من يوقف حوادث إطلاق النار بأمريكا؟ – بقلم: مصطفى قطبي

بقلم: مصطفى قطبي

باتت فوضى حمل السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية ثقافة راسخة، حيث تشهد كل يوم تقريباً حوادث إطلاق نار… وفي ظل الانتشار غير المسبوق وغير المنضبط للأسلحة النارية في المدن الأميركية، قُتل شخصان وأصيب 6 آخرون بجروح على إثر مهاجمة رجل أميركي مسلح بسكين كبير طويل النصل، مجموعة من المدنيين، في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأميركية.

ووصفت السلطات الأميركية الجريمة بأنها ”هجوم غير مبرر”، موضحة أن عملية الطعن وقعت مساء الخميس 06/10/2022 خارج أحد الكازينوهات في جادة ”ستريب” بمدينة لاس فيغاس، مشيرة إلى أن ثلاثة من الجرحى هم في حالة حرجة.

قبل الذهاب إلى التحليل، لابد أن نؤكد أنّ الأخبار التي تتداولها وسائل الإعلام عن وقوع حوادث إطلاق نار في الولايات المتحدة لا تعتبر مستغربة أو جديدة، فهي تعتبر من أحد السمات البارزة للمجتمع الأمريكي باعتبار حق حيازة السلاح حرية فردية وميزة للديمقراطية الأمريكية، إلا أن تواتر وقوع مثل هذه الحوادث التي يستفيق عليها الأمريكيون بشكل شبه يومي تسارع منذ العام الماضي، وفق ما كشفته بيانات رسمية، فقد سجلت أعمال العنف المسلح وحوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة ارتفاعاً خطيراً في العام 2021 وفق تقرير نشرته صحيفة ذا هيل الأمريكية، في حين أشار التقرير الذي أعدته مجموعة إيفري تاون فور غن سيفتي أن الولايات المتحدة سجلت رقماً قياسياً لحوادث إطلاق النار التي لقي خلالها أكثر من 500 شخص مصرعهم وأصيبت أعداد كبيرة في أكثر من 700 حادثة من هذا النوع، واستبعد التقرير تأثير جائحة كورونا على زيادة هذه الحوادث في حين حمل المسؤولية للتسهيلات الممنوحة لشراء وترخيص الأسلحة.

عندما نغوص عميقاً في الإحصاءات، فإننا نكاد نختنق من الأرقام الصادمة التي هي نتيجة وسبب لثقافة الانحلال والانفلات الأخلاقي التي لا يزال تروج لها أمريكا والغرب تحت مسميات وعناوين مختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر (الليبرالية الحديثة) التي تعد الأخطر في أهدافها ومفاهيمها وغاياتها التخريبية. فهل يعلم أولئك الذين يصفقون لتلك المفاهيم الأمريكية الغريبة عن مجتمعاتنا تحت عنوان (التحضر والحضارة) أن هناك واحدة من أصل ثلاث نساء في أمريكا وحدها تعاني العنف الجسدي أو الجنسي، وأن ثلاث نساء تقتل يومياً بسبب العنف المنزلي وأن هناك (24) مليون امرأة تمارس البغاء، وأن هناك (8) جرائم قتل كل (19) دقيقة، و(2) جرائم اغتصاب كل (7) دقائق، و(3) حالات سطو مسلح كل (59) ثانية، وهناك (257) ألف طفل يتم إجهاضهم، وهناك (21) مليون طفل يولدون بشكل غير شرعي أي لا يعرفون آباءهم، وكل ما سبق يجري تحت رعاية الأيدلوجيات الغربية التي يصدرونها إلى مجتمعاتنا رغماً عنا. وهناك (32) ولاية أمريكية من أصل خمسين ولاية تعترف قانونياً بزواج المثليين جنسياً، حيث تضاعفت أعداد المثليين لتصل إلى (33 في المائة) من أفراد المجتمع بعد تبني النموذج النيوليبرالي.

مسؤولة الأمن القومي السابقة بوزارة العدل الأميركية ماري ماكورد، صرحت في آب 2019 أن ما تشهده الولايات المتحدة من عنف مسلح يمثل “مشكلة أخلاقية”.

وللأسف، فالعلاقة الفريدة التي تجمع الولايات المتحدة بحيازة الأسلحة، سخرها الدستور الأمريكي ذاته حيث انتشرت ثقافة حق الفرد في حيازة سلاح ناري برعاية القانون كإحدى مفرزات الليبرالية الحديثة التي تعطي الفرد حرية منفلتة من أي ضوابط والتي تهدد المجتمع الأمريكي والأسرة ولا سيما في ظل انتشار أعمال العنف والانتحار وجرائم القتل الجماعي. في الولايات المتحدة يمتلك الأمريكيون بين 300 و350 مليون قطعة سلاح فردي للدفاع عن النفس، وهذا ما يجعل من الولايات المتحدة إحدى أكثر دول العالم خطورة من حيث انتشار الجرائم وأعمال العنف المختلفة، وأكثر من ذلك، لم توفر موجة إطلاق النار الشباب والأطفال حتى في جميع أنحاء الولايات الأمريكية، فقد أودى إطلاق النار بحياة نحو 300 طفل في عام 2020، وفقاً لبيانات أرشيف العنف ضد الأسلحة النارية، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50 في المائة عن العام الذي سبقه، وقد قتل أو أصيب أكثر من 5 آلاف ومائة طفل ومراهق بعمر 17 سنة، في العام الماضي، أي أكثر من 1000 حالة مقارنة مع أي عام آخر منذ العام 2014. والجاذب للانتباه في هذا السياق، أن معدل إطلاق النار الجماعي في عام 2020 كان واحداً كل 73 يوماً، مقارنة بواحد كل 36 يوماً عام 2019، وبواحد كل 46 في عامي 2017 و2018.

لقد تعالت الأصوات الأمريكية المندّدة بتسيّب السلاح وبيعه دون قيود، وللإشارة إلى خطورة العنف المسلح كظاهرة متنامية لا يمكن إغفالها، وهو ما دفع مجموعة “ساندي هوك بروميس” العاملة في إطار منع العنف بالأسلحة النارية إلى القول: “لا يمكن إنكار أن هناك مجتمعات عديدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة تتعامل مع العنف بشكل مستمر في مجال الأسلحة النارية، إذ بات هذا العنف يشكل جزءاً من حياتها اليومية وفي ظل عدم تسليط الضوء والاهتمام الوطني على هذه الظاهرة فإنها ستبقى مستمرة، وأنها في ازدياد حالياً وبنسب مرتفعة، وهناك العديد من العوامل والظروف المساعدة على ذلك”.

ووفق مختصين في الشأن الأمني فإن “الفيضان” من الأسلحة النارية هو العامل الأكثر تأثيراً في انتشار ظاهرة العنف المسلح داخل أمريكا، وقد وصفت إحدى الدراسات الحديثة العنف بالأسلحة النارية بأنه “أزمة صحية عامة ممتدة على مدى عقود من الزمن”.

ورغم وعود بايدن بتشديد قوانين حيازة السلاح، إلا أن كثيرين يعتبرون مهمته هذه شبه مستحيلة في بلد يمتلك أسلحة أكثر مما يمتلك من المواطنين، ومنذ توليه الحكم وقعت عدة حوادث قتل، وقد أعلن بايدن أسفه لحدوثها، معتبراً أن هذا القتل الجماعي وباء لا يقلّ خطورة عن مكافحة وباء الكورونا، وأنه ينتظر موافقة مجلس الشيوخ على ما وافق عليه مجلس النواب من قرارات خاصة بحظر الأسلحة وكشف سجل جنائي للشخص قبل حيازة السلاح، لأن هذه الأحداث – حسب وصفه – المتكررة هي ثقب في الروح الأمريكية ووصمة عار لشخصية أمريكا أمام العالم. وبحسب مختصين في الشؤون الأمريكية لن تلقى الإجراءات التي يحاول بايدن اتخاذها التوافق بسهولة داخل الكونغرس، فأحد الأشياء الأساسية للجمهوريين ولليمين المعارض لبايدن هو ثاني تعديل في الدستور الأمريكي والذي يضمن حق المواطن في حمل السلاح، بحجة أنه إذا لم يسمح القانون للناس بحمل السلاح بسهولة فإن المخالفين للقانون هم فقط من سيحملون السلاح.

ويرى العديد من الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان أن حق حيازة السلاح للأشخاص في القانون الأمريكي “حرية أمريكية قاتلة”.

إنّ دورة العنف المتصاعد في الولايات المتحدة، والتي يتبادل فيها المجتمع والسلطة الأدوار في ارتكاب الجرائم، تذكر مجدداً بالحالة التي تعيشها الولايات المتحدة في ظل أوهام “الليبرالية الحديثة”، ققد بات واضحاً وجلياً تلك الهوة الشاسعة بين الواقع السيئ الموجود والمستفحل داخل المجتمع الأمريكي، وبين ما تحاول تسويقه وتصديره إلينا أمريكا، على أنه حضارة وحرية وتطور يساهم في إعطاء مساحات وفُسح جديدة للحريات والحقوق، فيما الواقع من الداخل يكشف ويؤكد عكس ذلك تماماً… !

ما سبق هو أنموذج واحد لما يعرف بالليبرالية الجديدة وثقافتها ومنهجها وهو النموذج الأمريكي الذي يبدو أكثر انكشافاً ودلالة ووضوحاً، وسوف نأتي لاحقاً على نماذج غربية أخرى تعري الأهداف الحقيقية لكل ما يصدِّره إلينا الغرب الاستعماري تحت شعارات وعناوين خادعة وزائفة باتت غاياتها وأهدافها مكشوفة وواضحة…

كاتب صحافي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

ليلة دموية في لاس فيغاس انتهت بمقتل اثنين وإصابة 6 آخرون بجروح بالغة

قُتل شخصان وأصيب ستة آخرون على الأقل بجروح، في هجوم بسلاح أبيض وقع الخميس خارج كازينو في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، وفق حصيلة جديدة أعلنتها شرطة المدينة.

وقال مفوّض الشرطة في المدينة، غو لامباردو، خلال مؤتمر صحفي، إن الضحايا هم من السياح والسكان المحليين، حيث وقع الهجوم أمام كازينو في جادة “ستريب” الممتدة لكيلومترات والمليئة بمباني الكازينوهات.

وأوضح متحّدث باسم شرطة المدينة، جيمس لاروشيل، أنّ المهاجم استخدم سكيناً كبيرا، وأدت الطعنات التي سددّها للمارة على طول الطريق إلى مقتل شخصين، بينما لا يزال ثلاثة آخرون في حالة حرجة، ويتلقى البقية العلاج في المستشفى.

وطارد المهاجم عدد من العمارة، ليتم توقيفه لاحقا من قبل عناصر الشرطة، وكانت الشرطة قد وصفته بأنه رجل لاتيني في الثلاثينات، وعلى الأرجح أصوله ليست من المدينة.

وقال شهود عيان لمحطات تلفزيون لاس فيغاس إن المهاجم ضرب في عدة مواقع، ويبدو أن بعض الضحايا كانوا فتيات استعراض أو ممثلات في الشوارع يلتقطن صورا مع السياح في القطاع.

كما أخبر المشتبه به امرأة أنه كان طاهياً يريد التقاط صورة مع بعض فتيات الإستعراض بسكينه، لكنه بدأ في طعن الناس عندما رفضت المجموعة عرض الرجل، حسبما ذكرت المرأة لقناة KTNV.

 

 

 

 

 

مسؤول أمريكي: فوجئنا جميعا من تصريحات بايدن بشأن التهديد النووي الروسي

كشف مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية أنه تفاجئ من تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، فيما يخص التهديد النووي الروسي، خلال حفل جمع التبرعات، أمس الخميس.

وعلق المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه بحسب ما نقلت شبكة CNN، أنه حتى الآن لا توجد أي مؤشرات إيجابية واضحة حول تصعيد التهديد النووي الروسي، مؤكدا “لم يتم اكتشاف أي شيء يعكس تصعيدا”.

كان بادين قد قال إن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين “لم يكن يمزح عندما أطلق تهديدات باستخدام أسلحة نووية”، مضيفا أنه “يعرف جيدا بوتين إلى حد ما”.

وأضاف بايدن “بوتين لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية لأن جيشه قد يمكننا القول إنه ضعيف الأداء بشكل كبير”.

وقال “للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في الستينيات، لدينا تهديد مباشر باستخدام سلاح نووي إذا استمرت الأمور في الاتجاه الذي تسير فيه”، مشددا على أنه سيواصل دعم أوكرانيا.

 

العثور على جثث العائلة المخطوفة في كاليفورنيا .. والشرطة تبحث عن دافع القتل

بعد بحث أكثر من 72 ساعة، عُثر على جثث أفراد العائلة المخطوفة في كاليفورنيا، والتي أظهرت البيانات الأولية أنهم تم اختطافهم تحت تهديد السلاح منذ الإثنين الماضي في شمال الولاية بمقاطعة ميرسيد.

ومت جانبه قال عمدة مقاطعة ميرسيد، فيرن وارنك، أن الجثث التي تم العثور عليها هي لأفراد العائلة وهم أروهي ديري، البالغة من العمر ثمانية أشهر، ووالداها؛ الأم جاسلين كور، البالغة من العمر 27 عامًا، والأب جاسديب سينغ، البالغ من العمر 36 عامًا، وعم الطفلة أمانديب سينغ، البالغ من العمر 39 عاماً، والذين تم اقتيادهم رغمًا عنهم إلى خارج شركة الأب.

وأعلن وارنك، أمس الأربعاء، أن عاملًا بمزرعة قد عثر على جثث الضحايا بأرض زراعية، واصفًا الحادث بأنه “أبشع جريمة” في تاريخ المدينة، لافتًا أن الدافع وراء “الجريمة البشعة” لم يتضح حتى الآن.

وقالت السلطات أن جريمة الخطف قام بارتكابها لص مُدان حاول قتل نفسه بعد يومٍ واحدٍ من ارتكابه الجريمة.

ويحاول المحققون اكتشاف الدافع خلف جريمة القتل، بحسب ما ذكر مدير الشرطة بالمقاطعة قائلا “لدينا عائلة كاملة تم القضاء عليها.. ما السبب؟ لم نعرف بعد”، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وحاول الخاطف المشتبه به، خيسوس مانويل سالغادو، والبالغ من العمر 48 عاما، الانتحار أثناء القبض عليه يوم الثلاثاء وأنه لا زال يتلقى الرعاية الطبية لخطورة حالته، مما جعل استجوابه في الوقت الحالي أمر صعب.

كما أشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدانة سالغادو بالاعتداء على عائلة، ففي عام 2005 تم القبض عليه بتهمة السطو المسلح وتهديد حياة رجل وعائلته، وأنهم يعتقدون أنه حصل على مساعدة من شخص آخر على الأقل.

وأوضحت التحقيقات أن كاميرات المراقبة أظهرت المشتبه به وهو يقتاد الأب وأخيه بعد أن قيّد أيديهم إلى سيارته وقاد مبتعدًا عن الشركة، وأنه عاد بعد دقائق ليأخذ الأم وابنتها الرضيعة، حيث لم يكن هناك غيرهم في المبنى، ولم تتمكن الشرطة من تحديد مكانهم منذ ذلك الحين.

واشتبهت الشرطة في اختطافهم بعد أن أبلغ أحد الأقرباء عن غياب الأسرة، وقال وارنك إنه تم تحديد موقع سالغادو بعد أن استخدم إحدى بطاقات ائتمان الضحية في ماكينة الصراف الآلي في أتواتر، والتي تقع على بعد أقل من 10 أميال من ميرسيد.

 

 

بايدن يُحذّر العالم من تهديدات بوتين النووية بأنها تُعرض البشرية لحرب نهاية العالم “هرمغدون”

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس أنّ التهديدات الروسيّة باستخدام أسلحة نوويّة في النزاع في أوكرانيا تُعرّض البشريّة لخطر حرب “نهاية العالم” (هرمغدون) للمرّة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبيّة في منتصف الحرب الباردة.

وقال بايدن في حفل لجمع التبرّعات في نيويورك “لم نُواجه احتمال حدوث هرمغدون منذ كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبيّة” في العام 1962، معتبراً أنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين “لم يكُن يمزح” عندما أطلق تلك التهديدات.

وأضاف الرئيس الأمريكي “يوجد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديد مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن”.

وكانت أزمة الصواريخ في كوبا قد أثارت مخاوف من اندلاع حرب نووية خلال الفترة من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، وكشفت آنذاك صور التقطتها طائرة تجسّس أمريكيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأمريكيّة.

وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر الماضي، وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام “كلّ الوسائل” في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد “تدمير” روسياـ بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

وشدّد بايدن على أنّ بوتين “لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه يمكن لنا القول إنّه ضعيف الأداء إلى حدّ كبير”، وتابع “لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون”.

وأردف بايدن “نحن نحاول أن نفهم كيف سيجد بوتين مخرجا، كيف سيتموضع بشكل لا يفقد فيه ماء الوجه ولا يفقد فيه جزءا كبيرا من سلطته في روسيا”.

تعقيبا على قرارات الأوبك .. مشروع قانون لسحب القوات الأمريكية من السعودية والإمارات

أبدى نواب ديموقراطيون اعتراضهم على قرار منظمة “أوبك+”، أمس الأربعاء، بخفض إنتاج النفط، وقدم ثلاث نواب مشروع قانون يطالب بسحب جميع القوات الأمريكية من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اعتراضا على القرار.

وكان النواب هم توم مالينوفسكي عن ولاية نيوجيرسي، وشون كاستن عن ولاية إلينوي، وسوزان وايلد عن ولاية بنسلفانيا، وقد غرّد مالينوفسكي على صفحته على موقع تويتر قائلا: “هذا عمل عدائي من جانب السعودية والإمارات يهدف إلى إيذاء الولايات المتحدة وحلفائها، ومساعدة روسيا على الرغم من مبادرات الرئيس بايدن”. وأضاف في تغريدة لاحقة “إذا أرادت السعودية والإمارات مساعدة بوتين في إبقاء أسعار النفط مرتفعة، فعليهما أن يبحثا عنه للدفاع عنهما”.

وكانت السعودية وروسيا قد أعلنتا الأربعاء أنهما اتفقتا على خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا لرفع الأسعار.

ويمثل هذا الخفض حوالي 2% من إنتاج النفط العالمي، ومن المرجح أن يلحق المزيد من الضرر بالبلدان التي ترزح تحت نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، خاصة في أوروبا. ولكن على الأرجح أن هذا القرار سيساعد روسيا، التي تضررت إيراداتها مؤخرا بسبب انخفاض أسعار النفط.

وفي بيان مشترك، قال مالينوفسكي وكاستن ووايلد: “يبدو أن قرار أوبك يهدف لزيادة عائدات تصدير النفط الروسي، وتمكين بوتين من مواصلة جرائم الحرب التي ارتكبها في أوكرانيا وتقويض العقوبات الغربية”،وفقا لنيوزويك.

كما انتقد البيت الأبيض قرار أوبك ووصفه بأنه “قصير النظر”.

دعا النواب في مشروع قانونهم لسحب جميع القوات المسلحة الأمريكية ومعداتها بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت ونظام الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية “ثاد” من السعودية والإمارات في موعد لا يتجاوز بعد 90 يوما من تاريخ سن هذا القانون.

وأوضح مالينوفسكي وكاستن ووايلد أن قرار الرياض وأبو ظبي بخفض إنتاج النفط “رغم مبادرات الرئيس بايدن لكلا البلدين في الأشهر الأخيرة، هو عمل عدائي ضد الولايات المتحدة وإشارة واضحة إلى اختيارهما الوقوف إلى جانب روسيا في حربها ضد أوكرانيا “. وردا على ذلك، دعا النواب الولايات المتحدة إلى “الاستمرار في التصرف كقوة عظمى في علاقتنا مع الدول الشريكة لنا في الخليج”.

وكما قال النواب الثلاثة، فإن السعودية والإمارات “تعتمدان منذ فترة طويلة على الوجود العسكري الأمريكي في الخليج لحماية أمنهما وحقول النفط”، ولكن يجب الآن إخراج القوات من هذه الأراضي حيث يعمل البلدان “بنشاط ضدنا”. وكتب مالينوفسكي وكاستن ووايلد: “إذا أرادت السعودية والإمارات مساعدة بوتين، فعليهما أن يبحثا عنه للدفاع عنهما”.

ووصفوا قرار أوبك بأنه “نقطة تحول في علاقتنا مع شركائنا الخليجيين” و “صفعة على وجه أمريكا” بعد أن حاول الرئيس بايدن إصلاح العلاقة مع السعودية بزيارة ولي العهد السعودي في الرياض هذا الصيف، بحسب ما ذكرت يورنيوز.

 

نوبل للآداب للفرنسية آني إيرنو… والعرب ينتظرون…

بقلم: مصطفى قطبي

على غير ما توقعت الأوساط الثقافية توجهت نوبل لمكان آخر، فلم تمنح لأي من الأسماء التي تم تداولها منذ أسابيع، حيث منحت جائزة نوبل للآداب لعام 2022 للروائية الفرنسية أنّي إرنو، وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية، وأوضحت لجنة التحكيم أن اختيارها إرنو، البالغة 82 عاما، نظراً لما أظهرته من ”الشجاعة والدقّة في المعالجة اللتين تكشف من خلالهما الجذور والاغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

وكانت هناك توقعات هذا العام أن تكون الجائزة من نصيب آسيا أو أفريقيا تنفيذاً لوعد لم يتحقق حتى الآن بتوسيع آفاقها بعدما كانت تاريخياً غربية جداً. وبعفوية نتساءل: ألا يستحق الأدب العربي هذه الجائزة بعد منحها مرة يتيمة لنجيب محفوظ مع الإشارة إلى أنه في كل قطر عربي أدباء يستحقون ما هو أكبر منها…؟!

في نطاقنا العربي المشتكي إلى حد استدرار الإشفاق من تنحية العرب عموماً عن هذه الجائزة العريقة، فمن المناسب أن نلتفت إلى الحقيقة المؤسفة المتمثلة في تخلّف منطقتنا العربية عن الإنتاج المعرفي بأشكاله قاطبة، وخصوصاً في ميادين العلوم الأساسية.

وإذا كان لنا أن ندعي أفضليتنا في مجالات الإبداع الأدبي، فثمة ملاحظتان لا بد من تثبيتهما في هذا السياق: تتمثل الأولى في أن ترجمة النص الأدبي إلى لغة أخرى تفقده كثيراً من العناصر التي جعلته نصاً أدبياً في لغته الأم، وعندما يُترجم إلى لغة أخرى كـ (السويدية) عبر لغة وسيطة يتضاعف فقدان العناصر الأدبية بصورة مطّردة مع تكرار اللجوء إلى اللغات الوسيطة.

وتتمثّل الثانية في تهافت أنصاف المبدعين العرب، وأرباعهم، وأخماسهم إلى أن تُترجم أعمالهم إلى اللغات الأخرى، وخصوصاً السويدية لغة أعضاء الأكاديمية السويدية مانحة الجائزة، وهو تهافت متعاظم، بوسائل غير نزيهة، لا يستبعد فيها المتهافت مزيداً من تعرية المعرّى فيه، من أجل بلوغ عتبات الترشيح إلى نوبل، حتى لو كان بلوغ العتبة مجرد إشاعة يطلقها هو ذاته عن ذاته، وحتى لو كانت تفوح برائحة غير نظيفة.

دائماً نقول إنها جائزة مسيسة هذا كلام مبالغ فيه، فالجائزة بحد ذاتها ذهبت لكل الأمم لكل مبدع فيها، ومن بين الفائزين الـ117 في فئة الأدب منذ بدء منح جوائز نوبل، بلغ عدد الأوروبيين أو الأمريكيين الشماليين 95، أي أكثر من 80 في المائة، وحصلت فرنسا وحدها على 13 في المائة من الجوائز، أما عدد الرجال من هذه اللائحة فيبلغ 101، في مقابل 17 امرأة فحسب، والسؤال: لماذا تعثرت جائزة نوبل في الوصول إلينا… لماذا؟ فهل عجزت هذه الأمة عن إنتاج أدب يستحق هذه الجائزة؟‏

يجب أن تكون عندنا الشجاعة لنعترف، أنّ معظم رواياتنا تتناول شريحة إنسانية دون الأخرى وبفوقية، كأن الروائي يبشر برسالة تعنيه شخصياً أكثر مما تعني الناس.

غالباً تدخل السياسة في الرواية العربية من زاوية الرأي الواحد دون التفاعل مع الآخر، أياً كان هذا الآخر وفي المقابل نجد روايات عالمية لم تقع في هذا الفخ المميت الذي وقعت فيه الرواية العربية.‏

قد تكون الترجمة سبباً في ذلك،‏ لأن ترجمة رواياتنا كانت تقع على عاتق الكاتب نفسه بما له من اتصالات وعلاقات عامة وأموال يستطيع دفعها للمترجم.‏

إننا أمة تخطط على الخرائط ولا تنفذ، مثل مؤتمرات القمم العربية التي تصيغ قرارات سياسية وأدبية واجتماعية ثم تصبح كل هذه القرارات حبراً على ورق، نحن أمة ثرثرة وكلام (فاضي) لا أمة إنتاج وإبداع،‏ بل الأديب عندنا يستعجل في الكتابة كيفما كانت، لأنه كاتب فقير ويريد أن يعتاش من أدبه، وأهم رواية عربية لا تطبع أكثر من ألفي نسخة، نصفها مرتجع، بينما الرواية الأدبية الغربية إن نجحت تطبع مليون نسخة وما فوق.‏

لا تدعم الدولة الكاتب لا تفرغه براتب يضمن حياته وحياة أولاده من أجل أن يبدع ويكتب… هذه في المرحلة الأولى كي ننتج أدباً يستحق الترجمة ويستحق العالمية ويستحق الجائزة الكبيرة،‏ لكن لا الدولة تهتم ولا المؤسسات التجارية ولا البنوك التي لا تحسم من أرباحها واحداً بالمائة من أجل مساعدة كاتب أو شراء كمية كبيرة من رواية كتبها الكاتب بحبر عينيه ودموعه وعلى مدى سنتين أو أكثر ثم لاشيء.‏

وفوق هذا وذاك، نتساءل دوماً: ألا يوجد عرب يستحقون نوبل؟ لماذا تبتعد هذه الجائزة عن العرب؟ هل العلة في العرب أم في الجائزة؟

يعيد كثيرون ابتعاد العرب عن نوبل وغيرها من الجوائز إلى الانتماء، فمجرد أن يكون المبدع عربياً يجعله فاقداً الأمل في الوصول إلى الجوائز، ونسمع نغمة الدوائر الصهيونية وغيرها، وهذا الأمر فيه شيء من الحقيقة، ولكنه ليس كل الحقيقة، وبخاصة إن تنبهنا إلى أن عدداً لا يستهان من أدباء أمريكا اللاتينية حصد هذه الجوائز، فأمر الانتماء على صحته له علاقة بأصحاب الجائزة الذين يتولون أمرها، وله علاقة بالمبدعين العرب الذين غالباً ما يخاطبون أنفسهم على الصعيد الإبداعي، فلا يقدمون حقيقة ما يمثل إضافة وإثراء للإبداع العالمي الذي لا يعرف حدوداً، بينما لا يزال مبدعنا العربي أسير الانتماء وما يجوز وما لا يجوز، لا يزال مبدعنا يتحدث عن التابوهات، وربما وصل إلى انتكاسة جديدة أخرى تعوقه عن الوصول إلى ما وصل إليه المبدعون العرب السابقون.

فالبيئة الحاضنة مؤثر فاعل، وقبل أن نندب حظنا وحظوظ مبدعينا، علينا أن نعالج هذه البيئة، وإعدادها لتصبح حاضنة فاعلة في استيلاد المبدعين، وإذا ما تجاوزنا قامة نجيب محفوظ، وهي قيمة عالية وتستحق أضعاف نوبل، فإن المبدعين العرب الكبار جديرين بهذه الجائزة، ولكنها لم تصل إليهم، العيب كل العيب في البيئة الحاضنة العاجزة عن تسويق مبدعيها في الداخل والخارج، وكل مبدع عربي لقي من الجحود والمحاربة المجتمعية والسلطوية أضعاف ما تتعرض له دول، لذا لم يكن قادراً على تحقيق شرط الإبداع اللازم… وحتى لا يكون الكلام إنشاء نذكر أن الباحث أحمد زويل، حصل على نوبل بصفته الأمريكية، وبمركز أبحاثه الأمريكي، وبأبحاثه التي روجت لها الدوائر العلمية العالمية، وعند حديثه عن ماضيه في مصر يتبين لنا أنه لو بقي في جامعة المنصورة التي خرج منها فإنه لن يحقق شيئاً، وسيبقى في أحسن الأحوال مجرد أستاذ جيد…!

هل تستطيع هذه البيئة أن تروج لمبدع كان نتاج نفسه؟

لن تستطيع، وستعمل على خنفه ولن تعمل على صنع المبدعين، والإبداع صناعة متكاملة، وللأسف الشديد، تتنازع مبدعينا العرب الصراعات المحلية والإقليمية وتؤثر فيه الإثنيات العديدة في الانتماءات الدينية والطائفية والقومية، وإذا أردنا أن نكون محقين فإن مبدعينا لا يخرجون مهما طال بهم الزمن من هذه الصراعات والإثنيات، ويبقى واحدهم حتى يغادر الدنيا بإرادته وبغير إرادته أسيراً لهذه الصراعات ما يحد من رؤاه ويجعله رهن التناول المباشر، والمناوشات… فالمبدع العربي والباحث لم يكتف بهذا الصراع الذي يجعله قريباً من لوركا وأراغون، ولم يقف عند حدود الصراع الاجتماعي والمجتمعي الذي من الممكن أن يخلق جيلاً جديداً ومجتمعاً مختلفاً يساعد في العملية الإبداعية، بل التفتت إلى صراعات هامشية وضعته فيها البيئة الاجتماعية والسياسية، وانخرط فيها بكليته في الصراعات الداخلية والسلطوية، ومارس مبدعونا في الأزمات نوعاً متردياً من التعاطي والخندقة جعلهم أصغر حتى من المجتمعات المحلية والعربية فما بالنا بالعالمية؟! هذه هي صورة مثقفينا القابعين على كراسيهم فهل يستحقون نوبل؟!

من المؤكد لا، ومن المؤكد أنهم أسهموا في تحييد أنفسهم، وتقدمهم مبدعون آخرون ربما كانت نتاجاتهم متواضعة عدداً وموضوعاً وقيمة، فهل أكون أديباً عالمياً إن لم أكن عالمياً حقاً، وأنشد العالم بشكل حقيقي؟ وهل يستحق ابن العشيرة الذي لم ينفصل حبل سرته عنها أن يكون عالمياً نوبلياً؟

مبدعونا ثابتون في مواقفهم الأولى، وكأن كتاباتهم ودراساتهم ليست سوى جولة سياحية قاموا بها خلال عمرهم المديد للعودة إلى الحلمة الأولى التي رضعوا منها ثباتهم وانتماءهم؟

أناقش هذا الموضوع بمناسبة جائزة نوبل السنوية، وفي القلب غصة لأن الآخر ونحن عملنا في وقت واحد على ضرب الحالة الإبداعية وإنهائها، وعلى ترسيخ الإبداع المتردي، وما تناولته في مقالات أخرى عن استجداء أدباء وأدبيات للجان الجوائز العالمية في الموضوعات المجتمعية والجنسية يسهم إسهاماً كبيراً في ضرب الحالة الإبداعية وإعادتها إلى الوراء سنوات وسنوات. ويبدو أن الجائزة ليست على الدوام انحيازاً، وإنما هناك شروط يجب أن تتوفر، ونحن العرب لا نزال نعيش في دائرة ضيقة، ونظن أن العالم يتوجه إلينا بأنظاره، وأن ما نقوم به محط اهتمام… لذا لم يستطع أي من مبدعينا الوصول إلى نوبل، وكذا أمر مبدعينا الذين كتبوا للتقرّب من الآخر وجوائزه، فخسروا أرضيتهم، ولم يحظوا برضا الآخر! وأسمح لنفسي أن أكون ناقداً وواخزاً للذات، فهل يعقل لمبدع يطبع في أحسن الأحوال ألف نسخة من كتابه بالعربية، ويبقى سنوات دون أن يجد من يقرؤه، وربما لا يسوّق إلا في إطار قطري، ولا يترجم ولا يكتب عنه ليصل إلى نوبل؟! أحياناً لا تسمع الزوجة بما قدمه السيد زوجها المبدع، فكيف سيصل إلى العالمية ونوبل؟! وأذهب أبعد من ذلك، لأقول: إن القارئ العربي يقرأ ويتابع، وليس صحيحاً أنه لا يقرأ، ولكن يقرأ ما يستحق، فهل يكتب مبدعونا ما يستحق القراءة؟! إن كان لا يستحق القراءة من أبناء العربية، فهو من باب أولى لا يستحق القراءة من الآخر!

كاتب صحفي من المغرب.

 

بايدن لم يحسم قراره بشأن لقاء نظيره الروسي خلال قمة العشرين نوفمبر المقبل

كشف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه لم يحسم قراره بعد فيما يتعلق باحتمالية لقاءه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة العشرين، المقرر عقدها خلال شهر نوفمبر المقبل بمدينة بالي الإندونيسية.

وكانت السفيرة الروسية في إندونيسيا ليودميلا فوروبييفا، قد صرحت لشهر الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعتزم حضور قمة مجموعة العشرين شخصيا، مشيرة أن قراره أيضا يعتمد على الكثير من العوامل.

في حين أعلن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، في وقت سابق، أن قرار شكل مشاركة روسيا في مجموعة العشرين، سيتم اتخاذه قبل القمة مباشرة، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

وكان الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، قد أعلن أنه وجّه الدعوة إلى بوتين لحضور قمة العشرين، وذلك رغم الضغوط الغربية لإقناع إندونيسيا بعدم توجيه الدعوة إلى روسيا لحضور هذا الاجتماع بسبب عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

 

 

تعطيل مواقع حكومية أمريكية من قِبل قراصنة يتحدثون الروسية

أعلن قراصنة يتحدثون الروسية مسؤوليتهم عن تعطيل مجموعةمن المواقع الإلكترونية الحكومية في ولايات أمريكية منها كنتاكي وكولورادو وميسيسيبي.

ويعتبر الإعلان الصادر ، أمس الأربعاء، أحدث أمثلة للقرصنة الإلكترونية النابعة من دوافع سياسية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو الأمر الذي يُمثل اضطرابات كبيرة للمسؤولين الأمريكيين قُبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والتي من المقرر عقدها في شهر نوفمبر المقبل.

وكانت من ضمن المواقع التي تمت قرصنتها موقع مجلس كنتاكي للانتخابات، والذي ينشر معلومات حول كيفية التسجيل للتصويت، حيث تعرض لعطل مفاجئ ومؤقت، الأربعاء، ولم يتضح على الفور السبب في هذا العطل، وفقًا لشبكة CNN.

كما تعطلت مواقع إلكترونية في كولورادو وكنتاكي وميسيسيبي بشكل متقطع، صباح الأربعاء وبعد الظهر، حيث بدا أن المسؤولين يحاولون إعادة تشغيلها بشكل طبيعي، ولكن لا تشارك تلك المواقع بشكل مباشر في عملية الإدلاء بالأصوات أو عدها، ولكنها يمكن أن توفر معلومات مفيدة للناخبين.

وتُعرف جماعة القرصنة الإلكترونية التي أعلنت مسؤوليتها عن تعطيل المواقع باسم Killnet، وهي مكونة من قراصنة يدعمون الكرملين ولكن علاقاتهم بتلك الحكومة الروسية غير معروفة، وقد صعدت المجموعة من نشاطها بعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير الماضي باستهداف منظمات في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

“غولدمان ساكس” يعزز توقعاته للاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث من 2022

وكالات

عزز بنك “غولدمان ساكس” من توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث من العام الجاري بنقطة مئوية كاملة، بعد صدور بيانات إقتصادية جاءت أفضل من التوقعات.

وكشفت بيانات “إيه دي بي” أن القطاع الخاص أضاف 208 آلاف وظيفة في الشهر الماضي، بزيادة 12.4% عن قراءة شهر أغسطس.

في حين أظهر تقرير منفصل من وزارة التجارة الأمريكية، الأربعاء، أن العجز التجاري تقلص 4.3% إلى 67.4 مليار دولار في أغسطس، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2021.

وأظهرت مذكرة بحثية للبنك، إنه يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بنسبة 1.9% في الثلاثة أشهر المنتهية في سبتمبر الماضي، مقابل تقديرات سابقة بنمو 0.9%.

وأشار البنك الأمريكي إلى أن الزيادة في وظائف القطاع الخاص في شهر سبتمبر، وتراجع العجز التجاري الأمريكي في أغسطس بشكل أعلى من التوقعات السابقة.

وأوضح بنك “غولدمان ساكس” أن الهدف من سلسلة الزيادات الحادة لمعدلات الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الآونة الأخيرة تكمن في معالجة التضخم المرتفع منذ عقود، مشيرًا إلى أن الأسواق قلقة من أن تؤدي إجراءات الاحتياطي الفيدرالي لتهدئة ارتفاع الأسعار قد تدفع الاقتصاد إلى الانكماش.

وفي مذكرة بحثية منفصلة، ذكر “غولدمان ساكس” أن هناك احتمالية تبلغ 35% لدخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.

Exit mobile version