الخطوط الجوية بين مدن مصر والسعودية والإمارات أكثر خطوط الطيران ازدحاماً في العالم

وكالات:

صارت الخطوط الجوية بين مدن مصر والسعودية والإمارات أكثر خطوط الطيران ازدحاماً في العالم، وتجاوزت في ذلك ازدحام الخطوط الجوية بين المدن الآسيوية الكبرى، والتي كانت تتصدر التصنيفات قبل أزمة وباء كورونا.

حيث تولى متخصصون من شركة OAG البريطانية، المتخصصة في صناعة الطيران، جمع أحدث البيانات، واعتمدوا فيها على بيانات الرحلات الجوية التي بها أكبر عدد من المقاعد المحجوزة في غضون المدة من 12 أكتوبر/تشرين الأول 2021 إلى سبتمبر/أيلول 2022، وذلك وفق ما نشر موقع مجلة Forbes الأمريكية في تقريره، الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول 2022.

خطوط الطيران المزدحمة في الشرق الأوسط

بناءً على هذه البيانات، تبيَّن أن خط الطيران بين القاهرة المصرية ومدينة جدة السعودية كان أكثر خطوط الطيران ازدحاماً برحلات الطيران في العالم. وبلغ متوسط عدد الرحلات الجوية اليومية بين المدينتين 35 رحلة في اليوم على مدار 12 شهراً ماضية، فيما وصل إجمالي عدد المقاعد المحجوزة إلى 3.2 مليون مقعد. وتعمل 9 شركات طيران على هذا الخط الجوي، ما يجعله أكثر الخطوط الجوية تنافسية في العالم، بحسب تصنيف شركة OAG.

أما عن ثاني خطوط الطيران ازدحاماً في منطقة الشرق الأوسط، فكان خط الطيران الذي يربط مطار دبي الدولي في الإمارات بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. وبلغ متوسط الرحلات اليومية على هذا الخط 40 رحلة جوية في اليوم، بزيادة قليلة عن متوسط الرحلات اليومية على خط الطيران بين القاهرة وجدة، إلا أن عدد المقاعد المحجوزة كان أقل على هذا الخط، وبلغ 3.91 مليون مقعد.

تضمنت قائمة أكثر 10 خطوط طيران ازدحاماً في العالم خطَّي طيران آخريْن بين مدن محورية في الشرق الأوسط: خط الطيران بين دبي وجدة، وخط الطيران بين القاهرة والرياض. فيما تضمنت 3 خطوط أخرى في الترتيب مدينةَ دبي الإماراتية، وهي خطوط الطيران: دبي ولندن؛ ودبي ومومباي؛ ودبي ونيودلهي.

3 خطوط جوية

لم يكن بين خطوط الطيران العشرة الأولى في الترتيب إلا 3 خطوط جوية لم تتضمن محطة إقلاع أو هبوط بمدينة من مدن الشرق الأوسط. وهذه الخطوط الثلاثة هي:

خط الطيران بين مطار جون كينيدي الأمريكي ومطار لندن هيثرو، الذي جاء في المركز الثالث، وبلغ عدد المقاعد المحجوزة عليه 2.8 مليون مقعد؛ وخط الطيران بين كوالالمبور الماليزية وسنغافورة (2.4 مليون مقعد) في المركز الخامس؛ وخط الطيران بين أورلاندو الأمريكية وسان خوان في بورتوريكو (2.1 مليون مقعد) في المركز السابع.

في السياق ذاته فقد اختلفت تلك البيانات اختلافاً ملحوظاً عن نظيرتها قبل جائحة كورونا، فقد شهدت تلك الأزمة توقف معظم الرحلات الجوية في جميع أنحاء العالم.

فقبل جائحة كورونا، كان أكثر خطوط الطيران ازدحاماً برحلات الطيران في عام 2019 هو خط الطيران بين كوالالمبور ومطار سنغافورة شانغي. وتشير بيانات شركة OAG إلى أن شركات الطيران كانت تسيِّر 82 رحلة يومية بين المدينتين في عام 2019، أما في الأشهر الاثني عشر الماضية فقد انخفض العدد إلى 33 رحلة فقط في اليوم.

مع ذلك، لا تزال مدن الأسواق الآسيوية الكبرى هي أكثر خطوط الطيران المحلية ازدحاماً، إذ تحتل خطوط الطيران المحلية بين مدن تلك الدول 9 من بين أكثر 10 خطوط جوية محلية ازدحاماً في العالم. وأكثر تلك الخطوط ازدحاماً هو خط الطيران بين العاصمة الكورية الجنوبية سيول، ومدينة جيجو الترفيهية، وتشغِّل شركات الطيران على هذا الخط متوسط عدد رحلات 224 رحلة في اليوم الواحد.

من جهة أخرى تضم اليابان 3 من أكثر خطوط الطيران المحلية ازدحاماً في العالم، وتأتي خطوط الطيران المحلية الأخرى في الترتيب في دول مختلفة، هي: كوريا الجنوبية وفيتنام وأستراليا والهند والصين وإندونيسيا.

اما خط الطيران الداخلي الوحيد الذي يأتي ضمن المراكز العشرة الأولى من خارج منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فهو خط الطيران بين مدينتي جدة والرياض السعوديتين، بمتوسط 100 رحلة جوية بينهما في اليوم.

 

 

بشرط إذاعة الجلسة على الهواء… ترامب قد يوافق على الإدلاء بالشهادة

وكالات

كشفت تقارير أمريكية، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أخبر مساعديه أنه قد ‏يمتثل لأمر استدعاء للإدلاء بشهادته أمام لجنة تحقيق “6 يناير”، لكن مع شرط أن تذاع جلسة استجوابه على ‏الهواء مباشرة.‏

وأخبر ترامب مساعديه أنه لا يعارض فكرة الإدلاء بشهادته أمام اللجنة، طالما أنها بشروطه، وفقا لماغي هابرمان، محررة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

وأدلى معظم الشهود أمام اللجنة المختارة من قبل مجلس النواب الأمريكي للتحقيق في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021 بشهاداتهم خلف أبواب مغلقة، وقامت اللجنة بعرض مقاطع فيديو معدّة مسبقا لعرضها في جلسات الاستماع المباشرة.

وخلال سلسلة من جلسات الاستماع الحية خلال الأشهر الأخيرة، جادلت لجنة تحقيق “6 يناير” بأن ترامب كان “محوريا” في مؤامرة لإلغاء هزيمته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2020، وبلغ هذا ذروته عندما اقتحم أنصاره ومؤيدوه مبنى الكابيتول الأمريكي، في محاولة منهم لوقف التصديق على نتائج الانتخابات بفوز الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

وكانت لجنة تحقيق “6 يناير” صوّتت بالإجماع في جلسة علنية لها، أمس الخميس، على استدعاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للإدلاء بشهادته، وقال رئيس اللجنة، بيني طومسون: “مطلوب منه الرد على أفعاله”.

وعبر منشور له على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، وصف ترامب اللجنة بأنها “عملية احتيال ضخمة يترأسها مجموعة من الخاسرين من اليسار الراديكالي، واثنان من الجمهوريين الفاشلين”.

مداهمة أمريكية بشوارع نورث كارولاينا للقبض على مهاجم قتل 5 أشخاص

وكالات

نفذت الشرطة الأمريكية عملية مطاردة واسعة النطاق في أعقاب قتل 5 أشخاص، من ضمنهم شرطي في غير وقت خدمته، بالرصاص في مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا الأمريكية.

وأكدت مصادر أمنية، أمس الخميس، أن الشرطة قامت بإغلاق جزءا من المدينة خلال عملية المطارد، لتنجح في النهاية في إلقاء القبض على المهاجم.

وقالت رئيسة البلدية، ماري آن بالدوين، في مؤتمر صحفي، إن شخصين آخرين على الأقل، من بينهم ضابط شرطة آخر، أصيبا ونقلا إلى المستشفى.

وأكدت على أهمية إقرار المزيد من الإجراءات من أجل إيقاف “العنف الطائش في أمريكا”، على حد قولها، بدون أن تعلن المزيد من التفاصيل عن حادث إطلاق النار بالولاية، مشيرة إلى أن العديد من وكالات إنفاذ القانون تشارك في التحقيق بالحادث

وقالت شرطة رالي في وقت لاحق على “تويتر”، إنه “تم اعتقال المشتبه به”، كما ذكرت محطة “دبليو تي في دي” التلفزيونية، أنه من المتوقع أن المشتبه به مراهق أبيض يحمل مسدسا كبيرا.

 

 

فيديو: بيلوسي تهدد ترامب بالضرب على وجهه

هددت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، الرئيس السابق، دونالد ترامب، متوعدة له بالضرب في حال تم اقتحام مبنى الكابيتول الذي كان محاصرا من قبل أنصاره.

وكشف مقطع فيديو، تم تصويره في يناير 2021، بيلوسي في مكتب، عقب إلقاء ترامب خطابا ناريا موجها الجموع الذين احتشدوا بالقرب من البيت الأبيض، قبل أن يتجهوا إلى مبنى الكابيتول، بيحاولوا منع مجلسي النواب والشيوخ من التصديق على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2021.

وبعدما أبلغها أحد المسؤولين بأن ترامب قد أثني على القدوم إلى مبنى الكابيتول، قالت بيلوسي: “آمل أن يأتي، سأقوم بضربه، وسأذهب إلى السجن، وسأكون سعيدة”، حسبما أوردت “بلومبيرغ”.

وبحسب ما ذكرت شبكة CNN، فإن الفيديو صورته ألكسندرا بيلوسي، ابنة نانسي، والتي تعمل منتجة للأفلام الوثائقية، ولم يعرض ضمن الوثائق التي عرضتها اللجنة التي تشكلت للبحث في أحداث 6 يناير، بجلسة استماع علنية في وقت سابق من يوم الخميس.

وشهدت العلاقة بين بيلوسي وترامب توترا خلال فترة رئاسة ترامب لشؤون البلاد، مثل المواجهة في المكتب البيضاوي بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في عام 2018، وكذلك عندما مزقت نسخة من خطاب حالة الاتحاد في عام 2020.

يذكر أن بيلوسي كانت وراء إجراءين لعزل ترامب، إلا أنه تمت تبرئته في المرتين من قبل مجلس الشيوخ.

 

 

شاهد: جريمة قتل.. والضحية داخل حقيبة سفر تجوب شوارع لندن

وجهت السلطات البريطانية تهمة القتل لطبيبة عظام سابقة تدعى جيما ميتشل، تبلغ من العمر 38 عاما، والتي قامت بضرب مي كوين تشونج، البالغة من العمر 67 عاما، حتى الموت، لتقوم فيما بعد بقطع رأسها وإلقاء جثتها.

وبحسب المعلومات الأمنية فإن ميتشل احتاجت إلى ما لا يقل عن 400 ألف جنيه إسترليني بعد انتهاء مشروع خاص بإضافة طابق لمنزلها في ويلسدن، شمال غرب لندن، بكارثة.

وكانت ميتشل تضغط على الضحية لمنحها المال عن طريق عقد صفقة على منزلها، وعندما رفضت تشونغ، قامت بقتلها وقطعت رأسها وألقت بجسدها على بعد أكثر من 250 ميلا في سالكومب، ديفون.

وتم العثور على الرأس على بعد عشرة أمتار، وبعد أن قتلتها، جعلت ميتشل نفسها المستفيد الرئيسي من وصية الضحية.

وكانت كاميرات المراقبة قد التقطت فيديو لامرأة تقوم بسحب حقيبة في شوارع العاصمة البريطانية لندن، تحتوي على جثة صديقتها التي كانت قتلتها في وقت سابق.

وتظهر ميتشل في الفيديو عند الساعة 6:23 صباحا وهي تغادر منزلها في Brondesbury Park، مرتدية قبعة ووشاحا وحقيبة ظهر وتحمل حقيبة زرقاء كبيرة.

وبعد أكثر من ساعة بقليل تظهر ميتشل وهي تسير في طريق إيلينغ المؤدي إلى طريق شابلن، حيث تقطن تشونغ.

وبعد ساعات، في تمام الساعة 1:13 مساء، التقطتها كاميرات المراقبة وهي تسير في طريق شابلن، بعيدا عن منزل الضحية، مرتدية الكمامة دون القبعة والوشاح، وتجر حقيبة السفر.

A woman accused of murdering her friend was seen on video dragging a suitcase around the streets LDN

 

 

 

 

 

 

ترامب يُشكك في أسباب استدعائه “الآن” للإدلاء بشهادته في أحداث الكابيتول

ندد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، إصدار اللجنة النيابية، التي تحقق في الهجوم الذي قام به أنصاره على مبنى الكابيتول، أمر استدعائه المثول أمامهم، مُتساءلًا عن سبب عدم الاستدعاء للإدلاء بالشهادة في وقت سابق.

وكتب ترامب على شبكة التواصل الإجتماعي “تروث سوشال”، أمس الخميس، “لماذا لم تطلب مني اللجنة غير المنتجة أن أدلي بشهادته منذ شهور؟، لماذا انتظروا حتى النهاية، حتى اللحظات الأخيرة من اجتماعهم الأخير؟، لأن اللجنة هي إخفاق كامل، ولم تعمل إلا على زيادة تقسيم بلادنا”.

وكان رئيس اللجنة المُحققة، بيني تومسون، قد أعلن أن اللجنة ستطلب محاسبة كاملة لأي شخص أمريكي بشأن أحداث السادس من يناير 2021، قائلا “من واجبنا أن نستمتع إلى شهادة دونالد ترامب”، واصفًا ترامب باعتباره “محور ما حدث في 6 يناير”، مؤكدًا على أهمية تقديم شهادته، لافتًا إل ى أن اللجنة تسعى “لسرد القصة لأكثر اكتمالا وتقديم توصيات للمساعدة في ضمان لعدم تكرار ما حدث في 6 يناير، وفقًا لوريترز.

وتتمثل مهمة اللجنة المكونة من 7 أعضاء ديمقراطيين وعضوين جمهوريين، في تسليط الضوء على سلوك الرئيس قبل وأثناء وبعد الهجوم على مبنى الكابيتول، الذي صدر للعالم مشاهد صادمة.

بايدن: الأسبوع المقبل نعلن عن إجراءات جديدة لخفض أسعار المحروقات

تخطط إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للكشف عن مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تخفيض أسعار المحروقات، والتي يتسبب ارتفاع أسعارها بوضع الحزب الديموقراطي في موقف سيء قبيل انتخابات التجديد النصفي المُقررة في نوفمبر المقبل.

وأعلن بايدن خلال زيارة إلى لوس أنجلوس أنه وإدارته سيواصلون العمل على خفض أسعار البنزين قائلا “سيكون لدي المزيد لأقوله بهذا الشأن الأسبوع المقبل”، مُقرًّا بأن أسعار الغاز لا تزال مرتفعة للغاية ليتعهد بالعمل من أجل خفضها.

وتحاول الإدارة الأمريكية خفض أسعار المحروقات في السوق المحلي، منذ أشهر عديدة، عبر سحبها كميات ضخمة من احتياطي النفط الاستراتيجي، لتشير آخر الدراسات إلى انخفاض مستوى الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي من النفط إلى أدنى مستوياته منذ العام 1984.

وكانت الأسعار قد استجابت إلى تلك الخطة، ولكنها عاودت الارتفاع مجددا بعد قرار الدول النفطية بمجموعة “أوبك+” لخفض الإنتاج حول العالم.

وخلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى لوس أنجلوس لتسليط الضوء على برامج البنية التحيتة الضخمة التي أُطلقت بمبادرة منه، لم يجد بايدن بُدّاً من التطرّق للبيانات التي نشرت الخميس وأظهرت أنّ معدّل التضخّم في الولايات المتّحدة لا يزال أعلى من 8%، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأكّد بايدن أنّ “الديموقراطيين يعملون على خفض تكلفة تلك الأشياء التي يتحدّث عنها (الناس) حول طاولة المطبخ، من الأدوية إلى التأمين الصحّي إلى فواتير الطاقة إلى أشياء كثيرة أخرى’ نحن نكافح من أجل الطبقات العاملة”.

وتتوقّع استطلاعات الرأي في الوقت الراهن أن يحتفظ الحزب الديموقراطي بأغلبيته الضئيلة في مجلس الشيوخ وأن يخسر هذه الأغلبية في مجلس النواب.

 

توقعات بنفاذ المياه من مدينة أمريكية بحلول ديسمبر المقبل

ترجمة: رؤية نيوز

يتسبب الجفاف التاريخي في جميع أنحاء الولايات المتحدة في جعل بعض المدن في أمس الحاجة للحصول على إجابات عن شكل المستقبل القريب.

فمن المتوقع أن تنفد المياه في مدينة كوالينجا بولاية كاليفورنيا بحلول ديسمبر المقبل.

وكشف آدم أديسون، عضو مجلس مدينة كوالينجا في تصريحات صحفية، الأربعاء، أن الحل الوحيد لحماية المدينة من الجفاف سيكون مكلفا للغاية، حيث قدر المسؤولون أنهم سيكونون في حاجة إلى شراء المياه من البائعين والانتقال من دفع 133 ألف دولار إلى 1.3 مليون دولار مقابل نفس كمية المياه، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

كما أوضحت مديرة مجلس المدينة، لوري فيلانويفا، أن الأمر لا يتعلق فقط بوجود مروج خضراء، ولكنها تعرضت بشكل شخصي إلى فقدان رئتها اليمنى نتيجة تفاقم مرضها بسبب الجفاف ما أدى إلى استنشاقها فطريات التربة التي تم تجريفها من الأراضي الجافة.

يذكر أن الجفاف لا يحدث في كاليفورنيا فقط، حيث تظهر خريطة الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ارتفاع مستويات الجفاف حول الولايات المتحدة، وهو ما ينذر بخطورة ما سيحدث في المستقبل القريب.

 

 

انخفاض احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوياته منذ 1984

وكالات

كشفت إدارة معلومات الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية أن رصيد النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي قد بلغ 408.7 مليون برميل بعد انخفاض قدره 7.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 أكتوبر.

ويعتبر ذلك هو أدنى مستوى للاحتياطي الاستراتيجي منذ يونيو 1984، حيث سحبت إدارة بايدن أكثر من 200 مليون برميل من الاحتياطي منذ نوفمبر العام الماضي لتقليل الضغط في الإمدادات العالمية الناجم عن العقوبات الغربية على صادرات النفط الروسية.

وتحاول الإدارة الأمريكية تعويض تخفيضات الإنتاج طويلة الأمد من قبل التحالف العالمي لإنتاج النفط “أوبك +”، الذي يتألف من 13 عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” التي تقودها السعودية، وحلفائها العشرة المنتجين المستقلين بقيادة روسيا.

وأعلنت “أوبك +” الأسبوع الماضي أنها ستخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا بدءا من نوفمبر لدعم أسعار النفط الخام، التي انخفضت من أعلى مستوى لها في مارس عند 140 دولارا للبرميل تقريبا إلى أقل من 100 دولار حاليا.

كما انخفضت أسعار الوقود المحلي في الولايات المتحدة بشكل حاد في الأشهر الأخيرة بسبب السحب من الاحتياطي، حيث وصل متوسط سعر البنزين إلى 3.70 دولار للغالون في منتصف سبتمبر من أعلى مستوى قياسي في منتصف يونيو فوق 5 دولارات للغالون.

 

 

 

 

 

 

تقارير إعلامية: السلطات الأمريكية تدرس حظر مبيعات أجهزة هواوي و ZTI الصينيتين

تدرس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، وهي الجهة التنظيمية بالولايات المتحدة لمبيعات الاتصالات، حظر مبيعات الأجهزة الجديدة التي تنتجها شركتي هواوي وزد تي إي الصينيتين، بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وشاركت رئيسة لجنة الاتصالات الفدرالية، جيسيكا روزنوورسيل، في الـ5 من أكتوبر الماضي، مسودة أمر مع زملائها المفوضين من شأنه أن يحظر عمليا مبيعات أجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية الجديدة في الولايات المتحدة التي تنتجها هواوي وزد تي إي، لأنها تعتبر تهديدًا للأمن القومي، بحسب ما ذكر موقع أكسيوس.

ونقل الموقع عن المصادر قولها إن الأمر الذي لم يتم التصويت عليه بعد، سيحدد أيضًا قابلية تطبيق الحظر على مبيعات معدات المراقبة بالفيديو المستخدمة للسلامة العامة، لافتا إلى أن هذا القرار من شأنه أن يؤثر على الشركات الصينية مثل هيتيرا وهيك فيجين وغيرها.

ولن ينطبق الحظر إلا على الأجهزة حديثة الصنع، مما يعني أن الشركات ستكون قادرة على الاستمرار في بيع الأجهزة التي تمت الموافقة عليها من قبل FFC في الماضي.

 

Exit mobile version