أبو الغيط يدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي للوضع في مدن الضفة

 

المصدر: موقع جامعة الدول العربية

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد ابو الغيط، حملة التصعيد التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي في مدن الضفة الغربية، محذرا من الاستهداف المتتالي للفلسطينيين وقتلهم بدم بارد، كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني ووقف آلة القتل الاسرائيلية.

ومن جانبه، قال جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن يوم أمس شهد مقتل خمسة فلسطينيين في حوادث منفصلة على يد قوات الاحتلال، مشيرا إلى تصاعد معدل العنف منذ مطلع هذا العام، بما ينذر بانفجار الاوضاع إن لم تتم السيطرة على الانفلات الاسرائيلي.

ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده أن ما يجري من تصعيد ممنهج ليس بعيدا عن صعود اليمين الاسرائيلي وهيمنته على السياسة الاسرائيلية، محذرا من تصدر عناصر بالغة التطرف للمشهد السياسي وهو ما سيؤدي إلى تبعات خطيرة.

كما أكد أبو الغيط أن دفع الشعب الفلسطيني الى الزاوية وتهديد أمنه على هذا النحو الخطير، وحرمانه من أي أفق سياسي يمكن التطلع له.. قد يفضي إلى انفجار عنيف للوضع لن يكون في مصلحة أي طرف.

المصدر: موقع جامعة الدول العربية

محكمة مانهاتن تبدأ في محاكمة “عبدالله الفيصل” بعد محاولته تجنيد شرطية من نيويورك لمصلحة “داعش”

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

بدأت المحكمة العليا في مانهاتن بمحاكمة  عبدالله الفيصل، لمحاولته تجنيد وتشجيع شرطية من نيويورك على تنفيذ هجمات إرهابية لمصلحة تنظيم داعش.

وخلال بداية المحاكمة، الاثنين، وصف ممثلو الادعاء المتهم، البالغ من العمر 59 عامًا، بأنه مجند تابع إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، و “وسيط زواج” قام بارتكاب جرائم إرهابية.

ويواجه الفيصل تهم التواصل مع شرطية بشكلٍ سري عن طريق البريد الإلكتروني والدردشة المرئية، لهدف محاولة تشجيعها على الانضمام إلى داعش وتنفيذ هجمات في الخارج من 2015 إلى 2017، حيث تم عرض المرأة، والتي كانت تتظاهر بكونها “جهادية” انضمت كزوج مناسب داخل الجماعة الإرهابية.

إلا أن المتهم كان قد شكّل علاقة متكاملة مع “داعش”،  بحسب ما قال مساعد المدعي العام للمنطقة غاري غالبرين للمحلفين، مشيراً إلى أنه “عمل وساعد داعش ومهمته الإرهاب”، بحسب ما ذكر موقع “نيويورك بوست”.

وأشار المدعون إلى أن الفيصل، المولود في جاميكا، كان ق قام بنشر عدة منشورات على شبكة الإنترنت تدل على تطرفه، والتي كان أبرزها إحدى خطابات أسامة بن لادن، لافتين إلى أن الفيصل قد شجّع أتباعه في الخطب التي ألقاها ونشرها على الإنترنت على “قتل الأمريكيين”، وحرض أتباعه في إحدى الخطب قائلا “عليكم قطع حناجر الكفار بالمناجل”.

يُذكر أن الفيصل، الذي قضى أربع سنوات في السجن بعد إدانته عام 2003 بالتحريض على الكراهية العنصرية في بريطانيا، اعتُقل في موطنه الأصلي جامايكا في عام 2017 وتم تسليمه إلى نيويورك.

فيما قال إنه غير مذنب في خمس تهم، بما في ذلك التآمر كجريمة إرهابية والتحريض على عمل إرهابي أو تقديم الدعم له.

وتحمل التهم الجديدة عقوبات محتملة تتراوح بين سبع سنوات و25 سنة في السجن، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى منتصف يناير 2023.

الشيوخ الأمريكي: إقرار قانون يحمي زواج المثليين في سائر الولايات المتحدة لمنع تكرار حكم الإجهاض

أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، بأغلبية 61 صوتاً مقابل 36، قانوناً يحمي زواج المثليين في سائر أنحاء الولايات المتّحدة، في خطوة تقطع الطريق أمام احتمال إصدار المحكمة العليا حُكماً يقوّض هذا الحقّ كما فعلت مع الإجهاض.

وفور إقرار النصّ في مجلس الشيوخ، قال الرئيس جو بايدن في بيان إنّه “مع إقرار مجلس الشيوخ اليوم بأصوات من الحزبين قانون احترام الزواج، فإنّ الولايات المتّحدة على وشك أن تعيد التأكيد على حقيقة أساسية: الحبّ هو الحبّ، ويجب أن يكون للأمريكيين الحقّ في الزواج من الشخص الذي يحبّونه”.

وبإقراره في مجلس الشيوخ سيعود مشروع القانون مجدداً إلى مجلس النواب للتصويت عليه، وهو أمر لا يعدو كونه إجراءً شكلياً ذلك أنّ النواب سبق لهم وأن أقرّوا في يوليو النصّ نفسه قبل أن يعدّله مجلس الشيوخ قليلاً.

وبعد إقراره المرتقب حصوله سريعاً في مجلس النواب، سيُحال مشروع القانون إلى الرئيس لتوقيعه ونشره قانوناً نافذاً، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وزواج المثليين والمثليات مكرّس على المستوى الفدرالي بحُكم أصدرته المحكمة الأمريكية العليا في 2015، وبالتالي لا يمكن لأيّ ولاية أن تصدر تشريعاً لحظر هذا الزواج.

لكنّ الأمر عينه كان سارياً في الولايات المتّحدة منذ نصف قرن بالنسبة لحقّ النساء في الإجهاض، قبل أن تصدر المحكمة العليا في يونيو الماضي حُكماً نقضت فيه حكمها الصادر في 1973 وأعادت بذلك لكلّ ولاية الحرّية في أن تسمح بالإجهاض أو أن تحظره.

وأصدرت المحكمة العليا حكمها المدوّي هذا بعد أن أصبح المحافظون يهيمنون عليها.

ومنذ انتزعت أعلى هيئة قضائية في الولايات المتّحدة من النساء الحقّ في الإجهاض، بات العديد من التقدّميين يخشون من أن تفعل الأمر نفسه مع المثليين وحقّهم بالزواج.

وعملياً فإنّ مشروع القانون الذي أقرّه مجلس الشيوخ يلغي كل التشريعات السابقة التي تحدّد الزواج على أنّه ارتباط بين رجل وامرأة، كما أنّه يحظر على الموظفين المدنيين المولجين تسجيل الزيجات – بصرف النظر عن الولاية التي يتبعون إليها – التمييز بين الأزواج “بسبب الجنس أو العرق أو الإثنية أو الأصل”.

مؤسس شركة “علي بابا” يختبئ في اليابان!

وكالات

أفادت تقارير بأن الملياردير، جاك ما، يختبئ في طوكيو مع عائلته، في الوقت الذي تفرض فيه بكين إجراءات مشددة على شركات التكنولوجيا الرائدة في البلاد وأقوى رجال الأعمال نفوذاً وثراءً، حسب ما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

وما، مؤسس شركة التجارة الإلكترونية العملاقة “علي بابا”، الذي كان قبل حملة الإجراءات المشددة أغنى شخص في الصين، أصبح نادراً ما يُشاهَد في الأماكن العامة منذ انتقاده موقف الهيئات التنظيمية من شركات التكنولوجيا في اجتماع في شنغهاي قبل عامين.

وفضلاً عن ظهوره السريع على الإنترنت، الذي لم يدم أكثر من 48 ثانية أوائل العام الماضي، والذي وصفه أحد المحللين بأنه أقرب إلى “فيديو رهينة”، ورحلة قصيرة إلى هولندا، ورصد يخته Zen الذي يبلغ طوله 88 متراً الصيف الماضي، وهو يرسو قبالة جزيرة ميورقة الإسبانية، حرص الرجل، البالغ من العمر 58 عاماً، على أن يبقى بعيداً عن الأنظار خارج موطنه الأصلي الصين.

فيما كشفت صحيفة The Financial Times، المملوكة لشركة الإعلام اليابانية نيكي، أن ما يعيش الآن في اليابان إذ قالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مجهولة، إن مدرس اللغة الإنجليزية السابق، الذي تحول إلى رجل أعمال بارز، يعيش منذ ما يقرب من 6 أشهر في طوكيو مع أسرته، وإنه يقضي وقته بين العمل والأنشطة الترفيهية، فيزور أونسن (الينابيع الساخنة في اليابان) ومنتجعات التزلج في الريف الياباني، ويسافر بصفة منتظمة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويُقال إن ما، الذي تراجعت ثروته بأكثر من النصف من حوالي 50 مليار دولار إلى 21.7 مليار دولار، بعد أن استهدفت الهيئات التنظيمية إمبراطوريته التكنولوجية الصينية الهائلة، قلل ظهوره العام إلى الحد الأدنى، ويصطحب معه حراسه الشخصيين وطاهيه في رحلاته، التي من ضمنها زيارة عدد من النوادي الخاصة، يحظى أحدها بشعبية بين الأثرياء الصينيين.

وأصبحت شركة علي بابا الأكثر استهدافاً في الحملة التي شنتها الصين على شركات التكنولوجيا بعد أن اتهم ما، المشهور بطبيعته الصريحة وسلوكه الخارج عن المألوف، الهيئات الصينية بخنق الابداع.

وأفادت تقارير بأن تصريحاته أثارت غضب الرئيس، شي جين بينغ، الذي يواجه الآن احتجاجات على سياسات الصين صفر كوفيد، واختفى ما بعد ذلك عن أعين الجمهور لمدة 3 أشهر.

والأسبوع الماضي، تبين أن البنك المركزي الصيني، المسؤول عن تنظيم القطاع المالي، يستعد لفرض غرامة تزيد على مليار دولار على شركة Ant Group التي يمتلكها جاك ما. ويقود بنك الشعب الصيني إصلاحاً تنظيمياً للشركة منذ عام 2020. وقالت رويترز إن الغرامة قد تكون الخطوة الأولى في حصول Ant على ترخيص شركة مالية قابضة وإحياء خططها لعرض أسهمها في سوق الأسهم.

 

كارثة جيوسياسية وهزيمة للعالم “الديمقراطي”.. ما الذي سيخسره العالم بانهيار تويتر؟

وكالات

ماذا سيحصل لو انهارت منصة تويتر بعد الفوضى التي أحدثها الملياردير الأمريكي والمالك الجديد للمنصة إيلون ماسك؟ بداية لا شك أنه سيكون لتدمير تويتر كارثة جيوسياسية ليس فقط للولايات المتحدة ولكن أيضاً للعالم الديمقراطي.. كيف ذلك؟

ما الذي سنخسره إذا فقدنا تويتر؟

تقول مجلة foreign policy الأمريكية إن الحسابات الإخبارية اليومية الأمريكية خلال تغطيتها لتراجع تويتر واحتمال زواله، كانت تعطي انطباعا بأن الأيام الأولى الكارثية لإيلون ماسك بصفته مالك شركة التواصل الاجتماعي هي قصة أمريكية إلى حد كبير، لكن في الواقع، فإن تأثير هذه الأزمة عالمي وليس مقصوراً على الولايات المتحدة.

وهيمن ماسك على العناوين الرئيسية بعد استطلاع آراء متابعيه على تويتر لتحديد ما إذا كان ينبغي السماح للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالعودة إلى المنصة، وهذا أمر ليس مستغرباً على ماسك بالنظر إلى أفكاره وسياساته المثيرة للجدل، وبالإضافة إلى ترامب أعاد ماسك العديد من الحسابات المحظورة سابقاً بسبب أفكارها الراديكالية، سواء في الولايات المتحدة أو خارجها.

وبالنسبة للحالة التي يمر بها تويتر الآن، يرى بعض المعلقين الأمريكيين أن المنصة “ليست كنزاً وطنياً”. لكن بحسب هوارد فرينش، الكاتب في فورين بوليسي وأستاذ الصحافة بجامعة كولومبيا، هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى الحداد على المشهد الجاري، فمع كل أوجه القصور فيه، كان تويتر مساهماً قوياً في وصول المعلومات وإضفاء الطابع الديمقراطي على تدفق المعلومات على مدار سنوات طويلة لجيل بأكمله.

ويقول فرينش: منذ جيل مضى، عندما بدأت عملي كصحفي في أوائل الثمانينيات، كانت الأخبار في بلدي، الولايات المتحدة، يهيمن عليها تماماً عدد صغير من الشركات، بدءاً بما يسمى بالصحف الوطنية مثل نيويورك تايمز، وول ستريت ستريت جورنال، وواشنطن بوست، وحصل معظم الأمريكيين على أخبارهم من ثلاث شبكات تلفزيونية وطنية هي: CBS وNBC وABC.

في تلك الحقبة، كان للولايات المتحدة مشهد إعلامي محلي أكثر حيوية بكثير، مع منافسة قوية بين الصحف الورقية اليومية حتى في المدن المتوسطة الحجم، اختفى معظم هؤلاء أو تراجع حضورهم بواسطة الإنترنت. ولكن بالنسبة لأخبار العالم، فقد اعتمدت الصحف المحلية القوية مالياً بشكل كبير على العروض المجمعة للصحف القومية الثلاث الكبرى.

ويضيف فرينش أنه عمل خلال مسيرته المهنية في كل قارة، وعلى الرغم من صعوبة إصدار بيان شامل يغطي صناعة الأخبار على مستوى العالم، إلا أنه بالنسبة للأشخاص في العديد من البلدان – وربما معظمها – كان النظام الغذائي الإخباري في هذا الوقت مؤرقاً بكثير مما هو عليه في الولايات المتحدة وغالباً ما تهيمن عليه المنشورات الحكومية الرسمية والمذيعون التابعون لتلفزيون الدولة.

التغيير الذي أحدثه تويتر بالنسبة للصحفيين ووسائل الإعلام

لكن بعد مطلع الألفية، ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، وربما تويتر على وجه الخصوص، في إزاحة نظام المعلومات القديم، من خلال توسيع نطاق الحصول على المعلومات بشكل كبير وسريع، بالإضافة إلى إتاحة الوصول لكل من اللاعبين الأصغر في اقتصاد المعلومات والأفراد، ومثل أي شيء مهم للغاية، لم يأتِ هذا بدون مشاكل وعيوب، لكن هناك حاجة إلى قول الكثير حول ما دمره ماسك.

وعلقت صحيفة نيويورك تايمز على المشاكل التي يعاني منها تويتر من الداخل، بأنه إذا لم تكن تنبؤات الزوال النهائي لتويتر سابقة لأوانها تماماً، فسوف نجد أنه من الصعب جداً القيام بما نفعله كصحفيين لهم اهتمامات بعيدة المدى وليست محلية فقط، وهذا يعني مواكبة المعلومات في كل ركن من أركان إفريقيا، في شمال شرق آسيا، في دوائر التاريخ الأكاديمي في الولايات المتحدة، في صناعة النشر، وفي العديد من المجالات الأخرى.

وبالإضافة إلى مدى وصوله، أتاح تويتر للصحفيين تنظيم مصادرهم من خلال متابعة الأشخاص المؤثرين والمثيرين للاهتمام بشكل موثوق، والموثوقين نسبياً في جودة المعلومات التي يشاركونها من كل بقعة حول العالم.

يقول هوارد فرينش إنه حاول مؤخراً البحث عن بدائل لتويتر أو تجربة بعضها مثل Post.News. ولكن مهما بدا البعض من هذه التجارب واعداً، فسيكون من الصعب أو على الأرجح، من المستحيل إعادة بناء بعض السنوات من الاستخدام الدقيق لتويتر التي بنتها له كصحفي، ولملايين آخرين.

“كارثة جيوسياسية لأمريكا والعالم الديمقراطي”

في الوقت نفسه، لا تقتصر الأزمة على ذلك، فيضيف فرينش أن تدمير تويتر سيكون كارثة جيوسياسية ليس فقط للولايات المتحدة ولكن أيضاً للعالم الديمقراطي بشكل عام، بفهمه الضحل لحرية التعبير، يبدو أن هذه المخاطر لا يدركها إيلون ماسك.

حيث سيقوض انهيار تويتر الديمقراطية حول العالم ويعزز الاستبدادية. فمثلاً ردت الصين على تويتر وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي بالسماح فقط بالمحادثات الصارمة حول الموضوعات المصرح بها (أو على الأقل غير المحظورة) على منصات مثل Weibo، قد يبدو استبداد ماسك لحرية التعبير عكس ذلك، لكنه في الواقع يمثل تخلياً عن المسؤولية باسم أيديولوجيته الشخصية.

وصحيح أن تويتر سمح منذ فترة طويلة بمستوى معين من المعلومات المضللة على نظامه الأساسي، وأنه في بعض الدوائر كان هناك دائماً الكثير من الصراخ والتزييف والقبح. لكن الشركة أنفقت قدراً كبيراً من الجهد للحفاظ على الأشياء ضمن الحدود وفرض المعايير.

ومن خلال السماح لأي شيء تقريباً بالظهور على تويتر، بغض النظر عن مدى ضرره أو عدم صحته أو عدم مسؤوليته أو حتى كراهيته، ومن خلال تدمير الثقة والأمان بالمنصة، فإن ماسك يدمر حرية التعبير باسم حفظها، وستكون رؤيته هزيمة حقيقية لحرية التعبير.

وإذا استمرت الأمور على هذا الطريق، فسننتهي في وضع تكون فيه الدول الديمقراطية قد أثبتت أنها غير قادرة مثل الدول الاستبدادية في توفير منصات حرة وغير مقيدة وكذلك مشاركة المعلومات بشكل حر على الصعيد العالمي.

 

 

هيئة المحلفين بواشنطن تُدين قائد ميليشيا “حراس القسم” اليمينية في التمرد واقتحام الكابيتول

أدانت هيئة المحلفين في واشنطن، أمس الثلاثاء، ستيوارت رودس، مؤسس ميليشيا “أوث كيبرز” (حراس القسم) اليمينية، بتهمة التمرد بسبب دوره في الهجوم الذي شنه مناصرون للرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021.

وفي ختام شهرين من المحاكمة أمام محكمة فيدرالية في واشنطن و3 أيام من المداولات، توصلت هيئة محلفين مؤلفة من 12 عضوا إلى أن رودس ورفيقه في الميليشيا كيلي ميغس مذنبان بتهمة التمرد، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

في المقابل، برأت المحكمة الفيدرالية 3 متهمين آخرين من التهمة التي تصل عقوبتها إلى السجن 20 سنة.

وتمت محاكمة المتهمين الخمسة، وجميعهم أعضاء في ميليشيا “حراس القسم” بتهم عدة أبرزها التحريض والتآمر لشن “تمرد مسلح” ضد الحكومة الأميركية، وهي تهمة من النادر جدا أن توجه إلى شخص في هذا البلد.

غير أن هيئة المحلفين أدانتهم جميعا بتهمة إعاقة سير إجراء رسمي، كما أفادت فرانس برس.

وستقرر المحكمة العقوبة التي ستصدرها بحق المدانين الخمسة في ربيع 2023.

وخلال المحاكمة اتهمت النيابة العامة “حراس القسم” بالتخطيط لأعمال عنف في 6 يناير في واشنطن، وعرضت مقاطع فيديو لعشرات من أعضاء الميليشيا وهم يشاركون في اقتحام الكابيتول، كما قدمت أدلة على شراء رودس أسلحة بآلاف الدولارات قبل الذهاب إلى واشنطن.

يشار إلى أنه في السادس من يناير 2021 هاجم الآلاف من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقر السلطة التشريعية لمنع الكونغرس من المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

ومنذ هذا الهجوم الذي صدم العالم، أوقفت السلطات أكثر من 870 شخصا، حكم على حوالى 100 منهم بالسجن، بينهم أشخاص أدينوا بارتكاب أعمال عنف ضد الشرطة، غير أنها المرة الأولى التي تتم فيها إدانة متهم في هذا الهجوم بتهمة “التمرد”.

وهذه التهمة المنصوص عليها في قانون أقر في أعقاب الحرب الأهلية لقمع فلول المتمردين في الجنوب، تجرم كل من يستخدم القوة أو يخطط لاستخدامها بقصد مجابهة الحكومة.

وتختلف تهمة “التمرد” عن تهمة “العصيان”، التي يكون طابعها أكثر عفوية من التمرد المنظم.

وخلال المحاكمة، قدم المدعون العامون أدلة على أن “حراس القسم” اشتروا أسلحة ومعدات قتالية وخزنوها في فندق بالقرب من واشنطن.

وفي اليوم الموعود دخل عناصر الميليشيا، مرتدين خوذا ومجهزين بمعداتهم القتالية، مبنى الكابيتول في تشكيل قتالي.

ومع أن ستيوارت رودس بقي خارج المبنى ولم يدخله، إلا أن المدعين العامين أكدوا أنه كان يقود قواته بواسطة جهاز لاسلكي “مثل جنرال في ساحة المعركة”.

لكن قائد الميليشيا نفى خلال المحاكمة التهم الموجهة إليه، مؤكدا أن نحو 100 من أفراد الميليشيا توجهوا الى واشنطن في 6 يناير لتوفير الأمن للمحتشدين وخطباء التجمع.

ورودس الذي تميز خلال المحاكمة بوضعه عصبة سوداء على عينه اليسرى هو جندي سابق وقد درس القانون في جامعة يال.

هل تنجح زيارة ماكرون لواشنطن في تسوية الأزمة الفرنسية الأمريكية الأخيرة

وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء الثلاثاء إلى الولايات المتّحدة في زيارة دولة تستمرّ ثلاثة أيام ويلتقي خلالها نظيره الأمريكي جو بايدن.

وحطّت طائرة الرئيس الفرنسي في قاعدة أندروز الجوّية في ضاحية واشنطن، وكان في استقباله في أرض المطار نائبة وزير الخارجية الأمريكي، ويندي شيرمان.

وسيمضي الرئيس الفرنسي يومين في واشنطن قبل أن يتوجّه في اليوم الثالث والأخير من زيارته هذه إلى نيو أورلينز التي كانت يوماً ما مدينة فرنسية، بحسب ما ذكرن وكالة فرانس برس.

وتعتبر هذه هي ثاني زيارة دولة يقوم بها ماكرون للولايات المتّحدة والأولى له في عهد بايدن.

ويأمل الرئيس الفرنسي في أن تسهم هذه الزيارة في إعطاء دفع لمساعيه الدبلوماسية الرامية لوضع حدّ للحرب في أوكرانيا، والدفاع عن وجهة النظر الفرنسية الرافضة للنزعة الحمائية الأمريكية.

وستكون هذه أول زيارة دولة تنظّمها الولايات المتّحدة في عهد بايدن.

وأشاد الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، الاثنين، بالرئيس الفرنسي “الديناميكي”، مؤكدا أن فرنسا هي “في صلب” كل القضايا الدولية، من الحرب في أوكرانيا إلى نفوذ الصين المتعاظم.

وكان التوتر بين جو بايدن وإيمانويل ماكرون قد بدأ في سبتمبر 2021، بعدما أعلنت واشنطن تحالفا دفاعيا باسم “أوكوس” بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة أثار غضب فرنسا لأنه نسف عقدا ضخما كانت باريس لتزود بموجبه أستراليا غواصات، إلى جانب إبعاد باريس عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ المهمة.

وتقول الباحثة الضيفة في معهد بروكينغز في واشنطن، سيليا بولان، لوكالة فرانس برس، إن هذه الزيارة تأتي في إطار التقارب الذي بدأ يحصل مذّاك الحين.

وتعتبر أنه من مصلحة الأميركيين أن يحافظوا على علاقة وثيقة مع الحليف الفرنسي الذي يدعو إلى “استقلالية استراتيجية” لأوروبا.

وتضيف “ليست إدارة العلاقة مع الفرنسيين سهلة دائمًا، لكن حين يتفق الفرنسيون والأميركيون، يساهم ذلك في الكثير من التقدّم”.

إلى جانب الإجراءات البروتوكولية، تأمل الرئاسة الفرنسية بحوار “حازم”.

وقال مستشار رئاسي فرنسي “نحن حلفاء من دون اصطفاف كامل” في المواقف.

ويظهر هذا التباين أولا على صعيد الحرب في أوكرانيا. فمنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، يعتمد ماكرون موقفًا يُزعج واشنطن منذ فترة، إذ يعبّر عن دعمه الكامل لكييف من جهة، فيما يحبّذ التحاور مع موسكو من أجل إنهاء الحرب “حول طاولة المفاوضات” حين ترى كييف ذلك مؤاتيا.

ويواصل ماكرون موقفه الدبلوماسي “التوفيقي” هذا، من خلال تنظيمه مؤتمرًا في باريس في 13 ديسمبر لدعم المقاومة المدنية في أوكرانيا، فيما يعد بالتحدث مجددًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “في الأيام المقبلة”.

ويبدو أن واشنطن تقترب من الموقف الفرنسي مذ تحدّث رئيس هيئة الأركان العامة الأمريكية الجنرال مارك ميلي عن وجود “فرصة للتفاوض”.

لكن ماكرون يريد أيضًا عودة للاستجابة الاقتصادية المنسقة من جانبَي الأطلسي للأزمة التي أحدثتها الحرب في أوكرانيا، وأيضًا من ناحية الانتقال البيئي والمنافسة مع الصين.

في ما يخصّ المنافسة مع الصين، وهي مسألة حيوية لبايدن الذي يعتبر التنافس مع بكين المحور الرئيسي في سياسته الخارجية، أقرّ مسؤول كبير في البيت الأبيض بأن مواقف الأميركيين والأوروبيين ليست “متطابقة”، لكنه أشار إلى أن الجميع يتشارك الرغبة في “تحضير ردّ مشترك في مواجهة الصين”.

وبينما تخطط الولايات المتحدة لاستثمارات ودعم ضخم بموجب قانون خفض التضخم (IRA)، يخشى الأوروبيون من تأثيرات هذا التشريع السلبية على منافسة شركاتهم في قطاعات مثل السيارات الكهربائية والبطاريات والطاقة النظيفة.

فعلى سبيل المثال سيرجح الدعم المخصص للمنتجات المصنوعة في الولايات المتحدة، كفة شركة تسلا الأميركية على سيارات بي إم دبليو الكهربائية الألمانية.

من جهته، قال وزير المال الفرنسي برونو لو مير، لراديو فرانس 3، الأحد “الصين تفضل منتجاتها الخاصة وأميركا تفضل منتجاتها الخاصة. ربما حان الوقت لأوروبا لتفضيل منتجاتها الخاصة”.

وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن في هذا الصدد “لن نبقى مكتوفي الأيدي” في مواجهة خطة استثمار تعتبرها باريس حمائية النزعة.

ومن جهته، يسعى البيت الأبيض إلى تهدئة الوضع.

وقال كيربي “نحن مستعدون تمامًا لإجراء هذا الحديث وإيجاد طريقة لمعالجة هذه المخاوف”.

وفي حين يأمل ماكرون بالحصول على “استثناءات” لبعض القطاعات الأوروبية، يُدرك الرئيس الفرنسي أنه من المستحيل أن يعيد بايدن النظر في البنية الكاملة لهذه الخطة الحيوية لولايته.

وهناك مشكلة أخرى في أوروبا تتمثل في الكلفة المرتفعة للصادرات الامريكية من الغاز الطبيعي المسال والتي ارتفعت في محاولة لاستبدال الشحنات الروسية الملغاة.

وردا على اتهامات بأن الولايات المتحدة تستفيد بشكل فعال من حرب أوكرانيا، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن ذلك “ادعاء كاذب”.

كما قلل المسؤول من أهمية التوترات المتعلقة بقانون خفض التضخم قائلا إن “مجموعة محادثات بناءة” جارية حول طريقة تجنّب إغلاق الشركات الأوروبية.

ولتأكيد أهمية القضية بالنسبة إلى باريس، التقى ماكرون عشرات رجال الأعمال قبل مغادرته إلى واشنطن، وحضّهم على مواصلة الاستثمار في فرنسا، وكان من بينهم ممثلون لشركتَي غولدمان ساكس وماكدونالدز الأمريكيتين.

مسؤول تنظيم كأس العالم: حصيلة من لقوا حتفهم في تحضيرات البطولة تتراوح بين 400 و500 عامل “وافد”

ترجمة: رؤية نيوز

كشف الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، حسن الذوادي، والمسؤول عن الملف التنظيمي لكأس العالم، إن ما بين 400 و 500 عامل “وافد” لقوا حتفهم إثر أعمال ومشاريع تتعلق بتحضيرات البطولة، وهو ما يعتبر رقم أكبر مما اسُتشهد به المسؤولون القطريون سابقًا.

وقال الذوادي، في مقابلة مع بيرس مورغان، بُثت على TalkTV ، الاثنين، أنه لم يحصل على رقم دقيق، فهو أمر تحت المناقشة معلقًا “موت واحد كثير جدًا. الأمر بهذه البساطة”.

وأضاف الذوادي: “أعتقد أن معايير الصحة والسلامة في المواقع تتحسن كل عام، على الأقل في مواقعنا، ومواقع كأس العالم، والمواقع التي نتحمل مسؤوليتها بالتأكيد”.

وكان مسؤول حكومي قطري قد قال لشبكة CNN أن هناك ثلاث وفيات مرتبطة بالعمل في ملاعب كأس العالم و 37 حالة وفاة غير مرتبطة بالعمل.

وهو ما أكده المتحدث باسم اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، الثلاثاء، حيث أشار المتحدث الرسمي في بيان: “تشير الاقتباسات المنفصلة المتعلقة بالأرقام إلى الإحصاءات الوطنية التي تغطي الفترة 2014-2020 لجميع الوفيات المرتبطة بالعمل (414) على مستوى الدولة في قطر ، وتغطي جميع القطاعات والجنسيات.

في غضون ذلك ، ذكرت صحيفة الغارديان العام الماضي أن 6500 عامل مهاجر من جنوب آسيا لقوا حتفهم في قطر منذ حصول البلاد على كأس العالم في عام 2010، وكان معظمهم منخرطًا في أعمال منخفضة الأجور وخطيرة، وغالبًا ما يتم القيام بها في ظروف شديدة الحرارة.

ولم يربط التقرير جميع الوفيات البالغ عددها 6500 بمشاريع البنية التحتية لكأس العالم.

ومع ذلك ، في العام الماضي ، شكك الذوادي – الرجل المسؤول عن قيادة الاستعدادات القطرية – في هذا الرقم وأخبر بيكي أندرسون من CNN أن رقم الجارديان كان “عنوانًا مثيرًا” وكان مضللًا وأن التقرير يفتقر إلى السياق.

في غضون ذلك ، قال مسؤول حكومي قطري لشبكة CNN الشهر الماضي: “الرقم 6500 يأخذ عدد جميع وفيات العمال الأجانب في البلاد على مدى فترة 10 سنوات ويعزو ذلك إلى كأس العالم، مؤكدًا “هذا ليس صحيحًا ويتجاهل جميع أسباب الوفاة الأخرى بما في ذلك المرض والشيخوخة وحوادث المرور. كما أنه لا يدرك أن 20٪ فقط من العمال الأجانب في قطر يعملون في مواقع البناء “، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، يشكل العمال المهاجرون 90٪ من إجمالي القوى العاملة في قطر.

ولفت الذوادي إلى احتياج قطر للعمل على تحسينات فيما يتعلق بمعايير الصحة والسلامة في المشروعات القائمة، قائلا “فقط لكي نكون واضحين، كان هذا شيئًا تم الاعتراف به قبل تقديم العطاءات. التحسينات التي حدثت ليست بسبب كأس العالم. هذه تحسينات علمنا أنه يتعين علينا القيام بها بسبب قيمنا الخاصة “، مُضيفًا: “كأس العالم كانت بمثابة سيارة، ومسرع، ومحفز بسبب الأضواء التي اعترفنا بها في وقت مبكر”، مؤكدًا أن كأس العالم كان السبب في الكثير من هذه المبادرات ليس فقط من حيث تحسين التشريع، ولكن في تطبيقه أيضًا، لافتًا إلى التغييرات الكبيرة في نظم الكفالة، والذي يمنح الشركات والمواطنين الخاصين السيطرة على وضع العمالة الوافدة والهجرة.

وقُبيل نهائيات كأس العالم، التي بدأت في وقت سابق من هذا الشهر وتنتهي في 18 ديسمبر، أقامت قطر سبعة ملاعب جديدة، وشيدت فنادق جديدة، ووسعت المطارات وشبكات السكك الحديدية والطرق السريعة في البلاد.

بعد فوزه بمقعد الكونجرس ثانية بالانتخابات النصفية.. وفاة عضو ولاية فرجينيا “مكياشين” عن عمر 61 عامًا

ترجمة: رؤية نيوز

توفي دونالد مكياشين، عضو الكونجرس الذي يمثل الدائرة الرابعة للكونغرس في ولاية فرجينيا، وفقًا لبيان صادر عن مكتبه، عن عمر ناهز 61 عاما.

وقالت تارا رونتري، رئيسة أركان الممثلية، في بيان: “لقد شعرنا جميعًا بالصدمة لوفاة رئيسنا وصديقنا عضو الكونجرس دونالد مكياشين، بشجاعة، لسنوات حتى الآن، شاهدناه يقاتل وينتصر على الآثار الثانوية لسرطان القولون والمستقيم منذ عام 2013. الليلة، خسر تلك المعركة، وخسر سكان الدائرة الرابعة للكونجرس في فرجينيا بطلاً كان دائمًا يقاتل من أجلهم ونضعهم أولاً “.

كما أكدت رونتري أن مكتب عضو الكونجرس الراحل “سيظل مفتوحًا حتى يتم انتخاب ممثل جديد”.

تم انتخاب مكياشين في مجلس النواب الأمريكي في عام 2016، وكان قد فاز للتو بإعادة انتخابه في انتخابات التجديد النصفي لشهر نوفمبر قبل وفاته بأسابيع قليلة.

ومن جنبه أعرب السيناتور مارك وونر، من ولاية فرجينيا، عن أسفه قائلا “حتى النهاية، كان دون مقاتلًا. على الرغم من أنه حارب السرطان وواجه محاكمات أخرى في السنوات الأخيرة، إلا أنه لم يفقد أبدًا تركيزه على العدالة الاجتماعية والبيئية. لقد فقدت قائدا عظيما وفقدت صديقا عظيما “.

كما قال الحزب الديموقراطي بالولاية أنه “ممتن لحياة وإرث عضو الكونجرس دونالد مكياشين ونقدم تعاطفنا الصادق مع زوجته كوليت وعائلة ماكيشين بأكملها”، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

ولد أستون دونالد مكياشين في 10 أكتوبر 1961 في نورمبرج بألمانيا، كان والده من قدامى المحاربين في الجيش وكانت والدته معلمة في المدرسة.

كما تخرج من مدرسة سانت كريستوفر في ريتشموند عام 1979، ثم حصل على البكالوريوس من الجامعة الأمريكية عام 1982، ودرجة البكالوريوس في القانون من جامعة فيرجينيا عام 1986، وحصل على درجة الماجستير في اللاهوت من مدرسة صموئيل ديويت بروكتور اللاهوتية في جامعة فيرجينيا يونيون في عام 2008.

الإدارة الأمريكية تُراقب ما يحدث في الصين.. وتؤكد “ندعم حق التظاهر السلمي”

قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة تدعم الحق في الاحتجاج السلمي في جميع أنحاء العالم، لكن البيت الأبيض امتنع عن الإدلاء بدلوه على وجه التحديد في الاحتجاجات الواسعة النطاق في الصين وإيران.

وقال جون كيربي منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي، للصحفيين عندما سئل عن الاحتجاجات في الصين على وجه التحديد :”نحن نراقب هذا عن كثب، كما تتوقعون، ونستمر في دعم الحق في التظاهر السلمي”.

وأعلن كيربي أن الرئيس جو بايدن “يتابع عن كثب” التظاهرات في الصين، حيث يطالب محتجون بمزيد من الحريات السياسية وبإنهاء تدابير الإغلاق المرتبطة بمكافحة كوفيد-19، بينما خرجت مسيرات للتضامن مع المحتجين في أنحاء الولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول رد فعل الرئيس على الاحتجاجات في الصين، قال كيربي: “الرئيس لن يتحدث نيابة عن المحتجين في جميع أنحاء العالم، إنهم يتحدثون عن أنفسهم”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأضاف: “رسالتنا إلى المحتجين السلميين في جميع أنحاء العالم هي نفسها رسالة متسقة، يجب السماح بالحق في التجمع والاحتجاج السلمي على السياسات أو القوانين أو الأوامر التي لديهم مشكلة معها”.

وعندما سئل كيربي، عما إذا كان البيت الأبيض لديه أي معلومات واضحة حول نطاق الاحتجاجات، بخلاف ما هو متاح على وسائل التواصل الاجتماعي، رد قائلا إن الولايات المتحدة ليس لديها “إدراك أدق مما هو موجود بالفعل في المجال العام”.

وأوضح كيربي أنه بينما تحدث الرئيس جو بايدن عن جائحة كورونا في اجتماعه الأخير مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، فإنه لا يعرف ما إذا كان الرئيسان قد تحدثا على وجه التحديد عن سياسة الصين “صفر كوفيد”.

وردا على سؤال حول سبب عدم اعتراض الولايات المتحدة على عمليات الإغلاق في الصين لمواجهة كورونا، قال كيربي إن الإدارة الأمريكية “أوضحت أنها لن تقوم بدعم سياسة الإغلاق”.

وفي وقت سابق، الاثنين، ألمّحت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن سياسات الإغلاق المشددة في الصين مبالغ فيها، فيما قال ناطق باسم الوزارة: “سيكون من الصعب جداً على الصين احتواء الفيروس عبر استراتيجية صفر كوفيد”.

ويشهد الشارع الصيني حالة غليان منذ أشهر على خلفية إجراءات مكافحة الفيروس المشددة إذ تفرض السلطات فحوصا لا تنتهي، وتدابير إغلاق محددة وقيودا على السفر تجاوزت قدرة كثيرين على التحمل.

وبلغت مشاعر الغضب هذه ذروتها بعدما اندلع حريق أودى بحياة 10 أشخاص على الأقل الأسبوع الماضي في أورومتشي، عاصمة مقاطعة شينجيانغ شمال غرب الصين، حيث حمّل كثيرون تدابير الإغلاق المرتبطة بكوفيد مسؤولية عرقلة جهود الإنقاذ.

وحول الاحتجاجات في إيران، قال كيربي إن الولايات المتحدة “أوضحت أنها تقف إلى جانب المتظاهرين بشكل كبير، وعلى وجه الخصوص النساء الإيرانيات”.

Exit mobile version