قال مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إن المتاجر أغلقت والشارع مغلق.

وأظهرت لقطات نشرتها القناة انتشار فرق الإغاثة والشرطة في المكان الذي أُخلي من المارّة.

وتظهر أيضًا حفرة سوداء كبيرة في هذه الصور، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص الممدين على الأرض في مكان قريب.

واستُهدف شارع الاستقلال في سلسلة من الهجمات الإرهابية عامَي 2015 و 2016، وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية هذه الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص وإصابة أكثر من ألفَي شخص بجروح.

وفي صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول لحظة وقوع الانفجار، تبدو ألسنة لهب من بعيد بعد دوي انفجار وسط حالة ذعر بين المارّة.

CBS News تتوقع فوز الجمهوريون في مجلس النواب بما لا يقل عن 214 مقعد

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت شبكة CBS News توقعاتها بأن يفوز الجمهوريون في مجلس النواب، بما لا يقل عن 214 مقعد، ويفوز الديموقراطيون بما لا يقل عن 210 مقعدًا في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.

ولا يزال الجمهوريون في وضع يسمح لهم بالوصول إلى 218 مقعدًا، للسيطرة على مجلس النواب، ولكن حجم أغلبيتهم المحتمل قد يبدو ضئيلا بشكلٍ متزايد، بعد تراجع السباقات في صالح الديموقراطيين ليلة أمس.

حيث علّق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الموجود في كمبوديا حاليًا لحضور قمة دول جنوب شرق آسيا، على نتائج الانتخابات النصفية أنه “مسرور بشكلٍ لا يصدق” لسماعه أن الديموقراطيين يسيطرون على مجلس الشيوخ، وأكد ثقته من أن الديموقراطيين يستطيعون السيطرة أيضًا على مجلس النواب.

ويشغل الجمهوريون حتى الآن عدد 214 مقعدًا من مقاعد مجلس النواب، في حين أنهم لا يزالون يحتاجون إلى الاستحواذ على 4 مقاعد أخرى لبلوغ عدد 220 مقعدًا، حتى اللحظة التي كُتب فيها هذا التقرير.

ويوجد ثلاث مقاعد شاغرة، وهي مقاعد النائبة الجمهورية، جاكي والورسكي من إنديانا التي توفيت في أغسطس الماضي، كما استقال الديموقراطيون تشارلي كريست وتيد دويتش، وكلاهما من فلوريدا، عن مقعديهما.

وعلى الرغم من مؤشرات الخسارة الواضحة للحزب الديموقراطي الحاكم في السيطرة على مجلس النواب، إلا أن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، قد صرحت قائلة “إن المرشحين الديموقراطيين يفوقون التوقعات بقوة”، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

 

صندوق النقد الدولي يُحذر من مخاطر التنافس بين الصين وأمريكا ومن الاتجاه لعالم أكثر فقرًا

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من مخاطر التنافس بين الصين والولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي، ووصفت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الواردات الصينية بأنها تأتي بنتائج عكسية.

وقالت غورغييفا، في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، نُشرت السبت، “ربما نكون نسير دون أن نشعر باتجاه عالم أكثر فقرا وأقل أمنا جراء ذلك”.

وأضافت غورغييفا، التي وُلدت ونشأت في بلغاريا، في المقابلة “لقد عاصرت الحرب الباردة الأولى على الجانب الآخر من الستار الحديدي. ونعم الجو شديد البرودة هناك… وإقحام جيل جديد في حرب باردة ثانية… هو أمر غير مسؤول على الإطلاق”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

ولم يحل الرئيس جو بايدن بعد القضية الرئيسية المتعلقة بالرسوم الجمركية التي فرضها سلفه على بضائع صينية وكلفت المستوردين الأميركيين مليارات الدولارات.

وعلقت غورغييفا على الرسوم التي تعود لعهد ترامب بالقول “من المهم التفكير بتأنٍ في الإجراءات وما قد تسفر عنه من أخرى مضادة، لأنه بمجرد إخراج الجني من المصباح، سيكون من الصعب إعادته”.

ويكافح فريق بايدن منذ أشهر بطرق مختلفة لتخفيف تكاليف الرسوم المفروضة على الواردات الصينية في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة كبح التضخم.

وسبق أن قالت مصادر مطلعة لوكالة رويترز في أغسطس إن المناورات العسكرية التي تجريها الصين حول تايوان دفعت مسؤولي إدارة بايدن لمعاودة التفكير بشأن ما إذا كان سيتم إلغاء بعض الرسوم أو فرض رسوم أخرى على بكين.

وأجرت بكين مناورات في ذلك الشهر بعد زيارة قامت بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايبه، وتواصل منذ ذلك الحين القيام بأنشطة عسكرية بالقرب منها بما في ذلك اجتياز مقاتلات جوية بشكل شبه يومي لخط فاصل في مضيق تايوان.

وتوترت العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم في السنوات الماضية بسبب قضايا من بينها الرسوم الجمركية وتايوان والملكية الفكرية والأمن الإلكتروني ومنشأ فيروس كورونا.

 

Exit mobile version