التونسية أنس جابر لأول مرة في الدور الربع النهائي للفلاشينغ ميدوز

بلغت التونسية أنس جابر إلى الدور ربع النهائي لبطولة فلاشينغ ميدوز لكرة المضرب، كما جرّد الأسترالي، نيك كيريوس، الروسي، دانييل ميدفيديف، المصنف أول عالميًا من لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب.

وهذه هي المرة الأولى يبلغ فيها الأسترالي المصنف في المركز 25 عالميا و23 في البطولة، الدور ربع النهائي في فلاشينغ ميدوز، وحذت حذوه جابر الخامسة عالميا بفوزها في منافسات السيدات على الروسية فيرونيكا كودرميتوفا.

ويلتقي كيريوس الذي خسر نهائي بطولة ويمبلدون، ثالثة الغراند سلام أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، في الدور المقبل مع الروسي الآخر كارن خاتشانوف الـ31 عالميا والـ27 في البطولة الفائز على الإسباني بابلو كارينيو بوستا الثاني عشر 4-6 و6-3 و6-1 و4-6 و6-3 في ثلاث ساعات و21 دقيقة.

وكانت المرة الثالثة التقي فيها كيريوس مع مدفيديف هذا العام، حيث حسم الروسي المواجهة الأولى في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في يناير، ورد الأسترالي في الدور ذاته من دورة مونتريال لماسترز الألف نقطة في أغسطس الماضي.

وقال كيريوس (27 عاماً) “أنا سعيد لأنني تمكنت أخيرًا من أن أظهر في نيويورك كيف يمكنني اللعب بشكل جيد. أعمل كل يوم، بجد حقًا”، وفقًا لوكالة (أ.ف.ب).

وأضاف “لقد كانت مباراة رائعة، ومن الواضح أن دانييل لعب تحت ضغط كبير لأنه كان يدافع عن اللقب، لكني لعبت بشكل مذهل في الشهرين الماضيين”.

وبخسارته اليوم، سيفقد مدفيديف المركز الأول في التصنيف العالمي لصالح الإسباني رافايل نادال الثالث أو مواطنه كارلوس ألكاراس الرابع أو النروجي رود كاسبر الخامس والذين لا يزالون في المنافسة.

وأشاد مدفيديف بمنافسه الأسترالي مؤكدا أنه رفع مستوى لعبه إلى نفس مستوى نادال وديوكوفيتش.

وقال الروسي “نيك اليوم لعب نوعا ما على مستوى نوفاك ورافا”، مضيفا “إذا لعب بهذه الطريقة حتى نهاية البطولة، فلديه كل الفرص للفوز بها”.

وحجز الإيطالي ماتيو بيريتيني بطاقته إلى ربع النهائي بفوزه على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا في مباراة ماراثونية 3-6 و7-6 (7/2) و6-3 و4-6 و6-2.

وسيلاقي بيريتيني في الدور المقبل، المصنف سابعًا كاسبر رود الذي بات أول نروجي في التاريخ يبلغ ربع النهائي في فلاشينغ ميدوز إثر فوزه على الفرنسي كورنتان موتيه 6-1، 6-2، 6-7 (4/7)، و6-2.

وواصل الإيطالي المصنف 14 عالمياً والبالغ 26 عاماً سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، بعدما أقصى في الدور السابق البريطاني أندي موراي.

ورغم غيابه عن بطولتي رولان غاروس (فرنسا المفتوحة) وويمبلدون هذا العام بسبب الإصابة والمرض، قدّم اللاعب الإيطالي أداءً جيداً في البطولات الأربع الكبرى التي سبقتهما.

فقد وصل إلى نصف نهائي بطولة أستراليا في وقت سابق العام الحالي، وربع نهائي فلاشينغ ميدوز العام الماضي.

وكان بيريتيني وصيف بطل ويمبلدون عام 2021، والذي جاء بعد وقت قصير من وصوله إلى الدور ربع النهائي في فرنسا المفتوحة.

من جهته، بلغ رود هذا الدور في فلاشينغ ميدوز للمرة الاولى، والثالثة في الغراند سلام في العام 2022.

ورود الذي يعدّ خبيراً في الملاعب الترابية، كان وصل إلى نهائي رولان غاروس هذا العام وخسر أمام نادال.

ولدى السيدات، واصلت جابر زحفها ببلوغ ربع النهائي، عندما تغلبت على الروسية فيرونيكا كودرميتوفا الثامنة عشرة 7-6 (7-1) و6-4.

وهي المرة الأولى تبلغ فيها جابر، وصيفة بطلة ويمبلدون، ثالثة الغراند سلام، الدور ربع النهائي للبطولة الأميركية وضربت موعدا مع الأسترالية أيلا تومليانوفيتش التي كانت أطاحت الأميركية سيرينا وليامس من الدور الثالث الجمعة وتغلبت على الروسية ليودميلا سامسونوفا الـ35 الأحد 7-6 (10-8) و6-1.

ووجهت جابر رسالة إلى الجماهير الأميركية من أجل دعهما في المباراة المقبلة قائلة “سأواجه أيلا التي تغلبت على سيرينا…”.

ولم يسبق لجابر تخطي الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز سابقا.

وبلغت الفرنسية كارولين غارسيا السابعة عشرة الدور ذاته للمرة الأولى في فلاشينغ ميدوز، بفوزها على الأميركية أليسون ريسك-أمريتراج 6-4 و6-1.

وسبق لغارسيا أن بلغت هذا الدور في بطولة كبرى مرة واحدة وكانت في رولان غاروس 2017.

وتقدم ابنة الـ28 عامًا مستويات مميزة مؤخرًا ووصلت الى نيويورك بعد تحقيقها لقب دورة سينسيناتي للألف ولم تخسر في مبارياتها الـ12 الاخيرة.

وسبق للفرنسية أن خسرت مواجهاتها الثلاث جميعها سابقًا امام الاميركية.

وقالت بعد الفوز “أليسون لاعبة قوية جدًا، هي مقاتلة وتتحرك جيدًا ولكن كنت جاهزة ذلك”.

 

 

 

غلق “طريق الأفعى” بولاية إلينوي أمام السيارات حتى نهاية أكتوبر المقبل

أغلقت سلطات الحياة البرية في ولاية إلينوي الأمريكية شارعًا رئيسيًا يمتد مسافة أكثر من 3 كيلومترات، في خطوة لحماية الثعابين من الإنقراض.

ومنعت سلطات الحياة البرية دخول المركبات إلى شارع رئيسي في إلينوي، تبلغ مسافته 3.2 كيلو متر، وذلك حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، حتى تسمح للثعابين بالقيام بهجرتها السنوية بأمان.

وكانت خدمة الغابات الأمريكية قد أعلنت غلق طريق الغابات رقم 345، والمعروف أيضًأ باسم “طريق الأفعى”، في غابة شاوني الوطنية.

وتُهاجر الثعابين من مستنقعات “لا رو” إلى منحدرات الحجر الجيري القريبة، وفقًا لإدارة الموارد الطبيعية في إلينوي، وتعتبر بعض الثعابين والبرمائيات مُهددة بالانقراض في الولاية، ويساعدها إغلاق الطريق على العبور بأمان.

وبينما لا يُسمح للسيارات بالسير على الطريق، فإنها ستظل مفتوحة للأشخاص الذين يتنقلون سيرا على الأقدام، وفقا لموقع “فوكس نيوز”.

وقالت وزارة الزراعة الأمريكية إن “طريق الأفعى” هو موطن لـ 23 نوعا من الثعابين، بعضها سام بما في ذلك الأفعى الجرسية الأفعى النحاسية، وواحد من الأماكن الأهم للأفاعي في أميركا الشمالية.

مصادر: إسرائيل تنوي نشر نتائج تحقيقات مقتل شيرين أبو عاقلة

أفادت مصادر إعلامية مختلفة بأن إسرائيل تنوي نشر نتائج التحقيقات المتعلقة بمقتل الصحفية الفلسطينية، مراسلة قناة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، خلال الأسام المقبلة.

وتأتي تلك الخطوة بعد الكثير من الضغوطات التي مارستها الإدارة الأمريكية، وأيضًا  بعد زيارة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير.

ومن المتوقع أن ينهي الجيش الإسرائيلي “تحقيقه العملياتي” بمقتل شيرين أبو عاقلة وأن يقوم بنشر النتائج النهائية للتحقيق، حسبما ذكر التليفزيون الإسرائيلي.

وفي شهر يوليو الماضي قالت الولايات المتحدة إن الجيش الإسرائيلي مسؤول على الأرجح عن مقتل شيرين، لكنها لم تقتل إن ذلك جرى عمدا.

في حين أعلن الجانب الفلسطيني نهاية مايو أن تحقيقه يظهر بأن الصحافية أطلق النار عليها من قبل جندي إسرائيلي “بصورة متعمدة”، وفقًا لموقع RT.

وقتلت الصحافية الفلسطينية والتي تحمل الجنسية الأمريكية والبالغة من العمر 51 عاما في 11 مايو الماضي في مخيم جنين في الضفة الغربية، خلال عملية للجيش الإسرائيلي في المكان.

محكمة فلوريدا تحكم بالسجن مدى الحياة على أم نباتية “قتلت رضيعها”

قضت محكمة ولاية فلوريدا بالسجن مدى الحياة لأم نباتية تُدعى، شيلا أوليري، والتي قامت بقتل رضيعها البالغ من العمر سنة ونصف عن طريق سوء تغذيته.

حيث أقرَّت المحكمة بجرم شيلا، والتي تبلغ من العمر 38 سنة، في 6 تهم، تضم من بينها القتل العمد والعنف الشديد المُسلّط على طفل والإساءة له، وفقًل لوكالة الأسوشيتد برس.

وتأجلت إدانة شيلا 4 مرات، فيما أودِع زوجها السجن في انتظار محاكمته مع توجيه التهم نفسها ضده.

وبحسب المحققين، فإن العائلة كانت تتبع نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا، يعتمد أساسًا على الخضر والفواكه الطازجة، رغم أن الطفل كان يرضع حليب أمه.

وأشار تقرير الشرطة إلى أن الطفل كان يزن 8 كلغ، وكان طوله يعادل طول رضيع عمره سبعة أشهر، عندما توفي قبل ثلاثة أعوام في 2019، وللزوجين طفلان آخران يبلغ عمر الأول 3 سنوات والآخر 5 سنوات، وهما يعانيان من سوء التغذية.

وبحسب العديد من الدراسات العلمية، فإنه من الممكن تقديم غذاء نباتي إلى الأطفال شرط المعرفة القوية بقواعد التغذية السليمة، ويُحرم النباتيون خاصة من فيتامين ب12، الذي يلعب دورا حيويًا في النمو المعرفي للطفل، والموجود حصريًا في اللحوم والأسماك.

وزيرة خارجية ميتشيغان: المسؤولون قلقون بشأن “العنف والاضطرابات” يوم الانتخابات

ترجمة رؤية نيوز

كشفت وزيرة خارجية ميتشيغان، الديموقراطية، جوسلين بنسون، أن مسؤولي الانتخابات في جميع أنحاء البلاد قلقون للغاية بشأن “العنف والاضطرابات” مع اقتراب الانتخابات النصفية.

وصرّحت بنسون، لمراسلة برنامج “Face the Nation” في واشنطن، تعليقًا على أكبر مخاوفها قائلة “العنف والاضطرابات في يوم الانتخابات، أولا وقبل كل شيء، وفي الأيام المحيطة بالانتخابات”.

كما أشات إلى القلق بشأن الانتشار المستمر للمعلومات المضللة، والتي تزيد من احتمالية حدوث المزيد من المضايقات التي قد تصل إلى العنف حتى في يوم الانتخابات، ولفتت إلى أنه على الرغم من المخاوف المذكورة إلا أن مسؤولي الانتخايات يعملون منذ ما يقرب من عامين لحماية نزاهة العملية الانتخابية.

وتعهدت بنسون بالسعي إلى محاسبة أي شخص يحاول التدخل في انتخابات منتصف المدة، المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

وأكدت بنسون أنهم أكثر استعدادًا للانتخابات من العام 2020، لافتة أنه لم تكن في ميتشيغان وولايات أخرى أي محاولات مهمة للعنف، بصرف النظر عن المأساة التي وقعت في مبني الكابيتول يوم 6 يناير، على حد قولها، مُبينة أنه بعد ما يقر من عامين من الانتخابات الرئاسية لعام 2020، لم يظهر أي دليل يشير إلى حدوث تزوير واسع النطاق، قائلة “الرئيس السابق ترامب وحلفائه هاجموا انتخابات البلاد بلا هوادة بادعاءات التلاعب الجماعي”.

 

أمريكا تؤكد دعمها للعراق.. وبايدن يدعو القوى السياسية لتعزيز الحوار الوطني

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء اليوم الأحد، دعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن جميع القادة العراقيين إلى تعزيز الحوار الوطني بين القوى السياسية، لتجاوز الأزمة، والمضي في ترسيخ أمن العراق واستقراره.

وجددت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، خلال لقائها مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، التأكيد على مواصلة الإدارة الأمريكية دعم العراق، وتعزيز الشراكة بين بغداد وواشنطن وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.

ومن جانبه، رحب الكاظمي بـ”دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعراق”، مؤكدا أهمية استمرار التعاون في ملف مكافحة الإرهاب، وتنمية العلاقات الثنائية وتوطيدها في مختلف المجالات الاقتصادية، والتعليمية، والثقافية.

وحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”، جرى “خلال اللقاء البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأحداث في العراق، ودور الحكومة في مواجهة التحديات، وجهودها لاحتواء الأزمة السياسية الراهنة عبر إطلاق مبادرات عدّة لحوار وطني شامل بين جميع القوى الوطنية السياسية”.

وبحسب البيان، “تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية، والملفات ذات الاهتمام المشترك، وشهد التأكيد على دور العراق البارز في التخفيف من حدة التوترات الإقليمية عبر جهود حكومة الكاظمي في انتهاج سياسة التهدئة والحوار بين دول المنطقة”.

وشهد العراق، يومي الاثنين والثلاثاء، اشتباكات دامية راح ضحيتها أكثر من 30 قتيلا، وعدد كبير من المصابين، عقب اقتحام أنصار “التيار الصدري” عددا من المقار الحكومية في بغداد، فور إعلان زعيم التيار، مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي.

وانسحب أنصار التيار الصدري من الشارع، امتثالا لتوجيهات زعيم التيار، الذي انتقد ما وصفها بـ”الثورة” والعنف الذي تخلل الاحتجاجات.

ويأتي قرار الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، باعتزال العمل السياسي، بعد أشهر من الصراع الذي خاضه التيار ضد الإطار التنسيقي “الذي يضم أحزابا وقوى شيعية”، من أجل تشكيل حكومة أغلبية، بعد فوز التيار الصدري بالأغلبية في البرلمان.

 

تابع؛ ردود فعل معادية لبايدن بعد مساعدته لأوكرانيا في ظل “عدم توفر مياه للشرب” بولايات أمريكية

انتقد العديد من مستخدمو تويتر من الولايات المتحدة الأمريكية، الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمساهمته بمليارات الدولارات لمساعدة أوكرانيا، وتجاهل المشاكل المتراكمة داخل البلاد.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تم نُصح سكان جاكسون بولاية ميسيسيبي، والتي يبلغ 80% من السكان فيها من الأمريكيين من أصل إفريقي، بعدم فتح أفواههم أثناء الإستحمام، حتى لا يبتلعوا عن طريق الخطأ ماء الصنبور ذي اللون البني، كما أوضح مشروع حقوق الإنسان أن معظم السكان المحليين يواجهون هذه المشكلة بسبب النقص المزمن في التمويل.

ومن جانبهم علّق عدد من الأمريكيين على تلك المشكلة على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، فقال مايك باغز :وحصلت أوكرانيا على 80 مليار دولار، بايدن شخص مقرف”، وقال آخرة “إنه يُرسل المليارات إلى أوكرانيا، في حين أن سكان جاكسون ليس لديهم مياه صنبور نظيفة”، كما شارك مايك بيرنر “حدث ذلك بعد أوكرانيا، ليس فقط في ميسيسيبي، ولكن أيضًا في كانساس، في الأسبوع الماضي كان لدي ماء بني صدئ”، وكتب دبليو إس سليز “هذه حقيقة! بلدك في أزمة، وأنت تضخ مليارات الدولارات في بلد آخر؟!”.

تقرير: خسائر باكستان من جراء الفيضانات فاقت الـ12 مليار دولار

كشف تقرير صادر عن الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث، أن أضرار الفيضانات الجارفة الأخيرة التي ضربت البلاد قد تصل إلى نحو 12.5 مليار دولار.

وأشار التقرير، الصادر اليوم الأحد، أن حصيلة الأمطار الموسمية التي اجتاحت البلاد منذ شهر يونيو الماضي، قد دمَّرت نحو مليون منزل، وأسفرت عن مقتل أكثر من 800 ألف ماشية، وإتلاف 2200 ميل من الطرق، و157 جسرًا.

كما ازدادت نسب الفقر والبطالة بشكل كبير، لترتفع من 21.9% إلى أكثر من 36%، وهو ما أدى إلى ارتفاع الخسائر الاقتصادية للبلاد لتصل إلى 12.5 مليار دولار، حسبما ذكرت شبكة “جيو برود كاست”.

وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي من 5% إلى 2 % فقط خلال السنة المالية الحالية، وفقًا لتقديرات اللجنة رفيعة المستوى، والتي تضم ممثلين عن وزارة المالية ووزارة التخطيط وبنك الدولة الباكستاني والمجلس الفيدرالي للإيرادات والهيئات الحكومية الأخرى.

ووفقًا للهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث، شهدت البلاد 15 بوصة من الأمطار هذا العام، وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنه حتى سبتمبر الجاري، قُتل ما لا يقل عن 1162 شخصًا وأصيب 3554 شخصًا في باكستان بسبب الفيضانات الكارثية.

غوتيريش يُحذر ثلث سكان العالم من أخطار الاضطرابات المناخية

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من الخطر الذي يهدد نحو ثلث سكان العالم، بسبب عدم وجود أجهزة إنذار في المناطق التي يقطنون بها، مُشيرًا أن ذلك يجعلهم أكثر عُرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية، بالمقارنة بغيرهم.

حيث تعمل أجهزة الإنذار المبكر برصد الظواهر الجوية، وتتوقع الأماكن التي يمكن أن تتأثر بها بصورة تُساهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن تلك الكوارث.

وأوضح غوتيريش، في تدوينة على “توتير” أن آثار التغيرات المناخية أصبحت أكثر سوءً، مشيرًا إلى أن تغطية كل أجزاء العالم بهذه الأنظمة أصبح أمرا ضروريًا، واصفًا وجود بعض البشر خارج نطاق تغطية أنظمة الإنذار المبكر، بـ “غياب العدالة الذي لا يجب أن يستمر”، مؤكدًا على ضرورة وجود تغطية كاملة لجميع أنحاء العالم بواسطة أنظمة الإنذار المبكر خلال 5 سنوات.

يُذكر أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، قد أعلنت في مارس الماضي عن عملها على نشر أجهزة الإنذار المبكر لتغطي جميع أنحاء العالم خلال السنوات المقبلة لتجنب أضرار الاضطرابات المناخية.

 

فوز “أوباما” بجائزة “إيمي” عن تعليقه الصوتي على مسلسل وثائقي

حصل الرئيس الأمريكي السابق ، باراك أوباما، على جائزة “إيمي”، عن سرده لمسلسله الوثائقي “Our Great National parks” أو “محمياتنا الوطنية العظيمة”، والذي عُرض على منصة نتفليكس.

ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع الجوائز في الـ 13 من سبتمبر الجاري، فيما سيسبق ذلك الإعلان عن الجوائز الثانوية، وفقًا لما أعلنته أكاديمية التليفزيون الأمريكية، أمس السبت.

وبعد انتهاء منصبه كرئيسًا للولايات المتحدة عام 2017، كتب كلٍ من باراك أوباما وزوجته ميشال مذكرات حققت مبيعات مرتفعة، فضلا عن مؤسستهما غير الربحية، والتي وثّعت عقدًا مع شبكة نيتفليكس بعشرات الملايين من الدولارات.

وفاز الفيلم الوثائقي الأول لشركتهما،”American Factory”، بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي، وجائزة “إيمي” عن فئة أفضل إخراج، لكن المكافأتين مُنحتا لصانعي العمل وليس للزوجين أوباما نفسيهما.

ولايُعتبر أوباما هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي فاز بجائزة “إيمي”، حيث سبقه من قبل دوايت د. آيزنهاور، والذي حصل عليها عام 1956، ولكنها كانت جائزة فخرية.

كما فاز أول رئيس أمريكي أسود بقي في البيت الأبيض بين عامي 2009 و2017، بجائزتي “غرامي”، عن النسخ الصوتية لمذكراته، “The Audacity of Hope” و”Dreams from My Father”.

ومن بين المكافآت أيضاً، حصل أوباما على جائزة نوبل للسلام بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2008، لـ”جهوده الاستثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب”.

Exit mobile version