القرضاوي بين محكمة الله عز وجل

بقلم: مصطفى قطبي

قال تعالى في سورة آل عمران في الآية 140 (وَتِلكَ الأيَّامُ ندَاوِلهَا بَينَ النَّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَه الَذِينَ آمَنوا وَيَتَخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَه لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).

دارت الأيام، فبينما الشيخ ”يوسف القرضاوي”، الذي كان يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كان فاعلا، و بينما كان يستصرخ لضرب المسلمين في ليبيا و سوريا ومصر واليمن وتونس… أصبح اليوم القيادي الإخواني، بين يدي الله عزوجل، فقد توفي في قطر، الاثنين 26/09/2022، عن عمر ناهز 97 عاما.

أنا من الذين لا يشمتون بالموت، لأننا كلنا سنموت يوماً ما، ولكني من الذين يعتقدون أن موت ”القرضاوي” لن تترك في نفس أي ليبي أو سوري أو مصري أو تونسي أو غيره… أي أثر، وبخاصة أنه كان يحرض على الجهاد والقتل في معارك خاطئة. في كل الأحوال فإن ”القرضاوي” مات، وليس من حقنا أن نترحم أو لا نترحم فالرحمة من الله، ولكن من حق الشعوب أن تتساءل اليوم، وهي تشهد موت أحد رؤوس شيوخ الفتنة وتجار الدم العربي: أي أثر كان سيترك القرضاوي لو جند فتاواه لتحرير المسجد الأقصى من الغاصب الإسرائيلي، وأي مكانة كان يحقق عند الله والعباد لو أنه وجه دفة المتظاهرين على مساحة الوطن العربي إلى الهدف الأسمى، والجهاد الأكبر، الذي يوحد أمة الإسلام ويمجدها…‏

للأسف الشديد، فقد استغل ”القرضاوي” منصبه كرئيس لاتحاد علماء المسلمين من أجل التحريض بشكل فج وغير مقبول ضد دول لا يرضى عنها الغرب وإسرائيل… والحقيقة الثابتة والمؤكدة عندنا، أنّ شيوخ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لا يمثلون وجهة نظر شرعية مؤيدة بحكم شرعي، بل يؤدّون دوراً مطلوباً منهم نحو الإسلام والأمّة الإسلاميّة. فمهمتهم التي أوكلت إليهم من قبل دول الغرب، هي بث الفرقة بين المسلمين وإثارة عوامل الفتنة والصراع الدموي بين أبناء الأمّة، وقد نجحوا في أداء تلك المهمة في ليبيا بشكل باهر، حيث إنهم أشعلوا حرباً أهلية طاحنة في ليبيا، قضت على الاستقرار والقانون وعلى العدالة فيها، فالدول الغربيّة التي ساهمت في إنهاء حكم ”معمّر القذافي”، هي الآن من تتمتع بخيرات وثروات ليبيا وليس الشعب الليبي.

و”القرضاوي” وشيوخ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هم شركاء حقيقيّون للصهيوني ”برنارد هنري ليفي” في تدمير ليبيا، التي غدا دوره فيها معلوماً للقاصي والدّاني، ولم يقتصر دور ”القرضاوي” وشيوخه فقط على ليبيا، بل تعدّاه إلى معظم الدّول العربية.

”يوسف القرضاوي” لم يكتف بالدعوة إلى الخروج على النظام الليبي السابق وقتل رئيسه، وإصدار ”فتاوى الجهاد” بل حرض على النظام السياسي والدولة السورية، لا بل دعا الغرب إلى غزو بلاد الشام ”نصرة لله والخير والحق” بعد طمأنتها بألا يذهب ”الجهاديون” للقتال في إسرائيل بعد ما يسميه ”النصر في سورية”، وإنما وصل به الأمر إلى دعوة الناتو و”المسلمين” إلى التدخل و”الجهاد” في بلاده مصر التي انتفض شعبها على ”الإخوان المسلمين” وحكمهم، وبأعداد تفوق الثلاثين مليوناً، فيما يشبه الاستفتاء الكاسح. نعم حرض ضد أبناء بلده، وأصدر فتاوى عديدة وظّفها في خدمة تنظيم ”الإخوان المسلمين” الذي ينتمي إليه، قد تكون أشهرها فتوى قال فيها: ”حرام على مصر أن تفعل هذا… لا يمكن أن يحدث بعد هذا سوى غضب الله وعقابه”. كما أصدر فتوى أخرى يدعو فيها المسلمين من مختلف أنحاء العالم أن يصبحوا شهداء في مصر.

وفيما لم ينتفع الراحل ”مرسي” من هذه الفتوى في شيء، فقد كان ”القرضاوي” أشد تطرّفا في دعمه لـ أردوغان المنتمي هو الآخر لتنظيم ‘الإخوان المسلمين” العالمي، فقد كان دائم الثناء على الرئيس التركي في جميع تصريحاته، لافتاً للنظر وقائلا ”إن الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة يساندون أردوغان… وأن إسطنبول هي ”عاصمة الخلافة الإسلامية”، معتبرا أن إسطنبول هي عاصمة لكل عمل إسلامي في العالم العربي والغربي.

قال القرضاوي في أحد أشهر فتاويه: ”إن ”محمدا” عليه السلام لو كان موجودا لتحالف مع الناتو”، وأضاف مشبها من ينتقد الإخوان المسلمين بأنه من قوم لوط… وفي فتوى شاذة قال: ”إنّه لا ضير في أن يُقتل ثلث الشعب ليَسعَدَ الثلثان… وأنّ للحاكم وولي الأمر الحق على الشارع أن يُجيز له قتل ثلث الشعب”! فهل يقبل عقلُ بشر أن يسنّ إله أو بشر شرائع وقوانين تُجيز القتل والإرهاب، وتُوجب على الناس منح الحاكم رخصة ممارسته على ثلث الشعب، مهما كانت الأسباب والغايات؟!.‏ لقد لعب ”القرضاوي” وتلاعب بالدين الإسلامي وتم إقحامه في معركة القتل والذبح في مسعى واضح لتزويره وإفراغه من مضمونه ولتقديمه للعالم كله على أنه منبع لا يضخ إلا سفك الدم ونكاح الجهاد والارتماء بأحضان الأجنبي، كما تم تصوير الأمر على أنه ربيع عربي يندمج في خطة الربيع العربي التي كلف بقيادتها وتمويلها من هم الفساد بعينه والتخلف بعينه والذاكرة الخواء بعينها. وتابع ”القرضاوي” وإخوانه مهمتهم في عسكرة الدين وتطييفه إلى الحد الأقصى، دون إيلاء أدنى اهتمام لواقع تنامي عودة الوعي لدى الجمهور العربي الأوسع، وازدياد قدرته على التصدي لهذه الحرب الوحشية القذرة التي تستهدف حاضر ومستقبل الأمة العربية برمتها.

لم تكن فتاوى ”القرضاوي” التكفيرية مع عدد من جوقة الدعاة الظلاميين إلا تحريضاً على قتل وإبادة العرب في وطنهم لصالح الغرب والإرهاب الإسلاموي وتنظيم القاعدة والدواعش، واستهدفت هذه الفتاوى التكفيرية المدفوع ثمنها مسبقاً لمثل هؤلاء في استهدفت ليبيا وسورية ومصر وتونس…

إن القرضاوي في مسيرة عمره لم يدع إلى الجهاد ضد ”إسرائيل” أو الغرب بل جند نفسه وغيره من دعاة التكفير إلى قتل وإبادة الشعب الليبي وقبلها الشعب السوري، ووقف ضد الشعب العراقي وانتصر لصالح احتلال العراق عام 2003، لقد أباح القرضاوي بفتاويه لكل قوى العدوان بذبح الشعوب العربية الأبية والشريفة. والذي يهمنا اليوم ما سيسأل عنه عند الحساب بين يدي الله عزوجل، سيسأله ـ يسأل القرضاوي ـ عن كل نقطة دم أهدرت في ليبيا وسوريا ومصر واليمن وتونس وغيرها كثير… بفعل فتاويه التدميرية، وسيأتي به يوم القيامة ليحاسبه عن إزهاق أرواح كل الشهداء من عسكريين ومدنيين وعلماء وجاهلين، وسيسأله عن دم كل طفل وشيخ وامرأة، كما سيسأل أمة اعتلى ظهرها مشايخ من شاكلته مارسوا القتل الجماعي بحق من يخالف منهجهم…

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

لأول مرة.. روسيا والصين معا في مواجهة اتهامات حقوقية بالأمم المتحدة

وكالات

تواجه روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي، لأول مرة مسودتي قرار بحقهما أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وكانت الدول الغربية مترددة منذ بضعة أشهر في التعرض لهاتين القوتين على الساحة الدولية، خوفا من عدم التوصل إلى بناء تحالف قوي يضمن لها غالبية بين دول المجلس الـ47 للمصادقة على النصّين.

غير أن المنظمات غير الحكومية صعدت ضغوطها على المجلس المكلف حماية حقوق الإنسان في المنظمة الدولية، لحضه على النظر في وضع روسيا وتناول قضية إقليم شينجيانغ في شمال غرب الصين، حيث تتهم بكين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي نهاية المطاف، تحركت الدول الغربية على دفعتين، فقدمت دول الاتحاد الأوروبي باستثناء المجر الأسبوع الماضي نصّا لطلب تعيين مقرر خاص حول روسيا لمدة سنة، في مبادرة اعتبرتها موسكو “منحازة سياسيا”.

وجاءت هذه المبادرة وسط مخاوف حيال تصعيد القمع في روسيا في ظل الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا.

وردا على ذلك، ندد السكرتير الأول في الممثلية الروسية في جنيف ياروسلاف إرمين الإثنين أمام المجلس بـ”الاضطهاد والتمييز” بحق المواطنين الناطقين بالروسية في دول البلطيق.

بعد ذلك، طرحت الولايات المتحدة بدعم من المملكة المتحدة وكندا والسويد والدنمارك وفنلندا وإيسلندا والنرويج، الإثنين نصا ثانيا يطلب من المجلس مناقشة الوضع في شينجيانغ.

وعلق جون فيشر من هيومن رايتس ووتش قائلا إنها “مرحلة متواضعة لكنها أساسية” مضيفا “لا دولة فوق القانون، ومن مسؤولية الهيئة العليا لحقوق الإنسان إعطاء الأولوية لمعالجة هذه التجاوزات الخطيرة”.

أعقب مشروع القرار تقريرا أصدرته المفوضية السامية لحقوق الإنسان في 31 أغسطس حول الوضع في شينجيانغ، أفاد عن تجاوزات ترقى إلى “جرائم بحق الإنسانية” وعن “أدلة ذات صدقية” على حصول أعمال تعذيب وعنف جنسي، داعية الأسرة الدولية إلى التحرك.

وتتهم دول غربية ومنظمات حقوقية الصين منذ عدة سنوات باحتجاز أكثر من مليون من الإيغور وأقليات مسلمة أخرى في معسكرات في شينجيانغ. وترفض بكين هذه الاتهامات وتتهم بدورها الأمم المتحدة بأنها “متواطئة مع الولايات المتحدة والغرب”.

ومارست الصين في الأسابيع الأخيرة ضغوطا شديدة في كواليس جنيف لحمل الدول على التصدي لأي مبادرة ضدها. وأعلن مدير الإعلام في شينجيانغ شو غيكسيان أمام الصحفيين في جنيف الأسبوع الماضي “إننا على استعداد لخوض معركة”.

وخلال المناقشات في مجلس حقوق الإنسان الإثنين، اتهم مسؤول آخر من الإقليم هو شوكت أمين الدول الغربية بـ”تسييس مسألة حقوق الإنسان لزعزعة الاستقرار في شينجيانغ”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

سيطرح النصان للتصويت على الدول الـ47 أعضاء المجلس في السادس أو السابع من أكتوبر، لكن نتيجة الاقتراع غير مؤكدة، إذ تلقت روسيا والصين خلال المداولات الإثنين دعما متوقعا من دول مثل كوبا وفنزويلا، تعارض بشدة أي تدخل للمجلس.

كما اعتبرت دول مثل باكستان أن مسألة شينجيانغ “شأن داخلي”. ومن بين الدول الإفريقية الـ13 أعضاء المجلس، وحده ممثل ملاوي مانيوز غامادزي تولى الحديث معلنا أن المجلس “مشلول بفعل التسييس”.

وأظهر تحليل نشره مدافعون عن حقوق الإنسان الأسبوع الماضي أن الدول الإفريقية ترضخ بشكل متزايد للضغوط الصينية خلال عمليات التصويت في المجلس. ووظفت الصين استثمارات طائلة في السنوات الأخيرة في إفريقيا ولا سيما في البنى التحتية واستغلال المواد الأولية، وباتت الجهة الدائنة الأولى لبعض دول القارة.

 

البيت الأبيض: خطة تأمين بايدن للولايات الأمريكية بلغت ٣٠٠ مليار دولار

ترجمة: رؤية نيوز

رفضت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، التعليق بالسلب أو الإيجاب حول اعتقاد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأن المدن الأمريكية “آمنة”.

حيث كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة ABC News و The Washington Post، يوم الأحد، تفوق عنصر الجريمة على قضية الإجهاض باعتبار كل منهما مصدر قلق كبير للأمريكيين الذين قادوا إلى انتخابات نوفمبر.

وواجهت بيير ضغوط صحفية، اليوم الاثنين، بشأن الإحصائيات التي تظهر ارتفاع الجريمة في المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد، حيث استند مراسل شبكة فوكس نيوز على، بيتر دوسي، على ارتفاع نسب الوفيات والسرقة بنحو ٢٠٪ خلال النصف الأول من العام الجاري، متسائلا “هل يعتقد الرئيس بايدن أن مدن أمريكا الكبرى آمنة؟”.

ومضى في تسليط الضوء على تعليقات السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض جين بساكي التي ذكرت أن الجريمة كانت نقطة ضعف رئيسية للديمقراطيين المتجهين إلى انتخابات نوفمبر.

ومن جانبها ردت جان بيير مشيرة إلى حصول الرئيس الأمريكي على تمويل تاريخي، للتأكد من إنفاذ القانون، في ظل معارضة جمهورية، قائلة “إن خطة الإنقاذ الأمريكية لبايدن تضمنت أكثر من 300 مليار دولار لتمويل الدول والمجموعات المحلية لتوظيف المزيد من سلطات إنفاذ القانون”.

لافتة إلى أن السؤال برؤية الرئيس الأمريكي بتوافر عنصر الآمان في الولايات المتحدة، أنه ليس بسؤال إجابته “نعم أو لا”، مبينة إنها مسألة تتعلق بالإجراءات التي اتخاذها الرئيس للتأكد من إنفاذ القانون.

وانتقد الجمهوريون بايدن والديمقراطيين بسبب ارتفاع معدلات الجريمة والتضخم طوال فترة انتخابه قبيل بدء الانتخابات النصفية.

اقتصاديون: رفع سعر الفائدة الأمريكية ينذر بحدوث “اضطراب عالمي”

وكالات:

قام المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة، الأسبوع الماضي، بمعدل 3 إلى 3.25% سنويا للتخفيف من نمو التضخم الذي يعصف باقتصاد البلاد.

وأكد محللون اقتصاديون حول العالم أن هذا القرار سيكون له تأثير سلبي للغاية على الاقتصاد العالمي في المستقبل القريب، ما يتسبب في حدوث “اضطراب عالمي”، كما قال كاتب العمود شنغ وين، في الطبعة الصينية من “غلوبال تايمز”.

وبحسب المقال الذي حمل عنوان “ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكي المتهور تسبب في حدوث زلزال اقتصادي عالمي”، قال الكاتب شنغ وين، إن التزام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بكبح التضخم لتلبية هدف البنك المعلن بنسبة 2% عن طريق رفع أسعار الفائدة بشكل حاد في فترة قصيرة تمتد لـ 12 شهرا هو أمر “صارم جدا، إن لم يكن غير واقعي”.

وأشار الكاتب إلى أنه “من خلال رفع المعدل إلى 4.5% أو حتى أعلى في فترة قصيرة، لن يؤدي بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى إضعاف الاقتصاد الأمريكي وإلحاق الضرر بعدد كبير من الشركات والأسر الأمريكية فحسب، بل سترسل هذه الخطوة أيضًا موجات من الصدمة إلى الاقتصادات الكبرى الأخرى في الولايات المتحدة والعالم، تتسبب في زلزال اقتصادي عالمي”.

ونوه الكاتب إلى أنه “من أجل منع عودة الأصول المقدرة قيمتها بالدولار إلى الولايات المتحدة بسبب سلسلة من الزيادات الشديدة في أسعار الفائدة الفيدرالية، ستضطر الاقتصادات الأخرى أيضًا إلى رفع أسعار الفائدة”.

وخلص وين إلى أن هذا سيؤدي على الأرجح إلى ركود عالمي من شأنه أن يتسبب في تعطل أعمال مئات الملايين من الناس.

شاهد: حادث نهب متجر واوا بفلادلفيا

ترجمة: رؤية نيوز

هاجم العشرات متجر واوا في فيلادلفيا، السبت، في محاولة لنهب محتويات المكان.

وأخذ اللصوص في إلقاء الطعام على الأرض، حيث تناثرت المنتجات بين أروقة المتجر، وسط محاولات لإيقاف هذا الهجوم من جانب العمال، وبيننا تجمع حشود من الناس خارج المتجر.

ومن جانبها أكدت إدارة شرطة فيلادلفيا، في تصريحات صحفية، أن التحقيق في الحادث لا زال مستمرا،بحسب ما ذكرت شبكة Fox news.

وانتشرت العديد من الفيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، والتي أبرزت كيفية استيلاء مجموعات منظمة على بضائع المتاجر، مع نجاحها في الإفلات من العقاب.

 

 

 

بوتين يمنح الجنسية الروسية للأمريكي الخائن إدوارد سنودن

منح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجنسية الروسية للموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.

وكان سنودن البالغ من العمر، الذي يبلغ من العمر ٣٩ عاما، قد فر من الولايات المتحدة، وحصل على حق اللجوء في روسيا بعد أن سرب ملفات سرية في 2013 كشفت عن عمليات مراقبة محلية ودولية نفذتها وكالة الأمن القومي الأمريكية التي كان يعمل بها.

وطلبت السلطات الأمريكية على مدى سنوات إعادة سنودن للولايات المتحدة ليواجه محاكمة جنائية لاتهامه بالتجسس، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز.

ويأتي سنودن ضمن ٧٥ أجنبيا شملهم مرسوم الجنسية، الذي وقع عليه بوتين اليوم الإثنين، والذي تم نشره عبر بوابة إلكترونية رسمية تابعة للحكومة الروسية.

وكان سنودن يعمل كمتعاقد مع وكالة الأمن القومي قبل أن يسرب تفاصيل برنامج التجسس بريسم إلى الصحافة، حيث سرب في يونيو ٢٠١٣ مواد مصنفة على أنها سرية للغاية من وكالة الأمن القومي، منها برنامج بريسم إلى صحيفة الغارديان وصحيفة الواشنطن بوست.

وفي يوم 21 يونيو 2013 وجه له القضاء الأمريكي رسميا تهمة التجسس وسرقة ممتلكات حكومية ونقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني دون إذن والنقل المتعمد لمعلومات مخابرات سرية لشخص غير مسموح له بالاطلاع عليها.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت إلغاء جواز سفره، فيما يعيش سنودن في مكان غير معلوم بروسيا وقد حصل على بطاقة الإقامة الدائمة عام 2020، وقال وقتها إنه يعتزم التقدم بطلب للحصول على الجنسية الروسية، دون التخلي عن الجنسية الأمريكية.

 

 

التيك توك يواجه تهمة انتهاك خصوصية الأطفال بغرامة تصل إلى 29 مليون دولار

ترجمة: رؤية نيوز

تنظر هيئة حماية البيانات البريطانية (ICO) في فرض غرامة قدرها 27 مليون جنيه إسترليني، والتي تعادل نحو 29 مليون دولار، على شبكة التواصل الاجتماعي تيك توك بسبب عدم توفيرها حماية كافية للبيانات الشخصية الخاصة بمستخدميها الأطفال.

وأفادت الهيئة في بيان أصدرته اليوم، الإثنين، أنها أجرت تحقيقاً “أظهر أنّ الشركة قد تكون انتهكت قانون حماية البيانات البريطاني” بين مايو 2018 و يوليو 2020.

وأشارت إلى أنها وجّهت خطابًا لتيك توك تحذرها فيه من فرض غرامة محتملة عليها.

وذكر البيان أنّ التحقيق أظهر أنّ “بيانات الأطفال الذين هم دون الثالثة عشرة قد تكون استخدامت من دون الحصول على موافقة ذويهم أو إبلاغ المستخدمين بذلك من خلال لغة موجزة وشفافة وسهلة الفهم”.

وفيما لم يُتّخذ أي قرار حتى الآن ولم يجر التوصل بعد إلى استنتاجات نهائية في شأن انتهاك المنصة للقانون، تنتظر الهيئة البريطانية حالياً توضيحات من تيك توك.

وقال مفوّض الهيئة جون إدواردز “نودّ أن يتمكن الأطفال من التعلّم وأن يخوضوا تجربة العالم الرقمي، لكن نريد أيضاً أن تتوافر لهم حماية كافية لبياناتهم الشخصية”.

وأشار إلى أن الهيئة تنظر في كيفية “امتثال 50 خدمة الكترونية مختلفة لقانون البيانات الرقمية الخاصة بالأطفال”، مضيفاً “أجرينا ستة تحقيقات أخرى على شركات أظهرت النتائج أنها لم تتحمل مسؤوليتها في ما يتعلق ببيانات الأطفال بجدية كافية”.

وتُشكَّل شبكات انستغرام وتيك توك ويوتيوب للتواصل الاجتماعي المصادر الثلاثة الرئيسية للمعلومات لدى المراهقين في المملكة المتحدة، بحسب دراسة أجرتها هيئة “أوفكوم” الناظمة للاتصالات في بريطانيا ونُشرت في يوليو.

وتُتهم الشبكات الاجتماعية باستمرار بأن لها تأثيرات مضرة على المستخدمين الصغار، فتظهر لهم مثلاً حياة أشخاص آخرين وكأنها مثالية أو تعرّضهم لإعلانات غير ملائمة لهم.

كما أصدرت كاليفورنيا قانونًا بشأن أمان الأطفال على الإنترنت في وقت سابق من هذا الشهر، وعلى المستوى الفيدرالي تم تقديم مشروعين قانونين يهدفان إلى تعزيز أمان الأطفال عبر الإنترنت من إحدى لجان مجلس الشيوخ، والذي لقى بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفاة الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي عن عمر يناهز 96 عامًا

توفي اليوم الاثنين الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن عمر 96 عامًا، بعد صراع مع المرض.

وأكدت الصفحة الرسمية للشيخ القرضاوي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، والذي جاء كالتالي:

وتتّهم السلطات المصرية القرضاوي بأنّه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ العام 2013، بعدما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان قائدا للجيش في يوليو من ذلك العام بالرئيس المنبثق عن الاخوان محمد مرسي.

وفي العام 2015، أكدت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء حكم الإعدام في حق الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في القضية المعروفة اعلاميا باسم “اقتحام السجون”.

وحوكم في القضية 129 متهما بينهم 27 كانوا موقوفين و102 هاربين بينهم أعضاء في حركة حماس الفلسطينية وفي حزب الله اللبناني، وقضت المحكمة غيابيا بإعدام أكثر من 90 من المتهمين الهاربين بينهم القرضاوي.

وفي العام ذاته، أحالت النيابة العامة المصرية 38 اسلاميا مصريا، بينهم القرضاوي، على محكمة عسكرية، متهمة إياهم بانشاء خلايا مسلحة قتلت ضابط شرطة. وحوكم القرضاوي غيابيا.

وكان القرضاوي يترأس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وقد وضعته السعودية ودول خليجية وعربية أخرى على لائحة شخصيات “إرهابية”، وكان تواجده في قطر أحد أسباب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة لعدة سنوات.

وقد قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: “انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي، الرئيس المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي وهب حياته لخدمة الإسلام والمسلمين”.

وكسب القرضاوي شهرته من خلال قناة “الجزيرة” القطرية حيث كان يطل للدعوة لدعم الحركات الاسلامية خصوصا أثناء فترة ما عرف بالربيع العربي.

أمريكا تدعو إلى مناقشة وضع حقوق الإنسان بالصين

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين، إلى نقاش في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية حيث تُتهم بكين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقدّمت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف مشروع قرار بهذا الشأن للمجلس، ويطلب النص أن يُعقد النقاش خلال الدورة 52 للمجلس، العام المقبل.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير نُشر مؤخراً من أنّ الانتهاكات التي يتعرّض لها أفراد من أقليّة الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني قد ترقى إلى مستوى “جرائم ضدّ الإنسانية”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين قد قال إن “التقرير هو مزيج من المعلومات المضللة وأداة سياسية يستخدمها الغرب استراتيجيا ضد الصين”.

البيت الأبيض يعلن تحذير الكرملين سرا من استخدام الأسلحة النووية

قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن إدارة الرئيس جو بايدن أبلغت الكرملين سرا أن أي “استخدام للأسلحة النووية في العملية العسكرية في أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة على روسيا”.

وقال سوليفان في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكي اليوم الأحد، إن “هذه التهديدات النووية هي مسألة يجب أن نأخذها على محمل الجد”، ولم تهدد روسيا باستخدام الأسلحة النووية، وإنما حذرت من أنها مستعدة للرد على استفزازات الغرب النووية وتجاوزاته بحق الأمن القومي للبلاد.

وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس فلاديمير بوتين إن الغرب تجاوز كل الخطوط، وإن السياسيين غير المسؤولين يتحدثون عن إمداد أوكرانيا بأسلحة هجومية ومعدات لضرب روسيا.

وأضاف أن جميع وسائل التدمير، بما في ذلك الأسلحة النووية، ستستخدم في حالة تهديد وحدة أراضي روسيا، وأن “هذه ليست مجرد خدعة”، مخاطبا أولئك الذين يحاولون “ابتزاز روسيا الاتحادية بالأسلحة النووية” قائلا: “حركة الرياح يمكن أن تتحول نحوهم”.

وذكر سوليفان: “لقد أبلغنا الكرملين بشكل مباشر وسري وعلى مستويات عالية جدا، بأن أي استخدام للأسلحة النووية سيواجه عواقب وخيمة على روسيا، وأن الولايات المتحدة وحلفاءنا سوف يستجيبون بشكل حاسم، وكنا واضحين ومحددين بشأن ذلك”.

وأضاف سوليفان أن الولايات المتحدة أوضحت علانية أنها “سترد بشكل حاسم إذا استخدمت روسيا أسلحة نووية، وأنها ستواصل دعم أوكرانيا في جهودها للدفاع عن بلادها والدفاع عن ديمقراطيتها”، وفقا له.

وأعلن الرئيس بوتين في الأسبوع الماضي، خلال كلمة موجهة للشعب الروسي، التعبئة الجزئية لقوات الاحتياط، والتي قال إنها بدأت من الأربعاء 21 سبتمبر الجاري.

وقال الرئيس بوتين: “نحن نتحدث عن التعبئة الجزئية، أي أن المواطنين الموجودين حاليا في الاحتياط، وقبل كل شيء، أولئك الذين خدموا في القوات المسلحة، ولديهم تخصصات عسكرية معينة وخبرة ذات صلة، سيخضعون للخدمة العسكرية”.

وحدد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأربعاء، أن روسيا لديها موارد تعبئة قوامها 25 مليون شخص خدموا في الجيش ولديهم خبرة قتالية، فيما تتطلب التعبئة الجزئية نحو 1% من هذا العدد، أو ما قدره 300 ألف جندي احتياطي.

 

Exit mobile version