دهس 21 مجند بشرطة لوس أنجلوس.. 7 منهم في حالة خطرة

كشف مكتب مقاطعة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية عن إصابة 21 مجند من المجندين في مكتب شرطة المقاطعة، بعد تعرضهم للدهس من قبل سيارة أثناء قيامهم بالركض في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء.

ومن جانبه أوضح رئيس قسم الإطفاء في لو أنجلوس، أن سبعة من المجندين قد أصيبوا بجروح خطيرة، لافتا أن الحادث قد وقع في منطقة ساوث ويتيير بالقرب من شارع ميلز وشارع ترمبل، بحسب ما ذكرت شبكة ABC News.

كما أشار أن نحو 40 مجندا كانوا يركضون معا وقت وقوع الحادث، الذي وقع في حوالي الساعة 6:29 صباحا.

وقال مسؤول في شرطة لوس أنجلوس إن المجندين كانوا يرتدون سترات عاكسة في ذلك الوقت.

 

 

انقسام الجمهوريين بعد إعلان ترامب الترشح للرئاسة في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

بدت الشخصيات الجمهورية مُنقسمة، ليلة أمس الثلاثاء، عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ترشحه للرئاسة الأمريكية لعام 2024، في محاولة ثالثة لدخول البيت الأبيض، وهو القرار الذي أشاد به البعض، على اعتبار أن ترامب هو الزعيم الشرعي للحزب الجمهوري، في حين زعم آخرون أن عليه التراجع عن دائرة الضوء.

فأيدت النائبة مارجوري تايلور جرين، الجمهورية من غا، ترشيح الرئيس السابق قبل إعلانه في المؤتمر أمس، باعتباره حليفة مقربة له، كما أعادت نشر تغريدة لها على موقع “تويتر” قالت فيها “الرئيس ترامب يحظى بتأييدي الكامل ودعمي كمرشح جمهوري عام 2024″، كما قامت بمشاركة مقطعًا من الحدث حيث وعد ترامب بوضع “أمريكا أولاً” إذا تم انتخابه للمرة الثانية.

كما أيّد نواب الحزب الجمهوري من عدة ولايات أخرى منهم تروي نيلز، من ريكساس، وآندي بيغزن من أريزونا، الرئيس السابق، وقاموا أيضًا بمشاركة مقطعًا لترامب يقول فيه “عودة أمريكا تبدأ الآن”.

من ناحية أخرى، لم يُعرب السيناتور، ليندسي جراهام، الجمهوري من ولاية ساوث كارولاينا، عن دعمه لترامب، ولكنه أشاد بالاستراتيجية السياسية التي استخدمها الرئيس السابق في إعلانه.

وكتب غراهام على تويتر: “إذا استمر الرئيس ترامب في هذه النبرة ووجه هذه الرسالة على أساس ثابت، فسيكون من الصعب التغلب عليه، خطابه الليلة، الذي يتناقض مع سياساته ونتائجه ضد إدارة بايدن، يرسم طريقًا ناجحًا له في الانتخابات التمهيدية والانتخابات العامة”.

في حين رفض مسؤولون جمهوريون آخرون، ومنهم حكام متقاعدون، الفكرة تمامًا، حيث أشار بعضهم أن الفكرة فقط “مضاعفة للخسرة، وليس إلا مجرد حماقة”، بحسب ما جاء بصحيفة The Hill، وكان من ضمن هؤلاء النواب لاري هوجان من ماريلاند، وآسا هاتشينسون من أركنساس، والتي توقعت فشل ترامب بشكل جذري، قائلة “هناك خيارات أفضل” لأكثر من مرشح جمهوري في دورة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

فيما شعر العديد من أعضاء الحزب الجمهوري بفتورٍ من ترامب إلى حد ما في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأسبوع الماضي، والتي خيبت آمال المؤمنين بالحزب الذين كانوا يتوقعون موجة حمراء.

كما شكك موظفون سابقون في إدارة ترامب في اختياره للترشح، بما في ذلك مديرة الاتصالات الاستراتيجية السابقة في البيت الأبيض، أليسا فرح، ونائبة السكرتيرة الصحفية، سارة ماثيوز، ورئيس الموظفين، ميك مولفاني.

فمن جانبها أكدت أليسا فرح، مديرة الاتصالات الاستراتيجية السابقة في البيت الأبيض، أنه “لا يوجد شخص ذو مصداقية في الحزب الجمهوري أراد هذا الإعلان اليوم، لكن هذا سيقضي على ساقيه. سنقوم بتغطيته خلال العامين المقبلين ومرة ​​أخرى هناك فرصة غير صفرية ليكون رئيسا مرة أخرى”، بحسب تصريحاتها على شبكة CNN.

كما أكدت في تغريدة لها على موقع تويتر أنه “غير لائق تمامًا للمنصب ويشكل خطرًا واضحًا وقائمًا على الديمقراطية”.

 

رغم المصافحة الحارة بين شي وبايدن.. لماذا سيظل التصعيد بين الصين وأمريكا قائماً وربما يزداد سوءاً؟

وكالات:

حمل أول لقاء قمة بين جو بايدن وشي جين بينغ مؤشرات إيجابية تردد صداها حول العالم، وتصدرتها المصافحة الحارة بينهما، لكن هل يعني هذا أن المنافسة الشرسة بين أمريكا والصين قد لا تتحول لصراع مدمر على المدى القريب؟

تستدعي الإجابة عن هذا السؤال وضع الأمور في نصابها وتحديد أسباب الصراع أو الملفات الشائكة بين واشنطن وبكين في الوقت الحالي، واحتمالات نجاح قمة الساعات الثلاث بين زعيمَي البلدين في التوصل لخطوط عريضة بشأنها بطبيعة الحال.

فقبل أول لقاء شخصي بين يجمع بايدن وشي، منذ أن أصبح بايدن رئيساً، ابتسم الزعيمان وتصافحا بحرارة أمام صف من الأعلام الصينية والأمريكية في فندق فاخر بجزيرة بالي الإندونيسية، وذلك قبل يوم من انعقاد قمة مجموعة العشرين التي من المنتظر أن تكون مشحونة بالتوترات بسبب الحرب الروسية – الأوكرانية.

التعاون في ملفات تغير المناخ والنووي في أوكرانيا

لنبدأ أولاً بالملفات التي يمكن للقوتين الأعظم في هذا القرن أن يجدا أرضية مشتركة بشأنها، وعلى رأسها التغير المناخي. فالصين وأمريكا تتحملان العبء الأكبر في هذه المصيبة التي تهدد الكوكب نفسه بالفناء، حيث إنهما معاً مسؤولتان عن أكثر من نصف الانبعاثات الكربونية، التي تسبب الاحتباس الحراري، أصل كل تداعيات تغير المناخ التي يكتوي العالم بأسره بنارها.

وفي هذا السياق، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون بشأن تغير المناخ، مما يعطي دفعة للمفاوضات المتعثرة في مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغير المناخ (كوب 27) المنعقد حالياً في مصر، بحسب رويترز.

بثت موافقة الرئيسين على الحديث مجدداً، ووجهاً لوجه أيضاً، بثت بعضاً من الدفء في العلاقات بين البلدين، بعد ما اعتراها من جمود في وقت سابق من هذا العام بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان التي أثارت غضب الصين بشدة.

وبحسب بيان البيت الأبيض، أبلغ بايدن نظيره الصيني أن الولايات المتحدة مستعدة لإعادة الاشتراك بقوة في محادثات المناخ، “واتفق الزعيمان على أن يكثف كبار المسؤولين في إدارتيهما من التواصل وتعميق الجهود البناءة في هذا الملف الحيوي بالنسبة للعالم أجمع، وملفات أخرى لا تقل أهمية مثل استقرار الاقتصاد العالمي من خلال حل أزمة الديون والأمن الصحي والأمن الغذائي”.

ولا شك أن البيانات الإيجابية بشأن التعاون في مجال المناخ تمثل بارقة أمل للمفاوضات في مؤتمر كوب 27 للمناخ في منتجع شرم الشيخ المصري، فهي إشارة إلى أن دول مجموعة العشرين مستعدة لجمع المزيد من الأموال والتعهد بالتزامات جديدة لمكافحة ارتفاع درجات الحرارة الأرض.

وقالت وزيرة المناخ الإسبانية تيريزا ريبيرا إنها تأمل في أن يؤدي التقارب بين الولايات المتحدة والصين إلى تنشيط المفاوضات. وأضافت لرويترز: “أكبر مصدرين للانبعاثات يجب أن يكونا متعاونين وطموحين”.

ووصف مانيش بابنا، رئيس مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، التعاون الأمريكي الصيني بشأن تغير المناخ بأنه أمر “أساسي”. وقال: “هذه الإشارة الواضحة من أكبر اقتصادين للعمل معاً لمعالجة أزمة المناخ هي موضع ترحيب كبير”.

اتفق شي وبايدن أيضاً على أنه لا يمكن استخدام الأسلحة النووية ولا يمكن خوض حروب نووية في أوكرانيا، ولا يمكن قبول التلويح أو التهديد باستخدام السلاح النووي، وهي نقطة أكدها الجانبان وليس الجانب الأمريكي فقط، وهو ما يمثل متنفساً لعالم كان يقف على أطراف أصابعه حرفياً بسبب القلق من خروج الحرب في أوكرانيا عن السيطرة وتحولها إلى حرب نووية بين موسكو وحلف الناتو.

تايوان.. ثم تايوان.. ثم تايوان!

لكن الأجواء الإيجابية والمصافحة الحارة والبيانات الخاصة بالتعاون في تغير المناخ والأمن الغذائي ورفض حرب نووية في أوكرانيا وغيرها، لا تلغي وجود ملفات كثيرة شائكة تعني أن التنافس بين واشنطن وبكين مرشح للتصعيد أكثر وليس العكس، بحسب أغلب المحللين هنا وهناك.

أبلغ بايدن نظيره الصيني بأنهما مسؤولان عن الحيلولة دون تحول المنافسة بين بلديهما إلى صراع، وقال الرئيس الأمريكي لشي وهو يضع ذراعه حوله قبل اجتماعهما: “كم هو رائع أن ألتقي بك”.

وتابع بايدن قائلاً: “بصفتنا زعيمين لبلدينا، فإنني أعتقد أن من واجبنا إظهار أن بإمكان الصين والولايات المتحدة إدارة خلافاتنا، والحيلولة دون تحول المنافسة إلى صراع، وإيجاد سبل للعمل سوياً بشأن القضايا العالمية الملحَّة التي تتطلب تعاوننا المتبادل”.

لكن بايدن أثار، وفقاً لما ورد في وثيقة للبيت الأبيض، تلخص محتوى اللقاء، عدداً من الموضوعات الشائكة خلال الاجتماع منها اعتراض الولايات المتحدة على “الإجراءات القسرية والعدوانية المتزايدة للصين تجاه تايوان” و “الممارسات الاقتصادية غير المستندة إلى قواعد السوق” التي تتبعها بكين وممارساتها في “إقليم شينجيانغ، والتبت وهونغ كونغ وحقوق الإنسان على نطاق أوسع”.

هذه إذا هي الملفات الشائكة -تايوان والاقتصاد وحقوق الإنسان- والسؤال هنا: ماذا يريد كل طرف فيها؟ بالنسبة لتايوان، تعتبر هذه القضية مسألة حياة أو موت بالنسبة للحزب الشيوعي الصيني عموماً، ولشي جين بينغ خصوصاً، فالزعيم الصيني يعتبر إعادة توحيد الجزيرة (أو ما تصفه واشنطن بالغزو) مسألة محسومة وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.

فالصين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها بموجب سياسة “الصين الواحدة”، وتقول بكين إنها الأمر الأكثر حساسية وأهمية في علاقاتها بالولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تقوم سياسة الولايات المتحدة على الاعتراف بأن “الصين واحدة” ولا تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع تايوان.

لكن بايدن نفسه خالف سياسة “الغموض الاستراتيجي الأمريكي” عندما صرح مراراً بأن واشنطن ستدافع عن تايون عسكرياً إذا ما حاولت الصين ضمها بالقوة، وهو ما وصفته بكين بأنه “لعب بالنار”، وجاءت زيارة بيلوسي للجزيرة مطلع أغسطس/آب الماضي، لترد الصين بمحاصرة تايوان تماماً وفرض أمر واقع جديد في مضيق تايوان لم يكن موجوداً من قبل.

ولا شك أن لقاء شي وبايدن لم يقدم أي مؤشرات على أن موقفهما من قضية تايوان قد حدث فيه تغيير يذكر، أو أن هذا وارد في المستقبل القريب، ولهذا السبب وغيره، عنونت شبكة CNN الأمريكية تحليلها حول قمة الصين وأمريكا بأنها “قد تكون هدأت قليلاً من العواصف، لكن البلدين لا يزالان على نفس مسار التصادم”.

واعتبرت تغطية الغارديان البريطانية للقمة أن الابتسامات والمصافحة والحديث الودي المختصر قبل دخول شي وبايدن إلى قاعة الاجتماع، لا تعني أي شيء لمسألة تايوان؛ حيث أصر شي على أنها تمثل “جوهر الجوهر بالنسبة للمصالح الصينية”، مضيفاً أنها “الخط الأحمر الأول” في العلاقات الثنائية مع واشنطن، والذي يجب ألا تتخطاه أمريكا أبداً.

المنافسة بين الصين وأمريكا.. هي في جوهرها صراع

لكن حتى قضية تايوان الجوهرية لهذه الدرجة ليست الملف الوحيد الشائك بين الصين وأمريكا، فالقصة ببساطة عبارة عن صراع القوى العظمى على الهيمنة على العالم، وتشبه الأجواء بينهما الآن ما كانت عليه الأجواء بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة، رغم أن كليهما كان يحارب في المعسكر ذاته ضد ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية واليابان الإمبراطورية.

نعم، تعهد بايدن للصحفيين، بعد القمة مع شي، أنه لن “تكون هناك حرب باردة جديدة” مع الصين، مضيفاً أنه لا يعتقد أن بكين ستغزو تايبيه، لكن الحقيقة على أرض الواقع تؤكد أن الحرب الباردة بين بكين وواشنطن قائمة بالفعل.

وترى بكين أن التوتر الملحوظ في العلاقات بين البلدين، مدفوع أساساً برغبة أمريكا في الحفاظ على مكانتها كقوة عالمية بارزة. فاستراتيجية الأمن القومي الصادرة حديثاً عن الرئيس جو بايدن، تعتبر بكين مصدر تهديد للنظام العالمي الحالي أكبر من موسكو، بحسب تحليل لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، يعكس وجهة النظر الغربية ويعتبر أن شي جين بينغ لن يرضخ لاستراتيجية واشنطن الساعية إلى احتواء بكين.

وبالتالي فبايدن يتعامل مع الصين كخصم، حتى وإن كان يستخدم وصف “منافس”، ويمكن القول إن محاولته منع وصولها إلى أشباه الموصلات المتقدمة هي أهم انتكاسة لنهج التجارة والشراكة مع الصين، الذي كان سائدا منذ عقود طويلة.

أما الملف الآخر الذي تستخدمه واشنطن للضغط على بكين، وهو قمع أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، فيمكن القول إنه حق يراد به باطل، لأن إدارة بايدن، التي كانت قد أعلنت وضع ملف حقوق الإنسان في القلب من سياساتها الخارجية، لم تضع هذا القول موضع التنفيذ في جميع أنحاء العالم، إلا في المناطق والتوقيت الذي يمثل فيها الحديث هذا الملف مصلحة أمريكية مباشرة.

ففي الهند، على سبيل المثال، يتعرض المسلمون لحملة قمع غير مسبوقة، يصفها البعض بالسعي للتطهير العرقي، منذ تولي ناريندرا مودي، الهندوسي اليميني، رئاسة الوزراء عام 2014، ومع ذلك لم تثر إدارة بايدن هذه القضية إلا مؤخراً، وفي سياق الضغط على نيودلهي لتتوقف عن استيراد النفط الروسي، بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

الصراع بين الصين وأمريكا إذاً هو صراع جيوسياسي بين قوى عظمى تهيمن منفردة على النظام العالمي الذي أرسته وتديره منذ انهيار الاتحاد السوفييتي قبل نصف قرن، وبين قوة عظمى أخرى صاعدة تبحث لنفسها عن دور يناسب قوتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية أيضاً، وبالتالي فإن هذا الصراع لا يزال في بدايته والاحتمال الأكبر أنه مرشح للتصعيد.

نعم، لقاء الساعات الثلاث بين بايدن وشي شهد مؤشرات إيجابية لا يمكن التغاضي عنها، لكنه بالقطع لا يعني أن التنافس بين الصين وأمريكا ستخف حدته أو سيتحول إلى تعاون كما كانت الأوضاع قبل سنوات قليلة.

ليون بانيت، رئيس موظفي البيت الأبيض ووزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق، عبر عن هذا الرأي بقوله لشبكة CNN: “لو أن نتيجة هذا الاجتماع هي إعادة العلاقة بينهما إلى المسار الدبلوماسي، حيث يتبادلان الحديث بدلاً من اللكمات، فيمكنهما الحديث بشأن القضايا التي تحتمل التعاون، أعتقد أن هذه القمة يمكن أن تكون محورية تماماً”.

وين تي سونغ، أستاذ العلوم السياسية الذي يدرس في برنامج دراسات تايوان التابع للجامعة الوطنية الأسترالية، قال لـ”بي بي سي” إن هناك “القليل من الاتفاقيات الحقيقية” التي نتجت عن القمة، مضيفاً أن الزعيم الصيني “أظهر أن بايدن لا يخيفه، وكأن الولايات المتحدة والصين متساويتان حقيقيتان”.

واتفق عالم السياسة إيان تشونغ، من جامعة سنغافورة الوطنية بشكل عام مع نفس الاتجاه، قائلاً لـ”بي بي سي”: “أعتقد أن النغمة كانت إيجابية بشكل عام. هناك بعض الاعتراف بأن هناك مصالح مشتركة، ويشمل ذلك عدم ترك العلاقة تخرج عن نطاق السيطرة. لكنني سأظل حذراً إلى حد ما. نظراً للتقلب في العلاقات الصينية – الأمريكية”.

إيفانكا ترامب تعلن عدم مُشاركتها في حملة والدها لإنتخابات الرئاسة الأمريكية 2024

ترجمة: رؤية نيوز

بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للترشح للرئاسة الأمريكية للعام 2024، كشفت إيفانكا ترامب عن نيتها لعدم المشاركة في حملة الرئاسة الخاصة بوالدها.

وأعلنت في بيان، نشرته على إنستغرام أمس الثلاثاء، قائلة “هذه المرة ، اختار إعطاء الأولوية لأطفالي الصغار والحياة الخاصة التي نخلقها كأسرة، بينما سأحب والدي دائمًا وأدعمه، سأفعل ذلك بعيدًا عن الساحة السياسية”.

وأكدت إيفانكا ترامب أنها ممتنة لشرف خدمة الشعب الأمريكي، قائلة “سأظل دائمًا فخوراً بإنجازات إدارتنا”.

ولعبت إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس السابق دونالد ترامب وزوجها جاريد كوشنر، دورًا رئيسيًا في حملتيه السابقتين، واستمرت في العمل كمستشارين للبيت الأبيض.

ولكن بعد خسارة والدها في انتخابات الرئاسة 2020، انتقلت إيفانكا ترامب وكوشنر إلى فلوريدا واشترتا عقارًا بقيمة 32 مليون دولار في ميامي من المغني الإسباني خوليو إغليسياس، بحسب ما ذكرت بلومبرغ نيوز.

وفي وقت سابق من العام الجاري، أدلت إيفانكا بشهادتها أمام لجنة مجلس النواب للتحقيق في التمرد في 6 يناير 2021، وعلى عكس مزاعم والدها المتكررة، قالت إنها قبلت عدم وجود دليل على تزوير الناخبين في انتخابات 2020 وأن والدها قد خسر.

 

فيديو.. إعلان ترامب الترشح للرئاسة الأمريكية 2024 وسط وعوده بعودة أمريكا “أمة عظيمة مرة أخرى”

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024 بشكل رسمي، أمس الثلاثاء، ضمن خطاب جماهيري في منزله في مارالاغو بفلوريدا، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي، والتي فشل فيها الجمهوريون في الفوز بعدد المقاعد التي كانوا يأملون في السيطرة عليها.

وفي خطاب استمر لأكثر من ساعة واحدة بقليل، وتم بثّها على الهواء مُباشرة على التليفزيون الأمريكي، تحدث ترامب إلى مئات من أنصاره، بحضور أفراد من عائلته عن الإنجازات السياسية التي حققها خلال فترة حكمه للولايات المتحدة الأمريكية، مُبتعدًا عن توجيه الاتهامات وانتقاد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مثلما كان يفعل خلال ظهوره في المناسبات العامة الأخرى، قائلا “قبل عامين كنا أمة عظيمة وقريبًا سنكون أمة عظيمة مرة أخرى”.

شاهد: ترامب يعلن رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية ويتقدم بأوراق الترشح أمام هيئة الانتخابات الفدرا…

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، قدم مساعدو ترامب أوراقًا إلى لجنة الانتخابات الاتحادية الأمريكية لتشكيل لجنة تسمى “دونالد جيه. ترامب رئيسا لأمريكا 2024”.

وأوضح ترامب أنه سيضغط من أجل تطبيق عقوبة الإعدام على تجار المخدرات ووضع قيود على فترات عمل المشرعين وإعادة توظيف أعضاء الجيش الذين تم فصلهم لرفضهم الحصول على لقاح كوفيد-19.

وتوقع ترامب أن تعارض الجماعات اليسارية وواشنطن ووسائل الإعلام حملته، وقال “لكننا لن نخاف وسنثابر وسنسير إلى الأمام”، كما تعهد بمنع إعادة انتخاب الرئيس الحالي جو بايدن عام 2024.

وقال ترامب لمؤيديه في مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا أثناء إعلان ترشحه للرئاسة “سأضمن عدم حصول بايدن على أربعة أعوام أخرى”، مضيفا “بلادنا لا يمكنها تحمل ذلك”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ومن المتوقع أن تفتح أوراق ترامب، التي تم تقديمها أمام هيئة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية، البداية لمعركة قاسية داخل الحزب الجمهوري للحصول على بطاقة الترشح للرئاسة باسم الحزب، وبشكل خاص عقب النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي.

دلائل عدم اهتمام دونالد ترامب بمصلحة الحزب الجمهوري مُقارنة بمصلحته

ترجمة: رؤية نيوز

يتأرجح الحزب الجمهوري بعد رؤية آماله في السيطرة على مجلس الشيوخ في عام 2023 قد تبددت، ووجد نفسه في معركة متقنة من أجل أغلبية مجلس النواب، ولا يزال هناك الأمل بشأن العديد من الانتخابات الخاصة بمجلس النواب، والتي ستحدد السيطرة النهائية.

وعلى الرغم من أن الحزب لم يستحوذ على الأغلبية في مجلس الشيوخ، إلا أن انتخابات الإعادة في جورجيا، المُقررة في السادس من ديسمبر المقبل، بين كلٍ من رافائيل وارنوك وهيرشل ووكر لا تزال مهمة.

حيث يتدافع قادة الحزب الجمهوري، ليس فقط للإحتفاظ بوظائفهم القيادية، ولكن لمعرفة الرسائل التي أرسلها لهم الناخبون في منتصف المدة، والوصول إلى طرق كيفية التكيف مع ما تريده منهم الدولة بعد انتهاء الانتخابات.

وعلى الرغم من هذه الأحداث والمواقف المُتضاربة، يبدو أن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، على أتم الاستعداد للإعلان عن محاولتخ الرئاسية الثالثة في مارالاغو بفلوريدا، غدًا الثلاثاء.

وعلى الرغم من إلحاح بعض قطاعات الحزب، لا يبدو أن هناك أي تغيير في خطة ترامب، والذي كان متحمسا للدخول في السباق، ومن وجهة نظره ، فقد انتظر طويلا بما فيه الكفاية، وهي مدة الأسبوع بعد انتهاء الانتخابات النصفية.

وهنا أردات كريس سيليزا، من شبكة CNN، أن تذكر بأن هذا هو ترامب الكلاسيكي، وأنه كان دائمًا يقع تركيزه الحقيقي والدائم على مصلحته الخاصة.

وتعود الأسباب الرئيسية لإصرار ترامب على إطلاق حملته لعام 2024، في رغبته الأساسية لإغلاق الزخم أمام المتنافسين الآخرين، وبشكل خاص على رون ديسانتيس حاكم فلوريدا، وربما لمحاولة عزل نفسه عن نظيره، إضافة إلى المشاكل القانونية المُتصاعدة الخاصة، والتي من المحتمل أيضًا أن تريد إبعاد اللوم عن الحزب الجمهوري، حيث يواجه انتقادات كبيرة لدوره في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

ولكن ما يعتبره ترامب جيدًا بالنسبة لنفسه، على الأقل في هذه الحالة، لا يتماشى مع ما هو الأفضل للحزب، فمن الواضح أن ما هو أفضل بالنسبة للحزب هو أخذ المزيد من الوقت للوقوف علة نقاط الضعف ومعرفة كييفية إصلاحها.

وبدلاً من ذلك، فإن الحزب الجمهوري – بفضل ترامب – سوف يُدفع مباشرة إلى سباق 2024، حيث يطالب الرئيس السابق بالتأييد والولاء من المسؤولين المنتخبين الذين ما زالوا في خضم محاولة معرفة ما حدث للتو الأسبوع الماضي.

وأجملت CNN في النهاية أن النقطة النهائية أن “ترامب يدور حول ترامب”، فهو زعيمٌ للحزب الجمهوري، ولكنه ببساطة لا يعطي الأولوية لمصلحة حزبه بالمقارنة بمصلحته.

السبت.. زفاف حفيدة الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض

يستعد البيت الأبيض لإستضافة زفاف “رئاسي” جديد، حيث يشهد زواج حفيدة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتتزوج نعومي بايدن وبيتر نيل في الحديقة الجنوبية، السبت، فيما سيكون حفل الزفاف التاسع عشر الذي يشهده البيت الأبيض على مدار تاريخه.

وتعمل نعومي بايدن محامية ووالدها هانتر بايدن، أما نيل فقد تخرج مؤخرا في كلية الحقوق بجامعة بنسلفانيا، وسيقيم العروسان في واشنطن، بحسب ما ذكرت رويترز.

يشار إلى أن 9 من أصل 18 حفل زفاف موثقة في البيت الأبيض كانت لبنات رؤساء، آخرهم تريشيا ابنة الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1971، وليندا ابنة الرئيس ليندون جونسون عام 1967.

كما سبق أن عقد الرئيس الأمريكي الأسبق غروفر كليفلاند قرانه هناك أيضا أثناء توليه منصبه، وتحديدا عام 1886.

وتعرفت نعومي، البالغة من العمر 28 عاما، على نيل، البالغ من العمر 25 عاما، عبر صديق مشترك قبل نحو 4 سنوات في نيويورك، وقال البيت الأبيض إن علاقتهما استمرت منذ ذلك الحين.

أمريكا تفتح التحقيق في سبب وفاة “شيرين أبو عاقلة”.. ووزير الدفاع الإسرائيلي يُعلّق بأنه “خطأ فادح”

أشادت عائلة شيرين أبو عاقلة، الصحفية الفلسطينية الأمريكية التي قُتلت على الأرجح برصاص الجيش الإسرائيلي، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أعلنت عن فتح تحقيق في وفاتها.

وأكدت العائلة، في بيان، أن الخطوة الأمريكية “خطوة مهمة”، مُبينة أن السلطات الأمريكية تتحمّل مسؤولية إجراء تحقيق “عندما يُقتل مواطن أمريكي في الخارج، خاصة عندما تتم عملية القتل بأيدي جيش أجنبي، كما هو الحال بالنسبة لشيرين”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلين، بيني جانتس، قد قال يوم الاثنين إن إسرائيل لن تتعاون مع أي تحقيق خارجي في مقتل صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة، مُعلقًا في بيان  “قرار وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق في وفاة شيرين أبو عاقله خطأ فادح”.

وكانت وسائل إعلام محلية قد أفادت بأن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي) فتح تحقيقًا في مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية التي قُتلت برصاصة في أثناء تغطيتها مداهمة إسرائيلية لمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة في مايو الماضي.

 

 

خسارة متوقعة لمُرشحة ترامب في أريزونا على منصب حاكم الولاية

خسرت المُرشحة الجمهورية لمنصب حاكم ولاية أريزونا، والمدعومة من الرئيس السابق دونالد ترامب، كاري ليك، أمام منافستها الديموقراطية كايتي هوبز في انتخابات منتصف الولاية.

وكانت شبكتا “CNN” و”NBC” قد توقعتا خسارة ليك، والتي تعتبر أحد أعضاء قائمة المُرشحين الذين كان شعارهم الانتخابي الرئيسي التشكيك بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، وفوز جو بايدن حينها.

وبعد إلان النتيجة كتبت هوبز على موقع التغريدات “تويتر” قائلة “الديموقراطية تستحق الانتظار، شكرًا أريزونا، أنا فخورة جدًا بأن أكون الحاكم الجديد”.

وينهي الفوز المُتوقع لهوبز حملة انتخابية مريرة لكاري ليك منذ أن تركت الصحافة الإذاعية المحلية في سعيها لشغل أعلى منصب في الولاية، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وفي وقت سابق، وصل الديمقراطيون للسيطرة على مقاعد مجلس النواب، بعد إعلانهم فوز كاثرين كورتيز ماستو في ولاية نيفادا بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي، وهو المقعد رقم 50.

وجاء ذلك بمثابة طوق النجاة للحزب الديمقراطي حيث أفشل خطط الجمهوريين في السيطرة على الكونغرس، وحسم بشكل كبير المعركة السياسية بين الحزبين بعد 4 أيام من إجراء الانتخابات.

بينما ظل الجمهوريون عند المقعد رقم 49، في مجلس الشيوخ الذي يعد الغرفة العليا في الكونغرس الذي يتكون من 100 مقعد، وحتى لو فازوا الحزب الأحمر بالمقعد المتبقي في جورجيا ستكون الأغلبية من نصيب الحزب الأزرق حيث أن نائبة الرئيس كامالا هاريس تملك كسر قاعدة التعادل وترجيح كفة الميزان خلال أي تصويت بصفتها رئيسة المجلس.

وستمنح سيطرة الديمقراطيين على المجلس القدرة على إقرار عدد محدود من مشاريع القوانين المثيرة للجدل التي يُسمح بإجازتها بأغلبية بسيطة من الأصوات وبالتالي القدرة على تأكيد المرشحين القضائيين لبايدن، وهو ما يعني تجنب السيناريوهات مثل ذلك الذي واجهه الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2016، عندما رفض زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ آنذاك ميتش ماكونيل إجراء تصويت على مرشح المحكمة العليا، ميريك غارلاند.

وهذا يعني أيضا أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يمكنهم رفض مشاريع القوانين التي أقرها مجلس النواب ويمكنهم وضع جدول أعمالهم الخاص.

المحامون: ترامب صنف مستندات “مارلاغو” أنها “سجلات شخصية”.. ووزارة العدل: لا يمكنه فعل ذلك بمجرد القول

ترجمة: رؤية نيوز

يقول محامو الرئيس السابق، دونالد ترامب، إن مئات الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي من مقر إقامته في فلوريدا هي “شخصية” اعتمادا على قوله ذلك، في حين تعارض وزارة العدل قائلة “إنه لا يمكنه اعتبار الوثائق شخصية بمجرد قول ذلك”.

ويخضع ترامب لتحقيق جنائي لإزالة ما يقرب من 3000 وثيقة من البيت الأبيض، واطلع محامو ترامب ووزارة العدل القاضي على وضع القضايا المتعلقة بالسجلات التي تم الاستيلاء عليها في أوائل أغسطس من نادي ترامب مار أ لاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وفي دعوى قضائية جديدة، اتهمت وزارة العدل ترامب أيضًا بـ “حنكة الألعاب” بالقول إنه سيؤكد امتيازًا تنفيذيًا على عشرات الوثائق إذا رفضت هيئة رقابية عينتها المحكمة ادعائه بأنها “شخصية” بطبيعتها.

لتدور الحرب حول ما تعنيه كلمات ترامب المزعومة في محكمة فيدرالية في فلوريدا، حيث اطلع محامو الرئيس السابق ومحاموه في وزارة العدل القاضي الأسبوع الماضي على حالة القضايا المتعلقة بالسجلات التي تم الاستيلاء عليها في أوائل أغسطس من ترامب مار- نادي لاجو في بالم بيتش، وتم الكشف عن المذكرات القانونية يوم الاثنين.

وتحقق وزارة العدل جنائيًا مع ترامب لإزالة السجلات الحكومية من البيت الأبيض، واحتمال عرقلة سير العدالة فيما يتعلق بالتأخر في استعادة تلك الوثائق منه، وما تم من تمييز أكثر من مائة وثيقة بأنها سرية، والتي تضمنت سجلات حكومية “ملك للحكومة” يستلزم نقلها إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية عندما يترك الرئيس منصبه.

وقال محامو ترامب ضمن ملفهم، الأسبوع الماضي، أن قانون السجلات الرئاسية يخول للرئيس تعيين السجلات كسجلات شخصية خلال فترة ولايته، موضحين أن الأسئلة المطروحة الآن أمام السيد الخاص هي ما إذا كان للرئيس سلطة تقرير ما إذا كانت الوثيقة هي” سجل رئاسي “أو” سجل شخصي “، بحسب ما ذكر موقع CNBC

وذهب محامو ترامب للإشارة إلى إنه كان لا يزال يشغل منصب الرئيس عندما تم تعبئة الوثائق ونقلها وتسليمها إلى مارلاغو، قائليم في مذكراتهم “لذلك، عندما اتخذ قرار التعيين، كان رئيسًا للولايات المتحدة؛ ويحق لقراره الاحتفاظ بسجلات معينة كسجلات شخصية، مراعاة، ومن ثم تكون السجلات المعنية شخصية”.

فيما جادلت وزارة العدل بأنه إذا قام ترامب “بتصنيف مستند ما كسجل شخصي ، فلا يمكنه تأكيد الامتياز التنفيذي على هذا المستند”.

ولذلك كتب المحامون أن السجلات الشخصية هي سجلات ذات طابع خاص لا تتعلق أو لها تأثير على الرئيس الذي يؤدي واجباتهم، بينما الامتياز التنفيذي “يحمي الاتصالات الرئاسية المتعلقة بأداء المهام الرسمية”.

يبدو أن ترامب يدرك أن “المستند لا يمكن أن يكون سجلاً شخصيًا وآخر محميًا بامتياز تنفيذي”، حيث حدد عشرات السجلات “التي يؤكد امتيازًا تنفيذيًا فقط إذا رفض المشرف القضائي تأكيده على أن المستند هو سجل” شخصي ” ويحدد أنه سجل رئاسي”، ليلفت المحامون أنه “يجب ألا ينغمس المشرف القضائي في هذا النوع من الألعاب”.

 

 

 

Exit mobile version