بوتين: مصر أهم شركائنا في إفريقيا والعالم العربي

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الثلاثاء، إن مصر تعد من أهم شركاء روسيا في إفريقيا والعالم العربي.

وذكر بوتن، في كلمة أمام سفراء جدد في موسكو “ننظر إلى مصر على أنها أحد أهم شركائنا في المنطقة الإفريقية والعالم العربي، ونحن على تواصل دائما مع الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

كما أشار إلأى أن علاقات الصداقة مع مصر تسمح بتطوير الشراكة، مؤكدًا العمل معًا على إنجاز مشروعات كبيرة مثل بناء محطة الطاقة النووية في الضبعة وإنشاء منطقة تجارية روسية في السويس.

وفيما يخص ليبيا، قال الرئيس الروسي إن بلاده ستعمل “على دعم استقرارها ووحدة أراضيها، نحن نولي اهتماما خاصا وكبيرا للتعاون معها، لأن مصلحتنا تكمن في أن تكون ليبيا مستقرة”.

من جهة أخرى، ذكر بوتن أن روسيا تعمل على “على الحفاظ على سيادتها وتقدم المساهمات في محاولة منها لإيجاد حلول للتحديات الحديثة، وعلى هذا النهج ستستمر روسيا”، وفقًا لرويترز.

وتابع: “لا يمكن القبول بمحاولات الهيمنة الدولية التي تقوم بها بعض الأطراف.. العالم المعاصر يجب أن يكون متعدد الأقطاب ويعتمد على القانون الدولي”.

وأردف قائلا: “هذا المهيمن حصل على نتيجته لفترة طويلة، لكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية وهذه الأحداث نفسها نشهدها في أوكرانيا”.

وختم بالقول: “ولكي يصحح وضعه، يحاول هذه المهيمن فرض عقوبات غير قانونية، ومن يقوم بهذا الأمر سيرى أن تصرفاتهم تؤدي إلى نتائج عكسية عيلهم”.

بالفيديو: بايدن يتفهم موقفًا وُصف بـ”المحرج” خلال جنازة الملكة إليزابيث الثانية

اضطر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الاثنين، إلى الانتظار للحظات في موقف وُصف بالمحرج، قبل الوصول إلى مقعده، في جنازة ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، التي شيعت إلى مثواها الأخير وسط طقوس عريقة.

وبحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن كون بايدن  أقوى شخص في العالم ورئيس الولايات المتحدة، لم يخول له أن يحدث تغييرا في ترتيبات الجنازة التي نفذت بعناية ودقة فائقتين.

ولدى وصول الرئيس الأمريكي رفقته زوجته جيل إلى كنيسة “ويستمنستر آبي”، اضطر إلى الانتظار في المدخل للحظات ريثما يمر حاملو صليب جورج وفكتوريا.

ويعد صليب فكتوريا إلى جانب صليب جورج، من أرفع الأوسمة العسكرية الممنوحة في المملكة المتحدة، ولذلك، فإن حامليها حظوا بالأولوية في الدخول.

وفيما كان حاملو الوسامين يمرون أولا في الكنيسة، ظل بايدن، البالغ من العمر 79 عاما، وزوجته الأستاذة الجامعية، البالغة من العمر 71، يتبادلان الأحاديث مع مسؤولين.

لكن بايدن بدا متفهما للموقف، إذ ظهر وهو مبتسم، بينما كان يمسك يد زوجته التي ارتدت اللون الأسود حدادا على الملكة إليزابيث الثانية.

وإثر التمكن من الدخول، جلس بايدن وزوجته في الصف الرابع عشر داخل الكنيسة، فيما كان بالمكان نحو ألفي شخص، من بينهم 500 من القادة، بين ملوك ورؤساء وأمراء ورؤساء وزراء.

لحظة وصول الرئيس الأمريكي بايدن إلى كاتدرائية ويستمنستر للمشاركة في جنازة الملكة إليزابيث

ورغم اضطراره إلى الانتظار، نال الرئيس الأمريكي، امتيازا في جنازة الملكة، عندما سُمح له بأن يصل إلى الكنيسة في السيارة المعتمدة للرئاسة الأمريكية التي توصف بالوحش، نظرا لمستوى تحصينها المتقدم للغاية.

وعملت السلطات البريطانية، تحت ضغط كبير، لتأمين وصول شخصيات كبرى من مختلف دول العالم، لأجل حضور الجنازة، في فترة وجيزة.

شكري يلتقي بلينكن لبحث ملفات إقليمية ودولية على هامش أعمال الأمم المتحدة

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، الإثنين، على هامش أعمال الجميعة العامة للأمم المتحدة.

وأكد الجانبان على “استراتيجية العلاقات الثنائية” بين البلدين بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد، وبحثا عددا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال بيان من الخارجية الأمريكية إن الوزيرين التقيا “لمناقشة الشراكة والتعاون بين الولايات المتحدة ومصر في مجموعة من القضايا، والعواقب العالمية المتزايدة للحرب الروسية ضد أوكرانيا، والدعم الأمريكي لمصر”.

وأضاف البيان الأمريكي أن بلينكن “شكر وزير الخارجية المصري على جهود مصر لتعزيز استقرار أكبر في المنطقة، بما في ذلك دعم تدابير متساوية للأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين”.

كما ناقش الوزيران دعم الانتخابات في أقرب وقت ممكن في ليبيا، وهدنة الأمم المتحدة في اليمن، بما في ذلك من خلال استئناف الرحلات الجوية بين القاهرة وصنعاء، إضافة إلى مناقشة حقوق الإنسان والأمن المائي في مصر، ودعم الولايات المتحدة لاستضافة مصر المقبلة لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في نوفمبر.

 

نائب جمهوري: سنطالب بعزل بايدن يوميا إذا نجحنا بالانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

توقع النائب آدم كينزينجر، الجمهوري من ولاية إلينوي، أن نواب الحزب الجمهوري سيطالبون بالتصويت لعزل الرئيس بايدن “كل أسبوع” إذا سيطر الجمهوريون على مجلس النواب في الانتخابات النصفية.

وفي الوقت الذي ازدادت فيه التوقعات حول نجاح الجمهوريين في السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، بحسب ما ذكر موقع FiveThirtyEight ، والذي أبرز تفضيل الجمهوريون الفوز بالسيطرة على مجلس النواب على الديمقراطيين ، بنسبة 71% مقابل 29 %، وفقا لصحيفة The Hill.

أوضح كينزينجر أن عددًا من المشرعين الجمهوريين يعدون خططًا لعزل بايدن في مسائل مختلفة، حيث قدم بعض أعضاء مجلس النواب المحافظين بالفعل مواد عزل ضد الرئيس بسبب جهود إدارته في إنفاذ الحدود ، ووباء COVID-19 وانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان العام الماضي، على سبيل المثال لا الحصر، بحسب ما قال كينزينجر في برنامج “The Axel Files مع David Axelrod” على شبكة CNN ، والذي أذيع اليوم الإثنين.

كما لفت إلى أن أغلبية البرلمان الجمهوري قد تحاول أيضًا “جعل الإجهاض غير قانوني في جميع الظروف في هذا القانون الشامل”.

ترامب: منزل فلوريدا لن يعود كما كان.. والفيدراليون لم يخلعوا أحذيتهم قبل تفتيش غرفة نومي

اتهم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مكتب التحقيقات الفيدرالي بانتهاك الدستور لدى عودته إلى مقر إقامته في منتجع “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا لأول مرة، منذ مداهمته أوائل الشهر الماضي.

وكتب ترامب في منشور، اليوم الإثنين، على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال؛ “وصلت إلى فلوريدا الليلة الماضية، وأتيحت لنا فرصة طويلة ومفصلة للتحقق من مسرح جريمة حكومية أخرى، هي مداهمة “إف بي آي” منزلي في “مار إيه لاغو” واقتحامه”، مشيرا إلى أن منزله “لن يعود كما كان” بعد تفتيشه من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وكتب في منشوره غاضبا؛ “لقد تم “نهب المنزل، وأصبح في حالة مختلفة تماما عن الطريقة التي تركتها به، بل ولم يخلع العملاء أحذيتهم في غرفة نومي، كم هذا جميل !!!”.

وفي الثامن من أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في “مار إيه لاغو”، كجزء من تحقيق في سوء إدارة محتمل لسجلات رئاسية حساسة.

وقام العملاء الفيدراليون بتفتيش المنزل لمدة 9 ساعات، وصادروا خلال تلك الفترة 11 مجموعة من الوثائق والمواد الأخرى، وتم تصنيف بعضها على أنها سرية للغاية، وفقا لإيصال أمر التفتيش الذي تم الكشف عنه.

وندد ترامب بالتحقيق والغارة، باعتبارها تسليحا للنظام القضائي الأمريكي ضده وكذلك ضد مساعديه وأنصاره.

 

 

السيسي يعلن بدء مشروع لإنتاج الوقود النظيف بتكلفة 15 مليار دولار

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالبدء في التعاون مع مجموعة ميرسك العالمية لإنشاء شبكة وطنية متكاملة في البلاد لإنتاج وتوزيع الطاقة الخضراء والوقود النظيف للسفن.

وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، اليوم الإثنين، نشر على موقع الفيسبوك، أن رئيس مجموعة ميرسك استعرض في لقائه مع السيسي مخطط إنشاء مشروع لإنتاج الوقود النظيف للسفن في مصر باستثمارات 15 مليار دولار، والذي سيوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود مصر للتحول للطاقة الخضراء والحفاظ على البيئة، وفى ضوء سلسلة الموانئ الحديثة التي باتت تتمتع بها على سواحل البحرين الأحمر والمتوسط، بالاضافة الى الممر الملاحي لقناة السويس الذي يمثل الشريان الأساسي للتجارة العالمية.

 

 

توقعات بمتابعة نصف سكان العالم لجنازة الملكة إليزابيث الثانية

رجح خبراء أن تُحطّمَ الجنازة المتلفزة للملكة إليزابيث الثانية، جميعَ الأرقام القياسية، لأحداث تم بثّها سابقا في نقل مباشر، حيث يتوقع أن يتابعها أكثر من أربعة مليارات شخص، حول العالم.

فجنازة الملكة قد تصبح الحدث المباشر الأكثر مشاهدة في العالم على الإطلاق، مما سيجعل الجنازة، الحدثَ المباشر الأكثر مشاهدة على الإطلاق.

كما أن هناك توقعات بأن يتابع أكثر من نصف سكان العالم جنازة الملكة، ويرجح أن يتابع أكثر من نصف سكان العالم، الفصل الأخير من عهد الملكة، الذي ينتهي مع دفنها، في دَير ويستمنستر، وفقًا لسكاي نيوز.

وإذا صحّت هذه التوقعات، فستكسُر جنازة الملكة إليزابيث، الرقمَ القياسي الذي سجله النقل المباشر عالميا، لحفل افتتاح أولمبياد أتلانتا، عام 1996، والذي تابعه نحو 3 مليارات و500 مليون شخص.

كما يُتوقع أن يحطم رقم المشاهدات المرتقب الرقم القياسي لأكثر حدث يخصّ العائلة الملكية البريطانية مشاهدة حتى اليوم، وهو جنازة الأميرة الراحلة ديانا، قبل 25 عاما، بعدما استقطبت تغطية هذا الحدث عددا هائلا من المشاهدين، بلغ نحو مليارين ونصف المليار شخص، من جميع أنحاء العالم.

ومن المتوقع أن تتفوق الجنازة على حدث ملكي آخر، جذبَ اهتماما عالميا كبيرا، وهو حفل زفاف نجل الملكة الراحلة، الأمير تشارلز، والأميرة الراحلة ديانا، الذي شاهده مباشرة، عام 1981، نحو مليار شخص.

 

الصين ترفض تصريحات بايدن بشأن الدفاع عن تايوان وتصفه بـ “الانتهاك الخطير”

أعربت وزارة الخارجية الصينية عن رفضها لتصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن تايوان، لافتة إلى أهمية تلك القضية بالنسبة لبكين، وأن بلادها تحتفظ بحق الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ للصحفيين: “إنه انتهاك خطير لالتزام مهم قطعته الولايات المتحدة بعدم تأييد استقلال تايوان، وتوجه رسالة خاطئة وخطرة إلى القوى الانفصالية الناشطة من أجل استقلال تايوان”.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستدافع عن تايوان، في حال تعرضت لغزو عسكري صيني، وذلك في مقابلة أذيعت، أمس الأحد.

ولدى سؤاله في لقاء مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس” عما إذا كانت القوات الأمريكية ستدافع عن الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي التي تطالب الصين بضمها، أجاب بايدن: “نعم، إذا كان هناك هجوم غير مسبوق في الواقع”.

كما تطرق بايدن إلى تحذيره لنظيره الصيني شي جين بينغ، من الضرر الذي يلحق بمناخ الاستثمار إذا انتهكت بكين العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، بسبب هجومها العسكري على أوكرانيا.

وقال بايدن إنه أخبر شي بأن انتهاك العقوبات سيكون “خطأ فادحا”، لكنه أكد أنه “حتى الآن لا يوجد مؤشر على أن الصين دعمت بنشاط المجهود الحربي الروسي بالأسلحة”.

وقال بايدن إنه ألقى التحذير في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من لقاء شي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، في 4 فبراير الماضي، حيث أعرب الرئيس الصيني عن دعمه لنظيره الروسي.

وأوضح: “حتى الآن ليس هناك ما يشير إلى أنهم (الصينيين) قدموا أسلحة أو أشياء أخرى تريدها روسيا”.

كما رفض الرئيس الأمريكي فكرة أن التحالف الصيني الروسي يعني بشكل فعال أن الولايات المتحدة تخوض نوعا جديدا من الحرب الباردة، وقال: “لا أعتقد أنها حرب باردة جديدة وأكثر تعقيدا”.

غوتيريش يصف دعاوى نقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك بـ”الأمر الغير واقعي”

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه من غير الواقعي نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة.

وقال غوتيريش، في تصريحات صحفية لوكالة سبتونيك، ردًا على سؤال عما إذا كان يخشى أن تبدأ الدول في الضغط بقوة أكبر لنقل المقر الرئيسي من الولايات المتحدة إلى موقع آخر: “لا أعتقد أن هذا أمر واقعي”.

وأضاف غوتيريش: “لكني أصر على أن الدولة المضيفة هي التي يجب عليها الالتزام بمنح حق الوصول إلى وفود جميع البلدان الأخرى من أجل وصولها إلى الأمم المتحدة وعملها في إطار المنظمة”.

وتابع بالقول: “موقفنا هذا واضح للغاية، وقد ناضلت بعناد من أجل إصدار التأشيرات لأعضاء الوفود الروسية”.

واتهمت موسكو الولايات المتحدة بمحاولة منع المشاركة الروسية الكاملة في دورة الجمعية العامة، وذلك من خلال تأخير منح التأشيرات للروس للحضور، والتي حصل عليها وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وأعضاء الوفد الروسي، منذ أيامٍ قليلط خلال الأسبوع الماضي.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، مايا زاخروف، قد أعلنت، الخميس، أن لافروف سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين، والتي من المقرر أن تُقام بمقر الجمعية في نيويورك، خلال الفترة من 20 إلى 26 سبتمبر الجاري، مشيرة أنه من المقرر أن يعقد الوزير الروسي نحو 20 لقاءً ثنائيًا خلال فترة الاجتماعات.

 

جنازة الملكة إليزابيث الثانية .. من يحضرها؟

وكالات

بحضور عدد من زعماء العالم وأفراد العائلة المالكة وغيرهم من الشخصيات المرموقة تقام، الاثنين، الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في لندن.

ودعت بريطانيا رؤساء دول أو ممثلين على مستوى السفراء من أي دولة تربطها بها علاقات دبلوماسية كاملة.

ومن بين الدول التي لم تُدع سوريا وفنزويلا لأن لندن ليس لديها حاليا علاقات دبلوماسية طبيعية مع تلك الدول، كما لم تدع بريطانيا ممثلين من روسيا أو بيلاروسيا أو ميانمار بعد أن فرضت عقوبات اقتصادية على تلك الدول.

الحضور الملكي

  • الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو من اليابان.
  • الملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما من هولندا.
  • الملك فيليبي والملكة ليتيثيا من إسبانيا وخوان كارلوس، ملك إسبانيا السابق.
  • الملك فيليب والملكة ماتيلد من بلجيكا.
  • الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك، وولي العهد الأمير فريدريك وولية العهد الأميرة ماري.
  • الملك كارل جوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا من السويد.
  • الملك هارالد الخامس والملكة سونيا من النرويج.
  • الملك جيجمي وانجتشوك من بوتان.
  • سلطان بروناي حسن البلقية.
  • ملك ليسوتو ليتسي الثالث.
  • الأمير ألواس ولي عهد إمارة ليختنشتاين
  • الدوق الأكبر هنري، لوكسمبورغ.
  • السلطان عبد الله من باهانج الماليزية.
  • أمير موناكو ألبرت الثاني.
  • ملك تونغا توبو السادس.

ملوك وزعماء العرب

  • رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
  • العاهل الأردني الملك عبد الله آل ثاني.
  • أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
  • ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح.
  • سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد.
  • الأمير مولاي رشيد أخو ملك المغرب محمد السادس.
  • الأمير السعودي تركي بن محمد آل سعود.
  • رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي.
  • رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية.
  • رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

زعماء العالم

  • الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل بايدن.
  • رئيس وزراء كندا جاستن ترودو.
  • رئيس البرازيل جايير بولسونارو.
  • رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن.
  • رئيسة ترينيداد وتوباغو باولا ماي ويكيس.
  • رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيسي.
  • رئيسة بربادوس ساندرا ميسون.
  • الحاكم العام لبيليز فلويلا تسالام.
  • الحاكم العام لسانت فينسنت وجرينادين سوزان دوغان.

أوروبا

  • رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.
  • رئيس ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير.
  • رئيس إيطاليا سيرجيو ماتاريلا.
  • رئيس أيرلندا مايكل دانييل هيجينز ورئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن.
  • رئيس البرتغال مارسيلو ريبلو دي سوزا.
  • رئيس النمسا ألكسندر فان دير بيلين.
  • رئيسة هنغاريا كاتالين نوفاك.
  • رئيس بولندا أندريه دودا.
  • رئيس لاتفيا إيجيلس ليفيتس.
  • رئيس ليتوانيا جيتاناس نوسيدا.
  • رئيس فنلندا سولي نينيستو.
  • رئيسة اليونان كاترينا ساكيلاروبولو.
  • رئيس مالطا جورج فيلا.
  • رئيس قبرص نيكوس اناستاسيادس.
  • وزير خارجية الفاتيكان المطران بول ريتشارد غالاغر.
  • رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.
  • رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
  • الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ

آسيا وإفريقيا

  • رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا.
  • نائب رئيس نيجيريا يمي أوسينباغو.
  • رئيس غانا نانا أكوفو أدو.
  • رئيس كينيا وليام روتو.
  • رئيس الغابون علي بونغو.
  • رئيس برلمان الكونغو الديمقراطية كريستوف مبوسو نكوديا.
  • رئيس وزراء جامايكا آندرو هولنيس.
  • رئيس إسرائيل إسحق هرتزوغ.
  • رئيسة الهند دروبادي مورمو.
  • نائب رئيس الصين وانغ كيشان.
  • رئيس سريلانكا رانيل فيكريمسينغي.
  • رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة.
  • رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول.
  • رئيسة سنغافورة حليمة يعقوب.
Exit mobile version