12 مليار دولار مساعدات أمريكية جديدة للنظام الأوكراني

أعلنت مصادر مطلعة بالكونجرس الأمريكي اتفاق الأعضاء على إدراج نحو 12 مليار دولار مساعدات عسكرية واقتصادية جديدة لأوكرانيا، وذلك استجابة لطلب إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وهو ما يعكس استمرار دعم الحزبين الجمهوري والديموقراطي للنظام الأوكراني.

وكشفت المصادر، التي امتنعت عن ذكر اسمها، أن التمويل يشمل 4.5 مليار دولار لتوفير قدرات دفاعية وعتاد لأوكرانيا، بالإضافة إلى 2.7 مليار دولار لمواصلة الدعم العسكري والاستخباراتي وغيره من أشكال الدعم الدفاعي، فضلا عن 4.5 مليار دولار لمواصلة تقديم دعم مباشر للميزانية لنظام كييف خلال الربع القادم، وفقا لوكالة “رويترز”.

وكان بايدن قد طلب هذا الشهر من الكونغرس تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية طارئة جديدة لأوكرانيا بقيمة 11.7 مليار دولار ضمن مشروع قانون الإنفاق المؤقت.

وأمام الكونغرس مهلة حتى منتصف ليل الجمعة للموافقة على مشروع قانون الإنفاق الذي سيمول أيضا بصفة مؤقتة مجموعة واسعة من برامج الحكومة الأمريكية.

وتجهز واشنطن جولة جديدة من العقوبات على روسيا في حال ضمها المناطق المحتلة في أوكرانيا بعد استفتاءات أجرتها هناك، وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد أدان الاستفتاءات وتعهد بألا تعترف الولايات المتحدة بالنتائج أبدا.

وقدمت واشنطن أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا خلال صراعها مع روسيا.

 

71% من الأمريكيين يشعرون التضخم يفوق رواتبهم

ترجمة: رؤية نيوز

أقر عدد كبير من الأمريكيين بارتفاع تكلفة المعيشة بشكل أسرع من نمو رواتبهم، في ظل ارتفاع التضخم وتزايد المخاوف من الركود.

وكشف استطلاع جديد، نشر اليوم الثلاثاء، أن 71%من الموظفين الأمريكيين يقولون أن تكلفة المعيشة أصبحت تفوق معدلات النمو في رواتبهم، بنسبة ارتفاع بلغت نحو 58% منذ فبراير الماضي.

في حين كشف الاستطلاع، الصادر برعاية بنك أوف أمريكا والذي أجرى في يوليو الماضي، أن 80% من العمال الذين شملهم الاستطلاع قلقون بشأن التضخم، في حين قال 62% أنهم متوترون بشأن وضعهم المالي، على الرغم من وجودهم بوظائف ذات دوام كامل.

وأشار الاستطلاع إلى أن أدنى مستوى لشعور الموظفين بالعافية المالية، خلال 5 سنوات، كان في فبراير حيث ارتفعت النسبة المئوية للموظفين الذين شعروا بتحسن مالي وصلت إلى 57%، لتجاوز مستوى ما قبل الوباء والذي بلغ 55% في فبراير 2019، ولكن انخفض هذا الرقم إلى 44% في يوليو الماضي.

كما أفاد نصف الموظفين في استطلاع يوليو أنهم اتخذوا إجراءات في الأشهر الستة الماضية لمحاولة التعامل مع الضغوط المالية، كان من ضمن الإجراءات، دخول 21% في ساعات عمل إضافية، كما استهلك 21% من مدخرات الطوارئ، في حين بحث 20% عن وظائف ذات رواتب أعلى.

من ناحية أخرى يقول 56% فقط من الموظفين أنهم يشعرون بالتفاؤل بشأن توقعات الرفاهية المالية الخاصة بهم على مدى السنتين أو الثلاث سنوات القادمة.

فينا أفاد ما يقرب من جميع أرباب العمل، أو 97 % ، بأنهم يشعرون بالمسؤولية عن العافية المالية للموظفين ، ويقول عدد متزايد إنهم يشعرون بذلك للغاية ، وفقًا لاستطلاع فبراير، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

يأتي هذا في الوقت الذي تستمر فيه الولايات المتحدة في رؤية تضخم مرتفع ، مع ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة.

تم إجراء الاستطلاع في الفترة بين 5 إلى 19 يوليو ، شمل 478 موظفًا بدوام كامل.

 

ضمن تعديل وزاري.. تعيين ولي العهد السعودي رئيسا لمجلس الوزراء

وكالات

أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا ملكيا بتعيين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيسا لمجلس الوزراء، وذلك في إطار إعادة تشكيل مجلس الوزراء.

وأوضح البيان الصادر، اليوم الثلاثاء، أن “يكون صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء؛ استثناءً من حكم المادة (السادسة والخمسين) من النظام الأساسي للحكم، ومن الأحكام ذوات الصلة الواردة في نظام مجلس الوزراء”، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وبحسب البيان الرسمي، أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بإعادة تشكيل مجلس الوزراء، بناء على مقتضيات المصلحة العامة، لتكون التعيينات النحو التالي:

1ـ صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء.

2ـ صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور / منصور بن متعب بن عبد العزيز آل سعود وزير دولة.

3ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للطاقة.

4ـ صاحب السمو الملكي الأمير / تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وزير دولة.

5ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للرياضة.

6ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للداخلية.

7ـ صاحب السمو الملكي الأمير / عبد الله بن بندر بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للحرس الوطني.

8 ـ صاحب السمو الملكي الأمير / خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للدفاع.

9ـ صاحب السمو الأمير / فيصل بن فرحان بن عبد الله بن فيصل بن فرحان آل سعود وزيراً للخارجية.

10ـ صاحب السمو الأمير / بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود وزيراً للثقافة.

11ـ الشيخ / صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وزير دولة.

12 ـ الدكتور / عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

13ـ الدكتور / وليد بن محمد الصمعاني وزيراً للعدل.

14ـ الدكتور / مطلب بن عبد الله النفيسة وزير دولة.

15ـ الدكتور/ مساعد بن محمد العيبان وزير دولة.

16ـ الدكتور / إبر أهيم بن عبد العزيز العساف وزير دولة.

17ـ الدكتور / توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة وزيراً للحج والعمرة.

18ـ الدكتور / عصام بن سعد بن سعيد وزير دولة لشؤون مجلس الشورى.

19ـ الدكتور / ماجد بن عبد الله القصبي وزيراً للتجارة ووزيراً مكلفاً للإعلام.

20ـ الأستاذ / محمد بن عبد الملك آل الشيخ وزير دولة.

21ـ المهندس / عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي وزيراً للبيئة والمياه والزراعة.

22ـ الأستاذ / خالد بن عبد الرحمن العيسى وزير دولة.

23ـ الأستاذ / عادل بن أحمد الجبير وزير دولة للشؤون الخارجية.

24ـ الأستاذ / ماجد بن عبد الله بن حمد الحقيل وزيراً للشؤون البلدية والقروية والإسكان.

25ـ الأستاذ / محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الجدعان وزيراً للمالية.

26- المهندس/ عبد الله بن عامر السواحة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات.

27- المهندس/ أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزيراً للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

28- الدكتور/ حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ وزير دولة.

29- الأستاذ/ بندر بن ابراهيم بن عبدالله الخريف وزيراً للصناعة والثروة المعدنية.

30- المهندس/ صالح بن ناصر بن العلي الجاسر وزيراً للنقل والخدمات اللوجستية.

31- الأستاذ/ أحمد بن عقيل الخطيب وزيراً للسياحة.

32- المهندس/ خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيراً للاستثمار.

33- الأستاذ/ فيصل بن فاضل بن محسن الابراهيم وزيراً للاقتصاد والتخطيط.

34- الأستاذ/ فهد بن عبدالرحمن بن داحس الجلاجل وزيراً للصحة.

35- الأستاذ/ يوسف بن عبدالله بن محمد البنيان وزيراً للتعليم.

 

 

 

 

“بهجة” يبهر الجمهور على مسرح عبد المنعم جابر بالإسكندرية بعد عرض “الشركة”

قدم فريق بهجة عرضهم المسرحي “الشركة” على مسرح عبد المنعم جابر بالإسكندرية، بعد نجاح عرضهم على مسرح ستديو نغم.

ويناقش العرض المسرحي مشكلات عامة بالمجتمع، يأتي على رأسها اتعامل مع انتشار فيروس كورونا، إضافة إلى مكافحة الجرائم والفساد في المجتمع، مشيرا إلى أهمية الإعلام في نشر الأخبار سواء كانت سلبية أو إيجابية، لافتا إلى أن الأجيال القادمة هم المستقبل الواعد لبناء مجتمع حضاري مشرق.

تم تقديم العرض تحت إدارة فريق هبة الغزولي، تأليف مصطفى حظو، ومن إخراج محمود طاهر.

ساهم في تمثيل العرض بيجاد ممدوح، عبدالله إبراهيم، إسلام طاهر، علاء خيري، مريم محمود، هبة الغزولي، رودينا أحمد، مصطفى حظو، عبد الرحمن النحاس، نورين أشرف، مينا سعيد، محمود أشرف، مصطفى عبادة، إسراء سامي، أحمد عماد الدين، وليل عبد الستار.

كما شارك مجموعة من الأطفال الموهوبة في العرض المسرحي من خلال إقامة استعراض علي أغنية “يعيش المسرح” للفنان علي الحجار، وهم رحمة إبراهيم، جويرية محمد، أحمد محمد، يزن محمد، تسنيم عبد الستار، إياد أحمد، أسر كريم، وساندي محمد، و قام بتدريبهم علي الاستعراض المدرب أحمد محمد.

وحظى العرض المسرحي على ردود أفعال إيجابية من للجمهور، والذين أشادوا بالعرض وفكرته وآداء الممثلين.

 

بومبيو يزور تايون لثاني مرة وسط التوترات مع الصين

وكالات

وصل وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، إلى تايوان، مساء أمس الاثنين، قبل حضوره المقرر لمنتدى أعمال في كاوشيونغ اليوم الثلاثاء.

وألقى بومبيو خطابا اليوم في منتدى الأعمال التايواني العالمي في كاوشيونغ، والذي تستضيفه صحيفة “ليبرتي تايمز”، بحسب صحيفة “Focus Taiwan” التايوانية.

كما أنه من المتوقع أيضا أن يلقي بومبيو كلمة أمام غرف التجارة التايوانية العالمية، غدا الأربعاء، كما سيزور العديد من شركات التكنولوجيا الفائقة في الجزء الجنوبي من البلاد، حسبما ذكرت صحيفة “ليبرتي تايمز”.

وتعد هذه هي الزيارة الثانية لمايك بومبيو إلى تايوان خلال 2022، بعد أن كانت الأولى في شهر مارس، واستمرت 4 أيام.

وشغل بومبيو منصب وزير الخارجية الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في الفترة من 2018 إلى 2021.

وتفاقم التوتر بين الصين وتايوان بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى الجزيرة في 3 أغسطس الماضي، على الرغم من احتجاجات بكين.

ونأت حكومة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بنفسها عن رحلة بيلوسي المثيرة للجدل إلى تايوان، مدعية أن المشرعة اتخذت قراراتها بنفسها.

وانقطعت الروابط بين الصين وجزيرة تايوان في عام 1949، بعد أن تعرضت قوات حزب الكومينتانغ القومي بقيادة تشيانف كاي شيك لهزيمة في الحرب الأهلية ضد الحزب الشيوعي، وانتقلت إلى ذلك الأرخبيل.

وتمت استعادة العلاقات بين تايوان والبر الرئيسي للصين فقط على المستوى التجاري وغير الرسمي في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

 

القرضاوي بين محكمة الله عز وجل

بقلم: مصطفى قطبي

قال تعالى في سورة آل عمران في الآية 140 (وَتِلكَ الأيَّامُ ندَاوِلهَا بَينَ النَّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَه الَذِينَ آمَنوا وَيَتَخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَه لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).

دارت الأيام، فبينما الشيخ ”يوسف القرضاوي”، الذي كان يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كان فاعلا، و بينما كان يستصرخ لضرب المسلمين في ليبيا و سوريا ومصر واليمن وتونس… أصبح اليوم القيادي الإخواني، بين يدي الله عزوجل، فقد توفي في قطر، الاثنين 26/09/2022، عن عمر ناهز 97 عاما.

أنا من الذين لا يشمتون بالموت، لأننا كلنا سنموت يوماً ما، ولكني من الذين يعتقدون أن موت ”القرضاوي” لن تترك في نفس أي ليبي أو سوري أو مصري أو تونسي أو غيره… أي أثر، وبخاصة أنه كان يحرض على الجهاد والقتل في معارك خاطئة. في كل الأحوال فإن ”القرضاوي” مات، وليس من حقنا أن نترحم أو لا نترحم فالرحمة من الله، ولكن من حق الشعوب أن تتساءل اليوم، وهي تشهد موت أحد رؤوس شيوخ الفتنة وتجار الدم العربي: أي أثر كان سيترك القرضاوي لو جند فتاواه لتحرير المسجد الأقصى من الغاصب الإسرائيلي، وأي مكانة كان يحقق عند الله والعباد لو أنه وجه دفة المتظاهرين على مساحة الوطن العربي إلى الهدف الأسمى، والجهاد الأكبر، الذي يوحد أمة الإسلام ويمجدها…‏

للأسف الشديد، فقد استغل ”القرضاوي” منصبه كرئيس لاتحاد علماء المسلمين من أجل التحريض بشكل فج وغير مقبول ضد دول لا يرضى عنها الغرب وإسرائيل… والحقيقة الثابتة والمؤكدة عندنا، أنّ شيوخ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لا يمثلون وجهة نظر شرعية مؤيدة بحكم شرعي، بل يؤدّون دوراً مطلوباً منهم نحو الإسلام والأمّة الإسلاميّة. فمهمتهم التي أوكلت إليهم من قبل دول الغرب، هي بث الفرقة بين المسلمين وإثارة عوامل الفتنة والصراع الدموي بين أبناء الأمّة، وقد نجحوا في أداء تلك المهمة في ليبيا بشكل باهر، حيث إنهم أشعلوا حرباً أهلية طاحنة في ليبيا، قضت على الاستقرار والقانون وعلى العدالة فيها، فالدول الغربيّة التي ساهمت في إنهاء حكم ”معمّر القذافي”، هي الآن من تتمتع بخيرات وثروات ليبيا وليس الشعب الليبي.

و”القرضاوي” وشيوخ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هم شركاء حقيقيّون للصهيوني ”برنارد هنري ليفي” في تدمير ليبيا، التي غدا دوره فيها معلوماً للقاصي والدّاني، ولم يقتصر دور ”القرضاوي” وشيوخه فقط على ليبيا، بل تعدّاه إلى معظم الدّول العربية.

”يوسف القرضاوي” لم يكتف بالدعوة إلى الخروج على النظام الليبي السابق وقتل رئيسه، وإصدار ”فتاوى الجهاد” بل حرض على النظام السياسي والدولة السورية، لا بل دعا الغرب إلى غزو بلاد الشام ”نصرة لله والخير والحق” بعد طمأنتها بألا يذهب ”الجهاديون” للقتال في إسرائيل بعد ما يسميه ”النصر في سورية”، وإنما وصل به الأمر إلى دعوة الناتو و”المسلمين” إلى التدخل و”الجهاد” في بلاده مصر التي انتفض شعبها على ”الإخوان المسلمين” وحكمهم، وبأعداد تفوق الثلاثين مليوناً، فيما يشبه الاستفتاء الكاسح. نعم حرض ضد أبناء بلده، وأصدر فتاوى عديدة وظّفها في خدمة تنظيم ”الإخوان المسلمين” الذي ينتمي إليه، قد تكون أشهرها فتوى قال فيها: ”حرام على مصر أن تفعل هذا… لا يمكن أن يحدث بعد هذا سوى غضب الله وعقابه”. كما أصدر فتوى أخرى يدعو فيها المسلمين من مختلف أنحاء العالم أن يصبحوا شهداء في مصر.

وفيما لم ينتفع الراحل ”مرسي” من هذه الفتوى في شيء، فقد كان ”القرضاوي” أشد تطرّفا في دعمه لـ أردوغان المنتمي هو الآخر لتنظيم ‘الإخوان المسلمين” العالمي، فقد كان دائم الثناء على الرئيس التركي في جميع تصريحاته، لافتاً للنظر وقائلا ”إن الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة يساندون أردوغان… وأن إسطنبول هي ”عاصمة الخلافة الإسلامية”، معتبرا أن إسطنبول هي عاصمة لكل عمل إسلامي في العالم العربي والغربي.

قال القرضاوي في أحد أشهر فتاويه: ”إن ”محمدا” عليه السلام لو كان موجودا لتحالف مع الناتو”، وأضاف مشبها من ينتقد الإخوان المسلمين بأنه من قوم لوط… وفي فتوى شاذة قال: ”إنّه لا ضير في أن يُقتل ثلث الشعب ليَسعَدَ الثلثان… وأنّ للحاكم وولي الأمر الحق على الشارع أن يُجيز له قتل ثلث الشعب”! فهل يقبل عقلُ بشر أن يسنّ إله أو بشر شرائع وقوانين تُجيز القتل والإرهاب، وتُوجب على الناس منح الحاكم رخصة ممارسته على ثلث الشعب، مهما كانت الأسباب والغايات؟!.‏ لقد لعب ”القرضاوي” وتلاعب بالدين الإسلامي وتم إقحامه في معركة القتل والذبح في مسعى واضح لتزويره وإفراغه من مضمونه ولتقديمه للعالم كله على أنه منبع لا يضخ إلا سفك الدم ونكاح الجهاد والارتماء بأحضان الأجنبي، كما تم تصوير الأمر على أنه ربيع عربي يندمج في خطة الربيع العربي التي كلف بقيادتها وتمويلها من هم الفساد بعينه والتخلف بعينه والذاكرة الخواء بعينها. وتابع ”القرضاوي” وإخوانه مهمتهم في عسكرة الدين وتطييفه إلى الحد الأقصى، دون إيلاء أدنى اهتمام لواقع تنامي عودة الوعي لدى الجمهور العربي الأوسع، وازدياد قدرته على التصدي لهذه الحرب الوحشية القذرة التي تستهدف حاضر ومستقبل الأمة العربية برمتها.

لم تكن فتاوى ”القرضاوي” التكفيرية مع عدد من جوقة الدعاة الظلاميين إلا تحريضاً على قتل وإبادة العرب في وطنهم لصالح الغرب والإرهاب الإسلاموي وتنظيم القاعدة والدواعش، واستهدفت هذه الفتاوى التكفيرية المدفوع ثمنها مسبقاً لمثل هؤلاء في استهدفت ليبيا وسورية ومصر وتونس…

إن القرضاوي في مسيرة عمره لم يدع إلى الجهاد ضد ”إسرائيل” أو الغرب بل جند نفسه وغيره من دعاة التكفير إلى قتل وإبادة الشعب الليبي وقبلها الشعب السوري، ووقف ضد الشعب العراقي وانتصر لصالح احتلال العراق عام 2003، لقد أباح القرضاوي بفتاويه لكل قوى العدوان بذبح الشعوب العربية الأبية والشريفة. والذي يهمنا اليوم ما سيسأل عنه عند الحساب بين يدي الله عزوجل، سيسأله ـ يسأل القرضاوي ـ عن كل نقطة دم أهدرت في ليبيا وسوريا ومصر واليمن وتونس وغيرها كثير… بفعل فتاويه التدميرية، وسيأتي به يوم القيامة ليحاسبه عن إزهاق أرواح كل الشهداء من عسكريين ومدنيين وعلماء وجاهلين، وسيسأله عن دم كل طفل وشيخ وامرأة، كما سيسأل أمة اعتلى ظهرها مشايخ من شاكلته مارسوا القتل الجماعي بحق من يخالف منهجهم…

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

لأول مرة.. روسيا والصين معا في مواجهة اتهامات حقوقية بالأمم المتحدة

وكالات

تواجه روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي، لأول مرة مسودتي قرار بحقهما أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وكانت الدول الغربية مترددة منذ بضعة أشهر في التعرض لهاتين القوتين على الساحة الدولية، خوفا من عدم التوصل إلى بناء تحالف قوي يضمن لها غالبية بين دول المجلس الـ47 للمصادقة على النصّين.

غير أن المنظمات غير الحكومية صعدت ضغوطها على المجلس المكلف حماية حقوق الإنسان في المنظمة الدولية، لحضه على النظر في وضع روسيا وتناول قضية إقليم شينجيانغ في شمال غرب الصين، حيث تتهم بكين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي نهاية المطاف، تحركت الدول الغربية على دفعتين، فقدمت دول الاتحاد الأوروبي باستثناء المجر الأسبوع الماضي نصّا لطلب تعيين مقرر خاص حول روسيا لمدة سنة، في مبادرة اعتبرتها موسكو “منحازة سياسيا”.

وجاءت هذه المبادرة وسط مخاوف حيال تصعيد القمع في روسيا في ظل الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا.

وردا على ذلك، ندد السكرتير الأول في الممثلية الروسية في جنيف ياروسلاف إرمين الإثنين أمام المجلس بـ”الاضطهاد والتمييز” بحق المواطنين الناطقين بالروسية في دول البلطيق.

بعد ذلك، طرحت الولايات المتحدة بدعم من المملكة المتحدة وكندا والسويد والدنمارك وفنلندا وإيسلندا والنرويج، الإثنين نصا ثانيا يطلب من المجلس مناقشة الوضع في شينجيانغ.

وعلق جون فيشر من هيومن رايتس ووتش قائلا إنها “مرحلة متواضعة لكنها أساسية” مضيفا “لا دولة فوق القانون، ومن مسؤولية الهيئة العليا لحقوق الإنسان إعطاء الأولوية لمعالجة هذه التجاوزات الخطيرة”.

أعقب مشروع القرار تقريرا أصدرته المفوضية السامية لحقوق الإنسان في 31 أغسطس حول الوضع في شينجيانغ، أفاد عن تجاوزات ترقى إلى “جرائم بحق الإنسانية” وعن “أدلة ذات صدقية” على حصول أعمال تعذيب وعنف جنسي، داعية الأسرة الدولية إلى التحرك.

وتتهم دول غربية ومنظمات حقوقية الصين منذ عدة سنوات باحتجاز أكثر من مليون من الإيغور وأقليات مسلمة أخرى في معسكرات في شينجيانغ. وترفض بكين هذه الاتهامات وتتهم بدورها الأمم المتحدة بأنها “متواطئة مع الولايات المتحدة والغرب”.

ومارست الصين في الأسابيع الأخيرة ضغوطا شديدة في كواليس جنيف لحمل الدول على التصدي لأي مبادرة ضدها. وأعلن مدير الإعلام في شينجيانغ شو غيكسيان أمام الصحفيين في جنيف الأسبوع الماضي “إننا على استعداد لخوض معركة”.

وخلال المناقشات في مجلس حقوق الإنسان الإثنين، اتهم مسؤول آخر من الإقليم هو شوكت أمين الدول الغربية بـ”تسييس مسألة حقوق الإنسان لزعزعة الاستقرار في شينجيانغ”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

سيطرح النصان للتصويت على الدول الـ47 أعضاء المجلس في السادس أو السابع من أكتوبر، لكن نتيجة الاقتراع غير مؤكدة، إذ تلقت روسيا والصين خلال المداولات الإثنين دعما متوقعا من دول مثل كوبا وفنزويلا، تعارض بشدة أي تدخل للمجلس.

كما اعتبرت دول مثل باكستان أن مسألة شينجيانغ “شأن داخلي”. ومن بين الدول الإفريقية الـ13 أعضاء المجلس، وحده ممثل ملاوي مانيوز غامادزي تولى الحديث معلنا أن المجلس “مشلول بفعل التسييس”.

وأظهر تحليل نشره مدافعون عن حقوق الإنسان الأسبوع الماضي أن الدول الإفريقية ترضخ بشكل متزايد للضغوط الصينية خلال عمليات التصويت في المجلس. ووظفت الصين استثمارات طائلة في السنوات الأخيرة في إفريقيا ولا سيما في البنى التحتية واستغلال المواد الأولية، وباتت الجهة الدائنة الأولى لبعض دول القارة.

 

البيت الأبيض: خطة تأمين بايدن للولايات الأمريكية بلغت ٣٠٠ مليار دولار

ترجمة: رؤية نيوز

رفضت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، التعليق بالسلب أو الإيجاب حول اعتقاد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأن المدن الأمريكية “آمنة”.

حيث كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة ABC News و The Washington Post، يوم الأحد، تفوق عنصر الجريمة على قضية الإجهاض باعتبار كل منهما مصدر قلق كبير للأمريكيين الذين قادوا إلى انتخابات نوفمبر.

وواجهت بيير ضغوط صحفية، اليوم الاثنين، بشأن الإحصائيات التي تظهر ارتفاع الجريمة في المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد، حيث استند مراسل شبكة فوكس نيوز على، بيتر دوسي، على ارتفاع نسب الوفيات والسرقة بنحو ٢٠٪ خلال النصف الأول من العام الجاري، متسائلا “هل يعتقد الرئيس بايدن أن مدن أمريكا الكبرى آمنة؟”.

ومضى في تسليط الضوء على تعليقات السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض جين بساكي التي ذكرت أن الجريمة كانت نقطة ضعف رئيسية للديمقراطيين المتجهين إلى انتخابات نوفمبر.

ومن جانبها ردت جان بيير مشيرة إلى حصول الرئيس الأمريكي على تمويل تاريخي، للتأكد من إنفاذ القانون، في ظل معارضة جمهورية، قائلة “إن خطة الإنقاذ الأمريكية لبايدن تضمنت أكثر من 300 مليار دولار لتمويل الدول والمجموعات المحلية لتوظيف المزيد من سلطات إنفاذ القانون”.

لافتة إلى أن السؤال برؤية الرئيس الأمريكي بتوافر عنصر الآمان في الولايات المتحدة، أنه ليس بسؤال إجابته “نعم أو لا”، مبينة إنها مسألة تتعلق بالإجراءات التي اتخاذها الرئيس للتأكد من إنفاذ القانون.

وانتقد الجمهوريون بايدن والديمقراطيين بسبب ارتفاع معدلات الجريمة والتضخم طوال فترة انتخابه قبيل بدء الانتخابات النصفية.

اقتصاديون: رفع سعر الفائدة الأمريكية ينذر بحدوث “اضطراب عالمي”

وكالات:

قام المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة، الأسبوع الماضي، بمعدل 3 إلى 3.25% سنويا للتخفيف من نمو التضخم الذي يعصف باقتصاد البلاد.

وأكد محللون اقتصاديون حول العالم أن هذا القرار سيكون له تأثير سلبي للغاية على الاقتصاد العالمي في المستقبل القريب، ما يتسبب في حدوث “اضطراب عالمي”، كما قال كاتب العمود شنغ وين، في الطبعة الصينية من “غلوبال تايمز”.

وبحسب المقال الذي حمل عنوان “ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكي المتهور تسبب في حدوث زلزال اقتصادي عالمي”، قال الكاتب شنغ وين، إن التزام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بكبح التضخم لتلبية هدف البنك المعلن بنسبة 2% عن طريق رفع أسعار الفائدة بشكل حاد في فترة قصيرة تمتد لـ 12 شهرا هو أمر “صارم جدا، إن لم يكن غير واقعي”.

وأشار الكاتب إلى أنه “من خلال رفع المعدل إلى 4.5% أو حتى أعلى في فترة قصيرة، لن يؤدي بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى إضعاف الاقتصاد الأمريكي وإلحاق الضرر بعدد كبير من الشركات والأسر الأمريكية فحسب، بل سترسل هذه الخطوة أيضًا موجات من الصدمة إلى الاقتصادات الكبرى الأخرى في الولايات المتحدة والعالم، تتسبب في زلزال اقتصادي عالمي”.

ونوه الكاتب إلى أنه “من أجل منع عودة الأصول المقدرة قيمتها بالدولار إلى الولايات المتحدة بسبب سلسلة من الزيادات الشديدة في أسعار الفائدة الفيدرالية، ستضطر الاقتصادات الأخرى أيضًا إلى رفع أسعار الفائدة”.

وخلص وين إلى أن هذا سيؤدي على الأرجح إلى ركود عالمي من شأنه أن يتسبب في تعطل أعمال مئات الملايين من الناس.

شاهد: حادث نهب متجر واوا بفلادلفيا

ترجمة: رؤية نيوز

هاجم العشرات متجر واوا في فيلادلفيا، السبت، في محاولة لنهب محتويات المكان.

وأخذ اللصوص في إلقاء الطعام على الأرض، حيث تناثرت المنتجات بين أروقة المتجر، وسط محاولات لإيقاف هذا الهجوم من جانب العمال، وبيننا تجمع حشود من الناس خارج المتجر.

ومن جانبها أكدت إدارة شرطة فيلادلفيا، في تصريحات صحفية، أن التحقيق في الحادث لا زال مستمرا،بحسب ما ذكرت شبكة Fox news.

وانتشرت العديد من الفيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، والتي أبرزت كيفية استيلاء مجموعات منظمة على بضائع المتاجر، مع نجاحها في الإفلات من العقاب.

 

 

 

Exit mobile version