استعدادا لتتويج تشارلز.. نقل “حجر القدر” إلى لندن

يستعد خبراء ومختصون لنقل “حجر القدر” التاريخي، الذي يعود عمره لمئات السنوات ويعد جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال الملكي، من قلعة إدنبرة في اسكتلندا إلى كنيسة وستمنستر أبي، حيث سيتم تتويج تشارلز ملكا للمملكة المتحدة.

و”حجر سكون”، والمعروف أيضًا باسم “حجر القدر” أو “حجر التتويج”، وهو كتلة مستطيلة من الحجر الرملي الأحمر، استُخدم منذ قرون في تتويج ملوك اسكتلندا، ويزن الحجر الرملي الأحمر نحو 152 كيلوغرام، والذي سيت نقله من غرفة التاج بقلعة إدنبرة في اسكتلندا، بواسطة فريق من الخبراء، قبل تتويج تشارلز ملكًا، مباشرة، ثم سيُعاد مرة أخرى إلى اسكتلندا.

وتتولى مؤسسة “البيئة التاريخية في اسكتلندا”، والتي تديره قلعة إدنبرة، ترتيبات نقله إلى وستمنستر أبي، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وظل حجر القدر رمزًا للملكية الاسكتلندية لعدة قرون، ثم استولت عليه القوات الإنجليزية، بقيادة الملك إدوارد الأول عام 1296، وتم نقله إلى وستمنستر أبي، وقد بنى إدوارد الأول، المعروف باسم “مطرقة السكتلنديين” عرشه على الحجر، بهدف إظهار أنه نجح في غزو اسكتلندا.

وبقي الحجر هناك لمئات السنين، حتى قام  قوميون اسكتلنديون بسرقته من وستمنستر آبي عام 1950، وأعادوه إلى اسكتلندا.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية أيضًا ضمن الملوك الذين جلسوا على عرشهم فوق الحجر، خلال مراسم تتويجها عام 1953 في وستمنستر آبي.

 

 

الملكة إليزابيث توجه رسالة سرية لمواطني سيدني .. ولكن لن تُقرأ إلا بعد 63 عامًا

كتبت ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، رسالة “سرية” لمواطني سيدني الأسترالية، وخُبِّئت داخل أحد أكثر المباني شهرة في المدينة، لكنها لن تقرأ إلا بعد 63 عاما.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن مبنى الملكة فيكتوريا في منطقة الأعمال بسيدني يحتوي على رسالة سرية من إليزابيث الثانية، مضيفة أن “هناك تعليمات صارمة بعدم فتحها حتى عام 2085”.

وصاغت الملكة الرسالة بعد أعمال الترميم الرئيسية للمبنى في نوفمبر 1986. ولا يعرف حتى طاقمها الشخصي ما كتبته.

وجرى وضع الرسالة في إطار داخل علبة زجاجية، ولا تظهر منها سوى تعليمات الملكة.

وجاء في التعليمات: “إلى عمدة سيدني، أستراليا.. تفضل بفتح هذا الظرف في يوم مناسب من اختيارك في عام 2085، وانقل رسالتي إلى مواطني سيدني”.

وأثارت وفاة الملكة إليزابيث (96 عاما)، الخميس، حزنا عميقا وإشادات حارة من مختلف دول العالم، إثر قضائها 70 عاما على العرش.

رفض دعوى ترامب ضد هيلاري كلينتون .. والقاضي: محاولة “للتباهي” لا علاقة لها بالقضاء

رفض قاض أمريكي الدعوى القضائية المرفوعة من قِبل دونالد ترامب، الرئيس السابق، على منافسته في انتخابات الرئاسة عام 2016 هيلاري كلينتون، مُبينًا أن اتهامات ترامب للديموقراطيين بمحاولة التلاعب بتلك الانتخابات من خلال ربط حملته الانتخابية بروسيا هي محاولة “للتباهي” بالمظالم السياسية التي لا علاقة لها بالقضاء.

ومن جانبه قال القاضي دونالد ميدلبروكس، من المحكمة الجزئية للمنطقة الجنوبية لفلوريدا، في حيثيات رفض قضية ترامب إن الدعوى لا تسعى إلى الحصول على “تعويض عن أي ضرر قانوني” وإن المحكمة “ليست المنتدى المناسب” لشكاوى الرئيس السابق.

وقال ميدلبروكس “إنه يسعى إلى التباهي ببيان سياسي من 200 صفحة يفصل فيه مظالمه ضد أولئك الذين عارضوه”.

وكان ترامب قد رفع دعوى قضائية في مارس ضد كلينتون، المرشحة الديمقراطية للرئاسة في عام 2016، وعدد من الديمقراطيين الآخرين بتهم من بينها “الابتزاز” و”التآمر للتزييف المسبب للأذى”.

وتألفت الدعوى من 108 صفحات سرد فيها قائمة طويلة من المظالم التي تحدث عنها مرارا خلال السنوات الأربع، التي قضاها في البيت الأبيض بعد فوزه على كلينتون.

وطلب ترامب إلى جانب التعويضات جزاءات عقابية، قائلا إنه تكبد أكثر من 24 مليون دولار بسبب “تكاليف الدفاع والرسوم القانونية والنفقات المرتبطة بذلك”.

وقال القاضي ميدلبروكس إن ترامب انتظر لفترة طويلة قبل تقديم شكواه متجاوزا أحكام التقادم القانوني لاتهاماته وأنه لم يثبت أنه تعرض للأذى من أي أكاذيب، مشيرا إلى أن العديد من التصريحات التي أدلى بها المدعى عليهم “محمية بوضوح بموجب التعديل الأول” لدستور الولايات المتحدة.

ولم يرد ممثلون عن كلينتون وترامب بعد على طلب للتعليق على الحكم.

واتهم مسؤولون في المخابرات وآخرون في الإدارة الأميريكية روسيا بالتدخل في تلك الانتخابات، ونفت موسكو أنها تدخلت في الحملة.

 

أنس جابر: خسارتي في نهائي أمريكا المفتوحة لن يوقفني عن الكفاح لربح بطولات أكبر

أكدت لاعبة التنس التونسية أنس جابر أنها ستواصل الكفاح مرة أخرى من أجل التتويج بلقب بطولة أكبر من بطولة أمريكا المفتوحة، وذلك بعد هزيمتها في نهائي أمريكا المفتوحة أمام البولندية إيغا شفيونتك.

وقالت جابر في مؤتمر صحفي بعد خسارتها نهائي أمريكا المفتوحة، الذي فازت به شفيونتك المصنفة الأولى عالميا بنتيجة 6-2 و7-6 (7-5) “خسارة نهائي ويمبلدون كانت صعبة وهذه الهزيمة ستكون صعبة أيضا”.

وأضافت: “سوف أرى إذا كنت سأتمكن من النوم، لكن الفوز والهزيمة جزء من التنس، استغرق الأمر وقتا حتى توجت بأول لقب احترافي وسيستغرق تتويجي بلقب بطولة كبرى وقتا أيضا”.

وتابعت: “لن أتوقف عن الكفاح، بالتأكيد سأبلغ نهائي آخر، أنا واثقة من أنني سأتطور ومن أنه تنتظري نهائيات كثيرة”.

وأكدت جابر، التي سترتقي إلى المركز الثاني في تصنيف لاعبات التنس المحترفات الصادر، الاثنين، أنها ستستريح لبضعة أيام قبل أن تبدأ في تحليل ما حدث في النهائي أمام شفونتيك، التي اعتبرت أنها “لعبت أفضل في اللحظات الصحيحة”.

كما كشفت أنها تستهدف اعتلاء صدراة التصنيف العالمي، خلال الموسم المقبل، قائلة “سأحاول الاستعداد للموسم المقبل، لأنني بلا شك أستهدف الارتقاء إلى المركز الأول، لأنني لا امتلك نقاطا أدافع عنها في أستراليا المفتوحة وويمبلدون”.

وعن كونها أول إفريقية تبلغ نهائي بطولة كبرى، أبدت جابر رغبتها في أن تكون نموذجا للمزيد من اللاعبات في القارة السمراء، وقالت: “يجب أن يؤمن بأنفسهن وألا يتوقفن أبدا عن الكفاح. هذا ما حاول فعله في مشواري”.

بدء رحلة نعش الملكة إليزابيث .. وإدنبره أول محطة له

يُنقل، اليوم الأحد، نعش الملكة إليزابيث من منزلها في المرتفعات الاسكتلندية إلى إدنبره في رحلة بطيئة تستغرق 6 ساعات، ستعطي الفرصة للعامة بالاصطفاف على الطريق وتأبين الملكة التي توفيت بعد أن اعتلت العرش لسبعة عقود.

وأثارت وفاة الملكة إليزابيث، التي رحلت عن عمر ناهز الـ 96 عامًا، حزنًا كبيرًا في نفوس الكثيرين ليس في المملكة المتحدة فقط ولكن حول العالم أجمع.

ووضع نعش إليزابيث، الأحد، في تمام التاسعة صباحًا بتوقيت غرينتش، المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالراية الملكية لاسكتلندا ويعلوه إكليل من الزهور في قاعة بقلعة بالمورال، في عربة على يد 6 حراس.

ومصحوبًا بابنة الملكة الأميرة آن، ستتحرك العربة التي تحمل النعش ببطء من القلعة النائية وتمر عبر بلدات وقرى صغيرة في طريقها لإدنبره، حيث سينقل النعش إلى غرفة العرش في قصر هوليرود هاوس.

وتجمع عشرات الآلاف عند قصور ملكية خلال الأيام الماضية منذ وفاة الملكة إليزابيث، الخميس، لوضع الزهور وإبداء الاحترام والتعازي.

وقال ابنها الملك تشارلز في مراسم تنصيبه رسميا، السبت: “أعلم مدى عمق تأثركم، وتأثر الأمة بأكملها، وأعتقد أنه يمكنني القول إن العالم أجمع يتعاطف معي في تلك الخسارة الفادحة التي تكبدناها جميعا”.

وتابع قائلا: “أعظم ما يواسيني هو أن أعلم ما عبر عنه الكثيرون من التعاطف لشقيقتي وشقيقاي، وأن مثل هذا الحب الجارف والدعم يشمل أسرتنا بأكملها في حزنها”.

وعلى الرغم من أن وفاة إليزابيث لم تكن مفاجأة بالكامل في عمرها، وحقيقة تدهور صحتها في الفترة الأخيرة ورحيل زوجها الأمير فيليب العام الماضي بعد زواج دام 73 عاما، اتسم استقبال النبأ بنوع من الصدمة.

وقال حفيدها الأمير وليام، الذي أصبح الآن وريث العرش، للمعزين، السبت، لدى لقائه الحشود عند قلعة وندسور: “كنا جميعا نظن أنها لا تُقهر”.

ومن المقرر أن تُقام الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في كنيسة وستمنستر في لندن، الإثنين 19 سبتمبر، والذي سيكون عُطلة رسمية في بريطانيا.

ومن جانبه أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه سيحضر الجنازة، على الرغم من عدم الكشف بعد عن التفاصيل الكاملة للحدث والحضور.

وبتنصيب الملك تشارلز خلفًا لوالدته على عرش المملكة المتحدة، يُصبح تشارلز الملك رقم 41 الذي يعتلي عرش بريطانيا من سلسلة تعود أصولها إلى الملك النورماندي وليام الأول الفاتح الذي استولى على عرش إنجلترا عام 1066.

البلاط الملكي البريطاني: الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث ١٩ سبتمبر الجاري

أعلن مسؤولون في البلاط الملكي البريطاني أن الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية من المقرر أن تقام في 19 سبتمبر الجاري بكنيسة وستمنستر في لندن، بعد أن تتاح للجمهور فرصة لإلقاء نظرة الوداع على الملكة الراحلة.

وتوفت إليزابيث الثانية، صاحبة أطول فترة حكم في البلاد، يوم الخميس، عمر ناهز الـ96 عاما.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تفاصيل جنازة الملكة في وقت لاحق، لكن المنظمين وصفوا يوم السبت المراسم بأنها “وداع مناسب لإحدى الشخصيات المميزة في عصرنا”.

وقال مسؤولون في البلاط الملكي إنه ستكون هناك فرصة لرؤية نعش الملكة الراحلة المصنوع من خشب البلوط أثناء رحلته من قلعة بالمورال في إسكتلندا إلى إدنبره ومرة أخرى في لندن.

وكان مجلس الخلافة، المؤلف من مئات الساسة والأساقفة وكبار موظفي الحكومة، أعلن من قصر سانت جيمس، اليوم السبت، تشارلز ملكا جديدا لبريطانيا.

وتعهد الملك تشارلز، البالغ من العمر ٧٣ عاما، بخدمة الأمة “بالولاء والاحترام والمحبة”، في أول خطاب يوجهه للأمة كملك.

وتشارلز هو ملك ورئيس المملكة المتحدة و14 دولة أخرى، بما في ذلك أستراليا وكندا وجاميكا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة.

 

وزارة العدل: استئناف قرار تعيين خبير لفحص وثائق مارلاغو السرية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ستستأنف قرار قاضية فدرالية بالسماح بتعيين خبير مستقل لمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء تفتيش منزل دونالد ترامب.

وكان الملياردير الجمهوري قد طلب من المحكمة تعيين طرف ثالث مستقل لفحص الوثائق التي تمت مصادرتها خلال هذه العملية الأمنية وغير المسبوقة لرئيس سابق، حتى يتمكن من تحديد ما يمكن إعادته إليه أو تصنيفه على أنه “سري” ولا يمكن استخدامه بذلك في التحقيقات التي تستهدفه.

وقررت القاضية أيلين كانون التي عينها ترامب في 2020، في الخامس من سبتمبر الجاري قبول طلبه، ما يمثل انتصار للرئيس السابق، وإلى جانب إعلانها عن نيتها استئناف القرار، طلبت وزارة العدل وقف حكم القاضية الذي يمنع السلطات من الاطلاع على الوثائق “السرية للغاية” في تحقيقها، حيث قال محاميو الوزارة إن هذه الوثائق تخص السلطة التنفيذية وليس الرئيس السابق.

وكانت الوزارة قد عارضت بشدة تعيين طرف ثالث مستقل، معتبرة أن ذلك قد يمنع إطلاع المحققين على الوثائق “وسيضر بشدة بمصالح الحكومة بما في ذلك في مجال الأمن القومي”.

ورد دونالد ترامب على إعلان الوزارة، بالإشادة بقرار القاضية “الشجاعة والرائعة”، حسبما ذكرت (أ. ف. ب).

وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” إن مكتب التحقيقات الفدرالي والإدارة “سينفقان ملايين الدولارات وقدرًا كبيرًا من الوقت والجهد، بدلًا من مكافحة الفساد القياسي والجريمة التي تتكشف أمام أعيننا”.

وكان عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي قد عثروا عند تفتيشهم منتجع مارالاغو في الثامن من أغسطس، على وثائق سرية.

وقالت المحكمة في ملفها إن هذه الوثائق تتسم بحساسية كبيرة إلى درجة أن “موظفي مكافحة التجسس التابعين لمكتب التحقيقات الفدرالي ومحامي وزارة العدل احتاجوا إلى تصاريح إضافية قبل أن يُسمح لهم بالاطلاع على وثائق محددة”.

وأكد دونالد ترامب أن هذه الوثائق رفعت عنها السرية.

وتكشف اللائحة التفصيلية لما تمت مصادرته من منزل ترامب أنه احتفظ بأكثر من 11 ألف وثيقة سرية وغير سرية متعلقة بالدولة

ويؤكد ترامب أن من حقه الاحتفاظ بها لكنها تعود قانونيا إلى الأرشيف الوطني.

 

انتشار مخيف لمرض “الكوليرا” في شمال وشرق سوريا

وكالات

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية، اليوم السبت، وفاة 3 أشخاص من جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، الذي قالت إنه يتفشى بكثرة في مناطق سيطرتها في شمال سوريا وشرقها، مناشدة المنظمات الدولية تقديم الدعم للحد من انتشاره.

وأفادت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في بيان عن رصدها “إصابات بمرض الكوليرا في الرقة (شمال) والريف الغربي لدير الزور (شرق) بكثرة”، مؤكدة تسجيل 3 وفيات.

وناشدت الهيئة “المنظمات الدولية على رأسها منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للحد من انتشار الكوليرا”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن انتشار المرض ناتج عن تلوّث مياه الشرب، بسبب توقف السلطات المحلية عن توزيع مادة الكلور على محطات المياه خلال الأشهر الثلاثة الفائتة.

وأفاد عن ظهور العديد من أعراض المرض لدى السكان بينها تقيؤ وإسهال وصداع.

ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي، وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي إلى الإصابة بإسهال وتقيؤ.

وبعد نزاع مستمر منذ 11 عاما، تشهد سوريا أزمة مياه حادة، على وقع تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أدى النزاع إلى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه.

ويعتمد نحو نصف السكان على مصادر بديلة غالباً ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة 70 بالمئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق اليونيسيف.

ونبّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير في أكتوبر الماضي إلى أن الوصول إلى مياه الشرب الآمنة يشكل تحدياً يؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء سوريا، حيث باتت مياه الشرب متوفرة بنسبة أقل بـ40 بالمئة عما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

قبل عام 2010، كان يحظى 98 بالمئة من سكان المدن و92 بالمئة من المجتمعات الريفية بإمكانية الوصول إلى مياه شرب نظيفة، وفق المصدر ذاته.

وتتضاءل قدرة المنظمات الدولية على تقديم الخدمات في هذا المجال جراء نقص التمويل.

وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، شكلت خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحيّة 4 بالمئة فقط من ميزانيّة الاستجابة الإنسانيّة بأكملها في جميع أنحاء سوريا خلال العام الماضي، وهو أقل من ثلث ما تمّ إنفاقه عام 2020 على الأنشطة ذاتها.

ويشهد العراق المجاور منذ شهر يونيو موجة إصابات بالكوليرا، للمرة الأولى منذ عام 2015.

ويصيب المرض سنوياً بين 1.3 مليون و4 ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى وفاة بين 21 ألفا و143 ألف شخص.

 

إلقاء القبض على أكثر من 150 شخصًا بولاية فلوريدا في عملية جنسية

رؤية نيوز

أعلن مكتب مأمور مقاطعة بولك بولاية فلوريدا، إلقاء القبض على 160 عاملًا بتهم الإعتداء الجنسي، بما في ذلك شرطي كبير من جورجيا.

وقال مكتب المأمور أن عملية القبض على المشتبه بهم استمرت لمدة أسبوعًا كاملا، وتحت مسمى “عملية فال هال 2” “Operation Fall Haul ll,”، والتي كانت مخصصة للعثور على ضحايا عمليات الإتجار الجنسي.

وكان المحققون قد اكتشفوا صحيتين على الأقل من ضحايا الإتجار بالجنس، متوقعين وجود احتمالات بالمزيد من الضحايا، حسيما ذكرت فوكس نيوز.

وقال الشريف جرادي جود، من الإدارة، في مؤتمر صحفي، “هدفنا هو بدء الخدمات لحظة اعتقالهم ومعاملتهم كما هم ضحايا وليس كمشتبه بهم في حدث جنائي”.

وكانت من بين الذين تم القبض عليهم في العملية موظفان من شركة ديزني، وضابط إلاحيات بالولاية، والعديد من المعلمين ونائب رئيس شرطة من ولاية جورجيا.

وكان كاميرون بيرك، الخبير في تكنولوجيا المعلومات بالمدرسة الثانوية في مدينة أوكوي، قد تم اعتقاله بتهمة الإعتداء الجنسي على طالب يدخل من العمر 15 عامًا ، وتم إطلاق سراحه فيما بعد بكالفة، ولكن تم القبض عليه مرة أخرى أثناء العملية المذكورة.

كما أُلقي القبض على كارلوس جونزاليس، مدرس الرياضيات في مقاطعة أوسيولا، وجون لايتون، مدرس التربية البدنية في مقاطعة أورانج، خلال العملية.

ومن جانبه قال جود إن جيسون ديبريما ، نائب رئيس شرطة قسم شرطة كارترسفيل في جورجيا ، أنه لم يعد ضابط شرطة.

وأكدت إدارة شرطة كارترزفيل في بيان صحفي إن ديبريما استقال من منصبه يوم الخميس، وكانت الدائرة قد سبق لها أن وضعته في إجازة إدارية على ذمة التحقيق الداخلي، وتم القبض على ديبريما بتهمة حث شخص آخر على الدعارة أو الفاحشة.

كلاب الملكة .. من سيقوم برعايتها بعد وفاتها؟!

ترجمة: رؤية نيوز

كان يُعرف عن الملكة إليزابيث أنها من مُحبي الحيوانات، حيث امتلكت على مدار حياتها أكثر من 30 كلبًا، خاصة الكلاب من فصيل الكورجي، والتي قامت بتربيتها حتى وقت وفاتها في الثامن من سبتمبر الجاري.

وذكرت كاتبة السيرة الملكية، إنغريد سيوارد، أن الملكة كانت تحب الحيوانات “وكانت تعشق الكلاب .. فقد كانوا أول حب وسيكونون آخر حب لها” وفقًا لمجلة النيوزويك.

وأشارت سيوارد أن كلاب الملكة كانوا “عائلة”، حيث نجحت الملكة إليزابيث في تربية 15 جيلا من الكلاب خلال فترة حياتها، وجاءوا جميعهم من أول فصيل كوريجي لها ،سوزان، والتي أهديت إليها في عيد ميلادها الثامن عشر، والتي يُقال أن تلك السلالة هي السبب في “طاقة الملكة وروحها الجامحة”.

وتوقفت الملكة عن تربية السلالة في العام 2015، لأنها “لم تكن تريد أن تترك أيًّا منها بعد وفاتها”، وفقًا لمدرب الخيول ومستشار الملكة منذ فنرة طويلة، مونتي روبرتس.

وكان الأمير أندرو قد أهدى لها فصيل كورجي، مويك ، ودورجي، فيرغوس، بعد وفاة زوجها الأمير فيليب في العام 2021، ثم توفي فيرغوس بعد فترة وجيزة من هذه الفترة، قم أهدتها الأميرة يوجيني وبياتريس لها فصيل كورجي آخر اسمه ساندي.

ثم كسرت الملكة قاعدتها الخاصة وقررت تبني كلب آخر في يناير 2022، وكان كلبًا ذليلًا يبلغ من العمر 4 سنوات يُدعى ليسي.

لتتحدد الكلاب التي كانت ترعاها الملكة حتى وقت وفاتها في 4 فقط هم كاندي ومويك وساندي وليسي.

ولم يكشف القصر عن أي شيء يتعلق بكلاب صاحبة الجلالة إلى أي من أفراد الأسرة ستنتقل رعايتهم.

ومن جانبه اقترح بيني جونور، مولف كتاب All The Queen’s Corgis، أن يكون موظفو القصر هم المسؤولون عن رعاية صغار الملكة المحبوبين قائلا “تقع العناية بالكلاب أحيانًا على عاتق المُشاة ولكن في الغالب إلى خيّاط الملكة الموثوق به ومساعدتها والمرأة اليمنى ، أنجيلا كيلي ؛ وعلى صفحتها الموثوقة على قدم المساواة منذ سنوات عديدة ، بول وايبري ، الذي شوهد يمشي مع الملكة و الكلاب في محاكاة ساخرة لجيمس بوند “، كتبت في كتابها لعام 2018.

وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية في الثامن من سبتمبر الجاري، عن عمر يناهز الـ 96 عامًا، بعد 70 عامًا من الحكم.

 

 

Exit mobile version