بالفيديو .. مُذيعة تتعرض لجلطة دماغية على الهواء وتتصرف باحترافية

تعرضّت المذيعة جولي تشين، التي تعمل في محطة تابعة ل، “إن بي سي” في تولسا، إلى تدهور في حالتها أثناء بثَّها للنشرة الإخبارية، حيث بدأت تتلعثم في الحديث، لتكتشف فيما بعد أنها تتعرض لأعراض الجلطة الدماغية على الهواء مباشرة، وفقًا لموقع “نيويورك بوست”.

وكانت تشين قد وجت نفسها تواجه صعوبة في قراءة نص النشرة من المُلقن، لتعتذر للمشاهدين قائلة “أنا آسفة، هناك شيء ما يحدث معي هذا الصباح”، ثم تُدير الموقف بمنتهى الاحترافية وتنقل النشرة إلى زميلتها المتخخصة بالنشرة الجوية.

وأكدت تشين أنها كانت تشعر بالحيوية والنشاط قبل النشرة، ولم تكن هناك أي علامات لأزمة صحية قبل حدوث الجلطة.

ولكن بعدها، قالت تشين: “ومع ذلك، على مدار عدة دقائق خلال نشرتنا الإخبارية، بدأت الأمور تحدث، أولا، فقدت الرؤية الجزئية بإحدى العينين، بعد ذلك بقليل تخدرت ذراعي”.

وأكدت: “ثم عرفت أنني كنت في ورطة كبيرة عندما لم أستطع تحريك فمي لقراءة الكلمات التي كانت أمامي مباشرة على الملقن”.

 

 

عُطل بأنظمة الرادار الأمريكية تسبب في تعطيل حركة الطيران الدولية عدة ساعات

تعطلت جميع الرحلات الجوية الدولية إلى الولايات المتحدة وتأخرت مواعيدها مؤقتا بسبب خلل في نظام الرادار المستخدم في عبور المحيطات، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

وكتبت منتجة الأخبار بشبكة “إن بي سي نيوز” سوزان كرول على “تويتر”: “يقول طيار على متن رحلة إلى مطار جون كينيدي كانت على وشك الإقلاع، إن نظام الرادار الذي يسهل عبور المحيطات معطل”.

ووفقا لما نقلته كرول عن الطيار، لا يمكن تسيير الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة، وبناء عليه تقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية لساعات عديدة وعودة المسافرين إلى المطارات.

من جانبه قال ممثل عن إدارة الطيران الفيدرالية إن الرحلات الجوية الأمريكية على المستوى الفيدرالي (الداخلية) لم تتأثر بهذا العطل، حسبما ذكرة موقع سبوتنيك.

“جيمس ويب” يلتقط صورًا جديدة لأكثر نجوم المجرة توهجًا

وكالات

كشف التلسكوب الفضائي جيمس ويب، اليوم الثلاثاء، عن صور مذهلة لسديم الرتيلاء، وهي منطقة من الكون تولد فيها النجوم بوتيرة محمومة، وسيساهم توفير صورها في تعزيز المعرفة العلمية بتكوين النجوم.

وأوضحت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في بيان إن سديم الرتيلاء، الذي أُطلِقَت عليه هذه التسمية نسبةً إلى شكل سحب الغاز والغبار فيه، يقع على بعد 161 ألف سنة ضوئية “فحسب”، وهو الأكبر والأكثر توهجاً بين مناطق تَشَكُل النجوم في كل المجرات القريبة من المجرّة التي يقع كوكب الأرض ضمنها، ويضمّ أشهر النجوم المعروفة وأكبرها حجماً.

وركّز العلماء دائماً على هذا السديم لدرس عملية تَكَوُّن النجوم، إلا أن صور جيمس ويب تكشف عن تفاصيل جديدة، منها آلاف النجوم الشابة التي لم تكن ظاهرة حتى الآن للتلسكوبات السابقة.

واستُخدم عدد من أدوات جيمس ويب العلمية لالتقاط صور للسديم بأطوال موجية مختلفة.

وتبدو مجموعة من النجوم الزرقاء الفتية الشديدة السطوع في وسط الصورة الملتقطة بواسطة أداة “نيركام” التي ترصد مجال الأشعة تحت الحمراء القريبة غير الظاهر بالعين المجردة.

وأتاحت أداة أخرى، “نيرسبيك”، للتلسكوب رصد نجم في طور الخروج من عمود غباره ولا تزال سحابة تحوطه، وهي مرحلة في تكوينه لم يكن ليتاح رصدها لولا القدرات الكبيرة التي يتمتع بها جيمس ويب. وكان الباحثون يظنون سابقاً أن هذا النجم أقدم وفي مرحلة أكثر تقدماً.

وشرحت ناسا أن “مناطق تَشَكُل النجوم داخل مجرة درب التبانة (التي تضم الأرض) لا تنتج نجومأً بمعدل سديم الرتيلاء المحموم نفسه، ولها تركيبات كيميائية مختلفة”.

من هذا المنطلق، يولي العلماء أهمية كبيرة لتركيبته الكيميائية، لأنها تشبه المناطق التي تشكلت فيها النجوم عندما لم يكن عمر الكون يتجاوز بضعة مليارات من السنين، وهي المرحلة التي شهدت أكبر قدر من تَكَوُّن النجوم.

 

وكان تلسكوب جيمس ويب الذي بلغت تكلفته عشرة مليارات دولار اُرسل إلى الفضاء في ديسمبر 2021 ودخل الخدمة فعلياً قبل بضعة أشهر، وهو يتمركز راهناً على بعد نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

واعتبرت وكالة الفضاء الأمريكية أن ما أنتجه التلسكوب حتى الآن ليس سوى “بداية لإعادة كتابة تاريخ تَشَكُل النجوم”.

البيت الأبيض يوضح أسباب رفض بايدن بتصنيف روسيا “راعية للإرهاب”

وجّه أحد الصحفيين سؤالا، الإثنين، للرئيس الأمريكي، جو بايدن، والذي رفض خلاله فكرة أن تصنيف روسيا على اعتبارها دول راعية للإرهاب، حيث اكتفى الرئيس الأمريكية بالإجابة “كلا” على السؤال الذي طرحه الصحفيون.

ومن جانبها شرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، تفاصيل تصريح بايدن، وقالت إن تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب “ليس الوسيلة الأكثر فعالية أو الأقوى لمحاسبتها” بسبب الحرب في أوكرانيا، موضحة أن خطوة مثل هذه قد تضر بجهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا.

وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن إدراج اسم روسيا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب يمكن أن يؤدي أيضا إلى “تقويض التحالف المتعدد الأطراف غير المسبوق، الذي كان فعّالا للغاية في محاسبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، وكذلك أيضًا تقويض القدرة على دعم أوكرانيا في المفاوضات، مؤكدة أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى عواقب بعيدة المدى، قد تُعرِّض البنوك والشركات الأمريكية لإجراءات قانونية.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، طالب في نهاية يونيو بتصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، وذلك غداة غارة روسية استهدفت مركز تسوق وأسفرت عن مقتل 18 شخصا على الأقل.

وفي واشنطن طالب برلمانيون أمريكيون، تتقدمهم رئيسة مجلس النواب الديموقراطية، نانسي بيلوسي، إدارة بايدن بالإقدام على هذه الخطوة بهدف زيادة الضغط على موسكو بعد مرور أكثر من 6 أشهر على الحرب.

وتضم القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب حاليًا أربع دول فقط هي إيران وسوريا وكوريا الشمالية وكوبا.

 

وثيقة تصف “القدرات النووية لدولة أخرى” ضمن وثائق ترامب بمارلاغو

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن السلطات الأمريكية عثرت على وثيقة تصف خطوط الدفاع العسكرية لـ “دولة أخرى”، والتي تضم القدرات النووية أيضًا، وذلك خلال مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل الرئيس السابق، دونالد ترامب، بفلوريدا خلال شهر أغسطس الماضي.

ولم تُحدد الصحيفة، في التقرير الذي نُشر أمس الثلاثاء، ماهية الدولة الأخرى التي ورد ذكرها في الوثيقة، كما لم توضح المصادر، المُستند عليها التقرير، كما لم يُشر إلى ما إذا كانت دلوة صديقة أو معادية للولايات المتحدة.

ولم يرد ممثلو ترامب ووزارة العدل على طلبات التعليق المقدمة، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد عثر على أكثر من 11 ألف وثيقة وصورة حكومية، خلال المداهمة التي قام بها على منزل ترامب في مارلاغو، في الثامن من أغسطس الماضي، وصنفت الإدارة الوثائق التي تحصلت عليها بين الوثائق السرية للغاية والحساسة، والسرية للغاية والسرية.

وقالت الصحيفة إن بعض الوثائق مقيدة، لدرجة أنه حتى بعض كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن لم يصرح لهم بمراجعتها.

“قروش صغيرة” تهاجم رواد شواطئ كاليفورنيا وتسبب النزيف

وكالات

تعرض رواد شواطئ ولاية كاليفورنيا لهجوم من قبل قريات صغيرة تعرف باسم “القروش الصغيرة”، والتي تغذت على أقدام رواد الشاطئ، مما عرض الكثير منهم إلى النزيف.

وذكر موقع “لايف ساينس” العلمي، أن القشريات التي تأكل اللحم تسمى “Excirolana chiltoni”، ويبلغ طولها 0.3 بوصة، وتسافر في أسراب تضم الوحدة منها نحو ألف مخلوق.

وأوضح موقع “ديلي ميل” البريطاني، أن هذا المخلوق عبارة عن نوع من القشريات، التي تضم أيضا أكثر من 10 آلاف نوع من الكائنات البحرية التي تعيش بالمياه العذبة والمالحة.

وعن التجربة المؤلمة، قالت تارا سافاج، وهي إحدى رواد شاطئ في مدينة سان دييغو بكاليفورنيا: “كان الأمر مؤلما، قفزت من الماء وكان الدم يغطي قدمي وبين أصابع قدمي، شعرت كأن أسماك الضاري المفترسة الصغيرة عضتني”، حسب ما ذكرت شبكة “سي بي إس8”.

وتابعت: “غسلت قدمي وشعرت بالراحة بعد حوالي 15 دقيقة، ومع ذلك، عندما وضعت يدي في ماء البحر مرة أخرى، قامت واحدة أخرى بعض إصبعي

وقال الأستاذ في معهد “سكريبس” لعلوم المحيطات، ريان هيشينغر، لشبكة “سي بي إس 8″، إن هذا النوع من القشريات يتواجد في شواطئ كاليفورنيا على مدار السنة.

واستطرد: “إنه (المخلوق) متماثل الأرجل، ومن المعروف أنه يعض الناس، يقضي وقته في الماء ويحب أكل اللحوم الطازجة، مثل الحيوانات النافقة”.

ووفقا لخبراء الحياة البحرية، عادة ما توجد هذه الكائنات على مدار العام على طول ساحل كاليفورنيا وعلى الشواطئ في مناطق شمال غرب المحيط الهادئ في الولايات المتحدة وكندا.

وتعيش متساويات الأرجل عادة تحت الرمال، لكنها تظهر في المياه الضحلة عندما ينحسر المد، وإذا كانت هناك سمكة ميتة أو جثة كبيرة أخرى جرفت إلى الشاطئ، فستنقض عليها هذه “الحشرات” بسرعة.

وعلى الرغم من أنهم يفضلون تناول الأسماك والمخلوقات البحرية الأخرى، إلا أنه من الممكن أن “ينقضوا” على البشر، وهذا ما حدث في سواحل كاليفورنيا.

من جانبه، أوضح عالم اللافقاريات في جامعة أريزونا الأميركية، ريتشارد بروسكا، أهمية هذه الكائنات، قائلا: “إنها ضرورية بالفعل للنظام البيئي، لأنها تأكل الأسماك الميتة في المقام الأول”.

وقدم الخبير نصيحة لمن قد يتعرضون لعض هذه المخلوقات، بالقول: “نصيحتي هي ألا تفزع.. فقط إذا أزعجتك، فاخرج من الماء”.

 

بيلوسي تسعى لمنصب السفير في إيطاليا في حال فاز الجمهوريين بمجلس النواب

ترجمة: رؤية نيوز

تسعى رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، لأن تُصبح سفيرة للولايات المتحدة في إيطاليا، بعد الفوز المرتقب للحزب الجمهوري، في انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في شهر نوفمبر المقبل.

وقالت مصادر أن بيلوسي ترغب في أن يُرشحها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمنصب السفيرة، إذا حصل الحزب الجمهوري على أغلبية مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي.

ولم يتضح بعد كيف سيكون رد فعل مجلس الشيوخ الجديد على ترشيح بيلوسي لهذا المنصب، وكانت المصادر قد قالت أن بايدن، الذي يحتل منصب المتحدث، بسبب عدم اختياره لأي شخص ليتولى مثل هذه المناسب حتى الآن منذ توليه منصب الرئاسة، وكانت هناك تكهنات في وقت سابق من هذا العام، بأن حليفًا لبيلوسي، ومديرا تنفيذيا سابقاً في وول ستريت، قد أرادو الوظيفة، في حال فاز الحزب الجمهوري بالأغلبية في الانتخابات النصفية، حسبما ذكرت شبكة فوكس الإخبارية.

ومن جانبه أكد مجلس الشيوخ، 101 مرشحًأ لبايدن سفيرًأ، أن بايدن كان بطيئًا في تسمية سفراء العديد من البلدان، بما في ذلك إيطاليا، فنجد أن حوالي ربع (27٪) من المناصب السفراء البالغ عددهم 194 هي حاليًا بدون مسؤول معتمد من مجلس الشيوخ.

وعادة ما يحتفظ الرؤساء بمناصب السفراء في أكثر المواقع المرغوبة للأشخاص الذين ساعدوا في دفعهم إلى البيت الأبيض، مثل النشطاء السياسيين والمانحين.

 

روسيا تتهم الولايات المتحدة بأنها سبب أزمة الغاز في أوروبا

ذكرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة هي من أثار أزمة إمدادات الغاز في أوروبا من خلال دفع الزعماء الأوروبيين نحو خطوة “انتحارية” بوقف التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة مع موسكو.

وتواجه أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الغاز على الإطلاق، مع ارتفاع أسعار الطاقة لدرجة أن المستوردين الألمان يناقشون احتمال تقنين الاستهلاك في أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي بعد أن خفضت روسيا تدفقات الغاز غربا.

وعندما سُئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا عما يجب فعله من أجل استئناف ضخ الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 قالت “أنتم تسألونني أسئلة حتى الأطفال يعرفون الإجابة عليها: من بدأوا هذا الأمر عليهم إنهاؤه”، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وأضافت أن الولايات المتحدة سعت منذ فترة طويلة إلى قطع علاقات الطاقة بين روسيا والقوى الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا، على الرغم من أن موسكو كانت موردا للطاقة يمكن التعويل عليه منذ الحقبة السوفيتية.

وقالت زاخاروفا، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك إنه “انتحار ولكن سيتعين عليهم فيما يبدو اجتياز ذلك”.

وتتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي روسيا بالابتزاز في مجال الطاقة بعد أن خفضت موسكو إمدادات الغاز للعملاء الأوروبيين.

وقالت روسيا إن هناك مشكلات فنية في محطة ضغط حالت العقوبات دون إصلاحها.

ويقول الكرملين إن الغرب تسبب في أزمة الطاقة بفرضه أشد العقوبات في التاريخ الحديث، وهي خطوة يقول الرئيس فلاديمير بوتن إنها أشبه بإعلان حرب اقتصادية.

بايدن يُهاجم من جديد أعضاء الحزب الجمهوري في خطاب عيد العمال

ترجمة: رؤية نيوز

هاجم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس “ماغا”، مرة أخرى، وسط تصعيد واضح من اتهاماته للجمهوريين قُبيل الانتخابات النصفية المقررة في شهر نوفمبر المقبل.

وأكد بايدن، في خطاب ألقاه بمناسبة عيد العمال في ولاية ويسكونسن وسط تجمع حاشد، أن ليس كل جمهوري ينتمي إلى “ماغا”، لأن ليس كل جمهوري يتبنى هذه “الأيديولوجية المتطرفة”، على حد تعبيره، قائلا “أعرف لأنني تمكنت من العمل مع الجمهوريين العاديين طوال حياتي المهنية”.

ولم يكن هذا الهجوم على على الجمهوريين هو الأول الذي يوجهه بايدن، فقد وجّه ضربات شديدة لخصومه السياسيين مع اقتراب الانتخابات وشعور الديموقراطيين بأجواء الزخم الانتخابي، واتهم بايدن الجمهوريين مؤخرًا، في خطابًا ألقاه في فيلادلفيا الخميس الماضي، بتعريض “المساواة والديموقراطية للهجوم والخطر” من قِبل الجمهوريين، مُعلقًا على الحزب الجمهوري بأن “ترامب يهيمن عليه ويقوده ويخيفه، ودونالد ترامب من الفصيل ماغا”.

وعاد مرة أخرى للهجوم عليهم، أمس الإثنين، في ولاية ويسكونسن، مُعلقًا على السناتور “الضعيف” رون جونسون، الجمهوري من ذات الولاية، لافتًا إلى تعليقات جونسون على هجوم السادس من يناير، قائلا “قال السناتور جونسون إنها كانت احتجاجًا سلميًا إلى حد كبير”، مُعلقًا “هل شاهدت مقطع الفيديو لما حدث في ذلك اليوم؟ تم وضعهم في الداخل؟ رجال الشرطة هاجموا واعتدوا عليهم ، ورمحوا بأعمدة العلم ، ورشوا بالصولجان ، وداسوا على الأرض ، وجروهم ، وعاملوا بوحشية. “، وفقًا لما ذكرته شبكة فوكس.

كما هاجم بايدن جونسون، مرة أخرى، بسبب خطة رئيس اللجنة الوطنية لمجلس الشيوخ الجمهوري، ريك سكوت، بولاية فلوريدا، والتي ستنهي التشريع الفيدرالي بعد 5 سنوات، وهو ما سيعرض برامج مثل الرعاية الصحية وتأمين الاجتماعي للخطر، متهما جونسون بـ “الوحشية” في هذه البرامج.

تأتي انتقادات بايدن في الوقت الذي يعتقد فيه الديمقراطيون أن طريقهم إلى النجاح في الانتخابات النصفية يتضمن تركيزًا مزدوجًا على القضايا الاجتماعية، بما في ذلك قوانين الإجهاض في الولايات الحمراء واشمئزاز الناخبين من الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي ذات السياق، يقول الجمهوريون إن التضخم المرتفع والاقتصاد هما القضيتان الرئيسيتان على المدى المتوسط، حيث هاجم زعيم الأقلية في مجلس النواب، كيفين مكارثي، من ولاية كاليفورنيا، الديمقراطيين في مجموعة من القضايا، بما في ذلك التضخم، في خطاب قبل خطاب بايدن يوم الخميس.

وقال مكارثي خلال ظهوره في شمال فيلادلفيا في سكرانتون بولاية بنسلفانيا: “كم منكم يستطيع أن يتخلى عن شهر واحد من دخلك؟ لا أراهن كثيرًا”، وأضاف “ولكن إذا كان لديك راتبك الثابت عن العام الماضي، فقد تم اقتطاع أكثر من شهر من دخلك”.

كما قال مكارثي: “كان للديمقراطيين سيطرة كاملة في واشنطن … لذا ، دعني أسألك هذا: كيف فعلوا ذلك؟”

 

 

موافقة قاض فيدرالي على تعيين مشرف قضائي لمراجعة وثائق ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

وافق قاض فدرالي، اليوم الاثنين، على طلب الرئيس السابق ترامب بتعيين مشرف قضائي مستقل لمراجعة المواد التي تحصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي من مقر إقامته في مار إيه لاغو الشهر الماضي.

ورفضت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية أيلين كانون ، المعينة من قبل ترامب ، الاعتراضات من وزارة العدل (DOJ) ، مما منع المدعين العامين من إجراء مزيد من المراجعة أو استخدام الوثائق المصادرة في تحقيقهم حتى يكمل امشرف القضائي مراجعتهم.

وطلبت كانون من وزارة العدل ومحامي ترامب تقديم ملف مشترك بحلول يوم الجمعة يتضمن قائمة مرشحين مقترحة.

وكان ترامب قد اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بتنفيذ البحث لأغراض سياسية ، مدعيا أيضًا أن بعض المستندات كانت محمية بامتياز المحامي والموكل والامتياز التنفيذي.

وجادلت وزارة العدل في المحكمة بأن تعيين مشرف قضائي من شأنه أن يعرقل تحقيقها مع ترامب وأنه ليس لديه السلطة للمطالبة بامتياز تنفيذي منذ فترة وجوده في البيت الأبيض لأنه لم يعد في منصبه.

وكتبت كانون في الحكم: “فيما يتعلق بالتحقيق الجنائي الجاري للحكومة ، لا ترى المحكمة أن إجراء مراجعة رئيسية خاصة مؤقتة في ظل الظروف الحالية من شأنه أن يتسبب في تأخير لا داعي له”.

جاء بحث مكتب التحقيقات الفيدرالي عن مقر إقامة ترامب في مارالاغو في 8 أغسطس كجزء من تحقيق فيدرالي حول ما إذا كان ترامب قد انتهك قانون التجسس وقانونين آخرين، حيث استعاد الوكلاء 33 صندوقًا تحتوي على أكثر من 100 سجل سري ، على الرغم من أن الانتهاكات المحتملة لا تعتمد على تصنيف المستندات.

وأثار ترامب مخاوف بشأن المواد المميزة التي تم الاستيلاء عليها في البحث ، وطالب بتعيين مشرف قضائي بعد أسبوعين، وأعلنت كانون في وقت سابق عن نيتها الأولية في الموافقة على الطلب، وفقا لصحيفة The Hill

جاء طلب ترامب في الوقت الذي دفع فيه بشكل منفصل للإفراج عن الشهادة الخطية غير المنقوصة التي قادت قاضيًا فيدراليًا آخر للموافقة على أمر التفتيش، أصدر ذلك القاضي نسخة منقوصة أواخر الشهر الماضي.

إلى جانب طلبه للحصول على مشرف قضائي ، طلب ترامب أيضًا من كانون أن يأمر بإعادة الممتلكات المصادرة من مار الاغو، ولكن رفضت كانون يوم الاثنين إصدار مثل هذا الحكم، قائلة “قد لا يحق للمدعي في نهاية المطاف إعادة الكثير من الممتلكات المصادرة أو الانتصار على مزاعمه المتوقعة بالامتياز”. “هذا التحقيق يبقى ليوم آخر.”

 

Exit mobile version