الخارجية العراقية تُعلَّق على صورة الدبلوماسي “غير اللائقة” بالأمم المتحدة

نشرت وزارة الخارجية العراقية، تعليقًا على صورة الدبلوماسي العراقي التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأظهرت الدبلوماسي يتابع مباراة لكرة القدم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت الخارجية، في منشور على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، “تتابع الوزارة موضوع الصورة التي تمّ تداولها لموظف دبلوماسي شُغِل عن متابعة واجباته أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحالية وسنتخذ الإجراءات المناسبة وبما يكفل للدبلوماسية العراقية حضورها”.

وأظهرت الصورة التي تم تداولها دبلوماسيا عراقيا لم يكشف عن اسمه، وهو يتابع من خلال شاشة كمبيوتر محمول مباراة كرة قدم.

 

استطلاع رأي: البالغين الأمريكيين يرون أن بايدن وترامب “أكبر سنًا” من شغل المناصب العامة

وكالات

كشف استطلاع رأي أمريكي جديد أن العديد من البالغين الأمريكيين يتفقون أن الرئيس الأمريكي، جو ‏بايدن، أكبر في السن من أن يخدم في منصبه، بالمقارنة مع سلفه، دونالد ترامب.‏

وشعر 76 % من أكثر من 2200 شخص شملهم استطلاع أجراه موقع “إنسايدر” الأمريكي بالتعاون مع شركة “مورننغ كونسالت” العالمية في أوائل شهر سبتمبر الجاري، أن بايدن، البالغ من العمر 79 عاما، كان “أكبر من أن يشغل منصبا عامًا” في الوقت الحالي، بينما قال 57 % نفس الرأي عن ترامب.

ويفصل بين بايدن وترامب حوالي 4 سنوات فقط.

وبينما وضع الآباء المؤسسون داخل أمريكا حدا أدنى لسن رؤساء الولايات المتحدة، وهو 35 عاما على الأقل، فإنه لا يوجد حد أقصى لعمر الرئيس الأمريكي، وهذا يعني أن كلا من بايدن وترامب سيخدمان في المنصب حتى الثمانينات من عمرهما إذا تم انتخابهما لفترة ولاية ثانية في عام 2024، وهو إنجاز لم يحققه أي رئيس أمريكي على الإطلاق.

وإذا فاز ترامب في الانتخابات عند أداء اليمين، فسيكون في نفس عمر بايدن الآن، وهو عمر يعتبره كثير من أعضاء الحزب الجمهوري أنه أكبر من اللازم.

كما أفادت غالبية المشاركين في الاستطلاع الجديد بأن السياسيين البارزين الآخرين داخل أمريكا هم أكبر من أن يشغلوا مناصب عامة، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي (62 %) وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل (54 %).

ورفضت بيلوسي، البالغة من العمر 82 عاما، في وقت سابق من الشهر الجاري الإجابة على سؤال لموقع “إنسايدر” إن كانت ستسعى لولاية أخرى كرئيسة لمجلس النواب، إذا احتفظ الديمقراطيون بالمجلس في انتخابات التجديد النصفية، المقامة في شهر نوفمبر المقبل.

البيت الأبيض: حظر الإجهاض في أريزونا “كارثي وغير مقبول”

انتقد البيت الأبيض، اليوم السبت، حُكمًا قضائيًا في ولاية أريزونا يفرض حظرًا شبه كامل على عمليات ‏الإجهاض في ولاية أريزونا، جنوب غربي الولايات المتحدة، ووصفه بأنه “كارثي وخطير وغير مقبول”.‏

وحكم قاضٍ، أمس الجمعة، أنه يُمكن أن تفرض ولاية أريزونا حظرًا شبه كامل على عمليات الإجهاض، مما يعني أنه سيتعيّن على العيادات على مستوى الولاية أن تتوقف عن توفير إجراءات الإجهاض لتجنب الاتهامات الجنائية ضد الأطباء وغيرهم من العاملين في المجال الطبي.

ويعتبر الحكم الذي أصدره القاضي قد ألغى أمرا قضائيا عمره 50 عاما، تمنع بمقتضاه الملاحقات القضائية بسبب الإجهاض.

وتعليقا على الحكم، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان: “إذا استمر هذا القرار، سيواجه مقدمو الرعاية الصحية عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات لأداء واجبهم في الرعاية، وسيُجبر الناجون من الاغتصاب على حمل أطفال المعتدين عليهم، وستواجه النساء اللائي يعانين من ظروف طبية مخاطر صحية وخيمة”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

ويعني هذا الحكم أن عيادات الإجهاض في ولاية أريزونا يجب أن تغلق، وأن أي شخص يسعى إلى الإجهاض يجب أن يخرج من الولاية، ويسري القرار على الفور، على الرغم من إمكانية الاستئناف.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تعهد، أمس الجمعة، أنه سيستخدم حق النقض “الفيتو” ضد فرض حظر على الإجهاض ‏على مستوى البلاد، في حالة سيطرة الحزب الجمهوري على الكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة، ‏وتمرير مثل هذا التشريع.‏

وقال بايدن خلال تصريحات أمام اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي: “إذا فاز الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس فسيتم حظر الإجهاض، وبالمناسبة سيتم حظره في البداية، لكن إذا فازوا بالكونغرس، سأستخدم حق النقض ضده”.

وأصدرت المحكمة الأمريكية العليا، في شهر يونيو، قرارا يلغي حق المرأة الدستوري في إجراء عملية الإجهاض، والذي ينظر إليه كحكم تاريخي أنهى نصف قرن من الحماية الدستورية لهذا النوع من العمليات.

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي: اقتصاد أمريكا يبدأ “وضعًا طبيعيًا جديدًا”

كشف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، إن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية قد يبدأ “وضعًا طبيعيًا جديدًا”، وذلك نتيجة الاضطرابات التي شهدتها أمريكا بسبب وباء كورونا.

وأكد باول في تصريحات خلال اجتماع لقادة الأعمال والمجتمع في واشنطن، الجمعة، أن الفيدرالي يواصل التعامل مع مجموعة غير عادية من الاضطرابات، بحسب تقرير نشرته وكالة “بلومبيرغ”.

ولم يتطرق باول للحديث عن توقعات الفائدة في الفترة القادمة.

ويتَّبع الفيدرالي سياسة نقدية متشددة، إذ رفع معدلات الفائدة بواقع 75 نقطة أساس الأسبوع الماضي، ليرفع الفائدة إلى مستوى 3% إلى 3.25%.

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات الفائدة إلى نحو 4.4% بحلول نهاية العام الحالي.

وكان مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قد ارتفع بنسبة 8.3 % على أساس سنوي في شهر أغسطس الماضي، وهي النسبة الأعلى في نحو 40 عامًا.

ويسعى الفيدرالي إلى كبح معدلات التضخم وتخفيضها إلى المستوى المستهدف عند 2 %.

وكان الاقتصاد الأمريكي قد انكمش في الربعين الأول والثاني من العام الجاري بنسبة 1.6 % و 0.6 % على التوالي، ما يعني أن أكبر اقتصاد في العالم يمر تقنيًا بفترة ركود اقتصادي.

إيطاليا تشهد تغيرًا تاريخيًا وتحكمها امرأة قد تكون “متطرفة”

تشهد إيطاليا تغيرا تاريخيا، حيث سيحكم البلاد امرأة للمرة الأولى عبر التاريخ، والتي ستأتي للحكم بنظريات وآراء قد تكون “متطرفة”.

ومن المتوقع أن تفوز جورجيا ميلوني، زعيمة حزب “إخوان إيطاليا” اليميني، بالانتخابات النيابية المبكرة لرئاسة وزراء البلاد، الأحد، قبل أن تتجه لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتصار المتوقع.

ووفقا لموقع سكاي نيوز، فإن حزب “إخوان إيطاليا” متجذر في الحركة اليمينية المتطرفة في البلاد، ومن المتوقع أن تتحد ميلوني مع زعيم حزب “فورتسا إيطاليا” سيلفيو بيرلسكوني، وزعيم “حزب العصبة” ماتيو سالفيني.

وستدخل ميلوني البالغة من العمر 45 عاما التاريخ، كونها ستصبح أول امرأة ترأس إيطاليا عبر التاريخ، كما ستصبح أول رئيسة يمينية متطرفة، في دولة أوروبية اقتصادية رئيسية، وفقا لسكاي نيوز.

وكانت الزعيمة الإيطالية قد أشادت بأفكار الزعيم الفاشي الراحل بنيتيو موسوليني، عندما كانت أصغر سنا، لكنها غيرت موقفها لاحقا ونددت بأفعال الزعيم الموالي لأدولف هتلر.

وتتمسك ميلوني بأفكار معادية لدخول الهاجرين للبلاد، ودعت إلى فرض حصار من القوات البحرية على ساحل البحر المتوسط ​​في إفريقيا لمنع المهاجرين من الوصول إلى إيطاليا.

وأثارت ميلوني الجدل عندما نشرت فيديو على حسابها الرسمي، قبل أشهر، وصفته بأنه لحظة اغتصاب لاجئ في إيطاليا لنازحة أوكرانية.

ولميلوني مشوار سياسي طويل، حيث أصبحت عضوة برلمانية يعمر 29 عاما، قبل أن تصبح أصغر وزيرة في تاريخ البلاد، بعمر 31، عندما أمسكت وزارة الشباب عام 2008.

وبالرغم من هذا المشوار الحافل، إلا أن ميلوني لا تملك شهادة جامعية، حيث قررت العمل في وظائف مختلفة بعد التخرج من المدرسة، مثل العمل في سوق شعبي، ومربية للأطفال، وساقية في حانة، بينما استمرت بالخوض في النشاط السياسي اليميني في البلاد.

ومن المتوقع أن تصبح ميلوني، الأحد، أول رئيسة وزراء في تاريخ إيطاليا، حيث ستخلف رئيس الوزراء السابق ماريو دراغي، لرئاسة البلاد.

5 يونيو المقبل .. محاكمة مصرف “غولدمان ساكس” بتهمة التحرش الجنسي والتمييز

أعلن قاضٍ فيدرالي في نيويورك 5 يونيو المقبل موعد انطلاق محاكمة في دعوى جماعية ضد مصرف غولدمان ساكس المُتهم من أكثر من 1400 موظفة حالية وسابقة بالتمييز الجنسي والتحرش.

وتقدم محامو المدعيات اللواتي شغلن مناصب مساعدات أو نائبات رؤساء، الخميس بوثائق قضائية تحوي شهادات تدين المصرف الاستثماري الأمريكي، خصوصاً في سبع اعتداءات جنسية ذات طابع إجرامي تقع تحت تصنيف الاغتصاب أو محاولة الاغتصاب.

كما تشمل الاتهامات أيضاً ما لا يقل عن 75 سلوكاً غير ملائم في مكان العمل، ملامسات أو تعليقات غير مناسبة أو طلب إقامة علاقات جنسية، إضافة إلى تمييز في الرواتب أو رفض ترقية موظفات لأنهن نساء.

ويتحدث محامو المدعيات عن اعتماد المصرف ثقافة ملائمة للسلوكيات القائمة على التمييز ضد النساء.

وكتب المحامون “غولدمان على علم بهذه المشكلات وتتسامح مع المسؤولين الذين يمارسون التمييز على أساس الجنس والتحرش الجنسي و/أو المحسوبيات” ضد النساء، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وتعود الوقائع إلى يوليو 2002 والتي امتدت خلال عقد تقريباً، حيث رُفعت الدعوى الجماعية في 2010.

ورّد ناطق باسم المصرف عبر وكالة فرانس برس على هذه الاتهامات، قائلا إن تقديمها “من المدعيات لا يعكس حقيقة غولدمان ساكس”، لافتًا إلى أن “كثيراً من هذه الاتهامات تعود إلى أكثر من عشرين عاماً وتم تقديمها بطريقة استنسابية وغير واضحة وغير مكتملة”.

فتح التحقيق حول تورط “سامسونج” بانتهاك براءات اختراع

وكالات

فتحت لجنة التجارة الدولية الأمريكية تحقيقًا في التورط المزعوم لشركة “سامسونج” في انتهاك براءات الاختراع بشأن شاشات العرض الإلكترونية الخارجية.

وبدأ التحقيق الرسمي، أمس الجمعة، بعد شكوى قدمتها في يوم 19 أغسطس شركة “موارد التصنيع الدولية Manufacturing Resources International”، وهي شركة مُصنِّعة لشاشات الكريستال السائل الرقمية الخارجية وشبه الخارجية ومقرها “أتلانتا”، والتي زعمت أن شركة “سامسونج” انتهكت براءات اختراعها الخمس.

وتتعلق براءات الاختراع بأنظمة التبريد للشاشات الإلكترونية المستخدمة في الأكشاك الخارجية، وفقًا لإشعار نشرته اللجنة الأمريكية.

وادعت الشركة أن منتجات “سامسونج” والشركات التابعة لها تنتهك براءات الاختراع الخاصة بها.

وطالبت الشركة الأمريكية لجنة التجارة الدولية بعد التحقيقات “بإصدار أمر استبعاد محدود وأمر وقف وكف ضد سامسونج”، حسبما نقلت وكالة “يونهاب” للأنباء.

جدير بالذكر أن “سامسونج” قامت بتوسيع أعمال اللافتات الرقمية الداخلية والخارجية في السنوات الأخيرة، كما انضمت إلى الجهود على مدار عدة سنوات لترقية ملعب البيسبول لفريق “نيويورك ميتس” كشريك في حلول الشاشات والتكنولوجيا.

كذلك شاركت الشركة في توفير حلول تقنية لـ “هوليوود بارك” في كاليفورنيا، حيث يقع ملعب “سوفي”، والذي يتم تطويره حاليا ليصبح منطقة ترفيهية وتجارية ضخمة.

مساعٍ أمريكية مُكثَّفة لاختراق الشرق الأوسط عبر الاتفاق بين إسرائيل ولبنان

ترجمة: رؤية نيوز

تسعى الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بكل هدوء نحو التوصل إلى تحقيق تقدم كبير في العلاقات بالشرق الأوسط، من خلال اتفاق بين كلٍ من إسرائيل ولبنان يتعلق بالحدود البحرية الإقليمية.

ويبدو أن المفاوضات تقترب من خط النهاية وسط مُباحثات مكثفة بين المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين واللبنانيين، جرت هذا الأسبوع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

حيث تبذل الإدارة جهدًا للتقليل من أهمية الاتفاقية المحتملة، والتي تشعرها بالقلق كي لا تبدو تطبيعًا بين إسرائيل ولبنان، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع معركة كارثية مع حزب الله، والذي تُقدَّر قوته بنحو 150 ألف صاروخ تتمركز على الحدود الشمالية لإسرائيل.

ولكن في حال نجاح الإدارة الأمريكية للوصول لإتفاق مع اعتراف من بيروت ضمنيًا بشرعية إسرائيل، بينما الطرفان في حالة حرب، سيكون ذلك بمثابة انتصار كبير لاستخدام إدارة بايدن للدبلوماسية في تعزيز استقرار منطقة الشرق الأوسط.

إدارة المفاوضات

يقود المفاوضات عاموس هوشستين، المنسق الرئاسي للطاقة الدولية، وكان هو من أطلق الوساطة بين إسرائيل ولبنان منتصف أكتوبر الماضي، والتي لم تحظ باهتمام كبير نظرًا لانفجار العديد من الأزمات العالمية، والتي يأتي على رأسها أزمة الغزو الروسي لأوكرانيا، وما تسبب به من أضرار حول العالم.

ومن جانبها علَّقت منى يعقوبيان، كبير مستشاري مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعهد السلام الأمريكي، قائلة “سيكون انتصارًا مهمًا للغاية لإدارة بايدن، وبصراحة سيكون انتصارًا كبيرًا للاستقرار الإقليمي وتهدئة التوترات”.

وأشارت يعقوبيان إلى جودة إدارة الاتفاق من جانب كل من الإدارة الأمريكية، وهوشستين “على جه الخصوص”، قائلة “لقد كان مجتهدًا جدًا في دبلوماسيته المكوكية، اعتقد أنه يبرهن، حقًا، وهو يجسد ما يبدو عليه العمل الشاق للدبلوماسية، وإذا كان هناك اتفاق، فما الذي يمكن أن يسفر عنه”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ومن المتوقع أن يُرسّم الاتفاق حدودًا بين إسرائيل ولبنان في شرق البحر الأبيض المتوسط، ​​ويُرسّم المطالبات التي تعتبرها كل من بيروت والقدس منطقتهما الإقتصادية الخالصة، كما سيحدد كيف يمكن للبلدين الاستفادة من استكشاف حقل كاريش للغاز الطبيعي.

مزايا الاتفاق

وكان رئيس الوزراء اللبناني المُكلَّف، نجيب ميقاتي، قد أشار إلى الاتفاق خلال كلمته أمام الجمعية العامة قائلا “لقد حققنا تقدما ملموسا ونأمل أن يصل إلى النتائج المنشودة قريبا”.

ويعتبر جزءًا من التقدم إجماع كل من إسرائيل ولبنان على فوائد الحدود البحرية، حيث تريد إسرائيل تجنب الصراع مع لبنان وتعزيز علاقاتها في المنطقة بشكلٍ عام، أما لبنان ففي حاجة ماسة إلى أي منفعة اقتصادية قد تأتي من قدرتها على استكشاف الغاز في هذه المنطقة من البحر الأبيض المتوسط.

في حين أنه من غير المرجح أن تعود اتفاقية الحدود البحرية بمنافع اقتصادية فورية للبنان، والتي تعتبر في حالة أزمة اقتصادية واسعة، إلا أن البعض ينظر للاتفاقية باعتبارها تطور إيجابي.

وكانت شركة إينرجين، شركة الطاقة اليوناينة البريطانية التي تحمل ترخيصًا لتطوير حقل غاز كاريش، قد قالت في بيان صحفي في سبتمبر الماضي، أنها لا تزال على المسار الصحيح لتسليم الغاز الأول من مشروع تطوير كاريش في غضون أسابيع، بحسب ما ورد بالبيان.

وقالت يعقوبيان “بينما يسعى الأوروبيون إلى بدائل لمصادر الطاقة الروسية، تزداد أهمية شرق البحر المتوسط ​​في هذا الصدد”، حيث يعتبر تطوير الحقول عامل مساعد للدول الأوروبية للتخلص من الغاز الطبيعي الروسي.

رد فعل حزب الله

أما على الجانب الآخر، فقد شدد حزب الله لهجته، الجماعة المُصنَّفة إرهابية من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تسيطر على جنوب لبنان وتتمتع بقوة هائلة في البلاد، حيث زاد من عدد التصريحات التهديدية ضد إسرائيل بشأن المفاوضات الحدودية واستخراج الغاز خلال الأسابيع الماضية.

حيث قال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، الأسبوع الماضي، “إننا نتابع المفاوضات وكل أعيننا على كاريش وصواريخنا محصورة على كاريش”، محذرًا من استخراج الغاز في غياب اتفاق مع لبنان، قائلا “الخط الأحمر بالنسبة لنا هو أنه لا ينبغي أن يكون هناك استخراج من كاريش”، بحسب ما جاء في تصريحاته المتلفزة التي نقلها موقع “نهار نت” الإخباري.

بينما رد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، في بيان يوم الاثنين، بأن استخراج الغاز ليس مرتبطا بالمفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، حيث تعتقد إسرائيل أنه من الممكن والضروري الوصول لإتفاق حول ترسيم خط بحري بين لبنان وإسرائيل، حيث جاء في البيان “إنتاج الغاز من منصة كاريش غير مرتبط بهذه المفاوضات، وسيبدأ إنتاج الغاز من الحفارة دون تأخير، في أقرب وقت ممكن”.

وفي إيجاز مع الصحفيين يوم الأربعاء في نيويورك، قال لبيد إن “إسرائيل قوية وتعرف كيف تدافع عن نفسها” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع لبنان يتناول “الاحتياجات الأمنية والدبلوماسية والاقتصادية لإسرائيل”، حسبما أفاد موقع أكسيوس.

في حين يعتقد مراقبون إقليميون أن  تهديدات نصر الله تمهد الطريق لاندلاع الصراع، وتعتبر إسرائيل حزب الله أحد أكبر التهديدات الأمنية وكذراع لطموحات إيران الكبرى لمهاجمة الدولة اليهودية.

 

على هامش اجتماعات الأمم المتحدة: بلينكن يؤكد دعم بلاده للحلفاء العرب

التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزراء خارجية مصر والأردن والعراق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتم بحث عدد من القضايا، خلال الاجتماع، أمس الجمعة، منها قضايا إيران واليمن إضافة إلى الأمن الغذائي، حيث أكد بلينكن التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع الحلفاء في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الأمريكي “قبل شهرين فقط، أوضح الرئيس في الشرق الأوسط، في جدة، أهمية الشرق الأوسط للولايات المتحدة”.

وأكد بلينكن التزام الولايات المتحدة بالشراكة والصداقة مع دول المنطقة، قائلا “نحن نعمل معًا لحل التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة من محاولة إحلال سلام دائم في اليمن، إلى التعامل مع التحديات التي تطرحها إيران، إلى مواجهة انعدام الأمن الغذائي بين العديد قضايا أخرى”.

 

فيديو – بايدن: سأستخدم “الفيتو” ضد حظر الإجهاض إذا فاز الجمهوريون بالكونجرس

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه سيستخدم حق النقض “الفيتو” ضد فرض حظر على الإجهاض ‏على مستوى البلاد، في حالة سيطرة الحزب الجمهوري على الكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة، ‏وتمرير مثل هذا التشريع.‏

وصرَّح بايدن، أمس الجمعة، خلال تصريحات أمام اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي قائلا “إذا فاز الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس فسيتم حظر الإجهاض، وبالمناسبة سيتم حظره في البداية، لكن إذا فازوا بالكونغرس، سأستخدم حق النقض ضده”.

ومن المقرر إجراء الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر 2022، حيث سيتم انتخاب أعضاء مجلس النواب وبعض أعضاء مجلس الشيوخ.

وأصدرت المحكمة الأمريكية العليا، في شهر يونيو قرارا يلغي حق المرأة الدستوري في إجراء عملية الإجهاض، والذي يُنظر إليه كحكم تاريخي أنهى نصف قرن من الحماية الدستورية لهذا النوع من العمليات.

وألغت المحكمة التي يهيمن عليها المحافظون القرار التاريخي الصادر في عام 1973 الذي منح للمرأة الحق في الإجهاض، وقالت إن الولايات الأمريكية يمكنها أن تسمح أو تمنع هذا الإجراء بشكل فردي لكل ولاية.

في 1973، أصدرت المحكمة العليا في ختام نظرها في قضية “رو ضدّ ويد” حُكما شكل سابقة قضائية إذ إنه كفل حق المرأة في أن تنهي طوعا حملها ما دام جنينها غير قادر على البقاء على قيد الحياة خارج رحمها، أي لغاية نحو 22 أسبوعا من بدء الحمل.

وانتقد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والعديد من زملائه الديمقراطيين قرار المحكمة العليا، وتعهدوا بتنفيذ الحماية الفيدرالية للإجهاض.

Exit mobile version