بالصور: مهرجانًا للسلام تحت رعاية المركز الإسلامي بولاية ميشيغان

في سبيل التعريف بصحيح الدين الإسلامي، نظَّم المركز الإسلامي بمدينة إيست لانسنغ بولاية ميشيغان الأمريكية مهرجانًا للسلام، بغرض إتاحة الفرصة لغير المسلمين لحضوره ليتقربوا أكثر من المسلمين ويتعرفوا على ثقافاتهم المختلفة.

وحضر مئات المسلمين من مختلف الجنسيات لتعريف غير المسلمين بجوهر الدين الإسلامي، حيث تم تخصيص صالة الألعاب الرياضية الكبرى داخل المركز لإقامة معرض ثقافي ضم معروضات مما يزيد عن 13 دولة؛ منها الهند وباكستان وبنجلاديش وكازاخستان ومصر تركيا وفلسطين وسوريا ولبنان والأردن، كما تم تخصيص طاولة داخل المعرض لمعروضات شارك بها المسلمون الأمريكيون الأصل الذين دخلوا الاسلام.

مثّلت معروضات كل دولة تراثها الثقافي، وقدَّم العارضين من كل دولة شرحًا مفصلاً عن بلده وتراثها وتاريخها الديني والثقافي، فكان المعرض بمثابة جولة حول العالم بلغة واحدة، تجمعها تحت مظلتها سماحة الدين ودعوته للإيمان بالله.

وأشاد الزوار بالمعروضات، وطالبوا بأن تتكرر التجربة حتى يتعرفوا على مزيد من الدول ومشاركة الأفكار والقضايا، حيث منح المهرجان الفرصة للحوار والتعرف على بعض القضايا في بعض الدول منها قضية تركستان الشرقية، وهي المنطقة التي تخضع لسيطرة الصين وتطلق عليها منطقة شينجيانغ التى تعنى المستعمرة الجديدة.

وداخل قاعات المركز الإسلامي دارت جلسات متنوعة، اشتملت على نحو 6 لقاءات حول الإسلام وشرح عقائد المسلمين والرد على أسئلة الحاضرين من غير المسلمين، حيث أدار الجلسات إمام المركز الإسلامي، الإمام سهيل شوردى، كما أدارت الدكتورة رغدة خطاب بعض الجلسات الأخرى.

ومن بين الأسئلة التي وجهها الحضور لتصحيح مفاهيم خاطئة عند غير المسلمين اعتقاد أن كل العرب مسلمون، وهنا تم تصحيح المعلومة بأن العرب منهم المسلمون والمسيحيون واليهود، كما استفسر البعض عن حقيقة الجهاد في الدين الإسلامي، كما تم تعريف الحاضرين بأن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) نهى عن قطع الشجر وقتل الأطفال والشيوخ والنساء، وليس كما يفهم ويردد البعض أن الإسلام دين عنف.

كما تم تخصيص الساحة الخارجية لعمل كرنفال للأطعمة الشرقية كالأكل الهندي والعربي والصومالي وغيره من الأكلات ذات النكهات المميزة، كما تم تخصيص جزء خاص لألعاب الأطفال والرسم على الوجه والأنشطة المتنوعة التي تجذب صغار السن.

 

 

 

 

أمريكي يواجه تهمة تهريب ثعابين بورمية من كندا إلى الولايات المتحدة

يواجه رجل من مدينة نيوزيورك تهمة تهريب 3 ثعابين بورمية في سرواله أثناء العبور عند المعبر الحدودي بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

ووفقًا للبيان الصحفي الصادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي، كارلا بي فريدمان، فإن المتهم يُدعى كالفين باوتيستا، ويبلغ من العمر 36 عامًا، وقام بإخفاء الثعابين في حافلة عبرت إلى شمال نيويورك في 15 يوليو عام 2018.

وبموجب المعاهدات الدولية واللوائح الفيدرالية يتم تنظيم استيراد الثعابين البورمية، والتي يتم تصنيفها على أنها “ضارة بالبشر”، وقد تمّ استجواب باوتيستا، يوم الثلاثاء بتهمة التهريب وتم إطلاق سراحه في انتظار محاكمته.

نيويورك تعلن حالة الطوارئ استجابة لتدفق عشرات الآلاف من مهاجري أمريكا اللاتينية

أعلن إريك آدامز، عمدة مدينة نيويورك، حالة الطوارئ بالمدينة، بدءا من اليوم، الجمعة، في ظل مكافحة المدينة للاستجابة لتدفق عشرات الآلاف من المهاجرين من أمريكا اللاتينية.

وقال آدامز في كلمة ألقاها في سيتي هول إن المدينة تستعد لإنفاق مليار دولار على استجابتها، ودعا إلى تمويل اتحادي وحكومي للمساعدة في دفع تكاليف الإسكان والخدمات لحافلات المهاجرين الذين أجهدوا نظام إيواء المشردين في المدينة، قائلا “نحن بحاجة إلى المساعدة، ونحن بحاجة إليها الآن”، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

وقال آدامز، الممثل للحزب الديموقراطي، إن المدينة تمضي قدما في خططها لبناء مركز استقبال من الخيام في جزيرة راندالس، في إيست ريفر قبالة مانهاتن.

ولفت إلى أن مسؤولي المدينة يتفاوضون أيضا مع شركات السفن السياحية لإيواء المهاجرين على متن سفينة.

وأوضح آدمز أن المدينة استقبلت ما يقرب من 17 ألف مهاجر منذ شهر أبريل الماضي، متوقعها وصول عدد اللاجئين إلى نحو 100 ألف مهاجر في نهاية المطاف.

وقال عمدة نيويورك إن المدينة أقامت 42 ملجأ طوارئ وسجلت 5 آلاف طفل في المدارس، لكنه قال إن المدينة بحاجة ماسة إلى مزيد من المساعدة لتقديم الخدمات للمهاجرين.

وقال آدمز إن إعلان حالة الطوارئ سيسمح لمسؤولي المدينة بالتحرك بسرعة أكبر لتقديم الخدمات، مضيفا أن المدينة تبحث أيضا عن طرق لإرسال بعض المهاجرين إلى مدن أخرى.

يذكر أن مدينة نيويورك يوجد بها الآن أكثر من 61 ألف شخص في نظام المأوى الخاص بها، بما في ذلك الآلاف الذين يعانون من التشرد وآلاف من طالبي اللجوء الذين تم نقلهم بالحافلات في الأشهر الأخيرة من أجزاء أخرى من البلاد، وفقا لآدمز.

 

 

 

في انتخابات رئاسية افتراضية.. ترامب يتفوق على بايدن بفارق 8 نقاط بولاية أيوا

ترجمة: رؤية نيوز

تقدم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على الرئيس الحالي، و بايدن، بفارق 8 نقاط في المباراة الافتراضية للانتخابات الرئاسية 2024 بين ناخبي ولاية أيوا، بحسب ما ذكر استطلاع جديد أجرته كلية إيمرسون صدر يوم الجمعة.

ووجد الاستطلاع أن 47% من الناخبين المحتملين في ولاية أيوا قالوا إنهم سيدعمون ترامب في مباراة العودة المحتملة، بينما قال 39% إنهم سيدعمون بايدن، كما قال 10% آخرون إنهم سيدعمون مرشحًا مختلفا، بينما ظل 5% في حالة تردد.

ولم يؤثر بحث مكتب التحقيقات الفيدرالي عن وثائق سرية بمنزل ترامب في مار إيه لاغو أي فرق أو زاد من دعمه بين غالبية الناخبين المحتملين في ولاية أيوا، حيث قال 38% إن بحث مار إيه لاغو لم يكن له أي تأثير على احتمالية دعمهم للرئيس السابق، بينما قال 34% إنه يجعلهم أكثر عرضة لدعم ترامب، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill، كما قال 28% فقط إن البحث في مار إيه لاغو قلل من دعمهم لترامب، وفقًا للاستطلاع.

وخلال الشهر الماضي، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال على مستوى البلاد أن بايدن يتقدم على ترامب بست نقاط، حيث ارتفعت نسبة تأييد الرئيس في ذلك الوقت، في أعقاب سلسلة من النجاحات التشريعية للديمقراطيين، ومع ذلك، انخفضت نسبة تأييد بايدن 5 نقاط في نهاية سبتمبر، وهبطت عند 41 % ، وفقًا لاستطلاع أجرته Politico-Morning Consult.

 

من يوقف حوادث إطلاق النار بأمريكا؟ – بقلم: مصطفى قطبي

بقلم: مصطفى قطبي

باتت فوضى حمل السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية ثقافة راسخة، حيث تشهد كل يوم تقريباً حوادث إطلاق نار… وفي ظل الانتشار غير المسبوق وغير المنضبط للأسلحة النارية في المدن الأميركية، قُتل شخصان وأصيب 6 آخرون بجروح على إثر مهاجمة رجل أميركي مسلح بسكين كبير طويل النصل، مجموعة من المدنيين، في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأميركية.

ووصفت السلطات الأميركية الجريمة بأنها ”هجوم غير مبرر”، موضحة أن عملية الطعن وقعت مساء الخميس 06/10/2022 خارج أحد الكازينوهات في جادة ”ستريب” بمدينة لاس فيغاس، مشيرة إلى أن ثلاثة من الجرحى هم في حالة حرجة.

قبل الذهاب إلى التحليل، لابد أن نؤكد أنّ الأخبار التي تتداولها وسائل الإعلام عن وقوع حوادث إطلاق نار في الولايات المتحدة لا تعتبر مستغربة أو جديدة، فهي تعتبر من أحد السمات البارزة للمجتمع الأمريكي باعتبار حق حيازة السلاح حرية فردية وميزة للديمقراطية الأمريكية، إلا أن تواتر وقوع مثل هذه الحوادث التي يستفيق عليها الأمريكيون بشكل شبه يومي تسارع منذ العام الماضي، وفق ما كشفته بيانات رسمية، فقد سجلت أعمال العنف المسلح وحوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة ارتفاعاً خطيراً في العام 2021 وفق تقرير نشرته صحيفة ذا هيل الأمريكية، في حين أشار التقرير الذي أعدته مجموعة إيفري تاون فور غن سيفتي أن الولايات المتحدة سجلت رقماً قياسياً لحوادث إطلاق النار التي لقي خلالها أكثر من 500 شخص مصرعهم وأصيبت أعداد كبيرة في أكثر من 700 حادثة من هذا النوع، واستبعد التقرير تأثير جائحة كورونا على زيادة هذه الحوادث في حين حمل المسؤولية للتسهيلات الممنوحة لشراء وترخيص الأسلحة.

عندما نغوص عميقاً في الإحصاءات، فإننا نكاد نختنق من الأرقام الصادمة التي هي نتيجة وسبب لثقافة الانحلال والانفلات الأخلاقي التي لا يزال تروج لها أمريكا والغرب تحت مسميات وعناوين مختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر (الليبرالية الحديثة) التي تعد الأخطر في أهدافها ومفاهيمها وغاياتها التخريبية. فهل يعلم أولئك الذين يصفقون لتلك المفاهيم الأمريكية الغريبة عن مجتمعاتنا تحت عنوان (التحضر والحضارة) أن هناك واحدة من أصل ثلاث نساء في أمريكا وحدها تعاني العنف الجسدي أو الجنسي، وأن ثلاث نساء تقتل يومياً بسبب العنف المنزلي وأن هناك (24) مليون امرأة تمارس البغاء، وأن هناك (8) جرائم قتل كل (19) دقيقة، و(2) جرائم اغتصاب كل (7) دقائق، و(3) حالات سطو مسلح كل (59) ثانية، وهناك (257) ألف طفل يتم إجهاضهم، وهناك (21) مليون طفل يولدون بشكل غير شرعي أي لا يعرفون آباءهم، وكل ما سبق يجري تحت رعاية الأيدلوجيات الغربية التي يصدرونها إلى مجتمعاتنا رغماً عنا. وهناك (32) ولاية أمريكية من أصل خمسين ولاية تعترف قانونياً بزواج المثليين جنسياً، حيث تضاعفت أعداد المثليين لتصل إلى (33 في المائة) من أفراد المجتمع بعد تبني النموذج النيوليبرالي.

مسؤولة الأمن القومي السابقة بوزارة العدل الأميركية ماري ماكورد، صرحت في آب 2019 أن ما تشهده الولايات المتحدة من عنف مسلح يمثل “مشكلة أخلاقية”.

وللأسف، فالعلاقة الفريدة التي تجمع الولايات المتحدة بحيازة الأسلحة، سخرها الدستور الأمريكي ذاته حيث انتشرت ثقافة حق الفرد في حيازة سلاح ناري برعاية القانون كإحدى مفرزات الليبرالية الحديثة التي تعطي الفرد حرية منفلتة من أي ضوابط والتي تهدد المجتمع الأمريكي والأسرة ولا سيما في ظل انتشار أعمال العنف والانتحار وجرائم القتل الجماعي. في الولايات المتحدة يمتلك الأمريكيون بين 300 و350 مليون قطعة سلاح فردي للدفاع عن النفس، وهذا ما يجعل من الولايات المتحدة إحدى أكثر دول العالم خطورة من حيث انتشار الجرائم وأعمال العنف المختلفة، وأكثر من ذلك، لم توفر موجة إطلاق النار الشباب والأطفال حتى في جميع أنحاء الولايات الأمريكية، فقد أودى إطلاق النار بحياة نحو 300 طفل في عام 2020، وفقاً لبيانات أرشيف العنف ضد الأسلحة النارية، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50 في المائة عن العام الذي سبقه، وقد قتل أو أصيب أكثر من 5 آلاف ومائة طفل ومراهق بعمر 17 سنة، في العام الماضي، أي أكثر من 1000 حالة مقارنة مع أي عام آخر منذ العام 2014. والجاذب للانتباه في هذا السياق، أن معدل إطلاق النار الجماعي في عام 2020 كان واحداً كل 73 يوماً، مقارنة بواحد كل 36 يوماً عام 2019، وبواحد كل 46 في عامي 2017 و2018.

لقد تعالت الأصوات الأمريكية المندّدة بتسيّب السلاح وبيعه دون قيود، وللإشارة إلى خطورة العنف المسلح كظاهرة متنامية لا يمكن إغفالها، وهو ما دفع مجموعة “ساندي هوك بروميس” العاملة في إطار منع العنف بالأسلحة النارية إلى القول: “لا يمكن إنكار أن هناك مجتمعات عديدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة تتعامل مع العنف بشكل مستمر في مجال الأسلحة النارية، إذ بات هذا العنف يشكل جزءاً من حياتها اليومية وفي ظل عدم تسليط الضوء والاهتمام الوطني على هذه الظاهرة فإنها ستبقى مستمرة، وأنها في ازدياد حالياً وبنسب مرتفعة، وهناك العديد من العوامل والظروف المساعدة على ذلك”.

ووفق مختصين في الشأن الأمني فإن “الفيضان” من الأسلحة النارية هو العامل الأكثر تأثيراً في انتشار ظاهرة العنف المسلح داخل أمريكا، وقد وصفت إحدى الدراسات الحديثة العنف بالأسلحة النارية بأنه “أزمة صحية عامة ممتدة على مدى عقود من الزمن”.

ورغم وعود بايدن بتشديد قوانين حيازة السلاح، إلا أن كثيرين يعتبرون مهمته هذه شبه مستحيلة في بلد يمتلك أسلحة أكثر مما يمتلك من المواطنين، ومنذ توليه الحكم وقعت عدة حوادث قتل، وقد أعلن بايدن أسفه لحدوثها، معتبراً أن هذا القتل الجماعي وباء لا يقلّ خطورة عن مكافحة وباء الكورونا، وأنه ينتظر موافقة مجلس الشيوخ على ما وافق عليه مجلس النواب من قرارات خاصة بحظر الأسلحة وكشف سجل جنائي للشخص قبل حيازة السلاح، لأن هذه الأحداث – حسب وصفه – المتكررة هي ثقب في الروح الأمريكية ووصمة عار لشخصية أمريكا أمام العالم. وبحسب مختصين في الشؤون الأمريكية لن تلقى الإجراءات التي يحاول بايدن اتخاذها التوافق بسهولة داخل الكونغرس، فأحد الأشياء الأساسية للجمهوريين ولليمين المعارض لبايدن هو ثاني تعديل في الدستور الأمريكي والذي يضمن حق المواطن في حمل السلاح، بحجة أنه إذا لم يسمح القانون للناس بحمل السلاح بسهولة فإن المخالفين للقانون هم فقط من سيحملون السلاح.

ويرى العديد من الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان أن حق حيازة السلاح للأشخاص في القانون الأمريكي “حرية أمريكية قاتلة”.

إنّ دورة العنف المتصاعد في الولايات المتحدة، والتي يتبادل فيها المجتمع والسلطة الأدوار في ارتكاب الجرائم، تذكر مجدداً بالحالة التي تعيشها الولايات المتحدة في ظل أوهام “الليبرالية الحديثة”، ققد بات واضحاً وجلياً تلك الهوة الشاسعة بين الواقع السيئ الموجود والمستفحل داخل المجتمع الأمريكي، وبين ما تحاول تسويقه وتصديره إلينا أمريكا، على أنه حضارة وحرية وتطور يساهم في إعطاء مساحات وفُسح جديدة للحريات والحقوق، فيما الواقع من الداخل يكشف ويؤكد عكس ذلك تماماً… !

ما سبق هو أنموذج واحد لما يعرف بالليبرالية الجديدة وثقافتها ومنهجها وهو النموذج الأمريكي الذي يبدو أكثر انكشافاً ودلالة ووضوحاً، وسوف نأتي لاحقاً على نماذج غربية أخرى تعري الأهداف الحقيقية لكل ما يصدِّره إلينا الغرب الاستعماري تحت شعارات وعناوين خادعة وزائفة باتت غاياتها وأهدافها مكشوفة وواضحة…

كاتب صحافي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

ليلة دموية في لاس فيغاس انتهت بمقتل اثنين وإصابة 6 آخرون بجروح بالغة

قُتل شخصان وأصيب ستة آخرون على الأقل بجروح، في هجوم بسلاح أبيض وقع الخميس خارج كازينو في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، وفق حصيلة جديدة أعلنتها شرطة المدينة.

وقال مفوّض الشرطة في المدينة، غو لامباردو، خلال مؤتمر صحفي، إن الضحايا هم من السياح والسكان المحليين، حيث وقع الهجوم أمام كازينو في جادة “ستريب” الممتدة لكيلومترات والمليئة بمباني الكازينوهات.

وأوضح متحّدث باسم شرطة المدينة، جيمس لاروشيل، أنّ المهاجم استخدم سكيناً كبيرا، وأدت الطعنات التي سددّها للمارة على طول الطريق إلى مقتل شخصين، بينما لا يزال ثلاثة آخرون في حالة حرجة، ويتلقى البقية العلاج في المستشفى.

وطارد المهاجم عدد من العمارة، ليتم توقيفه لاحقا من قبل عناصر الشرطة، وكانت الشرطة قد وصفته بأنه رجل لاتيني في الثلاثينات، وعلى الأرجح أصوله ليست من المدينة.

وقال شهود عيان لمحطات تلفزيون لاس فيغاس إن المهاجم ضرب في عدة مواقع، ويبدو أن بعض الضحايا كانوا فتيات استعراض أو ممثلات في الشوارع يلتقطن صورا مع السياح في القطاع.

كما أخبر المشتبه به امرأة أنه كان طاهياً يريد التقاط صورة مع بعض فتيات الإستعراض بسكينه، لكنه بدأ في طعن الناس عندما رفضت المجموعة عرض الرجل، حسبما ذكرت المرأة لقناة KTNV.

 

 

 

 

 

مسؤول أمريكي: فوجئنا جميعا من تصريحات بايدن بشأن التهديد النووي الروسي

كشف مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية أنه تفاجئ من تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، فيما يخص التهديد النووي الروسي، خلال حفل جمع التبرعات، أمس الخميس.

وعلق المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه بحسب ما نقلت شبكة CNN، أنه حتى الآن لا توجد أي مؤشرات إيجابية واضحة حول تصعيد التهديد النووي الروسي، مؤكدا “لم يتم اكتشاف أي شيء يعكس تصعيدا”.

كان بادين قد قال إن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين “لم يكن يمزح عندما أطلق تهديدات باستخدام أسلحة نووية”، مضيفا أنه “يعرف جيدا بوتين إلى حد ما”.

وأضاف بايدن “بوتين لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية لأن جيشه قد يمكننا القول إنه ضعيف الأداء بشكل كبير”.

وقال “للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في الستينيات، لدينا تهديد مباشر باستخدام سلاح نووي إذا استمرت الأمور في الاتجاه الذي تسير فيه”، مشددا على أنه سيواصل دعم أوكرانيا.

 

العثور على جثث العائلة المخطوفة في كاليفورنيا .. والشرطة تبحث عن دافع القتل

بعد بحث أكثر من 72 ساعة، عُثر على جثث أفراد العائلة المخطوفة في كاليفورنيا، والتي أظهرت البيانات الأولية أنهم تم اختطافهم تحت تهديد السلاح منذ الإثنين الماضي في شمال الولاية بمقاطعة ميرسيد.

ومت جانبه قال عمدة مقاطعة ميرسيد، فيرن وارنك، أن الجثث التي تم العثور عليها هي لأفراد العائلة وهم أروهي ديري، البالغة من العمر ثمانية أشهر، ووالداها؛ الأم جاسلين كور، البالغة من العمر 27 عامًا، والأب جاسديب سينغ، البالغ من العمر 36 عامًا، وعم الطفلة أمانديب سينغ، البالغ من العمر 39 عاماً، والذين تم اقتيادهم رغمًا عنهم إلى خارج شركة الأب.

وأعلن وارنك، أمس الأربعاء، أن عاملًا بمزرعة قد عثر على جثث الضحايا بأرض زراعية، واصفًا الحادث بأنه “أبشع جريمة” في تاريخ المدينة، لافتًا أن الدافع وراء “الجريمة البشعة” لم يتضح حتى الآن.

وقالت السلطات أن جريمة الخطف قام بارتكابها لص مُدان حاول قتل نفسه بعد يومٍ واحدٍ من ارتكابه الجريمة.

ويحاول المحققون اكتشاف الدافع خلف جريمة القتل، بحسب ما ذكر مدير الشرطة بالمقاطعة قائلا “لدينا عائلة كاملة تم القضاء عليها.. ما السبب؟ لم نعرف بعد”، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وحاول الخاطف المشتبه به، خيسوس مانويل سالغادو، والبالغ من العمر 48 عاما، الانتحار أثناء القبض عليه يوم الثلاثاء وأنه لا زال يتلقى الرعاية الطبية لخطورة حالته، مما جعل استجوابه في الوقت الحالي أمر صعب.

كما أشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدانة سالغادو بالاعتداء على عائلة، ففي عام 2005 تم القبض عليه بتهمة السطو المسلح وتهديد حياة رجل وعائلته، وأنهم يعتقدون أنه حصل على مساعدة من شخص آخر على الأقل.

وأوضحت التحقيقات أن كاميرات المراقبة أظهرت المشتبه به وهو يقتاد الأب وأخيه بعد أن قيّد أيديهم إلى سيارته وقاد مبتعدًا عن الشركة، وأنه عاد بعد دقائق ليأخذ الأم وابنتها الرضيعة، حيث لم يكن هناك غيرهم في المبنى، ولم تتمكن الشرطة من تحديد مكانهم منذ ذلك الحين.

واشتبهت الشرطة في اختطافهم بعد أن أبلغ أحد الأقرباء عن غياب الأسرة، وقال وارنك إنه تم تحديد موقع سالغادو بعد أن استخدم إحدى بطاقات ائتمان الضحية في ماكينة الصراف الآلي في أتواتر، والتي تقع على بعد أقل من 10 أميال من ميرسيد.

 

 

بايدن يُحذّر العالم من تهديدات بوتين النووية بأنها تُعرض البشرية لحرب نهاية العالم “هرمغدون”

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس أنّ التهديدات الروسيّة باستخدام أسلحة نوويّة في النزاع في أوكرانيا تُعرّض البشريّة لخطر حرب “نهاية العالم” (هرمغدون) للمرّة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبيّة في منتصف الحرب الباردة.

وقال بايدن في حفل لجمع التبرّعات في نيويورك “لم نُواجه احتمال حدوث هرمغدون منذ كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبيّة” في العام 1962، معتبراً أنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين “لم يكُن يمزح” عندما أطلق تلك التهديدات.

وأضاف الرئيس الأمريكي “يوجد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديد مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن”.

وكانت أزمة الصواريخ في كوبا قد أثارت مخاوف من اندلاع حرب نووية خلال الفترة من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، وكشفت آنذاك صور التقطتها طائرة تجسّس أمريكيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأمريكيّة.

وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر الماضي، وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام “كلّ الوسائل” في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد “تدمير” روسياـ بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

وشدّد بايدن على أنّ بوتين “لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه يمكن لنا القول إنّه ضعيف الأداء إلى حدّ كبير”، وتابع “لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون”.

وأردف بايدن “نحن نحاول أن نفهم كيف سيجد بوتين مخرجا، كيف سيتموضع بشكل لا يفقد فيه ماء الوجه ولا يفقد فيه جزءا كبيرا من سلطته في روسيا”.

تعقيبا على قرارات الأوبك .. مشروع قانون لسحب القوات الأمريكية من السعودية والإمارات

أبدى نواب ديموقراطيون اعتراضهم على قرار منظمة “أوبك+”، أمس الأربعاء، بخفض إنتاج النفط، وقدم ثلاث نواب مشروع قانون يطالب بسحب جميع القوات الأمريكية من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اعتراضا على القرار.

وكان النواب هم توم مالينوفسكي عن ولاية نيوجيرسي، وشون كاستن عن ولاية إلينوي، وسوزان وايلد عن ولاية بنسلفانيا، وقد غرّد مالينوفسكي على صفحته على موقع تويتر قائلا: “هذا عمل عدائي من جانب السعودية والإمارات يهدف إلى إيذاء الولايات المتحدة وحلفائها، ومساعدة روسيا على الرغم من مبادرات الرئيس بايدن”. وأضاف في تغريدة لاحقة “إذا أرادت السعودية والإمارات مساعدة بوتين في إبقاء أسعار النفط مرتفعة، فعليهما أن يبحثا عنه للدفاع عنهما”.

وكانت السعودية وروسيا قد أعلنتا الأربعاء أنهما اتفقتا على خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا لرفع الأسعار.

ويمثل هذا الخفض حوالي 2% من إنتاج النفط العالمي، ومن المرجح أن يلحق المزيد من الضرر بالبلدان التي ترزح تحت نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، خاصة في أوروبا. ولكن على الأرجح أن هذا القرار سيساعد روسيا، التي تضررت إيراداتها مؤخرا بسبب انخفاض أسعار النفط.

وفي بيان مشترك، قال مالينوفسكي وكاستن ووايلد: “يبدو أن قرار أوبك يهدف لزيادة عائدات تصدير النفط الروسي، وتمكين بوتين من مواصلة جرائم الحرب التي ارتكبها في أوكرانيا وتقويض العقوبات الغربية”،وفقا لنيوزويك.

كما انتقد البيت الأبيض قرار أوبك ووصفه بأنه “قصير النظر”.

دعا النواب في مشروع قانونهم لسحب جميع القوات المسلحة الأمريكية ومعداتها بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت ونظام الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية “ثاد” من السعودية والإمارات في موعد لا يتجاوز بعد 90 يوما من تاريخ سن هذا القانون.

وأوضح مالينوفسكي وكاستن ووايلد أن قرار الرياض وأبو ظبي بخفض إنتاج النفط “رغم مبادرات الرئيس بايدن لكلا البلدين في الأشهر الأخيرة، هو عمل عدائي ضد الولايات المتحدة وإشارة واضحة إلى اختيارهما الوقوف إلى جانب روسيا في حربها ضد أوكرانيا “. وردا على ذلك، دعا النواب الولايات المتحدة إلى “الاستمرار في التصرف كقوة عظمى في علاقتنا مع الدول الشريكة لنا في الخليج”.

وكما قال النواب الثلاثة، فإن السعودية والإمارات “تعتمدان منذ فترة طويلة على الوجود العسكري الأمريكي في الخليج لحماية أمنهما وحقول النفط”، ولكن يجب الآن إخراج القوات من هذه الأراضي حيث يعمل البلدان “بنشاط ضدنا”. وكتب مالينوفسكي وكاستن ووايلد: “إذا أرادت السعودية والإمارات مساعدة بوتين، فعليهما أن يبحثا عنه للدفاع عنهما”.

ووصفوا قرار أوبك بأنه “نقطة تحول في علاقتنا مع شركائنا الخليجيين” و “صفعة على وجه أمريكا” بعد أن حاول الرئيس بايدن إصلاح العلاقة مع السعودية بزيارة ولي العهد السعودي في الرياض هذا الصيف، بحسب ما ذكرت يورنيوز.

 

Exit mobile version