وسط احتجاجات كبيرة .. اعتقال أكثر من ألف شخص معارض لقرار التعبئة الروسية

وكالات

شهدت أنحاء عدة في روسيا خروج احتجاجات على قرار الرئيس، فلاديمير بوتن، إعلان التعبئة العسكرية الجزئية على خلفية حرب أوكرانيا، واعتقلت قوات الأمن عددا من المتظاهرين قدرتهم منظمة غير حكومية بنحو 1300.

وقالت صحيفة “موسكو تايمز” الروسية الناطقة بالإنجليزية إنه جرى اعتقال المئات في مناطق متفرقة من روسيا، بعد خرجت احتجاجات على قرار إعلان التعبئة العسكرية الجزئية، وهو القرار الأول من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.

وأحصت منظمة “أو في دي – إنفو” توقيف 1332 شخصا في تظاهرات جرت في 38 مدينة روسية عقب الخطاب الذي وجّهه بوتن إلى الأمة بهذا الشأن، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وكان معارضون في روسيا، وعلى رأسهم أنصار المعارض المسجون، أليكسي نافالني، قد دعوا إلى خروج احتجاجات على قرار إعلان التعبئة الذي يستدعي 300 ألف جندي احتياط إلى الخدمة العسكرية فورا.

وخرجت أولى الاحتجاجات في مدن منطقة سيبيريا والشرق الأقصى، وحدثت الاعتقالات في تلك التظاهرات بعد دقائق من خروجها، وفق “موسكو تايمز”.

وفي العاصمة موسكو، تجمع المئات في شارع أربات الشهير، وسط حضور كثيف لقوات الشرطة.

ورصدت صور نشرتها وكالة “رويترز” اعتقال عدد من المشاركين الذي رددوا شعارات تعارض إعلان التعبئة العسكرية الجزئية في روسيا.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أعلن الأربعاء، لتعبئة العامة العسكرية جزئيا في روسيا ودخل القرار حيز التنفيذ في اليوم نفسه.

ويأتي قرار بوتن بعد أسابيع من التقهقر الروسي في أوكرانيا التي شنت قواتها هجوما مضادا خسرت معه موسكو مناطق شاسعة، حيث عانت القوات الروسية من خسائر ونقص في الأفراد خلال الفترة الأخيرة.

ومن المقرر أن تشهد المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا بين 23 و27 سبتمبر الجاري، وأكد بوتن في حديثه أن بلاده تدعم هذه الشعوب، حيث ستنظَّم الاستفتاءات في 4 مناطق شرق وجنوب أوكرانيا هي دونيتسك ولوغانسك في إقليم دونباس، ومدينة خيرسون وإقليم زابوريجيا.

 

 

تهمة جديدة بالاحتيال توجه إلى ترامب من قبل الادعاء العام بنيويورك

رفعت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، اليوم الأربعاء، دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تزعم أنه تورط في سلوك غير قانوني وواقعة احتيال استمرت لسنوات.

وشملت الدعوى أبنائه الثلاثة الأكبر سنا وآخرين بتهمة ارتكاب “أعمال احتيال وتضليل” أدت إلى تضخيم صافي ثروته بمليارات الدولارات.

ووفقا لوثائق المحكمة، جاءت الدعوى بعد تحقيق شامل دام ثلاث سنوات أجراه مكتب المدعي العام، وشمل مقابلات مع أكثر من 65 شاهدا ومراجعة ملايين الصفحات من الوثائق التي أنتجها المدعى عليهم وآخرين، بحسب ما نقلت وكالة الأسوشيتيد برس.

وأشار المكتب أنه قرر أن المدعى عليهم من الأفراد والكيانات التابعة لترامب وشركاته المسماة باسم المدعى عليهم، “انخرطوا في العديد من أعمال الاحتيال والتحريف في إعداد البيانات السنوية الأوضاع المالية، والتي تغطي في على الأقل السنوات من 2011 إلى 2021”.

قالت جيمس في مؤتمر صحفي إن ترامب “ضخَّم زورا صافي ثروته بمليارات الدولارات”، مشيرة إلى أن الهدف كان “تلميع صورة ترامب كملياردير وقيمة ممتلكاته، مع التقليل من قيمة الأصول في أوقات أخرى لأغراض ضريبية”.

وأضافت: “كشف هذا التحقيق أن دونالد ترامب تورط في سنوات من السلوك غير القانوني لتضخيم صافي ثروته، لخداع البنوك وأهالي ولاية نيويورك العظيمة”، ووصفت سلوكه بأنه “لا يرقى إلى مستوى فن الصفقة، وإنما فن السرقة”.

 

 

السفير المصري في شيكاغو وترتيبات انعقاد قمة المناخ بشرم الشيخ

نظم السفير الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام مصر فى شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، غداء عمل بدار السكن على شرف سمو الشيخ عبد العزيز النعيمي، مستشار البيئة والمناخ بعجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس أكاديمية الشيخ الأخضر بالإمارات والوفد المرافق له.

واستعرض النعيمي الأدوار الإنسانية للمؤسسات الخيرية بدولة الإمارات حول العالم من أجل الوقوف بجانب الأشقاء والأصدقاء في محنتهم، كما أوضح هدف إقامة أكاديمية الشيخ الأخضر، والتي تم اطلاقها في عام 2018 بدولة الإمارات العربية، والتي تتمثل في بناء القدرات القيادية الشخصية والمجتمعية والبيئية وتعزيز المواهب والقيم البشرية.

ومن جانبه كشف الدكتور سامح أبو العينين عن استعدادات مصر لاستضافة قمة COP27 في شرم الشيخ، والترتيبات الجارية سواء الشق الموضوعي أو اللوجستي.

كما تناول جدول أعمال المؤتمر وأهم الموضوعات المطروحة للنقاش على مدار العشرة أيام، فترة المؤتمر، وعلى عدة مستويات من القمة من وزراء الخارجية والمؤسسات المتخصصة والمشاركين من جميع انحاء العالم. واستعرض أيضا الألوية التي يوليها وزير الخارجية المصري ومجموعات العمل من المتخصصين لتحقيق أهداف القمة.

وأشار الشيخ عبد العزيز النعيمي أن اختيار دولة الإمارات العربية لاستضافة مؤتمر المناخ COP 28 في عام 2023 من شأنه تحقيق الأهداف المرجوة منه، كما يرسخ دور الإمارات العالمي في الخمسينية الجديدة، وهو ما يجعله يحظى باهتمام دولي ورعاية من دولة الامارات العربية.

حضر اللقاء رئيس الغرفة العربية التجارية بشيكاجو، ورئيس اتحاد الجمعيات والمراكز الإسلامية، ومدير مركز مكة الإسلامي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري الامريكي لوسط وغرب أمريكا، ورئيس المدرسة العربية الاسلامية بإلينوي، ونائب رئيس رابطة القناصل العموم بشيكاجو، وممثل عن شباب رجال الاعمال المصريين بالولاية.

وأعرب الحضور عن تقديرهم الكبير للجهود التي تبذلها مصر في إطار الإعداد لقمة المناخ والبيئة والدور الريادي التي تلعبه مصر في زيادة الوعى والإدراك في المحيطين العربي والإفريقي، واستمرارية هذا الدور من خلال استضافة الامارات العربية لقمة المناخ والبيئة من خلال أجهزتها المختلفة ودور الشيخ عبد العزيز النعيمي في هذا الصدد وجولاته الخارجية ذات الصلة.

وفي نهاية اللقاء أعرب الشيخ النعيمي عن شكره لقنصل مصر على هذا اللقاء الناجح وعلى كرم الضيافة مشيداً بالعلاقات الأخوية العميقة بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، وهو ما أمنت عليه مؤكداً على ما تحتله الامارات العربية من مكانه خاصة كبيرة لدى الشعب المصري.

وكان السفير المصرى قد شارك على مدار الأسبوع الماضي في عدة مناسبات نظمتها عدة جهات، ضمت غرفة التجارة العربية الامريكية، وجامعة شيكاجو، ورابطة القناصل العموم، ومتحف كميل حليم، واتحاد الجمعيات الاسلامية، ومركز مكة الإسلامي، وذلك على شرف الشيخ عبد العزيز خلال زيارته لشيكاجو، التي استمرت أسبوع والتي ظهر خلالها تقدير كبير من الأوساط العربية الاسلامية – الامريكية لدور الامارات في الاستقرار والتنمية فى المنطقة العربية والعالم الإسلامي.

 

 

بايدن: روسيا تحاول إلغاء وجود أوكرانيا “كدولة”

وكالات

قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن نظيره الروسي، فلاديمير بوتن هدد أوروبا “نوويا”، في إشارة إلى حديث موسكو عن خياراتها العسكرية في خضم الحرب الدائرة بأوكرانيا، مضيفا أن روسيا أطلقت عمليات عسكرية دون أن تكون قد تعرضت لتهديد.

وشدد بايدن، في كلمة أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الأربعاء، على مواصلة دعم أوكرانيا من أجل التصدي للعمليات العسكرية الروسية التي بدأت في فبراير الماضي.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات اقتصادية وعسكرية غير مسبوقة لكييف، مؤكدا أن واشنطن ترفض استخدام القوة لاجتياح الدول.

وأكد بايدن أن بلاده تعمل مع الشركاء من أجل منع روسيا من الاعتداء على دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مضيفا أن موسكو هي التي سعت إلى النزاع الدائر حاليا في أوكرانيا، مشيرا إلى إعلان روسيا التعبئة العسكرية الجزئية من أجل تصعيد الهجوم في أوكرانيا.

وفي المنحى نفسه، قال الرئيس الأمريكي إن ما تهدف إليه روسيا عبر عملياتها العسكرية، هو “إلغاء وجود أوكرانيا كدولة”، متهما موسكو بانتهاك العناصر الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.

وأقر بايدن بأن العالم يمر بأزمات كبيرة، متهما نظيره الروسي بوتن بالوقوف وراء ما يجري، في إشارة إلى دور الحرب الأوكرانية في تأجيج الأوضاع.

 

 

 

بوتين يعلن التعبئة الجزئية للجيش بدءا من اليوم

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه وقع مرسوما بشأن التعبئة الجزئية للجيش يسري اعتبارا من اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أنه يدافع عن الأراضي الروسية لافتا إلى أن الغرب يريد تدمير البلاد.

وقال بوتين في خطاب بثه التلفزيون إن هدفه هو “تحرير” منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن معظم الناس في المنطقة لا يريدون الخضوع مجددا إلى ما سماه “عبودية” أوكرانيا.

وأضاف بوتين “أعتبر أنه من الضروري دعم اقتراح وزارة الدفاع بالتعبئة الجزئية للمواطنين في الاحتياط، والذين سبق أن خدموا… ولديهم خبرة”.

واتهم بوتين الغرب بممارسة ابتزاز نووي ضد بلاده محذرا بان بلاده مستعدة لاستخدام “كل وسائلها” الدفاعية، “لحماية نفسها”، مؤكدا أن روسيا لديها “أسلحة كثيرة للرد” على ما وصفها بالتهديدات الغربية وقال إنه لا يمزح.

كما أمر الرئيس الروسي بزيادة التمويل لتعزير إنتاج البلاد من الأسلحة.

وفي نفس السياق قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إن قرار التعبئة الجزئية سيشمل 300 ألف احتياطي.

وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الروسي أنه لن يتم استدعاء الطلاب ومن خدموا كمجندين، وأن غالبية قوات الاحتياط الروسية التي تبلغ ملايين القوة لن تستدعى.

وأعلن شويغو عن الخسائر الروسية قائلا “خسائرنا حتى اليوم بلغت 5937 قتيلا” مؤكدا بعد دقائق إعلان الرئيس فلاديمير بوتين تعبئة جزئية أن روسيا تقاتل “الغرب أكثر منه أوكرانيا”.

 

 

ديسانتيس يتفوق على ترامب في انتخابات افتراضية للحزب الجمهوري

ترجمة: رؤية نيوز

تقدم حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، على الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في انتخابات أولية رئاسية افتراضية للحزب الجمهوري للولاية بفارق 8 نقاط، على عكس الفترة التي تقدم فيها ترامب بفارق 7 نقاط في يناير.

وأظهر استطلاع جديد للرأي، صادر عن يو إس إيه توداي، جامعة سوفولك ، نُشر اليوم الأربعاء ، أن 48 ٪ من الناخبين الجمهوريين في فلوريدا الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون ديسانتيس في المباراة الافتراضية ، مقارنة بـ 40 % يؤيدون ترامب.

ومن المعروف أن كل من ترامب وديسانتيس يفكران في التقدم للانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، على الرغم من أن أيا منهما لم يؤكد ذلك، فقد ألمح ترامب مرارًا وتكرارًا إلى الترشح للرئاسة للمرة الثالثة ، مشيرًا إلى أن القرار المتبقي هو موعد إصدار إعلان بدلاً من الإعلان.

ومن جانبه أوضح ديفيد باليولوجوس، مدير مركز البحوث السياسية بجامعة سوفولك ، لصحيفة USA Today، إن تقدم ديسانتيس بين الجمهوريين في فلوريدا لا يعني بالضرورة أنه سيقود في ولايات أخرى ، ولكنه قد يشير إلى تحول بين ناخبي الحزب الجمهوري.

وجد الاستطلاع أيضًا أن ديسانتيس لديه تقدم مريح أكثر من ترامب في المطابقات الافتراضية مع الرئيس بايدن في الولاية، حيث يتفوق ديسانتيس على بايدن من بين جميع المستجيبين بـ 8 نقاط في فلوريدا ، بنسب 52 إلى 44 ٪ ، بينما يتقدم ترامب على الرئيس الحالي بثلاث نقاط ، 47 ٪ مقابل 44 ٪.

ووجد الاستطلاع أيضًا اختلافات كبيرة في التفضيلات على أساس الدخل ، حيث كان من المرجح أن يكون دعم الجمهوريون في فلوريدا أقل عموما بالنسبة لترامب، في حين توجه الناخبين الجمهوريين الأكثر ثراءً في الولاية على الأرجح لدعم ديسانتيس.

كما يعد التعليم أيضًا مؤشرًا على احتمالية دعم المستجيبين لترامب أو ديسانتيس في الاستطلاع، يتفوق ترامب على ديسانتيس بـ 30 نقطة ، بنسب 57 إلى 27 ٪ ، من بين هؤلاء الجمهوريين الذين لم يلتحقوا بالكلية ، بينما يتقدم ديسانتيس على ترامب بـ 30 نقطة ، 60 إلى 30 ٪ ، من بين أولئك الذين حضروا.

يذكر أن الاستطلاع تم إجرائه بين 500 ناخب محتمل في انتخابات التجديد النصفي في الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر الجاري.

 

“ماكدونادز” يواجه تهمًا بالتمييز العنصري أمام محكمة أمريكية

سمح قاضٍ فيدرالي في الولايات المتحدة بإقامة دعوى قضائية ضد عملاق الوجبات السريعة، ماكدونالدز، تتهم المجموعة بأنها تمارس تمييزا ضد وسائل الإعلام التي يملكها أمريكيون سود.

واتهم رجل الأعمال الأسود بايرون آلن ماكدونالدز بإقامة “عملية تعاقد تمييزية عنصريا” في الدعوى القضائية التي قدّمت في مايو 2021، وفق “فرانس برس”.

وأقيمت الدعوى أمام المحكمة العليا في كاليفورنيا، وتطالب بتعويض مقداره 10 مليارات دولار.

وهي جزء من حملة يقوم بها آلن لإقناع الشركات الأمريكية الكبرى بإنفاق المزيد من أموال الدعاية في وسائل إعلام يملكها سود.

وأقامت الدعوى الشركتان اللتان يملكهما آلن “إنترتينمنت ستوديو انك” و”ويذر غروب ال ال سي”.

وتنتج “آلن ميديا غروب – انترنتينمنت ستوديو” أفلاما وتملك أكثر من 12 محطة تلفزيونية.

وتفيد الدعوى بأن “ماكدونالدز” أنفقت نحو 1,6 مليار دولار على إعلانات تلفزيونية في الولايات المتحدة في 2018، لكن لم يذهب سوى 0,31 % منها إلى وسائل إعلام يملكها سود.

لكن في ديسمبر، رفض قاضٍ فدرالي الدعوى قائلا إن المزاعم لم تكن مدعومة بما فيه الكفاية.

وبعد مبادلات قانونية، رفض القاضي نفسه الجمعة طلب ماكدونالدز إغلاق القضية وبالتالي سمح بالإكمال بها.

وقال آلن في بيان وقت تقديم الدعوى إن “الأمر يتعلق بالاندماج الاقتصادي للأعمال التي يملكها أمريكيون أفارقة في اقتصاد الولايات المتحدة”.

وأضاف أن “ماكدونالدز تأخذ مليارات من المستهلكين الأميركيين من أصل إفريقي ولا تعيد شيئا تقريبا”.

وتنص الدعوى على أن ماكدونالدز مارست عمدا تمييزا ضد الشركيتين المدعيتين عبر قالب من التنميط العنصري ورفض إبرام عقود.

بايدن يُلقي كلمته في اجتماع الأمم المتحدة اليوم وسط انقسام حول العديد من القضايا

من المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي، جو بايدن،اليوم الأربعاء، بإلقاء كلمته أمام الحضور بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت انعقادها أمس، وكذلك نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، ورئيسة الوزارء البريطانية الجديدة ليز تراس.

ومن المتوقع أن تسلط الجمعة العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، الضوء على الأزمات العالمية الكثيرة بدءا بالحرب في أوكرانيا بعدما عبر قادة العالم الثلاثاء عن مخاوفهم وانقساماتهم حيال المخاطر والتحديات.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في افتتاح أعمال الجمعية العامة “أزمة القدرة الشرائية تتفاقم، الثقة تتلاشى، التفاوتات تتزايد وكوكبنا يحترق”، مندداً بما وصفه بأنه “خلل هائل” يعيق التصدي للمشاكل وإيجاد حلول ناجعة لها.

واعتبر الأمين العام أن “هذه الأزمات تهدد مستقبل البشرية ومصير الكوكب، دعونا لا نخدع أنفسنا، يلوح في الأفق سخط عالمي في الشتاء”.

ولقي هذا الكلام صدى لدى نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة توالوا على الكلام من على منبر الأمم المتحدة في اليوم الأول من هذه التجمع الدبلوماسي السنوي الكبير الذي عاد ليعقد حضوريا بعد سنتين هيمن عليهما وباء كوفيد-19.

وستكون أوكرانيا في صلب كلام قادة العالم ولا سيما الرئيس الأمريكي في وقت ندد فيه البيت الأبيض الثلاثاء باستفتاءات “زائفة” في أوكرانيا.

وأعلنت السلطات التي عينتها موسكو في أربع مناطق أوكرانية تنظيم استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا ستجري من 23 إلى 27 سبتمبر، وأكد المستشار الألماني من على منبر الجمعية العامة أنها استفتاءات “وهمية لن نقبلها” في حين تحدث إيمانويل ماكرون عن “مهزلة”.

إلا أن دول الجنوب مغتاظة من تركيز الدول الغربية على أوكرانيا في حين تعاني البشرية جمعاء من أزمات عدة.

وتعهد الأمريكيون والأوروبيون والأفارقة الثلاثاء في إعلان مشترك التحرك “بشكل عاجل وواسع وبالتنسيق لتلبية الحاجات الغذائية العاجلة لمئات ملايين الأشخاص عبر العالم”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وقال الرئيس الفرنسي إن الوقت غير مؤات “لاختيار معكسر بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب بل ثم مسؤولية لكل الذين يتمسكون بالسلام وهو أثمن ما نملكه” متهما مباشرة روسيا بأنها مسؤولة “عن عودة النزاعات الامبرالية والاستعمارية”.

وشدد رئيس السنغال ماكي سال الذي يرئس الاتحاد الإفريقي على ضرورة “التحرك معاً” مضيفاً “أتيت لأقول إن إفريقيا عانت ما يكفي من عبء التاريخ ولا تريد أن تكون مسرحاً لحرب باردة جديدة”.

وتردد التوتر الناجم عن الحرب في أوكرانيا في الشعور بالاستياء بين الشمال والجنوب بشأن مكافحة التغير المناخي.

فالدول الفقيرة التي تتحمل العبء الأكبر من تداعيات الاحترار المناخي المدمرة وهي غير مسؤولة عنه، تكافح خصوصا لحمل الدول الغنية على احترام وعودها بتقديم مساعدة مالية لها.

قال انطونيو غوتيريش “حان الوقت لتجاوزات هذه المحادثات التي لا تنتهي” داعياً الدول الغنية إلى فرض ضريبة على أرباح شركات قطاع الطاقة الأحفورية و”توجيهها” إلى الدول التي تتكبد “خسائر وأضرار” جراء التغير المناخي وإلى شعوب تعاني من التضخم.

وقبل أقل من شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب27) في مصر دعا أيضاً إلى وضع حد “لحربنا الانتحارية ضد الطبيعة”.

ويندرج البرنامج النووي الإيراني ضمن القضايا التي تثير قلق الاسرة الدولية.

وشدد إيمانيول ماكرون بعد لقاء طويل مع نظيره الإيراني “الكرة الآن في ملعب إيران” فيما مفاوضات لاحياء اتفاق ابرم العام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني في طريق مسدود.

وأكد أيضاً انه شدد مع رئيسي على احترام حقوق المرأة في إيران في وقت جرت فيه تظاهرات في مدن إيرانية عدة بعد وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق.

وأشاد الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش بهذه المرأة ماهسا أميني داعيا إلى “وضع حد لتجاوزات النافذين أينما وجدوا”.

في انتظار موافقة مجلس الشيوخ .. بايدن يُرشَّح تريسي سفيرة لدى روسيا

رشَّح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الدبلوماسية المخضرمة لين تريسي لتولِّي منصب سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى روسيا، في أعقاب تقاعد السفير الحالي، جون سوليفان، وهو الأمر الذي يتطلب موافقة مجلس الشيوخ قبل البدء بتنفيذ الأمر.

وتشغل تريسي حاليًا منصب السفيرة الأمريكية لدى أرمينيا، وتخصصت في الدراسات السوفيتية في جامعة جورجيا، كما حصلت على إجازة في القانون من جامعة أكرون بولاية أوهايو عام 1994.

وانضمن تريسي للعمل في الخارجية الأمريكية، لتعمل في سفارات بلادها في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى بما في ذلك جورجيا وقزغيزستان وتركمانستان وكازاخستان، كما عملت في القنصلية الأمريكية في بيشاور بباكستان بين عامي 2006 و 2009، حيث نجت من هجوم مسلح على سيارتها الرسمية.

ومنذ العام 2014 حتى 2017 تولت تريسي منصب نائبة رئيس البعثة الأمريكية في موسكو.

وغادر سوليفان، البالغ من العمر 62 عاماً، روسيا أوائل سبتمبر بعد أقل من ثلاث سنوات على توليه مهمته وسط عمليات طرد متبادلة للدبلوماسيين بين واشنطن وموسكو، قبل أن تتفاقم الضغوط في أعقاب الحرب في أوكرانيا في فبراير.

بالصور: اعتقال رجل خرَّب نصب واشنطن التذكاري

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت شرطة المتنزهات الأمريكية إلقاء القبض على رجل، مساء الثلاثاء، بعد عملية تخريب قام بها في قاعدة نصب واشنطن التذكاري.

وقالت الشرطة في بيان لها “يوجد لدى شركة المتنزهات بالولايات المتحدة رجلا بالغًا رهن الاحتجاز بتهمة تخريب قاعدة نصب واشنطن التذكاري بالطلاء”، مشيرة إلى إغلاق المنطقة الواقع بها النصب بشكلٍ مؤقت، حيث سيعمل حراس صيانة الحديقة الوطنية على أعمال الترميم.

وكتب المُخرِّب المقبوض عليه بالطلاء “هل سبق لك ذلك” مع سهم يُشير إلى الأعلى باتجاه النصب.

ويقع النصب التذكاري المذكور في المركز التجاري الوطني بين نصب لينكولن التذكري ومبنى الكابيتول، وهو ما يعتبر أيضًا بالقرب من البيت الأبيض.

والنصب التذكاري يأخذ شكل المسلة، يبلغ ارتفاعه 550 قدمًا.

 

Exit mobile version