الصمت حول “الانتهاكات الجنسية لحقوق الطفل” يثير التساؤلات في المجتمع الأمريكي

سلط مقدم البرامج في قناة “فوكس نيوز” الضوء على الانتهاكات الجنسية لحقوق الطفل في الولايات المتحدة الأمريكية، وانتقد صمت المسؤولين ووسائل الإعلام على هذه الظاهرة.

وقال مقدم البرامج تاكر كارلسون، في برنامج بثته القناة، إن أنصار الفكر اليساري في الولايات المتحدة يغطون الحقائق الواضحة لانتهاكات حقوق الأطفال، ويرون في ذلك انتقادا لمجتمع المثليين.

وكشف كارلسون أن ظاهرة إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال والقصر تتزايد في الولايات المتحدة، مستغربا من الصمت حول هذه الظاهرة وعدم إثارة أي تساؤلات في المجتمع.

وأوضح أن المشكلة باتت أكبر وتجاوزت الحدود إلى درجة أنها باتت تتمثل في تشويه الأطفال أثناء عمليات تغيير الجنس، مشيرا إلى أن هذا كله نتيجة انتهاكات حقوق الأطفال، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف أن البالغين يتجاوزون في الواقع الخط الذي كان واضحا دائما، وينخرطون في مشكلة إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال، موضحا أنه كان دائما ويجب أن يبقى ذلك من أكثر الأعمال المحرمة في مجتمع متحضر.

واستشهد بأحدث حملة إعلانية لماركة الملابس “Balenciaga”، مشيرا إلى أن الشركة قامت بنشر بعض الصور على “Instagram”، متسائلا كيف يمكن السماح بنشر مثل هذه الإعلانات التي تستغل الأطفال على وسائل التواصل.

وتساءل كارلسون: “طفل مع شبل دب وبجانبه نص قرار محكمة بإلغاء أحكام قانون المواد الإباحية للأطفال ملقاة على الطاولة، كيف يمكن أن نفهم ذلك؟”.

تجدر الإشارة إلى أن محكمة أمريكية في ولاية تكساس أصدرت حكما قضائيا سنة 2019، يمنع أحد الآباء من التدخل في عملية تغيير جنس ابنه البالغ من العمر 7 سنوات.

وتم الإصرار على التحول الجنسي من قبل والدة الطفل والتي أكد محاموها لهيئة المحلفين أن هذا ضروري للتكيف الاجتماعي للصبي، لأنه يشعر وكأنه فتاة.

وقد أثار هذا الحكم الذي اعتبر سابقة جدلا، نظرا لأنه يمكن أن يحدد مصير آلاف الأطفال الآخرين.

 

كيمب يطلق إعلانا جديدا لدعم جورجيا عبر التصويت لووكر في جولة الإعادة بمجلس الشيوخ

ترجمة: رؤية نيوز

قص حاكم جورجيا، بريان كيمب، اليميني الذي فاز مؤخرات بإعادة انتخابه، شريط إعلان دعائي جديد لمرشح مجلس الشيوخ، هيرشل ووكر، والذي سيبدأ بثه في جميع أنحاء ولايته يوم عيد الشكر.

ويعتبر الإعلان جزء من حملة إعلانية تلفزيونية وإذاعية ورقمية بقيمة 14.2 مليون دولار يمولها صندوق القيادة بمجلس الشيوخ.

ويبدأ الإعلان بعنوان “شريك”، خلال مقطع للصحفيين يسألون الرئيس بايدن عما إذا كان سيفعل أي شيء بشكل مختلف خلال العامين المقبلين، فيجيب بايدن: “لا شيء ، لن أغير أي شيء بأي طريقة أساسية”.

ثم ينتقل المشهد إلى كيمب، مرتديا كنزة صوفية رمادية مع مخطط أحمر صغير لولايته على جيب الصدر، يخبر المشاهد: “العائلات تكافح بسبب تضخم بايدن، ولن تتغير واشنطن ما لم نصنعها”.

ثم يدعي كيمب أن أداء جورجيا أفضل من بقية البلاد “لأننا دافعنا عن العائلات التي تعمل بجد”.

معلنا أن هيرشل ووكر سيصوت لجورجيا، وأنه يأمل أن يصوت له الناخبون أيضا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

ويرى استراتيجيون جمهوريون أن آداء كيمب في سباق الحاكم أمر حاسم في دفع ناخبي الحزب الجمهوري إلى صناديق الاقتراع لصالح ووكر في 8 نوفمبر.

لكن العديد من الناخبين قسموا بطاقاتهم، حيث فاز كيمب بـ 2.1 مليون صوت بينما فاز ووكر بأكثر من 1.9 مليون صوت بقليل.

فالتحدي الذي يواجه والكر الآن هو حمل الناخبين الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية على التصويت له في جولة الإعادة في 6 ديسمبر.

وتفوق وارنوك على ووكر في الانتخابات العامة بنسبة 49.4% مقابل 48.5% ، لكنه فشل في الفوز بأكثر من 50 % من الأصوات ، مما دفع بالمنافسة إلى جولة الإعادة الشهر المقبل.

 

وزارة العمل الأمريكية: ارتفاع أكثر من المتوقع في طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي

شهد أعداد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة إرتفاعًا أكثر من المتوقع، على مدار الأسبوع الماضي، وهو الأمر الذي يُشير بشكلٍ لا بأس به إلى التحول الكبير في ظروف سوق العمل الأمريكي.

وقالت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن طلبات الحصول على إعانة البطالة المقدمة لأول مرة زادت 17 ألفًا، إلى مستوى معدل موسميًا بلغ 240 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 19 نوفمبر.

وتم تعديل بيانات الأسبوع السابق لتُظهر زيادة بواقع ألف طلب عن الرقم المعلن سابقًا.

وكان اقتصاديون قد توقعوا في استطلاع أجرته “رويترز” أن يبلغ عدد طلبات إعانة البطالة 225 ألفا في الأسبوع الأحدث.

وصدرت بيانات البطالة في الولايات المتحدة قبل موعدها بيوم، وذلك بسبب عطلة عيد الشكر، الخميس.

ومن المرجح أن تكون الزيادة المسجلة الأسبوع الماضي راجعة لأسباب فنية، حيث ذكر اقتصاديون أن النموذج الذي تستخدمه الحكومة لتعديل البيانات لاستيعاب التقلبات الموسمية عادة ما يتوقع زيادة في الطلبات المقدمة بسبب إغلاق الشركات أبوابها بصفة مؤقتة في العطلات.

الإدارة الأمريكية تُعيّن مبعوث خاص للعلاقات الفلسطينية

أعلنت مصادر رسمية أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قررت لأول مرة تعيين مبعوث خاص للعلاقات مع الفلسطينيين بشكلٍ منفصعن الإسرائيليين.

وكشف موقع “أكسيوس” أن هذه الخطوة هي ترقية للعلاقات الأمريكية الفلسطينية، حيث أن “هذه هي المرة الأولى التي تنشئ فيها الولايات المتحدة منصبا في وزارة الخارجية يكون مسؤولا بمفرده عن الشؤون الفلسطينية”.

فيما نقل موقع “واللا” العبري، عن المصادر قولها، أن المبعوث سيعمل من وزارة الخارجية في واشنطن وبالتنسيق مع مكتب الشؤون الفلسطينية في القدس لإدارة العلاقة مع السلطة الفلسطينية، بحسي ما ذكرت رويترز.

وأضاف الموقع أن “الخطوة تعكس قلق الإدارة الأمريكية تجاه الوضع الأمني في الضفة، ورغبتها بتعزيز السلطة الفلسطينية ورفع مستوى العلاقة معها تمهيدًا لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس”.

وعلى عكس الموقف المذكور، كان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أغلق القنصلية الأمريكية بالقدس في مارس 2019، وقام بدمجها مع السفراة الأمريكية التي نقلها من تل أبيب إلى القدس عام 2018.

بيلوسي تدعو النواب “للاتحاد والتخطيط للمستقبل” في جلسة مُرتقبة بعد انتهاء عطلة عيد الشكر

قالت رئيس مجلس النواب الأمريكي المُنتهية ولايتها، نانسي بيلوسي، أن مجلس النواب بصدد عقد جلسة “مزدحمة وطموحة”، بهد عودة المُشرعين من عطلة عيد الشكر.

وقالت بيلوسي في بيان، الثلاثاء، “عندما نعود إلى واشنطن، سيشرع مجلس النواب في جلسة تشريعية مزدحمة وطموحة. دعونا نتذوق ونستمد القوة من هذا الوقت في المنزل مع أحبائنا ونحن نستعد لمواجهة التحديات والفرص التي تنتظرنا”، داعية كافة النواب للاتحد والاستعداد للمستقبل.

وأعربت بيلوسي عن امتنانها لزوجها بول، الذي كان مؤخرًا ضحية لهجوم في منزله في سان فرانسيسكو، ومواطني سان فرانسيسكو وزملائها في الحزب الديمقراطي، وفقًا لرويترز.

وكانت بيلوسي قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي، أنها لن تسعى لإعادة انتخابها لمنصب قيادة الحزب في الكونجرس الأمريكي الجديد العام المقبل، عقب فقد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي، مُشيرة إلى إن الوقت قد حان لجيل جديد لقيادة التجمع الديمقراطي.

إطلاق نار بمتجر “ولمارت” بفرجينيا يُسفر عن مقتل 6 وإصابة آخرين

أعلن مسؤولون أمريكيون عن مقتل 6 أشخاص بالرصاص في مدينة تشيسابيك بولاية فرجينيا، مساء الثلاثاء، إثر إطلاق شخص النار على المتسوقين بمتجر “وولمارت”، ما أسفر عن تدخل قوات الشرطة وقتل منفذ الهجوم.

ومن جانبه أعلن ليو كوزينسكي، مسؤول الشرطة في مدينة تشيسابيك في تصريحات صحفية، أنه تم العثور على عدد من الضحايا والجرحى، مُشيرًا إلى أن فرق التدخل اقتحمت السوبرماركت “فورا” لدى وصولها إلى الموقع بعد تلقي اتصال طارئ في تمام الساعة العاشرة، موضحًا “نعتقد أنه مطلق نار وحيد وأنه توفي حاليا”.

ولم تصدر حصيلة رسمية للضحايا، لكن الشرطي ذكر أن عددهم لا يتخطى عشرة، وهي الحصيلة التي أوردتها محطة “ووسا” التلفزيونية التابعة لشبكة “سي بي إس”.

وأكدت بلدية المدينة الواقعة على مسافة 240 كلم من واشنطن حصول “حادث إطلاق نار مع وقوع قتلى في وولمارت على سامز سيركل”، وتابعت أن “فرق التدخل جاهزة ومستعدة للاستجابة، نرجو أن تفسحوا لها من أجل ذلك”.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل الإعلام الإخبارية عددا كبيرا من الشرطيين في موقع إطلاق النار، وقال كوزينسكي إن المحققين يقومون بعمليات تفتيش دقيقة في المتجر ويؤمنون محيطه، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأعربت مجموعة وولمارت في تغريدة عن”صدمتها لهذا الحادث المأساوي في متجرنا في تشيسابيك بولاية فرجينا” مضيفة “إننا نتعاون بشكل وثيق مع وكالات إنفاذ القانون”.

وقالت السناتورة عن ولاية فرجينيا لويز لوكاس: “أشعر بتأثر بالغ لوقوع آخر عملية إطلاق نار في متجر وولمارت في دائرتي تشيسابيك”. وتابعت: “لن أستكين طالما لم نجد حلولا لوضع حد لآفة العنف هذه المرتبطة بالسلاح التي سلبت حياة العديدين في بلادنا”.

القنصل المصري بشيكاجو يبحث مع عمدتي مقاطعتي بيريدج وبولينبروك سُبل تشجيع الاستثمارات في مصر

بدعوة من عمدة مقاطعة بيريدج، جراي جراسو، قام الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر في شيكاجو وولايات الغرب الأمريكي، بزيارة المقر الرسمي للمقاطعة والالتقاء بأعضاء المجلس المحلي القائمين على متابعة الشئون اليومية من خدمات مدنية وطنية وصحية وأمنية للمواطنين بالمقاطعة، التى بها الكنيسة القبطية المصرية الرئيسية ومركز مكة للجاليات العربية والمصرية بشيكاجو – الينوي.

وخلُص الاجتماع إلى قيام رجال الأعمال المصريين الأمريكيين والمؤسسة التجارية Augustus من شيكاجو، ببحث كيفية تأسيس صندوق استثماري محدود للمصريين الأمريكيين من المقاطعات ذات الغالبية المصرية الأمريكية لتمكينهم من شراء أسهم من مشروع تطوير مجمع التحرير من خلال مؤسسة Augustus.

كما تم تشكيل مجموعة عمل ما بين رجال الأعمال المصريين الأمريكيين من شيكاجو ومكتب عمدة بيريدج ومؤسسة Augustus، للدفع بالتعاون المصري الأمريكي بوجه عام ولتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بوجه خاص.

شارك بالاجتماع من الجانب المصري الأمريكي، بالتعاون مع السفير المصري، الدكتور عاطف مقار، رجل أعمال وصاحب شركة أدوية مصرية أمريكية، والدكتور حسن علي، مدير مركز مكة للجالية العربية والإسلامية والمصرية، والدكتور نبيل رفاعي، رجل أعمال مصري أمريكي وصاحب مؤسسة استشارية تجارية مصرية أمريكية، والدكتور هشام جريس، طبيب ورجل أعمال صاحب سلسلة معامل تحاليل وعيادات.

كما انضمت للاجتماع أول عمدة مصرية أمريكية، مارى بسطا، عمدة مقاطعة بولينبروك المجاورة لمقاطعة بيريدج، لعرض تجربة مقاطعتها الناجحة فى التنمية والآداء الاقتصادي.

في حين شارك من الجانب الأمريكي من المقاطعة، جراي جراسو، عمدة المقاطعة ورجل الأعمال الجمهوري، كيم ستيف، رئيس عمليات مؤسسة Augustus والتي فازت بعطاءات المشروعات المعمارية الحديثة مؤخرًا بمجمع التحرير في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وكاربينو إنجين، رئيس مجلس إدارة مؤسسة –   Augustus التجارية من شيكاجو، بالإضافة إلى الفريق التنفيذي المُعاون لعمدة مقاطعة بيريدج من رئيس مجلس المدينة، ورئيسة التعاون ما بين الجاليات المقيمة بالمقاطعة، ومدير مكتب العمدة، ومديرة العلاقات العامة للمقاطعة.

تقرير .. أبرز النواب المرشحين لقيادة الديمقراطيين خلفاً لنانسي بيلوسي وما هي مواقفهم من فلسطين وإسرائيل؟

وكالات:

المرشحون لتولي قيادة الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي، لديهم علاقات وثيقة مع إسرائيل، وهو أمر قد يؤدي ليس لمشكلات مع الفلسطينيين فقط، بل قد يؤدي لخلافات مع الجناح التقدمي بالحزب الديمقراطي الرافض لسياسات الاحتلال الإسرائيل.

فمع تنحي رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ستيني هوير من منصبيهما القياديين، ورغبة مسؤول الانضباط الحزبي الديمقراطي جيمس كليبيرن في فعل الشيء نفسه، بدأت الأنظار في التطلع إلى الحرس الجديد الذي سيخلفهم، الذي يبدو أن كثيراً منهم حلفاء لإسرائيل، حسبما ورد في تقرير لصحيفة Haaretz الإسرائيلية.

ومن شبه المؤكد أن يخلفهم في مناصبهم الكبيرة كل من النائب حكيم جيفريز، والنائبة كاثرين كلارك، والنائب بيت أغيلار، ويُعتبر هؤلاء النواب من الأسماء المفضلة لدى الكيانات المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة منذ وقتٍ طويل.

تقول الصحيفة إنهم سيحاولون بالتأكيد إبقاء علاقة التجمع الديمقراطي مع إسرائيل بعيدةً عن عناوين الأخبار، وخاصةً في ظل زيادة أعداد التقدميين الذين يستعدون لتولي المناصب واقتراب تولي اليمين المتشدد لزمام الحكومة الإسرائيلية.

قيادة الديمقراطيين بمجلس النواب بعد بيلوسي يتصدرها عضو يرفض مقاطعة إسرائيل

ويُعَدُّ جيفريز، رئيس التجمع الديمقراطي في مجلس النواب، المرشح الأبرز لخلافة نانسي قيادة الديمقراطيين بمجلس النواب، حيث انتُخِب عضواً للكونغرس في نيويورك عام 2012 بعد هزيمة خصمه الرئيسي المثير للجدل تشارلز بارون، الذي كان عضواً سابقاً في حزب الفهود السوداء ويعتبر إسرائيل أكبر منظمة إرهابية في العالم.

وأصبح جيفريز (52 عاماً) من أشد مؤيدي إسرائيل منذ توليه المنصب، حيث أدان حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات باعتبارها عنيدةً ومؤذية، كما رفض دعوات فرض شروط على المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

ويزور جيفريز إسرائيل باستمرار منذ توليه المنصب ضمن الوفود المرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، والتي كان آخرها في فبراير/شباط الماضي. ورفض بشدةٍ خلال رحلته الأخيرة تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتّهم إسرائيل بالفصل العنصري، كما انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الذي أدلى بالاتهامات نفسها.

وكان جيفريز من المتحدثين الديمقراطيين الرئيسيين في مؤتمر سياسة أيباك لعام 2020 بواشنطن، بعد أن اختار العديد من المرشحين الرئاسيين عدم الحضور لأسباب أيديولوجية.

وهو خصم للمرشحين التقدميين المؤيدين لحقوق الفلسطينيين

ويُعرف جيفريز بأنه لا ينظر للأمور بعين الديمقراطيين اليساريين، وذلك منذ خططت النائبة ألكساندريا أوكازيو-كورتيز لتجنيد منافسين رئيسيين للإطاحة به من منصبه.

كما اشتهر بدعمه لإليوت إنغل في محاولته الفاشلة للتفوق على منافسه التقدمي جمال بومان في الانتخابات التمهيدية لعام 2020، خلال منافسةٍ بين إنغل المؤيدٍ العتيد لدولة الاحتلال وبين بومان الشاب الذي يسعى لتعديل الحوار الدائر عن القضية الفلسطينية-الإسرائيلية في الكونغرس.

وفي أعقاب فوز بومان، قال جيفريز إنه يتمنى أن يتبنى بومان موقفاً أكثر تأييداً لإسرائيل. ولا شك أن احتضانه للديمقراطيين الوسطيين تجلّى أكثر من خلال دعمه لنائبة ولاية أوهايو شونتيل براون ضد المرشحة التقدمية نينا تيرنر. حيث سلّط الضوء على دعم شونتيل لليهود آنذاك.

وبلغ جيفريز ذروة محاولاته في التصدي للتقدميين عندما أطلق لجنة العمل السياسي، الفريق الأزرق Team Blue، التي تستهدف دعم النواب الذين يشغلون المناصب ضد منافسيهم اليساريين.

واتهم “اليسار المتشدد بالفشل في الإقرار بأن الترامبية واليمين المتطرف هما العدو الحقيقي”، وليس التيار الديمقراطي الرئيسي. مما عرضه لانتقادات الأعضاء التقدميين في التجمع. كما حمّل التقدميين من قبل المسؤولية عن تنفير الناخبين في المناطق المتأرجحة.

لكن جيفريز دعم الاتفاق النووي مع إيران عام 2015. كما كان من بين وفد المشرعين الذين زاروا إسرائيل مع نانسي عام 2018، وطالبوا رئيس وزراء الاحتلال آنذاك بنيامين نتنياهو بالإفراج عن 280 من طالبي اللجوء الذين رفضوا ترحيلهم إلى إفريقيا.

ولطالما كان جيفريز حليفاً للجالية اليهودية في منطقة الكونغرس الثامنة بنيويورك. ولعب دور الواجهة للعلاقات بين ذوي البشرة السمراء واليهود، كما دعم جهود مكافحة عداء السامية في جميع أرجاء المدينة. وتتألف منطقة جيفريز من عددٍ كبير من المهاجرين اليهود من الاتحاد السوفييتي. يُذكر أنه انتقد بشدة جهود إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية من جانب الجمهوريين، لأنها “قطعت الارتباط التاريخي” بين الأحياء اليهودية في مانهاتن وبروكلين بنيويورك.

كاثرين كلارك انتقدت إلهان عمر وهاجمت خريطة تكشف عن داعمي الاحتلال

تشغل كاثرين كلارك مقعداً في الكونغرس عن ولاية ماساتشوستس، وهي مساعدة رئيسة مجلس النواب الحالية، ومرشحة لتتبوء مكانة بارزة في قيادة الديمقراطيين بمجلس النواب.

وكانت كاثرين كلارك مشاركةً في وفود أيباك (لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية) التي زارت إسرائيل. وأدانت كاثرين، إلى جانب جيفريز، تصريحات النائبة الديمقراطية إلهان عمر في عام 2019 بأن دعم المشرعين الأمريكيين لإسرائيل “يتعلق بالمال في الأساس” (والتي اعتذرت عنها إلهان عمر).

وخلال العام الماضي، أدانت كاثرين (59 عاماً) بشدة مشروع التخطيط، الذي يمثل مبادرة من جماعة ناشطة في بوسطن لرسم خريطة “بالمؤسسات المحلية الداعمة لاحتلال فلسطين”.

وقالت كاثرين لموقع Jewish Insider الأمريكي: “يُعتبر وضع تخطيط لانتشار المواطنين، والمدارس، والمنظمات، والأكاديميين اليهود أمراً مقلقاً. كما يذكرنا بتاريخٍ خطير من تحديد هوية اليهود وتعقُّبهم. ومن المحتمل أن تؤدي هذه الخرائط إلى تحفيز الهجمات ضد الجالية اليهودية. وأنا أدين معاداة السامية بشدة، وأطلب بقوةٍ أن يجري إلغاء هذه الخريطة”.

كما قدمت كاثرين مشروع قانون تحديث الأمن على الإنترنت الذي أثنت عليه المنظمات المراقبة لمعاداة السامية، باعتباره أداةً قوية تستهدف مكافحة الكراهية والتحرش عبر الإنترنت لأنهما عادةً ما ينطويان على عداءٍ للسامية.

بيت أغيلار يحظى بدعم جماعة “أغلبية ديمقراطية من أجل إسرائيل”

أما أغيلار المرشح ليصبح مسؤول الانضباط الحزبي للديمقراطيين في مجلس النواب، فكان من بين أعضاء لجنة مجلس النواب التي حققت في أحداث الكابيتول التي جرت يوم السادس من يناير/كانون الثاني عام 2021.

كما أنه نائب رئيس التجمع الديمقراطي مع إسرائيل وكان من بين أعضاء اللجنة الأربعة الذين حصلوا على دعم أيباك في الدورة الماضية.

ويُعتبر أغيلار (43 عاماً) أعلى المرشحين ذوي الأصل الإسباني تصنيفاً داخل الكونغرس. كما حظي بدعم جماعة “أغلبية ديمقراطية من أجل إسرائيل”، فضلاً عن دعمه لشونتيل ضد نينا في الانتخابات التمهيدية.

توترات مع الجناح التقدمي للديمقراطيين

وستركز قيادة الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي على العمل كحزب أقلية داخل مجلس النواب، وإدارة التوترات مع الجناح التقدمي المتنامي داخل الحزب.

ومن المرجح أن تسعى الأغلبية الجمهورية لوضع تشريعات ستلوي يد الديمقراطيين في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وستشمل تلك التشريعات احتمالية تقليص المساعدات المالية للفلسطينيين، وإعادة تعريف ماهية اللاجئ الفلسطيني، ومهاجمة موقف الأمم المتحدة من دولة الاحتلال، ومكافحة حركة المقاطعة لإسرائيل.

 

كامالا هاريس تعلن نيتها خوض السباق الرئاسي في 2024 على منصبها إذا قرر بايدن إعادة ترشحه

أعلنت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، اعتزامها خوض السباق مُجددًا في حال قرر بايدن الترشح لإعادة انتخابه في عام 2024.

وقالت هاريس، في تصريحات صحفية خلال زيارتها للفلبين، “إذا قال الرئيس إنه يعتزم الترشح وإذا فعل، فسأخوض السباق معه”، وتابعت بالقول: “ليس لدي شك في قوة العمل الذي قمنا به خلال العامين الماضيين”.

مُشيرة إلى عدد من الإنجازات التي قدمتها إدارة الرئيس بايدن، قائلة “لقد قدمنا إغاثة غير مسبوقة للشعب الأمريكي خلال ذروة وباء كورونا، ولقد أصدرنا قانونا للبنية التحتية تحدث عنه الكثيرون، لكننا أنجزناه بالفعل، إضافة إلى قانون الحد من التضخم وأمور أخرى، بما في ذلك خفض تكلفة الرعاية الصحية، إضافة إلى التعهد بتخصيص 370 مليار دولار لمواجهة أزمة المناخ، وهو أحد أسباب وجودي هنا في الفلبين، لأن أزمة المناخ قضية تتطلب القيادة في أنحاء العالم، وبخاصة قيادة أمريكا”.

وردا على سؤال عما إذا كانت تعتقد أن ترشيح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مفيد للبلاد ولصالح أمريكا، قالت هاريس: “أفكر الآن في ما يتعين علينا القيام به في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. شكرا على سؤالك”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وكان بايدن أعلن في أكتوبر الماضي أنه “ينوي” الترشح لولاية رئاسية ثانية في عام 2024، لكنه أوضح أنه لم يتخذ قرارا رسميا بذلك حتى الآن.

ولدى سؤاله عن قرار ترشحه عبر قناة MSNBC، قال الرئيس الديمقراطي: “لم أتخذ القرار رسميا بعد، لكني أنوي الترشح مرة أخرى ولدينا الوقت لاتخاذ هذا القرار”.

إحياء أسبوع توعية الاتحاد الأفريقي حول إعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات في الفترة بين 21 إلى 28 نوفمبر الجاري

ماذا: ستخلد مفوضية الاتحاد الإفريقي الذكرى السنوية الثانية لأسبوع التوعية حول إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الصراعات، ليكون موضوع الأسبوع هو “نحو إعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات في إفريقيا”، وشعار الأسبوع هو “زيادة الوعي ، وبناء السلام المستدام”.

متى: سيتم الاحتفال بأسبوع التوعية من الاثنين 21 نوفبر 2022 إلى الإثنين 28 نوفبر 2022.

لماذا: الهدف من هذا الأسبوع هو زيادة الوعي وضمان زيادة المشاركة من كل الفرقاء المعنيين بدعم

الاستجابة الفعالة لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات وبناء السلام، وذلك من خلال تعبئة

الموارد المالية البشرية والمادية والمؤسسية اللازمة، على المستويات الوطنية والإقليمية والقارية.

يتزامن الأسبوع مع عملية مراجعة سياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، التي تم تبنيها في بانجول،غامبيا، في عام 2006، وتعد هذه الوثيقة هي الأداة الأساسية لإعادة الإعمار بعد الصراع وبناء السلام والتنمية في إفريقيا.

أين: مفوضية الإتحاد الإفريقي، أديس أبابا اجتماعات افتراضية.

من: ستعقد إدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن سلسلة من الأنشطة خلال النسخة الثانية من أسبوع

التوعية بمرحلة إعادة الإعمار والتنمية بعد انتهاء الصراعات، وبالتالي، فإن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، وكذلك البعثات الدائمة للاتحاد الإفريقي، ومكاتب الاتصال التابعة للاتحاد الإفريقي لدى المجموعات الاقتصادية الإقليمية ، وأجهزة الاتحاد الإفريقي، ومكاتب الاتصال والبعثات الميدانية التابعة للاتحاد الأفريقي، من بين آخرين، مدعوون

للمشاركة في الأنشطة التي ترمي لزيادة الوعي على مستوى القارة والمجتمع الدولي بخصوص الأهداف

الأساسية لأسبوع التوعية بفترة إعادة الإعمار والتنمية.

يمثل أسبوع التوعية بمرحلة إعادة الإعمار والتنمية ما بعد الصراعات علامة فارقة في تجديد التزام مفوضية الاتحاد الإفريقي، عبر إدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن، بغية تعزيز إعادة الإعمار بعد الصراعات والتنمية لتحقيق تطلعات أجندة 2063 لإفريقيا سلمية ومزدهرة وآمنة.

يُذكر أن مصر اعتادت أن تستضيف المركز الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية.

يمكنكم التواصل مع الجهات الآتية للمزيد من المعلومات:

  1. السيدة ساندرا آدونغ أودير : منسق وحدة الإعمار والتنمية ما بعد الصراعات ومركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، إدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن، مفوضية الاتحاد الأفريقي.

البريد الإلكتروني: OderS@africa-union.org

  1. السيد عادل البضموسي، كبير مستشاري الاتحاد الإفريقي لسياسات الإعمار والتنمية ما بعد الصراعات، إدارة الشؤون السياسية، والسلم والأمن، مفوضية الاتحاد الإفريقي.

البريد الإلكتروني: BadmoussiA@africa-union.org

  1. السيد كيفينو ت. تشاتشو، منسق البرامج، إدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن، مفوضية الاتحاد الإفريقي.

البريد الإلكتروني: Kevint@africa-union.org

 

Exit mobile version