شاهد: بايدن “تائه” ويستعين بزوجته ليعرف أين يذهب

أثار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره مجددًا مرتبكًا و”تائها”، في الوقت الذي قامت فيه زوجته بتوجيهه بشكل مباشر للمكان الذي يجب أن يذهب إليه.

جاء ذلك عقب تصريحات أدلى بها بايدن خلال احتفال بقانون الأمريكيين ذوي الإعاقة وإحياء فخر الإعاقة، أمس الأربعاء.

كما ألقى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الضوء على رد فعل زوجته، والتي قامت بتوجيهه مباشرة إلى أسفل المنصة، ولكن على الرغم من ذلك بدا مرتبكًا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها نشطاء الإنترنت حيال ما وصفوه بتصرفات “غريبة” من الرئيس الأمريكي، والتي كان آخرها ظهوره في أحد المؤتمرات وهو يبحث علنا بين الجمهور عن جاكي والورسكي، عضوة الكونغرس عن ‏ولاية إنديانا، التي توفيت بحادث سيارة في شهر أغسطس الماضي، ونعاها وقتها.

وكشفت نتائج استطلاع رأي أمريكي جديد، الأسبوع الماضي، أن العديد من البالغين الأمريكيين يتفقون أن ‏بايدن، أكبر في السن من أن يخدم في منصبه، بالمقارنة مع سلفه، دونالد ترامب.‏

وشعر 76% من أكثر من 2200 شخص شملهم استطلاع أجراه موقع “إنسايدر” الأمريكي بالتعاون مع شركة “مورننغ كونسالت” العالمية في أوائل شهر سبتمبر الجاري، أن بايدن، البالغ من العمر 79 عاما، كان “أكبر من أن يشغل منصبا عاما” في الوقت الحالي، بينما قال 57% نفس الرأي عن ترامب.

غوتيريش: ضم روسيا لمناطق أوكرانية يستحق الإدانة

وكالات

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إن ضم روسيا لمناطق أوكرانية “غير مقبول ويشكل تصعيدا خطيرا”.

وذكر غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي “يجب أن أكون واضحا، إن الاتحاد الروسي، بصفته أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، يتحمل مسؤولية خاصة تتمثل في احترام الميثاق”، مشيرًا أن أي قرار بالمضي قدما في ضم مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون زابوريجيا في أوكرانيا، لن تكون له أي قيمة قانونية ويستحق الإدانة.

وأضاف “أي ضم لأراضي دولة من قبل دولة أخرى نتيجة التهديد باستخدام القوة أو استخدامها هو انتهاك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

كما شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه “حان الوقت للتراجع عن حافة الهاوية الآن أكثر من أي وقت مضى”.

وختم بالقول: “يجب العمل على إنهاء الحرب المدمرة في أوكرانيا”.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلنت الرئاسة الروسية أن موسكو ستصادق، الجمعة، على ضم مناطق أوكرانية تسيطر عليها، خلال مراسم تقام في الكرملين يلقي خلالها فلاديمير بوتين خطابا.

من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده “ستتحرك لتدافع عن شعبها” في المناطق التي تحتلّها القوات الروسية، والتي صوّتت في “استفتاءات” لصالح الانضمام إلى روسيا.

 

جيني توماس تجتمع مع لجنة مجلس النواب المسؤولة عن التحقيق بأحداث الكابيتول

ترجمة: رؤية نيوز

تجتمع اللجنة المُشكَّلة في مجلس النواب للتحقيق في هجوم السادس من يناير على مبنى الكابيتول، اليوم الخميس، مع الناشط المحافظ جيني توماس، زوجة قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس.

وكان النائب بيني طومسون، رئيس اللجنة المختارة بمجلس النواب، قد أعلن، الأربعاء، أن توماس ستتحدث مع اللجنة خلال الأسبوع الجاري، لوكنه لم يحدد اليوم.

وكانت اللجنة قد طلبت من توماس المثول طوعًا أمام اللجنة بعد معرفتها بأنها قد تراسلت مع جون إيستمان، المحامي المحافظ، الذي ساعد في وضع استراتيجية قانونية للضغط على نائب الرئيس السابق مايك بنس لإلغاء الأصوات الانتخابية في الولاية.

كما أرسلت توماس رسائل بربيد إلكتروني إلى اثنين على الأقل من المشرعين الجمهوريين في لولاية ويسكونسن بعد أيام من الانتخابات الرئاسية، لحثهم على تسمية قوائم بديلة من الناخبين الرئاسيين لدعم الرئيس السابق دونالد ترامب، وكذلك تواصلت توماس عبر رسائل نصية مع رئيس موظفي البيت الأبيض آنذاك، مارك كيدوز، في الأيام التي أعقبت انتخابات 2020، لتحثه على لغاء نتائج الانتخابات.

ومن جانبه أكد محامي توماس، مارك باوليتا، قبل نحو أسبوع أنها ستشارك في “اجتماع طوعي” مع اللجنة ، قائلا في بيان إن توماس “حريصة على الرد على أسئلة اللجنة لتوضيح أي مفاهيم خاطئة حول عملها فيما يتعلق انتخابات 2020 “.

يُذكر أن لجنة التحقيق في أحداث الكابيتول تخطط لوضع تقرير مؤقت في منتصف أكتوبر المقبل، بحيث تنجز التقرير النهائي قبل نهاية العام بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

ومن المقرر أن يغادر اللجنة كل من الجمهوريين في اللجنة ليز تشيني وآدم كينزينجر في يناير، بعد خسارة تشيني انتخاباتها التمهيدية في وايومنغ أمام منافس يدعمه ترامب، في حين اختار كينزينجر عدم الترشح لإعادة انتخابه.

بايدن ونائبته يحضرون مراسم تنصيب أول امرأة سوادء في المحكمة العليا

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن البيت الأبيض عزم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس، حضور مراسم تنصيب القاضية كيتانجي براون جاكسون، الجمعة القادمة، باعتبارها أول امرأة سوداء تعمل في المحكمة العليا.

ومن المقرر أن يُقام الحفل في قاعة المحكمة أمام جمهور المدعوين فقط، قبيل انعقاد المحكمة العليا لبدء ولايتها الجديدة، الإثنين.

وقام الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بترشيح جاكسون للمحكمة العليا، لتحل محل القاضي المتقاعد، ستيفن براير، وهو ما وافق عليه مجلس الشيوخ في أبريل الماضي، حيث أدت جاكسون اليمين الدستورية بصفتها جزء من العدالة نهاية شهر يونيو الماضي، بحسب ما ذكر موقع CBS News.

ومن المقرر، خلال مراسم الاحتفال، أن تجلس جاكسون في قاعة المحكمة على نفس المقعد الذي استخدمه رئيس القضاة، جون مارشال، وهو ذات الكرسي الذي تم استخدامه لتنصيب كل قاض منذ عام 1972، في حين يجلس الرئيس الأمريكية وزوجته ونائبته والمدعي العام ميريك جارلاند والمحامي العام إليزابيث بريلوغار، إلى جانب نوابهم، في محل طاولة المحامي أمام كرسي القاضي، ليؤدي رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، القسم القضائي لجاكسون.

وشهدت الفترة الأخيرة لبراير على كرسي القضاء اتخاذ أحكامًا كبيرة بشأن إنهاء الحق الدستوري في الإجهاض، وتوسيع نطاق قوانين السلاح، والحد من قوة وكالة حماية البيئة في مكافحة تغير المناخ.

 

تراجع طلبات إعانة البطالة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي

تراجعت أعداد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة الأسبوع الماضي، وكان ذلك على عكس التوقعات، على الرغم من قيام الفيدرالي الأمريكي برفع معدلات الفائدة بقوة، وهو ما يؤثر على الطلب.

وقالت وزارة العمل الأمريكية، الخميس، أن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى انخفضت في الأسبوع المنتهي في 24 سبتمبر بواقع 16 ألفا إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 193 ألف طلب.

فيما توقع عدد من خبراء الاقتصاد ارتفاع عدد الطلبات إلى 25 ألف طلب في الأسبوع، بحسب ما استطلعت رويترز.

وعدّلت وزارة العمل من أرقام الأسبوع الأسبق بالتخفيض بواقع 4 آلاف طلب، ليصبح عدد الطلبات 209 ألف، بدلا من 213 ألف طلب.

وعلى الرغم من وجود تقارير توضح تسريح الشركات لبعض العاملين لديها، إلا أن طلبات إعانة البطالة لا تزال في الجانب الأدنى من نطاق العام الحالي، والذي يتراوح بين 168,000 إلى 252,000 طلب.

ويقول اقتصاديون، بحسب تقرير لرويترز، إن معظم أصحاب العمل يقومون بتوظيف العمال بقوة، وذلك بعد مواجهة صعوبات في التوظيف خلال العام الماضي، نتيجة لانتشار فيروس كورونا.

ويتوقع الاقتصاديون أن تتراجع وتيرة التوظيف من قبل الشركات قبل أن تلجأ لتخفيض العمالة لديها.

وكان الفيدرالي الأمريكي قد رفع معدلات الفائدة في وقت سابق من شهر سبتمبر الجاري بواقع 75 نقطة أساس، ليصل نطاق معدل الفائدة في الولايات المتحدة إلى مستوى 3.00 إلى 3.25 %.

وكان هناك نحو 11.2 مليون وظيفة شاغرة في نهاية شهر يوليو الماضي، ما يعني وجود وظيفتين لكل شخص عاطل عن العمل.

زيادة ثروة ترامب بـ 700 مليون دولار في العام 2022

كشفت مجلة “فوربس” الأمريكية عن زيادة ثروة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بمقدار 700 مليون دولار بعد تركه المنصب في يناير العام الماضي، وذلك بالمقارنة بما كانت عليه ثروته في سبتمبر 2021.

وكانت “فوربس” قد قدَّرت ثروة ترامب في العام 2016 بـ 3.7 مليار دولار، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وكانت ثروة ترنب قد تراجعت بين العامين 2020 و 2021، في الوقت الذي تسببت فيه جائحة كورونا بأضرار على كثير من الاقتصادات العالمية.

وبيّنت “فوربس” أن ترامب بات يحتل المركز 343 في قائمة أغنى 400 شخصية في أمريكا، الصادرة عنها في شهر سبتمبر، بعدما كان قد خرج منها العام الماضي.

وتمثلت معظم ثروة ترامب في العام 2022 في العقارات، حيث يُقدَّر أن لديه 800 مليون دولار عقارات في مدينة نيويورك فقط، كما قُدّرت قيمة نوادي الجولف والمنتجعات الخاصة بـ 740 مليون دولار، إضافة إلى تشكيل وسائل التواصل الاجتماعي والعلامة التجارية الخاصة بترامب جزءً كبيرًا من صافي ثروته.

وكانت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيشا جيمس، قد رفعت دعوى مدنية ضد ترامب، هذا الشهر، ومعه ثلاثة من أولاده، في إطار التحقيق حول مجموعة من الممارسات الضريبية، حيث طالبت المدعية العاملة بتعويضات تبلغ قيمتها 250 مليون دولار باسم ولاية نيويورك، وكذلك منع ترامب وأولاده دونالد جونيور وإيفانكا وإريك من إدارة الشركات.

روسيا تتهم “أمريكا” ضمنيًا بمسؤوليتها عن حادث “نورد ستريم”

وجهت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أصابع الإتهام في حادث خطوط “نورد ستريم” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على اعتبار سيطرة الاستخبارات الأمريكية على منطقة الحادث.

وأوضحت زاخاروفا، في تصريحات صحفية اليوم، الخميس، أن مكان الحادث يُعد بمثابة المنطقة التجارية والاقتصادية للدنمارك والسويد، مشيرة إلى أن هذه الدول تتمحور حول الناتو، وتمتلئ بالعديد من الأسلحة الأمريكية، وأن هذه الدول تسيطر عليها بالكامل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، “والتي تتحكم بشكل كامل في الوضع هناك”، على حد تعبيرها.

ويشتبه الاتحاد الأوروبي في وجود عمل تخريبي خلف تسرب الغاز من خطوط الأنابيب الروسية التي تمتد أسفل سطح البحر إلى أوروبا، وتوعد برد “قوي” على أي تعطيل متعمد للبنية التحتية للطاقة، وفقًا لرويترز.

وفتحت  أجهزة الأمن الروسية تحقيقًا في “عمل إرهابي دولي” بعد التخريب المفترض لأنابيب الغاز نورد ستريم في بحر البلطيق، حسبما أعلنت النيابة العامة الروسية الأربعاء، وقالت النيابة في بيان نُشر على حسابها في تطبيق “تلغرام”؛ “بناء على العناصر المُرسلة من النيابة العامة الروسية، فتحت هيئة التحقيق التابعة لجهاز الأمن الفدرالي قضية جنائية. وبدأ تحقيق أولي”.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، الجمعة، بناءً على طلب روسيا لمناقشة موضوع التسرب، بحسب ما أعلنت السويد وفرنسا، الأربعاء.

شاهد: “إيان” يجتاح أراضي فلوريدا .. ويقطع الكهرباء عن أكثر من 2 مليون شخص

ترجمة: رؤية نيوز

وصل إعصار “إيان” إلى اليابسة، في غرب فلوريدا، لترافقه رياح عاتية بلغت سرعتها 240 كم/ ساعة وأمطارًا غزيرة، ليُصبح بذلك عاصفة كبرى من الفئة الرابعة، وهي ثاني أقوى فئة ممكنة على مقياس سافير سيمبسون لرياح الأعاصير، وفقًا للمركز الوطني للأعاصير.

وحذّر المركز ومقرّه ميامي من أنّ إيان “إعصار خطير للغاية” وقد تسبّب منذ الآن بفيضانات “كارثية”.

Hurricane Ian strikes Florida

ومن جانبه قال حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، أن “العاصفة تهدد الحياة كما كان متوقعًا”، مشيرًا إلى الفيضانات الكبيرة التي شهدتها عدد من الأماكن في مقاطعة كولير وسانيبل وفورت مايرز بيتش، كما لفت إلى أن العاصفة من المحتمل أن تكون قد بلغت ذروة ارتفاعها عند حوالي 12 قدم.

وفي حين أنه لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة للمسؤولين تقييم الأضرار الهيكلية، إلا أن أكثر من مليوني شخص في الولاية عانوا من انقطاع التيار الكهربائي حتى ليل أمس، الأربعاء، حيث اجتاحت السيول السيارات والمباني، ما أدى إلى سقوط خطوط الكهرباء إلى اندلاع حرائق في المدن الساحلية، وفقًا لموقع CBS News.

وتعتبر منطقة فلوريدا الساحلية هي الأكثر عرضة لخطر الهبوط الناجم عن الإعصار، نظرًا لاحتوائها على شواطئ رملية ممتدة لأميال.

وحذّضر ديسانتيس ومسؤولون آخرون في الولاية، مساء الأربعاء، من احتمالية أن يشهد السكان في وسط وشمال شرق فلوريدا تلك الأعاصير والرياح العاتية والفيضانات المفاجئة، تزامنًا مع تقدم الوقت وتحرك “إيان” إلى الداخل، حيث من غير المتوقع أن تغادر العاصفة ولاية فلوريدا حتى الخميس.

لأول مرة منذ ٥٠ عاما.. البيت الأبيض يستضيف أول مؤتمر حول الجوع

ترجمة: رؤية نيوز

استضافت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأربعاء، مؤتمرًا حول الجوع والتغذية والصحة، وهو يعتبر الأول من نوعه الذي يستضيفه البيت الأبيض منذ أكثر من 50 عامًا.

وفي حديثه في مبنى رونالد ريغان ومركز التجارة الدولية، دعا الرئيس بايدن الولايات المتحدة إلى البناء على التدابير التي تم تمريرها في ظل إدارته والتي تهدف إلى تحسين الأمن المالي للعائلات كالائتمان الضريبي للأطفال الموسع وقانون خفض التضخم.

كما أعلن بايدن هدفه في القضاء على الجوع في الولايات المتحدة بحلول عام 2030، قائلا “هذا الهدف في متناول أيدينا، دعونا نلقي نظرة على المدى الذي وصلنا إليه فيما يتعلق بفقر الأطفال، قبل ثلاثين عامًا ، كما تمت الإشارة إليه ، كان طفل واحد من بين كل 4 أطفال يعيش تحت خط الفقر. اليوم ، يعيش 1 من كل 20 شخصًا تحت خط الفقر”، مضيفا “لذلك أنا أعلم أنه يمكننا معالجة الجوع أيضًا”، بحسب ما ورد بصحيفة The Hill.

ومن جانبه قال وزير الزراعة، توم فيلساك، إن المؤتمر سيسعى إلى تحديد مشاكل التغذية داخل الولايات المتحدة ووضع توصيات فورية لمعالجة هذه القضايا، لافتا إلى أن قضايا انعدام الأمن الغذائي التي أشار إليها الرئيس السابق فرانكلين روزفلت ذات مرة في مؤتمر التغذية في عام 1941 لا تزال قائمة حتى اليوم.

وحدد البيت الأبيض استراتيجية لمكافحة الجوع، تم إصدارها الثلاثاء، شملت العديد من الأهداف، بما في ذلك توسيع الوجبات المدرسية المجانية للأطفال لتصل إلى 9 مليون وجبة بحلول عام 2032، كما أعلنت الإدارة عن إنشاء برنامج تجريبي لاختبار وجبات مصممة طبيا للرعاية الطبية.

كما دعا بايدن إلى بذل جهود مكثفة من الحزبين لمعالجة الجوع، مشيرا إلى الجهود التي بذلت خلال فترة ولايته حتى الآن لتحسين الاقتصاد.

وكانت بيانات حديثة قد أشارت إلى ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي مؤخرا، وذلك استجابة للضغوط الاقتصادية وانتهاء بعض برامج شبكات الأمان.

كما كشف تقرير صادر، خلال الشهر الجاري، عن المعهد الحضري، أوضح أن فرد أمريكي بين كل ٥ أفراد بالغين عانت أسرهم من انعدام الأمن الغذائي خلال فترة الصيف، فيما كشف أن ما يقرب بين فرد من بين ٤ أفراد من الآباء أو الأوصياء تعاني أسرهم من انعدام الأمن الغذائي.

 

 

مؤشرات لتورط بايدن في تدمير “نورد ستريم”

تشير احتمالات إلى تورط إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في تدمير أنابيب “نورد ستريم”، نظرا لتواتر التحذيرات الأمريكية وإعلان الحكومة الأمريكية رغبتها في التخلص من خط أنابيب الغاز الذي يمد أوروبا.

ولفت مقدم البرامج بقناة فوكس نيوز تاكر كارلسون، إلى قول بايدن قبل ثلاثة أسابيع من بدء الغزو الروسي في أوكرانيا “لن يكون هناك نورد ستريم 2، سنضع حدا له، أعدكم بأننا نستطيع القيام بذلك”.

وأكد كارلسون أنه لا يمكن اعتبار أي من كلمات الرئيس عرضية، لا سيما بالنظر إلى الملاحظات المستخدمة، لافتا إلى رد فعل الحلفاء المخلصين للبيت الأبيض على هذا الحدث، حيث أعرب كان وزير خارجية بولندا السابق، رادوسلاف سيكورسكي، عن سعادته بالأضرار التي لحقت بالطريق السريع، وكتب في الشبكات الاجتماعية “شكرًا للولايات المتحدة الأمريكية”.

ووفقًا للمقدم في قناة فوكس نيوز، فإن الدبلوماسي البولندي قريب جدًا من بايدن لدرجة أنه اختار صورتهما المشتركة لصورته الشخصية على تويتر.

 

 

 

Exit mobile version