سيناتور ديموقراطي يقترح “تجميد” أشكال التعاون مع السعودية

دعا السناتور الديموقراطي، بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، إلى تجميد كافة أشكال التعاون مع المملكة العربية السعودية، بما يشمل مبيعات الأسلحة، متهمًا المملكة بالمساعدة في تمويل الغزو الروسي على أوكرانيا، وذلك كردة فعل لقرار مجموعة الأوبك+ بتخفيض إنتاج النفط.

وقال مينينديز في بيان، أمس الإثنين، “بصفتي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لن أعطي الضوء الأخضر لأي تعاون مع الرياض حتى تعيد المملكة تقييم موقفها فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا.. طفح الكيل”، وأضاف أنه شعر بالفزع من الهجمات التي تعرضت لها البنية التحتية المدنية في أوكرانيا.

كما أكد أنه على المملكة أن تحسم أمرها نظرًا لأنه لا يوجد فرصة “للعب على جانبي الصراع فإما أن تدعم بقية العالم الحر في محاولة لمنع مجرم حرب من محو بلد بأكمله من الخريطة أو تدعمه”، مؤكدًا أن المملكة اختبارت القرار الثاني الذي يصب في مصلحتها الذاتية، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكانت مجموعة أوبك+، التي تقودها السعودية، قد قررت خفض الإنتاج العالمي للنفط بما يقرب من 2% من الإمدادات العالمين وهو الأمر الذي من شأنه أن يقلل من الإنتاج في ظل سوق يواجه ظروفًا حرجة، ويُزيد من فرصة ارتفاع أسعار الوقود حول العالم، في ظل سعي واشنطن لتقييد عائدات الطاقة الروسية بعد غزوها لأوكرانيا.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، انتقد الخطوة واصفا إياها بأنها “قصيرة النظر”، في وقت يتعامل فيه العالم مع آثار الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا.

ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق، في حين قفزت أسعار النفط يوم الجمعة إلى أعلى مستوياتها خلال خمسة أسابيع، وذلك بعد يومين من خفض أوبك+ إنتاجها، قبل أن تتراجع يوم الإثنين وسط مخاوف من حدوث ركود عالمي محتمل.

وتمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف أمام الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الثامن من نوفمبر المقبل، والتي سيسعون فيها للمحافظة على سيطرتهم على الكونغرس.

 

بايدن يُندد بالهجمات الروسية على أوكرانيا ويصفها بـ”الوحشية المُطلقة”

وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، القصف الصاروخي لعدد من المدن الأوكرانية بينها العاصمة كييف، اليوم الإثنين، بـ”الوحشية الممُطلقة” للحرب “الغير شرعية”، منددًا بالهجمات الروسية وتصعيد الإجراءات الذي يسعى إليه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وأشار، في بيان، إلى ما تتسبب به هذه الهجمات من قتل وجرح العديد من المدنيين وتدمير أماكن لا علاقة لها بالعسكرية على الإطلاق، مؤكدًا على مواصلة الدعم الأمريكي لأوكرانيا وفرض المزيد من العقوبات عل روسيا نتيجة عدوانها.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في محادثة هاتفية مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا، على استمرار دعن واشنطن لكييف في أعقاب الهجمات لاروسية واسعة النطاق في شتى المدن الأوكرانية اليوم، بحسب ما ذكرت رويترز.

تأتي تلك التصريحات بعد إطلاق روسيا أكثر من 80 صاروخًا بعيد المدى، استهدفت بهم البنية التحتية في كييف وغيرها من المدن الأوكرانية، فضلا عن المسيرات المفخخة، كما هدد بوتين بردٍ أقوى في حال حاولت كييف ضرب الأراضي الروسية مرة أخرى.

 

حيث تعتبر تلك الهجمات الروسية ردًا على الهجوم الذي استهدف جسر القرم، السبت الماضي، والذي وُجهت فيه أصابع الاتهام إلى المخابرات الأوكرانية في تنفيذه.

هجوم سيبراني روسي على عدة مطارات أمريكية تتسبب بزيادة أوقات الانتظار والازدحام

تعرض العديد من المطارات الكبرى داخل الولايات المتحدة الأمريكية إلى هجوم سيبراني موجه من قِبل الأراضي الروسية، اليوم الإثنين، حيث تأثرت بهذه الهجمة أكثر من 10 مواقع تابعة للمطارات الأمريكية.

وأكد مسؤول كبير أن العديد من المطارات تمت مهاجمتها إلكرتونيًا، وهو ما تسبب في منع وصول المواطنين إلى الأنظمة العامة التي يعملون عليها، ما رفع من معدلات زيادة أوقات الإنتظار، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة الازدحام في المطارات، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية صادرة عن شبكة ABC News.

ومن جانبه أوضح جون هولتكيست، رئيس قسم تحليل المعلومات الاستخبارية في شركة الأمن السيبراني “مانديت”، أن الأنظمة التي تم استهدافها ليست مرتبطة  بمراقبة الملاحة الجوية ولا بالإتصالات والتنسيق الداخلي لشركات الطيران، أو أمن النقل، كما أشار إلى أن أصابع الاتهام خلف هذه الهجمة قد تتجه إلى مجموعة “كلينت” الروسية.

تم الإبلاغ عن تلك الهجمات لأول مرة حوالي الساعة الثالثة صباحًا، بتوقيت الولايات المتحدة، ليتم إبلاغ هيئة المطار ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بتعرض مطار لاغوارديا للهجوم، لتتوالى الهجمات فيما بعد بمطارات دين موين الدولي ولوس أنجلوس الدولي وشيكاغو.

كما أعلن موقع فلاي لكس أنه تعرَّض لهجوم تسبب في انقطاع خدمته عن المستخدمين.

 

 

 

القضاء السعودي يحكم على 10 مصريين بالسجن لمحاولتهم تنظيم ندوة عن حرب أكتوبر

قضت محكمة سعودية، اليوم الإثنين، بسجن 10 مصريين نوبيين لمدة يصل بعضها إلى 18 عامًا، في أعقاب محاولتهم لتنظيم فعالية لإحياء ذكرى حرب أكتوبر 1973 في العاصمة السعودية قبل 3 أعوام.

وكانت السلطات السعودية قد أوقفت المصريين العشرة في أكتوبر 2019 أثناء تنظيمهم للاحتفال كعادتهم لفعل ذلك التنظيم دون مواجهة أي عواقب مماثلة خلال السنوات السابقة.

ومن جانبها طالبت منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح المصريين العشرة، قائلة في بيان “السعودية تحاكم المصريين العشرة لمجرد ممارستهم حقوقهم في حرية التعبير والتجمّع من خلال تنظيم فعالية مجتمعية وتكوين جمعية مجتمعية لتمثيلهم”.

وأشارت المنظمة أن المتهمين مُنعوا من الاتصال بعائلاتهم بشكل منتظم، ولم يُسمح لهم سوى بالوصول إلى المحامين المعينين من الحكومة، لافتة إلى أن بعضهم كان من كبار السن وبعضهم من يعاني من مشاكل صحية كأمراض القلب ومرض السكري ومشاكل في الأوعية الدموية، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

ويأتي الحكم فيما تدين منظمات حقوقية ما تصفه بتصاعد القمع في السعودية حيث لا تسامح مع المعارضة السياسة أو تنظيم الاحتجاجات، ولم يعلق المسؤولون السعوديون فيما يتعلق بأحكام السجن على المصريين العشرة.

كلبين “بيت بولت” ينهشا طفلين وأم بولاية تينيسي الأمريكية

تعرضت والدة لطفلين في ولاية تينيسي الأمريكية لهجمات شرسة من كلبين من نوع “بيت بول” بينما كانت تحاول إبعادهما عن الصغيرين.

وعلى الرغم من استقرار حالة كيرستي جين بينارد، إلا أنها تعاني من جروح نتجت عن محاولتها إنقاذ طفلها، البالغ من العمر 5 شهور،وطفلتها التي لا يزيد عمرها عن العامين، والذين تعرضا لهجوم من الكلاب أودى بحياتهما.

وبحسب ما ذكر منشور لمكتب شرطة مقاطعة شيلبي حيث وقعت الحادثة، فقد لقي الطفلان مصرعهما في ذات المكان الذي تعرضا فيه للهجوم.

وأشارت الشرطة إلى أن بينارد تعاني من غرز وعضات غطت كامل جسدها ووجهها، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، كما أكدت الشرطة أن الحادث المأساوي استمر نحو 10 دقائق، في حين أن تفاصيل كيفية وقوع الهجوم لا تزال غير واضحة.

وأكد أحد أقارب العائلة أن الكلبين الذين تسببا بقتل الصغيرين، من الحيوانات الأليفة التي ترعاها العائلة منذ 8 سنوات، ولم يحدث أن أقدمت على أي سلوك عدواني.

 

لماذا أحب إبراهيم عيسى؟ بقلم: مصطفي عبيد

بقلم الكاتب الصحفي/ مصطفي عبيد

يبدو السؤال منكرا لأن المحبة يفترض أنها مشاعر إنسانية خالصة لا ينبغي تبريرها، لكن في مجتمع متداخل ومتشابك، يستريب في كل فعل، ويؤول كل موقف يكون استقبال مثل هذه الأسئلة أمرا معتادا مع إضافات ترتدي اردية الوعظ الديني من نوعية “يحشر المرء مع من يحب” و” فلينظر أحدكم من يصاحب” وكأن الرجل أبو لهب.

لكن لا عجب ولا دهشة فقبل قرون قال أبو الطيب المتنبي عندما مر بمصر (وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا).
وكم ذا مضل صار إماما للهدى.. وكم ناسكا قريبا من الله رموه بالكفر

فليس صحيحا أن الرجل صاحب موقف مضاد من الدين كعقيدة سماوية وكمثل وقيم نبيلة وإنما موقفه (وموقفي وموقف كل متدبر في حال الكون وغاية الدين ودور الإنسان) من أولئك المتاجرين بالدين والمختطفين لخطابه والمستئثرين الحديث باسمه، وهو يرى أن الدين معاملة طيبة وتسامح وطيبة ومحبة للاخرين وحرص،على نفع الناس، وهو في سبيل ذلك يستخدم كل فكرة وكل طرح وكل مناقشة لقطع الطريق على المتاجرين بالدين وما أكثرهم حولنا.

وهو قطعا لا ينكر المعلوم من الدين ولا يجحد ثوابت العقيدة وإنما ينكر ويرفض،أي تصورات وتفسيرات شخصية تنطلق من أفواه جهلاء وعملاء ومنفرين يفتأتون بها على الله، استنادا إلى أن الدين في الأصل رحمة وخير لبني البشر.

وهو لا يتلون ولا يبدل آراءه السياسية والفكرية كما يتصور البعض وإنما هو يؤمن _ مثلما أري _ أن كل موقف أو رأي ذاتي يستحق المراجعة وأن الإنسان في تدبر وتفكر دائم وأن العقل يدعوننا إلى أن نراجع أقوالنا وآراءنا كلما استطعنا وأن تغيير تصور أو قول أمر وارد لا يعني شيئا فالحكمة تتطلب عقلا صاحيا متجددا.

إن أسوأ بني البشر هم أولئك الذين يثبتون على رأي واحد طوال حياتهم لأن معنى ذلك أنهم لا يراجعون ذواتهم ولا يقيمون أنفسهم ولا يتابعون تطور الزمن …

ولا أرى الرجل عميلا للنظام (لا الحالى ولا السابق ولا الأسبق) ولا عميلا لخصومه وإنما هو عميل لأفكاره وتصوراته هو (إبراهيم عيسى) ولإيمانه الراسخ بضرورة تغيير عقول الناس وبث قيم التسامح والسلام بينهم.. وهو يتفق ويختلف ويتجه يمينا ويسارا وفقا لهذه التصورات لذا فإن البعض يراه مواليا عتيدا ومعارضا شرسا في الوقت ذاته.

هو نموذج للمثقف العقلاني الساعي إلى استغلال كل ما هو متاح لقول ما يريد ولمحو اي قبح يرفضه.

وإبراهيم عيسى لا يدَّعي أنه قديس أو نموذج نضالي غير مسبوق فهو قطعا يؤمن أن السياسة هي فن الممكن وأن ما لا يمكن الوصول إليه كله لا يعني تجنبه كله، فما يحقق اليوم مهم حتى وإن لم يقارب طموحات الجميع، فخطوة خطوة يتغير الناس وتتغير التصورات والمفاهيم.. وقول كلمة حق واحدة من بين ألف كلمة يجب قولها أفضل من الخرس التام تحت لافتة مقاطعة الدولة بسبب عدم الرضا عن بعض سياساتها.

يدور إبراهيم عيسى في كل المدارات.. يكتب، يبدع، يحاور، يتفق ويختلف ويفعل ما هو متاح وما هو ممكن، ربما أصاب وربما أخطأ لكنه يعمل ويعمل وينشغل ويكد..

كيف لا أحبه وقد اختطفني خطفا، كنت طالبا في الجامعة وكنت اقرأ مقالاته عن الشعراوي في روزا وكنت أعجب من هذا الصوت الغريب الذي يخالف القطيع ويتحدث بالعقل، وعندما ولدت الدستور كنت أخطو خطواتي الأولى في الكتابة وشعرت كم هو جميل أن يكون لدينا إنسان بهذه الطاقات والأفكار..

وفيما بعد راقبته عن بعد وأحببت إصراره وذكاءه وحيويته ونجاحاته..

وكان عند ظني تماما، فعندما إلتقيته رأيت فيه الإنسان النبيل الشهم الكريم والأخ الناصح والصديق المرشد.. والمتقبل لكل اختلاف في مودة وإنسانية لافتة..

و سعدت بتقارب الكيمياء والمحبة المتبادلة ومازلت، وعندما أصدرت كتابا يحض على التفكير لم أجد سواه لأهديه هذا الكتاب، ودون أي علاقة عمل ربطتني به أحبه وسأبقى..

مؤشرات سباق 7 حكام في انتظار انتخابات نوفمبر

ترجمة: رؤية نيوز

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار الكثيرين إلى انتخابات منتصف المدة المقررة في نوفمبر المقبل، في سبيل معرفة من سيسيطر على مجلسي النواب والشيوخ، يحتدم صراع مخفيّ بين الجمهوريين والديموقراطيين الذي يتطلعون إلة 36 قصرًا للحكم بين الولايات المختلفة.

فهناك 20 ولاية يسيطر عليها الجمهريون مطروحة حاليًا للنزاع، إضافة إلى 16 ولاية في الجانب الديموقراطي، ولكن على الرغم من ذلك فقد ظهرت عدد من فرص الانتقاء المهمة لكلا الطرفين، حيث شن الديموقراطيون هجومًا واسعًا في ولايات ذات الميول الحمراء مثل تكساس وجورجيا، في حين أن الجمهوريين يقدمون منافسين خاصين بهم في الولايات ذات الميول الزرقاء مثل أوريغون ونيفادا.

على عكس انتخابات الكونجرس التي تميل إلى أن تكون أكثر تأميمًا ، تركز سباقات الحكام بشكل أكبر على القضايا الخاصة بالدولة والمحلية، حيث غالبًا ما يَزِن الناخبون عوامل مثل شخصية المرشح وجاذبيته بشكل أكبر، ومع ذلك ، تتأثر السباقات أيضًا بالسياسات الوطنية، حيث سيظل على المرشحين الديمقراطيين مواجهة الرياح المعاكسة التي يواجهها حزبهم هذا العام.

ومن أبرز الولايات التي تضم سباقًا للحكام في نوفمبر المقبل أريزونا، فلوريدا،جورجيا، كانساس، نيفادا، أوريغون وتكساس.

أريزونا

يمكن القول أن قضايا مثل الاقتصاد والجريمة والهجرة هي أهم ثلاث قضايا يواجهها أي مرشح يحاول السيطرة على الولاية، والتي يتنافس عليها مذيعة الأخبار المحلية السابقة الجمهورية، كاري ليك، ووزيرة الخارجية الخارجية الديموقراطية، كاتي هوبز، وذلك في أعقاب انتهاء الانتخابات التمهيدية أوائل أغسطس الماضي.

وعلى الرغم من حصول ليك على تأييد الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلا أنها قد خضعت لأن تكون تحت المجهر نتيجة موقفها الداعم لمواقف اليمين المتشدد في انتخابات 2020، وكذلك تجاه قضايا الإجهاض، وذلك على الرغم من محاولتها لتعديل رسائلها بعد الانتخابات التمهيدية، ولكن من ناحية أخرى نجحت هوبز في إبراز اسمها بعد الانتخابات الأخيرة، وذلك لتصديقها على نتائج الولاية بعد أن روَّج ترامب لمزاعمه الباطلة بفوزه بها.

وكان استطلاع أخير، صادر عن CBS News-YouGov Battleground Tracker الإثنين الماضي، قد أظهر أن كلا المرشحين قد حصلا على نسبة 49%، ولذلك اقترح فيل فوكس، المدير التنفيذي السابق لجمهية الحكام الجمهوريين (RGA)  ومستشار العديد من المرشحين الجمهوريين في أنحاء البلاد، أن تولي ليك اهتمامًا خاصًا لأهم القضايا في الولاية وهي قضايا “الاقتصاد والجريمة والهجرة”.

 فلوريدا

وقد اكتسب حاكم فلوريدا الجمهوري، رون ديسانتيس، سمعة جيدة كمحارب ثقافي لديه طموحات وطنية، وذلك منذ توليه حكم الولاية في مطلع العام 2019، وهو ما يجعله مرشحًا قويًا للفوز بإعادة انتخابه مرة أخرى في نوفمبر المقبل، ولكن على الجانب الآخر الخصم الديموقراطي، النائب السابق تشارلي كريست، والذي لديه أصوات ليست بالقليلة أيضًا، ولكن قد تعود الدفة وتميل مرة أخرى ناحية ديسانتيس الذي نجح في جمع أكثر من 130 مليون دولار لمحاولة إعادة انتخابه، وهو الأمر الذي لم يستطيع كريست مواجهته.

وعادة ما تتمتع ولاية فلوريدا بموهبة المفاجآت السياسية، ففي الوقت الذي يتوقع عد من الجمهوريون أن يكون السباق أقرب للتوقعات التي تُنشر وفقًا للاستطلاعات بين الحين والآخر، إلا ونجد ديسانتيس قد وُضع تحت دائرة الضوء مرة أخرى حيث تعمل الولاية على التعافي من جرّاء الإعصار “إيان” الذي ضرب فلوريدا الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من كون ديسانتيس منافس محتمل للحزب الجمهوري لمرشحي الرئاسة الأمريكية في انتخابات 2024، إلا أن ذلك لن يعفيه من مطاردة الناخبين له إذا أخفق في أي من المهام الموضوعة على كاهله.

جورجيا

وتعتبر الانتخابات في جورجيا هي مباراة إعادة لكلا المرشحين ذاتهم في العام 2018، والتي فاز بها سابقًا براين كيمب، مرشح اليمين، في مواجهة الديموقراطية ستايسي أبرامز، وكان الفارق آنذاك نحو 55  ألف صوت فقط.

وتتواجه أبرامز مرة أخرى مع كيمب في معركة أكثر صرامة، حيث لا يقتصر الأمر هذه المرة على مواجهة الديموقراطيين على مستوى البلاد لبيئة سياسية أكثر تحديًا مما كانوا عليه قبل أربع سنوات، ولكن يتمتع كيمب الآن بميزة شغل المناصب السياسية وتجربة حكم الولاية.

وكان كيمب قد اجتاز اختبارًا رئيسيًا لبقائه السياسي هذا العام، عندما تغلب على السناتور السابق ديفيد بيرديو، الجمهوري من ولاية جورجيا، في معركة أولية مريرة، ولكن لا تزال أبرامز منافسة هائلة زادت قوتها بعد حملات جمع التبرعات بين الديموقراطيين، وهي أيضًا من اعتبرها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زميلا محتملا للترشح عام 2020، قبل أن يقع اختياره في النهاية على نائبة الرئيس، كاميلا هاريس.

كانساس

وهنا تقاتل الحاكمة الديموقراطية لورا كيلي من أجل الحصول على ولاية ثانية في نوفمبر المقبل، وفي حين يرى الجمهوريون أن ولاية مثل كانساس، أو ولاية عباد الشمس، فرصة مهمة للغاية في ظل وجود المجموعات الخارجية مثل RGA، وكانت كيلي قد فازت في معركة 2018 بفارق 5% فقط زيادة في الأصوات ضد الجمهورية كريس كوباتش، ولكن الولاية عادة ما تتقدم نحو ريادة اللون الأحمر.

ولكن يبقى هناك عاملًا غير معروف في انتخابات هذه الولاية يتعلق بمسألة الإجهاض، التي أصبحت تلعب دورًا في كيفية تحفيز الناخبين الذي أوقفوا إجراء اقتراع في وقت سابق من هذا الصيف، بحسب ما ذكر تحليل صحيفة The Hill.

وكان استطلاع قد صدر مؤخرًا أجرته Emerson College Polling-The Hill أشار إلى حصول كيلي على دعم بنسبة 45% بين الناخبين المحتملين مقارنة بالمنافس الجمهوري ديريك شميدت، والذي حصل على 43% فقط من التأييد.

نيفادا

ويتواجه فيها الحاكم الديموقراطي ستيف سيولاك، والذي يسعى للحصول على فترة ولاية ثانية، ضد المرشح الجمهوري جو لومباردو، المُؤًيد من قِبَل الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث يكافح سيسولاك من أجل مواجهة بعض الرياح المعاكسة التي يواجهها حزبه أيضًا على الصعيد الوطني، حيث لا يزال السكان هناك يعانون من جائحة كورونا والخسائر الناجمة عنها بالولاية.

وتعتبر نيفادا وجهة سياحية للكثيرين، لتصبح السياحة محورًا أساسيًا لأي من المرشحين لمنصب الحاكم، وفي استطلاع صدر الخميس الماضي عن شبكة CNN، كشف أن الاقتصاد يعتبر من أهم القضايا التي تهم الناخبين بالولاية حيث حصل على نسبة 44%، يليه الإجهاض بنسبة 14%.

ووجد ذات الاستطلاع تفوق لومباردو على سيسولاك بنقطتين مئويتي لتبلغ نسبة تأييده 48% مقابل 46%، ولكن بعض السياسيين يجادلون بأن الحكام قد لا يقعون فريسة للرياح المعاكسة التي يواجهها الديمقراطيون في جميع أنحاء البلاد نظرًا لأنهم يديرون سباقات مختلفة عن المرشحين للكونغرس.

أوريغون

لم تنتخب ولاية أوريغون عضوًا جمهوريًا لمنصب الحاكم منذ عام 1982، ولكن بالنظر إلى أن الحاكمة الديموقراطية كيت براون قد برزت كواحدة من أكثر الحكام الذين لا يحظون بشعبية في البلاد – فهي تحتل المرتبة الخامسة بين أكثر الحكام الذين لا يتمتعون بشعبية، وفقًا لـ Morning Consult – فيرى الجمهوريون الفرصة لانتقاء الرئيسة.

وتم انتقاد براون لفرضها إجراءات صارمة لإغلاق COVID-19، كما كانت في منصبها حيث شهدت الولاية أسابيع من الاحتجاج في بورتلاند في صيف عام 2020 بعد مقتل جورج فلويد، وتسعى زعيمة الأقلية في مجلس الولاية الجمهورية كريستين درازان، التي ترشح نفسها لمنصب الحاكم، إلى ربط منافستها الديمقراطية، رئيسة مجلس النواب السابقة الديموقراطية تينا كوتيك ببراون.

تكساس

ويبدو حاكم ولاية تكساس الجمهوري جريج أبوت في طريقه لتحقيق فوز أسهل خلال انتخابات الشهر المقبل، على منافسه النائب السابق بيتو أورورك، الديموقراطي من تكساس، وفي حال تحقق هذا الانتصار سيكون ذلك بمثابة أحدث خيبة أمل للديموقراطيين في الولاية طالما أصروا على أنها على أعتاب تغييرات سياسية.

على عكس المرشحين الديمقراطيين في أجزاء أخرى من البلاد، لم يبدو أن أورورك قد استفاد من الاندفاع الذي أعقب قرار المحكمة العليا بإلغاء قضية رو ضد وايد، حيث أظهرت الاستطلاعات الأخيرة أن تقدم أبوت يتوسع.

وفي حين يبدو من غير المرجح أن ينقلب قصر حاكم تكساس هذا العام، فإن حملة أورورك تمثل أحدث محاولة من جانب عضو الكونجرس السابق لعودة بعد محاولته المراقبة عن كثب – وإن كانت غير ناجحة في النهاية – للإطاحة بالسناتور تيد كروز (جمهوري عن تكساس) في 2018.

وهذا يجعل المخاطر كبيرة بشكل خاص بالنسبة لأورورك، بعد خسارته في 2018 أمام كروز ومحاولته غير الناجحة لترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 2020، ومن المرجح أن تثير هزيمة أخرى المزيد من الأسئلة حول الآفاق السياسية المستقبلية للنجم الصاعد السابق.

الأمم المتحدة ومؤتمر المناخ في شرم الشيخ – بقلم: أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

تستضيف مصر المؤتمر الدولي للمناخ في مطلع نوفمبر القادم، ويأتى موعد انعقاد هذا المؤتمر الهام وسط ظروف اقليمية ودولية صعبة، وسوف تلقي بمسؤولية كبيرة على المنظمين والدول المشاركة والمنظمات الدولية من أجل مناقشة قضايا ملحة تتعلق ليس فقط بالبيئة وإنما بكل ما يتعلق بحاضر ومستقبل البشرية.

التغيرات المناخية كانت بسبب إساءة استخدام الناس للموارد الطبيعية وإدرك العلماء والخبراء خطورة التمادي في الأسلوب الجائر في التعامل مع الموارد الطبيعية، والذى أدى إلى ظواهر طبيعية منها الإحتباس الحراري والتصحر وحرائق الغابات والفيضانات وغيرها من الكوارث.

الدول الصناعية الكبرى تتحمل قدرا هاما من المسؤولية، وعليها أن تتعامل بإيجابية مع الحلول العلمية والمقترحات العملية للتعامل مع هذا الواقع الصعب حفاظا على مستقبل البشرية واستدامة الموارد فى كوكب الأرض.

ومع تزايد أعداد الموضوعات وكثرة التحديات التي تفرض نفسها على جو النقاش العام فى جلسات المؤتمر والتوصيات التي تخرج منه.

ربما موضوع الأمن الغذائى وتداعيات حرب روسيا في أوكرانيا والنقص الملحوظ في سلاسل الإمداد خاصة في الحبوب وتأثير ذلك على مناطق محددة من كرتنا الأرضية مما يشير إلى إمكانية حدوث مجاعات في مناطق من العالم وبسبب عدم توافر الغذاء سوف يعرض ذلك أناسا للموت.

منظمة الأغذية والزراعة الدولية ومقرها روما أصدرت بيانات أشارت فيها إلى أن المخاطر التي يتعرض لها سكان العالم أساسا بسبب التغيرات المناخية، فضلا عن استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش والمنظمات الإقليمية التابعة عليها مسؤليات عظام من خلال الإعداد لهذا المؤتمر ومتابعة التوصيات التي سوف تصدر عنه.

الأمل كبير في الخروج بنتائج إيجابية تسعد ملايين البشر المتعطشين لسماع أخبار طيبة تضمن لهم بعضا من الأمل في أن يكون المستقبل أكثر أمنا ورخاء على الجميع.

وزيرة الخزانة الأمريكية: قرار الأوبك الأخير “غير حكيم” ويضر بالأسواق الناشئة

علقت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، على قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط بأنه قرار “غير مفيد وغير حكيم” الإقتصاد العالمي، وخاصة فيما يتعلق بالأسواق الناشئة التي تكافح من أجل مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.

وكانت إدارة بايدن قد انتقدت بشدة قرار تحالف النفط الذي تقوده السعودية وروسيا، مشيرة أن القرار يمثل تحدي للولايات المتحدة، لإبقاء أسعار النفط العالمية منخفضة.

وأوضحت يلين في تصريحات إعلامية، أن قرار المنظمة “لم يكن مناسبا في ظل الظروف التي نواجهها”، مشيرة إلى قلقها بشأن البلدان النامية والمشاكل التي تواجهها، بحسب ما ذكرة صحيفة “فايننشال تايمز”.

وجاء حديث يلين قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن الأسبوع المقبل، والتي ستهيمن عليها مناقشات حول ارتفاع التضخم وأسعار السلع، وتأثير التشديد الحاد للسياسة النقدية من قبل العديد من البنوك المركزية، والتأثير الاقتصادي والمالي للأزمة في أوكرانية”.

وقالت يلين: “أعتقد أننا سنتبادل الآراء حول ما إذا كانت بلداننا تعالج هذه المشاكل، ونحاول النظر فيما إذا كان رد فعلنا الجماعي يضيف إلى شيء معقول، وأفضل ما يمكننا فعله، في تلك البيئة الصعبة”.

واتفقت الدول الأعضاء في تحالف “أوبك +”، يوم الأربعاء، على خفض حد الإنتاج الجماعي بمقدار مليوني برميل يوميا، فيما يعد أكبر عملية كبح للإمدادات منذ اتفاق عام 2020 في خضم انهيار الأسعار التاريخي بسبب الجائحة.

وفي وثيقة للبيت الأبيض صدرت، الثلاثاء الماضي، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من هذه الخطوة لخفض إنتاج النفط، وقالت إنها قد تسبب أزمات رئيسية للبلاد ويمكن اعتبارها “عملا عدائيا”.

وحذر البيت الأبيض من أن اجتماع “أوبك” قد يتسبب في أضرار كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة وأن قرار خفض إنتاج النفط سيكون بمثابة “كارثة كاملة” للبلاد.

وعقب قرار المنتجين الأربعاء، أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن شعوره بالخيبة تجاه اتفاق “أوبك +”، مشددا على أهمية إمدادات الطاقة العالمية في ظل أزمة أوكرانيا.

فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إن قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط والذي من المرجح أن يرفع الأسعار في الدول الغربية، يظهر أن التحالف “منحاز” إلى روسيا.

 

فيديو: احتجاجات بأنحاء الولايات المتحدة دفاعا عن حقوق الإجهاض

تظاهر الآلاف السبت في عدد من المدن الأمريكية، من بينها واشنطن، دفاعا عن الحق بالإجهاض الذي أصدرت المحكمة العليا في يونيو الماضي قرارا بشأن تقييده.

وكانت المحكمة قد ألغت نهاية يونيو حكما تاريخيا أصدرته في 1973 يعتبر أن حق النساء بالإجهاض مكرس في دستور الولايات المتحدة، وأعاد القرار الذي اتخذته المحكمة في يونيو الولايات المتحدة إلى الوضع الذي كان ساريا قبل 1973 عندما كانت كل ولاية حرّة في أن تسمح بالإجهاض أو أن تحظره.

وهتف المتظاهرون ومعظمهم نساء “لن نرجع إلى الوراء” ملوحين بلافتات تدعو إلى “تسونامي نسوي” وإلى “التصويت لإنقاذ حقوق النساء” في مواجهة هجوم المحافظين.

شاهد: يوم تعبئة تحسبا لصيف الغضب دفاعا عن حق الإجهاض في الولايات المتحدة

وقالت إميلي بوبال، البالغة من العمر 18 عاما، وهي طالبة في واشنطن لوكالة فرانس برس “لا أريد أن يجبروني على العودة إلى حقبة أخرى”، مشيرة أنه أصبح أمر مثير السخرية بعد وصولنا للعام 2022، مبدية قلقها من أن تُقدِم المحكمة العليا الآن على مهاجمة زواج المثليين.

أما كيمبرلي ألين، البالغة من العمر 70 عاما، فاعتبرت أن نتائج انتخابات التجديد النصفي في 8 نوفمبر المقبل ستكون حاسمة لناحية حماية الحقوق، قائلة “غالبيتنا على استعداد للخروج والنضال من أجل الديموقراطية وحق الناس في حرية التصرف بأجسادهم، نساءً ورجالا”، وفقا لوكالة (أ. ف. ب).

وكان هناك بعض المتظاهرين المعارضين الذين اعتبروا الإجهاض “بمثابة قتل”، لكنهم ووجِهوا بصيحات الاستهجان.

وخرجت مسيرات مماثلة مؤيدة للإجهاض خصوصا في مدينة نيويورك ودينفر في كولورادو.

 

Exit mobile version