ديسانتيس يتفوق على ترامب في انتخابات افتراضية للحزب الجمهوري

ترجمة: رؤية نيوز

تقدم حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، على الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في انتخابات أولية رئاسية افتراضية للحزب الجمهوري للولاية بفارق 8 نقاط، على عكس الفترة التي تقدم فيها ترامب بفارق 7 نقاط في يناير.

وأظهر استطلاع جديد للرأي، صادر عن يو إس إيه توداي، جامعة سوفولك ، نُشر اليوم الأربعاء ، أن 48 ٪ من الناخبين الجمهوريين في فلوريدا الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون ديسانتيس في المباراة الافتراضية ، مقارنة بـ 40 % يؤيدون ترامب.

ومن المعروف أن كل من ترامب وديسانتيس يفكران في التقدم للانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، على الرغم من أن أيا منهما لم يؤكد ذلك، فقد ألمح ترامب مرارًا وتكرارًا إلى الترشح للرئاسة للمرة الثالثة ، مشيرًا إلى أن القرار المتبقي هو موعد إصدار إعلان بدلاً من الإعلان.

ومن جانبه أوضح ديفيد باليولوجوس، مدير مركز البحوث السياسية بجامعة سوفولك ، لصحيفة USA Today، إن تقدم ديسانتيس بين الجمهوريين في فلوريدا لا يعني بالضرورة أنه سيقود في ولايات أخرى ، ولكنه قد يشير إلى تحول بين ناخبي الحزب الجمهوري.

وجد الاستطلاع أيضًا أن ديسانتيس لديه تقدم مريح أكثر من ترامب في المطابقات الافتراضية مع الرئيس بايدن في الولاية، حيث يتفوق ديسانتيس على بايدن من بين جميع المستجيبين بـ 8 نقاط في فلوريدا ، بنسب 52 إلى 44 ٪ ، بينما يتقدم ترامب على الرئيس الحالي بثلاث نقاط ، 47 ٪ مقابل 44 ٪.

ووجد الاستطلاع أيضًا اختلافات كبيرة في التفضيلات على أساس الدخل ، حيث كان من المرجح أن يكون دعم الجمهوريون في فلوريدا أقل عموما بالنسبة لترامب، في حين توجه الناخبين الجمهوريين الأكثر ثراءً في الولاية على الأرجح لدعم ديسانتيس.

كما يعد التعليم أيضًا مؤشرًا على احتمالية دعم المستجيبين لترامب أو ديسانتيس في الاستطلاع، يتفوق ترامب على ديسانتيس بـ 30 نقطة ، بنسب 57 إلى 27 ٪ ، من بين هؤلاء الجمهوريين الذين لم يلتحقوا بالكلية ، بينما يتقدم ديسانتيس على ترامب بـ 30 نقطة ، 60 إلى 30 ٪ ، من بين أولئك الذين حضروا.

يذكر أن الاستطلاع تم إجرائه بين 500 ناخب محتمل في انتخابات التجديد النصفي في الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر الجاري.

 

“ماكدونادز” يواجه تهمًا بالتمييز العنصري أمام محكمة أمريكية

سمح قاضٍ فيدرالي في الولايات المتحدة بإقامة دعوى قضائية ضد عملاق الوجبات السريعة، ماكدونالدز، تتهم المجموعة بأنها تمارس تمييزا ضد وسائل الإعلام التي يملكها أمريكيون سود.

واتهم رجل الأعمال الأسود بايرون آلن ماكدونالدز بإقامة “عملية تعاقد تمييزية عنصريا” في الدعوى القضائية التي قدّمت في مايو 2021، وفق “فرانس برس”.

وأقيمت الدعوى أمام المحكمة العليا في كاليفورنيا، وتطالب بتعويض مقداره 10 مليارات دولار.

وهي جزء من حملة يقوم بها آلن لإقناع الشركات الأمريكية الكبرى بإنفاق المزيد من أموال الدعاية في وسائل إعلام يملكها سود.

وأقامت الدعوى الشركتان اللتان يملكهما آلن “إنترتينمنت ستوديو انك” و”ويذر غروب ال ال سي”.

وتنتج “آلن ميديا غروب – انترنتينمنت ستوديو” أفلاما وتملك أكثر من 12 محطة تلفزيونية.

وتفيد الدعوى بأن “ماكدونالدز” أنفقت نحو 1,6 مليار دولار على إعلانات تلفزيونية في الولايات المتحدة في 2018، لكن لم يذهب سوى 0,31 % منها إلى وسائل إعلام يملكها سود.

لكن في ديسمبر، رفض قاضٍ فدرالي الدعوى قائلا إن المزاعم لم تكن مدعومة بما فيه الكفاية.

وبعد مبادلات قانونية، رفض القاضي نفسه الجمعة طلب ماكدونالدز إغلاق القضية وبالتالي سمح بالإكمال بها.

وقال آلن في بيان وقت تقديم الدعوى إن “الأمر يتعلق بالاندماج الاقتصادي للأعمال التي يملكها أمريكيون أفارقة في اقتصاد الولايات المتحدة”.

وأضاف أن “ماكدونالدز تأخذ مليارات من المستهلكين الأميركيين من أصل إفريقي ولا تعيد شيئا تقريبا”.

وتنص الدعوى على أن ماكدونالدز مارست عمدا تمييزا ضد الشركيتين المدعيتين عبر قالب من التنميط العنصري ورفض إبرام عقود.

بايدن يُلقي كلمته في اجتماع الأمم المتحدة اليوم وسط انقسام حول العديد من القضايا

من المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي، جو بايدن،اليوم الأربعاء، بإلقاء كلمته أمام الحضور بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت انعقادها أمس، وكذلك نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، ورئيسة الوزارء البريطانية الجديدة ليز تراس.

ومن المتوقع أن تسلط الجمعة العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، الضوء على الأزمات العالمية الكثيرة بدءا بالحرب في أوكرانيا بعدما عبر قادة العالم الثلاثاء عن مخاوفهم وانقساماتهم حيال المخاطر والتحديات.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في افتتاح أعمال الجمعية العامة “أزمة القدرة الشرائية تتفاقم، الثقة تتلاشى، التفاوتات تتزايد وكوكبنا يحترق”، مندداً بما وصفه بأنه “خلل هائل” يعيق التصدي للمشاكل وإيجاد حلول ناجعة لها.

واعتبر الأمين العام أن “هذه الأزمات تهدد مستقبل البشرية ومصير الكوكب، دعونا لا نخدع أنفسنا، يلوح في الأفق سخط عالمي في الشتاء”.

ولقي هذا الكلام صدى لدى نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة توالوا على الكلام من على منبر الأمم المتحدة في اليوم الأول من هذه التجمع الدبلوماسي السنوي الكبير الذي عاد ليعقد حضوريا بعد سنتين هيمن عليهما وباء كوفيد-19.

وستكون أوكرانيا في صلب كلام قادة العالم ولا سيما الرئيس الأمريكي في وقت ندد فيه البيت الأبيض الثلاثاء باستفتاءات “زائفة” في أوكرانيا.

وأعلنت السلطات التي عينتها موسكو في أربع مناطق أوكرانية تنظيم استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا ستجري من 23 إلى 27 سبتمبر، وأكد المستشار الألماني من على منبر الجمعية العامة أنها استفتاءات “وهمية لن نقبلها” في حين تحدث إيمانويل ماكرون عن “مهزلة”.

إلا أن دول الجنوب مغتاظة من تركيز الدول الغربية على أوكرانيا في حين تعاني البشرية جمعاء من أزمات عدة.

وتعهد الأمريكيون والأوروبيون والأفارقة الثلاثاء في إعلان مشترك التحرك “بشكل عاجل وواسع وبالتنسيق لتلبية الحاجات الغذائية العاجلة لمئات ملايين الأشخاص عبر العالم”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وقال الرئيس الفرنسي إن الوقت غير مؤات “لاختيار معكسر بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب بل ثم مسؤولية لكل الذين يتمسكون بالسلام وهو أثمن ما نملكه” متهما مباشرة روسيا بأنها مسؤولة “عن عودة النزاعات الامبرالية والاستعمارية”.

وشدد رئيس السنغال ماكي سال الذي يرئس الاتحاد الإفريقي على ضرورة “التحرك معاً” مضيفاً “أتيت لأقول إن إفريقيا عانت ما يكفي من عبء التاريخ ولا تريد أن تكون مسرحاً لحرب باردة جديدة”.

وتردد التوتر الناجم عن الحرب في أوكرانيا في الشعور بالاستياء بين الشمال والجنوب بشأن مكافحة التغير المناخي.

فالدول الفقيرة التي تتحمل العبء الأكبر من تداعيات الاحترار المناخي المدمرة وهي غير مسؤولة عنه، تكافح خصوصا لحمل الدول الغنية على احترام وعودها بتقديم مساعدة مالية لها.

قال انطونيو غوتيريش “حان الوقت لتجاوزات هذه المحادثات التي لا تنتهي” داعياً الدول الغنية إلى فرض ضريبة على أرباح شركات قطاع الطاقة الأحفورية و”توجيهها” إلى الدول التي تتكبد “خسائر وأضرار” جراء التغير المناخي وإلى شعوب تعاني من التضخم.

وقبل أقل من شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب27) في مصر دعا أيضاً إلى وضع حد “لحربنا الانتحارية ضد الطبيعة”.

ويندرج البرنامج النووي الإيراني ضمن القضايا التي تثير قلق الاسرة الدولية.

وشدد إيمانيول ماكرون بعد لقاء طويل مع نظيره الإيراني “الكرة الآن في ملعب إيران” فيما مفاوضات لاحياء اتفاق ابرم العام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني في طريق مسدود.

وأكد أيضاً انه شدد مع رئيسي على احترام حقوق المرأة في إيران في وقت جرت فيه تظاهرات في مدن إيرانية عدة بعد وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق.

وأشاد الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش بهذه المرأة ماهسا أميني داعيا إلى “وضع حد لتجاوزات النافذين أينما وجدوا”.

في انتظار موافقة مجلس الشيوخ .. بايدن يُرشَّح تريسي سفيرة لدى روسيا

رشَّح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الدبلوماسية المخضرمة لين تريسي لتولِّي منصب سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى روسيا، في أعقاب تقاعد السفير الحالي، جون سوليفان، وهو الأمر الذي يتطلب موافقة مجلس الشيوخ قبل البدء بتنفيذ الأمر.

وتشغل تريسي حاليًا منصب السفيرة الأمريكية لدى أرمينيا، وتخصصت في الدراسات السوفيتية في جامعة جورجيا، كما حصلت على إجازة في القانون من جامعة أكرون بولاية أوهايو عام 1994.

وانضمن تريسي للعمل في الخارجية الأمريكية، لتعمل في سفارات بلادها في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى بما في ذلك جورجيا وقزغيزستان وتركمانستان وكازاخستان، كما عملت في القنصلية الأمريكية في بيشاور بباكستان بين عامي 2006 و 2009، حيث نجت من هجوم مسلح على سيارتها الرسمية.

ومنذ العام 2014 حتى 2017 تولت تريسي منصب نائبة رئيس البعثة الأمريكية في موسكو.

وغادر سوليفان، البالغ من العمر 62 عاماً، روسيا أوائل سبتمبر بعد أقل من ثلاث سنوات على توليه مهمته وسط عمليات طرد متبادلة للدبلوماسيين بين واشنطن وموسكو، قبل أن تتفاقم الضغوط في أعقاب الحرب في أوكرانيا في فبراير.

بالصور: اعتقال رجل خرَّب نصب واشنطن التذكاري

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت شرطة المتنزهات الأمريكية إلقاء القبض على رجل، مساء الثلاثاء، بعد عملية تخريب قام بها في قاعدة نصب واشنطن التذكاري.

وقالت الشرطة في بيان لها “يوجد لدى شركة المتنزهات بالولايات المتحدة رجلا بالغًا رهن الاحتجاز بتهمة تخريب قاعدة نصب واشنطن التذكاري بالطلاء”، مشيرة إلى إغلاق المنطقة الواقع بها النصب بشكلٍ مؤقت، حيث سيعمل حراس صيانة الحديقة الوطنية على أعمال الترميم.

وكتب المُخرِّب المقبوض عليه بالطلاء “هل سبق لك ذلك” مع سهم يُشير إلى الأعلى باتجاه النصب.

ويقع النصب التذكاري المذكور في المركز التجاري الوطني بين نصب لينكولن التذكري ومبنى الكابيتول، وهو ما يعتبر أيضًا بالقرب من البيت الأبيض.

والنصب التذكاري يأخذ شكل المسلة، يبلغ ارتفاعه 550 قدمًا.

 

واشنطن بوست: البنتاغون يدقق في الحملات الإلكترونية “السرية” للجيش

وكالات

كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن وزارة الدفاع “البنتاغون” تقوم بعملية تدقيق في استخدام الوزارة السري لوسائل التواصل الاجتماعي، لتأجيج المؤيدين للولايات المتحدة في الخارج.

وتأتي هذه المراجعة بعد تقارير في أغسطس الماضي، قالت إن شركتي تويتر وميتا والمنصات التابعة لها، “اكتشفوا وأزالوا شبكة مترابطة من عشرات الحسابات المزيفة، المؤيدة للولايات المتحدة، تستهدف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج”.

وأوضح التقرير أن وكيل وزارة الدفاع للسياسات، كولن كال، طلب من جميع الفروع العسكرية التي تجري “عمليات نفسية عبر الإنترنت”، أن تعرض أنشطتها بالكامل بحلول الشهر المقبل.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر متعددة لم تسمها، أن كال أعلن المراجعة في اجتماع لمجلس الأمن القومي، الثلاثاء الماضي.

وقالت الصحيفة إن “القلق الفدرالي بشأن حملات التأثير على الإنترنت لوزارة الدفاع آخذ في الازدياد، مما حفز المراجعة الداخلية الجديدة”.

 

ترامب يسخر بشدة من بايدن بسبب ما حدث بجنازة الملكة إليزابيث

لا يدع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فرصة واحدة إلا ويحاول الهجوم خلالها على الرئيس الحالي، جو بايدن، أو حتى التهكم عليه.

ولم يستطع ترامب تمرير فرصة السخرية من بايدن، خلال مشاركته في جنازة الملكة إليزابيث الثانية، أمس الإثنين، فقط لأنه لم يحظ بفرصة الجلوس في المقدمة، وهو ما رآه بمثابة “عدم تقدير لأمريكا”.

وكالعادة لجأ ترامب إلى منصته الاجتماعية “تروث سوشال” ليسخر من بايدن الذي جلس في الصف الرابع عشر داخل كنيسة “ويستمنستر آبي” في لندن، عندما ذهب مع زوجته جيل، لأجل المشاركة في الجنازة، حيث نشر صورة تشير لمكان جلوس بايدن في الخلف، مرفقا إياها بتعليق يقول “في العقار، كما في السياسة والحياة، الموقع مهم جدا”، قائلا “”هذا ما حدث لأمريكا في غضون فترة قصيرة من عامين فقط، حيث لا احترام”، ثم تابع “ومع ذلك، فالوقت سانح ليتعرف رئيسنا على قادة العالم الثالث”.

واستطرد ترامب “لو كنت رئيسًا، لما أجلسوني هناك، ولكان بلدنا مختلفًا اختلافًا كبيرًا عما هو عليه في وقتنا الحالي”.

واعتاد ترامب أن يصف البلدان النامية بـ”بلدان العالم الثالث”، في إشارة إلى كونها أقل تقدما، كما نُسب إليه، وهو في منصب الرئيس، إطلاق وصف “مسيء وبذيء” على دول إفريقيا.

ولدى وصول الرئيس الأمريكي رفقته زوجته جيل إلى كنيسة “ويستمنستر آبي”، اضطر إلى الانتظار في المدخل للحظات ريثما يمر حاملو صليب جورج وفكتوريا.

ولكن بايدن بدا متفهما للموقف، إذ ظهر وهو مبتسم، بينما كان يمسك يد زوجته التي ارتدت اللون الأسود حدادا على الملكة إليزابيث الثانية.

 

غوتيريش يُحذر من “شتاء صعب” و “أزمة غذاء” تعصف بالعالم

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، من مخاطر جمة تحدق بالعالم، سواء من جراء النزاعات العسكرية الطاحنة بعدد من المناطق، أو في ظل تفاقم أزمتي المناخ والغذاء، على نحو متسارع.

وأشار غوتيريش، في كلمة افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن العالم يواجه ما وصفها بـ”موجة غضب” في الشتاء المقبل.

ويأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من شتاء صعب، فيما زادت أسعار الغاز وباقي المحروقات، بشكل كبير، على إثر النزاع الدائر في أوكرانيا.

وقال غوتيريش إن شبح المجاعة يخيم على منطقة الإفريقي، حيث يواجه الملايين في تلك المنطقة نقصًا حادًا في الغذاء.

وتحدث غوتيريش عن وجود العالم في ورطة، بينما تزداد الانقسامات، الأمر الذي يحول دون التوصل إلى حلول لمعالجة الوضع.

وتأثرت إمدادات الحبوب في العالم، إثر بدء عمليات عسكرية روسية في أوكرانيا، الأمر الذي أدى لارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائي، بسبب تراجع إمدادات أوكرانيا.

وفاقم تغير المناخ بدوره، أزمة الغذاء في دول إفريقية، في ظل توالي مواسم الجفاف والحرائق الشاسعة للغابات والمناطق المزروعة وتراجع الثروات المائية.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن العالم قد يواجه أزمة في توفير السلع، خلال العام المقبل، بينما أدت أزمتا كورونا وأوكرانيا، إلى إرباك الاقتصاد العالمي، في السنوات الأخيرة.

كما نبه غوتيريش إلى إقبال البشرية على المزيد من السنوات العجاف، قائلا إن الصيف الذي يُوصف حاليا بالأكثر حرارة، ربما يكون هو الأبرد مستقبلا، في ظل عدم معالجة الوضع، لأن أزمة المناخ تتفاقم بمرور السنوات.

وفي الملف الإيراني، بدا غوتيريش غير متفائل بقرب التوصل إلى اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى، قائلا إن هذا الأمر ما يزال بعيد المنال.

بالصور: “فيونا” تعزز من قوتها .. وتوقعات بالفيضانات جنوب بورتوريكو

ترجمة: رؤية نيوز

ازدادت حدة الإعصار “فيونا” وتعززت قوته لتتحول إلى إعصارٍ كبير انطلقت صوب جزر تركس وكايكوس، اليوم الثلاثاء، وهو الأمر الذي دفع حكومة الأراضي البريطانية إلى فرض حظر التجول حفاظًا على سلامة المواطنين.

ومن جانبه صرّح رئيس وزارء الجزر، واشنطن ميسيك، في بيان له من لندن حيث كان يحضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية، قائلا “العواصف لا يمكن التنبؤ بها، ولذلك يجب اتخاذ كافة الاحتياطات لضمان سلامة الجميع”.

وتمركزت “فيونا” على بعد حوالي 20 ميلاً جنوب شرق جزيرة غراند ترك في وقت مبكر من اليوم، الثلاثاء، مع رياح قصوى تبلغ 115 ميلاً في الساعة، مما يجعلها إعصارًا من الفئة 3، وفقًا لمركز الأعاصير الوطني الأمريكي في ميامي، حيث كانت تتحرك من الشمال إلى الشمال الغربي بسرعة 10 ميل في الساعة.

وقال المركز إنه من المتوقع أن يستمر تكثيف “فينونا” خلال اليومين المقبلين ولكن لم يكن من المتوقع أن يهدد البر الرئيسي للولايات المتحدة.

ولا تزال العاصفة تسقط أمطار غزيرة على جمهورية الدومينيكان وبورتوريكو في وقت مبكر من اليوم، كان المركز قد أوضح “يستمر هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات السريعة التي تهدد الحياة على أجزاء من جمهورية الدومينيكان اليوم، وتؤثر الأمطار الغزيرة حول وسط فيونا على جزر تركس وكايكوس خلال فترة بعد الظهر مع استمرار الفيضانات التي تهدد الحياة، من الممكن حدوث فيضانات في الأجزاء الجنوبية من بورتوريكو “.

وضع بورتوريكو

ونجح الحرس الوطني في انقاذ أكثر من 900 شخص حيث استمرت مياه الفيضانات في الاندفاع عبر البلدات في شرق وجنوب بورتوريكو مع توقعات هطول أمطار تصل إلى 30 بوصة في بعض المناطق.

في بورتوريكو ، قالت الشرطة إن رجلاً يبلغ من العمر 58 عامًا توفي بعد جرفه نهر في بلدة كوميريو الجبلية بوسط البلاد.

كما ارتبطت حالة وفاة أخرى في الجزيرة بانقطاع التيار الكهربائي الواسع الذي تسببت فيه فيونا – وفاة رجل يبلغ من العمر 70 عامًا قال المسؤولون إنه تم حرقه حتى الموت بعد أن حاول ملء مولده بالبنزين أثناء تشغيله.

وكانت الضربة من فيونا أكثر تدميراً لبورتوريكو نظرًا لأنها لم تتعافى بعد من إعصار ماريا، الذي قتل ما يقرب من 3000 شخص ودمر شبكة الكهرباء في عام 2017، وبعد خمس سنوات ، لا يزال أكثر من 3000 منزل في الجزيرة مغطاة بالأقمشة الزرقاء.

وقالت السلطات إن ما لا يقل عن 1300 شخص وحوالي 250 حيوان أليف ما زالوا في ملاجئ في جميع أنحاء الجزيرة.

وتسببت فيونا في انقطاع التيار الكهربائي عندما ضرب الركن الجنوبي الغربي لبورتوريكو يوم الأحد، في ذكرى إعصار هوغو، الذي ضرب الجزيرة في عام 1989 باعتباره عاصفة من الفئة الثالثة.

وبحلول صباح الثلاثاء ، قالت السلطات إنها أعادت الكهرباء إلى أكثر من 260 ألف عميل في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 3.2 مليون نسمة.

وحذر حاكم بورتوريكو، بيدرو بييرلويزي، من أن الكهرباء قد تستغرق أيامًا قبل أن يحصل الجميع على الكهرباء.

وقال مسؤولون إن خدمة المياه انقطعت عن أكثر من 837 ألف مستهلك – ثلثا العدد الإجمالي في الجزيرة – بسبب تعكر المياه في محطات التنقية أو نقص الكهرباء.

Majority of Puerto Ricans without water, power after Hurricane Fiona slams island

جمهورية الدومينيكان

وفي جمهورية الدومينيكان ، أبلغت السلطات عن وفاة واحدة، نتجت عن رجل اصطدم بشجرة تتساقط، تسببت العاصفة في نزوح أكثر من 12400 شخص وعزلت مجتمعين على الأقل.

كما تسبب الإعصار في إغلاق العديد من الطرق السريعة وتضرر رصيف سياحي في بلدة ميتشيس بشدة بسبب الأمواج العاتية، وقال مسؤولون إن أربعة مطارات دولية على الأقل أغلقت، بحسب ما ذكر موقع CBS News.

وقال رئيس الدومينيكان ، لويس أبينادر ، إن السلطات ستحتاج إلى عدة أيام لتقييم آثار العاصفة.

كما قال مسؤولون إن فيونا ضربت في السابق منطقة شرق الكاريبي، مما أسفر عن مقتل رجل في إقليم جوادلوب الفرنسي عندما جرفت مياه الفيضانات منزله.

 

 

اليوم .. بدء جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مواجهة تحديات عالمية كبيرة

يلتقي قادة العالم الغارق في الأزمات من الحرب في أوكرانيا إلى الكوارث المناخية وصولاً إلى انعدام الأمن الغذائي، اعتباراً من الثلاثاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تشهد انقسامات عميقة.

على مدى قرابة أسبوع، يلقي نحو 150 رئيس دولة أو حكومة من كافة أنحاء العالم خطابات أثناء هذا الاجتماع السنوي الذي يُعقد للمرة الأولى حضورياً بعدما كان يُجرى عبر الانترنت في العامين الماضيين بسبب أزمة وباء كوفيد-19.

تقليدياً، يتحدث الرئيس الأمريكي في اليوم الأول من الاجتماع بما أن بلاده هي الدولة المضيفة لمقرّ الأمم المتحدة، لكن استثنائيًا كما حصل في مناسبات نادرة جداً في الماضي، لن يلقي الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي حضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية الاثنين في لندن، كلمته الثلاثاء وأرجأها إلى الأربعاء.

من جانبه، سيلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخطاب الافتتاحي للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة و”لن يلطّف الأمور”، وفق قول المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.

وقال غوتيريش الاثنين “نجتمع في لحظة خطر كبير بالنسبة للعالم” متحدثاً عن “نزاعات وكوارث مناخية” إضافة إلى “الريبة والانقسام” و”الفقر وانعدام المساواة والتمييز”.

الغزو الروسي لأوكرانيا

سيكون الغزو الروسي لأوكرانيا في صلب هذا الأسبوع الدبلوماسي الرفيع المستوى، مع مداخلة للرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي عبر الفيديو بعد حصوله على إذن خاص صوتت عليه الدول الأعضاء الأسبوع الماضي، وكذلك في صُلب اجتماع لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية الخميس.

إلا أن دول الجنوب تعترض أكثر فأكثر على تركيز الدول الغربية انتباهها على أوكرانيا.

وقالت رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي الاثنين في اليوم التمهيدي الذي خُصّص للتعليم وأهداف النمو، “لا نريد التحدث فقط عن وضع حدّ للنزاع في أوكرانيا، نريد أن تنتهي النزاعات في تيغراي، نريد أن تنتهي النزاعات في سوريا، نريد أن تنتهي النزاعات أينما كانت في العالم”.

النووي الإيراني

في محاولة للاستجابة لمخاوف بعض الدول، ينظم الأمريكيون والأوروبيون الثلاثاء اجتماعاً رفيع المستوى حول انعدام الأمن الغذائي وهو أحد تداعيات هذه الحرب التي تعاني منها البشرية.

سيشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي من المقرر أن يلقي كلمته الثلاثاء، على ضرورة الحؤول دون “الانشقاق” بين دول الشمال ودول الجنوب، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الذي أوضح أن الرئيس سيقيم مأدبة عشاء حول هذه المسألة مع عدد من القادة الآخرين.

تحديات المناخ

تُضاف هذه التوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، إلى شعور امتعاض دول الجنوب من دول الشمال في مجال مكافحة التغيّر المناخي.

فالدول النامية، التي تتحمل قدراً أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، تكافح كي تفي الدول الغنية بوعودها بتقديم مساعدات مالية.

قبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ كوب27 COP27 في مصر، سيكون مستغرباً ألا يخصص غوتيريش جزءًا كبيراً من كلمته لأزمة المناخ، هو الذي جعل من تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة إحدى أولوياته.

ومن المقرر أن يتحدث أيضاً الثلاثاء الرئيسان البرازيلي جايير بولسونارو والتركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والمستشار الألماني أولاف شولتس.

يتواجد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أيضاً في نيويورك هذا الأسبوع لمشاركته الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد يكون الملف النووي مرة جديدة في صلب المناقشات.

ومن المقرر أن يلتقي رئيسي الثلاثاء ماكرون الذي حثّه في الأشهر الأخيرة أثناء مكالمات هاتفية على القبول بالشروط التي طرحها الأوروبيون لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي يُفترض أن يضمن عدم حيازة طهران القنبلة الذرية مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها.

في المقابل، سيغيب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

Exit mobile version