بوتين: وقف الاعتماد على الدولار أصبح أمرا حتميا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن التخلص من الاعتماد على الدولار أصبح أمرا حتميا، مضيفا أن بلاده تتعامل مع الضغوط الغربية بشكل مناسب، وأن مؤشرات مختلف القطاعات تبين أن الاقتصاد يسير نحو النمو بفضل جملة الإجراءات المتخذة، على حد قوله.

وأضاف بوتن، أن التضخم في روسيا انخفض إلى 14.1 ٪ في أوائل سبتمبر، وأن هناك مؤشرات تتوقع انخفاض إلى 12 ٪.

وتعمل موسكو على استبعاد التعامل بالدولار في مبيعات الطاقة مع بعض الدول الآسيوية مثل الصين والهند، في رد على العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا عقب “عملياتها العسكرية” في أوكرانيا.

وانكمش الاقتصاد الروسي بنسبة 4 ٪ في الربع الثاني من العام، وهي أول أرقام تغطي فصلا كاملا من بداية الحرب الروسية على أوكرانيا.

وكانت روسيا سجلت زيادات كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من عام 2022 وفي الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2021.

وتعرضت روسيا لمجموعة واسعة من العقوبات بعد عملياتها العسكرية في أوكرانيا التي بدأت يوم 24 فبراير، وتضمنت هذه العقوبات عزل بعض البنوك الروسية عن نظام نقل الأموال الدولي “سويفت”، إلى جانب تخارج كبير للشركات الأجنبية.

وبلغ التضخم في أبريل أعلى مستوى له منذ 20 عاما، ثم تباطأ، غير أنه لا يزال مرتفعا إذ بلغ 14.3 ٪ في أغسطس على أساس سنوي.

 

 

مصر: اكتشاف أواني فخارية بداخلها قوالب جبن “الحلوم” في منطقة آثار سقارة

استئنفت البعثة الأثرية المصرية أعمال موسم الحفائر السادس لها في منطقة آثار سقارة، حيث اكتُشفت مجموعة من الأواني الفخارية التي تتزيّن بكتابات باللغة المصرية القديمة على هيئة خطوط ديموطيقية، بحسب ما ذكره بيان صحفي نشره الحساب الرسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية عبر موقع “فيسبوك” السبت.

ووفقًا لما أوضحه الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، في البيان، فإن الأواني احتضنت مجموعة من قوالب الجبن الأبيض.

ومن المرجّح أنها تعود للعصر المتأخر في الفترة الزمنية للأسرة الـ 26، والـ27.

وكان المصري القديم يُطلق على الجبن الأبيض اسم “حرم”، وهي تسمية تغيّرت إلى كلمة “حلوم” خلال العصور القبطية، ما أصبح يُعرف الآن باسم “الجبن الحلوم”.

وهناك مجموعة أخرى من الأواني التي ما زالت مغلقة تمامًا، و سوف تقوم البعثة بفتحها خلال الفترة القادمة لمعرفة ما تحتضنه من أسرار، بحسب ما ذكره البيان.

ويجدر بالذكر أن البعثة بدأت أعمالها في الموقع منذ عام 2018، ونجحت في السابق بالكشف عن المقبرة الفريدة لكاهن الأسرة الخامسة “واحتى”، بالإضافة إلى 7 مقابر صخرية، وأكثر من ألف تميمة، وعشرات من تماثيل القطط الخشبية، ومومياوات القطط.

وفي عام 2020 كشفت البعثة عن أكثر من 100 تابوت خشبي مغلق من العصر المتأخر داخل آبار مخصصة للدفن، و40 تمثالًا لإله جبانة سقارة “بتاح سوكر”، و20 صندوقًا خشبيًا للإله “حورس”.

وصُنِّف هذا الكشف كواحد من أهم 10 اكتشافات أثريّة لعام 2020، ومن بين أكثر الاكتشافات جذبًا للأنظار وفقًا لمجلة الآثار الأمريكية “Archaeology Magazine”.

 

 

بالفيديو: “بيير” تدافع عن حصول جو بايدن على إجازات متكررة

دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، عن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عندما سُئلت عن طول الفترة التي يقضيها بايدن بعيدًا عن العاصمة واشنطن.

ففي مؤتمر صحفي أُقيم في البيت الأبيض، الخميس، أشار أحد المراسلين إلى استطلاعًا جديدًا لمؤسسة “غالوب”، يبين أن نحو 17% من الأمريكيين قلت نسبة سفرهم من البلاد، أو قاموا بإلغاء إجازاتهم نتيجة التضخم الذي تشهده البلاد، وتساءل الصحفي إذا كان بايدن سيُعدَّل من عطلاته الأسبوعيى المتكررة التي تكون خارج المدينة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في ردها على المراسل: “الأوقات التي ذهب فيها الرئيس إلى ولاية ديلاوير وساوث كارولينا في شهر أغسطس وريهوبوث، فقد كان يقضي بعض الوقت مع عائلته، وهو ما يفعله كل رئيس، وهذا ليس بالأمر غير المعتاد”.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد قضي نحو 234 يومًا بعيدًا عن البيت الأبيض، من أصل 589 يومًا قضاه في منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما ذكرت “نيويورك بوست” الأمريكية.

كما أمضى بايدن بعض الوقت خلال رئاسته في كامب ديفيد، ومنزله في ويلمنغتون، ومنزله على الشاطئ في ديلاوير، وجزيرة كياوا، وساوث كارولينا ونانتوكيت، وماساتشوستس حيث تحب أسرته قضاء عيد الشكر.

وفي إشارة إلى رحلاته المتكررة إلى المنزل – إلى مسكنه على ضفاف بحيرة ويلمنغتون – جادلت كارين جان بيير في المؤتمر الصحفي بأن بايدن كان يقضي وقتا في العمل، قائلة “انظر، إن الطريقة التي نرى بها هي أن الرئيس يمكن أن يكون رئيسا في أي مكان، فبإمكانه العمل من المنزل، ومن المكتب البيضاوي، ويمكنه العمل من ولاية ديلاوير، هذا ما يمكنه فعله كرئيس لأمريكا”.

الملك تشارلز يتوجه لاسكتلندا لنقل نعش والدته إلى كاتدرائية سانت جايلز

يتوجه ملك بريطانيا تشارلز الثالث إلى إدنبره الاثنين، للانضمام إلى أشقائه عندما يُنقل نعش والدته الراحلة الملكة إليزابيث في موكب مهيب من أحد قصورها الاسكتلندية إلى كاتدرائية سانت جايلز التاريخية بالمدينة، وسيشارك الملك الجديد أيضا كبار أفراد العائلة المالكة في صلوات ليلية بالكنيسة حيث سيسجى النعش قبل نقله إلى لندن يوم الثلاثاء.

ومنذ وفاة إليزابيث عن عمر ناهز الـ 96 عاما في قلعة بالمورال، منزل عطلتها الصيفية في اسكتلندا، تم وضع سلسلة من الخطط المصممة بعناية للحداد على الملكة التي اعتلت عرش بريطانيا لأكثر من 70 عاما.

وقبل السفر إلى اسكتلندا، سيتوجه تشارلز البالغ من العمر 73 عاما، والذي أصبح تلقائيا ملكا للمملكة المتحدة و 14 دولة أخرى منها أستراليا وكندا وجامايكا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة، إلى البرلمان البريطاني لحضور مراسم تقليدية أخرى.

من جهة أخرى سيتمكن الآلاف من المعزين من المرور أمام نعش الملكة إليزابيث على مدار الساعة من مساء يوم الأربعاء حتى وقت مبكر من يوم جنازتها.

ومن المتوقع أن يلقي مئات الآلاف من الأشخاص نظرة الوداع على أطول ملوك بريطانيا جلوسا على العرش قبل جنازتها الرسمية يوم الـ 19 سبتمبر-أيلول والتي سيحضرها زعماء العالم.

وأشارت وزارة الثقافة البريطانية إلى أنه سيكون بوسع المواطنين العبور أمام تابوت الملكة لمدة 24 ساعة يوميا من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، يوم الأربعاء 14 سبتمبر، وحتى السادسة والنصف صباحا يوم الـ 19 سبتمبر، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأوضحت وزارة الثقافة أنه “سيُطلب من الراغبين في الحضور الوقوف في طوابير لساعات عديدة ربما طوال الليل”، وأضافت “من المتوقع وجود حشود كبيرة ويتم تشجيع الناس على التحقق مسبقا من التفاصيل والتخطيط وفقا لذلك والاستعداد لفترات انتظار طويلة”.

وسيتم إجراء عمليات تفتيش أمنية على غرار ما يحدث في المطارات في قاعة وستمنستر، أقدم المباني التي يتكون منها البرلمان البريطاني، وسيتم فرض قيود مشددة مع السماح فقط بالحقائب الصغيرة.

وفي قاعة وستمنستر، سيعبر المشرعون من كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات عن تعازيهم في وفاة والدته وسيقوم الملك الجديد بإلقاء كلمة. وبعد ذلك يتوجه إلى إدنبره مع زوجته كاميلا للانضمام إلى شقيقته آن وشقيقيه أندرو وإدوارد.  وسوف يسير أبناء الملكة بعد ذلك في موكب خلف النعش لدى نقله إلى كاتدرائية سانت جايلز محاطا بالجنود.

قصر باكنغهام يحسم الجدل ويدعو بايدن لحضور جنازة الملكة إليزابيث دون وفد مرافق

أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن قصر باكنغهام اقتصرت دعوته لحضور جنازة الملكى إليزابيث فقط على الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وزوجته، جيل بايدن، دون مرافقة وفده، حسبما ذكرت تقارير عن شبكة CNN.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، الجمعة الماضية، أنه سيحضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية، دون الإفصاح عن تفاصيل.

وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية في يوم الخميس الموافق 8 سبتمبر، عن عمر 96 عاما، داخل قلعة بالمورال في اسكتلندا محاطة بأسرتها، وذلك بعد أكثر من 70 عامًا على العرش البريطاني.

ومن المقرر أن يُنقل نعش الملكة إليزابيث الثانية جوَّا من إدنبره إلى لندن، الثلاثاء 13 سبتمبر الجاري، ثم يتم نقله إلى قصر باكينغهام برّضا، لتكون رحلته الأخيرة إلى قصر وستمنستر في يوم 14 سبتمبر.

وكانت تقارير أمريكية قد كشفت عن جدلًا حول إمكانية دعوة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للرئيس السابق عليه دونالد ترامب، لحضور جنازة الملكة إليزابيث.

وأشار جيف زيليني، كبير مراسلي شبكة CNN للشؤون الوطنية، أن هناك بروتوكول لقيام الرؤساء الأمريكييين بدعوة الرؤساء السابقين عليهم لحضور المراسم الرسمية، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قد دعا الرؤساء السابقين جورج دبليو بوش وبيل كلينتون وجيمي كارتر لحضور جنازة الزعين الأفريقي  نيلسون مانديلا معه في عام 2013.

لتحسم دعوة قصر باكنغهام للرئيس الأمريكي، جو بايدن وزوجته، فقط لحضور الجنازة الجدل والنقاش حول دعوة الرؤساء السابقين، وبالأخص الرئيس السابق دونالد ترامب.

حيث يُشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من أشد المعجبين بالملكة إليزابيث الثانية، التي التقى بها في عدة زيارات رسمية خلال فترة رئاسته.

وبعد نبأ وفاتها، كتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، ناعيا الملكة إليزابيث الثانية: “ميلانيا وأنا نعتز بوقتنا دائما مع الملكة، ولن ننسى أبدا صداقة صاحبة الجلالة الكريمة، وحكمتها العظيمة، وروح الدعابة الرائعة التي تتحلى بها، يا لها من سيدة عظيمة وجميلة، لم يكن هناك أحد مثلها!”.

الولايات المتحدة تُكرَّم ضحايا هجمات 11 سبتمبر .. وبايدن يمدد حالة الطوارئ الوطنية

أحيت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأحد، ذكرى ضحايا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، والتي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخصًا، وغيرت “مسار تاريخ أمريكا”، بحسب ما ذكر الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

وتجمّع في نيويورك أقارب الضحايا  وعناصر الشرطة والإطفاء ومسؤولون من المدينة، عند النصب التذكاري والمتحف الوطني لـ11 سبتمبر في الجزء الجنوبي من مانهاتان، حيث تمّت تلاوة أسماء الأشخاص الذين قتلوا كما هي الحال كل عام منذ وقع الهجوم الأكثر الدموية، الذي شهدته الولايات المتحدة في تاريخها.

كما قُرعت الأجراس، بينما وقف المشاركون دقيقة صمت حدادًا عند الساعتين التي ضربت فيها طائرتا الركاب ببرجي التجارة العالمي الشمالي والجنوبي.

وأحيا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذكرى في البنتاغون حيث صدم خاطفون من تنظيم القاعدة طائرة في المبنى الضخم، حيث مقر وزارة الدفاع، فيما حضرت نائبته كامالا هاريس الذكرى في نيويورك.

وقبيل إحيائه الذكرى بالبنتاغون بوقت قصير، كتب الرئيس الأمريكي على تويتر “بعد 21 عاما، نبقي ذكرى جميع الأرواح الثمينة التي سُرقت منا في غراوند زيرو وفي شانكسفيل في بنسلفانيا وفي البنتاغون حية”.

كما شارك بايدن رسالة وجهتها الملكة اليزابيث الثانية التي توفيت الخميس، في الحادي عشر من سبتمبر، إلى الشعب الأميركي، وكتبت الملكة آنذاك: “الحزن هو الثمن الذي يدفع لقاء الحب”.

وأضاف الرئيس الأميركي قوله: “لقد تغير مسار تاريخ أميركا في ذلك اليوم”، لكن ما لم يتغير هو “طبع هذه الأمة، التضحيات والحب والسخاء” الذي تستطيع الولايات المتحدة القيام به.

وتابع جو بايدن قائلا: “هذا اليوم لا يتعلق بالماضي بل بالمستقبل”، داعيا الأميركيين الى الدفاع عن الديموقراطية، ضامنة الحرية التي أراد الأرهابيون أن “يطمروها تحت النار والدخان والرماد”.

ومن جهتها شاركت السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن في حفل ذكرى أقيم في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، وتوالت رسائل التعاطف والدعم من خارج البلاد أيضا.

وأضيئت سماء نيويورك، مساء السبت، بشعاعين باللون الأزرق يرمزان إلى برجي مركز التجارة، وإلى جانب الخسائر الرهيبة مع آلاف الوفيات والجرحى، توفي آلاف آخرون في السنوات التالية، بسبب أمراض سببها الدخان السام الناجم عن انهيار البرجين التوأمين.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قرر تمديد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في أعقاب هجمات سبتمبر الإرهابية لمدة عام آخر.

وقال بايدن في بيان إلى الكونغرس: “لقد أرسلت إلى السجل الفيدرالي إشعارا يفيد بأن حالة الطوارئ المعلنة في الإعلان 7463، فيما يتعلق بالهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، ستستمر لمدة عام إضافي”.

وأشار بايدن إلى أن “التهديد الإرهابي ضد أمريكا مستمر ويتطلب تمديد حالة الطوارئ الوطنية هذه بعد 14 سبتمبر”.

انخفاض أسعار الغاز يمنح الديموقراطيين أملا بشأن معركتهم الانتخابية في نوفمبر

خاص: رؤية نيوز

أدى الانخفاض المتكرر لأسعار الغاز في الولايات المتحدة إلى إضعاف ما كان في السابق سلاحًا حادًا في يد الجمهوريين، وهو ما أعطى بصيص من الأمل للديموقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي، المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل.

وكانت أسعار الغاز قد ارتفعت للغاية قبل أشهر حيث وصل سعر الجالون ذروته في شهر يونيو، حيث وصل سعره إلى 5.02 دولار في المتوسط في أنحاء البلاد، ثم بدأت الأسعار في الانخفاض بمقدار 1.28 دولار، ليبلغ متوسطها إلى نحو 3.74 دولارًا للجالون الواحد، اعتبارًا من الجمعة.

وأدى انخفاض أسعار الغاز إلى إعطاء أسباب للديموقرايين للاعتقاد بأنهم يستطيعون أكثر قدرة على المنافسة، على الرغم من كونه مرتفعًا نسبيًا بحوالي 56 سنتًا مقارنة بالعام الماضي.

ومن جانبه قال الخبير الإستراتيجي الديموقراطي، إيدي فالي، عن أسعار الغاز “يتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الفعالية المهارة في المعالجة، حتى يشعر الناس بتأثيرها على حياتهم”، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

ويشغل تفكير الجمهوريين العديد من القضايا، التي يستطيعون استغلالها في المنافسة، والتي كان على رأسها التضخم، ولكن تُشير بعد استطلاعات الرأي إلى بحث الناخبين في قضايا أخرى.

ففي استطلاع حديث أجرته ماريست، أشار عدد قليل مقارنة بالدراسات السابقة إلى قضية التضخم باعتبراها أكبر قضية تصويت، وهو ما يشير إلأى تحول تركيز الأمريكيين على قضايا أخرى، حيث بلغت نسبة من يعتبر التضخم من أهم القضايا في تصويتهم إلى 30%، والذي انخفض مقارنة بدراسة سابقة في يوليو الماضي من نسبة 37%.

كما وجد الاستطلاع أن عدد من أشاروا إلى قضية الإجهاض قد تزايد من 18% في يوليو، ليبلغ 22% في سبتمبر، ودخلت قضية الإجهاض حيِّز الاهتمام بعد إلغاء المحكمة العليا قرار “رو ضد وايد” في يونيو الماضي.

ومن المؤكد أن الديموقراطيين لا يزالون يواجهون العديد من العقبات الخطيرة والقضايا الهامة قبل انتخابات منتصف المدة.

وتأتي على رأس تلك العقبات استمرار انخفاض معدلات تأييد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حيث لا زال أكثر من 50% من الأمريكيين في استطلاعات الرأي الأخيرة يقولون أنهم لا يوافقون على سياساته، وهو الأمر الذي يمثل عائقًا خطيرًا أمام أي رئيس.

وعلى الرغم من ذلك يشعر الكثير من أعضاء الحزب بالتفاؤل بخصوص الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ مع الانتخابات النصفية، حيث يظهر المرشحون في بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا وويسكونسن نقطة من نقاط قوة الحزب الديموقراطي.

وينظر البعض إلى قرار المحكمة بشأن الإجهاض على أنه سبب سيجعل المستقبل أكثر إشراقًا للديموقراطيين، ولكن لازال الجمهوريون يجادلون في هذه القضية من منطلقة مكانة الأسعار، فهم يرون أنهم لا تزال لديهم اليد العليا.

 

“كاي” تساعد رجال الإطفاء على إنقاذ كاليفورنيا من الحرائق

تعرضت منطقة جنوب كاليفورنيا إلى عاصفة استوائية قبالة ساحل المحيط الهادي، السبت، أدت إلى انخفاض درجات الحرارة وهطول أمطار، اشتدت الحاجة إليها لتنهي موجة شديدة الحرارة وتهدئ المخاوف من تعرض المزيد من السكان للخطر من جراء حريق غابات هائل.

وكان المسؤولون قد حذروا من أن الرياح العاتية من بقايا العاصفة الاستوائية “كاي” يمكن أن تؤجج نيران حريق كبير أطلق عليه اسم “فيرفيو فاير”، الذي أتى حتى يوم الجمعة على حوالي 27 ألف فدان في مقاطعة ريفرسايد شرقي لوس أنجلوس، وتم احتواؤه بنسبة 5 ٪ فقط.

لكن من جهة أخرى، زادت الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة من احتمال حدوث فيضانات وانهيارات طينية.

إلا أن هطول الأمطار المستمر ساعد رجال الإطفاء على إحراز تقدم كبير بين عشية وضحاها، وفقا لما ذكره المتحدث باسم وكالة مكافحة الحرائق في كاليفورنيا روب روزير.

وقال روزير إنه حتى الساعة 10:50 صباحا (1750 بتوقيت غرينتش)، تم احتواء الحريق بنسبة 40 ٪، بينما لم ترد تقارير عن حدوث فيضانات أو تدفق للانهيارات.

وأضاف: “لحسن الحظ جاءت الأمطار من العاصفة الاستوائية كاي في وقت مبكر عما كان متوقعا، ووفرت الكثير من الارتياح لرجال الإطفاء”.

وأوضح المسؤول أن آلاف السكان تلقوا أوامر بمغادرة منازلهم، لكن سمح لبعض الأشخاص الذين يعيشون في الغرب والشمال الغربي من النيران بالعودة، الجمعة، بينما لقي شخصان حتفهما من جراء الحريق.

ص٣٥٦٧٥

بالصور: انطلاق الرحلة الأخيرة للملكة إليزابيث من بالمورال وسط احتشاد الالاف للوادع

احتشد آلاف الأشخاص بصمت مع انتقال نعش الملكة إليزابيث الثانية من بالمورال إلى إدنبره في رحلة تستمر 6 ساعات، اليوم الأحد، عبر الأرياف الاستكلندية.

وغادر النعش قاعة الحفلات في قصر بالمورال حيث توفيت الملكة الخميس، بعدما نقله إلى سيارة دفن الموتى 6 من حراس الصيد في الدارة الملكية.

وكانت تلك اللحظات الأخيرة في قصر بالمورال إحدى الأماكن الملكية المفضلة لدى إليزابيث الثانية حيث كانت تمضي جزءا من فصل الصيف.

وانطلق الموكب بعد ذلك تحت شمس ساطعة، واجتازت السيارة التي تحمل النعش المصنوع من خشب السنديان بوابة القصر.

وقد غطى النعش العلم الملكي الاسكتلندي وإكليل من الورد الجبلي والأضالية وسلة الزهور من حدائق القصر.

ومر الموكب المؤلف من 7 سيارات ببطء أمام باقات الزهر الموضوعة عند أبواب الدارة الملكية.

ما إن أعلنت وفاة الملكة، الخميس، حتى بدأ أبناء المنطقة يتقاطرون إلى المكان لينضم إليهم لاحقا أشخاص أتوا من كل أرجاء اسكتلندا ودول أخرى.

كانت بالاتير أول بلدة يجتازها الموكب، وقد انتشر مئات الأشخاص على طول الشارع الرئيسي وارتدى كثيرون منهم الأسود.

ووقف أمام كنيسة البلدة رجال دين وقد انحنى بعضهم عند مرور النعش، وممثلون للسلطات المحلية باللباس الاسكتلندي التقليدي. ونثر البعض الورد عند مرور الموكب.

وعبر الموكب بعد ذلك بلدات عدة في بانكوري وعلا التصفيق فيما انهمرت دموع على وجنة امرأة حاضرة.

وسيجتاز الموكب الأحد حوالي 300 كيلومتر عبر الأرياف الاسكتلندية الخضراء ليصل بعدها إلى قصر هولرودهاوس المقر الرسمي للملكة في اسكتلندا في العاصمة إدنبره قرابة الساعة 15:00 ت غ. وسيبقى النعش في القصر خلال الليل.

وسيسجى جثمان الملكة بعد ذلك مدة 24 ساعة في كاتدرائية سانت جيل حيث ستقام مراسم دينية، إلى أن ينقل النعش جوا إلى لندن مساء الثلاثاء.

وتقام مراسم جنازة الملكة في 19 سبتمبر في لندن على أن توارى الثرى في كنيسة قصر ويندسور القريبة من العاصمة البريطانية.

وفيما كان نعش الملكة الراحلة يشق طريقه عبر اسكتلندا، أعلن نجلها تشارلز الثالث رسميا ملكا في إدنبره وكارديف وبلفاست وترافق ذلك مع 21 طلقة مدفع في المدن الثلاث.

 

 

 

نيويورك: تعليق قرار قضائي يلزم جامعة يهودية بالاعتراف برابطة مثلية

علقت المحكمة العليا الأمريكية، الجمعة، موقتاً قراراً كان اتخذه قاضٍ، يأمر فيه جامعة يهودية بمنح مجموعة من المثليين جنسياً صفة الرابطة الطلابية، خلافاً لإرادة المؤسسة التعليمية.

وكانت جامعة “يشيفا” في نيويورك لجأت إلى المحكمة العليا لإصدار حكم عاجل، بعدما أمرها أحد القضاة بأن تسجّل رسمياً “يشيفا برايد ألاينس” كرابطة للطلاب، في بداية العام الدراسي الجديد، من أجل إتاحة بعض القاعات والخدمات لهم.

وقالت الجامعة في الإجراء القضائي الذي تقدمت به أمام المحكمة العليا: “لا تستطيع يشيفا كونها جامعة يهودية متدينة جداً، الامتثال لهذا الأمر لأنها تنتهك بذلك معتقداتها الدينية، المتمحورة على قيم التوراة التي ينبغي نقلها إلى الطلاب”، حسبما ذكرت (أ. ف. ب).

إلا أنّ “يشيفا برايد ألاينس” ردت مشيرةً إلى أنّ “يشيفا” توفر اختصاصات عدة غير دينية، وتستقبل طلاباً من غير اليهود، مؤكدة أن “الجامعة لا يمكنها ان تحرم بعض الطلاب من استخدام موارد غير دينية بسبب ميولهم الجنسية”.

وأعطت المحكمة العليا التي تضم ستة قضاة محافظين من أصل تسعة، مساء الجمعة موافقة مرحلية على الطلب المرفوع من الجامعة، إذ علقت قرار أحد قضاة نيويورك بانتظار مزيد من المداولات في القضية، ولم تقدم المحكمة أي تبرير في شأن قرارها أو تفاصيل حول التصويت عليه، وهو ما يحصل عادة عند اتخاذ أي قرار بصورة عاجلة.

 

Exit mobile version